Indexed OCR Text

Pages 841-860

تَفَتَّى بِشَرقِ الأرضِ شَيْخٌ مُفتَنُ لهُ فَحَمٌ في الصّالحين إذا ذُكِرْ
أنافَ على التِّسعين لا دَرَّ دَرُّه وعَجَّلَه ربِّي الجَليلُ إلى سَقَرْ
١٨٩ - صالح بن مالك، أبو عبدالله الخُوَارزمي، نزيلُ بغداد.
حَدَّث عن عبدالعزيز بن أبي سَلَمة الماحِشُون، وأظُنُه آخر من حَدَّث
عنه، وأبي مُسْلم قائد الأعمش، وصالح المُرِّي، وحَفْص بن سُليمان
المُقرىء، وغيرِهم. وعنه عبدالله بن أحمد، وأبو يَعْلَى المَوْصِلي، وأبو القاسم
البَغَوي، وإبراهيم بن عبدالله المُخَرِّمي، وآخرون.
قال الخطيب(١): كان صدوقًا.
١٩٠ - د ت ن: صَفْوانُ بنُ صالح بن صَفْوان بن دينار، الحافظ الكبير
أبو عبدالملك الثَّقَفيُّ، مولاهم، الدِّمَشقيُّ، مُؤذّن جامع دمشق .
سمع ابن عُيَيْنة، وسُوَيْد بن عبدالعزيز، ومَرْوان بن مُعاوية، والوليد بن
مُسْلم، ووَكِيعًا، وطبقتهم. وعنه أبو داود والتِّرْمذي والنَّسائي عن رِجُلٍ، عنه،
وأبو زُرْعة، وأبو حاتِم، وأحمد بن أنس بن مالك، وأحمد بن المُعَلَّى،َ وجَعْفَر
الفِرْيابي، ومُحمد بن قُتَيْبة العَسْقلاني، وآخرون كثيرون. وكان ينتحل مذهب
الکوفیین .
قال أبو حاتم (٢): صَدوقٌ.
وقال التِّرْمِذي(٣): ثقةٌ .
وقال سَلْم بن مُعَاذ: قلت لسُليمان بن عبدالرحمن(٤): إنَّ صَفْوانِ بن
صالح يأبى أن يُحَدِّثنا. قال: فدخل صَفْوان فسَلَّم عليه، فقال سُليمان: بَلَغني
أنَّك تأبى أن تُحَدِّث. قال: يا أبا أيوب مَنَعَنا السُّلطان، قال: وَيْحَك، حَدِّث،
فإنَّ بَلَغني أنَّ أهلَ الجَنَّة يحتاجون إلى العلماء في الجَنَّة كما يحتاجون إليهم في
الدُّنيا. فَحَدِّث لعلك أن تكون منهم . فحَدَّثنا .
قال أبو زُرْعة الدِّمشقي: تُوفي في أول سنة تسع وثلاثين.
وقال عَمْرو بن دُخَيْم: تُوفي في ربيع الأول سنةً تسعٍ.
تاريخ بغداد ٤٣١/١٠. ومنه ومن ثقات ابن حبان ٣١٨/٨ أخذ المصنف هذه الترجمة.
(١)
(٢) الجرح والتعديل ٤/ الترجمة ١٨٦٨.
(٣) الجامع الكبير عقب حديث (٣٥٠٧).
(٤) هكذا في النسخ والسير ٤٧٥/١١، وفي تاريخ دمشق ١٤١/٢٤: ((سلم بن معاذ، قال:
سمعت محمد بن عبدالرحمن السراج يقول: قلتُ لسُليمان بن عبدالرحمن)) .
٨٤١

وقال يَعْقوب الفَسَوي(١): وُلِد سنة ثمانٍ أو تسع وستين ومئة.
١٩١ - صَقْر بن عبدالرّحمن الكُوفيُّ.
حدَّث ببغداد عن خَلَف بن خَلِيفة، وعبدالله بن إدريس. وعنه أبو يَعْلَى
المَوْصِلي، وغیرُه.
(٢)
وهو متروك واه
١٩٢ - الصَّلْت بن مَسْعود، أبو بكر، ويقال: أبو محمد الجَحْدريُّ
البَصّريُّ، قاضي سامرّاء.
سمعَ حَمّاد بن زَيْد، وعُبَيْد بن القاسم، ودُرُسْت بن زياد، والحارث بن
وَجِيه، وحَرْب بن مَيْمون صاحب الأغْمية، ومحمد بن ثابت العَبْدي،
وجماعة. وعنه مُسْلم، وأبو القاسم البَغَوي، وأبو يَعْلَى، وعَبْدان، وأبو لَبِيد
محمد بن إدريس، وجماعة .
قال صالح جَزَرة: ثقةٌ .
قلت: تُوفي في صَفَر سنة تسع وثلاثين. وكلُّ ما روى عنه مُسْلم حديثاً
واحدًا(٣)
١٩٣ - طَالُوت بن عَبّاد، أبو عُثمان البَصْريُّ الصَّيْر فيُّ.
عن فَضَّال بن جُبَيْر، عن أبي أُمامةِ الباهِلي، وعن الرَّبيع بن مُسْلم،
وحَمّاد بن سلمة، وأبي هِلال محمد بن سُلَيم، واليمان أبي حُذَيْفة، وسعيد بن
إبراهيم ، وجماعة .
وله نُسخة مَشْهُورة وقَعت لنا بعُلُوّ.
روى عنه أبو حاتم الرَّازي، وعَبْدان الأهوازي، وأبو القاسم البغوي،
ويحيى بن محمد الحِنَّائي، وعليّ بن سعيد بن بَشِير الرَّازي، وآخرون.
قال أبو حاتم (٤): صدوقٌ.
وقال غيره: تُوفي سنة ثمانٍ وثلاثين.
(١) المعرفة والتاريخ ٢١١/١.
(٢) استفاد المصنف هذا الحكم من جماع ترجمة الصقر في تاريخ الخطيب ١٠/ ٤٦٢ -٤٦٥ .
(٣) صحيح مسلم ٧٨/٢، وقد استفاد المصنف ترجمة الصلت بن مسعود من تهذيب الكمال
٢٢٩/١٣-٢٣٢.
(٤) الجرح والتعديل ٤/ الترجمة ٢١٧٨ .
٨٤٢

