Indexed OCR Text
Pages 1181-1200
يا نازلين حِمَى قَلْبي وإن بَعُدُوا ومنصفين وإن صَدُّوا وإن جاروا ما في فؤادي سواكم فاعطفوا وصِلُوا وما لكم فيه إلا حبُّكم جارُ وقد سمع من أبي طاهر السِّلَفي وحدّث عنه. وبحَماة تُوفي في رجب، وله خمسٌ وستون سنة، في نصف الشهر(١). ٥٣٣- محمد بن أحمد بن سعيد، الأديب مؤيد الدين التَّكْريتيُّ، أبو البركات الشاعر . قال الدُّبيثي(٢): أنشدوني له (٣): ومن مُبلغٌ عني الوجيه رسالةً وإن كان لا تُجْدي إليه الرسائلُ تمذهبتَ للتُّعمان بعد ابن حنبل وذلك لمَّا أعوَزَتْكَ المَآكلُ وما اخترتَ رأي الشافعي تديًّا ولكنما تهوى الذي هو حاصلُ وعما قليلٍ أنت لا شكَّ صائرٌ إلى مالكِ فافطن لِمَا أنا قائلُ ٥٣٤- محمد بن أحمد بن إبراهيم، أبو عبدالله القُرَشيُّ الهاشميُّ الزَّاهد الأندلسيُّ، نزيل بيت المقدس. كان إمامًا كبيرًا، عارِفًا، قانتًا، مُخْبِتًا، من أهل الجزيرة الخَضْراء. ذكره ابن خَلِّكان، فقال(٤): له كرامات ظاهرة، ورأيتُ أهلَ مصرَ يحكون عنه أشياء خارقة. قال: ولَقِيتُ جماعةً ممن صَحِبَه وكلٌّ منهم قد نما عليه من بركته. وكان من الطّراز الأول. صَحِبَ بالمغرب أعلام الزُّهاد، وسافر من مصر لزيارة بيت المقدس فأقام به إلى أن تُوفي . وقال المنذري(٥): في سادس ذي الحجة، تُوفي الشيخ الإمام قُدوة العارفين أبو عبدالله محمد بن أحمد الهاشميُّ الزَّاهد ببيت المقدس، وهو ابن خمسٍ وخمسين سنة. صَحِبَ بالمغرب جماعة من أعلام الزُّمَّاد، وقَدِم مصر، ونفع الله به جماعةً كثيرةً ممن صَحِبه، أو شاهده، أو أحبَّه، وقبره ظاهرٌ يُقصد (١) ينظر ذيل الروضتين ٣٥ - ٣٦. (٢) تاريخه ١/ ١٣٧. (٣) قالها في هجاء الوجيه أبي بكر النحوي لما انتقل من مذهب أبي حنيفة إلى مذهب الشافعي، وقد کان قبل ذلك حنبليًّا . (٤) وفيات الأعيان ٤/ ٣٠٥. (٥) تكملة المنذري ١ / الترجمة ٧٥٢. ١١٨١ للزِّيارة والتَّبُرُّك به. سمعتُ قطعةً من منثور فوائده من أصحابه. ٥٣٥- محمد بن أحمد بن عبدالملك بن موسى بن عبدالملك بن وليد بن أبي جَمْرة، مَوْلى بني أُمية الإمام أبو بكر بن أبي جَمْرة المُرْسيُّ. سمع الكثير من والده وعرض عليه «المُدوَّنة)) ومن أبي بكر بن أسود، وناوله ((تفسيره))، ومن أبي محمد بن أبي جعفر. وأجاز له أبو الوليد بن رُشد الفقيه، وأبو بَحْر بن العاص الأسدي، وأبو الحسن شُرَيْح، وجماعةٌ كثيرةٌ . ذكره أبو عبدالله، فقال(١): عُنِيَ بالرأي وحِفْظُه، ووَلِيَ خطَّة الشُّورى وهو ابن نيٍّ وعشرين سنة، وقُدِّم للفُتْيا مع شيوخه في سنة تسع وثلاثين وخمس مئة . قلتُ: أفتى ستين سنة. قال(٢): وتقلَّد قضاء مُرْسية وشاطِبة وغير ذلك دفعات، وكان بصيرًا بمذهب مالك، عاكفًا على تدريسه، فصيحًا، حَسَنَ البيان، عَدْلاً في أحكامه، جَزْلاً في رأيه، عريقًا في النَّباهة والوجاهة. وله كتاب ((نتائج الأفكار ومناهج النُّظّار في معاني الآثار)) ألَّفه بعد الثمانين وخمس مئة عندما أوقع السُّلْطان بأهل الرأي، وأمر بإحراق ((المُدوَّنة)) وغيرها من كُتب الرأي. وله كتاب ((إقليد التَّقليد المؤدِّي إلى النَّظَر السَّديد)). قرأ عليه أبو محمد بن حَوْط الله ((الموطأ))، عن أبيه سماعًا، عن جَدِّه قراءةً، وعن أبي الوليد ابن الباجي إجازة. وتكلّم فيه بعضُ الناس بكلام لا يقدح فيه. وقد روى عنه أبو عُمر بن عات، وأبو عليّ بن زلال، وجماعةٌ كثيرةٌ. وكتب إليَّ وإلى أبي بالإجازة مرَّتين إحداهما في سنة سبع وتسعين، وأنا ابن عامين وشهور. وهو أعلى شيوخي إسنادًا. وتُوفي بِمُرَسية مصروفًا عن القضاء في آخر المحرَّم سنة تسع. ووُلِد في ربيع الآخر سنة ثمان عشرة وخمس مئة. قال: وهو آخر مَن روى عن أبي بَحْر، وغيره. قلتُ: قال ابن فَرْتُون: قال أبو الربيع بن سالم في ((الأربعين)) له: أبو بكر ظهر منه في باب الرِّواية اضطرابٌ طَرَّق الظَّنَّة إليه، وأطلق الألسنة عليه، والله أعلم بما لديه. ولأبيه إجازة من أبي عَمْرو الدَّاني، وهو فله إجازة من أبيه. (١) تكملة ابن الأبار ٢/ ٨٠. (٢) التكملة ٢ / ٨١ - ٨٣. ١١٨٢ وسمع من أبيه ((التَّيسير)) سمعه منه ابن جَوْبَر السَّبتي. ٥٣٦- محمد بن الحُسين بن أبي الفتح طاهر بن مكي، أبو بكر النَّهْروانيُّ الأَزجيُّ الحَذَّاءِ النَّعَال. روى عن أبي عبدالله السَّلَاّل، وأبي سَعْد أحمد