Indexed OCR Text
Pages 901-920
وواحدها شَرَفاً وقَدْراً وصَوناً؛ وكان وسيماً جميلاً فصيحاً، قد عُرِفَتْ له مروءتُه وقدرُه بالبلد. وقال عبدالله بن نافع بن ثابت الزُّبَيري: بعث الوزير أبو عُبيد الله إلى عبدالله بن مُصْعَب في أول ما صَحِب المهدي بألفَي دينار، فَرَدَّها وقال: لا أقبل صِلةً إلا من خليفة أو وليٍّ عهد. قال يعقوب الفَسَوي(١): ولي بكار بن عبدالله المدينة وقدِم أبوه إلى بغداد . وسُئِل ابن مَعِين عن عبدالله بن مصعب. فقال: ضعيفُ الحديث لم يكن له کتاب . وقال أبو حاتم(٢): هو بابَةُ عبدالرحمن بن أبي الزِّناد. قيل: مات عبدالله بالرَّقَّة في سنة أربع وثمانين ومئة، وله نحوٌ من سبعين سنة . وقد وقع لنا من عواليه؛ أخبرنا يحيى بن أبي منصور كتابةً، قال: أخبرنا أبو محمد الرُّهاوي الحافظ، قال: أخبرنا عبدالجليل بن أبي سَعْد. (ح) وأخبرنا أحمد بن محمد الحافظ، ومحمد بن إبراهيم النَّحوي؛ قالا: أخبرنا عبدالله بن عمر العتابي بحلب، قال: أخبرنا أبو الوقت السِّجْزي؛ قالا : أخبرتنا بِسْبَى الهَرْئَمِيَّة، قالت: أخبرنا عبدالرحمن بن أبي شُرَيْح، قال: أخبرنا أبو القاسم البَغَوي، قال: حدثنا مُصْعَب بن عبدالله، قال: حدثني أبي، عن هشام ابن عُروة، عن محمد بن المُنْكَدِر، عن جابر بن عبدالله، قال: قال رسول الله وَلَه : ((ألا أخبركم على مَن تحرمُ النار غداً، على كل هيِّنٍ ليِّنِ قريبٍ سهل)). ١٩٢- عبدالله بن معاوية الزُّبَيَريُّ، أبو معاوية، من وَلَد الزُّبير بن العوام. روى عن هشام بن عُرْوة، وغيره. وعنه أبو عاصم النَّبيل، وأبو الوليد، ويحيى بن مَعِين، وأبو حفص الفلاس. قال أبو حاتم(٣): مستقيم الحديث. (١) المعرفة والتاريخ ١٧٤/١. (٢) الجرح والتعديل ٥ / الترجمة ٨٣٣. (٣) الجرح والتعديل ١٧٨/٥. ٩٠١ وقال البخاري(١): مُنْكَر الحديث. وقال أيضاً في كتاب ((الضعفاء الكبير)): عبدالله بن معاوية من ولد الزُبير ابن العوام بصري بعض أحاديثه مناكير. قلت: العبارتان معناهما واحد، لأن مَن كان بعضُ أحاديثه مُنْكَرَة فهو أيضاً مُنْكَر الحديث؛ إذ قولنا في الرجل مُنْكَر الحديث لا نعني به أن كل ما رواه مُنْكَر، فإذا روى الرجلُ جملةً وبعض ذلك مناكير، فهو مُنْكَر الحديث . ١٩٣ - دن: عبدالله بن المُنيب الأنصاريُّ الحارثيُّ. عن جده عبدالله بن أبي أمامة، ووالده، وهشام بن عُرْوة. وعنه مَعن بن عيسى، والواقدي، وعبدالرحمن بن مهدي، وسعيد بن أبي مريم، ومحمد بن خالد بن عثمة . قال النَّسائي: لا بأس به(٢). ١٩٤- ق: عبدالله بن موسى بن إبراهيم التَّميُّ الطّلْحيُّ، أبو محمد المدنيُّ. عن صَفوان بن سُلَيم، وأسامة بن زيد، وجماعة. وعنه إبراهيم بن المنذر