Indexed OCR Text

Pages 141-160

i
محمد بن أحمد بن السَّكن، وهو الصواب.
١٢٦ - محمد بن أحمد بن سُفيان، أبو عبدالله البَزَّاز التِّرمذيُّ(١).
سكنَ بغدادَ، وحَدَّثَ بها عن عُبيد الله بن عُمر القَوَاريري، ومحمد بن
جعفر الفَيْدي، وغيرهما. روى عنه أحمد بن كامل القاضي، وسُليمان بن
أحمد الطَّراني. وكان ثقة.
أخبرنا محمد بن عبدالله بن شهريار، قال: أخبرنا سُليمان بن أحمد
الطَّراني، قال(٢): حدثنا محمد بن أحمد بن سُفيان التُّرمذيُّ ببغدادَ، قال:
حدثنا مُبيد الله بن عُمر القَوَاريري، قال: حدثنا هُشيم، عن إسماعيل بن سالم،
عن الشَّعبي، عن جابر بن عبد الله، قال: كنتُ مع النبيِوَّرِ فِي سَفَرٍ، فلما دَنَونا
من المدينة أردتُ أن أتَعَجَّل، قال: ((أمْهِل حتى تَسْتَحِدّ المُغيبة، وتَمْتَشِط
الشَّعِشَة))(٣). قال سُليمان: لم يروه عن إسماعيل إلّ هشيم، تَفَرَّد به
القواريري .
١٢٧ - محمد بن أحمد بن أبي سعيد، أبو بكر البَزَّاز(٤).
سمع أحمد بن حازم بن أبي عَرَزَة(٥) الكوفي، ونحوه. روى عنه عُبيدالله
(١) اقتبسه ابن الجوزي في وفيات سنة (٢٦٠) من المنتظم ٢٥/٥، وهو لاشك وهم منه
رحمه الله، فإن الطبراني ولد في سنة ٢٦٠ وكان أول سماعه الحديث في سنة ٢٧٣،
فمتى سمع من هذا الشيخ إن كان توفي في هذا التاريخ، وابن الجوزي رحمه الله كثير
المجازفة .
(٢) المعجم الصغير (٧٨٨).
(٣) إسناده صحيح، وهو في الصحيحين (البخاري ٥٠/٧، ومسلم ٥٥/٦) من طريق
سيار أبي الحكم، عن الشعبي. وهو عندهما أيضاً (البخاري ٧/ ٥٠، ومسلم ٥٦/٦)
من طريق عاصم بن سليمان، عن الشعبي. وانظر المسند الجامع ٤/ ٢٧٤ حديث
(٢٧٨٨).
(٤) في م: ((البزار)) آخره مهملة، مصحف. وقد اقتبسه الذهبي في وفيات سنة (٣٣٢) من
تاريخ الإسلام.
(٥) في م: ((عروة))، محرف، وقيدته كتب المشتبه، وهي الفيصل في ذلك، فانظر =
١٤١

٠ -
ابن أحمد بن يعقوب المُقْرىء، ويُوسف بن معمر القواس.
وحدثني الحسن بن محمد الخَلَّل أن يوسف القَوَّاس ذكره في جُملة
شيوخه الثُّقات .
أخبرنا علي بن محمد السِّمسار، قال: أخبرنا عبدالله بن عثمان الصفار،
قال: حدثنا ابنُ قانع؛ أن أبا بكر بن أبي سعيد مات في ذي القعدة سنة اثنين
وثلاثين وثلاث مئة، قال: غير الصفار، عن ابن قانع: مات يوم الجمعة
لإحدى عشرة ليلة خَلَت من ذي القعدة.
١٢٨ - محمد بن أحمد بن سُليمان، أبو الفضل المعروف بابن
القَوَّاس .
كان ينزل بالجانب الشرقي بين القَصْرين، وحَدَّثَ عن أحمد بن موسى
الشَّطَوي، وإسحاق بن سُنَيْنِ الخُتُلي.
روى عنه الدَّار قُطْنِي، وأبو الفتح بن مَسْرور البلخي، وذكرٍ فيما قرأتُ
بخطه، أنه تُوفي ببغداد في أول سنة خمس وثلاثين وثلاث مئة، قال: وكان
ثقةً(١)
١٢٩ - محمد بن أحمد بن سُليمان، أبو بكر.
أخبرنا أبو محمد عبد الله بن عليّ بن عياض بن أبي عَقِيل القاضي بصُور
وأبو نصر علي بن الحُسين بن أحمد بن أبي سَلَمة الوَرَّاقِ بَصَيْدا؛ قالا: أخبرنا
محمد بن أحمد بن جُمَيْعِ الغَسَّاني، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن سُليمان
أبو بكر البغدادي، قال: حدثنا الحُسين بن عُمر - هو ابن أبي الأحوص الثَّقْفي
الكُوفي - بحديث ذكره.أ
١٣٠ - محمد بن أحمد بن سَهْل الحَدَّاد.
التوضيح ٦/ ٦٥٢
(١) استفاد ابن الجوزي هذه الترجمة في المنتظم ٣٥٥/٦.
١٤٢

روى عن الجُنید بن محمد، عن الحسن بن عَرَفة حديثاً مُسْنداً، حَدَّث به
عنه علي بن محمد بن عَلُّويه الجوهري.
١٣١- محمد بن أحمد بن سَهْل بن عَفِيل، أبو بكر الأصْباغيُّ
البَغْدادُّ صاحبُ المواريث.
سكنَ دِمشق، وحَدَّث بها عن محمد بن الحُسين البُسْتنبان. روى عنه أبو
الفتح بن مَسرور، وقال: ما علمتُ من أمره إلا خَيْراً.
١٣٢ - محمد بن أحمد بن السَّرِي الحِنَّائِيُّ.
حدَّث عن أحمد بن بُدَيل اليامي. روى عنه القاضي أبو الحسن
(١)
الجَرَّاحي(١).
١٣٣- محمد بن أحمد بن السَّرِي بن أبي عَوْن، أبو الحسن
النّھر وانِيُّ.
سمعَ أبا بكر بن مالك الإسكاني، والحسن بن محمد بن موسى بن
إسحاق الأنصاريَّ، وعمر بن جعفر بن سَلْم الخُثُّلي، وعلي بن أحمد المعروف
ببادويه القَزْويني، وعلي بن محمد بن سعيد المَوْصلي.
قَدِمَ علينا بغدادَ في حياة أبي الحُسين بن بِشْران، وكتبنا عنه في قطيعة
الرَّبيع. وكان صدوقاً.
أخبرني محمد بن أحمد بن أبي عون (٢) النَّهْرواني، قال: حدثنا أبو بكر
محمد بن محمد بن أحمد بن مالك الإسكانيُّ بها، قال: حدثنا الحارث بن
محمد بن أبي أُسامة، قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا سفيان، عن
حَبيب بن أبي ثابت، عن أبي العباس، عن عبدالله بن عمرو، عن النبيِ وَّر،
(١) سقطت هذه الترجمة جملة من ل ١.
(٢) في م: «العون)).
١٤٣

