Indexed OCR Text
Pages 701-720
قال الحُسين بن محمد الزَّعْفَراني في معجمه حدثنا، قال: حدثنا عبدالله ابن محمد الشَّيمي(١). ٢٠٠- علي بن الحسن بن علي الأصبهانيُّ، أبو الحسن المَظَالميُّ، قاضي البَلَد. والمظالمي: من يرفع الظُّلامات إلى السُّلطان. يروي عن أبي حاتم، والحارث بن أبي أسامة، وجعفر بن محمد بن شاكر، ومحمد بن غالب تَمْتَام، وطبقتهم. وعنه أبو الشَّيخ(٢)، والحُسين بن علي بن بَكْر، وعلي بن محمد القَمَّاط، وأبو بكر ابن المقرىء (٣). ٢٠١ - عيسى بن محمد بن عيسى، أبو بكر البَلْخيُّ. يروي عن محمد بن مَسْلَمة الواسطي. ٢٠٢ - عيسى بن مُكْرَم الغافقيُّ القُّرْطَبيُّ. سمع محمد بن وَضَّاح، ولم يكن بالنَّافذ في العلم؛ أرخه عياض (٤). ٢٠٣ - الفضل بن محمد بن مَحْفوظ المَرْوَروذيُّ، نزيلُ بُخَاری. سمع يوسف بن يعقوب القاضي، والفِزْيابي، ومات في الكهولة. ٢٠٤- محمد بن أحمد بن أحمد بن حَمَّاد بن إبراهيم، أبو العبَّاس البَغْداديُّ المقرىءُ الأثرم. كذا نَسَبه الدَّارَقُطْني وجماعة. سمع الحسن بن عَرَفَة، وعُمر بن شَبَّة، وحُميد بن الرَّبيع، وبِشْر بن مَطَر، وعلي بن حرب، وعباسًا التَّرْقُفي. وانتقى عليه الحافظ عُمر البَصْري. وحدَّث عنه الدَّارَقُطْني، وابن المظفَّر، وعُمر الكَثَّاني، وأبو الحُسين بن جُميع(٥)، والحسن بن علي السَّابوري، وأبو عُمر القاسم الهاشمي، وعلي بن القاسم النَّجَّاد. وسكن البصرة بأخرةٍ، وكان مولده بسامَزَاء سنة أربعين ومئتين(٦). انظر أخبار أصبهان ٢/ ١٠٢ . (١) (٢) طبقات المحدثين بأصبهان ٤/ ٢٠٢ . (٣) انظر أخبار أصبهان ١٥/٢ . انظر تاريخ ابن الفرضي (٩٨٣). (٤) (٥) معجم شيوخه (١). (٦) من تاريخ الخطيب ٢/ ٨٠ - ٨٢. ٧٠١ ------ - أنبأنا ابن عَلان، قال: أخبرنا الكِنْدي، قال: أخبرنا الشَّيباني، قال: أخبرنا الخطيب، قال(١): أخبرنا أبو عُمر الهاشمي، قال: حدثنا أبو العَبَّاس الأثرم سنة ثلاثين وثلاث مئة، قال: حدثنا أحمد بن يحيى السُّوسي سنة تسع وخمسين ومئتين، قال: حدثنا علي بن عاصم، عن خالد وهشام، عن ابن سِيرين، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله وَّهِ: ((لا تَلَقَّوا الجَلَبَ، فمن تَلَقَّى جَلَبًا فصاحِبُه بالخيار إذا دخلَ الشُّوقَ))(٢). ٢٠٥- محمد بن أحمد بن إبراهيم بن قُريش الحَكِيميُّ، أبو عبدالله البغداديُّ الكاتب. سمع زكريا بن يحيى المَرْوَزي، ومحمد بن عبدالنُّور ومحمد بن عُبيدالله ابن المُنادي، والدُّوري، والصَّغَاني، والحسن بن مُكْرم، وجماعة. وعنه الدَّارَقُطْني، والمَرْزُباني، وابن جُمَيْعِ الصَّيْداوي(٣)، وإبراهيم بن مَخْلَد، وأحمد بن محمد بن دُوست. وثقه البرقاني، وقال: إلا أنه يروي مناكير. قال الخطيب(٤): وهو بَلْخيُّ الأصل، مات في ذي الحجة. ٢٠٦- محمد بن أحمد بن محمد بن مَعْقِل، أبو علي النَّيْسابوريُّ الميدانيُّ، من محلة میدان ابن زياد. سمع من محمد بن يحيى الذُّهْلي جزءًا هو عند سِبْط السِّلَفي في السَّماء. روى عنه أبو سعيد بن أبي بكر، وأبو عبدالله بن مَنْدَة، ومحمد بن محمد بن مَحْمَش، وأبو بكر أحمد بن الحسن الحِيري. روى أبو عبدالله الحاكم حديثين عن الحيري عنه، وقال: تُوفي في رجب فُجاءةٌ . ٢٠٧- محمد بن الحسن بن محمد، أبو طاهر النَّيْسابوريُّ المُحمَّداباذيُّ. (١) تاريخه، في ترجمة أحمد بن يحيى بن مالك الهمداني ٦/ ٤٤٤ . (٢) أخرجه مسلم ٥/٥ من حديث هشام عن ابن سيرين، به. وانظر تخريجه في تعليقنا على الترمذي (١٢٢١). (٣) معجم شيوخه (٢٠). (٤) تاريخه ٨٦/٢ و٨٧ ومنه نقل الترجمة. ٧٠٢ ومحمداباذ: محلةٌ بظاهر نَيْسابور. كان من كبار الثّفات العالمين بمعاني القُرآن والأدب. سمع أحمد بن يوسف السُّلَمي، وعلي بن الحسن الهِلاليَّ، وحامد بن محمود، وعباس بن محمد الدُّوري، ومحمد بن إسحاق الصَّغاني، ويحيى بن أبي طالب. وكان كثير الحديث؛ روى عنه أبو بكر أحمد بن إسحاق، وأبو علي الحافظ، وعبدالله بن سَعْد، وأبو