Indexed OCR Text

Pages 801-820

٤٢٤- محمد بن الحسن بن حَيْدَرة البَغْدادِيُّ البَزاز الفقيه.
عن مِنْجاب بن الحارث، وغيره. وعنه ابن قانع(١).
٤٢٥- محمد بن الحسين بن إبراهيم بن زياد الأبهريُّ، أبو الشيخ.
عن محمد بن موسى الحَرَشِي، وأبي سعيد الأشج. وعنه أبو أحمد
العَسَّال، وأبو القاسم الطََّراني(٢).
توفي قبل التسعين .
وكان ثقة عالمًا .
وقيل: توفي سنة تسعين(٣).
٤٢٦- محمد بن الحسين ابن البُستَنبان، أبو جعفر السَّامَرِّيُّ.
عن الحسن بن بِشْر الكوفي. وعنه الطََّراني(٤)، وأبو عبدالله بن مُحْرم.
وكان ثقةً.
توفي سنة تسع وثمانين(٥).
٤٢٧- محمد بن حماد بن ماهان الدَّبَّاغ.
عن مُسَدَّد، وعلي ابن المَدِيني، وأبي الربيع الزَّهْراني. وعنه أبو سهل بن
زياد، وحمزة الدِّهْقان.
قال الدَّارَ قُطْني: ليس بالقوي.
توفي سنة خمسٍ وثمانين(٦).
٤٢٨- محمد بن حُميد بن زياد، أبو مُسلم السَّعِيديُّ.
عن محمد بن حُميد، وعبدالجبار بن العلاء، وعَبَّد بن أحمد العَرْزَمي،
وجماعة. وعنه أحمد بن بُنْدار، وأحمد بن جعفر بن مَعْبَد، ومحمد بن عُمر
الجُوْرْجيريُّ: الأصبهانيون(٧).
(١) من تاريخ الخطيب ٥٧٩/٢ وذكر أنه توفي سنة سبع وثمانين ومئتين.
(٢)
المعجم الصغير (٩٠٢).
(٣) من أخبار أصبهان ٢/ ٢٢٧ - ٢٢٨.
(٤)
المعجم الصغير (٩٥١).
من تاريخ الخطيب ٣/ ١٠ - ١١.
(٥)
(٦)
من تاريخ الخطيب ٣/ ٨٠ - ٨١.
(٧) من أخبار أصبهان ٢١٦/٢.
تاريخ الإسلام ٦/ م ٥١
٨٠١

٤٢٩- محمد بن حَيان، أبو العبّاس المازنيُّ البَصْريُّ.
سمع عَمرو بن مرزوق، وأبا الوليد الطَّيَالِسي، ومسدَّد بن مُسَرْهَد،
وسُليمان بن يزيد المُلْحَمي، وجماعة. وعنه دَعْلَج، وأبو القاسم الطَّبَراني(١)،
وفاروق الخطّائيُّ، وآخرون.
٤٣٠- محمد بن خَلَف بن عبدالسَّلام، أبو عبدالله البَغْداديُّ الأعور.
عن عاصم بن علي، ويحيى بن هاشم السِّمْسار. وعنه محمد بن العباس
ابن نَجِیح، وأبو بكر الشَّافعي.
وكان ثقةً.
توفي سنة إحدى وثمانينٍ(٢) .
٤٣١- محمد بن الخطّاب العَدَويُّ، مولاهم.
روى عن أبي نُعَیم. روى عنه ابن قانع.
توفي سنة أربع وثمانين(٣).
٤٣٢- محمدٌ بن رِبْح بن سُليمان، أبو بكر البَغْدادُّ البَزاز.
عن يزيد بن هارون، ويعقوب الحَضْرمي، وأبي نُعَيم. وعنه أبو سَهْل
القَطَّان، ودَعْلَج، وأبو بكر الشَّافعي.
وثقه الخطيب (٤).
توفى سنة ثلاثٍ وثمانين.
٤٣٣ - محمد بن الرَّبیع بن شاهين.
شيخٌ بَصْريّ صاحبُ حديث. حدَّث ببغداد عن أبي الوليد الطَّيَالسي،
وعيسى بن إبراهيم البِرَكي، وغيره. روى عنه الطَّبرانيُّ في ((المعاجم)»(٥)،
وأبو الحسن القَزْويني القَطَّان(٦).
(١) المعجم الصغير (٨٥١).
من تاريخ الخطيب ١٢٤/٣ - ١٢٥ .
(٢)
(٣)
من تاريخ الخطيب أيضًا ٣/ ١٥٠.
(٤) تاريخه ٣ / ١٩٤.
(٥) المعجم الصغير (٧٩٢)، والأوسط (٥٢٤٨) إلى (٥٢٥٢).
(٦) من تاريخ الخطيب ٣/ ١٩٤ - ١٩٥.
٨٠٢

٤٣٤- محمد بن زكريا بن دينار، أبو جعفر الغَلَاَبِيُّ البَصْرِيُّ
الأخباريُّ.
عن عبدالله بن رجاء الغُدَاني، وبَكَّار بن محمد السِّيريني، والعباس بن
بِكَّار، ويعقوب بن جعفر بن سُليمان العَبَّاسي الأمير، وأبي الوليد الطََّالسي،
وشُعَيب بن واقد، وأبي زيد الأنصاري النَّخْوي، وطائفة كبيرة. وعنه هلال بن
محمد، ومهدي بن إبراهيم بن فهد، وأبو القاسم الطَّبَراني(١)، وآخرون.
وهو في عداد الضُّعفاء. وأما ابن حِبان فذكره في ((الثقات))(٢)، وقال:
يُعْتَبر بحديثه إذا روى عن ثقة .
قلتُ: كان راوية للأخبار علامةً، تُوفي في شوال سنة تسعين .
قال الدَّارَقُطْني(٣): بَصْرِيٌّ يَضَع.
وقال ابنُ مَنْدَة: تُكُلِّم فيه.
٤٣٥- محمد بن زكريا بن عبدالله، أبو جعفر القُرَشيُّ الأصبهانيُّ.
عن عبدالله بن رجاء الغُدَاني أيضًا، وعبدالله بن مَسْلَمة القَعْنَبِي، وأبو
حُذَيْفة النَّهْدي، وبكَّار بن محمد السِّيرِيني. وعنه أبو بكر بن أبي داود، وأحمد
ابن إبراهيم بن يوسف، وعبدالرحمن بن محمد بن سياه، وأبو أحمد العَسَّال،
وأبو الشَّيخ، وأبو بكر القَباب، وآخرون.
توفي بأصبهان في جُمَادى الأولى سنة تسعين أيضًا.
وقال ابنُ مَنْدة: تُكُلِّم في سماعه(٤) .
٤٣٦- محمد بن زَيْدان بن يزيد البَجَليُّ الكُوفيُّ، أخو عبدالله بن
زيدان.
سمع سَلَّم بن سُليمان المدائني، وغيره. وحدَّث بمصر؛ روى عنه
الطَّبَرانى(٥) .
٤٣٧- محمد بن زيد العَلَويُّ، المتغلب على طَبَرِسْتان.
(١) المعجم الصغير (٨٦٠).
(٢) الثقات ٩/ ١٥٤.
(٣) سؤالات الحاكم (٢٠٦).
(٤) ينظر أخبار أصبهان ٢١٦/٢ - ٢١٧.
(٥) المعجم الصغير (١٠١٤).
٨٠٣

