Indexed OCR Text

Pages 321-340

حدَّث ببغداد عن أبي عُبَيْدالله سعيد بن عبدالرحمن المَخْزومي،
ومحمد بن منصور الجواز ويحيى بن الربيع المكيّيْن، ومحمد بن عُزَيْز
الأَيْلِي. وحدَّث بكتاب ((النَّسَب)) عن مصنَّفه الزبَيْر بن بكار. وعنه أبو عُمَر
ابن حَيُّوية، وأبو حفص بن شاهين، وعُبَيْدالله بن حَبَابة، وغيرهم.
مات في جُمَادى الآخرة.
وقد وَثَّقه الخطيب(١)، وغيرُه.
وقد تقدَّم أنَّ اسمه أحمد بن محمد بن إسحاق(٢). وكان كاتب
القاضي أبي عُمر محمد بن يوسف.
٢٩٨ - الحسن بن إسماعيل الغَسَانيُّ المِصْريُّ الفارض.
سَمِع يونس بن عبدالأعلى.
٢٩٩ - الحسن بن عليّ العَدَويُّ.
أحد الكذابين، قيل: توفي فيها، وهو في سنة تسع عشرة (٣).
٣٠٠ - الحسن بن محمد بن الحَسَن بن زياد الأصبهانيُّ، أبو عليّ
الدَّارَكيُّ.
ثقة، صاحبُ كتاب، سمع صالح بن مِسْمار، ومحمد بن عبدالعزيز
ابن أبي رِزْمة، ومحمد بن حُمَيْد الرَّازي، والحُسين بن حُرَيْث، وسعيد بن
عَنْبَسة، ومحمد بن إسماعيل البُخاري. وعنه أبو أحمد العَسَّال، وأبو بكر
محمد بن جِشِنِس، وأهلُ أصبهان.
توفي في جُمادى الآخرة(٤).
٣٠١ - الحَسَن بن محمد بن سِنَان، أبو عليّ القَنْطريُّ السَّوَّاق.
سمع أحمد بن يوسف، ومحمد بن يحيى. وعنه أبو عليّ الحافظ،
وغيره من النَّيْسابوريين(٥).
(١) تاريخه ٥٨/٦ .
(٢) الترجمة (٢٨٥).
(٣) الترجمة (٤١٤).
(٤) من أخبار أصبهان ٢٦٨/١، وفيه أنه توفي في جمادى الأولى.
(٥) لعله اقتبسه من ((تاريخ نيسابور)) للحاكم، وسيعيده في وفيات سنة ٣٢٠ (الترجمة =
تاریخ الإسلام ٧/ ٢١٣
٣٢١

٣٠٢- الحسن بن محمد بن يحيى، أبو أحمد العُقَيْليُّ، قاضي
شِمْشاط.
سمع حُمَيْد بن الربيع، وغيره. وعنه يوسف القَوَّاس الزَّاهد، وأبو
بكر ابن شاذان.
حدَّث في هذا العام، ولم نعرف وفاته(١).
٣٠٣- الحُسين بن محمد بن غُوَيْث، أبو عبدالله التَّنُوخِيُّ
الدِّمشقيُّ.
رحل وسمع من يونس بن عبدالأعلى، ومحمد بن عُزَيز الأَيْلِي،
والمُزَني، والرَّبيع المُرادي، وخلقٍ. روى عنه أبو سُليمان بن زَبْر، وأبو بكر
ابن المقرىء، وعبدالوهاب الكِلابي (٢).
٣٠٤ - داود بن سُليمان بن خُزَيْمة، أبو محمد الكَرْمِينيُ القَطَّان.
روى ((التفسير)) عن عَبْد بن حُمَيْد. وروى عن الدَّارمي، ورجاء بن
مُرَجَّى. وِعنه أبو القاسم عبدالرحمن بن محمد بن إبراهيم، وعبدالكريم بن
محمد الطَّواويسي.
٣٠٥ - الزُّبَيْر بن أحمد بن سليمان بن عبدالله بن عاصم بن المنذر
ابن الزُّبَيْرِ بن العَوَّامِ الأَسَدِيُّ الزُّبَيْرِيُّ البَصْرِيُّ الفقيه الشافعيُّ الضّرير.
له تصانيف في الفقه ((كالكافي))، وغيره. وحدَّث عن محمد بن سِنان
القَزَّاز، وغيره. وعنه أبو بكر النَّقَّاش، وعُمر بن بِشْران. وعليّ بن لؤلؤ،
ومحمد بن بُخَیْت .
وكان ثقة إمامًا مُقرئًا؛ عَرَض على رَوْح بن قُرّةٍ، ورُوَيْس، ومحمد بن
يحيى القُطَعي، ولم يَخْتِم عليه. قرأ عليه أبو بكر النَّقَِّشِ، وغيره(٣).
٣٠٦ - طاهر بن عليّ بن عَبْدوس، أبو الطَّيِّب الطَّبَرانيُّ القَطان
القاضي، مولى بني هاشم.
٤٦١) نقلاً من الخطيب ٤٣٨/٨ - ٤٤٠. وهو هو تكرر عليه بسبب اختلاف الموارد.
=
(١) من تاريخ الخطيب ٤٣٨/٨.
(٢) من تاريخ دمشق ٣١٩/١٤ - ٣٢٠.
(٣) ينظر تاريخ الخطيب ٩/ ٤٩٢ - ٤٩٣، وسيعيده فى وفيات سنة ٣٢٠ (الترجمة ٤٦٢).
٣٢٢

