Indexed OCR Text
Pages 101-120
زُرَيْق، وشَبيب بن الفضل، ومحمد بن عَمْرو زُنَيْج، وإبراهيم بن موسى الفرَّاء، وطائفة . قال محمد بن حُمَيد: كان فاسقاً، سمعت منه عشرة آلاف حديث فرميت بها . وقال ابن عدي(١): بعض حديثه لا يُتَابَع عليه . وقال أبو زُرْعة(٢)، وأبو حاتم(٣): صدوق. ٢١٦ - ق: عبدالله بن كثير بن جعفر بن أبي كثير الأنصاريُّ، مولاهم، المدنيُّ، أبو عمر ابن أخي إسماعيل بن جعفر. يروي عن أبيه، وكثير بن عبدالله المُزَني، وسَعْد بن سعيد المَقْبُري. وعنه عباس العَنْبرِي، ويحيى بن أيُّوب المَقَابِري، وإبراهيم بن سعيد الجوهري، والُبیر بن بگّار. وهو مُقِلّ (٤). ٢١٧ - ت ق: عبدالله بن مُعَاذ الصَّنْعانيُّ، مولى خالد بن غَلَّب. عن مَعْمَر، ويونس بن يزيد. وعنه إبراهيم بن المنذر الحِزاميُّ، ومحمد بن يحيى العَدَنيُّ، وعبدالعزيز بن يحيى صاحب ((الحيدة))، وأبو خَيثمة، والزُبير بن بكّار، وطائفة . قال ابن مَعِين: هو ثقة إلّ أن عبدالرَّزَّاق كان يكذِّبه. وقال أبو زُرْعة(٥): أنا أقول هو أوثق من عبدالرَّزَّاق. وقال ابنُ عَدِي(٦): أرجو أنَّه لا بأس به. ٢١٨ - ت: عبدالله بن ميمون بن داود القَدَّاحِ المَخْزوميُّ، مولاهم، المگُّّ. عن يحيى بن سعيد الأنصاري، وجعفر الصَّادق، ومحمد بن أبي حُمَيد، (١) الكامل ٤ /١٥٣٣. الجرح والتعديل ٥ / الترجمة ٥٨٦ . (٢) نفسه، والترجمة من تهذيب الكمال ٣٨٥/١٤-٣٨٧. (٣) (٤) من تهذيب الكمال ١٥/ ٤٦١ -٤٦٣. (٥) أبو زرعة ٧٧٧ . (٦) الكامل ٤ /١٥٥٤، والترجمة من تهذيب الكمال ١٥٨/١٦ - ١٦٠. ١٠١ وعُبَيد الله بن عمر، وجماعة. وعنه زياد بن يحيى الحَسَّانيُّ، وإسماعيل بن أبي خالد المقدسيُّ، وأحمد بن شَيْبان الرملي، وأحمد بن الأزهر النَّيْسابوري، ومؤمَّل بن إهاب، وعبدالوهاب بن فُلَيْح المكِّي، وآخرون. قال البخاري(١): ذاهب الحديث. وقال أبو زُرْعة (٢): واهي الحديث. وقال ابن عدي(٣): عامَّة ما يرويه لا يُتَابع عليه . وقال التِّرمذي(٤): مُنْكر الحديث. خرَّج له في ((الجامع)) حديثاً في ((القَدَر))(٥). ٢١٩- عبدالله بن محمد بن المغيرة بن نَشِيط، أبو الحسن، مولى جَعْدة بن هُبَيرة، المخزوميُّ. كوفيٌّ متروك، سكن مصر وروى الطامَّات. عن مالك بن مِغْوَل، والثَّوري، ومِسْعَر، وعبدالعزيز بن أبي رَوَّاد. وعنه محمد بن عبدالله ابن البَرْقي، ومحمد بن يوسف بن أبي معمر، ومِقْدام بن داود الرُّعَيْني، ومؤمَّل بن إهاب، وآخرون. قال النَّسائي: روى عن الثَّوري، ومالك بن مِغْوَل أحاديث كانا أتقى لله من أن يُحَدِّثا بها . وقال ابن عدي(٦): عامَّة أحاديثه لا يُتَابع عليها، ومع ضَعْفه يُكْتَب حَديثه. ◌ُ وقال ابن يونس: مات في خامس رجب سنة عشرٍ ومئتين. ٢٢٠- عبدالله بن محمد بن ربيعة بن قُدَامة بن مظعون، أبو محمد القُدَامِيُّ المِصِّيصِيُّ. عن مالك، وإبراهيم بن سعد، وطائفة. وعنه صالح بن عليّ النَّوْفلي، تاريخه الكبير ٥ / الترجمة ٦٥٣ . (١) (٢) أبو زرعة ٥٣١ . (٣) الكامل ٤ /١٥٠٦. (٤) الجامع الكبير ٤/ ٢٢ . نفسه (٢١٤٤)، والترجمة من تهذيب الكمال ١٩٨/١٦-٢٠٢. (٥) (٦) الكامل ٤ /١٥٣٥. ١٠٢ ومحمد بن أبان القلانِسي، وإبراهيم بن محمد الصَّفَّار، وإسحاق بن إبراهيم بن سَهْم، وغيرهم. قال ابن حِبَّان(١): لا يحلّ ذِكره في الكُتُب إلّ على سبيل الاعتبار. وقال أبو عبدالله الحاكم: يروي عن مالك الموضوعات. ٢٢١ - عبدالله بن محمد بن عُمارة، أبو محمد ابن القَدَّاح الأنصاريُّ المدنيُّ. عن ابن أبي ذئب، وسُليمان بن بلال، ومَخْرَمة بن بُكَيْر، وجماعة. وعنه عمر بن شَبَّة، ومحمد بن سعد، والفضل بن سَهْل، وآخرون. وكان عالماً بالنَّسَب، ولم يضعِّفْه أحد. ذكره الخطيب(٢)، وغيره. ٢٢٢ -٢ ٤: عبد الله بن نافع الصَّائع المدنيُّ المَخْزوميُّ، مولاهم، الفقيه . عن أُسامة بن زيد اللَّيْئي، وابن أبي ذئب، وداود بن قيس الفرَّاء، وسليمان ابن يزيد الكَعْبي، ومحمد بن عبدالله بن حسن الذي ثار بالمدينة، ومالك بن أنس، واللَّيث بن سعد، وكثير بن عبدالله بن عَوْف، وخَلْقٍ. وعنه محمد بن عبدالله بن نُمَيْر، وسُحْنُون الفقيه، وأحمد بن صالح الحافظ، وسَلَمَة بن شَبيب، والحَسَن بن علي الخلاّل، ويونس بن عبدالأعلى، ومحمد بن عبد الله