عبدالله بن مَنْدَة، وابن مَحْمَش، ومحمد بن إبراهيم الجوزجاني، وجماعة. وقال الحاكم: اختلفتُ إليه أكثر من سنة، ولم أصل إلى حَرْف من سماعاتي منه، وقد سمعتُ منه الكثير؛ سمعتُ أبا النَّضْر الفقيه يقول: كان ابن خُزَيْمة إذا شَكَّ في اللُّغة لا يرجع فيها إلا إلى أبي طاهر المُحَمَّداباذي. قلتُ: حديثه بعُلُقٍّ عند السَّلَفي. ٢٠٨- محمد بن الحسن بن يزيد بن أبي خُبْزَة، أبو بكر الرَّقيُّ. يروي عن هلال بن العلاء، وجماعة. وعنه الدَّارَقُطْني. وبقي إلى هذه السنة، وانقطعَ خَبَرُهُ(١) . ٢٠٩- محمد بن عبدالله بن أحمد بن أسِيد، أبو عبدالله المَدِينيُّ. سَمَّعَهُ أبوه من العراقيين، وغيرهم؛ من جعفر الصَّائغ، وتَمْتام، ومن عُبيد بن شَرِيك، ومحمد بن علي الصَّائغ، وعبدالله بن أيوب القِرَبي، وعلي بن أحمد بن النَّضْر. وعنه أبو إسحاق بن حَمْزة، وأبو الشَّيخ(٢)، وعلي بن محمود، وأبو بكر ابن المقرىء، وأبو عبدالله بن مَنْدَة وعلي بن مَيْلَة . وثَقه ابن مَرْدُویة . ٢١٠- محمد بن يحيى بن عُمر بن لُبَابة، أبو عبدالله الأنْدِلُسيُّ، المُلقَّب بالبَرْجون . جُلُّ سماعه من عَمِّه محمد بن عُمر. ورحل فسمع بالقَيْروان من حِماس، وغيرِهِ. وكان من أحفظ أهلِ زمانه. ولي قضاء إلْبِيرة فلم تُحمد سيرته فعُزل. (١) من تاريخ الخطيب ٥٩٨/٢ . (٢) طبقات المحدثين بأصبهان ٤/ ٢٥٠. وانظر أخبار أصبهان ٢٧٣/٢ . ٧٠٣ وله في مذهب مالك كتاب ((المُنْتَخب))، وكتاب ((الوثائق))، وكان بارعًا في الشُّروُط . تُوفي في ذي الحجة(١). ٢١١- محمد بن يوسف بن ديزُوية، أبو بكر الدِّينَوَريُ، يُلَقَّب سقلاب. سمع أحمد بن محمد بن سُليمان البَرْذَعي، وتوفي في شعبان. ٢١٢ - مكي بن عُجيف بن نُصير، أبو بكر النَّسَفيُّ الواعظ. سمع عبدالصَّمَد بن الفضل، وحَمْدان بن ذي النُّون. وعنه عيسى بن الحُسين بن الربيع . ٢١١- موسى بن أحمد السُّوسيُّ المغربيُّ الفقيه. يروي عن يحيى بن عُمر، وابن مِسْكين. من كبار المالكية. (١) تقدم في الطبقة السابقة، وفيات سنة (٣٣٠) الترجمة (٥١٨) كما تقدم في هذه الطبقة، وفيات سنة (٣٣١) الترجمة (٣١). ٧٠٤ سنة سَبْع وثلاثين وثلاث مئة. ٢١٤ - أحمد بن إسحاق بن إبراهيم، أبو بكر الصَّيْدلانيُّ النَّيْسابوريُّ المُعَدَّل الطَّبيب. سمع الفضل بن محمد الشَّعْراني، والحُسين بن الفَضْلِ البَجَلي، وطبقتهما. وعنه أبو أحمد الحافظ، والحُسين الماسَرْجِسي، والحاكم ابن البيع، وقال: تُوفي في رمضان . ٢١٥- أحمد بن إسماعيل بن القاسم بن عاصم، أبو جعفر، ويقال: أبو بكر الصَّدَفيُّ المِصْرِيُّ العَطّار. سمع أبا زُرْعة الدِّمشقي، ويحيى بن عثمان بن صالح، ورَوْحًا أبا الزِّنْباع، وعبدالله بن أحمد بن حنبل، ورَحَل وحَصَّل. روى عنه الحسن بن إسماعيل الضَّرَّاب، والقاسم بن عُبيد الله الوَرَّاق، ونصر بن أبي نَصْر الطُّوسي، وعبدالرحمن بن عُمر النَّخَاس(١)، والمَغَاربة. ٢١٦- أحمد بن عبدالله بن أحمد بن دُلَيْل، أبو الحُسين الأصبهانيُّ القاضي. سمع أحمد بن يونس الضَّبِّي. وعنه ابن مردُوية (٢). ٢١٧- أحمد بن عبدالله بن زكريا، أبو الحُسين الجُرْجانيُّ الفقيه، تلميذ ابن سُرَيچ. سمع مُطَيِّنًا، وأبا خَلِيفة، وطبقتهما. وعنه الحاكم، وغيرُه. ٢١٨- أحمد بن محمد بن سُليمان الحافظ، أبو الطَّيِّب الحَنْفَيُّ الصُّعْلُوكيُّ النَّيَسابوريُّ، عمّ الأستاذ أبي سَهْل. كان إمامًا مُقَدَّمًا في معرفة الفقه واللُّغَة. أدركَ الأسانيد العالية، وصَنَّف في الحديث، وأمسكَ عن الرواية بعد أن عُمِّر(٣). (١) مشيخته، الورقة ٣٦. (٢) انظر أخبار أصبهان ١٤٣/١. (٣) كتب المصنف في الحاشية أنه في نسخة ((بعد أن عمي))، كأنه يشير إلى تاريخ نيسابور للحاكم. تاريخ الإسلام ٧/ ٤٥٣ ٧٠٥ قال الحاكم: وكنا نراه حسرةً. سمع يحيى ابن الذُّهْلي، وعلي بن الحسن بن أبي عيسى الدَّارابجِرْدي، ومحمد بن عبدالوهاب، وبالري علي بن الجُنَيد ومحمد بن أيوب، ويبغداد عبدالله بن