قال: ((لا صامَ مَن صامَ الأبَد))(١).
قلتُ: توفي ابن أبي عَوْن بعد سنة عشرين وأربع مئة.
١٣٤- محمد بن أحمد بن شُعيب بن عبدالله بن الفَضْل بنِ عُقبة،
أبو منصور الرُّؤْيانيُّ صاحبُ أبي حامد الإسفراييني(٢).
سكنَ بغداد، وجَدَّث بها عن علي بن محمد بن أحمد بن کَیْسان
النَّخويِّ، وأبي حَفْص ابنِ الزَّيّات، ومحمد بن إسماعيل الوَرَّاق، وسَهْل بن
أحمد الدِّيباجي، وأبي بكر المُفيد، ومَن في طَبقتهم. كتبنا عنه، وكانَ صَدُوقًا
يسكنُ قَطيعة الرَّبيع.
قلت: وماتَ يوم(٣) الأربعاء السابع من شهر ربيع الأول سنة سبت
وثلاثين وأربع مئة، ودفن من(٤) الغد في مقبرة باب حرب.
١٣٥ - محمد بن أحمد بن الصَّلْت بن دينار، أبو بكر الكاتب(٥)
سمع وَهْب بن بقية، ومحمد بن خالد بن عبدالله الواسطيين، وعبد الله بن
عُمر بن أبان الكُوفيَّ، وسَوَّار بن عبد الله البَصْريَّ. روى عنه أبو بكر بن الجِعابيُّ،
(١). إسناده صحيح، وهو قطعة من حديث متفق عليه (البخاري ٥٢/٣ ٤ /١٩٥، ومسلم
١٦٤/٣ و١٦٥). من حديث حبيب بن أبي ثابت. وهو متفق عليه أيضاً (البخاري
٦٨/٢٠، ومسلم ١٦٥/٣) من حديث عمرو بن دينار. وهو متفق عليه أيضاً (البخاري
٥٢/٣، ومسلم ١٦٤/٣) من حديث عطاء بن أبي رباح، ثلاثتهم عن أبي العباس،
واسمه السائب بن فروخ المكي الشاعر، به. وانظر المسند الجامع ١١ ٧٩ حديث
٠٫٠٨٤٢٥
(٢) اقتبسه السمعاني في ((الروياني)) من الأنساب، وابن الجوزي في المنتظم ١٢٦/٨،
والذهبي في وفيات سنة (٤٣٦)، والسبكي في طبقات الشافعية ٤/ ٩٦ ..
(٣) في ل: ((في يوم)).
(٤) في م: ((في)).
(٥) اقتبسه ابن الجوزي في المنتظم ١٨٦/٦، والذهبي في وفيات سنة (٣١١) من تاريخ
الإسلام.
١٤٤

ومحمد بن المظفر، وأبو الفضل الزُّهري، وعلي بن عمر الحَرْبي، وغيرُهم.
وربما سُمِّيَ أحمد بن محمد بن الصَّلْت، ومحمد بن أحمد أشهر وأكثر.
أخبرنا(١) محمد بن أحمد بن رِزْق، قال: أخبرنا عمر بن جعفر البَصْريُّ
الحافظ، قال: محمد بن أحمد بن الصَّلْت الكاتب ثقةٌ مأمونٌ.
أخبرنا أبو الحسن محمد بن عبدالواحد، قال: أخبرنا علي بن عُمر
الشُّكّري، قال: وجدتُ في كتاب أخي: ماتَ ابن الصَّلْت الكاتب في المحرم
سنة إحدى عشرة وثلاث مئة.
١٣٦- محمد بن أحمد بن صالح بن علي بن سَيَّر بن علي بن أبي
طالب بن أبي ليلى، أبو بكر الأزديُّ(٢).
أصلهُ من سُرَّ مَن رأى، سمع أحمد بن بُدَيْل الياميَّ، والحَسِنِ بن عَرَفة
العَبْديَّ، وأحمد بن محمد بن يحيى بن سعيد القطان، والزُّبير بن بكّار، وعلي
ابن حرب .
روى عنه القاضي أبو الحسن الجرَّاحيُّ، وأبو بكر بن شاذان، وأبو
الحسن الدَّار قُطني، وأبو حفص بن شاهين، وأبو طاهر المُخَلِّص.
أخبرنا(٣) أبو بكر البَرْقانيُّ، قال: أخبرنا علي بن عمر الحافظ، قال:
محمد بن أحمد بن صالح السَّامَرِّي الدانقي باب الطاق ثقة.
قرأتُ في كتاب ابن الثَّلاج بخطه: توفِّي محمد بن بن أحمد بن صالح بن
علي بن سَيَّار في ذي الحجة سنة أربع وعشرين وثلاث مئة.
١٣٧ - محمد بن أحمد بن صالح بن أحمد بن محمد بن حنبل، أبو
جعفر الشَّيْانيّ(٤).
(١) في م: ((وأخبرنا»، خطأ.
(٢) اقتبسه الذهبي في وفيات سنة (٣٢٤) من تاريخ الإسلام.
(٣) في م: ((وأخبرنا»، والواو زائدة.
(٤) اقتبسه ابن الجوزي في المنتظم ٣٢٩/٦، والذهبي في وفيات سنة (٣٣٠) من تاريخ =
١٤٥

