Indexed OCR Text
Pages 661-680
٦٦١ سنة ٢١٨ وكان المأمون يقول لإبراهيم بن شكْلة إذا دخل عليه : لقد أوجعك د عبل حين يقول : فَلَتَصلُحَنْ من بَعده لِمُخارِقِ إِن كانَ إِبراهيمُ مضطلعًا بِهَا وَلَتَصْلُحَنْ مِنْ بعدهِ للمَارِقِ ولَتَصلُحَنْ من بعد ذاكَ لُزُلُل لِينَالَ ذَلِكَ فاسقٌ عن فاسق! أَنَّی یکُونُ ولا يكونُ وَلْ يَكُنْ وذكر محمد بن الهيثم الطائىّ أنّ القاسم بن محمد الطيفورىّ حدّثه، قال: شكا اليزيدىّ إلى المأمون خلّةً أصابته، ودَيْنًا لحقه ، فقال : ما عندنا فى هذه الأيام ما إن أعطيناكه بلغتَ به ما تريد ، فقال : يا أميرَ المؤمنين ؛ إنّ الأمرَ قد ضاق علىّ، وإنّ غُرَمائى قد أرهقونى. قال: فرُمْ لنفسك أمراً تنال به نفعاً فقال: لك منادمون فيهم مَن إنْ حرّ كتُه نلتُ منه ما أحبّ ، فأطلق لى الحيلَة فيهم ، قال : قل ما بدالك ، قال : فإذا حضرُوا وحضرتُ فْر فلانًا الخادم أنْ يوصلَ إليك رقعتى؛ فإذا قرأتها، فأرسل إلىّ: دخولُك فى هذا الوقت متعذّر؛ ولكن اختر لنفسك مَنْ أحببت. قال: فلما علم ١١٥٧/٣ أبو محمد بجدُوس المأمون واجتماع ندمائه إليه، وتيقن أنهم قد ثملوا من شُرْبهم ، أتى الباب ، فدفع إلى ذلك الخادم رُقعة قد كتبها ، فأوصلها له إلى المأمون ، فقرأها فإذا فيها : هَذَا الطّفَيلىُّ لَدَى البابِ یا خیرَ إِخوانی وأَصْحَابی يَصْبُو إِليها كلُّ أَوَّابِ خُبْرَ أَنَّ القَومَ فى لَذَّة أَو أَخرِجوا لِ بعضَ أَترابِى فصيِّرونى واحدًا منكمُ - واحدة ألف آية وأكثر؛ فضحك المأمون وقال : من أى سورة؟ قال : من أيها شئت ؛ فازداد ضحكه وقال : قد شئت من سورة الكوثر؛ وأمر بإخراجه من ديوان الكتابة" ، فبلغ ذلك دعبلا الشاعر: فقال: أَمرٌ يدبّرُه أَبو عَبَّادِ أَوْلَى الأُمورِ بضيْعَةٍ وفسادٍ ومُضمَّخ ومُؤَمَّلِ بمدادٍ خرْق على جلسائه بدَواتِهِ حَردٌ يجُرُّ سلاسِلَ الأَقيادِ فكأَنهُ من ديْرِ هِزْقلَ مُفْلِتُ وانظر ديوان دعبل ١ ٧ . ٦٦٢ سنة ٢١٨ قال: فقرأها المأمون عَلى مَنْ حضره، فقالوا: ما ينبغى أن يدخُل هذا الطفيلىّ على مثل هذه الحال . فأرسل إليه المأمون : دخولُك فى هذا الوقت متعذّر، فاخترْ لنفسك مَنْ أحببت تنادمه ، فقال: ما أرى لنفسى اختياراً غير عبد الله بن طاهر، فقال له المأمون: قد وقع اختياره عليك ، فصِرْ إليه ، قال: يا أميرَ المؤمنين، فأكونُ شريك الطفيلىّ! قال: ما يمكن رَدّ أَبى محمد عن أمرين ؛ فإن أحببت أن تخرج، وإلاّ فافتد نفسك ، قال : فقال : يا أمير المؤمنين، له علىّ عشرة آلاف درهم، قال: لا أحسب ذلك يقنعه منك ومن مجالستك ، قال : فلم يزل يزيدُه عشرة عشرة، والمأمون يقول له: لا أرضى له بذلك ، حتى بلغ المائة ألف . قال : فقال له المأمون: فعجَلْها له ، قال : فكتب له بها إلى وكيلِه ، ووجّه معه رسولا ، فأرسل إليه المأمون: قبضُ هذه فى هذه الحال أصلحُ لك من منادمته على مثل حاله ، وأنفع عاقبة . وذُكر عن محمد بن عبد الله صاحب المراكب قال : أخبرنى أبى عن صالح بن الرشيد ، قال : دخلتُ على المأمون ، ومعى بيتَان للحسين بن الضّحاك ، فقلت : يا أميرَ المؤمنين، أحبّ أن تسمع منِّى بيتين، قال : أنشدهما ، قال : فأنشده صالح : (١) بِنَصْرِكَ يا أَميرَ المؤْمِنِينَا حَمِدْنا الله شكرًا إِذ حَبَانا جَمَعْتَ سماحةٌ وجمعتَ دینا فأَنتَ خليفةُ الرَّحْمَنِ حَقًّا فاستحسنهما المأمون ، وقال : لمن هذان البيتان يا صالح ؟ قلت: لعبدك يا أمير المؤمنين الحسين بن الضحاك، قال : قد أحسن ، قلت : وله يا أمير المؤمنين ما هو أجود من هذا، قال : وما هو ؟ فأنشدته : علىّ، وقد أَفردْتُه بهوَى فَرْهٍ! أَيَبْخَلُ فردُ الحُسنِ فَرْدُ صفاتِه ١١٥٩/٣ فَمَلَّكَهُ وَاللهُ أَعلمُ بالعبدِ رَأَّى اللهُ عبدَ اللهِ خيرَ عِبَادِهِ وذُكر عن عمارة بن عقيل ، أنه قال: قال لى عبد اللّه بن أبى السّخط: (٢) ديوانه ٤٦ . (١) ديوانه ١١٩. ١١٥٨/٣ ٦٦٣ سنة ٢١٨ علمت أنّ المأمون لا يبصر الشعر، قال: قلت: ومَنْ ذا يكون أعلم منه ! فوالله إنك لترانا نُنشده أوّلَ البيت فيسبقنا إلى آخره ، قال: أنشدتُه بيتا أجدتُ فيه ، فلم أره تحرّك له ، قال : قلتُ : وما الذى أنشدته ؟ قال : أنشدته : أُضحى إِمامُ الهدى المأمونُ مشتغلًا (١) بالدينِ والناسُ بالدنيا مشاغيلُ قال: فقلت له : إنك والله ما صنعتَ شيئًا، وهل زِدتَ على أن جعلته عجوزاً فى محرابها ، فى يدها سُبحتها ! فمن القائمُ بأمر الدنيا إذا تشاغل عنها ، وهو المطوّق بها ! هلاّ قلتَ فيه كما قال عمّك جرير فى عبد العزيز ابن الوليد : فَلاَ هُوَ فِى الدُّنْيَا مُضيعٌ نَصيبَهُ(٢) وَلا عَرَضُ الدُّنيا عَنِ الدِّين شاغِلُهْ فقال : الآن علمتُ أنى قد أخطأت . وذُكرِ عن محمد بن إبراهيم السَّيّارىّ(٣) قال: لما قدم العتابيّ على المأمون ١١٦٠/٣ مدينة السلام أذن له، فدخل عليه ، وعنده إسحاق بن إبراهيم الموصلىّ- وكان شيخًا جليلاً - فسلّم عليه، فردّ عليه السلام، وأدناه وقرّبه حتى قرُب منه، فقبّل يده ، ثم أمره بالجلوس فجلس ، وأقبل عليه يسائله عن حاله، فجعل يجيبه بلسان طلْق؛ فاستطرف (٤) المأمون ذلك. فأقبل عليه بالمداعبة والمُزاحِ، فظنّ الشيخ أنه استخفّ به ، فقال: يا أميرَ المؤمنين، الإبساس قبل الإيناس(٥) قال : فاشتبه على المأمون الإبساس ، فنظر إلى إسحاق بن إبراهيم ، ثم قال : نعم ، يا غلام ألف دينار (٦)؛ فأتى بها ، ثم صبّت بين يدى العتابيّ ، ثم (١) ابن الأثير: أمير الهدى)) . (٢) ديوانه ٤٣٥، وفى ابن الأثير: ((بضيع)). (٣) فى الأغانى: ((اليسارى)). (٤) الأغانى: ((فاستظرف)). (د) كذا فى أصول الطبرى؛ وفى الميدانى: ((الإيناس قبل الإبساس))، قال فى شرحه : ((يقال: آنسه، أى أوقعه فى الأنس، وهو نقيض أوحشه. والإبساس: الرفق بالناقة عند الحلب؛ وهو أن يقال : بس بس؛ يضرب فى المداراة عند الطلب)). (٦ - ٦) الأغانى: ((فاشتبه على المأمون قوله، فنظر إلى إسحاق مستفهمًا، فأومأ إليه، وغمزه على معناه حتى فهم ، فقال : يا غلام ، ألف دينار)» . ٦٦٤ سنة ٢١٨ أخذوا فى المفاوضة والحديث، وغمز(١) عليه إسحاق بن إبراهيم، فأقبل لا يأخذ العتابيّ فى شىء إلاّ عارضه إسحاق بأكثر منه، فبقىّ متعجّبًا ، ثم قال : يا أمير المؤمنين ، إيذن لى فى مسألة هذا الشيخ عن اسمه ، قال : نعم ، سله ، قال: يا شيخ، مَنْ أنت ؟ وما اسمك ؟ قال : أنا من الناس ، واسمى كلْ بصل، قال: أما النسبة (٢) فمعروفة، وأما الاسم فمنكر، وما كلْ بَصَل من الأسماء ؟ فقال له إسحاق : ما أقلَّ(٣) إنصافك! وما كلْ ثوم من الأسماء! البصل أطيب من الثوم (٣)، فقال العتابىّ: لله درّك! ما أحجّك (٤)! يا أمير المؤمنين ، ما رأيتُ كالشيخ قط ، أتأذنُ لى فى صلته بما وصلنى به أمير المؤمنين ؛ فقد واللّه غلبنى! فقال المأمون: بل هذا موفّرٌ عليك؛ ونأمر له بمثله ، فقال له إسحاق: أما إذا أقررت بهذه فتوهَّمَسْنى تجدْنى ، فقال : والله ما أظنّك إلا الشيخ الذى يتناهى(٥) إلينا خبره من العراق؛ ويعرف بابن الموصلىّ! قال : أنا حيث ظننتَ ، فأقبل عليه بالتحيّة والسلام ، فقال المأمون وقد طال الحديث بينهما : أما إذا اتفقتما على الصلح والمودة ، فقوما فانصرفا متنادميْن ؛ فانصرف العتابىّ إلى منزل إسحاق فأقام عنده (٦). وذُكرِ عن محمد بن عبد اللّه بن جشم الرَّبَعِىّ أن (٧) عمارة بن عقيل قال : قال لى المأمون يومًا وأنا أشرب عنده: ما أخبشَك يا أعرابىّ ! قال : قلت : وما ذاك يا أمير المؤمنين ؟ وهمَّتَّى نفسى ، قال : كيف قلت : والهمَّ يَعْتَادُنى من طيفِه لَمَمُ قالت مُفَدَّةُ لَمَّ أَنْ رَأَتْ أَرَفِىِ وفى الأَباعِدِ حتى حفّكَ العَلمُ نَهَّبْتَ مالك فى الأَدْنينَ آصِرَةً (٢) الأغانى: ((أما أنت)). (١) غمز عليه، أى أشار. (٣ -٣) الأغانى: (( ما أقل إنصافك، أتنكر أن يكون اسمى كل بصل، واسمك كل ثوم، وكل ثوم من الأسماء، أوليس البصل أطيب من الثوم !)). (٤) ما أحجك، أى ما أقوى حجتك. (٤) الأغانى: ((تناهى)). (٦) الخبر فى الأغانى ١٣: ١١١، ١١٢ . (٧) الخبر فى الأغانى ٢٠: ١٨٤، ١٨٥ (ساسى)، عن محمد بن عبد الله، وصدره: ((حدثنى عمارة قال: رحت إلى المأمون؛ فكان ربما قرب إلى الشىء من الشراب أشربه بين يديه ، وكان يأمرنى بكتب كثير مما أقول ، فقال لى يوماً : كيف قلت: قالت مغداة . .. ؟ قال: هى امرأتى نظرت إلى وقد افتقرت، وساءت حالى ، قال: فكيف قلته، فأنشدته )) : ١١٦١/٣ سنة ٢١٨ ٦٦٥ تُسدِى إِليهم فقدباتَتْ لهمْ صِرَمُ (١ فاطلبْ إليهم ترى ما كنتَ منحَسَنٍ ١١٦٢/٣ ولمْ يَمُتْ حاتم هُزْلاً ولا هرِمُ فقلتُ عَذَلَكِ قد أَكثَرْتِ لا ثِمتِى (٢) فقال لى المأمون : أين رميتَ بنفسك إلى هَرِم بن سنان سيد العرب وحاتم الطائىّ! فعلا كذا وفعلا كذا(٣)، وأقبل ينثال علىّ بفضلهما، قال: فقلت: يا أميرَ المؤمنين ، أنا خيرٌ منهما ، أنا مسلم وكانا كافرين ، وأنا رجل من العرب . و ◌ُذكر عن محمد بن زكرياء بن ميمون الفرْغانىّ، قال : قال المأمون لمحمد بن الجَهْم : أنشدنى ثلاثة أبيات فى المديح والهجاء والمراثى ؛ ولك بكل بيت كُورة ، فأنشده فى المديح : يجودُ بالنفسإِذ ضنَّ الجوادُ بها والجودُ بالنفس أقصى غاية الجودِ (٤ وأنشده فى الهجاء : قَبُحَتْ مناظرُهُمْ فحينَ خَبَرْتُهُمْ حسُنَتْ مناظرهم لِقُبْحِ المخبَرِ (٥) وأنشده فى المراثى : أَرادُوا لِيُخفُوا قَبْرَه عَنْ عِدُوّهِ فطِيبُ تُراب القبرِ دَلَّ على القبر (٦) وذكر عن العباس بن أحمد بن أبان بن القاسم الكاتب ، قال : أخبرنى الحسين بن الضحاك ، قال: قال لى علَّوَيه: أخبرُك أنه مرّ بى مرة ما أيستُ ١١٦٣/٣ من نفسى معه لولا كرم المأمون ؛ فإنه دعا بنا ؛ فلمّا أخذ فيه النبيذ ؛ قال : غذّونى، فسبقنى محارق ، فاندفع فغنّى صوتًا لابن سُرّيج فى شعر جرير : (١) الأغانى: ((حرم)). (٢) الأغانى: ((فقلت عاذل)). (٣ - ٣) الأغانى: ((قال: فنظر إلى المأمون مغضباً، وقال: لقد علت همتك أن ترقى بنفسك إلى هرم ، وقد خرج من ماله فى إصلاح قومه)) . (٤) لمسلم بن الوليد من ديوانه ١٦٤، من قصيدة يمدح فيها داود بن يزيد بن حاتم بن خالد (٥٠) لمسلم، ملحق ديوانه ٣٢١ . ابن المهلب؛ وروايته فيه: ((إذ أنت الضنين بها)). (٦) لمسلم، ملحق ديوانه ٣٢٠. ٦٦٦ سنة ٢١٨ صوتُ الدَّجاج وضرْبٌ بِالنَّواقِيسِ(١) لمَّا تَذَكَّرت بالدَّيرِيْنِ أَرَّقَنِى يا بُعْدَ یَبْرینَ من باب الفرادیس! فقلتُ لِلرَّكبِ إِذ جَدَّ المسَيرُ بنا قال : فحُيِّنَّ لى أن تغنّيتُ، وكان قدهم بالخروج إلى دمشق يريد الثغر: الحَينُ ساقَ إلى دمشق ومَا كانتْ دمشق لأَهلها بلدا (٢) فضرب بالقدح الأرض، وقال: ما لك! عليك لعنة الله. ثم قال : يا غلام، أعطِ مخارقاً ثلاثة آلاف درهم ؛ وأخذ بيدى فأقِمتُ وعيناه تدمعان ، وهو يقول للمعتصم : هو والله آخر خُروج ، ولا أحسبنى أن أرى العراق أبداً، فكان والله آخرَ عهده بالعراق عند خروجه كما قال . (١) ديوانه ٣٢٠، وفيه: ((وقرع بالنواقيس)). (٢) من أصوات الأغانى ١١: ٣٥٨، وفيه: ((لأهلنا بلدا)) وبعده: قادتْكَ نَفْسكَ فاستعدتَ لها غوايةٍ رَشَدَا وَأُرِيتَ أَمْرَ ٦٦٧ سنة ٢١٨ ١١٦٤/٣ خلافة أبى إسحاق المعتصم محمد بن هارون الرشيد وفى هذه السنة بُويع لأبى إسحاق محمد بن هارون الرّشيد بن محمد المهدى ابن عبد الله المنصور بالخلافة ؛ وذلك يوم الخميس لاثنتى عشرة ليلة بقيت من رجب سنة ثمان عشرة ومائتين. وذُكر أنّ الناس كانوا قد أشفقوا من منازعة العباس بن المأمون له(١ فى الخلافة١)، فسلمُوا من ذلك. ◌ُذكر أنّ الجند شغبوا لمّا بُويع لأبي إسحاق بالخلافة، فطلبوا العباس ونادوه باسم الخلافة ، فأرسل أبو إسحاق إلى العباس فأحضره ، فبايعه ثمّ خرج إلى الجند ، فقال : ما هذا الحبّ البارد! قد بايعتُ عمّى؛ وسلّمت الخلافة إليه ؛ فسكن الجند . وفيها أمر المعتصم بهدْم ما كان المأمون أمر ببنائه بُطَوانة ، وحمل ما كان بها من السلاح والآلة وغير ذلك مما قدر على حمله ، وأحرق ما لم يقدر على حمله؛ وأمرَ بصرف مَنْ كان المأمون أسكن ذلك(٢) من الناس إلى بلادهم. وفيها انصرف المعتصم إلى بغداد ، ومعه العباس بن المأمون، فقدمها - فيما ذكر - يوم السبت مستهلّ شهر رمضان . وفيها