أخبرنا عبدالحافظ بن بَدْران، ويوسف بن أحمد، قالا: أخبرنا موسى بن
عبدالقادر، قال: أخبرنا سعيد بن البنَّاء، قال: أخبرنا علي بن البُسري، قال:
حدثنا أبو طاهر الذَّهبي، قال: حدثنا أبو القاسم البَغَوي، قال: حدثنا طالُوت
ابن عَبّاد، قال: حدثنا سعيد بن إبراهيم، عن قَتَادة، عن الحَسَن، عن أبي
بَكْرَة، أنَّ رسولَ الله ◌َّه قال: ((إذا تواجَهُ المُسْلمان بسَيْفِيهما فالقاتل والمَقتول
في النَّار))(١).
١٩٤ - طاهر بن أبي أحمد محمد بن عبدالله بن الزُّبَيِّرِ الزُّبَيْريُّ.
عن أبي بكر بن عَيّاش، وغيرِهِ. وعنه محمد بن عبدالله الحَضْرمي،
وموسى ابن إسحاق القاضي، وغيرُها .
أوردَهُ ابن أبي حاتم في كتابه(٢).
وقد روى عنه محمد بن عُثمان بن أبي شَيْبَة، عن أبيه أبي أحمد.
وَرَّخ مُطَيَّنٍ موته سنة أربعين ومثتين.
١٩٥ - الطيِّب بن إسماعيل، أبو حَمْدون الذُّهْلِيُّ البَغْدادي اللُّؤْلُؤيُّ
المُقرىء العابد(٣).
كان كبيرَ الشَّأن، كثيرَ الوَرَع، إمامًا في القراءة والتَّجْويد.
روى الحُروفِ عنِ الكِسائِيَ، ويَعْقوب الحَضْرمي، ويحيى بن آدم. وقرأ
على إسحاق المُسَيَّبي، وعُبَيْدالله بن موسى، وحُسين الجُعْفي. وروى عن سُفْيان
ابنِ عُيَيْنة، وغير واحد. روى عنه إسحاق بن سُنَّيْن الخُتُّلي، وسُليمان بن يحيى
الضَّبِّي، وأبو العباس بن مَسْرُوق، والقاسم بن أحمد المَعْشَري. وقرأ عليه
برواية الكسائي أبو علي الحسن بن الحُسين الصَّوَّاف المقرىء، وقرأ عليه
القاسم بن زكريا المطرِّز، وعبدالله بن الهيثم البلخي، والحُسين بن شَيْرِك
الأدمي شيخ المُطَّوِّعي.
(١) إسناده ضعيف، سعيد بن إبراهيم مجهول والحسن البصري مدلس وقد عنعنه، وصوابه
الحسن عن الأحنف عن أبي بكرة، كما عند البخاري ٨١/١. وانظر تمام تخريجه في
تعلیقنا علی ابن ماجة، حديث رقم (٣٩٦٥).
(٢) الجرح والتعديل ٤ / الترجمة ٢١٩٨.
(٣) كانت ترجمته في الطبقة الثالثة والعشرين فحولناها إلى هنا بناءً على طلب المصنف حيث
قال: ((قد مرَّ، يُحوَّل إلى هنا)).
٨٤٣

نقل الخطيبُ في تاريخه(١) أن أبا حَمْدون رحمه الله كان له صحيفةٌ فيها
أسماءُ ثلاثٍ مئةٍ نفسٍ من أصحابه، فكان يدعو لهم كل ليلةٍ ويسميهم، فنام
عنهم ليلةً، فقيل له في النَّوم: يا أبا حَمْدون، لم تُسرج مصابيحك! قال: فقعد
ودعا لهم. وبلغنا أنه كان يلتقط الأشياء المنبوذة فيتقوتُ بها.
١٩٦ - عاصِم بن عُمَر بن عليّ بن مُقَدَّم، أبو بِشْر المُقَدَّمِيُّ البَصْريُّ.
حدَّث ببغداد عن أبيه. وعنه أبو بكر بن أبي الدُّنيا، وعَبْدالله بن أحمد،
وأحمد بن الحَسن الصُّوفي، وجماعة.
قال ابنُ مَعِين(٢): صدوق.
وقال البغوي(٣): مات سنة إحدى وثلاثين، وقد كتبتُ عنه.
١٩٧ - م دن: عاصِم بن النَّضْر، أبو عُمَر الأَحْوَل التَّيْمِيُّ البَصْريُّ.
ومنهم من سَمّاه عاصم بن مُحمد بن النَّضْر.
سمع مُعْتَمِر بن سُليمان، وخالد بن الحارث. وعنه مسلم، وأبو داود،
والنسائي عن رجلٍ، عنه، وإبراهيم بن أورمة، وأبو يَعْلَى المَوْصِلي، وهو الذي
سَمَاه عاصم بن محمد، وأحمد بن مُحمد بن عاصم الرَّازي، وجَعْفَر الفِرْيابي،
وعَبْدان الأهوازي، والحُسين بن إسحاق التُّسْتَري، وطائفة (٤).
١٩٨ - عَبَادة بن زياد الأَسَديُّ الکوفيُّ، بفتح أوله(٥) .
روى عن يحيى بن العلاء الرَّازي ، وقَيْس بنِ الرَّبيع، وعُمَر بن سَعْد،
وجَماعة من طبقتهم. وعنه مُحمد بن عُثمان بن أبي شَيْبة، وإبراهيم بن سُليمان
النَّهْمي، وعُثمان بن خُرَّزاذ، وأبو حُصين محمد بن الحُسين الوادعي، وإبراهيم
ابن هانيء النَّيْسابوري، ومُطَيَّن، وآخرون.
قال موسى بن هارون: تركتُ حديثه.
وقال ابن عدي(٦): شيعيّ غال.
(١) تاريخ مدينة السلام ٤٩٥/١٠ .
(٢) سؤالات ابن محرز (٣٦١).
(٣) لم نقف عليه في المطبوع من تاريخ وفاة الشيوخ، ونقله الخطيب في تاريخه ١٧٦/١٤
ومنه أخذ المصنف هذه الترجمة .
(٤) افتبس المصنف هذه الترجمة من تهذيب الكمال ٥٤٥/١٣ -٥٤٦ .
(٥) قيده المصنف في المشتبه ٤٣٠ .
(٦) الكامل ٤ / ١٦٥٤.
٨٤٤

تُوفّي سنة إحدى وثلاثين بالكوفة.
قال محمد بن محمد بن عَمْرو النَّيْسابوري الحافظ: عَبَادة بن زياد مُجْمَعٌ
على كذبه ووضَعه الأحاديث .
وقال أبو حاتم الرَّازي(١): محلُّه الصِّدق.
وقال موسى بن إسحاق الأنصاريّ: صدوق(٢).
قلت: روى أيضًا عن أبيه، عن أبي الزِّناد، وروى عن أبي بكر بن عيّاش.
١٩٩- خ: عباس بن الحُسين، أبو الفَضْل البغداديُّ القَنْطريُّ، قنطرة
البَرَدان.
٠
عن يحيى بن آدم، وأبي أُسامة، ومُبَشِّر الحلبي. وعنه البخاري،
والحَسَن بن علي المَعْمَري، وعبدالله بن أحمد، ومُوسى بن هارون.
وثّقه عبد الله(٣).
قال أبو عبد الله بن مَنْدَة: تُوُفِّي سنة أربعين.
٢٠٠ - العبّاس بن عبدالله البغداديُّ الورّاق(٤).
عن وَكِيع، ومُحمد بن بكر البُرْساني. وعنه أبو بكر الصَّغاني، ويزيد بن
الهَيْثم، وأحمد بنِ بِشْرِ المَرْئَدي .
وثّقه الدَّارَقُطْني، وقال: عنده ((المصنَّف)) لوكيع.
مات سنة ثلاثٍ وثلاثین.
٢٠١ - العَباس بن عبدالرحمن، أبو الحارث القُرَشيُّ الدِّمشقيُّ.
عن بكر بن عبدالعزيز. وعنه أبو حاتِم الرَّازي، وأبو عَبدالمَلك البُسْري،
وجماعة .
قال أبو حاتم(٥): صدوق.
(١) الجرح والتعديل ٦/ الترجمة ٥٠٣.
في الجرح والتعديل ٦/ الترجمة ٥٠٣: (( سألت موسى بن إسحاق، قلت: هو صدوق؟
(٢)
قال: قد روى عنه الناس؛ مُطَيِّن وغيره)).
تهذيب الكمال ٢٠٧/١٤، ومنه نقل المصنف هذه الترجمة.
(٣)
سيعيد المصنف ترجمته بعد قليل باسم ((العباس بن غالب البغدادي)) .
(٤)
(٥) الجرح والتعديل ٦ / الترجمة ١١٦٠.
٨٤٥

