Indexed OCR Text

Pages 621-636

٦٢١
سنة ٦٥
شَبَاب الأزْد وفتيان البَحْمَد: أعيرونا جماجمكم ساعةً من نهار؛ فأخذ
فتیان منھم یکرّون، فيقاتلون ثم يرجعون إليه؛ يضحكون ويقولون: يا أبا علقمة،
القدورُ تُستعار! فلما ظهر المهلَّب ورأى من بلائه ما رأى وفّاه مائة ألف .
وقد قيل : إنّ أهل البصرة قد كانوا سألوا الأحنف قَبْل المهلب أن
يقاتل الأزارقة، وأشار عليهم بالمهلّب، وقال: هو أقوى علىحربهم منى ، وإن
المهلب إذ أجابهم إلى قتالهم شَرَط على أهل البصرة أنّ ما غلب عليه من الأرض
فهو له ولمن خفّ معه من قومه وغيرهم ثلاث سنين، وأنه ليس لمن تخلّف عنه
منه شىء . فأجابوه إلى ذلك ، وكتب بذلك عليهم كتابًا ، وأوفدوا بذلك وفداً
إلى ابن الزبير .
٥٩١/٢
وإنّ ابن الزبير أمضى تلك الشروط كلَّها للمهلَّب وأجازها له، وإنّ
المهلب لما أجيب إلى ما سأل وجّه ابنه حبيبًا فى ستمائة فارس إلى عمر والقنا،
وهو معسكر خلْف الجسر الأصغر فى ستمائة فارس ، فأمر المهلب بعقد الجسر
الأصغر ، فقطع حبيب الجسر إلى عمرو ومَن معه ؛ فقاتلهم حتى نفاهم عما
بين الجسر، وانهزموا حتى صاروا من ناحية الفُرات ، وتجهّز المهلب فيمن
خفّ من قومه (١) معه ، وهم اثنا عشر ألف رجل ، ومن سائر الناس سبعون
رجلاً، وسار المهلب حتى نزل الجسر الأكبر ، وعمرو القنا بإزائه فى سمائة .
فبعث المغيرة بن المهلب فى الخيل والرّجالة، فهزمتهم الرّجالة بالنّبل، واتبعتهم
الخيل ، وأمر المهلب بالجسر فعُقد، فعتبر هو وأصحابه ، فلحق عمرو القنا
حينئذ بابن الماحوز وأصحابه ؛ وهو بالمَفْتَح ، فأخبروهم الخبر ، فساروا
فعسكروا دون الأهواز بثمانية فراسخ، وأقام المهلّب بقية سنته ، فجبتى كُوَّرَ
دِجْلة ، ورَزَقَ أصحابَه، وأتاه المدّد من أهل البصرة لما بلغهم ذلك؛
فأثبتهم فى الديوان وأعطاهم حتى صاروا ثلاثين ألفًا .
قال أبو جعفر : فعلتى قول هؤلاء كانت الوقعة التى كانت فيها هزيمة
الأزارقة وارتحالهم عن نواحى البصرة والأهواز إلى ناحية أصبهان وكرمان فى
(١) ف: ((معه من قومه )).

