Indexed OCR Text
Pages 661-680
٣٣٦- القاسم بن عيسى، الأمير أبو دُلَف العِجْلي، صاحب الكَرَج وواليها . حدَّث عن هُشَيْم، وغيره. روى عنه محمد بن المغيرة الأصبهاني. وكان فارسًا شجاعًا، وجوادًا مُمَدَّحًا، وشاعرًا مُحْسِنًا، له أخبار في السَّخاء والحماسة. وَلِيَ حرب الخُرَّمَيَّة فدوَّخهم وأبادهم، ووَلِيَ إمرة دمشق للمعتصم . قال إسحاق بن إبراهيم المَوْصليِ، عن أبيه: كنتُ في مجلس هارون الرشيد، إذ دخل عليه غلامٌ أمرد، فسلّم، فقال الرشيد: لا سلَّم اللهُ على الآخر، أفسدتَ علينا الجبل يا غُلام. قال: فأنا أصلحه يا أمير المؤمنين. ثم جاوره إلى أن قال: أفسدتُه يا أمير المؤمنين وأنت عليَّ، أفأَعْجز عن صلاحه وأنت معي؟ فخلع عليه وولاَه الجبل. فلمَّا خرج قلت: مَن هذا؟ قالوا: أبو دُلَف العِجْلي. فلما وَلَّى قال الرشيد: أرى غلامًا يرمي مِن وراء همَّةٍ بعيدة. وكان أبو دُلَف فصيحًا حاضر الجواب. قال له المأمون يومًا وهو مقطّب: أأنت الذي يقول فيك الشَّاعر: إنَّما الدُّنيا أبو دُلَفٍ بين مَغْزاه ومُحْتَضَرِه وَلَّتِ الدُّنيا على أثَرِهِ فإذا وَلَّى أبو دُلَفٍ فقال: يا أمير المؤمنين شهادة زُور، وقول غَرُور، ومَلقُ مُعْتَفٍ، وطالب عُرْف. وأصدق منه ابن أختٍ لي حيث يقول : فلا الكَرَجُ الدُّنيا ولا الناس قاسمُ دعيني أجوبُ الأرض ألتمِسُ الغِنى فتبسَّم المأمون(١). ومن شعره: أيُّها الراقد المؤرّق عيني نَمْ هَنيئاً لك الرُّقادُ اللَّذيذُ جَنَت مُقْلتاكَ فِيه وَقِيذُ عَلِم الله أنَّ قَلْبِيَ ممَّا قد وقال ثعلب: حدثنا ابن الأعرابي، عن الأصمعي، قال: كنت واقفًا بين يدي المأمون، إذ دخل عليه أبو دُلَف العِجْلي، فنظر إليه المأمون شَزْرًا، (١) الخبر في تاريخ الخطيب ١٤ / ٤١٣ -٤١٤. ٦٦١ وقال: أنت الذي يقول فيك عليّ بن جَبَلة : على البَرِّ كان البَرُّ أندى من البحرِ لهُ راحةٌ لو أنَّ مِعْشار عُشْرِها وهمَُّه الصُّغْرَى أجلُّ من الدَّهْرِ له هِمَمٌ لا مُنْتَهَى لِكِبارها وبارزه كان الخلي من العُمْرِ ولو أنَّ خلق الله في مَسْكِ فارسٍ كما بُورِكَتْ في شهرها ليلةُ القَدْرِ أبا دُلَفٍ بُورِكْتَ في كلّ وجهةٍ فقال: يا أمير المؤمنين مكذوبٌ عليَّ، لا والذي في السَّماء بيتُه، ما أعرف مِن هذا حرفاً. فقال: قد قال فيك: إلاَّ التشهُّد لكن قوله نعمُ ما قال لا قطّ من جُودٍ أبو دُلَفٍ قال: لا أعرف هذا يا أمير المؤمنين. وقال أبو العَيْناء: حدَّثني إبراهيم بن الحَسن بن سهل، قال: كُنَّا في موكب المأمون، فترجَّل له أبو دُلَفٍ، فقال له المأمون: ما أخَّرك عنَّا؟ قال: عِلَّةٌ عَرَضَتْ لي. فقال: شفاك الله وعافاك، اركب. فوثب من الأرض على الفَرَس. فقال: ما هذه وثبة عليل. فقال: بدعاء أمير المؤمنين شُفِيت. وعن أبي دُلَفِ أنَّه فرَّق يوماً مبلغًا كثيرًا من المال، ثمَّ أنشأ يقول لنفسه: كفاني من مالي دِلاصٌ وسابحٌ وأبيض من صافي الحديد ومِغْفَرُ وقال مرَّة، وقد تكاثر عليه الشُّعَراء وهو مُضيّق اليد، فتمثّل: لقد خُبِّرْت أن عَلَيك دَيْناً فزِدْ في رَقْمٍ دَيْنِك واقضٍ دَيْني يا غلام اقترض لي عشرين ألفًا بأربعين ألفًا وفرِّقها فيهم. ومن شعره: على أنَّنا نُلِينُ الحديدا نحن قومٌ تُلِينُنا الحَدَقُ النُّجْلُ المَصُوناتُ أعْيُنًا وخُدُودا نملك الأُسْد ثمَّ تَمْلِكُنا البيض وفي السِّلْم للغواني عَبِيداً(١) فترانا يوم الكريهة أحرارًا وقال المَحَامِلي: حدثنا عبدالله بن أبي سعد الورّاق، قال: حدَّثني محمد ابن سَلَمَة البَلْخي، قال: حدَّثني محمد بن عليّ القُهستاني، قال: حدَّثني دُلَف (١) كتب بدر الدين البشتكي بخطه الذي أعرفه على نسخة المصنف ملاحظة تفيد أن هذه الأبيات رويت لعبدالله بن طاهر، وهي كذلك في ترجمته المتقدمة في هذه الطبقة (الترجمة ٢١٢). ٦٦٢ ابن أبي دُلَف قال: رأيت أبي في النَّوم، فأدخلني دارًا وحشة سوداء مُخْربة، ثمّ أصعدني دَرَجًا فيها، فأدخلني غرفة،َ حِيطانُها من أثر النَّار، وفي أرضها أثر الزَّماد، وإذا أبي عُريان، فقال لي كالمستفهم: دُلَف؟ قلت: نعم، أصلح الله الأمير. فأنشأ يقول : ما لقينا في البرزخِ الخَنَّاق أَبْلِغَنْ أهلنا ولا تُخْفِ عنهم فارحموا وحشتي وما قد أُلاقي قد سُئلنا عن كلّ ما قد فعلنا أفهمت؟ قلت: نعم. فقال: لكانَ الموتُ راحةَ كلّ حيّ فلو أنَّا إذا مِتْنا تُرِكْنا ونُسْأل بعده عن كلّ شيّ ولكنَّا إذا مِتْنَا بُعِشْنا قالوا: تُوُفِّي أبو دُلَف سنة خمسٍ وعشرين ببغداد(١). ٣٣٧- القاسم بن أبي سُفيان محمد بن حُمَيْد المَعْمَريُّ البغداديُّ. حكى عن عبدالرحمن قصَّة أضحيّة خالد القَسْري بالجَعْد بن درهم؛ رواها عنه قُتَيْبة، والحَسَن بن الصَّبَّاح البزَّار، وعثمان بن سعيد الدَّارمي. وثَّقه قُتَيْبة. وأمَّا يحيى بن مَعِين فقال(٢): كذَّاب خبيث. قلت: تُوُقِّي سنة ثمانٍ وعشرين(٣). ٣٣٨- القاسم بن هانىء الأعمى، أبو محمد، مولى آل عمر بن الخطّاب، العَدَوُّ. روى عن الليث بن سعد، وغيره بمصر . قال ابن يونس: مُنْكَر الحديث وقد اختلط. مات في ذي القعدة سنة سبع وعشرین و مئتين. ٣٣٩- القاسم بن يزيد بن عَوَانة، أبو صَفْوان الكِلابيُّ العامريُّ البَصْريُّ، نزيلُ دمشق . روى عن حسَّان الأزرق، ويحيى بن كثير. وعنه أحمد بن أبي الحواري، (١) ينظر تاريخ دمشق ٤٩ /١٣٠ - ١٥٠. (٢) تاريخ الدارمي (٧٠٨). (٣) من تاريخ الخطيب ٤١٨/١٤ - ٤١٩. ٦٦٣ ومحمد بن إسماعيل التِّرمذي، وجماعة. توُفِّي سنة سبع وعشرين(١). ٣٤٠- خ: قُرَّة بن حبيب، أبو عليّ البَصْرِيُّ القَنَوَيُّ الرَّمَّاح. حدَّث عن عبدالله بن عَوْن، وشُعْبة، وأبي الأشهب العُطارِدي، وعبدالرحمن بن عبدالله بن دينار. وهو آخر من حدَّث عن ابن عَوْن مِن الثَّفَات. وعنه البخاري في غير ((الصَّحيح))، وأبو داود في غير ((السُّنَن))، وإسماعيل سَمُّوية، وعثمان بن خُرَّزاذ، ومحمد بن غالبِ تَمْتام، وأبو العباس أحمد بن محمد بن عليّ الخُزاعي، وأحمد بن داود المكِّي، والحَسَن بن سهل المُجَوِّز، وعليّ بن عبدالعزيز البَغَوي، وجماعة. وثّقه أبو حاتم(٢). وتُؤُنِّي سنة أربع وعشرين . روى البخاري في ((صحيحه)) حديثاً، عن رجلٍ، عنه(٣). ٣٤١ - خ: قيس بن حفص الدَّارميُّ، مولاهم، البَصْريُّ، أبو محمد. عن أبي الأشهب، وحمَّاد بن زيد، وأبي عَوَانة، وجماعة. وعنه البخاري، وأحمد بن سعيد الدَّارمي، وحرب الكِرْماني، ومحمد بن أيُّوب بن الضُّرَيْس، وآخرون. وكان ثقة . تؤُنِّي سنة سبع وعشرين (٤). ٣٤٢۔ لیث بن خالد البلخيُّ، أبو بكر. عن مالك بن أنس، وحمّاد بن زيد. وعنه أبو حاتم، وعبدالله بن أحمد ابن حنبل، وغيرهما. حدَّث ببغداد(٥) . (١) من تاريخ دمشق ٢١٨/٤٩ - ٢٢٠. (٢) الجرح والتعديل ٧/ الترجمة ٧٥٢. (٣) من تهذيب الكمال ٢٣ / ٥٧٤ - ٥٧٦ . (٤) من تهذيب الكمال ٢١/٢٤ - ٢٣. (٥) من تاريخ الخطيب ١٤/ ٥٤٠ . ٦٦٤ •- الليث بن خالد البغداديُّ، أبو الحارث. سيأتي بعد(١). ٣٤٣- الليث بن داود القَيْسيُّ. عن شُعْبة، ومبارك بن فَضَالة. وعنه يوسف بن محمد بن صاعد، وأحمد ابن عليّ الخزَّاز، ومقاتل بن صالح أحاديثَ مستقيمة. قاله الخطيب(٢). ٣٤٤ - المُثَنَّى بن يحيى بن عيسى التَّميميُّ، جَدّ أبي يَعْلَى المَوْصِلي. مَكْثِر عن أبي شهاب الحَّاط، وعليّ بن مُسْهِر. وسكن بغداد للتجارة، وكان له قَدْر ومحلّ. روى عنه ابن مُساوِر الجوهري أحمد بن القاسم، وتمتام. قال أبو يَعْلَى: تُوُفِّي جدي سنة ثلاثٍ وعشرين(٣). ٣٤٥- محمد بن أسد، أبو عبدالله الخُوْشيُّ الإسفرايينيُّ الحافظ، أحد الأعلام. رحل وسمع الفُضَيْل بن عياض، وابن المبارك، وسُفيان بن عُيَينة، وبقيّة ابن الوليد، والوليد بن مسلم، وجماعة. وعنه محمد بن عبدالوهّاب الفرَّاء، وإبراهيم الحربي، وأبو بكر الصَّغاني، وأبو حاتم الرازي، وأبو لَبِيد السَّرْخَسي، وآخرون. ولمّا مات قال إسحاق بن راهُوية: كان نصف خُراسان. وخُوش مِن قرى إسْفرايين، ويقال فيه: الخُشّي. ٣٤٦- خ د: محمد بن إسماعيل بن أبي سَمِينة، أبو عبدالله الهاشميُّ، مولاهم، البَصْريُّ المحدِّث الغازي. روى عن مُعْتَمِر بن سليمان، وأبي خالد الأحمر، والمُعَافَى بن عمران، ومُعَاذ بن هشام، وسُفيان بن عُيَيْنَة، وجرير بن عبدالحميد، وحفص بن غياث، ويزيد بن زُرَيْع، وأبي بكر بن عيَّاش، وجماعة. وعنه أبو داود، والبخاري عن رجلٍ عنه، وأبو زُرْعة، وأبو حاتم، والبخاري في ((تاريخه))، وموسى بن في الطبقة ٢٤ / الترجمة ٣٣٥. (١) (٢) تاريخه ١٤/ ٥٣٩ . (٣) هكذا نسب هذا القول لأبي يعلى، وهو