Indexed OCR Text
Pages 21-40
> بِسْمِ اللهِ الرََّى الرَ مختصر رجال هذه الطبقة على الحروف ٣٢ ١- أحمد بن عطاء الهُجَيْميُّ البَصْريُّ العابد، تلميذ عبدالواحد بن زید . قال ابن الأعرابي: برز في العبادة والاجتهاد، وأخذَ المعلومَ من القوت. وذكر أنّ الطريق إلى الله لا تكون إلاّ من هذه الأبواب: الصوم، والصلاة، والجوع. وكان يميل إلى اكتساب القُوت بيده. ولزم طريق شيخه في اللُّطف، فكان فَدَرِيًّا غير مُعْتَزِلي. وكتب شيئاً من الحديث. قال عبدالرحمن بن عمر رُسْتَة: مرَّ بي عبدالرحمن بن مهدي يومَ جُمُعة، فرآني جالساً إلى جَنْب أحمد بن عطاء، وكان من أهل البِدَع يتكلم في القَدَر، وكان من أزهَدٍ من رأيت. فأتيت عبدالرحمن أعْتذِر، فقال: لا تُجالِسْه، فإنَّ أهْوَن ما ينزلُ بك أن تسمع منه شيئاً يجبُ لله عليك أن تقول له كَذَبْتَ. ولعلك لا تفعل . وكان أحمد بن عطاء قد نصب نفسه للأستاذيَّة، ووقف داراً في بَلْهُجَيْم للمتعبدين والمُرِيدين والمُنْقطعين يَقُصّ عليهم في العَشِيَّات، وأحسبها أوَّلَ دارٍ وُقِفَت بِالبَصْرة للعبادة. وقد صحبه جماعة منهم: أحمد بن غسّان، وأبو بكر العَطَشي، وأبو عبد الله الحمَّال. وجلس في المشيخة بعده أحمد بن غسان، ووقف داراً لنفسه. قال الدَّارَقُطني(١): أحمد بن عطاء الهُجَيْمي يروي عن خالد العبد، وعن الضعفاء، وهو متروك. (١) الضعفاء والمتروكون (٣٣)، وليس فيه قوله: ((وعن الضعفاء وهو متروك)). ٢١ وقال السَّاجي: وهو صاحب المضمار، وكان مجتهداً، يعني في العبادة. وكان مغفَّلاً يحدِّث بما لم يسمع . وقال ابن المَدِيني: أتيته يوماً فوجدت معه دَرْجاً يحدِّث به. فقلت له : أسَمِعتَ هذا؟ قال: لا، ولكن اشتريته وفيه أحاديث حِسان أُحدِّث بها هؤلاء. قلت: أما تخاف الله! تقرِّب العباد إلى الله بالكذب على رسول الله وَ ل﴾ . ٢ - ن: أحمد بن أبي طَيْبَة عيسى بن سُليمان الدارميُّ الجُرْجانيُّ. روى عن أبيه أبي طَيْبَة، وحمزة الزَّيَّات، ومالك بن مِغْوَل، وعمر بن ذَرّ الهَمْداني، ووَرْقاء وإبراهيم بن طَهْمان، ومالك بن أنس، وجماعة. وعنه الحسين بن عيسى البَسْطامي، ومحمد بن يزيد النَّيسابوري، وعمَّار بن رجاء الإِسْتَراباذي، وآخرون. وكان عالماً زاهداً نبيلاً، ولاَه المأمون قضاء جُرْجان، ووثَّقة ابن حِبان(١). وقال أبو حاتم(٢): يُكْتَب حديثه. وقال البخاري(٣): تُوُقِّي سنة ثلاثٍ ومئتين. قلت: بقُومِس على قضائها . ٣- إبراهيم بن إسحاق بن إبراهيم، أبو إسحاق القاريّ، حليف بني زُهرة، قاضي مصر . كان رجلاً صالحًا، تُوُفِّي في جمادى الآخرة سنة خمس ومئتين. ٤- إبراهيم بن أيُّوب العَنْبريُّ الفُرْسانيُّ. عن الثَّوري، ومبارك بن فَضَالة، وغيرهما. وعنه هُذَيل بن معاوية، والنَّضْر بن معاوية، وأهل أصبهان. وكان صاحب عبادة وليل، قيل: لم يُعرف له فراش أربعين سنة، رحمه (٤) الله . ٥- إبراهيم بن بكر، أبو الأصبغ البَجَليُّ الدِّمشقيُّ، أخو بِشْر بن بكر . (١) الثقات ٣/٨. (٢) الجرح والتعديل ٢/ الترجمة ١٠٨. التاريخ الصغير ٣٠١/٢. وينظر تهذيب الكمال ٣٥٩/١ - ٣٦٢ (٣) الترجمة من أخبار أصبهان ١/ ١٧٢ - ١٧٣ . (٤) ٢٢ حدَّث بِمِصْر عن ثور بن يزيد، وزُرْعة بن إبراهيم. وعنه أبو بكر ابن البرقي، وجامع بن سَوادة. تُوُفِّي قريباً من سنة عشرٍ ومئتين(١). ٦ - إبراهيم بن بكر الشَّيبانيُّ. عن شُعْبة. وعنه محمد بن الحسين البُرْجُلاني، ويحيى بن أبي طالب، وغيرهما . وهو مُتَّهَمٌ، ساقط الحديث. قال أحمد بن حنبل: أحاديثه موضوعة. وقال الدَّارَقُطْني(٢): متروك. ٧ - ن: إبراهيم بن حبيب بن الشهيد، أبو إسحاق البَصْريُّ. عن أبيه. وعنه ابنه إسحاق، ومحمود بن غَيْلان، ومحمد بن عثمان بن أبي صَفْوان . وثقه النَّسائي . وتُوُفِّي سنة ثلاثٍ ومئتين(٣). ٨ - إبراهيم بن الحَكَم بن أبان العَدَنيُّ، أبو إسحاق. عن أبيه. وعنه أحمد بن الأزهر، وإسحاق بن راهُوية، وسَلَمَة بن شبيب، والذُّهليُّ النيسابوريون، وجماعة. قال الأثرم: سمعت أبا عبدالله يقول: في سبيل الله دراهم أنفقناها في