Indexed OCR Text

Pages 441-460

٤٣١- محمد بن بشر بن مَطَر، أبو بكر الوَرَّاق، وهو أخو خطاب
ابن بشر المُذَكِّر.
سمع عاصم بن علي، وأحمد بن حاتم الطويل، ومحمد بن عبدالله بن
نُمير، ويحيى بن يوسف الزمِّي، وشَيْبان بن فَرُّوخ، وطبقتهم.
روى عنه موسى بن هارون، ويحيى بن محمد بن صاعد، وأبو جعفر بن
بُريه الهاشمي، وأبو بكر الشافعي، وغيرُهم.
أخبرنا أحمد بن أبي جعفر القَطِيعي، قال: حدثنا محمد بن العباس
الخزاز، قال: أخبرنا أبو أيوب سليمان بن إسحاق الجَلَّب، قال: قال لي
إبراهيم الحربي : أخو خطاب صَدُوق لا يكذب.
حدثني الحسن بن أبي طالب، عن علي بن عمر الحافظ، قال: محمد
ابن بشر بن مطرثقة .
أخبرنا محمد بن عبدالواحد، قال: حدثنا محمد بن العباس، قال:
قُرىء على ابن المُنادي وأنا أسمع، قال: ماتَ أخو خطاب في شهر رمضان
(١)
سنة خمس وثمانين ومائتين
.
٤٣٢- محمد بن بشر بن مَرْوان، أبو عبدالله الصَّيْر فيُّ .
حدث عن عبدالله بن خَيْران، ومحمد بن حَسَّان السَّمْتِي، ومحمد بن
عِمْران بن أبي ليلى، والمنذر بن عمار بن حبيب بن أبي الأشرس، وإبراهيم بن
عبدالله الهَرَوي. روى عنه يحيى بن صاعد، وعبدالباقي بن قانع، وغيرهما .
أحاديث مستقيمة .
أخبرنا عبدالملك بن محمد بن عبدالله الواعظ، قال: أخبرنا عبدالباقي
ابن قانع الحافظ، قال: حدثنا محمد بن بشر بن مَرْوان، قال: حدثنا المنذر بن
(١) اقتبس ابن أبي يعلى من هذه الترجمة في طبقات الحنابلة ٢٨٦/١، وابن الجوزي في
المنتظم ٩/٦، والذهبي في وفيات الطبقة التاسعة والعشرين من تاريخه .
٤٤١

عَمَّار، قال: حدثنا أبو شيبة، عن زياد بن عِلاقة. وأخبرنا حَمَّاد بن شعيب عن
زياد بن علاقة. وأخبرنا أبو بكر النَّهْشَلي عن زياد بن علاقة، عن قطبة بن
مالك. وقال أبو شيبة: أو عرفجة، قال: سمعتُ النبيَّ ◌َّه يقرأ في صلاة الغداة
﴿وَالنَّخْلَ بَاسِقَاتٍ لَّا طَلْعٌ نَضِيدٌ لَ﴾ (١) [ق].
أخبرنا السَّمْسار، قال: أخبرنا الصفار، قال: حدثنا ابنُ قانع؛ أنَّ محمد
أبن بشر بن مَرْوان الصير في ماتَ في سنة ثمان وثمانين ومئتين (٢).
٤٣٣ - محمد بن بشر بن مُوسى بن مَرْوان، أبو بكر القَرَاطِيسِيُّ (٣)
أصله من أنطاكية وكانَ يسكن بدار كعب، وحَدَّث عن الحَسن بن عَرَفةِ ،
ومحمد بن شُعبة بن جُوان. روى عنه القاضي أبو الحسن علي بن الحسن.
الجَرَّاحِيّ، ويوسُف بن عُمر القَوَّاس. وذكر يوسف أنّه سَمِعَ منه في سنةٍ
عشرين وثلاث مئة ..
حدثني الحسن بن أبي طالب، قال: حدثنا علي بن الحسن بن مُطرفٍ،
قال: حدثنا أبوبكر محمد بن بِشْر بن مَرْوان الأنطاكي القَرَاطيسي، قال: حدثنا
الحسن بن عَرَفة، قال: حدثنا عبدالله بن المبارك عن معمر، عن الزُّهري، عن
ابن عُمر : أنه كان يُنكر الاشتراط في الحج ويقول: أليسَ حَسْبكم سنة نبيكم
(٤) ؟
(١) إسناد ضعيف لمتن صحيح، أبو شيبة إبراهيم بن عثمان العبسي متروك، وحماد بن
شعيب ضعيف، لكن متن الحديث صحيح، كما بيناه وخرّ جناه قبل قليل.
(٢) اقتبس ابن الجوزي زُبِدة الترجمة في المنتظم ٣٠/٦، والذهبي في وفيات الطبقة
التاسعة والعشرين من تاريخ الإسلام.
(٣) استفاد السمعاني هذه الترجمة في ((القراطيسي)) من الأنساب.
(٤) حديث صحيح ..
أخرجه أحمد ٣٣/٢، والبخاري ١١/٣، والترمذي (٩٤٢)، والنسائي ١٦٩/٥،
والبيهقي ٢٢٣/٥. على أن جواز الاشتراط ثابت من حديث عائشة في الصحيحين.
البخاري ٩/٧، ومسلم ٢٦/٤، ومن حديث ابن عباس في قصة ضباعة بنت الزبير
عند مسلم ٢٦/٤، والترمذي (٩٤١)، وقال: حديث ابن عباس حديث حسن =
٤٤٢

