Indexed OCR Text
Pages 281-300
عَنَهُ عَاجِه وَلَبُ الجَدِبُث ◌َأَصْلِ أَحْتُهَا أَبُو بَكُراحمبز هرة الْفَوْيُ قْلَ مُنْابِالْجِ الدّارِ الْمَوِ عَّ وَرَّهَالِصْرَأَُ أَخْبَنَ احِآَي ◌َقَ الْقَطِ، بِ سْه خالد العَّهُ لا إ عمَّ ان محمد نعمُ ه الْعُقِ الحََّ على منعهد العَربِقَالَ ذَ كَرْ لِأَجَدْنَهْرِمِن مَنْعِ بَرِي ◌َأْضِ عَز ◌ِ عْمَر ◌َ جَيْ تُبِى ◌َدَيْتَه لَفَُّ عَبِ قُ وَجَعَ إِلَ فَل ◌َ هَيُكُ إِل الْرِ ◌ُتْبَكَ فَأَخْبَتَه بَه فَقَالُ بَابِجَبَ الحَديثِ أُحدِعَ أَحْهِأُمِنَّ الوَّان واحد على المُِّ ب ◌َالَ بَحَبَّ جْلِبَعْ الأنْيِ الجَدِ مِالسَُّ ، التى ضمائُ لكُ مكُ رخلف ابن جَّن ◌َّع ◌ُ ذْ هٍ نْ عَّد بن سَُّ فِ فَقَلِكَل الخدم ى بَعْ محمد عبدالل ◌َسَمِعُالحِ مَعِ يَقُول ◌َ ا مَا دَعَّارِ هِنَّ الِبَ عَلَى ظهر كتابه ابناًنا أبو عبد الله الحار محمد للكابت الأحمر ابِ الْبَيْرِ مِن ◌َّانَّ وَجَدْتُ فى حَقِطَبََّلََّـ بَعْ محير ر معن ◌َّ الْعَوْمِنْابالْ كَّ ابِ ◌ُّفْرَائِيّ عَلَمُ كَذِبِ قَالٌ حَدَّثْ عَنْ سَّفِ عَنْ عَاصِ فَ إِعَنْ عَنْكَّهُ راموز الورقة الأولى من مجلد جستربتي بدبلن رقم ٤٨١٨ ٢٨١ إبن هْوَ ومٌسَمّد بن أحمدمِ المُهْدِى ٥ روي عَنْهُ على نْ عَمُود المصرى الحريرِ وأبو عَبْداله بربطَهُ وَ أَحْمَّد بن شُهَيْ الْحُكْبِيَارِ مازَمعَةً مَادِقًا صِالَّ ذَاهِدًا" وْ ابو القاسمِ عَبْدَالُو أحدبر على الأسَدِي فَلَ كَانَ ابو عبد الله بربطه بقو تَزَابٌ أَفْضَلُ مِنْ إِ نَّكَّنِا ◌ُوْلِ سَمْعُأَ بَ عَنُمُو ◌ُجُمَّدِبْرُجَُّ ابن أحمد العكيمي تَقُولَ مَان أبو بكرابن الوب وشهور حضار وحيد وَعَنْبِرِينُ وَبِلتْمَانِهِ . إثوانوب برسليمان بكوسف براش عنعالية التجودى الكلمْ مَدِ مَشَادرصد بهلوزار الُهُّ بُكَازِرُ ٥ إبزشاذازك ◌َتَامُكْرًا رَوَاهُ عنه أبو بكر أحمدرمـ ابن المستفز الصبي عن الأ الخرباجزءمن الأَثّل: ومنلقه انضمالدتعالى فىالدريليه ذِكْر مضاريد الأسماء في هذه التجمي وحـنياً لله وبعد العصر والحمد بن رو العام. وملهله الملك محمد الزي بكثير. صورة الورقة الأخيرة من مجلّد جستربتي بدبلن رقم ٤٨١٨ ٢٨٢ وَقَفْ تُُّمُؤْثِّل الجدِالبَابِ الُ الَّسخ وَالسّخورى كارز انه السلم وأحبار نجلها وذكر مطاعها الجلابرع اهلن وإزيما بمشوع سر عه عه ماه مطالدوائية صار مفر هذا الكبا معران بوية الواقفين لهويز مراقفى وطفيه ما ست صمدوا الواقعية المعنادى محمد سا هر ويقدم هو الاول من ذكر مراسم هَذَا مَا وقلة العبد المفتة إلى محمد مرب العر الهوى جدة إبنمعنوية الشاه بكرمزى بزالرسم بداد غفر الكلام على طالب العلم ماير طواية المسلميزوتفاقم محاسن هامون وأطالبارد؟ في وعبد فى العالم وشرط ان يعمل المرتزقة ووضع مد قن الذى يقرره منها بعدوائزه أنها التقتبه جتفع بهامن مكانة مرتع الولط أو شدفالارشد مرمشروع ومنجز وبو حفظ قمتهربينوسرط على الباظ التنسيق فى المستغيره فهو الى الاحلامويز مرازون فى علمه حال الىالدقة وال و المدن من العلداء قصرت ماة ويستعد ما وعد الأمعليه لغذاء للد والملائكةالماشرخ أعد افت عال العربان تعر فائها أحمد على الدين منعلوم طرة الجزء التاسع والسبعين، وهو أول المجلد المحفوظ بمكتبة جستربتي بدبلن برقم ٤٧٠٢ ٢٨٣ ◌ِاْه آلْ الأَعْرِ ٩:٠٠ ذكرمن سمه؟ شري مَشْر ◌َدَن عَبد اله منعندمن الخطاب العلي وهو آخر واحذو عامر وزيد والح ك بى محمد مردين منهم مريم رسول اللهكا الله مله من اعسهلار وحدث عرام مهر وجلب ريدعن سالم بزعبد المن عمير ونا فع مولى البرعن عدلال إستر معنى منه الكفر اسر وسفين الموث وسعه وبريات رزبع وعبد الله رالمتناول واسمعيل عاشر وعبد الله شرق وللوكن دبمنع ويحلم نعسير شاور والوليد .. ومصم عملية وعمر عبْدالواجد والوعد سحلى إلىز وَأبو عامر الساروذكرأبو عامر إيه مدن بعدأن الله لحم الخُخْر وعى المصرى، الخصم منعن الموالكن عزّرها