Indexed OCR Text
Pages 621-640
صنََّ، ودَلَّلَ، وأسند، وصَحَّح، وأشهر، وعَدد الطُّرُق، وجَرَّح، وعَدَّل، وأسمى، وأكْنى، ووصل، وقطع، وأوضحَ المَعْمُول به والمَتْروك، وبَيَّن اختلافَ العُلماء في الإسناد والتأويل، وكل علم منها أصل في بابه فردٌ في نصابه . قال غُنْجار في ((تاريخه)): توفي في ثالث عشر رجب سنة تسع وسبعین بترمذ. ٤٠٧- محمد بن عيسى بن عبدالرحمن، الوزير أبو علي النَّيسابوريُّ. كان المأمون يحبُّه ويُكرمُه، وطالت أيامه، وحدَّث عن أبي النَّضْر هاشم بن القاسم، وغيره. توفي سنة تسع وسبعين أيضًا. ٤٠٨- محمد بن عيسى بن يزيد الطَّرَسُوسيُّ، أبو بكر التَّمِيميُّ الحافظ، نزیلُ بَلْخ. رحل وطوَّف، وحدَّث عن أبي عبدالرحمن المقرىء، وأبي نُعَيْم، وعقَّانِ، وأبي اليَمَان، وجماعة. وعنه أبو عَوَانة الإسفراييني، وأبو بكر بن خُزَيْمة، ومحمد ابن الدَّغُولي، ومكي بن عَبْدان، وعبدالله بن إبراهيم بن الصَّبَّاح الأصبهاني، ومحمد بن أحمد بن مَحْبوب، وآخرون. وحدَّث بأصبهان وخُراسان. قال ابن عَدِي عنه(١): هو في عِداد من يَسْرق الحديث. قلتُ: توفي سنة سبعٍ وسبعين. وقال الحاكم: هو مِنَّ المشهورين بالرحلة والفَهْم والتََّبَت، أكْثَرَ أهلُ مَرْو عنه . فأما : ٤٠٩- محمد بن عيسى بن عبدالكريم الطّرَسُوسيُّ. فشيخ لابن رِزْقُوية. (١) الكامل ٦/ ٢٢٨٥. ٦٢١ ٤١٠- محمد بن القاسم بن لبيب، أبو عبدالله التَّدميريُّ القُرْطبيُّ. سمع يحيى بن يحيى الليثي، ويحيى بن عبدالله بن بُكَيْر. وكان شيخًا حسناً . توفي سنة ست وسبعين(١). ٤١١- محمد بن محمد بن عروس، أبو علي الشِّيرازيُّ الكاتب الشَّاعر، نزيلُ سامرَّاء. له أشعار رائقة، ومعانٍ فائقة. مدح المستعين بالله وغيره. وروى عنه من شِعْره أبو محمد القاسم بن محمد الأنباري، ورآه ابنه أبو بكر ابن الأنباري. وروى عنه أيضًا الصُّولي، والحُسين بن القاسم الكوكبي، وعيسى ابن عبدالعزيز، وغيرهم. وله یمدح المُستعین یوم العيد : فلو أن بُرْد المُصْطفى إذ لبستَهُ يظن لظن البُرْد أنك صاحبُه وقال وقد حَلَلْته ولبسْته نعم، هذه أعطافُه ومناكبُه ومن شعره: لا والمنازلِ من نجدٍ وليلتِنا بفيد إذا جَسَدانا بيننا جَسَدُ كم رامَ فينا الكَرَى مع لُطْف مَسْلكِه نومًا، فما انفك لا خَدٌّ ولا عضدُ ٤١٢- محمد بن مروان البَيْروتيُّ . روى عن أبي مُسْهِر الدِّمشقي، وغيره. وعنه محمد بن يوسف الهَرَوي، وخَيْثَمَة بن سُليمان. ٠ توفي سنة ثلاثٍ وسبعين، وقيل : سنة أربع . ٤١٣- محمد بن ميمون الإسكندرانيُّ الفخار. توفي سنة ثلاثٍ أيضًا، وقد قارب المئة. کان هو وضمام بن إسماعيل في منزلٍ واحد. ٤١٤- محمد بن مَنْدَة بن أبي الهَيْثُم منصور الأصبهانيُّ. حدَّث بالرَّي وبغداد، عن بكر بن بكار، والحُسين بن حفص، (١) من تاريخ ابن الفرضي (١١١٨). ٦٢٢ وإبراهيم بن موسى الفَراء. وعنه أبو بكر محمد بن الحسن العِجْلي، وإسماعيل الصفار، وحمزة الدِّهقان، وغيرهم. قال ابن أبي حاتم (١): لم يكن عندي بصدوق، ولم يكن سِنه سن من لحق بكر بن بكار. وقال أبو نُعَيْم الحافظ (٢): ضُعِّف لروايته عن الحُسين بن حفص، عن شُعْبَة . قلت: وهذا ليس هو من بيت بني مَنْدَة، وقع حديثه عاليًا لابن قُمَيْرة(٣) . ٤١٥- محمد بن المغيرة السُّكَّرِيُّ الھَمَذانيُ، لقبه حَمْدان. سمع القاسم بن الحَكَم العُرَني، وهشام بن عبدالله الرازي. وحَدَّث؛ أخذ عنه أبو الحَسَن القطّان، وطائفة . مات سنة ستٍّ وسبعين؛ كذا قال الخليلي، وقيل غير ذلك. وسيُعاد(٤). ٤١٦- محمد بن نَصْر، أبو الأحوص الأثرم المُخَرِّميُّ. سمع علي بن الجَعْد، وأبا بلال الأشعري، وعدة. وعنه ابن مخلد، وعلي بن محمد بن عُبَيْد الصَّفَّار. ثقة . توفي سنة ثلاثٍ وسبعين(٥) . ٤١٧- محمد بن موسى بن الفضل، أبو بكر القُسْطانيُ الرَّازيُّ. عن شَيْبان بن فَرُّوخ، وطالوت