Indexed OCR Text
Pages 761-780
ذكره السُّلَيمانيُّ، فقال: لزِم البخاريَّ وتفقَّه به، ورحل وسمع عمرو بن علي، ومحمد بن بشار. ٢٩٥- عباد بن محمد بن عبدالله العَدَنيُّ. سمع حفص بن عُمر العَدَني. روى عنه الطَّبَراني(١). ٢٩٦- العباس بن حمزة بن عبدالله بن أشْرَس، أبو الفضل النَّيَّسابوريُّ الواعظ. أحد العلماء والزُّهاد في وقته. صحِب أحمد بن حرب الزَّاهد. وسمع أحمد بن حنبل، وسعيد بن محمد الجَرْمي، وقُتَيبة بن سعيد، وهشام بن عمار، وإسحاق بن راهُوية، وخَلْقًا. وعنه أبو العباس السَّرَّاج، وإبراهيم بن محمد بن سُفيان، وسِبْطُه محمد بن عبدالله، ومحمد بن صالح بن هانىء، وآخرون. قال أبو الوليد الفقيه: سمعت أبي يقول: كان العباس بن حمزة مُجابَ الدَّعوة . وقال ابن نُجيد: كان العباس يصوم النهار ويقوم الليل، وكان يقول: لقد لَحِقَشِي بَرَكة ذي النون. وقال السَّرَّاج: سمعت العباس بن حمزة، وسأله رجلٌ عن الزُّهْد، فقال: تَرْكُ ما يشغلك عن الله أخْذُه، وأخْذُ ما يُبْعِدك عن الله تَرْكُه . توفي سنة ثمانٍ وثمانين، وكان من علماء الحديث، رحمه الله. ٢٩٧ - العباس بن الفَضْل بن يونس، أبو الفَضْلِ الأسفاطيُّ البَصْريُّ. عن أحمد بن يونس، وإسماعيل بن أبي أويس، وأبي الوليد الطيالسي، وخالد بن يزيد العُمري، وداود بن أيوب القَسْملي، وطائفة. وعنه دَعْلج، وفاروق الخطابي، وسليمان الطَّبَراني، وغيرهم. وكان صدوقًا حسن الحديث، مجاورًا بمكة. توفي سنة ثلاث وثمانين، وهو راجع إلى البصرة. روى القراءة عن هشام. (١) المعجم الصغير (٧٢١). ٧٦١ ٢٩٨- عباس بن محمد بن عُبيدالله، أبو الفضل دُبَيْس البَغْداديُّ لبَزَّاز. سمع عفان بن مسلم، وسُرَيْج بن النُّعْمان، وسُليمان بن حرب. وعنه ابن السَّمَّاك، وعبدالصَّمد الطَّسْتي، ومحمد بن علي بن الهيثم، وآخرون. قال الخطيب(١): ثقة، رماه الحِمَار، فعلقت رِجْلُه بالرِّكاب، فجرَّهُ الحِمار، فمات في رَجَب سنة ثلاثٍ أيضًا. ٢٩٩- ن: عبدالله بن أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال، الحافظ أبو عبدالرحمن ابن الإمام أبي عبدالله، الذُّهْلِيُّ الشَّيْبانيُّ المَرْوَزيُّ الأصل البغداديُّ. وُلِد سنة ثلاث عشرة ومئتين، في السنة التي مات فيها عُبيد الله بن موسى العَبْسي. وسمع من أبيه شيئًا كثيرًا من العلم. وسمع من يحيى بن عَبْدُوية صاحب شُعْبة. ولم يأذن له أبوه في السَّماع من علي بن الجَعْد. وسمع من يحيى بن مَعِين، وشيبان بن فَرُوخِ، والهَيْئم بن خارجة، وسُوَيْد بن سعيد، وعبدالأعلى بن حماد، ومحمد بن جعفر الوَرْكاني، وأبي خَيْئمة، وأبي بكر بن أبي شَيْبة، وأبي الرَّبيع الزَّهْراني، وإبراهيم بن الحَجَّاجِ السَّامي، ومحمد بن أبي بكر المُقَدَّمي، وعُبيدالله بن عمر القواريري، وخَلْق كثير. وعنه النَّسائي، وعبدالله بن إسحاق المدائني، وأبو القاسم البَغَوي، وأبو محمد بن صاعد، وأبو بكر بن زياد النَّيْسابوري، وأبو بكر الخلال، ودَعْلَج، وأحمد بن سَلْمان الفقيه النَّجَّاد، وإسحاق الكاذي، وأبو علي ابن الصَّوَّاف، وأبو القاسم الطَّبَراني، وأبو بكر الشَّافعي، وأبو الحسن أحمد بن محمد اللُّنْباني، وخَلْق سواهم. قال أبو بكر الخطيب(٢): كان ثِقَةً ثبتًا فَهِمًّا. وقال ابن المنادي في ((تاريخه)): لم يكن أحد أروى في الدُّنيا عن أبيه منه عن أبيه؛ لأنه سمع منه ((المُسْنَد)) وهو ثلاثون ألفًا، و((التَّفسير))، وهو مئة (١) تاريخه ١٤/ ٣٥ - ٣٦. (٢) تاريخه ١١/ ١٣. ٧٦٢ وعشرون ألفًا، سمع منه ثمانين ألفًا، والباقي وجادةً(١). وسمع منه ((الناسخ والمنسوخ))، و((التّاريخ))، و((حديث شُعْبة))، و((المقدَّم والمؤخَّر من كتاب الله))، و((جوابات القرآن))، و((المناسك)) الكبير والصَّغير، وغير ذلك من التصانيف وحديث الشيوخ. قال ابن المُنادي: ما زلنا نرى أكابر شيوخنا يشهدون له بمعرفة الرِّجال وعِلَل الحديث والأسماء، والمواظبة على الطَّلَب، حتى أن بعضهم أفرط في تعظيمه إياه بالمعرفة، وزيادة السَّماع على أبيه . وعن إسماعيل الخُطَبي قال: بَلَغَني عن أبي زُرْعة، قال: قال لي أحمد ابن حنبل: ابني عبدالله محظوظ من عِلم الحديث، لا يذاكرني إلا بما لا