ابن عبدالحَكم، وأحمد بن الحسن التِّرمذي، والزُبير بن بكَّار، وخَلْقٌ. قال أبو طالب، عن أحمد بن حنبل: كان صاحب رأي مالك، وكان يُفتي أهل المدينة، ولم يكن صاحب حديث، كان ضيِّقاً فيه . وقال ابن معين(٣): ثقة. قال البخاري (٤): يُعرف ويُنكر. وقال أبو حاتم(٥): هو ليِّن في حِفْظه، وكتابه أصحّ. (١) المجروحين ٤٠/٢ . (٢) تاريخه ١١/ الترجمة ٥١٣٤. تاريخ الدارمي (٥٣٢)، وابن طهمان (٣٧٣). (٣) (٤) تاريخه الكبير ٥/ الترجمة ٦٨٧ . الجرح والتعديل ٥ / الترجمة ٨٥٦، وفيه: ((ليس بالحافظ، هو لين تعرف حفظه وتنكر،= (٥) ١٠٣ وقال النَّسائي: ليس به بأس . وقال ابن عدي(١): روى عن مالك غرائب. لكن لم يروٍ ابن عدي في ترجمته إلّ حديثاً واحداً فوهِم فيه وَهْماً مُنْكراً. ذلك أنَّه روى بإسناده(٢)، عن عبد الوهّاب بن بُخْت، أحد القُدماء الذين ماتوا في خلافة هشام بن عبدالملك، عن عبدالله بن نافع، عن هشام بن عُرْوة، عن أبيه، فذكر حديثاً. ثم قال(٣): وإذا روى عن عبدالله مثل عبدالوهاب بن بُخْت يكون ذلك دليلاً على جلالته. وهو من رواية الكِبار عن الصِّغار. قلت: لم يولد صاحب التَّرجمة إلاّ بعد موت عبدالوهّاب بدهر. وإنَّما عبد الله بن نافع هذا ابن مولى ابن عمر قديم الموت، وأمَّا الصَّائغ فمتأخِّر. وقال ابن سعد(٤): كان قد لزم مالكاً لُزُوماً شديداً، وهو دون مَعْنٍ. وتُوُفِّي في رمضان سنة ستٍّ ومئتين. ٢٢٣ - عبدالله بن واقد، أبو قَتَادة الحَرَّانيُّ، أحدُ الضُّعَفاء. عن ابن جُرَيْج، وسعيد بن أبي عَرُوبة، وحَنْظَلة بن أبي سفيان، وفائِد أبي الورقاء. وعنه إسحاق بن راهُويةً، وإسحاق بن الضَّيف، وسَعْدان بن نصر، ومحمد بن يحيى الحَرَّانيُّ، وغیرُهم. قال البخاريُّ(٥): تركوه، مُنْكر الحديث. وقال النَّسائي(٦): متروكُ الحديث. وأمَّا ابن مَعِين فاختلف قولُه فيه(٧) . = وكتابه أصح)). (١) الكامل ٤ /١٥٥٦. (٢) نفسه . (٣) نفسه . طبقاته ٤٣٨/٥، وينظر تهذيب الكمال ٢٠٨/١٦- ٢١٢. (٤) تاريخه الكبير ٥ / الترجمة ٧١٣. (٥) (٦) الضعفاء والمتروكين (٣٥٤). قال عنه في رواية الدوري عنه ٢٣٥/٢: ((ليس به بأس، إلا أنه كان يغلط في الحديث))، (٧) وفي موضع آخر قال ٢٣٥/٢: ((ثقة))، وقال في رواية ابن محرز (١٣٣): ((لم يكن یکذب، ولکنه کان یخطىء)). ١٠٤ وقال أحمد(١): ما به بأس، يشبه من أهل النُّسُك والخير. قلت: تُؤُفِّي سنة سَبْع ومئتين، وقيل: سنة عشر. ٢٢٤ - د ت ن: عبد الله بن الوليد بن ميمون العَدَنيُّ، أبو محمد، مولى عثمان رضي الله عنه، وكان يقول: أنا مكِّيٌّ، فلِمَ يُقال لي عَدَني؟ قلت : هو لقب له. روى عن سُفيان الثَّوري، ومُصْعَب بن ثابت بن عبد الله بن الزُّبَير، وزَمْعة ابن صالح، وإبراهيم بن طَهْمان، وجماعة. وعنه أحمد بن حنبل، وأحمد بن نصر النَّيْسابوري، وإسماعيل بن أبي خالد المَقْدِسي، ومؤمَّل بن إهاب، وجماعة . قال أحمد بن حنبل: لم يكن صاحب حديث، وحديثه حديث صحيح. وقال أبو زُرْعة (٢): صدوق . قلت: واستشهد به البُخاري في ((الصَّحيح)). ٢٢٥ - عبدالأعلى بن سليمان، أبو عبدالرحمن العَبْديُّ الزَّرَّاد. سمع هشام بن حسان، وهشاماً الدَّسْتوائي، وغالباً القطان. وعنه علي بن حرب، والرَّماديُّ، ويعقوب السَّدوسيُّ، ومحمد بن سَعْد العوفي، وجماعة. وهو مستور . ٢٢٦ - سوى ق: عبدالحميد بن أبي أُوَيْس عبدالله بن عبدالله بن مالك ابن أبي عامر، أبو بكر الأصبحيُّ المدنيُّ الأعشى، أخو إسماعيل. عن أبيه، وسُليمان بن بلال، وابن أبي ذئب، وسُفْيان الثَّوري، ومحمد بن أبي حُمَيد، والربيع بن مالك عمّ جدّه، وجماعة. وقيل: إنَّه روى عن ابن عَجْلان. وعنه أخوه، وأيُّوب بن سُليمان بن بلال، وإبراهيم بن المنذر الحِزاميُّ، وإسحاق بن رَاهُوية، ومحمد بن رافع، ومحمد بن عبدالله بن عبدالحگم، وهو آخر من حدَّث عنه. وثَّقه ابن مَعِين(٣)، وغیرُه. (١) العلل ومعرفة الرجال ٧٣/١، والترجمة من تهذيب الكمال ٢٥٩/١٦-٢٦٢. (٢) الجرح والتعديل ٥/ الترجمة ٨٧٥، والترجمة من تهذيب الكمال ٢٧١/١٦- ٢٧٣. (٣) هذه رواية الدارمي عنه كما في تهذيب الكمال ٤٤٥/١٦، لم أجده في المطبوع من تاريخ- ١٠٥ ومات سنة اثنتين ومئتين؛ قاله أخوه. وقد قرأ القرآن على نافع، روى عنه القراءة أحمد بن