دخل - فيما ذكر - جماعة كثيرة من أهل الجبال من همذان وأصبهان وماسبذان ومِهْرِجانْقذُّق فى دين الخرّميّة؛ وتجمّعوا، فعسكروا فى عمل همذان؛ فوجّه المعتصم إليهم عساكر؛ فكان(٣) آخرَ عسكروجّه إليهم ١١٦٥/٣ (١-١) س: ((إياه)). (٢) ف ((أسكنه من الناس ذلك)). (٣) ف: ((كان)). ٦٦٨ سنة ٢١٨ عسكرٌ وجهه مع إسحاق بن إبراهيم بن مصعب، وعقد له على الجبال فى شوّال فى هذه السنة ، فشخص إليهم فى ذى القعدة ، وقرئ كتابه بالفتح يوم التّروية، وقتل (١) فى عمل هذان ستين ألفاً، وهرب باقيهم إلى بلاد الروم. # وحجّ بالناس فى هذه السنة صالح بن العباس بن محمد، وضحى أهلُ مكة يوم الجمعة ، وأهل بغداد يوم السبت . # ثمّ بحمد الله الجزء الثامن من تاريخ الطبرى ويليه الجزء التاسع ، وأوله : ذكر حوادث سنة تسع عشرة ومائتين ٠ (١) س: ((وقتله)). فهرس الموضوعات السنة السابعة والأربعون بعد المائة ذكر الأخبار عن الأحداث التى كانت فيها . ٧ ٧ -٩ ذكر الخبر عن مهلك عبد الله بن على بن عباس ٩ - ٢٥ ذكر خبر البيعة للمهدىّ وخلع عيسى بن موسى . ٢٥ - ٢٦ أخبار متفرقة السنة الثامنة والأربعون بعد المائة ذ کر الخبر عما كان فيها من الأحداث ٢٧ السنة التاسعة والأربعون بعد المائة ذكر الخبر عما كان فيها من الأحداث . . ٢٨ السنة الخمسون بعد المائة ذكر الخبر عما كان فيها من الأحداث . ٢٩ - ٣٢ ٢٩ ذ کر خبر خروج أستاذسیس أخبار متفرقة ٣٢ السنة الحادية والخمسون بعد المائة ذکر الخبر عن الأحداث التى كانت فيها ذكر الخبر عن سبب عزل المنصور عمر بن حفص عن السند ٣٣ وتوليته إياه إفريقية واستعماله على السند هشام بن عمرو. ٣٣ - ٣٦ ٦٦٩ ٦٧٠ ذكر خبر بناء المنصور الرّصافة أمر عقبة بن سلم . أخبار متفرقة . ٣٧ - ٣٩ . ٣٩ - ٤٠ ٤٠ . السنة الثانية والخمسون بعد المائة ذکر الخبر عن الأحداث التی کانت فيها ٤١٠ ٠ * السنة الثالثة والخمسون بعد المائة ذكر الخبر عما كان فيها من الأحداث . . ٤٢ - ٤٣ # ٠ السنة الرابعة والخمسون بعد المائة ذكر الخبر عما كان فيها من الأحداث . ٤٤ - ٤٥ ٠ ٠ السنة الخامسة والخمسون بعد المائة . ٤٦ - ٤٧ ذكر الخبر عما كان فيها من الأحداث . ٠ ذكر الخبر عن سبب عزل المنصور محمد بن سليمان بن على . ٤٧ - ٤٩ أخبار متفرقة ٤٩ السنة السادسة والخمسون بعد المائة ذ کر الخبر عن الأحداث التی کانت فيها ٠ ٠ ٥٠ ذکر الخبر عن مقتل عمرو بن شداد · ٥٠ • أخبار متفرقة ٠ . ٥١ ٦٧١ السنة السابعة والخمسون بعد المائة ذكر الخبر عما كان فيها من الأحداث . ٠ ٥٢ - ٥٣ السنة الثامنة والخمسون بعد المائة ذكر الخبر عما كان فيها من الأحداث . ٥٤ - ٥٦ ٥٤ ذكر الخبر عن تولية خالد بن برمك الموصل ٥٦ - ٥٧ أخبار متفرقة ذكر الخبر عن حبس ابن جريج وعباد بن كثير والثورى ٥٨ - ٥٩ ذكر الخبر عن وفاة أبى جعفر المنصور . . ٥٩ - ٦٢ ٦٢ . ذكر الخبر عن صفة أبى جعفر المنصور ٦٢ - ١٠٢ ذكر الخبر عن بعض سيره ١٠٢ ذ کر أسماء ولده ونسائه ١٠٢ - ١٠٨ ذ کر الخبر عن وصاياه ١٠٨ - ١٠٩ أخبار متفرقة خلافة