أحفظ. وقال عباس الدُّوري: قال لي أحمد بن حنبل: يا عباس، قد وَعَى عبد الله عِلْمًا كثيرًا. وقال ابن الصَّوَّاف: قال عبدالله بن أحمد: كل شيء أقول: قال أبي، فقد سمعته مرتين وثلاثة، وأقلُّهُ مرة. توفي عبدالله في جُمَادى الآخرة سنة تسعين، وشيَّعهُ خلائق(٢). ٣٠٠- عبدالله بن أحمد بن إشكاب الأصبهانيُّ الحافظ. طوَّفَ، وصنَّف ((المُسْنَد))، وسمع أحمد بن عَبْدة، وهلال بن بِشْر، وإسماعيل بن بَهرام، وطبقتهم. توفي سنة ثلاثٍ وثمانين(٣). ٣٠١ - عبدالله بن أحمد بن سوادة، أبو طالب البَغْداديُ، نزيلُ طَرَسُوس. سمع طالوت بن عَباد، ومحمد بن بكار، وجماعة. وعنه أبو العباس بن عُقْدة، وأبو بكر القَباب، وأهلُ أصبهان . وكان صدوقًا . توفي سنة خمسٍ وثمانين (٤). (١) نفى المصنف في السير ٥٢٢/١٣ وجود مثل هذا التفسير واستدل على ذلك بأدلة قوية، فراجعها تجد علمًا، وهذه الحكاية تفرد بها ابن المنادي. (٢) من تهذيب الكمال ٢٨٥/١٤ - ٢٩٢، وهو في تاريخ الخطيب ١٢/١١ - ١٤. (٣) من أخبار أصبهان ٥٨/٢ . (٤) إلى هنا من تاريخ الخطيب ١١/ ١٠ - ١١. وينظر تاريخ دمشق ٢٧/ ٣١ - ٣٣. ٧٦٣ وقد حدَّث بدمشق، فروى عنه الحسن بن حبيب، وأبو بكر بن هارون. ٣٠٢- عبدالله ابن المحدِّث أحمد بن سعيد الرِّباطيُّ المروزيُّ الصُّوفيُّ الزَّاهد. صحِب أبا تُراب النَّخْشَبِي، وسافرَ معه. وكان الجُنَيْد إذا ذكره يُثني عليه ويقول: هو رأس فتيان خُراسان . قال ابن الجَوْزي في ((المنتظم)) (١): توفي سنة تسعين. قلت: لم يقع لي شيء من كلامه. ٣٠٣- عبدالله بن أحمد بن زياد، أبو جعفر الهَمَذانيُّ، ويقال له: الُحَيْمي؛ لكثرة ما سمع من دُخَيْم . وسمع من بِشْر بن الوليد، والحَكَم بن موسى، وسُرَيْج بن يونس، وجماعة. وعنه أحمد بن عُبيد، والقاسم بن أبي صالح، وأحمد بن إسحاق بن مِنْجاب، وحامد الرَّقَّاء، وجماعة. قال صالح بن أحمد: ثقة صَدُوق. ٣٠٤- عبدالله بن إبراهيم الُّوسيُّ. روى عن محمد بن بَكَّار بن بلال العاملي. وعنه الطَّبَراني(٢). لا أعرفه، ولا ذكره ابن عساكر. ٣٠٥- عبدالله بن إبراهيم بن أحمد بن الأغلب التَّميميُّ الأغلبيُّ الأمير، أبو العباس أميرُ المغرب، وابن أمرائها الأغلبيين. عهد إليه أبوه بالأمرِ قبل موتهِ في أول سنة تسع وثمانين، ومات أبوه في ذي القعدة من العام. وقيل: كانت بيعته بأمر المُعْتَضد أمير المؤمنين، فقَدِم على الأمير إبراهيم في آخر سنة ثمانٍ رسولُ المعتضد، يأمره أن يعتزل الإمرة، ويفوضها إلى ولده أبي العباس، ويصير هو إلى حضرة المعتضد. وذلك لِمَا بلغ المعتضدَ عنه من أفعاله في مرضه بالسَّوْداء من القَتْل والجَهْل. ففعل ما أُمِرَ به، وأظهرَ الثَّوبة . (١) المنتظم ٦/ ٤٠. (٢) المعجم الصغير (٦٤٩). ٠٠ ٧٦٤ وكان أبو العباس ديِّنًا، صالحًا، لبيبًا، عاقلاً، عالمًا، فاضلاً، أديبًا، شاعرًا، موصوفًا بالشَّجاعة، مُحِبًّا للعدل. وقوي أمرُ أبي عبدالله الشِّيعي، فنَدَب لحربه أخاه الأحْوَل، ولم يكن أحولَ، وإنما لُقِّب بذلك لأنه كان إذا نظر كَسَر جَفْنَه. فالتقوا عند ملوشة، وقُتِل خَلْق، وانهزم الأحْوَل، ثم ثبت في مقابلته. وكان أبو العباس يُداري سوء أخلاق أبيه، وكان يُظْهر طاعته، والتَّذلُل له، فكان يُوجِّهه إلى محاربة الأعادي، فبلغ من ذلك إلى أكثر من أمله، فبذلك كان يفضله على إخوته. وولاه صِقِلِّية، فافتتحَ بها حُصونًا، وظهرت شجاعتُه. ولما تملَّكَ لم يسكن في قصر أبيه، بل اشترى دارًا سكنها، ورد مظالم كثيرة. فکانت أيامه أیامَ عدل وخیر . ومن شِعره، وقد شَرِب دواءً بصِقِلِّية : شربتُ الدَّواء على غُرْبةٍ بعيدًا من الأهلِ والمَنْزلِ وكنتُ إذا ما شربتُ الذَّواء أطيّبُ بالمِسْكِ والمَنْدَلِ فقد صار شربي بحارَ الدماء ونَفْع العجاجة والقَسْطَل واتَّصل بأبي العباس عن ولده أبي مُضَر زيادة الله مُتَولِّي صِقِلِّية اعتكافُهُ على اللَّهْو والخمر، فعزله، وقَدِمَ عليه فسجنه. فلما كانت ليلة الأربعاء ليوم بقي من شعبان سنة تسعين قُتِل الأمير أبو العباس؛ قتله ثلاثة من غلمانه الصَّقالبة على فراشه، وأتوا برأسه ابنه زيادة الله؛ وأخرجوه من الحبس، وتملَّكَ، وقتل الثلاثة وصَلَبَهم، وهو الذي قد