الذَّهاب إلى عَدَن إلى إبراهيم بن الحَكَم. وقال ابن معين(٤): ليس بشيء. وقال النَّسائي(٥): لا يُكتَب حديثه. وقال ابن عدي(٦): عامَّة ما يرويه لا يُتابَع عليه . من تاريخ دمشق ٦/ ٣٦٦ - ٣٦٨. (١) سؤالات البرقاني (٢٣)، والترجمة من تاريخ الخطيب ٦/ ٥٤٧ - ٥٤٩. (٢) (٣) من تهذيب الكمال ٢/ ٦٧ . العلل ومعرفة الرجال ١٠٨/٢. (٤) في كتاب الضعفاء والمتروكين، له (١٢): ((متروك الحديث عدني)). (٥) (٦) الكامل ٢٤٢/١، والترجمة من تهذيب الكمال ٧٤/٢ - ٧٦. ٢٣ قلت: وله رواية في ((تفسير)) ابن ماجة، وفي الأجزاء. ٩ - دن: إبراهيم بن خالد بن عُبَيد الصَّنْعانيُّ المؤذِّن. عن مَعْمَر، ورَبَاح بن زيد، وسُفيان الثَّوري، وأبي وائل القاصِّ عبدالله بن بَحِير، وأُميَّة بن شِبْل، وجماعة. وعنه أحمد بن صالح المِصْريُّ، وأحمد بن حنبل، وبكر بن خَلَف، وسَلَمَة بن شبيب، والرمادي، وجماعة. وثَّقه ابن مَعِين(١)، وأحمد(٢) . وقال ابن حِبَّان(٣): كان مؤذِّن مسجد صنعاء سبعين سنة. وقال أحمد بن صالح: سمع من مَعْمَر حديثاً واحداً. ١٠ - إبراهيم بن رُسْتُم، أبو بكر المَرْوَزِيُّ الفقيه، أحد الأئمة. سمع ابن أبي ذِئْب، وشُعْبة. وعنه أحمد بن حنبل، ويوسف القطَّان، وغيرهما . وثَّقه ابن مَعِين(٤). وكان نبيلاً جليلاً، قَرَّبه المأمون وعرضَ عليه القضاء فامتنعَ. وكان قد تفقَّه على محمد بن الحسن . تُؤُفِّي سنة عشر، ولم يرووا له في الكتب. ١١ - إبراهيم بن سليمان، أبو إسحاق البَلْخِيُّ الزَّيَّات. عن شعبة، وسُفْيان، وعبد الحَكَم صاحب أنس. وعنه محمد بن أسلم الطُّوسي، ومحمد بن أشرس، وغيرهما. ١٢ - إبراهيم بن عبدالحميد، أبو إسحاق الجُرَشيُّ. عن شُعبة، وسعيد بن بشير، ومحمد بن عبدالرحمن بن أبي ليلى، وعبدالوهّاب بن مجاهد، وجماعة. وعنه إبراهيم بن أيُّوب الحوراني، وموسى ابن عامر المُرِّي، ومحمد بن الحسين بن أبي الدَّرْداء، وآخرون. قال أبو زُرعة الرازي(٥): ما به بأس. (١) العلل ومعرفة الرجال ١٠٣/٢. (٢) نفسه. (٣) الثقات ٥٩/٨، والترجمة من تهذيب الكمال ٧٩/٢ - ٨٠. تاريخ الدارمي (١٧١)، وينظر تاريخ الخطيب ٦/ ٥٨٧ - ٥٨٩. (٤) (٥) الجرح والتعديل ٢/ الترجمة ٣٣٧، والترجمة من تاريخ دمشق ٧/ ١٧ - ١٩. ٢٤ ١٣- ق: إبراهيم بن علي بن حسن بن علي بن أبي رافع الرَّافعيُّ المَدَنيُّ، مولى رسول الله ◌َليل . قَدِم بغداد وبها مات، وروى عن أبيه، وعمِّه أيُّوب، وكثير بن عبدالله بن عوف، وغيرهم. وعنه إبراهيم ابن المنذر، وأحمد الدَّوْرقي، ومحمد بن إسحاق المسئَّبي، وجماعة. .. ضعَّفه الدَّارَقُطني(١)، وغيرُه. ١٤ - إبراهيم بن قُرَّة الأسَديُّ الأصمُّ، من أهلِ قاشان. روى عن الثَّوري، وصَحِبه، وله صنَّف الثَّوري كتاب ((الجامع))، وقرأه في أُذُنه. سكنَ الرَّي، وسمع منه عَمرو بن بَزِيع، ومحمد بن حُمَيْد، وإبراهيم بن (٢) أيُّوب(٢) . ١٥ - إبراهيم بن موسى، أبو يحيى المَوْصِليُّ الزَّيَّات. رحل وسمع من إسماعيل بن أبي خالد، وهشام بن عُرُوة، وعَوف الأعرابي، والجُرَيري، والأعمش. وعنه محمد بن جامع، ومحمد بن عبدالله ابن عمَّار، ومحمد بن أحمد بن أبي المُثَنَّى. تُؤنِّي سنة خمسٍ . · - إبراهيم بن هُدبة، تقدم(٣). ١٦ - الأحنف بن حكيم، أبو بَحْر. حدَّث بأصبهان عن جرير بن حازم، وحمَّاد بن سَلَمَة، وأبي ثعلبة العابد. قال يونس بن حبيب: حدَّثنا عن حمَّاد بن سَلَمَة، قال: سمع إياس بن معاوية يقول: أذكر الليلة التي وُلدت فيها، وضعت أمي على رأسي جَفْنة (٤). قلتُ: الأحنف مجهول، وبهذه الحكاية تبيَّن كَذِبُه . ١٧ - إدريس بن محمد الرَّازيُّ، أبو أحمد. (١) الضعفاء والمتروكون (٣)، والترجمة من تهذيب الكمال ١٥٥/٢ - ١٥٦. (٢) ينظر أخبار أصبهان ١/ ١٧٢ . (٣) في الطبقة السابقة، الترجمة ٨. (٤) من أخبار أصبهان ٢٢٥/١. ٢٥ عن الثَّوري، وعبدالعزيز بن أبي رَوَّاد، وعثمان بن زائدة، ووُهيب. وعنه محمد بن عمرو زُنَيْج، وسَلَمة بن شبيب. وثَّقه أبو حاتم(١) . ١٨ - سوى(٢) ق: أزهر بن سَعْد السَّمَّان، أبو بكر الباهليُّ، مولاهم، البَصْريُّ. عن