Indexed OCR Text
Pages 101-120
٦٩- محمد بن أحمد بن إسحاق بن البُهْلُول بن حَسَّان بن سنان، أبو طالب التَّنوخِيُّ، أصله من الأنبار. سمع أبا مسلم إبراهيم بن عبدالله الكَجِّيَّ، وبِشْر بن موسى الأسَديَّ، وعَمّه بُهْلول بنَ إسحاق، ومحمد بن العباس المؤدِّب، وأحمد بن محمد بن مسروق، وعبدالله بن أحمد بن حنبل. حدثنا عنه محمد بن أحمد بن رِزْق، وأبو القاسم عُبيدالله بن عبدالله ابن النقيب الخَفّاف. وكان ثقةً. أخبرنا ابنُ رِزْقٍ، قال: حدثنا أبو طالب محمد بن أحمد بن إسحاق بن البُهْلُول القاضي، قال: حدثنا بشر بن موسى، قال: حدثنا سعيد بن منصور، قال: حدثنا سُفيان، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن أبي صالح في قوله تعالى: ﴿ وَمَآ أَصَابَكَ مِنْ سَيَِّقٍ فَيْنِ نَّفْسِكُ لَ﴾ [النساء]. قال: فبذنبك، وأنا قَدَّرتها عليكَ . أخبرنا عليّ بن المُحَسِّن التَّنوخي، قال: أخبرنا طلحة بن محمد بن جعفر الشاهد، قال: ولم يزل أحمد بن إسحاق بن البُهْلُول على قضاء المدينة - يعني مدينة المَنْصور - من سنة ست وتسعين ومئتين إلى شهر ربيع الآخر من سنة ست عشرة وثلاث مئة، وكان ربما اعتل؛ فيخلفه ابنه أبو طالب محمد بن أحمد، وهو رجلٌ جميلُ الأمر، حَسَن المَذْهب، شديدُ التَّصَوّن، وممن كتبَ العلمَ وحَدَّثَ بعد أبيه بسنین. حدثني الحَسن بن أبي طالب، قال: حدثنا علي بن عمرو الجَرِيري، قال: توفي أبو طالب بن البُهْلُول في يوم الأحد ضَحْوةٌ لستِ عشرة خَلَوْن من ربيع الآخر سنة ثمان وأربعين وثلاث مئة (١). (١) نقل ابن الجوزي هذه الترجمة في ((المنتظم ٣٩٢/٦، والذهبي في وفيات (٣٤٨) من ((تاريخ الإسلام)) من غير إشارة للخطيب. ١٠١ ٧٠- محمد ابن أمير المؤمنين القادر بالله أحمد بن إسحاق بن جعفر المقتدر بالله، يُكْنَى أبا الفَضْل. كان أبوه رَشَّحَهُ لْلِخِلافِةِ وجعلَهُ ولي عَهْده ولَقَّبه الغالب بالله، ونَقَش على السِّكّة اسمَهُ، ودُعِيَ له في الخُطبة بولاية العهد بعده. ثم أدركه أجلُه فتوفي في شهر رمضان من سنة تسع وأربع مئة، وكان مولده في ليلة الاثنين لسبع بقين من شوال سنة اثنين وثمانين وثلاث مئة، ودُفِنَ بالرُّصافة في تُربة القادر بالله وأهله . ٧١- محمد بن أحمد بن أسد أبو بكر الحافظ، يُعرف بابن البُسْتَنْبان، وهو هَرَويُّ الأصل(١) . سَمِعَ الزُّبير بن بكّار، وإبراهيم بن زياد المؤذِّب، وعيسى بن أبي حَرْبُ الصَّفّار، وعبدالله بن شَبيب الرَّبَعي، وجعفر بن أبي عثمان الطَّيالسي. روى عنه القاضي أبو الحسن الجَرَّاحي، وعلي بن عُمر الدَّارِ قُطْني وأبو بكر محمد بن إبراهيم ابن المقرىء (٢) ، والمعافَى بن زكريا الجَریري. وكان ثقةً . أخبرنا عُبيدالله بن أبي الفَتْح، قال: أخبرنا أبو الحسن الدَّار قُطني، قال: محمد بن أحمد بن أسد المعروف بابن البُْتنبان شيخُنا، كان يلقب كزاز. · بلغني عن محمد بن العباس بن الفُرات، قال: حدثني أبو الفَتْحِ عُبيد الله ابن أحمد النَّحوي، قال: ولد أبو بكر ابن البُسْتنبان الحافظ سنة إحدى وأربعين ومنتین، وهو (٣) أخبرني بذلك. (١) اقتبسنه السمعاني في (البستنبان)) من الأنساب، وابن الجوزي في المنتظم ٦/ ٢٨٠، والذهبي في وفيات سنة (٣٢٣) من تاريخ الإسلام. . (٢) سقط هذا الشيخ جملة من م، وهو ثابت في النسخ، وفيما نقله السمعاني في الأنساب. (٣) سقطت الواو من م. ١٠٢ حدثني أبو القاسم الأزهريُّ، قال: حدثنا أبو بكر بن شاذان، قال: تُوفي ابن أبي الثَّلْج الكاتب في سنة ثلاث وعشرين وثلاث مئة، وفي هذه السنة تُوفي ابن البُسْتنبان الحافظ. وكذلك ذكر طَلْحة بن محمد بن جعفر وفاة ابن البُسْتنبان فیما حُدِّثتُ عنه . وقرأتُ بخط أبي القاسم ابن الثَّلّج: توفي ابن البُسْتنبان في رَجَب سنة ثلاث وعشرين وثلاث مئة. وأخبرنا علي بن محمد السِمسار، قال: أخبرنا عبدالله بن عثمان، قال: حدثنا ابنُ قانع؛ أنَّ ابنَ البُسْتنبان مات في سنة أربع وعشرين وثلاث مئة. والقَوْلُ الأوَّل أشبه بالصَّوَاب، غير أنَّ ابنَ شاذان أخطأ في وفاة ابن أبي الثَّلْج، والله أعلم. ٧٢- محمد بن أحمد بن أيوب بن الصَّلْت، أبو الحَسَنِ المُقرىء، المعروف بابن شَنَبُوذُ(١) . حَدَّثَ عن أبي مُسلم الكَجِّي، وبِشْر بن موسى، وعن محمد بن الحُسين الحُبِّيني، وإسحاق بن إبراهيم الذَّبَري، وعبدالرحمن بن جابر الكَلاعي