Indexed OCR Text

Pages 461-480

وكان من الثَّقَات الأثبات.
قال أبو حاتم(١): ما أعلم أنِّي عثرت له على خطأ غير حديث واحد.
وقال ابن حِبَّان(٢): مات في رمضان سنة ثمان عشرة ومئتين بالبصرة.
وقال خليفة(٣): مات سنة تسع عشرة(٤).
٤١٠ - المُعَلَّى بن تُرْكة، أبو عبدالصَّمد.
سمع المسعودي، وأبا مَعْشَر السِّنْدي. وسكن الثُّغُور. روى عنه محمد بن
آدم بن سليمان، وأحمد بن هارون بن آدم المِصِّیصیَّان.
قال أبو الفتح الأزْدي: متروك.
وقال أبو أحمدِ الحاكم: لا يُتابع في جُلِّ روايته.
٤١١- ع: مُعَلَّى بن منصور، أبو يَعْلَى الرازيُّ، نزيلُ بغداد.
عن مالك، واللَّيث، وشَرِيك، وأبي عَوَانة، وحمّاد بن زيد، وسليمان بن
بلال، وعبدالله بن جعفر المَخْرَمي، وهُشَيْم، وخلق. وتفقَّه على أبي يوسف،
وغيره. وكان من كبار علماء الرأي .
روى عنه أبو ثور الكلبي، وأبو خَيْئَمَة، ومحمد بن يحيى الذُّهْلي، وحَجَّاج
ابن الشاعر، وأحمد بن الأزهر، وأحمد الرَّمادي، وأبو بكر بن أبي شَيْبة،
وعباس الدُّوري، ومحمد بن عبدالله المُخَرِّمي، والبخاري في غير ((الصَّحيح))،
وخلق. ولم یکتب عنه أحمد بن حنبل حرفاً.
وقال أبو حاتم الرازي(٥): قيل لأحمد: كيف لم تكتب عن المُعَلَّى بن
منصور؟ قال: كان يكتب الشّروط، ومَن كتبها لم يَخْلُ من أن يكذب.
وقال أبو زُرْعة: رحم الله أحمد بن حنبل، بلغني أنَّه كان في قلبه غُصَص
من أحاديث ظهرت عن المُعَلَّى بن منصور كان يحتاج إليها، وكان المُعَلَّى أشبه
(١) الجرح والتعديل ٨/ الترجمة ١٥٤٢ .
(٢) ثقاته ٩/ ١٨٢.
طبقاته ٢٢٩.
(٣)
(٤) أكثر الترجمة من تهذيب الكمال ٢٨٢/٢٨ - ٢٨٤.
(٥) الجرح والتعديل ٨/ الترجمة ١٥٤١.
٤٦١

القوم، يعني أصحاب الرأي، بأهل العلم، وذلك أنَّه كان طَلَّبَةً للعلم، رحل
وعُنِي، وهو صَدُوق.
وقال عثمان الدَّارمي(١)، عن ابن مَعِين: ثقة.
وقال أحمد العِجْلي(٢): ثقة صاحب سُنَّة، نبيل طلبوه للقضاء غير مرَّة
فأبى .
وقال يعقوب بن شيبة: ثقة متقن فقيه.
وقال أحمد بن كامل: كان من كبار أصحاب أبي يوسف ومحمد ومِن
ثقاتهم في الرواية .
وقال ابن عدي(٣): لم أجد له حديثاً مُنْكَراً.
وقال عمر بن بكّار القافلاني: حدثنا محمد بن إسحاق، وعباس بن
محمد، قالا: سمعنا يحيى بن مَعِين يقول: كان المُعَلَّى بن منصور الرازي يوماً
يُصلِّي، فوقع على رأسه كور الزَّنابير، فما التفت ولا انفتل حتَّى أَتَمَّ صلاته،
فنظروا فإذا رأسه قد صار هكذا من شدّة الانتفاخ.
وقال أبو عَمْرو أحمد بن المبارك المُسْتَملي: حدَّثني سهل بن عمَّار، قال:
كنتُ عند المُعَلَّى بن منصور وإبراهيم بن حرب النَّيْسابوري في أيَّام خاض
الناس في القرآن، فدخل علينا إبراهيم بن مقاتل المَرْوزي، فذكر للمُعَلَّى أنَّ
الناسَ قد خاضوا في أمره، قال: ماذا؟ قال: يقولون إنَّك تقول: القرآن
مخلوق، فقال: ما قلت، ومَن قال القرآن مخلوق فهو عندي كافر .
قال ابن سعد (٤)، وجماعة: تُوُقِّي سنة إحدى عشرة(٥).
قلت: وقد دخل عليه البخاري سنة عشر فسمع منه شيئاً يسيراً، لأنَّه وجده
عليلاً .
(١) تاريخه (٨١٦).
(٢) ثقاته (١٧٦٣).
(٣) الكامل ٦/ ٢٣٧٢.
(٤) طبقاته ٣٤١/٧.
(٥) من تهذيب الكمال ٢٨/ ٢٩١ - ٢٩٧.
٤٦٢