٢٠٢ - ق: عباس بن عُثمان بن مُحمد، أبو الفَضْل البَجَليُّ الدِّمشقيُّ
الرَّاهبيُّ، من محلَّةِ الرَّاهب(١).
كان مُؤدِّبًا، له فضيلة وإتقان .
سمع الوليد بن مسلم، وعِراك بن خالد. وعنه ابن ماجة، وبَقِيُّ بن مَخْلَد،
وأبو زُرْعة الدِّمشقي، وعُثمان بن خُرَّزاذ، وأحمد بن عليّ الأبّار، وعُمر بن سَعيد
المَنْبِجي، وطائفة .
قال أحمد بن أبي الحَواري: سَمعتُ الوليد بن مُسلم يقول: احفظوني في
عَبّاس، فإنَّ لي فيه فراسة.
ووثّقه أبو الحَسَن بن سُمَیع .
قال أبو زُرْعة(٢): وُلِد سنة ستٍّ وسَبْعين ومئة، ومات سَنة تسع وثلاثين.
٢٠٣ - العبّاس بن غالب البغداديُّ الوراق.
كان عنده «المُصنََّ)) لوكيع.
روى عنه أبو بكر الصَّغاني، وأحمد بن بِشْر المَرْئَدي.
وثّقه الدَّارَقطْني.
ومات سَنة ثلاثٍ وثلاثين.
قال أبو طالب أحمد بن حُميد: كان أحمد بن حَنْبل يُعظّم شَأنه .
وسُئِلِ عنه أبو زُرْعة الرَّازي، فقال(٣): ثقة لا بأس به.
٢٠٤ - خ م ن: العبّاس بن الوليد بن نَصْر، أبو الفَضْل الباهِليُّ،
مولاهم، النَّرْسيُّ البَصْريُّ.
ابن عمِّ عَبْدالأعلى بن حَمّاد. ونَرْس هو جدُّهما نَصْر؛ كان بعض العجم
يُريد أن يَدعُوه نَصْر فينطق بها نَرْس لِرَدَاءة لسانهِ .
سمع أبا عَوَانة، وعَبْدالواحد بن زياد، والحَمَّادَيْن، ويزيد بن زُرَيْع،
وعَبْد الله بن جعفر المَدِيني، وجماعة. وعنه البخاري، ومسلم، والنسائي عن
رجلٍ، عنه، وأبو بكر أحمد بن علي المَرْوَزي، وأحمد بن عليّ الأبّار، وأحمد
ابن علي المَوْصِلي، والحسَن بن سُفْيان، وعبد الله بن أحمد، وطائفة.
(١) استفاد المصنف ترجمته من تهذيب الكمال ٢٣٣/١٤-٢٣٤.
(٢) هو الدمشقي، وهذا القول في تاريخه ٢/ ٧١٠.
(٣) الجرح والتعديل ٦ / الترجمة ١١٩٤.
٨٤٦

وثّقه ابن مَعِين(١) وغيره، ورجّحوه على ابن عمِّه.
تُوُفي سنة سبع وثلاثين، وقيل سنة ثمانٍ .
٢٠٥ - م: عَبد الله بن بَرّاد بن يُوسف بن أبي بُرْدَة بن أبي مُوسى
الأشعريُّ، أبو عامر الكوفيُّ، عمُّ عَبْدالله بن عامر بن بَرّاد.
سمع عبدالله بن إدريس، وابن فُضَيْل، وأبا أسامة، وغيرَهم، وعنه مسلم،
وقال البخاريّ في ((الصّحيح)) (٢): قال عبدالله بن برّاد: حدثنا أبو أسامة، فذكر
حديثاً. وروى عنه مُوسى بن هارون، ومُطَيَّن، وعَبْدان، والحَسَن بن سُفيان.
قال الإمام أحمد(٣): ليس به بأس، كان معنا بالكوفة .
وقال مطيّن: مات في جُمَادى الآخرة سنة أربع وثلاثين .
وأما ابن أخيه فيروي عنه ابنُ ماجة، ويَنسِبُهُ إلَى جدّه فيوهم أنَّهُ هو .
٢٠٦- عبدالله بن بگّار.
سمع عِكْرِمة بن عمّار، ومُحمد بن ثابت البُناني. روى عنه أبو يَعْلَى
الموصِلي، وهو من كبار شيوخه .
٢٠٧ - د ق: عبدالله بن الجَرّاح بن سَعيد، أبو محمد التَّميميُّ
القُهُسْتَانِيُّ، نَزیلُ نَيْسابور.
محدِّث جَليل عالي الإسناد. رحل وسمع، مالك بن أنس، وحَمّاد بن
زَيْد، وإبراهيم بن سَعْد، وأبا الأَخْوَص، وشَرِيك بن عبدالله، وطائفة. وعنه أبو
داود، وابن ماجة، وأبو عبدالرحمن النَّسائي في ((حديث مالك))، وإبراهيم بن
أبي طالب، والحَسَن بن سُفْيان، وأبو العَبّاس السَّرَّاج، وعدَّة.
قال أبو حاتم(٤): كان كثير الخطأ، ومحلُّه الصِّدْق.
وقال النَّسائيّ: ثقة .
وقال الحاكم: محدِّث كبير سكن نَيْسابور، وبها انتشر عِلْمُه.
وقال أبو يَعْلَى الخَليلي (٥): تُوفي سَنة سَبْعٍ وثلاثين.
(١) نقله من تهذيب الكمال ١٤/ ٢٦٠، ومنه لخص هذه الترجمة.
(٢) صحيحه ٦/ ٧٦.
(٣) العلل ومعرفة الرجال برواية ابنه عبدالله ٣٤٤/٢.
(٤)
الجرح والتعديل ٥/ الترجمة ١٢٢ .
(٥) الإرشاد ٧٤٨/٢.
٨٤٧