الحِمْصي، وعن خَلْقٍ كثيرٍ من شيوخ الشام ومصر. روى عنه أبو بكر بن شاذان، ومحمد بن إسحاق القَطِيعي، وأبو حَفْص ابن شاهين، وغيرُهم. وكان قد تَخَيَّر لنفسِه حُروفًا من شَوَاذْ القِراءات تُخالف الإجماعَ، فقرأ بها. فَصَنَّفَ أبو بكر ابن الأنباريّ وغيرُه كُباً في الرد عليه. أخبرني إبراهيم بن مَخْلَد فيما أذن أن أرويه عنه، قال: أخبرنا إسماعيل ابن علي الخُطبي في كتاب ((التاريخ))، قال: اشتُهِرَ (٢) ببغداد أمرُ رجل يُعرف (١) اقتبسه السمعاني في ((الشنبوذي)) من الأنساب، وابن الجوزي في المنتظم ٣٠٧/٦، والذهبي في كتبه، ومنها تاريخ الإسلام حيث ذكره في وفيات سنة (٣٢٨)، ومعرفة القراء الكبار ٢٧٦/١. (٢) في م: ((واشتهر))، والواو لا أصل لها في المخطوطات. ١٠٣ بابن شَنَّبُوذ، يُقرىءِ الناسَ ويقرأ في المحراب بحروفٍ يُخالف فيها المُصْحفِِ، مما يُروَى عن عبدالله بن مَسْعِود، وأبيّ بن كعب، وغيرهما مما كان يقرأ به قبل جَمْعِ المُصحف الذِي جَمَّعَهُ عثمان بن عفان، ويَتَبع الشَّواذ فيقرأ بها، ويُجادل؛ حتى عَظم أمرُّه وفَحُش، وأنكَرَهُ الناسُ. فوجه السلطان فقُبِضَ عليه يوم السبت لست خلون من ربيع الآخر سنة ثلاث وعشرين وثلاث مئة، وحُمِلَ إلى دار الوزير محمد بن علي - يعني ابن مُقْلَة - وأُحْضِرَ القُضاةِ والفُقهاء والقُرَّاء وناظرَهُ - يعني الوزير - بحضرَتِهم، فأقامَ على ما ذُكِرَ عنه ونَصَرَهُ، واستنزَلَهُ الوزيرُ عن ذلكَ فأبى أن ينزل عنه، أو يرجع عما يقرأ به من هذه الشواذ المُنْكرة التي تزيدُ على المُصحف وتُخالفه، فأنكر ذلك جميعُ من حَضَر · المجلسَ، وأشاروا بعقوبته ومعاملته بما يضطره إلى الرُّجوع. فأُمِرَ بتجريده وإقامته بين الهنبازين وضَرْبه بالدِّرة على قَفَاه، فَضُرِب نحو العشرة ضرباً شديداً فلم يَصْبر، واستغاثَ وأَذْعَن بالرجوع والتوبة فخلي عنه، وأُعيدت عليه ثيابه واستُنِيبَ، وَكُتِبَ عليه كِتَابٌ بتوبته وأُخِذَ فيه خطه بالثَّوبة(١). حدثني القاضي أبو العلاء محمد بن علي الواسطيُّ، قال: قال لي أبو الفرج الشَّنَبُوذي وغيرُه: مات ابنُ شَنَبُوذ في سنة ثمان وعشرين وثلاث مئة . قلت: قال لي غير أبي العلاء: إنه توفي يوم الاثنين لثلاثٍ خَلَون من صَفَرٍ ٧٣- محمد بن أحمد بن البَرَاء بن المُبارك، أبو الحَسن العَبْدِيُّ (٢) القاضي(٢) . سمع المعافى بنَ سُليمان، وخَلَفَ بنَ هشامَ البَزَّار (٣)، ومحمد بنَ حَسَّانِ الشَّمْتَيَّ، وعلي أبن المديني، ومحمد بن الصَّبَّاح، وأحمد بن إبراهيم (١) انظر تفاصيل ذلك في «معرفة القراء» للذهبي ٢٧٦/١ -٢٧٩ بتحقيقنا. (٢) اقتبسه ابن الجوزي في المنتظم ٤٧/٦، والذهبي في وفيات الطبقة الثلاثين من تاريخ الإسلام، وابن الجزري في غاية النهاية ٢ / ٥٦ . (٣) بالراء المهملة، وهو من رجال التهذيب. ١٫٠٤ الدَّورقيَّ، والفَضْل بن غانم، وعبدالمنعم بن إدريس، وأمثالهم. روى عنه: الحُسين بن إسماعيل المحاملي، ومحمد بن مَخْلَد الدُّوري، وعثمان بن أحمد الدَّقّاق، وأبو جعفر بن بُريه الهاشمي، وعبدالباقي بن قانع، في آخرين. وكان ثقةً(١). أخبرنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن أحمد بن موسى بن هارون بن الصَّلْت الأهوازي، قال: حدثنا القاضي أبو عبدالله الحُسين بن إسماعيل المحاملي إملاءً، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن(٢) البَرّاء، قال: أخبرنا المُعافى بن سُليمان، قال: حدثنا موسى بن أعْين، عن لَيْث، عن حَبيب بن أبي ثابت، عن سعيد بن جُبير، عن أبي هريرة، قال: أمرَني رسولُ اللهِ الّ بركعتي الفَجْر (٣) . أخبرنا القاضي أبو العلاء الواسطيُّ، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن حَمَّاد بن سُفيان الكُوفي، قال: حدثنا الحسن بن إسماعيل الكِنْديّ، قال: حدثني أبو جعفر بن البَرّاء، قال: اتصل بعمي أبي الحسن عن القاضي إسماعيل بن إسحاق شيء، فعزمَ إسماعيل على الركوب إليه، فبادرَهُ عمي أبو الحسن بالركوب، فلما دخل أنشأ يقول [من الطويل]: إليك وَفي قَلْبِي نُدُوبٌ من العَتْبِ صَفَحتُ بِرَغْمي عنكَ صَفْحٍ ضَرُورة فأجابه إسماعيل : ولا زَالَ بي شَوْق إليكَ مُبَرّح يُذَلِّلُ مني كُلَّ مُمْتَنْعِ صَعْبٍ أخبرنا محمد بن عبدالواحد أبو عبدالله، قال: حدثنا محمد بن العباس (١) بعد هذا في م: ((وقال أبو الحسن