٤١٢- مُعَمَّر بن عبّاد، وقيل: مُعَمَّر بن عَمْرو، أبو المعتمر البَصْريُّ
العطَّار المعتزليُّ، مولى بني سُلَيْم وأحد كبارهم ومتبوعيهم.
وكان يقول: إنَّ في العالم أشياء موجودة لا نهاية لها ولا تُحصى، ولا لها
عند الله عدد ولا مقدار، وهذا تكذيب للآية: ﴿وَكُلُّ شَىْءٍ عِندَهُ بِمِقْدَارٍ ﴾﴾
[الرعد]، ولقوله: ﴿وَأَحْصَى كُلُّ شَىْءٍ عَدَدًا ﴾﴾ [الجن]. وعلى هذا طلبته
المعتزلة بالبصرة عند السلطان، ففرَّ إلى بغداد، وبها مات مختفياً عن إبراهيم
ابن السِّنْدي.
وكان يزعم أنَّ الله لم يخلق لَوْناً، ولا طُولاً، ولا عُرضاً، ولا عُمقاً، ولا
رائحة، ولا قُبْحاً، ولا حُسْناً، ولا سَمْعاً، ولا بَصَراً، وذلك كلّهُ فِعل الأجسام
بطباعها، وعُورض بقوله تعالى: ﴿خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْخَيَّوَةَ ﴾﴾ [الملك]، فقال: إنَّما
أراد خَلْقَ الإماتة والإحياء.
وكان يزعم أنَّ النَّفس ليست جسماً ولا عَرَضاً، ولا تُماسّ شيئاً ولا تُبَايِنُه،
ولا تتحرك ولا تَسْكُن. وهذا قول أهل الإلحاد.
وكان بينه وبين النَّظَّام مناظرات ومُنازعات في مسائل، وله مصنَّفات في
الكلام .
قال محمد بن إسحاق النَّديم(١): تُوُقِّي سنة خمس عشرة ومئتين.
٤١٣- ق: مُعَمَّر بن محمد بن عُبيدالله بن أبي رافع الهاشميُّ، مولى
رسول الله وَّه، وقيل: مُعَمَّر بن محمد بن عُبَيَدالله بن علي بن عُبَيَدالله بن
أبي رافع.
روى عن جدِّه، وأبيه، وعمِّه معاوية. وعنه عبّاد بن الوليد الغُبَري،
وعباس الدُّوري، وأحمد بن يحيى بن مالك السُّوسي، والحسن بن مُكْرَم.
قال ابن مَعِين: لم يكن من أهل الحديث لا هو ولا أبوه، كان يلعب
بالحَمَام .
وقال ابن عدي(٢): مقدار ما يرويه لا يُتَابَع عليه .
(١) الفهرست ٢٠٧ .
(٢) الكامل ٢٤٤٣/٦.
٤٦٣

وقال أبو حاتم(١): رأيته سنة ثلاث عشرة ومثتين.
.(٢)
روى له ابن ماجة حديثين
٤١٤- ن: مُعَمَّر بن يَعْمَرِ اللَّيْتِيُّ الدِّمشقيُّ.
سمع معاوية بن سلَّم. وعنه محمد بن يحيى الذُّهْلي، وأحمد بن يوسف
الشُّلَمي، والعباس بن الوليد الخلاّل.
ضبطه بالتَّثقيل عبدالغني(٣)، ومحلُّهُ الصِّدْق.
٤١٥ - مَعْنُ بنُ الوليد بن هشام بن یحیی بن یحیی الغشَّانيُّ.
عن أبيه، وسُفْيان بن عُيَيْنَة، ومروان بن معاوية، وجماعة. وعنه أبو زُرْعة
الدِّمشقي، وأبو حاتم، ويزيد بن محمد بن عبدالصَّمد، وآخرون.
وكان دُخَيْم لا يقدِّم عليه أحداً مِن أصحاب الوليد بن مسلم.
وقال أبو حاتم (٤): ثقة.
قلت: تُوُفِّي سنة ثمان عشرة، وما أظنّه جاوز الخمسين، رحمه الله.
٤١٦- ع: مكَُّّ بنُ إبراهيم بن بشير بن فَرْقَد، أبو السَّكَن التَّميميُّ
الحنظليُّ البلخيُّ.
أحد الثُّقات الأعلام. روى عن أيْمَن بن نابِل، ويزيد بن أبي عُبَيد، وبَهْز
ابن حكيم، والجُعَيد بن عبدالرحمن، وجعفر الصَّادق، وعبدالله بن سعيد بن
أبي هند، وهشام بن حسَّان، وهاشم بن هاشم بن عُتْبة، وابن جُرَيْج، وأبي
حنيفة، وطائفة. وعنه البخاري، والستة عن رجلٍ عنه، وأحمد بن حنبل،
ويحيى بن مَعِين، وبُنْدار، ومحمد بن يحيى الذُّهْلي، وإبراهيم بن يعقوب
الجُوْزجاني، وعباس الدُّوري، وعبدالصَّمد بن سليمان البَلْخي، ومحمد بن
يونس الكُدَيْمي، وعبدالصَّمد بن الفضل البَلْخي، وحفيده محمد بن الحسن بن
مكِّي، وخلق آخرهم موتاً معمّر بن محمد بن معمّر البَلْخي.
الجرح والتعديل ٨/ الترجمة ١٧٠٥ .
(١)
السنن (٤٤٩) و(٧٣٢)، وترجمته من تهذيب الكمال ٣٢٩/٢٨ - ٣٣١.
(٢)
(٣)
مشتبه النسبة ١١١، وينظر تهذيب الكمال ٣٣١/٢٨ - ٣٣٢.
(٤) الجرح والتعديل ٨/ الترجمة ١٢٧٣ .
٤٦٤

قال عبدالله بن عمرو ابن العَمْركي: سمعت عبدالصَّمد بن الفضل، قال:
سمعت مَكِّيَّاً يقول: حججت ستِّيْن حَجَّة، وتزوَّجت ستِّين امرأة، وجاورت
بالبيت عَشْر سنين، وكتبت عن سبعة عَشَرَ من التَّابعين، ولو علمت أنَّ الناس
يحتاجون إليَّ لَمَا كتبتُ عن أحدٍ دون التَّابعين.
وعن عمر بن مُدرك، عن مكِّي، قال: قطعت البادية من بَلْخ خمسين مرَّة
حاجًّاً، ودفعت في كَرِي بيوت مكَّة ألف دينار ونيّفاً.
وقال الفلَّس: قَدِم علينا مكِّ بن إبراهيم سنة اثنتي عشرة.
وقال آخر(١): قَدِم بغداد سنة خمسٍ ومئتين.
وعنه، قال: وُلِدت سنة ستٍّ وعشرين ومئة.
وقال محمد بن سعد(٢)، وغيره: مات ببَلْخ في النّصف من شعبان سنة
خمس عشرة. قال محمد: وكان ثقة ثَبْتاً.
وقال محمد بن عبدالوهاب الفرَّاء: حدثنا مكِّي بن إبراهيم الرجل الصَّالح
بنَيْسابور.
وقال الذَّارَقُطْني: ثقة مأمون.
وقال النسائي : ليس به بأس.
قلت: وحَدَّث مكِّي، عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر، أنَّ النبيِ وَّ كَبَّر
على النَّجَاشي. قال ابنُ مَعِين: وهذا باطل .
قلت: ثمّ إنَّه امتنع من روايته.
قال عبدالصَّمد بن الفضل: سألنا مكِّي بن إبراهيم فحدَّثنا من كتابه، عن
مالك، عن الزُّهْري، عن سعيد، عن أبي هريرة، فذكره، وقال: هكذا في
كتابي، يعني حديث: كبَّر على النَّجَاشي.
وروى النَّسائي في ((اليوم والليلة))(٣): حدثنا يزيد بن سنان، عن مكِّي، عن
مالك، عن نافع، عن ابن عمر، عن عمر، قال: مُتْعَتان كانتا على عهد رسول
هو عيسى بن أحمد العسقلاني، كما في تهذيب الكمال ٢٨/ ٤٨١.
(١)
(٢)
طبقاته ٣٧٣/٧ .
(٣) لم أقف عليه .
تاريخ الإسلام ٣٠٣/٥
٤٦٥