أحمد. روى عنه أبو سَهْل الأستاذ، والحافظ أبو عبدالله بن الأخرم. وسمعتُ منه حديثاً في المذاكرة. تُوفي في رَجَب، وكان إمامًا في الشَّافعية. ٢١٩ - أحمد بن نِزار المَغْربيُّ المالكيُّ. روى عن حَمْديس القَطان. روى عنه اللَّبيدي(١)، وغیرُه. وكان فقيهًا، عابدًا، مُتَبتلاً خائفًا رحمة الله عليه. ٢٢٠- إبراهيم بن شَيْبان، أبو إسحاق القِرْمِيسِيني الصُّوفيُّ، شیخُ الجبل في زمانه. صحب إبراهيم الخَوَّاص، ومحمد بن إسماعيل المَغْربي. وحَدَّث عن علي بن الحسن بن أبي العَنْبر. روى عنه الفقيه أبو زيد المروزي، ومحمد بن عبدالله الرَّازي، ومحمد بن محمد بن ثَوابة، وغيرهم. وساح بالشام، وغيرها. سُئِل عبدالله بن مَنَازِل عن إبراهيم بن شيبان، فقال: إبراهيم حُجة الله على الفُقراء، وأهلِ الآداب والمعاملات. وعن إبراهيم، قال: من أرادَ أن يتعطّل ويَتَبَطَّل فلْيَلْزم الرُّخَص. وقال: عِلْمُ الفَنَاء والبقاء يدور على إخلاص الوحدانية وصحَّة العبودية. وما كان غير هذا، فهو من المغاليط والزَّندقة . وقال: الخوفُ إذا سكنَ القَلْبَ أحرقَ مواضعَ الشَّهوات فيه، وطردَ عنه رغبة الدُّنيا. وقال: الشَّرفُ في التَّواضُع، والعزُّ في التَّقوى، والحُرية في القَنَاعة. قال السُّلَمي: تُوفي سنة سَبْعٍ وثلاثين . وقال أبو زيد المَرْوزي: سمعت إبراهيم بن شيبان يقول: الخَلْق محل الآفات، وأكثر آفةً منهم من سكنَ إليهم (٢) . (١) لا أعرف لَبيديًا سوى أبي القاسم عبدالرحمن بن محمد الحضرمي القيرواني المتوفى سنة ٤٣٠، فروايته عن المترجم بعيدة. (٢) انظر تاريخ دمشق ٦/ ٤٤١ - ٤٤٤. ٧٠٦ ٢٢١- إبراهيم بن محمد بن أحمد بن هشام، أبو إسحاق البُخاريُّ الفقیه الأمین. قدِم في هذا العام نَّيْسابور، وقيلٍ: تُوفي فيه. روى عن صالح جَزَرَة، وأبي المُوَجَّه المَرْوَزي، وسَهْل بن شاذُوية. وعنه أبو عُمر بن حَيُّويه، وأبو عبدالله الحاكم. وكان فقيه أهل النّظر في عصره. وروى عنه الأستاذ أبو الوليد الفقيه في ((صحیحه)). ٢٢٢- إسحاق بن إبراهيم بن محمد بن يوسف، أبو يعقوب البَحْريُّ الجُرْجانيُّ المحدِّث المُسْنِد. كان رُخَّلة جُرْجَان في وقته؛ سمع محمد بن بسام، والحارث بن أبي أُسامة، وعبدالله بن أبي مَسَرَّة، وهلال بن العلاء، وإسحاق الدَّبَري، وجماعة. وعنه عبدالله بن عَدِي، وأبو بكر الإسماعيلي، وابن الإسماعيلي أبو نَصْر، والُّعْمان بن محمد الجُرْجاني، وأبو بكر السَّبَّك، وغيرُهم (١). ٢٢٣- بدر الخَرْشَنيُّ، الأمیر. وَلاَه أُستاذه الإخشيد دمشقَ سنة خمس وعشرين وثلاث مئة، فبقي عليها عامين. فلما قدم محمد بن رائق من بغداد زعم أن المُتَّقي لله ولاه الشَّام، فهرب بدر بعد وقعةٍ كبيرة بينهما. ثم وَلِيَ بَدْر دمشق سنة ستٍّ وثلاثين وثلاث مئة من قِبَل كافور الإخشيدي. فلما ولي الحسن بن الإخشيد قبضَ على بدر، ثم أُهلِك سنة سبع وثلاثين. ٢٢٤- حبيب بن أحمد بن إبراهيم المُعَلَّم، أبو إسماعيل القُرْطَبِيُّ. روى عن محمد بن وَضَّاح، وإبراهيم بن باز، والخُشَني. حدَّث عنه أحمد بن عَوْن الله، وغیرُه. توفي في رجب(٢) . . ٢٢٥- الحسن بن حُمْشاد بن سَخْتُوية التَّمِيميُّ، أبو محمد النَّيْسابوريُّ، أخو علي. (١) انظر تاریخ جرجان ١٥٤ - ١٥٥. (٢) من تاريخ ابن الفرضي (٣٨٤). ٧٠٧ سمع السَّري بن خُزيمة، وأبا إسماعيل التِّرْمِذي، وإبراهيم بن عبد الله القَصَّار، وأحمد بن أبي خَيْئَمة. وتُوفي في جُمَادى الآخرة عن خمسٍ وثمانين سنة. روى عنه أبو عبدالله الحاكم. ٢٢٦- زكريا بن خَطَّاب بن إسماعيل، أبو يحيى الأندلسيُّ. حجَّ سنة ثلاثٍ وتسعين، وسمع ((الموطأ)) من إبراهيم بن سَعْد الحَذَّاء، عن أبي مُصْعَب، عن مالك. وسمع من جماعة. سمع منه المستنصر بالله، وجماعة . وكان ثقة، فقيهًا، مفتيًا. وتُوفي في رمضان، وولي القضاء ببعض مُدُن الأندلس(١). ٢٢٧- عبدالله بن الفضل بن محمد بن عَقِيل بن خُوَيْلد، أبو بكر النَّيْسابوريُّ. سمع أبا المثنى العَنْبَري، وأبا