كان وَاطَأْهم. والمثل السَّائر: سمين الغصب مهزول، ووالي الغَدْر مَعْزول. وكان قَتْله بمدينة تُونس، رحمه الله. ٣٠٦- عبدالله بن جابر بن عبدالله، أبو محمد الطَّرَسُوسيُّ البَزَّاز. قال ابن عساكر(١)، وأبو أحمد الحاكم: سمع أبا مُسْهِر، وعبد الله بن يوسف التّنِيسي، ومحمد بن المبارك الصُّوري. وعنه أبو بكر محمد بن أحمد ابن المُسْتنير وإبراهيم بن جعفر بن سُنَيْد بن داود المِصِّيصيان. (١) تاريخ دمشق ٢٧/ ٢٣٤ - ٢٣٦. ٧٦٥ قلت: وهما شيخا الحاكم. زاد ابن عساكر، فقال: وجعفر الخُلْدي، وأحمد بن جعفر بن حَمْدان الطَّرَسُوسي، وأبو بكر ابن المقرىء. كذا قال ابن عساكر فوَهِمَ؛ وإنما روى ابن المقرىء، عن عبدالله بن جابر بطَرَسُوس، عن عبدالله بن خُبَيْق الأنطاكي، وهو متأخر عن ذا؛ ولذا حديث موضوع مَتْنه: ((الأمناء عند الله ثلاثةٌ: جبريل، وأنا، ومُعاوية)). وهذا قال فيه أبو أحمد: مُنْكَر الحديث. ٣٠٧- عبدالله بن الحُسين بن جابر، أبو محمد البَغْداديُّ ثم المِصِّيصيُّ البَزَّاز. عن علي بن عَياش الحِمْصي، وآدم بن أبي إياس، والحسن بن موسى الأشيب، وعَفان بن مُسلم، وهَوْذة بن خليفة، وطائفة. وعنه أبو عَوَانة، وخيئمة الأطرابُلُسي، وأبو الحسن بن حَذْلَم، وأبو القاسم الطَّبَراني، وجماعة. قال ابن حبان(١): لا يجوز الاحتجاج به، كان يسرق الحديث. وقال أبو أحمد الحاكم: منكر الحديث. قلت: أظنه الذي قبله. ٣٠٨- عبدالله بن أبي عطاء الأندلسيُّ، نزيلُ القَيْروان. صالحٌ صحيحُ النَّقْل. سمع من زُهير بن عَبَّاد، وسُحْنُون بن سعيد الفقيه. روى عنه محمد بن أحمد التَّميمي القَيْرواني. وتوفي سنة ست وثمانين(٢). ٣٠٩- عبدالله بن عَبْدُوية بن النَّضْر، أبو محمد البُخاريُّ، نزيلُ نَسَف. روى عن هشام بن عمار، ودُحَيْم، وأحمد بن صالح المِصْري، وجماعة . وعنه عبدالمؤمن بن خَلَف، ومحمد بن محمود بن عَنْبر، ومحمد بن زكريا النَّسَفِيُّون . وكان إمامًا فاضلاً محدِّثًا . تُوفي سنة ست وثمانين ومئتين؛ ولعل أباه عبد ربِّه. (١) في المجروحين ٢/ ٤٦ . (٢) من تاريخ ابن الفرضي (٦٥٣). ٧٦٦ ٣١٠- عبدالله بن عيسى بن عبدالله بن شُعَيْب، أبو موسى القُرَشيُّ المَدَنيُّ القَصِير الكاتب، نزيلُ مصر . قرأ على قالون، وسمع منه الحروف. وسمع من مُطَرِّف بن عبدالله الفقيه وكان كاتبه. ويُعرف بطَيَّارة. روى عنه القراءة محمد بن أحمد بن مُنير الإمام، وسَمِع منه في سنة أربع وثمانين ومئتين، وله تسعون سنة إذ ذاك. وسمع منه عامة المِصْريين. وروىّ عنه الحروف أيضًا محمد بن أحمد بن شاهين البغدادي بمصر، شيخٌ لأبي بكر بن مجاهد. ٣١١- عبدالله بن قُريش، أبو أحمد الأسديُّ. عن الحُسين بن حُرَيْث، والوليد بن شُجاع، وجماعة. وعنه ابن مَخْلَد، والطَّسْتي، وإسماعيل الخُطَبي. قال الدَّارَقُطْني(١): لا بأس به(٢). ٣١٢- عبدالله بن محمد بن الأشعث، أبو الدَّرداء الأنطر سوسيُّ . عن إبراهيم بن المُنذر الحِزامي، وإبراهيم بن محمد الحِمْصي. وعنه الطَّبَراني(٣)، ومحمد بن عبدالرحمن الضَّبِّي الأصبهاني(٤). ٣١٣- عبدالله بن محمد بن سعيد بن أبي مَرْيم، أبو بكر الجُمَحِيُّ، مولاهم، المِصْريُّ. سمع من جَدِّه، ومحمد بن يوسف الفِرْيابي، وعَمرو بن أبي سَلَمة التِّنِّيسي، وغيرِهم. وعنه أحمد بن القاسم اللَّكي، وعلي بن محمد المِصْري الواعظ، والطَّبَراني(٥). تُوفي في رَمَضَان سنة إحدى وثمانين، وقد أضر بأخرة. ٣١٤- عبدالله بن محمد بن سَلام، أبو بكر الأصبهانيُّ . عن أبي تَوْبة بن نافع الحَلَبي، ومحمد بن سعيد بن سابق. وعنه أبو علي الصَّحاف، والأصبهانيون. (١) سؤالات الحاكم (١٢٦). (٢) من تاريخ الخطيب ٢٣١/١١ - ٢٣٢. (٣) المعجم الصغير (٦٠٣). (٤) من تاريخ دمشق ٣٢/ ١٦٦ - ١٦٧ . (٥) المعجم الصغير (٥٩٠). ٧٦٧ تُوفي سنة إحدى أيضًا. ومن الرُّواة عنه: أبو بكر القَبَّاب، وأحمد بن جعفر بن مَعْبَد. فيه ضعفٌ(١). ٣١٥- عبدالله بن محمد بن النُّعْمان بن عبدالسَّلام، أبو بكر الشَّيميُّ الأصبهانيُّ الزّاهد. سمع أباه، وأبا نُعَيم، وعمرو بن طلحة القَنَّاد، وأبا غَسَّان النَّهْدي، وعُمر بن حَفْص بن غياث، ومحمد بن سعيد بن سابق، وطائفة. وعنه أبو علي