روى عن نوح بن حبيب، وعِصام بن رَوَّاد، وحماد بن نَجِيح،
وجماعة. وعنه الطَّبَراني(١)، وعبدالله بن عَدِي، وأبو زُرْعة محمد بن
إبراهيم الجُرْجاني، وعبدالوهّاب الكِلابي.
٣٠٧- عبدالله بن أحمد بن إبراهيم، أبو العباس البَغْداديُّ
المارستانيُّ الضَّریر.
سمع رزق الله بن موسى، وإسحاق بن بُهْلول، ومُهَنا الشَّامي. وعنه
أبو الحسن الدَّارَقُطني، وابن شاهين، وعُمر بن إبراهيم الكَثَّاني، وأبو طاهر
المُخَلِّص.
قال ابنُ قانع: تُكِلِّمَ فيه(٢).
٣٠٨- عبدالله بن محمد بن أحمد بن نَصْر، أبو محمد النَّيْسابوريُّ
العابد.
سمع جدَّيه أحمد بن نصر المقرىء ومحمد بن عَقِيل الخُزَاعي،
والذُّهلي. وعنه عبيدالله بن سَعْد، وأبو إسحاق المُزَكي، وجماعة.
٣٠٩- عبدالله بن محمد بن عبدالعزيز بن المَرْزُبان بن سابور، أبو
القاسم البَغَويُّ الأصل البَغْداديُّ، مُسْنَدَ الدنيا وبقية الحُفاظ ابن بنت
أحمد بن مَنيع .
وُلِد ببغداد في أول رمضان سنة أربع عشرة ومئتين، وسمع عليّ بن
الجَعْد، وخَلَف بن هشام، وأبا نصر التَّمَّار، ويحيى الحِمَّاني، وعليّ ابن
المَدِيني، وأحمد بن حنبل، وشيبان بن فَرُّوخ، وسُوَيْد بن سعيد، وداود بن
عَمْرو الضَّبِّي، وخَلْقًا كثيرًا أَزْيَد من ثلاث مئة.
وعنه ابن صاعد، والجِعَابي، وأبو بكر القَطِيعي، وأبو حفص
الزَّيَّات، وابن المظفَّر، والذَّارَقُطني. وأبو حفص بن شاهين، وعُمر
الكَثَّاني، وأبو القاسم ابن حَبَابة، وأبو طاهر المُخَلَّص، وعبدالرحمن بن أبي
شُرَيْحِ الهَرَوي، وأبو مُسلم محمد بن أحمد الكاتب، وهو آخر من حدَّث
(١) المعجم الصغير (٥٠٩).
(٢) من تاريخ الخطيب ٢٢/١١.
٣٢٣

عنه. وروى عنه خَلْقٌ لا يُحصيهم إلا الله تعالى، لأنه طال عُمره، وتفرَّدَ في
الدُّنيا بعُلُّو السَّنَد.
قال: رأيت أبا عُبَيد ورأيت جنازته. وأول ما كتبتُ الحديث سنة
خمسٍ وعشرين ومئتين، وحضرتُ مع عمي عليّ مجلسَ عاصم بن عليّ.
وقال أحمد بن عَبْدان الحافظ: سمعتُ البَغَوي يقول: كنتُ يومًا ضَيِّقَ
الصَّدْر، فخرجتُ إلى الشَّط، وقعدتُ وفي يدي جُزْءٌ عن يحيى بن مَعِين
أنظر فيه، فإذا بموسى بن هارون، فقال: أيش معك؟ قلت: جزء عن
يحيى. فأخذه من يدي فرماه في دجْلة، وقال: تريد أن تجمع بين أحمد بن
حنبل، ويحيى بن مَعِين، وعليّ ابن المَدِيني ! .
وقال عبدالرحمن بن أبي حاتم (١): أبو القاسم البَغَوي يدخل في
الصَّحیح.
وقال الدَّارَقُطني: كان البَغَوي قَلَّ أن يتكلم على الحديث، فإذا تَكَلَّم
كان كلامه كالمِسْمار في السَّاج.
وقال ابن عَدِي(٢): كان صاحبَ حديث، وكان وَرَّقًا، من ابتداء أمره
يورِّقُ على جده وعَمِّه، وغيرهما. وكان يبيع أصلَ نفسه في كل وقت.
ووافيْت العراقَ سنة سَبْع وتسعين ومئتين وأهل العلم والمشايخ منهم
مجتمعين على ضَعْفه، وكانوا زاهدين في حضور مجلسه، وما رأيتُ في
مجلسه قط في ذلك الوقت إلا دون العَشرة غُرَباء، بعد أن يسأل بنوه الغُرباء
مرةً بعد مرة حضور مجلس أبيهم، فيقرأ عليهم لَفْظًا. وكان مُجانهم يقولون:
ابن مَنِيعِ شَجَرة تحمل داود بن عَمْرو الضَّبِّي، أي من كثرة ما يروي عنه.
وما علمتُ أحدًا حدَّث عن عليّ بن الجعْد أكثر مما حدَّث هو. وسمعَهُ
قاسمُ المُطَرِّزِ يقول: حدثنا عُبَيْد الله العَيْشي. فقال القاسم: في حِرٍّ أم مَنْ
يكذب. وتَكَلَّم قومٌ فيه عند عبدالحميد الورَّاق، ونَسبوه إلى الكذب، فقال:
هو أَنْعش من أن یکذب، يعني ما يُحْسِن.
(١) في سؤالات السهمي للدار قطني (٣٣٥).
(٢) الكامل ١٥٧٨/٤ - ١٥٧٩.
٣٢٤

قال(١): وكان بذيء اللّسان، يتكلّم في الثَّقات. وسمعته يقول يوم
مات المَرْوَزِي محمد بن يحيى: أنا قد ذهبَ بي عمِّي إلى أبي عُبَيْد، وعاصم
ابن عليّ، وسمعتُ منهما. ولمَّا مات أصحابه احتمله الناسُ، واجتمعوا
عليه، ونَفَق عندهم، ومع نَفاقه وإسناده كان مَجْلس ابن صاعد أضعافَ
مجلسه .
قلتُ: قد بالغ ابنُ عَدِي من الحط على البَغَوي، ولم يَقْدر أن يُخَرج
له مما غلط فیه سِوی حدیثین.
ثم قال(٢): والبَغَوي كان معه طَرَفٌ من معرفة الحديث ومن معرفة
التَّصانيف، وطالَ عُمره، واحتاجوا إليه، وقَبِله النَّاسُ، ولولا أني شرطتُ
أن كلَّ من تَكَلَّمَ فيه متكلمٌ ذكرته، وإلا كنتُ لا أذكره.
وقال الحافظ عبدالغني المِصْريُّ: سألتُ أبا بكر محمد بن عليّ
النَّقَّاش: تحفظ شيئًا مما أُخِذُّ على ابن بنت مَنِيع؟ قال: غَلِطَ في حديث،
عن محمد بن عبدالواهب، عن أبي شهاب، عن أبي إسحاق الشَّيْباني، رواه
عن محمد، وإنما سمعه من إبراهيم بن هانىء، عنه، فأخذه عبدالحميد
الوَرَّاق بلسانه ودارَ على أصحاب الحديث. فبلغ ذلك ابن بنت مَنِيع، فخرج
إلينا، وعَرَّفنا أنه غَلِطَ، وأنه أرادَ أن يكتب: حدثنا إبراهيم بن هانىء،
فمرت يده على العادة، ورَجَع عنه. ورأيتُ فيه الانكسار والغَمَّ، وكان
رحمه الله ثقةً .
وقال غير واحد: تُوفي ليلة عيد الفِطْر، وعاش مئة وثلاث سنين
وشهرًا .
قلتُ: آخر من روى حديثَه عاليًا أبو المُنَجَّى بن اللَّتِّي. وأعرف له
حديثاً مُنْكرًا في الأوَّل من حديث ابن أخي ميمي، وفي ((جزء بِيْبَى)). وقد
احتجَّ به عامة من خَرَّج الصَّحيح كالدَّارَقُطني، والإسماعيلي، والبَرْقاني.
قال الخطيب (٣): كان ثقةً ثَبْتًا، فَهْمًا عارفًا .
(١) الكامل ١٥٧٩/٤.
(٢) الكامل ٤ /١٥٧٩.
(٣) تاريخه ٣٢٦/١١.
٣٢٥

