Indexed OCR Text

Pages 101-120

سمع لُوَيْنَا، وحُميد بن مَسْعدة، وعَمْرًا الفَلَّس. وعنه عبدالله بن محمد
ابن الحَجاج الشُّرُوطي، وعُمر بن عبدالله بن سهل .
وثَّقه أبو نُعيم(١)، وروى عنه أبو بكر ابن المقرىء في ((معجمه)).
وجَيْران: من أصبهان.
٢٦٧ - أحمد بن محمد بن مَسْقَلة، أبو علي التَّيْمي الوازاريُّ.
سمع الزُّبَيْرِ بن بَكَّار، وأحمد بن يحيى السُّوسي. وعنه والد أبي نُعيم،
(٢)
والطَّبَراني(٢).
وهو أصبهانيٌّ(٣).
٢٦٨- أحمد بن موسى بن عيسى الصَدَفيُّ، مولاهم، أبو بكر
المِصْريُّ، عُرِف بابن الرَّبَّاب.
قَيَّده غير ابن ماكولا(٤). سمع محمد بن عبدالله بن عبدالحَكَم. وعنه أبو
إسحاق القُرْطُبيُّ.
٢٦٩- أحمد بن يحيى، أبو عبدالله بن الجَلاَء، أحدُ مشايخ الصُّوفية
الكبار.
صَحِبَ أباه، وذا الثُّون المِصْري، وأبا تُرابِ النَّخْشَبي؛ وحكى عنهم.
أخذ عنه أبو بكر الدُّقِّ، ومحمد بن سُليمان اللَّبَّاد، ومحمد بن الحسن
الیقْطيني، وغيرهم. وکان يكون بدمشق وبالرَّملة، وأصله بغدادي.
ويُقال: كان ابن الجَلَّء بالشَّام، والجُنَيد ببغداد، وأبو عُثمان الحِيري
بنَيْسابور؛ يعني لا رابع لهم في عصرهم.
وقال الدُّقِّي: ما رأيتُ أهْيَبَ منه، وقد لقيت ثلاث مئة شيخ، وسمعته
يقول: ما جلا أبي شيئًا قط، ولكنَّه كان يعِظُ النَّاس، فيقع كلامه في قلوبهم،
فسُمِّي جَلَّء القُلوب.
(١) أخبار أصبهان ١٢٧/١ ومنه أخذ الترجمة.
(٢) المعجم الصغير (١٨١).
(٣) من أخبار أصبهان ١٢٨/١ .
(٤) هكذا في النسخ، ولا أدري لم قال ذلك، فقد قيده ابن ماكولا في الإكمال ٣/٤ فقال:
((وأما ربَّاب بفتح الراء وتشديد الباء الأولى المعجمة بواحدة، فهو أحمد بن موسى بن
عيسى بن صدقة، مولى الصدف الفقيه أبو بكر ابن الرَّبَّاب ... الخ)).
١٠١

وقال محمد بن علي بن الجُلَندَى: سمعتُ ابن الجَلَّء، وسُئِل عن
المحبة، فقال: ما لي وللمحبة، إني أريد ن أتعلَّم الثَّوبة.
كانت وفاته في رَجَب، وقد استوفى ابن عساكر ترجمته(١).
وقيل: اسمه محمد بن يحيى، وقيل: أصله بغدادي.
وقال أبو عُمر الدِّمشقيُّ: سمعتُ ابن الجَلَّء يقول: قلتُ لأبويَّ: أُحِبُّ
أن تَهِباني لله. قالا: قد فعلنا. فغبتُ عنهم مدَّةً، ثم جئتُ فَدَقَقْتُ الباب فقال
أبي: من ذا؟ قلتُ: ولدك. قال: قد كان لي ولدٌ وهبناه لله، وما فتحَ البابَ.
وعن أبي عبدالله بن الجَلاَّء، قال: آلةُ الفَقِيرِ صيانة فَقْره، وحفظ سِرِّه،
وأداء فَرْضه .
٢٧٠ - أحمد بن يعقوب بن سِراج المَوْصليُّ.
سمع الصَّلْت بن مَسْعود الجَخْدري.
٢٧١ - أحمد بن يوسف بن الضَّحَاك، أبو عبدالله البَغْداديُّ الفقيه.
سمع أبا كُرَيْب، ومحمد بن موسى الحَرَشي. وعنه أبو علي ابن
الصَّوَّاف، ومحمد بن المُظفَّر.
وكان ثقةً(٢).
٢٧٢- إبراهيم بن أحمد بن محمد بن الحارث، أبو القاسم الكِلابيُّ
الفقيه الشَّافعيُّ.
أظنُّه مِصْريًّا. سمع من الحارث بن مِسْكين، ومحمد بن هشام
السَّدُوسي.
وكان ثقةً صالحًا.
٢٧٣ - إبراهيم بن علي بن إبراهيم العُمَرِيُّ المَوْصليُّ، أبو إسحاق.
سمع مُعَلَّى بن مَهْدي، ومحمد بن عبدالله بن عَمَّار، وعِدَّة. وعنه أبو
طاهر بن أبي هاشم المقرىء، وأبو بكر الإسماعيلي، وأبو بكر النَّجَّاد الحَنْبلي،
وأبو بكر ابن المقرىء.
(١) تاريخ دمشق ٦/ ٨١ - ٩٣. وهو في تاريخ الخطيب ٤٥٩/٦ - ٤٦١.
(٢) من تاريخ الخطيب ٦ / ٤٦٧ - ٤٦٨.
١٠٢

وثقه الخطيب(١).
حَدَّث ببغداد، ووَثَّقه أيضًا الدَّارَ قُطْني.
٢٧٤- جبريل بن الفضل السَّمَرْ قَنْديُّ، أبو حاتم.
حجَّ سنة اثنتين وتسعين، فحدَّث عن قُتَيبة، وإبراهيم بن يوسف،
وغيرهما. وعنه ابن قانع.
وثّقه الخطيب، وقال(٢): عاش إلى سنة ست.
٢٧٥ - جعفر بن سَهْل، أبو الفَضْلِ النَّيْسابوريُّ الواعظ.
سمع إسحاق بن راهُوية، والحسن بن عيسى بن ماسرْجِس، ومحمد بن
رافع. وعنه محمد بن صالح بن هانىء، وأحمد بن يعقوب الثَّقَّفي، وجماعة .
وكان له قبول وافرٌ في التَّذْكير، وقد حدَّثَ بمناكير .
٢٧٦- حاجب بن مالك بن أركين، أبو العباس الفَرْغانيُّ التُّرْكيُّ
الضَّرير.
حدَّث بالشَّام وأصبهان عن أحمد بن إبراهيم الدَّوْرقي، وأبي عُمر
الدُّوري، وهذه الطّبقة. وعنه سُليمان الطَّبَراني(٣)، ويوسف المَيانجِي، ومحمد
ابن المُظَفَّر.
وله جزءٌ معروف، سمعناه(٤).
٢٧٧- الحسن بن بالوية بن زيد بن سَيَّر، أبو علي الحِيريُّ
النيسابوريُّ.
سمع محمد بن حُميد، ومحمد بن مُقَاتل الرازيَّيْن. وعنه أبو سعيد بن
أبي بكر بن أبي عُثمان .
ورَّخه الحاكم.
٢٧٨- الحُسين بن حَمْدان بن حَمْدُون، الأمير أبو عبدالله التَّغْلِبِيُّ،
عم السُّلطان سيف الدولة علي.
(١) تاريخه ٧/ ٥١ ومنه أخذ الترجمة.
(٢) تاريخه ١٩٩/٨ و٢٠٠.
(٣) المعجم الصغير (٤١٥).
(٤) ينظر تاريخ الخطيب ٩/ ١٩١ - ١٩٢.
١٠٣