الدارقطني))، ولا أصل لها في المخطوطات، ولا معنی لها. (٢) سقطت من م. (٣) إسناده ضعيف، ليث هو ابن أبي سليم بن زنيم ضعيف، ورواية سعيد بن جبير عن أبي هريرة ليست في الكتب الستة، ولا أظنها في مسند أحمد، فهذا مما يستدرك على الفاضل الدكتور خلدون ابن الأحدب في ((زوائد تاريخ بغداد)). ١٠٥ : الخَزَّاز، قال: قُرىء على أبي الحُسين ابن المُنّادي وأنا أسمع، قال: تُوفي محمد بن أحمد بن البَرَاء سنة إحدى وتسعين(١). وكذلك قرأتُ بخط محمد ابن مَخْلَدِ الدُّورِي، وزادٌ: فِي شَوَّال. ٧٤- محمد بن أحمد بن بِشْر، أبو عبدالله النَّْسابوريُّ، يُعرف بابن بِشْرويه. ذكر ابنُ الثَّلاَجِ أنَّهُ قَدِمَ بغدادَ حاجّاً في سنة إحدى وأربعين وثلاث مئة، وحَدَّثَهُم عن محمد بن إسماعيل الإسماعيلي، وقال: سمعتُ منه في دَرْب السَّلُولي. ٧٥- محمد بنُ أحمد بن بالويه، أبو علي النَّْسابوريُّ المُعَذَّل(٢) سَمِعَ عبدالله بن محمد بن شيرويه، ومحمد بن إسحاق بن خُزَيْمة، ومحمد بن إسحاق السَّرَّاج، ومحمد بن صالح الصَّيْمري، وعلي بن سعيد العسكري. حدثنا عنه أبو بكر البَزْقاني، وسألته عنه، فقال: ثقة. وأخبرنا أبو نُعَيم الأصبهانيُّ، قال: حدثنا أبو علي محمد بن أحمد بن بالويه النَّيْابوريُّ ببغدادَ، قال: حدثنا علي بن سعيد العُسْكريُّ، قال: حدثنا إسحاق بن وَهْب، قال: حدثنا موسى بن مسعود(٣) بن مُشْكان الواسطيُّ، قال: حدثنا إسماعيل بن مُسْلِم الشَّكُوني، قال: حدثنا أبو عَوْن، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله وَّر: ((لكم في العِنَب أشياء؛ تأكلونه عِنَباً، وتَشْربونه عَصيراً ما لَم ينش، وتتخذون منه زبيباً ورُبّا)) (٤). (١) يعني: ومئتين. (٢) اقتبسه ابن الجوزي في المنتظم ١٢٤/٧، والذهبي في وفيات سنة (٣٧٤) من تاريخ الإسلام. . (٣) ويقال فيه: ((مسعود بن موسى)) أيضاً، كما عند العقيلي والمزي (تهذيب ٢٠٧/٣) .. (٤) موضوع، وفيه كذابان هما: مسعود بن موسى (أو موسى بن مسعود) بن مشكان = ١٫٠٦ حُدْثتُ عن أبي عبدالله محمد بن عبدالله الحافظ النَّيْسابوري أنَّ أبا علي ابن بالويه ماتَ بنيسابور في يوم الخميس سَلْخ شَوّال من سنة أربع وسبعين وثلاث مئة، وهو ابن أربع وتسعين سنة. ٧٦- محمد بن أحمد بن تَمِيم الأنماطيُّ. سَمِعَ محمد بن حَسَّان الأزرق، وحُميد بن الربيع. روى عنه أبو بكر بن شاذان، وعُمر بن أحمد بن عثمان المعروف بابن شاهين. أخبرنا أبو القاسم الأزهريُّ، قال: حدثنا أحمد بن إبراهيم بن الحَسَن، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن تَمِيم، قال: حدثنا محمد بن حَسَّان، قال: حدثنا عمرو بن محمد بن الحسن البَصْري، عن مُطَرِّف بن طَرِيف، عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن علي أنه قال: مَن بَنَى لله مَسْجداً فليسَ له أن يبيعَهُ ولا يُبدله، ولا يَمْنع أحداً أن يصلي فيه، وله أن يمنع كُلَّ صاحب هَوَى أو بِذعة أن يُصلي فيه . قلت: عَمرو بن محمد يُعرف بالأعْسَم وكان ضعيفاً(١). ٧٧- محمد بن أحمد بن تَمِيم، أبو الحُسين الخَيَّاط القَنْطَرُّ، وكان يَنْزِلِ قَنْطَرَة الْبَرَدان(٢). وحَدَّثَ عن أحمد بن عُبيدالله النَّرْسي (٣)، وأبي قِلابة الرَّقاشي، ومحمد الواسطي، وشيخه إسماعيل بن مسلم السكوني (ولعله هو اليشكري)، كما بيناه في H تهذيب الكمال ٢٠٦/٣-٢٠٧. أخرجه العقيلي ٩٣/١، وعنه المزي في ((التهذيب» ٢٠٦/٣-٢٠٧، وساقه ابن الجوزي في ((الموضوعات)) ٢٨٦/٢، والسيوطي في «اللآلىء)» ٢١٠/٢، وابن عراق في ((التنزيه)) ٢٢٥/٢. (١) بل: متروك (انظر الميزان ٣/ الترجمة ٦٤٤١) وساقه الذهبي فيه، وفيه الحارث الأعور أيضاً، فإسناد هذا الأثر ضعيف جداً. (٢) اقتبسه السمعاني في (القنطري)) من الأنساب، وابن الجوزي في المنتظم ٣٩٢/٦، والذهبي في وفيات سنة (٣٤٨) من تاريخ الإسلام. (٣) في ل١: ((اليزيدي))، خطأ، وما هنا يعضده ما نقله السمعاني في ((القنطري)) من = ١٠٧ ابن سَعْد العَوفي، وأبي إسماعيل التّرمذي، ومحمد بن يونس الكُدَيْميّ، والحسن بن علي بن المتوكل. : حدثنا عنه أبو الحسن بن رِزْقويه، وأبو الحسن علي بن أحمد بن عُمر المقرىء، وأبو الحسن علي بن الحُسين بن دوما النِّعالي. أخبرنا علي بن الحُسين بن العباس بن دُوما، قال: أخبرنا محمد بن أحمد ابن تميم الخَيَّاط، قال: حدثنا أبو قِلابة