حدث عن أبيه، وعن عَمِّه زُهير بن صالح، وإبراهيم بن خالد(١)
الهِسِتْجاني، وعُمير بن مَزْداس الدَّوْنَقي، وإبراهيم بن سَعْدان الأصبهاني. روى
عنه أبو القاسم عبدالله بن إبراهيم الآبَتْدُونِي، ومحمد بن إسماعيل الوَرَّاقِ،
وأبو الحسن الدَّار قُطني.
حدثني أبو القاسم الأزهريُّ، قال: حدثنا أبو الحسن علي بن عُمر
الحافظ، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن صالح بن أحمد بن حنبل - أملاهُ علينا
في مجلس أبي محمد ابن البربهاري -، قال: حدثنا أبي أحمد بن صالح، قال:
حدثنا جدي أحمد بن حنبل، قال: حدثنا رَوْح بن عُبادة، عن مالك بن أنس،
عن سُفيان الثَّوري، عن ابن جُرَيْج، عن عطاء، عن عائشة، قالت: كنتُ
اغتسل أنا ورسولُ الله ◌َ﴿ من إناءٍ واحدٍ. قال أبو الحسن(٢): هكذا حَدَّثنا به
هذا الشيخ. وهذا الحديث إنما يُعرف عن رَوْح، عن ابنِ جُرَيْج، ليس فيه
مالك ولا الثوري، والله أعلم.
قلتُ: لم أرَ هذا الحديث من رواية أحمد بن حنبل عن رَوْح بن عُبادةٍ
عن ابن جريج، لكن حَدَّثَنيه الحسنُ بنُ علي بن محمد الواعظ لفظاً، قال:
حدثنا أحمد بن جعفر بن حَمْدان، قال(٣): حدثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل،
قال: حدثني أبي، قال: حدثنا عبدالرزاق، قال: أخبرنا ابن جُرَيْج(٤) ، عن
عطاء(٥) ، عن عائشة بنحو معناه (٦).
=
الإسلام.
(١) في ل١: ((خلف))، خطأ، وهو إبراهيم بن يوسف بن خالد أبو إسحاق الرازي الرحال.
الجوّال المتوفى سنة ٣٠١.
(٢) يعني الدار قطني.
(٣) المسند ١٦٨/٦.
(٤) وأخرجه أحمد من طريق هشيم، عن عطاء (١٧٠/٦) ..
(٥) في رواية عبدالرزاق: أخبرني عطاء .
.(٦) يل: بلفظه. وهو في الصحيحين من رواية القاسم عن عائشة (البخاري ١ / ٧٤،
ومسلم١٧٦/١)، ومن رواية عروة عنها (البخاري ٧٢/١, ٧٤و١٣٠/٩، ومسلم =
١٤٦.

حدثني عبيدالله بن أبي الفتح عن طلحة بن محمد بن جعفر: أن محمد
ابن أحمد بن صالح بن أحمد(١) بن حنبل مات في سنة ثلاثين وثلاث مئة.
١٣٨- محمد بن أحمد بن صُدَيْق، أبو بكر الأصبهانيُّ .
قَدِمَ بغدادَ، وحدَّثَ بها عن علي بن الحسن بن إدريس الثُّسْتَري. روى
عنه الحُسين بن أحمد بن عبدالله بن بُكَيْرِ الصَّيْرفيُّ، وشيخُنا طلحة بن علي بن
الصَّقْرِ الكَثَّاني(٢).
أخبرنا علي بن أبي علي المُعَدَّل، قال: حدثني الحُسين بن أحمد بن
بُكَيْرِ الحافظ، قال: حدثني أبو بكر محمد بن أحمد بن صُدَيْق الأصبهانيُّ في
جامع المدينة لفظاً، قال: حدثنا علي بن الحَسن بن إدريس بتُسْتَر، قال: حدثنا
محمد بن صَدَقة العَنْبَرِيُّ، قال: حدثنا موسى بن جعفر، بحديث ذَكَرهُ.
١٣٩- محمد بن أحمد بن طالب، أبو الحسن الأخباريُّ(٣).
سكنَ الشَّام، وحدَّث بطرابُلُس عن عبدالله بن محمد البَغَوي، وأبي بكر
ابن أبي داود، وحَرَمي بن أبي العلاء، ومحمد بن الحَسن بن دُريد، وإبراهيم
ابن محمد بن عَرَفة، وأبي علي الكوكبي، ومحمد بن القاسم ابن(٤) الأنباري.
روى عنه عُبيد الله بن القاسم الأطرابلسيُّ .
حدثني محمد بن علي الصُّوري، قال: أخبرنا أبو الحسن عُبيد الله بن
١٧٥/١)، وعن معاذة وأبي سلمة، عنها عند مسلم ١٧٦/١، وعن الأسود عنها عند
=
البخاري ٨٢/١، وغيرهم.
(١) سقط من م.
(٢) تأتي ترجمته (١٠/ الترجمة ٤٨٦٥)، وذكره السمعاني في ((الكتاني)) من الأنساب.
(٣) اقتبسه السمعاني في ((الأخباري)) من الأنساب، والذهبي في وفيات سنة (٣٧٠) من
تاريخ الإسلام.
(٤ ) سقطت من م.
١٤٧

■■
القاسم بن زيد بن إسماعيل الهَمْدَاني (١) القاضي بأطرابلس، قال: حدثنا أبو
الحسن محمد بن أحمد بن طالب البَغْدادِيّ، قال: أنشدني أبو علي ابن
الأعرابي لنفسه [من الخفيف]:
ـد وأخلو مُسْتأنساً بالأماني
كنتُ دهِراً أعلّل النَّفْسِ بالوعـ
عن فضولِ المُنَّى صروفُ الزمانِ
فَمَضَى الواعدونَ واقتطعتنا
بلغني أن أبا الحسن بن طالب توفي بعد (٢) سنة سبعين وثلاث مئة.
١٤٠ - محمد بن أحمد بن عبدالله، أبو بكر يُعرف بالقِبْطي.
:حدث عن مُجاهد بن موسى، وعثمان بن عبدالله العثماني. روى عنه أبو
الحسن علي بن محمد بن أحمد المصري، وأبو الحسن (٣) أحمد بن إسحاق
ابن محمد الزيات .
أخبرنا هلال بن محمد الحَفّار، قال: أخبرنا أحمد بن إسحاق بن محمد
ابن الفَضْلِ الزَّيات، قال: حدثنا أبو بكر محمد بن أحمد بن عبدالله القبطي،
قال: حدثنا عثمان بن عبدالله القُرشي، قال: حدثنا غُنَيّم بن سالم من وَلَد علي:
ابن أبي طالب، قال: سمعت علي بن أبي طالب يقول: ما صَلّيت خلفبَ خَلْقٍ
أخف صلاةً من رسول الله ﴿ ﴿ في تَمَامِ (٤) .
.(١) سقط من م.
(٢) سقطت من م، وهي في س١ وأنساب السمعاني فيما نقله عن الخطيب في
«الأخباري» منه .
(٣) في م: ((الحسين)»، محرف.
(٤) إسناده تالف، فإن عثمان بن عبدالله القرشي وشيخه غنيم بن سالم کذابان، وتفرد به
المؤلف، كما في الكنز ٨/ حديث ٢٢٨٦٥. على أن متن الحديث صحيح من طريق.
عدة من الصحابة، كما في الصحيحين: البخاري ١/ ١٨١، ومسلم ٢/ ٤٤ -٤٥، ومنها:
حديث أنس من عدة أوجه. وانظر المسند الجامع ١/ حديث ٤٢٠ و٤٢١ و٤٢٢
و ٤٢٣ و ٤٢٤ و ٤٢٥ و ٤٢٦ و٤٢٧
١٤٨