بن عباد، وهدبة. وعنه عبدالرحمن ابن أبي حاتم، وأبو سهل القطان، وأبو بكر الشافعي. وهو مستقيمُ الحديث. (١) الجرح والتعديل ٨/ الترجمة ٤٦٣ . (٢) أخبار أصبهان ٢/ ٣٠٥. من تاريخ الخطيب ٤ / ٤٨٩ - ٤٩٠. (٣) في الطبقة الآتية (الترجمة ٥٠٣). (٤) (٥) من تاريخ الخطيب ٤/ ٥٠٥ - ٥٠٦ . ٦٢٣ ٤١٨- محمد بن النَّضْر بن حبيب الهلاليُّ الأصبهانيُّ، ممشاذ(١). روى عن بكر بن بكار، والحُسين بن حفص. وعنه يوسف بن محمد المؤذِّن، وسعيد بن يعقوب السَّرَّاج. توفي سنة خمسٍ أو سبع وسبعين، على قَوْلَين(٢). ٤١٩- محمد بن هارون بن عيسى، أبو بكر الأزْدي البَصْريُّ الرَّزَّاز. عن مسلم بن إبراهيم، وأبي الوليد، وجماعة. وعنه أبو العباس بن عُقْدة، وأبو بكر الشافعي. قال الدارَقُطْني(٣): ليس بالقوي. قلت: حدَّث في سنة ستٍّ وسبعين ومئتين (٤). ٤٢٠- ق: محمد بن الهيثم بن حماد، أبو الأحوص قاضي ◌ُكْبَرا. عن عبدالله بن رجاء، وسعيد بن عُفَيْر، وأبي نُعَيْم، ومسلم بن إبراهيم، وطبقتهم. وله رحلة واسعة إلى البَصْرة، والكوفة، والشام، ومصر، والجزيرة، والحجاز؛ فلقي بالشام محمد بن عائذ وطبقته، وبالجزيرة أبا جعفر النُّفَيْلي. روى عنه ابن ماجة حديثًا واحدًا(٥)، وقع لنا موافقة. وعنه أيضًا موسى بن هارون، وابن صاعد، وعثمان ابن السَّمَّاك، وأبو بكر بن مالك الإسكافي، وأبو بكر النَّجَّاد، وأبو بكر محمد بن عبدالله الشَّافعي، وأبو عَوَانة في ((صحيحه))، وطائفة. قال الدارَقُطْني: كان من الحُفاظ الثقات. قلت: مات في جمادى الأولى سنة تسع وسبعين بعُكْبَرًا(٦). (١) ينظر ألقاب ابن حجر ٢ / ١٩٨. (٢) من اخبار أصبهان ٢/ ٢٠٩. (٣) سؤالات الحاكم (٢١٠). (٤) من تاريخ الخطيب ٤ / ٥٦٢ - ٥٦٣ . (٥) ابن ماجة (١٢٧٠). (٦) من تهذيب الكمال ٢٦ / ٥٧١ - ٥٧٦ . ٦٢٤ ٤٢١- محمد بن الورد بن زَنْجُوية، أبو جعفر البَغْداديُّ، نزيلُ مصر . حدَّث عن عفان بن مسلم، وغيره. وعنه أبو جعفر الطَّحاوي. توفي في المُحرَّم سنة اثنتين وسبعين، ولم يدركه حفيده عبدالله بن جعفر راوي ((السيرة))(١). ٤٢٢- محمد بن يزيد، مولى ربيعة، الحافظ أبو عبدالله ابن ماجة القَزْوينيُّ، مُصَنَّفٌ ((السُّنن)) و((التفسير)) و((التاريخ)). كان محدِّث قَزْوين غيرَ مُدَافع. وُلِد سنة تسع ومئتين، وسمع عليَّ بن محمد الطَّنَافِسي، وعبدالله بن معاوية، وهشام بن عمار، ومحمد بن رُمْح، وسُوَيْد بن سعيد، وعبدالله بن الجرَّاحِ القُهُسْتاني، ومُصْعب بن عبدالله الزُّبَيْري، وإبراهيم بن محمد الشافعي، ويزيد بن عبدالله اليَمامي، وجُبَارَةَ ابن المُغَلِّس، وداود بن رُشَيْد، وإبراهيم بن المنذر الحِزَامي، وأبا بكر بن أبي شَيْبة، ومحمد بن عبدالله بن نُمَير، وخَلْقًا كثيرًا. وعنه محمد بن عیسی الأبهري، وأبو عمرو أحمد بن محمد بن حکیم المَديني، وعلي بن إبراهيم القَطان، وسُليمان بن يزيد الفامي، وأبو الطَّيب أحمد بن رَوْح البغدادي . قال الخليلي: كان أبوه يزيد يُعرف بماجة، وولاؤه لربيعة. وعن أبي عبدالله بن ماجة، قال: عرضتُ هذه ((السُّنَن)) على أبي زُرْعة فنظر فيه، وقال: أظن إنْ وقع هذا في أيدي الناس تعطلت هذه الجوامع أو أكثرُها. ثم قال: لعل لا يكون فيه تمام ثلاثين حديثًا مما في إسناده ضَعْفٌ، أو نحو ذا (٢). (١) من تاريخ الخطيب ٤ / ٥٣٨. (٢) هذا كلام فيه نظر شديد، فإن في كتابه الكثير من الضعيف، لاسيما مما يتفرد به، بله أحاديث موضوعة، قال المصنف في السير ١٣/ ٢٧٩: (( وإنما غض من رتبة سننه ما في الكتاب من المناكير وقليل من الموضوعات، وقول أبي زرعة ، إن صح، فإنما عنى بثلاثين حديثاً الأحاديث المطروحة الساقطة، وأما الأحاديث التي لا تقوم بها حجة فكثيرة، لعلها نحو الألف)). تاريخ الإسلام ٤٠٣/٦ ٦٢٥ قلت: كان ابن ماجة حافظًا صدوقًا ثقة في نَفْسه، وإنما نقص رتبة كتابه بروايته أحاديث