بن محمد البغدادي، وابن ناصر، وجماعةٍ. روى عنه النَّجيب عبداللطيف. وأجاز للفخر علي. وتُوفي في صفر(١). ٥٣٧- محمد بن خَلَفَ بن مَرْوان بن مَرْزوق بن أبي الأحوَص، أبو عبد الله الزَّنَاتِيُّ البَلَنْسيُّ المقرئ، المعروف بابن نسع (٢). أخذ القراءات عن أبي الحُسين بن هُذَيل، ولَزِمَه مدةً، وسمع منه. ومن ابن النِّعمة، وابن سَعَادة. قال الأبَّار(٣): كان مُقرئًا خيِّرًا، زاهدًا. سمع من طارق بن يعيش ((السِّيرة)) لابن إسحاق، وكثيرًا ما كان يُسْمَعُ منه لعُلُوه، وكذلك كتاب (الاستشفاء))(٤) حتى كاد يحفظهما؛ حدَّثني بذلك أبي عبدالله بن أبي بكر، وسمع منه هو، وأبو الحسن بن خيرة، وأبو الربيع بن سالم، وأبو بكر بن مُخْرِز، وأبو محمد بن مَطْروح، وجماعةٌ. وُلد سنة تسع وخمس مئة، وتُوفي في ثاني عشر شعبان وله تسعون سنة، وكانت جِنازتُه مشهودةً . ٥٣٨- محمد بن عبدالكريم، أبو عبدالله الفَنْدَلاويُّ الفاسيُّ، المعروف بابن الگتَّاني. كان رأسًا في عِلْم الأصول والكلام. تخرّج به طائفةٌ. وله أُرْجوزة في أصول الفقه. روى عنه أبو محمد النامسي، وأبو الحسن الشاري. وَرَّخِه الأبَّار(٥) . ٥٣٩- محمد بن عبدالكريم، مؤيّد الدين أبو الفَضْل الحارثيُّ الدِّمشقيُّ المهندس . (١) ينظر تاريخ ابن الدبيئي ١/ ٢٣٨ - ٢٣٩، وتكملة المنذري ١/ الترجمة ٧٠٦. (٢) قيده الأبار بالنون. (٣) تكملة ابن الأبار ٢ / ٨٤ . في المطبوع من تكملة ابن الأبار: ((الاستيعاب)). (٤) (٥) التكملة ٢ / ١٦١، وتحرفت فيه وفاته إلى سنة ٥٩٦. ١١٨٣ كان ذكيًّا أستاذًا في نجارة الدَّق، ثم برع في عِلْم إقليدس، وكان يعمل أيضًا في نَقْشِ الرُّخام وضَرْب الخَيْط. ثم ترك الصَّنعة وأقبل على الاشتغال، وبرع في الطِّبِّ والرِّياضي. وهو الذي صَنَعَ السَّاعات على باب الجامع. وقد سمع من السِّلَفي بالإسكندرية، وصار طبيبًا بالمارِستان. وصنَّفَ كُتُبًا مليحة منها ((اختصار الأغاني)) وهي بخطه في مشهد عُرْوة، وكتاب ((الحروب والسياسة))، وكتاب ((الأدوية المُفردة))، ومَقالة في رؤية الهلال(١). ٥٤٠- محمد بن عثمان، أبو عبد الله العُكْبريُّ الظَّفَريُّ الواعظ . سمع من شُهْدة، وعبدالحق، والطبقة. وجَمَع لنفسه مُعْجمًا. وتُوفي في جمادى الأولى(٢) . ٥٤١- محمد بن غَنِيمة بن عليّ، أبو عبدالله الحَرِيمِيُّ القَزَّاز، المعروف بابن القاق، وهو فلقَبُه: عُصْفُور. شيخٌ مُعمَّرٌ قارَبَ المئة. وسمع في شَبِيبته من أبي الحُسين محمد بن أبي يَعْلَى الفَرَّاء. روى عنه الدُّبيثي(٣). وبالإجازة ابن أبي الخير. توفي في رابع شعبان . وروى عنه ابن النَّجَّار، ووصَفَه بالصَّلاحِ. ٥٤٢- محمد بن محمود، العلاَّمة وحيد الدين المَرْوَرُوذيُّ الشافعيُّ المُدرِّس. كان من كبار الشافعية، وهو الذي رَغَّبَ السُّلطان غياث الدين محمد بن سام الغُوري، حتى انتقل من مذهب أبي حنيفة إلى مذهب الشافعي. تُوفي في رجب (٤). ٥٤٣- محمد بن هبة الله بن مكي، العلامة تاج الدين أبو عبدالله الحَمَويُّ ثم المصريُّ الفقيه الشافعيُّ. (١) ينظر عيون الأنباء ٦٦٩ - ٦٧١ . (٢) من تاريخ ابن الدبيثي ٢ / ١٠٥ - ١٠٦. (٣) وترجمه في تاريخه ٢/ ١٦٣ . (٤) تنظر تكملة المنذري ١ / الترجمة ٧٣٨. ١١٨٤ سمع أبا طاهر السِّلَفي، وعبدالله بن بَرِّي. واعتنى بالمذهب، ومَهَرَ فيه، وحَصَّلَ كُتُبًا كثيرةً. ووَلِيَ خطابة جامع القاهرة، والتَّدريس بالناصرية المُجاورة للجامع العتيق بمصر. تُوفي في سادس عشر جمادى الآخرة، ووُلد بحَمَاة في سنة ستٍّ (١) وأربعين(١). ٥٤٤- محمد بن يوسف بن عليّ، أبو الفَضْل شِهاب الدين الغَزْنَويُّ الفقيه الحنفيُّ المقرىء، نزيل القاهرة. وُلد سنة اثنتين وعشرين وخمس مئة. وسمع ببغداد من أبي بكر محمد ابن عبدالباقي، وأبي منصور بن خَيْرون، وأبي سَعْد أحمد بن محمد البغداديٌّ، وأبي الفتح الكَرُوخي، وجماعةٍ. وقرأ القراءات على أبي محمد سِبْط الخَيَّاط . وحدَّث ببغداد وحلب والقاهرة، وأقرأ الناس؛ قرأ عليه أبو الحسن السَّخَاوي، وأبو عَمْرو بن الحاجب، وغيرهما. وحدَّث عنه يوسف بن خليل، والضِّياء المقدسي، والكمال عليّ بن شجاع الضَّرير، والرّشيد العَطَّار، والمُعين أحمد بن زين الدين الدمشقي، وآخرون. وبالإجازة أحمد بن سَلاَمة. تُوفي بالقاهرة في نصف ربيع الأول. ودَرَّس المذهب بالمسجد