اللهِ وَالّ أنهى عنهما وأعاقب عليهما: متعة النِّساء، ومتعة الحجّ. قال النَّسائي:
هذا حديث مُعْضَل، لا أعلم رواه غير مكِّي، وهو لا بأس به، ولا ندري من أين
تی به.
وقال مكِّي: حضرت مجلس محمد بن إسحاق، فإذا هو يروي أحاديث في
صفة الله تعالى لم يحتملها قلبي، فلم أعُدْ إليه.
وعن مكِّي، قال: طلبت الحديث ولي سبع عشرة سنة(١).
•- مكِّيُّ بن عبدالله الزُّعَيْنِيُّ. في طبقة أحمد بن حنبل. يأتي(٢).
٤١٧- مُنبِّه بن عثمان اللَّخْميُّ الدِّمشقيُّ.
كان أسْنَدَ شيخ بقي بدمشق. روى عن ثور بن يزيد، وعُرْوة بن رُوَيْم،
وأرطاة بن المنذر، وخُلَيد بن دَعْلج، وعمر بن زيد، والأوزاعي، والوَضِين بن
عطاء، وطائفة. وعنه هشام بن عمَّار، وأحمد بن أبي الحواري، ومحمد بن
مُصَفَّى، وهارون بن محمد بن بكَّار، وأحمد بن محمد بن يحيى بن حمزة،
وأحمد بن عبدالقاهر اللَّخْمي شيخ للطَّراني، وآخرون.
قال ابن زبر (٣): وُلِد سنة ثلاث عشرة ومئة.
وقال أبو زُرْعة الدِّمشقي(٤): سمعت منبِّه بن عثمان يقول: كنت حَمْلاً عام
الجرّاح الحَكَمي، وهي سنة اثنتي عشرة.
وقال أبو حاتم(٥): كان صدوقاً.
وقال أبو زُرْعة(٦): لِقِيتُهُ سنة اثنتي عشرة ومئتين ومات بعد ذلك بيسير(٧).
٤١٨- منصور بن زيد بن أبي خِداش المَوْصِليُّ.
(١) ينظر تهذيب الكمال ٤٧٦/٢٨ - ٤٨٢.
(٢) في الطبقة ٢٥/ الترجمة ٥٣٨.
تاريخ مولد العلماء ووفياتهم ١/ ٢٦٧ .
(٣)
(٤)
تاريخه ٢٨٠/١.
الجرح والتعديل ٨/ الترجمة ١٩٠٨.
(٥)
(٦) تاريخه ١/ ٢٨٠.
(٧) من تاريخ دمشق ٦٠/ ٢٧٣ - ٢٧٧.
٤٦٦

رحل، وكتب الكثير. وروى عن المُعَافَى بن عمران، ومحمد بن مسلم
الطَّائفي، وعيسى بن يونس، وجماعة. روى عنه نسيبه عبدالله بن عبدالصَّمد بن
أبي خِداش، ومبارك بن عبد الله النَّصيبي.
تُؤْقِّي سنة ثلاث عشرة ومئتين.
٤١٩- ق: منصور بن صُقَير، أبو النَّضْر.
عن حمَّد بن سَلَمَة، وعُبَيدالله بن عَمْرو الجَزَري، وموسى بن أَعْيَن،
وجماعة. وعنه عباس الدُّوري، وجعفر بن شاكر، وبِشْر بن موسى، وجماعة.
قال أبو حاتم(١): في حديثه اضطراب، وليس بالقوي.
روى عنه أيضاً محمد بن غالب تمتام، وأبو أُمَيَّة محمد بن إبراهيم.
وكان جُنْدِيَّاً.
٤٢٠- منصور بن مجاهد البَصْريُّ.
شيخٌ يروي عن أبي عَوَانة، وحمَّاد بن زيد، وغيرهما.
قال أبو الفتح الأزدي: كان يضع الحديث.
وقال أبو القاسم بن مَنْدة: تُوُفِّيٍ سنة ثمان عشرة ومئتين.
٤٢١- مِنْهالُ بن بحر، أبو سَلَمَة العُقَيْليُّ.
عن ابن عَوْن، وهشام بن حسَّان، وسعيد بن أبي عَرُوبة، وجماعة. وعنه
أبو حفص الفلاّس، وأبو حاتم الرازي، وقال(٢): ثقة، وعليّ بن عبد العزيز.
قال العُقَيلي(٣): في حديثه نظر .
٤٢٢- م: موسى بن خالد، أبو الوليد الحلبيُّ، خَتَنَ الفِرْيابي.
سمع أبا إسحاق الفَزَاري، ومُعْتَمر بن سليمان، وجماعة.
وتُوِّي کھلاً .
روى عنه عباس التَّرقُفي، ومحمد بن سهل بن عَسْكر، وعبدالله الدَّارمي.
(١) الجرح والتعديل ٨/ الترجمة ٧٦١.
(٢) الجرح والتعديل ٣٥٧/٨.
(٣) ضعفاؤه ٢٣٨/٤.
٤٦٧

