Indexed OCR Text
Pages 1301-1320
١٣٠١ لابن شبة * حدثنا على ( بن محمد (١))، عن أبي زكريا ( العجلان (١)) عن نافع ، عن ابن عمر رضي الله عنهما قال : كنت مع عثمان . . (٢) رضي الله عنه في داره يوم قُتِلَ ، ولو أُذِنَ . يا عبد الله قُمْ فأَعْطِهِم ما أرادوا ، فأَشْرَفْتُ عليهم فقلت: أَنا عبد الله ابن عمر، وأَنا صَائِرٌ لِكُلِّ ما تُرِيدُون . فلم يسمعوا مني ، ودخلوا، ودخل محمد بن أبي بكر معه مَشَاقِص ، فقال له عثمان رضي الله عنه : ابن أخي ما كان أبوك لِيَدْخُلَ عليّ. فقال: أما الآن فأَنا ابنُ أَخِيكَ، وقبلُ فأَنا ابن شَرِّ بَيْتٍ في قريْش !! وضربه بِمَشَاقِص في أَوْدَاجِهِ، وجاء أَسودان بن حُمْرَان فَنَفَحَه (٣) بحَرْبةٍ في يَدِهِ . • أخبرنا علي بن محمد ، عن المبارك ، عن الحسن ، عن وَثَّاب مولى عثمان قال: رأيت رجلاً جَذّب بلحْيَتِهِ ، فقال : إِنك لِتَجْذِبُ لحيةً كان يَعِزُّ على أَبيك أَن يَجْذِبَهَا . .. حدثنا علي بن أبي المقدام ، عن الحسن قال ، حدثني بَوَّاب عثمان : أن محمد بن أبي بكر ، وجاً عثمان رضي الله عنه بمشاقص في أَوْدَاجِه . * حدثنا علي ، عن أبي مخنف ، عن عبد الملك بن نوفل ابن مساحق قال : كان المُحَمِّدُون الذين سَعَوْا على عثمان : محمد (١) إضافة للتوضيح عن السند الخاص بخبر نيار الخير ونيار الشر. (٢) بياض في الأصل بمقدار ثلث سطر والسياق يقتضي ((ولو أذن لمن في الدار لقاتلوهم وهزموهم ولكن عثمان عزم على من معه ألا يقاتلوا وطلب من عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن يكلم الناس وأن يعطيهم ما أرادوا)). (٣) نفحه بحربة أو بالسيف : ضربه . ١٣٠٢ تاريخ المدينة المنورة ابن أبي بكر ، ومحمد بن أبي حُذَيْفة ، ومحمد بن أبي سبرة ابن أبي رهم. وكان أبو أَيّوب مِمَّن أَعَانَ على عثمان رضي الله عنه، فكتب إلى مُعَاوِيّة رضي الله عنه ما جئتك مالا (١) تَنْسى، إن المرأةَ لا تنسى أَبَا عُذْرَتِهَا ولا قَاتِل بِكْرِها . * حدثنا علي بن محمد ، عن عثمان بن عبد الرحمن ، عن محمد بن شهاب قال : لما انتصف النهار من يوم الجمعة لم يَبْقَ في دار عثمان رضي الله عنه إلا نَفَرٌ يسيرٌ - وقيل ذلك - فأقبل المغيرة بن الأُخنس بن شُرَيق . ودعا عثمان بمصحفه فهو يَتْلُوه إِذ دخل عليه داخل وقد أُحْرِق باب الدار. فقال عثمان: ما أَدْخَلَكَ عَلَيّ ، لست بصاحبي . قال: ولِمَ ؟ قال: لأُنك سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم قَسّمَ مال البحرين فلم يُعْطِكَ شيئاً ، فقلت : يا رسول الله استغْفِر لي إذْ لمْ تُعْطِي. فقال: غَفَرَ اللهُ لك. فولَّيْت منطلقاً وأنت تقول : هذا أحبّ إليّ من المال ، فأَّى تُسَلِّط على دمي بعد استغفار النبي صلى الله عليه وسلم لك ؟! فولى الرجل تَرْعَدُ يَداه (٢) . وانْتُدِب له ابن أبي بكر ، فلما دخل على عثمان رضي الله عنه قال له : أَنت خَلِيقٌ ؛ كان الرجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا وُلِدَ له وَلَدٌ عَقّ عنه اليوم السابع وحَلَقَ رأْسَه ثم حمله إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم لَيَدْعُوَ له ويُحَنِّكَهُ، وإنّ أبا بكر حَمَلَكَ ليأتيَ بك رسول الله صلى الله عليه وسلم فملأُتَ (١) كذا في الأصل ولعلها (( ما جئتك لما لا تنساه)) وقد كتبت كلمة (( تنسى )» بالألف (تنا» . (٢) تاريخ الطبري ٥ : ١٣٠ - وكامل ابن الأثير ٣ : ٦٨. ١٣٠٣ لابن شبة خِرَفَكَ فاسْتَحِى أَبو بكر رضي الله عنه أَن يُقَرِّبَك إليه صلى الله عليه وسلم على ذلك الحال ، فرَدِّك كما أتى بك " فأَنت صاحبي . فتناول لحيته وقال : يا نَعْثَل. فقال: بئس الوضْع وضَعْتَ يَدَك ، ولو كان أبوك مكانك لأَّكرمني أَنْ يضع يده مكان يدك . فَأَهْوَى بمشاقص كانت معه إلى وجهه ، وهو يريد بها عينيه ، فزلَّت فأصابت أَوْدَاجَه - وهو يتلو القرآن ومصحفٌ في حجره - فجعل يتكفَّفُ (١) الدم فإذا راحتُهُ منه نَفَحَه وقال: اللهم ليس لهذا طالب . (٢) في شراسيف (٣) عثمان حتى خالط جَوْفَه، ودخل عمرو بن الحَمِقِ ، وكِنَانَةُ بن بِشْر ، وابن رومان، وعبد الرحمن بن عُدَيْس فمالوا عليه بأسيافهم حتى قتلوه . وخرج خارجٌ إلى المسجد فأخبر بقتله ، فقال قائلٌ: ما أَظنكم فَعَلْم ، فَعُودوا . فعادوا - وقد حَسَّرَت نائلة بنت الفرافصة عن رأسها لتكُفَّهُم - فاقتحموا ، فقالت: يا أعداء الله ، وكيف لا تدخلون عَلَيَّ وقد ركبتم الذَّنْب العظيم !! وتناولت سيف أحدهم فاجتذبه فقطع إصبعين من أصابعها (٤) . * حدثنا محمد بن يوسف بن سليمان ، وأحمد بن منصور الرمادي قالا : حدثنا هشام بن عمار بن نصير السلمي قال ، حدثنا محمد بن عيسى ( بن القاسم (٥) ) بن سميع القرشي قال ، حدثني (١) يتكفف الدم : أي يأخذه ويتلقاه بكفه . (٢) بياض في الأصل بمقدار سطر وثلث . (٣) شراسيف وشراسف جمع شرسوف وهو الطرف اللين من عظم البطن . (٤) وبمعناه في الاستيعاب ٢ : ٤٩٠ - والبداية والنهاية ٧ : ١٨٤، ١٨٥. (٥) الإضافة عن الخلاصة ٢٩٣ . ١٣٠٤ . تاريخ المدينة المنورة ابن أبي ذئب ، عن الزهري ، عن سعيد بن المسيّب قال : أُشرف عثمان رضي الله عنه على الناس وهو محصور فقال : أَفيكم عليّ ؟ قالوا : لا . قال : أَفيكم سعد ؟ قالوا: لا. فسكتَ ثم قال: أَلا أَحدٌ يُبَلِّغُ فَيَسْقِينا ماءً ؟ فبلغ ذلك علياً رضي الله عنه فبعث إليه بثلاث قرب مملوءة ، فما كادت تصل إليه حتى جُرح في سببها عدة من موالي بني هاشم وموالي بني أمية حتى وصلت إليه ، وبلغ علياً رضي الله عنه أَن عثمان يُرادُ قَتْلُه فقال: إِنما أَرَدْنا منه مَرْوان، فأَمَا قَتْلُه فَلَا ، وقال للحسن والحسين : اذهبا بنفسيكما حتى تَقُومًا على بَابِ دارٍ عثمان ، فلا تدعا واحدًا يَصِلُ إليه . وبعث الزبير ابنه وبعث طلحة ابنه على كُرُّهٍ مِنْهُ ، وبعث عدةٌ من أصحاب محمد أبناءهم يمنعون الناس أَنْ يَدْخُلوا على عثمان ، ويسألونه إخراج مَرْوان ، فلما رأى ذلك محمّد بنُ أبي بكر وَرَمَى الناسُ فيهم بالسهام حتى خُضِّبَ الحسنُ بالدماء على بابه ، وأَصاب مَرْوان سهمٌ وهو في الدار، وخُضِّب محمد بن طلحة وشُجِّ فُنْبُر ، وخشي محمد بن أبي بكر أَن يَغْضب بنو هاشم لحال الحسن والحسين فأخذ بيد رجلين وقال لهما: إِن جاءت بنو هاشم فرأَوْا الدِّماء على وجه الحسن كشفوا الناس عن عثمان ، وبطل ما تريدان، ولكن مُرّا بنا حتى نَتَسَوِّر عليه الدار فنَقْتُلَه من غير أن يعلم بنا أحدٌ . فَتَسَوَّر محمد بن أبي بكر وصاحباه من دار رجل من الأَنصار حتى