المعروف به بالقاهرة، مذهب أبي حنيفة (٢). ٥٤٥- المبارك بن المبارك بن هبة الله، أبو طاهر ابن المَعْطوش الحَرِيمِيُّ العَطّار، أخو أبي القاسم المبارك الذي تقدمت وفاته من سنين. وُلد في رجب سنة سبع وخمس مئة. وسمع من أبي عليّ محمد بن محمد ابن المهدي، وأبي الغنائم محمد بن محمد بن المهتدي بالله، وهو آخر أصحابهما، وهبة الله بن الخُصَيْن، وأحمد بن مُلُوك، ومحمد بن عبدالباقي الأنصاريُّ، وغيرهم. قال الدُّبيثي(٣): وكان يَقِظًا فَطِنًا، صحيحَ السَّماع. (١) من التكملة للمنذري ١/ الترجمة ٧٣١. (٢) ينظر تاريخ ابن الدبيثي، الورقة ١٤٩ (شهيد علي)، وتكملة المنذري ١ / الترجمة ٧١٣. (٣) تاريخه كما في المختصر المحتاج إليه ٣/ ١٧٨ . تاريخ الإسلام ١٢ / م ٧٥ ١١٨٥ قلتُ: سمع سنة أربع عشرة وخمس مئة . وحدَّث عنه الدُّبيثي، وابن خليل، وأبو موسى ابن الحافظ، واليَلْداني، وابن عبدالدائم، والنَّجيب عبداللطيف، وابن النَّجّار، وطائفةٌ. وبالإجازة ابن أبي الخَيْرِ، والفخر علي. وقد سمع ((المسند)) كُلَّه من ابن الحُصَين، وحدَّث به؛ قال ابن نُقْطة(١): كان سماعه صحيحًا. قال: وتُوفي في عاشر جمادى الأولى. ٥٤٦- محمود بن أحمد بن عبدالواحد بن أحمد، أبو الفضائل الأصبهانيُّ العَبْدُكوبيُّ القاضي الحنفيُّ. وُلد سنة عشرين وخمس مئة. وسمع من الحافظ أبي القاسم الثَّميُّ، وزاهر الشَّخَامي، وغيرهما. وسمع حضورًا من فاطمة الجُوزدانية . روى عنه يوسف بن خليل، والضِّياء بن عبد الواحد، وجماعةٌ. وبالإجازة ابن أبي الخَيْرِ، والفخر عليّ. وتُوفي في رجب (٢). ٥٤٧- محمود بن أبي غالب محمد بن محمد بن محمد بن السَّكَن، الحاجب أبو المكارم ابن المُعَوِّج. روى عن ابن ناصر، وغيره. روى عنه ابن النَّجَّار وأرَّخَه(٣). ٥٤٨- مسعود بن شجاع بن محمد، الإمام برهان الدين أبو الموفّق القُرَشيُّ الأُمويُّ الدِّمشقيُّ الحنفيُّ، مدرِّس النُّورية بدمشق والخاتونية أيضًا. إمامٌ خبيرٌ بالمذهب. دَرَّسَ وأفتى وأشغلَ، وكان ذا أخلاقٍ شريفةٍ، وشمائلَ لطيفةٍ . وُلد بدمشق، وارتحل إلى ما وراء النهر، فتفقَّهَ على شيوخ بخارى وسمع بها من الإمام ظهير الدين الحسن بن علي المَرْغيناني، وجماعةٍ . ووَلِيَ قضاء العسكر لنور الدين، وحصل له جاهٌ وافرٌ ودنيا واسعةٌ. وكان (١) التقييد ٤٤١. (٢) تنظر تكملة المنذري ١ / الترجمة ٧٣٦. (٣) وتنظر تكملة المنذري ١ / الترجمة ٧١٥. ١١٨٦ لا تُغسل له فرجية، بل إذا اندعكت وَهَبَها وَسَ أخری جدیدةً. وطال عُمُره، فإنه وُلد في جمادى الآخرة سنة عشرٍ وخمس مئة، وتُوفي في سادس عشر جمادى الآخرة أيضًا. روى عنه الشِّهاب القُوصي في ((مُعْجمه))، وابن خليل. ولابن أبي الخير منه إجازة (١). ٥٤٩- مسعود بن عبدالله بن عبدالكريم بن غَيْث، أبو الفُتُوح البغداديُ الدَّقَّاق. وُلد سنة أربع عشرة وخمس مئة. وسمع من أبي السُّعود أحمد بن المُجلي، وأبي الحسن علي ابن الزَّاغُوني، وأبي غالب أحمد بن محمد بن قُرَيْش، وهبة الله ابن الطَّبر، وجماعةٍ. روى عنه الدُّبيثي(٢)، والضِّياء، وابن عبدالدائم، والنَّجيب الحَرَّاني. وأجاز للزَّكي عبدالعظيم، وقال(٣): تُوفي في ثالث جُمادى الأولى. وأجاز أيضًا لابن أبي الخير، وللقُطْب ابن عَصْرون، ولسَعْد الدين بن حَمُّوية . ٥٥٠- المظفَّر بن أبي القاسم المُسَلّم بن علي بن قِيبا، أبو عبدالله الحريميُّ. سمع ابن الطَّلَّية، وأحمد بن الأشقر، وأبا الفَضْلِ الأُرْمَوي، والمبارك ابن أحمد الكِنْدي. روى عنه الحافظ الضِّياء، والنَّجيب عبداللَّطيف. وبالإجازة أبو الحسن ابن البخاري. وتُوفي في ربيع الأول عن ثمانٍ وثمانين سنة (٤). ٥٥١- النَّفَيس بن هبة الله بن وَهْبان بن رُومي، أبو جعفر السُّلميُّ الحديثيُّ، ابن البُزُوري. سمع أبا عبد الله ابن السَّلَّل، وأبا الفَضْلِ الأُرموي. (١) تنظر تكملة المنذري ١ / الترجمة ٧٣٢ والتعليق عليها . (٢) وترجمه ابن الدبيثي في تاريخه، كما في المختصر المحتاج إليه ٣/ ١٨٨ . (٣) تكملة المنذري ١/ الترجمة ٧٢٤. (٤) ينظر تاريخ ابن الدبيثي، كما في المختصر المحتاج إليه ٣/ ١٩٤، وتكملة المنذري ١/ الترجمة ٧١٦. ١١٨٧ وهو من الحديثة؛ قَلْعة حَصِينة على الفُرات. روى عنه ابن خليل، والضِّياء، والنَّجيب. وبالإجازة شمس الدين ابن أبي عُمر، والفخر. تُوفي في ثالث عشر صفر(١). ٥٥٢- هبة الله بن أبي المَعَالي مَعَدٌ بن عبدالكريم، الفقيه أبو القاسم ابن البُوري، القُرَشيُّ الدِّمياطِيُّ الشافعيُّ. رحل إلى بغداد، وتفقَّه على الإمام أبي طالب ابن الخَلِّ. وبدمشق على أبي سَعْد بن أبي عَصْرون، ودَرَّس بالإسكندرية بمدرسة السِّلَفي مدة حتى نُسِبت المدرسة إلیه. وبورة بلدة صغيرة بقُرْب دِمياط، وإليها يُنْسَب السَّمَك البُوري. وبورة أيضًا بقُرْب عُكْبَرًا، النسبة إليها بوراني(٢). ٥٥٣- يازكوج، الأمير سيف الدين الأسديُّ، من قُدماء الأمراء. تُوفي بالقاهرة؛ وَرَّخه أبو شامة(٣). وقال الموفَّق عبداللطيف: له قصة عجيبة، وهي أنه كان به حُمَّى ربع أقامت به سبع سنين، فلمًا حضر حَرْب السَّابح وقع بين أرجُل الخيل وضَرِب بالدَّبابیس حتى أُثخن، فأقلعت الحُمّی منه. قلتُ: حَرْب السَّابح وَقْعةٌ بين الملك الأفضل وعَمِّه الملك العادل بديار مصر . ٥٥٤- يوسف بن هبة الله بن محمود بن الطَّفَيْل، أبو يعقوب الدِّمشقيُّ الصّالحِ الصُّوفيُّ، نزيل القاهرة ووالد عبدالرحیم. رحل إلى بغداد، وسمع أبا الفضْل الأُرْمَوي، وابن ناصر، وهبة الله بن أبي شريك الحاسب، وأبا الفتح الكَرُوخي، وأحمد ابن الطَّلَّية، وأحمد بن طاهر المِيهَني، وطائفةً. وسمع بدمشق قبل ذلك من أبي الفتح نَصْر الله المِصِّيصي، وعلي بن أحمد بن مقاتل، وعبدالواحد بن هلال، وجماعةٍ . وسمع بالإسكندرية من السِّلَفي، وغيره. (١) تنظر تكملة المنذري ١/ الترجمة ٧٠٨. (٢) من التكملة للمنذري ١ / الترجمة ٧١٨. (٣) ذيل الروضتين ٣٤. ١١٨٨ وسَمَّعَ ولده. وكان له عناية بسماع الحديث. روى عنه الحُفَّاظ: عبدالغني، وابن المُفَضَّل، والضَّياء محمد، وابن خليل وجماعةٌ كثيرةٌ . قال الشيخ الموفق: كنا نسمع عليه قبل سَفَرنا إلى بغداد. أخبرنا عبد الحافظ بنابُلُس، قال: أخبرنا أبو محمد عبد الله بن أحمد سنة ست عشرة وست مئة، قال: أخبرنا أبو يعقوب يوسف بن الطّفيل (ح) وأنبأني أحمد بن سلامة، عن ابن الطُّفَيل، قال: أخبرنا أبو الفَضْل محمد بن عُمر الأُرموي، قال: أخبرنا أبو نَصْر الزَّينبي، قال: أخبرنا أبو بكر محمد بن عُمر، قال: حدثنا عبدالله بن أبي داود، قال: حدثنا أحمد بن المقدام، قال: حدثنا خالد بن الحارث، قال: حدثنا سعيد(١)، عن قتادة، عن زرارة ابن أبي أوْفى، عن سَعْد بن هشام، عن عائشة، أنَّ رسولَ الله وَّل قال: ((مَن أحبَّ لقاء الله أحبَّ الله لقاءَه)) ... الحديثَ(٢). تُوفي في ثامن جمادى الآخرة(٣). ٥٥٥- أبو بكر بن خَلَفَ الأنصاريُّ القُرْطبيُّ، القاضي أبو يحيى. سمع من أبي إسحاق بن قرقول، وغيره. قال الأبار(٤): كان فقيها إمامًا، تامَّ النَّظَرِ، عُنِيَ بالحديث والعِلَلَ والرجال، ولم يُعْنَ بالرواية. سمع منه أبو الحسن ابن القَطَّان. واتَّصل بصاحب مَرَّاكش وحَصَّلَ أموالاً، ووَلِيَ قضاء مدينة فاس. تُوفي في شوال. وفيها ولد : شمس الدين عبدالواسع بن عبدالكافي الأبهريُّ الشافعيّ، ومُحيي الدين عمر بن محمد بن أبي عَصْرون. والشيخ إبراهيم بن معضاد الجعبري، ومجد الدين عبدالعزيز بن الحُسين الخليليُّ، وعزّ الدين بردويل بن إسماعيل بن (١) سعيد هو ابن أبي عروبة، وقتادة هو ابن دعامة السدوسي. (٢) أخرجه مسلم ٨/ ٦٥، والترمذي (١٠٦٧)، وابن ماجة (٤٢٦٤)، والنسائي ٤/ ١٠ من طرق عن سعيد بن أبي عروبة، به، وقال الترمذي: حسن صحيح. (٣) تنظر تكملة المنذري ١ / الترجمة ٧٣٠. (٤) التكملة ١ / ١٨١. ١١٨٩ بردويل، وإبراهيم بن عثمان بن يحيى اللَّمْتُونيُّ، والحسن بن محمد بن إسماعيل القبلويُّ، وعيسى بن سالم بن نجدة الکرکيُّ، وشمس الدين محمد ابن عبدالله بن النن البغداديُّ، والبرهان الدَّرجيُّ، والشيخ شهاب الدين أبو شامة، والفخر عُمر بن يحيى الكَرَجيُّ، والكمال الفُويره. والمجد عبدالله بن محمود بن بلدجي شيخ الحنفية، وشرف الدين إسماعيل بن أبي سَعْد ابن التِّيتي(١). (١) قيد المصنف ابنه في المشتبه ١١٧، وذكر العلامة ابن ناصر الدين والده إسماعيل هذا في التوضيح ٢ / ٦٧ . ١١٩٠ سنة ست مئة ٥٥٦- أحمد بن إبراهيم بن يحيى، أبو سَعْد الدَّرْزِيجانيُّ المؤذِّب بالبصرة . أخذ القراءات عن أصحاب أبي العز القَلانِسي. وسمع ببغداد من هبة الله الحاسب، وابن ناصر. وحدَّث بواسط . ودرْزیجان: من قری بغداد. روى عنه