المهدى محمد بن عبد الله بن محمد بن على بن عبد الله ٠ ابن العباس ذكر الخبر عن صفة العقد الذى عقد للمهدى بالخلافة حین ١١٠ - ١١٥ مات والده المنصور بمكة ١١٥ أخبار متفرقة السنة التاسعة والخمسون بعد المائة ذكر ما كان فيها من الأحداث . ١١٦ - ١١٧ ذكر الخبر عن سبب تحويل المهدىّ الحسن بن إبراهيم من المطبق إلى نصير . ٠ ١١٧ - ١٢٠ ١٢٠ - ١٢٣ أخبار متفرقة ٦٧٢ السنة الستون بعد المائة ذكر الخبر عما كان فيها من الأحداث ١٢٤ ١٢٤ ذكر خروج يوسف البرم . ١٢٤ - ١٢٨ ذكر خبر خلع عيسى بن موسى وبيعة موسى الهادى أخبار متفرقة ١٢٨ ، ١٢٩ ١٢٩، ١٣٠ ذکر خبر رد نسب آل بكرة وآل زياد . ١٣٠ - ١٣٢ نسخة كتاب المهدىّ إلى والى البصرة وردّ آل زياد إلى نسبهم ١٣٢ - ١٣٤ أخبار متفرقة السنة الحادية والستون بعد المائة ١٣٥ - ١٣٦ ذكر الخبر عما كان فيها من الأحداث . ذكر السبب الذى من أجله تغيرت منزلة أبى عبيد الله عند ١٣٧ - ١٤٠ المهدىّ . ١٤٠، ١٤١ أخبار متفرقة السنة الثانية والستون بعد المائة ذكر الخبر عما كان بها من الأحداث ١٤٢ ١٤٢ خبر مقتل عبد السلام الخارجىّ . أخبار متفرقة * # ١٤٢، ١٤٣ السنة الثالثة والستون بعد المائة ذکر الخبر عن الأحداث التی کانت فيها ١٤٤ ١٤٤ - ١٤٧ ذكر خبر غزو الروم ١٤٧ ، ١٤٨ عزل عبد الصمد بن علىّ عن الجزيرة وتولية زفر بن الحارث أخبار متفرقة ١٤٨، ١٤٩ ٦٧٣ السنة الرابعة والستون بعد المائة ذكر الخبر عما كان فيها من الأحداث ١٥٠، ١٥١ السنة الخامسة والستون بعد المائة ذكر الخبر عما كان فيها من الأحداث ١٥٢، ١٥٣ غزوة هارون بن المهدىّ الصائفة ببلاد الروم ١٥٣ أخبار متفرقة السنة السادسة والستون بعد المائة ١٥٤ ذكر الخبر عما كان فيها من الأحداث ١٥٤ - ١٦٢ ذكر الخبر عن غضب المهدىّ على يعقوب ١٦٢، ١٦٣ أخبار متفرقة السنة السابعة والستون بعد المائة ذكر الأحداث التى كانت فيها ١٦٤ - ١٦٦ السنة الثامنة والستون بعد المائة ذكر الخبر عما كان فيها من الأحداث . ٠ ١٦٧ السنة التاسعة والستون بعد المائة ١٦٨ ذكر الخبر عما كان فيها من الأحداث . ١٦٨ ذكر الخبر عن خروج المهدىّ إلى ماسبذان ١٦٨ - ١٧١ ذكر الخبر عن موت المهدى تاريخ الطبرى - ثامن ٦٧٤ ذكر الخبر عن الموضع الذى دفن فيه ومنْ صلى عليه . ١٧١ . ذكر بعض سير المهدىّ وأخباره . ١٧٢ - ١٨٦ . خلافة الهادى . ١٨٧ - ١٩١ ذكر بقية الخبر عن الأحداث التى كانت سنة تسع وستين . ومائة . ٠ ١٩٣ - ٢٠٣ ٠ ذكر خروج الحسين بن على بن الحسن بفخٌ . أخبار متفرقة . ٢٠٣ ، ٢٠٤ السنة السبعون بعد المائة ذكر الخبر عما كان فيها من الأحداث . ٢٠٥ . ٢٠٥ - ٢٠٧ ذكر الخبر عن وفاة موسى الهادى. . ذکر الخبر عما کان من خلع الهادی للرشید .. ٢٠٧ - ٢١٣ ذ کر الخبر عن وقت وفاته ومبلغ سنه وقدر ولا يته ومن صلى علیه . ذکر أولاده . ٢١٣ ، ٢١٤ . ٢١٤ ذكر بعض أخباره وسیره . . ٢١٤ - ٢٢٩ ٠ ٢٣٠ - ٢٣٣ . خلافة هارون الرشيد أخبار متفرقة · . ٢٣٣، ٢٣٤ ٠ السنة الحادية والسبعون بعد المائة ذكر الخبر عما كان