صالح، وإبراهيم بن محمد المدنيُ(١). ٢٢٧ - خ د ت ق: عبدالحميد بن عبدالرحمن، أبو يحيى الحِمَّانيُّ الكوفيُّ، ولاؤه لحِمَّان، وهم بطن من تميم، وأصله خُوارزميٌّ، ولقبه (بِشْمین)). روى عن الأعمش، وبُرَيْد بن عبد الله بن أبي بُرْدَة، والحَسَن بن عُمارة، وأبي حنيفة، وطلحة بن يحيى بن طلحة التَّيمي، وطلحة بن عمرو المكِّي، وجماعة. وعنه ابنه يحيى، وأحمد بن عمر الوكيعيُّ، وأحمد بن عبد الحميد الحارثيُّ، والحسن بن عليّ الخلَّل، وعباس الدُّوري، ومحمد بن عاصم الثَّقْفي، والحَسَن ابن عليّ بن عفَّان، وخَلْقٌ. وثَّقه ابن مَعِين(٢) . وقال النَّسائي: ليس بالقوي. وقال أبو داود: كان داعيةً في الإرجاء(٣). وقال هارون الحَمَّال: مات سنة اثنتين ومئتين. ٢٢٨- عبدالرحمن بن أحمد بن عطيّة، أبو سُليمان الدَّارانيُّ الزَّاهد، شیخُ أهل الشام في زمانه. قال أحمد بن أبي الحواري: مات سنة خمسٍ ومئتين. وقال أبو يعقوب القرَّاب، وأبو عبدالرحمن السُّلَمي: سنة خمس عشرة. ستأتي ترجمته في الطبقة الآتية(٤). = الدارمي . (١) ينظر تهذيب الكمال ٤٤٤/١٦ - ٤٤٦. تاريخ الدوري ٣٤٣/٢، وتاريخ الدارمي (٦٧٤). (٢) (٣) هذه رواية الآجري كما فى تهذيب الكمال ٤٥٤/١٦ الذي نقل منه الترجمة، وروى الآجري أيضًا (سؤالاته ٣/ ١٧٧) عن أبي داود أنه قال: ((الحماني مرجىء)). (٤) الترجمة ٢٢٢ . ١٠٦ ٢٢٩ - عبدالرحمن بن أبي حمَّاد التَّميميُّ الكوفيُّ المقرىء، واسم أبيه شُگیل، يُكْنَی أبا محمد. قرأ على حمزة، وكان من جِلَّة أصحابه. ثم قرأ على أبي بكر بن عيَّاش. وروى الحروف عن نافع، وشيبان النّخوي، وعیسی بن عمر . وسمع من إسرائيل بن يونس، ويحيى بن سَلَمَة بن كُهَيْل، وفِطْر بن خليفة، وطائفة. روى عنه الحسن بن جامع، ومحمد بن جُنَيد، وإسحاق بن الحَجَّاج، ومحمد بن عيسى، وهارون بن حاتم، ومحمد بن الهَيْثم، وآخرون. ٢٣٠ - ٤: عبدالرحمن بن عبدالله بن سعد الدَّشْتَكيُّ، أبو محمد الرَّازُّ المقرىءُ، ودَشْتَك محلّة بالزّي. روى عن أبيه، وعَمْرو بن أبي قيس الرازي، وأبي جعفر الرازي، وزُهير ابن معاوية، وإبراهيم بن طَهْمان، وأبي حمزة الشُّكَّري، وجماعة. وعنه ابنه أحمد بن عبدالرحمن، وأحمد بن سعيد الرباطي، وأحمد بن الفُرات، وعبد بن حُمَيْد، وأحمد بن الأزهر، وعامَّة أهل الرَّي. وقد رآه أبو حاتم وسمع كلامه. وقال(١): كان رجلاً صالحاً صدوقاً. وقال ابن مَعِین(٢): لا بأس به. ٢٣١ - عبدالرحمن بن عَلْقمة، أبو يزيد السَّعْدِيُّ المَرْوَزيُّ. سمع أبا حمزة الشُگّري، وحمَّاد بن زيد، وجماعة. وكان فقيهاً بصيراً بالرأي والحديث، أخذ الفقه عن محمد بن الحَسَن. روى عنه أحمد بن حنبل، وإسحاق بن راهوية، ويحيى بن أبي طالب، وجعفر الصَّائغ، وغيرهم. أُكرِهَ على قضاء سَرْخَس فحكم مدَّةً، ثم هرب فرارًا بدِينه، رحمه الله . ٢٣٢ - خ دت نِ: عبدالرحمن بن غَزْوان، أبو نوح الخُزاعيُّ، ويقال الضَّبِّيُّ مولاهم، الملقَّب بقُراد. سكن بغداد، وحِدَّث عن عوف الأعرابي، ويونُس بن أبي إسحاق، وعِكْرِمة بن عمَّار، وشُعْبة، وجرير بن حازم، وجماعة. وعنه أحمد بن حنبل، (١) الجرح والتعديل ٥ / الترجمة ١٢٠٦. (٢) سؤالات ابن الجنيد (٢٢٦)، وينظر تهذيب الكمال ٢١٠/١٧-٣١٢. ١٠٧ ويحيى بن مَعِين، وإبراهيم بن يعقوب الجُوْزجاني، وعباس الدُّوري، ومحمد ابن عبدالله المُخَرِّمي، وعبدالله بن أبي مَسَرَّة، ومحمد بِنِ سَعْد العَوْفي، ومحمد بن إسحاق الصَّغَاني، والحارث بن أبي أسامة، وخَلَقٌ. وروى عنه من القُدماء أبو معاوية . قال مُجاهد بن موسى: ما كتبتُ عن شيخ كان أحزَّ رأساً منه، إنَّما كان يهدِر: حدثنا شعبة، حدثنا شعبة . وقال ابن المَدِينِي، وابن نُمَير: ثقة. وقال ابن مَعِین(١): ليس به بأس. وقال أحمد بن حنبل(٢): كان عاقلاً من الرجال. وقال ابن حِبَّان(٣): كان يخطىء، يُتخالج في القلب منه لروايته عن اللَّيث، عن الزُّهْرَي (٤)، عن عُرْوة، عن عائشة، قَصَّة المماليك وضرْبِهِم. تُؤُنِّي سنة سبع . ٢٣٣ - عبدالرحمن بن قلُوقا الكوفيّ القارىء. قرأ على حمزة، ثم على سُلَيم. قرأ عليه رجاء بن عيسى الجَوْهريُّ، وغيرُه. ٢٣٤- عبدالرحمن بن قيس، أبو معاوية الزَّعْفرانيُّ البَصْريُّ ثم البغداديُّ، نزیل نَیْسابور. عن