قلتُ: وله كتاب ((مُعْجم الصَّحابة)) في مُجَلَّدين، يدلُّ على سعة حِفْظه
وتبخّره. وكذلك تأليفه ((للجعْديات))؛ أحسنَ ترتيبها وأجادَ تأليفَها.
قال الدَّار قطني: لم يَرْوِ البَغَوي عن يحيى بن مَعِين غير حكاية.
وقال أبو عبدالرحمن السُّلَمي(١): سألتُ الدَّارِقُطني، عن أبي القاسم
البَغَوي فقال: ثقةٌ، جَبَلٌ، إمامٌ، أقلُّ المشايخ خطأ، وكلامُه في الحديث
أحسن من كلام ابن صاعد.
قال الخَلِيلي: أبو القاسم البَغَوي من المُعَمَّرين العُلماء. سمع داود
ابن رُشَيْد، والحَكَم بن موسى، وطالوت بن عبَّاد، وابني أبي شَيْبة، ونُعَيْم
ابن الهَيْصَم، والقَوَارِيري. ثم قال: وعنده مئةٍ شيخ لم يشاركه أحدٌ في آخر
عمره فيهم. ثم ينزلُ إلى الشُّيوخ، وهو حافظٌ عارفٌ. صنَّفَ ((مُسْنَد)) عمه
عليّ بن عبدالعزيز. وقد حَسَدُوه في آخر عُمُره، فتكلَّموا فيه بشيءٍ لا يَقْدَح
فيه. وقد سمعتُ عبدالرحمن بن محمد يقول: سمعت أبا أحمد الحاكم
يقول: سمعت البَغَوي يقول: وَرَّقتُ لألف شيخ.
٣١٠- عبدالله بن محمد بن عَبْدوس البَغْداديُّ، أبو القاسم
العَطَشيُّ المقرىء.
سمع عليّ بن حَرْب، وحَمَّاد بن عَنْبَسة، وإبراهيم بن عبدالله بن
الجُنَيْد. وعنه ابن شاهين، والآجُرِّيُ(٢).
٣١١- عبدالله بن مَعْمر ابن العَمْركيِّ.
شيخٌ بَلْخِيٌّ، قَدِمَ بغداد في هذا العام، وحدَّث عن عبدالصَّمد بن
الفضل، وإسماعيل بن بِشْر. روى عنه الدَّار قُطْني، وابنُ شاهين، وجماعة.
قال الخطيب(٣): لا بأس به.
٣١٢ - عبدالرحمن بن الحسن، أبو القاسم الدِّمْياطيُّ اللَّوَّاز.
ثقةٌ، سمع يونس بن عبدالأعلى، ويزيد بن سِنان القَزاز.
وكان عَدْلاً مقبولاً، توفي في شوال.
(١) سؤالاته (١٩٧).
(٢) من تاريخ الخطيب ٣٣٢/١١ - ٣٣٤.
(٣) تاريخه ٤٢٦/١١ ومنه أخذ الترجمة.
٣٢٦

٣١٣ - عبدالرحمن بن عبدالله بن الزُّبَيْر، أبو بكر الرُّهاويُّ.
سمع أباه، ومحمد بن المُسْتَهِل البَصْري. وعنه ابن عدي، وابنُ
المقرىء.
عُدم بمكة لما دخلتها القَرَامطة .
٣١٤- عُفَيْرِ بن مسعود بنِ عُفَيْر بن بِشْرِ الغَسَانيُّ، أبو الحَزْم.
من أهل مورور، سكن قُرْطُبة. صحِب محمد بن عبدالسلام الخُشَنيَّ .
وعاش سبعًا وتسعين سنة، وكان حافظًا للُّغة والسِّيَر، أخباريًّا مؤدبًا (١).
٣١٥ - عليّ بن الحَسَن بن سَعْد بن المختار، أبو الحَسَن الهَمَذَانيُّ
البزاز.
سمع هارون بن إسحاق الهَمَذَاني، ومحمد بن وزير، وحُمَيْد بن
زنْجُوية، وعبدالرحمن بن عُمْر رُسْتة، ومحمد بن عُبَيْد، ومحمد بن عليّ بن
الحَسَن بن شَقِيق، وأحمد بن بُدَيْل. وعنه صالح بن أحمد، وأحمد بن
محمد بن رُوْزَة وجِبْريل العَدْل، وآخرون.
قال شِيرُوية: كان ثقةً خَيِّرًا، توفي في شهر رمضان.
٣١٦ - عليّ بن الحَسَن بن المغيرة، أبو محمد البَغْدادِيُّ الدَّقَّاق.
سمع إسحاق بنِ أبي إسرائيل، والحَسَن بن عيسى بن ماسَرْجِس.
وعنه عُمر بن بِشْران ووثّقه، وأبو بكر بن شاذان، وجماعة(٢).
٣١٧- عليّ بن أحمد بن سُليمان بن ربيعة، أبو الحَسَن بن
الصَّيْقَلِ المِصْريُّ، المعروف بعَلان.
سمعِ محمد بِن رُمْح، وِعَمْرو بن سَوَّاد، ومحمد بن هشام بن أبي
خَيْرة، وسَلَمة بن شَبيب، وخَلْقًا. وعنه أبو سعيد بن يونس، وأبو بكر ابن
المقرىء، وعُبَيْدالله بن محمد بن أبي غالب البَزَّاز، ومحمد بن أحمد
الإخميمي، وطائفة سواهم.
وقال ابن يونُس: كان ثقةً كثيرَ الحديث، وُلِد فيما حدَّثنا سنة سبع
(١) من تاريخ ابن الفرضي (١٠٠٨).
(٢) من تاريخ الخطيب ٣٠٩/١٣ - ٣١٠.
٣٢٧