فيها من الأحداث . ٠ ٢٣٥ السنة الثانية والسبعون بعد المائة ذكر الخبر عما كان فيها من الأحداث . . ٢٣٦ # ٦٧٥ السنة الثالثة والسبعون بعد المائة ذكر الخبر عما كان فيها من الأحداث . ٢٣٧ . ٢٣٧، ٢٣٨ ذكر الخبر عن وفاة محمد بن سلمان ٢٣٨ ذكر خبر وفاة الخيزران أم الهادى والرشيد ٢٣٨ أخبار متفرقة السنة الرابعة والسبعون بعد المائة ذكر الخبر عما كان فيها من الأحداث ٢٣٩ السنة الخامسة والسبعون بعد المائة ذكر الخبر عما كان فيها من الأحداث ٢٤٠ ٢٤٠ ، ٢٤١ ذكر الخبر عن البيعة للأمين ٠ ٢٤١ أخبار متفرقة ٠ # السنة السادسة والسبعون بعد المائة ٢٤٢ ذكر الخبر عما كان فيها من الأحداث . ٢٤٢ - ٢٥١ ذكر الخبر عن مخرج يحيى بن عبد الله وما كان من أمره ٢٥١، ٢٥٢ ذكر الفتنة بين اليمانية والنزاريّة . ذكر الخبرعن سبب تولية الرشيد جعفرًا مصر وتولية جعفر . ٢٥٢ - ٢٥٤ عمر بن مهران إياها أخبار متفرقة . ٢٥٤ السنة السابعة والسبعون بعد المائة ذكر الخبر عما كان فيها من الأحداث ٢٥٥ ٠ ٦٧٦ السنة الثامنة والسبعون بعد المائة ٢٥٦ ذ کر الخبر عما كان فيها من الأحداث . ٢٥٧ - ٢٦٠ ولاية الفضل بن يحيى على خراسان وسيرته لها أخبار متفرقة ٢٦٠ السنة التاسعة والسبعون بعد المائة ذكر الخبر عما كان فيها من الأحداث . ٢٦١ السنة الثمانون بعد المائة . ٢٦٢ ذكر الخبر عما كان فيها من الأحداث . ٢٦٢ - ٢٦٥ ذكر الخبر عن العصبية التى هاجت بالشام . ٢٦٥ - ٢٦٧ أخبار متفرقة السنة الحادية والثمانون بعد المائة ذكر الخبر عما كان فيها من الأحداث ٢٦٨ السنة الثانية والثمانون بعد المائة ذكر الخبر عما كان فيها من الأحداث . ٢٦٩ السنة الثالثة والثمانون بعد المائة ذکر الخبر عن الأحداث التى كانت فيها . ٢٧٠، ٢٧١ السنة الرابعة والثمانون بعد المائة ذكر الخبر عما كان فيها من الأحداث . . ٢٧٢ ٦٧٧ السنة الخامسة والثمانون بعد المائة ذكر الخبر عما كان فيها من الأحداث ٢٧٣ ، ٢٧٤ السنة السادسة والثمانون بعد المائة ٢٧٥ ذكر الخبر عما كان فيها من الأحداث ٢٧٥ - ٢٨١ ذکر حج الرشید وکتابته العهد لأبنائه ذكر الشرط الذى كتب عبد اللّه أمير المؤمنين بخط يده فى ٢٨١ - ٢٨٣ الكعبة . نسخة كتاب هارون بن محمد الرشيد إلى العمال ٢٨٣ - ٢٨٦ السنة السابعة والثمانون بعد المائة ٢٨٧ ذ کر الخبر عما كان فيها من الأحداث ٢٨٧ - ٢٩٤ ذكر الخبر عن إيقاع الرشيدبالبرامكة ٢٩٥ - ٣٠٠ ذكر الخبر عن مقتل جعفر ٣٠٠ - ٣٠٢ ما قيل فى البرامكة من الشعر ذكر الخبر عن غضب الرشيد على عبد الملك بن صالح ذ کر الخبر عن دخول القاسم بن الرشید أرض الروم : ٣٠٢ - ٣٠٧ ٣٠٧ . ٣٠٧ - ٣١٠ ذكر الخبر عن نقض الروم الصلح ٣١٠ - ٣١٢. خبر مقتل إبراهيم بن عثمان بن نهيك ٣١٢ أخبار متفرقة السنة الثامنة والثمانون بعد المائة . ٣١٣ ذكر الخبر عما كان فيها من الأحداث . ٣١٣ ذكر غزو إبراهيم بن جبريل الصائفة ٣١٣ أخبار متفرقة ٦٧٨ السنة التاسعة والثمانون بعد المائة ذكر الخبر عما كان فيها من الأحداث . ذكر خبر شخوص الرشيد إلى