دخلوا على عثمان رضي الله عنه، وما يعلمُ أَحدٌ ممّن كان معه ؛ لأن كل مَن كان معه كان فوق البيوت ، فلم يكن معه إلا امرأته . فقال لهما محمد بن أبي بكر: مكانكما حتى أبداً بالدخول ، فإذا أَنا خَبَطْتُه فادْخُلًا فَتُوجِئَاه حتى تَقْتُلاه . فدخل محمد فأخذ ١٣٠٥ لابن شبة بلحيته ، فقال له عثمان رضي الله عنه: أما والله لَوْ رَآك أبوكَ لَساءَهُ مكانُك مني . فتراخت يَدَه ، وحمل الرجلان عليه فّوجآه حتى قتلاه ، وخرجوا هاربين من حيث دخلوا ، وصرخت امرأته فلم يسمع صُراغُها لما في الدار من الجلبة ، فصعدت امرأته إلى الناس فقالت : إنّ أَمير المؤمنين قد قُتِل . فدخل الحسن والحسين ومَن كان منهما فوجدوا عثمان رضي الله عنه مَذْبوحاً ( فانكبوا (١)) عليه يبكون ، وخرجوا ، ودخل الناس فوجدوه مقتولاً، وبلغ عليًّا الخبر وطلحة والزبير وسعدًا ومن كان بالمدينة ، فخرجوا ، وقد ذهبت عقولهم للخبر الذي أتاهم ، حتى دخلوا عليه فوجدوه مذبوحًا ، فاسترجعوا . وقال عليٍّ رضي الله عنه لابنيه : كيف قُتِلَ وأنتما على الباب ؟ ولطم الحسن وضرب الحسين ، وشتم محمد بن طلحة ، ولعن عبد الله بن الزِّبير ، وخرج وهو غضبان يرى أن طلحة أعان على ما كان من أَمرٍ عثمان ، فلقِيه طلحة فقال : ما لك يا أَبا الحسن ضربتَ الحسن والحسين ؟ فقال عليك لعنةُ الله ( أَبيتَ (٢) ) إلا أن يسوعني ذاكَ، يُقْتَلُ أَميرُ المؤمنين، رجلٌ من أصحاب محمد، بَدْرِيُّ لَمْ تَقُم عليه بيِّنَةٌ ولا حُجَّةٌ !! فقال طلحة: لو دَفَع إلينا مَرْوان لم يُقْتَل. فقال عليٍّ رضي الله عنه: لو أُخرج إليكم مَرْوان لقُتِل قَبْل أَن تَثْبُتَ عليه حكومةٌ . ودخل منزله (٣). (١) بياض بمقدار كلمة والمسند عن الرياض النضرة ٢ : ١٦٦. (٢) في الأصل ((عليك لعنة الله ألا يسوءني ذلك)) ولعل الإضافة يستقيم بها السياق - وفي المرجع السابق (( عليك كذا وكذا ؛ رجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم بدري لم تقم عليه بينة ولا حجة)) وانظر أنساب الأشراف ٥ : ٦٩، ٧٠ - والإمامة والسياسة ص ٧١ - وتاريخ الخميس ٢ : ٢٦٣ - وتاريخ الخلفاء ص ١٥٩ . (٣) والحديث في الرياض النضرة ٢ : ١٦٥، ١٦٦. ١٣٠٦ تاريخ المدينة المنورة وهذا حديث كثير التخليط ، مُنكر الإسناد ، لا يُعرَف صاحبه الذي رواه عن ابن أبي ذئب ، وأما ابن أبي ذئب ومن فوقه فأُقوياء. * حدثنا هارون بن عمر قال ، حدثنا أسد بن موسى ، عن أبي سلمة جامع بن صبيح ، عن يحيى بن سعيد قال ، أخبرني يعقوب ابن عبد الله بن إسحاق ، عن عبد الله بن فروح قال : كنتُ مع طلحة بمكانٍ من المدينة يُقال له حَشّ طلحة ، فقال لي ولابن أخيه عبد الرحمن بن عثمان بن عبد الله : انطلقا فانظرا ما فَعَل الرجل ، فانطلقنا حتى دُفِعْنا إلى عليٍّ وهو القاعد بمكان من المدينة جالس مُعْتَجِرٌ ببُرْدٍ أحمر، محتبٍ (١) بسيفه، فمضينا فإذا أُمّ حبيبة ، فقال الناس : أُمّ حبيبة ، فأرادت الدخول على عثمان رضي الله عنه فَمُنِعَت ، فرجعنا معها حتى انتهت إلى عليّ فرحِّب بها ، فقالت : يا علىُّ أَجِرْ أَهلَ الدَّار . قال : قد أَجَرْتُهم، فانْصَرَفت، فإذا المغيرة بن الأُخنس مقتول وإذا غلامه الأُسود صاحب الباب قَتِيلٌ ، فدخلنا فإذا المصرية تجولُ في الدار، وإذا