٤٣٤- محمد بن بشر بن مَرْوان، أبو بكر القَرّاطيسيُّ(١).
من أهل دمشق، قَدِمَ بغداد وحدَّثَ بها عن بحر بن نَصْر، والربيع بن
سُليمان المصريين. روى عنه أبو الحَسَن الدارقطني، ومحمد بن جعفر بن
العباس النجار .
أخبرني أبو القاسم الأزهريُّ، قال: أخبرنا علي بن عُمر الحافظ، قال:
حدثنا محمد بن بشر بن مَرْوان القَرَاطيسي أبو بكر الدمشقي قدم علينا في سنة
عشرين وثلاث مئة، قال: حدثنا بحر بن نصر بن سابق الخَوْلاني بفسطاط
(٢)
مصر
٠
ذکر من اسمه محمد واسم أبيه بکر
٤٣٥- محمد بن بكر بن عُثمان، أبو عثمان، وقيل: أبو عبد الله
البَصْرِيُّ يُعرف بالبُرْساني(٣)، وبُرْسان من الأزْد.
سمع ابنَ جُرَيج، وسعيد بن أبي عَرُوبة، وشُعبة بن الحجاج. وقَدِمَ
بغداد، وحدث بها، فروى عنه من أهلها: أحمد بن حنبل، ويحيى بن مَعِين،
وهارون بن عبدالله البزاز، وعلي بن مُسلم الطوسي، في آخرين.
أخبرنا القاضي أبو عمر القاسم بن جعفر بن عبدالواحد الهاشمي بالبصرة،
قال: حدثنا الحسين بن يحيى بن عَيَّاش، قال: حدثنا علي بن مُسلم، قال:
حدثنا محمد بن بكر، قال: حدثنا شعبة، عن قتادة، عن أنس أنَّ رسول الله
صحيح، والعمل على هذا عند بعض أهل العلم، يرون الاشتراط في الحج،
=
ويقولون: إن اشترط فعرض له مرض أو عذرٌ فله أن يَحِل ويخرج من إحرامه، وهو
قول الشافعي وأحمد وإسحاق.
(١) اقتبسه السمعاني في ((القراطيسي)) من الأنساب.
(٢) اقتبس الذهبي ملخص هذه الترجمة فذكرها في تاريخه عقب ترجمة محمد بن بشر بن
مروان الصيرفي البغدادي المتقدمة ترجمته (٤٣٢) تمييزًا له عنه.
(٣) استفاده السمعاني في «البرساني)) من الأنساب.
٤٤٣
.

وَّة، قال: ((لولا أن لا تدافنوا لدعوت الله أن يُسمعكمْ عَذَاب القبر))(١).
أخبرني الحُسين(٢) بن علي الحنفي، قال: حدثنا الحُسين بن هارون
الضَّبِّي، قال: أخبرنا محمد بن عمر الحافظ، قال: حدثني محمد بن أحمد بن
عمرو بن عبدالخالق البزاز، قال: حدثنا أبي، عن رجل، قال: حدثنا عمران
ابن محمد المَسْجدي، قال: حدثنا محمد بن بكر البُرْساني إملاءً ببغداد.
أخبرنا أبو عبدالله محمد بن عبد الواحد، قال: أخبرنا محمد بن العباس.
الخَزَّاز، قال: أخبرنا أحمد بن سعيد بن مرايا السُّوسي، قال: حدثنا عباس (٣)
ابن محمد، قال(٤): حدثنا يحيى بن مَعِين، قال: حدثنا محمد بن بَكْر
البُرْساني، وکان ظَریفًا.
أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمد بن محمد بن إبراهيم الأشُنَانِي بِنَيْسابور،
قال: سمعتُ أبا الحسن أحمد بن محمد بن عَبْدوس الطَّرَائفي يقول: سمعت
"أبا سعيد عثمان بن سعيد الدارمي يقول(٥): قلت ليحيى بن معين: فالبُرْساني؟
قال : ثقة :
أخبرني أبو القاسم علي بن الحسن (٦) بن محمد الدقاق، قال: أخبرنا
أحمد بن إبراهيم البزاز، قال: حدثنا عمر بن محمد بن شُعيب الصَّابوني،
قال: حدثنا حنبل بن إسحاق، قال(٧): قال أبو عبدالله : - يعني أحمد بن
(١) إسناده صحيح، محمد بن بكر البرساني صدوق حسن الحديث، كما حررناه في
«تحریر أحكام التقريب))، وقد تابعه محمد بن جعفر ويزيد بن هارون وغيرهما.
أخرجه أحمد ١٧٦/٣ و٢٧٣، وعبد بن حميد (١١٧١)، ومسلم ٨/ ١٦١
والآجري في الشريعة ٣٦٣، والبيهقي في عذاب القبر (٩٢).
(٢) في م: («الحسن))، خطأ.
(٣) في م: ((عياش)) مصحف، وهو الدوري ..
(٤) تاريخه ٢ / ٥٠٦ .
(٥) تاريخ الدارمي (٨٠٤)، والجرح والتعديل ٧/ الترجمة (١١٧٥).
(٦) في م: ((الحسين))، خطأ، وستأتي ترجمته (١٣/ الترجمة ٦٢١٩).
(٧) تهذيب الكمال ٢٤ / ٥٣٢.
٤٤٤

حنبل - محمد بن بكر، صالحُ الحديث.
أخبرنا أبو طاهر حمزة بن محمد بن طاهر الدَّقاق، قال: حدثنا الوليد بن
بكر الأنْدَلُسي، قال: حدثنا علي بن أحمد بن زكريا الهاشمي - بأطرابلس
المَغْرب(١) -، قال: حدثنا أبو مسلم صالح بن أحمد بن عبدالله بن صالح،
قال: حدثني أبي، قال(٢): محمد بن بكر البُرْساني بصريٍّ ثقةٌ.
أخبرنا أحمد بن أبي جعفر، قال: أخبرنا محمد بن عَدِي البَصْري في
كتابه، قال: حدثنا أبو عبيد محمد بن علي الآجري، قال(٣): سألتُ أبا داود
عن محمد بن بكر، فقال: ثقة .
أخبرنا أبو بكر البَرْقاني، قال: أخبرنا أبو الفضل محمد بن عبدالله بن
حمرويه (٤) الهَرَوي، قال: أخبرنا الحُسين بن إدريس الأنصاري، قال: قال
ابن عَمَّار(٥) : محمد بن بكر البُرْساني لم يكن صاحب حديث. قال: تركناه لم
نَسمع منه.
قلت: يعني أنه لم يكن كَغيره من الحُفّاظ في وقته، وهم يحيى بن سعيد
القَطان، وعبدالرحمن بن مهدي، وأشباههما.
أخبرنا أبو سعيد بن حسنويه، قال: أخبرنا عبد الله بن محمد بن جعفر ،
قال: حدثنا عمر بن أحمد الأهوازي، قال: حدثنا خليفة بن خياط، قال(٦):
ومحمد بن بكر البُرْساني يُكْنَى أبا عثمان مات سنة ثلاث ومئتين.
أخبرنا أبو القاسم الأزهري وأبو محمد الجوهري، قالا: حدثنا محمد
ابن العباس، قال: أخبرنا أحمد بن معروف الخَشَّاب، قال: حدثنا الحسين بن
(١) في م: ((الغرب))، وما أثبتناه من ل ١.
(٢) ثقاته (١٥٧٥).
(٣) سؤالاته ٤ / الورقة ٦.
في م: «حميرويه)، محرف.
(٤ )
(٥) تهذيب الكمال ٥٣٣/٢٤.
(٦) تاريخه ٤٧١، وطبقاته ٢٢٦.
٤٤٥