مُنْكَرَةً فيه . وكانت وفاته لثمانٍ بقين من رمضان سنة ثلاثٍ وسبعين، وله أربعٌ و ستون سنة . قال أبو يَعْلَى الخليلي فيه: ثقة كبير متَّفقٌ عليه، مُحْتَجٌّ به، له معرفةٌ بالحديث وحِفْظُ. ارتحل إلى العراقَيْن، ومكة، والشام، ومصر، والرَّي لكَتْب الحدیث. وقال ابن طاهر المقدِسي: رأيتُ له بقَزْوين تاريخاً على الرجال والأمصار إلى عصره، وفي آخره بخط صاحبه جعفر بن إدريس: مات أبو عبدالله يوم الاثنين، ودُفِن يوم الثلاثاء لثمانٍ بقين من رمضان، وصلى عليه أخوه أبو بكر، وتولى دَفْنَه أخواه أبو بكر وأبو عبد الله، وابنه عبد الله . وقال غيره: مات سنة خمسٍ وسبعين، والأول أصح(١). وقد حدَّث أبو محمد الحسن بن يزيد بن ماجة القَزْويني ببغداد في حدود الثمانين لما حج عن إسماعيل بن تَوْبة محدِّث قَزْوين. سمع منه أبو طالب أحمد بن نَصْر الحافظ. فالظاهر أن هذا من إخوة أبي عبد الله صاحب ((السُّنَن))، والله أعلم. ٤٢٣- محمد بن يزيد بن عبدالوارث الدمشقيُّ. عن يحيى بن صالح الوُحَاظي. وعنه أبو القاسم الطَّبراني(٢). مجهول الحال، لم یذكره ابن عساكر. ٤٢٤- محمد بن يزيد، أبو جعفر الحَرْبيُّ. هو أقدم شيخ للواعظ علي بن محمد المِصْري. روى له عن أبي بلال الأشعري مرداس بن محمد. توفي سنة اثنتين وسبعين(٣). (١) ينظر تهذيب الكمال ٢٧ / ٤٠ - ٤٢. (٢) المعجم الصغير (٧٨٠). (٣) من تاريخ الخطيب ٤ / ٦٠٢ - ٦٠٣ . ٦٢٦ ٤٢٥- محمد(١) بن يعقوب بن الفَرَج، الشيخ أبو جعفر الفَرَجيُّ الصُّوفيُّ الزاهد الواعظ . كان إماماً فقيهاً يُفتي بالأثر. وله فضل وعبادة. صحِب ذا النون المِصْري، وأبا تُراب النَّخْشَبي. وسمع من علي ابن المَدِيني، وأبي ثَوْر، وجماعة. وكان على غاية التَّجريد، يأوي بالمساجد والصحراء. تُوفي بالرملة بعد سنة سبعين. قال أبو نُعَيْم(٢): له مصنفات في معاني الصُّوفية. ورُوِيَ عنه أنه قال: مكثتُ عشرين سنة لا أسأل عن مسألة إلا ومنازلتي فيها قبل قولي . وقال: لو صح الود لسقطت شروط الأدب. وقد رُويت له حكاية، وهي أنه سافر على التَّجريد، فوقع في تِيه بني إسرائيل، وصحِب راهبين لهما حالٌ من أحوال الرُّهْبان المتولدة مِن الجوع والوَحْدة. قال: فكان يبيع لهما الماء ويُحضِر لهما الطعام إذا جاعا. فقالا له بعد ليلتين: يا مسلم هذه نَوْبتُك. قال: فَدَخَل بعضي في بعض، فقلت : اللَّهم إني أعلم أن ذنوبي لم تَدَع لي عندك جاهاً. ولكنْ أسألك أن لا تفضحني عندهما، ولا تُشمتهما بنبينا محمد مرََّ وبأمَّته. قال: فإذا بعينٍ وطعام كثير. وذكر قصة إسلامهما على يده. قال أبو نُعَيْم (٣): روى عن إبراهيم بن المنذر، وعلي ابن المديني، وخالد بن يزيد. روى عنه أبو سعيد ابن الأعرابي، وأبو عَمْرو بن حكيم، وأبو مسعود محمد بن إبراهيم المقدسيُّ. وروى الطََّراني (٤) عن محمد ابن يعقوب بن الفَرَجي الرَّمْلي، عن إبراهيم بن المنذر، فإنْ كان هو هو فقد تأخر إلى حدود الثمانين ومئتين. (١) كانت هذه الترجمة في الطبقة السابقة، ثم طلب المصنف تحويلها إلى هنا. (٢) حلية الأولياء ١٠/ ٢٨٧. (٣) لم أجد هذا القول لأبي نعيم بهذه الهيئة، ولكن قد يكون المصنف أخذ هذا من الأحاديث التي ساقها أبو نعيم في الحلية ٢٩٠/١٠-٢٩١. (٤) المعجم الصغير (١٠٤٥)، وحلية الأولياء ٢٨٩/١٠. ٦٢٧ ٤٢٦- محمد بن يوسف بن مطروح، الفقيه أبو عبدالله البَكْريُّ، بكر وائل، الأندلسيُّ القُرْطَبيُّ. عن الغاز بن قيس، وعيسى بن دينار، وأصْبغ بن الفَرَج، ومُطَرِّف بن عبدالله، وسُحْنُون القَيْرواني. وقد حج في العام الذي توفي فيه أبو عبدالرحمن المقرىء. وقد تكلم بعض الأئمة في سماعه منه. كانت الفتوى دائرةٌ بالأندلس على ابن مَطْروح، وأبي وَهْب عبدالأعلى، وأَصْبَغ بن خليل، وولي هو إمامة الجامع بقُرْطُبَة، وكان أعرج. ذكره ابن الفَرَضي، فقال(١): دخل مكة بعد موت المقرىء، ثم