هو مَسَجَّى بثوب أبيض ، وإذا امرأته الكلبية بنت الفرافصة عاصِبَةٌ يدها قد جُرحت تَنْدُبُه ، فقلنا ما ننظر ؟! فرجعنا إلى طلحة فأخبرناه ، فقال : قوموا إلى صاحبكم فَواروه . فانطلقنا فجمعنا عليه ثيابه كما يصْنَع بالشهيد ، ثم أَخْرَجْنَاه نُصَلي عليه ، فقالت المصريةُ : والله لا يُصَلَّى عليه . فقال أَبو الجهم بن حذيفة: والله إنْ عليكم ألَّا تصلوا عليه؛ قد- والله - صلَّى الله عليه (٢) (١) في الأصل : محتبى)). (٢) في الرياض النضرة ٢ : ١٧٣ ((فقال أبو جهم بن حذيفة: دعوه فقد صلى عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم)). ١٣٠٧ لابن شبة فنهزوه ساعةً بنعالِ سيوفهم حتى ظننتُ أنْ قد قتلوه . ثم أرادوا دفنه مع رسول الله صلى الله عليه وسلم - وكان قد استوهب عائشة رضي الله عنها مَوْضِعَ قبره فوهبته - فأَّبَوْا وقالوا : ما سَارَ سيرتهم فيُدْفن معهم . فَدُفِنَ في مقبرةٍ كان اشتراها ، فزادها في المقبرة، فكان أول من قُبِر فيها . قال أسدٌ : فأخبرني أبو سعد سعيد بن المرزبان : أَن عمرو بن عثمان صلَّى عليه يومئذ (١) . • حدثنا إبراهيم ( بن المنذر (٢) ) قال ، حدثنا عبد الله بن وهب ( عن ) الليث بن سعد قال : كان أَشدّ الناس على ( عثمان ) المحمدون ؛ محمد بن أبي بكر ، ومحمد بن أبي حذيفة ، ومحمد ابن عمرو بن حزم . قال ابن وهب ، وحدّثني ابن لهيعة : أَن محمد بن أبي بكر الذي طَعَنَ عثمان بالمثْقَصَ، ورومان بن سُودان الذي قتله (٣). * حدثنا سليمان بن أيوب صاحب الكراء قال ، حدثنا أبو عوانة ، عن المغيرة بن زياد الموصلي ، عن أبي الزبير ، عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: أَتَاهُ القومُ فاجتمعوا حَوْله، فأَنَاهُ حبشيّ منهم فوجاً بين ثديه الأيمن بمشقص أو بمشاقص في يده ، وفي حجره المصحف ، وكان شيخاً كبيراً فمال فَقُتِلَ . * حدثنا عفان قال ، حدثنا أبو محصن قال ، حدثنا حصين ابن عبد الرحمن قال ، حدثني جُهَيم قال: أَنا شاهدٌ ؛ دَخَلَ عليه (١) الرياض النضرة ٢ : ١٧٣ . (٢) إضافة عن الخلاصة ص ٢٢، ٢١٨. (٣) مجمع الزوائد ٩ : ٩٤ - والغدير ٩ : ٢٠٦ . ١٣٠٨ تاريخ المدينة المنورة عمرُو بن بُدَيل الخزاعي والتُّجِيبِيُّ يطعنه أحدهما بمشقصٍ في أوداجه ، وعلاهُ الآخر بالسيف فقتلوه . حدثنا عبد الملك بن الصباح ، عن عمران - يعني ابن جرير- # عن عبد الله بن شقيق قال : أَوّل من أَشْعَرَ عثمان رضي الله عنه رومان اليمامي (١) ، ضربه بصولجان . ، حدثنا عاصم بن علي قال ، حدثنا أبو خيثمة ، عن كنانة قال : رأيتُ قائل عثمان رضي الله عنه في الدار رجلاً من أَهلٍ مصر باسِطاً يده - أَو رافعاً يده - يقول أَنا قاتلُ نَعْثلَ ، اسمه جبلة (٢) . * حدثنا علي بن محمد ، عن عوانة ، عمن حدثه ، عن الشعبي قال : أَول من رمى عثمان رضي الله عنه نَّار بن عِياض الأسلمي ، وَجَأَّه بمشاقص كانت تعتلي وجهه (٢) . حدثنا علي بن محمد ، عن أبي زكريا العجلاني بمثله قال : ٠ وكان بالمدينة نَيَّاران نيَّر الخَيْرِ ونَيَّار الشَّرِ،، فكان الناس يقولون أيهما دهاه، أَنيارُ الخيرِ أَم نَّار الشر (٤) ؟ * حدثنا إبراهيم بن المنذر قال ، حدثنا عبد الله بن وهب قال، أخبرني ابن لهيعة أن أبا الأسود حدّثه قال: سمعت شدّاد بن قيس يقول: إن رومان من أَهل الشام، وإنه كان يأخذ العطاء في ثمرة بالسوق . (١) في الأصل ((اليماني)) وانظر الاستيعاب ٢ : ٣٩٠ . (٢) المستدرك ٣ : ١٠٦ - وطبقات ابن سعد ٣ : ٨٤. (٣) الرياض النضرة ٢ : ١٦٢ مع اختلاف يسير. (٤) وفي أنساب الأشراف ٥ : ٨٣ (( وهما نيار بن عياض الأسلمي ، ونيار بن عبد الله الأسلمي - وانظر تاريخ الطبري ٥ : ١٣٠ . ١٣٠٩ لابن شبة قال وهب ، وحدثني ابن لهيعة ، عن يزيد بن عمروالمعافري ٠ قال ، حدثني رجلٌ منا قال : كان الذي قَتَلَ عثمان رضي الله عنه . .. (١) فقال تُبيع: إنّ ذِرَاعَيْ هذا يَأْتِيّانِ يوم القيامة، مُشْتَعِلَيْنِ نَارًا . * حدثنا قريش بن أنس ، عن التيمي ، عن أبي نضرة ، عن أبي سعيد رضي الله عنه قال : لمّا قَدِم المصريون دخلوا على عثمان رضي الله عنه فَضُرِبَ ضرْبة على يده بالسيف ، فقطر من دم يده على المصحف وهو بين يديه يقرأ فيه، على ((فَسَيَكْفِيكَهُمُ الله (٢))) قال: وَشَدِّ يَدَه وقال: إنّها لأَوّل يَدِ خَطَّتْ المُفَصَّلَ (٣). . * حدثنا موسى بن إسماعيل قال ، حدثنا يوسف بن الماجشون قال ، حدثني أبي قال : جلس ( عثمان يقرأ في (٤) ) المصحف ، فكان ممّا وَقَع عليه الدِّمُ مِن المصحف: (( فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللهُ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (٥) )). * حدثنا .... (٦) قال ، حدثنا عمرو بن قسط الرقي قال ، حدثنا الوليد بن مسلم قال ، حدثنا عبد الملك بن محمد قال ، حدثنا ثابت بن العجلان قال ، حدثني سليم أبو عامر قال : كنت حاضرًا (١) كلام غير واضح بمقدار كلمتين . (٢) سورة البقرة ، آية ١٣٧ . (٣) تاريخ الطبري ٥ : ١٣٦ - والعقد الفريد ٤: ٢٩٢ - والرياض النضرة، ٢ : ١٦١ . (٤) إضافة يقتضيها السياق . (٥) سورة البقرة ، آية ١٣٧ - وانظر نهاية الأرب ١٩ : ٤٩٧. (٦) بياض بمقدار كلمة - وعمر بن شبة يحدث عن عمرو بن قسط عن الوليد بن مسلم ، وعن عمرو بن قسط عن عبيد الله بن عمرو - وانظر ص ٥٨٦ وص ٥٠٥ . ١٣١٠ تاريخ المدينة المنورة حين حُصِرَ عثمان، فأَّخذ المصحف يقرأُ فيه ، فدُخِلَ عليه ، فَضُرِبَ نَفَطَرَت قطرةٌ من ◌َمِه على: ((فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللهُ (١))) . * حدثنا أبو قتيبة سَلْم بن قتيبة الشَّعيري ، عن سالم بن الأَشعث العدوي ، ، عن عمرو ، عن عائشة رضي الله عنها قالت : أَوّل قَطْرَة قَطَرَت مِنْ دَمِ عثمان رضي الله عنه على ((فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللّهُ)). حدثنا الأَشعث بن سالم بن الأشعث العَدّويّ قال ، حدثني ٠ أَبي ، عن عَمْرَة بنْتِ قيس قالت : رأيتُ عَلَى مصحف عثمان رضي الله عنه ((فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللهُ)) قَطْرَةٌ مِنْ دَمٍ (٢). * حدثنا الحسن بن عثمان قال ، حدثنا عمر بن أبي خليفة. قال ، حدثتنا أُمّ يوسف بنتُ ناهِك ، عن أُمها قالت : دخلتُ على عثمان رضي الله عنه الدَّار وهو محصور في حِجْرِهِ المصحف ، وهم يقولون اعْزِلنا، وهو يقول: لا أَخْلَحُ سِرْيالًا سَرْبَلَنِيَهُ اللهُ (٣). * حدثنا عبد الملك بن الصّباح ، عن عمران - يعني ابن خُدَيْرَاء - عن عبد الله بن شقيق قال ، أَوّل قَطْرَةٍ قطرت من دَمِ عثمان رضي الله عنه على ((فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللهُ وَهُوَ السَّمِيعُ العَلِيمُ (٤))). (١) أنساب الأشراف ٥ : ٨٣ - والآية رقم ١٣٧ - سورة البقرة . (٢) الكامل لابن الأثير ٣ : ٦٩ . (٣) طبقات ابن سعد ٣ : ٥٠ - والبداية والنهاية ٧ : ١٨٤ - والعقد الفريد ، ٤ : ٢٩٣ . (٤) سورة البقرة، آية ١٣٧ - وانظر الاستيعاب ٢ : ٤٩٠ - والبداية والنهاية ٧ : ١٨٦ . ١٣١١ لابن شبة حدثنا أبو عاصم قال ، حدثنا سعدان بن بشر قال ، حدثنا أَبو محمد الأنصاري قال : شهِدتُ عثمان رضي الله عنه وهو يُقتل ، فجاء رجلٌ من كنْدة فضربه بمشْقصٍ على أوداجه فرأيتُ الدَّمَ ينبعثُ على المصحف (١) . . حدثنا أبو عاصم قال ، حدثنا سعدان بن بشر قال ، حدثنا أبو محمد الأنصاري قال : جاءت صفية وعثمان رضي الله عنه محصور فقالت : ما نقمتم على أَمير المؤمنين فأَنا لَهُ ضَامِنَةٌ. فجاء الأَشْتَرُ فقال : مَن هذه؟ قال : صفيَّةُ فجَعَلَ يَضْرِبُ وَجْهَ بَغْلتها بالسَّوط حَتَّى رَجَعَت . فقال أبو عاصم حين حدثنا بهذا الحديث : لَوَدِدْتُ أَنْ تَدْعُوَ (عليه (٢) ) والله كانت قَطَّعَتْه حينَ يَسْتَخِفُّ بِحُرْمَةٍ رسولٍ الله صلى الله عليه وسلم . * حدثنا علي بن الجعد قال ، حدثنا زهير بن معاوية قال ، حدثنا كنانة مولى صفية قال : كنتُ أَقودُ بصفيةً بنتٍ حُيِّيّ لِتَرُدَّ عن عثمان رضي الله عنه ، فَلَقِيها الأَشترُ فضربَ وجْهَ بِغْلَتِها حتى مالَتْ وحتى قالتْ: رُدُّونِي لا يَفْضَحُني هذا الكَلْبُ، فَوَضَعَتْ خَثَبًا. بين منزلها ومنزل عثمان رضي الله عنه تنقلُ إليه الطَّعامَ والشَّرَاب . * حدثنا هارون بن عمر قال ، حدثنا أسد بن موسى قال ، حدثنا محمد بن طلحة قال ، حدثني كنانة مولى صفيّة بنت حُبِيّ ابن أَخطب قال : شَهِدْتُ مَقْتَلَ عثمان رضي الله عنه ، فأَنا يومئذٍ ابنُ أربعَ عشرة سنة، فأَمرتْنا صفية رضي الله عنها أَنْ نُرَحِّلَ لها (١) البداية والنهاية ٧ : ١٨٥ . (٢) إضافة على الأصل . ١٣١٢ تاريخ المدينة المنورة بَغْلَةٌ بِهَوْدَجٍ، فَرَحَّلْنَا لها ، فَكُنَّا حَوْلَها حتى أَتَيْنَا بابَ عثمان رضي الله عنه فوجدنا الأُشترَ وأُناسًا معه فقال لها الأشتر : ارْجِعِي إِلى بَيْتِك فأَبت .... (١) فلما رَأَتْ ذلك قالت: ردُّوني ردُّوني . * حدثنا علي بن محمد، عن شيخ من الأُزد ، عن عبد الملك ابن نوفل بن مساحق ، عن أبيه قال : جاءَت أُمّ حبيبة زوج النبي صلى الله عليه وسلم على رِحالةٍ مَسْتُورَةٍ معها إداوةٌ فيها ماءٌ فقالت : دعوني أُدخل على عثمان ، قالوا : لا . قالت : إنه كان صاحب وصايا بَنِي أُميّة وفي حِجْرِهِ كان يحتوي أيتامَهم ، وقد حصرتموه - فَدَعوني أَسْأَله فأَذِنُوا لها فَسَقَتْه (٢) . * حدثنا هارون بن عمر قال ، حدثنا أسد بن موسى ، عن أبي هلال ، عن حميد بن هلال : أَن أُمّ حبيبة أُمّ المؤمنين دخلت على عثمان رضي الله عنه - وهي في خدرها ، وهو محصور - فاطٌّلَعَ رجلٌ منهم في خِدْرِها فَنَعَتَهَا للناس ، فقالت : مالَهُ قَطَعَ اللهُ يَدّه وهَتَكَ عَوْرَتَه ! ! قال فخرج في بعض تلك الهزاهز (٣) فقُطِعَتْ يَدُه ، (١) بياض في الأصل بمقدار ثلث سطر ويوضحه الخبر السابق . (٢) وفي