الرَّقَاشي، قال: حدثنا وُّهْب بن جرير، قال: حدثنا شعبة، عن سِماك بن حَرْب، عن عَلْقمة بن وائل، عن أبيه أنَّ طارق ابن سُوَيْد - أو سُوَيْد بن طارق - سألَ النبيَّ ◌َ ﴿ عن الخَمْرِ فنهاهُ عنها، فقال: إنها دواء. فقال النبيُّ بِّهِ: ((ليست بدواء ولكنها دَاء))(١). قرأتُ في كتاب أبي القاسم ابن الثَّلاج بخطه: قال لنا محمد بن أحمد بن تميم الخياط: ولدتُ في صَفَر سنة تسع وخمسين ومئتين. قال محمد بن أبي الفَوَارس: تُوفي أبو الحُسين محمد بن أحمد بن تَمِيم القَنْطَري يوم الجُمُعة سَلْخ شعبان سنة ثمان وأربعين وثلاث مئة، وذكر أنه کان فیه لین. الأنساب عن الخطيب، وكذلك الذهبي في تاريخ الإسلام (وفيات ٣٤٨) وغيرهما، = وستأتي ترجمته في موضعها. (١) إسناده حسن، من أجل شيخ الخطيب، وسماك بن حرب، فإنه صدوق حسن الحديث. أخرجه أبو داود (٣٨٧٣) عن مسلم بن إبراهيم، عن شعبة، به، وأخرجه أحمد ٣١١/٤ و٢٩٢/٥، وابن ماجة (٣٥٠٠) من طرق عن حماد بن سلمة، عن سماك، عن علقمة، عن طارق بن سويد (ليس فيه عن أبيه). وأخرجه عبدالرزاق .(١٧١٠٠)، وابن أبي شيبة ٢٢/٨، أحمد ٣١١/٤ و٣١٧ و٣٩٩/٦، والدارمي (٢١٠١)، ومسلم ٨٩/٦ والترمذي (٢٠٤٦) وابن حبان (١٣٩٠) و(٦٠٦٥)، والبيهقي ٤/١٠، من طريق سماك، عن علقمة، عن أبيه أنَّ طارق ابن سويد، أعنى من مسند وائل بن حجر، وذكر البخاري وابن معين أن علقمة لم يسمع من أبيه، لكن الترمذي صحح سماعه من أبيه، وروى له مسلم عن أبيه كما بيناه مفصلاً في «تحرير أحكام التقريب». ١٠٨. ٧٨- محمد بن أحمد بن تَمِيم، أبو نَصْر السَّرَخْسِيُّ(١). قَدِمَ بغدادَ، وحَذَّثَ عن أبي لَبِيد محمد بن إدريس السَّامي(٢)، وأحمد ابن إسحاق بن إبراهيم السَّرَخسي. حدثنا عنه ابنُ رزقويه، وأبو بكر أحمد بن عليّ الأصبهاني نزيلُ نَيْسابور، وكان ثقةٌ. أخبرنا محمد بن أحمد بن رِزْق، قال: حدثنا أبو نصر محمد بن أحمد ابن تَميم السَّرَخسي - قَدِمَ علينا للحج - قال: حدثنا أبو الحسن أحمد بن إسحاق السَّرَخسي، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا عصام بن الوضاح الزُبيدي، عن المُسَيِّب، عن مُطَرِّف، عن أبان، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، عن النبي ◌َ*، قال: «إذا كان أول ليلة من رَمَضان فُتِحت أبوابُ الجِنان كُلها فلم يُغلق منها بابٌ واحدٌ الشهر كُلَّه، وغُلِّقت أبواب النار فلا يُفْتح منها باب واحد الشهر كُلَّه، وغُلَّتْ عُتَاهُ الجِنِّ، ونادَى منادٍ فِي السَّماءِ كُل ليلةٍ إلى انفجار الصُّبح: يا باغي الخَيْرِ هَلُمَّ، ويا باغي الشَّر انته، هل من مُسْتَغْفر يُغفر له؟ هل من تائب يُتاب عليه. هل من سائل فيُعطى؟ هل من داع فَيُستَجاب له؟ ولله عندَ كُلِ(٣) وقت كُل ليلةٍ فِطْرٍ من رَمَضان عُتقاء يَعْتقهم من النار))(٤). (١) اقتبسه ابن الجوزي في المنتظم ١١٨/٧، والذهبي في وفيات سنة (٣٧١) من تاريخ الإسلام. (٢) من بني سامة بن لؤي، ذكره السمعاني في (السامي)) من الأنساب، وذكر أنه سَرَخسي، روى عن سويد بن سعيد الحدثاني وأهل العراق. (٣) سقطت من م. (٤) إسناده ضعيف جداً، أبان هو ابن أبي عياش البصري متروك، والمُسيب هو ابن شريك متروك أيضًا، وفيه عصام بن الوضاح الزبيدي، ممن روى المناكير الكثيرة. وقد عزاه السيوطي في الجامع الكبير ٨٤/١ إلى الخطيب وحده. على أن بعض ألفاظ الحديث صحيحة، فقد أخرج البخاري ٣٢/٣ و١٤٩/٢، ومسلم ١٢١/٣ من حديث أبي هريرة مرفوعاً: ((إذا دخل شهر رمضان، فتحت أبواب السماء، وغّقت أبواب جهنم، وسلسلت الشياطين)». ١٠٩ بلغني أن أبا نصر السَّرَخسي ماتَ بعد سنة سبعين وثلاث مئة. ٧٩- محمد بن أحمد بن ثابت الواسطيُّ. حَدَّثَ ببغدادَ عن شُعيب بن أيوب الصَّرِيفينيِّ. روى عنه أبو الحُسين بن جُمَيْعَ الصَّيْداوي. حدثني محمد بن علي الصُّوري، قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن جُميع الغَسَاني، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن ثابت الواسطي البَزَّازِ ببغداد، قال: حدثنا شُعيب بن أيوب .. ٨٠- محمد بن أحمد بن ثابت بن بَيان(١) ، أبو صالح العُكْبريُّ. حَدَّثَ عن أبي الأحوص محمد بن الهيثم بن حَمَّاد القاضي، ومحمد بن يونُس الكُدَيْمي، والحسبن بن عُلَيْلِ العَنَزَي. روى عنه أبو عبد الله عُبيد الله بن محمد بن حَمْدان المعروف بابن بطة