قدم الأندلس، فادعی السماع منه، وحدث عنه. توفي يوم عاشوراء سنة إحدى وسبعين. ٤٢٧- محمد بن يوسف بن عیسی ابن الطباع، أبو بكر . حدَّث عن يزيد بن هارون، وعُبَيْدالله بن موسى، ومحمد بن مصعب القَرْقَساني، وجماعة. وعنه المَحَامِلي، ومحمد بن مَخْلَد، وأحمد بن عثمان الأُدَمي، ومحمد بن العباس بن نَجِيح، وجماعة. توفي سنة ستٍّ، وقيل: سنة خمسٍ وسبعين. وثقه الخطيب(٢) . وقال الدارَقُطْني(٣): صدوق. ٤٢٨- مَحْمش بن عصام، أبو عَمْرو النَّيَّسابوريُّ المُعَدَّل. عن حفص بن عبدالرحمن، وحفص بن عبدالله، ومكي بن إبراهيم. وعنه عَمْرو بن عبدالله الزَّاهد، وأبو الطَّب محمد بن عبدالله، وجماعة من أهل بلده. وحدَّث في سنة ثلاث. (١) تاريخه (١١١٣)، ومنه أخذ الترجمة. (٢) تاريخه ٤/ ٦٢٣ ومنه أخذ الترجمة كلها. (٣) سؤالات الحاكم (١٨٥). ٦٢٨ ٤٢٩- مسرور، أبو هاشم مولى المعتصم. أمير جليل كبير. روى عن نصر بن منصور. روى عنه عبدالصمد الطَّسْتي. وكان نظير موسى بن بُغا في المرتبة والحال، بلغ ثمانين سنة . توفي في سنة تسع وسبعين. ٤٣٠ - مسلم بنَّ عيسى الصَّفَّار. عن عبدالله بن داود الخُرَيْبي، وعفان. وعنه أحمد بن عثمان الأدمي، وعبد الصَّمد الطَّسْتي. تُوُفي سنة سبع وسبعين . تركه الدارَقُطْنَيّ(١)، وغيره(٢). وروى عنه محمد بن حسن بن الفَرَج، شیخ لابن مَرْدُویة . ٤٣١- مُضَر بن محمد بن خالد بن الوليد، القاضي أبو محمد الأسديُّ البغداديُّ المقرىء. عن عبدالرحمن بن سَلَّم الجُمَحي، وطالوت بن عباد، وهُذْبَة بن خالد، وأحمد بن حنبل، وإبراهيم بن المنذر الحِزَامي، وِخَلْقٍ. وكان راويةً لكُتُب القراءات. روى عنه أبو بكر محمد بن محمد الباغَنْدي، وأبو بكر بن مجاهد، وأبو عَوَانة، وعثمان ابن السَّمَّاك، وأبو بكر الشافعي، وأبو الميمون بن راشد. وحدَّث بدمشق وبغداد، وولي قضاء واسط. قال الدارَقُطْني(٣): ثقة. وقال أحمد ابن المنادي، وأبو بكر الشافعي: توفي سنة سبع وسبعین. زاد أحمد: في رجب . قلت: وَهِمَ مَن قال: إنه توفي سنة سبعٍ وتسعين (٤). (١) سؤالات الحاكم (٢٣٢). (٢) إلى هنا من تاريخ الخطيب ١٥/ ١٢٦ . (٣) سؤالات الحاكم (٢٣٣). (٤) من تاريخ الخطيب ١٥/ ٣٦١ - ٣٦٢. ٦٢٩ ٤٣٢- مطروح بن محمد بن شاكر، أبو نصر القُضاعيُّ المِصْريُّ. وُلِد سنة تسعين ومئة، وسمع الحديث وكان موثَّقاً. روى عنه إبراهيم ابن عبدالله الرَّشيدي، وعلي بن عبدالله بن أبي مضر. توفي بالإسكندرية في جمادى الأولى سنة إحدى وسبعين ومثتين. ٤٣٣- مُعَاذ بن عفان، أبو عثمان الخَواشَتِيُّ الحافظ، نزيل هَرَاة. سمع أبا كُرَيْب، وأحمد بن صالح المِصْري، وهشام بن خالد الدِّمشقي، وطبقتهم. وعنه أبو إسحاق البزاز الهَرَوي. توفي سنة سبع وسبعين. ٤٣٤- المُنْسَجَر بن الصَّلْت، أبو الضَّخَاك القَزْوينيُّ. سمع أباه، والقاسم بن الحَكَم العُرَني، ومحمد بن بُكَيْرِ الحَضْرمي، وجماعة. وعنه أبو نُعَيْم عبدالملك بن محمد الجُرْجاني، وعلي بن إبراهيم القطان، وسُليمان بن يزيد الفامي، وأحمد بن محمد بن ميمون، وهو آخر مَن مات مِن أصحابه؛ فإنه بقي إلى قريب الخمسين وثلاث مئة. تُوُفي المُنْسَجر في سنة ست وسبعين. وكان صدوقاً. وورخه الخليلي سنة سَبْعٍ وسبعين(١). ٤٣٥- مقاتل بن صالح البَغْداديُّ المُطَرِّز. عن أحمد بن يونس، وسعيد بن منصور، وجماعة، وعنه ابن صاعد، ومحمد بن مَخْلَد، والحكيمي، وآخرون. قال ابن المنادي: كان من المُبَرِّزين في الصَّلاح، وكان يحضر معنا مجلس عباس الدُّوري، توفي سنة خمسٍ وسبعين(٢). ٤٣٦- مُعَمَّر بن محمد بن مُعَمَّرَ العَوْفِيُّ البَلْخِيُّ، أبو شهاب. روى عن عمه شهاب بن مُعَمَّر، ومكي بن إبراهيم، وعصام بن يوسف . قال السُّلَيْمانيُّ: أنكروا عليه حديثاً له عن مكي. (١) ينظر التدوين للرافعي ٤ / ٨٤ - ٨٥. (٢) من تاريخ الخطيب ١٥/ ٢١٩ - ٢٢٠. ٦٣٠ ٤٣٧- المغيرة بن محمد بن المهلَّب، أبو حاتم المُهَلَّبيُّ الأزْدِيُّ البَصْريُّ الأديب. حدَّث عن محمد بن عبدالله الأنصاري، وعبدالله بن رجاء، وجماعة. وعنه محمد بن المَرْزُبان، ومحمد بن يحيى الصُّولي. وكان صدوقاً بارع الأدب، حَسَن النَّظْم. مدح المتوكل وغيره. وتوفي سنة ثمانٍ وسبعين(١). رأيت له نسخة كبيرة عن الأنصاري. ٤٣٨- المنذر بن محمد بن الصَّبَّاح، أبو عبدالله الأصْبَهانيُّ الزَّاهد. عن محمد بن المغيرة، وإبراهيم بن موسى الفَرَّاء، ومحمد بن حُمَيْد الرَّازي، وجماعة. وعنه عبدالله بن محمد بن عيسى، وأحمد بن شاهين الأصبهانيان . توفي سنة اثنتين وسبعين(٢). ٤٣٩- المُنْذُرِ بن محمد بن عبدالرحمنٍ بن الحَكَم بن هشام، الأمير أبو الحَكَم الأُمويُّ المَرْوانيُّ صاحِبُ الأَنْدَلُس. ولي الأمر بعد أبيه سنتين. وكان شُجاعًا مِقْدامًا ماضيَ العزيمة. عاش ستًّا وأربعين سنة. ومات وهو يحاصر عُمر بن حَفْصون البدوي الخارج عليهم في سابع عشر صفر سنة خمسس وسبعين، فولي الأمر بعده أخوه الأمير عبدالله بن محمد، فبقي في المُلْك إلى سنة ثلاث مئة. ٤٤٠- مَواس بن سَهْل، أبو القاسم المَعَافِرِيُّ المِصْريُّ المقرىء. قرأ على أبي يعقوب الأزرق، وعبدالصمد بن عبدالرحمن، وداود بن أبي طيبة، وأصحاب وَرْش. وسمع يحيى بن بُكيْر. قرأ عليه محمد بن عبدالرحيم الأصبهاني، ومحمد بن إبراهيم الأهناسي، ومُطَرِّف بن عبدالرحمن الأندلسي، وجماعة. (١) إلى هنا من تاريخ الخطيب ١٥/ ٢٥٧ - ٢٥٩. (٢) من أخبار أصبهان ٢/ ٣٢٢. ٦٣١ وكان ثقة ضابطاً محققاً، لم یکن في طبقته مثله. ٤٤١- موسى بن الحَسَن الصِّقِلَّيُّ، أبو عمران. عن أبي نُعَيْم، وأبي عمر الحَوْضي، وسعيد بن منصور، وأحمد بن يونس اليَرْبُوعي. وعنه أبو الميمون بن راشد، وأبو علي الحصائري، وأبو جعفر بن البَخْتَرِي، والصَّفَّار. توفي سنة اثنتين وسبعين . حدَّث ببغداد، ودمشق(١). ٤٤٢- موسى بن سَهْل بن كثير، أبو عِمران الوَشاء الحُرْفيُّ. بغداديٌّ ضعيفٌ. عن ابن عُلَيَّة، وإسحاق الأزرق، وعلي بن عاصم، وشُجاع بن أبي الوليد، ويزيد بن هارون. وعنه عثمان ابن السَّمَّاك، وأحمد ابن عثمان الأُدَمي، وأبو عمر الزَّاهد، وأبو بكر الشَّافعي، وعُمر بن الحسن الأشناني، وجماعة . قال الدارَقُطْني: ضعيفٌ. وقال البَرْقاني: ضعيف جداً. قلت: في ((الغَيْلانيات)) من عَوَاليه، ومات في ذي القعدة سنة ثمانٍ .(٢) و سبعین ٤٤٣- موسى بن عُمر الجُرْجانيُّ(٣). سمع مُسدَّداً، وإسماعيل بن أبي أويس، ويحيى بن معِين. وعنه كُمَیْل ابن جعفر، وإبراهيم بن محمد البَرِيدي(٤)، وجماعة. توفي سنة تسع وسبعين (٥). من تاريخ الخطيب ١٥/ ٤٣ . (١) من تاريخ الخطيب ١٥/ ٤٥ - ٤٦. (٢) (٣) ينظر تاريخ جرجان للسهمي ٥٣٦ فما بعد. ينظر توضيح ابن ناصر الدين ١ / ٤٧٥ . (٤) (٥) كانت بعد هذا ترجمة موسى بن عيسى بن المنذر السلمي الحمصي، طلب المصنف تحويلها إلى الطبقة التي بعدها، فحولناها. ٦٣٢ ٤٤٤- موسى بن محمد بن أبي عوف، أبو عِمْران المُزَنيُّ الصفار. ارتحل وسمع من يوسف بن عَدِي، وأبي جعفر النُّفَيْلي. وعنه أبو عَوَانة، وأبو إسحاق إبراهيم بن أبي ثابت، وأحمد بن حَذْلَم، وآخرون. توفي سنة ثمانٍ وسبعين . ٤٤٥- موسى بن موسى، أبو عيسى البَغْداديُّ الحافظ ويُعرف بالشِّص. سمع عليَّ بنَ الجَعْد، ومحمد بن مِنْهال، وأبا بكر بن أبي شَيْبة، وطبقتهم. وعنه ابن مَخْلَد، وأبو طالب الحافظ، ومحمد بن العباس بن نَجِیح، وجماعة. وثقه الدارَقُطْني(١). وتوفي سنة خمسٍ وسبعين(٢). ٤٤٦- موسى بن نصر القَنْطريُّ. بغداديٌّ مستور. سمع عبدالله بن عَوْن الخزَّاز، وطبقته. وعنه محمد ابن مَخْلَد، وخَيْثَمَة، ومحمد بن جعفر المطيري . توفي سنة اثنتين وسبعين(٣). ٤٤٧- الموفَّق، أبو أحمد ابن المتوكل على الله ابن المعتصم. اسمه محمد، وقيل: طلحة، ولي عهد المؤمنين، والد المعتضد بالله. وأمه أم ولد. مولده سنة تسع وعشرين ومئتين، وعقد له أخوه المعتمد ولاية العهد بعد ابنه جعفر، وذلك في سنة إحدى وستين ومئتين. وكان الموفَّق مِن أجَل الملوك رأياً، وأشجعهم قَلْبًا، وأسمحهم نَفْساً، وأغزرهم عَقْلاً، وأجْوَدهم رأياً. وكان مُحَبَّبًا إلى الناس، قد استولى (١) العلل ٩/ ٦٤ سؤال ١٦٤٤ . (٢) من تاريخ الخطيب ١٥/ ٤٤ - ٤٥. (٣) من تاريخ الخطيب ١٥/ ٤١ - ٤٢. ٦٣٣ على الأمور وانقادت له الجيوش، وحارب صاحب الزَّنْج وظفر به وقتله. وكان الناس يلقبونه: النَّاصر لدين الله . قال الخُطَبي: لم يزل أمر أبي أحمد يقوى ويزيد حتى صارَ صاحب الجيش، وكله تحت يده. ولما غلب على الأمر حظرَ على المعتمد أخيه، واحتاط عليه وعلى ولده، وجمعهم في موضع واحدٍ، ووكل بهم. وأجرى الأمور مَجَاريها إلى أن توفي لثمانٍ بقين من صفر سنة ثمانٍ وسبعين، وله تسعٌ وأربعون سنة . وكانوا يُنظرونه بأبي جعفر المنصور في حَزْمه ودهائه ورأيه. وكان قد غضب على ولده أبي العباس المعتضد وحبسَهُ، ووكَّل به إسماعيل بن بُلْبُل، فضيَّق عليه. فلما احتُضِرَ أبو أحمد رضي عن ولده، وكان ولده من أُنْمُوذَجه، فألقى إليه مقاليد الأمور، فولاه المعتمد ولايةَ العهد في الحال بعد ابنه المفوِّض ابن المعتمد، وخطب الخُطباءُ له ثم لولدهِ المفوّض، ثم لأبي العباس المعتضد. وانتقم أبو العباس من ابن بُلْبُل وعَذَّبه حتى مات، ثم بعد أيام خَلَعَ المفوِّض، وتفرَّد أبو العباس بالعهد(١). ٤٤٨- نَجيح بن إبراهيم الكوفيُّ الفقیه. حدَّث بمصر عن سعيد بن عَمْرو الأشعثي، وغيره. توفي سنة ثمانٍ أيضاً في ذي الحجة. ٤٤٩ - نصر بن أحمد بن أسد بن سامان، أمير ما وراء النهر والتُّرك. كان أديباً فاضلاً مَهِيباً من أجلِّ الأُمراء. مات سنة تسع وسبعين، وولي الأمر بعده أخوه إسماعيل بن أحمد الذي ظفر بالصَّفَّار. ٤٥٠- نصر بن داود، أبو منصور الصَّغانيُّ ثم البَغْداديُّ الخَلَنجيُّ. روى عن خالد بن خِداش، وأبي عُبَيْد القاسم بن سَلَّم، وحَرَمي بن حفص. وعنه محمد بن مَخْلَد، وعبدالرحمن بن أبي حاتم، وجماعة. توفي سنة إحدى وسبعين(٢). (١) ينظر تاريخ الخطيب ٢ / ٤٩٣ - ٤٩٥، فأكثر الترجمة منه. (٢) من تاريخ الخطيب ١٥/ ٣٩٧. ٦٣٤ ٤٥١- هارون بن العباس الهاشميُّ. عن إبراهيم بن المنذر، وأبي مُصْعَب، وغيرهما. وعنه ابن مَخْلَد، والتّاريخي . قال الخطيب(١): كان ثقةً. توفي سنة خمسٍ وسبعين. ٤٥٢- هارون بن عمران القُرَشيُّ الدِّمشقيُّ. عن أبي مُسْهِر الغَسَّاني، وأبي الجُماهر. وعنه أبو الميمون بن راشد. توفي سنة تسع وسبعين(٢). ٤٥٣- دن: هارون بن محمد بن بكَّار بن بلال العامليُّ . عن أبيه، ومحمد بن عيسى بن سميع، ومُنَبِّه بن عثمان، ومروان بن محمد الطاطَري. وعنه أبو داود، والنسائي، ومحمد بن يوسف الهَرَوي، وابن جَوْصا، وأبو بكر بن أبي داود، وجماعة. قال النَّسائي: لا بأس به. قلت: توفي بعد السبعين، أو قبل ذلك(٣). ٤٥٤- هارون بن موسى الأُشنانيُّ. عن مكي بن إبراهيم، وأبي نُعَيْم. وعنه ابنُ أبي حاتم، ومحمد بن بُلْبُلِ الهَمَذاني. ٤٥٥- هاشم بن مَرْثد، أبو سعيد الطَّبَراني. عن آدم بن أبي إياس، وصَفْوان بن صالح، ومحمد بن إسماعيل بن عياش، ويحيى بن مَعين، والمُعَافى بن سليمان الرَّسْعَني. وعنه سُليمان الطَّبَراني، ويحيى بن زكريا النَّيْسابوري، وابنه سعيد بن هاشم، وآخرون. وهو من قُدماء شيوخ الطَّبَراني، فإنه سمع منه سنة ثلاثٍ وسبعين (٤). (١) تاريخه ١٦/ ٤٠ - ٤١. تاريخ دمشق ٦٤/ ١٣ - ١٤. (٢) (٣) من تهذيب الكمال ٣٠/ ١٠٣ - ١٠٤ عدا تقدير الوفاة فإنه من كيسه. (٤) المعجم الصغير (١١٢١). ٦٣٥ ومات في شوال سنة ثمانٍ وسبعين. ٤٥٦- هاشم بن يونس المِصْريُّ القَصَّار. عن عبدالله بن صالح. وعنه الطَّبَراني(١)، وأبو عَوَانة