قدم الشَّام لقتال الطُّولونية في جيشٍ من قبَل المُكْتَفي. وقدم دمشق
الحَرْب القَرَامطة أيام المُقْتَدر. ثم ولاه ديار رَبيعة، فغزا وافتتح حصونًا، وقتلَ
خَلْقًا من الروم. ثم خالفَ فسارَ لحربِهِ رائق، فحاربه وأسَره رائق في سنة ثلاثٍ
وثلاث مئة، فَسُجن ببغداد، ثم قُتِل سنة ستٍّ وثلاث مئة.
٢٧٩- عامر بن إبراهيم بن عامر بن إبراهيم بن واقد الأشعريُّ،
مولى أبي موسى صاحب رسول الله وَله، أبو محمد المُؤذِّن.
أصبهانيٌّ ثقةٌ، من بيت مشهور، سمع أباه، وإبراهيم بن محمد بن
مَرْوان. وعنه الطَّبَراني(١)، ومحمد بن جعفر، ومحمد بن أحمد بن
عبدالوَهَّاب، وغيرُهم(٢).
٢٨٠- عباس بن محمد الفَزَاريُّ، مولاهم، المِصْريُّ الحافظ.
روى عن محمد بن رُمْح، وزرارة كاتب العُمَري، وأحمد بن صالح
الطَّبَري، وجماعة. كنيته أبو الفَضْل. روى عنه ابن يونس فأكثر،
والطَّبَراني(٣)، وآخرون. وكان يُعرف بالبَصْريِّ.
توفي في شعبان.
قال ابنُ يونس: ما رأيتُ أحدًا قط أثبت منه.
٢٨١- عَبْدان بن أحمد بن موسى بن زياد، أبو محمد الأهوازيُّ
الجَوَاليقيُّ الحافظ، واسمه عبدالله، فَخُفِّف.
طَوَّف البلاد، وصَنَّف التَّصانيفَ، وسمع سَهْل بن عُثمان العَسْكري، وأبا
كامل الجَحْدري، وخليفة بن خَياط، ومحمد بن بَكَّار، ووَهْب بن بَقية، وهشام
ابن عَمَّار، وأبا بكر وعُثمان ابني أبي شَيْبة، وزيد بن الحَرِيش، وخَلْقًا كثيرًا.
روى عنه ابنُ قانع، وحَمْزة الكِنَاني، والطَّبَراني(٤)، وأبو بكر الإسماعيلي،
وأبو عَمرو بنٍ حَمْدان، وأبو بكر بن المُقرىء، وآخرون. ورَحَل الحُفَّاظ إلى
عَسْكِرٍ مُكْرَم للُقِيِّه.
(١) المعجم الصغير (٧٣٥).
(٢)
من أخبار أصبهان ٣٨/٢ - ٣٩.
(٣) المعجم الصغير (٥٨٣).
(٤) المعجم الصغير (٦٥٧).
١٠٤

وكان أحد الحُفَّاظ الأثبات.
قال الحاكم: سمعتُ أبا علي الحافظ يقول: رأيتُ من أئمة الحديث
أربعةً: إبراهيم بن أبي طالب، وابن خُزَيْمة بنَيْسابور، والنَّسائي بمِصْرِ، وعَبْدان
بالأهواز فأما عَبْدان فكان يحفظ مئة ألف حديث، ما رأيتُ في المشايخ أحفظَ
منه .
وقال حَمْزة الكِناني: سمعتُ عَبْدان يقول: دخلتُ البَصْرة ثمان عشرة
مرة من أجل حديث أيوب السَّخْتياني. وجمعت ما يجمعه أصحاب الحديث،
إلا حديث مالك، فإنه لم يكن عندي ((الموطَّأ)) بعُلُو، وإلا حديث أبي حَصِين.
وسمعته يقول: جمعتُ لِشْر بن المفضل ست مئة حديث، من شاءَ يزيد علي.
وقال الحاكم: كان أبو علي النَّيْسابوري لا يُسامح في المُذَاكرة، بل
يواجه بالرَّدِّ في الملأ، فوقع بينه وبين عَبْدان لذلك، فسمعت أبا علي يقول:
أتيتُ أبا بكر بن عَبْدان فقلت: الله الله، تحتال لي في حديث سهل بن عثمان
العَسْكري، عن جُنَادة، عن عُبيد الله بن عمر. فقال: قد حَلَف الشَّيخ أن لا
يحدِّث بهذا الحديث وأنتَ بالأهواز. فأصلحتُ أشيائي للخروج، وودعتُ
الشيخ، وشيَّعني أصحابنا، ثم اختفيتُ إلى يوم المجلس، ثم حضرت متنكِّرًا لا
يعرفني أحد. فأملى الحديث وأملى غير ذلك مما كان قد امتنع علي منها. ثم
بلغه بعدُ أني كنت في المجلس، فتعجَّبَ.
وقال أبو حاتِم بن حِبَّان: أنبأنا عَبْدان بعَسْكر مُكْرم وكان عَسِرًا نَكِدًا .
وقال الرَّامَهُرْمُزيُّ: كُنَّا عند عَبْدان فقال: مَن دُعي فلم ((يَجِبَ)) فقد عصی
الله، بفتح الباء. فقال له ابن سُرَيْج: إنْ رأيتَ أن تقول ((يُجبْ)). فأبى، وعجب
من صواب ابن سُرَيْج، كما عجب ابن سُرَيْج من خطئه .
وقال ابن عَدِي: عَبْدان كبير الاسم، قال لي: جاءني أبو بكر بن أبي
غالب فذهبَ إلى شاذان الفارسي، فلم يَلْحقه، فعطف إلى ابن أبي عاصم
بأصبهان، ثم جاءني، فقال: فاتني شاذان، وذهبتُ إلى ابن أبي عاصم فلم أره
مليئًا بحديث البصرة، وجئتك لأكتب حديثهم عنك، لأنك مليءٌ بهم.
فأخرجتُ إليه حديثَهُم، وقاطعته كل يوم على مئة حديث.
قال ابنُ عَدِي: حدثنا عَبْدان، قال: حدثنا محمد بن عمرو بن سَلَمة،
١٠٥