سار لحربه محمد بن هارون أحد أمراء أمير خُراسان إسماعيل بن أحمد،
فالتقيا على باب جُرْجان، فكانت الدَّبَرة، أولاً على محمد بن هارون، ثم كَرَّ
على العلويِّ فهزمَ جيشَهُ، وثبت العلويُّ وقاتلَ، وأُصيب في وجهه عدة ضربات
مات منها بعد أيام، وأسروا ابنه زيد بن محمد بن زيد، وحاز محمد بن هارون
عسكرَهُ وأمواله، واستولى على طَبَرِسْتان، ودُفن العلوي على باب جُرْجان.
وكان له مدة قد غلب على تلك الممالك. وقد مَرَّ أخوه الحسن بن زيد
سنة سبعين. وقد جرت لهما حروب وخُطُوب.
٤٣٨- محمد بن سعيد بن عبدالرحمن بن إبراهيم بن زياد، أبو
عبدالله الهَمْدانيُّ السَّبِيعيُّ، مولاهم، الكوفيُّ النَّحْويُّ الملقَّب بِعُقْدَة، والد
الحافظ أبي العباس بن عُقّدة.
كان دَيًَّا ورِعًا ناسكًا. ولقبوه بعُقْدة لعِلْمه بالتَّصريف والعربية.
توفي في شوال سنة ثلاثٍ وثمانين.
٤٣٩- محمد بن سعيد الأزرق، أبو عبدالله.
قال ابن عدي(١): مات سنة تسعين، يضعُ الحديث. روى عنِ هُدْبة بن
خالد، وسُرَيْج بن يونس. وعنه أحمد بن موسى بن سَعْدُوية. ووضْعُه بارد،
فإنه قال: حدثنا هُذْبة، قال: حدثنا أبو عَوَانة، عن أبيه، عن أنس، مرفوعًا:
((لا شغار في الإسلام)). وأبو عَوَانة مملوك سُبيَ من جُرْجان، وأبوه كافر، فمن
أین له رواية عن أنس؟
٤٤٠- محمد بن سُفيان بن المُنذر الرَّمليُّ.
عن محمد بن أبي السَّري العَسْقلاني، ودُحَيم، وغيرهما.
توفي سنة خمسٍ وثمانین(٢).
٤٤١- محمد بن سليمان بن الحارث، أبو بكر الباغَنْدي الواسطيُّ،
أبو الحافظ الکبیر محمد بن محمد.
سكن بغداد وحدَّث عن عُبيدالله بن موسى، وقَبِيصة بن عُقْبة، ومحمد بن
عبدالله الأنصاري، وطبقتهم. وعنه ابنه، وأبو بكر الشَّافعي، ومحمد بن
(١) الكامل ٢٢٩٦/٦.
(٢) ينظر تاريخ دمشق ٥٣/ ١٠٤ .
٨٠٤

الحسن بن مِقْسَم، وعبدالخالق بن أبي روبا، وجماعة.
قال الدارقطني : لا بأس به.
وقال الخطيب(١): رواياته كلُّها مستقيمة.
وقال ابن أبي الفوارس: ضعيف.
قلت: توفي في آخر سنة ثلاثٍ وثمانين.
ولعلَّ ابن أبي الفوارس إنما عَنَى بالضَّعف عن ولده.
٤٤٢- محمد بن سَهْل بن زَنْجلة الرازيُّ.
رحل به أبوه الحافظ أبو عَمرو فسمع أبا جعفر النُّفَيْليَّ، وأبا صالح كاتب
اللَّيث، ويحيى بن عبدالله بن بُكَيْرِ، وطائفة. وعنه محمد بن إسحاق السَّرَّاج،
وعبدالرحمن بن أبي حاتم (٢)، وعلي بن مِهِرُوية، وإسحاق بن محمد الكِسائي،
وغيرهم .
٤٤٣- محمد بن سَهْل بن المهاجر الرَّقِّئُّ.
عن مؤمَّل بن إسماعيل، ومحمد بن مُصْعَب القَرْقَساني. ولعله آخر من
حدَّث عنهما. روى عنه الطَّبَراني(٣) .
٤٤٤- محمد بن أبي سَهْل شيرزاذ الأصبهانيُّ.
عن سليمان بن حرب، والقَعْنَبي، وأحمد بن يونس، ويحيى الحِماني،
وطائفة. وعنه أحمد بن إبراهيم بن يوسف، وعبدالله بن محمد القَبَّاب،
وآخرون .
توفي سنة خمسٍ وثمانين (٤).
٤٤٥- محمد بن سُوَيْد، أبو جعفر البَغْدادِيُّ الطَّخَان.
سمع عاصم بن علي، وإسماعيل بن أبي أُوَيْس. وعنه أحمد بن خُزَيْمة،
وابن نَجِیح، وجماعة.
وكان ثقة .
(١) تاريخه ٣/ ٢٢٧.
(٢) الجرح والتعديل ٧/ الترجمة ١٥٠٥.
(٣) المعجم الصغير (٩٧٤).
(٤) أخبار أصبهان ٢١٣/٢.
٨٠٥