وقال أبو قُرَيش الحافظ: تُوفي سَنة اثنتين وثلاثين(١).
قلت: هذا غلط، ويُبيِّن ذلك سَماع النَّسائي منه. فإنَّه إنَّما قَدِم نَيْسابور
سَنة خمسٍ أو ستٍّ.
٢٠٨- م د: عبدالله بن جَعْفر بن يحيى بن خالد، أبو مُحمد
البرْمکيُّ، ابن وزیر الرشيد.
سكن البَصْرة ثم بغداد. وحدَّث عن سُفْيان بن عُيَيْنة، وإسحاق الأزرق،
ووَكيعٍ، ومَعن القَزَّاز، وعنه مسلم، وأبو داود، وأحمد بن عَمرو البَزَّار،
وجَعْفَر الفِرْيابي، والقاسم بن زكريّا المطرِّز، وجماعة.
قال الدَّارَ قُطْنيّ: ثقة(٢) .
٢٠٩ - عبدالله بن حَرْب اللَّیئيُّ.
عن عبدالسلام بن حَرْب، والمُعْتَمر بن سُليمان، وهذهِ الطبقة .
كتب عنه أبو حاتم(٣): وقال: ثقة حافظ .
٢١٠ - عبدالله بن خُلَيْد، أبو العَمَيْثَ (٤) الكاتب.
شاعرٌ مُجيد، وكاتب بَليغ، ولُغوِيٌّ بارع، كتب الإنشاء للأمير عَبْد الله بن
طاهر، ولَهُ فيه مدائح.
وبَلَغَنا أنّ أبا تمَّامِ الطَّائي لمَّا أنشد الأميرَ عَبْدالله بن طاهر قَصيدته البائيَّة،
قال أبو العَمَيْثَل: يا أبا تمام لِم لا تقول ما يُفهم؟ فقال أبو تمام: يا أبا العَمَيْثل،
لم لا تفهم ما يُقال. قيل: هذا الجواب المُسْكِت المُطْرِب.
تُوفِي سَنة أربعين.
٢١١ - دق: عبدالله بن سالم، ويقال: عبدالله بن مُحمد بن سالم
الزُّبَيْدِيُّ الكوفيُّ القَزَّاز، أبو محمد المَفْلوج.
سمع وَكِيعًا، وعُبَيْدة بن الأسود، والحُسين بن زَيْد بن علي الهاشمي،
(١) لخص المصنف هذه الترجمة من تهذيب الكمال ٣٦١/١٤-٣٦٣.
(٢) من تهذيب الكمال ١٤/ ٣٨٤-٣٨٥.
(٣) الجرح والتعديل ٥/ الترجمة ١٩١.
(٤) العَمَيْثَ: بفتح العين المهملة والميم، وسكون الياء المثناة من تحتها، وفتح الثاء المثلثة
وبعدها لام، وهو اسم لعدة أشياء من جملتها الأسد. (وفيات الأعيان ٩١/٣).
٨٤٨

وجماعة. وعنه أبو داود، وابن ماجة، وأبو بكر بن أبي عاصم، وأبو يَعْلَى
المَوْصِلي، ومُطَيَّن، والحَسَن بن سُفْيان، وجماعة.
قال أبو يعلى: كان من خيار أهل الكوفة.
وقال مُطَيَّن: مات في شَوَّال سنة خمسٍ وثلاثين(١).
٢١٢ - عبدالله بن سَعْد بن إبراهيم بن سَعْد بن إبراهيم بن عبدالرحمن
ابن عَوْف، أبو القاسم الزُّهْريُّ العَوْنيُّ البغداديُّ. كان أكبر إخوته.
سمع أباه، وعمَّه يعقوب بن إبراهيم، وجَعْفر بن عَوْن. وعنه أبو حاتم
الرَّازي، وعَبْدالله بن أحمد بن حَنْبل، وأبو القاسم البَغَوي، وجماعة.
وثّقه ابن حبان(٢)، وغيره.
ومات بالمِصِّيصة سنة ثمانٍ وثلاثين.
ذكر ابنُ عدي وحده أن البخاري روى عنه في صحيحه، وأمّا رواية
البخاري عن أخيه عُبَيْدالله فبلا شك(٣).
٢١٣ - عبدالله بن سَلاَّم الشَّاشيُّ.
عن حَمَّاد بن زيد، ومُعاوية الضَّال، وهُشَيم، وعمرو بن الأزهر. وعنه
فَتْح بن عُبَيد السَّمرقندي، وغيره.
مات في ذي الحجة سَنَة ثلاثٍ وثلاثين ومئتين.
ذكره الخطيبُ في تلخيصه.
٢١٤ - عبدالله بن سُليمان، أبو محمد البَعْلَبكيُّ العَدَويُّ (٤).
سمع اللَّيْث بن سعد، وابن المبارك، وغيرهما. وعنه يحيى بن محمد بن
أبي الصُّفَيْراء شَيْخ لابن عدي، ومحمد بن محمد ابن الباغَنْدي.
(١) تهذيب الكمال ١٤/ ٥٥١-٥٥٢ .
(٢) ثقاته ٣٦٦/٨.
(٣) من تهذيب الكمال ١٧/١٥-١٨.
(٤) سيعيد المصنف ترجمته في الطبقة الخامسة والعشرين برقم (٢٤٣). باسم: ((عبدالله بن
سليمان بن يوسف، أبي محمد العبدي))، وقد ترجم الخطيب في تاريخه ١٣٥/١١-١٣٦
لعبدالله بن سليمان بن يوسف بن يعقوب الجارودي))، وذكر أنه حدَّث عن الليث بن سعد
حديثًا منكرًا، رواه عنه أحمد بن عيسى الخشاب، ومحمد بن محمد بن سليمان
الباغندي، وساق له حديث: ((لما عرج بي إلى السماء دخلت الجنة ... )). وقد ساق
الذهبي هذا الحديث في ترجمة «عبدالله بن سليمان العبدي)) من الميزان ٤٣٢/٢، فعدَّ
العبدي والجارودي واحدًا .
تاريخ الإسلام ٥/ ٥٤٣
٨٤٩

وهو مستقيم الحديث مُقِل .
٢١٥ - م د ق: عبدالله بن عامر بن زُرارَة، أبو محمد الحَضْرميُّ،
مولاهم، الکوفيُّ.
عن أبيه، وشَرِيك، ويحيى بن زكريّا بن أبي زائدة، وعلي بن مُسْهِر،
وأبي بكر بن عَيَّاش، وجماعة. وعنه مسلم، وأبو داود، وابن ماجة، وبَقيُّ بن
مَخْلَد، وعَبْدان وأبو يَعْلَى، ومحمد بن صالح بن ذَرِيح، وطائفة .
قال أبو حاتم(١): صدوق
وقال مُطَيَّن: مات سنة سَبْعِ وثلاثين.
وكان يُلوِّن بصُفْرة(٢).
٢١٦ - د: عبدالله بن عبدالجَبّار، أبو القاسم الخَبائِرِيُّ الحِمْصيُّ، من
ولد خبائر بن كَلاع بن شُرَحْبيل .
سمع إسماعيل بن عَيَّاش، ومحمد بن حَرْب، وبَقيَّة، وأبي إسحاق
الفَزَاري، وطائفة. وأقدم شيخ له الحكم بن الوليد الوُحَاظي، تابعي سمع من
عبدالله بن بُسْر رضي الله عنه، وعُمِّر دهرًا. وعنه أبو زُرْعة وأبو حاتم الرَّازيان،
وإسماعيل بن محمد بن قيراط، ومحمد بن عَوْف الطَّائي، وجَعْفر الفِرْيابي،
وجماعة .
قال ابن عدي: تُوقِّ سنة خمسٍ وثلاثين.
وقال أبو حاتم(٣): صدوق.
وقال أبو أحمد الحاكم: كان إمامَ مسجدٍ حِمْص.
٢١٧- ن: عبدالله بنِ عُمر بن عَبْدالرَّحمن بن عَبْدالحميدِ بن
عَبْدالرَّحمن بن زَيْد بن الخطّاب، أبو محمد، وقيل: أبو عُمر الخَطَّابيُّ
البَصْريُّ .
سمع عبدالعزيز بن محمد الدَّراوَرْدي، ومُعْتَمِر بن سليمان، ويزيد بن
زُرَيْع، ومحمد بن يزيد الواسطي، وجماعة. وعنه أبو بكر الأثرم، وعمران بن
موسى بن مُجاشع، وهلال بن العلاء، وعَبْدان الأهوازي، والبَغَوي .
(١) الجرح والتعديل ٥ / الترجمة ٥٦٤ .
(٢) من تهذيب الكمال ١٥/ ١٤٢ - ١٤٣.
(٣) الجرح والتعديل ٥ / الترجمة ٤٨٧.
٨٥٠