وعشرين، وكتب سنة أربعين. وكان أحد كبراء عُدُول البلد. وفي خُلُقه
زَعَارة، تُوفي في شهر شوال.
٣١٨- عليّ بن محمد بن يحيى بن خالد المَرْوَزيُّ، أبو الحَسَن
الخالديُّ.
سمع عليّ بن خَشْرَم، ومحمد بن عَبْدة المروَزِي. وعنه أبو عليّ
النَّيْسابوري، وأبو العباس السَّيَّاري، وجماعة.
٣١٩- عِمْران بن عُثمان بن يونُس الأندلسيُّ، أبو محمد.
سمع عليّ بن عبدالعزيز بمكَّة، وغيره.
٣٢٠- عمر بن حفص بن غالب بن أبي التَّمَّام الأندلسيُّ.
روى عن يونس بن عبدالأعلى، وغيره(١)
٣٢١- الفضل بن أحمد بن منصور بن ذَيَّل الزُّبَيْديُّ.
بغداديٌّ يُكنى أبا العباس، سمع أحمد بن حنبل، وعبدالأعلى بن
حمّاد الثَّرْسي، وغيرَهما. وعنه أبو الفتح القَوَّاس، ومحمد بن جعفر
النَّجَّار، وابن معروف القاضي، وأبو الحسن الدَّارَقُطني، وقال: ثقة مأمون.
وقال القَوَّاس: حدثنا إملاءً سنة سَبْع عشرة.
قلت: لم يُوَرِّخوا وفاتَهُ، وقد روى القَواسُ عنه، عن عبد الأعلى
حديث أبي العُشَراء الدَّارِمي(٢) .
٣٢٢- محمد بن أحمد بن زُهَيْر بن طَهْمانِ القَيْسيُّ، أبو الحسَن
الطُّوسيُّ.
محدِّثٌ مصنِّفٌ. سمع عبدالله بن هاشم، وإسحاق الكَوْسَج،
وعبدالرحمن بن بِشْر بن الحَكْم، والذُّهْلي. وعنه أبو الوليد حَسَّان الفقيه،
وأبو عليّ النَّيْسابوري، وأحمد بن منصور الحافظ، وأبو إسحاق المُزَكي،
وزاهر بن أحمد الفقيه .
(١) تقدمت ترجمته في وفيات سنة (٣١٦) برقم (٢٦١) نقلاً عن تاريخ ابن الفرضي، أما
ما هنا فقد نقلها المصنف من تاريخ مصر لابن يونس.
(٢) من تاريخ الخطيب ٣٥٣/١٤ - ٣٥٤.
٣٢٨

وتوفي بنُوقان(١).
١
٣٢٣ - محمد بن إبراهيم بن فُوْرَان(٢) النَّيْسابوريُّ.
سمع الذُّهْلِيَّ، وسَهْل بن عمار. وحدَّث.
٣٢٤ - محمد بن إدريس بن وَهْب الأعور.
بغداديٌّ، حدَّث بمصر عن سَعْدان بن نصر، وطبقته.
مات في جُمَادَى الأولى(٣).
٣٢٥_ محمد بن جابر بن سِنان الحَرَّاني البَتَّنيُّ، أبو عبدالله
المُنَجِّم الحاسِب، صاحب الزِّيج، الصابىء.
له أعمال عجيبة. وابتدأ بالرَّصْد من سنة أربع وستين ومئتين إلى سنة
ست وثلاث مئة. وكان بارعًا في فَنِّه. وشرح مقالاتٌ بطْلَيْمُوس.
وبَتَّان: من أعمال حَران.
٣٢٦ - محمد بن أبي الحُسين أحمد بن محمد بن عمار بن محمد
ابن حازم بن المُعَلَّى بن الجارود، أبو الفضل الهَرَويُّ، الحافظ الشَّهيدُ.
إمامٌ كبيرٌ، عارفٌ بعِلل الحديث. له ((جزء)) فيه بضعةٌ وثلاثون حديثاً
من الأحاديث التي بَيَّن عِللها، قد أخرجها مُسلم في ((صحیحه)).
سمع أحمد بن نَجْدة، والحُسين بن إدريس، ومحمد بن عبدالله بن
إبراهيم الأنصاري، ومُعاذ بن المثنى، وأحمد بن إبراهيم بن مِلْحان،
وطبقتهم. ورحل وطَوَّف، ودخلَ نَيْسابور فسمع من السَّرَّاج. روى عنه أبو
عليّ الحافظ، وأبو الحُسين الحَجَّاجي، وعبدالله بن سَعْد النَّيْسابوريون،
ومحمد بن أحمد بن حمَّاد الكوفي، ومحمد بن المظفَّر.
وقال الحاكم: سمعتُ بُكَيْر بن أحمد الحداد بمكة يقول: كأني أنظر
إلى الحافظ أبي الفضل محمد بن أبي الحُسين، وقد أخذَتْهُ السُّيوف، وهو
متعلقٌ بيديه جميعًا بحلقَتَي الباب حتى سقط رأسه على عتبة الكعبة سنة
ثلاثٍ وعشرين .
(١) نوقان: إحدى قصبتي طوس.
(٢) قيده الأمير في الإكمال ٧/ ٧٣، وانظر إكمال ابن نقطة ٥١٦/٤.
(٣) من تاريخ الخطيب ٤٢٢/٢ - ٤٢٣ .
٣٢٩