ابن عَوْن، وسُليمان الشَّيمي، ويونس بن عُبَيَد. وعنه إسحاق بن راهُوية، وعلي ابن المَدِيني، وبُنْدار، ومحمد بن يحيى، ومحمد بن المُثَنَّى، وعباس الدُّوري، وأحمد بن الفُرات، والكُدَيْمي، وطائفة. ومن الكبار عبد الله ابن المبارك. وكان ثقةً نبيلاً، أوصى إليه ابن عون، وعُمِّر وعاش أربعاً وتسعين سنة. تُؤُنِّي سنة ثلاثٍ ومئتين(٣). وقيل: إنَّه كان صاحباً لأبي جعفر المنصور قبل أن يُسْتَخْلف، فلما وَلِيَ جاءَ يُهنّئه فقال: أعطوه ألف دينار وقولوا له: لا تَعُدْ. فأخذها ثم عاد من قابل فحُجِب، ثم دخل عليه في مجلس عام، فقال: ما جاء بك؟ قال: سمعت أنَّك مريض فجئت أعودك. فقال: أعطوه ألف دينار. قد قضيتَ حقَّ العيادة، فلا تَعُد فإنِّي قليل الأمراض. قال: فعاد من قابِلٍ ودخل في مجلسٍ عام. فقال: ما جاء بك؟ قال: دعاءٌ سمعته منك جئت لأَتّعلَّمه منك. قال: يا هذا، إنَّه غير مُستجاب، إنِّي في كل سنة أدعو به أن لا تأتِيَنِّي وأنت تأتيني !. ١٩ - دن ق: أزهر بن القاسم، أبو بكر الرَّاسِيُّ البَصْريُّ، نزيلُ مكة. عن هشام الدَّسْتُوائي، وزكريا بن إسحاق المكِّي، وجماعة. وعنه أحمد، وإسحاق، ومحمد بن رافع، ومحمود بن غَيْلان، وآخرون. وثَّقه النَّسائي (٤). (١) الجرح والتعديل ٢/ الترجمة ٩٦٠. (٢) قول المؤتلف: ((سوى ق)) يعني: روى له الستة سوى ابن ماجة. (٣) ينظر تهذيب الكمال ٣٢٣/٢ - ٣٢٥. (٤) من تهذيب الكمال ٣٢٩/٢ - ٣٣٠. ٢٦ ٢٠ - إسحاق بن إبراهيم، أبو علي السَّمَرْقَتْدِيُّ، قاضي سَمَرْقَنْد وبلغ. روى عن ابن جُرَيْج، والحسين بن واقد. وعنه عَبْدة، وأحمد بن منصور زاج. ذكره ابن أبي حاتم(١) هكذا. ٢١ - إسحاق بن إدريس الأُسواريُّ البَصْريُّ. عن هشام، وسُوَيْد أبي حاتم، وأبي معاوية، وطائفة. وعنه محمد بن المُثَنَّى العَنَزي، وعمر بن شَبَّة . تركه علي ابن المَدِيني. وقال أبو زُرْعة (٢): واهي الحديث. وقال ابن مَعِين(٣): ليس بشيء، يضع الأحاديث. وقال البخاري(٤): تركه الناس. يُكنى أبا يعقوب. ٢٢- إسحاق بن بِشْر بن محمد بن عبدالله بن سالم، أبو حُذَيْفة البُخاريُّ، مولى بني هاشم، صاحب كتاب ((المبتدأ)). حَدَّث عن الأعمش، وإسماعيل بن أبي خالد، وحَجَّاج بن أرطاة، وعبد الله ابن طاووس، ومحمد بن إسحاق، وابن جُرَيْج، وجُوَيْبر، ومقاتل بن سليمان، وخلقٍ سواهم. وعنه أيُّوب بن الحسن، وسَلَمَة بن شبيب، وأحمد بن حفص، ومحمد بن يزيد النَّيسابوريون، ومحمد بن قُدامة البُخاريُّ، وعلي بن حرب الجُنديسابوري، وإسماعيل بن عيسى العطَّار، وطائفة. قال مكِّ بن عَبدان: حدثنا محمد بن عمر الدَّارَابجرديّ، قال: حدثنا أبو حُذيفة البُخاري، ثقة، عن ابن جُرَيْج، عن ابن أبي مُلَيْكَة، عن ابن عباس، عن النبي ◌ََّ: ((من طاف بالبيت فلْيَسْتِلِمِ الأركانَ كلَّها)». الجرح والتعديل ٢ / الترجمة ٧٠٥ . (١) الجرح والتعديل ٢/ الترجمة ٧٢٩ (٢) (٣) تاريخ الدوري ٢٤/٢. (٤) تاريخه الكبير ١/ الترجمة ١٢٢٠. ٢٧ تفرَّد الدَّار ابجردي بتوثيق أبي حُذَيْفة، وما هو ممَّن يُعبأ بتوثيقه، والحديث كما ترى ساقط . وقال مسلم(١): أبو حذيفة تركوا حديثه. وقال علي ابن المَدِيني: كذَّاب، كان يحدِّث عن ابن طاووس، فجاؤوا إلى ابن عُيَيْنَة فأخبروه بسِنِّه، فإذا ابن طاووس قد مات قبل أن يُولَد. وقال الدَّارِقُطْني(٢): متروك الحديث. وقال أحمد بن سيَّار المَرْوَزِي: كان يروي عمَّن لم يُدْرك، فإذا سُئِل عن آخرين دونهم يقول: من أين أُدرك أنا هؤلاء. وكانت فيه غفلة مع أنَّه كان يُزَنُّ بِحِفْظ. وقال غُنْجار: تُوُفِّي في رجب سنة ستٍّ ومئتين ببُخَارَى. قلت: له عجائب أوردها ابنُ حِبَّان(٣)، وابن عَدِي(٤)، وغير واحد. نسأل الله السَّتْر. ٢٣ - إسحاق بن عيسى بن عليّ بن عبدالله بن عبَّاس، الأمير أبو الحسن الهاشمئُّ. وَلِيَ إمرةَ دمشق للرشيد، ووَلِيَ البصرةَ، وغيرَها. وحَدَّث عن أبيه، وعن المنصور. وعنه إبراهيم بن المهدي، وغيره. وبقي إلى بعد المئتين، قال خليفة: تُؤُنِّي سنة ثلاثٍ ومئتين. وحكى المدائني، قال: تناظر قوم في مجلس