المُكبري. ٨١- محمد بن أحمد بن ثابت، أبو الحُسين التاجر. قرأتُ في كتاب أبي سعد الماليني: أخبرنا أبو سَعْد عبدالرحمن بن محمد الإدريسي بسمرقند(٢)، قال: محمد بن أحمد بن ثابت، أبو الحُسين البَغْداديُّ التاجر، كانَ فصيحاً مُتَكَلِّماً كثير الاختلاف إلينا؛ كتبَ ببغداد عن أبي عُمر محمد بن عبد الواحد الزَّاهد غُلامِ ثَعْلب وغيرِه، ولم يكن معه أصوله، كتبنا عنه من حفظه بسمرقند شيئاً من الأشْعار. وكان خرج إلى فَرْغانة للتجارة فماتَ في مُنْصَرَفه منها . وقال الإدريسيُّ أيضاً: أنشدني أبو الحُسين محمد بن أحمد بن ثابت البَغْدادي بسمرقند، قال: أنشدني أبو عُمر الزاهد غُلام ثَعْلب ببغدادَ لنفسه - وقام لبعض من دَخَل عليه - فأنشأ يقول (من مجزوء الرمل]: (١) في م: ((بيار)»، محرف. (٢) هو صاحب ((تاريخ سمر قند)). ١١٠ رِم ذا مالٍ لمالة لا تَرَاني أبداً أى يعقل عندي سوء حالة لا ولا يُزري بمن ك وهذا بفعَالة إنما أقْضي على ذا ٨٢- محمد بن أحمد بن أبي ثُمامة، أبو العباس القاضي، من أهل الأنبار. حَدَّثَ عن وجودِه في كتاب جَدِّه وَضَّاح بن حَسَّان الأنباري. روى عنه محمد بن عُمر ابن الجعابي. وذكر أبوالقاسم عبدالله بن محمد ابن الثَّلاَج أنَّه حَدَّثه عن أبي مُسلم الگجِّ. ويقال فيه: أحمد بن محمد بن أبي ثمامة، والله أعلم. ٨٣- محمد بن أحمد بن الجُنَيْد، أبو جعفر الدَّقّاق(١). سَمِعَ أبا عاصم النَّبيل، وأسود بن عامر شاذان، ويونُس بن محمد المؤذِّب، وعمرو بن عاصم الكلابي، ويحيى بن إسحاق السَّيْلَحِيني، ويحيى ابن غَيْلان، والوليد بن القاسم الهَمَذَاني. روى عنه إبراهيم بن إسحاق الحَرْبي، وموسى بن هارون الحافظ، وعبدالله بن محمد البَغَوي، ويحيى بن محمد بن صاعد، والحُسين بن إسماعيل المحاملي، ومحمد بن مَخْلَد الدُّوري، وحمزة بن القاسم الهاشمي. وقال عبدالرحمن بن أبي حاتم الرازي (٢): كتبتُ عنه مع أبي، وهو شيخ صدوق . أخبرنا أبو عمر عبدالواحد بن محمد بن عبدالله بن مهدي، قال: أخبرنا محمد بن مَخْلَد العَطَّار، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن الجُنید، قال: حدثنا (١) اقتبسه ابن الجوزي في المنتظم ٥/ ٦١. (٢) الجرح والتعديل ٧/ الترجمة ١٠٣٩ . ١١١ : أبو عاصم، عن سُفيان، عن عطاء بن السَّائب، عن أبي الأحوص، عن عبدالله، قال: قال رسولُ اللهِ وَّهُ: ((اقرؤا القرآن فإنكم تُؤْجرونَ عليه، أما إني لا أقولُ الم حرف؛ ولكن ألف عَشْر، ولام عَشْر، وميم عَشْر، فتلك ثلاثون))(١) أخبرنا إبراهيم بن مَخْلَد بن جعفر، قال: حدثنا أبو عمر حمزة بن القاسم ابن عبدالعزيز الهاشمي إملاءً، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن الجُنيد، قال: حدثنا حسان بن حسان، قال: حدثنا موسى - يعني ابن مُطَيْر - وقَيْس وَأَبُو عوانة، قالوا: حدثنا منصور، عن هلال بن يساف، عن سَلَمة بن قيس الأشجعي - وكان من أصحاب رسول الله مصر، قال: قال لي (٢) رسول الله آثار: (إذا تَوَضَّأْتَ فَانْتَثِرْ، وإذا استجْمَرت فأوتر))(٣). أخبرني الحسن بن محمد بن الخلال، قال: حدثنا يوسف بن عُمر القواس، قال: قُرىء على أحمد بن إسحاق بن بُهْلُول القاضي وأنا أسمع، قيل له: حدثكم محمد بن أحمد بن الجُنيد البَغْدادي بالأنبار شيخٌ ثقةٌ. أخبرنا عُبيدالله بن عمر بن أحمد الواعظ، عن أبيه، قال: سمعت أبي (١): إسناده صحيح، عطاء بن السائب وإن اختلط لكن رواية سفيان عنه قبل الاختلاط، وأبو الأحوص اسمه عوف بن مالك بن نضلة الجشمي. وساقه الترمذي من طريق محمد بن كعب القرظي عن ابن مسعود (٢٩١٠)، وقال: ((ويروى هذا الحديث من غير هذا الوجه عن ابن مسعود، ورواه أبو الأحوص عن ابن مسعود، رفعه بعضهم ووقفه بعضهم عن ابن مسعود»، ثم قال: ((هذا حديث حسن صحيح غريب من هذا . الوجه». وانظر تمام تخريجه في تعليقنا على الترمذي .. (٢) سقطت من م. (٣) إسناده ضعيف من هذا الوجه، فإن حسان بن حسان ضعيف كما بيناه في ((تحرير أحكام التقريب"، لكن الحديث صحيح، كما بيناه في تعليقنا على ابن ماجة (٤٠٦)، وقد أخرجه هو والطبالسي ٤٧/١ والحميدي (٨٥٦)، وابن أبي شيبة ٢٧/١ وأحمد ٣١٣/٤ و٣٣٩و٣٤٠، والترمذي (٢٧)، والنسائي ٤١/١، والطحاوي ١٢١/١، وابن حبان (١٤٣٦)، والطبراني (٦٣٠٦) و(٦٣٠٩) و (٦٣١٠) و(٦٣:١١) و (٦٣١٢)، و(٦٣١٥)، وغيرهم من طرق صحيحة، عن منصور، عن هلال بن