الرىّ ٣١٤ ٣١٤ - ٣١٧ . أخبار متفرقة - ٣١٧، ٣١٨ # # السنة التسعون بعد المائة ذكر الخبر عما كان فيها من الأحداث . . ٣١٩ . ٣١٩، ٣٢٠ ٠ خبر ظهور خلاف رافع بن ليث . . ٣٢١، ٣٢٢ فتح الرشيد هرقلة . أخبار متفرقة ٠ ٣٢٢ # السنة الحادية والتسعون بعد المائة ذكر الخبر عما كان فيها من الأحداث . ٣٢٣ ، ٣٢٤ ذكر الخبر عن سبب عزل الرشيد على بن عيسى وسخطه عليه ٣٢٤ - ٣٢٨ ٣٢٨ - ٣٣٢ خبر شخوص هرثمة بن أعين إلى خراسان والياً عليها ٣٣٢ - ٣٣٥ كتاب هرثمة إلى الرشيد فى أمر علىّ بن عيسى . ٣٣٥ - ٣٣٧ الجواب من الرشيد . أخبار متفرقة . ٣٣٧ السنة الثانية والتسعون بعد المائة ذكر الخبر عما كان فيها من الأحداث . . ٣٣٨ . ٣٣٨، ٣٣٩ ذكر الخبر عن مسير الرشيد إلى خراسان أخبار متفرقة . ٣٣٩، ٣٤٠ # السنة الثالثة والتسعون بعد المائة ذكر الخبر عما كان فيها من الأحداث . . ٣٤١ . ٣٤١ ذكر الخبر عن وفاة الفضل بن يحيى ٦٧٩ ذكر الخبر عن مقام الرشيد بطوس ذکر الخبر عن موت الرشيد ٣٤١، ٣٤٢ ٣٤٢ - ٣٤٦ ذكر ولاة الأمصار فى أيام الرشيد ٣٤٦، ٣٤٧ ذ کر بعض سير الرشيد ٣٤٧ - ٣٥٩ ذکر من کان عند الرشيد من النساء والمهائر ٣٥٩، ٣٦٠ ٣٦٠ ذ کر ولد الرشيد ٣٦١ - ٣٦٤ ذكر بقية سير الرشيد ٣٦٤ خلافة الأمين ٣٦٤ - ٣٧٣ ذكر الخبر عن بدء الخلاف بين الأمين والمأمون ٣٧٣ أخبار متفرقة السنة الرابعة والتسعون بعد المائة ٣٧٤ ذكر الخبر عما كان فيها من الأحداث . ٣٧٤ - ٣٨٧ ذكر تفاقم الخلاف بين الأمين والمأمون ٣٨٧، ٣٨٨ أخبار متفرقة السنة الخامسة والتسعون بعد المائة ٣٨٩ ذكر الخبر عما كان فيها من الأحداث . ٣٨٩ النهى عن الدعاء للمأمون على المنابر ٣٨٩ عقد الإمرة لعلىّ بن عيسى شخوص علىّ بن عيسى لحرب المأمون . ٣٩٠ - ٤١٢ توجيه الأمين عبد الرحمن بن جبلة لحرب طاهر بن الحسين . ٤١٢ - ٤١٥ ٤١٥ تسمية طاهر بن الحسين ذا اليمينين ٤١٥ ظهور السفيانى بالشام ٦٨٠ ٤١٥، ٤١٦ طرد طاهر عمال الأمين عن قزوين وكور الجبال ٠ ٤١٦، ٤١٧ ذكر قتل عبد الرحمن بن جبلة الأبناوى . ٠ ٤١٧ أخبار متفرقة # # * السنة السادسة والتسعون بعد المائة ذكر الخبر عما كان فيها من الأحداث . ٠ ٤١٨ . ٤١٨ - ٤٢٣ ذكر توجيه الأمين الجيوش لحرب طاهر بن الحسين ٤٢٤ ذكر رفع منزلة الفضل بن سهل عند المأمون ٤٢٤ - ٤٢٨ ذكر خبر ولاية عبد الملك بن صالح على الشام . ٤٢٨ - ٤٣٢ ذكر خلع الأمين والمبايعة للمأمون ذكر الخبر عن مقتل محمد بن يزيد المهلبيّ ودخول طاهر إلى الأهواز ٤٣٢ - ٤٣٦ ٠ ٠ ٤٣٦ - ٤٣٨ ذكر خبر استيلاء طاهر على المدائن ونزوله بصرصر ذكر خبر خلع داود بن عيسى الأمين . ٤٣٨ - ٤٤١ ٤٤١ - ٤٤٤ ذكر خبر شغب الجند على طاهر بن الحسين أخبار متفرقة ٤٤٤ السنة السابعة والتسعون بعد المائة ذكر الخبر عما كان فيها من الأحداث . ٤٤٥ ٤٤٥ - ٤٥٤ ذكر خبر حصار الأمين ببغداد . ٤٥٤ - ٤٥٨ ذكر خبر وقعة قصر صالح ٤٥٨ - ٤٦١ . ذكر خبر منع طاهر الملاحين من إدخال شىء إلى بغداد ٤٦١ - ٤٦٣ ذكر خبر وقعة الكناسة ٤٦٣ - ٤٦٤ ذكر خبر وقعة درب الحجارة