وهم منه رحمه الله، فهو قول أبي زكريا الأزدي في ((تاريخ الموصل))، وإنما نقله المصنف من تاريخ الخطيب ٢٢٢/١٥، فكأنه اشتبه عليه بقول أبي يعلى الذي بعده. ٦٦٥ هارون، ومحمد بن أيُّوب الرازي، وأبو يَعْلَى المَوْصِلي، وأبو القاسم البَغَوي، ومحمد بن هارون بن المجدّر، وخلق. قال أبو حاتم(١): كان ثقة غزّاء. وقال أبو داود: كان من شُجْعان الناس . وقال موسى بن هارون: مات في ربيع الأوَّل سنة ثلاثين وهو متوجّه إلى طَرَسُوس، وكان لا يَخْضب(٢). أخبرنا علي بن أحمد العَلَوي، قال: أخبرنا محمد بن أحمد، قال: أخبرنا محمد بن عُبَيدالله ابن الزَّاغُوني، قال: أخبرنا أبو نصر محمد بن محمد الهاشمي، قال: أخبرنا أبو طاهر المخلِّص، قال: حدثنا عبدالله بن محمد، قال: حدثنا محمد بن أبي سَمِنَة، قال: حدثنا ابن عُلَيَّة، عن سعيد بن يزيد، قال: قلت لأنس: هل صلَّى رسول الله وَ لَه فِي نَعْلَيْهِ؟ قال: نعم(٣). ٣٤٧ - د: محمد بن إسماعيل بن عيَّاش العَنْيُّ الحِمْصيُّ. عن أبيه. وعنه أبو زُرْعة، ومحمد بن عَوْف، وسليمان بن عبدالحميد البَهْراني، وأبو الأخْوَص محمد بن الهيثم العُكْبَري، وجماعة. قال أبو داود(٤): لم يكن بذاك، قد رأيته ودخلت حمص غير مرَّة وهو حيّ . قلت: ثم روى في ((سُنَنِهِ))، عن رجلٍ، عنه(٥). ٣٤٨- ق: محمد بن أُميّة بن آدَم، أبو أحمد القُّرَشيُّ، مولاهم، السَّاويَّ . عن عيسى بن موسى غُنْجار، وعبدالله بن إدريس الأوْدي، وسَلَمَة بن الفضل، وجماعة. وعنه أبو زُرْعة، وأبو حاتم، والبخاري في ((كتاب الأدب))، وعلي بن جميلة السّاوي. (١) الجرح والتعديل ٧/ الترجمة ١٠٧٧ . (٢) من تهذيب الكمال ٤٧٩/٢٤ - ٤٨٢. (٣) أخرجه الشيخان: البخاري ١٠٨/١ و١٩٨/٧، ومسلم ٢/ ٧٧. (٤) سؤالات الآجري ٥ / الورقة ٢٣ . (٥) من تهذيب الكمال ٢٤/ ٤٨٣ - ٤٨٤. ٦٦٦ قال النَّسائي: مات سنة ستٍّ وعشرين ومئتين(١). ٣٤٩ - ق: محمد بن أيُّوب، أبو هريرة الكِلابيُّ الواسطيُّ. عن عبدالعزيز الدَّرَاوَرْدي، ومُعْتَمِر بن سليمان، وعبدالأعلى بن عبدالأعلى، ويحيى القطَّان، وجماعة. وعنه أبو زُرْعة، وأبو حاتم، والكُدَيْمي، ومحمد بن سليمان البَاغَنْدي، وإسحاق بن إبراهيم البُشْتي(٢)، وجماعة . قال أبو حاتم(٣): صالح(٤). ٣٥٠ - محمد بن أبي يعقوب إسحاق بن حرب، الحافظ أبو عبدالله البَلْخِيُّ اللُّؤْلؤيُّ، مولى بني سَهْم. كان أحد الأئمّة. حدَّث ببغداد عن مالك بن أنس، وخارجة بن مُصْعَب، ويحيى بن يَمَان، وبِشْر بن السَّرِي، وطائفة. وعنه أبو بكر بن أبي الدُّنيا، والحسين بن أبي الأخْوَص، وعُبيد الله بن أحمد الكِسائي، وآخرون. قال أحمد بن سَيَّار المَرْوَزي: كان آيةً من الآيات في الحِفْظ. وكان لا يكلِّمه إنسان إلاَّ عَلَاه في كلّ فنّ. وزعموا أنَّه ذاكَرَ ابن الشَّاذكُوني، فكان كلّ واحد منهما ينتصف من الآخر. قال: فروى له باباً لم يكن عند ابن الشَّاذُكُوني، فقال: ليس من ذا شيء. أشار الخطيب أبو بكر إلى تضعيفه، فقال(٥): لم يكن يوثَّق. ٣٥١٠- محمد بن بِشْر الأسَديُّ الكوفيُّ الحريريُّ، أخو يحيى بن بِشْر. سمع الأوزاعي، وسعيد بن بشير، وسعيد بن عبدالعزيز، ومعروفاً الخيَّاط، وجماعة . وعُمِّر دهرًا، وهو أسَنّ مِن أخيه. روى عنه أبو زرعة الرازي، والحُسين ابن عُمر بن أبي الأحوص الثَّقْفي، ويعقوب بن ثوَّاب . (١) كذلك ٥٠٣/٢٤ - ٥٠٤ . (٢) ويقال فيه: ((البستي)) بالسين المهملة أيضًا. (٣) الجرح والتعديل ٧/ الترجمة ١١٣ . (٤) من تهذيب الكمال ٢٤/ ٥٠٧ - ٥٠٨ . (٥) تاريخه ٣٥/٢. ٦٦٧ ويُقال: إنَّه مات في العام الذي مات فيه أخوه يحيى . ٣٥٢- خ: محمد بنِ بُكَيْر بن واصل بن مالك بن قيس الحضرميُّ، أبو الحسين البغداديُّ، نزيلُ أصبهان. عن شرِيك، وأبي الأحْوَص، وخالد بن عبدالله، ومُصْعَب بن سلَّم، وأبي مَعْشَر السِّنْدي، وهُشَيْم، وفَرَج بن فَضَالة، وطائفة. وعنه أحمد الرّمادي، وأحمد بن الفُرات، وعباس الدُّوري، وإبراهيم الحربي، وعبدالله بن محمد بن الثُّعمان، وعبدالله بن محمد بن زكريًّا، ومحمد بن غالب تَمْتَام، وخلق. قال أبو حاتم(١): صدوق عندي، يغلط أحياناً. وقال أبو نُعَيْم الأصبهاني(٢): هو صاحب غرائب، تُوُفِّي بعد العشرين ومثتین . وقال يعقوب بن شيبة: شيخ ثقة صدوق(٣). ٣٥٣- محمد