٦٢٢
ستة ٦٥
سنة ست وستين. وقيل: إنهم ارتحلوا عن الأهواز وهم ثلاثة آلاف، وإنه قتل
منهم فى الوقعة التى كانت بينهم وبين المهلَّب بسلّى وسلّبرى سبعة آلاف .
قال أبو جعفر : وفى هذه السنة وجّه مروان بن الحكم قبل مهلكه ابنه
محمّداً إلى الجزيرة ، وذلك قبل مسيره إلى مصر .
٥٩٢/٢
٠
وفى هذه السنة عزل عبد الله بن الزّبير عبد الله بن يزيد عن الكوفة، وولآها
عبد الله بن مطيع ، ونزع عن المدينة أخاه عبيدة بن الزبير ، وولّها أخاه
مُصعب بن الزبير ، وكان سبب عزله أخاه عبيدة عنها أنه - فيما ذكر الواقدىّ-
خَطَب الناس فقال لهم: قد رأيتم ما صُنع بقوم فى ناقة قيمتها خمسمائة درهم،
فسُمِّىَ مقوَّمَ الناقة ؛ وبلغ ذلك ابن الزبير فقال: إنّ هذا لهو التكلُّف.
*
[ ذكر خبر بناء عبد الله بن الزبير البيت الحرام ]
وفى هذه السنة بسَنَّى عبد الله بن الزبير البيتَ الحرام، فأدخل الحِجْر فيه .
أخبرنا إسحاق بن أبى إسرائيل ، قال : حدثنى عبد العزيز بن خالد بن
رستم الصنعانىّ أبو محمد، قال : حدّثنى زياد بن جيل أنه كان بمكّة يومَ
غلب ابن الزبير ، فسمعه يقول: إنّ أمى أسماء بنت أبى بكر حدّثتْنى
أنّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قال لعائشة: لولا حداثةُ عهد قومك بالكفر
رددت الكعبة على أساس إبراهيم؛ فأزيد فى الكعبة من الحِجْر. فأمر به ابن
الزبير فحفر ، فوجدوا قلاعًا أمثال الإبل، فحرّ كوا منها صخرة، فبرقتْ بارقة
فقال: أقرّوها على أساسها ، فبناها ابن الزبير، وجعل لها بابين: يُدخل من
أحدهما ويُخرَج من الآخر .
٥٩٣/٢
قال أبو جعفر : وحجّ بالناس فى هذه السنة عبد الله بن الزبير ، وكان
على المدينة أخوه مصعب بن الزبير ، وعلى الكوفة فى آخر السنة عبد الله بن
مطيع ، وعلى البصرة الحارث بن عبد الله بن أبى ربيعة المخزومى ؛ وهو الذى

٦٢٣
سنة ٦٥
يقال له القُباع. وعلى قضائها هشام بن مُبيرة ، وعلى خراسان عبد الله بن
خازم .
٠
[ خروج بني تميم بخراسان على عبد الله بن خازم ]
وفى هذه السنة خالف مَنْ كان بخُراسان من بنى تميم عبدَ الله بن خازم
حتی وقعتْ بينهم حروب .
. ذكر الخبر عن سبب ذلك :
وكان السبب فى ذلك - فيما ذكر - أن مَنْ كان بخُراسان من بني تميم
أعانوا عبد الله بن خازم على مَنْ كان بها من ربيعة، وعلى حَرْب أوْس بن
ثعلبة حتى قتل من قبَّل منهم ، وظّفِر به؛ وصفا له خراسان، فلما صفا له
ولم ينازعه به أحد جتفاهم. وكان قد ضمّ هراة إلى ابنه محمد واستعمله عليها؛
وجعل بكير بن وشاح على شُرْطته، وضمّ إليه شَمّاس بن دِثَار العُطَارديّ؟
وكانت أمّ ابنه محمد امرأةً من تميم تدعى صَفيَّة ، فلما جفا ابن خازم
بنى تميم أتوْا ابنه محمَّداً بهراة؛ فكتب ابن خازم إلى بكير وشماس يأمرهما
بمنع بنى تميم من دخول هَرَاة ؛ فأما شماس بن دثار فأبى ذلك ، وخرج
من هراة ، فصار من بني تميم ، وأما بُكير فمنعهم من الدخول .
فذكر علىّ بن محمد أن زهير بن الهُنَيْد حدّثه أنّ بُكير بن وِشَاح لما
منع بنى تميم من دخول هراة أقاموا ببلاد هراة ، وخرج إليهم شماس بن دثار
فأرسل بكير إلى شماس : إنى أعطيك ثلاثين ألفًا ، وأعطى كلّ رجل من
بني تميم ألفًا على أن ينصرفوا ، فأبوا، فدخلوا المدينة ، وقتلوا محمد بن عبد الله
ابن خازم. قال علىّ: فأخبرنا الحسن بن رُشيد ، عن محمد بن عزيز الكندىّ
قال: خرج محمد بن عبد الله بن خازم يتصيَّد بهراة ، وقد منع بنى تميم من
دخولها ، فرصدوه ، فأخذوه فشدّوه وثاقًا، وشربوا ليلتَهم، وجعل كلَّما أراد
رجل منهم البوْل بال عليه ، فقال لهم شماس بن دثار: أما إذْ بلغتم هذا منه
فاقتلوه بصاحبَيْكما اللَّذَيْن قتلهما بالسياط. قال: وقد كان أخذ قُبَيل
٥٩٤/٢