فَهُم، قال: حدثنا محمد بن سعد، قال(١): محمد بن بكر بن عثمان البُرْساني.
من الأزْدِ يُكْنَى أبا عبد الله، وكان ثقةً، ماتَ بالبصرة في ذي الحجة سنة ثلاث
ومئتين في خلافة عبد الله بن هارون.
أخبرنا محمد بن الحُسين بن الفضل القَطّان، قال: أخبرنا جعفر بن
محمد بن نُصَيْرِ الخُلْدي، قال: حدثنا محمد بن عبدالله بن سُليمان الحضرمي،.
قال(٢): سنة ثلاث ومئتين فيها مات محمد بن بكر البُرْساني في جُمادى
الآخرة .
أخبرنا الأزْهريُّ، قال: أخبرنا محمد بن العباس، قال: أخبرنا إبراهيم
ابن محمد الكِنْدي، قال: حدثنا أبو موسى محمد بن المُثَنَّى، قال(٣): مات
محمد بن بكر البرساني سنة أربع ومثتين (٤) .
٤٣٦- محمد بن بكر بن خالد، أبو جعفر القَصِير(٥)، كاتب أبي
يوسُف القاضي .
سمع عبدالعزيز بن محمد الدَّراوردي، وعبدالعزيز بن أبي حازم؛
وفُضَيْل بن عياض، وأيا صَيْفِي بَشير بن مَيْمون، ومحمد بن مُناذر الشّاعر.
روى عنه ابنه أحمد، وأحمد بن علي الخَزَّاز، وشُعيب بن محمد
الذَّارِعِ، وأحمد بن محمد بن نصر الضُّبَعي، ومحمد بن بُنان الخَلَّل، وأحمد
ابن محمد بن شبيب بن أبي شيبة، وصالح بن أحمد القِيراطي. وكانَ ثقةً.
أخبرنا عثمان بن محمد بن يوسُف العلاف، قال: أخبرنا محمد بن
عبد الله بن إبراهيم الشافعي، قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن بكر القَصِير،
(١) طبقاته الكبرى ٢٩٦/٧].
(٢) تهذيب الكمال ٢٤ /٥٣٣.
(٣) تهذيب الكمال ٢٤ / ٥٣٤.
(٤) اقتبس المزي هذه الترجمة في تهذيب الكمال ٥٣٠/٢٤ - ٥٣٤، والذهبي في كتبه.
(٥) اقتببه السمعاني في ((القصيري)) من الأنساب، والذهبي في الطبقة الخامسة والعشرين
من تاريخ الإسلام.
٤٤٦

قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا يعقوب بن داود، عن ابن تَلِيدان(١)، عن
القاسم، عن عائشة، قالت: قال رسول الله صَل: ((هاجروا تورثوا أبناءكم
مجدًا))(٢) .
حدثني محمد بن إسماعيل بن عمر البَجَلي، قال: قال لنا أبو الحسن
الدَّار قطني: محمد بن بكر بن خالد القَصير النَّيْسابوري سكن بغداد.
أخبرني الحُسين بن علي الطَّنَاجيري، قال: حدثنا عُمر بن أحمد
الواعظ، قال: وجدتُ في كتاب جدي عن أحمد بن محمد بن بكر، قال:
مات أبي محمد بن بكر بن خالد لسبع خَلَون من ذي القعدة سنة تسع وأربعين
ومثتين .
٤٣٧- محمد بن بكر بن محمد بن مُذَكّر، أبو جعفر يُعرف
بالجاوَرْساني (٣).
سكن بُخارى، وحَدَّث بها عن أبي يحيى الحِمَّاني، وأبي أسامة حَمَّاد بن
أسامة، والحُسين بن علي الجُعْفي، وسعيد بن عامر الضُّبعي.
(١) زعم الدكتور خلدون الأحدب أن صوابه ((بليدان)) كما جاء في المطبوع من الجرح
والتعديل وثقات ابن حبان، وأن ما هنا قد صُحّف، وليس ذلك بجيد، فإن التاء ثالث
الحروف مجودة في نسخ الخطيب، فضلاً عن قول محقق الجرح والتعديل في تعليقه
عليه: ((بلا نقط في الأصلين والثقات))، فتبين أنه استرجم الباء الموحدة وأنها من
كيسه، فلا يُصحح على مثل هذا، والله أعلم. وابن تليدان هذا ضعيف، والراوي عنه
مجهول .
(٢) إسناده ضعيف، لضعف ابن تليدان.
أخرجه الديلمي في مسند الفردوس، كما في زهر الفردوس لابن حجر ١٣٣/٤،
وذكره السيوطي في الجامع ٣٥١/٦ وعزاه للخطيب وحده، ورمز إلى ضعفه، وكذا
عزاه صاحب الكنز ١٦ / حديث ٤٤٥٦٤.
(٣) منسوب إلى جاورسان من قرى همذان، وقد اقتبس السمعاني هذه الترجمة في
((الجاورساني)) من الأنساب، والذهبي في الطبقة السادسة والعشرين من تاريخ
الإسلام
٤٤٧

روى عنه أحمد بن محمد بن الخليل، وإسحاق بن أحمد بن خلف
البُخاريان. ويقال: إنه كانَ كثيرَ الصَّلاة، حَسَن العبادة، وكانَ ضَرِيرًا،، وكان
يُحدِّث من حفظه، وكان حافظًا.
أخبرني أبو الوليد الحسن بن محمد الدَّرْبَندي، قال: أخبرنا أبو عبد الله
محمد بن أحمد بن محمد بن سليمان البخارُّ، قال: حدثنا أبو نصر أحمد بن
أبي حامد الباهلي، قال: حدثنا إسحاق بن أحمد بن خَلَف، قال: حدثنا
محمد بن بَكْر البَغْدادي - سكنَ بُخارى -، قال: أخبرنا أبو يحيى الحِمَّاني،
عن سُليمان، قال: رأيتُ أنسَ بنَ مالك يُصلِّي عندَ الكعبة، فكانَ إذا رفعَ رأسهُ
من الزُّكُوعِ قامَ حتى تستوي غُضُون بَطْنِهِ(١) .
قال إسحاق بن أحمد: سمعتُ حُرَيْث بن أبي الوَزْقاء يسأل محمد بن
بكر، مَنْ سُلَيمان هذا؟ فقال: سُليمان بن مِهْرانِ الكُوني، يعني الأعمش.
أخبرني أبو الوليد، قال: أخبرنا محمد، قال: حدثنا سَهْل بن عثمان
السُّلَمي، قال: سمعت أحمد بن خالد بن الخليل يقول: توفّي محمد بن بكر
البَغْدادي بآمُل في سنة ثمان وخمسين ومئتين.
قلت: يعني آمل جَيْحون لا آمُل طَبرستان .
٤٣٨- محمد بن بكر، أبو يوسُف الفقيه.
حدَّث عبدالرزاق بن هَمَّامٍ. روى عنه محمد بن مَخْلد العطار.
٤٣٩- محمد بن بكر بن محمد بن مسعود بن عَلويه بن مَخْلَد، أبو
النَّضْرِ القُرْشِيُّ السَّمَر قندِيُّ .
ذكر أبو القاسم ابن الثَّلََّجِ أنَّهُ قَدِمَ بغدادَ حاجًّا في سنة سبع وثلاثين
(١) إسناده صحيح، أبو يحيى الحماني اسمه عبدالحميد بن عبدالرحمن، وهو صدوق
عندنا، كما حررناه في ((تحرير أحكام التقريب»، وقد تابعه وكيع عند ابن أبي شيبة.
أخرجه ابن أبي شيبة ١/ ٢٩٠ ..
٤٤٨