الدُّبيثي(١). ٥٥٧- أحمد ابن الشيخ أبي عبدالله الحُسين بن أحمد، أبو بكر القُنَائيُّ ثم البغداديُّ. سَمَّعه أبوه من ابن ناصر، وأبي بكر ابن الزَّاغوني. تُوفي في حدود هذه السنة. ودير قُنَّا: من نواحي النَّهروان(٢). ٥٥٨- أحمد بن خَلَف بن قَيْس بن تميم، أبو العباس القَيْسيُّ الشَّاغوريُّ الطَّرَسُوسيُّ، ويُنْعَت بالمُخْلص. حدَّث عن نَصْر بن أحمد بن مُقاتل. سمع منه القَفْصي، والعماد ابن عساكر، وقال: تُوفي في ثامن عشر شوَّال. ومولده بعد العشرين وخمس مئة. ٥٥٩- أحمد بن عليّ بن أبي تَمَّام أحمد بن عليّ بن أحمد ابن المهتدي بالله، خطيب جامع المنصور وجامع القصر. تُوفي في رمضان(٣) . ٥٦٠- أحمد بن علي بن أحمد بن محمد بن حَرَّاز (٤)، أبو القاسم الكَرْخِيُّ المقرئ الخَيَّاط . (١) وترجمه ابن الدبيثي في تاريخه، الورقة ١٤٠ - ١٤١ (شهيد علي)، وتنظر تكملة المنذري ٢/ الترجمة ٧٩٩. (٢) من تاريخ ابن الدبيئي، الورقة ١٥٧ (شهيد علي). (٣) من تكملة المنذري ٢/ الترجمة ٨٢١. (٤) قيده المنذري في التكملة (٢ / الترجمة ٨٣٤) فقال: ((بفتح الحاء المهملة وتشديد الراء المهملة وفتحها وبعد الألف زاي)). ١١٩١ وُلد سنة أربع وعشرين وخمس مئة. وسمع من أبي بكر الأنصاري، وأبي منصور عبدالرحمن القَزَّاز، وأبي الفتح الكروخي، وجماعةٍ. روى عنه الدُّبيثي(١)، وابن النَّجَّار، والنَّجيب عبداللطيف، وجماعةٌ. وتُوفي في ذي القَعْدة . ٥٦١- أحمد بن محمد بن مَخْلُوف، أبو العباس ابن الكَعْكيِّ الفقيه الإسكندرانيُّ المالكيُّ المُدرِّس. توفي في المحرَّم(٢) . ٥٦٢- أحمد بن محمود، أبو العباس الصُّوفيُّ التِّبريزيُّ. صَحِبَ الشيخ أبا القاسم عبدالرحيم بن أبي سَعْد النَّيْسابوري ببغداد واختصَّ به. وکان فیه سکونٌ وخیرٌ. قال الدُّبيني(٣): حضر مع الصُّوفية في رجب، فأنشد القَوَّال: وحق ليال الوصالِ أواخرها والأُوَلْ لئن عاد شَمْلي بكُم حلا العَيْشُ لي واتَّصَلْ فتواجد الشيخ أحمد وتحرّك إلى أن سقط، فوجدوه ميتًا، رحمه الله. ٥٦٣- إسماعيل بن أحمد بن إبراهيم، أبو محمد الشِّيرازيُّ ثم البغداديُّ الصُّوفيُّ، أخو الحافظ يوسف . شيخٌ صالحٌ من صوفية رباط الأرجُواني. سمع أبا بكر الأنصاري، وأبا القاسم ابن السَّمَرقندي، ويحيى ابن الطَّرَّاح. روى عنه الدُّبيئي(٤)، وابن النَّجَّار، وابن خليل، والضُّياء، وغيرهم. وأجاز للفخر عليّ، وغيره. وتُوفي في رمضان. ٥٦٤- إسماعيلٍ بن أبي تُراب علي بن علي، أبو عبدالله ابن وَكَّاس البغداديُّ الحنبليُّ القَطّان. سمع أبا غالب ابن البَنَّاء، ويحيى بن عبدالرحمن الفارقي، ومحمد بن (١) وترجمه في تاريخه، الورقة ١٧٦ (شهيد علي). (٢) من تكملة المنذري ٢/ الترجمة ٧٦١. (٣) تاريخه، الورقة ١٩٠ (شهيد علي)، وتنظر تكملة المنذري ٢/ الترجمة ٨١٠. (٤) وترجمه في تاريخه، الورقة ٢٢٤ (شهيد علي)، ومنه نقل المصنف. وتنظر تكملة المنذري ٢ / الترجمة ٨٢٢. ١١٩٢ أحمد الدِّيباجي الواعظ. روى عنه الدُّبيثي(١)، وابن خليل، والضِّياء، والنَّجيب، وآخرون. وبالإجازة الشيخ شمس الدين، والفخر عليّ، وآخرون. وتوفي في شوال(٢). ٥٦٥- أسعد بن أبي الفَضَائل محمود بن خَلَف بن أحمد، العلاَّمة منتجب الدين أبو الفتوح وأبو الفتح العِجْليُّ الأصبهانيُّ الفقيه الشافعيُّ الواعظ . وُلد بأصبهان في أحد الربيعين سنة خمس عشرة وخمس مئة. وسمع من فاطمة الجُوزْدانية، وأبي القاسم إسماعيل بن محمد الحافظ، وغانم بن أحمد الجُلُودي، وأبي المطهّر القاسم بن الفَضْلِ الصَّيْدلاني. وببغداد من ابن البَطِّ. وأجاز له إسماعيل بن الفَضْل السَّرَّاج، وغيره. وتفقه وبرع في مذهب الشافعي، وصنّ التَّصانيف. روى عنه أبو نزار ربيعة اليَمَني، وابن خليل، والضِّياء محمد، وآخرون. وأجاز لابن أبي الخير، والفخر عليّ. قال الدُّبيئي(٣): كان زاهدًا، له معرفةٌ تامةٌ بالمذهب. وكان ينسخُ ويأكل. من كَسْب يده، وعليه المُعتمد في الفتوى بأصبهان . وقال القاضي شمس الدين ابن خَلِّكان(٤): هو أحد الفقهاء الأعيان له كتاب في ((شَرْح مُشْكلات الوجيز والوسيط)) للغَزَّالي. وله كتاب ((تتمة التتمة)). وتُوفي بأصبهان في الثاني والعشرين من صفر. وقرأتُ بخط الضّياء، قال: شيخنا هذا كان إمامًا مُصنّفًا، أملى ووَعَظ، ثم ترك الوَعْظ. وجَمَعَ كتابًا سَمَّاه ((آفات الوعاظ)). سمعتُ منه ((المُعجم الصغير)» للطََّراني. ٥٦٦- أشرف بن هاشم بن أبي منصور، أبو عليّ الهاشميُّ البغداديُّ، المعروف بالفأفأ. (١) وترجمه في تاريخه، الورقة ٢٠٧ (شهيد علي)، ومنه نقل المصنف. (٢) تنظر تكملة المنذري ٢ / الترجمة ٨٣٢. (٣) تاريخه، الورقة ٢١٣ (شهيد علي). (٤) وفيات الأعيان ١/ ٢٠٨ - ٢٠٩. ١١٩٣ سمع أبا بكر محمد بن الحُسين المَزْرَفي، ويحيى ابن البَنَّاء. وكان يرجع إلى صلاح ودین . روى عنه الدُّبيثي(١)، وغيره. وروى عنه الضِّياء، وابن خليل، فقالا: ابن أبي هاشم. وجاء عنه أنه قال: اسمي عُبيد الله، ولَقبي أشرف(٢). وله إجازة من هبة الله بن الحُصَیْن. تُوفي في المحرّم، ولابن النَّجّار منه إجازة . ٥٦٧- أكمل بن عليّ بن عبدالرحيم بن محمد بن عليّ بن أبي موسى، الشّريف أبو محمد الهاشميُّ الخطيب. تُوفي في شؤَّال، وله أربعٌ وثمانون سنة(٣). ٥٦٨- بَرَكة بن نزار بن عبدالواحد بن أبي سَعْد، أبو الخير البغداديُّ التُّسْتَرِيُّ النَّتَاجِ، المعروف بابن الجَمَّال. سمع هبة الله ابن الطَّبَر. روى عنه الدُّبيثي(٤)، والضِّياء، والنَّجيب الحَرَّاني، وغيرهم. وأجاز للفخر علي. وتُوفي في ذي القَعْدة(٥) . وهو أخو عبدالواحد بن نزار الآتي في طبقة ابن اللَّتي(٦). ٥٦٩- بزغش التَّاجر، عتيق أحمد بن شافع الكَفَرْطابي. حدَّث عن أبي الوَقْت السِّجْزي. روى عنه ابن خليل، والشِّهاب القُوصي، وجماعةٌ. تُوفي بدمشق في صفر(٧). (١) وترجمه في تاريخه، الورقة ٢١٥ (شهيد علي). (٢) نقله عنه ابن الدبيثي في تاريخه، الورقة ٢١٥ (شهيد علي). (٣) ينظر تاريخ ابن الدبيثي، الورقة ٢٢٧ (شهيد علي)، وتكملة المنذري ٢/ الترجمة ٨٣٥، وعندهما أن وفاته كانت في منتصف ذي القعدة، وقال المنذري في آخر ترجمته: ((ويقال كانت وفاته في شوال من السنة)). (٤) وترجمه في تاريخه، الورقة ٢٣١ - ٢٣٢ (شهيد علي). (٥) ذكر ابن الدبيئي أن وفاته كانت في شؤَّال أو ذي القعدة من هذه السنة (تاريخه الورقة ٢٣٢ شهيد علي). (٦) وفيات سنة ٦٣٤هـ، الترجمة ٢٦٧ . (٧) ينظر تاريخ ابن الدبيثي، الورقة ٢٣٥ (شهيد علي)، وتكملة المنذري ٢/ الترجمة ٧٦٨. ١١٩٤ ٥٧٠- بقَاء بن عُمر بن عبدالباقي بن حُنَّلَ (١)، أبو المُعمَّر الأزَجيُّ الدَّقَّاق. شيخٌ مُسْنِدٌ مُسنٍّ. روى عن هبة الله بن الحُصين، وأبي غالب ابن البَنَّاء، وهبة الله ابن الطَّبر الحريري، وغيرهم. روى عنه الدُّبيئي(٢)، وابن خليل، والضِّياء، واليَلْداني، وجماعةٌ. وبالإجازة القُطْب أحمد بن عَصْرون، وابن أبي الخَيْرِ، والخَضِر بن عبدالله بن حَقُّوية، والفخر عليّ. ويُسمَّى أيضًا المبارك. توفي في ربيع الآخر . ٥٧١- جابر بن محمد بن يونس بن خَلَف، أبو الفَرَج ابن اللِّحية الحَمَويُّ ثم الدِّمشقيُّ الشافعيُّ التَّاجر. سمع نَصْرِ الله بن محمد المِصِّيصي، وهبة الله بن طاوس(٣). روى عنه ابن خليل، والقُوصي، وفَرَج الحَبَشي، وتقي الدين بن أبي اليُسْر، وآخرون. وأجاز لابن أبي الخير. وتُوفي في تاسع صفر بدمشق (٤) . ٥٧٢- جبريل بن جَمِيل بن محبوب بن إبراهيم، الفقيه أبو الأمانة القَيْسيُّ اللَّواتيُّ المصريُّ الحنفيُّ. سمع من عثمان بن فَرَج العَبْدري، وعليّ بن هبة الله الكاملي، وخَلْقٍ بمصر، وأبي طاهر السِّلَفي، وطائفةٍ بالثَّغر. وسمع الكثير. وتُوفي بطريق مكَّة(٥). ٥٧٣- جَهِير بن أبي نَصْر عبدالله بن الحُسين بن جَهِير، الرّئيس أبو القاسم. (١) قيده المنذري في التكملة (٢/ الترجمة ٧٨٦) فقال: ((بضم الحاء المهملة وتشديد النون وفتحها وبعدها دال مهملة)). (٢) وترجمه في تاريخه، الورقة ٢٣٢ (شهيد علي). (٣) هو هبة الله بن أحمد بن طاوس. (٤) تنظر تكملة المنذري ٢ / الترجمة ٧٦٦. (٥) من تكملة المنذري ٢ / الترجمة ٨٥٠. ١١٩٥ من بيت حِشْمةٍ وتقدُّم ببغداد. حدَّث عن سعيد ابن البَنَّاء، وأبي الوَقْت(١) . ٥٧٤-الحسن ابن الحافظ أبي القاسم عليّ بن الحسن بن هبة الله، أبو الفتح الدِّمشقيُّ ابن عساكر. سمع عليّ بن أحمد بن مقاتل، وحَمْزة ابن الحُبُوبي، وجماعةً. وتُوفي گھْلاً في ذي الحجة. روی عنه شمس الدین بن خليل(٢). ٥٧٥- الحسن بن أبي المحاسن محمد بن المُحَسِّن، أبو سَعْد الفُشَيْرِيُّ النَّيْسابوريُّ . شیخٌ صالحٌ. قال المنذري(٣): سمع ((صحيح مسلم)) من أبي محمد إسماعيل بن عبدالرحمن القارئ، وحدَّث