قال: حدثنا ابن وَهْب، فذكر حديثاً. كذا قال: وإنَّما هو عَمرو بن سَوَّاد. وكان
عَبْدان يخطىء فيه، فيقول مرةً كما ذكرنا، ومرة يقول: محمد بن عَمرو، وإنما
هو عَمرو بن سَوَّاد. قال: وكانت هيبة عَبْدان تمنعنا أن نقول له. وحدثنا
بحديثٍ فيه أشرس، فقال ((رشْرَس)). فتوقَّفتُ في الرَّدِّ عليه.
مات عَبْدان في آخر سنة ست، وله تسعون سنة وأشهر(١).
٢٨٢- عبدالصَّمد بن عبدالله أخي يزيد ابني عبدالصَّمد القُرَشيِّ، أبو
محمد الدِّمشقيُّ القاضي.
سمع إسحاق بن موسى الأنصاري، وهشام بن عَمَّار، ونُوح بن حبيب،
ودُحَيْمًا، وجماعة. وعنه الفضل بن جعفر المؤذِّن، وجُمَح، وابن عدي، وأبو
عمر بن فَضَالة، والرَّبَعي. وناب في القضاء لمحمد بن أحمد المَرْزُباني،
ولعمر بن الجُنَید قاضي دمشق.
وتُوفي في المُحرَّم من السنة (٢).
٢٨٣- علي بن إبراهيم بن مَطَر، أبو الحسن البَغْداديُّ الشُّكَّريُّ.
سمع داود بن رُشَيْد، وعبدالله بن معاوية، وهشام بن عَمَّار. وعنه عبدالله
ابن إبراهيم الَّبِيبي، وعبد العزيز الخِرَقي، ويوسف المَيَانَجي، وابن المقرىء.
وثَّقه الدَّارَقُطْني.
وتوفي في محرَّم(٣).
٢٨٤- علي بن إسحاق بن عيسى بن زَاطِيا، أبو الحسن المُخَرِّميُّ.
سمع عُثمان بن أبي شَيْبة، ومحمد بن بَكَّار بن الزَّيَّان، وداود بن رُشَيْد.
وعنه أبو بكر الشَّافعي، وابن الزَّيَّات، وعلي بن عُمر الحَرْبي. وكُفَّ بَصرُه
بأخرة .
قال أبو بكر بن السُّني: لا بأسَ به.
توفي في جُمَادى الأولى (٤).
(١) ينظر تاريخ الخطيب ١٦/١١ - ١٧.
(٢) من تاريخ دمشق ٢٣٢/٣٦ - ٢٣٤.
(٣) من تاريخ الخطيب ٢٤٥/١٣.
(٤) من تاريخ الخطيب ٢٦٤/١٣ - ٢٦٥.
١٠٦

٢٨٥- علي بن الحسن بن سُليمان بن سُرَيْج، أبو الحسن القافلانيُّ
البغداديُّ.
سمعٍ إبراهيم بن سعيد الجَوْهري، ومُجاهد بن موسى، وطبقتهما. وعنه
أبو بكر الشَّافعي، وحَبيب القَزَّاز، والقَطِيعي، ومحمد بن المُظفَّر، وجماعة.
وكان أحد الثّقات(١).
٢٨٦- علي بن هارون بن مَلَّول المِصْريُّ.
من أولاد الشيوخ. سمع عيسى بن حَمَّاد، والحارث بن مِسْكين، وتوفي
في شوال .
٢٨٧- عُمر بن الحسن، أبو حُفَيْص الحَلَميُّ.
سمع أبا نُعَيم الحَلَبِي، ولُوَيْنَا. وعنه ابن المُظفَّر، والوَرَّاق، ومَخْلَد بن
جعفر .
وثَّقه الدَّارَقُطْني(٢). وسيُعاد(٣).
٢٨٨- عيسى بن إدريس بن عيسى، أبو موسى البَغْداديُّ.
حدَّث بدمشق عن عُثمان بن أبي شَيْبة، وأحمد بن المِقْدام، وزياد بن
أيوب، وجماعة. وعنه أبو علي بن آدم، وجُمَح بن القاسم، وأبو عُمر بن
فَضَالة، وعبد الله بن عَدِي، وآخرون.
قال الخطيب (٤): صدوقٌ، قيل: مات في ربيع الآخر.
٢٨٩- محمد بن إسماعيل بن عبدالله الأصبهانيُّ.
سمع أباه سَمُّویة، ویونس بن حَبيب.
وكان جَليلاً صالحًا، مُفْتي البلد، تُوفي فُجاءَةً. روى عنه الطَّبَراني(٥)،
والعَسَّال (٦).
(١) من تاريخ الخطيب أيضًا ٣٠٥/١٣.
(٢) سؤالات السهمي (٣١٤). والترجمة من تاريخ الخطيب ٦٨/١٣ - ٦٩.
(٤) تاريخه ٥٠٥/١٢ ومنه أخذ الترجمة .
(٣)
في وفيات السنة الآتية (رقم ٣٤٠).
(٥) المعجم الصغير (٩١٦).
(٦) من أخبار أصبهان ٢٥٦/٢.
١٠٧