٦٢٤
سنة ٦٥
ذلك رجلين من بني تميم ، فضربهما بالسياط حتى ماتا . قال : فقتلوه ، قال :
فزعم لنا عمّن شهد قتله من شيوخهم أن جَيْهان(١) بن مَشْجَعَة الضبىّ نهاهم
عن قتله ، وألقى نفسه عليه ، فشكر له ابن خازم ذلك، فلم يقتله فيمن قتل
يوم فَرْتَنَا (٢) . قال : فزعم عامر بن أبى عمر أنه سمع أشياخهم من بنى تميم
يزعمون أن الذى وَلَىّ قتلَ محمد بن عبد الله بن خازم رجلان من بنى مالك بن
سعد، يقال لأحدهما: عجلة، وللآخر كُسيب . فقال ابن خازم: بئس
ما اكتسب كُسيبٌ لقومه ، ولقد عجّل عجلة لقومه شرًّا .
٥٩٥/٢
قال علىّ: وحدّثنا أبو الذّيّال زهير بن هُنيد العدوىّ، قال: لما فتّل
بنو تميم محمد بنَ عبد الله بن خازم انصرفوا إلى مَرْو، فطلبهم بُكتير بن وِشَاح
فأدرك رجلا من بنى عُطارد يقال له شُمَيْخ ؛ فقتله ، وأقبل شماس وأصحابه
إلى مَرْو ، فقالوا لبنى سعد : قد أدركنا لكم بثأركم ؛ قتلنا محمد بن عبد الله
ابن خازم بالجُشمىّ الذى أصيب بمَرْو، فأجمعوا على قتال ابن خازم ، وولّا
عليهم الخرِيشَ بنَ هلال القُرَيْعِىّ.
قال: فأخبرنى أبو الفوارس عن طُفيل بن مرداس ، قال : أجمع أكثر
بنى تميم على قتال عبد الله بن خازم ، قال: وكان مع الحريش فرسان لم يدرك
مثلهم ؛ إنما الرجل منهم كتيبة ؛ منهم شّاس بن دثار ، وَبحير بن ورقاء
الصُّريمىّ، وشعبة بن ظهير الَّنهشلىّ، ووَرْد بن الفلق العنْبرىّ، والحجّاج بن
ناشب العدوىّ - وكان من أرْمى الناس - وعاصم بن حبيب العدوىّ، فقاتل
الحريشُ بنُ هلال عبد اللّه بن خازم سنتين .
قال : فلمَّا طالت الحرب والشرّ بينهم ضجيروا، قال : فخرج الحريش
فنادى ابنَ خازم ، فخرج إليه فقال : قد طالت الحرب بيننا ؛ فعلامَ تقتل
قومى وقومك! ابرز لى ، فأيُّنا قتل صاحبَه صارت الأرض له ؛ فقال ابن خازم:
وأبيك لقد أنصفتنى؛ فبرز له، فتصاولا(٣) تصاوُلَ الفحلّين، لا يقدر أحدٌ
٥٩٦/٢
(١) ف: وابن الأثير: ((حيان)).
(٢) ف: ((فتصاولا وتضاربا)).
(٢) س: ((فرنبا)).