توفي سنة اثنتين وثمانين(١).
٤٤٦- محمد بن شاذان، أبو بكر البَغْداديُّ الجَوْهريُّ.
عن هَوْذة بن خليفة، وزكريا بن عَدِي. وعنه أبو بكر النَّجَّاد، وابنُ قانع،
وجماعة.
وثَّقَهُ الدَّارَقُطْني (٢).
وتوفي سنة ستٍّ وثمانين وهو في عَشْر المئة(٣).
وكان قرأ القرآن على خلاد بن خالد؛ وقرأ عليه ابن شَنَبُوذ، وغيرُه.
٤٤٧- محمد بن شاذان، أبو سعيد النَّيْسابوريُّ الأصمُّ.
شيخٌ عالمٌ مُتْقِنٌّ. سمع قُتيبة، وإسحاق بن راهُوية، وجماعة. وعنه أبو
حامد ابن الشَّرْقي، ومحمد بن يعقوب بن الأخرم.
توفي سنة ستٍّ أيضًا.
٤٤٨- محمد بن صالح الأشُّ.
شيخٌ صدوقٌ. سمع عبدالصَّمد بن حَسَّان، وقُتيبة بن سعيد. ويُعرف
بحَمْدان الهَمَذاني. روى عنه حامد الرَّفَّاء، وعلي بن إبراهيم القَطَّان، ومحمد
ابن علي الصَّيْدناني، وجماعة .
توفي سنة أربع وثمانين بهَمَذان.
٤٤٩- محمد بن الضَّوْء بن المُنْذر، أبو عبدالله الكَرْمِينيُّ، الملقَّب
بخنْب.
رحل وعُنِيَ بالحديث، وسمع عَمرو بن مَرْزوق، وأبا الوليد، ومُسَدَّد بن
مُسَرْهَد، وأبا عُبيد القاسم بن سَلام، وطبقتهم. وعنه أحمد بن اللَّيْث، وعُمر
ابن حفص، والبُخَارِيُّون.
وفي أهل بُخَارَى جماعة يقال لهم: خَتْب.
توفي في صَفَر سنة اثنتين وثمانين.
من أعلى أهل بُخَارى إسنادًا، وهو صدوق إن شاء الله. مولده سنة تسع
(١) من تاريخ الخطيب ٢٨١/٣.
(٢) سؤالات الحاكم (١٧٧).
(٣) إلى هنا من تاريخ الخطيب ٣٢١/٣ - ٣٢٢.
٨٠٦

وتسعين ومئة (١)
٤٥٠- محمد بن العباس بن ماهان المَرْوَريُّ الکابُليُّ، نزیلُ بغداد.
عن عاصم بن علي، وعبدالعزيز بن عبدالله الأُوَيْسي. وعنه أبو عمرو ابن
السَّمَّاك، وأحمد بن كامل، وجماعة.
توفي سنة إحدى وثمانين(٢).
٤٥١- محمد بن العبَّاس المؤدِّب، أبو عبدالله البغداديُّ، مولى بني
هاشم .
سمع هَوْذَة بن خليفة، وعبدالله بن صالح العِجْلي، وعفَّان بن مُسلم،
وسُرَيْج بن النُّعْمان، وجماعة. وعنه عبدالباقي بن قانع، وأبو بكر النَّجَّاد، وأبو
بكر الشَّافعي، والطَّبَراني(٣).
وثقه الخطيب (٤).
ومات في ربيع الأول سنة تسعين؛ مات في عشر المئة، يلقب بلحية
الليف .
٤٥٢- محمد بن العباس بن بَتَام، أبو عبدالرحمن ، مولى بني
هاشم، المقرىء الرازيُّ.
قرأ على أحمد بن يزيد الحُلْواني وهو من أعيان أصحابه. وحذَّث عن
سهل بن عثمان العَسْكري. روى عنه الحروف والحديث الحُسين بن المُهَلَّب
المؤدِّب، ومحمد بن عبدالله المقرىء، وأبو الطيب أحمد بن عبدالله الدَّارمي.
وسمع منه ابن أبي حاتم، وقال(٥): صدوق(٦).
٤٥٣- محمد بن العباس بن الوليد، النَّسائيُّ الفقيه، أبو العباس
صاحب أبي ثَوْر.
تقدم في الطبقة السابعة والعشرين (الترجمة ٤١٥) غلطا، فتكرر على المصنف.
(١)
(٢)
من تاريخ الخطيب ١٨٨/٤ - ١٨٩.
(٣)
المعجم الصغير (٧٦٨).
تاريخه ١٨٩/٤ ومنه أخذ الترجمة.
(٤)
(٥)
الجرح والتعديل ٨/ الترجمة ٢٢٣ .
(٦) تقدمت ترجمته في الطبقة السابعة والعشرين (الترجمة ٤٢١)، بسبب التنوع في النقل
فتکرر علیه .
٨٠٧

سمع هَوْذة، وعَفَّان، وطائفة. وعنه علي بن محمد المِصْري، وعبدالله
ابن إسحاق الخُراساني، وجماعة .
وثقه الخطيب(١) .
٤٥٤- محمد بن عبدالله الزَّاهد، أبو عبدالله ابن الرَّفَّاع(٢) القُرْطُبيُّ
المالكيُّ.
سمع عبدالملك بن حبيب وغيرَهُ، وبمصر أبا الطاهر بن السَّرْح،
والحارث بن مِسْكين. وعنه محمد بن عثمان، وغيرُه.
توفي سنة إحدى و ثمانین(٣).
٤٥٥- محمد بن عبدالله بنٍ منصور، أبو إسماعيل الشَّيْبانيُّ
العَسْكريُّ الفقيه الحَنْفَيُّ المعروف بالبِطَيخيِّ، أحد أئمة الحنفية.
عن سليمان بن عبدالرحمن ابن بنت شُرَحْبيل، ومحمد بن أبي السَّرِي
العَسْقلاني. وعنه المحاملي، وعبدالباقي بن قانع، وعبدالله الخُراساني.
وكان فقيهًا ثقةً.
توفي سنة ثلاثٍ وثمانين (٤).
٤٥٦- محمد بن عبدالله بن الحسن بن حفص، أبو عبدالله الهَمَذنيُّ
الذَّكوانيُّ الأصبهانيُّ.
أحد الأشراف والأكابر بأصبهان. وهو آخر من حدَّث عن أبي سُفيان
صالح بن مِهْران، ومحمد بن بُكَيْر. وقد أتاهُ كتابٌ من المستعين بقضاء
أصبهان، فهرب منها مدةً. وهو الذي قام في خلاص أبي بكر بن أبي داود
السِّجِسْتاني من المِحْنة والقَتْل لمَّا تعصبوا عليه بأصبهان، ورموه بسبٍّ علي
رضي الله عنه.
روى عنه أبو أحمد العَسَّال، ومحمد بن أحمد بن الحسن، ومحمد بن
إسحاق بن أيوب، وأبو الشَّيخ، وجماعة .
(١) تاريخه ١٨٦/٤.
(٢) بالراء والفاء المشددة بعدها ألف وعين مهملة، قيده المصنف في المشتبه ٣٢١.
(٣)
من تاريخ ابن الفرضي (١١٢٦).
(٤) من تاريخ الخطيب ٤٤١/٣ - ٤٤٣.
٨٠٨