الحِزَامي، وأثنى عليه، ويعقوب بن كاسب، ويعقوب بن محمد، وطائفة . قال ابن مَعِين: صَدُوق، كثير الخطأ . قال ابن حبان(٣)، وغيره: لا يُخْتَج به. وجده هو إبراهيم بن محمد بن طلحة بن عبيدالله . ١٩٥- ع: عبدالأعلى بن عبدالأعلى السّاميُّ، الإمام أبو محمد القُرَشيُّ البَصْريُّ. عن حُمَيد الطويلِ، والجُرَيْري، وداود بن أبي هند، ويونس بن عُبيد، وابن أبي عَرُوبة، وخَلْق. وعنه إسحاق بن رَاهُوية، وأبو بكر بن أبي شيبة، وعَمرو بن علي الفلاس، ونصر بن علي، وبُنْدار، وخَلْقٌ. (١) الضعفاء الصغير (١٩٤)، والتاريخ الكبير ٥ / الترجمة ٦٦٣. (٢) من تهذيب الكمال ١٧٧/١٦ - ١٧٨ . (٣) المجروحين ١٦/٢ . ٩٠٢ : قال يحيى بن مَعِين(١): ثقة. وقال عياش بن الوليد الرَّقَّام: حدثنا عبدالأعلى أبو محمد وأبو هَمام، يعني له كُنْيتان. قلت: احتجوا به في الكُتُب، وهو صَدُوق، لكن رُمِيَ بالقَدَر. وقال محمد بن سعد(٢): لم يكن بالقوي. توفي في شَعْبان سنة تسع وثمانين ومئة . ١٩٦- عبد الجبار بن سليمان اليَحْصُبيُّ المِصْريُّ، يُكنى أبا سُليمان. روى عن حَيْوة بن شُرَيْح، وغيره. وعنه ابن وهْب مع تقدُّمه، ويحيى بن بُكَير، وأبو الطاهر بن السَّرْح. ذكره ابن يونس وقال في ترجمته أنه قال: أدركت مِصْرَ وليس فيها إلا سائل واحد، ثم طرأ علينا سائل آخر. قلت: لو كان هذا في قريةٍ لقضي منه التعجب، فكيف في مثل عَظَمة مصر . مات عبدالجبار سنة تسعين ومئة . ١٩٧ - عبد الحميد بن عَدي، أبو سِنان الجُهَنيُّ الدِّمشقيُّ. عن الأوزاعي، وهشام بن الغاز، وجماعة. وعنه الهيثم بن خارجة، وهشام بن عمار، وسليمان بن عبدالرحمن . قال أبو حاتم(٣): صالح الحديث. ١٩٨ - ت ق: عبدالحميد بن أبي العِشْرين الدِّمشقيُّ، أبو سعيد، كاتب الأوزاعي. سَمِعَ من الأوزاعي فقط. وعنه أبو الجُمَاهر محمد بن عثمان، وهشام بن عمار، وجُنادة بن محمد المُرِّي. وثقه أحمد، وأبو حاتم (٤). تاريخ الدوري ٣٣٩/٢، وتاريخ الدارمي (٦٥٨). (١) (٢) الطبقات الكبرى ٧/ ٢٩٠. (٣) الجرح والتعديل ٦/ الترجمة ٨٣. (٤) نفسه ٦ / الترجمة ٤٩ . ٩٠٣ وقال النَّسائي(١): ليس بالقوي. وقال ابن معین(٢): ليس به بأس . وقال الدارَقُطَني(٣): ثقة. وقال ابن عَدِي (٤): يُغْرِب عن الأوزاعي بأحاديث، وهو ممن يُكْتَب حديثه . وقال أبو حاتم(٥): لم یکن بصاحب حدیث، کان کاتب دیوان. وقال أبو أحمد الحاكم: حديثه في ((سوق الجنة)) لا أصل له في حديث أبي هريرة، ولا ابن المُسَيِّب ولا حسان بن عطية، وقد تَابعَه عليه سُوَيْد بن عبدالعزيز(٦). ١٩٩ - عبدالرحمن بن بَشير، أبو أحمد الدِّمشقيُّ الشَّيْبانيُّ. عن محمد بن إسحاق، وعمار بن إسحاق. وعنه زهير بن عَباد، ودُخَيْم، وسُليمان ابن بنت شُرَحْبيل . وثَّقه دُخَیْم . وقال أبو حاتم(٧): مُنكر الحديث. ٢٠٠- عبدالرحمن بن الحارث السَّاحليُ(٨). عن الزُّهْرِي، وعُمَيْر بن هانىء، ومحمد بن المُنْكَدِر، وربيعة الرأي، وغيرهم. وعنه هشام بن عمار، والحَگم بن موسى . قال أبو حاتم(٩): حديثه مُقَارِب. ٢٠١ - ت ق: عبدالرحمن بن زيد بن أسلم العَدَويُّ العُمَرِيُّ المَدَنيُّ، مولی عمر رضي الله عنه. الضعفاء والمتروكين (٤١٩). (١) (٢) سؤالات الجنيد (١٤٤). (٣) سؤالات الحاكم (٣٩٦). (٤) الكامل ١٩٥٩/٥. الجرح والتعديل ٦/ الترجمة ٤٩ . (٥) أخرجه الترمذي (٢٥٤٩) واستغربه، ويحذف تعليقنا عليه . (٦) الجرح والتعديل ٥/ الترجمة ١٠١٣ . (٧) هكذا بخط المؤلف، والمعروف أنه ((السَّلامي)) كما في مصادر ترجمته . (٨) الجرح والتعديل ٥/ الترجمة ١٠٥٨. (٩) ٩٠٤ روى عن أبيه، وصَفْوان بن سُلَيم، وأبي حازم. وعنه ابن وَهْب، والقَعْنَبِي، وأبو مُصْعَب، وعبدالأعلى بن حماد، وهشام بن عمار، وعلي بن مسلم الطُّوسي، وخلق. وحدث عنه من شيوخه يونس بن عُبَيْد. ضعفه أحمد (١)، وغيره. وهو صاحب حديث: ((أُحِلَّتْ لنا مَيتتان ودَمان))؛ يرويه عن أبيه، عن ابن عمر، وعنه إسحاق ابن الطباع، بهذا. قال الشافعي: ذُكر لمالك حديث منقطع فقال: اذهب إلى عبدالرحمن بن زيد يحدثك عن أبيه، عن نوح عليه السلام. وقال البخاري(٢): عبدالرحمن بن زيد ضعفه علي جداً. قلت: أخواه أقوى منه وأحسن حالاً، عبدالله وأسامة . توفي عبدالرحمن سنة اثنتين وثمانين ومئة. ٢٠٢- ق: عبدالرحمن بن عبدالله بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب، أبو القاسم العُمريُّ المدنيُّ، أخو قاسم. عن أبيه، وعُبَيْدالله، وسُهيل بن أبي صالح، وهشام بن عُرْوة. وعنه سُرَيْج ابن يونس، وأبو الربيع الزَّهْراني، ومحمد بن الصباحِ الجَرْجَرائي، والحَسَن بن عَرَفَة، وجماعة . مُتَّفَقٌ على وَهْنه، مَزَّق أحمد ماسمع منه(٣). وقال أبو زُرْعَة (٤): متروك. وقال أبو داود: ليس بثقة (٥). قيل: مات في صَفَر سنة ست وثمانين ومئة. ٢٠٣-م ن: عبدالرحمن بن عبدالملك بن سعيد بن حَيَّان بن أبجر الهَمْدانيُّ الکوفيُّ. عن أبيه، وسُفيان الثَّوْري. وعنه سعيد بن محمد الجَرْمي، وسُرَيج بن (١) العلل ومعرفة الرجال ٢٨٦/١. (٢) تاريخه الكبير ٥/ الترجمة ٩٢٢، والضعفاء، له (٢٠٨). (٣) العلل ومعرفة الرجال ٢٥٠/١. الجرح والتعديل ٥/ الترجمة ١٢٠٢ . (٤) في سؤالات الآجري ٣/ الترجمة ٣١: ((لا يكتب حديثه))، أما قوله: ((ليس بثقة)) فهو قول (٥) النسائي كما في تهذيب الكمال ٢٣٧/١٧ . ٩٠٥ يونس، والوليد بن شُجاع السَّكُوني، وابن مهدي، وجماعة. وكان عبداً صالحاً، أَمَّ الناس في الصلاة على