وثلاث مئة، وحذَّثهم عن عُمر بن محمد بن يحيى السَّمَر قندي.
ذکر مَن اسمه محمد واسم أبيه بُگیْر
٤٤٠- محمد بن بكير بن واصل، أبو الحُسين الخَضْرَميُّ(١).
سمع شَرِيك بن عبدالله النَّخَعيَّ، وعُمر بن مُسافر البَصْريُّ، وخالد بن
عبدالله الواسطي، ومُصعب بن سَلَّم الكُوفي، وأبا مَعْشر المدني، وعبدالله بن
وَهُب المِصري.
روى عنه محمد بن إسحاق الصاغاني، وعباس بن محمد الدُّوري،
وأحمد بن أبي خَيْئَمة النَّسائي، وإبراهيم بن إسحاق الحربي، وعيسى بن
عبد الله زَغَاث (٢) وغيرُهم (٣) .
أخبرنا أبو العلاء محمد بن الحسن بن محمد الوَرَّاق، قال: حدثنا
إسماعيل بن محمد الصَّفَّار إملاءً، قال: حدثنا محمد بن إسحاق الصَّاغاني،
قال: حدثنا محمد بن بُكَيْرِ الحَضْرمي، قال: حدثنا شَرِيك، عن عاصم بن أبي
النَّجود وعطاء بن السائب، عن أبي عبدالرحمن، عن عبدالله - رفعه -: ((خَيْركم
من قَرأ القُرآن وأقرأه))(٤) .
(١) اقتبس السمعاني هذه الترجمة في ((الحضرمي)) من الأنساب، والمزي في تهذيب
الكمال ٢٤ /٥٤٣,
(٢) ذكره ابن حجر في الألقاب ٣٤٢/١، وزعم محقق الجزء الثاني عشر من السير
(٦١٨/١٢) أنه قد تصحف في المطبوع من تاريخ الخطيب إلى: ((رغاث)) بالراء، ولا
أصل لكلامه .
(٣) ذكرهم المزي في التهذيب ٢٤/ ٥٤٤.
(٤) إسناده ضعيف، فإن شريك بن عبدالله النخعي سيء الحفظ ضعيف عند التفرد
والمخالفة، وقد خولف في هذا الحديث، قال علامة العراق أبو الحسن الدارقطني في
كتابه النافع العظيم ((العلل)) (٣٣٣/٥ حديث ٩٢٥): ((يرويه شريك، عن عاصم، عن
أبي عبدالرحمن، عن عبدالله. وخالفه حفص بن سليمان فرواه، عن عاصم، عن أبي
عبدالرحمن، عن عثمان، وكذلك رواه سعد بن عبيدة، وعلقمة بن مرثد، والحسن =
٤٤٩

أخبرنا ابن الفضل القَطَّان، قال: أخبرنا علي بن إبراهيم المُسْتَملي، قال:
حدثنا أبو أحمد محمد بن سُليمان بن فارس، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل
البُخاري، قال(١) : محمد بن بكير بن واصل الحَضْرمي بَغْدادي.
حدثني عُبيدالله بن أبي الفَتْح وعبد العزيز بن أبي الحَسن، قالا: حدثنا
عبد الرحمن بن عُمر الخلال، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن يعقوب بن شَيْبة،
قال: حدثنا جدي، قال(٢): محمد بن بُكَير الحضرميُّ شيخٌ ثقةٌ صَدُوقٌ.
أخبرنا علي بن محمد الدَّقاق، قال: قرأنا على الحُسين بن هارون، عن
أبي العباس بن سعيد، قال(٣): سمعتُ محمد بن غالب يقول: حدثنا محمد
ابن بُكَيْر الحضرمي الثقة.
٤٤١- محمد بن بكير بن محمد بن بُكَيْر بن واصل، أبو الحُسين
الحَضْرَمي(٤).
سمع محمد بن عبدالله بن عَمَّار المَوْصليَّ، ومحمد بن يزيد المحاربيَّ
مولى بني هاشم، وعثمان بن عبدالله القُرشيِّ .
بن عبيدالله، وعطاء بن السائب، وسلمة بن كهيل، عن أبي عبدالرحمن السلمي، عن
=
عثمان، وهو الصواب. والحديث من طريق ابن مسعود هذا أخرجه الطبراني في
الكبير ١٠/ حديث (١٠٣٢٥)، والأوسط (٣٠٨٦)، وابن الضريس في فضائل القرآن
(١٣٨)، وانظر مجمع الزوائد ٧ /١٦٦ .
أما حديث عثمان بن عفان المحفوظ، فهو بلفظ ((خيركم من تعلم القرآن وعلّمه)»،
وعند بعضهم: ((أفضلكم)) أخرجه عبدالرزاق (٥٩٩٥)، وأحمد ٥٧/١ و ٥٨ و ٦٩،
والدارمي (٣٣٤١)، والبخاري ٢٣٦/٦، وأبو داود (١٤٥٢)، والترمذي (٢٩٠٧)
و (٢٩٠٨)، وابن ماجة (٢١١) و(٢١٢)، والنسائي في فضائل القرآن (٦١) و(٦٢)
و(٦٣)، وابن حبان: (١١٨). وانظر المسند الجامع ٤٧١/١٢ حديث (٩٧١٨).
(١) تاريخه الكبير ١/ الترجمة ٩١.
(٢) تهذيب الكمال ٥٤٥/٢٤ .
(٣) نفسه.
(٤) استفاده السمعاني في ((الحضرمي)) من أنسابه، وهذا حفيد الذي قبله.
٤٥٠