به. وتُوفي في هذه السنة. قلتُ: وإسماعيل سمع ((الصحيح)) من أبي الحُسين الفارسي. ٥٧٦- الحُسين بن عثمان بن عليّ، أبو عبد الله الحَرْبيُّ القَطَّان. عُرِف بابن الكُوفي. تُوفي في ربيع الآخر عن ستٍّ وثمانين سنة. حدَّث عن عبدالله بن أحمد بن يوسف. وعنه الذُّبيئي(٤)، وابن خليل، والضِّياء، وجماعةٌ. وأجاز لابن أبي الخير، وللفخر عليّ. ٥٧٧- حَمْد بن مَيْسرة بن حَمْد بن موسى بن غنائم، أبو الثََّاء الشَّاميُّ ثم المصريُّ الخَلاَّل الكامخيُّ الحنبليُّ الرجل الصَّالح. حدَّث عن الشيخ عثمان بن مَرْزوق الفقيه، وعيسى ابن الشيخ عبدالقادر الجيلي، وجماعةٍ . وكان يُسمِعُ في الشيخوخة، وأمَّ بالمسجد المشهورة به مدة؛ روى عنه الفقيه مكي بن عُمر، والحافظ عبدالعظيم. (١) من تاريخ ابن الدبيثي، الورقة ٢٤٥ (شهيد علي). (٢) تنظر تكملة المنذري ٢/ الترجمة ٨٤٥. (٣) التكملة ٢ / الترجمة ٨٥٨. (٤) وترجمه في تاريخه، الورقة ٢٧ (باريس ٥٩٢٢). ١١٩٦ وقد روى أبو عبدالله ابن النَّجَّار في ((تاريخه)) عن رجلٍ، عنه، في ترجمة عيسى بن عبدالقادر. وقال عبدالعظيم (١): كان بمسجده كَوْمٌ من نَوى للتَّسبيح. وتُوفي في ثاني عشر ربيع الأول. وقد عَلَتْ سِنُّه. ٥٧٨- حَمْزة بن عبدالوهاب بن يحيى، أبو طاهر الكِنْدِيُّ الدمشقيُّ. توفي في ذي الحجَّة عن ستٍّ وسبعين سنة. سمع نَصْر بن أحمد بن مقاتل، وحَمْزة بن أسد التَّميميُّ، وغيرهما. روى عنه ابنُ خليل، والشِّهاب القُوصي وقال: لَقَبُهُ رشيد الدين(٢). ٥٧٩- رحمة بنت الشيخ محمود بن نَصْر ابن الشَّعَّار، أخت المحدِّث أبي إسحاق إبراهيم، كُنْيتها أُمُّ أيمن. وهي زَوْجة الصالح عمر بن يوسف المقرئ. وقد روت عن أبي الفتح ابن البَطِّي، وماتت في شؤَّال(٣) . ٥٨٠- رِضْوان بن سيدهم بن مَنَاد، أبو الفتح الكُتاميُّ الفقيه المالكيُّ الأُصُوليُّ. سمع بمصر من عثمان بن فَرَج العَبْدري، وجماعةٍ. وأجاز له من المغرب الحافظان أبو القاسم عبدالرحمن بن محمد بن حُبَيْش، وأبو القاسم عبدالرحمن ابن عبد الله السُّهَیْلي . وهو والد المقرئ عبدالمنعم الشَّارعي. تُوفي في سابع عشر ربيع الآخر (٤). ٥٨١-سُليمان بن قِلِج أرسلان، السُّلطان رُكْن الدين مَلِك الرُّوم. قال المنذري(٥): تُوفي في هذه السنة. قلتُ: قد ذُكر والده في سنة ثمانٍ وثمانين وخمس مئة (٦). وكان أخوه (١) التكملة ٢ / الترجمة ٧٧٦. (٢) تنظر تكملة المنذري ٢ / الترجمة ٨٤٧. (٣) تنظر تكملة المنذري ٢ / الترجمة ٨٣١. (٤) من تكملة المنذري ٢ / الترجمة ٧٨٧. (٥) التكملة ٢ / الترجمة ٨٦٠. (٦) الترجمة ٣١١. ١١٩٧ غياث الدين بَرًّا بأبيه. تمَلَّك قُونية بعد أبيه، وقَوِي على أخيه الملك قُطب الدين مَلِكشاه، ثم قَوِيَ أيضًا على غيره، فتغلّبَ على غياث الدين كيخسرو السُّلطانُ رُكْنُ الدين سليمان هذا، وأخذ منه قُونية، فهرب كيخسرو إلى الشام، واستغاث بصاحب حلب الملك الظاهر غازي. فلمَّا مات رُكْن الدين في هذا العام وتَمَلَّكَ بعده ولده قِلج أرسلان رجع غياث الدين، وتَملَّك قُونية والبلاد كلَّها، وهابَتْه الملوك، ولَمَّا تُوفي تملَّك بعده ابنه السُّلطان عِزُّ الدين كيكاوس ابن كيْخُسرو، وامتدت أيامه إلى أن مات، وتَسَلْطن بعده أخوه عِزُّ الدین کیقیاذ. قال ابن واصل(١): تُوفي السُّلطان رُكْنِ الدين سُليمان بن قِلج أرسلان ابن مسعود بن قِلج أرسلان بن سليمان بن قُتُلْمش بن بيغو أرسلان بن سُلْجوق في سادس ذي القَعْدة. قال: وكان موته بالقُولنج في سبعة أيام. وكان قبل مَرَضه بخمسة أيام قد حاصَرَ أخاه بأنقرة، حتى نزل إليه بالأمان، فغَدَرَ به، وقبض عليه، فلم يُمْهل. ومَلَكَ بعده ابنه قِلج أرسلان، فلم يتمَّ أمره. ٥٨٢- شجاع بن مَعَالي بنِ محمد، أبو القاسم البغداديُّ الغَرَّاد البُورانِيُّ القَصَبَانيُّ، المعروف بابن شَدَّقيني. ولد سنة ست عشرة وخمس مئة. وسمع من أبي القاسم بن الحُصَيْن، وأبي الحُسين ابن الفَرَّاء، وأبي بكر الأنصاري. روى عنه الذُّبيثي(٢)، ويوسف بن خليل فسَمَّاه قَيْسًا، والضِّياء المقدسي فسَمَّاه فَرَحًا (٣). وإنما هو معروف بگنیته . توفي في ربيع الآخر . ٥٨٣- شِيرُوية بن شَهْرَدار بن شِيرُوية بن شَهْرَدار بن شيرُوية بن فنَّخسرو، أبو الغنائم ابن المُحدِّث أبي منصور الحافظ أبي شجاع الدَّيْلميُّ، من وَلَد