الثَّوْري، ما أعلم فيه مَغْمزاً. مات سنة إحدى وثمانين ومئة. قال ابن مَعِين: صالح. وذكره ابن حبان في ((الثَّقَات))(١). وأخرج له مسلم حديثين عن أبيه . ٢٠٤ - عبدالرحمن بن عثمان بن إبراهيم بن محمد بن حاطب الحاطبيُّ المَدَنيُّ. له عن أبيه عن ابن عمر، وعن عمه. وعنه سَعْدُوية الواسطي، وأبومَعْمر القَطِيعِي، وزكريا بن يحيى بن صبيح، وعثمان بن أبي شَيْبة . قال أبو حاتم(٢): ضعيفُ الحديث يَهُولُنِي كَثْرَهُ ما يُسْنِد. ٢٠٥- عبدالرحمن بن مالك بن مِغْوَل البَجَليُّ الكُوفيُّ. عن أبيه، وهشام بن عُرْوة، والأعمش، ونحوهم. وعنه أبو إبراهيم التَّرْجُماني، وعَمْرو الناقد، ومحمد بن معاوية بن مَالَج، بفتح اللام. قال الدَّارَقُطْني(٣)، وغيره: متروك. وقال أبو داود(٤): كان يضع الحديث. وقال أحمد بن حنبل(٥): خَرَّقنا حدیثه من دهرٍ . وقال ابن مَعِين(٦): رأيتُه، وليس بثقة(٧) . ٢٠٦- عبدالرحمن بن القُطامي، بَصْريٌّ. له عن أبي المُهَزِّم، ومحمد بن زياد الجُمَحي، وعلي بن جُدْعان. وعنه عبدالجبار بن العلاء، وعمر بن شَبَّة، وعبدالرحمن بن مَعْبَد، وآخرون. (١) ثقاته ٣٧٤/٨. الجرح والتعديل ٥/ الترجمة ١٢٤٩. (٢) (٣) السنن ٢ /٧١. سؤالات الآجري ٥/ الورقة ٣٣ . (٤) الجرح والتعديل ٥/ الترجمة ١٣٦٨ . (٥) تاريخ الدوري ٣٥٧/٢ . (٦) (٧) وقال ابن الجنيد (٧٢٤) وابن محرز (٩٧) عنه: ((كذاب)). ٩٠٦ قال الفلاس: لقيته وكان كذاباً. وذكره ابن حبان ووهاه(١)، لكن غلط في قوله: روى عن أنس، إنما يروي عن أصحابٍ أنس. وأورد ابن عدِي له أحاديث، وقال(٢): لعل الضَّعْفَ فيها من قِبَل أبي المُهَزِّم، وابن جُدْعان. ٢٠٧-٤: عبدالرحمن بن أبي الرجال محمد بن عبد الرحمن بن عبدالله بن حارثة بن النُّعْمان بن نَفْع الأنصاري، النَّجَّاريُّ المدنيُّ. عن أبيه، وعُمارة بن غَزِيَّةً، وعمر مولى غُفْرة، ويحيى بن سعيد الأنصاري، ويعقوب بن محمد بن طحلاء، وجماعة. وعنه أبو نُعَيم، وقُتَيْبة، وهشام بن عمار، ويحيى الوحاظي، وسُوَيْد بن سعيد، والْحَكَم بن موسى، وجماعة . وكان قد نزل بثغر الشام. وثَّقه ابن مَعِين(٣)، وغيره. وليَّنه أبو حاتم قليلاً (٤). ٢٠٨- عبدالرحمن بن محمد بن عُبَيد الله العَرْزَميُّ. عن أبيه، وجابر الجُعْفي، وعبدالملك بن أبي سليمان، وجُوَيْير، وغيرهم. وعنه ابنه محمد، وعلي بن جعفر الأحمر، وعبدالرحمن بن صالح الأزدي، وغيرهم. قال أبو حاتم(٥): ليس بقوي. وقال الدارَقُطْني(٦): ضعيف. ٢٠٩- عبدالرحمن بن مُسْهِر، أبو الهيثم الكوفيُّ، قاضي جَبُّل، وهو أخو علي بن مُسْهِر . المجروحين ٤٨/٢ . (١) (٢) الكامل ١٦٢١/٤ بتصرف. تاريخ الدوري ٣٤٧/٢، وتاريخ الدارمي (٢٣٦). (٣) الجرح والتعديل ٥/ الترجمة ١٣٤١ لكنه قال: ((صالح، هو مثل عبدالرحمن بن زيد بن (٤) أسلم))، والترجمة من التهذيب ١٧ /٨٨ - ٩١. الجرح والتعديل ٥/ الترجمة ١٣٤٣ . (٥) (٦) ذكره في الضعفاء المتروكين (٣٣٩). ٩٠٧ روى عن هشام بن عُرْوة، وعَمْرو بن شِمْر، وأشعث بن سَوَّار. وعنه يحيى ابن أيوب العابد، وعبدالله المُخَرِّمي، والحُسين بن أبي زيد الدباغ، وغيرهم. قال النَّسائي(١): متروك. وهو الذي ولاَه أبو يوسف القاضي قضاء جَبُّل، وأن الرشيد انحدر مرة إلى البصرة، قال عبدالرحمن: فسألت أهل جَبُّل أن يُثْنوا عليَّ، فوعدوني ذلك. فلما قَرُب إلينا الرشيد وأبو يوسف معه في الحراقة، فقلت: يا أمير المؤمنين نِعْمَ القاضي قاضي جَبُّل، قد عَدَل، وفَعَلَ وفَعَل، وجعلتُ أُثني، فعرفني أبو يوسف فضحِك، ثم أخبر الرشيدَ، فضحِك حتى فحص بِرِجْلِه، ثم قال: هذا شيخ قليل العقل فاعزله، فعزلني. قلت: ومن نَقْصٍ عقله كونه يحكي هذه الورطةَ عن نفسه. قال ابن مَعِين(٢): ليس بشيء. ٢١٠- عبدالرحمن بن مَيْسرة، أبو مَيْسرة الحَضْرميُّ المِصْريُّ الفقيه، من كبار علماء المصريين وقُرائهم. وُلد سنة عشرٍ ومئة، وكان أول من أقرأ بمصر بحرف نافع، وكان من شُهود القاضي العُمري. تُوُفي سنة ثمانٍ وثمانين ومئة. ٢١١- ق: عبدالرحيم بن زيد بن الحواري العَميُّ البَصْريُّ، أبو زيد. روى عن أبيه، ومالك بن دينار. وعنه سُوَيد بن سعيد، ويحيى الحِماني، والمسيَّب بن واضح، ومحمد بن يحيى العَدَني، وجماعة. قال البخاري(٣): تركوه. وقال أبو حاتم(٤): تُرِكَ حديثُهُ، مُنْكَر الحديث، كان يفسد أباه، يحدث عنه بالطَّامَّات . وقال ابن مَعِين(٥): ليس بشيء. (١) الضعفاء والمتروكين (٣٨٦). (٢) تاريخه برواية الدوري ٢/ ٣٥٧، والترجمة من تاريخ الخطيب ٥٠٩/١١ - ٥١٢. (٣) تاريخه الكبير ٦/ الترجمة ١٨٤٤، والضعفاء الصغير، له (٢٣٥). الجرح والتعديل ٥ / الترجمة ١٦٠٣ . (٤) (٥) تاريخ الدوري ٣٦٢/٢ . ٩٠٨ وقال أبو داود(١): ضعيف. وقال النَّسائي(٢): متروك الحديث. مات سنة أربع وثمانين ومئة . ٢١٢- ع: عبدالرحيم بن سُليمان الرازيُّ، أبو علي، نزيل الكوفة. عن عاصم الأحول، وإسماعيل بن أبي خالد، وأشعث بن سَوَّار، وسُليمان الأعمش، وطائفة. وعنه أبو بكر بن أبي شيبة، وأبو كُرَيْب، وهناد، وأبو سعيد الأشج، وعدة. وهو رفيق حفص بن غياث في طلب العلم، وله تصانيف. وثقه يحيى بن مَعِين(٣)، وغيره. تُوُفي في آخر سنة سَبْع وثمانين ومئة، ويقال: سنة أربع وثمانين . قال أبو حاتم (٤): صالح الحديث، صنّف الكتب. ٢١٣ - عبدالرزاق بن عمر، أبو بكر الدِّمشقيُّ. عن الزُّهْري، وإسماعيل بن أبي المهاجر. وعنه حفيده إسحاق بن عَقِيل، وأبو مُسْهِر، وأبو