وثّقه الخطيب(١)، وغيره.
ومات في ذي القَعْدة سَنة ستٍّ وثلاثين.
رَوَى النَّسائي(٢) عن هلال، عنه(٣) .
٢١٨- عبدالله بن عُمر بن الرَّمّاح، أبو محمد النَّيْسابوريُّ، قاضي
نَیْسابور.
قال الحاكم: وَلي القضاء أيَّام المُعَاذِيَّة، ثم بقي إلى أوَّل أيام الطَّاهريَّة.
وكان أبوه بَلْخيًّا .
سمع منه يحيى بن يحيى، وروى الرَّمَّاح عن مقاتل بن سليمان، واسم
الرّمّاح: ميمون.
رحلَ عبدُالله وسمع مالكًا، وحَمَّاد بن زيد، ومُعْتَمر بن سليمان،
وجماعة.
روى عنه إسحاق بن راهُوية مع تقدُّمه، والذُّهلي، وإبراهيم بن أبي
طالب، وجَعْفر بن محمد بن سَوَّار، وزكريّا بن دَلَّوية، ومحمد بن عبدالوهاب
الفَرَّاء، وخَلْق سواهم.
وقد كان عبدالله من غُلاة السُّنَّة القوّالين بالحقّ .
قال أبو زَيْد عبدالله بن محمد: سمعته يقول: من قال: القُرآن مخلوق
فهو كافر. ومَن قال الجمعة ليست بواجبة فهو كافر، ومَن شكّ في کُفْرهم فهو
کافر .
قال محمد بن يحيى الذُّهْلي: هو ثقة .
وقال الحاكم: حدثنا أبو الفضل محمد بن إبراهيم، قال: حدثنا أبو
العَبَّاس مَكِّي بن محمد البَلْخي، قال: حدثنا أبو سليمان محمد بن منصور،
قال: قال لي بِشْر بن الوليد: اشكروا ابن الرَّمَّاح؛ فقد كنّا في مجلس أمير
المؤمنين وهو وراء السِّتْر، فخرَج خَصِيٌّ فقال: أميرُ المؤمنين يقول: من لم
يكن على رأينا فلا يَشْهد مَجْلِسَنا. فقام ابن الرَّمَّاحِ فِقال: لسنا على هذا الرأي،
ولا نُبالي أن لا نَجْلس هذا المَجْلس. قال بِشْر: فَغَطَّتِ وَجْهِي وسدَدْتُ أُذني،
(١) تاريخ مدينة السلام ١١/ ١٩٧.
(٢) في الكبرى (٧٠٩٦).
(٣) من تهذيب الكمال ٣٤١/١٥-٣٤٣.
٨٥١

وقلت: السَّاعة أسْمَع وفْع السُّيوف. فلمَّا لم أسمع رفعتُ يدي، وإذا قفاه
ووجهه إلينا قد بلغ الباب ليخرج. فقلت: الحَمْد لله الذي سَلَّمه منهم .
تُوفِّي في ثالث عشر ذي القَعْدة سنة أربع وثلاثين .
٢١٩ - م د: عبدالله بن عُمر بن محمد بن أبان بن صالح بن عُمَير
الأُمَويُّ، مولى عثمان رضي الله عنه، أبو عبدالرحمن الكوفيُّ، مُشْكُدانَة.
سمع عَبْد العزيز الدَّراوَرْدي، وابن المبارك، وعُبَيد الله الأشجعي، وعلي بن
هاشم بن البريد، ويحيى بن زكريا بن أبي زائدة، وابن فُضَيل، وطائفة. وعنه
مسلم، وأبو داود، وأبو زُرْعة الرَّازي، وأبو بكر أحمد بن علي القاضي، وأبو
العبّاس السَّرَّاج، ومحمد بن عَبْدُوس السَّرَّاج، ومحمد بن إبراهيم بن أبان
السَّرَّاج، وأبو القاسم البَغَوي.
قال أبو حاتم(١): صدوق.
وقال أبو العبَّاسِ السَّرَّاجِ: سمعته يقول وأتاه رجل على كتابهِ مُشْكُدانة،
فغضب وقال: إنّما لَقَّبني مُشْكُدانة أبو نُعَيْم، كنت إذا أتيتُهُ تَلَبَّسْتُ وتَطَيَّيت،
فإذا رآني، قال: قد جاء مُشْكُدانة. وهو بلسان الخُراسانِيِّين: وعاء المِسْك.
قال ابن عساكر(٢): مات في المحرَّم سنة تسع وثلاثين.
قيل: كان يَتشيَّع(٣). وسيُذكر في ترجمة صالح جَزَرة.
٢٢٠ - م: عبدالله بن عُمر (٤)، ويقال: عبدالله بن محمد، ابن الروميِّ،
اليَمَاميُّ، نزیلُ بغداد.
سمع عبدالعزيز الدَّراوَردي، وأبا مُعاوية، وجماعة. وعنه مسلم،
وإبراهيم الحربي، وأبو حاتم الرَّازي، وقال: صدوق(٥).
تُوفِّي سنة ستٍّ وثلاثين(٦).
(١) الجرح والتعديل ٥/ الترجمة ٥٠٥ .
(٢) المعجم المشتمل (٤٨٨).
(٣) وقد أخذ المصنف هذه الترجمة من تهذيب الكمال ٣٤٥/١٥-٣٤٧.
(٤) في ((أ)): ((عمرو))، خطأ .
(٥) لم نقف عليه في ترجمته من الجرح والتعديل.
(٦) تهذيب الكمال ١٠٥/١٦ -١٠٦.
٨٥٢

٢٢١ - ق: عبدالله بن عِمْران بن أبي عليِّ الأَسَديُّ الأصبهانيُّ، نزيل
الرَّيّ.
سمع جَرير بن عبدالحميد، وحَفْص بن غياث، وأبا مُعاوية، وجماعة.
وعنه ابن ماجة، وأبو مُحمد الدَّارمي، وإسماعيل سَقُّوية، وإبراهيم بن نائلة،
وعلي بن سعيد بن بشير الرازي، وآخرون.
قال أبو حاتم (١): صدوق.
وقد روى عنه البخاري خارج ((الصحيح)).
٢٢٢ - من: عبدالله بن عون، ابن أمير الدِّيار المصرية أبي عَوْن
عبدالمَلِك بن يزيد الهلاليِّ البغداديِّ، أبو محمد الأدميُّ الخرّاز الزاهد، أخو
مخرز بن عَوْن.
سمع: مالكًا، وشَريكًا، وإبراهيم بن سَعْد، وإسماعيل بن جَعْفر،
ومُبارك ابن سَعيد الثَّوْرِي، وخَلَف بن خليفة، ويُوسف بن الماحِشُون، وخَلْقًا .
وعنه مسلم، والنسائي عن رجلٍ، عنه، وأبو زُرْعة، وِعَبْدالله بن أحمد، وأبو
شُعَيب الحَرَّاني، وأحمد بن علي المَرْوَزي، وأبو يَعْلَى المَوْصِلي، ومُطَيِّن،
وأبو القاسم البَغوي، وخلق.
وثَقه ابن مَعِين، والدَّار قُطني(٢).
وقال صالح جَزَرَة: ثقة مأمون، ويُقال: إنه كان من الأبدال.
وقال البغوي: حدثنا عبدالله وكان من خيار عباد الله. قال(٣): ومات في
رمضان ستة اثنتين وثلاثين.
قلت: وقع لي حديثه عاليًا .
٢٢٣ - خ م دن: عبدالله بن محمد بن أسماء بن عُبَيد بن مخارق،
ويقال: ابن مِخْراق، أبو عبدالرحمن الضُّبَعِيُّ البَصْريُّ.
سمع: عَمَّه جُوَيْرية بن أسماء، ومهدي بن ميمون، وجعفر بن سُليمان،
وابن المبارك. وعنه البخاري، ومسلم، وأبو داود، والنسائي عن رجلٍ، عنه،
وأبو بكر بن أبي عاصم، ومحمد بن إبراهيم البوشنجي، وموسى بن
(١) الجرح والتعديل ٥/ الترجمة ٦٠٤ .
(٢) من تهذيب الكمال ١٥/ ٤٠٤، ومنه استفاد هذه الترجمة.
(٣) تاريخ وفاة الشيوخ (٩٠).
٨٥٣