١٤١ - محمد بن أحمد بن عبدالله بن محمد بن سُليمان بن سالم
الحَرَّانِيُّ، مولى بني أُمية، يُكْنَى أبا جعفر.
قَدِمَ بغداد، وحدَّث بها عن عمه سُليمان بن عبدالله. روى عنه علي بن
عمر الشُگري.
أخبرنا أبو عبدالله الحُسين بن جعفر بن محمد السَّلَّمَاسِي وأبو الحَسن
أحمد بن أبي جعفر القَطِيعي؛ قالا: أخبرنا علي بن عُمر الحربيُّ، قال: حدثنا
أبو جعفر محمد بن أحمد بن عبدالله بن محمد بن سُليمان بن أبي داود الحراني
- واسم أبي داود سالم - مولى عبدالملك بن مَرْوان سنة ثمان وثلاث مئة، قَدِمَ
علينا للحج، قال: حدثنا عمي سُليمان بن عبدالله، قال: حدثني جدي، عن
أبيه، عن عبدالكريم، عن عمرو بن شُعَيب، عن أبيه، عن جده عبدالله بن
عمرو؛ أنَّ رسول اللهِ بَّ سُئِلَ عن الرَّجل يُجَامِعُ ولا يُنْزِل؟ فقال رسول الله
﴿له: (إذا التقَى الخِثَانان وَجَب الغُسْل)). ثم قال رسول اللهِوَ له لمن عنده: ((أي
المؤمنين أفضل؟)) قال بعضهم: المؤمِنُ الغني الذي يُعْطَى فيتصدق. فقال
رسول الله ◌َ﴾: ((ليسَ كذلك، ولكن أفضل المؤمنين إيماناً الذي إذا سُئِلَ
أعطَى، وإذا لم يُعْط استغنَى))(١) .
١٤٢- محمد بن أحمد بن عبدالله بن أبي عَوْن، أبو جعفر
النَّسَويُّ (٢) .
قَدِمَ بغداد، وحدَّثَ بها عن علي بن حُجْر المَرْوزي، وإبراهيم بن سعيد
الجَوْهري، وأحمد بن إبراهيم الدَّورقي، وحُميد بن زَنْجويه النَّسائي.
(١) إسناده ضعيف جداً، فإن سليمان بن أبي داود الحراني الجزري متروك الحديث. وقد
أخرج ابن أبي شيبة ٨٩/١، وأحمد ١٧٨/٢، وابن ماجة (٦١١) القسم الأول منه،
وإسناده ضعيف أيضاً، وانظر تعليقنا على ابن ماجة.
(٢) اقتبسه الذهبي في وفيات سنة (٣١٣) من تاريخ الإسلام.
١٤٩

روى عنه محمد بن مَخْلَد الدُّوري، وعبدالباقي بن قانع القاضي،
وإسماعيل بن علي الخُطَبِي. وكان ثقة.
أخبرنا محمد بن أحمد بن رِزْق، قال: أخبرنا إسماعيل بن علي
الخُطَبِي، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن عبدالله بن أبي عَوْن النَّسائي، قال:
حدثنا علي بن حُجْرٍ، قال: حدثنا داود بن الزُّبْرِقان، عن أيوب وداود بن أبي
هِنْد، عن أبي الزُّبير، عن جابر بن عبد الله، أنّ رسول الله ◌َ ◌ّر قال لهم:
((أمسكوا عليكم أموالكم لا تُعْمِروها، فمن أعْمَر شيئاً فهو للمَجْعول له حياته
ولورثته من بعده»(١)
: أخبرنا محمد بن عبدالله بن شَهْريار، قال: أخبرنا سليمان بن أحمد
الطَّبَراني(٢) ، قال: حدثنا محمد بن عبدالله بن أبي عَون النَّسائِي ببغداد، فذكر
عنه حديثاً .
بلغني أن محمد بن أحمد بن عبدالله بن أبي عَوْن مات سنة ثلاث عشرة
وثلاث مئة .
١٤٣- محمد بن أحمد بن عبدالله بن خالد، أبو بكر البَرْمكيُّ.
حدَّثَ عن أبي عمر حَفْص بن عُمرِ الدُّورِي بكتاب «الخلاف في القراءات
بين أبي عمرو بن العلاء وأهل المدينة وحمزة والكِسائي)). روى عنه طلحة بن
(١) إسناده ضعيف جداً، فإن داود بن الزبرقان الرقاشي البصري متروك متهم، لكن
الحديث صحيح من رواية عبدالوارث بن عبدالصمد، عن أبيه، عن جده، عن أيوب،
به، أخرجه مسلم ٦٨/٥. وأخرجه أحمد ٢٩٣/٣ و٣٠٢ و٣٨٩، ومسلم ٦٨/٥ من
رواية سفيان الثوري، عن أبي الزبير، به. وأخرجه أحمد ٣١٢/٣ و٣٨٥،
ومسلم ٦٨/٥ من رواية زهير بن معاوية بن أبي خيثمة، عن أبي الزبير، به. وأخرجه
أحمد ٣١٧/٣، ومسلم ٦٨/٥، والنسائي ٦/ ٢٧٤ من رواية الحجاج بن أبي عثمان.
الصواف، عن أبي الزبير، به. وأخرجه أحمد ٣٧٤/٣، والنسائي ٢٧٤/٦ من رواية
هشام، عن أبي الزبير ..
(٢) المعجم الصغير (١٠١٩).
١٥٠