كذا قال؛ وإنما كان ذلك سنة سَبْع عشرة، وَرَّخِه غيرُ واحدٍ؛ قَتَلَتْهُ
القرامطة، لعنهم الله .
وهو سِبْط أبي سَعْد يحيى بن منصور الزَّاهد الهَرَوي. وقُتِل معه أخوه
أبو نصر أحمد بن أبي الحُسين؛ سمع من جده أبي سَعْد، وابن خُزَيْمة،
روى عنه عليّ بن الحَسن السَّرْخسي، وغيره.
وقد خَرَّج صحيحًا على رَسْم مُسلم، ولم يَتَكَفَّل.
٣٢٧ - محمد بن خالد بن يزيد البَرْذعيُّ.
ممن قتلته القرامطة بمكة، رحمه الله .
٣٢٨- محمد بن زَبَّن(١) بن حبيب، أبو بكر الحَضْرميُّ المِصْريُّ.
سمع أباه، ومحمد بن رُمْح، وأبا الطَّاهر بن السَّرْح، وزكريا بن يحيى
كاتب العُمري، والحارث بن مِسْكين، وطبقتهم. وعنه ابن يونس، وقال:
قال لي: وُلِدتُ سنةٍ خمسٍ وعشرين؛ وأبو بكر ابن المقرىء، وإبراهيم بن
أحمد رئيس المؤذِّنين بمصر، وطاهر بن أحمد الخَلال، وأبو عَدِي
عبدالعزيز ابن الإمام القارىء، ومحمد بن يحيى بن عَمَّار الدِّمْياطي،
ومحمد بن أحمد بن العباس الإخميمي، وخَلْقُ سواهم.
توفي في جمادى الأولى.
قال ابن يونس: كان رجلاً صالحًا، ثقةً، ثبتًا، متقلِّلاً، فقيرًا، لم يكن
يَقْبل من أحدٍ شيئًا .
٣٢٩- محمد بن عبدالله بن سعيد، أبو بكر الأصبهانيُّ.
حدَّث ببغداد عن أسِيد بن عاصم، وأحمد بن عصام. وعنه ابنُ
شاهين الواعظ، وأبو بكر بن شاذان(٢) .
٣٣٠- محمد بن عبدالحميد، أبو جعفر الفَرْغَانيُّ العَسْكريُّ
الضَّریر، نزيلُ دمشق.
سمع أبا سعيد الأشج، والحَسَن بن عَرفة، وعُمر بن شَبَّة، وطبقتهم.
(١) قيده ابن ماكولا في الإكمال ١١٥/٤ .
(٢) من تاريخ الخطيب ٣/ ٤٥٥ - ٤٥٦.
٣٣٠

وعنه أبو هاشم عبدالجبّار المؤذِّب، وأبو بكر أحمد ابن السُّنِّي، وأبو أحمد
الحاكم، ومحمد بن المظفَّر.
٣٣١- محمد بن عبدالسَّلام بن عثمان، أبو بكر الفَزَاريُّ
الدِّمشقيُّ.
سمع أبا أُميّة الطَّرَسُوسي، ومحمد بن عبدالله بن عبدالحَكَم، وحنبل
ابن إسحاق، وأحمد بن شيبان الرَّمْلي. وعنه أبو سُليمان بن زَبّر، وأبو بكر
الرَّبَعي، وأبو أحمد الحاكم، ومحمد بن المُظَفَّر(١).
٣٣٢- محمد بن عبدالصَّمد بن هشام الصَّدَفي، أبو بكر
المِصْريُّ.
عن يونس بن عبدالأعلى، ویاسین بن عبدالأحد. وعنه ابن يونس.
توفي في جُمادى الآخرة.
٣٣٣ - محمد بن عُبَيْد بن أيوب، أبو عبدالله القُرْطبيُّ الدَّبَّاجِ.
رَحَل وسمع من إسماعيل القاضي. وكان يعاني عمل الدِّيباج. وسمع
من أحمد بن زهير. وحدث، وكان ثقةً. روى عنه عبدالله بن عُثمان، وعُمر
ابن يوسف(٢).
٣٣٤- محمد بن الفضل بن العبَّاس، أبو عبدالله البَلْخِيُّ الزَّاهدُ
الحَبْر الواعظ .
كان سَيِّدًا عارفًا، نزل سَمَرْقَنْد وتلك الدِّيار، ويقال: إنه وعظ مرةً
فمات في ذلك المجلس أربعة أنفُس. صحب أحمد بن خَضْرُوية البَلْخي،
وغيرهُ.
وقال أبو عبدالرحمن السُّلمي(٣): حدثنا عليّ بِن القاسم الخَطَّابي
الواعظ بمَرْو إملاءً، قال: حدثنا محمد بن الفَضْلِ البَلْخي الزَّاهد الصُّوفي
بسمرقند، قال: حدثنا قُتَيْبة بن سعيد، قال: حدثنا اللَّيث، فذكر حديثاً.
(١) من تاريخ دمشق ١١٨/٥٤ - ١١٩.
(٢) من تاريخ ابن الفرضي (١١٩٩).
(٣) طبقات الصوفية ٢١٣ .
٣٣١

وقال الشُّلَمي: توفي سنة سَبْع عشرة(١). وسمعت محمد بن عليّ
الحِيري يقول: سمعت أبا عثمان الحيري يقول: لو وجدتُ من نفسي قوةً
لرحلتُ إلى أخي محمد بن الفَضْل، فأسْتَرْوِح برؤيته .
وسمع منه أبو بكر محمد بن عبدالله الرَّازي، وغيرُه. روى عنه أبو
بكر ابن المُقرىء إجازةً. ولعله آخر من حدَّث عن قُتَيْبة. وروى عن أبي بِشْر
محمد بن مهدي، عن محمد ابن السَّمَّاك. ومن الرُّواة عنه إسماعيل بن
نُجَيْد، وإبراهيم بن محمد بن عَمْرُوية، ومحمد بن مكي النَّيْسابوري،
وعبدالله بن محمد الصَّيْدلاني البَلْخي شيخ لأبي ذر الھَرَوي.
وقال أبو نُعَيْم (٢): سمع الكثير من قُتَيْبة. وسمعتُ محمد بن عبد الله
الرَّازي بِنَيْسابور يقول: سمعتُ محمد بن الفضل يقول: ذهاب الإسلام من
أربعة أولها: لا يعملون بما يعلمون، الثاني: يعملون بما لا يعلمون،
الثالث: لا يتعلَّمون ما لا يعلمون، الرابع: يمنعون النَّاس من التَّعلم.
وقال(٣): الدُّنيا بَطنك، فِقَدْر زُهْدك في بَطْنِكِ زُهدُك في الدُّنيا.
قال السَّلَمي في ((مِحن الصُّوفية)): لما تكلّم محمد بن الفَضْل ببَلْخ
في فَهْم القرآن وأحوال الأئمة، أنكر عليه فُقهاء بَلْخ وعلماؤها، وقالوا:
مبتدعٌ. وإنما ذاك لسبب اعتقاده مذهب أهل الحديث، فقال: لا أخرجُ حتى
تُخْرِجوني وتطوفوا بي في الأسواق، وتقولوا مبتدع. ففعلوا به ذلك، فقال:
نزع الله من قلوبكم محبته ومعرفتَهُ. فقيل: لم يخرج منها صوفي من أهلها،
فأتى سمرقند، فبالغوا في إكرامه .
٣٣٥- محمد بن القاسم بن جعفر، أبو الطّيب الكَوْكَبيُّ. أخو
الحُسین.
سمع عُمر بن شَبَّة، وقَعْنَب بن المُحَرَّر، وإبراهيم بن عبدالله بن
الجُنَيْد. وعنه أبو عُمر بن حَيُّوية، والدَّار قُطْني، والمُخَلِّص.
(١) وقع في الطبقات : سنة تسع عشرة، فلعله محرف.
(٢) حلية الأولياء ٢٣٢/١٠ - ٢٣٣.
(٣) حلية الأولياء ٢٣٣/١٠.
٣٣٢