الصَّخَّاف، ومحمد بن أحمد الكِسائي، وعبدالله بن الحسن بن بُنْدار، وأحمد ابن جعفر السِّمْسار، وأبو بكر عبدالله بن محمد القَبَّاب، وخَلْقٌ من الأصبهانيين. وكان ثقةً صالحًا من أولياء الله تعالى. تُوفي سنة إحدى أيضًا(٢). ٣١٦- عبدالله بن محمد بن عُبَيد بن سُفيان بن قيس، الحافظ أبو بكر ابن أبي الدُّنيا القُرَشيُّ، مولى بني أمية، البَغْداديُّ، صاحبُ التَّصانيف المشهورة. وُلِد سنة ثمانٍ ومئتين، وسمع أحمد بن إبراهيم المَوْصِلي، وأحمد بن جَمِيل المَرْوَزي. ولم يسمع من الإمام أحمد شيئًا. وسمع من سعيد بن سُليمان سَعْدُوية، وهو أقدم شيخ له. ومن خالد بن خِداش، وعلي بن الجَعْد، وخَلَف ابن هشام، وسعد بن محمد العَوْفي، وسعيد بن محمد الجَرْمي، وشُجاع بن أشْرس، وعبدالله بن خَيْرَان صاحب عبدالرحمن المَسْعودي، وعبدالله بن عَوْن الخَزَّاز، وأبي نَصْر التَّمار، وعُبيد الله بن محمد بن عائشة، وخَلْقِ كثير. وعنه الحارث بن أبي أُسامة، وهو من شيوخه، وابن ماجة في ((تفسيره))، وأبو علي أحمد بن محمد بن إبراهيم الصَّخَّاف، وأبو العباس بن عُقْدَةٍ، وأبو سهل القَطَّان، وأحمد بن مَرْوان الدِّينَوَري، وعُثمان بن محمد الذَّهبي، وعيسى ابن محمد الطُّوماري، وأبو علي الحُسين بن صَفْوان وهو راويته، وأبو بكر النَّجَّاد، وأبو الحسن أحمد بن محمد اللُّنْبَاني، وعبدالله بن بُرَيْه الهاشمي، (١) من أخبار أصبهان ٥٧/٢ - ٥٨ . (٢) من أخبار أصبهان ٢/ ٥٦ - ٥٧ . ٧٦٨ وأحمد بن خُزَيْمة، وأبو بكر الشافعي، وجماعة. قال ابن أبي حاتم(١): كتبت عنه مع أبي، وقال أبي: هو صدوق. وقال الخطيب(٢): كان يؤدِّب غير واحد من أولاد الخلفاء. وقال غيرُه: كان ابن أبي الدُّنيا إذا جالسَ أحدًا، إن شاء أضحكه، وإن شاء أبكاه في آنٍ واحد، لتَوَسُّعه في العلم والأخبار. قلت: وقعَ لنا جملةٌ صالحٌ من مصنَّفاته، وآخر من روى حديثه بعُلُو: الشيخ الفَخْر ابن البخاري، بينه وبينه أربعة أنْفُس(٣). تُوفي في جُمَادى الأولى سنة إحدى وثمانين. وقال أحمد بن كامل: كان ابن أبي الدنيا مؤدِّب المعتضد(٤). ٣١٧- عبدالله بن محمد بن أبي قُرَيْش مُضر الثقفيُّ، أبو عبدالرحمن البَصْرِيُّ. عن محمد بن عبدالله الأنصاري. وعنه حبيب القَزَّاز، وفاروق بن عبدالكبير الخَطَّابي، وأبو بكر الشَّافعي، وغيرهم. تُوفي سنة ثلاثٍ وثمانين. وسمع أيضًا من عثمان بن عمر بن فارس، وأبي عاصم، وجماعة(٥). ٣١٨- عبدالله بن محمد بن هانىء، أبو محمد النَّيْسابوريُّ عَبْدُوس الحافظ . يروي عن قُتَيبة بن سعيد، ويحيى بن يحيى، وابن أبي الشَّوارب، ويُنْدار، وجماعة. وعنه محمد بن إسحاق العُصْفُري، ومحمد بن محمد بن نَصْرِ المَرْوَزي، وعمر بن محمد بن بُجير، وسهل بن شاذُوية، وغيرهم. مات بسَمَرْ قَنْد سنة ثلاثٍ أيضًا في شعبان. وكان من أئمة الحديث. ٣١٩- عبدالله بن محمد بن زكريا، أبو محمد الأصبهانيُّ. الجرح والتعديل ٥ / الترجمة ٧٥١. (١) (٢) تاريخه ٢٩٣/١١. (٣) توفي ابن البخاري سنة ٦٩٠. (٤) من تهذيب الكمال ١٦/ ٧٢ - ٧٨، وهو في تاريخ الخطيب ٢٩٣/١١ - ٢٩٥. (٥) ينظر تاريخ الخطيب ٢٩١/١١ - ٢٩٢. تاريخ الإسلام ٦/ م ٤٩ ٧٦٩ ثقة فاضل، مصنفٌ جليل. سمع إسماعيل بن عمرو البَجَلي، وأبا الوليد الطَّيَالسي، ومحمد بن بكر، وسهل بن بكار، وطائفة. وعنه أحمد بن بُنْدار الشَّغَار، وأحمد بن إبراهيم بن يوسف، وأبو الشيخ، وجماعة . توفي سنة ست وثمانين(١). ٣٢٠- عبدالله بن محمد بن عُزَيْزِ التَّميميُّ المَوْصليُّ. عن غسان بن الربيع. وعنه الطَّبَراني، وإسماعيل الخُطَبي، وغيرهما. توفي سنة ثمانٍ وثمانين(٢). ٣٢١- عبدالله بن محمد بن منصور، أبو منصور الهَرَويُّ البَزاز. رحل وطَوَّف، وسمع هشام بن عمَّار، وسُوَيْد بن سعيد، وحَرْمَلة بن يحيى. وعنه الحافظ أبو إسحاق أحمد بن محمد بن يونس الحداد. توفي سنة تسع وثمانين . ٣٢٢- عبد الله بن محمد بن أبي أُسامة الحَلَيُّ، أبو أسامة. سمع أباه، وحَجاج بن أبي مَنِيع، وإسحاق بن الأخْيَل. وعنه الطَّبَراني(٣)) ومحمد بن محمد بن حذيفة، وأبو الميمون بن راشد، وجماعة (٤). ٣٢٣- عبدالله بن مَسَرَّة بن نَجِيح بن مَرْزوق، أبو محمد البَرْبريُّ المَغربيُّ، مولى أبي قُرَّةٍ. كان من علماء أهل قُرْطُبة. رحل به أخوه إبراهيم التّاجر إلى المشرق؛ فسمع بِشْر بن آدم، ونصر بن علي الجَهْضمي، وعَمرو بن علي الفَلَّس، وبُنْدارًا، وطَبقتهم. ورجع إلى الأندلس. وكان جليلاً فاضلاً خيرًا، لكنه اثُّهم بالقَدَر؛ حمل عنه عثمان بن عبدالرحمن، وثابت بن حَزْم، ومحمد بن القاسم، وقاسم بن أصبغ، والأندلسيون. وحج في آخر عُمره فتوفي بمكة في ذي الحجة سنة ست وثمانين(٥). من أخبار أصبهان ٢ / ٦١ - ٦٢ . (١) من تاريخ الخطيب ٢٩٦/١١ - ٢٩٧. (٢) (٣) المعجم الصغير (٥٩٢). من تاريخ دمشق ٣٢/ ١٦٨ - ١٦٩. (٤) (٥) من تاريخ ابن الفرضي (٦٥٢). ٧٧٠ ٣٢٤- عبدالله بن موسى الأنماطيُّ الدِّهْقان، ويُعرف بابن بَلَعْها . عن يحيى بن مَعِين، وإبراهيم بن محمد بن عَرْعَرة. وعنه دَعْلَج، والطَّبَراني(١)، وأحمد بن يوسف بن خَلَّد. توفي سنة تسع وثمانين(٢). ٣٢٥- عبدالأعلى بن وَهْب الأندلسيُّ، أبو وَهْب. روى عن يحيى بن يحيى اللَّيْثِي. ثم رَحَل وأدرك أصْبَغَ بن الفَرَج، فأخذ عنه . تُوفي سنة إحدى وثمانين(٣). ٣٢٦- عبدالرحمن بن أحمد، الأصبهانيُّ المُتَعَبِّد. رحل وسمع دُحَيْمًا، وعُثمان بن أبي شَيْبة. وعنه علي بن الصَّبَّاح، وعبدالله بن محمد الخَشاب (٤). ٣٢٧- عبدالرحمن بن جابر الطَّائيُّ الحِمْصيُّ. عن بِشْر بن شُعيب بن أبي حَمْزة. وعنه الطََّراني(٥). تُوفي سنة إحدى وثمانين. وروى أيضًا عن عبدالعزيز بن موسى اللَّحُوني. ٣٢٨- عبدالرحمن بن رَوْح، أبو صَفْوان السِّمْسار. بَغْداديٌّ. سمع خالد بن خِداش. وعنه عيسى الطُّوماري، والطَّستي. تُوفي سنة اثنتين وثمانين(٦). ٣٢٩- عبدالرحمن بن عبدالحَمِيد بن فَضَالة، أبو محمد الكِنانيُ الدِّمشقيُّ. عن سُليمان بن عبدالرحمن، ومحمد بن أبي السَّرِي. وعنه خَيْثمة، وأبو (١) المعجم الصغير (٦١٤). (٢) من تاريخ الخطيب ٣٨١/١١ - ٣٨٢ خلا رواية الطبراني عنه. (٣) من تاريخ ابن الفرضي (٨٣٧). (٤) من أخبار أصبهان ٢/ ١١٠ - ١١١. (٥) المعجم الصغير (٦٨٦). (٦) من تاريخ الخطيب ١١/ ٥٧٠ - ٥٧١ . ٧٧١ عبدالله بن مَرْوان، وغيرهما (١). ٣٣٠- عبدالرحمن بن عَبْدُوس، أبو الزَّعراء البَغْداديُّ المقرىء. أحدُ الحُذَّاق، وأكبر أصحاب أبي عُمر الدُّوري وأضبطهم. قرأ عليه أبو بكر بن مُجاهد، وعلي بن الحسن الرَّقي، ومحمد بن مُعَلَّى الشُّونيزي، ومحمد ابن يعقوب المُعَذَّل، وعُمر بن عَجْلان. قال ابن مجاهد: قرأتُ عليه لنافع نحوًا من عشرين مَرة؛ وقرأ عليه لأبي عَمرو، وحمزة، والكسائي. ذكره الدَّاني، وغيرُه. ٣٣١- د: عبدالرحمن بن عَمرو بن عبدالله بن صَفْوان بن عَمْرو، الحافظ أبو زُرْعة النَّصْرِيُّ الدِّمشقيُّ، مُحدِّث الشَّام. روى عن أحمد بن خالد الوَهْبي، وأبي نُعيم، وهَوْذَة بن خليفة، وعلي ابن عَياش، وأبي مُسْهِر الغَساني، وسُليمان بن حَرْب، وأبي بكر الحُمَيدي، وسعيد بن منصور، وعَفان، وسعيد بن سُليمان سَعْدُوية، وأبي اليمان الحَكَم ابن نافع، وأحمد بن حنبل، وخَلْقٍ کثیر . وعنه أبو داود تفسير حديث(٢)، ويعقوب الفَسَوي، وابنُ صاعد، وأبو العباس الأصم، وأبو يعقوب الأذْرَعي، وأبو جعفر الطَّحَاوي، وعلي بن أبي العَقَب، وسُليمان الطََّراني، وخَلْقٌ كثير. قال أبو الميمون بن راشد: سمعتُ أبا زُرْعة يقول: أُعجِب أبو مُسْهِر بمجالستي إیاہ صغیرًا. وقال أبو حاتم الرَّازي(٣): ذكر أحمد بن أبي الحَوَاري أبا زُرْعة الدِّمشقي، فقال: هو شيخُ الشَّباب. وقال أبو حاتم(٤): صدوق. وقال جماعة: تُوفي سنة إحدى وثمانين في جُمَادى الآخرة، ومن قال: من تاريخ دمشق ٣٤/ ١٩٩ - ٢٠١، وفيه أنه توفى بعد سنة ٢٨٠ . (١) (٢) أبو داود (٤٢٧١). الجرح والتعديل ٥/ الترجمة ١٢٥٩ . (٣) (٤) الجرح والتعديل ٥/ الترجمة ١٢٥٩. ٧٧٢ سنة ثمانین فقد وَهِم . ٣٣٢- عبدالرحمن بن محمد بن عقيل، أبو القاسم النَّيْسابوريُّ، أكبر الإخوة. سمع إسحاق بن راهُوية، وطبقته. وعنه إبراهيم بن عصمة، ومحمد بن عبدالله بن المبارك، وغيرهما. ٣٣٣- عبدالرحمن بن مَعْدان بن جُمُعة الطَّائيُّ اللَّذقيُّ. سمعٍ مُطَرِّف بن عبدالله الشَّاري الفقيه، وعبدالعزيز بن عبدالله الإدريسي. روى عنه