بن أبي بلال. عن مالك. وعنه موسى بن هارون الحافظ . قال الخطيب (٤): لا بأس به، تُوُفِّي سنة ثمانٍ وعشرين ومئتين. وقال ابن مَعِین(٥) : ليس به بأس . ٣٥٤ - محمد بن تَوْبة، أبو بكر الطَّرَسُوسيُّ الزّاهد، نزیلُ دمشق. روى عن الفُضَيْلِ بن عياض، وسعيد بن عامر الضُّبَعي، وجماعة. وعنه أحمد بن أبي الحواري، وأبو زُرْعة الدِّمشقي، وأخوه عبد الله(٦). ٣٥٥ _ م د ن: محمد بن جعفر بن زياد بن أبي هاشم، أبو عِمْران الوَرْکانیُّ الخُراسانيُّ، نزیلُ بغداد. عن شَرِيك، وأبي الأحْوَص، وعبدالرحمن بن أبي الزّناد، ومالك بن (١) الجرح والتعديل ٧/ الترجمة ١١٨٦. (٢) أخبار أصبهان ١٧٦/٢ . (٣) من تهذيب الكمال ٢٤/ ٥٤٣ - ٥٤٥ . (٤) تاريخه ٢/ ٤٥٤ وليس فيه قوله ((لا بأس به)) إنما هذا قول ابن معين الذي نقله الخطيب من رواية ابن محرز. أما وفاته فهي من قول موسى بن هارون. (٥) سؤالات ابن محرز (٢٥٢). وانظر تعليقنا على تاريخ الخطيب. (٦) من تاريخ دمشق ١٦٩/٥٢ - ١٧٠ . ٦٦٨ أنس، وأبي مَعْشَر السِّنْدي، وإبراهيم بن سعد، وطائفة. وعنه مسلم، وأبو داود، وعباس الدُّوري، وعبدالله بن أحمد، والحَسَن بن سُفيان، وأبو يَعْلَى، والبَغَوي، وآخرون. وكتب عنه مِن الكبار: أحمد بن حنبل، ويحيى بن مَعِين، ووثَّقاه(١). قال موسى بن هارون: تُؤُفِّي لتسع بقين من رمضان سنة ثمانٍ وعشرين. ٣٥٦ - خ م دن: محمد بن جهضَم الثقفيُّ اليمَاميُّ، نزيلُ البصرة. عن محمد بن طلحة بن مُصَرِّف، وإسماعيل بن جعفر، وأبي مَعْشَر المدني، وجماعة. وعنه إسحاق الكَوْسَج، ومحمد بن المُثَنَّى، وخَلَف كردُوس، وأبو أُميَّة الطَّرَسُوسي، وعبد العزيز بن معاوية، وعبدالله بن شَبيب الرَبَعي، وجماعة(٢). ٣٥٧ _ د ن: محمد بن حاتم بن يونس، أبو جعفر الجَرْجَرائيُ، ثمَّ المِصِّيصيُّ العابد المعروف بِحِّي. عن عبدالله بن المبارك، وسُفيان بن عُيَيْنَة، وعَبْدَة بن سليمان، ومروان ابن معاوية، وبِشْر بن حرب، وبِشْر الحافي، وجماعة. وعنه أبو داود، والنَّسائي عن رجلٍ عنه، والحَسَن بن جرير الصُّوري، وهلال بن العلاء، ويعقوب بن شَيْبَة، وعبدالكريم الذَّيْر عَاقُولي، والعباس بن الفضل البغدادي نزيل حلب، ومحمد بن إسماعيل التِّرمذي، ويوسف بن يعقوب القاضي، وجماعة. وروى أبو داود أيضاً عن رجلٍ عنه . وقال أبو حاتم(٣): صدوق. وقال ابن أبي عاصم: مات سنة خمسٍ وعشرين (٤). ٣٥٨- د: محمد بن حسّان بن خالد، أبو جعفر الضَّبُِّّ البغداديُّ الشّمْتيُّ. عن خَلَف بن خليفة، وفُضَيْل بن عِياض، ويوسف بن الماجِشُون، وهُشَيْم بن بشير، وإسماعيل بن مجالد، وابن المبارك، وطائفة. وعنه أبو (١) نقله من تهذيب الكمال ٢٤/ ٥٨٢ . (٢) من تهذيب الكمال ١٤/٢٥ - ١٦. (٣) الجرح والتعديل ٧ / الترجمة ١٣٠٥ . (٤) من تهذيب الكمال ٢٥/٢٥ - ٢٧. ٦٦٩ داود، وأبو بكر بن أبي الذُّنيا، ومحمد بن وضَّاح القُرْطبي، وأحمد بن أبي خَيْثَمَة، وأبو القاسم البَغَوي، وآخرون. قال أبو حاتم(١): ليس بالقوي. وقال الدَّارَقُطْني: ثقة، يحدِّث عن الضُّعَفاء. وقال موسى بن هارون: مات في سابع ذي الحجَّة سنة ثمانٍ .(٢) و عشرين ٣٥٩ - محمد بن الحسن بن المختار التَّميميُّ الكوفيُّ، نزيلُ الرَّيّ. عن مسلم الزَّنْجي، ويونس بن أبي يعفور، وعَمْرو بن أبي المِقدام، وعليّ بن مُسْهِر، وطائفة. وعنه أبو زُرْعة، وأبو حاتم، وغيرهما. قال أبو زُرْعة(٣): صدوق. قلت: تُوُنِّي سنة إحدى وعشرين. ٣٦٠-م: محمد بن حيَّان، أبو الأحْوص البَغَويُّ، نزيلُ بغداد. عن عبدالعزيز بن أبي حازم، ومسلم بن خالد الزَّنْجي، وهُشَيْم، وعمر ابن عُبَيْد الطَّنافِسي، وابن عُلَيَّةٍ، وجماعة. وعنه مسلم، وإبراهيم الحربي، وموسى بن هارون، وعثمان بن خُرَّزاذ، وأبو القاسم البَغَوي. وقع لنا حديثه عالیًا . وثَّقه ابن مَعِین، وغيره. وقال أحمد بن زُهير: مات في ذي الحجّة سنة سبع وعشرين. وله في ((مسلم)) فرد حديث(٤)، أنبأناه أبو الفَرَج بَن قُدامة، قال: أخبرنا أبو اليُمْن الكِنْدي، قال: أخبرنا الحسين بن عليّ السِّبْط، قال: أخبرنا ابن النَّقُور، قال: أخبرنا ابن أخي ميمي، قال: حدثنا البَغَوي، قال: حدثنا أبو الأحْوَص، قال: أخبرنا ابن أبي حازم، عن سُهَيْل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله وَله: ((مَن حمل علينا السِّلاح فليس منَّا)). (١) الجرح والتعديل ٧/ الترجمة ١٣٠٦. (٢) من تهذيب الكمال ٤٩/٢٥ - ٥٢. (٣) الجرح والتعديل ٧/ الترجمة ١٢٥٧ . (٤) مسلم ١/ ٦٩ . ٦٧٠ موافقة بعُلُوٍ(١). ٣٦١- محمد بن خالد ابن أُمِّهِ، أبو جعفر الهاشميُّ. روى عن مالك حديثاً موضوعًا. وعن المُفَضَّل بن فَضَالة، والوليد بن مسلم. روى عنه الحسن بن عليّ بن خَلَف الصَّيْدلاني، وعبدالله بن منصور الصَّبَّاغْ، وأحمد بن سيَّار المَرْوَزي، وجماعة. قال أبو حاتم الرازي(٢): كان يكذب، سمعتُ منه حديثاً، عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر رفَعه: ((الَّدم توبة)). وقال أحمد الشيرازي في ((الألقاب)): أبو نُعَيْم الطُّوسي، عن محمد بن خالد الهاشمي بُرامة . قال ابن عساكر(٣): أظنُّه تصحيف. وقال أبو أحمد الحاكم: لقبه بُرامة (٤). ٣٦٢- محمد بن خالد بن مَرنتيل(٥) الأشجّ، مولى عبدالرحمن بن معاوية الدَّاخل. ·كان مِن كبار الفقهاء بقُرْطُبَة، رحل وسمع ابن وَهْب، وابن القاسم، وجماعة . ووَلِيَ الشُّرطة والإمامة بقُرْطُبة. وكان لا تأخذه في الله لومة لائم. تؤُفِّي سنة اثنتين وعشرين، وقيل: سنة عشرين. ٣٦٣ - محمد بن زياد بن مَخْلَد الأصبهانيُّ. مكثر عن النُّعمان بن عبدالسَّلام. روى عنه إسماعيل سَمُّوية، ومحمد بن عيسى الزَّجَّاجِ. وثَّقه أبو نُعَيْم الحافظ، وذكره في تاريخه(٦). (١) من تهذيب الكمال ١٢١/٢٥ - ١٢٣. (٢) الجرح والتعديل ٧/ الترجمة ١٣٤٠. (٣) تاریخ دمشق ٣٨٢/٥٢. انظر الألقاب لابن حجر ١١٦/١. (٤) جَوّد المصنف تقييده، وفي المطبوع من تاريخ ابن الفرضي ٢/ (٢١٠١): ((مرتنيل)) بتقديم (٥) المثناة على النون، خطأ . (٦) أخبار أصبهان ١٨٨/٢. ٦٧١ ٣٦٤ - محمد بن زياد، أبو جعفر الأصبهانيُّ، ثمَّ الرازيُّ القطّان. عن سفيان بن عُيَيْنَة، ومرحوم العطَّار. وعنه أبو حاتم، وقال(١): شيخ. ٣٦٥ - محمد بن زياد بن زَبَّار(٢) الكلبيُّ، أبو عبدالله الدِّمشقيُّ . أخباريٌّ عارف بالنَّسب. روى عن الشَّرقي بن قُطامِي مؤدِّب المهدي. روى عنه أحمد بن حنبل، وتمتام، وأحمد بن عليّ الخَزَّاز، وجماعة. قال ابن مَعِين: لا شيء. وقال جَزَرَة: ليس بذاك(٣). ٣٦٦- د: محمد بن سَعْد بن مَنِيع، مولى بني هاشم، الحافظ أبو عبدالله البَصْريُّ، كاتب الواقدي. سكن بغداد، وصنَف ((الطَّبقات الكبير))، و((الطَّبقات الصغير))، وحدَّث عن هُشَيْم، وسُفيان بن عُيَيْنَة، وإسماعيل بن عُلَيَّة، والوليد بن مسلم، ومَعَنْ ابن عيسى، وأبي ضَمْرة، وابن أبي فُدَيك، ومحمد بن عمر بن واقد الأسلمي الواقدي، ووَكيع، وخلق كثير من طبقتهم ومن الطبقة التي بعدهم، حتى كتب عن أقرانه، ومَن هو أصغر . وصنّف وظهرت فضائله ومعرفته الواسعة . روى عنه أحمد بن عُبَيَد أبو عَصِيدَة، وأحمد بن يحيى البلاذُري، وأبو بكر بن أبي الدُّنيا، والحُسين بن محمد بن فَهْم، والحارث بن أبي أُسامة، وعُبَيدالله بن محمد بن يحيى اليزيدي. وروى أبو داود في ((سُنَّنَه)) حكايةً، عن رجل، عنه . قال ابن أبي حاتم(٤): سألتُ أبي عنه، فقال: يصدق، رأيته جاء إلى القواريري، وسأله عن أحاديث، فحدَّثه. وقال إبراهيم الحربي: كان أحمد بن حنبل يوجِّه في كلّ جمعة بحنبل بن إسحاق إلى ابن سعد، يأخذ منه جُزأين من حديث الواقدي، ينظر فيهما إلى الجرح والتعديل ٧/ الترجمة ١٤١٦ . (١) (٢) جَوّد المصنف ضبطه بخطه، كما قيدناه، وهو مقيد عنده في المشتبه ٣٤٠، وابن ناصر الدين في توضيحه ٣٢٧/٤ . (٣) نقل الترجمة من تاريخ الخطيب ٢٠١/٣. الجرح والتعديل ٧/ الترجمة ١٤٣٣ . (٤) ٦٧٢ الجمعة الأخرى. قال إبراهيم: ولو ذهبَ سَمِعَهُما كان خيرًا له. قال الحسين بن فَهْم(١): محمد بن سعد هو مولى الحسين بن عبدالله بن عُبَيد الله بن العباس بن عبدالمطّلب، كثيرِ العِلم، كثير الحديث، كثير الكُتُب، كتب الحديث، والغريب، والفِقه، وتؤُفِّي ببغداد يوم الأحد لأربع خَلَوْن من جُمادَى الآخرة سنة ثلاثين ومئتين، وهو ابن اثنتين وستِّين سنة، رحِمه الله(٢). ٣٦٧- خ: محمد بن سعيد بن الوليد الخُزاعيُّ البَصْرِيُّ مَرْدُوية. كان جار مسلم بن إبراهيم. روى عن همَّام بن يحيى، ودُرُسْت بن زیاد، وزياد بن الربيع، وعبدالأعلى