٦٢٥
سنة ٦٥
منهما على ما يريد. وتغفَّل ابن خازم غفلة، وضربه (١) الحريش على رأسه،
فرمى بفروة رأسه على وجهي ، وانقطع ركابًا الحريش ، وانتزع السيف . قال:
فلزم ابن خازم عُنُق فرسه راجعًا إلى أصحابه وبه ضربة قد أخذتْ من
رأسه ، ثم غاداهم القتال ، فمكثوا بذلك بعد الضربة أيّامًا؛ ثم ملّ الفريقان
فتفرّقُوا ثلاثَ فِرَق ؛ فمضى بحير بن ورقاء إلى أبْرَشَهْر فى جماعة، وتوجدَّه
شماس بن دثار العُطاردىّ ناحيةً أخرى، وقيل: أتى سجستان ، وأخذ
عثمان بن بشر بن المحتفز إلى فَرْتّنا ، فنزل قصراً بها ، ومضى الحريش إلى
ناحية مَرْوَ الرُّوذ ، فاتبعه ابن خازم ؛ فلحقه بقرية من قُراها يقال لها قرية
الملحمة - أو قصر الملحمة - والحريش بن هلال فى اثنى عشر رجلا؛ وقد
تفرّق عنه أصحابه ؛ فهم فى خَرِبة ؛ وقد نصب رماحًا كانت معه وتِرَسّةً.
قال: وانتھی إلیه ابنُ خازم؛ فخرج إليه فی أصحابه، ومع ابن خازم مولی
له شديد البأس ، فحمل على الحريش فضربه فلم يصنع شيئًا ، فقال رجل من
بنى ضبّة للحريش : أما ترى ما يصنع (٢) العبد! فقال له الحريش : عليه
سلاح كثير ، وسينى لا يعمل فى سلاحه، ولكن انظر لى خشبةً ثقيلة ؛ فقطع
له عوداً ثقيلاً من عُنَّب ـ ويقال: أصابه فى القصر- فأعطاه إيّاه؛ فحمل به
على مولى ابن خازم ؛ فضربه فسقط وَقِيذاً . ثم أقبل على ابن خازم؛ فقال :
ما تريد إلىّ وقد خلّتك والبلاد! قال: إنك تعود إليها ، قال : فإنى لا أعود ،
فصالحه على أن يخرج له من خُراسان ولا يعود إلى قتاله ، فوصله ابن خازم
بأربعين ألفًا . قال : وفتح له الحريش باب القصر، فدخل ابن خازم، فوصلته
وضمن له قضاء دينه ، وتحدّثًا طويلا . قال : : وطارت قُطْنة كانت على
رأس ابن خازم مُلصّقة على الضربة التى كان الحريش ضربه ، فقام الحريش
فتناولها ، فوضعها على رأسه، فقال له ابن خازم : مَسُّك اليوم يا أبا قُدامة
أليسَن من مَسِّك أمس ، قال: معذرة إلى اللّه وإليك؛ أما والله لولا أن ركابىّ
انقطعا لخالط السيف أضراستك . فضحك ابن خازم ، وانصرف عنه ، وتفرّق
٠٩٧/٢
(١) ف: ((فيضربه))".
(٢) ف: ((ما صنع)).

٦٢٦
سنة ٦٥
.
جمع بني تميم ، فقال بعض شعراء بني تميم :
وكنتمْ بقصرِ المِلح خَيرَ فوارِسٍ
فلو كُنْتُمُ مِثلَ الحَرِيشِ صِیَرْتُمُ .
سجالَ دَمٍ يُورِثِنَ طُولَ وَسَاوِسِ
إِذَا لَسْقَيْتَمْ بِالعَوَالَى ابْنَ خازِمٍ
قال : وكان الأشعث بن ذؤيب أخو زهير بن ذؤيب العدوى قتل فى
تلك الحرب، فقال له أخوه زهير وبه رَمَق: مَنْ قَتَلَك؟ قال: لا أدرى؛
طعنى رجل على بِرْذَون أصفر، قال : فكان زهير لا يرى أحداً على برذون
أصفر إلا حمل عليه ؛ فمنهم من يقتله ، ومنهم من يهرب ؛ فتحامى أهل
العسكر البرَاذين الصُّفْر؛ فكانت مخلّةً فى العسكر لا يركبها أحد . وقال
الحريش فى قتاله ابن خازم :
حَمْلُ الرُّدَيْنِىّ فى الإِذلاجِ والسِّحَرِ(١)
أَزَالَ عظمَ يَمِينِى عَنْ مُرَكَّبِهِ
٥٩٨/٢
إلاَّ وكَفِّ وسادٌ لى على حَجَرٍ
حَوْلِيْنِ ما اغْتَمَضَتْ عينى بمنزلةٍ
عَنّى العيونُ مِحالُ القارحِ الذَّكَرِ
بَزَّى الحدِيدُ وسرْبَالِ إِذا هَجَعَتْ
تم الجزء الخامس من تاريخ الطبرى
ويليه الجزء السادس ، وأوله : ذكر حوادث سنة ستّ وستين
(١) ابن الأثير: ((بالسحر)).