الطَّبَراني(١)، وغيره. ولم يذكره ابن عساكر في «تاريخه». ٣٣٤- عبدالرحمن بن يوسف بن سعيد بن خِراش، الحافظ أبو محمد المَرْوزيُّ الأصل البَغْدادميُّ. سمع خالد بن يوسف السَّمْتي، وعبدالجَبَّار بن العلاء المَكي، وعلي بن خَشْرم، وأبا عُمير ابن النَّخَاس، ويعقوب الدَّوْرقي، ويونس بن عبدالأعلى، وأبا التَّقي هشام بن عبدالملك، وأحمد بن خالد الخَلال، وأبا حَفْص الفَلاس، ونَصْر بن علي الجَهْضمي، ومحمد بن يحيى الذُّهْلي، وخَلْقًا من طبقتهم. وعنه أبو سهل القَطان، وأبو العباس بن عُقْدة، وبكر بن محمد الصَّيْرفي، وآخرون. قال بكر بن محمد: سمعته يقول: شربتُ بَوْلي في هذا الشَّأن، يعني الحدیث، خمس مرات. وقال أبو نُعيم بن عَدِي الجُرْجاني الحافظ: ما رأيتُ أحفظ من ابن خِراش. قلت: وله كلام في الجَرْحِ والتَّعديل، وقد اثُّهم بالرَّفْض . تُوفي في خامس رمضان سنة ثلاثٍ وثمانين؛ ورَّخه ابن المُنادي. وقال ابن عَدِي(٢): ذُكر بشيء من التَّشَيُّع، وأرجو أنه لا يَتَعمَّد الكَذِب. سمعتُ ابن عُقْدَة يقول: كان ابن خِراش عندنا إذا كتب شيئًا من باب التَّشَتُح (١) المعجم الصغير (٦٧٥). (٢) الكامل ١٦٢٩/٤. ٧٧٣ يقول: هذا لا ينفق إلا عندي وعندك يا أبا العباس. سمعت عَبْدان يقول: حَمَل ابن خِراش إلى بُنْدار عندنا جُزءين صنَّفهما في مثالب الشَّيْخين، فأجازه بألْفَيْ دِرهم بنى بها حُجْرة ببغداد ليُحدِّث فيها، فمات حين فرغ منها . وقال أبو زُرْعة محمد بن يوسف الحافظ: أخرج ابن خِراش مثالب الشيخين، وكان رافضيًّا . قال ابن عَدِي(١): سمعت عَبْدان يقول: قلتُ لابن خِراش: حديث ((ما تركنا صَدَقة))؟ قال: باطل، أنَّهمُ مالكَ بن أوس بن الحدثان(٢). قال عَبْدان: وقد حدَّث بمراسيل وصلها ومواقيف رفعها(٣). ٣٣٥- عبدالرحيم بن عبدالله بن عبدالرَّحيم الزُّهْريُّ، مولاهم، البَرْقيُّ، أبو سعيد أخو محمد وأحمد. روى ((السِّيرة)) عن عبدالملك بن هشام، عن البَكائي. وكان ثقةً. روى عنه عبدالله بن جعفر بن الوَرْد، وأبو القاسم الطَّبَراني، لكنَّ الطَّبراني سَماه أحمد بن عبدالله (٤)، فَوَهِم واشتبه عليه اسمه بأخيه. توفي في ذي القعدة سنة ستٍّ وثمانين. ٣٣٦- عبدالصَّمد بن الفَضْل بن موسى بن مِسْمار بن هانىء، أبو یحیی البلخيُّ. سمع مَكي بن إبراهيم، والمقرىء، وعلي بن محمد المَنْجوري(٥)، وقَبِيصة، وخالد بن مَخْلَد، وشِهاب بن مَعْمَر، وطائفة. وعنه عبدالله بن محمد ابن يعقوب الفقیه، وجماعة . قال السُّلَيْماني: روى عنه شيوخُنا، وتوفي سنة ثلاث، وقيل: سنة أربع وثمانين ومئتين . (١) الكامل ١٦٢٩/٤. (٢) هو حديث صحيح ثابت في الصحيحين: البخاري ٩٦/٤ و٢٥/٥ و١١٥، ومسلم ١٥٥/٥. (٣) أكثر الترجمة من تاريخ الخطيب ٥٧١/١١ - ٥٧٣ . (٤) المعجم الصغير (١٢٥). (٥) هكذا نسبه المصنف استنادًا إلى ما قرره الحافظ أبو الفضل محمد بن ناصر السلامي، وإلا فالمشهور في نسبته ((المنجوراني)) نسبة إلى ((منجوران)) قرية من قرى بلخ، فراجع المادة في أنساب السمعاني. ٧٧٤ ٣٣٧- عبدالصَّمد بن هارون، أبو بكر النَّيَّسابوريُّ المُلقَّب بقاتل قُتَيبة(١) . سمع قتيبة بن سعيد، وأحمد بن حنبل، وعلي ابن المَدِيني. روى عنه جماعة من شيوخ الحاكم. وتُوفي سنة أربع وثمانين. ٣٣٨- عبدالعزيز بن الحسن بن بكّر بن الشَّرُود الصَّنْعانيُّ. روى جملة عن أبيه، عن جَده بكر صاحب الثَّوْري، ومالك. روى عنه جماعة . مات سنة سَبْع وثمانين ومئتين . ٣٣٩- عبدالعزيز بن عِمْران بن كوشيذ، أبو بكر الأصبهانيُّ. أحد الرَّحالة والمُصَنِّفين. كتب عن أحمد بن عبدالرحمن ابن أخي ابن وَهْب، وطبقته. وعنه أبو علي الصَّحاف، وعبد الله بن محمد القَباب، وغيرهما(٢) . ٣٤٠- عبدالعزيز بن مُعاوية، أبو خالد القُّرَشيُّ البَصْريُّ . عن أزْهر بن سَعْد السَّمَّان، وجعفر بن عَوْن، وأبي عاصم، وبَدَل بن المُحَبَّر، وأشهل بن حاتِم، وجماعة. وعنه أبو جعفر بن البَخْتَري، وأبو عَمرو ابن السَّمَّاك، وخَيْئَمة. قال الدَّارَقُطْني(٣): لا بأس به . تُوفي سنة أربع وثمانين. قال أبو أحمد الحاكم: وعن أبي عاصم ما لا يُتابَع عليه (٤). ٣٤١- عبدالملك بن أيمن بن فَرْجون، أبو محمد الأندلسيُّ. روى