له في ((مسلم)) (١) حديث وقعَ لنا موافقةً في كتاب الدَّارمي.
٤٢٣- مدن ق: موسى بن داود الضَّبُِّّ، أبو عبدالله الطّرَسُوسيُّ
الخُلْقانيُّ.
أصله من الكوفة، ثم سكن بغداد، ثم وَلِيَ قضاء طَرَسُوس وبها تُؤُنِّي.
سمع شُعْبة، والثَّوري، وحمَّاد بن سَلَمَة، وعبد العزيز الماجِشُون، ومبارك
ابن فَضَالة، وزُهير بن معاوية، ونافع بن عمر، وطائفة. وعنه أحمد بن حنبل،
وحَجَّاج بن الشَّاعر، ومحمد بن يحيى الذُّهْلي، ومحمد بن يحيى الأزْدي،
ومحمد بن أحمد بن أبي خَلَف، ومحمد بن أحمد بن أبي العوَّام، وعباس
الدُّوري، وخلق.
وثّقه غیر واحد.
وقال محمد بن عبدالله بن عمَّار: كان زاهداً، ثقةً، صاحبَ حديث، وَلِيَ
قضاء المِصِّيصة .
وقال الدَّارَقُطْني: كان مُصَنِّفاً مُكثِراً مأموناً، وَلِيَ قضاء الثغور.
قلت: آخر مَن حَدَّث عنه بِشْر بن موسى الأسدي.
قال ابن سعد(٢): كان ثقة صاحب حديث، وَلِيَ قضاء طَرَسُوس وبها مات
سنة سبع عشرة.
له في ((مسلم)) (٣) حديث في الصَّلاة.
٤٢٤- موسى بن سليمان، أبو عِمران الباهليُّ البَصْريُّ.
عن قَزَعَة بن سُوَيْد، وحمَّاد بن سَلَمَة، وجرير بن حازم. روى عنه أبو
حاتم، وقال(٤): ثقة، ثقة.
٤٢٥- موسى بن سليمان، الفقيه أبو سليمان الجوزجانيُّ.
صاحب أبي يوسف ومحمد، روى عنهما، وعن ابن المبارك. وعنه بِشْر
(١) صحيح مسلم ١٥٩/٧، والترجمة من تهذيب الكمال ٥٣/٢٩ - ٥٥.
(٢) طبقاته الكبرى ٣٥٦/٦.
(٣) صحيح مسلم ٢/ ٨٤، والترجمة من تهذيب الكمال ٢٩/ ٥٧ - ٦١.
(٤) الجرح والتعديل ٨/ الترجمة ٦٥١، وفيه: ((ثقة)).
٤٦٨

ابن موسى، والقاضي البِرْتي، وأبو حاتم الرازي، وجماعة.
قال ابن أبي حاتم(١): كان يُكَفِّر القائلين بخَلْق القرآن.
وقيل: إنَّ المأمون عرض عليه القضاء فامتنع، وذكر أنَّه لا يصلح،
فأعفاه .
٤٢٦- خ د ت ق: موسى بن مسعود، أبو حُذَيْفة النَّهْدِيُّ البَصْريُّ .
عن أيْمَن بن نابِل، وإبراهيم بن طَهْمان، وسُفْيان، وزائدة، وعِكْرِمة بن
عمَّار، وشِبْل بن عَبَّاد، وغيرهم. وعنه البخاري، وأبو داود والتِّرمذي وابن
ماجة عن رجلٍ عنه، وأحمد بن محمد بن شَبُّوية، ومحمد بن يحيى، وعبد بن
حُمَيْد، وإسماعيل سَقُّوية، وأبو حاتم، وحمَّاد بن إسحاق القاضي، ومحمد بن
الحسن بن كَيْسان المِصِّيصي، ومحمد بن غالب تمتام، ومحمد بن زكريًّا
الأصبهاني، وحفص بن عمر الرَّقِّي، وخلق.
قال أحمد(٢): هو مِن أهل الصِّدْق.
وقال أبو حاتم (٣): صدوق، معروف بالثَّوري، كان الثَّوري نزل البصرة
على رجل، وكان أبو حُذَيْفة معهم، فكان سُفْيان يوجِّه أبا حُذَيْفة في حوائجه،
ولكن كان يصخِّف، وروى عن سُفْيان الثَّوري بضعة عشرة ألف حديث وفي
بعضها شيء.
وقال بُنْدار: ضعيف.
وقال ابن خُزَيْمة : لا أحتجُّ به.
وقال الفلاَّس: لا يحدِّث عنه مَن يُبصر الحديث.
وقال ابن حِبّان (٤): قيل إنَّ الثَّوري تزوَّج أمّه لما قَدِم البصرة.
وقال غيره: كان مؤدِّباً .
(١) كذلك ٨/ الترجمة ٦٥٢ .
(٢) كذلك ٨/ الترجمة ٧٢٣ .
(٣)
نفسه .
(٤) كذا قال، فنسب هذا القول لابن حبان، ولعله سبق قلم منه، فإن هذا القول لابن سعد في
طبقاته الكبرى ٧/ ٣٠٤، ولم نقف عليه في شيء من كتب ابن حبان.
٤٦٩

تُؤُفِّي في جُمَادَى الآخرة سنة عشرين.
وفيها قال محمد بن المُثَنَّى: تُوُفِّي المِنْهال بن بحر، وزُفَر بن هبيرة،
وسَكَنُ بن سليمان، وبِشْر بن الوضَّاحِ، ومحمد بن مَخْلَد الحَضْرمي، وهانىء
ابن يحيى .
وقال البخاري(١): مات أبو حُذَيْفة سنة عشرين.
وقال غيره: عاش اثنتين وتسعين سنة (٢).
٤٢٧ - نَصر بن مزاحم المِنْقريُّ الکوفیُّ.
سكن بغداد. وروى عن شُعْبة، والثَّوْري، ويزيد بن إبراهيم، وغيرهم.
وعنه نوح بن حبيب، وأبو سعيد الأشج، وعليّ بن المنذر، وغيرهم.
وكان يترقَّض .
قال أبو إسحاق الجُوْزجاني(٣): كان زائغاً عن الحقّ.
وقال صالح بن محمد: يروي عن الضُّعفاء.
وقال أبو الفتح الأزْدي: هو غالٍ في مذهبه غير محمود في حديثه.
مات سنة اثنتي عشرة ومئتين (٤).
٤٢٨ - د ن ق: النَّضْر بن عبد الجبَّار بن نَضِير، أبو الأسود المُراديُّ،
مولاهم، المصريُّ الكاتب، كاتب لَهِيعَة بن عيسى بن لَهِيعة قاضي مصر .
روى عن ابن لَهِيعة، ونافع بن يزيد، واللَّيث، وبكر بن مُضَر، ومُفَضَّل بن
فَضَالة، وجماعة. وعنه أحمد بن صالح المصري، وأبو عُبَيْد القاسم بن سلام،
ويحيى بن مَعِين، والربيع بن سليمان الجيزيّ لا المُرادي، ومحمد بن إسحاق
الصَّاغاني، ومحمد بن عَوْف الطَّائي، ويعقوب الفَسَوي، وأبو حاتم، والمِقْدام
ابن داود الرُّعَيْني، ويحيى بن عثمان السَّهْمي، وجماعة.
قال ابن مَعِين: كان راوية ابن لَهِيعة، وكان شيخَ صدقٍ.
(١) تاريخه الكبير ٧/ الترجمة ١٢٦٠، والصغير ٣٤٠/٢.
(٢) ينظر تهذيب الكمال ١٤٥/٢٩ - ١٤٩.
(٣) أحوال الرجال (١٠٩).
(٤) من تاريخ الخطيب ٣٨٢/١٥ - ٣٨٣.
٤٧٠