توفي سنة خمسٍ وثمانين(١).
٤٥٧- محمد بن عبدالله بن عَتَّب، أبو بكر الأنماطيُّ البغداديُّ،
مُرَبَّع.
سمع عاصم بن علي، وأحمد بن عبدالله بن يونُس، ويحيى بن مَعِين.
وعنه أحمد بن كامل، وأبو بكر الشَّافعي، وآخرون.
وثقه الخطيب(٢) .
ومات سنة ست وثمانين.
●- محمد بن عبدالله بن سفيان الخضيب زُرْقان، ذكرناه بلقَبه.
٤٥٨- محمد بن عبدالله بن مِهْران الدِّينَوَريُّ.
عن عبدالعزيز بن عبدالله الأُوَيْسي، وأحمد بن يونس. وعنه ابن قانع،
وأبو بكر الشَّافعي.
قال الدَّارَقُطْني: صدوق.
مات سنة ثمانٍ وثمانين(٣).
٤٥٩- محمد بن عبدالله بن إبراهيم الكَتَّانيُّ اليافونيُ(٤).
عن صَفْوان بن صالح، وإسماعيل بن إبراهيم التَّرْجُماني. وعنه أبو علي
محمد بن القاسم بن معروف، والطََّراني(٥) .
٤٦٠-محمد بن عبدالله بن مَخْلَد، أبو الحُسين الأصبهانيُّ، خال
محمد بن عبدالله بن رُسْتَةَ، ويُعرف بصاحب الشَّافعي، وبوَرَّاق الربيع بن
سليمان.
نزل مصرَ، وحدَّث عن قُتيبة، ومحمد بن أبي بكر المُقَدَّمي، وهانىء بن
المتوكّل، وكَثِير بن عُبيد، وطائفة .
قلت: ذكرناه في الطبقة الماضية(٦)، وإنما أعدناه لقول أبي
من أخبار أصبهان ٢/ ٢١٠ - ٢١١.
(١)
(٢) تاريخه ٣/ ٤٤٤ ومنه نقل الترجمة.
(٣)
من تاريخ الخطيب ٤٤٤/٣ - ٤٤٥.
نسبة إلى ((يافا)) المدينة المعروفة بفلسطين.
(٤)
(٥) المعجم الصغير (١٠٢٠).
(٦) الترجمة ٣٨٧.
٨٠٩

نُعيم (١): تُوفي قبل التسعين.
٤٦١- محمد بن عبدالبَرِّ الكِلابيُّ الأندلسيُّ الفَرضيُّ.
روى عن يحيى بن يحيى، وعبدالملك بن حبيب. وطال عُمره. وكان
ورِعًا فاضلاً وفَرَضيًا حاسبًا.
توفي سنة ثلاثٍ وثمانين(٢).
٤٦٢- محمد بن عبدالرحمن بن عُمارة، أبو قَبِيصة البَغْداديُّ الضَّبِّيُّ
المقرىءُ.
سمعِ عاصم بن علي، وسَعْدُوية، وجماعة. وعنه عثمان ابن السَّمَّاك،
وأبو بكر الشَّافعي.
و کان سريع التلاوة جدًا .
قال إسماعيل الخُطَبيُّ: سألته عن أكثر ما قرأ قال: قرأت في النهار
الطَّويل أربع خِتَم، وفي الخامسة إلى سورة براءة، وأذَّن المؤذِّن العصرَ، وكان
من أهل الصِّدق. رواها الخطيب، عن الحسن بن أبي طالب، قال: حدثنا
يوسف القَوَّاس، قال: حدثنا الخُطَبِيُّ، فذكرها(٣).
قال الخُطَبي : توفي في ربيع الأول سنة اثنتين وثمانین.
وقال الدَّارقُطْني : لا بأس به.
٤٦٣- محمد بن عبدالرحمن بن كامل، أبو الإصْبَعَ الأسَديُّ
القَرْقَسانيُّ.
حدَّث ببغداد عن أبي جعفر النُّفَيْلي، وإبراهيم بن المُنذر الحِزَامي،
وجماعة. وعنه ابن صاعد، وابن السَّمَّاك، وأبو بكر الشَّافعي، وآخرون.
و کان یَخْضِب بالحِناء.
وثَّقه الخطيب (٤) .
توفي سنة سبع وثمانين .
(١) أخبار أصبهان ٢٢٩/٢.
من تاريخ ابن الفرضي (١١٢٧).
(٢)
في تاريخه ٥٤٦/٣، ومنه اقتبس الترجمة كلها .
(٣)
(٤) تاريخه ٥٤٨/٣ ومنه نقل الترجمة كلها .
٨١٠