تاريخ الطبري ٥ : ١٢٧ - والتمهيد والبيان لوحة ١١٩ أنهم ضربوا وجه بغلتها ، فقالت إن وصايا بني أمية إلى هذا الرجل ، فأحببت أن ألقاه فأسأله عن ذلك كي لا تهلك أموال أيتام وأرامل . قالوا كاذبة . وأهووالها وقطعوا حبل البغلة بالسيف فندت بأم حبيبة فتلقاها الناس وقد مالت رحالتها فتعلقوا بها وأخذوها - وقد كادت تقتل - فذهبوا بها إلى بيتها . والخبر كما هنا في أنساب الأشراف ٥ : ٧٧ - وتاريخ ابن خلدون ٣ : ٣٩٣ - والغدير ٩ : ٢٠٥ . (٣) الهزاهز : الفتن مفردها هزهزة وهي الفتنة يهتز الناس فيها ويقبلون . ١٣١٣ لابن شبة وذهب على وجهِهِ يَشْتَدّ وعليْه إزارٌ فوقع مِن (١) عُنُقِه فَبَقِي عُرْيانًا يَشْتَدُّ، وأَصابه ما دَعَتْ عليه . * حدثنا حيان بن بشر ، عن يحيى بن آدم قال ، حدثنا أبو بكر بن عياش، عن مغيرة ، عن إبراهيم ، عن علقمة قال : قلت للأشترِ : لقد كنت كارهًا ليوم الدَّار، فكيف رَجَعْتَ عن رأيك ؟ فقال : أَجَل والله لقد كنتُ كارهًا ليوم الدار ؛ ولقد جئتُ أُمّ حَبيبة بنت أبي سفيان وأنا أُريد أَن أُخْرِجَ عثمان في هَوْدَجِها، فَأَبَوْا أَنْ يدعوني لأُدخل الدار ، وقالوا : ما لنا ومالك يا أَشترُ . * حدثنا إبراهيم بن بكر الشيباني قال ، حدثنا عقبة بن أبي الصهباء ، عن الحسن قال : رأيتُ كَفَّ امرأة من نساء رسول الله صلى الله عليه وسلم وذِراعها قَدْ خَرَجَتْ مِن بَيْنِ الحَائِطِ والسِّئْرِ وهي تقول : إن الله ورسوله قد بَرِئا من الذين فَرَّقُوا دِينَهُم وكانوا شِيَعًا . وذلك يوم قُتل عثمان رضي الله عنه . * حدثنا عمرو بن قَسَط قال ، حدثنا عبيد الله بن عمرو ، عن زيد بن أبي أنيسة ، عن أبي إسحاق ، عن زيد بن سعيد ، وسعيد ابن قيس الهمذاني قالا : دخَلْنَا عَلى صَفِيَّةً أُمّ المؤمنين فسلَّمْنَا عليها قُلْنَا : السلام على رسول الله وأهل بيتهِ . فقالت: مَن هذا معك يا زيد ؟ قلت : سعيد بن قيس سيّد نجران - أَو اليمن - قالت : لعلَّكما مِمّن جاء يَقتلُ عثمان أَمير المؤمنين؟ قُلْنا: لا والله ما جئنا لنقتله . قالت : أما والله لقد قتلتموه (٢) (١) في الأصل ((في عنقه)). (٢) كلمتان لا تقرآن . ١٣١٤ تاريخ المدينة المنورة حدثنا إبراهيم بن المنذر قال ، حدثنا . (١) حدثنا . عبد الرحمن بن شريح أنه سمع عبد الله (( وَضَرَبَ اللهُ مَثَلًا قَرْيَةً كَانَتْ آمِنَةً مُطْمَئِنَّةٌ يَأْتِيهَا رِزْقُهَا رَغَدًا مِنْ كُلِّ مَكَانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللهِ فَأَذَاقَهَا اللهُ لِبَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ بِمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ (٣) )). . حدثنا محمد بنُ حاتم قال ، حدّثنا الحِزَامِيّ ، عن إسماعيل ابن داود بن مهران ، عن أبي مودود ، عن رجل ، عن الحسن قال : رأَيتُ أُمّ المؤمنين أُمّ حَبيبةٍ، أَو صفية - شّكَّ إسماعيلُ حينَ قُتْلَ عثمان رضي الله عنه خارجةً أَصْبُعَها من الحجاب تقول: بَرِيِّ اللهُ ورَسُولُه مِنَ الذين فَرَّقُوا دينَهُم وكانوا شِيعًا . * حدثنا علي بن محمد ، عن عبد الأعلى ، عن محمد بن عبد الرحمن ، عن عطية العوفي ، عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: جاء طلحة ... رأيت ... في