بن عبدالأعلى، وجماعة. وعنه البخاري، وأبو زُرْعة، وحرب الكِرْماني، ومحمد بن إبراهيم البُوشَنْجي، ومحمد بن عثمان بن أبي شَيْبة، ومحمد بن غالب تَمْتَام، ومحمد بن أيُّوب بن الضُّرَيس، وآخرون. قال أبو حاتم(٣): كان ثقة صدوقًا (٤). ٣٦٨- محمد بن سُفيان بن وردان الأسَديُّ الكوفيُّ المقرىء الحذَّاء، نزيلُ الرَّيّ. روى القراءات في جزءٍ عن الكِسائي، وسمع من شَرِيك، وحمَّاد بن زيد، وجماعة. روى عنه محمد بن عيسى الأصبهاني، وأبو حاتم، وأبو زُرْعة، وقالا(٥): صدوق في الحديث. ٣٦٩- خ دت ق: محمد بن سنان، أبو بكر الباهليُّ العَوَقيُّ. والعَوقة حيّ من الأزْد بالبصرة، نزل فيهم. وروى عن جرير بن حازم، وإبراهيم بن طَهْمان، ونافع بن عمر، وفُلَيْح بن سُليمان، وهمَّام بن يحيى، وسَلِيم بن حيَّان، ويزيد بن إبراهيم التُّستَرِي، وجماعة. وعنه البخاري، وأبو داود، والتِّرمذي وابن ماجة عن رجلٍ عنه، وإسماعيل سَقُّوية، وحفص بن عمر سِنْجَة، وعثمان بن خُرَّزاذ، وأبو قِلابة الرِّقاشي، وأبو مسلم الكَجِّي، وآخرون. (١) كلام الحسين بن فهم في المطبوع من طبقات ابن سعد نفسها ٧/ ٣٦٤ نسأل الله العافية! (٢) ينظر تهذيب الكمال ٣٥٥/٢٥ - ٣٥٨. (٣) الجرح والتعديل ٧/ الترجمة ١٤٤٨ . (٤) من تهذيب الكمال ٢٧٧/٢٥ - ٢٧٩. (٥) الجرح والتعديل ٧ / الترجمة ١٤٩٠. تاريخ الإسلام ٥/م٤٣ ٦٧٣ وثَّقه ابن مَعِين(١). وقال أبو حاتم(٢): صدوق. وقال ابن أبي عاصم، وغيره: تُوُفِي سنة ثلاثٍ وعشرين(٣). ٣٧٠ - خ: محمد بِن سَلام(٤) بن الفرج البخاريُّ البِيكَنْدِيُّ، الحافظ أبو عبدالله، مولى بني سُلَيْم. طوَّف وكتب الكثير عن أبي الأحوص سلّم بن سُلَيْم، ومالك بن أنس رآه فلم يسمع منه، وهُشَيْم، وإسماعيل بن عيَّاش، وابن المبارك، وإسماعيل بن جعفر، وزائدة بن أبي الرّقاد، وجرير بن عبدالحميد، وعيسى بن موسى غُنْجار، وأبي إسحاق الفَزَاري، وخلق. وعنه البخاري، والدَّارمي، وعُبَيْد الله ابن واصل، ومحمد بن بُجَيْر أبو عمر، وأحمد بن الضوء، وحُمَيْد بن النَّضر، وطُفَيْل بن زيد النَّسَفي، وخلق لا نعرفهم مِن أهل ما وراء النَّهْر. قال أحمد بن الهيثم الشَّاشي: قال لي يحيى بن يحيى: بخُراسان کَنْزان، كنزٌ عند محمد بن سلام البِیْکَنْدي، وکَثْز عند إسحاق بن راهُویة . وروى محمد بن يوسف السَّمَرْقَنْدي، عن محمد بن مُيَسَّر الكَرْميني، قال: انكسر قلم محمد بن سلام البِيْكَنْدي في مجلس شيخ، فأمر أن يُنادَى: قلم بدينار، فطارت إليه الأقلام. وقال محمد بن يعقوب البِيْكَندي: سمعت عليّ بن الحسين يقول: كان محمد بن سلام في منزله، فدُقَ بابُهُ، فخرج، فقال: يا أبا عبد الله، أنا جنِّيّ، ورسول ملك الجنّ إليك، يُسلِّم عليك ويقول: لا يكون لك مجلسٌ إلاَّ يكون منَّا في مجلسك أكثر من الإنس. قال محمد بن يعقوب: وهذه حكاية عندنا مستفيضة مشهورة. وعن محمد بن سلام، قال: لم أجلس في سوق بِيُكَنْد منذ أربعين سنة . وقال سهل بن المتوكّل سمعته يقول: أنا محمد بن سلام، بالتَّخفيف. (١) سؤالات ابن الجنيد (٣٧١). (٢) الجرح والتعديل ٧ / الترجمة ١٥١٦. (٣) من تهذيب الكمال ٣٢٠/٢٥ - ٣٢٣. (٤) كتب المصنف فوقه ((خف)) أي: مخفف. ٦٧٤ وقيل: قُلِعت عين محمد بن سلام في غَزاة. وقال سهل بن المتوكّل: سمعت محمد بن سلام يقول: أنفقتُ في طلب العِلم أربعين ألفًا، وأنفقتُ في نشره أربعين ألفاً، وليت ما أنفقت في طلبه كان في نشره، أو كما قال. وقال عُبَيْدالله بن شُرَيْح: سمعت محمد بن سلام يقول: أحفظ نحواً من خمسة آلاف حدیث . قال غُنْجار: وكان له مصنَّفات في كلّ باب من العلم، وكان بينه وبين أبي حفص أحمد بن حفص مَوَدَّة وأُخُوَّة، وكلّ واحدٍ منهما مخالف للآخر في المذهب. وقال عُبَيْدالله بن واصل: سمعتُ محمد بن سلام يقول: كتبتُ عن أربع مئة شيخ. وقال عليّ بن الحسين: سمعت محمد بن سلام يقول: أدركت مالك بن أنس، فإذا الناس يقرأون عليه، فلم أسمع منه لذلك. قلت: كان عامَّة مشايخ ذلك الوقت إنَّما يَرْؤُون من لَفْظهم . وقد دخل ابن سَلام خُوَارِزْمَ مع غُنْجار، وسمعا بها من عبدالكريم بن الأسود البَصْري، والمغيرة بن موسى. قال حاضر بن الليث: حدثنا عيسى بن موسى، ومحمد بن سلام؛ قالا: حدثنا المغيرة بن موسى، عن