فهرس الموضوعات
صفحة
السنة السابعة والثلاثون
ذكر ما كان فيها من الأحداث وموادعة الحرب بين على ومعاوية ٥ - ١٠
. ١٠ - ١٧
تكتيب الكتائب وتعبئة الناس للقتال
. ١٧ - ٣٨
٠
الجد فى الحرب والقتال
مقتل عمار بن ياسر
. ٣٨ - ٤٢
. ٤٢ - ٤٨
خبر هاشم بن عقبة المرقال وذ کر ليلة الهریر
ما روى من رفعهم المصاحف ودعائهم إلى الحكومة
٤٨ - ٦٣
٦٣ - ٦٤
.
بعثة على جعدة بن هبيرة إلى خراسان
. ٦٤ - ٦٦
.
اعتزال الخوارج علیاً وأصحابه ورجوعهم عن ذلك
. ٦٧ - ٧١
اجماع الحكمين بدومة الجندل
ذكر ما كان من خبر الخوارج عند توجيه الحكم للحكومة
. ٧٢ - ٩٣
وخبر يوم النهر .
السنة الثامنة والثلاثون
ذكر ما كان فيها من الأحداث .
: . ٩٤ - ١٠٥
. ١٠٥ - ١١٠
ذکر خبر قتل محمد بن أبی حذيفة
ذ کر الخبر عن أمر ابن الحضرى وزیاد داعیه وسبب قتل
. ١١٠ - ١١٣
من قتل منهم .
. ١١٣ - ١٣٢
الخریت بن راشد وإظهاره الخلاف على على"
٦٢٧

٦٢٨
صفحة
السنة التاسعة والثلاثون
ذ کرما کانفیها من الأحداث
. ١٣٣
. ١٣٣ - ١٣٦
تفریق معاوية جیوشه فی أطراف على
. ١٣٧ - ١٣٨
ذ کر توجیه ابن عباس زیاداً إلى فارس وكرمان .
السنة الأربعون
. ١٣٩ - ١٤٠
ذكر ما كان فيها من الأحداث .
خروج ابن عباس من البصرة إلى مكة .
. ١٤١ - ١٤٣
١٤٣ - ١٥٢
ذكر الخبر عن مقتل علىّ بن أبى طالب.
ذكر الخبر عن قدر مدّة خلافته
. ١٥٢ - ١٥٣
ذكر الخبر عن صفته
١٥٣
ذ کر نسبه علیه السلام
١٥٣
. ١٥٣ - ١٥٥
ذ کر الخبر عن زواجه وأولا ده
١٥٥ - ١٥٦
.
ذ کر ولاته .
. ١٥٦ - ١٥٧
ذ کر بعض سیره علیه السلام
. ١٥٨ - ١٦٠
ذكر بيعة الحسن بن علىّ .
السنة الحادية والأربعون
ذكر الخبر عما كان فيها من الأحداث .
. ١٦٢ - ١٦٣
. ١٦٣ - ١٦٥
ذكر خبر الصلح بين معاوية وقيس بن سعد .
١٦٥
دخول الحسن والحسين المدينة منصرفيْن من الكوفة.
ذكر خروج الخوارج على معاوية
١٦٥ - ١٦٦
. ١٦٧ - ١٧٠
ذكر ولاية بسر بن أبى أرطاة على البصرة
. ١٧٠ - ١٧١
ولاية عبد الله بن عامر البصرة وحرب سجستان وخراسان

٦٢٩
صفحة
السنة الثانية والأربعون
. ١٧٢
ذكر ما كان فيها من الأحداث .
. ١٧٢ - ١٧٦
ذكر الخبر عن تحرّك الخوارج .
. ١٧٦ - ١٨٠
ذ کر قدوم زياد على معاوية
السنة الثالثة والأربعون
. ١٨١
ذكر الخبر عمّا كان فيها من الأحداث .
. ١٨١ - ٢٠٩
خبر قتل المستورد بن علفة الخارجى
ذكر ولاية عبد الله بن خازم خراسان .
. ٢٠٩ - ٢١١
السنة الرابعة والأربعون
ذكر الخبر عمّا كان فيها من الأحداث .
. ٢١٢
. ٢١٢ - ٢١٤
عزل عبد الله بن عامر عن البصرة .
استلحاق معاوية نسب زياد بن سميّة بأبيه
٢١٤ - ٢١٥
السنة الخامسة والأربعون
٠ ٢١٦
ذ کر الأحداث المذكورة التی کانت فيها
ذكر الخبر عن ولاية زياد البصرة .
. ٢١٦ - ٢٢٦
السنة السادسة والأربعون
ذكر ما كان فيها من الاحداث
. ٢٢٧
خبر انصراف عبد الرحمن بن خالد إلی حمص وهلا که
٢٢٧٠٠ - ٢٢٨
٠ ٢٢٨
ذكر خروج سهم والخُطيم