إسحاق بن عيسى الهاشمي، فألزم قومٌ دمَ عثمان عليًّا وعابوه بذلك، فردّ قوم عليهم وعابوا عثمان، فتكلم إسحاق وقال: أُعيذ عليًّا بالله أن يكون قتل عثمان، وأُعيذ عثمان بالله أن يكون قتله علي. قال: فاستحسنوا كلامه(٥). ٢٤ - مد: إسحاق بن عيسى القُشَيْريُّ، ابن بنت داود بن أبي هند. رأى جدّه، وروى عن الأعمش، وعبَّاد بن راشد، وجماعة. وعنه الحسن (١) الكنى، الورقة ٢٩. (٢) الضعفاء والمتروكون (٩٠). (٣) المجروحين ١٣٥/١ - ١٣٧. (٤) الكامل ٣٣٣/١ -٣٣٤. (٥) من تاريخ دمشق ٢٦٦/٨ - ٢٦٩. ٢٨ ابن الصَّبَّاحِ البَزَّار، وأبو كُرَيْب، وإسحاق بن بُهْلُول، ورزْقُ الله بن موسى، وعبدالله بن أبي زياد القَطَواني، وآخرون (١). ٢٥ _ ن: إسحاق بن الفُرات المِصْريُّ الفقيه، قاضي مصر، مولى التُّجِيْبِين، كُنْتُه أبو نُعَيْم. كان من جِلَّة أصحاب مالك. حدَّث عن مالك، ويحيى بن أيُّوب، واللَّیث، وحُمَید بن هانیء وهو أكبر شیخ له. ذكره ابن يونس هنا، وفي ترجمة حُمَيْد. ولكن قال ابن وزير: سمعت ابن الفُرات یقول: ولدت سنة خمسٍ وثلاثين ومئة. قلت: وذكر ابن يونس وفاة حُمَيد بن هانىء سنة اثنتين وأربعين ومئة، ويبعد أن يكون ابن الفُرات سمع وله سَبْعُ سنين . وعنه محمد بن عبدالله بن عبدالحكم، وأبو الطَّاهر ابن السَّرْح، وبحر بن نصر، وأحمد ابن أخي ابن وَهْب، وجماعة. ورُوي عن الشافعي، قال: ما رأيت بمصر أحداً أعلم باختلاف العلماء من إسحاق بن الفُرات. وقال ابن يونس: تُوُفِي سنة أربع ومئتين في ثاني ذي الحجة، وله سبعون سنة . وقال بحر بن نصر: سمعت ابن عُلَيَّة يقول: ما رأيت ببلدكم أحداً يُحسن العلم إلاّ إسحاق بن الفُرات. وقال ابن عبدالحَكم: ما رأيت فقيهاً أفضل منه. وقال أحمد بن سعيد الهَمْداني: قرأ علينا إسحاق بن الفُرات ((مُوَطَّأ مالك)) من حِفْظه، فما أسقط حرفاً فيما أعلم. وقال إسحاق: مولدي سنة خمسٍ وثلاثين ومئة. وهو إسحاق بن الفُرات بن الجَعْد بن سُلَيْم مولى معاوية بن حُدَيْج، وَلِيَ قضاءَ مصر نيابة عن محمد بن مَسْروق . (١) من تهذيب الكمال ٤٦٤/٢ - ٤٦٦. ! ٢٩ سئل أبو حاتم عنه فقال(١): شيخ ليس بمشهور. يعني: ليس بمشهور بالحديث . ٢٦ - د: إسحاق بن محمد بن عبدالرحمن بن عبدالله بن المُسَيَّب، أبو محمد المُسَيِّي المَدَنيُّ المقرىءُ، صاحب نافع بن أبي نُعَيم. قرأ عليه ولده محمد بن إسحاق، وخَلَف بن هشام، ومحمد بن سَعْدان، وأبو حمدون الطَّيب. وكان إماماً في القراءة مقبولاً . تُؤُنِّي سنة ستٍّ ومئتين. وقد روى عن ابن أبي ذئب، ونافع بن عمر . روی له أبو داود (٢). ٢٧ - إسحاق بن مِرار، أبو عَمْرو الشَّيبانيُّ الكوفيُّ، صاحبُ اللغة. حدَّث عن رُكن الشامي، وغيره، وأخذ العربية عن جماعة، ونزل بغداد(٣)، وطال عمره، وكان موثَّقاً فيما ينقله. أخذ عنه ابنه عَمْرو، وأحمد بن حنبل، وأبو عُبَيد، ومحمد بن حبيب. وكان ثعلب يُفَضِّله على أبي عُبَيدة، وكان صاحب دينٍ ونزاهة وصدق. قال ابنه: لَمَّا سَمِعَ أبي أشعارَ العرب، كانت نيفاً وثمانين قبيلة، فكان كلما عمل منها قبيلةً وأخرجها إلى الناس كتَبَ مُصْحفاً وجعله في مسجد الكُوفة، حتَّى كتب بخطّه نَيِّفاً وثمانين مُصْحفاً. وقال عبدالله بن أحمد: كان أبي يلزم مجالس أبي عَمْرو الشيباني ويكتب أماليه . وقال ثعلب: دخل أبو عَمْرو البادية وأكْثَرَ عن العرب، إلاّ أنَّه كان مستهتراً بشُرْب النَّبیذ. وقال الجاحظ: إنَّما قيل له الشَّيباني لانقطاعه إلى أُناسٍ من بني شيبان . وقال غيره: صنَّف أبو عمرو كتاب ((الحروف في اللغة)» وسمَّاه ((كتاب الجيم)). ولم يذكر لِمَ سمَّاه بذلك، ولا عَلِمَ أحدٌ من العلماء ذلك. وقد سُئل (١) الجرح والتعديل ٢/ الترجمة ٨١٠، وينظر تهذيب الكمال ٤٦٦/٢ - ٤٦٨. (٢) ينظر تهذيب الكمال ٢/ ٤٧٣ . (٣) ترجمه الخطيب في تاريخه ٧/ ٣٤٠ - ٣٤٤. ٣٠ ابن القطّاع عن تسميته بذلك فأبى أن يخبر بذلك إلاّ بمئة دينار. وله عدَّة تصانيف في اللغة. تُوُفِّي سنة عَشْر ومئتين، وله نيِّقٌ وتسعون سنة، وقيل: بل جاوز المئة. ٢٨- ع: إسحاق بن