محمد بن جعفر الشاهد، وقيل لي: إن أبا طاهر بن أبي هاشم روى عنه أيضاً.
١٤٤ - محمد بن أحمد بن عبدالله بن سَهْل الحربيُّ.
حدَّثَ عن أحمد بن محمد بن مَسْروق الطُّوسي. روى عنه أبو عمر بن
أبي علي المُسَيَّبِي، شيخٌ لأبي سَعْد عبدالرحمن(١) بن محمد الإدريسي.
١٤٥- محمد بن أبي الطيب أحمد بن أبي القاسم عبدالله بن محمد
ابن عبدالعزيز البَغَويُّ، يُكْنَى أبا الفَتْح (٢).
حدَّثَ عنه بشر بن موسى الأسدي، وأحمد بن الحسن بن عبدالجبار
الصُّوفي. وروى عن جده عبدالله بن محمد البَغَوي كتاب ((المعجم الكبير)).
حدثني(٣) عنه أبو الحسن بن رِزْقويه وغيرُه.
أخبرني محمد بن أحمد بن يعقوب، عن محمد بن عبدالله بن نُعَيْم
النَّيْسابوري، قال: سألتُ أبا علي الحُسين بن علي الحافظ عن حديث مالك بن
أنس عن الزهري عن أنس أنَّ النبيَّ بَ﴿ أهدَى جَمَلاً لأبي جَهْل(٤). فقال:
باطلٌ. فقلت: حَدَّثَ به يعقوب بن الأخرم عن سُويد بن سَعيد. قال: أخطأ فيه
فإنه لم يُتابع عليه. قلتُ: وقد حدث به أيضاً شيخُكم أحمد بن الحَسن
الصُّوفي عن سُويد، فأنكره جداً عن أحمد بن الحسن، وقال: مَن يروبه؟
(١) في م: ((عبدالله))، محرف.
(٢) اقتبسه ابن الجوزي في المنتظم ٢٢/٧، والذهبي في وفيات سنة (٣٥٣) من تاريخ
الإسلام.
(٣) في م: ((حدث))، محرفة.
(٤) إسناده حسن، فإن سويد بن سعيد حسن الحديث، لكن المحفوظ أنه رواه عن مالك
عن عبدالله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم مرسلاً، كما في الموطأ بروايته
(٥٢٢) وكذلك، برواية يحيى ٢٤٦، ورواية أبي مصعب الزهري (١١٩٩) بتحقيقنا،
فقول أبي على الحافظ أنّه باطل، إنما قصد به غرابته من رواية مالك عن الزهري عن
أنس موصولاً، والله أعلم.
١٥١

قلت: حَدَّثَنِيه أبو الفتح ابن بنت مَنيع (١) في المُذاكرة. قال: قد عرفتُ أبا الفَتْح
هذا هو طَبْلٌ لا يدري ما يخرج من رأسه. قلت: أبو بكر الإسماعيلي ترضاهُ؟
قال: إمامٌّ. قلتُ: قد حَدَّثَ بهذا الحديث عن الصُّوفي. فسكتَ أبو علي.
قلت: أما أبو الفتح فلم يبلغني من(٢) حاله إلا خَيْرًا. وحديث الصُّوفي
هذا مشهور، رواه عنه جماعةٌ ونحن نورده في موضعه إن شاءَ اللهِ .
قال محمد بن أبي الفَوَارس: تُوفي أبو الفَتْح بن أبي الطَّب بن أبي
القاسم ابن بنت منيع يوم السبت لاثني عشرة بقين من المحرم سنة ثلاث
وخمسين وثلاث مئة.
١٤٦ - محمد بن أحمد بن عبدالله بن نَصْر بن بُجَیْر بن عبدالله بن
صالح بن أُسامة، أبو الطَّاهر الذُّهْليُّ القاضِي(٣).
سمع أبا شُعِيب الحَرَّانيَّ، ويوسف بن يعقوب القاضي، ومحمد بن
عَبْدوس بن كامل الشَّرَّاج، وأحمد بن يحيى ثعلباً، وموسى بن هارون الحافظ،
وجماعةً من طبقتهم. وولي القضاء بمدينة المنصور وبالشّرقية(٤).
حَدَّث(٥) ببغداد شيئاً يسيراً، ونزلَ مصرَ وحَدَّثَ بها فأكثر، وكتبَ عنه
عامّةُ أهلها، وسَمِعَ منه أبو الحسن الدَّارَقُطني وعبد الغني بن سعيد، الحافظانِ.
وكان ثقةً .
وآخر من حَدَّثَ عنه أبو الحسن محمد بن الحُسين المعروف بابنِ الطَّفّالِ
المصري .
(١) في م: ((ابن بنت أبي القاسم بن منيع))، وما أثبتناه من ل١، وهو الأصح.
(٢) في م: ((عن))، محرفة.
(٣) اقتبسه ابن الجوزي في المنتظم ٧/ ٩٠، والذهبي في وفيات سنة (٣٦٧) من تاريخ
الإسلام، والصفدي في الوافي ٤٥/٢ .
(٤) في م: «بمدينة المنصور بالشرقية»، خطأ.
(٥) في م: ((وحدث))، والواو زائدة.
١٥٢

أنبأنا إبراهيم بن مَخْلَد، قال: أخبرنا إسماعيل بن علي الخُطَبي، قال:
صُرِفَ الحُسين بن عُمر بن محمد القاضي عن قَضاء مدينة المنصور، ووَليَ
مكانه أبو طاهر محمد بن أحمد (١) بن عبدالله بن نصر بن بُجَيْر. وكان أبو طاهر
يَشْهد ببغدادَ عند قاضي القضاة عمر بن محمد، وله تقدم عنده وخاصية به، ثم
وَلَآه القضاءَ بواسط، وأقام بها مدة طويلةً يلي القضاءَ بين أهلها إلى أن تُوفي
عمر بن محمد وهو على ذلك. وأقامَ بعدَهُ مُدّةً على ولايته، ثم عزله بَجْكَم
عند دخوله إلى واسط ونَكَبَهُ، وصارَ إلى بغداد، فأقام في منزله، ثم ولي قضاء
المدينة وأعمالَها ببغداد ونواحيها، وكان حسن السيرة جميل الأمر.
أخبرنا(٢) علي بن المُحَسِّن القاضي، قال: أخبرنا طلحة بن محمد بن
جعفر، قال: واستقضى المُتقي لله على مدينة المنصور في جمادى الآخرة سنة
تسع وعشرين وثلاث مئة أبا طاهر محمد بن أحمد بن عبدالله بن نَصْر، وله أبوَّةٌ
في القَضاء شديدُ المَذْهب، متوسط الفقه على مَذْهب مالك، وكان له مجلِسٌ
يجتمع إليه المُخالفون ويتناظرون بحضرته، فكان يتوسط بينهم ويكلمهم كلاماً
شديداً(٣) ، ويجري معهم فيما يجرون فيه على مَذْهبٍ محمودٍ وطريقة حَسَنةٍ،
ثم صُرِفَ أبو طاهر بعد أربعة أشهر من هذه السنة في شوال، ثم استقضَى
المُسْتكفي أبا الطاهر على الشَّرقية في صَفَر سنة أربع وثلاثين وثلاث مئة،
فكانت ولايته أقل من خمسة أشهر.
حدثني محمد بن علي الصُّوري، قال: تُوفي أبو الطاهر القاضي سنة
سبع وستين وثلاث مئة، حدثني بذلك جماعة من شيوخنا المصريين، قال:
ومولده في سنة تسع وسبعين ومئتين، وكان قاضيا بمصرَ ثم استعفَى من القَضاء
قَبْل موتِه بيسير، وبمصرَ ماتَ، وكان فاضلاً ذَكياً مُتْقناً لما حَدَّثَ به .
(١) قوله: ((بن أحمد"، سقطت من م، وهي في ل١ وس١.
(٢) في م: ((وأخبرنا»، والواو لا أصل لها.
(٣) في م: ((سديدًا))، وما أثبتناه من ل١ وس !.
١٥٣