٦٣٠
صفحة
السنة السابعة والأربعون
ذ کر الأحداث التى كانت فيها
ذكر غزو الغَوْر .
٢٢٩
٢٢٩ - ٢٣٠
السنة الثامنة والأربعون
ذ کر الأحداث التى كانت فيها
٢٣١
السنة التاسعة والأربعون
ذكر ما كان فيها من الأحداث .
. ٢٣٢ - ٢٣٣
السنة الخمسون
٢٣٤
.
ذكر ما كان فيها من الأحداث .
٢٣٤ - ٢٣٧
ذكر وفاة المغيرة بن شعبة وولاية زياد الكوفة .
٢٣٧ - ٢٣٨
خروج قريب وزحاف
ذكر إرادة معاوية نقل المنبر من المدينة .
٢٣٨ - ٢٤٠
٢٤٠ - ٢٥٠
ذ کر هرب الفرزدق من زياد
ذكر الخبر عن غزو الحكم بن عمرو جبل الأشلّ وسبب
٢٥٠ - ٢٥٢
هلا كه
السنة الحادية والخمسون
ذكر ما كان فيها من الأحداث .
٢٥٣
٢٥٣ - ٢٧٠
ذكر مقتل حجر بن عديّ وأصحابه
٢٧١ - ٢٧٧
تسمية الذين بعث بهم إلى معاوية .

٦٣١
صفحة
تسمية من قتل من أصحاب حجر رحمه الله
٢٧٧
٠
.
تسمية من نجا منهم .
٢٧٧ - ٢٧٨
.
ذکر استعمال الربيع بن زیاد على خراسان
٢٨٥ - ٢٨٦
السنة الثانية والخمسون
ذكر ما كان فيها من الأحداث .
٢٨٧
السنة الثالثة والخمسون
٢٨٨٠٠
ذكر ما كان فيها من الأحداث .
. ٢٨٨ - ٢٩٠
ذكر سبب مهلك زياد بن سمية .
. ٢٩١ - ٢٩٢
ذكر الخبر عن وفاة الربيع بن زياد الحارثىّ
السنة الرابعة والخمسون
. ٢٩٣
ذكر الخبر عما كان فيها من الأحداث .
٢٩٣ - ٢٩٥
.
ذكر عزل سعيد بن العاص عن المدينة واستعمال مروان
ذ کر تولیة معاوية عبيد الله بن زياد على خراسان
٢٩٥ - ٢٩٨
.
السنة الخامسة والخمسون
ذكر الخبر عن الكائن فيها من الأحداث
. ٢٩٩
ذكر الخبر عن سبب عزل معاوية عبد الله بن عمرو بن
. ٢٩٩ - ٣٠٠
غيلان وتوليته عبيد الله البصرة

٦٣٢
صفحة
السنة السادسة والخمسون
. ٣٠١
ذكر ما كان فيها من الأحداث .
. ٣٠١ - ٣٠٧
ذكر خبر البيعة ليزيد بولاية العهد
السنة السابعة والخمسون
ذكر الخبر عما كان فيها من الأحداث .
٣٠٨
السنة الثامنة والخمسون
ذكر الخبر عما كان فيها من الأحداث .
٣٠٩
٣٠٩ - ٣١٢
عزل الضحاك عن الكوفة واستعمال عبد الرحمن بن أم الحكم
. ٣١٢ - ٣١٤
ذكر قتل عروة بن أديّة وغيره من الخوارج
السنة التاسعة والخمسون
ذكر ما كان فيها من الأحداث .
٣١٥
٣١٥ - ٣١٦
ذ کر ولا یة عبد الرحمن بن زیاد خراسان
. ٣١٦ - ٣١٧
ذكر وفود عبيد الله بن زياد على معاوية .
. ٣١٧ - ٣٢١
ذكر هجاء يزيد بن مفرّغ الحميرىّ بنى زياد