٤٦٤- محمد بن أبي زُرْعة عبدالرحمن بن عَمرو النَّصْريُّ الدِّمشقيُّ.
عن هشام بن عَمَّار، ودُحَيْم، وجماعة. وعنه الطَّبَرانيُ(١)، وغيره، وله
شعرٌ جید.
توفي بعد أبيه بقليل.
وله :
إِنِ حظي ممن أُحِب كفافُ لا صدودَ مقصِّرٍ ولا إنصافُ
كُلَّما قلتُ: قد أثابت إلى الوصل ثناها عمَّا أرُومُ العَفَافُ
فكأني بين الصُّدودِ وبين الوَصْلِ ممن مقامه الأعْراف
ومن شِعْره السَّائر :
لا يلومُ مستقصر أنت في البِرِّ ولكن مُسْتَضْعَفٌ مُسْتَزَاد
قد شَهَرَ الحُسامَ وهو حُسامٌ ويحبُّ الجَوَادَ وهو جَوَاد(٢)
٤٦٥- محمد بن عبدالسلام بن بشَّار، الشيخ أبو عبدالله النَّيْسابوريُّ
الوَرَّاق الزَّاهد.
كان يورِّق ((التفسير)) لإسحاق بن راهُوية. وسمع الكُتُب الكثيرة من يحيى
ابن يحيى، و «المُسْنَد)) و ((التفسير)) من إسحاق. وسمع من الحسن بن عيسى،
وعمرو بن زُرَارة، ومحمد بن رافع. ولم يرحل. روى عنه مُؤَمَّل بن الحسن،
وأبو حامد ابن الشَّرقي، وطائفة .
قال ابنه عَبْدان: كان أبي يقول: نحنُ في مَرْحَلة. وكان يصوم النَّهار
ويقوم الليل، ويقول: هذا ما أوصانا به يحيى بن يحيى.
فائدة
قال الحاكم: سمعت أبا زكريا العَنْبريَّ يقول: سمعت محمد بن يونس
المقرىء يقول: سمعتُ الحُسين بن محمد بن زياد القَبَّاني يقول: حدثنا محمد
ابن بشَّار، قال: حدثنا يحيى، فلما فرغ قال: أتدرون عمن حدثتكم؟ قالوا:
حدَّثْتنا عن بُنْدار، عن يحيى بن سعيد. قال: لا والله، حدثنا محمد بن
(١) المعجم الصغير (٩٩١).
(٢) من تاريخ دمشق ٥٤ / ٩٧ - ٩٨.
٨١١

عبدالسَّلام بن بشار، قال: حدثنا یحیی بن یحیی.
توفي في رمضان سنة ست وثمانين .
٤٦٦- محمد بن عبدالسلام بن ثَعْلَبة، أبو الحسن الخُشَنيُّ الأندلسيُّ
القُرْطُبيُّ الحافظ اللُّغَويُّ صاحب التَّصانيف.
أخذ عن يحيى بن يحيى اللَّيْثِي. وفي الرِّحلة عن محمد بن بشار بُنْدار،
ومحمد بن يحيى بن أبي عُمر العَدَني، وسَلَمة بن شبيب، والمُزَني، وطبقتهم.
وعنه أسلم بن عبدالعزيز القاضي، ومحمد بن قاسم بن محمد، وقاسم بن
أصْبَغ، وابنه محمد بن محمد، وآخرون.
وكان ثقةً كبيرَ القَدْر، أُرِيدَ على قضاء قُرْطُبة فامتنع .
توفي سنة ستٍّ وثمانین وقد شاخ، وتوفي ابنه محمد سنة ثلاثٍ وثلاثين
وثلاث مئة.
وجدُّه ثَعْلبة هو ابن زيد بن الحسن بن كَلْب بن أبي ثَعْلَبة الخُشَنيُّ رضي
الله عنه؛ قاله ابن الفَرَضي(١)، وغيرُه.
وقد روى الحافظ أبو الحسن بالأندلس عِلْمًا كثيرًا، رحمه الله.
٤٦٧- محمد بن عبدالعزيز بن المبارك الدِّينَوَريُّ.
رحل، وسمع القَعْنَبِي، وعثمان بن الهَيْئم، وأبا حُذَيْفة النَّهْديَّ، وطبقتهم.
وعنه أحمد بن مروان صاحب ((المجالسة))، وحاجب بن أركين، والحُسين بن
إسماعيل الصُّوفي، ومحمد بن إبراهيم بن حَمَك القَزْويني، وجماعة.
وكان ضعيفًا بمرةٍ.
توفي بالدِینَور سنة إحدى وثمانين.
وقد ساقَ له ابنُ عَدِي مناكير(٢)، وقال: له غير هذا مما أنكر عليه.
قلت: منها: ((بُدَلاء أمتي لم يدخلوا الجنة بكثرة صلاة ولا صيام، ولكن
بسخاوة الأنفُس وسلامة الصُّدور)).
٤٦٨- محمد بن عبدالعزيز بن أبي رجاء، أبو بكر التَّيْمِيُّ البَغْداديُّ.
(١) تاريخه (١١٣٤).
(٢) الكامل ٦/ ٢٢٩١ - ٢٢٩٢.
٨١٢

عن هَوْذَة بن خليفة، وقَبيصة، وجماعة. وعنه أبو بكر الشَّافعي،
وعبدالباقي بن قانع.
ضعفه الدَّارَقُطْني(١).
٤٦٩- محمد بن عبدالغني بن عبدالعزيز، أبو الطَّاهر القُرَشيُّ،
مولاهم، المِصْريُّ الفقیه.
توفي سنة ثلاثٍ وثمانین.
قال أبو جعفر الطَّحَاوي: كان فقيها لا يُدَافَع، رحمه الله .
٤٧٠- محمد بن عبد بن حُميد بن نَصْر، أبو جعفر الكِشِّئُّ.
روى عنه عبدالمؤمن بن خَلَف النَّسَفي، وغیرُه.
توفي سنة ست وثمانين.
٤٧١- محمد بن عَبْدة، أبو بكر المِصِّيصيُّ.
حدَّث عن محمد بن كثير بن مَرْوان الفِهْري، وأحمد بن يونس
اليَرْبُوعي، وأبي تَوْبة الرَّبيع بن نافع، وجماعة. وعنه الطََّراني(٢)، وأبو أحمد
ابن عدي، وجماعة.
قال ابن عَدِي: حدثنا إملاءً في سنة ثمانٍ وثمانين ومئتين.
٤٧٢- محمد بن عُبيد بن الفرْطاش الأنصاريُّ المَوْصليُّ.
عن محمد بن عبدالله بن عَمَّار، وأبي مُصْعَب الزُّهْرِي، وأبي كُرَيْب
محمد بن العلاء.
توفي سنة تسع وثمانين .
٤٧٣- محمدٌ بن عُبيد بن أبي الأسد البَغْداديُّ، أبو بكر.
عن عَمرو بن مَرْزوق، وإسماعيل بن أبي أُوَيْس، والحُمَيدي. وعنه ابن
البَخْتَرِي(٣)، وأبو بكر الشَّافعي.
(٤)
وثقه الخطيب
٠
(١) سؤالات الحاكم (٢١٤)، والترجمة مقتبسة من تاريخ الخطيب ٦١٠/٣ - ٦١١ .
(٢) المعجم الصغير (٨٨١).
(٣) هو محمد بن عمرو الرزاز.
(٤) تاريخه ٦٤٥/٣ ومنه نقل الترجمة.
٨١٣