٢٩٠- محمد بن أصبغ بن محمد بن يوسف بن ناصح بن عطاء،
مولى الوليد بن عبدالملك.
قُرْطُبيِّ حافظ فقيه، إمام نَحويٌّ واسع العِلم. روى عن بَقِي بن مَخْلَد،
ومحمد بن وَضَّاح، وجماعة.
توفي كَهْلاً (١).
٢٩١- محمد بن بابْشاذ البَصْريُّ.
حدَّث ببغداد عن عُبيدالله بن مُعَاذ بن مُعاذ، وسَلَمَة بن شَبِيب،
وغيرهما. وعنه عُمر بن بشْران، وأبو بكر ابن المقرىء، ومحمد بن خَلَف
الخَلال .
توفي في شوّال.
قال حَمْزة السَّهْميُّ: سألتُ الدَّارَقُطْني عنه، فقال: ثقةٌ .
قلت: روى حديثاً موضوعًا(٢).
٢٩٢ - محمد بن حَرْمَلَة بن بُهْلُول المِصْريُّ.
سمع بكار بن قُتَيبة القاضي .
٢٩٣- محمد بن حَمْدُوية بن موسى بن طَريف، أبو رَجاء السِّنْجِيُّ
الهُوْرقانيُّ المَرْوَزيُّ.
سمع عُتْبة بن عبدالله، وسُوَيَد بن نَصْر، ومحمد بن عبدالعزيز بن أبي
رزْمَة، ومحمد بن حُميد. وعنه عبدالله بن أحمد بن الصِّدِّيق، وأبو عِصْمة
محمد بن أحمد بن عبَّاد، وأهل مَرْو.
ذكره ابن ماكولا(٣).
٢٩٤- محمد بن خَلَف بن حَيَّان بن صدَقَة، أبو بكر الضَّبِّيُّ القاضي،
المعروف بوكيع .
كان عارفًا بالسِّيَر وأيَّامِ النَّاس، صَنَّف ◌ِذَّة كتب. روى عن أحمد بن
إسماعيل السَّهْمي، والزُّبَيْر بن بَكَّار، وابن عَرَفَة، والطَّقة. وعنه ابن الصَّوَّاف،
(١) من تاريخ ابن الفرضي (١١٧٠).
(٢) من تاريخ الخطيب ٤٦٤/٢ - ٤٦٦ .
(٣) الإكمال ٤/ ٤٧٣.
١٠٨

ومحمد بن عُمر الجِعَابي، وابن المُظَفَّر، وأبو جعفر ابن المُتَيَّم.
قال أبو الحُسين ابن المُنادي: أقَلَّ النَّاسُ عنه لِلِينِ شُهِرَ بِهِ.
وقال الدَّارِقُطْني: كان فاضلاً نَبِيلاً فَصِيحًا، من أهلِ القُرآن والفِقْه
والنَّحْو، له تصانيف كثيرة، ووَلِيَ قضاء كُوَر الأهواز كلها .
وتُوفي في ربيع الأول(١) .
٢٩٥- محمد بن خَيْرُون، أبو عبدالله المعافِريُّ، مقرىء القَيْروان.
أخذ القراءة عَرْضًا عن أبي بكر بن سَيْف، وإسماعيل النَّخَاس، وجماعة.
وقدم القَيْروان فسكنها. وقرأ عليه خَلْقٌ، منهم: ابناه محمد وعلي، وأبو بكر
الهَوَّاري، وعبدالحَكَم بن إبراهيم، وأبو جعفر أحمد بن بكر .
وكان صالحًا كبيرَ القدر. وقد حَدَّث عن عيسى بن مِسْكين، وغيره.
تُوفي في شَعبان .
٢٩٦- محمد بن سعيد بن عَمْرو، أبو يحيى الخُرَيْمِيُّ المُرِّيُّ
الدِّمشقيُّ.
عن هشام بن عَمَّار، ودُحَيْم، والقاسم بن عُثمان الجُوعي، وأحمد بن
أبي الحواري. وعنه جُمَح بن القاسم، ومحمد الرَّبعي، وعبدالله بن عَدِي،
وجماعة .
تُوفي في المُحرَّم.
والخُرَيْمي: بالراء(٢).
٢٩٧- محمد بن عبدالوَهَّاب، أبو عُمر المَرْوَزيُّ.
سمع بقزوين إسماعيل بن تَوْبة، وبالرَّي محمد بن مُقاتل. وعنه علي بن
أحمد بن صالح.
٢٩٨- محمد بن علي بن إبراهيم، الحافظ أبو عبدالله المَرْوَزيُّ.
رَحَل وكتب عن بُنْدار، وعلي بن خَشْرم، وهذه الطّبقة. روى عنه
(١) من تاريخ الخطيب ١٢٦/٣ - ١٢٨.
(٢) من تاريخ دمشق ٩٠/٥٣ - ٩١.
١٠٩

الطَّبَراني(١)، وابن عُقْدة، وأبو بكر بن أبي دارٍم(٢).
٢٩٩- محمد بن علي، أبو بكر القَنْطَريُّ.
سمع أحمد بن مَنِيع. وعنه إبراهيم بن أحمد الخِرَقي.
٣٠٠- محمد بن محمد بن سُحْنُون بن سعيد المَغْربيُّ، أبو سعيد
المالكيُّ.
زاهد خَيِّر. سمع أباه، وأخذ الفِقْه عن أصحاب جده.
٣٠١- محمد بن مَسْعود بن الحارث، أبو عبدالله الأسديُّ القَزْوينيُّ.
ثقةٌ كبيرُ القَدْر. سمع عمرو بن رافع، وإسماعيل بن تَوْبة، وعبد السَّلام
ابن عاصم، ومحمد بن حُميد الرَّازي، وإسماعيل ابن بنت السُّدِّي، وأبا
مُصْعَب، وهَنَّاد بن السَّرِي. وعنه سُليمان بن يزيد الفامي، وعلي بن عُمر
الصَّيْدلاني، وعبدالعزيز بن مالك، وعلي بن أحمد بن صالح القَزْوينُّون.
لخَّصت ترجمته من ((الإرشاد))(٣) للخليلي.
٣٠٢- محمد بن هارون بن عبدالرحمن بن الفَضْل بن عَمِيرة، أبو
هارون العُتَقيُّ الأندلسيُّ.
رَحَل وسمع بمصر من أبي يزيد القَرَاطيسيِّ، وغيره. ورَجَع (٤).
٣٠٣- منصور بن إسماعيل، أبو الحسن التَّمِيميُّ المصريُّ الضرير
الفقيه الشَّافعيُّ الشاعرُ.
قال ابن خَلِّكان(٥): له مُصَنَّفات مليحةٌ في المَذْهب، وله شعر سائر،
وهو القائل :
لي حيلةٌ فيمن يَنُمُّ وليسَ في الكذَّاب حيلهْ
من كان يخلقُ ما يقول فحِيلتي فيه طويله
وقال القُضاعي: أصله من رأس عَيْن. وكان فقيهًا متصرِّفًا في كل علم،
(١) المعجم الصغير (٩٣٨).
(٢)
من تاريخ الخطيب ١١٥/٤ - ١١٦ .
(٣) الإرشاد ٢/ ٧٣١ - ٧٣٢.
(٤) من تاريخ ابن الفرضي (١١٧١).
(٥) وفيات الأعيان ٢٨٩/٥ - ٢٩٠ وجل الترجمة منه.
١١٠