فالح متى علالله مناسمه لهم الشمالى الحجى كل عام الكار غم ى عليه وفي مر عطا الله يرحم مراحلاهـ نظا مه قدر أنا بعد الإوكا راكة معامن السياع فافحقا إلالي كالوا ابن عمر الخطابع عدم الخوجة والجداولونه ويكلوله بداءة الجزء التاسع والسبعين من الأصل، وهو أول المجلد المحفوظ بمكتبة جستربتي بدبلن رقم ٤٧٠٢ ٢٨٤ مع الخ الكامن وإلىمامر ويات معنا د عمل التح إلى منهو عبد المزيجهر عبدالونقد الوازجة ٤ ١٨أم الى الفضل مز تاجر مخدر عا من فص الح للعق المعدك ولى البدوح براحد المراية الخذى الخوه عمر ولة أجا مطر عنقائب الوز ولموالعلى أحمد عبد با بالطاعى وموجد محمد بنستانة الززى محمد السامجامع للنصر ومعبالعد على الحوزة والملد حساب انتهاء موسم العاني النحواء وحا من فاطمة فى عن ولعل وولعه العلادي سعد الحرم الانتظارع معايز أعودية ، من علي محمد الفراء عبدالن المهاسى، بماهو .. شفى العقاريةالأعضاء الفعل النا وعددالمرز المربحيث ولو لدى مصر الخطأ عيا منز جرجير والله و الممدرسة السلاموli2 فيالغرفة العليامن وما الا موافهزم على مفعو الماخره والحد الالر الحجزرو أكامر والفا جرديا الح بعدالله الحامد عددا من رضا ها بين الجالمر الخصم: الخام بلدة الفرفي عن المسلم مركز بعدير فى الخير ريم السادة أبر فى معقد والكتبة وأفعهوالعلا منازلرفقة محمد الف مها بر الحر رحلة العطيفومول ليها ويجبد الحليم ممكن منذالغزيرثم أومعهالومن عنايةوررضاه ومعالد لمصل في السماء ومحمد خدام فيكل الكمية وأموهمما تقد مج هز متحي العال إلى ميز انو مكر حسن محمد محمد الذالر قريومون من وكيليزر مسعى الماول على عدمهز خلف بردمن سر ذ محمود وبعد السالمح متعد به الوزن ومسعود منتق بض ننصح المدرز الحاتوجيه الين بوع ى كام المعونى وحد برازها. الإبر القيم المضافة وامرزود من ش بحد زعل المناخ وحدولهم اتناللح حز الن الح المونى * إمع ذكر على المهله على مر المساء وموج بنعلى الحاجة تقوالم حم الة فى فهاء السلطات المصرية الموزومحمد موس التأخير العلاقة الودو برودة مزقامع سريع للإعلا سنة ورؤ يه راموز طبقتي سماع، الأولى على القزاز بقراءة الشيخ أبي الفصل محمد بن ناصر السلامي لمجموعة من الطلبة منهم الحافظ أبي الفرج ابن الجوزي سنة ٥٣٣هـ، والثانية على ابن النخاس بحق سماعه من القزاز سنة ٥٩٥هـ ٢٨٥ طرة المجلد المحفوظ في مكتبة فيض الله بإستانبول رقم ١٤٠٥ ٢٨٦ مالَه التَّهم الرحيم بن عَبْدُ اللَّه ◌ُسْلَتْمَانُ عَبِى إز الهَسْمَ وَقِل ازْ عِيْى الراليسْدِك ◌ُمْبِ أَبُ و محمّد الوَزَقُ المَعُف بالفَامى ◌َمع مُث المدوارِ الفَضْل ◌ُوْ مَوَان معا شْوارِعِمْ قَانِى النِّسَائوزِى ◌ِابنًا المروزى أحْمُلاءِ المخْ محمّد العَوفى واحمد عبد الحناء الخُطَارِى جَان ◌َى الوزاق محمد عبشى بيان المدانى عبد الدهر أصْ حَسْلِ روى عنه أُرسشاهد بزويوسف القواس وان الشَّلاج وعبداللّور عُشمار الصَّفَارُوَغَيّ ممن وكان يقد يع أُخْبَـ باع الهر حميز الواعظ عرابه قال باتابومحمد ◌َّ أنْتُكمان على القَائى على شوالسنة عمروع شبِه الشماليه عَبْدُ اللَّه رْشِيبَارُ الكَوْفى زز تَعْدَاد وحَك بسعرزين الشام وعشامن عُزوه روى عنه أحمد شَاتَم الطويل ودَاوُدَ رَأْسَيْدِهِ أُخْتََّا الحَسَِّبِ العَبد العَرَى طاسة، أوْ حَقْص مود ر محددة المصالحلو وأحمد محمد الَ يَاء بداءة المجلد المحفوظ في مكتبة فيض الله بإستانبول رقم ١٤٠٥ ٢٨٧ عَبد الرحمن مسرّز وق عطية الوَعَوْ مِ السُوووى والحمد للهرب العالمين وقَ الَّه على تَبْ ناعمر التىواله أحمدين بأدام الته طارَيّ نا ومَوْلانا الامام المقتفى لأمر الله أمير المؤمنين ميدمن مشهزاء الساخر عام العالم حد الفنان خالد عبد الجموع. لدي العمل:٢ حميد مختزوجهارغم البال هذه المرة إلى وإبد الهح راء عبد الغنى حب الأول عداله ٣٠ي الــ بالزراد مارس الماالتزوير انات أراد الله والد بلجان داء والعر عر جنسياسلاحه الو فت إقرار الراحة الدازية