توفي سنة اثنتين وثمانين ومئتين.
٤٧٤- محمد بن عثمان بن سعيد، أبو عامر الضَّرير الكُوفئُ.
يروي عن أحمد بن يونس، ومِنْجاب بن الحارث.
توفي سنة تسع وثمانين .
روى عنه الطَّبَّرَانيُّ (١)، وابن سَلَمَةِ القَطان، وغيرُهما.
٤٧٥- محمد بن عاصم بن بلال الضَّبِّيُّ.
عن محمد بن رافع، وغيره.
تُوفي سنة أربع وثمانين، ووُلِد سنة مئتين.
٤٧٦- محمد بن عصمة بن حمزة السَّعْديُّ الجُوْزجانيُّ، كنيته أبو
المُطَّلعِ.
روى عن يحيى الحِماني، وعمرو بن محمد الحَرَشِي، والرَّبيع بن
سُليمان. وعنه عبدالله بن محمد البَلْخي، ومحمد بن أحمد بن عُبيد بن فَيَاض،
وزکریا بن حامد البلخي.
٤٧٧- محمد بن عَقِيل، أبو سعيد الفِرْيابيُّ.
حدَّث بمصر عن قُتَيبة بن سعيد، وداود بن مِخْراق، وجماعة. وعنه علي
ابن محمد المِصْري الواعظ، وأبو محمد بن الورد، وأبو طالب أحمد بن نصر،
وأبو القاسم الطَّبَراني.
وكان أحد الفقهاء .
توفي بمصر في صَفَر سنة خمسٍ وثمانین .
٤٧٨- محمد بن علي بن الحسن بن بِشْر الزاهد، المحدِّث أبو
عبدالله الحَكِيم التِّرْمذيُّ المؤذِّن، صاحب التَّصانيَفَ في التصوُّف والطريق.
سمع الحديث الكثير بخُراسان والعراق. وحدَّث عن أبيه، وقُتيبة بن
سعيد، وصالح بن عبدالله التِّرْمذي، وصالح بن محمد التِّرْمذي، وعلي بن حُجْر
السَّعْدي، وعُتْبة بن عبدالله المَرْوَزي، ويحيى بن موسى خَت، ويعقوب
الدَّوْرقي، وعبَّاد بن يعقوب الرَّواجِني، وعيسى بن أحمد العَسْقلاني البَلْخي،
وسُفيان بن وكيع، وطبقتهم. روى عنه يحيى بن منصور القاضي، والحسن بن
(١) المعجم الصغير (٨٢٣).
٨١٤

علي، وغيرهما من علماء نَيْسابور؛ فإنه حدَّث بها في سنة خمسٍ وثمانين .
وقد صَحِب من مشايخ الطَّريق يحيى بن الجلاء، وأحمد بن خَضْرُوية،
ولقي أبا تُراب النَّخْشَبيَّ.
ومن كلامه وحِكَمه: ليس في الدُّنيا حِمْلٌ أثقل من البِرِّ، لأنَّ مَنْ بَرَّكَ فقد
أو ثقكَ، ومن جفاكَ فقد أطلقكَ.
وقال: كفى بالمرء عَيْبًا أنْ يَسُرَّه ما يَضُرُّه.
وقال: من جهل أوصاف العُبُودية فهو بِنُعُوت الرَّبَّانِيَّة أَجْهَل
وقال: صلاح خمسة أصناف في خمسة مَوَاطِن: صلاحُ الصِّبْيان في
الكُتَّاب، وصلاحُ الفِتْيَانِ في العِلْم، وصلاحُ الكُهُول في المساجد، وصلاحُ
النِّساء في البيوت، وصلاح القُطاع في السِّجن.
وقال: المؤمن بِشْرُهُ في وجهه، وحُزْنه في قَلْبه؛ والمنافق حزنه في
وجهه، وبشره في قَلْبه.
وقال: حقيقةُ مَحَبة الله تعالى دَوَامُ الأُنْسِ بِذِكْرِه
وسُئل عن الخَلْق، فقال: ضَعْفٌ ظاهر، ودَعْوَى عريضة.
وذكره أبو عبدالرحمن السُّلَميُّ، فقال: نفوهُ من تِرْمذ وأخرجوه منها،
وشهدوا عليه بالكُفْر، وذلك بسبب تصنيفه كتاب ((ختم الولاية))؛ وكتاب ((عِلَل
الشريعة)). وقالوا: إنه يقول إن للأولياء خاتمًا كما أنَّ للأنبياء خاتمًا. وأنه
يُفَضِّل الولاية على النُّبُوة، واحتج بقوله عليه السلام: ((يَغْبِطُهُم النبيون
والشُّهَداء))(١). وقال: لو لم يكونوا أفضل منهم لما غَبَطُوهم. فجاء إلى بلخ،
فقبلوه بسبب موافقته إياهم على المَذْهب.
وقد ذكره ابنُ النَّجَّار، ولم يذكر له وفاةً، ولا راويًا، إلا علي بن محمد
ابن ينال العُكْبَري، فوهِم فإنَّ العُكْبَري سمع محمد بن فلان التِّرْمِذيَّ سنة ثمان
عشرة وثلاث مئة .
وقال أبو عبدالرحمن السُّلَميُّ، فيما رواه ابن النجار بإسناده إليه: سمعتُ
علي بن بُنْدار الصَّيْرَفي، قال: سمعت أحمد بن عيسى الجوزجاني يقول:
سمعت محمد بن علي التِّرْمِذي يقول: ما صنَّفت مما صنَّفت حَرْفًا عن تدبير،
(١) حديث صحيح أخرجه الترمذي (٢٣٩٠).
٨١٥