الإسفراييني، وغيرهما . وقد سمع أيضاً من سعيد بن أبي مريم، والطبقة . توفي سنة ثمان وسبعین. ٤٥٧- هبةُ الله ابن الأمير إبراهيم بن المهدي بن المنصور، أبو القاسم العَبَّاسيُّ. كان كاتباً، حاذقاً بالغناء، رقيقَ النَّظْم. جالَسَ المعتمد وغيرَهُ. حكى عن أبيه. روى عنه أحمد بن يزيد المُهَلَّبي، وعَوْن بن محمد، وعبدالله بن مالك النَّخوي. وقال عَوْن الكِنْدي: مات عن تَوْبةٍ حَسَنة، وفَرَّق مالاً عظيماً. توفي سنة خمسٍ وسبعين ومئتين . ٤٥٨-ن: هلال بن العلاء بن هلال، أبو عمر بن أبي محمد الباهليُّ، مولاهم، الرَّقيُّ الأديبُ، شيخ الرَّقة وعالمُها. سمع أباه العلاء بن هلال بن عمر بن هلال مولى قُتَيْبة بن مسلم أمير خُراسان، وحَجاج بن محمد الأعور، ومحمد بن مُصْعَب القَرْقَساني، وحُسين بن عياش، وعبدالله بن جعفر الرَّقي، وأبا جعفر النُّفَيْلي، وطائفة . وعنه النَّسائي، وأبو بكر النَّجَّاد، وخَيْئَمة بن سُليمان، والعباس بن محمد الرَّافقي، ومحمد بن أيوب بن الصَّموت، وخَلْقٌ سواهم. قال النَّسائي: ليس به بأس. روى أحاديث مُنْكَرَة عن أبيه، ولا أدري الرَّیب منه أو من أبيه. وقال غيره: توفي في ذي الحجة يوم النَّحْر الثالث من سنة ثمانين. وقيل: توفي في ثامن ربيع الأول سنة إحدى وثمانين(٢). (١) المعجم الصغير (١١٢٢). (٢) إلى هنا من تهذيب الكمال ٣٠/ ٣٤٦ - ٣٤٨. ٦٣٦ وله شِعر رائق فائق لائق بکل ذائق، فمنه: سَيَبْلى لسانٌ كان يُعْرِبُ لفْظَهُ فيا لَيْتَهُ مِن وَقْفَةِ العَرْضِ يَسْلَمُ وما ينفعُ الإعراب إن لم يكن تُقَىّ وما ضَر ذا تَقْوى لسانٌ مُعَجَّمُ وله، وقد رواه عنه خَيْثَمة : اقْبَل معاذِيرَ من يأتيك مُعْتذراً إنْ بَرَّ عندك فيما قال أو فَجَرا فقد أطاعك مَن أرضاك ظاهِرُهُ وقد أجَلَّك مَن يَعْصِيكَ مُسْتَتِرا وله أبياتٌ حَسَنَة في فَقْد الشباب. ٤٥٩- هَمام بن محمد بن النُّعْمان بن عبدالسلام التَّيْميُّ، أبو عَمْرو الأصبهانيُّ، أخو عبدالله بن محمد. روى عن جَنْدَل بن والِقٍ، وإسحاق بن بِشْر الكاهلي، وأحمد بن يونس اليربوعي، وعبدالحميد بن صالح. قال أبو نُعَيْم الحافظ(١): قيل: إنه كان من الأبدال. روى عنه سعيد بن يعقوب، ومحمد بن الحَسَن بن المُهلَّب، وأحمد ابن الزُّبَيْرِ الأصبهانيون . توفي سنة خمسٍ وسبعين. ٤٦٠- الهيثم بن خالد الكُوفيُّ الوشَّاء، وراق أبي نُعَيْم الفضل بن دُكَيْن. روى عنه أبو العباس بن عُقْدة، وأبو بكر الخلال الحَنْبلي . توفي سنة ثمانٍ وسبعين. ٤٦١ - ن: الهيثم بن مَرْوان، أبو الحَكَم الدِّمشقيُّ. عن محمد بن عيسى بن سُمَيْع، وأبي مُسْهِر، وخاله محمد بن عائذ الكاتب. وعنه النَّسائي، وأبو الحَسَن بن جَوْصا(٢). ٤٦٢- هَيْدام بن قُتَيْبَة البَغْداديُّ. عن عبدالله بن صالح العِجْلي، وسُليمان بن حرب، وعاصم بن علي. (١) أخبار أصبهان ٢/ ٣٤٠. (٢) من تهذيب الكمال ٣٠/ ٣٩٠ - ٣٩١. ٦٣٧ وعنه أبو بكر النجاد، وعثمان ابن السَّمَّاك، وجماعة. قال الخطيب(١): كان ثقةً عابداً. توفي سنة أربع وسبعين . ٤٦٣- وزير بَن القاسم الجُبَيْليُّ. عن عَمْرو بن هاشم البَيْروتي، وأبي اليَمَان الحِمْصِي، وجماعة. وعنه ابن جَوْصا، والحَسَن بن حبيب الحصائري، وخَيْئَمة الأطْرابُلُسي. ٤٦٤- وَهْب بن نافع الأَسَديُّ القُرْطَبيُّ، أحد علماء الأندلس. رحل وسمع من إبراهيم بن المنذر الحِزَامي، وأبي الطاهر بن السَّرْح، وسُحْنُون بن سعيد، ونصر بن علي الجَهْضَمي، وطبقتهم. وهو أول من أدخل تصانيف أبي عُبَيْد القاسم بن سلام إلى الأندلس. توفي في مُسْتَهَل جُمَادى الآخرة سنة ثلاثٍ وسبعين(٢). ٤٦٥- يحيى بن أبي طالب جعفر بن عبدالله بن الزُّبْرِقان، أبو بكر البَغْداديُّ، أخو العباس والفضل، أصلهم من واسط. سمع علي بن عاصم، ويزيد بن هارون، وعبدالوهّاب الخَفاف، وأبا بدر السَّكُوني، وزيد بن