١٤٧- محمد بن أحمد بن عبدالله بن محمد، أبو زيد المَرْوزيُّ
الفقيه(١) .
سمع محمد بن عبدالله السَّعْديّ، وجماعةً من أصحاب علي بن حُجْر،
وأكْثَرَ عن أبي بكر أحمد بن محمد بن عُمر (٢) المُنكَدِري.
وكان أحد أئمة المسلمين، حافظاً لمذهب الشافعي، حَسَنَ النّظر،
مَشْهوراً بالزُّهد والوَرَعِ. وردَ بغداد وحَدَّثَ بها، فسَمِعَ منه وروى عنه أبو
الحسن الدَّارقطني، ومحمد بن أحمد بن القاسم المحاملي. وخَرَجَ أبو زيد إلى
مكةَ فِجاورَ بها، وحَدَّثَ هناك بكتاب (صحيح البخاري)) عن محمد بن يوسف
الفَرَبْري. وأبو زيد أجَلْ مَن رَوَى ذلك الكتاب.
أخبرني محمد بن أحمد بن يعقوب، عن محمد بن عبدالله بن نُعيم
النَّيْسابوري، قال: سمعتُ أبا بكر البَزَّاز يقول: عادلتُ الفقية أبا زيد من
نَيْسابور إلى مكة، فما أعلم أنَّ الملائكة كتبت عليه خطيئة (٣) .. قال ابنُ نُعَيْم:
تُوقِّي أبو زيد الفقيه بمرو يوم الخميس الثالث عشر من رجب سنة إحدى
وسبعين وثلاث مئة .
١٤٨ - محمد بن أحمد بن عبدالله بن إبراهيم بن علي بن محمد،
أبو الحسن الجواليقي(٤)، مولى بني تَمِيم، من أهل الكوفة.
سمع إبراهيم بن عبدالله بن أبي العَزَائم، وجعفر بن محمد الأحْمَسيَّ؛
(١) اقتبسه ابن الجوزي في المنتظم ١١٢/٧، والذهبي في وفيات سنة (٣٧١) من تاريخ
الإسلام، والصفدي في الوافي ٧١/٢، والسبكي في طبقاته الكبرى ٧١/٣، وغيرهم.
(٢) في ل١: «عثمان»، خطأ.
(٣) هذا كلام فيه نظر، فمن أين علم بذلك؟
(٤) استفاده السمعاني في هذه المادة من الأنساب، واقتبسه ابن الجوزي في المنتظم
١٠٦/٨، والذهبي في وفيات سنة (٤٣١) من تاريخ الإسلام، والصفدي في الوافي
٦٤/٢.
١٥٤

وإبراهيم بن أبي حُصَيْن، ومحمد بن العباس العُصَمِي الهَرَوي، وخَلْقاً من هذه
الطبقة .
وقَدِمَ بغدادَ حدود سنة عشر وأربع مئة، وحَدَّثَ بها، وكتب عنه بعضُ
أصحابنا، ولم يُقَدَّر لي لقاؤه، لكنه كتب إليُّ بالإجازة بجميع(١) حديثه من
الكوفة، وكان ثقةً، وبلغنا أنَّه تُوفي بمصر في سنة إحدى وثلاثين وأربع مئة .
١٤٩- محمد بن أحمد بن عبدالله، أبو بكر المُؤدِّب الأعور يُعرف
بابن أبي العباس الصَّابوني(٢).
سَمِعَ أبا بكر بن مالك القَطِيعي، وأحمد بن إبراهيم بن شاذان، وأبا
القاسم بن حَيَابة. كتبتُ عنه شيئاً يَسيراً، وكان سماعه صحيحاً .
أخبرني محمد بن أبي العباس المؤذِّب، قال: حدثنا عُبيدالله بن محمد
ابن إسحاق البَزَّار، قال: حدثنا عبدالله بن محمد البَغَوي، قال: حدثنا هُذْبة بن
خالد، قال: حدثنا حَمَّاد بن سَلَمة، عن ثابت، عن أنس، قال: قال رسول الله
﴿﴿: ((إذا سَقَطَت لقمةُ أحَدِكم فَلْيُمِط عنها الأذَى، وليأكلها ولا يَدَعها
للشيطان»(٣)
سألتُ ابن أبي العباس عن مولده، فقال: في سنة ثلاث، أو أربع،
وخمسين وثلاث مئة ــ شك في ذلك - ومات في شوال من سنة ثلاث وثلاثين
وأربع مئة .
١٥٠- محمد بن أحمد بن عبدالرحمن، أبو بكر الحَرّانيُّ.
(١) في م: ((لجميع)).
(٢) اقتبسه ابن الجوزي في المنتظم ٨/ ١١٢.
(٣) إسناده صحيح. أخرجه أحمد ١٧٧/٣ و٢٩٠، والدارمي (٢٠٣٤)، وعبد بن حميد
(١٣٥٢)، ومسلم ١١٥/٦، وأبو داود (٣٨٤٥)، والترمذي (١٨٠٣)، وفي الشمائل
(١٣٨)، والنسائي في الكبرى (٦٧٦٥) و(٦٧٦٦) من طرق عن حماد بن سلمة، به.
وأخرجه أحمد ٣/ ١٠٠ عن معتمر، عن حميد، عن أنس، به.
١٥٥