وكان ثقةً بغداديًّا(١).
٣٣٦ - محمد بن يزيد بن أبي خالد الأندلُسيُّ.
سمع محمد بن وَضَّاح. وحَدَّث(٢).
٣٣٧- محمد بن هارون بن منصور، أبو سعيد النَّيْسابوريُّ
المِسْکيُّ.
محدِّثٌ مُخْتَشِمٌ، رئيسٌ. سمع الذُّهْلي، وأحمد بن الأزهر، وأحمد
ابن يوسف، والعباس الدُّوري، والصَّغَاني، وابن أبي مَسَرَّة، وإسحاق
الدَّبَري. وعنه أبو عليّ الحافظ، وأبو أحمد الحاكم، وأبو إسحاق المُزَكِّي،
وآخرون.
مات في المُحَرَّم.
٣٣٨- محمد بن محمد بن خالد، أبو القاسم القَيْسيُّ الطَّوَيْريُّ.
ءِ
سمع من محمد بن سُخْنون كثيرًا، ووَلِيَ مظالمَ بَلَد القَيْروان لعيسى
ابن مِسْكين. ثم وَلِيَ قضاء قَشْطيلية .
قال ابن حارث الحافظ: صَحبْناه وقد هَرِم. وقرأنا عليه بعض كتاب
ابن سُحْنون في خِفْيةٍ وتَوَارٍ لِمَا كُنا فيه، يعني خوفًا من الدَّولة، وَهُم بنو
عُبَيْد الرَّافضة .
قال: وكان قليل ذات اليد، مات ولم يكن له كَفَن، وامتُحن - رحمه
الله - على يد محمد بن عُمر المَرْوَزِي، قاضي الشيعة، ضَربَه في الجامع
وحَبسَه. فعل ذلك به وبجماعة من الفُقهاء والغُزاة، وكانَ البلاءُ عظيمًا ببني
عُبَيْد الباطنية .
٣٣٩- محمد بن أبي خالد الأندلسيُّ البَجانيُّ.
رحل وسمع محمد بن عبدالله بن عبدالحَكم. وسمع بالقَيْروان من
(١) من تاريخ الخطيب ٢٩٨/٤ .
(٢) ستأتي ترجمته بعد قليل برقم (٣٣٩) نقلاً من تاريخ ابن الفرضي، وسيعيد المصنف
ترجمته في وفيات سنة (٣١٩) باسم محمد بن زيد بن أبي خالد البجاني (الترجمة
٤٣٠).
٣٣٣

أصحاب سُخْنون. وسمع من أبي مُصْعب أحمد بن سُليمان الإلْبيري.
وحدَّث.
توفي في شعبان(١).
٣٤٠- مُنْتَل بن عفيف، أبو وَهْب المُرادِيُّ الوشقيُّ.
سمع من يحيى بن عبدالعزيز، وغيره. ورحل فسمع أبا يحيى بن أبي
مَسَرة، وإسحاق الدَّبَري، وإبراهيم بن بَرَّة الصَّنعاني. روى عنه زكريا بن
یحیی، وغیرُه.
توفي في رمضان.
٣٤١- هشام بن الوليد بن محمد بن عبدالجبّار، أبو الوليد
الغافقيُّ القُرْطَبيُّ.
سمع من بَقِي بن مَخْلَد، ومحمد بن وضَّاح.
وكان نَحْويًّا عَرُوضيًّا، أَذَّب أميرَ المؤمنين الناصر وولده المُسْتنصر.
توفي في ربيع الأول(٢).
٣٤٢- يحيى بن محمود بن عُبَيْدالله بن أسَد النَّيْسابوريُّ، أبو
ز کریا .
سمع عتيق بن محمد، وعليّ بن الحسن الأَفْطس، ومحمد بن يحيى
الذُّهْلي. وعنه أبو عليّ الحافظ، وأبو إسحاق المُزَكِّي، وأبو أحمد الحاكم،
وجماعة .
(١) من تاريخ ابن الفرضي (١١٩٧). وتقدم قبل قليل (الترجمة ٣٣٦).
(٢) من تاريخ ابن الفرضي (١٥٤٥). وسيعيده المصنف في وفيات سنة (٣١٨) برقم
(٤٠١).
٣٣٤

سنة ثمان عشرة وثلاث مئة
٣٤٣- أحمد بن إبراهيم بن أبي عاصم، أبو بكر اللؤلؤيُّ
القَيْرِوانيُّ النَّحْوِيُّ الشَّاعرُ اللَّغَويُّ.
إمامٌ بارعٌ في الحديث والفقه والعربية، مات كهلاً؛ وهو القائل هذه
الأبيات البديعة :
بوادي الغَضَا كيف الأَحِبَّةُ والحالُ
أيًا طَلَلَ الحَي الذين تحمَّلوا
بوجْنَتهِ ماءُ المَلاَحِةِ مُختالُ
وكيف قضيبُ البانِ والقَمَرُ الذي
دعوتُ، ودَمْعُ العين مني هطَّالُ
ولَما استقلَّتْ ظُعْنُهم وحُدُوجُهُم
أتاكِ به الواشون عَنِّي كما قالوا (١)
سُقِيتُ نقيعَ السُّم إن كان ذا الذي
٣٤٤- أحمد بن إسحاق بن بُهْلُول بن حَسَّان التَُّوخِيُّ، أبو جعفر
الأنباريُّ الحَنْفَيُّ الفقيه.
ترجمهُ أبو بكر الخطيب، فقال (٢): وَلِيَ قضاء مدينة المنصور عشرين
سنة. وسمع أبا كُرَيْب، وإبراهيم بن سعيد الجَوْهري، ومحمد بن زُنْبُور
المكي، ويعقوب الدَّوْرقي، ووالده. وعنه محمد الوَرَّاق، وعُمَر بن
شاهين، والدَّار قُطني، وأبو طاهر المُخَلِّص.
وكان ثقةً، عظيمَ القدر، واسعَ الأدب، تامَّ المروءة، فقيهًا حنفيًّا،
بارعًا في العربية.
وُلِد سنة إحدى وثلاثين ومئتين، وصُرِفَ عن القضاء قبل موته بعام.
وله مصنَّف في نحو الكوفيين، وكان قيمًا به. وكان شاعرًا بليغًا
فصيحًا مُفَوَّهًا متفنِّنًا.
قال ابن الأنباري(٣): ما رأيتُ صاحب طَيْلسان أنْحَى منه. وكان أبوه
من حُفاظ الحديث، أدرك ابن عُيَيْنة.
(١) انظر الأبيات في معجم الأدباء ١/ ١٧١ - ١٧٢، وإنباه الرواة ١/ ٢٧.
(٢) تاريخه ٥/ ٥١ - ٥٦ .
(٣) نزهة الألباء ٢٥٣.
٣٣٥