ـكَه عَدِ الدّه ◌ِ محمد حَربر القرى وته ويلاتروح ـجيرة الخير الإخاء وعمر في تونسقر إلى راموز الورقة الأخيرة من المجلد المحفوظ في مكتبة فيض الله بإستانبول رقم ١٤٠٥ ٢٨٨ -. ٦٣ . -. أنس، قال: وقَعَ فى سَهم ◌ِحْية جاريةٌ، اشتراها رسولُ الله صلى الله عليه وسلم بسبعة أرؤمل٠ أخبر نا محمد بن أحمد بن رزق / أخبرنا إسماعيل بن علي الْخَطَبيَ قال : ومات محمد بن علي بن بطحافي ذي القعدة سنة ست وثمانين صائمين ومنتين. (٢) الحن ١٢٨٠ - محمد بن على بن حمزة بن الحسين بن محمد الكابن العباس بن على بن أبي طالب أبو عبد الله العلويّ! كان أحد الأدباء الشعراء العلماء برواية الأخبار، وحدث عن أبيه، وعن عبد الصمد بن موسى الهاشمى، والحسن بن داود بن عبد الله الجفري، وأبى عنان المازني، والعباس بن الفرج الرياشي، ومٍ بن خّة الميري. ماروى عنه محمد بن عبد الملك التّاريخي، وركع القاضى، ومحمد بن مخلد وغان عبيد الله ١ خلف ابن أبي حاتم الرازي في سمعتُ منه وهو صديق ® أخبرنا أبو الفرج أحمد بن محمد / ابن حمي المعدل إملاء أخبرنا أبو جعفر أحمد بن على الكاتب حدثنا محمد بن اريخالك وكيع / حدثنا محمد بن علي بن حمزة أحمدثني عبد الصمد بن موسى/ حدثني ٢ عبد الرَّاب بن محمد بن إبراهيم حدثني عبد الصمدبن علىّرعن أبيه عن عبد الله بن عباس، قال: ((إذا أسِفَ الشّ على خلقٍ مِن خَلْقِهِ فلٍ يُعَّلِ لهم الَّقْمة يمثلِ علي بن عبد الله من عباس الى ما أهلكَ به الأمم من الريم وغيرها، خَلْقَ لهم خَلْقً يُعذّبهم لا يبر فون انيه ~تعالي ق عز وجلُ» با قرأت فى كتاب محمد بن مخلد بخطه: سنة ست وثمانين ومائتين فيها مات أبو عبد الله الملوي محمد بن على الجزة باأخبرنا السّماء/ أخبرنا الصّفّار، مثل" ومنتين. حدثنا ابن نافع: أنَّ محمد بن على بن حمزة مات في سنة سبع وثمانين ومانتجمنها. ـن (١٢) نقدول W- ٨١٠ ل ـ محمد بن على بن محمد بن إسحاق با شيخ مجهول، حدث عن موسى بن محمد ت (١٥) التعوي زالفّزشى أحاديث منكرة. روى عنه أحمد بن على المقّبصيِ وَرَاق لورانِ أخبرنا ذران على بن أحد الابز ان تحدثنا أبي حدثنا محمد بن على بن إسحاق البغدادى ◌ُحدثاً ءت (١٦) الرزاز، قال: توسي موسى بن محمد القرشيّ حدثنا الحسن بن شِبل عن أصَّرَم بن حَوْتَب، عن تَهْثَل بن سعيد، عن الضحاك بن مزاحمُ عن ابن عباس، قال :قال رسول الله صلى قال: الحسن علي. أحمد بن، المِصّصر 31 نموذج من المطبوع (٦٣/٣) ويظهر فيه كثرة التصحيف والتحريف والسقط (قارن بطبعتنا ٤ / ١٠٤- ١٠٧) ٢٨٩ - أخرى الحسين بن علي الطناجيري، قال: أخبرنا أبو علي محمد بن أحمد بن يحيى العَطَشي، قال: - ١٧ - وكتئتين باثال: وكان له أدنى حفظ، ولم يكن عند الناس بالمحمود في مذهبه ولا في روايته حجا الارت الصغار حدثنا ابن مانع: إنّ محمد بن السياس الكائَلِ مات في سنة إحدى وثمانين ومائه. وكذلك قرأْتُ بخط محمد بن تَخْلَم، وذكر أن وفاته كانت فيرجب . 3 - محمد بن العباس، أبو عبد الله المؤدب مولى بني هاشم يعرف بلحية الليف. ٦١١٣٨٤ الخرس مع طوفة بن خليفة، وثمر) بن النعمان، ومفان بن حُسام، وإبراهيم بن أبي الليث باروى عنه أحمد بن سلمان النجاد، وأبو بكر الشافعي، وعبد الباقي بن تافع. حدثنا محمد بن العباس وإس ماعيل بن علي الخطى، وغيرهم. وكان ثقة ب أخبرنا محمد بن/ عبد الباقي بنا لحية الليف، قال: قانعالناضى، قال: " عفان وعن مصا قبة قام أبو عوانة عن فراس 7/ مسروق عن (٢) وُرَّيجٌ الخَبين العلمان؟ قال: أخبرنا معمن عامر، عز عائشة، قالت: اجتمع تُسَهُمُ رسول الله صلى الله عليه وسلم عنده ذاتَ يوم فقلن: مدينا يارسولَ الله أينا أسرع بك لحومً فقال: ((أطولكن يداً)) مأخذت إحداما قصبة) أص لهمن أثاث البطلة غ في جم اله: مات أبو عبد الله المؤدّي جولى بني هاشم يوم الجمعة لثلاث عشرة أعميره من شهر ربيع الأولى سنة تسمين ومات التحطبي، قال: مات طول يدهاعن الصدقة، وكانت امرأة تحت الصدقة. ١٧ ٢١١ - محمد بن العباس بن محمد بن عبيد الله بن زياد من عليد الرحمن من شبيب، إسماعيل من علي وأماّ أبو جعفر المعروف، والله بَدَبَيْس بأحدث عن منصور بن أبي مُزاحم، وأبي ◌َّّمَ الوليد بن شُجاع، وإبراهيم بن سعيد الجوهري، وَعَبدْ بن عبد الله الصفار. روى عنه أبو القاسم علي بن يعقوب بن أبى العقبِ الَّمشقي ، وذكر أنهَ حَدّهم بدمشق في سنة اثنتين وثمانين وما نتجح. - محمد بن العباس بن أحمد، أبو بكر اللَّفي كنَ بغداد وحلّث بها عن محمد ابن يحيى بن أبي ◌َجِينة. روى عنه محمد بن أحمد بن بحى المكنونُّ ه، حدثنا. أبو بكر محمد بن العباس بن أحمد اللَّائي لحدثنا محمد بن أبى سمينة لحدثنا وكيع بلحية الليف المؤذِّب الخروج من رزق» عن ابن أبي ليلَّ عن نافعً عن ابن عُمر: أنّ النبي صلى الله عليه وسلم رَجُم يهوديًا. العباسى أبو عبدالـ -أنت الحى معلم وطويلُ حَمْتُنا بعمن ذا ونعم الوكيل. : أخبرنا محمد بن عبد الواحد، قال: حدثنا تحدبن العباس، قال :قرئ على أمن المناوي دانا البرجماها مطانت سودة بنت زمعة أطولنا ذراعاً، قالت: ديو الفي صل الي فا نت سورة أسرعنا كوماً به، معربا إنما كان نموذج من المطبوع (١١٢/٣) ويظهر فيه كثرة السّقط والتحريف: (وهو في طبعتنا ٤ /١٨٩-١٩١) ٢٩٠ اللَّهِ الرَّظَنِ الرَّـ وبه أستعين (١) ﴿اَلْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِى خَلَقَ السَّمَوَتِ وَالْأَرْضَ وَجَعَلَ النُّلْمَتِ وَالنُّورِّ ثُمَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ بِرَيِّهِمْ يَعْدِلُونَ لَ﴾ [الأنعام] لا يُحْصِي عددَ نِعَمِهِ (٢) العَادُّون، ولا يؤدي حَقَّ شُكْرِهِ المُجْتَهدون(٣)، ولا يبلغ مَدَى عظمته الواصِفونَ ﴿بَدِيعُ السَّمَوَتِ وَالْأَرْضِّ وَإِذَا قَضَىَ أَمْهَا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُكُنْ فَيَكُونُ لَ﴾ [البقرة]. أحْمَدُه على الآلاءِ، وأشكُرُه على النَّعْماءِ، وأستعينُ به في الشِّدَّةِ والرَّخاءِ، وأتوكَّلُ عليه فيما أجْراهُ من القَدَر والقَضاءِ؛ وأَشْهَدُ أن لا إله إلا الله، وأعتقدُ أن لا رَبَّ إلا إياه، شهادةَ مَن لا يَرْتاب في شَهَادته، واعتقادَ مَن لا يَسْتَنْكِفُ عن عِبادته، وأشهدُ أن محمدًا عبدُهُ الأمين، ورسولُهُ المَكين، خَتَمَ اللهُ به النبيين(٤)، وأرسلَهُ إلى الخَلْقِ أجمعين، بلسانٍ عَرَبِي مُبين؛ فَبَلَّغ(٥) الرسالةَ، وأوضحَ الدِّلالةِ(٦) ، وأظْهَرَ المَقَالَةَ، ونَصِحَ الأُمةَ، وكشفَ الغُمَّةَ، وجاهدَ في سبيلِ الله المُشْرِكِين، وعَبَدَ رَبَّهُ حتى أتاهُ اليقين؛ فصلى الله على محمدٍ سَيّدِ المُرْسَلين، وعلى أهلِ بيته الطَّيبين، وأصحابِهِ المُنْتَجَيِينَ(٧)، وأزواجِهِ الطاهرات أُمّهات المؤمنين، وتابعيهم بالإحسان إلى يوم الدين. هذا كتاب تاريخ مدينة السَّلام، وخَبَرِ بِنائِها، وذِكْر كُبَراء نُزَّالِها(٨)، (١) في م: (نستعين))، وما هنا من النسخ. (٢) في م: ((نعمته))، محرفة، وما هنا من النسخ كافة. (٣) في م: ((المتحمدون»، محرفة. في م: ((حسِّن الله به اليقين))، محرفة . (٤) في م: ((بلغ))، وما هنا من ب ١ وغيرها. (٥) (٦) قوله: ((وأوضح الدلالة)) سقط من م، وهو ثابت في النسخ. (٧) في م: ((المنتخبين"، وهو تصحيف بَيّن. (٨) في م: ((وذكر وارديها))، وما هنا من ب ١ وهو الأحسن. ٢٩١ ووارديها، وتَسْمِيةَ عُلِمَائِها. ذكرتُ من ذلكَ ما بلغني عِلْمه، وانتهت إليَّ معرفته، مُسْتَعينًا على ما يَعْرِض من جَمِيع الأمور بالله الكريم، فإنَّهُ لا حولَ ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. أخبرنا عبدالعزيز بن أبي الحَسَنِ القِرْمِيسينيُّ، قال: سمعتُ عُمرَ بن أحمد بن عُثمان يقول: سمعت أبا بكر النَّْابوريَّ يقول: سمعتُ يُونُسرَ بنَ عبدالأعْلَى يقول: قال لي الشافعيُّ: يا أبا موسى (١) دخلتَ بغدادَ؟ قال: قلت: لا. قال: ما رأيتَ الدُّنيا! باب القَوْلُ في حُكْمٍ بَلَدِ بَغْدَادَ وَغَلَّتِهِ، وما جاءَ في جَوَازْ بَيْع أرْضِه و كراهته أوّل ما نبدأُ به في كتابنا هذا: ذكرُ أقوالِ العُلماء في أرض بغداد وحُكمُها وما حُفِظَ عنهم من الجَواز والكراهة لبيعها؛ فذُكِرَ عن غيرٍ واحدٍ منهم أنَّ بغدادَ دارُ غَصْبٍ لا تُشتَرَى مساكنُها ولا تُباع. ورَأى بعضُهم نزولَها باستئجار، فإن تَطَاوَلَت الأيامُ فماتَ صاحبُ مَنزلٍ أو حانوتٍ أو غيرِ ذلك من الأبنية لم يُجيزوا بيعَ الموروثِ، بل رَأوا أن تُباعِ الأنقاضُ دونَ الأرضِ، لأنَّ الأنقاضَ ملِكٌ لأصحابِها وأمَّا الأرضُ فلا حَقَّ لهم فيها إذ كانت غَصْبًا . أخبرنا أبو القاسم الأزهري، قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن موسى القُرَشي. وأخبرنا أبو محمد الحسن بن عليّ الجَوْهري، قال: أخبرنا محمد بن العباس الخَزَّار؛ قالا: أخبرنا أحمد بن جعفر بن محمد(٢) أبو الحُسبين، قال: (١) في م: ((يا يونس))، وما هنا من النسخ العتيقة ومنها ب ١. (٢) في م: ((محمد بن جعفر))؛ مقلوب، وهو ابن المنادي المتوفى سنة ٣٣٦ هـ والآتية ترجمته في هذا الكتاب (٥/ الترجمة ١٩٥٩)، وسيأتي التصريح به بعد قليل في سند مُشابه . ٢٩٢ حدثني أبو الفَضْل جعفر بن محمد المؤذِّب: أنَّ أباه لما ماتَ أرادَت والدتُّه أن تبيعَ دارًا ورثتها (١) ، قال(٢): فقالت لي: يا بني امضٍ إلى أحمد بن حنبل وإلى بِشْر بن الحارث فسَلْهُما عن ذلك، فإني لا أحبُّ أن أُقْطَعَ أمرًا دونَهما، وأعلِمْهُما أنَّ بنا حاجةً إلى بَيعها. قال: فسَألتُهما عن ذلك، فاتَّفَقَ قَوْلهما(٣) على بَيْعِ الأنقاضِ دونَ الأرضِ، فَرَجَعتُ إلى والدتي فأخبرتُها بذلك فلم بِعها. ومنعَ جماعةٌ من العُلماء من بيع أرضٍ بغداد لكونها من أرض السَّواد؛ وأرضُ السَّواد عندهم موقوفةٌ لا يصحَُّ بيعها. وأجازَت طائفةٌ بَيْعَها، واحتَجَّت بأنَّ عُمر بن الخطاب رضي الله عنه أقرَّ السَّواد في أيدي أهلِهِ، وجَعَل أخذَ الخَراج منهم عوضًا عن ذلك. وكان غيرُ واحدٍ من السَّلَفِ يَكرهُ سُكْنَى بغدادَ والمقام بها، ويحثُّ على الخُروج منها. وقيل: إن الفُضَيْل بن عياض كان لا يَرَى الصَّلاة في شيءٍ من بغداد لأجل أنها عنده غَصْبٌ . أخبرنا أبو القاسم الأزهري، قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن موسى القُرَشي. وأخبرنا الحسن بن عليّ الجَوْهري، قال: أخبرنا محمد بن العباس الخَزَّاز؛ قالا: أخبرنا أحمد بن جعفر بن محمد بن عُبيد الله المُنادي، قال: حدثنا أبو العباس أحمد بن محمد بن بكر بن خالد النَّيْسابوري المعروف بابن القَصير، قال: حدثنا عمرو بن أيوب، قال: سألتُ الفُضَيْل بن عِياض عن المُقام ببغداد، فقال لي: لا تُقِم بها، اخرُج(٤) عنها فإنَّ أخبثهم مؤذِّنوهم. أخبرنا أبو نُعيم أحمد بن عبدالله بن أحمد بن إسحاق الحافظ بأصبهان، (١) في م: ((ورثاها))، وما هنا من ب ١ وهو الصواب. (٢) سقطت من م. (٣) فى م: ((قولاهما))، وما هنا من النسخ. (٤) في م: ((واخرج))، وما هنا من ب١ وهو الصواب. ٢٩٣ قال: أخبرنا أحمد بن بُنْدار بن إسحاق، قال: حدثنا محمد بن يحيى بن مَنْدَة، قال: حدثنا إبراهيم بن یزْداد البغدادي بأصبهان، قال: حدثنا محمد بن يحيى الأزْدي، قال: قلتُ لعبد الله بن داود: إنَّ لي خالةً ببغداد، قال: أقطعها قَطْعَ القِنَّاءِ. حدثني أبو محمد الحسن بن محمد بن الحسن الخَلَّل وأبو طالب ◌ُمْر ابن إبراهيم بن سعيد الفقيه؛ قالا: أخبرنا يوسف بن عُمر القَوَّاس، قال: حدثنا محمد بن إسحاق المُقرىء، قال: حدثني أبو عبدالله أحمد بن يوسف بن الضَّخَّاك، قال: سمعتُ أبي يقول: سمعتُ بِشْر بن الحارث يقول: بغداد ضيقةٌ على المُتَّقين ما ينبغي لمؤمن أن يُقِيم فيها. قلت له: فهذا أحمد بن حنبل فما تقول؟ قال: دَفَعتنا الضَّرورة إلى المُقام بها كما دَفَعت الضَّرورة إلى أكلٍ المَيتة (١). أنبأنا أبو الحسن أحمد بن أبي جعفر القَطِيعي، قال: حدثنا عُبيد الله بن عبدالرحمن، قال: أخبرنا أبي(٢) عبدالرحمن بن محمد الزُّهري، قال: حدثنا محمد بن إبراهيم بن جَنَّاد، قال: سمعتُ أبا عِمْران الجَصَّاص، قال: قلت لأحمد بن حنبل: يا أبا عبدالله هذه أربعة دراهم: دِرهم من تجارة بَرّة، ودِرهم من صِلَة الإخوان، ودرهم من التَّعليم، ودِرهم من غَلَّة بغداد، فقال: ما منها. شيء أحبُّ إليَّ من التِّجارة، ولا فيها شيء أكره عندي من صلة الإخوان؛ وأما التَّعليم فإني أرجو أن لا يكون به بأسٌ لمن احتاج إليه، وأما غَلَّ بغدادَ فأنت تَعرِفها، أيش تسألني عنها . حدثني عبدالعزيز بن عليّ الوَرَّاق، قال: أخبرنا عليّ بن عبد الله (١) في م: ((كما دفعت الضرورة المضطر)»، ولم أجد لفظة ((المضطر) في النسخ العثيقة ومنها ب ١. (٢) في م: ((أبو)) خطأ، فعبدالرحمن هذا هو والد عبيدالله الراوي عنه، وقد جاءت على الوجه في ب ١. ٢٩٤ الهَمَذاني(١) بمكة، قال: حدثنا الخُلْدي، قال: حدثني أحمد بن عبدالله بن خالد، قال: سُئِل أحمد بن محمد بن حنبل عن مسألةٍ في الوَرَع، فقال: أنا أستغفرُ اللهَ لا يحلُّ لي أن أتكلّم في الوَرَع، وأنا (٢) آكلُ من غَلَّة بغداد، لو كان بِشْر بن الحارث صلح أن يُجيبكَ عنه؛ فإنه كان لا يأكلُ من غَلَّة بغداد ولا من طعام السَّواد، فهو يصلُح أن يتكلّم في الوَرَّع. أخبرنا أبو القاسم الأزهري، قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن موسى. وأخبرنا الحسن بن عليّ الجَوْهري، قال: أخبرنا محمد بن العباس؛ قالا: أخبرنا أحمد بن جعفر بن محمد، قال: وكان مما بقي في كتابي غير مسموع عن أبي الحسن عليّ بن إسماعيل البَزَّاز المعروف بعلُّويه، قال: حدثنا يحيى ابن الصَّامت، قال: سأل رجلٌ عبدالله بن المبارك: أين ترى لي أن أنزلَ من بغداد متى ما دَخلتُها؟ قال: إن ابتُلِيتَ بذلك فانزِل نَهر الدَّجاج فإنه في أيدي أربابه لم يَغْصِبوا عليه أحدًا. أخبرنا عُبيد الله بن أبي الفَتْح الفارسي، قال: حدثنا عليّ بن محمد بن إبراهيم الجَوْهري، قال: حدثنا أبو الحُسين(٣) طَلْحة بن أحمد بن حفص الصَّفَّار، قال: حدثنا العباس بن يوسُف، قال: حدثنا أبو الطَّيب الرَّامِ(٤)، قال: سمعتُ ابن المُبارك يقول [من الخفيف]: الزم الثَّغْرَ والثَّعَتُدَ فيه ليسَ بغدادَ مسكنُ الزُّهاد إنَّ بغدادَ للملوك محلٌّ ومناخٌ للقارىء الصَّيَّاد (١) في م: ((الهمداني)) بالدال المهملة، خطأ، وهو مجود التقييد بالمعجمة بخط الذهبي في تاريخ الإسلام (وفيات سنة ٤١٤ هـ) وانظر العقد الثمين للفاسي ١٧٩/٦. (٢) سقطت الواو من م. (٣) في م: (أبو الحسن))، محرف، والصواب ما أثبتنا من النسخ وستأتي ترجمته في موضعها من هذا الكتاب (١٠ / الترجمة ٤٨٥٧). (٤) في م: ((الذام))، وهو تحريف. ٢٩٥ أخبرنا أبو محمد عبدالله بن أحمد بن عبدالله الأصبهاني، قال: أخبرنا جعفر بن محمد بن نُصَيْرِ الخُلْدي، قال: أخبرنا مُفَضَّل بن محمد الجَنَدِي (١) .. قال: أخبرنا يونس بن محمد، قال: حدثنا يزيد بن أبي حكيم، قال: سمعتُ سُفيان الثَّوري يقول: المُتَعبِّد ببغداد كالمُتَعبِّد في الكَنِيف. أخبرنا الأزهري، قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن موسى. وأخبرنا الجوهري، قال: أخبرنا محمد بن العباس؛ قالا: أخبرنا أحمد بن جعفر، قال: حدثني جدي محمد بن عُبيدالله المُنادي، قال: قال لي أحمد بن حنبل : أنا أذرعُ هذه الدار التي أسكنها فأخرجُ الزَّكاة عنها في كُلِّ سنة، أذهبُ في ذلك إلى قول عُمر بن الخطاب في أرض السَّواد. أخبرنا أبو الحُسين محمد بن عليّ بن محمد بن مَخْلَد الوَرَّاق وأبو الحُسين أحمد بن عليّ بن الحُسين الثَّوَّزي المُحْتَسب(٢)؛ قالا: أخبرنا أبو الحسن محمد بن جعفر بن هارون النَّخوي الكوفي، قال: حدثنا أبو القاسم الحسن بن محمد السّكوني، قال: قال أبو بكر محمد بن خَلَف، وهو وكيع القاضي: لم تَزَل بغداد مثل أرض السَّواد إلى سنة خمس وأربعين ومئة. قلتُ: يعني إنها كانت تُمسح ويؤخَذُ عنها الخَراج، حتى بناها أبو جعفر المنصور ومَصَّرها ونَزّلها وأنزَلَها الناسَ معه ... (١) بفتح الجيم