حُمَيْد الطَّويل، وعبدالله بن عَوْن، والثَّوري، وجماعة. وعنه أحمد بن الفُرات، ومحمد بن إسحاق الصَّغاني، وجماعة . وهو مُجْمَعٌ على ضَعْفه. روى له الثِّرمذي حديثاً في ((الشَّمائل))(٥). وقال أبو زُرْعة(٦): كذَّاب. تاريخ الدارمي (٧٠٤)، وسؤالات ابن الجنيد (٧٦٩). (١) العلل ومعرفة الرجال ٢٧٨/١ . (٢) (٣) ثقاته ٨/ ٣٧٥. (٤) كذا بخط المصنف: ((عن الليث، عن الزهري))، وصوابه: ((عن الليث، عن مالك، عن الزهري)) كما في ثقات ابن حبان ونقله عنه المزي في تهذيب الكمال ٣٣٧/١٧، وهو مصدر المؤلف . (٥) الشمائل (٨٦). (٦) أبو زرعة ٥٠٠، وينظر تهذيب الكمال ١٧/ ٣٦٤ -٣٦٧. ١٠٨ وكذَّبه عبدالرحمن بن مهدي . أنبأني يحيى الصَّيْرفي، قال: أخبرنا عبدالقادر الزُّهاوي الحافظ، قال: أخبرنا مسعود الثقفي، قال: أخبرنا عبدالوهاب بن مَنْدَة، قال: أخبرنا أبي، قال: أخبرنا عبدالرحمن بن يحيى بن مَنْدَة، قال: حدثنا أحمد بن الفُرات، قال: حدثنا عبدالرحمن بن قيس، قال: حدثنا حمّاد بن سَلَمَة، عن أبي العُشَراء الدَّارمي، عن أبيه قال: سُئِل رسول الله وَّر عن العتيرة فحسَّنها. تفرَّد به عبدالرحمن بن قيس، قال ابن أبي داود: حدثنا أبي، قال: حدثنا محمد بن عَمرو زُنَيْج، قال: حدثنا عبدالرحمن بن قيس، فذكره. قال أبي: ذكرته لأحمد ابن حنبل فاستحسنه. وقال: هذا من حديث الأعراب، أمْلِه عليّ. فكتبه عنِّ. ٢٣٥ - خ د: عبدالرحمن بن المغيرة بن عبدالرحمن بن عبدالله بن خالد بن حكيم بن حزام، أبو القاسم الأسَديُّ الحِزاميُّ المدنيُّ. عن أبيه، ومالك، وعبدالرحمن بن عيَّاش السَّمْعي، والدَّراوَرْدي، وغيرهم. وعنه إبراهيم بن حمزة الزُّبَيري، وأبو بكر عبدالرحمن بن عبدالملك ابن شَيْبة، والزُّبَير بن بكَّار، وآخرون(١). ٢٣٦ - عبدالرحمن بن يوسف بن مَعْدان الأصبهانيُّ، أخو الزَّاهد محمد ابن يوسف . روى عن عثمان بن زائدة. روى عنه صالح بن مِهْران، وعبدالرحمن بن عمر رُسْتَة، ومحمد بن عاصم الثقفيُّ . تُوُفِّي سنة عشر. ٢٣٧ - عبدالرحيم بن حمَّد الثقفيُّ البَصْريُّ. عن الأعمش، قال العُقَيْلي(٢): حدَّث عن الأعمش ما ليس من حديثه. وعنه يزيد بن محمد العُقيلي، جدِّي. وحدَّث عن عَمْرو بن عُبَيد أيضاً. ٢٣٨ - ت: عبدالرحيم بن هارون الغَسَّانيُّ الواسطيُّ، أبو هشام، نزيلُ بغداد . عن عبدالله بن عَوْن، وعَوْف، وهشام بن حَسَّان، وشُعْبة، وعبد العزيز بن (١) الترجمة من تهذيب الكمال ٤٢٣/١٧ . (٢) الضعفاء الكبير ٣/ ٨١ - ٨٢. ١٠٩ أبي رَوَّاد. وعنه يحيى بن موسى ختّ، وعَبْد بن حُمَيْد، ومحمد بن عبدالملك الدُّقيقي، وأحمد بن سُليمان الرُّهاوي، وجماعة. قال الدَّارَقُطْني(١): متروك الحديث يكذب. وقال أبو حاتم الرازيُ(٢): لا أعرفه. وحسَّن التِّرمذي حديثه(٣). ٢٣٩ - عبدالسَّلام بن هاشم، أبو عثمان البَصْريُّ البزَّاز. سمع شُعْبة، وحنبل بن عبدالله البَصْري، وعثمان بن سَعْد الكاتب، والعلاء بن المغيرة، وخالد بن بُرد، وطائفة. وعنه أبو الربيع الزَّهْرانيُّ، وعثمان بن طالوت، ومحمد بن عمر المُقَدَّمي، وهلال بن بِشْر. شهد عليه أبو حفص الفلاس بالكذب. ٢٤٠ - عبدالصَّمد بن حَسَّان، أبو يحيى المَرُّوذيُّ. عن سُفيان الثَّوري، وزائدةٍ، وإسرائيل، وخارجة بن مُصْعَب، ومالك بن أنس. وعنه محمد بن يحيى الذُّهْلي، وأحمد بن يوسف السُّلَمي، وأحمد بن مُعاذ السُّلَمي، وأيُّوب بن الحَسَنِ الزَّاهد، ومحمد بن عبدالوهّاب العَبْدي الفَرَّاء . وكان إماماً فقيهاً، ولِيَ قضاء هَراة، وغيرها، وتُوقِّي سنة عشر ومئتين (٤). لم يُخَرِّجوا له شيئاً في الكُتب، وهو من مَرْوالرُّوذ. قال علي بن قُدامة: حدثنا عبدالصَّمد بن حسّان، قال: سمعت الثَّوري يقول: مرَّ شيخ فظننته صاحب حديث، فقلت: عندك حديث؟ فقال: ما عندي حديث ولكن عندي عتيق. قال: وكان يهوديًّا خمَّاراً. رُوي عن أحمد بن حنبل أنَّه ترك حديث عبدالصَّمد(٥). وقال السُّليماني: روى عنه البخاري في ((المبسوط))(٦). (١) سؤالات البرقاني (٣١٥). الجرح والتعديل ٥/ الترجمة ١٦٠٤ . (٢) الجامع الكبير ٥١٧/٣ حديث (١٩٧٢)، والترجمة من تهذيب الكمال ٤٤/١٨ -٤٦. (٣) هكذا قال، وقد ذكر البخاري أنه توفي سنة ٢١٢ (تاريخه الكبير ٦/ الترجمة ١٨٤٩) وذكر (٤) ابن حبان وفاته في سنة ٢١١ (ثقاته ٤١٥/٨). (٥) قال المصنف في الميزان ٢/ ٦٢٠: ((ولم يصح هذا)). (٦) هكذا بخط المؤلف. ولا أعرف كتابًا للبخاري بهذا العنوان. ١١٠ ٢٤١- ع: عبدالصمد بن عبدالوارث بن سعيد بن ذَكْوان، أبو سهل التَّميميُّ العَنْرِيُّ، مولاهم، البَصْرِيُّ التَّنُّرِيُّ. عن أبيه، وعِكْرِمة بن عمَّار، وهشام الدَّسْتوائيُّ، وهَمَّام بن يحيى، وأبان العطّار، وأبي خلدةَ خالد بن دينار، وربيعة بن كُلُثُوم، وإسماعيل بن مسلم العَبْديُّ، وحرب بن شدَّاد، وحرب بن أبي العالية، وحربٍ بن ميمون، وخَلْقِ . وعنه إسحاق بن راهوية ويحيى بن مَعِين، وإسحاق الكَوْسَج، وحَجَّاج بن الشاعر، وبُنْدار، وهارون بن عبدالله، وعبد بن حُمَيْد، وابنه عبدالوارث بن عبدالصَّمد، ومحمد بن يحيى الذُّهْليُّ، وخَلْقٌ. وكان من ثقات البَصْريين وحُفَّاظهم. قال أبو حاتم: صدوق(١). وقال محمد بن سعد(٢) وجماعة: تُوُفِّي سنة سَبْع ومئتين. • - عبد الصَّمد بن التُّعمان. في الطبقة الآتية (٣). ٢٤٢ - عبدالعزيز بن أبان بن محمد بن عبدالله بن سعيد بن العاص بن أبي أُحَيْحَة سعيد بن العاص بن أُميّة، أبو خالد القُرَشيُّ الأُمويُّ السَّعِيديُّ الکوفئُّ، نزیلُ بغداد، وأحد المتروکین. عن هشام الدَّسْتُوائي، ومِسْعَر، وفِطْر بن خليفة، ومالك بن مِغْوَل، ويونس بن أبي إسحاق، وشُعْبَة، والثَّوري، وطائفة كبيرة. وعنه الحَسَن بن مُكْرَم، والحارث بن أبي أسامة، ومحمد بن الجَهْم السمَّريُّ، ومحمد بن أحمد ابن أبي العوَّام الرِّياحي، وإدريس بن جعفر العطَّار، وجماعة. قال أحمد بن حنبل(٤): لما حدَّث بحديث المواقيت ترکته. وقال ابن مَعِين(٥): كذَّاب خبيث، حدَّث بأحاديث موضوعة. (١) الجرح والتعديل ٦/ الترجمة ٢٦٩، ووقع فيه: ((سألت أبي عنه فقال: شيخ مجهول)). قال بشار: وما أظنه قصد عبدالصمد، فهذا القول في غيره من غير شك، وانظر تعليق محقق الجرح والتعديل، فقد أشار إلى شهرة عبدالصمد. (٢) طبقاته ٧/ ٣٠٠، والذي فيه: ((توفي سنة أربع وعشرين ومئتين))، كذا وقع في المطبوع، ولعل ما نقله المؤلف هو الصواب. وانظر تهذيب الكمال ١٨/ ١٠٢ . (٤) العلل ومعرفة الرجال ٢٥١/١. (٣) الترجمة ٢٣٣. (٥) سؤالات ابن الجنيد (٨٥). ١١١ وقال أبو حاتم(١): متروك، لا يُكْتَب حديثه. وقال البخاري (٢): تركوه. وقال ابن سعد(٣): وَلِيَ قضاءَ واسط، ثم عُزِلَ، فقَدِم بغداد وبها تُوُفِي في رابع عشر رجب سنة سَبْع ومئتين . وقال الحارث بن أبيّ أسامة: كان كثير العيال شديد الفقر. ٢٤٣ - د ت: عبدالعزيز بن أبي رِزْمة غَزوان، أبو محمد اليَشْكُريُّ، مولاهم، المَرْوَزِيُّ. عن شُعبة، وإسرائيل، وعبدالرحمن بن عبدالله المَسْعودي، وجُوَيْبر بن سعيد، وأبي المُنِيب عبيدالله العَتَكي، ومالك بن مِغْوَل، وجماعةٍ. وعنه ابنه محمد بن عبدالعزيز، وأحمد بن منصور زاج، وعَبْد بن حُمَيْد، وأبو وَهْب محمد بن مزاحم، وجماعة من المَرَاوِزَة. وكان قد حجَّ في سنة خمسٍ وخمسين ومئة، وسمع من جماعة . وُلِد سنة تسع وعشرين ومئة، ومات في المحرَّم سنة ستٍّ ومئتين. ذكره ابن حِبَّان في ((الثَّقَات)) (٤). ٢٤٤ ــ عبدالعزيز بن النُّعمان المَوْصِليُّ. روى عن شُعبة، وكثير بن سُليم. وعنه الحسن بن محمد الزَّعْفَراني، وعليّ بن حرب؛ قاله ابن أبي حاتم(٥)، ثم قال: سُئل أبي عنه، فقال: مجهول . ٢٤٥- عبدالعزيز بن الوليد بن سليمان بن أبي السَّائب القُرَشيُّ الدِّمشقيُّ. روى عن أبيه، والأوزاعي، وأيُّوب بن تميم. وعنه بقيّة، ودُخَيْم، وهشام ابن عمَّار، ومحمود بن خالد، وأحمد بن أبي الحواري، وأحمد بن إبراهيم الدَّورقي، وآخرون. الجرح والتعديل ٥ / الترجمة ١٧٦٧ . (١) (٢) ضعفاؤه الصغير (٢٢٤). طبقاته ٦/ ٤٠٤، والترجمة من تهذيب الكمال ١٨ / ١٠٧-١١٤. (٣) الثقات ٣٩٥/٨، والترجمة من تهذيب الكمال ١٨/ ١٣٢ -١٣٤. (٤) الجرح والتعديل ٥ / الترجمة ١٨٤٤ . (٥) ١١٢ ويُعرف بعُبَيد الزَّاهد. كان كبير القدر. قال هشام بن عمَّار: ما أدركنا أعبدَ منه. وقال الوليد بن عُثْبة: ما أدركنا أفضل منه. وقال أبو زُرْعة الدِّمشقي: كان أورع أهل زمانه، وهو الذي يُعرف بعُبَيد(١). ٢٤٦ - عبد الغفَّار، أبو خازم(٢)، خُراسانيٌّ رابط بعكًا. وروى عن محمد بن منصور، عن ابن