روى عنه محمد بن مَخْلَد، وذكرَ فيما قرأتُ بخطه أنه ماتَ في شوال من
سنة اثنتين وستين ومثتين .
ذکر من اسمه محمد واسم أبيه بيان
٤٤٢ - محمد بنُ بَيَان بن حُمْران المَدَائني، أصله من تَفْلِيس(١).
حدث عن أبيه، وعن حماد بن زيد (٢)، وعثمان البُرِّي، ومَزْوان بن
شُجاعِ الجَزَري، وسعيد بن مَسْلمة الأُموي، وعبدالله بن حَمَّاد التَّفْلِيسي،
والمعافَى بن عِمْران، وعبدالعزيز بن خالد، ويحيى بن نصر بن حاجب، وأبي
عبدالرحمن المُقرىء.
روى عنه أحمد بن يوسف بن يعقوب الجُعْفي الكوفي.
أخبرني الحُسين بن علي الصَّيْمري، قال: حدثنا عبدالله بن محمد بن
عبدالله الحُلْواني، قال: حدثنا أبو العباس أحمد بن محمد بن سعيد، قال:
حدثني أحمد بن يوسف بن يعقوب، قال: حدثنا محمد بن بيّان وهو ابن حُمْران
المَدَائني، قال: حدثنا أبي ومَرْوان بن شجاع وسعيد بن مَسْلَمة، عن أبي
حنيفة، عن محمد بن المُنْكَدر، عن عُثمان بن محمد، عن طَلْحة بن عُبيد الله،
قال: تذاكرنا لَحْمِ الصَّيْد يأكله المُحْرِمُ والنبيِوَّهِ نائمٌ، فارتفعت أصواتُنا
فاستيقظَ، فقال: ((فيم تَنَازعون؟)) قُلنا: في لحم الصيد، فأمرنا بأكله(٣).
قال: وحدثنا أبي، قال: حدثنا ابنُ جُرَيْج وسُفيان الثوري، عن ابن
(١) وقد تكر تاء تفليس.
(٢) في م: ((يزيد))، محرف.
(٣) إسناده ضعيف من هذا الوجه، وصاحب الترجمة ذكره الذهبي في ((الميزان)) واستنكر
حديثه هذا (٣/ الترجمة ٧٢٨٧)، وتابعه الحافظ ابن حجر في اللسان ٩٧/٥ وأشار
إلى إيراد الخطيب لهذا الحديث في ترجمته. والحديث في مسند أبي حنيفة ٢١٢،
وفي الآثار لمحمد بن الحسن (٣٦١). وانتظر بعدُ تعليقنا الآتي.
٤٥١

--
المُنْكَدر، عن عثمان بن عبدالرحمن بن عثمان، عن أبيه، عن طلحة بن
عُبيد الله، عن النبيِ وَ ﴿ مثله(١).
٤٤٣- محمد بن بَيّان(٢) بن مُسْلم، أبو العباس الثَّقَفيُّ.
حدث عن الحَسَن بن عَرَفة. روى عنه محمد بن عُبيدالله بن الشخير
الصَّيْرفي .
أخبرني أبو القاسم الأزهريُّ، قال: حدثنا محمد بن عُبيد الله بن الشِّخِّير،
قال: حدثنا أبو العباس محمد بن بيان بن مُسلم الثَّقَفي المعروف بابن البَخْتَري
في مجلس ابن أبي داود سنة ست عشرة. قال ابن الشِّخِّير: وكانَ ثقةً، أملَى
علينا من أصله، قال: حدثنا الحسن بن عَرَفة، قال: حدثنا عبدالرحمن بن
مَهْدي، عن مالك بن أنس، عن الزُّهري، عن أنس، قال: لما نزلت سُورة
(١) إسناده ضعيف، وعلته علة سابقه. ولكن صَحَّ من طريق ابن جريج، من حديث
طلحة، إباحة أكل صيد غير المُحْرِم للمحرم، فقد أخرجه أحمد ١٦٢/١، ومسلم
١٣/٤، والبزار (٩٣/١)، والنسائي ١٨٢/٥، وأبو يعلى (٦٣٥)، وابن خزيمة
(٢٦٣٨)، والدار قطني في العلل ٢١٦/٤ من طريق يحيى بن سعيد، عن ابن جريج،
عن محمد بن المنكدر، عن معاذ بن عبدالرحمن بن عثمان التيمي، عن أبيه، قال:
(كُنا مع طلحة بن عبيد الله ونحن حُرُم، فأهدي له طير، وطلحة راقد، فمنا من أكل
ومنا من تورّع، فلما استيقظ طلحة وَفَقَ مَن أكله، وقال: أكلناه مع رسول الله وَ﴾) ..
وأخرجه الدارمي (١٨٢٩)، والبيهقي ١٨٨/٥ من طريق أبي عاصم الضحاك بن
مخلد النبيل، وأحمد ١٦١/١ من طريق محمد بن بكر، والطحاوي من طريق حجاج
بن محمد، ثلاثتهم عن ابن جُريج، به. وأخرجه أبو يعلى (٦٥٨)، والشاشي (١٢)
و(١٣) من طريق فُلَيْح بن سليمان، عن محمد بن المنكدر، عن عبدالرحمن بن
عثمان، عن طلحة، ولم يذكر معاذًا، وقال علامة العراق الدارقطني: (والصواب
حديث ابن جريج، وهو حفظ إسناده». وانظر جامع الأصول ٥٥/٣ - ٦٠ و٦٥ - ٦٧،
ومجمع الزوائد ٢٢:٩/٣، والتلخيص الحبير ٢٧٦/٢ - ٢٧٨.
(٢) اقتبس ابن ماكولا ترجمته في الإكمال ٤٦٢/١.
٤٥٢