يساف، به . ١١٢ ----- يقول: مات محمد بن أحمد بن الجُنيد سنة ست وستين ومئتين، وصَلَّى عليه إسماعيل بن إسحاق القاضي. أخبرنا أبو عبدالله محمد بن عبدالواحد، قال: حدثنا محمد بن العباس الخَزَّاز، قال قُرىء على أبي الحُسين ابن المُنادي وأنا أسمع، قال: تُوفي ابن الجُنيد الدَّقّاق يوم الثلاثاء لعشرٍ خَلَت من جمادى الأولى سنة سبع وستين، ودُفن في مقبرة باب حرب؛ وقد قارب التسعين. كان لأبي عبدالله محمد بن عبدالواحد أخٌ اسمه أيضاً محمد، ويُكْنَى أبا الحسن، وكان أصغر منه إلا أنَّه شاركَهُ في السَّماع من كافة شيوخه، فما أذكره عن محمد بن عبدالواحد عن أبي عمر محمد بن العباس عن ابن المنادي من وفاة الشيوخ؛ فهو عن أبي عبدالله، ولم يكن سَمَاع أبي الحَسَن، فليعلم ذلك. قرأتُ في كتاب محمد بن مَخْلَد الدُّوري بخطه: توفي ابن الجُنَيِّد يوم الثلاثاء لسبع بقينَ من جمادى الأولى سنة سبع وستين ومئتين. ٨٤- محمد بنُ أحمد بن الجَهْم بن صالح، أبو عبدالله البلْخِيُّ. قَدِمَ بغدادَ، وحَدَّثَ بها عن عصام بن يوسف البلخي. روى عنه محمد ابن مَخْلَد الدُّوري في («مسند أبي حنيفة)). ٨٥- محمد بن أحمد بن الجَهْم، أبو بكر الوَرَّاق. حَدَّثَ عن أحمد بن عُبيد الله النَّرْسي، وأبي الوليد بن بُرْد الأنطاكي، ومحمد بن هشام بن أبي الدُّميك المُسْتملي، وموسى بن إسحاق الأنصاري. روى عنه أبو بكر محمد بن عبدالله الأبْهَريُّ المالكي، وذكرَ لي أنَّه كانَ فقيهاً مالكياً، وله مُصنفات حِسان محشوة بالآثار يحتجُ فيها لمالك وينصرُ مذهبَهُ، ویرد على مَن خالفه. ٨٦- محمد بن أحمد بن جعفر، أبو الحسن، يُعرف بالفسطاطيُّ. حَدَّثَ عن علي بن أحمد الطَّاهري. حدثنا عنه القاضي أبو القاسم ١١٣ عبدالواحد بن محمد بن أبي عمرو الشافعي. أخبرنا عبدالواحد بن محمد، قال: أخبرنا أبو الحسن محمد بن أحمد ابن جعفر الفُنْطاطي، قال: حدثنا علي بن أحمد الطاهري، قال: سمعتُ المُبَرِّد يقول في قول علي بن أبي طالب: إن تسألوا عنّا فإنا قوم من أهل كُوثَى، قال: إنما يعني بكونَى مكَة، قال: وكانت تسمى كوثى. قال: وأنشد لحسان [من الخفيف]: لعن الله أهل كوثاء داراً: ورماها بالذل والإمعار لست أعني كوثى العراق ولكن ربة الدار دار عبدالدار قال: إن محلة بني عبدالدار بمكة خاصة تسمى كوثى(١). ٨٧- محمد بن أحمد بن الحسن بن خِراش، أبو الحسن. حَدَّثَ عنِ بِشْر بن الوليد الكِنْدي، ومحمود بن غيلان المَرْوَزيّ، وأبي هَمَّام الوليد بن شُجاع الشّكُوني، ومحمد بن معاوية ابن مالج (٢) الأنماطي" (٣) روى عنه أبو الفتح محمد بن الحُسين الأزدي الموصلي، وغیرُه. أنبأني أحمد بن علي الحافظ اليزدي، قال: أخبرنا أبو أحمد محمد بن محمد بن أحمد بن إسحاق الحافظ النَّيْسابوري، قال: محمد بن أحمد بن الحسن بن خِراش، كتبنا عنه، كان (٤) عبدالله بن محمد البَغَوي سيء الرأي فيه . حدثني أبو بكر أحمد بن محمد الغَزَّالِ المُستملي، قال: أخبرنا محمد ابن جعفر الوَرَّاق، قال: أخبرنا محمد بن الحُسين الأزدي الحافظ، قال: كان (١) هذه الفقرة ليست في م .(٢) في م: ((صالح))، محرفة، وهو محمد بن معاوية بن يزيد الأنماطي، أبو جعفر البغدادي المعروف بابن مالج، ستأتي ترجمته في هذا الكتاب (٤/ الترجمة ١٦٢٩)، وهو من رجال التهذيب: ٤٧٦/٢٦. (٣) في ل١: ((الأنطاكي»، محرفة .. (٤) في م: ((و کان))، وما أثبتناه من ل !.. ١١٤ ابن خِراش شَيْخاً عَسِراً في الحديث، كتبتُ عنه في المُذاكرة نحو عشرين حديثاً. أخبرنا علي بن محمد السمسار، قال: أخبرنا عبد الله بن عثمان الصفار، قال: حدثنا ابن قانع: أنَّ أبا الحسن بن خِراش مات في رجب من سنة ثلاث عشرة وثلاث مئة . ٨٨- محمد بن أحمد بن الحسن بن واقد، أبو بكر المؤدب، يُعرف بمَيْمون السَّامريّ. حَذَّثَ عن يعقوب بن إبراهيم الدَّورقي، وأحمد بن محمد بن عُمر اليمامي، وعبدالله بن أبي سَعْد الوَرَّاق. روى عنه عبدالله بن عَدِي الجُرْجاني، وذكر أنه سمع منه بسر من رأى. ٨٩- محمد بن أحمد بن الحسن بن بابويه، أبو العباس الحِنَّائِيُّ. حَدَّثَ عن أبي بكر بن أبي الدُّنيا بكتاب ((الرهبان)). رواه عنه عليّ بن محمد بن إبراهيم بن علويه الجَوْهريُّ. ٩٠- محمد بن أحمد بن الحَسَن بن إسحاق بن إبراهيم بن عبدالله، أبو علي المعروف بابن الصَّوَّاف(١) . سَمِعَ إسحاق بن الحَسن