هارون، ويُوسُف القاضي، وأبو يَعْلَى المَوْصِلي، وأبو خليفة، وآخرون.
وثقه أبو حاتم (١) .
وقال ابن وارة: حدَّثني عَبْدالله بن محمد - وقيل له: هو أفضل أهل
البصْرة - فذكرته لعلي بن المَدِيني فعظّم شأنه.
وقال أحمد الدَّوْرَقي: لم أر بالبصرة أفضل منه.
تُوفِّي سنة إحدى وثلاثين ومئتين(٢).
وفي مُسْند أبي يَعْلى جملةٌ من عواليه.
٢٢٤ - عبدالله بن محمد بن إسحاق، أبو محمد الفَهْميُّ، المعروف
بالبيطاريٌّ، الفقيه المصريّ.
روى عن مالك، وابن لهيعة، وسُليمان بن بلال، وجماعة. وعنه أبو
زُرعة الرَّازي، ويعقوب الفَسَوي، وآخرون.
قال ابن يونس : تُوقِّي في صَفَر سنة إحدى وثلاثين.
وکان ينزل عند بلال البيطار، فُسِبَ إليه.
وثّقه أحمد بن صالح المصريّ.
٢٢٥ - خ ٤: عبدالله بن محمد بن عليٍّ بن نُفيل بن زَرَّاع بن عليٍّ،
وقيل: ابن زَرَّاعِ بنِ عبدالله بن قيس بن عُصْم بن كُرْز بن هلال، الإمام أبو
جَعْفر القُضاعيُّ النَّفَيْلِيُّ الحَرَّانيُّ الحافظ.
سمع مالك بن أنس، وزُهير بن معاوية، ومَعْقِل بن عُبَيد الله، وأبا المَلَيْح
الحَسَن بن عُمَر الرَّقّيّ، وابن المبارك، وعبدالرحمن بن أبي الزِّناد، وعُفَير بن
مَعْدان، وهُشَيْم بن بَشير، وخَلقًا. وأقدم شيخٍ سمع منه محمد بن عِمْران
الحَجَبي، شَيْخ مدني روى عن جدّته صفيّة بنت شيْبَة .
وعنه أبو داود، والبخاري والترمذي والنسائي وابن ماجة عن رجلٍ، عنه،
وأحمد بن حَنبل، وابن مَعِين، ومُحمد بن يحيى الذُّهلي، وأبو زُرعَة، وأبو
داود سليمان بن سيف الحَرَّاني، وأحمد بن سُليمان الرُّهاوي، ومحمد بن
إبراهيم البُوشَنْجي، وجَعْفر الفِرْيابي، وخلْق .
(١) الجرح والتعديل ٥ / الترجمة ٧٣٤.
(٢) من تهذيب الكمال ١٦ / ٤٤ -٤٦ .
٨٥٤

قال أبو عُبَيْد الآجُرِّي(١): سمعت أبا داود يقول: ما رأيت أحفظ من
التُّفَيْلي. قلت: ولا عيسى بن شاذان؟ قال: ولا عيسى بن شاذان.
وكان الشَّاذكوني لا يُقرُّ لأحدٍ في الحِفْظ إلاّ للنُّفَيْلي. وكان أحمد إذا
ذكره يعظّمه.
قال أبو داود(٢): ما رأينا له كتابًا قط، وكل ما حَدَّثنا فمن حِفْظُه. وقال:
قلت لأحمد: أيُّما أثبتُ في زُهير: أحمد بن يُونس، أو النُّفَيْلي؟ فقال: أحمد
ابن يونس رجل صالح، وِالنُّفَيْلي صاحب حديث. وسمعتُ أبا داود يقول(٣):
أشهد على أنّي لم أرَ أَحفَظَ من التُّفَيْلي.
وقال أبو حاتم (٤): حدثنا ابن نُفَيْل الثقة المأمون.
وروى أحمد بن سَلَمة النَّيْسابوري، عن ابن وارة، قال: أحمد بن حنبل
ببغداد، وأحمد بن صالح بمِصْر، وابن نُمَير بالكوفة، والنُّفَيْلي بحَرَّان، هؤلاء
أركانُ الدِّين.
وقال جَعْفر بن أبان: سَمِعت أحمد بن حنبل يقول: أبو جَعْفر النُّفَيلي
أهلٌ أن يُقْتدی به .
وعن ابن نُمَير، قال: كان النُّفَيلي رابع أربعة. قيل: مَن هم؟ قال: ابن
مَهْدِي، وَوَكيع، وأبو نُعَيم، وهو رابِعُهم.
تُوقِّي النُّفَيلي في أحد الربيعين سَنَة أربع وثلاثين، وأحسبه جاوز الثَّمانين(٥).
٢٢٦- خ م د ن ق: عبدالله بن مُحَمد بن أبي شَيْبة إبراهيم بن عُثمان
ابن خُواسْتي، الإمام أبو بكر العَبْسيُّ، مولاهم، الكوفيُّ الحافظ أحدُ الأعلام.
سمع شَرِيك بن عَبْدالله القاضي، وأبا الأَخْوص، وعَبْدالسَّلام بن حَرْب،
وأبا خالد الأحمر، وجَرير بن عَبْدالحميد، وابن المُبارك، وعلي بن مُسْهِر،
وسُفْيان بن عُيَينة، وعَبَّاد بن العَوَّام، وعبدالله بن إدريس، وحفص بن غياث،
وخَلف بن خليفة، وعبدالأعلى بن عبدالأعلى، وعبدالعزيز بن عبدالصمد
(١) سؤالاته لأبي داود ٥/ الورقة ٢٩.
(٢) نفسه .
(٣) نفسه .
(٤) الجرح والتعديل ٥/ الترجمة ٧٣٥.
(٥) من تهذيب الكمال ٨٨/١٦-٩٢.
٨٥٥