وقال أبو حاتم(١): صدوق، عابد، شبَّهته بالقَعْنَبي.
وقال النَّسائي: ليس به بأس.
وقال أبو سعيد بن يونس: تُوقِّي لخمسٍ إن بقين من ذي الحجّة سنة تسع
عشرة ومئتين، وصلَّى عليه هارون بن عبدالله القاضي. وكان مولده سنة خمس
وأربعين ومئة.
وله أخَوَان عالمان: رَوْح، وعبدالله(٢).
٤٢٩ - نوح بن ميمون، أبو سعيد العِجْليُّ البغداديُّ.
عن سُفْيان الثَّوري، ومالك بن أنس، ويُكَيْر بن معروف. وعنه أحمد بن
حنبل، ومحمد بن عبدالملك الدَّقيقي، ومحمد بن غالب تمتام، وجماعة.
وثَّقه الخطيب(٣).
ويقال له: ((المضروب)) لضربةٍ جاءته في وجهه من اللُّصوص.
٤٣٠ - نوح بن يزيد بن سَيّار البغداديُّ المؤدبُ.
عن إبراهيم بن سعد، وغيره. وعنه الدُّهلي، وعباس الدوري، ومحمد بن
المثنى السمسار، وغيرهم(٤).
٤٣١- نوفل بن مُطهِّر، أبو مسعود الضَّبِّيُّ الكوفيُّ الحافظ.
روى عن أبي الأحْوَص سلَّم، وابن المبارك، ومُفَضَّل بن مُهَلْهل. وعنه
علي بن محمد الطَّنَافِسي، وعبدالرحمن بن الحَكَم، والحسن بن الربيع،
وأحمد بن جوَّاس الحنفي.
قال أبو حاتم(٥): صاحب حديث صدوق، مثل يحيى بن آدم يحفظ
ويَعْقِل .
٤٣٢ - ت: هارون بن صالح بن إبراهيم التَّيْميُّ الطّلحيُّ المدنيُّ.
(١) الجرح والتعديل ٨/ الترجمة ٢١٩٧ .
(٢) من تهذيب الكمال ٣٩١/٢٩ - ٣٩٣.
(٣)
تاريخ مدينة السلام ١٥/ ٤٣٦ .
من تاريخ الخطيب ١٥/ ٤٣٧ - ٤٣٨.
(٤)
(٥) الجرح والتعديل ٨/ الترجمة ٢٢٣٨.
٤٧١

عن عبدالرحمن بن زيد بن أسلم، وعبدالعزيز بن أبي حازم، وغيرهما.
وعنه يحيى بن موسى البَلْخي، وأبو حاتم(١)، وقال: صدوق، ومحمد بن
إسماعيل السُّلمي.
حَدَّث سنة ستّ عشرة.
٤٣٣ - هارون بن الفضل، أبو يَعْلَى الرازيُّ الحنَّط.
عن عَمْرو بن يحيى بن سعيد الأموي، ومحمد بن سليمان الأصبهاني،
ومسلم بن خالد الزَّنْجي، ورِفاعة بن إياس، وجماعة. وسمع من محمد بن
سُليمان البَلْخي صاحب الضَّخَّاك. روى عنه أبو يحيى الزَّعْفراني، وأبو حاتم
الرازي .
٤٣٤- ت: هارون ابن الوزير أبي عُبَيْدالله معاوية بن عُبَيْدالله بن يَسار
الأشعريُّ، مولاهم، البغداديُّ.
سمع أباه، وعطاف بن خالد، وفرج بن فَضَالة، وحفص بن غياث. وعنه
عبدالله الدَّارمي، وعبدالكريم الدَّيْرَ عاقُولي، وأبو حاتم(٢)، وقال: صدوق.
٤٣٥- هانىء بن يحيى، أبو مسعود السُّلَميُّ البَصْريُّ.
عن زائدة، وأبي فَحْذَم النَّضْر بن مَعْبَد. وعنه أبو حفص الصَّيْرفي، وأبو
حاتم الرازي، وقال(٣): ثقة صدوق.
٤٣٦- هُرَيْم بن عثمان، أبو المهلَّب الطّفاويُّ.
عن القاسم بن الفضل الحُداني، وعُمارة بن زاذان، وحمَّاد بن سَلَمَة،
وجماعة. وعنه أبو زُرْعة، وأبو حاتم.
قال أبو حاتم (٤): بَصْريٌّ صَدُوق.
٤٣٧ - د ت ن: هشام بن إسماعيل بن يحيى، أبو عبدالملك الدِّمشقيُّ
العطَّار.
(١) كذلك ٩/ الترجمة ٣٧٩.
الجرح والتعديل ٩/ الترجمة ٤٠٠، والترجمة من تهذيب الكمال ١٠٥/٣٠ - ١٠٦.
(٢)
(٣) كذلك ٩/ الترجمة ٤٣٣ .
(٤) الجرح والتعديل ٩ / الترجمة ٤٩٥ .
٤٧٢