منصور، أبو عبدالرحمن السَّلُوليُّ مولاهم، الگُوفئُّ. عن عبدالله بن واقد الهَرَوي، وإسرائيل، وهُرَيْم بن سُفيان، وجماعة كثيرة. وعنه أبو كُرَيب محمد بن العلاء، ومحمد بن عبدالله بن نُمَيْر، وعباس الدُّوري، وعَمْرو النَّاقد، وأبو عمرو أحمد بن أبي غَرزة، وطائفة. وكان أحد الثِّفات الأعلام. توفي سنة خمس ومئتين على الأصح، قاله جماعة. وقال البخاري(١): مات سنة أربع ومثتین . وقال ابن معین(٢): ليس به بأس. وقد روى عنه من أقرانه أبو نُعيم الفضل بن دُكَين، وغيرُه. ٢٩ - إسحاق بن منصور بن حَيَّان الأسَديُّ الكوفيُّ. عن عُقبة بن إسحاق السَّلُولي، وعاصم بن محمد العُمَري. وعنه عثمان بن أبي شيبة، ومحمد بن عبدالله بن نُمَيْر، وسُفيان بن وكيع، وآخرون. ذكره ابن أبي حاتم (٣)، وغيرُه. قال ابن سعد(٤): كان خيِّراً فاضلاً. ٣٠- إسماعيل بن أبان، أبو إسحاق الغَنَوَيُّ الكوفيُّ الحَنََّط. عن هشام بن عُرْوة، وإسماعيل بن أبي خالد، ومحمد بن عَجْلان، وجماعة. وعنه أحمد بن الوليد الفَخَّام، وأحمد بن أبي غَرَزَة، وأحمد بن عُبَيْد ابن ناصح، وآخرون. قال ابن مَعِين: كذَّاب. التاريخ الكبير ١/ الترجمة ١٢٨٦، والصغير ٣٠٣/٢. (١) تاريخ الدارمي (١٣٨)، وتنظر ترجمته في تهذيب الكمال ٤٧٨/٢ - ٤٨٠. (٢) (٣) الجرح والتعديل ٢ / الترجمة ٨٢٣. (٤) الطبقات ٦ /٤٠٦. . ٣١ وقال البخاري(١)، وجماعة: متروك الحديث. وقال ابن عدي (٢): عامة رواياته عن هشام بن عروة وغيره مما لا يتابع عليه إما إسناداً وإما متناً. قلت: تُؤُفِّي سنة عشرٍ ومئتين . ● - وأمَّا إسماعيل بن أبان الورّاق، فثقة، لقيه البخاري. ٣١- إسماعيل بن حَکِیم. شيخٌ بصريٌّ فیه جهالة. روی عن یونس بن عُبید. وعنه محمد بن يونس الگُديمي. ٣٢ - ت: إسماعيل بن سعيد بن عُبَيَد الله بن جُبَيرِ الثَّقْفيُّ البَصْريُّ. عن أبيه. وعنه بِشْر بن آدم الأصغر، وبُنْدار، وسعيد بن مسعود المَرْوَزِي، والگديمي، وجماعة. قال أبو حاتم(٣): أدركته ولم أكتب عنه. قلت: له حديث في الجنائز (٤) صححه الترمذي. • - إسماعيل بن سنان، هو أبو عبيدة العُصْفُريُّ، يأتي بكنيته(٥). ٣٣- إسماعيل بن مرزوق، أبو يزيد المُراديُّ المِصْريُّ. روی عن یحیی بن أیُّوب، ونافع بن یزید، وجماعة. توفي في رجب . روى عنه محمد بن عبدالله بن عبدالحكم، وغيره. ٣٤- إسماعيل ابن الوزير أبي عُبيدالله معاوية بن عُبيدالله الأشعريُّ، أبو الحسن، نزيلُ الرَّي. روى عن شَرِيك، وابن أبي الزّناد، وهُشَيْم. وعنه علي بن مَيْسرة، وأدركه أبو حاتم (٦). (١) تاريخ البخاري الكبير ١/ الترجمة ١٠٩٣. الكامل ١/ ٣٠٤، وتنظر ترجمته في تهذيب الكمال ١١/٣ - ١٣ . (٢) (٣) الجرح والتعديل ٢ / الترجمة ٥٨٦ . جامع الترمذي (١٠٣١). (٤) الترجمة ٤٣٧ من هذه الطبقة . (٥) الجرح والتعديل ٢ / الترجمة ٦٧٨ . (٦) ٣٢ قال ابن مَعِين: قد سَمِعَ، ولكنه كان يشرب الخمر، ليس بشيء. ٣٥۔ إسماعيل بن نصر. روى عن أبي بكر الهُذَلي، وغيرِهِ. وعنه زياد بن أبي مسلم، وغيرُه. قال أبو حاتم(١): قد رأيته، ولا أرى بحديثه بأساً. ٣٦- د: إسماعيل بن عبدالكريم بن مَعْقِل بن مُنبِّه اليَمَانيُّ الصَّنْعانيُّ. عن عمِّه عبدالصَّمد بن مَعْقِل، وعن ابن عمِّه إبراهيم بن عَقِيل. وعنه أحمد، وإسحاق، وعبد بن حُمَيْد، وأحمد بن الأزهر، والحارث بن أبي أسامة، وطائفة . قال النَّسائي: ليس به بأس . قلت: مات سنة عَشْرٍ(٢) . ٣٧- م دن: إسماعيل بن عمر، أبو المنذر الواسطيُّ ثم البَغْداديُّ. عن عيسى بن طَهْمان، ويونُس بن أبي إسحاق، وداود بن قيس الفَرَّاء، وجماعة. وعنه أحمد، وابن مَعِين، ومحمد بن رافع، وعبَّاس الدُّوري، وآخرون. وكان عبداً صالحاً. قال أبو حاتم (٣): صدوق. وقال أحمد بن حنبل: كان ربَّما يصلِّ حتَّى تورم قَدَماه. ٣٨-ع: الأسود بن عامر، شاذان، أبو عبدالرحمن. شاميٌّ ثقةٌ نزلَ بغدادَ. وروى عن هشام بن حسَّان، وشُعْبة، وسُفيان، وجرير بن حازم، وطلحة بن عَمْرو، والحمَّادَيْن، وذَوَّاد بن عُلْبَة، وعبد العزيز الماجِشُون، وطائفة. وعنه أحمد، وابن