الحُبَاب، وأبا داود الطَّيالسي، وطبقتهم. وعنه أبو بكر بن أبي الدُّنيا، وابن صاعد، وإسماعيل الصَّفَّار، ومحمد بن البَخْتَرِي، وعثمان ابن السَّمَّاك، وأبو بكر النَّجَّاد، وأبو سهل القطان، وعبدالله بن إسحاق، وخَلْقٌ. قال أبو حاتم(٣): محلُّهُ الصِّدْق. وقال البَرْقاني: أمرني الدارَقُطْني أن أُخَرِّج له في الصَّحيح. وقال البَغَويُّ: سمعت موسى بن هارون يقول: أشهد على يحيى بن أبي طالب أنه يكذب. وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالمتين. قلت: ولد سنة اثنتين وثمانين ومئة، ومات سنة خمسٍ وسبعين في (١) تاريخه ١٦/ ١٤٧، ومنه أخذ الترجمة كلها. (٢) من تاريخ ابن الفرضي (١٥١٥). (٣) الجرح والتعديل ٩/ الترجمة ٥٦٧ . ٦٣٨ شوال. وقد وقَعَ لي جملةٌ من عواليه ولأولادي، وولاؤه لبني هاشم (١). ٤٦٦- يحيى بن الربيع بن ثابت البُرْجُميُّ الكوفيُّ. عن يزيد بن هارون، وعلي بن شقيق. وعنه ابن عُقّدة، ومحمد بن مَخلَد(٢) . ٤٦٧- يحيى بن الفُضَيْل البَغْداديُّ الكاتب. نزل مصر، وحدَّث عن الأصمعي، وعَوْن بن عُمارة. وعنه عبدالعزيز الغافِقي، ومحمد بن أحمد بن وَرْدان، ومحمد بن أحمد الخَلال المصريون . قال الخطيب(٣): مات سنة ثمانين. ٤٦٨- يحيى بن عبدالأعظم، وهو يحيى بن عَبْدك القَزْوينيُّ. محدث كبيرُ القَدْر، طافٍ وسمع أبا عبدالرحمن المُقرىء، وعفَّان بن مُسلم، وعبدالله بن رجاء الغُداني، وطبقتهم. وعنه أبو نُعَيْم عبد الملك بن محمد الجُرْجاني، وعبدالرحمن بن أبي حاتم، وأبو الحسن علي بن إبراهيم القطّان، وآخرون. توفي سنة إحدى وسبعين، وكان صدوقاً. قال الخليلي: شيخٌ ثقةٌ متَّفَقٌ عليه . ٤٦٩- يحيى بن القاسم بن هلال، أبو زكريا الأندلسيُّ القُرْطَبِيُّ الفقيه المالكيُّ. أحد الأئمة والزُّهاد. سمع يحيى بن يحيى، وسعيد بن حسان، وعبدالله بن نافع الصائغ، وسُحْنُون بن سعيد، وطائفة. وعنه أحمد بن خالد ابن الجبَّاب، ومحمد بن أيمن، وجماعة. وقيل: إنه كان من العبادة على أمرٍ عظيم، كان يصوم حتى يَخْضَرَّ. قال ابن الفَرَضي في تاريخه(٤): قال لي عباس بن أَصْبَغ: إن يحيى بن (١) من تاريخ الخطيب ١٦/ ٣٢٣ - ٣٢٥. (٢) من تاريخ الخطيب أيضاً ١٦/ ٣٢٥ - ٣٢٦. (٣) تاريخه ١٦/ ٣٢٧ وهو قول ابن يونس. (٤) تاريخه (١٥٦٥). ٦٣٩ القاسم كان في داره شجرةٌ تسجد لسجوده، رحمة الله عليه. قيل: توفي سنة اثنتين وسبعين، وقيل: سنة ثمانٍ وسبعين. ٤٧٠- يحيى بن مُطرّف بن الهيثم، الفقيه أبو الهيثم الثّقَفيُّ، مفتي أصبهان وعالمُها . سمع الحُسين بن حفص، ومسلم بن إبراهيم، والقَعْنَبِي، وطائفة . وعنه أحمد بن جعفر بن مَعْبَد، وأبو علي الصَّخَّاف، وأحمد بن إبراهيم بن یوسف، وآخرون. توفي في يوم عاشوراء سنة ثمانٍ وسبعين(١). ٤٧١-د ن: يزيد بن محمد بن عبدالصَّمد، وقد يُنسب إلى جده، فيقال: يزيد بن عبدالصمد، أبو القاسم الدِّمشقيُّ، مولى بني هاشم. سمع أبا مُسْهِر، وآدم بن أبي إياس، وأبا بكر الحُمَيْدي، وطبقتهم. وعنه أبو داود، والنسائي وقال: ثقة، وابنُ جَوْصا، وأبو علي الحصائري، والحُسين بن جَزْلان، وأبو العباس الأصم، وأبو عَوَانة في ((مُسْنَده))، وإبراهيم بن أبي ثابت، وجماعة. وثقه أيضاً الدَّارَقُطْني. وُلِد سنة ثمانٍ وتسعين ومئة، ومات في شوال سنة ست وسبعين. وكان موصوفاً بالحِفْظ والفَهْم(٢). ٤٧٢- يعقوب بن إسحاق بن زياد، أبو يوسف البَصْريُّ القُلُوسيُّ. عن عثمان بن عمر بن فارس، وأبي عاصم النَّبيل، وجماعة كثيرة. وعنه المَحَامِلي، ومحمد بن مَخْلَد، وأبو الحُسين ابن المنادي. وكان ثقة حافظًا عالمًا. ولي قضاء نَصيبين، وتوفي سنة إحدى (٣) وسبعين ٠ ٤٧٣- يعقوب بن إسحاق البغداديُّ، أبو يوسف الدَّعاء. (١) من أخبار أصبهان لأبي نعيم ٢/ ٣٦٠ - ٣٦١. (٢) من تهذيب الكمال ٣٢/ ٢٣٤ - ٢٣٧ . (٣) من تاريخ الخطيب ١٦ / ٤١٦ - ٤١٧. ٦٤٠