ولا لأن يُنْسَب إليَّ شيءٌ منه، ولكن كان إذا اشتد عليَّ وقتي كنت أتسلَّى
بمصنّفاتي.
قال السُّلَمي: بَلَغَني أن أبا عثمان سُئل عن محمد بن علي، فقال: بيَّنوا
سِري عنه من غیر سبب .
وقال أيضًا السُّلَمي: وقيل إنه هُجِر بتِرْمِذ في آخر عُمره، وهو من سبب
تصنيفه كتاب ((ختم الولاية)) ((وعِلَلِ الشَّريعة)). وليس فيه ما يوجب ذلك،
ولكن لبُعد فَهْمهم عنه. كذا قال السُّلَمي. والسُّلَمي له كتاب ((حقائق التَّفسير))،
من هذا النَّمَط أشياء تُنافي الحقَّ .
فما أدري ما أقول، أسأل الله السلامة من تخبيطات الصُّوفية، وأعوذ بالله
من كُفْريات صوفية الفلاسفة الذين تستَّروا في الظاهر بالإسلام، وعَمِلوا على
هَذْمه في الباطن وربطوا العَوَام برموز الصُّوفية وإشاراتهم المتشابهة، وعباراتهم
العَذْبَة، وسَيْرهم الغريب، وأسلوبهم العجيب، وأذواقهم الحُلْوة التي تجرُّ إلى
الانسلاخ والفَنَاء، والمَحو والجمع والوحدة، وعن ذلك قال الله تعالى: ﴿ وَأَنَّ
هَذَا صِرَطِ مُسْتَقِيمًا فَأَتَّبِعُوهُ﴾ [الأنعام ١٥٣] يعني طريق الكتاب والسُّنَّة
المحمَّدية. ثم قال: ﴿وَلَا تَنَّبِعُواْ السُبُلَ فَنَفَرَّقَ بِكُمْ عَن سَبِيلِهِ،﴾ [الأنعام].
والحكيم التّرْمذي، فحاشى الله؛ ما هو من هذا النَّمَط، فإنه إمامٌ في الحديث،
صحيح المتابعة للآثار، حُلْو العبارة، عليه مؤاخذات قليلة كغيره من الكبار.
وكل أحدٍ يُؤْخَذُ من قوله ويُتْرَك، إلا ذاك الصَّادق المعصوم رسولِ اللهِ وَله .
فيا مسلمين، بالله تعالوا بنا نبكي على الكتاب والسُّنة وأهلها . وقولوا: اللَّهم أُجُرْنا
في مصيبتنا، فقد عاد الإسلام والسُّنة غريبين، فلا قوة إلا بالله العَلِي العظيم.
٤٧٩- محمد بن علي بن بَطْحا، أبو بكر البَغْداديُّ التَّميميُّ.
ثقةٌ مقبولٌ. روى عن هَوْذة، وعفَّان. وعنه إسماعيل الخُطَبي.
توفي سنة ست وثمانين(١).
٤٨٠- محمد بن علي بن حمزة، أبو عبدالله العَلَويُّ الأخباريُّ
الشَّاعرُ.
يروي عن أبي عُثمان المازني، وعُمر بن شَبَّة، وجماعة. وعنه
(١) من تاريخ الخطيب ٤ / ١٠٤ - ١٠٥.
٨١٦

عبدالرحمن بن أبي حاتم ووثَّقه(١)، ومحمد بن مَخْلَد.
توفي سنة سبع وثمانين(٢).
٤٨١- محمد بن علي بن عَتَّاب، أبو بكر الإياديُّ القَمَّاط.
سمع عُبيدالله بن عائشة، وداود بن عَمرو الضَّبي، وأبا الرَّبيع الزَّهْراني.
وعنه أحمد بن جعفر ابن المنادي، وإسماعيل الخُطَبي.
وثقه ابن المنادي، وقال: توفي سنة تسع وثمانين(٣).
٤٨٢- محمد بن علي بن الفَضْل،َ أبو العباس البَغْداديُّ الحافظ
فُسْتُقَة.
سمع خلَف بن هشام، وقُتَيبة، وعلي ابن المَدِيني، وطبقتهم. وعنه ابن
قانع، والطّبَراني.
ومات سنة تسع أيضًا.
وثقه الخطيب(٤).
٤٨٣- محمد بن علي البَغْداديُّ الحافظ، قِرْطِمة.
سمع محمد بن حُمَيد الرَّازي، وأبا سعيد الأشج، ومحمد بن يحيى
الذُّهْلي، والحسن بن محمد الزَّعْفَراني، وطبقتهم بالحجاز، والشَّام،
وخُراسان، والعراق، ومصر.
وكان آيةً في الحِفْظ، روی شيئًا قليلاً.
وذكر أبو أحمد الحاكم أنَّه سمع ابن عُقْدة، قال: سمعتُ داود بن يحيى
ابن يَمَان يقول: النَّاسُ فيقولون: أبو زُرْعة وأبو حاتم في الحِفْظ، والله ما رأيتُ
أحفظ من قِرْطِمة .
قال الخطيب(٥): توفي سنة تسعين.
٤٨٤- محمد بن علي بن شُعَيْب، أبو بكر البَغْداديُّ السّمْسار.
(١) الجرح والتعديل ٨/ الترجمة ١٢٩.
(٢) من تاريخ الخطيب ١٠٥/٤ - ١٠٦.
(٣) من تاريخ الخطيب ١٠٩/٤ - ١١٠.
(٤) تاريخه ١٠٨/٤ ومنه نقل الترجمة.
(٥) تاريخه ١١١/٤ ومنه نقل الترجمة.
تاريخ الإسلام ٦/ م ٥٢
٨١٧

سمع عاصم بن علي، وخالد بن خِداش، وعلي بن الجَعْد، وطبقتهم.
وعنه ابن قانع، وأبو بكر الشَّافعي، وأبو القاسم الطََّراني(١)، وأبو محمد بن
ماسي .
قال الدَّارَقُطْني: وكان ثقةً(٢).
٤٨٥- محمد بن علي بن خَلَف الأطروش الدِّمشقيُّ.
عن هشام بن عمار، وأحمد بن أبي الحواري، ودُحَيْم. وعنه عبدالله بن
الورد المِصْري، وعبدالمؤمن النَّسَفي، والطَّبراني(٣).
٤٨٦- محمد بن علي بن محمد المَرْوَزيُّ الحافظ، أبو عبدالله.
عن علي بن خَشْرم، وإسحاق الكَوْسَجِ، ومحمد بن يحيى القُطَعي،
وخَلَف بن شاذان، وخَلْقٍ. وعنه ابن مَخْلَد، والطَّبَراني (٤).
و کان ثقة، روى عنه جماعة من أهل مَرْو(٥).
٤٨٧- محمد بن عُمر بن إسماعيل، أبو بكر الدُّولابِيُّ العَسْكريُّ.
عن هَوْذة بن خليفة، وأبي مُسْهر الغَسَّاني، وأبي اليَمَان، وجماعة. وعنه
أبو بكر الخرائطي، وعلي بن محمد المِصْري الواعظ، وأحمد بن مروان
الدِّينَوَري، وآخرون(٦).
٤٨٨- محمد بن عَمرو، أبو الموجه الفَزَارِيُّ المَرْوَزِيُّ اللُّغَويُّ
الحافظ .
سمع صَدَقة بن الفضل المَرْوزي، وسعيد بن منصور، وعَبْدان بن
عثمان، وحِبان بن موسى، وطبقتهم.
ذكره ابن أبي حاتم مختصرًا(٧).
وروى عنه الحسن بن محمد بن حكيم المَرْوَزي، وعبدالرحمن بن أبي
(١) المعجم الصغير (٧٧٠).
(٢) من تاريخ الخطيب ١١١/٤ - ١١٢.
(٣) المعجم الصغير (٩٨٨). والترجمة من تاريخ دمشق ٥٤/ ٣١١ - ٣١٣.
(٤) المعجم الصغير (٩٣٨).
من تاريخ الخطيب ٤ /١١٥ - ١١٦ .
(٥)
(٦) من تاريخ دمشق ٥٤ / ٤٠٨ - ٤٠٩.
(٧) الجرح والتعديل ٨/ الترجمة ١٥٨ .
٨١٨