العَمّي، وعلي بن هاشم بن البَرَيد، وعُمر بن عُبَيد، وهُشَيم بن بَشير، وخلْقًا
کثیرًا .
وعنه البخاري، ومسلم، وأبو داود، وابن ماجة، والنسائي عن رجلٍ،
عنه، وابنه إبراهيم بن أبي بكر، وابن أخيه محمد بن عُثمان بن أبي شَيْبةٍ، وأُبو
زُرعة، وأبو بكر بن أبي عاصم، ومحمد بن وضَّاح، وبَقيٍّ بن مَخْلَدِ القُرطُبِيَّان،
والحَسَن بن سُفْيان، وأبو يَعْلَى المَوْصِلي، وجَعْفَر الفِرْيابي، والبَغَوي، وخَلق
سواهم. وروى عنه من القدماء: محمد بن سَعْد في ((الطبقات)).
قال يحيى الحِمّاني: أولاد ابن أبي شَيْبة من أهل العلم، كانوا يزاحموننا
عند كلّ محدِّث.
وقال أحمد بن حنبل(١): أبو بكر بن أبي شَيْبة صدوق، وهو أحبُّ إليَّ
من أخيه عُثمان .
وقال أحمد بن عَبْدالله العِجْلي(٢): كان ثقة حافظًا للحديث.
وقال محمد بن عمر بن العلاء الجُرْجاني: سمعت أبا بكر بن أبي شَيْبة،
وأنا معه في جَبَّانة كِنْدة، فقلت له: يا أبا بكر سَمِعتَ من شَريك وأنتَ ابنُ كم؟
قال: وأنا ابنُ أربع عشرة سنة، وأنا يومئذٍ أحفظ للحديث منِّي اليوم. فسألت
ابن مَعِين عن سماع أبي بكر من شَرِيك، فقال: أبو بكر عندنا صدوق. وما
يحمله أن يقول وجدتُ في كتاب أبي بخطُّه، وحُدِّثت عن روح بحديث
الدَّجَّال، وكُنَّا نظنُّ أنَّه سمعه من أبي هشام الرِّفاعي.
وقال عَمرو الفلاَّس: ما رأيت أحفظ من ابن أبي شَيْبة. قدِم علينا مع
علي ابن المَدِينِي فَسَرد للشّيْباني أربع مئة حديث حفظًا وقام.
وقال أبو عُبيد: انتهى الحديث إلى أربعة: أبو بكر بن أبي شيبة أسْردهم
له، وأحمد بن حنبل أفقههم فيه، ويحيى بن مَعِين أجمعهم له، وعلي بن
المَدِیني أعلمهم به .
وقال عَبْدان الأهوازي: كان يقعد عند الأُسْطُوانة أبو بكر بن أبي شَيْبةٍ،
وأخوه، ومُشْكُدانة، وعَبْدالله بن البَرَّاد، وغيرهم، كلّهم سُكُوت إلا أبو (٣)
(١) العلل ومعرفة الرجال ١٤٩/١ وليس في المطبوع قوله: ((وهو أحب إلي من أخيه عثمان)).
(٢) ثقاته (٩٦١).
(٣) كذا في النسخ، ولا تستقيم، وكذا هي في تاريخ الخطيب ٢٦٤/١١، وكذا هي أيضًا في
تهذيب الكمال ٤١/١٦ وإن غيرناها، ومنه نقلها الذهبي مع سائر هذه الترجمة .
٨٥٦

بکر، فإنّه يَهْدِر.
قال ابن عدي: هي الأُسْطوانة الّتي كان يجلس إليها ابنُ عُقْدة. فقال لي
ابنُ عقدة: هي أُسْطُوانة ابن مسعود، جلس إليها بعده عَلْقَمة، وبعده إبراهيم،
وبعده منصور، وبعده الثَّوريّ، وبعده وكيع، وبعده أبو بكر بن أبي شَيْبة،
وبعده مُطَيِّن .
وقال صالح بن محمد جَزَرة: أعلمُ من أدركت بالحديث وعِلَله؛ علي بن
المَدِيني، وأحفظهم عند المذاكرة أبو بكر بن أبي شَيْبة .
وقال ابن عُقْدة: سمعت عبدالرحمن بن خِرَاش يقول: سمعت أبا زُرْعَة
يقول: ما رأيت أحفظ من أبي بكر بن أبي شَيْبة. فقلت: يا أبا زُرْعة، فأصحابنا
البَغْدادِيُّون؟ فقال: دَعْ أصحابَك، فإنَّهم أصحابُ مَخارِيق، مارأيت أحفظَ من
أبي بكر بن أبي شيبة .
وعن أبي عُبيد، قال: أحسنهم وَضْعًا لكتابٍ أبو بكر بن أبي شَيْبة .
وقال الخطيب(١): كان متقنًا حافظًا، صنَّف ((المُسْنَد)) و((الأحكام))
و((التَّفسير))، وحدَّث ببغداد هو وأخواه: القاسم، وعثمان.
وقال نِفْطُوية في تاريخه: في سنة أربع وثلاثين أشخص المتوكّل الفقهاءَ
والمحدِّثين، فكان فيهم مُصْعَب الزُّبَيْري، وإَسْحاق بن أبي إسْرائيل، وإبراهيم
ابن عبدالله الهَرَوي، وأبو بكر وعثمان ابنا أبي شَيْبة، وكانا من الحفّاظ. قال:
فَقُسِّمت بينهم الجوائز، وأمرهم المتوكّل أن يحدِّثوا بالأحاديث التي فيها الرَّدُّ
على المُعْتَزِلَة والجَهْميَّة، فجلس عثمان في مدينة المنصور، واجتمع عليه نحوٌ
من ثلاثين ألفًا، وجلس أبو بكر في مسجد الرُّصافة، وكان أشدَّ تقدُّمًا من
أخيه، واجتمع عليه نحوٌ من ثلاثين ألفًا(٢).
قال البخاري(٣): مات في المحرّم سنة خمسٍ وثلاثين.
قلت: له كتابان كبيران نفيسان: ((المُسْنَد)) و («المُصَنَّف)).
٢٢٧- عبدالله بن محمد بن هانىء، أبو عبدالرحمن النَّيْسابوريُّ
النَّحْويُّ، تلميذ الأخفش الأوسط .
(١) تاريخ مدينة السلام ٢٦٠/١١.
(٢) كذلك ١١/ ٢٦١ .
(٣) تاريخه الصغير ٣٦٥/٢.
٨٥٧