المَدِيني، وأبو ثَوْر الكَلْبي، وأحمد بن الوليد الفَخَّام، وأحمد بن الخليل البُرْجُلاني، وعَمْرو النَّاقد، والحارث بن أبي أسامة، والدَّارمي، ويعقوب بن شَيْبة، وخلق. وثَّقه ابن المَدِیني، وغیرُه. الجرح والتعديل ٢/ الترجمة ٦٨٢ . (١) (٢) من تهذيب الكمال ١٣٨/٣ - ١٤١. الجرح والتعديل ٢/ الترجمة ١٨٩، والترجمة من تهذيب الكمال ١٥٤/٣ - ١٥٧. (٣) تاريخ الإسلام ٥/م٣ ٣٣ وقد روى عنه من القدماء بقيّة بن الوليد. ومات في أوَّل سنة ثمانٍ(١). ٣٩- أشعث بنُ عَطَّاف الأسَديُّ الكوفيُّ المقرىءُ، نزيلُ الرَّي، أبو النَّضْر. روى القراءة عن حمزة الزَّيَّات، والحديث عن الثَّوري. وعنه محمد بن عيسى التَّيمي، ومحمد بن مُقَاتِل، ومحمد بن حُمَيْد الرَّازي، وإبراهيم بن موسی . سُئِل عنه أبو حاتم (٢) فقال: صالح الحديث. وقال ابن أبي حاتم(٣): روى عن شيبان النحوي، ويونس بن الحارث، والقاسم بن حبيب . قال أبو زُرْعة (٤): كان شيخاً صالحاً. وذكره ابن عدي(٥)، قال: وله أحاديث يخالف في إسنادها ومتونها . ٤٠ - دن: أشهب بن عبدالعزيز بن داود بن إبراهيمٍ، أبو عَمْرو القَيْسيُّ العامريُّ المِصْريُّ الفقيه، قيل اسمه مِسْكين، وأشهب لَقَبُه. سمع اللَّيث، ومالكاً، ويحيى بن أيُّوب، وسليمان بن بلال، وبكر بن مُضر، وداود العطَّار، وجماعة. وعنه الحارث بن مِسكين، وبحر بن نصر، ومحمد بن عبدالله بن عبدالحَكَم، ويونس بن عبدالأعلى، ومحمد بن إبراهيم ابن المَوَّاز الفقيه، وسُحْنُون بن سعيد، وعبدالملك بن حبيب، وهارون بن سعيد الأيْلي، وطائفة . قال الشَّافعيُّ: ما أخرجتْ مصرُ أفْقَهَ من أشهب لولا طَيْش فيه . وقيل: كان أشهب على خَرَاج مصر، وله أموال وحِشْمة. وقال سُخْنُون: رحِم الله أشهب ما كان يزيد في سماعه حرفاً واحداً. (١) من تهذيب الكمال ٢٢٦/٣ - ٢٢٨. الجرح والتعديل ٢ / الترجمة ٩٩٣. (٢) (٣) نفسه . نفسه . (٤) (٥) الكامل ١/ ٣٨٠ بتصرف. ٣٤ وقال أبو عمر بن عبدالبَرّ(١): كان فقيهاً حَسَن الرأي والنَّظَرِ، فَضَّلَهُ محمد ابن عبدالله بن عبدالحَكَم على ابن القاسم في الرأي، فذُكِرَ ذلك لمحمد بن عُمر بن لُبَابة الأندلسي، فقال: إنَّما قال ذلك ابن عبدالحَكَم لأنَّه لازم أشهبَ، وكان أخْذُهُ عنه أكثر، وابن القاسم عندنا أفْقَهُ في البُيُوع وغيرها . قال ابن عبدالبَرّ(٢): أشهب شيخه، وابن القاسم شيخه، وهو أعلم بهما لكثرة مجالسته لهما وأخذِه عنهما. قال(٣): ولم يدرك الشافعي حين قَدِمَ مصرَ أحداً من أصحاب مالك إلّ أشهب، وابنَ عبدالحكم. قال سَعْد بن مُعَاذ: سمعت محمد بن عبدالله بن عبدالحَكَم يقول: أشهب أفْقَهُ من ابن القاسم مئة مرة. وروينا عن محمد بن عبدالله بن عبدالحَكَم أنه قال: سمعت أشهبَ في سجوده يدعو على الشافعي بالموت، فذكرتُ ذلك للشافعي، فأنشد مُتمثلاً : تمنَّى رجال أن أموت وإنْ أَمُتْ فتلك سبيل لستُ فيها بأوحَدٍ فقُلْ للذي يَبْقَى (٤) خلافَ الذي مضى تهيَّأْ لِأُخرى مثلها، فكأنْ قدِ قال: فمات والله الشافعيُّ في رجب سنة أربع ومئتين، ومات بعده أشهب بثمانية عشر يوماً. واشترى أشهب من تركة الشافعي غلاماً اسمه فتيان، اشتريته أنا من تَرِكة أشهب. وقال أبو سعيد بن يونس: وُلِد أشهب سنة أربعين ومئة، ومات لثمانٍ بَقِين من شعبان . قلت: وقول ابن عبدالبَرّ: أشهب شيخه وابن القاسم شيخه وَهْمٌ، فإنَّ محمداً لم يُدرك ابنَ القاسم، والذي أدركه والده عبدالله بن عبدالحَكَم. ولعلَّه أرادَ عبدالله، بدليل ما قال بعد ذلك: ولم يدرك الشافعي في حين قدومه مِصْرَ أحداً من أصحاب مالك إلا أشهب وابن عبدالحَكَم . (١) الانتقاء في فضائل الثلاثة الفقهاء ١١٢ . (٢) نفسه . (٣) نفسه. (٤) هكذا بخط المؤلف، وفي ترتيب المدارك ٤٥٣/٢: ((يبغي)). ٣٥ قلت: وكان أشهب من كبار أصحاب مالك، وما هو بدون ابن القاسم، وإنْ كان ابن القاسم أبصر بفقه مالك منه، ولكن أشهب أعلم بالحديث من ابن القاسم(١). ٤١- خ ت: أشهل بن حاتم الجُمَحيُّ، مولاهم، البَصْريُّ، أبو عَمْرو، وقيل : أبو عمر. عن عبدالله بن عون، وكَهْمس بن الحَسَن، وقُرَّة