المسجدِ فأرسلت إليه أُمّ حبيبة بنتُ أَبِي سُفيان أن ... أهل الدار. فقالوا ... بذلك. فقال: اذْهبا و ... فقالت عليهم لِعَمّار بن ياسر رضي الله عنه قد .. .... وقائل أَهلُ الدارِ، فَقُتِلَ نَفَرٌ وَقُتِلَ عثمان، قتله .... حدثنا حيان بن بشر قال ، حدثنا عطاء بن مسلم عن عمرو ٠ ابن قيس قال : جاء رجلٌ إلى أُمّ سلمة رضي الله عنها يسأَلُهَا، فَسَمِعَها (١) بياض في الأصل بمقدار أربع كلمات . (٢) ثلاثة سطور بها كلمات مغموسة لا يمكن قراءتها من المصورة . يلاحظ أن بقية اللوحة لا يمكن قراءتها بسبب طمس الكلمات وما نقل عنها هو غاية الجهد من القراءة . ١٣١٥ لابن شبة تقول من وراء الحجاب : والله لأُنْزِلَت هذه الآيةُ في أصحاب الأهواء ((الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا)) . حدثنا علي بن محمد ، عن ابن معاوية ، عن ابن المنكدر ، عن عروة بن الزبير قال : قدم المصريون فاستأذنوا على عثمان رضي اللّه عنه ، فلم يأُذن لهم ، فهمّوا بإِحراق بابهِ ودَعَوْا بالنار ، فخرج إليهم وحُذَيْفة بين يديه فَولُّوا عنه، ولحق رجُلًا منهم فقال: الله اله يا عثمان قال : وهل تعرفون الله ؟! ورَجَع إلى دارِهِ فأوى إليه نفرٌ كثيرٌ يُريدون القِتال معه. فعزم عليهم أَن يَكُفُّوا أيديهم وقال : لو كنتم ... لتجاوزوكم إليّ في ... ولو جاوزوني إليكم لم أُلاق لهم ... قال : ما فعلتُ ولَا أَمَرْتُ ولا اطَلَعْتُ (عَلَيْهِ) بيني وبينكم عهدُ اللهِ، أَقوم بين الركن والمقام فأُباهل .. وتُؤَمِّنُونَ إِن كنت فعلت أو شاركت ... فقالوا: لا نُصَدِّقُكَ قال : فتريدون مني ماذا ؟. قالوا: تَخْلَعَ نَفْسَكَ وإِلَّا قَتَلْنَاكَ، قال: ما كُنْتُ خَالِعًا قَمِيصًا كَسَانِيه اللهُ ، وَقَدْ قَالَ لي رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أَرَادَكَ المُنّافِقُونَ عَلى خَلْعِهِ فَلَا تَخْلَمْهُ . فحاصروه خمسين يوماً ، فقال حسان بن ثابت : بابٌ صَدِيعٌ وبابُ مُخْرَقُ خَرِب إن تمسٍ دارُ بَنِي عِفَّان اليوم خاويَةٌ منها ويأُوِي إِليها الجود والحسبُ(١) فقد يُصادف باغي الخير حاجَتَه * حدثنا موسى بن إسماعيل قال ، حدثنا سلام بن مسكين ، عن عمران بن(*) (١) وانظر الشعر في تاريخ الطبري ٥ : ١٥٠ مع اختلاف يسير في بعض الألفاظ وكذلك التمهيد والبيان لوحة ١٩٦ - والعقد الفريد ٤ : ٣٠٢ . (٥) إلى هنا انتهى الكلام من الأصل ، علماً بأن الحديث متصل ، ولم يتم المعنى . ملحوظة : في المخطوطة الأصلية عدة ورقات لا تقرأ . وقد ضربنا صفحاً عنها .. لعدم الافادة منها . انتهى الكتاب بعون الله تعالى الفهارس العامة (*) ١ - فهارس الأعلام ٢ - فهارس الموضوعات (*) هذه الفهارس وضعها الدكتور بكري شيخ أمين الذي أشرف على طباعة هذا الكتاب ، وتصحيحه. ١٣١٩ لابن شبة - ١ - فهارس الأعلام بين يدى القارىء : الأعلام الواردة في هذا الفهرس هي التي ترجم لها فضيلة المحقق العلامة فهيم محمد شلتوت في حواشي الكتاب . وقد حرصنا على تسهيل الرجوع إليها بذكر العَلَم الواحد بأسمائه المختلفة ، فذكرنا اسم العلم ، ولقبه ، وكنيته ، كلّا في مكانه في الترتيب الألفبائي المعجمي .. وربطنا بينها جميعاً ، في مختلف مواطن ذكرها في هذا الكتاب . د. بكرى شيخ أمين