عن إسماعيل بن عيَّاش، وهِقْل بن زياد، والوليد بن مسلم، وجماعة.
وعنه أبو عُبَيد، وأحمد بن الفُرات، وأبو زُرْعة الدِّمشقي، ويزيد بن محمد بن
عبدالصَّمد، وآخرون.
وقال النَّسائي: ثقة .
وقال محمد بن عبدالله بن عمَّار المَوْصِلي: كان من عُبَّاد الخَلْقِ، ما رأيت
بدمشق أفضل منه .
وقال أحمد العِجْلي(١): ثقة صاحب سُنَّة صالح.
وقال عبدالسَّلام بن عتيق: حدثنا هشام بن إسماعيل العطَّار، وما كان في
بلدنا مثله، كنتُ أُشَبِّهه بالقَعْنَبي، رحِمهما الله .
وقال أبو زُرْعة(٢): تُوُفِّي سنة سبع عشرة.
٤٣٨ - دن: هشام بن بَهْرام المدائنيُّ.
عن أبي شِهاب الحنَّاط، والمُعَافَى بن عِمران. وعنه عباس الدُّوري،
والصَّغَاني، وعليّ بن أحمد بن النَّضْر.
وثَّقه الخطيب(٣) .
٤٣٩ - دن: هشام بن سعيد الطَّالقانيُّ البزَّاز، نزيلُ بغداد.
عن معاوية بن سلَّم، وعبدالله بن لَهِيعة، ومحمد بن مهاجر. وعنه هارون
الحمَّال، وأحمد بن أبي خَيْئَمة، ومحمد بن رافع، ومحمد بن يوسف
البیگندي، وأحمد بن حنبل.
قال الإمام أحمد: ثقة صالح (٤).
٤٤٠- ق: هَوْذَّةُ بنُ خليفة بن عبدالله بن عبدالرحمن بن أبي بَكْرَة
الثقفيُّ البَكْراويُّ البَصْريُّ الأصمُّ، أبو الأشهب، نزيلُ بغداد ومُسْنِدُها.
روى عن سليمان التَّيْمي، ويونس بن عُبَيد، وابن عَوْن، وعَوْف الأعرابي،
(١) ثقاته (١٨٩٤).
(٢) تاريخ أبي زرعة الدمشقي ٥٠٩/١، والترجمة من تهذيب الكمال ١٧٤/٣٠ - ١٧٦.
تاريخ مدينة السلام ١٦/ ٧٢، والترجمة من تهذيب الكمال ٣٠/ ١٧٧ - ١٧٩.
(٣)
(٤) من تهذيب الكمال ٢٠٩/٣٠ - ٢١٠.
٤٧٣

وأبي حنيفة، وابن جُرَيْج، وطائفة. وعنه أحمد بن حنبل، ومحمد بن سعد،
ويوسف بن موسى القطَّان، ومحمد بن عبدالله المُخَرِّمي، وعباس الدُّوري،
والحارث بن أبي أُسامة، وبِشْر بن موسى، وإبراهيم الحربي، وخلق.
قال أحمد بن حنبل(١): ما كان أصلح حديثه، أرجو أن يكون صدوقاً.
وقال(٢): ما كان أضبطه عن عَوْف.
وقال النّسائي : ليس به بأس.
وقال أبو حاتم(٣): صدوق.
وقال ابن مَعِين: ضعيف.
وقال غيره: كان قد كتب الكثير ولكن ذهبت أكثر كُتُبه.
مات في شؤَّال سنة ستّ عشرة وله إحدى وتسعون سنة (٤).
قلت: ووقع حديثه عالياً لأصحاب ابن طَبَرْزَد، والكِنْدي.
٤٤١- ق: الهيثم بن جَميل، أبو سهل البغداديُّ الحافظ، نزيلُ
أنطاكية .
عن مالك، واللَّيث، وحمَّاد بن سلَمَة، وزُهير بن معاوية، وشَرِيك،
ومِنْدَل بن علي، وطائفة. وعنه أحمد بن حنبل، ومحمد بن يحيى الذُّهْلي،
ومحمد بن عَوْف الطَّائي، ويوسف بن مُسَلَّم، وطائفة .
قال الذَّارَقُطْني(٥): ثقة حافظ .
وقال أحمد العِجْلي(٦): ثقة، صاحب سُنَّة.
وقال ابن قانع: تُوُفِّي سنة ثلاث عشرة.
(١) الجرح والتعديل ٩ / الترجمة ٤٩٩.
(٢) نفسه .
(٣) نفسه .
(٤) أكثر الترجمة من تهذيب الكمال ١٧٤/٣٠ - ١٧٦ .
(٥) سننه ٤ / ١٧٤ .
(٦) ثقاته (١٩٢١).
٤٧٤

وأمَّا ابن عدي، فقال(١): ليس بالحافظ، يغلط على الثّقات، وأرجو أنه لا
يتعمَّد الكذِب(٢).
٤٤٢_ الهيثم بن عُبَيَدالله القُرَشيُّ.
عن يزيد بن إبراهيم التُّسْتَري، وقيس بن الربيع، والحَسَن بن صالح بن
حيّ. وعنه محمد بن إسماعيل الأحْمَسي، وأبو حاتم الرازي، وقال(٣):
صدوق .
٤٤٣- وَرْد بن عبدالله، أبو محمد الطَّبريُّ.
سمع عدي بن الفضل البَصْري، وجرير الضَّبِّي، ومحمد بن طلحة بن
مصرِّف. وعنه ابناه محمد ويحيى، وأحمد بن مُلاعب، وغيرهم.
وثَّقْهُ ابن جَوْصا (٤).
وقد سكن بغداد .
٤٤٤_ الوضَّاح بن حسّان الأنباريُّ.
عن فُضَيْل بن مرزوق، وشَعْبة، وإسرائيل، وغيرهم. وعنه عباس
الدُّوري، والصَّغَاني، وأبو أُميَّة الطَّرَسُوسي، ومحمد بن سعد العَوْفي.
قال الفَسَوي: شيخ مغفَّل .
٤٤٥- الوليد بن محمد بن النُّعمان السُّلَميُّ البَصْرِيُّ الحجّام.
حدَّث بنَيْسابور سنة سبع عشرة عن شُعْبة، وحمَّاد بن سَلَمَة. وله غرائب.
وعنه محمد بن عبدالوهّاب الفرَّاء، وأحمد بن مُعَاذ، وجماعة، وأبو
زُرْعة، وأبو حاتم.
وكان عارفاً بالعربيَّة .
(١) الكامل ٢٥٦٢/٧.
(٢) أكثر الترجمة من تهذيب الكمال ٣٦٥/٣٠ - ٣٦٩.
(٣)
الجرح والتعديل ٩/ الترجمة ٣٤٨.
(٤) إنما وثقه إبراهيم بن يعقوب السعدي، والذي سأله عن المترجم هو ابن جوصا كما في
تاريخ الخطيب ٦٧٩/١٥ - ٦٨٠ الذي نقل منه المصنف الترجمة.
٤٧٥