قَدِمَ بغدادَ، وحَدَّثَ بها عن أبيه. رَوَى عنه أبو الفتح محمد بن الحُسين
الأزْدي.
أخبرنا أبو طالب محمد بن الحسين بن أحمد بن عبدالله بن بُكَيْر، قال.
أخبرنا أبو الفتح محمد بن الحُسين الأزدي الحافظ، قال: حدثنا أبو بكر محمد
ابن أحمد بن عبدالرحمن الحَرَّاني ببغداد في جامع المدينة، قال: حدثنا أبي،
قال: حدثنا عبد الغفار بن عُبيد الله الحَرَّاني، قال: حدثني سُليمان بن أبي داود
الحراني، عن عمرو بن دينار، عن عطاء بن يسار، عن أبي هريرة، قال: إذا
أُقيمت الصَّلاة فلا صلاة إلا المكتوبة. موقوف(١) .
١٥١- محمد بن أحمد بن عبدالرحمن بن عُبید بن عبدالرحمن بن
إسحاق الزُّهيري، أبو ذَر المؤذِّب صاحبُ عِبارة الرُّؤيا(٢).
ذكر أبو القاسم ابن الثَّلاَج: أنَّه حَدَّثَهُم عن موسى بن سَهْلِ الوَشَّاءِ وغيرِه
في سنة اثنتين وثلاثين وثلاث مئة في جامع المدينة. وروى عنه أبو الفَتْح بن
مَشْرور البَلْخي، عن جعفر بن محمد بن شاكر الصائغ، وقال: كان ثقةً ..
(١) إسناده ضعيف، أبو الفتح الأزدي متكلم فيه، وأبو بكر الحراني وأبوه مجهولات، لكن
هذا الحديث رواه حماد بن زيد وسفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار هكذا موقوفاً.
وأخرجه عبدالرزاق (٣٩٨٧) عن ابن جريج والثوري، عن عمرو بن دينار، به موقوفًاً.
وأخرجه عبدالرزاق (٣٩٨٩)، وابن أبي شيبة ٧٧/٢، وأحمد ٣٣١/٢ و ٤٥٥ و٥١٧
و٥٣١، والدارمي (١٤٥٦) و(١٤٥٨)، ومسلم ١٥٣/٢ و١٥٤، وأبو داود (١٢٦٦)،
والترمذي (٤٢١)، وابن ماجة (١١٥١) و(١١٥١م) والترمذي: (٤٢١)، والنسائي
١١٦/٢، وفي الكبرى (٨٤٨) و(٨٤٩)، وأبو يعلى (٦٣٧٩)، وابن خزيمة.
(١١٢٣)، وأبو عوانة ٣٢/٢، والطحاوي ٣٧١/١، وابن حبان (٢١٩٠) و(٢١٩٣)،
والطبراني في الصغير (٢١) و(٥٢٩)، والبيهقي ٤٨٢/٢، والبغوي (٨٠٤). وقال
الترمذي: والمرفوع أصح:
(٢) نقل السمعاني هذه الترجمة بتمامها عن الخطيب في ((الزُّهَيْري)) من الأنساب.
١٥٦

١٥٢- محمد بن أحمد بن عبدالرحمن، أبو عبدالله التَّمِيميُّ
المؤدِّب.
سمع أبا جعفر محمد بن عبدالله بن سُليمان الحَضْرمي الكوفي مُطَيِّناً.
حدثنا عنه علي بن أحمد الرَّزّاز.
١٥٣- محمد بن أحمد بن عبيدالله بن مَرْوان، أبو بَعْلَى المَلَطِيُّ.
قَدِمَ بغدادَ، وحَدَّث بها عن أبيه، وعن مَسْعود بن جُويرية، والفَتْح(١) بن
سلومة، وعلي بن محمد بن أبي المَضَاء، والحُسين بن عبدالرحمن الاحتياطي.
روى عنه محمد بن مخلد الدُّوري.
١٥٤ - محمد بن أحمد بن عبدويه، أبو الفَضْل يُعرف بالإفريقيّ.
من شيوخ محمد بن مَخْلَد أيضاً. ذكر(٢) في تاريخه الذي قرأته بخطه:
أنه ماتَ ليومين مضيا من المحرم سنة سبع وتسعين ومئتين (٣).
١٥٥- محمد بن أحمد بن عبدالكريم، أبو العباس الَّّزاز(٤)
المُخَرِّميُّ.
سمع أبا عَلْقمة الفَرْوي، وعبدالله بن حُبَيْق الأنطاكي، ورَضْوان بن سعيد
المِصِّيصي، وجميل بن الحسن(٥) العَتكي. روى عنه عبدالله بن محمد بن
(١) في م: ((الفَنّج)) بالنون المشدده والجيم، خطأ، وما أثبتناه من ل١ وس١، ولو كان
كذلك لتناولته كتب المشتبه في هذه الماده، فانظر إكمال ابن ماكولا ٧/ ٥٤، وتوضيح
ابن ناصر الدين ٧/ ٤٠ .
(٢) في م: ((وذكر"، والواو لا أصل لها.
(٣) استفاد ابن الجوزي هذه الترجمة في المنتظم ٦/ ٩٥.
(٤) في م: ((البزار)» بالمهملة، مصحف، وما أثبتناه من النسخ، ولم تذكره كتب المشتبه
مع البزارين، فهو بالزاي على الجادة.
(٥) في م: ((الحسين))، محرف.
١٥٧

جعفر بن شاذان البَزَّاز(١)، وأبو بكر أحمد بن إبراهيم الإسماعيلي الجُرْجاني،
وذكر لي أبو بكر البَرْقاني: أن الإسماعيلي وصفَهُ لهم بالحِفْظَ (٢).
١٥٦- محمد بن أحمد بن عبدالرحيم، أبو الحَسن المُؤدِّب.
أخبرنا محمد بن أبي السَّرِي الوكيل، قال: حدثنا أبو عُبيدالله محمد بن
عِمْران المَرْزباني، قال : حدثنا أبو الحسن محمد بن أحمد بن عبدالرحيم
المؤذِّب، قال: حدثني عبدالله بن عبدالرحمن بن محمد الحاسب، قال:
حدثني أبي، قال: حدثني خُزيمة بن خازم، قال: حدثني أمير المؤمنين
المنصور، قال: حدثني أبي محمد بن علي، قال: حدثني أبي علي بن عبدالله،
قال: حدثني أبي عبد الله بن العباس، قال: كنتُ أنا وأبي العباس بن عبد المطلب
جالسَيْن عند رسول الله ﴾، إذ دخل علي بن أبي طالب فَسَلَّم فرد عليه رسولُ
الله ◌َ، وَبَشَّ به وقامَ إليه واعتنَقَّهُ وقَبّلَ بين عينيه وأجلسَهُ عن يمينه، فقال
العباس: يا رسول الله أتُحبُّ هذا؟ فقال النبيُّ وَلَ: ((يا عم رسول الله، واللهِ لله.
أشدّ حُبّاً له مني، إنَّ الله جعلَ ذرية كل نَبِي في صُلْبه، وجَعَل ذُريتي في صُلب
هذا» (٣).
١٥٧- محمد بن أحمد بن عَبَّاد، أبو العباس الخَزَّاز.
سمع أبا هاشم الرُّفاعيَّ، والحسن بن عرفة. روى عنه أبو بكر محمد بن
(١) في م: ((البزار)) بالمهملة، مصحف، وستأتي ترجمته في هذا الكتاب إن شاء الله
(١١/ الترجمة ٥٢٢٠)، ولو كان بالمهملة لقيدته كتب المشتبه، فهو على الجادة ..
(٢) استفاد ابن الجوزي هذه الترجمة، فذكرها في وفيات سنة ٢٩٧ من المنتظم ٩٥/٦.
(٣) موضوع، فيه عبدالرحمن بن محمد الحاسب، قال الذهبي: ((لا يُدرى من ذا، وخبره
كذب»، ثم ساق له هذا الحديث الميزان (٢/ الترجمة ٤٩٥٤). وساقه ابن الجوزي
في العلل المتناهية ٢٠٩/١-٢١٠ من طريق الخطيب، وأعلّه بالمرزباني، ولم يحسن
صنعاً، فالمرزباني لم يشتهر بالكذب .. وقد رواه الطبراني في الكبير (٣/ حديث
٢٦٣٠)، وابن عدي في الكامل ٢٦٥٧/٧، وابن الجوزي في العلل المتناهية
١/ ٢١٠-٢١١ من حديث جابر، وفيه يحيى بن العلاء الرازي كذاب يضع الحديث
١٥٨