بن خالد، وابن لَهِيعة، وغيرهم. وعنه محمد بن المُثَنَّى، وعبدالله بن منير المَرْوَزِي، ومحمد بن إسحاق الصَّاغاني، ومحمد بن يحيى الذُّهلي، والحارث بن أبي أُسامة، والكُدَيْمي، وخَلْقٌ. ومن القدماء: عبدالله بن وَهْب، وقال: لا أعلم أحداً من أهل العلم سُمِّ بهذا الاسم غيره. وقال أبو زُرْعة: محلُّه الصِّدْق، وليس بقوي(٢). قلت: توفي سنة ثمان ومئتين. ٤٢ - أَصْرَمُ بنُ حَوْشب، أبو هشام الكِنْدِيُّ الهَمَذانيُّ، أحد المتروكين. روى عن أبي جعفر الرَّازي، وقُرَّة بن خالد، وهشام بن عُرْوة، ومالك. وعنه أحمد بن الفُرِات، وأبو إسحاق الجوزجاني، وعليّ بن سَلَمة اللَّبقي، وعليّ بن الحسن الذُّهْلي. كذَّبه يحيى بن مَعِين(٣) . يقال: مات سنة اثنتين ومئتين . وقيل: روى عن الأعمش. ٤٣ - أَصْرَمُ بنُ غِياث، أبو غِياث النَّيْسابُوريُّ. عن عاصم الأحول، وأبي حنيفة، ومقاتل بن سُليمان. وعنه أحمد بن حرب الزَّاهد، وأيُّوب بن الحَسَن، وعليّ بن الحسن الدَّارابِجِردي، وآخرون. وهو متروك عند الجماعة. (١) ينظر تهذيب الكمال ٢٩٦/٣ - ٢٩٩. (٢) هكذا نقل المصنف عن أبي زرعة الرازي تبعًا لشيخه المزي ٣٠٠/٣، وهو وهم كما بيناه في تعليقنا على ((التهذيب))، والقول قول صاحبه أبي حاتم الرازي (الجرح والتعديل ٢/ الترجمة ١٣١٩)، ولم يزد أبو زرعة على قوله: ((ليس بقوي)). (٣) تاريخ الدارمي (١٦٨). ٣٦ ٤٤ - م دت ن: أُمَيّة بن خالد القَيْسيُّ البَصْريُّ، أخو هُذْبة. عن إسحاق بن يحيى بن طلحة بن عُبَيد الله، وشُعْبة، والثَّوري، والمسعودي، وأبي الجارية العَبْدي، وجماعة. وعنه أحمد بن المِقدام، والفَلَّس، وبُنْدار، ومحمد بن عثمان بن أبي صَفْوان الثَّقْفي، ومُسَدَّد، وآخرون. قال أبو زُرْعة (١): ثقة. وقال البُخاري(٢): مات سنة إحدى ومئتين. ٤٥ - أَوْس بن عبدالله بن بُرَيْدة بن الحُصَيْب الأسلميُّ المَرْوَزِيُّ. عُمِّرَ دهراً، ولم يدرك أباه. وروى عن أخيه سهل، والحُسين بن واقد. وعنه محمد بن مقاتل المَرْوَزِي، والحُسين بن حُرَيْث، وسليمان بن عُبيد الله، وغيرهم. قال أبو حاتم الرازي(٣): سألت المَرَاوِزة عنه فعرفوه. وقال الدَّارَقُطْني (٤): متروك. وقال الحُسين بن حُريث: كأنه مات سنة اثنتين ومئتين، تُوُفِّي بعد خروج المأمون من مَرْو. ٤٦ - أيُّوب بن خالد، أبو عثمان الجُهَنيُّ الحَرَّانيُّ. عن الأوزاعي، وغيره. وعنه أحمد بن الأزهر، وسُليمان بن سيف، وإسحاق الكَوْسج، وإبراهيم بن هانىء النيسابوري، ووثقه. قال ابن عَدِي(٥): حدَّث بالمناكير. وقال أبو أحمد الحاكم: لا يُتابع في أكثر حديثه. ٤٧ - دت ق: أَيُّوب بن سُوَيد الرَّمْليُّ، أبو مسعود الحِمْيَرَي السَّيبانيُّ. الجرح والتعديل ٢/ الترجمة ١١٢٣. (١) التاريخ الكبير ٣/ الترجمة ١٥٢٤، والصغير ٢٩٥/٢، والترجمة من تهذيب الكمال (٢) ٣٣٠/٣ - ٣٣٢. الجرح والتعديل ٢/ الترجمة ١١٤٠. (٣) (٤) الضعفاء والمتروكون (١٢١). (٥) الكامل ١/ ٣٥٠، والترجمة من تهذيب الكمال ٣/ ٤٧٠ - ٤٧١ . ٣٧ عن ابن جُرَيْج، ويونس الأيْلي، وأُسامة بن زيد اللَّيثي، ويحيى بن أبي عَمْرو السَّيباني، وعبدالرحمن بن يزيد بن جابر، والأوزاعيُّ، وطائفة. وعنه أبو الطَّاهر أحمد بن السَّرْح، وعبدالرحمن بن إبراهيم دُحَيْم، وكثير بن عُبيد الحِمْصي، والربيع المُرادي، وبَحْر بن نصر، ومحمد بن عبدالله بن عبدالحَگم، وآخرون. قال عباس(١)، عن ابن مَعِين: ليس بشيء، يسرق الأحاديث. وقال النَّسائي(٢): ليس بثقة. وقال أبو حاتم(٣): ليِّن الحديث. وقال إبراهيم بن عبدالله الخُثُّلي: سألت ابن معين عن أيوب بن سويد، فقال: ليس بشيء، حدثهم بالرملة بأحاديث عن ابن المبارك: ثم جعلها بعد عن نفسه عن شيوخ ابن المبارك. وقال ابن عدي (٤): يُكتَب حديثه في جملة الضُّعفاء. وذكره ابن حبان في ((الثِّقَات))(٥)، لكن قال: كان رديء الحفظ. وقال البخاري(٦): يتكلَّمون فيه. قلت: وروى عنه من القدماء بقيّة، والشَّافعي. ومن المتأخرين إبراهيم بن محمد بن يوسف الفريابي، ومحمد بن أبي السري العسقلاني. قال ابن أبي عاصم: تُوُفِّي سنة اثنتين ومئتين. وقال البخاري(٧): قال لي محمد بن إسحاق: سمعت عبدالله بن أيوب يقول: غَرق أيوب بن سُويد في البَحْر سنة ثلاث وتسعين، يعني: ومئة. قلت: الأوَّل أصح. (١) تاريخه ٤٩/٢ . (٢) الضعفاء والمتروكين (٣٠). الجرح والتعديل ٢ / الترجمة ٨٩١. (٣) (٤) الكامل ٣٥٤/١. الثقات ١٢٥/٨. (٥) التاريخ الكبير ١/ الترجمة ١٣٣٣، وينظر تهذيب الكمال ٣ / ٤٧٤ - ٤٧٧. (٦) (٧) نفسه . ٣٨ ٤٨- خ دن ق: بِشْر بن بَكْر التّسيُّ، أبو عبدالله البَجَلَيُّ الدِّمشقيُّ الأصل. عن عبدالرحمن بن يزيد بن جابر، وعَبْدَة بنت خالد بن مَعْدان، والأوزاعي، وجماعة. وعنه ابنه أحمد، والحارث بن أسد الهَمْداني، ودُحَيْم، ومحمد بن عبدالله بن عبدالحَكَم، والربيع المُرَادي، وأبو الطَّاهر بن السَّرْح، وخَلْقٌ. ومن القدماء الشَّافعي . وثَّقه أبو زُرْعة(١)، والذَّارَقُطْني(٢). وقال محمد بن وَزير : سمعتُه يقول: وُلدت سنة أربع وعشرين ومئة. وقال ابن يونس: كان أكثر مقامه بتِنِّيس ودِمياط، تُوُفِي بدمياط في ذي القعدة سنة خمسٍ ومئتين . وقال الخطيب(٣): حدَّث عنه عبدالله بن وَهْب، وسُليمان بن شُعيب الكَيْساني، وبين وفاتيهما ستٍّ وسبعون سنة. ٤٩ - خت ق: بِشْر بن ثابت البَصْريُّ البزَّار، أبو محمد. عن أبي خَلْدَة خالد بن دينار، وشُعْبة، وموسى بن عُلَيّ بن رَبَاح، وغيرهم. وعنه أبو عبيدة بن أبي السَّفَر، وأبو داود الحرَّاني، وعباس الدُّوري، والدَّارمي، وطائفة . وثّقه ابنُ حِبَّان (٤). ٥٠- بِشْر بن الحُسين الهلاليُ الأصبهانيُّ، أبو محمد. عن الؤُّبَير بن عَدِي، عن أنس، فذكر نُسْخةً، وعن عبدالرحمن بن عبد الله ابن دينار. وعنه يحيى بن أبي بُكَير، وهو من أقرانه، ومحمد بن زبَّار الكَلْبِيُّ، وأحمد بن سليمان المَرْوَزِي، والحَجَّاجِ بن يوسف بن قُتَيبة، وغيرُهم. قال أبو نُعَيم الحافظ (٥): تُؤُفِّي بعد المئتين. قال: وجاء إلى أبي داود الطَّيَالِسي فقال: حدَّثني الزُّبير بن عدي. فكذَّبه (١) الجرح والتعديل ٢/ الترجمة ١٣٣٦. (٢) سؤالات السلمي (٦٨). السابق واللاحق (٤٠)، والترجمة من تهذيب الكمال ٩٥/٤ - ٩٧ . (٣) (٤) الثقات ٨/ ١٤١، والترجمة من تهذيب الكمال ٤/ ٩٧ - ٩٩. (٥) أخبار أصبهان ٣٨٤/١. ٣٩ أبو داود، وقال: ما نعرف للزُبَير، عن أنَس إلاَ حديثاً واحداً. قال ابن حِبَّان(١): روى عن الزُبير، عن أنس نسخةً موضوعةً. وقال البخاري(٢): فيه نظر . ٥١- ع: بِشْر بن عمر الزَّهْرانيُّ البَصْريُّ، أبو محمد. عن شعبة، وعِكْرِمة بن عمَّار، وهَمَّام، وأبان العطّار، وعاصم بن محمد العُمَري، وجماعة. وعنه إسحاق بن راهُوية، وبِشْر بن آدم، وإسحاق الكَوْسَج، ومحمد بن يحيى، ونصر بن عليّ، ومحمد بن يحيى القُطَعي، وآخرون. قال أبو حاتم(٣): صدوق. ووثَّقه ابنُ سعد، وقال (٤): تُوُفِّي بالبَصْرة سنة سَبْع . وقال غيره: تُوُفِّي في آخر يومٍ من سنة ستٍّ. ٥٢ - بِشْر بن مُبَشِّر، أبو المَسيَّب الواسطيُّ. عن شُعْبة، وأبي الأشهب، ومهدي بن ميمون. وعنه أحمد بن سنان ومحمد ابن وزير الواسطيّان، وأحمد بن محمد بن يحيى بن سعيد القطَّان، ومحمد بن عبدالله المُخَرِّميُّ، وغیرُهم. ٥٣- بِشْر بن المُعْتَمِر، أبو سهل، شيخ المُعْتزِلة، وصاحب التَّصانيف، من القَرَامي(٥) الكبار. ذكره ابن النَّجَّار(٦) في ((تاريخ بغداد))، فقال: ذكره محمد بن إسحاق النديم(٧): وأنه كوفيٌّ ويقال: بغدادي، انتهت إليه رياسة الاعتزال في وقته، قال(٨): وكان مع ذلك راويةً للشعرِ والأخبار، شاعرًا، وكان جماعةٌ من الفضلاء يفضلونَهُ على أبان اللَّحِقي،َ وله قصيدةٌ نحو ثلاث مئة ورقة، وكان أبرصَ وله مصنفات كثيرة. توفي سنة عشر، وقد عَلَت سِنهُ. المجروحين ١ / ١٩٠ . (١) (٢) التاريخ الكبير ٢ / الترجمة ١٧٢٦ . (٣) الجرح والتعديل ٢ / الترجمة ١٣٧٩ . الطبقات ٧/ ٣٠٠، وتحرف فيه إلى ((تسع))، والترجمة من تهذيب الكمال ١٣٨/٤ -١٤٠. (٤) (٥) القرامي : الأصول. في التاريخ المجدد لمدينة السلام، ولم يصل إلينا هذا القسم منه. (٦) (٧) الفهرست ٢٠٥ . نفسه . (٨) ٤٠