سعيد بن بشير، عن قَتَادة، فذكر حديثاً. وقال سهل بن المتوكّل: حدثنا محمد بن سلام، قال: حدثنا مغيرة البَصْري، عن سعيد بن أبي عَرُوبة، فذكر حديثاً. وقال محمد بن إسماعيل البخاري(١): مات في سابع صفر سنة خمسٍ وعشرين . وقال يحيى بن جعفر البِيْكَنْدي: وُلِد محمد بن سَلَام في السَّنة التي مات فيها سُفْيان الثَّوري(٢). (١) تاريخه الكبير ١/ الترجمة ٣١٤. (٢) من تهذيب الكمال ٣٤٠/٢٥ - ٣٤٤. ٦٧٥ •- محمد بن سلام الجُمَحيُّ. في الطبقة الآتية(١). ٣٧١ - محمد بن صالح الفَزَارِيُّ البغدادميُّ الخيَّاط. عن شَرِيك القاضي، وغيره. وعنه صالح بن محمد جَزَرة، وأحمد بن الحسن بن عبدالجبّار الصُّوفي. وثّقه صالح بن محمد . وتُوُفِّي سنة ثلاثين(٢). ٢- محمد بن الصَّبَّاحِ الجَرْجَرائيُّ. يأتي(٣). ٣٧٢ - محمد بن الصَّبَّحِ الرُّعَيْنِيُّ. مصريٌّ، سَمِعَ ابن وَهْب. توُنِّي سنة ثلاثین. ٣٧٣- ع: محمد بن الصَّبَّاح، أبو جعفر البغداديُّ الدُّولابيُّ البزَّاز، مولى مُزَيْنَةً . وهو صاحب كتاب ((السُّنَن)) الذي سمعناه. سمع إبراهيم بن سعد، وشَرِيك بن عبدالله، وإسماعيل بن زكريًّا، وخالد ابن عبدالله، وسُفيان بن عُيَيْنَة، وإسماعيل بن جعفر، وابن المبارك، والوليد ابن أبي ثور، وخلقًا سواهم. وعنه البخاري، ومسلم، وأبو داود، والتِّرمذي والنسائي وابن ماجة بواسطة، وإبراهيم الحربي، وأحمد بن أبي خَيْئَمة، وإسماعيل بن عبدالله سَقُّوية، وعبدالله بن أحمد بن حنبل، وعثمان الدَّارمي، وأبوا زُرْعة، وأبو العلاء محمد بن أحمد بن جعفر الوَكِيعي، وخلق سواهم. وثَّقه أحمد (٤)، وغيره. وقال أبو حاتم(٥): ثقة، يُحتَجُّ بحديثه، حدَّث عنه أحمد بن حنبل، ويحيى بن مَعِين، وكان أحمد يعظّمه. (١) في الطبقة ٢٤ / الترجمة ٣٧٠. (٢) نقله من تاريخ الخطيب ٣٢٦/٣. (٣) في الطبقة ٢٤ / الترجمة ٣٧٥. (٤) العلل ٢٧٢/١، وتهذيب الكمال ٣٩٠/٢٥. (٥) الجرح والتعديل ٧/ الترجمة ١٥٦٩. ٦٧٦ وقال تَمْتَام: حدثنا محمد بن الصَّبَّاح الدُّولابي الثَّقة المأمون واللهِ . وقال ابن حِبَّان(١): وُلِد بقرية دولاب من الرَّيّ. وقال موسى بن هارون، وغيره: مات يوم الأربعاء لأربع عشرة ليلة خَلَت من المحرَّم سنة سبع وعشرين . وقال ابنه أحمد بن محمد: مات وهو ابن سبع وسبعين سنة غير شهر أو شهرین، رحمه الله(٢) . ٣٧٤ - محمد بن صَبيح المَوْصِليُّ. سمع المُعَافَى بن عِمْران، وغيره. وعنه أحمد بن حنبل، وعليّ بن حرب، وجماعة. وكان صالحًا عابدًا. وقد ذكر البخاري أنَّه بغداديٌّ، فوَهِم (٣). ٣٧٥- خ ن: محمد بن الصَّلْت، أبو يَعلى التَّوَّزيُّ. وتَوَّز هي تَوَّج، بلدة من أعمال فارس. نزل البصرة، وحدَّث عن عبدالعزيز بن أبي حازم، وحاتم بن إسماعيل، وعبدالعزيز الدَّراوَرْدي، وسُفيان ابن عُيَيْنَة، والوليد بن مسلم، وجماعة. وعنه البخاري والنسائي عن رجلٍ عنه، وإبراهيم بن حرب العسكري، وأبو زُرْعة، وأبو حاتم، والعباس بن الفضل الأسْفاطي، ومحمد بن محمد الثَّمَّار، وآخرون. قال أبو حاتم(٤): صدوق، كان يُمْلي علينا من حِفْظه التَّفسير وغيره، وربَّما وَهم(٥) . وقال البخاري(٦): مات سنة سبع وعشرين. وقال غيره: سنة ثمانٍ. (١) الثقات ٩/ ٧٨. من تهذيب الكمال ٣٨٨/٢٥ - ٣٩٢. (٢) تاريخه الكبير ١/ الترجمة ٣٤٩ وهو قول الخطيب فى تاريخه ٣٥٥/٣. (٣) (٤) الجرح والتعديل ٧/ الترجمة ١٥٦٨. هكذا نقل المصنف من تهذيب الكمال ٢٥/ ٤٠٢، وليس في الجرح والتعديل من قول أبي (٥) حاتم سوى قوله: ((صدوق))، وأما بقية النص فهو من كلام أبي زرعة، وانظر بلابد تعليقي علی «تهذيب الكمال)). (٦) تاريخه الصغير ٣٥٧/٢. ٦٧٧ ٣٧٦ - ت: محمد بن الطُّفَيل بن مالك النَّخَعيُّ، أبو جعفر. عن ابن عمِّه شَرِيك بن عبدالله، وحمَّاد بن زيد، وفُضَيْل بن عياض، وبِشْر بن عُمارة، وجماعة. وعنه عباس الدُّوري، والبخاري في كتاب (الأدب))، وأحمد بن سيَّار المَرْوَزي، وأحمد بن عَمْرو القَطِراني، وعثمان وعبدالله الدَّارميَّان، ومحمد بن أيُّوب بن الضُّرَيْس، وآخرون. وثَّقه ابن حِبَّان(١). و کان قد سكن فَيْد. توفِّي سنة اثنتين وعشرين. روى التِّرمذي له حديثاً واحدًا(٢). ٣٧٧- د ق: محمد بن عبدالله بن عثمان الخُزَاعيُّ البَصْرِيُّ، أبو عبدالله . عن جرير