المُنْكَدر، وروى عن مالك بن مِغْوَل، وسُفيان الثَّوري، وجماعة من المجاهيل. وعنه محمد بن وزير الدِّمشقي، وأبو الطَّاهر بن السَّرْح، وإسماعيل بن حصن الجُبَيْلي. قال أبو حاتم(٣): لا بأس به. ٢٤٧- ع: عبدالكبير بن عبد المجيد، أبو بكر الحنفيُّ البَصْريُّ، أخو أبي عليّ الحنفيُّ. عن أُسامة بن زيد اللَّيثي، وخُثَيْم بن عِراك، وأفلح بن حُمَيد، وعبد الحميد ابن جعفر الأنصاري، ويونس بن أبي إسحاق، وسعيد بن أبي عَرُوبة، والضَّخَّاك بن عثمان، وجماعة. وعنه أحمد بن حنبل، وابن راهوية، وابن المَدِيني، وبُنْدار، ومحمد بن المُثَنَّى، وإسحاق الكَوْسَج، والذُّهلي، وخلق آخرهم الگُدَيْمي . وثَّقه أحمد، وغیرہ. وقال ابن سعد(٤): مات سنة أربع ومئتين. ٢٤٨- م ٤: عبدالمجيد بن عبدالعزيز بن أبي رؤَّاد الأزديُّ المكُِّّ، أبو عبدالحميد، مولى المهلب بن أبي صُفْرَة. (١) لم نقف على هذا القول في تاريخ أبي زرعة الدمشقي، والذي فيه ٧٤٤/١: ((بنو السائب هؤلاء أهل بيت من أهل دمشق، أهل علم وفضل وخير: عبدالعزيز، والوليد بن سليمان ابن أبي السائب، وأبوهما، وعبدالعزيز بن الوليد بن سليمان الذي يقال له: عبيد)). (٢) قيده المصنف بالخاء المعجمة في المشتبه ٢٠١، وتابعه العلامة ابن ناصر الدين ٢٠/٣-٢١. (٣) الجرح والتعديل ٦/ الترجمة ٢٨٨. (٤) طبقاته ٧/ ٩٩٢، والترجمة من تهذيب الكمال ٢٤٣/١٨-٢٤٦. تاريخ الإسلام ٥/ ٨٢ ١١٣ عن أبيه، وابن جُرَيْج، ومَعْمَر، وعثمان بن الأسود، ومروان بن سالم الجَزَري، وأيمن بن نابل، وجماعة. وكان أعلم النَّاس بحديث ابن جُرَيْج . وعنه أحمد بن حنبل، وأبو بكر الحُمَيْدي، ومحمد بن يحيى العَدَني، وحاجب بن سليمان المَنْبجي، وأحمد بن شَيْبان الرملي، والزُّبَيْر بن بكَّار، وخلق كثير . وثَّقه ابن مَعِين(١)، وأحمد. وقال أحمد: كان فيه غُلُوٌّ في الإرجاء، ويقول: هؤلاء الشُّكَّاك. وقال ابن مَعِين(٢): كان أعلم النَّاس بحديث ابن جُرَيْج، ولكن لم يكن يبذل نفسَهُ للحديث. ثم(٣) ذكر من نُبُله وهيئته. وقال مرَّةً(٤): كان صدوقاً، ما كان يرفع رأسه إلى السماء. وكانوا يعظِّمونه. وقال عبدالله بن أيُّوب المُخَرِّمي: لو رأيتَ عبدالمجيد لرأيتَ رجلاً جليلاً من عبادته . وقال الحسين بن عبدالله الرَّقِّي: حدثنا عبدالمجيد، ولم يرفع رأسه أربعين سنة إلى السماء. وكان أبوه أعبد منه . وقال أبو داود: كان رأساً في الإرجاء. وقال يعقوب الفسوي(٥): كان مبتدعاً داعية . وقال سَلَمَة ين شَبيب: كنتُ عند عبدالرَّزَّاق، فجاءنا موت عبدالمجيد، وذلك في سنة ستٍّ ومئتين، فقال عبدالرَّزَّاق: الحمد لله الذي أراح أمَّة محمد من عبدالمجيد . وقال ابن عدي (٦): عامَّةُ ما أُنكِر عليه الإرجاء. تاريخ الدوري ٣٧٠/٢. (١) (٢) نفسه . (٣) سؤالات ابن الجنيد (٣٣٣). (٤) نفسه . (٥) المعرفة والتاريخ ٥٢/٣ . (٦) الكامل ٥/ ١٩٨٤ . ١١٤ قال هارون الحمَّال: ما رأيت أخشع لله من وكيع، وكان عبدالمجيد أخشع منه . وقال أبو نُعَيْم: مات سنة سَبْع وتسعين ومئة. قلت: هذا غلط(١). ٢٤٩- خ دت ن: عبدالملك بن إبراهيم، أبو عبدالله القُرَشيُّ الجُدِّيُّ المكُِّّ، مولى بني عبدالدَّار. عن شُعْبة، ويزيد بن إبراهيم التُّسْتَرِي، والقاسم بن الفضل الحدَّاني، وإبراهيم بن طَهْمان، وسُفْيان الثَّوري، وجماعة. وعنه عبدالله بن منير المَرْوَزِي، ومحمود بن غَيْلان، وأحمد بن منصور زاج، وسليمان بن سَيْف الحرَّاني، وأحمد ابن محمد البزّي القارىء، وأحمد بن منصور الرَّمادي، وخلق كثير. قال أبو زرعة(٢): لا بأس به. وقال البزِّي: ثقة مأمون. وقال أبو عبدالرحمن المقرىء: هو أحفظ منّي. قال البخاري(٣): مات سنة أربع أو خمسٍ ومئتين. ٢٥٠ - عبدالملك بن بَزِيع، أبو مروان الدِّمشقيُّ، الرجل الصالح نزيلُ تِنِيس. روى عن يحيى الذِّماري، والأوزاعي، وعبدالرحمن بن يزيد بن جابر، وجماعة. وعنه عبدالعزيز بن الوليد، وجعفر بن مسافر، والحسن بن عبدالعزيز الجَرَوي، وقال: كان أفضل من رأيته رحمه الله(٤). ٢٥١ - عبدالملك بن الحَكَم الرَّمْليُّ. عن جعفر بن بُرْقان، وابن ثَوْبان، وطلحة بن زيد، وشُعْبة، وابن لَهِيعة، (١) ينظر تهذيب الكمال ٢٧١/١٨-٢٧٦. (٢) الجرح والتعديل ٥/ الترجمة ١٦١٧ . (٣) تاريخه الكبير ٥/ الترجمة ١٣١٣، وتاريخه الصغير ٣٠٦/٢، والترجمة من تهذيب الكمال ٢٨٠/١٨-٢٨٢. (٤) ينظر تاريخ دمشق ٦/٣٧ -٠٨ ١١٥ وطائفة. وعنه موسى بن سهل الرَّمْلي، وإبراهيم بن محمد بن يوسف الفيريابي(١) المَقْدِسي. ٢٥٢-ع: عبدالملك بن عَمْرو القَيْسيُّ، أبو عامر العَقَدِيُّ البَصْرِيُّ. عن زكريا بن إسحاق المكِّي، وهشام الدَّسْتُوائي، ومحمد بن أبي حُمَيْد، وقُرَّة بن خالد، وعمر بن أبي زائدة، وعِكْرمة بن عمَّار، ورباح بن أبي معروف، وأفلح بن حُمَيْد، وأفلح بن سعيد، وأيْمَن بن نابِل، وشُعْبة، وإبراهيم بن طَهْمان، وخلق. وعنه أحمد بن حنبل، وإسحاق بن راهوية، وأبو خَيْثَمة، وإسحاق الكَوْسج، وأحمد بن الفُرات، وعباس الدُّوري، ومحمد بن شدَّاد المِسْمَعي، ومحمد بن يحيى الدُّهلي، والكُدَيْمي، وخلق. قال النَّسائي: ثقة مأمون. وقال محمد بن سِنان القزَّاز: هو مولى للعَقَديِّين من بني قيس. وكان لا يَخْضِب . وقال غيره: كان من حُفَّاظ أهل البصرة. قال ابن سعد(٢)، ونَصْر الجَهْضمي: مات سنة أربع ومئتين. قلت: وقع حديثه عالياً في ((الغَيْلانِيَّات))(٣). ٢٥٣ - د: عبدالملك بن أبي كريمة الأنصاريُّ، مولاهم، المغربيُّ، أبو يزيد . يروي عن عبدالرحمن بن زياد بن أَنْعُم الإفريقي، وعُبَيد بن ثُمامة المُرادي، ويقال عُتْبة بن ثُمامة، ومالك بن أنس، وخالد بن حُمَيْدِ المَهْري. وعنه أبو الطَّاهر أحمد بن السَّرح وعبدالرحمن بن زياد الرَّصاصي، وقاضي تونس أبو زيد شجرة بن عيسى التُّونسي . قال ابن السَّرْح: كان من خِيار المسلمين. (١) منسوب إلى ((فيرياب)) من بلاد خراسان، وينسب إليها بغير ياء بعد الفاء فيقال: الفريابي، والفاريابي، كما في أنساب السمعاني. (٢) طبقاته ٢٩٩/٧، وفي المطبوع منه ((سنة أربع وعشرين ومئتين)) خطأ. (٣) الغيلانيات (٨١) و(١٨٩) و(٤١٣) و(٤٣١) و(٥٤٣)، والترجمة من تهذيب الكمال ٣٦٤/١٨-٣٦٩. ١١٦ وقال ابن يونس: تُوُفِّي سنة أربع ومئتين. أُنْبِئتُ عن الصَّيْدلاني أنَّ فاطمةً أخبَرَتْه، قالت: أخبرنا ابن رِيْذَة، قال: أخبرنا الطَّبراني، قال: حدثنا عَمْرو بن أبي الطَّاهر بن السَّرْح، قَال: حدثنا أبي، قال: حدثنا عبدالملك بن أبي كريمة المغربي، قال: حدَّثني عُتْبة بن ثُمامة، قال: قدِم علينا مصرَ عبدُالله بن الحارث بن جَزْء، فسمعته يحدِّث في مسجد مصر، وسُئِل عن ما مَسَّت النَّارُ ... الحديثَ(١). ٢٥٤ - عبدالوهّاب بن حبيب بن مهران العَبْدِيُّ، أبو عِصْمة النَّيْسابوريُّ الفرّاء الزَّاهد، والد محمد بن عبدالوهَّاب. قال الحاكم في ((تاريخه)): إمام في الدِّين والفِقْه والأدب والوَرَع، غَزَّاء، حَجَّاج، صَوَّام، يُقاس بعبدالله بن المبارك في عصره. كنيته أبو عصمة المُطَّوِّعي. قرأ القرآن على نافع بن أبي نُعَيم القارىء، والأدب على الأصمعي، وأخذ الفقه عن مالك، والثَّوري. وسمع من ابن أبي ذئب، وعبدالعزيز الماجِشُون، وزائدة بن قُدامة، وذكر جماعة. وروى عنه ابنه، وسَلَمَة بن شَبِيبُ، وأيُّوب بن الحَسَن الزَّاهد، وأحمد بن يوسف السُّلَمي، وعبدالرحمن ابن بِشْر بن الحَگم، وغیرهم. قال ابنه أبو أحمد: مات أبي في شؤَّال سنة ستٍّ ومئتين وأنا بالكوفة . ٢٥٥ - م ٤: عبدالوهّاب بن عطاء، أبو نصر البَصْريُّ الخفَّاف، مولى بني عِجْل. سكن بغداد، وحدَّث عن حُمَيْد الطويل، وسعيد الجُرَيْري، وخالد الحذَّاء، وثور بن يزيد، وسعيد بن أبي عَرُوبة وكان مكثراً عنه، وابن عَوْن، وسليمان التَّيْمي، ومحمد بن عَمْرو بن علقمة، وغيرهم. وروى القراءة عن أبي عَمْرو بن العلاء. روى عنه الحروف: خَلَف البزَّار، وأحمد بن جُبَيْر الأنطاكي. وعنه أحمد بن حنبل، وعَمْرو النَّاقد، والحسن بن محمد الزَّعْفراني، وعباس الدُّوري، والحارث بن أبي أُسامة، وخلق كثير. (١) من تهذيب الكمال ٣٩٥/١٨-٣٩٧. ١١٧ قال ابن سعد(١): كان كثير الحديث. لِزِم ابن أبي عَرُوبة وعُرف بصُحبته. وقال ابن مَعِين(٢): ثقة. وقال البخاري(٣): ليس بالقوي. وقال الدَّارَقُطْني: ثقة . وقال غيره: كان صالحاً بكَّاء رحمه الله. قلت: مات في آخر سنة أربع ومئتين، وكان قد سمع من سعيد تصانيفه. قال أحمد بن حنبل(٤): كانَّ عبدالوهاب يقرأ عند ابن أبي عَرُوبة تصانيفه، فكان عبدالله الأفطس يقول: يا عبد الوهاب طَرِّبْ طَرِّبْ، قال(٥): وكان يحيى ابن سعيد حَسَن الرأي فيه. وقال المَرُّوذي(٦): قلت لأحمد: عبدالوهاب ثقة؟ قال: تدري ما تقول؟ الثقة يحيى القطّان. وروى الأثرم، عن أحمد قال: كان عبدالوهّاب عالماً بسعيد. وقال يحيى بن أبي طالب: بلغنا أنَّ عبدالوهاب كان مُستَمْلي سعيد، وكان عبدالوهّاب أكثر النَّاس بكاء. ما كان يقوم من مجلسه حتَّى يبكي . وقال أبو حاتم(٧): يُكتَب حديثه. وقال أبو زُرْعة (٨): هو أصلح من علي بن عاصم. روى عن ثُورٍ حديثين لیسا من حديثه . (١) طبقاته ٣٣٣/٧. (٢) تاريخ الدوري ٣٧٩/٢. (٣) ضعفاؤه الصغير (٢٣٣). (٤) العلل ومعرفة الرجال ٣٨٥/١. (٥) نفسه ٣٨٦/١. (٦) العلل ومعرفة الرجال بروايته (٤٨). الجرح والتعديل ٦/ الترجمة ٣٧٢ . (٧) (٨) سؤالات البرذعي ٧٩٣، وقوله: (روى عن ثور ... )) في الجرح والتعديل ٦/ الترجمة ٣٧٢. ١١٨ قلت: أحدهما في العباس ((اللَّهمَّ اخْلُفْه في ولده))، حسَّنه التِّرْمِذي(١). ٢٥٦ - عُبيد الله بن سُفيان بن رَوَاحة البَصْريُّ. عن ابن عَوْن، وسُفيان الثَّوري. وعنه عبدالرحمن بن بِشْر بن الحَكَم، ومحمد بن یونس الگديمي. قال يحيى بن مَعِين(٢): كذَّاب. وهو أبو سُفيان الصُّوفي. ٢٥٧- ع: عُبَيَدُالله بن عبدالمجيد، أبو عليّ الحنفيُّ، أخو أبي بكر الحنفيّ. ولهما أخَوانُ عُمَيْر وشَرِيك ليسا بالمشهورَیْن. روى عن هشام الدَّسْتُوائيُّ، وقُرَّة بن خالد، وإسماعيل بن مسلم العَبْدي، ومالك بن مِغْوَل، ومحمد بن عبدالرحمن بن أبي ذئب، وعِكْرِمة بن عمَّار، وطبقتهم. وعنه محمد بن بشّار، ومحمد بن يحيى، وعبدالله الدَّارمي، وإسحاق الكَوْسَجِ، ونصر بن علي الجَهْضَمي، وابنه علي بن نصر، وسليمان ابن سيف، والكُدێمي، وخلق. قال أبو حاتم(٣)، وغيره: ليس به بأس. وقال الكُدَيْمي : مات سنة تسع ومئتين . ووقع حديثه عالياً في ((القَطِيعِيَّات)). ٢٥٨- دن: عُبَيَدُ بن عَقِيل بن صَبيح، أبو عمرو الهلاليُّ البَصْريُّ الضَّرير المقرىء المؤذِّب. عن أبي عَمْرو بن العلاء، وقُرَّة بن خالد، وهارون بن موسى الأعور، وشعبة بن الحَجَّاج، ويونس بن أبي إسحاق، وأبي خلدة خالد بن دينار، وأبان ابن يزيد، ومُصْعَب بن ثابت، وطائفة. وعنه حفيده محمد بن عبدالله بن عُبَيد ابن عَقِيل، ومحمد بن يحيى القُطَعي، وأبو قلابة الرَّقاشي، وإبراهيم بن يعقوب (١) الجامع (٣٧٦٢)، وينظر تهذيب الكمال ٥٠٩/١٨ -٥١٦. (٢) تاريخ الدوري ٢٨٣/٢. (٣) الجرح والتعديل ٥/ الترجمة ١٤٥١، والترجمة من تهذيب الكمال ١٠٤/١٩-١٠٧. ١١٩ الجُوْزجاني، ومحمد بن الجَهْم السّمري، وأبو حاتم السِّجِسْتاني، والحارث بن أبي أُسامة، وآخرون. قال أبو حاتم(١): صدوق. وقال ابن حِبَّان(٢): مات في شعبان سنة سَبْعٍ . ٢٥٩ - عُبَيَد بن أبي قُرَّة البغداديُّ. عن مالك، واللَّيث، وابن لَهِيعة، وسُليمان بن بلال، وعبدالجبّار بن الورد، وطبقتهم. وعنه أحمد بن حنبل في مُسْنَده، ومُسدّد، وأبو خَيْثَمة، وأحمد بن محمد بن يحيى القطَّان، وحَجَّاج بن الشَّاعر، وآخرون. قال ابن مَعِین(٣): ما به بأس . وقال البخاري (٤): لا يُتابع على حديثه في قصَّة العبّاس. قلت: الحديث في ((المُسْنَد»(٥)، وهو مُنْكَر. قال: حدثنا اللَّيث، عن أبي قَبِيل، عن أبي مَيْسَرة مولى العباس، عن العباس، قال: كنت عند النبي وَ﴾ ذات ليلة فقال: ((انظر)). قلت: أرى الثَُّيًّا. قال: ((أما إنَّه يملك هذه الأمَّة بعددها من صُلْبِك)) . ٢٦٠ - د ن ق: عثمان بن عبدالرحمن بن مُسلم الحرَّانِيُّ الطّرائفيُّ المؤدِّب، مولى بني أُميّة، وقيل: هو مولى بني تيم. وفي كنيته أقوال. روى عن عُبَيد الله بن عمر، وهشام بن حسَّان، وجعفر بن بُرْقان، وابن أبي ذئب، وأيمن بن نابل، ومعاوية بن سلَّم، وأشعث بن عبدالملك، وطائفة. وعنه بقيّة بن الوليد وهو أكبر منه، وأبو جعفر النُّفَيْلي، وأبو كُرَيْب، وقُتَيْبة، وعلي بن ميمون الرَّقي، وأبو شُعَيْب السُّوسي، وأحمد بن سليمان الرُّهَاوي، وخلق . (١) نفسه ٥ / الترجمة ١٩٠٨. (٢) ثقاته ٤٣٠/٨ - ٤٣١، والترجمة من تهذيب الكمال ٢٢١/١٩-٢٢٣. (٣) سؤالات ابن الجنيد (٦٩١). (٤) تاريخه الكبير ٦ / الترجمة ١٤٨٦. (٥) مسند الإمام أحمد ٢٠٩/١، والترجمة من تاريخ الخطيب ٣٨٦/١٢-٣٨٩. ١٢٠