٣٤٥ - أحمد بن جعفر، أبو بكر الفِهْريُّ المِصْريُّ.
سمع يونس بن عبدالأعلى. وعنه أبو بكر ابن المقرىء، وغيرُه.
ذكر وفاته أبو سعيد بن يونس؛ توفي في ذي الحجة.
٣٤٦- أحمد بن عليّ بن عُبَيْدالله، أبو عليّ الأنصاريُّ ..
حدَّث بنَيْسابور عن أحمد بن حنبل، وأبي الصَّلْت الهَرَوي، وزعمَ أنه
سمع سنة إحدى وثلاثين ومئتين.
قال الحاكم: غريبٌ، طَيْرِ طَرَأ علينا - يُضَعِّفه بذلك - وتوفي عندنا في
المحرم. وسمعوا منه.
٣٤٧- أحمد بن محمد بن حَكِيم، أبو بكر الصَّدَفيُّ المِصْريُّ.
سمع يونس بن عبدالأعلى .
٣٤٨ - أحمد بن محمد بن سُليمان بن حَبَش الكاتب .
عن أبي هشام الرِّفاعي. وعنه ابن شاهين.
٣٤٩- أحمد بن محمد بن المُغَلِّس البَغْدادُّ، أبو عبدالله البَزَّاز،
أخو جعفر.
سمع لُوَيْنَا، والوليد بن شُجاع، وإسحاق بن أبي إسرائيل. وعنه
يوسف القَوَّاس، وأبو حفص بن شاهين، وأبو بكر بن شاذان.
وكان ثقة .
توفي في جُمَادى الأولى قبل ابن صاعد بنحوٍ من شَهْرٍ. وكان في عَشْر
المئة .
أكثر عن لُوَيْن، وكان من بقايا أصحابه(١).
٣٥٠ - أحمد بن يعقوب، أبو عبدالله البَغْداديُّ العَطارُ الخَضِيب.
سمع أحمد بن إبراهيم الدَّوْرَقي. وعنه محمد بن أحمد المُفيد، وأبو
حفص بن شاهين وهو أخو محمد(٢).
:
(١) من تاريخ الخطيب ٢٨٥/٦ - ٢٨٦.
(٢) من تاريخ الخطيب أيضًا ٤٧٩/٦.
٣٣٦
:
:

٣٥١- إسماعيل بن إبراهيم بن عَمَّار الأنصاريُّ الخَزْرجيُّ
النَّيَّسابوريُّ، أخو إسحاق، من وَلَد سَعْد بن عُبادة.
وكان من رؤساء نَيْسابور. وحدَّثَ.
٣٥٢ - إسماعيل بن داود بن وَرْدان، أبو العباس المِصْرِيُّ البَزاز.
سمع زُغْبة، ومحمد بن رُمْح، وزكريا كاتب العُمَري، وغيرهم.
مولده سنة ستٍّ وعشرين ومئتين. وعنه ابن يونس، وأبو بكر ابن
المُقرىء، ومحمد بن أحمد الإخميمي.
توفي في ربيع الآخر .
٣٥٣- إسماعيل بن سَعْدان، أبو مَعْمَر البَزَّاز.
بغداديٌّ ثقةٌ. سمع عبدالله بن محمد بن المِسْوَر، ومحمد بن الوليد،
ومحمد بن المثنى. وعنه ابن المُظفَّر، وأبو بكر بن شاذان، وعُمر بن
شاهين(١) .
٣٥٤- إسحاق بن حَمْدان بن العباس، أبو يعقوب البَلْخيُّ
المؤدب.
في جُمَادى الآخرة(٢).
٣٥٥- ثابت بن نُذَيْرِ القُرْطَبِيُّ المالكيُّ المُفتي، مصنّفٌّ كتاب
((الجهاد)) .
سمع محمد بن عبدالسلام الخُشَني، ومحمد بن وَضَّاح، وجماعة.
وكان مائلاً إلى الحديث(٣).
٣٥٦ - جعفر بن محمد بن يعقوب، أبو الفضل الصَّنْدليُّ.
ثقة بغداديٌّ، زاهدٌ؛ قال القَوَّاس: كان يُقال إنه من الأبدال.
سمع إبراهيم بن مُجَشِّر، والحسن بن محمد الزَّعْفراني، ومحمد بن
(١) من تاريخ الخطيب أيضًا ٢٩٤/٧ - ٢٩٥.
سيأتي في المتوفين على التقريب من أصحاب هذه الطبقة (الترجمة ٥٠٦)، كأنه نقلاً
(٢)
من تاريخ نيسابور إذ ذكر أنه حج سنة ٣٠٧. ولا أدري لم أعرض عن ترجمة الخطيب
في تاريخه، فهي ترجمة جيّدة (٤٢٩/٧ - ٤٣٠).
(٣) من تاريخ ابن الفرضي (٣٠٩).
تاریخ الإسلام ٧/م٢٢
٣٣٧

إسماعيل الحَسَّاني، وعليّ بن حرب. وعنه عبدالعزيز بن جعفر الفقيه، وأبو
عمر بن حَيُّوية، ويوسف القَوَّس(١).
٣٥٧- الحسن بن حَمْدون بن الوليد، أبو عليّ النَّيْسابوريُّ.
سمع محمد بن رافع، وإسحاق بن منصور، والذُّهلي. وعنه أبو
محمد الشّيْباني، وإسماعيل بن نُجَيْد، وغيرهما.
٣٥٨- حسن بن عبدالله بن مَذْحِج بن محمد، أبو القاسم الزُّبَيْديُّ
الإشبيليُّ.
سمع محمد بن جُنادة، وطاهر بن عبدالعزيز، وعُبَيْدالله بن يحيى،
وحجَّ فسمع جماعةً بعد الثلاث مئة.
ولم يكن له بَصَرٌّ بالحديث(٢).
٣٥٩ - الحسن بن عليّ بن أحمد بن بَشَّار البَغْداديُّ، أبو بكر ابن
العَلَأَّف المقرىء الشَّاعر .
قرأ القرآن على أبي عُمَر الدُّوريُّ، وسمع منه، ومن حُمَيْد بن
مَسْعَدة، ونَصْرِ الجَهْضَمي. قرأ عليه أبو الفَرَج الشَّنَبُوذي، والشَّذائي.
وحدَّث عنه أبو عمر بن حَيُّوية، وأبو حفص بن شاهين، وجماعة .
وكان ظريفًا أديبًا، من نُدماء المعتضد. وعاش نيفًا وتسعين سنة،
وكان ضريرًا. وهو صاحب القصيدة المشهورة:
وكنتَ منا بمنزلِ الولد(٣)
يا هرُّ فارَقْتَنَا ولم تَعُدِ
٣٦٠- الحُسين بن الحَسن بن سُفيان بن زياد، أبو العبّاس الفَسَويُّ
التَّاجر، نزيلُ بُخارَى.
سمع محمد بن رافع، والحُسين بن حُرَيْث الخُزاعي، وجماعة. وعنه
خَلَف الخيام .
(١) من تاريخ الخطيب ١٢٠/٨ - ١٢١.
(٢) من تاريخ ابن الفرضي (٣٤٠).
(٣) ينظر تاريخ الخطيب ٣٧٥/٨- ٣٧٧.
٣٣٨

٣٦١- الحسين بن محمد بن مودود، أبو عَرُوبة بن أبي مَعْشَر
الحَرانيُّ السُّلَميُّ الحافظ.
أحد أئمة هذا الشأن. أول سماعه وطَلَبه سنة ست وثلاثين ومئتين؛
سمع مَخْلَد بن مالك السَّلْمَسِيني، ومحمد بن الحارث الرَّافقي، ومحمد بن
وَهْب الحراني، وإسماعيل بن موسى السُّدِّي، وعبدالوهّاب بن الضَّحَّاك،
ومحمد بن المُصَفَّى الحِمْصي، والمُسَيَّب بن واضح، وعبدالجبَّار بن
العلاء، وخَلْقًا سواهم.
وکان ثقة نبيلاً؛ روى عنه أبو حاتم بن حبان، وعبدالله بن عَدِي، وابن
المُقرىء، وأبو أحمد الحاكم، ومحمد بن المظفَّر، وعُمر بن عليّ القطَّان،
والقاضي أبو بكر الأبهري، وطائفة سواهم، رحلوا إليه إلى حَرَّان.
قال ابن عَدِي: كان عارفًا بالحديث والرِّجال، وكان مع ذلك مفتي
أهل حَرَّان، شفاني حيثُ سألته عن قوم.
وقال أبو أحمد في ((الكُنى)): أبو عَرُوبة الحُسين بن محمد بن مودود
ابن حَمَّاد السُّلَمي سمع أبا عثمان عبدالرحمن بن عَمْرو البَجَلي، وأبا وَهِب
الوليد بن عبدالملك بن مُسَرح. كان من أثبت من أدركناه وأحسنهم حِفْظًا.
يَرْجعُ إلى حُسن المعرفة بالحديث والفقه والكلام.
وذكره ابن عساكر في ترجمة معاوية، فقال: كان أبو عَرُوبة غاليًا في
التشيّع، شديد المَيْل على بني أميّة .
قلتُ: كل من أحب الشيخين فليس بغالٍ في التشُّع، ومن تكلّم فيهما
فهو غالٍ رافضي .
وَرَّخ موته القَرَّاب .
٣٦٢- الحسين بن يوسف بن يعقوب الأسوانيُّ الفَخَام.
سمع يونس بن عبدالأعلى، وبَحْر بن نصر، والرَّبيع المُرادي.
وكان ثقة، مات في ذي القَعْدة.
٣٦٣ـ زَنْجُوية بن محمد بن الحسن الزَّاهد، أبو محمد بن
النَّيْسابوري اللََّّاد.
كان أحد المجتهدين في العبادة. سمع محمد بن رافع، ومحمد بن
٣٣٩

أسلَم، والحُسين بن عيسى البِسطامي، وحُمَيْد بن الربيع، والرَّمادي. وعنه
أبو عليّ الحافظ، وأبو الفَضْلُ بن إبراهيم الهاشمي، وأبو محمد المَخْلَدي،
وآخرون.
٣٦٤ - سعيد بن عبدالعزيز بن مروان، أبو عثمان الحَلَبِيُّ الزَّاهدُ،
نزیلُ دمشق .
سمع عبدالرحمن بن عَبَيْدالله الحَلَبِي، وأبا نُعَيْم عُبَيْد بن هشام،
والقاسم الجُوعي، وأحمد بن أبي الحَوَاري، ومحمد بن مُصَفى الحِمصي،
وجماعة. وعنه أبو الحُسين محمد بن عبدالله الرَّازي وورخَّه سنة سبع عشرة،
وأبو سُليمان بن زبّر وورَّخه سنة ثمان عشرة(١)، وعليّ بن الحسين الأَذَني،
وأبو أحمد الحاكم، وعبدالوهّاب الكِلابي، وأبو بكر الأبهري، وطائفة .
وقال أبو أحمد الحاكم: كان من عباد الله الصَّالحين.
وقال الشُّلَمي: صَحِب سَرِيًّا السَّقَطي، وهو من جِلة مشايخ الشَّام
وعلمائهم .
وقال أبو نُعَيْم (٢): تَخَرَج به إبراهيم بن المُوَلَّد، وغيرُه، وهو ملازمٌ
للشَرع، متبعٌ له.
٣٦٥ - سُليمان بن أبي الشَّريف القُضاعيُّ المِصْريُّ.
روى عن يونس بن عبدالأعلى، وغيره. وعنه ابن يونُس، وقال:
توفي في جُمادى الآخرة.
٣٦٦ - صُهيب بن مَنِيع، أبو القاسم القُرْطبيُّ.
سمع كثيرًا من بِقَي بن مَخْلَد، وابن وَضَّاح، وجماعة، وولي قضاء
إشبيلية .
وتوفي في رَجَب(٣).
٣٦٧- عبدالله بن أحمد بن عَتَّاب العَبْديُّ.
(١) تاريخ مولد العلماء ووفياتهم ٢ / ٦٤٦ .
(٢)
حلية الأولياء ١٠/ ٣٦٦.
(٣) من تاريخ ابن الفَرضي (٦٠٤).
٣٤٠