إبراهيم ابن المقرىء الأصبهاني، وذكر أنَّه سمعَ منه بمكة .
حدثنا أبو طالب يحيى بن علي الدَّسْكَري بحُلْوان، قال: حدثنا أبو بكر
ابن المقرىء بأصبهان، قال: حدثنا أبو العباس محمد بن أحمد بن عَبَّاد الخَزَّاز
البغدادي بمكة، قال: حدثنا الحَسن بن عرفة، قال: حدثنا خُنَيْس بن بكر بن
خُنَيْس، قال: حدثنا مِسْعَر، عن قتادة، عن أنس في قول الله تعالى: ﴿ يَوْمَ
نَدْعُواْ كُلَّ أَنَاسٍ بِإِمَنِهِمْ فَ﴾ [الإسراء]. قال: ((نبيهم))(١).
١٥٨- محمد بن أحمد بن عيسى بن عَبْدك، أبو بكر الرَّازيُّ(٢).
سكَنَ بغدادَ، وحدَّثَ بها عن محمد بن أيوب الرَّازي، وعمرو بن تَمِيم
الزُّوياني، والحُسين بن إسحاق التُّشتري. روى عنه أبو الحسن الدَار قُطني.
وحدثنا عنه محمد بن أحمد بن رِزْق، ومحمد بن الحُسين بن الفَضْل
القَطّان. وكان ثقةً .
أخبرنا محمد بن أحمد بن رِزْق، قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن عيسى
ابن عَبْدك، قال: أخبرنا محمد بن أيوب، قال: أخبرنا محمود بن غَيْلان،
قال: حدثنا المُؤَمَّل، قال: حدثنا حَمَّاد بن سلمة، قال: حدثنا يونس بن
عُبيد، عن حُميد بن هِلال، عن نَصْر بن عاصم، عن عُقبة بن مالك، قال: قال
رسول الله وَ﴾: ((عقوبةُ هذه الأمة بالسَّيف))(٣).
(١) إسناده حسن، خنيس بن بكر بن خنيس صدوق حسن الحديث فقد روى عنه جمع
وذكره ابن حبان في الثقات ١٣٣/٨ (وانظر الجرح والتعديل ٣/ الترجمة ١٨١٣).
وهذا الأثر ذكره السيوطي في الدر المنثور ٣١٦/٥ وعزاه إلى ابن أبي حاتم وابن
مردويه، والخطيب، وأخرجه ابن جرير في تفسيره ١٢٦/١٥ وابن المنذر، عن
مجاهد، مثله، کما في الدر أيضًا.
(٢) اقتبسه الذهبي في وفيات سنة (٣٤٨) من تاريخ الإسلام.
(٣) إسناده ضعيف، لضعف المؤمل وهو ابن إسماعيل البصري، كما بيناه في (تحرير
أحكام التقريب))، وقد تفرد به الخطيب، كما في الكنز ٤ / حديث ١٠٥٢١.
١٥٩
١
i

قال محمد بن أبي الفوارس: تُوفي أبو بكر محمد بن أحمد بن عيسى بن
عَبْدك الرازيُّ، في جمادى الأولى من سنة ثمان وأربعين وثلاث مئة ....
١٥٩- محمد بن أحمد بن عمر (١) بن الحسن بن يحيى، أبو بكر
الصَّفّار، يُعرف بابن العُشْكريِّ.
حَذَّث عن أحمد بن الحَسن بن عبد الجبار الصُّوفي، ومحمد بن محمد
البَاغَنْدي، وعَبَّاد بن علي السِّيريني. سمع منه أبو بكر ابن البَقَّال الوَرَّاقِ،
وشيخُنا أبو الحسن علي بن عبدالعزيز الطاهري، وروى لنا عنه أبو الحسن بن
رِزْقويه قصيدة أبي بكر بن أبي داود في السُّنَّة.
١٦٠- محمد بن أحمد بن عُمر بن علي، أبو الحسن يُعرف بابن
الصَّابوني(٢).
سمع أبا بكر الشافعي، وعُمر بن جعفر بن سَلْم، وأبا سُليمان الحَرَّاني.
کتبتُ عنه، وكان صدوقًا .
حدثنا محمد بن أحمد بن عُمر ابن الصَّابوني إملاءً من لفظه، قال:
حدثنا محمد بن عبدالله بن إبراهيم الشَّافعي، قال: حدثنا إسماعيل بن
إسحاق، قال: حدثنا علي بن عبدالله، قال: حدثنا زيد بن الجُنَاب، قال
أخبرني حُسين بن واقد، قال: أخبرني عبد الله بن بُرَيْدة، عن أبيه أنَّ رسول الله
*ّ قال: ((إن أخساب أهلِ الدُّنيا الذي يذهبون إليه لَهَذا المالُ))(٣).
(١) سقط هذا الاسم من م.
(٢) اقتبسه الذهبي في وفيات سنة (٤١٥) من تاريخ الإسلام، وهو عندي بخطه.
(٣) إسناده حسن، فإن حسين بن واقد صدوق حسن الحديث، وزيد بن الحباب صدوق
تابعه علي بن الحسن وأبو تميلة. أخرجه أحمد ٣٥٣/٥ عن زيد، وفي ٣٦١/٥: عن
علي بن الحسن. وأخرجه النسائي ٦/ ٦٤ عن يعقوب بن إبراهيم، عن أبي تميلة، عن
حسین .
١٦٠