مُسلم الكشي. وعنه أبو سَعْد بن حَمشاد. وهو من بیت حدیث. ٢٢٨- عبدالغَفَّار بن محمد، أبو نَصْر السَّائح. سمع الربيع بن سُليمان المُرادي. ٢٢٩ - عَدِي بن أحمد بن عبدالباقي، أبو عُمير الأذَنيُّ. سمع عَمَّه يحيى، ويوسف القاضي. وعنه عبدالمنعم بن غَلْبون المقرىء، وأحمد بن عبدالكريم الحَلَبي، وعُمر بن علي الأنطاكي، وابن جُمَيع الغساني(٢) . ٢٣٠- عُمر بن يوسف بن موسى بن فَهْد، أبو حَفْص ابن الإمام، الأُمويُّ، مولاهم، الأندلسيُّ. من أهل تُطَيْلَة، وَلِيَ قضاءها، وامْتُحِنَ بالأسْر هو وابنه وأخوه، فافتدوا بخمسة عشر ألف دينار، وتُوفي في رجب، وله ثلاثٌ وتسعون. لا نعلمه روی(٣). (١) من تاريخ ابن الفرضي (٤٤٤)، وفيه كنيته: ((أبو سليمان)). (٢) معجم شيوخه (٣٤١). (٣) من تاريخ ابن الفرضي (٩٥٤). ٧٠٨ ٢٣١- عيسى بن زيد بن عيسى، أبو الحسن الهاشميُّ الطَّالبيُّ العَقِيْلِيُّ النَّيْسابوريُّ الشَّافعيُّ. سمع بمكة من علي بن عبدالعزيز، وطبقته. قال الحاكم: فلم يقتصر، وارتقى إلى قوم لم يدركهم، فحدَّثنا عن الحسن بن عَرَفَة، ويونس بن عبدالأعلى. فقلتُ لهَ: فمتى دخلتَ مصر؟ قال: سنة اثنتين وسبعين ومئتين، ومولدي سنة إحدى وأربعين ومئتين. وكنتُ أتورَّع عن الرواية عن هذا وأمثاله. قلتُ: روى عنه ابن مَنْدَة. ٢٣٢- محمد بن إبراهيم بن نافع، أبو عبدالله السِّجْزيُّ. حدَّث بهَرَاة عن موسى بن هارون، وأبي شعيب الحَرَّاني. روى عنه محمد بن علي السِّياوشائيُ(١)، وغيرُه. ٢٣٣- محمد بن الحُسين بن محمد بن سعيد، أبو عبدالله الواسطيُّ الزَّعْفرانيُّ. راوي ((التاريخ الكبير)) عن أحمد بن أبي خَيْئَمة، وروى عن أحمد بن الخليل البُرْجُلاني، ومحمد بن زكريا الغَلاَبي، وابن أبي الدُّنيا. وعنه أبو عُمر الهاشمي، وعلي بن محمد بن خَزَفَة الصَّيدلاني، وغيرُهم. كان متموِّلاً، أكرم صاحبَ الزَّنْج، فلما ظفر بواسط واستباحها حَمَى محلَّته(٢). ٢٣٤ - محمد بن عبدالله بن سُفيان، أبو بكر البَغْداديُّ المَعْمَرِيُّ. سمع محمد بن الفَرَج الأزرق، ومحمد بن يونس الكُدَيْمي. وعنه الدَّارَقُطْني، وأبو عُمر الهاشمي. وهو ثقةٌ(٣). (١) لم يذكر السمعاني هذه النسبة في الأنساب ولا استدركها عليه ابن الأثير في اللباب، ولعلها نسبة إلى بعض القرى. (٢) انظر تاريخ الخطيب ٣١/٣ - ٣٢. (٣) من تاريخ الخطيب ٤٧٤/٣ . ٧٠٩ ٢٣٥- محمد بن عبيدالله بن أحمد بن محمد بن حَفْص الأصبهانيُّ. أبو صالح الجُلَكيُّ(١). سمع أحمد بن عِصَام. وعنه أحمد بن موسى بن مردُوية، سمع منه في هذه السنة . وثَّقه أبو نُعيم(٢) . : محمد بن علي بن عُمر، أبو علي المُذَكِّرِ النَّسابوريُّ البُرْنَوْذِيُّ(٣) . كان أبوه ثقةً، فسمَّعه من أحمد بن الأزهر، ومحمد بن يزيد السُّلَمي، وإسحاق بن عبدالله بن رَزِين. ولو اقتصر أبو علي على هؤلاء لصار محدِّث عصره، ولكنه حدَّث عن شيوخ أبيه: محمد بن رافع، وعلي بن سَلَمَة اللَّبَقي، وعُتَيْق بن محمد. قال الحاكم: والشَّرَهُ يحملنا على الرِّواية عن أمثاله، تُوفي في شعبان وله مئة وسَبْع سِنين. قلتُ: روى عنه أبو إسحاق المزكِّي، والحاكم، وابن مَنْدَة، وغیرُهم. ٢٣٧- محمد بن عيسى بن رفاعة، أبوٍ عبدالله الخَوْلانيُّ المعروف بابن القَلَأَس الأندلسيُّ، من أهل رية سَكَنَ قُرْطُبة. وكان قد رحل وسمع من علي بن عبدالعزيز البَغَوي، وبكر بن سَهْل الدِّمياطي، وجماعة. وكان يُنسب إلى الكذِب؛ كان محمد بن أحمد بن يحيى وأحمد بن عَوْن الله قد أسقطا روايتهما عنه . وقال عبدالله بن محمد بن علي الباجي: كان يكذب (٤). ٢٣٨- محمد بن أبي المنظور عبدالله بن حَسَّان الأندلسيُّ، أبو عبدالله . (١) منسوب إلى جُلك، من قرى أصبهان. (٢) أخبار أصبهان ٢/ ٢٨٠. (٣) منسوب إلى ((بُرْنَوْذ)) من قرى نيسابور. (٤) من تاريخ ابن الفرضي (١٢٤٥). ٧١٠ شيخٌ قديم الرَّحْلة، سمع ببغداد من ابن قُتَيبة بعضَ تصانيفه، ومن إسماعيل القاضي، وسكنَ القَيْروان، واشتغل