بن حازم، وحمَاد بن سَلَمَة، ومالك، ومبارك بن فَضالة، ورجاء صاحب السَّقَط، وأبي الأشهب جعفر بن حيَّان، وشَبيب بن شَيْبة، وطائفة. وعنه أبو داود، وابن ماجة عن رجلٍ عنه، وإبراهيم الحربي، وإسماعيل القاضي، وعليّ بن عبدالعزيز، ومحمد بن محمد التَّمَّار، وأبو حاتم، وأبو خليفة الفضل بن الحُبَاب، وغيرهم. وثَّقه عليّ ابن المَدِيني(٣). وقال ابن أبي عاصم: تُوُفِي سنة ثلاثٍ وعشرين (٤). ٣٧٨- محمد بن عبدالله الأنباريُّ، أبو جعفر الحَذاء. عن فُضَيْل بن عياض، وسُفيان بن عُيَيْنَة. وعنه أحمد بن حنبل، وابن عمِّه حنبل، وعبدالكريم الذَّيْر عاقُولي. ٣٧٩- محمد بن عبدالواهب بن الزُّبَيْر، أبو جعفر الحارثيُّ الكوفيُّ، ثمَّ البغداديُّ. (١) ثقاته ٩ / ٦٣. (٢) الترمذي (٦٦٠)، والترجمة من تهذيب الكمال ٤١٢/٢٥ - ٤١٣ . (٣) نقله عنه البخاري في تاريخه الكبير ١ / الترجمة ٤١٠. (٤) من تهذيب الكمال ٢٥/ ٥٠٧ - ٥٠٩ . ٦٧٨ رأى سُفيان الثَّوري، وسمع أبا شهاب الحنَّاط، وعبدالرحمن بن الغَسِيل، ومحمد بن مسلم الطَّائفي، وجماعة. وعنه عبدالله بن أحمد، وأحمد ابن عليّ الأَبَّار، وأبو القاسم البَغَوي، وآخرون. قال الدَّارَقُطْني: ثقة له غرائب. وكذا قال صالح بن محمد الحافظ . قال موسى بن هارون: مات سنة سبع وعشرين(١). قلت: وقع لنا حديثه عالياً في ((المُنْتَقَّى من المُخَلِّصيات)). ٣٨٠- محمد بن عُبيدالله بن عَمْرو بن معاوية بن عَمْرو بن عُثْبة بن أبي سُفيان بن حرب بن أُميّة، أبو عبدالرحمن القُرَشيُّ الأُمويُّ المشهور بالعُنْبيِّ البَصْرِيُّ الأخباريُّ. أحد الفُصَحاء والأدباء. سمع أباه، وسُفيان بن عُيَيْنَة، وجماعة. وعنه أبو حاتم السِّجِسْتاني، وأبو الفضل الرِّياشي، ومحمد بن يونس الكُدَيْمي، وآخرون. وله قصيدة سائرة في ولده يقول فيها: إلاَّ عليك، فإنَّه مذمومُ والصَّبْر يُحمد في المواطن كلِّها توُفِّي العُتْبِي سنة ثمانٍ وعشرين. وأمّا : •- العُتْبِيُّ المالكَيُّ، فمتأخِّر، يأتي(٢). ٣٨١- خ: محمد بن عُبَيْدالله بن محمد بن أبي زيد، أبو ثابت المدنيُّ التَّاجر . عن إبراهيم بن سعد، ومالك، وعبدالعزيز بن أبي حازم، وجماعة. وعنه البخاري، وأبو زُرْعة، وإسماعيل القاضي، والعباس بن الفضل الأسفاطي، وآخرون. تؤُفِّي سنة سبعٍ وعشرين ومئتين في المحرَّم(٣). (١) نقله من تاريخ الخطيب ٦٧٨/٣ -٦٨٢. (٢) في الطبقة ٢٦ / الترجمة ٤٠١. (٣) من تهذيب الكمال ٤٦/٢٦ - ٤٨. ٦٧٩ ٣٨٢- د ق: محمد بن عثمان، أبو الجماهر التَّنُوخِيُّ الدِّمشقيُّ الكَفَرْسُوسيُّ، ويُكْنَى أيضًا أبا عبدالرحمن . سمع سعيد بن بشير، وسليمان بن بلال، وخُلَيْد بن دَعْلَج، وسعيد بن عبدالعزيز التَّنُوخي، وإسماعيل بن عيَّاش، والهيثم بن حُمَيْد، وطائفة. وعنه أبو داود، وابن ماجة عن رجلٍ عنه، وعبدالله بن حمَّاد الآمُلي، وحويت بن أحمد، وأبَوَا زُرْعة، وأبو حاتم، وعثمان الدَّارمي، والحَسَن بن جرير الصُّوري، وأبو عبدالملك أحمد بن إبراهيم البُسْري، وخلق. وثَّقه أبو مُسْهِر، وأبو حاتم(١). وقال عثمان الدَّارمي: كان أوثق مَن أدركنا بدمشق، ورأيت أهل دمشق مُجْمِعين على صَلاحه، ورأيتهم يقدِّمونه على هشام، وعلى أبي أيُّوب، يعني سليمان بن عبدالرحمن. وُلِد سنة أربعين ومئة، أو سنة إحدى وأربعين. وقال أبو زُرْعة(٢): مات سنة أربع وعشرين. قلت: وروی أبو داود أيضًا، عنّ محمود بن خالد، عنه. قال أبو حاتم(٣): ما رأيت أفصح منه (٤). ٣٨٣ - محمد بن عطاء النَّخَعيُّ الكوفيُّ. نزل مصر، وحدَّث عن شَرِيك، وإسماعيل بن عياش، وعبدالوارث، وابن وَهْب، وطبقتهم. روى عنه أبو حاتم، وقال(٥): شيخ. سمع منه بمصر سنة ستّ عشرة. ٣٨٤ - محمد بن عُقْبة السَّدُوسيُّ البَصْريُّ، ابن عمّ عُقْبة بن هَرِم. روى عن جعفر بن سليمان، وطالب بن حُجَيْر، ومسكين بن أبي فاطمة، ويونس بن أرقم، وعبدالله بن خِراش، وآخرين. وعنه أبو زُرْعة، وأبو حاتم. ثم تركه أبو زُرْعة وأبو حاتم، فما حدَّثًا عنه لضَعْفه(٦). الجرح والتعديل ٨/ الترجمة ١١٠ . (١) (٢) تاريخ أبي زرعة الدمشقي ٢٧٦، ٢٨٣. (٤) من تهذيب الكمال ٢٦/ ٩٧ - ١٠٠. (٣) الجرح والتعديل ٨/ الترجمة ١١٠. (٥) الجرح والتعديل ٨/ الترجمة ٢١٦. (٦) الجرح والتعديل ٨/ الترجمة ١٦٦. ٦٨٠