سمع يُوسُف بن عَطِيَّة، وعَبْدالأعلى بن عَبْدالأعلى، ومحمد بن جَعْفر
غُنْدرًا، وجماعة. وعنه أبو بكر بن أبي الدُّنيا، وعَبْدالله بن ناجية، وجَعْفر بن
محمد بن سَوَّار، ومحمد بن شَادَل، والسَّرَّاج.
قال الخطيب(١): ثقة.
تُوفِّي سنة ستٍّ وثلاثين.
٢٢٨ - عبدالله بن محمد، أبو الوليد الكِنانيُّ.
عن عبدالله بن إدريس، وأبي معاوية الضَّرير، وأبي داود الطَّيَالسي.
كان كثير الحديث، إلاّ أنَّه يُجاهر بالرَّفض، وأنكر خلافة الصدِّيق رضي
الله عنه، فجمع له الأمير عبدالعزيز بن دُلَف مشايخ ناحيته، أبا مسعود الحافظ،
ومحمد بن بَكّار، ومحمد بن الفَرَج، وزَيْد بن خَرَشَة، فناظروه، فأبى إلّ الثَّبات
على ضلاله، فضربه أربعين سَوْطًا، وهَجَره النّاس. ثم صنّف أبو مسعود كتابًا
في الرَّدِّ عَلیه .
٢٢٩ - عبدالله بن مَرْوان بن مُعاوية، أبو حُذَيْفة الفَزَاريُّ(٢).
عن أبيه، وسُفيان بن عُيَينة، والوليد بن مسلم. وعنه أبو بكر بن أبي
الدُّنيا، وأبو القاسم البَغَوي .
وثّقه الخطيب(٣). وسمَاعُ البَغَوي منه سَنَة إحدى وثلاثين.
٢٣٠ - عبدالله بن مُسْلم بن رُشيد، أبو مُحمد الهاشميُّ، مولاهم.
حدَّث بنَيْسابور عن مالك، واللَّيث بن سعد، وإبراهيم بن هُذْبة. وعنه
العبّاس بن حمزة، وعبدالله بن محمد النَّصْرآباذي، وغيرهما.
وكان غير ثقة قد اُّهم بالوضع .
٢٣١ - من: عبدالله بن مُطيع بن راشد، أبو محمد البَكْريُّ النَّيْسابوريُّ.
عن إسماعيل بن جَعْفر، وهُشَيم، وابن المبارك. وعنه مُسلم، والنسائي
عن رجلٍ، عنه، وعبدالله بن أحمد بن حَنْبل، وأبو القاسم البَغَوي، وجماعة.
وقع لي حديثه عاليًا. وتُوفِّي سَنة سَبْعٍ وثلاثين(٤) .
(١) تاريخه ٢٦٩/١١ .
(٢) تقدمت ترجمته في الطبقة الثالثة والعشرين برقم (٢٢٦).
(٣) تاريخه ١١/ ٣٨٧.
(٤) من تهذيب الكمال ١٥٦/١٦ - ١٥٧.
٨٥٨

٢٣٢ - عبد الله بن مُوسى بن شَيْبة، أبو محمد الأنصاريُّ.
حدَّث ببغداد عن إسماعيل بن قَيْس، ومُصعب التَّوفلي، وإبراهيم بن
صِرْمة. وعنه تَمْتَام، والبَغَوي، ومحمد بن المُجَدَّر.
قال أبو حاتم(١): كان بحُلوان، ومحلُّه الصّدق.
٢٣٣ - عبدالله بن يَزيد بن راشد، أبو بكر القُرَشيُّ الدِّمشقيُّ المُقرىء،
الملقَّب بحمار القُرَّاء.
شيخ مُسِنٌ مُعَمَّر، روى عن ثَوْر بن يزيد، وهشام بن الغاز، والأوزاعي،
وعَبْدالرحمن بن يزيد بن جابر، والوليد بن سُليمان بن أبي السَّائبِ. وعنه أَبَوَا
زُرْعة، وأبو حاتم، ويَزيد بن محمد بن عبدالصَّمد، وأحمد بن المعلّى، وعُثمان
ابن سَعِيد الدَّارمي، ومحمد بن الفَيْض الغسَّاني، ومحمد بن إبراهيم
البُوشَنْجي، وجماعة.
قال ابن عدي: أرجو أنّه لابأس به، قد حدَّث عنه ثقات.
وقال بعضهم: لم يدرك ثور بن يزيد، إنّما روى عن صَدَقة بن عَبْدالله،
عنه .
وقال ابن أبي حاتم(٢): روى عن الأوزاعي حديثًا واحدًا ومسائل، وعن
عبدالرحمن بن يزيد بن جابر حَديثين، وعن إبراهيم بن أبي عَبْلة حَديثًا واحدًا .
وقال الفَسَوي(٣): سألت عبدالرحمن بن إبراهيم عنه، فقال: أُف، نحن
لم نحمل عنه ولا عن أمثاله. قال الفَسَوي (٤): لم تَخِف نفسي أن أكتب عنه.
وقال الحَسَن بن محمد بن بكار : تُوفِي سنة إحدى وثلاثين ومئتين، وهو
ابن خمس وتسعين سنة(٥) .
٢٣٤ - عبدالله بن أبي بَكْرِ بن علي المُقدَّميُّ البَصْريُّ .
عن جعفر بن سُليمان، وفُضيل بن عياض.
(١) الجرح والتعديل ٥/ الترجمة ٧٧١.
(٢) نفسه ٥/ الترجمة ٩٤١ .
(٣) المعرفة والتاريخ ٢/ ٤٠٥.
(٤) نفسه ٢/ ٤٣٨.
(٥) من تاريخ دمشق لابن عساكر ٣٧٧/٣٣ - ٣٨١.
٨٥٩

قال أبو حاتم(١): كتبنا عنه، وكُنَّا نكتبُ عن أخيه محمد وهو يَنْظر من
بعيد .
وقال أبو زُرْعة (٢): رأيتُهُ وليس بشيء.
تُوفِّي هو وأخوه سنة أربع وثلاثين.
٢٣٥- خ م د ن: عبدالأعلى بن حَمَّاد بن نَصْر، الحافظ أبو يحيى
الباهليُّ، مولاهم، البَصْريُّ، المعروف بالنَّرْسيِّ، ابن عمِّ عبَّاس المذكور
آنفًا .
روى عن الحَمَّادين، وعبدالجبّار بن الوَرْد، ووُهَيب بن خالد، ومالك بن
أنس، وسَلَّم بن أبي مطيع، ويزيد بن زُرَيْع، وخلق. وعنه البخاري، ومسلم،
وأبو داود، والنسائي بواسطة، وأبو زُرعة، وأبو حاتم، ومحمد بن عَبْدٍ بن
حُمَيْد الكشِّي، وعَبْدالله بن ناجية، وبَقيِّ بن مَخْلَد، وأحمد بن يحيى البلاذُري
الكاتب، وأبو بكر بن أبي عاصم، وأبو يَعْلى المَوْصِلي، وأبو بكر أحمد بن
علي القاضي المَرْوَزي، وجَعْفر الفِرْيابي، والبَغوي، وخَلْق .
وثّقه أبو حاتم(٣)، وغيره.
تُوفِّي في جُمَادى الآخرة سَنَة سَبْع وثلاثين، وأخطأ من قال سنة ستّ (٤).
وقع لي حديثه عاليًا .
٢٣٦ - عبدالجَبَّار بن عاصم، أبو طالب النَّسائيُّ.
حدَّث ببغداد عن أبي المَلَيْحِ الحَسَن بن عُمر، وعُبَيد الله بن عَمرو
الرَّقِّيين، وإسماعيل بن عَيَّاش، وبقيّة بن الوليد، وغيرهم. وعنه أحمد بن أبي
خَيثمة، وأبو القاسم البَغَوي، وجماعة.
قال موسى بن إسحاق الأنصاري: كان أبو طالب جَلَّداً فتاب الله عليه،
فيُقال إنَّه دُلِّي عليه كيس، فكان يُنفق منه؛ رواها ابن أبي حاتم، عن موسى.
وثّقه غيرُ واحد(٥).
(١) الجرح والتعديل ٥/ الترجمة ٨٤.
(٢) نفسه .
الجرح والتعديل ٦/ الترجمة ١٥٤.
(٣)
(٤) استفاد ترجمته من تهذيب الكمال ٣٤٨/١٦-٣٥٢.
(٥) الجرح والتعديل ٦ / الترجمة ١٧٣ .
٨٦٠