فيروز الدَّيْلمي الصَّحابي. هَمَذَانِيٌّ، مُسْنِدٌ، جليلٌ. وُلد سنة ثمان عشرة وخمس مئة. وسمع من أبيه، وأبي جعفر محمد بن أبي عليّ الحافظ، وزاهر بن طاهر الشَّخَّامي؛ سمع (١) مفرج الكروب ٣/ ١٦٠ - ١٦١. (٢) وترجمه في تاريخه، الورقة ٧٧ (باريس ٥٩٢٢)، وقد ذكر ما قيل في اسمه من الاختلاف . (٣) بالحاء المهملة، كما قال المنذري (التكملة ٢ / الترجمة ٧٨٨). ١١٩٨ منه ((مُسْنَد أبي يَعْلَى)). وقد سمع ببغداد من القاضي أبي الفَضْلِ الأُرْمَوي، وجماعةٍ. روى عنه الحافظ الضِّياء، وأجاز للفخر عليّ. وتُوفي في تاسع عشر جُمادى الآخرة(١). ٥٨٤- الطّيَّب بن إسماعيل بن عليّ بن خليفة، أبو حامد البغداديُّ الحَرْبيُّ القصير. وُلد سنة أربع وعشرين. وسمع أبا بكر قاضي المَرِسْتان، وعبدالله وعبدالواحد ابني أحمد بن يوسف. وأصمَّ في آخر عُمُره، فكان يروي من لَفْظه؛ روى عنه الدُّبيئي(٢)، والضِّياء. وأجاز للفخر عليّ. وتُوفي في جُمادى الآخرة(٣). ٥٨٥- عبدالله بن عُمر بن أحمد بن منصور ابن الإمام محمد بن القاسم بن حبيب، العلاَّمة أبو سَعْد ابن الصَّفَّار النَّيَّسابوريُّ، وَلَدُ الإمام أبي حفص . وُلد سنة ثمانٍ وخمس مئة، وسمع من جَدِّه لأُمِّه الأستاذ أبي نَصْر ابن القُشَيْرِي وهو آخر من حدَّث عنه. وسمع من الفُرَاوي، وزاهر الشَّخَّامي، وعبدالغافر بن إسماعيل الفارسي، وعبدالجبار بن محمد الخُواري، وغيرهم. قرأتُ بخطُّ الحافظ ابن نُقْطة (٤)، قال: أبو سَعْد ابن الصَّفَّار سمع الكثير. وكان إمامًا، ثقةً، صالحًا، مُجْمَعًا على دينه وخيره وأمانته. حدَّث بـ((صحيح مسلم)) عن الفُرَاوي، وبـ((السُّنَن والآثار)) للبيهقي؛ بسماعه من الخُواري، وبـ((السُّنن)) لأبي داود؛ سمعه من عبدالغافر بن إسماعيل، بسماعه من نَصْر بن علي الحاكمي. تُوفي في سابع شعبان. وقال المنذري(٥): تُوفي في سابع عشر رمضان. (١) تنظر تكملة المنذري ٢ / الترجمة ٨٠٥، وقال ابن الدبيئي في تاريخه، الورقة ٨٠ (باريس ٥٩٢٢): ((كتب إلينا شيروية هذا بالإجازة فوصل إلينا خطه في ذي القعدة من سنة سبع وتسعين وخمس مئة، وبلغنا أنه توفي بعد ذلك بيسير؛ إما في أواخر هذه السنة أو أول سنة ثمان وتسعين والله أعلم)). (٢) وترجمه في تاريخه، كما في المختصر منه ٢ / ١٢٣ . (٣) تنظر تكملة المنذري ٢ / الترجمة ٨٠٧ . (٤) التقييد ٣٢٧. (٥) التكملة ٢ / الترجمة ٨١٧. ١١٩٩ قلتُ: روى عنه بَدَل بن أبي المُعَمَّر التِّبْريزي، وإسماعيل بن ظَفَرَ الثَّابلسي، ونجم الكُبْرَى أبو الجَنَّاب أحمد بن عُمر الخيوقي، وأبو رشيد الغَزَّال، وابنه أبو بكر القاسم بن عبدالله، وجماعةٌ. وبالإجازة الشيخ شمس الدين عبدالرحمن، وفخر الدين عليّ ابن البخاري. وأنبأني أبو العلاء الفَرَضي، قال: مجد الدين أبو سَعْد الصَّفَّار كان إمامًا عالمًا بالأصول، فقيهًا، ثقةً، من بيت العِلْم والرواية. سمع أباه، وعَمَّته عائشة، وجَدَّه لأُمه أبا نَصْر عبدالرحيم، وجَدَّته دُردانة بنت إسماعيل بن عبدالغافر الفارسي، والفُرَاوي، وزاهرًا، وأبا المَعَالي الفارسي، وهبة الله السَّيِّدي، وسَهْل بن إبراهيم المسجدي، وجماعةً. ومن سماع أبي سَعْد ((سُنَن الدَّارِقُطْني))؛ سمعه بقُوَيْت على أبي القاسم الفَضْل بن محمد الأبيوَرْدي، قال: أخبرنا أبو منصور النُّوقَاني، عنه. وسمع ((السُّنن الكبير)) للبَيْهقي من زاهر. وقد روى الفخر علي عنه هذين الكتابين بالإجازة. ٥٨٦- عبدالله بن أبي منصور محمد بن عليّ بن زِبْرج، أبو المعالي ابن العَتَّابِيِّ، الفقيه الشَّافعيُّ. كان يحجُّ كل عام عن الخليفة المُستضيء. وأخطأ مَن سمع منه عن قاضي المَرِسْتان، فإنه قال: هذا السَّماع لأخي، وأنا وُلدتُ بعد تاريخ هذا السَّماع بثلاث سنين. تُوفي في جمادى الآخرة(١). وقال ابن النَّجَّار: لم تكن سِيرته مَرْضيةً. ثم روى عنه من ((أمالي الجوهري)» . ٥٨٧- عبدالله بن مُسْلم بن ثابت بن زيد بن القاسم، أبو حامد بن النَّخَّاس البغداديُّ الوكيل، ويُعرف بابن جُوالق(٢). وُلد سنة سبع وعشرين وخمس مئة، وأسمعه أبوه الفقيه أبو عبدالله من -- (١) من تاريخ ابن الدبيثي، الورقة ١٠٥ (باريس ٥٩٢٢)، وتنظر تكملة المنذري ٢ / الترجمة ٨٠١. (٢) قيده المنذري فى التكملة (٢/ الترجمة ٨٢٠) فقال: ((بضم الجيم وفتح الواو وكسر اللام وآخره قاف)). ١٢٠٠