شاعرًا مُجَوِّدًا، لم يكن في زمانه مثله، تُوفي سنة ست وثلاث مئة لا في سنة
ثلاث(١).
وقال ابن يونس: كان فَهْمًا حاذِقًا، صنَّفَ مختصرات في الفقه في مذهب
الشافعي. وكان شاعرًا مجودًا، خبيثَ اللسان بالهجو. يظهر في شعرِهِ التَّشيُّع.
وكان جُنْديًا قبل أن يَعْمَى.
وذكر ابن زُولاق في ترجمة القاضي أبي عُبَيد بن حَرْبُوية أنه كانت له
قصة مع منصور بن إسماعيل الفقيه طالت وعَظُمَت؛ وذلك أنه كان خاليًا به،
فجرى ذكر المُطَلَّقَة ثلاثًا الحامل، ووجوب نَفَقَتها، فقال أبو عُبَيد: زعم زاعمٌ
أن لا نفقة لها. وأنكر منصور ذلك وقال: أقائل هذا من أهلِ القِبْلَة؟ ثم انصرف
منصور، وحدَّث الطحاوي فأعاده على أبي عُبَيد، فأنكرَه أبو عُبَيد، فقال
منصور: أنا أكذِّبه. قال إن أبا بكر ابن الحداد حضر منصورًا، فتبيَّنت في وجهه
النَّدَم على ذلك، فلولا عَجَلَة القاضي بالكلام لما تكلّم منصور، ولكن قال
القاضي: ما أريد أحدًا يدل علي، لا منصور ولا نصار، يحكون عنا ما لم نَقُلْ.
فقال منصور: قد عَلِمَ اللهُ أنك قلت. فقال: كذبتَ. فقال: قد عِلِمَ اللهُ من
الكاذب، ونهضَ .
٣٠٤- موسى بن عبدالرحمن بن حبيب، العَلَّمة أبو الأسود
الإفريقيُّ القَطَّان.
يروي عن محمد بن سُحْنُون، وشَجَرَة بن عيسى، وغيرهما. وعنه تَمِيم
ابن أبي العَرَب، وأبو محمد بن مَسْرور، وجماعة . ووَلِيَ قضاء طرابُلُس المغرب.
تُوفي في ذي القعدة، وكان من كبار المالكية .
وفيها ولد: أبو الحسن الدَّارَقُطْني، وأبو الحُسين بن جُميع، وعبدالوَهَّاب
الكلابي .
(١) ولذلك كانت هذه الترجمة في سنة ثلاث في بعض النسخ، ويظهر أن المصنف قد كتبها
هناك ثم حَولها إلى هنا.
١١١

سنة سَبْعٍ وثلاث مئة
٣٠٥- أحمد بن حَمْدُوية، ويقال: ابن حَمْدي بن أحمد بن بيان،
أبو علي الدَّقَّاق.
عن الفَلَّس، وزيد بن أخزم. وعنه عبدالعزيز بن جعفر، وغيرُه(١).
٣٠٦- أحمد بن سَهْل بن الفَيرُزان، أبو العباس الأُشْنانيُ.
أحد القُراء المجودين. قرأ على عُبيد بن الصَّبَّاح صاحب حَفْص، واشتهر
بهذه القراءة لمعرفته بها وعُلُوِّ سَنَده فيها. وقد قرأ بعد موت شيخه على
جماعةٍ من أصحاب أبي حَفْص عَمرو بن الصَّبَّاحِ أخي عُبيد بن الصَّبَّاح، حتى
برعَ في التِّلاوة.
قال ابن غَلْبُون: حدثنا علي بن محمد، قال: حدثنا أحمد بن سَهْل،
قال: قرأتُ على عُبيد بن الصَّبَّاح، وكان ما علمتُ من الورعين المثَّقين.
وقال: قرأتُ القرآنَ كلَّه وأتقنتُهُ على أبي عَمرو حَفْص بن سُليمان، وليس بيني
وبینه أحد .
قرأ عليه أبو طاهر عبدالواحد بن أبي هاشم، وأبو العباس الحسن بن
سعيد المُطَوِّعي، وعلي بن محمد بن صالح الهاشمي الضَّرير البَصْري، وعلي
ابن الحسين بن عُثمان الغَضَائري شيخ الأهوازي، وإبراهيم بن أحمد الخِرَقي،
وأبو بكر محمد بن الحسن النَّقَّاش، وأبو أحمد عبدالله بن الحُسين السَّامَرِّي.
وقد سمع من بِشْر بن الوليد الكِنْدي، وعبدالأعلى بن حَمَّاد. وحدَّث عنه
عبدالعزيز الخِرَقي، ومحمد بن علي بن سُوَيْد المؤذِّب.
ووثَّقْهُ الدَّارَقُطْني .
وتوفي في المحرم عن سنٍّ عاليةٍ (٢).
٣٠٧- أحمد بن علي بن المثنى بن يحيى بن عيسى بن هلال
التَّمِيمِيُّ، أبو يَعْلَى المَوْصليُّ الحافظ، صاحب (المُسْنَدَ)).
سمع عبدالله بن محمد بن أسماء، ومحمد بن المِنْهال الضَّرير، وغَسَّان
من تاريخ الخطيب ٢٠٢/٥ - ٢٠٣.
(١)
(٢) ينظر تاريخ الخطيب ٣٠٠/٥ - ٣٠١.
١١٢

ابن الربيع، وعلي بن الجَعْد، ويحيى بن مَعِين، وداود بن عَمروِ الضَّبِّي،
وشَيْبان بن فَرُّوخ، وحَوْثَرَةَ بن أشْرَس، ويحيى الحِمَّاني، وخَلْقًا كثيرًا.
وسماعه ببغداد من أحمد بن حاتِم الطّويل في سنة خمسٍ وعشرين ومئتين. وله
تصانيف في الزُّهْد، وغيره.
روى عنه أبو حاتم بن حِبَّان، وأبو علي الحافظ النَّيْسابوري، ويوسف
المَيَانجي، وحَمْزة الكِنَاني، وأبو بكر الإسماعيلي، ومحمد بن النَّضْرِ النَّخَاس،
ونصر بن أحمد المُرَجَّى، وأبو عَمرو بن حَمْدان، وأبو بكر ابن المقرىء.
وكان، فيما قال يزيد بن محمد الأزدي من أهلِ الصِّدق والأمانة والدِّين
والحِلْم، غُلِّقت أكثر الأسواق يوم موته، وحضر جنازته من الخَلْقِ أمرٌ عظيم.
وكان عاقلاً حَلِيمًا صبورًا، حسن الأدب.
وقال أبو عَمروٍ بن حَمْدان وذكر أبا يَعْلَى ففَضَّله على الحسن بن سُفيان،
فقيل له: كيف تفضِّلُه على الحسن بن سُفيان ((ومُسْنَد)) الحسن أكبر، وشيوخه
أعلى؟ قال: لأنَّ أبا یَعْلَی کان یحدِّث احتسابًا، والحسن کان یُحدث اكتسابًا .
وُلد أبو يَعْلَى في شوال سنة عشرٍ ومئتين.
ووَثَّقه ابن حِبَّان(١)، ووصفه بالإتقان والدِّين، وقال: بينه وبين النبي وَل
ثلاثة أنفُس .
وقال الحاكم: كنتُ أرى أبا علي الحافظ مُعْجَبًا بأبي يَعْلَى المَوْصلي
وإتقانه، وحفظه حديثَ نفسه، حتى كان لا يخفَى عليه منه إلا اليسير، رحمه الله .
وقال الحاكم: هو ثقةٌ مأمونٌ. سمعتُ أبا علي الحافظ يقول: كان أبو
يَعْلَى لا يخفَى عليه من حديثه إلا اليسير، ولو لم يشتغل بسماع كتب أبي
يوسف من بِشْر بن الوليد لأدركَ بالبصرة أبا الوليد، وسُليمان بن حرب.
وقال ابن السَّمعاني: سمعتُ إسماعيل بن محمد بن الفضل الحافظ
يقول: قرأتُ المسانيد مثل ((مُسْنَد العَدَني)) وأحمد بن مَنِيع، وهي كالأنهار،
و((مُسْنَد أبي يَعْلَى)) كالبحر يكون مجتمع الأنهار (٢).
(١) الثقات ٨/ ٥٥ - ٥٦.
(٢) قال المصنف في السير ١٤/ ١٨٠: ((صدق، لاسيما مسنده الذي عند أهل أصبهان من
طريق ابن المقرىء عنه، فإنه كبير جدًا، بخلاف المسند الذي رويناه من طريق أبي عمرو =
تاريخ الإسلام ٧/ م٨
١١٣