الحربيَّ، وبِشْر بن موسى الأسديَّ، وأبا إسماعيل التّرمذيَّ، وعبدالله بن أحمد بن حنبل، وموسى بن إسحاق الأنصاريَّ، ومحمد بن عُثمان بن أبي شيبة، ومحمد بن عَبْدوس بن كامل السراج . روى عنه أبو الحَسَن الدَّارِ قُطني، وغيره من المُتقدمين. وحدثنا عنه أبو الحسن بن رِزْقويه، وأبو الحُسين بن بِشْران، ومحمد بن أبي الفوارس، (١) اقتيسه السمعاني في ((الصواف)) من الأنساب، وابن الجوزي في المنتظم ٧/ ٥٢، والذهبي في وفيات سنة (٣٥٩) من تاريخ الإسلام. ١١٥ ٠ : أ : وعبدالله بن يحيى الشُّكّرني، وعلي بن أحمد الرزاز، وأبو بكر البَرْقاني، وأبو نعيم الأصبهاني، في آخرين. سمعتُ محمد بن أحمد بن أبي الفوارس يقول: سمعتُ أبا الحسن الدَّارِ قُطني يقول: ما رأت عيناي مثل أبي علي ابن الصَّوّاف ورجل آخر بمصر لم يسمه أبو الفَتْح. سمعتُ أبا بكر البَرْقاني يقول: تُوفي ابنُ الصواف في سنة تسع وخمسين وثلاث مئة . حدثنا محمد بن الحُسين بن الفضل القَطَّان إملاءً، قال: مات أبو علي ابن الصَّاف في آخر سنة تسع وخمسين وثلاث مئة . قال محمد بن أبي الفوارس: مات ابن الصَّوَافِ لثلاث خَلَون من شعبان سنة تسع وخمسين وثلاث مئة، وله يوم مات تسعٌ وثمانون سنة، لأن مولدَهُ في شعبان سنة سبعين ومئتين، وكان ثقةً مأموناً من أهل التحرز، ما رأيتُ مثلَهُ في التحرز. ٩١- محمد بن أحمد بن الحسن بن الشخِّير، أبو بكر. حَدَّثَ عن أبي حامد محمد بن هارون الحَضْرمي. حدثني عنه عبد العزيز ابن علي الأزَجيُّ. ٩٢٠- محمد بن أحمد بن الحسن، أبو الحُسين التَّمِيميُّ الدلال يُلَقَّب حَرِیقا . حَدَّثَ عن أحمد بن يوسف بن خَلَّد العطار، ومحمد بن علي بن حُبَيْشِ الناقد، وسَهْل بن إسماعيل الطَّرَسوسي، وكان صدوقاً. ·كتب عنه بعضُ أصحابنا في سنة عشر وأربع مئة . ٩٣ - محمد بن أحمد بن الحسن بن يحيى بن عبدالجبار، أبو الفرج ٠١١٦ القاضي الشافعيُّ يُعرف بابنِ سُمَيْكة(١). من أهل الجانب الشرقي، كانَ يسكنُ في حريم دار الخلافة قريباً من باب النُّوبي. وحَدَّث عن أحمد بن سلمان النَّجَّاد، وأبي علي ابن الصَّوَّاف، وأحمد ابن يوسف بن خَلَّد، وحبيب بن الحسن القَزَّاز، ومحمد بن علي بن حُبَيْش، وغيرهم. كتبنا عنه بانتقاءِ محمد بن أبي الفوارس. وكان ثقةً. توفي يوم الثلاثاء، ودفن يوم الأربعاء لستِ خَلَون من شهر ربيع الأول سنة أربع عشرة وأربع مئة، وكان دفنه في مقبرة باب حرب. ٩٤- محمد بن أحمد بن الحسن بن إسحاق، أبو الحسن البَزَّاز(٢) . سَمِعَ بمكة من عبدالله بن محمد بن إسحاق الفاكهي، وأحمد بن محبوب الفقيه. كتبنا عنه بعد أن كُفَّ بصرُه، وكان ثقةً. أخبرنا محمد بن أحمد بن الحسن بن إسحاق، قال: أخبرنا أبو محمد عبدالله بن محمد بن إسحاق الفاكهي بمكةً، قال: حدثنا أبو يحيى بن أبي مَسرة، قال: حدثنا أبو عبدالرحمن المُقرىء، قال: حدثنا سعيد بن أبي أيوب، قال: حدثني محمد بن عجلان، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَله: ((مَن أَتَت عليه ستون سنة فقد أعذَرَ اللهُ إليه في العُمُر))(٣). توفي أبو الحسن بن إسحاق في سنة سبع عشرة وأربع مئة . (١) اقتبسه ابن الجوزي في المنتظم ١٥/٨، والذهبي في وفيات سنة (٤١٤) من تاريخ الإسلام، وهو بخطه . (٢) اقتبسه ابن الجوزي في المنتظم ٢٨/٨، والذهبي في وفيات سنة (٤١٧) من تاريخ الإسلام. (٣) إسناده صحيح. أخرجه أحمد ٢٧٥/٢ ,٣٢٠ و٤٠٥و٤١٧، والبخاري ٨/ ١١١، والنسائي في الكبرى، كما في التحفة ٩/ حديث (١٢٩٥٩). وقد توبع محمد بن عجلان عليه . ١١٧ ۔۔ ٩٥- محمد بن أحمد بن الحُسين بن يوسف، أبو بكر الوَرَّاق، يُعرف بابن زُرَيْق. حَدَّثَ عن يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن البُهْلول التَّنُوخي، وغيره. حدثنا عنه محمد بن عمر بن بُكَيْر النَّجار، ولم يحدثنا عنه أحدٌ غيره. : أخبرنا ابن بُكَيْر، قال: حدثنا أبو بكر محمد بن أحمد بن الحُسين بِنْ يوسف المعروف بابن زريق، قال: حدثنا يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن بُهْلُول التَّنوخي، قال: حدثنا جدي، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا شعبة، عنْ قَتادة، عن سالم بن أبي الجَعْدِ، عن ثَوْبان، عن رسول الله وَّرُ أنه قال: ((مَنْ قَرأ العَشْرِ الأواخر من سورة الكهف ◌ُصِمَ من فتنة الدجال)»(١) . بلغني أنَّ ابنَ زُرَيْقَ هذا كان حافظاً فَهْماً، وليسَ بمشهور عندنا، لأنه تَغَرَّب وأقام ببلاد خراسان مدةً طويلةً، ثم استوطن أذربيجان، وأظنه ماتَ بها ٩٦- محمد بن أحمد بن الحُسين بن عبدالعزيز، أبو نصر العُكْبَرِيُّ(٢). حَدَّثَ عن أحمد بن يوسف بن خَلَّد، وأبي علي ابن الصَّوَّاف، وعن أبيه أحمد بن الحُسين، وغيرهم. كتب عنه محمد بن علي الصُّوري بعُكْبَرا، وحدثني عنه عبدالعزيز بن (١) إسناده ضعيف من هذا الوجه لانقطاعه، فإن سالم بن أبي الجعد لم يسمع من ثوبان، لكن أخرجه النسائي في عمل اليوم والليلة (٩٤٨)، وابن الضريس في فضائل القرآن (٢٠٠٦) من طريق سالم، عن معدان بن أبي طلحة، عن ثوبان، وهذا إسناد صحيح. كما أخرجه أحمد ١٩٦/٥ و٤٤٩,٤٤٦/٦، ومسلم ١٩٩/٢، وأبو داود (٤٣٢٣)، والترمذي (٢٨٨٦)، والنسائي في عمل اليوم والليلة (٩٤٩) و(٩٥٠) و(٩٥١)، والحاكم ٣٦٨/٢، والبيهقي في الشعب (٢٢١٩)، من طريق معدان بن أبي طلحة، عن أبي الدرداء. (٢) استفاد الذهبي هذه الترجمة في وفيات (٤٢٠) من تاريخ الإسلام. ١١٨ أحمد الكَثَّاني بدمشق، وذكر لي ابنه أبو منصور محمد بن محمد بن أحمد بن عبدالعزيز: أنه مات بعُكْبَرا في يوم الأربعاء لأربع بقين من شهر ربيع الأول من سنة عشرين وأربع مئة. وكان صدوقًا. ٩٧- محمد بن أحمد بن الحُسين بن محمد، أبو الحسن القَطَّان المعروف بابن المَحَامليّ(١) . سَمِعَ علي بن عُمر الشُّكّري، وموسى بن عيسى السَّرَّاج، وأبا القاسم بن حَبابة، وعيسى بن علي بن عيسى الوزير، وأبا طاهر المُخَلِّص. كتبتُ عنه شيئاً يسيراً، وكان صدوقاً من أهل القرآن حَسَنَ التلاوةِ جميلَ الطريقة . أخبرنا محمد بن أحمد بن الحُسين القطان، قال: أخبرنا محمد بن عبدالرحمن بن العباس المُخَلِّص، قال: حدثنا ابن مَنِيع، قال: حدثنا لَيْث بن حَمَّاد، قال: حدثنا أبو عوانة، عن أبي مالك الأشجعي، عن ربعي حِرَاش، عن حذيفة، قال: قال نبيكم ونَ﴾: ((كلُّ معروفٍ صدقة))(٢). سمعتُ أبا الحسن ابن المحاملي يقول: ولدتُ في سحر يوم الأحد يوم العشرين من شوال سنة اثنتين وثمانين وثلاث مئة . ومات في ليلة الثلاثاء الرابع عشر من شهر ربيع الآخر سنة اثنتين وأربعين وأربع مئة، ودفن يوم الثلاثاء في داره بدرب الآجر من نواحي نهر طابق . (١) اقتبسه ابن الجوزي في المنتظم ٨/ ١٤٧، والذهبي في وفيات سنة (٤٤٢) من تاريخ الإسلام، وهو بخطه . (٢) إسناده صحيح، ليث بن حماد الصفار صدوق وقد توبع. وقد رواه مسلم ٨٢/٣ عن قتيبة بن سعيد، عن أبي عوانة به. وأخرجه أحمد ٣٨٣/٥ و٣٩٧ و٣٩٨، والبخاري في الأدب المفرد (٢٣٣)، وأبو داود (٤٩٤٧) من طرق عن أبي مالك الأشجعي، به. وانظر المسند الجامع ١٠٣/٥-١٠٤ حديث (٣٣٠٤). ١١٩ ٩٨- محمد بن أحمد بن أبي الحارث البَزَّاز. سَمِعَ الحسن بن محمد المروزيَّ. روی عنه یحیی بن محمد بن صاعد ٩٩- محمد بن أحمد بن حبيب الذَّارع(١). حَدَّثَ عن أبي عاصم الثَّبِيلِ، وعَبَّاد بن صُهَيْبٍ، ويحيى بن حَمَّاد صاحب أبي عَوَانة. روى عنه عبدالصمد بن علي الطّسْتي، ومحمد بن أحمد ابن تميم الخَيَّاط. وكان صدوقاً (٢). : أخبرنا أبو بكر أحمد بن عمر الدَّلال، قال: حدثنا عبدالصمد بن علي الطّبْتي إملاءً، قال: حدثني محمد بن أحمد بن حبيب الذَّارع، قال: حدثنا عباد بن صُهَيْب، قال: حدثنا شعبة، عن داود بن فراهيج، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله رَ﴾: ((أوصاني جبريل بالجار حتى ظننتُ أنَّه(٣) سيورِّثه))(٤) أو قال: ((سیجعله وارثاً». أخبرنا محمد بن عبدالواحد، قال: حدثنا محمد بن العباس، قال (١) اقتبسه الذهبي في وفيات الطبقة الثامنة والعشرين من تاريخ الإسلام، والميزان ٠٫٤٥٧/٣ (٢) قوله: ((وكان صدوقاً) سقطت من م. (٣) في م: ((به)، محرفة. (٤) إسناده ضعيف جداً، عباد بن صهيب هو البصري متروك، كما في الميزان (٢ / الترجمة ٤١٢٢)، لكن أخرجه أحمد من طرق صحيحة، عن شعبة، عن داود بن فراهيج (المسند ٢٥٩/٢ و٥١٤,٤٥٨)، وداود صدوق حسن الحديث، كما قال ابن عدي، ومن طريق داود أيضًا أخرجه ابن أبي شيبة ٥٤٦/٨ و٥٤٧، والبزار (١٨٩٨)، وابن حبان (٥١٢)، والبغوي (٣٤٨٨). وأيضاً فقد أخرجه أحمد ٣٠٥/٢, ٤٤٥، وابن ماجة (٣٦٧٤) والطحاوي في شرح المشكل (٢٧٩٣) و(٢٧٩٤)، وأبو نعيم في الحلية ٣٠٦/٣، من طريق يونس ابن أبي إسحاق السبيعي، عن مجاهد، عن أبي هريرة، فالحديث صحيح : ١٢٠