قال أبو حاتم(١): ما به بأس.
٤٤٦- الوليد بن موسى القُرَشيُّ الدِّمشقيُّ.
عن الأوزاعي، وغيره. وحدَّث بمصر؛ روى عنه يوسف بن يزيد
القراطيسي، ويحيى بن عثمان السَّهْمي.
وهو في عداد الضُّعفاء؛ قال العُقَيلي(٢): روى عن الأوزاعي بواطيل.
٤٤٧- الوليد بن النَّضْرِ المسعوديُّ الرَّمليُّ.
عن مَسرَّة بن مَعْبد، والليث بن سعد. وعنه الدَّارمي عبدالله، وأبو زرعة
الدمشقي، وإسحاق بن سُويد الرملي، وآخرون(٣).
٤٤٨- الوليد بن الوليد بن زيد، أبو العباس العَنْسيُّ الدِّمشقيُّ
القَلانِسيُّ.
عن الأوزاعي، وعبدالرحمن بن ثابت بن ثَوْبان، وسعيد بن عبدالعزيز.
وعنه سَلَمَة بن شَبيب الذُّهْلي، وعباس الثَّرقُفي، وجماعة.
قال الدَّارَقُطْني(٤)، وغيره: متروك.
وقال أبو حاتم(٥): صَدُوق.
وقال صالح جَزَرَة: قَدَرِي(٦).
٤٤٩- وَهْب الله بن راشد، مولى شُرَحْبِيل الحَجَريّ، الروميُّ الأصل
ثم المصريُّ، أبو زُرْعة المؤذِّن.
شيخٌ مُعَمَّر. كان مؤذِّن جامع مصر.
روى عن يونس بن يزيد الأيلي، وحُمَيْد بن شُرَيْح، وغيرهما.
وذُكر أنَّه وُلِد سنة سبع وعشرين ومئة.
الجرح والتعديل ٩ / الترجمة ٦٦ .
(١)
(٢) ضعفاؤه ٣٢١/٤، والترجمة من تاريخ دمشق ٢٩٨/٦٣ - ٣٠٠.
من تاريخ دمشق ٣٠١/٦٣ - ٣٠٣.
(٣)
(٤) الضعفاء المتروكين (٥٦١).
(٥) الجرح والتعديل ٩/ الترجمة ٨٢.
(٦) ينظر تاريخ دمشق ٣٠٥/٦٣ - ٣٠٨.
٤٧٦

تُوُفِي في ربيع الأول سنة إحدى عشرة.
وقد غمزه سعيد بن أبي مريم.
روى عنه سعيد بن عبدالله بن عبدالحَكَم، والربيع المُرادي، وطائفة .
٤٥٠ - ت ن: وَهْب بن زَمْعَة التَّميميُّ المَرْوَزيُّ، أبو عبدالله.
عن أبي حمزة السُّكَّري، وابن المبارك، وعبدالعزيز بن أبي رزمة، وفَضَالة
ابن إبراهيم النَّسوي، وسُفْيان بن عبدالملك، وغيرهم. وعنه البخاري خارج
(الصَّحيح))(١)، وأحمد بن عَبْدة الآمُلي، ومحمد بن عبدالله بن قُهْزاد، وأحمد
ابن محمد بن شَبُّوية، وجماعة.
وثَّقْهُ النَّسَائِي .
٤٥١- يحيى بن إبراهيم بن أبي قُتَيْلَة السُّلَميُّ المدنيُّ، أبو إبراهيم.
عن مالك، ومحمد بن إبراهيم بن دينار، وعبدالعزيز، وعبد الخالق ابنَيْ
أبي حازم، وعمر بن طلحة بن عَلْقَمة بنِ وقَّاص، والمغيرة بن عبدالرحمن
المخزومي، وجماعة. وعنه الزُّبَير بن بكّار، ومحمد بن نصر النّيْسابوري
الفرَّاء، وإبراهيم بن أبي داود البُرُلُّسي، ومحمد بن إسماعيل التِّرمذي، وعبدالله
ابن شَبيب الرَّبَعي .
قال أبو حاتم(٢): ثقة.
٤٥٢- يحيى بن بِسْطام، أبو محمد البَصْريُّ.
رحل في طلب العِلم، وسمع من اللَّيث بن سعد، وابن لَهِيعة،
وعبدالواحد بن زياد، ويحيى بن حمزة القاضي، وجماعة. وعنه أبو محمد
الدَّارمي، وأبو حاتم الرازي، وقال(٣): ما به بأس، كتبتُ عنه [سنة](٤) أربع
عشرة .
(١) في كتاب القراءة خلف الإمام كما في تهذيب الكمال ١٢٩/٣١ - ١٣٠.
(٢)
الجرح والتعديل ٩/ الترجمة ٥٣٩.
الجرح والتعديل ٩ / الترجمة ٥٥٦ .
(٣)
(٤) إضافة من الجرح والتعديل لابد منها .
٤٧٧

٤٥٣-خ م ت ن ق: يحيى بن حمَّاد بن أبي زياد، أبو بكر، ويقال: أبو
محمد الشَّيْانيُّ، مولاهم، البَصْرِيُّ خَتَن أبي عَوَانة.
عن أبيٍ عَوَانة، وعِكْرِمة بن عمَّار، وشُعْبة، وهَمَّام، وعبدالعزيز بن
المختار، واللَّيث بن سعد، وجماعة. وعنه البخاري، والبخاري أيضاً ومسلم
والتِّرمذي والنَّسائي وابن ماجة عن رجلٍ عنه، وإسحاق بن رَاهُوية، وإسحاق
الكَوْسَج، وإسحاق بن إبراهيم شاذانَ، وإسحاق بن سَيَّر النَّصِيبي، وبكَّار بن
قُتَيْبة، وعبدالله الدَّارمي، وبُنْدار، وابن وارة، والكُدَيْمي، وخلق.
قال ابن سعد (١): ثقة كثير الحديث.
وقال محمد بن الثُّعمان بن عبدالسَّلام: لم أرَ أعبدَ من يحيى بن حمَّاد،
وأظنّه لم یضحك.
وقال البخاري(٢): مات سنة خمس عشرة.
٤٥٤- يحيى بن سعيد السَّعْديُّ العَبشميُّ، أبو زكريًّا الكوفيُّ، ويقال:
البَصْريُّ.
روى عن ابن جُرَيْج، عن عطاء، عن عُبَيد بن عُمَيْر، عن أبي ذرّ، فذكر
الحديث الطّويل المُنكَر الذي يُروى أيضاً عن أبي إدريس الخَوْلاني، عن أبي
ذَرّ.
روى عنه الحسن بن إبراهيم البياضي، والحَسَن بن عَرَفَة، وإبراهيم بن
حرب بن عمر، ومحمد بن غالب تمتام، وموسى بن العباس التُّسْتَري،
وغيرهم.
قال العُقَيْلي(٣): لا يُتابع على حديثه.
وقال ابن حِبَّان(٤): لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد.
(١) طبقاته الكبرى ٣٠٦/٧.
(٢) تاريخه الصغير ٣٣٤/٢، والترجمة من تهذيب الكمال ٢٧٦/٣١ - ٢٧٨.
(٣) ضعفاؤه ٤/ ٤٠٤ .
(٤) المجروحين ١٢٩/٣.
٤٧٨