٦٣٣
صفحة
السنة الستون
ذکر ما کان فيها من الأحداث
٣٢٢
٣٢٢ - ٣٢٣
ذ کر عهد معاوية لا بنه یزید
ذكر وفاة معاوية بن أبى سفيان .
ذكر الخبر عن مدة ملكه
٣٢٣ - ٣٢٤
٣٢٤ - ٣٢٥
ذ کر مدة عمره
٣٢٦ - ٣٢٧
ذكر العلة التى كانت فيها وفاته .
٣٢٧ - ٣٢٨
ذكر الخبر عمّن صلى على معاوية حين مات .
٣٢٨
ذکر الخبر عن نسبه وکنیته
٣٢٥
٣٢٩
ذکر نسائه وولده .
٣٢٩ - ٣٣٨
ذكر ما حضرنا من ذكر أخباره وسيره .
٣٣٨ - ٣٤٣
خلافة يزيد بن معاوية
ذكر الخبر عن مراسلة الكوفيين الحسين عليه السلام للمصير
. ٣٤٧ - ٣٨١
إلى ما قبلهم وأمر مسلم بن عقيل رضى الله عنه .
. ٣٨١ - ٣٩٩
ذكر مسير الحسين إلى الكوفة
السنة الحادية والستون
ذكر الخبر عما كان فيها من الأحداث ، وفيها مقتل الحسين
٤٠٠ - ٤٦٧
عليه السلام
ذكر أسماء من قتل من بنى هاشم مع الحسين عليه السلام
٤٦٧ - ٤٧٠
وعدد من قتل من كل قبيلة من القبائل التى قاتلته
٤٧٠ - ٤٧١
ذ کر خبر مقتل مرداس بن عمرو بن حدیر

٦٣٤
صفحة
. ٤٧١ - ٤٧٤
ذکر خبر ولا ية سلم بن زیاد على خراسان وسجستان .
ذكر سبب عزل يزيد عمرو بن سعيد عن المدينة وتوليته
عليها الوليد بن عقبة .
. ٤٧٤ - ٤٧٧
#
السنة الثانية والستون
. ٤٧٨ - ٤٨١
!
ذكر الخبر عما كان فى هذه السنة من الأحداث
السنة الثالثة والستون
ذكر الخبر عن الأحداث التى فيها
٤٨٢ - ٤٩٥
.
السنة الرابعة والستون
ذكر الخبر عما كان فيها من الأحداث .
. ٤٩٦ - ٤٩٨
ذكر الخبر عن إحراق الكعبة
. ٤٩٨ - ٤٩٩
. ٤٩٩
ذكر خبر وفاة يزيد بن معاوية
ذ کر عدد ولده
٥٠٠٠
خلافة معاوية بن یزید
٠ ٥٠١ - ٥٠٣
ذكر الخبر عما كان من أمر عبيد الله بن زياد وأمر أهل
البصرة معه بعد موت یزید .
٥٠٤ - ٥٢٢
.
ذكر الخبر عن عزلهم عمرو بن حريث وتأميرهم عامرًاً.
. ٥٢٣ - ٥٢٨
. ٥٢٩ - ٥٣٠
ذكر الخبر عن ولاية عامر بن مسعود على الكوفة
. ٥٣٠ - ٥٣٥
خلافة مروان بن الحكم
٠

٦٣٥
صفحة
ذكر الخبر عن الوقعة بمرج راهط بين الضحاك بن قيس
ومروان بن الحكم وتمام الخیر عن الكائن من جليل
الأخبار والأحداث فی سنة أربع وستين .
٥٣٥ - ٥٤٤
ذكر الخبر عن فتنة عبد الله بن خازم وبيعة سلم بن زياد
٥٤٥ - ٥٥١
٥٥١ - ٥٦٣
ذكر الخبر عن تحرّك الشيعة للطلب بدم الحسين
. ٥٦٣ - ٥٦٩
ذكر الخبر عن فراق الخوارج عبد الله بن الزبير
٥٦٩ - ٥٨٢
ذكر الخبر عن مقدم المختار بن أبى عبيد الكوفة
٥٨٢
.
ذکر الخبر عن هدم ابن الزبير الكعبة
السنة الخامسة والستون
٥٨٣ - ٦٠٩
ذكر الخبر عما كان فيها من الأحداث الجليلة .
٦٠٩
ذكر الخبر عن بيعة عبد الملك وعبد العزيز ابنىْ مروان
٦١٠ - ٦١١
ذکر الخبر عن موت مروان بن الحكم
ذكر خبر مقتل حبيش بن دلجة .
. ٦١١ - ٦١٢
. ٦١٢
ذكر خبر حدوث الطاعون الجارف
. ٦١٣ - ٦٢٢
مقتل نافع بن الأزرق واشتداد الأمر على الخوارج
. ٦٢٢
ذكر الخبر عن بناء عبد الله بن الزبير البيت الحرام
. ٦٢٣ - ٦٢٦
خروج بني تميم بخراسان على عبد الله بن خازم

تم إيداع هذا المصنف بدار الكتب والوثائق القومية
تحت رقم ١٩٨٧ / ١٩٧١
مطابع دار المعارف بمصر
سنة ١٩٧١