والنون، نسبة إلى ((جَنَد)) من بلاد اليمن، مشهورة، وهو المفضل بن محمد بن إبراهيم بن مفضل بن سعيد بن عامر بن شراحيل الجندي، من أولاد الشعبي، نزيل مكة، توفي سنة ٣٠٨ هـ (أنساب السمعاني ٣٥١/٣، وطبقات فقهاء اليمن ٦٩، والعبر ١٣٧/٢، والعقد الثمين ٢٦٦/٧، ولسان الميزان ٨١/٦). (٢) سقطت من م. ٢٩٦ باب الخَبرُ عن السَّواد وفعلُ عُمْرٍ فيه ولايةٍ (١) عِلَّةٍ تَرَكَ قسمَتَه بينَ مُفْتَتَحِیه أخبرنا أبو عليّ الحسن بن أحمد بن إبراهيم بن شاذان البَزَّاز(٢)، قال: حدثنا دَعْلَج بن أحمد بن دَعْلَج المُعَدَّل، قال: حدثنا محمد بن عليّ بن زَيْد (٣) الصَّائغ، قال: حدثنا سعيد بن منصور، قال: حدثنا هُشيم، قال: أخبرنا العَوَّام بن حَوْشب، قال: حدثنا إبراهيم الثَّيْمي، قال: لما افَتَتَح المُسلمون السَّواد قالوا لعُمر بن الخطاب: اقسِمْه بيننا، فأبَى. فقالوا: إنا افتَتَحناها عَنْوة. قال: فما لمن جاء بعدكم من المُسلمين؟ فأخافُ أن تَفاسدوا بينكم في المياه، وأخافُ أن تَقْتَتِلوا. فأقرَّ أهل السّواد في أرضهم وضرب على رؤوسهم الضَّرائب، يعني الجزية، وعلى أرضهم الطشق، يعني الخراج، ولم . يَقْسمها بينهم (٤) أخبرنا القاضي أبو عُمر القاسم بن جعفر بن عبدالواحد الهاشمي بالبصرة، قال: حدثنا أبو عليّ محمد بن أحمد بن عمرو اللؤلؤي، قال: حدثنا أبو داود سُليمان بن الأشعٹ، قال(٥): حدثنا أحمد بن حنبل، قال: حدثنا عبدالرحمن، يعني ابن مهدي، عن مالك، عن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن عُمر، قال: لولا آخر المُسلمين ما فُتِحت قرية إلّ قسمتُها كما قَسَم رسولُ الله (١) في م: ((ولأي»، وما هنا من ب ١ وهو الأحسن. (٢) في م: ((البزار)» آخرها راء، مصحفة. (٣) في م: ((يزيد»، محرف، وهو مكي توفي بها في سنة ٢٩١ هـ (سير أعلام النبلاء ٤٢٨/١٣). (٤) أخرجه أبو عبيد في الأموال (١٤٦) عن هشيم، به . (٥) سته (٣٠٢٠). ٢٩٧ حَ* خَيْبر (١). أخبرنا القاضي أبو بكر أحمد بن الحسن بن أحمد الحَرَشي(٢) بنّيْسابور، قال: أخبرنا أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم، قال: أخبرنا محمد بن عبدالله بن عبدالحكم، قال: أخبرنا ابنُ وَهْب، قال: أخبرنا هشام بن سعد، عن زيد بن أسْلَم، عن أبيه، قال: سمعتُ عُمر بن الخطاب يقول: لولا أني أتركُ الناس بَّانًا (٣) لا شيء لهم، ما فُتِحَت قريةٌ إلّ قَسَمناها كما قَيَم رسولُ الله ټ﴾ خيبر. أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمد بن أحمد بن غالب الخُوارزمي، قال: أخبرنا عُمر بن نُوح البَجَلي، قال: أخبرنا أبو خليفة، قال: حدثنا محمد بن كَثِير، قال: أخبرنا سُفيان، عن أبي إسحاق، عن حارثة بن مُضَرِّب، قال: أرادَ عُمر أن يَقْسم السَّوادَ، فعدوهم فأصابَ كُلّ رجلٍ ثلاثة من الفَلَّحين، فاستشارَ عُمر فيهم أصحابَ رسولِ اللهِ وَل9، فقالوا: للناس نائبة ولا يبقى لمن بعدهم شيءٍ فَتَرَكهم(٤) . (١) حديث صحيح. أخرجه يحيى بن آدم في الخراج (١٠٦) و(١٠٧)، وأبو عبيد في الأموال (١٤٣) و(١٤٨)، وابن أبي شيبة ٣٤١/١٢ و١٤/ ٤٧٠، وحميد بن زنجويه في الأموال (٢٢٢)، وأحمد ٣١/١ و٤٠، والبخاري ١٣٩/٣ و١٠٥/٤ و١٧٦/٥، والبزار كما في البحر الزخار (٢٧٦)، وأبو يعلى (٢٢٤). وانظر المسند الجامع ١/ ٢٢ حديث (١٠٦١٥). (٢) في م: ((الخريبي))، محرف، وهو شيخ للمصنف مشهور، قيّده السمعاني في ((الحرشي)) من الأنساب. (٣) في م: ((بيانًا)) بالياء آخر الحروف بعد الموحدة، وهو تحريف، وبيانًا، بموحدثين: شيئًا واحدًا، كما في النهاية لابن الأثير. (٤) أثر صحيح، وهذا إسناد فيه محمد بن كثير بن أبي عطاء يعتبر به في المتابعات والشواهد كما بيناه في ((تحرير التقريب))، ورواية سفيان بن عيينة عن أبي إسحاق في حال شيخوخته، فهي غير جيدة، وهو صحيح من رواية إسرائيل عن أبي إسحاق عند يحيى بن آدم وأبي عبيد .. = ٢٩٨ أخبرنا أبو الحُسين عليّ بن محمد بن عبدالله بن بِشران المُعَدَّل، قال: حدثنا أبو عليّ إسماعيل بن محمد الصَّفَّار، قال: حدثنا الحسن بن عليّ بن عَفَّان، قال: حدثنا يحيى بن آدم، قال(١): أخبرنا ابن المُبارك، عن ابن لهيعة، عن يزيد بن أبي حبيب، قال: كَتَب عُمر إلى سعد حين افتَتَح العراق: أما بعد، فقد بَلَغني كتابُك تذكرُ أنَّ الناسَ سألوكَ أن تَقْسِمَ بينهم مَغانِمَهم وما أفاءَ اللهُ عليهم؛ فإذا أتاكَ كتابي هذا فانظر ما أجلب الناسُ به عليكَ إلى العَسْكر من كُرَاع أو مالٍ فاقسِمْهِ(٢) بين من حَضّر من المُسلمين، واترك الأَرَضِين والأنهار لعُمَّالها ليكون ذلك في أُعْطِيات المُسلمين؛ فإنَّك إن قَسَمتها بين مَن حَضَر لم يكن لمن بَقِيَ بعدَهم شيءٍ(٣) . قلتُ: اختلف الفُقَهاء في الأرض التي يَغنمُها المُسلمون ويَقهرون العَدو عليها؛ فَذَهَب بعضُهم إلى أنَّ الإمام بالخيار بين أن يَقسِمَها على خمسةِ أسهُم فيَعزِل منها السَّهْم الذي ذكَرَه الله تعالى في آية الغَنيمة، فقال: ﴿﴿ وَأَعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمَّتُم مِّن شَىْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُسَهُ﴾ [الأنفال ٤١] الآيةَ، ويَقسِم السِّهام الأربعة الباقية بين الذين افتَتَحوها؛ فإن لم يختر ذلك وَقَف جميعَها كما فَعَل عُمر بن الخطاب في أرض السَّواد. وممن ذهب إلى هذا القول: سُفيان بن سعيد الثَّوري، وأبو حنيفة النعمان بن ثابت(٤). وقال مالك بن أنس: تصيرُ الأرضُ وقفًا بنفس الاغتنام ولا خيارَ فيها للإمام. أخرجه أبو يوسف في الخراج ص ٣٦، ويحيى بن آدم في الخراج (١٠٣) وأبو = عبيد في الأموال (١٥١) من طريق أبي إسحاق، به. (١) الخراج (٤٩) و(١٢١). (٢) في م: ((واقسمه))، وما هنا من النسخ. (٣) أخرجه أبو يوسف في الخراج ٢٤ عن بعض مشايخه، عن يزيد، به. (٤) في م: «أبو حنيفة النعمان بن ثابت، وسفيان بن سعيد الثوري))، وما هنا من النسخ. ٢٩٩ وقال محمد بن إدريس الشَّافعي: ليسَ للإمام إيقافها وإنما يلزمُه. قِسمَتها؛ فإن اتَّفْقِ المُسلمون على إيقافها ورَضُوا ألّ تُقْسَم جازَ ذلك. واحتجَّ مَن ذَهَب إلى هذا القول بما رُوِيّ أنَّ عُمر بن الخطاب قَسَم أرضَ السَّواد بيْنَ غانميها وحازُوها؛ ثم استنزَلَهم بعد ذلك عنها واستَرْضاهم منها وَوَقَفَها. فأما الأحاديث التي تَقَدَّمت بأنَّ عُمر لم يَقْسِمها فإنَّها محمولةٌ على أنه امتَنَع مِنْ إمضاء القَسْم واستدامَتِه بأن انتزعَ الأرضَ من أيديهم، أو أنه لم يَقْسِم بعضَ. السَّواد وقَسَم بعضه ثم رجع فيه. أخبرنا أبو محمد عبدالله بن يحيى بن عبدالجبار الشُّگّري، قال: أخبرنا إسماعيل بن محمد الصَّفَّار، قال: حدثنا الحسن بن عليّ بن عفَّان، قال :. حدثنا يحيى بن آدم، قال(١): حدثنا ابن أبي زائدة، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قَيس بن أبي حازم، قال: كَّ رُبعَ الناسِ يومَ القادسية، فأعطانا: عُمر رُبع السَّواد، فأخَذناه ثلاث سنين، ثم وَفَد جَرِير إلَى عُمر بعد ذلك، فقال: أما والله، لولا أني قاسمٌ مسؤولٌ لكُنْتُم على ما قسم لكم، فأرى أن تَرُدَّه على المُسلمين؛ ففَعَل، وأجازَه بثمانين دينارًا(٢) . أخبرنا الحسن بن أبي بكر، قال: أخبرنا عبدالله بن إسحاق بن إبراهيم الْبَغَوي، قال: أخبرنا عليّ بن عبدالعزيز، قال: أخبرنا أبو عبيد القاسم بن سَلَّم، قال(٣): حدثنا هُشِيم، عن إسماعيل، عن قَيس، قال: قالت امرأةٌ من بَجِيلة يُقال لها أم كُرْز لعُمر: يا أميرَ المؤمنين، إنَّ أبي هَلَكِ وسَهْمه ثابت في السَّواد وإني لم أُسَلِّمْهُ فقال لها: يا أمّ كُرز إنَّ قومَكِ قد صَنَعوا ما قد عَلمت .. قالت: إن كانوا صَنَعوا مَا صَنَعوا فإني لستُ أُسَلِّم حتى تحملَنِي على ناقةٍ ذَلول عليها قَطِيفةٌ حمراء وتملأ كَفِّي ذَهبًا. قال: ففَعَل عُمرُ ذلك. (١) الخراج (١١٠). (٢) أخرجه أبو يوسف في الخراج ٣٣، ويحيى بن آدم في الخراج (١١٢)، وأبو عبيد في الأموال (١٥٠) و(١٥٤) من طريق قيس بن أبي حازم، بنحوه. (٣) الأموال (١٥٥). ٣٠٠