بالتَجَرُّد. ولم ينتصب للتحديث . ولاه أبو القاسم العُبيديُّ القضاءَ، أراد بتوليته تسكين نفوس العامة والسُّنّة. وشاخ وعُمِّر، وروى أيضًا عن إسحاق الدَّبَرِي، والحارث بن أبي أُسامة. روى عنه عبدالله بن أبي هاشم، وابن التّان الفقيه. تُوفي في المحرَّم. ٧١١ سنة ثمان وثلاثين وثلاث مئة ٢٣٩ - أحمد بن إبراهيم، أبو سعيد الرَّازيُّ الزَّاهد. عن الكَجِّي، وابن الضُّرَيْس. وعنه الحاكم أبو عبدالله. ٢٤٠-أحمد بن دُحَيم، أو رُحَيْم(١) بن خليل، أبو عبدالله(٢) القُرْطُبيُّ. سمع عُبيدالله بن يحيى، والأعْناقي. ورحل، وسمع ببغداد. وكان فقيهًا، ثقة، جامعًا للسُّنَن حافظًا. ولي قضاء طُلَيْطلة، وغيرها، وتُوفي في الطاعون سنة ثمانٍ وثلاثين. سمع من البَغوِي(٣). ٢٤١ - أحمد بن سُليمان بن زَبَّان، أبو بكر الكِنْدِيُّ الدِّمشقيُّ الضَّرير المعروف بابن أبي هريرة. ذكرَ أنه قرأ القرآن على أحمد بن يزيد الخُلْواني، وأنه سمع من هشام بن عمَّار، وأحمد بن أبي الحَوَاري، وإبراهيم بن أيوب. قرأ عليه أحمد بن عبد الله ابن زُرَيْقِ البَغْدادي. وروى عنه أبو الحُسين بنِ سَمْعون، وأبو بكر بن شاذان، وأبو حفص بن شاهين، وعبدالله بن ذَكْوان البَعْلَبَكي. وروى عنه تَمَّام الرازي، وعبدالرحمن بن أبي نَصْر ثم تركا الرِّواية عنه. قال أبو الفتح عبدالواحد بن مَسْرور: سألتُ أبا بكر أحمد بن سُليمان بن إسحاق بن زبان الكِنْدي من وَلَد الأشعث بن قيس عن مولده، فقال: ولدتُ سنة خمسٍ وعشرين ومئتين . وقال عبدالغني المِصْري: كان غير ثقة. وقال الأمير ابن ماكولا: آخر من روى عنه عبدالرحمن بن عثمان بن القاسم ثم ترك الحديثَ عنه لسببٍ حَكَاهُ لي أبو محمد الكَتاني لا يكون جَرْحًا في ابن زَبان (٤). (١) لا أدري من أين جاء بهذا الاختلاف، فكل أهل الأندلس يسمونه ((دحيم)). (٢) هكذا في النسخ، والذي في كتب الأندلس: ((أبو عمر))، كما في تاريخ ابن الفرضي (١١٠)، وجذوة المقتبس للحميدي (٢٠٧)، وبغية الملتمس للضبي (٤٠٠). (٣) من تاريخ ابن الفرضي (١١٠). (٤) ينظر توضيح ابن ناصر الدين ٢٤٥/٤ ففيه تفصيل. ٧١٢ وقال جمال الإسلام: قال لنا عبدالعزيز الكَتاني: لما قرأنا على أبي محمد بن أبي نصر بعض الجزء، قلتُ: قد تكلَّموا في ابن زَبان. فقطعَ عليَّ أبو محمد القراءة وامتنع من الرواية عنه. قلتُ: صدقَ ابن ماكولا، مثلُ هذا لا يوجب تَرْك الرجل . قال الكَثَّاني: وكان يُعرِف ابن زَبَان بالعابد لزُهْده وَوَرَعه، وحديثه بعُلُو عند الكِنْدي، وأنا فأتهمه في لُقِي مثل هشام، فالله أعلم. ٢٤٢ - أحمد بن شاذان بن إبراهيم بن الحكم، أبو الحُسين البَلْخيُّ. له رواية . ٢٤٣- أحمد بن محمد بن إسماعيل، أبو جعفر ابن النَّخَاس المِصْرِيُّ النَّحْويُّ اللُّغَويُّ. رحل إلى الشام، وأخذ عن الزَّجَّاج. وكان يُنَظَّر بابن الأنباري ونِفْطُوية ببلده. له كتاب ((إعراب القرآن))، وكتاب ((المعاني))، وكتاب ((اشتقاق الأسماء الحُسْنَى))، وكتاب ((تفسير أبيات سِيبُوية))، و((الكافي)) المؤلّف في النَّحْو. وفَسَّرَ عشرة دواوين وأملاها. وروى كثيرًا عن علي بن سُليمان الأخفش الصَّغير. وكان حاذقًا، بارعًا، كبير الشأن؛ سمع الحديث من الحسن بن غُلَيْب، ونحوه . وقيل: كان شديد التَّقْتِير على نفسه، ربّما وهبوهُ العِمامةَ، فَيُقَطِّعها ثلاث عمائم. وروى أيضًا عن محمد بن جعفر بن أعْيَن، وأحمد بن شُعيب النَّسائي، وبكر بن سَهْل الدِّمْياطي، وجعفر الفِرْيابي، وعُمر بن أبي غَيْلان، ومحمد بن الحسن بن سَمَاعة الكُوفي، وإبراهيم بن السَّرِي الزَّجَّاج. وغَلِطَ ابن النَّجار في قوله: إنه سمع من المُبَرِّد، فإنه لم يُدْركه. روى عنه أبو بكر محمد بن علي الأدْفُوي مصنَّفاته. ووصفه بمعرفة النَّحْو أبو سعيد بن يونسٍ، وقال: تُوفي في ذي الحجة. وقيل: إنه جلس على دَرَج مِقْياس نيل مصر يُقَطَّع لبعضِ الطَّلبة بيتًا من الشِّعر، فسمعه جاهلٌ، فقال: هذا يَسحَرُ النِّيلَ حتى لا