الثِّين على رسول اللهِوَّهِ؛ فرحَ لها فَرَحًا شديدًا حتى بان لنا شدة فرحه، فسألنا
ابنَ عباس بعد ذلك عن تَفْسيرها، فقال: أما قول الله تعالى: ﴿والتِّين﴾ فبلاد
الشام، ﴿والزيتون﴾ فبلاد فلسطين، ﴿وطور سينين﴾ فطور سيناء الذي كَلِّم
الله عليه موسى، ﴿وهذا البلد الأمين﴾ فبلد مكة، ﴿لقد خَلَقنا الإنسان في
أحسن تقويم﴾ محمد بشير، ﴿ثم رددناه أسفل سافلين﴾ عُبَّاد اللات والعُزَّى،
﴿إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات﴾ أبو بكر وعمر، ﴿فلهم أجر غير
ممنون﴾ عثمان بن عفان، ﴿فما يكذبك بعد بالدين﴾ علي بن أبي طالب،
﴿أليس الله بأحكم الحاكمين﴾ أن (١) بعثك فيهم نبيًّا وجمعك(٢) على التقوى
(٣)
يا محمد (٣).
قلت: هذا الحديث بهذا الإسناد باطلٌ لا أصلَ له يصح فيما نعلم،
والرجال المذكورون في إسناده كلهم أئمة مشهورون غير محمد بن بيان،
ونَرَى العِلّة من جهته، وتوثيقُ ابنِ الشِّخِّير له ليس بشيءٍ، لأن من أورد مثل
هذا الحديث بهذا الإسناد قد أغنَى أهل العلم عن أن ينظروا في حاله، ويبحثوا
عن أمره، ولعله كان يتظاهر بالصَّلاح فأحسنَ ابن الشُّخِّير به الظن وأثنى عليه
لذلك، وقد قال يحيى بن سعيد القَطَّان: ما رأيتُ الصالحين في شيء أكذب
منهم في الحديث(٤) .
(١) سقطت من م.
(٢) في م: ((وجمعكم)).
(٣) موضوع، واقته هذا المترجم، كما سيبينه المؤلف. وقد ساقه ابن الجوزي في
الموضوعات ٢٤٩/١، والسيوطي في اللآلىء ٢٣٦/١، وابن عَرّاق في تنزيه الشريعة
٢٨٦/١.
(٤) هذا کلام عالم متبحر خبر الناس وعجم معادنهم، وقد جَرّینا في عصرنا کثیرًا منهم،
لكنْ كثير منهم ممن يدعي الصلاح ويتظاهر به رياءً، نسأل الله العافية، وأن يجنبنا
بلاياهم وشرورهم.
٤٥٣

ذكر الأسماء المفردة في هذا الباب
٤٤٤ - محمد بن أبي بلال.
حدث عن مالك بن أنس. روى عنه موسى بن هارون الحافظ ..
قرأتُ على أبي بكر البَرْقاني، عن محمد بن العباس الخَزَّاز، قال: حدثنا
أبو العباس أحمد بن محمد بن مسعدة الفَزاري، قال: حدثنا أبو الفضل جعفر
ابن درستويه بن المَرْزُبان الفَسَوي، قال: حدثنا أبو العباس أحمد بن محمد بن
القاسم بن محرز، قال(١): سألتُ يحيى بن مَعِين عن ابن أبي بلال - شيخ كأن
ببغداد - كتبنا(٢) عنه في طريق باب الأنبار اشتر العين، قال: ليس به بأس.
حُدْثت عن محمد بن عِمْران المَرْزباني، قال: حدثني عبدالباقي بن
قانع، قال: محمد بن أبي بلال صالح توفي ببغداد ..
أنبأنا محمد بن أحمد بن رزق، قال: أخبرنا محمد بن عُمر بن غالب،
قال: أخبرنا موسى بن هارون، قال: مات محمد بن أبي بلال ببغداد سنة ثمان
وعشرين يعني ومئتين .
٤٤٥- محمد بن بشير بن مروان بن عطاء، أبو جعفر الكِنْدي
الواعظ، يُعرف بالدَّعاء.
حدث عن محمد بن صبيح ابن السَّماك، وإسماعيل بن عُلَية، وعبد الله
ابن المبارك، وسُفيان بن عيينة، وأبي حفص الأبّار، ويحيى بن يَمَانِ، وقُرَّان
ابن تَمَّام وعلي بن مجاهد.
روى عنه أحمد بن أبي خَيْثَمة، وصالح بن عِمْران الدَّعَاء، وأبو بكر بن
أبي الدنيا، وأحمد بن محمد بن مَسْروق الطّوسي، ويوسف بن الحكم بن
(١) سؤالات ابن محرز، رقم ٢٥٢. لكن نقل الدوري، عنه: ليس بثقة (١٤٦٦) ..
(٢) في م: (كتبتُ)).
٤٥٤

سعيد، وأحمد بن زنجويه القطان، ومحمد بن يحيى بن عُمر الواسطي، وأبو
يَعْلى المَوْصلي.
أخبرنا أبو عبدالله أحمد بن محمد بن علي بن عثمان الأنماطي، قال:
حدثنا أبو بكر محمد بن عبدالله بن إبراهيم الشافعي إملاءً، قال: حدثنا أحمد
بن زنجويه القَطَّان، قال: حدثنا محمد بن بشير الكِنْدي الدَّعاء، قال: حدثنا
قُرَان ابن تَمَّام، عن أبي طاهر مولى الحسن بن علي، عن أنس بن مالك، عن
النبيَِِّ ◌َّ، قال: ((إن اللهَ اختارني واختارَ لي أصحابًا، واختارَ لي منهم أصْهارًا
وأنصارًا، فمن حفظني فيهم حفظهُ اللهُ، ومن آذاني فيهم آذاهُ الله عز وجل))(١).
رواه غيره عن قُرَّان، عن أبي عِياض مولى الحسن بن علي، عن أنس.
أخبرنا أبو بكر البَرْقاني، قال: أخبرنا إبراهيم بن محمد بن يحيى
المزكي، قال: أخبرنا أبو العباس محمد بن إسحاق الثَّقَفي، قال: حدثنا
عبدالله بن محمد قال: محمد بن بشير صدوق.
أخبرنا الحسن بن علي الجَوْهري، قال: أخبرنا محمد بن العباس
الخَزَّاز، قال: حدثنا محمد بن القاسم بن جعفر الكوكبي، قال: حدثنا إبراهيم
ابن عبدالله بن الجنيد الخُتُلي، قال(٢) : سمعت يحيى بن مَعِين يقول: محمد
ابن بشير القاضي ليسَ بثقة.
أخبرنا محمد بن إسماعيل بن عمر البَجَلي، قال: قال لنا أبو الحسن
الدارقطني : محمد بن بشير الكِنْدي الدغَّاء ليس بالقوي، في حديثه .
أخبرنا أحمد بن أبي جعفر، قال: أخبرنا محمد بن المظفر، قال: قال
عبدالله بن محمد البَغَوي: مات محمد بن بشير الدغَّاء في جُمادى الآخرة سنة
ست وثلاثين - يعني ومئتين -. أنبأنا محمد بن أحمد بن رِزْق، قال: أخبرنا
محمد بن عُمر بن غالب، قال: أخبرنا موسى بن هارون، قال: مات محمد بن
(١) إسناده ضعيف، لضعف صاحب الترجمة .
(٢) سؤالاته، رقم ٣٢٧.
٤٥٥