٣٠٨- أحمد بن عيسى، أبو الطَّب الهاشميُّ البَغْداديُّ.
عن سعيد بن يحيى الأُموي. وعنه ابن مَخْلَد، وعبدالله بن إبراهيم
الَّبِيبي .
وَثَّقه الخطيب(١) .
٣٠٩- أحمد بن محمد بن عبدالله بن صالح بن شيخ بن عَمِيرة
الأسدُّ.
بغداديٌّ صاحبُ أخبارٍ. حدَّث عن لُوَيْن، وجماعة. وعنه الصُّولي، وابن
المُظَفَّر، وعلي بن عُمر الحَرْبي، وأبو بكر ابن المقرىء.
وثَّقه الذَّارَقُطْني(٢)، وروى عن أحمد بن حنبل حديثاً واحدًا(٣).
٣١٠- أحمد بن محمد بن صالح، أبو الحسن بن كعب الذَّارع.
واسطيٌّ، حدَّث ببغداد عن إسحاق بن شاهِين، ومُقَدَّم بن يحيى. وعنه
ابن المُظَفَّر، وعلي الحَرْبي، والطََّراني. وكان أحد الحُفاظ الكِبار (٤).
٣١١- أحمد بن محمد بن عبدالكريم بن البَرَاء، أبو محمد
الجُرْجانيُ الوَزَّان.
روى عن أبي الأشعث العجلي، ومحمود بن خداش، ومحمد بن حُميد،
وسَلْم بن جُنَادة وجماعة. وعنه ابن عدي، والإسماعيلي، وغيرهما. وقال
الإسماعيلي: صدوقٌ (٥) .
٣١٢ - أحمد بن محمد بن عُمر، أبو الحُسين الجُرْجانيُّ التَّاجر.
سمع محمد بن زُنْبُور، وأبا حَفْص الفَلَّس، وسَلَمَة بن شَبيب.
وكان ثقةً.
ابن حمدان عنه فإنه مختصر)). قال بشار: فالذي طبع هو المختصر الذي من رواية أبي
=
عمرو بن حمدان، والآخر لم يصل إلينا .
(١) تاريخه ٤٥٩/٥ ومنه أخذ الترجمة.
١
(٢) سؤالات السهمي (١٢٩).
(٣) من تاريخ الخطيب ٦/ ١٩٠ - ١٩١.
(٤) من تاريخ الخطيب ٦/ ١٨١ - ١٨٢.
(٥) من تاريخ جرجان ٤٢ .
١١٤

روى عنه ابن عَدِي، والإسماعيلي، وجماعة(١).
٣١٣- أحمد بن محمد بن عبدالله بن الحسن بن حَفْص الأصبهانيُّ،
أبو الحسن.
زاهدٌ عابدٌ، يُقال إنه من الأبدال. سمع حُميد بن مَسْعَدة، وسَلَمَة بن
شبيب. وعنه عبدالله بن محمود ومحمد بن جعفر الأصبهانيان، والطََّراني(٢) .
٣١٤- أُسامة بن أحمد بن أُسامة بن عبدالرحمن، أبو سَلَمَة
التُّجِيبيُّ، مولاهم، المِصْرُّ.
مُحدِّثٌ مُكْثِرٌ، روى عن أبي الطَّاهر بن السَّرْحِ، ويونس بن عبدالأعلى،
وأحمد بن يحيى بن وزير، والحارث بن مِسْكين، وعدد كثير من طبقتهم.
وعُنِي بالحديث والقراءات. روى عنه أبو عمر محمد بن يوسف الكِنْدي، وأبو
سعيد بن يونس، وأبو القاسم الطَّبَراني(٣)، وطائفة.
توفي في رمضان.
قال أبو سعيد بن يونس: لم يكن في الحديث بذاك، تَعْرف وتُنْكِر .
٣١٥- إسحاق بن إبراهيم القاضي، أبو محمد البُسْتيُّ.
تُوفي فيها. وقد مَزَّ سنة ثلاثٍ شيخٌ يُشْبهه(٤). وأما هذا فإسحاق بن
إبراهيم بن إسماعيل بن عبدالجَبَّار أبو محمد.
كان متقنًا نبيلاً عاقلاً. روى عن قُتَيبة بن سعيد، وعلي بن حُجْر. وعنه
أبو حاتِم بن حِبَّان البُسْتي.
٣١٦- إسحاق بن عبدالله بن إبراهيم بن سَلَمَة الكُوفيُّ البَزَّاز.
حدَّث ببغداد عن يوسف بن موسى، ومحمد بن زياد الزِّيادي. وعنه ابن
لؤلؤ، وابن المُظَفَّر، ومحمد بن علي بن حُبَيْش النَّاقد.
قال الخطيب(٥): كان ثقةً، صَنَّف ((المُسْنَد))، ورحَل إلى مصر والشَّام،
ومات في شَوَّال.
(١) من تاريخ جرجان أيضًا ٤٠ - ٤٢ .
(٢) المعجم الصغير (١٠٥). والترجمة من أخبار أصبهان ١٢٥/١.
(٣) المعجم الصغير (٢٩٠).
(٤) الترجمة (١٢٧).
(٥) تاريخه ٤٢٣/٧ و٤٢٤ .
١١٥