يزيد. فدفعه برِجْلهِ فألقاه في النِّيل، فعُدِم(١). (١) انظر معجم الأدباء ١ / ٤٦٨ - ٤٧٠، وإنباه الرواة ١/ ١٠١ - ١٠٤. ٧١٣ ٢٤٤- أحمد بن محمد بن شُعَيْب، أبو حامد النَّيَّسابوريُّ الشُّعَيْبِيُّ الفقيه الصّالح العابد. سمع يحيى بن محمد بن يحيى الذُّهْلي، وسَهْل بن عَمَّار. وعنه ابن أخيه أبو أحمد الشَّاهد، وأحمد بن هارون الفقيه، وأبو عبدالله الحاكم، وجماعة . توفي في ذي القَعْدة. ٢٤٥ - أحمد بن محمد بن عبدالبَرِّ بن يحيى، أبو عبدالمَلِك القُرْطُبئُ الأُمَويُّ. صاحب «تاريخ الفُقهاء والقُضاة))، وكان ممن طلب العلم كثيرًا، وبحث عنه. وأخذ عن شيوخ الأندَلُس، وعَوَّل على محمد بن لُبابة، وعُبيدالله بن يحيى، وقاسم بن أصبغ، وأسلم بن عبدالعزيز. وكان واسع الرواية والدراية، ومات كَهْلاً(١) . ٢٤٦- إبراهيم بن إسماعيل بن إبراهيم، أبو إسحاق النَّيْسابوريُّ العابد المعروف بإبراهيمك القارىء. سمع يحيى ابن الذُّهْلي، والسَّرِي بن خُزَيْمة، وعُثمان بن سعيد الدَّارمي. توفي في ربيع الآخر؛ روى عنه الحاكم، وعاش ثلاثًا وتسعين سنة . ٢٤٧- إبراهيم بن عبدالرَّزَّاق بن الحسن الأنطاكيُّ المقرىء، أبو إسحاق. فقيهٌ، مقرىءٌ كبيرٌ؛ قرأ على هارون بن موسى الأخْفَش، وأحمد بن أبي رَجَاء، وقُنْبُل، وعُثمان بن خُزَّزاذ، وغيرِهم، وعلى والده. وصنَّف كتابًا في القراءات الثَّمان. وسمع أبا أُمَيَّة الطَّرَسُوسي، ومحمد ابن إبراهيم الصُّوري، ويزيد بن عبدالصَّمَد، وعلي بن عبدالعزيز البَغَوي. قرأ عليه أبو الحَسن بن بِشْر، وأبو علي بن حَبَش الدِّينَوَري، وأبو طاهر محمد بن الحسن الأنطاكي، وعلي بن إسماعيل البَصْري، وأبو الطَّيِّب عبدالمُنْعم بن غَلْبُون . (١) من تاريخ ابن الفرضي (١٢٠). ٧١٤ وكان مقرىء الشام في زمانه. روى عنه الحديثَ، شِهاب بن محمد الصُّوري، وأبو أحمد محمد بن جامع الدَّهَّان، ومحمد بن أحمد المَلَطِي، وأبو الحُسين بن جُمَیْع، وآخرون. تُوفي سنة ثمانٍ؛ قاله فارس بن أحمد. وقال غيرُه: في شعبان سنة تسع(١). أخبرنا ابن غَدِير، قال: أخبرنا ابن الحَرَسْتاني وأنا في الرابعة، قال: أخبرنا أبو الحسن بن المُسَلَّم، قال: أخبرنا ابن طَلَّب، قال: أخبرنا ابن جُمَيع، قال(٢): حدثنا إبراهيم بن عبدالرَّزَّاق بأنطاكية، قال: حدثنا محمد بن إبراهيم الصُّوري، قال: حدثنا خالد بن عبدالرحمن، قال: حدثنا مالك، عن الزُّهْري، عن علي بن الحُسين، عن أبيه، قال: قال رسول الله وَّهِ: ((من حُسْن إسلام المرء تَرْكُهُ ما لا يَغْنِيه))(٣). ٢٤٨- إبراهيم بن محمد بن أحمد بن أبي ثابت، أبو إسحاق العَبْسيُّ السَّامَرِّيُّ، نزيلُ دمشق، ونائبُ الحُكْم بها، وصاحبُ الجزء العالي الذي تَفَّدت به کریمة. سمع الحسن بن عَرَفَة، وسَعْدان بن نَصْر، وزكريا بن يحيى المَرْوَزي، والرَّبيع بن سُليمان المُرَادي، وإبراهيم بن مَرْزوق، ومحمد بن عَوْف الحِمْصي، ويزيد بن عبدالصَّمد، وجماعة. وعنه عبدالوَهَّاب الكِلَآبي، وأبو بكر الأبهري، وابن جُمَيْع (٤)، وأبو مُسلم الكاتب، وعبدالرحمن بن عُمر بن نَصْر، وعبدالرحمن بن أبي نَصْر، وجماعة. وتُوفي في ربيع الآخر. (١) من تاريخ دمشق ٤٠/٧ - ٤٢. (٢) معجم شيوخه (١٧٥). (٣) المحفوظ في هذا الحديث عن مالك أنه مرسل، هكذا رواه الجم الغفير من أصحاب مالك عنه (الموطأ ٢٦٢٨ برواية الليثي وتعليقنا عليها)، وقال ابن عبدالبر في التمهيد ٩/ ١٩٥ - ١٩٨: ((هكذا رواه جماعة رواة الموطأ عن مالك فيما علمت إلا خالد بن عبدالرحمن الخراساني، فإنه رواه عن مالك عن ابن شهاب عن علي بن الحسين عن أبيه ... والمرسل عن علي بن حسين أشهر وأكثر)). (٤) معجم شيوخه (١٦٨). ٧١٥ وَثَّقه الخطيب(١). وقيل: كان تاجرًا رئيسًا، كثيرَ الفَضَائل. قال أبو الحُسين الرَّازي: كان بدمشق يُسألُ عن المُعَذَّلين، وأصلُه من العراق، تاجرٌ نبيلٌ(٢). ٢٤٩- بقَاء بن سلامة بن محمد، أبو القاسم المِصْريُّ، ثم سَمَّى نفسَهُ: عبدالله. قال ابن يونس: كان ثقةً يَفْهم الحديث، كتب عن النَّسائي، ومن بعده، وتوفي في شوّال. ٢٥٠- بكار بن أحمد بن بكار بن سعيد السُّلَميُّ، أبو القاسم المِصْريُّ. حدَّث عن الربيع، وبَكَّار بن قُتَيبة، وإبراهيم بن مُنْقذ. وعنه ... (٣) ٢٥١- جعفر بن أحمد بن الحارث بن شِهاب المُراديُّ، أخو علي والقاسم. توفي بمصرَ، وهو أصغر الإخوة. ٢٥٢- الحسن بن حبيب بن عبدالملك الدِّمشقيُّ، الفقيه أبو علي الشَّافعيُّ الحَصَائريُّ. حدَّث بكتاب ((الأُم)) للشافعي عن أصحابه. سمع الرَّبيع بن سُليمان المؤذِّن، وبكَّار بن قُتَيبة، ومحمد بن إسماعيل الصَّائغ، والعباس بن الوليد البَيْروتي، وصالح بن أحمد بن حنبل، ومحمد بن عبدالله بن عبدالحَكَم، وأبا أُمَية الطَّرَسُوسي. وقرأ على هارون بن موسى الأخفش. روى عنه عبدالمنعم بن غَلْبُون، وابن جُمَيع (٤)، وابن المُقرىء، وأبو حفص بن شاهين، وتَمَّام الرَّازي، وأبو بكر بن أبي الحديد، وعبدالرحمن بن عُمر بن نَصر، وعبدالرحمن بن أبي نَصْر، وخَلْقٌ سواهم. (١) تاريخه ٧/ ١٠١ . (٢) من تاريخ دمشق ٩٩/٧ - ١٠٣. (٣) بَيَّض له المصنف ولم يعد إليه. (٤) معجم شيوخه (٢٠١). ٧١٦ وقال: وُلِدتُ سنة اثنتين وأربعين ومئتين. وقال عبدالعزيز الكَثَّانِيُّ: هو ثقةٌ، نبيلٌ، حافظٌ لمذهب الشَّافعي، ومات في ذي القَعْدة. وقال ابن عساكر(١): كان إمام مسجد باب الجابية. ٢٥٣- الحسن بن علي بن الحسن بن مُقْلة، الكاتب البارع، أخو الوزير أبي علي محمد. كان أوَّل من نَقَل الطَّريقة المَنْسوبة في الكِتابةِ من القَلَم الكُوفي، هو وأخوه الوزير على خلافٍ في ذلك. توفي الحسن في ربيع الآخر، وله سبعون سنة. ذكره ابن النَّجَّار فسمى جدَّه عبدالله بدل الحسن. وكان أديبًا شاعرًا، وفَدَ على سيفِ الدَّولة ابن حَمْدان، وكتبَ له مجلّدات عديدة. روى عنه أبو الفَضْل بن المأمون، وأبو عبدالله الحُسين النَّمري . مات بالشَّام، فيقال: نُقل إلى بغداد. تُوفي في ربيع الآخر من السّنة(٢). ٢٥٤- سُليمان بن داود بن سُليمان بن أيوب، أبو القاسم المِصْريُّ العَسْكريُّ، عَسْكر فُسطاط مصر . سمع الرَّبيعَ المُراديَّ، وأبا غَسَّان مالك بن يحيى، ومحمد بن خُزَيْمة البَصْري . وثَّقه أبو سعيد بن يونس، وقال: تُوفي في ذي الحجة. روى عنه ابن جُمیع(٣) . . ٢٥٥- العباس بن أحمد بن محمد بن الفُرات، أبو الخطّاب، والد المحدِّث أبي الحسن. (١) تاريخ دمشق ٤٩/١٣ ومنه نقل الترجمة. (٢) انظر معجم الأدباء ٢/ ٩٣٣ - ٩٣٥. (٣) معجم شيوخه (٢٤٠). ٧١٧ كان صَدْرًا نبيلاً أُرِيد على الوزارة فامتنع تديُّنًا. وقد حدَّث عن أحمد بن فَرَح المقرىء، وغيره(١). ٢٥٦- عبدالله بن علي بن أحمد العَبَّاسيُّ، الخليفة المُسْتَكْفي بالله ابن المُكْتَفي . مات في السِّجن. وقد ذكرناه في سنة أربع(٢)، سَنَة خلعوه وسَمَلُوه، نسألُ اللهَ العافية . ٢٥٧- علي بن أحمد بن الوليد، أبو الحُسين المُرِّيُّ الدِّمشقيُّ المقرىء. قرأ على هارون الأخفش، وأقرأ الناسَ. وروى عنه تَمَّام الرَّازي، وغيرُه، وأبو بكر محمد بن أحمد السُّلَميُّ الجُبْنِيُّ، وسَلامة بن الرَّبيع المُطَرِّز. وقد حدَّث عن أخْطَل بن الحَكَم، شيخِ روى عن الوليد بن مسلم. وفي سنة وفاته سمع منه تَمَّام. ٢٥٨- علي بن بُوَيْه بن فَنَّأَخْرُو بن تَمَامِ، بالتَّخفيف، بن كُوهي، السّلطان عماد الدَّولة أبو الحسن الدَّيْلميُّ، صاحب بلاد فارس، أخو مُعِز الدَّولة، ورُكْن الدولة أبي علي. كان هذا أول من ملك من بني بُوَيْه، وكان بُوَيْه صيَّادًا للسَّمَك، ثم آل أمرُ بنيه إلى مُلْك البلاد: العراقَيْن، والأهواز، وفارس. ثم مَلَك ابنُ أخيه عَضُدُ الدَّولة ابن رُكْن الدَّولة. وكانت أيام عِماد الدَّولة ستَّ عشرة سنة، وعاش بضْعًا وخمسين سنة. وقد ذكرنا من أخبارهم في الحوادث طَرَفًا صالحًا. ٢٥٩- علي بن الحُسين بن أحمد بن السَّفْر، أبو الغُنْم الجُرَشِيُّ الدِّمشقي البَزَّاز. قرأ القرآن على هارون الأخفش، وروى عن بَكَّار بن قُتَيبة، وأحمد بن عبدالله بن البَرْقي، ويزيد بن عبدالصمد، وجماعة. وعنه تَمَّام الرَّازي، (١) من تاريخ الخطيب ٥٣/١٤ . (٢) الترجمة (١٣٨). ٧١٨ وعبدالرحمن بن عُمر بن نصر، وأبو سهل المُقرىء، وغيرهم؛ وَرَّخه الميداني . وقرأ عليه محمد بن أحمد الجُبْني. ٢٦٠- علي بن داود بن أحمد، أبو الحسن الأذْرَبِيْجانيُّ المؤذِّب. سكنَ المِزَّة، وحَدَّثَ بالنَّيْرَب في شؤَّال سنة ثمانٍ عن تَمْتَام، وأبي بكر ابن أبي الدنيا، وحامد بن سهل الثغري، وجماعة. وعنه عمران الخفاف، والمظفر بن أحمد المقرىء، وعبدالرحمن بن عمر . ٢٦١- علي بن محمد بن أحمد بن حسن المِصْريُّ، أبو الحسن الواعظ . بغداديٌّ، أقامَ بمصر مدةً ورجع. سمع أحمد بن عبيد بن ناصح، وأبا إسماعيل التِّرْمِذي، وابن أبي العَوَّام، وبمصر عبدالله بن أبي مَرْيم وأبا يزيد القَرَاطيسي ورَوْحِ بنِ الفَرَج القَطَّان وطبقتهم. وعنه ابن المُظَفَّر، وابنُ شاهين، ومحمد بن فارس الغُوري، وابن دُوست، ومحمد بن أحمد بن رزقوية، وهلال الحَفَّار، وأبو الحُسين بن بِشْران. قال الخطيب(١): وكان ثقةً عارفًا، جَمَع حديث اللَّيث، وابن لَهِيعَة، وصَنَّف في الزُّهد كُتُبًا كثيرةً، وله مجلسُ وعظِ. حدَّثني الأزهري أنَّ أبا الحسن المِصْريَّ كان يحضر مجلسَ وَعْظه رجالٌ ونساءٌ، فكان يجعل على وجهه بُرقعًا تخوُّفًا أن يفتتن به النَّاسُ من حُسْن وجهه. قال الأزهري: فَحُدِّثْتُ أن أبا بكر النَّقَّاش المُقرىء حضر مجلسَه متخفّيًا، فلمَّا سَمِعَ كلامه قام قائمًا وشهرَ نفسه، وقال أيُّها الشيخ، القَصصُ بعدكَ حرام. قال الخطيب(٢): مات في ذي القَعْدة وله نيٌّ وثمانون سنة. قلتُ: عند سِبْط السِّلَفي جزءٌ عالٍ من حديثه. ٢٦٢- علي بن حَمْشاذ بن سَخْتُوية بن نَصْر، أبو الحسن النَّيْسابوريُّ المُعَدَّل الإمام، واسم حَمْشاذ محمد. قال الحاكم: كان من أتقنِ مشايخنا وأكثرِهم تَصْنيفًا. سمع الحُسين بن (١) تاريخه ٥٤٩/١٣. (٢) تاريخه ٥٤٩/١٣. ٧١٩ الفضل، والفضل بن محمد الشَّعْراني، وحجَّ سنة سَبْع وسبعين، فسمع محمد ابن مَنْدَة بالرَّي، وإبراهيم بن دَيْزِيل بهَمَذَان، والحارثَ التَّمِيمي ببغداد، وعلي ابن عبدالعزيز بمكَّة، وطائفة كبيرة. وصنَّف ((المُسْنَد الكبير)) في أربع مئة جزء، وعَمِلَ الأبوابَ في مئتين وستين جزءًا، ((والتفسير)) في مئتين وثلاثين جزءًا. ومات فُجاءَةً في الحَمَّام يوم جُمُعة. ولَمَّا صَلَّينا عليه قال أبو العباس الأصم: كنتُ أقول: إذا متُّ إنما يكون السُّوق في التَّحديث لعلي بن حَمْشاذ. وسمعت أبا بكر أحمد بن إسحاق يقول: صحِبتُ عليَّ بن حَمْشاذ في الحَضَرِ والسَّفَر، فما أعلم أنَّ الملائكةَ كتبت عليه خطيئة. وسمعتُ أبا أحمد الحاكم يقول: ما رأيتُ في مشايخنا أثبت في الرِّواية والتَّصنيف من علي بن حَمْشاذ. قال: ووُلِد سنة ثمانٍ وخمسين ومئتين، وتوفي في شَوَّال. قلت: روى عنه ابنُ مَنْدَة، وأبو الحسن بن محمد بن الحُسين العلوي، وطائفة كبيرة. ٢٦٣- علي بن محمد بن عامر، أبو الحسن، إمام جامع نَهَاوند. حدَّث في هذا العام عن سَعْد بن محمد البَيْروتيُّ، وإسحاق الدَّبَري. وعنه ابنُ لال، وعلي بن جَهْضَم، وأبو الحسن محمد بن علي الحسني الهَمَذَاني، وأبو غانم مُظَفَّر بن حُسين، وآخرون. وكان واسعَ الرِّحلة عالي الهِمَّة، وثقهُ الخليلي، وقال: مات بنهاوند سنة ثمان وثلاثين . ٢٦٤- القاسم بن أبي صالح بُنْدار بن إسحاق، أبو أحمد الهَمَذَانيُّ الأديبُ ابنُ الرَّزَّاز. سمع إبراهيم بن دَيْزِيل، وأبا حاتِم الرَّازيَّ، وجماعة. وعنه شعيب بن علي القاضي، وأحمد بن لال، وأبو زُرْعة أحمد بن الحُسين الحافظ، وطائفة . وکان صدوقًا . ٢٦٥- محمد بن إبراهيم بن حُبَيْش البَغْداديُّ المُعَذَّل. روى عن محمد بن شُجاع الثَّلْجي، وعبَّاس الدُّوري، وإبراهيم بن عبدالله القَصَّار. وعنه الدَّارَقطْني، وأحمد بن الفَرَج بن الحَجَّاج، وعبدالرحمن بن عُمر الخَلال. ٧٢٠