حاتم. وسمع أيضًا سعيد بن هُبْيرة، وسعيد بن سُليمان، وعلي بن الجَعْد.
توفي سنة اثنتين وثمانين ومئتين .
٤٨٩- محمد بن عمرو بن النَّضْر، أبو علي الحَرَشيُّ النَّيسابوريُّ،
قَشْمره(١).
سمع حفص بن عبدالله السُّلَمي، وعَبْدان بن عثمان، والقَعْنَبي،
وجماعة. وطال عُمره وتفرد عن حفص .
وكان صَدُوقًا مقبولاً .
روى عنه محمد بن صالح بن هانیء، ويحيى بن محمد العَنْبري، ودَعْلَج
السِّجْزي، وآخرون.
توفي سنة سبع وثمانين.
٤٩٠- محمد بن عيسى بن السّكّن بن أبي قماش، أبو بكر الواسطيُّ.
سمع مسلم بن إبراهيم، والحارث بن منصور الواسطي. وعنه أبو بكر
النَّجَّاد، وإسماعيل الخُطَبي، والطَّبَراني(٢)، وآخرون.
توفي راجعًا من الحج سنة سبع أيضًا(٣).
٤٩١- محمد بن غالب بن حرب، أبو جعفر الضَّبُِّّ البَصْرِيُّ التَّمار
تمتام، نزيلُ بغداد.
وُلد سنة ثلاثٍ وتسعين ومئة. وسمع أبا نُعيم، ومسلم بن إبراهيم،
وعَفَّان، والقَعْنبي، وعبدالصَّمد بن الثُّعْمَان، وأبا حُذَيْفة، وطبقتهم من
أصحاب شُعْبة، والثّوْري.
وكان مكثرًا ثقة حافظًا.
روى عنه أبو جعفر بن البَخْتَري، وإسماعيل الصَّفَّار، وعثمان ابن
السَّمَّاك، وأبو سهل بن زياد، وابن كوثر البَرْبَهَاري، وأبو بكر الشَّافعي، وخَلْقٌ.
قال الدَّارَقُطْني (٤): ثقة مأمون، إلا أنه كان يُخطىء.
(١) ينظر ألقاب ابن حجر ٩٢/٢.
(٢) المعجم الصغير (٨٣٨).
(٣) من تاريخ الخطيب ٦٩٩/٣ - ٧٠٠.
(٤) سؤالات السهمي (٩).
٨١٩

وقال أيضًا في موضع آخر: ثقةٌ مجوِّد؛ سمعت أبا سهل بن زياد يقول:
سمعت موسى بن هارون يقول في حديث محمد بن غالب، عن الوَرَكاني، عن
حمّاد الأَبَح، عن ابن عَوْن، عن ابن سِيرين، عن عمران بن حُصَيْن، أن النبيَّ
بَ﴿ قال: ((شَيَّبتني هود وأخَواتُها)»: إنه حديث موضوع(١). قال ابن زياد:
فحضرنا مجلس إسماعيل القاضي، وموسى بن هارون عنده، والمجلس غاصٌ
بأهله. فدخل محمد بن غالب، فلما بصُر به إسماعيل، قال: إليَّ يا أبا جعفر
إليَّ. ووسَّع له معه على السرير، فلما جلس أخرج كتابًا وقال: أيها القاضي
تأمّلْه. وعرض عليه الحديث، وقال: أليس الجزء كله بخطّ واحد؟ قال: نعم.
قال: هل ترى شيئًا على الحاشية؟ قال: لا. قال: أفَتَرْضى هذا الأصل؟ قال:
إي والله. قال: فلِمَ أُوذَى ويُنْكَر علي؟
فصاح موسى بن هارون، وقال: الحديثُ موضوع. قال: فرواه محمد
ابن غالب بحضرة القاضي وهو ساكتٌ، وما زال القاضي يذكر من فضل محمد
ابن غالب وتقدُّمه(٢).
قلت: مات في رمضان سنة ثلاثٍ وثمانين(٣).
٤٩٢- محمد بن الفَرَج بن محمود الأزرق، أبو بكر.
عن أبي النَّضْر هاشم بن القاسم، وحَجَّاج بن محمد، والواقدي، ومحمد
ابن كُنَاسة، وعُبيدالله بن موسى، وجماعة. وعنه عبدالصَّمد الطَّسْتي، وأبو بكر
الشَّافعي، وابن نَجِيح، وأبو بكر بن خَلاد النَّصِيبي، وآخرون .
قال الحاكم(٤): سمعت الذَّارَقُطْني يقول: لا بأس به، وهو من أصحاب
الكرابيسي يُطْعن عليه في اعتقاده.
وقال الخطيب(٥): أما أحاديثه فصحاح.
(١) يعني: موضوع الإسناد، وإلا فمتن الحديث معروف، وانظر تعليقنا على تاريخ الخطيب
٤ /٢٤٥.
(٢) قال المصنف في السير ٣٩٢/١٣: ((والصواب: أن الوركاني حدث بهذا الإسناد عن
عمران بن حُصين مرفوعًا: لا طاعة لمخلوق، وحَدَّث على أثره الأبح عن يزيد الرقاشي
عن أنس: شيبتني هود)».
(٣) من تاريخ الخطيب ٢٤٢/٤ - ٢٤٦.
(٤) سؤالاته للدار قطني (١٨٨).
(٥) تاريخه ٢٦٩/٤ ومنه نقل الترجمة كلها.
٨٢٠