بشير أبو جعفر الدعَّاء ببغداد يوم الثلاثاء لثلاث بقين من جمادى الآخرة سنة
ست وثلاثين، وشهدتُ جنازته، أبيض الرأس واللحية.
٤٤٦- محمد بن بَكَّار بن الرَّيّان، أبو عبدالله الرُّصافي(١)، مولى
بني هاشم.
سمع الفرج بن فَضَالة، وقيس بن الربيع، وعبدالرحمن بن أبي الزِّناد،
والجراح بن مليح(٢) - أبا وكيع - وعبدالحميد بن بَهْرام، وفُلَيْح بن سُليمان،
وأبا مَعْشَر المدني، وعَطَّاف بن خالد، وحَسَّان بن إبراهيم.
روى عنه محمد بن إسحاق الصَّاغاني، وأحمد بن أبي خَيْئَمة، ويعقوب
ابن يوسف المُطَّوعي، وإبراهيم بن هاشم البَغَوي، وحامد بن محمد بن شعيب
البَلْخي، وأحمد بن الحسن بن عبدالجبار الصُّوفي، وغيرهم.
أخبرنا أبو سعيد محمد بن موسى الصَّيْرفي، قال: حدثنا أبو العباس
محمد بن يعقوب الأصم، قال : حدثنا محمد بن إسحاق الصَّاغاني، قال : أخبرنا
محمد بن بَكَّار، قال: حدثنا أبو مَعْشَر، عن هشام بن عُروة، عن أبيه، عن
عائشة أنَّ رسول الله وَّل جعل عِدَّة بَريرة عدة المُطَلَّقة حينَ فارقت زوجها(٣):
. (١) استفاد السمعاني هذه الترجمة في ((الرصافي)) من الأنساب، والمزي في تهذيب
الكمال ٢٤/ ٥٢٥ - ٥٢٨
(٢) في م: ((بن أبي مليح))، خطأ.
(٣). إسناده ضعيف، أبو معشر هو نجيح بن عبدالرحمن ضعيف وإن قبل بعض الحفاظ
بعض حديثه للاعتبار، ولكن قال عمرو بن علي الفلاس: أبو معشر ضعيف، ما روى
عن محمد بن قيس محمد بن كعب ومشايخه فهو صالح، وما روى عن المقبري
وهشام بن عروة ونافع وابن المنكدر رديئة لا تُكتب (كما سيأتي في ترجمته من هذا
الكتاب (١٥/ الترجمة ٧٢٥٦)، وانظر تهذيب الكمال ٣٢٨/٢٩، وهذا الحديث من
روايته عن هشام)، أخرجه البزار (كما في الزوائد ١٥١٨)، وهو مما يستدرك على
الدكتور ابن الأحدب، لأنه من الزوائد. وقد صح معنى الحديث من حديث الأسود.
عن عائشة الذي أخرجه ابن ماجة (٢٠٧٧) بإسناد صحيح: ((أمرت بريرة أن تعتد
بثلاث حیض».
٤٥٦

أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمد الأشناني، قال: سمعت أحمد بن محمد
ابن عَبْدوس الطرائفي يقول: سمعتُ عثمان بن سعيد الدارمي يقول (١):
وسألته - يعني يحيى بن مَعِين - عن محمد بن بَكْار، فقال: شيخٌ لا بأسَ به.
أخبرنا أبو الحسن علي بن الحُسين صاحب العباسي، قال: أخبرنا
عبدالرحمن بن عُمر الخلال، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل بن إسحاق
الفارسي، قال: حدثنا بكر بن سَهْل، قال: حدثنا عبدالخالق بن منصور،
قال(٢) : سألتُ يحيى بن مَعِين عن ابن بكار، فقال: ثقة.
أنبأنا ابن رِزْق، قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن الحسن، قال : حدثنا
عبدالله بن أحمد بن حنبل، قال(٣): كان أبي لا يرى بالكِتَاب عن هؤلاء
الشیوخ بآسًا، وکان یرضاهم، وقد حدثنا عن بعضهم منهم محمد بن بكار.
أخبرني محمد بن أحمد بن يعقوب، قال: أخبرنا محمد بن نُعيم
الضَّبِّي، قال: أخبرني علي بن محمد الحَيِسبي بمرو(٤) ، قال: وسألته - يعني
صالح بن محمد جَزّرة - عن محمد بن بكار، فقال(٥) : صَدُوقٌ يحدث عن
الضَّعْفَى .
حدثني الحسن بن أبي طالب، عن عليّ بن عُمر الحافظ، قال (٦):
محمد بن بكار بن الريان ثقة.
أخبرنا هبة الله بن الحسن الطَّبَري، قال: أخبرنا أحمد بن عُبيد، قال:
أخبرنا محمد بن الحُسين، هو الزَّغْفراني، قال: حدثنا أحمد بن أبي خَيْئَمة،
(١) تاريخه (٨١٨).
(٢) تهذيب الكمال ٢٤/ ٥٢٨.
(٣) العلل ١ / الترجمة ١٦٢٥.
(٤) في م: ((بمصر))، وهو تحريف قبيح، وما أثبتناه من لا، وهو مروزي معروف حدث
بمرو وبخارى عن جماعة من المراوزة، وتوفي بمرو سنة ٣٥١ هـ، كما في «الحبيبي»
من أنساب السمعاني، وغيره.
(٥) تهذيب الكمال ٢٤/ ٥٢٨.
(٦) تهذيب الكمال ٢٤/ ٥٢٨.
٤٥٧

قال(١): سمعتُ محمد بن بَكَّار في سنة ثنتين(٢) وثلاثين ومئتين يقول: أنا
اليوم ابن سبع وثمانين سنة .
أخبرنا أحمد بن أبي جعفر، قال: أخبرنا محمد(٣) بن المظفر، قال: قال
عبد الله بن محمد البَغَوي (٤): مات محمد بن بكار بن الريان في ربيع الآخر
سنة ثمان وثلاثين. كتبتُ عنه."
٤٤٧- محمد بن بَشَّار بن عثمان بن كَيْسان، أبو بكر البَصْري
يُعرف ببُنْدار (٥) .
سمع محمد بن جعفر غُنْدرًا، ومحمد بن أبي عَدِي، وعبد الوهاب
الثَّقَفي، ووكيع بن الجَرَّاحِ، وعباد بن موسى، وعبدالرحمن بن مهدي، ویحیی
( ابن سعيد القَطَّانِ وخالد بن الحارث، ورَوْح بن عُبَادة.
روى عنه إبراهيم بن إسحاق الحربي وأبو بكر بن أبي الدُّنيا، وعبدالله بن
أحمد بن حنبل، وعبدالله بن محمد بن ياسين، وقاسم بن زكريا المُطَرِّز،
وعبدالله بن محمد البَغَوي، ومحمد بن إسماعيل البَصْلاني، وأبو بكر بن أبي
داود، ويحيى بن محمد بن صاعد وغيرُهُم. وقَدِمَ بُنْدار(٦) بغداد وحَدَّث بها ..
أخبرنا أبو بكر البَزْقاني، قال: أخبرنا الحُسين بن علي التَّميمي، قال:
أخبرنا أبو العباس محمد بن إسحاق الثَّقَفي، قال: حدثنا بُنْدار محمد بن بشار
أبو بکر ببغداد منذ ستين سنة، قال: حدثنا عبدالرحمن بن مهدي، قال: حدثنا
سفيان، عن عُبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر، قال: لم يُقَصَّ على
. (١) تهذيب الكمال ٢٤/ ٥٢٨.
(٢) في م: ((اثنتين))، وما أثبتناه من ت ول١.
(٣) في م: «أحمد»، خطأ محض.
(٤) تهذيب الكمال ٢٤ / ٥٢٨.
(٥) له ترجمة رائقة في تهذيب الكمال ٥١١/٢٤ فراجعها، وبه سميت ولدي محمدًا،
وفقه الله، وجعله من عباده الصالحين.
(٦) سقطت من م.
٤٥٨