٣١٧ - جعفر بن أحمد بن سِنان الواسطيُّ القَطَّان.
سمع أباه، وهَنَّاد بن السَّرِي، وأبا كُرَيْب، وسُليمان الغَيْلاني. وعنه أبو
بكر ابن المقرىء، وأبو عَمرو بن حَمْدان، ويوسف المَيَانجي .
٣١٨- جعفر بن أحمد بن عاصم الدِّمشقيُّ ابن الرَّوَّاس، أبو محمد
البَزَّاز.
عن هشام بن عَمَّار، وأحمد بن أبي الحَواري، ومحمد بن مُصَفَّى
الحِمْصي. وعنه أبو علي ابن الصَّوَّاف، وابن ماسِي، وأبو بكر الرَّبَعي،
وآخرون.
حدّث ببلده وببغداد .
ووَثَّقه الدَّارَقُطْني(١).
٣١٩- جعفر بن محمد بن موسى النَّيْسابوريُّ الأعرج، أبو محمد
الحافظ، ويُعرف بجَعْفَرك المُفید.
رَحَل وسمع وروى عن محمد بن يحيى الذُّهْلي، والحسن بن عَرَفَة،
وأحمد بن يوسف، وعبدالله بن هاشم، وعلي بن حَرْب، ومحمد بن عَوْف
الحِمْصي، وهذه الطَّقة. وعنه الحافظان أبو علي النَّيْسابوري وأبو إسحاق بن
حَمْزة الأصبهاني، وأبو بكر ابن المقرىء، والإسماعيلي، وجماعة.
تُوفي بحلب غريبًا .
وثَّقه غير واحد، ووصفوه بالحِفْظ والمعرفة(٢).
٣٢٠- حبيب بن نَصْر، أبو أحمد المُهَلَّبيُّ .
عن محمد بن أبي مَذْعور، ومحمد بن مُهاجر. وعنه عبدالله بن موسى
الهاشمي، وأبو الفَرَج صاحب ((الأغاني))، وغيرُهما.
حدَّث في العام(٣).
٣٢١- الحسن بن إسحاق بن سَلاَّم المِصْريُّ.
سمع الحارث بن مِسْكين، وغيره. وحدَّث. وهو مولى بني حمار.
(١) سؤالات السهمي (٢٤٠). والترجمة من تاريخ الخطيب ١٠٨/٨ - ١٠٩.
(٢) ينظر تاريخ الخطيب ١٠٦/٨ - ١٠٨.
(٣) من تاريخ الخطيب ٩/ ١٦٤ - ١٦٥.
١١٦

٣٢٢- الحسن بن الطَّيِّب بن حَمْزة، أبو علي الشُّجَاعِيُّ البَلْخِيُّ.
حدَّث ببغداد عن قُتَيبة، وأبي كامل الجَحْدري، وهُذْبَة بن خالد، ومحمد
ابن عبد الله بن نُمَير، وخَلْق. وعنه إسماعيل الخُطَبي، وأبو بكر القَطِيعي، وابن
المُظفَّر، ومحمد بن إسماعيل الوراق، وجماعة.
قال الدَّارَقُطْني(١): لا يُساوي شيئًا، لأنَّه حدَّث بما لم يسمع .
وقال ابن عَدِي(٢): ادعى كتبَ عمه الحسن بن شجاع؛ كذا أخبرني
عَبْدان.
وقال البَرْقاني: هو ذاهبُ الحديث.
وقد تكلم فيه ابن عُقْدَة.
طوَّل الخطيب ترجمته(٣) .
وقال البَرْقاني: كان الإسماعيلي حَسَنَ الرأي فيه ويقول: لما سمعنا منه
کان حاله صالحًا .
وقال محمد بن أحمد بن سُفيان الحافظ: حدثنا زيد بن علي الخَلال،
قال: سمعت ابن سعيد يعاتب البَغَوي في البَلْخي ويقول: أنزلته عليك وأفدت
عنه. فقال: ما له؟ ما سألته عن شيخ إلا أعطاني صفته وعلامته ومنزله.
وقال مُطَيَّن : كذاب.
٣٢٣- الحُسين بن سعيد بن كامل، أبو عبدالله المِصْريُّ.
شيخٌ مُعَمَّر، سمع يحيى بن بُكَيْر. كتبَ عنه ابن يونس، وقال: تُوفي في
شعبان .
٣٢٤- الحُسين بن محمد بن الضَّحَّاك المَقْدسيُّ ثم المِصْريُّ.
حدَّث عن أبي مُصْعَب الزُّهْري، وطبقته. وتوفي في ذي القَعْدَة.
٣٢٥- زكريا بن يحيى بن عبدالرحمن بن بحر بن عَدِي بن
عبدالرحمن ابن الأبيض بن الدَّيْلم بن باسل بن ضبة الضَّبِّيُّ، أبو يحيى
السَّاجِيُّ البَصْريُّ الحافظ.
(١) سؤالات السهمي (٢٤٦).
(٢) الكامل ٢/ ٧٥٥.
(٣) تاريخه ٣٠٤/٨ - ٣٠٨.
١١٧

سمع عُبيدالله بن مُعاذ العَنْبَري، وبُنْدارًا، ومحمد بن موسى الحَرَشي،
وسُليمان بن داود المَهْري، وأبا الرَّبيع الزَّهْراني، وطالوت بن عَباد،
وعبدالواحد بن غياث، وموسى بن عُمر الجاري، وأبا كامل الفضل بن الحُسين
الجَحْدري، وابن أبي الشوارب، وعبدالأعلى بن حَمَّاد، وأباه يحيى؛ روى له
عن جرير بن عبدالحميد. وقد رحل إلى مصر، وإلى الكوفة والحجاز. وسمع
أيضًا من هُذْبَة ابن خالد. وعنه أبو أحمد بن عَدِي، وأبو بكر الإسماعيلي، وأبو
عَمرو بن حَمْدان، ويوسف المَيَانَجي، وعبدالله بن محمد بن السَّقَّاء الواسطي،
ويوسف بن يعقوب النَّجيرمي، وعلي بن لؤلؤ الوراق.
وكان من الثِّقات الأئمة .
سمع منه الأشعري وأخذ عنه مذهب أهل الحديث.
ولزكريا السَّاجي كتابٌ جليلٌ في العِلل يدل على تَبُّره وإمامته .
٣٢٦- سُليمان بن عيسى، أبو أيوب البَغْداديُّ الدَّار، البَصْريُّ
الأصل، الجَوْهريُّ.
عن محمد بن عبدالملك بن أبي الشَّوارب، وعُبيدالله بن مُعاذ. وعنه ابن
المُظَفَّر، وابن لؤلؤ(١).
٣٢٧- عامر بن عِمْران بن الفتح الزُّوْلهيُّ، نسبة إلى قرية بقرب
مَرْو.
شيخٌ ثقةٌ، سمع محمد بن علي بن الحسن بن شَقِيق.
٣٢٨- عبدالله بن إبراهيم، أبو القاسم الأسديُّ المُعَدَّل، يُعرف بابن
الأكفاني، الفقيه.
عن أحمد بن عبدالجَبَّار العُطَارِدي، وأبي إبراهيم المُزَني الفقيه، ومحمد
ابن عَمرو بن حَنَان الحِمْصي. وعنه ابنه محمد، وعبدالله بن العباس الشَّطَوي،
وابن المقرىء، وغيرهم.
وكان ثقةً(٢) .
٣٢٩- عبدالله بن الحُسين بن علي، أبو القاسم البَجَليُّ الصَّفَّار.
(١) من تاريخ الخطيب ٨٦/١٠ - ٨٧.
(٢) من تاريخ الخطيب ٥٤/١١ - ٥٥ .
١١٨