عن سُخْنون بن سعيد. ومات سنة سبع وثمانين(٥). ٣٤٢- عبدالوارث بن إبراهيم، أبو عُبيدة العَسْكريُّ. عن وَهْب بن محمد البُناني، وكثير بن يحيى، ومُسَدَّد، ومحمد بن جامع (١) لم يذكره ابن حجر في الألقاب. من أخبار أصبهان ١٢٥/٢ - ١٢٦. (٢) (٣) سؤالات الحاكم (١٤٨). من تاريخ الخطيب ٢١٩/١٢ - ٢٢٠. (٤) (٥) من جذوة المقتبس للحميدي (٦٢٥). ٧٧٥ العَطار. وعنه الطَّبراني(١)، وابن قانع. تُوفي سنة تسع وثمانين . ٣٤٣- عَبْدُوَسَ بن دِيزُوية الرَّازيُّ. عن إبراهيم بن المُنذر الحِزَامي، وهشام بن عَمَّار، وعبدالرحمن بن إبراهيم دُحَيْم، وجماعة. وعنه أبو بكر بن خَرُوف، والطَّبَراني(٢)، وابن الوَرْد. تُوفي سنة تسعين بمصر . ٣٤٤- عُبيدالله بن أحمد بن مَنْصور الهَمَذانيُّ الكِسائيُّ. عن علي بن محمد الطنافسي، وأبي خَيْئمة، وجماعة. وعنه أبو بكر النَّجَّاد، وابن قانع، وجماعة بغاددة. قال صالح بن أحمد الهَمَذاني الحافظ: مَحلُّهُ الصِّدق(٣). ٣٤٥- عُبيد الله بن سُليمان بن وَهْب الوزير، والد القاسم بن عُبيد الله الوزير . وَلِيَ الوزارة للمُعْتَضد، وكان شُجاعًا ناهضًا، خَبيرًا بالأمور، مُتَمكِّنًا من مخدومه . تُوفي في ربيع الآخر سنة ثمانٍ وثمانين ومئتين، عن اثنتين وستين سنة. ٣٤٦- عُبيدالله بن محمد بن يحيى بن المبارك اليَزِيديُّ اللُّغَويُّ. أخذ عن ابن أخي الأصمعي، وغيره. وعنه أحمد بن عُثمان الأدَمي، والطَّبَراني. وكان رأسًا في اللُّغة والأخبار. تُوفي سنة بضعٍ وثمانين (٤). وروى القراءة عن عَمه إبراهيم ابن اليَزِيدي، وأخيه أحمد بن محمد. روى عنه القراءة ابن مُجاهد، وابن المنادي، ومحمد بن يعقوب المُعَذَّل. (١) المعجم الصغير (٧٠٩). (٢) المعجم الصغير (٧١٨). (٣). من تاريخ الخطيب ١٢/ ٥١ - ٥٢. (٤) ذكر الخطيب (تاريخه ١٢/ ٥٠) وغيره أنه توفي في المحرم من سنة أربع وثمانين، فلا أدري لم عدل المصنف عن ذلك. ٧٧٦ ٣٤٧- عُبيد بن الحسن، أبو عبدالله الأنصاريُّ الأصبهانيُّ الغَزَّال الحافظ . سمع عَمرو بن مَرْزوق، ومُسلم بن إبراهيم، وأبا سلَمة، وأبا عُمر الحَوْضي، وإسماعيل بن عَمرو البَجَلي. وكان مُتْقنًا مُصَنَّفًا عالمًا؛ روى عنه علي بن الصَّباح، وأحمد بن جعفر السِّمْسار، وأحمد بن بُنْدار، ومحمد بن عبدالله بن مَمْشاذ، وأحمد بن إبراهيم ابن يوسف، وغيرهم. تُوفي سنة اثنتين وثمانين. وذكره بعضهم في سنة أربع وستين، وهو غلط(١). ٣٤٨- عُبيد بن عبدالواحد بن شَرِيك، أبو محمد البَغْدادِيُّ البَزَّار. مُحَدِّث رَحال صدوقٌ. سمع سعيد بن أبي مَرْيم، وآدم بن أبي إياس، وأبا الجُماهر محمد بن عُثمان، ونُعَيم بن حَماد، وطائفة. وعنه عُثمان ابن السَّمَّاك، وابن نَحِيح، وعبدالصَّمد الطَّسْتي، وأبو بكر النَّجَّاد، والشَّافعي، وآخرون. قال الدَّارَقُطْني(٢): صدوق. قلت: تُوفي في رَجَب سنة خمسٍ وثمانين(٣). ومن عواليه: أنبأنا جماعة سمعوا ابن طبرزذ يحدث عن ابن الحُصَيْن، عن ابن غَيْلان(٤)، عن أبي بكر الشَّافعي، قال: حدثنا عُبيد بن عبدالواحد البَزَّار، قال: حدثنا سعيد بن أبي مَرْيم، قال: حدثنا المَعْمَري، عن عبدالرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة، قالت: لما رَجَع النبيُّ ◌َلَه يوم الخَنْدق دُقَ البابُ، فارتاع لذلك ووثب وَثْبَة مُنْكَرَةً وخَرَجٍ، وخرجتُ في أثره، فإذا رجلٌ على دابة، والنبيُّ مُتَّكىء على معرفة الذَّابة يكلِّمُهُ، فرجعتُ، فلما دخل قال: ((ذاك جبريلُ أمرني أن أمضي إلى بني قُرَيْظَة)). (١) من أخبار أصبهان ٢/ ١٣٧ - ١٣٨. (٢) سؤالات الحاكم (١٥٤). (٣) من تاريخ الخطيب ٣٩٢/١٢ - ٣٩٤. (٤) الغيلانيات (٥٤٨). ٧٧٧ ٣٤٩- عُبيد بن محمد بن موسى المُؤذن، أبو القاسم المِصْريُّ المقرىء، عُرف برِجَال. قرأ القرآن على داود بن أبي طَيْبة صاحب وَرْش. وحَدَّث عن يحيى بن بُكَيْر، وغيره. روى عنه القراءة أحمد بن محمد بن يحيى الصَّدَفي. وروى عنه الطََّراني، فقال(١): حدثنا عُبيد بن رِجَال، قال: حدثنا أحمد ابن صالح المِصْري. وقال ابن ماكولا(٢): هو عُبيد بن محمد بن موسى البَزَّاز المُؤذن يُعرف بعُبيد بن رِجال، روى عنه أبو طالب الحافظ، والمِصْري. ٣٥٠- عُبيد بن