عهد النبي ◌َ ل# ولا أبي بكر، ولا عمر؛ ولكنّه شيءٌ أحدثوه بعد قَتْل عثمان(١).
أخبرنا طاهر بن عبدالعزيز بن عيسى الدَّغَّاء، قال: أخبرنا إسحاق بن
سَعْد بن الحسن بن سُفيان النَّسَوي، قال: سمعتُ أبا بكر محمد بن إسحاق بن
خُزَيْمة يقول(٢): سمعتُ بندارًا يقول: اختلفتُ إلى يحيى بن سعيد القَطَّان
- ذكر أكثر من عشرين سنة - قال بندار: ولو عاشَ يحيى بعد تلك المُدة لكنتُ
أسمع منه شيئًا کثیرًا. هذا معنی حكايته.
أخبرنا أبو عبدالله أحمد بن محمد الكاتب، قال: أخبرنا إبراهيم بن محمد
ابن يحيى المُزَكّي، قال: حدثنا أبو العباس محمد بن عبدالرحمن الدَّغُولي
السَّرَخسي، قال: حدثنا عبد الله بن جعفر بن خاقان المَرْوَزي السُّلَمي، قال(٣):
سمعتُ بندارًا يقول: أردتُ الخروجَ - يعني السَّفَر - في طلب الحديث فمنعتني
أمي، فأطعتُها ولم أخرج فبُورك لي فيه.
أخبرنا أبو علي عبدالرحمن بن محمد بن أحمد بن فَضالة النَّيْسابوري
الحافظ بالري، قال(٤) : سمعت أبا أحمد يوسف بن محمد الطُّوسي يقول:
سمعتُ محمد بن المُسَيِّب يقول: سمعتُ محمد بن بَشَّار يقول: قد كتبَ عني
خمسة قرون، وسألوني الحديث وأنا ابن ثماني عشرة، فاستحييت أن أحدٌّثهم
في المدينة، فأخرجتُهم إلى البُسْتان وأطعمتهم الرُّطَب وحدثتهم.
أخبرنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن صالح الهاشميُّ الكُرفيُّ بالبصرة،
قال: حدثنا خلف بن محمد الخَيَّام ببخارى، قال: حدثنا نصر بن أحمد،
قال: مَرَّ الشاذكوني يومًا بالبَصْرة على حمار، فمر على بُنْدار فقامَ إليه وقال:
(١) إسناده صحيح.
أخرجه ابن أبي شيبة ٧٤٥/٨ - ٧٤٦، وابن حبان (٦٢٦١)، وابن ماجة
(٣٧٥٤)، وانظر تعليقنا على ابن ماجة فإنه مُفيد إن شاء الله تعالى.
(٢) تهذيب الكمال ٢٤ / ٥١٤ .
(٣) تهذيب الكمال ٢٤/ ٥١٤.
(٤) تهذيب الكمال ٢٤ /٥١٧.
٤٥٩

سلامُ الله عليك يا أبا أيوب. فقال الشاذكوني لبُنْدار: مَن أنت؟ قال أنا بندار.
قال: فقنعه بالسوط - يعني وقال يا كذا وكذا - تُحَدِّث(١) وأنا حيّ؟
قرأت على أبي بكر البَرْقاني، عن إبراهيم بن محمد بن يحيى المُزَكّي،
قال: أخبرنا محمد بن إسحاق السَّرَّاج، قال(٢): سمعتُ أبا سَيَّار يقول:
سمعتُ بُنْدارًا يقول: ولدتُ في السنة التي مات فيها حماد بن سَلَمة، ومات
حماد بن سلمة سنة سبع وستين ومئة.
أخبرني محمد بن أبي عليّ الأصبهاني، قال: أخبرنا أبو علي الحُسين بن
محمد الشافعي بالأهواز، قال: أخبرنا أبو عُبيد محمد بن علي الآجري،
قال(٣): سمعتُ أبا داودٍ سُليمان بن الأشعث يقول: كتبتُ عن بُنْدار نحوًا من
خمسين ألف حديث، وكتبتُ عن أبي موسى شيئًا وهو أثبت من بُنْدار. ثم
قال: لولا سلامة في بُنْدار تُرِكَ حديثهُ.
أخبرنا أبو الحسن محمد بن عبدالواحد البَزَّاز، قال: أخبرنا الوليد بن
بكر الأنَدِلُسي، قال: حدثنا علي بن أحمد بن زكريا الهاشمي، قال: حدثنا أبو
مُسلم صالح بن أحمد بن عبد الله، قال: حدثني أبي، قال(٤) : بُنْدار بن بَشَّار
یکنی أبا بکر کثیر الحدیث و کان حائگًا ..
أخبرني الحسن بن عليّ الجَوْهري، قال: حدثنا محمد بن العباس،
قال: حدثنا أبو بكر الصُّولي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم القَزَّاز، قال: كُنا
عند بُنْدار فقال في حديثٍ عن عائشة، قال: ((قالت رسولُ الله 9ِّ)) فقال له
رجلٌ يسخر منه: أعيذُك بالله ما أَفْصَحَكَ !! فقال: كُنّا إذا خرجنا من عند رَوْج
دخلنا إلى أبي عبيدة، فقال: قد بَانَ ذاك عليك!
أخبرنا أحمد بن محمد بن غالب، قال: أخبرنا أبو بكر الإسماعيلي،
(١) في م: ((أتحدث)).
(٢) تهذيب الكمال ٥١٨/٢٤.
(٣) سؤالاته ٤ / الورقة ١٢.
(٤) ثقاته (١٥٧٣).
٤٦٠