عن عبدالأعلى بن حَمَّاد، وسَوَّر بن عبدالله القاضي. وعنه عُمر بن
بِشْران، وقال: ثقةٌ، وابن الحَرْبِي، والزَّيَّات(١).
٣٣٠- عبدالله بن عمرو بن عبدالله بن عمرو بن الشَّرْح المِصْرِيُّ،
مولى بني أُميّة .
سمع يونس بن عبدالأعلى، ووفاء بن سُهَيل، وياسين بن عبدالأحد.
٣٣١- عبدالله بن مالك بن سيف، أبو بكر التُّجِيْبيُّ المقرىء.
من كبار قراء مصر. أخذ عن أبي يعقوب الأزرق صاحب وَرْش، تِلاوَةً.
وسمع محمد بن رُمْح، وجماعة. قرأ عليه أبو عَدِي عبدالعزيز بن علي بن
محمد بن إسحاق ابن الإمام، وإبراهيم بن محمد بن مروان، ومحمد بن
عبدالرحمن الظَّهراوي، وأبو بكر محمد بن عبدالله بن القاسم الخِرَقي شيخ
الأهوازي.
وهو آخر أصحاب الأزرق وَفاةً؛ توفي يوم الجمعة سَلْخ جُمَادى الآخرة.
قرأتُ القرآن بطريقه على أبي القاسم سُحْنُون بالإسكندرية، عن قراءته
على أبي القاسم الصَّفْراوي، عن ابن عَطية، عن ابن الفَخَّام، عن أحمد بن
نفيس، عن أبي عَدِي. وهذا إسنادٌ عالٍ لنا بهذه القراءة.
٣٣٢- عبدالله بن علي بن الجارود، أبو محمد النَّيْسابوريُّ الحافظ،
نزیلُ مكة.
سمع إسحاق بن راهُوية، وعلي بن حُجْر. وعنه ابن أخته يحيى بن
منصور القاضي، ومحمد بن نافع المكي الخُزَاعي، ومحمد بن جبريل
العُجَيْفي، وأبو بكر أحمد بن عبدالله بن عبدالمؤمن الزَّيَّات، والحسن بن
عبدالله بن مَذْحِج الزُّبَيْدي، وأحمد بن بَقِي؛ رَوَوْا عنه ((السُّنَن))(٢) له.
رأيته، فلم أرَ فيه عن ابن حُجْر وإسحاق شيئًا، بل أكبرهم أبو سعيد
الأشج، والزَّعْفراني.
٣٣٣- عبدالله بن محمد بن عُمر بن العباس، أبو العباس الأسَديُّ
الدمشقيُّ، ويُعرف بابن الجلید.
(١) من تاريخ الخطيب ١١/ ١٠١ - ١٠٢.
(٢) هو كتاب ((المنتقى في السُّنن))، وهو مطبوع مشهور. وانظر السير ٢٣٩/١٤ - ٢٤١.
١١٩

روى عن هشام بن عَمَّار، وصَفْوان بن صالح المؤذِّن. وعنه ابن عَدِي،
وأبو عُمر بن فَضَالة، وأحمد بن أبي دُجَانة .
وَرَّخه ابن زَبّر(١) .
٣٣٤- عبدالله بن محمد بن يحيى بن أبي الحديد، أبو محمد الرَّبَعِيُّ
المالكيُّ المَغْربيُّ.
شيخٌ صالحٌ فاضلٌ، يقال: إنه آخر مَن مات من أصحاب سُحْنُون .
٣٣٥- عبدالرحمن بن الحسن بن موسى، أبو محمد الضَّرَّاب
الأصبهانيُّ الحافظ .
ثقةٌ كبيرٌ، صَنَّف المُسْنَد والأبواب. سمع عصام بن الحَكُم، ويحيى بن
وَرْد، والحُسين بن منصور الواسطي. وعنه أبو الشيخ(٢)، والعسال،
وجماعة(٣).
٣٣٦- عُبيدالله بن إبراهيم بن مهدي، أبو القاسم البَغْداديُّ، ثم
الدِّمشقيُّ، المقرىء.
روى عن الفَضْلِ الرُّخامي، وحَفْص الرَّبَالي، وعلي بن إشكاب. وحَدَّث
بمصر وبها تُوفي في شَوَّال.
قال أبو عمرو الدَّاني: كان يُعرف بالعَمْري، لأنه كان مخصوصًا بقراءة
أبي عَمرو ومعرفتها، أخذها عَرْضًا عن محمد بن غالب صاحب شُجاع الثَّلْجي.
وسمعها من محمد بن شُجاع الثّلْجي، عن اليزيدي. وله فيها تصنيف حسن.
أخذ عنه ابن شَنَبوذ، وأحمد بن جعفر ابن المُنادِي.
٣٣٧- علي بن حَبِيس بن عابد، أبو الحسن الزَّوْفيُّ.
يروي عن عيسى بن زُغْبة، وغيره(٤).
٣٣٨- علي بن سَهْل بن محمد، أبو الحسن الأصبهانيُّ الزَّاهد، أحد
أعلام الصُّوفية.
تاريخ مولد العلماء ووفياتهم ٦٣٨/٢. والترجمة من تاريخ دمشق ٣٦٠/٣٢ - ٣٦١.
(١)
(٢) طبقات المحدثين بأصبهان ٣/ ٥٣٧ .
(٣) من أخبار أصبهان ٢/ ١١٤ .
(٤) من إكمال ابن ماكولا ٣/٦، وقيده المصنف في ((حَبِيس)) من المشتبه ٢٧٢ .
١٢٠