محمد بن يحيى بن قضاء الجَوْهريُّ البَصْريُّ ابن عم محمد بن أحمد. روى عن سُليمان الشَّاذكُوني، وحَكامة بنت عُثمان. وعنه عُمر بن محمد ابن هارون العَسْكري، وعبدالله الخُراساني(٣). ٣٥١- عُبيد بن محمد الكَشْوَريُّ، أبو محمد الصَّنْعانيُّ. عن عبدالله بن أبي غَسان الصَّنْعاني، ومحمد بن عُمر السِّمْسار، وعبدالحَمِيد بن صَبِيح. ولم يُدْرك الأخذ عن عبدالرَّزَّاق. وعنه خَيْثَمة الأطْرابُلُسي، ومحمد بن أحمد بن مسعود البَذَشي، ومحمد بن محمد بن عبد الله البَغْدادي نزيلُ بُخَارَى، والطََّراني. تُوفي سنة أربع وثمانين. وكان يقال: له ((تاريخ اليمن)). قال الخليلي: هو عبدالله بن محمد، عالم حافظ له مُصَنَّفات، مات سنة ثمانٍ و ثمانین ومئتين . ٣٥٢- عُثمان بن سعيد الدَّارميُّ. وَرَّخه الحاكم سنة اثنتين وثمانين، وقد مَنَّ(٤). (١) المعجم الصغير (٦٩٤). (٢) الإكمال ٣٣/٤. من تاريخ الخطيب ٣٩١/١٢ - ٣٩٢. (٣) (٤) في الطبقة السابقة (رقم ٢٧٦). ٧٧٨ ٣٥٣- عُثمان بن سعيد بن بَشَّار، الفقيه أبو القاسم البَغْداديُّ الأنماطيُّ الشَّافعيُّ الأحْوَل، شيخ الشَّافعية ببغداد . تفقه على المُزَني، والرَّبيع بن سُليمان. وعليه تَفَقه الإمام أبو العباس بن سُرَيْج . تُوفي سنة ثمانٍ وثمانين في شوَّال ببغداد(١). قال الشَّيخ أبو إسحاق: كان هو السَّبب في نَشَاطِ النَّاس ببغداد لكَتْب فقه الشَّافعي وتَحَقُظه. ٣٥٤- ن: عُثمان بن عبدالله بن محمد بن خُرَّزاذ، أبو عَمرو البَصْرِيُّ ثم الأنطاكيُّ الحافظ، مُحَدِّث أنطاكية. سمع عفان، وسُليمان بن حَرْب، وعَمرو بن مَرْزُوق، وأبا الوليد الطَّيَالسي، وسعيد بن عُفَيْر، وصَفْوان بن صالح المُؤذِّن، ومحمد بن عائذ، وسعيد بن منصور، وطبقتهم. وعنه النَّسائي وقال: ثقة، وأبو حاتم الرازي وهو أكبر منه، وابن جَوْصا، وأبو عَوَانَة، وخَيْثمة، وهشام بن محمد الكِنْدي، وطائفة. ودخل عليه الطََّراني وهو مریضٌ فأجاز له. قال محمد بن مَحْمُوية الأهوازي: هو أحفظ من رأيتُ. وقال أبو عبدالله الحاكم: ثقةٌ مأمونٌ. وقال محمد بن بركة: سمعت عثمان بن خُرزاذ يقول: يَحْتَاجُ صاحبُ الحديث إلى خمسٍ: إلى عقلٍ جيّدٍ، ودينٍ، وضَبْطِ، وحِذْقٍ بالصِّناعة، مع أمانة تُعْرَفُ منه. تُوفي في ذي الحجة سنة إحدى وثمانين ومئتين، وهو في عَشر التسعين . وقد سَمَّى له صاحب ((التهذيب)) مئة واثنتين وثلاثين شيخًا(٢). ٣٥٥- عثمان بن عُمر الضَّبِّيُّ البَصْرِيُّ، أبو عَمرو. عن عبدالله بن رجاء الغُدَاني، وأبي الوليد، وغيرِهما. وعنه أحمد بن (١) إلى هنا من تاريخ الخطيب ١٧٥/١٣ - ١٧٦ . (٢) ومنه نقل الترجمة ٤١٧/١٩ - ٤٢٢. ٧٧٩ إسحاق الصِّبْغي الفقيه، وعلي بن حَمْشاذ، وأبو القاسم الطََّراني(١). قال فيه الحاكم: ثقةٌ مشهورٌ. ٣٥٦- عُزَيْزِ بن الأحنف بن الفضل، أبو عِصْمة البُخاريُّ البِيْكَنْديُّ، نزيلُ جُرْجان(٢) . طوَّف، وسمع الكبار؛ محمد بن الصَّبَّاحِ الجَرْجَرائي، وقُتَيبة، وهشام بن عمَّار، وأحمد بن صالح المِصْري، وطبقتهم. وعنه كُمَيْل بن جعفر، وأبو بكر الإسماعيلي، وأبو بكر محمد بن أحمد الصَّرَّامي، وجماعة. توفي في المحرم سنة ثمانٍ وثمانين . وبعضهم قال: عُزَيْز بن الفضل. ٣٥٧- العلاء بن أيوب بن رَزين المَوْصليُّ الحافظ. سمع محمد بن عبدالله بن عَمَّار، وعبدالله بن عبدالصَّمد بن أبي خِدَاش، ويعقوب الدَّورقي، وأبا سعيد الأشج، وطبقتهم. وصنَّف ((المُسْنَد))، و((السُّنَن)) وغير ذلك. روى عنه يزيد بن محمد الأزدي، وقال: كان عابدًا خاشعًا مُخْبتًا، من أحسن النَّاس صَوْتًا بالقرآن. ٣٥٨- علي بن الحسن بن بيان، أبو الحسن البَغْداديُّ الباقلانيُّ المقرىء . عن عبدالله بن رجاء، وأبي حُذَيْفة النَّهْدي. وعنه أبو سهل بن زياد، وأبو بكر الشَّافعي، وغيرهما. توفي سنة أربع وثمانين. صدوق(٣) . ٣٥٩- علي بن الحسن بن عَبْدة، أبو الحسن البخاريُّ النَّجَّاد. عن نصر بن المغيرة، وحفص بن داود، ومحمد بن المهلَّب. ومحمد بن حُميد الرَّازي، وعبدالجبّار بن العلاء العطّار، وطبقتهم. وعنه محمد بن محمد (١) المعجم الصغير (٥٢٢). (٢) ينظر تاريخ جرجان للسهمي ٣٠٧ . (٣) من تاريخ الخطيب ٣٠١/١٣ - ٣٠٢. ٧٨٠