وقال ابن عدي(١): يُعرف بهذا الحديث، وهو حديث مُنْكَر من هذا
الطريق .
٤٥٥ - ن: يحيى بن عبدالله بن الضَّخَاك بن بابُلّت(٢)، مولى بني أمية،
أبو سعيد الحَرَّانِيُّ البابلتيُّ.
وقال أبو حاتم(٣) وغيره: هو من بابلت وهو رازيٌّ قَدِم حَرَّان، فقيل له:
من أين أنت؟ قال: من الرّيّ من موضع يقال له: بابْلت. وأمَّا أبو أحمد
الحاكم، فقال: بابْلت قرية بين حَرَّان والرَّقَّة .
روى عن زوج أمّه الأوزاعي، وأبي بكر بن أبي مريم الغسّاني، وابن أبي
ذئب، وصَفْوان بن عَمْرو السَّكْسَكي، وأبي جعفر الرازي، وعبدالرحمن بن
ثابت بن ثَوْبان، وجماعة. وعنه أبو إسحاق الجُوْزجاني، وأبو أُميَّة
الطَّرَسُوسي، وإسماعيل سَقُّوية، ومحمد بن يحيى الحَرَّاني، وسليمان بن
سيف الحرَّاني، وإسحاق بن سيَّار النَّصيبي، وحفص بن عمر الرَّقِّي، وابن
زوجته أبو شُعَيْب عبدالله بن الحسن الحرَّاني، وغيرهم.
قال البخاري (٤): قال أحمد بن حنبل: أمَّا السَّماع فلا يُدفع.
وضعَّفه أبو زُرْعة(٥)، وغيره، وابن حِبَّان(٦) .
وقال ابن عدي (٧): له أحاديث صالحة عن الأوزاعي تفرَّد ببعضها، وأثر
الضَّعْف علی حدیثه بَیِّن .
(١) الكامل ٢٦٩٩/٧ بعد أن ساق له حديثه الذي أشار إليه المصنف آنفًا .
(٢) هكذا قيدها المصنف بخطه، بضم الباء الثانية وتشديد اللام، والصواب بسكون الباء
الثانية وضم اللام وكسر التاء مع التشديد كما قيدها السمعاني في ((البابلتي)) من الأنساب،
ثم قال: ((والمشهور بالانتساب إليه أبو سعيد يحيى بن عبدالله الضحاك)).
(٣) الجرح والتعديل ٩/ الترجمة ٦٨١ .
(٤)
التاريخ الكبير ٨/ الترجمة ٣٠٢٧ .
في الجرح والتعديل ٩/ الترجمة ٦٨١: ((سألت أبا زرعة عن يحيى بن عبدالله بن الضحاك
(٥)
الحراني فقال: لا أحدث عنه، ولم يقرأ علينا حديثه)).
(٦) المجروحين ١٢٧/٣ - ١٢٨.
(٧) الكامل ٧ / ١٥٠٧ .
٤٧٩

قال محمد بن يحيى: تُوقِّي سنة ثمان عشرة ومئتين .
وأمَّا قول أحمد بن كامل القاضي أنَّ عاش سبعين سنة فغير ثابت، ولعلَّه
کان ((تسعین)) سنة، فتصحّف(١).
٤٥٦- يحيى بن عَمْرو بن عُمارة، أبو الخَطَّاب اللَّيثِيُّ الدِّمشقيُّ.
عن الأوزاعي، وعبدالرحمن بن ثابت بن ثَوْبان. وعنه يزيد بن
عبدالصَّمد، وأبو حاتم الرازي، وأبو زُرْعة الدِّمشقيُّ.
قال أبو حاتم(٢): ثقة.
٤٥٧ - يحيى بن عَنْبُسَة القُرَشيُ(٣).
من ضُعفاء العراقيِّين. روى عن حُمَيْد الطّويل، وأبي حنيفة. وعنه يوسف
ابن سعيد بن مُسَلَّم، ومحمد بن غالب تمتام .
وكان مُتَّهَماً.
قال: الدَّارَقُطْني (٤): كذَّاب.
وقال ابن حِبَّان(٥): دجَّال.
٤٥٨- م ت ن: يحيى بن غَيْلان بن عبدالله بن أسماء بن حارثة، أبو
الفضل الأسْلميُّ الخُزاعيُّ البغداديُّ.
عن مالك بن أنس، وأبي عَوَانة، ويزيد بن زُرَيْع، وجماعة. وعنه أحمد
ابن حنبل، والفضل بن سهل الأعرج، وأحمد بن يوسف السُّلَمي، وإسحاق
الحربي، وآخرون.
قال محمد بن سعد (٦): تُؤُفِّي سنة عشر ومئتين.
(١) ينظر تهذيب الكمال ٤٠٩/٣١ - ٤١٣.
(٢) في الجرح والتعديل ٩/ الترجمة ٧٣٤: ((كتب عنه أبي ... وروى عنه)). ليس فيه قوله:
«ثقة)» .
(٣) ترجم له المصنف في الطبقة الحادية والعشرين وأعاد ترجمته هنا.
(٤) الضعفاء والمتروكين (٥٨٧).
(٥) المجروحين ١٢٤/٣، وينظر تاريخ الخطيب ٢٤١/١٦ - ٢٤٣.
(٦) طبقاته الكبرى ٣٤١/٧.
٤٨٠