الجُمَاهر محمد بن عثمان، ويَسَرَةُ بن صَفْوان، والحَكَم بن موسى، وجماعة. قال البخاري(٥): مُنْكَر الحديث. وقال النَّسائي(٦): ليس بثقة. وقال الحَسَن بن علي: سألتُ هُشَيْماً، عن عبد الرزاق بن عم، ر فقال: ذَهَبَتْ كُتُبُهُ؛ خرج إلى بيت المقدس فجعل گُتبه في خُرج جدید وثيابه في خُرِج خَلِقٍ، فجاء اللصوص فأخذوا الخُرج الجديد، فذهبتَّ كُتُبه. فكان بعدُ إذا سمع حديثاً للزُّهْري قال: هذا مما سمعتُ. (١) سؤالات الآجري ٣/ الترجمة ٤١٢ . (٢) الضعفاء والمتروكين (٣٨٩). (٣) تاريخ الدوري ٣٦٢/٢ . الجرح والتعديل ٥/ الترجمة ١٦٠٢، والترجمة من التهذيب ٣٦/١٨ - ٣٩. (٤) (٥) تاريخه الكبير ٦ / الترجمة ١٩٣٤. الضعفاء والمتروكين (٣٩٩) وفيه: ((متروك الحديث)). (٦) ٩٠٩ وروى عباس(١)، عن ابن مَعِين: ليس بشيءٍ. ٢١٤ - خ ٤: عبدالسلام بن حَرْب المُلائيُّ. كوفيٌ أصلُه من البَصْرة، وكان شريكاً لأبي نُعَيم في بيع المُلاءِ، وكان حافظاً معمّراً. روى عن أيوب السَّخْتياني، وإسحاق بن أبي فَرْوة، وعطاء بن السائب، وخالد الحذَّاء، وطائفة. وعنه أبو بكر بن أبي شيبة، وهَنَّاد، وأبو سعيد الأشج، والحَسَن بن عَرَفَة، وخَلْقٌ سواهم. ومن الكِبار ابن إسحاق، وقيس بن الربيع، وهما أكبر منه. قال يعقوب بن شيبة: ثقة، وفي حديثه لین. وقال التِّرمِذي(٢): ثقة حافظ. قال ابن شَيبة: وكان عَسِراً في الحديث؛ سمعت ابن المَدِيني يقول: كان يجلس في كل عام مَرة مجلساً للعامة. فقلت لعلي: أكْثَرْتَ عنه؟ قال: نعم، حضرت له مجلسَ العامة، وقد كنتُ أستنكر بعضَ حديثه حتى نظرت في حديث من يُكْثر عنه فإذا حديثه مُقارب عن مغيرة والناس، وذلك أنه كان عَسِراً، فكانوا يجمعون غرائبه في موضع، فكنت أنظر إليها مجموعة فاستنگرْتُها . قال ابن مَعِين(٣): هو ثقة، والكوفیون یُوثقونه. وقال القواريري: أتيتُ عبدالسلام بنَ حرب، فقلت حدِّثني فإني رجلٌ غريب من البَصْرة، فقال لي: كأنك تقول جئت من السماء، فلم يحدثْني. وقال غيره: وُلد سنة إحدى وتسعين، ومات سنة سبع وثمانين ومئة. ٢١٥- عبدالسّلام بن مَكْلَبة، الفقيه البَيْروتيُّ، صاحبُ الأوزاعيِّ. روى عن ابن جُرَيْج، والأوزاعي، وأبي أمية الشعباني يُحمد. وعنه الوليد ابن مسلم، والوليد بن مَزْيَد، وأبو مُسْهِر، وآخرون. (١) تاريخه ٢/ ٣٦٢. (٢) جامعه ٢/ ١٢ حديث (٦٢٢). (٣) سؤالات ابن محرز (٥٠٤)، ولم يزد على قوله: ((ثقة)). ٩١٠ قال مروان بن محمد: أعلم الناس بحديث الأوزاعي وفُتْياه عشرةٌ، منهم عبدالسلام بن مَكْلَبَة . ٢١٦- عبد الصَّمد بن عليّ بن عبدالله بن العباس بن عبدالمطلب، الأمير أبو محمد الهاشميُّ. روی عن أبيه. حدث عنه المهدي، ومات قبله بدهر . وقد ورد أنه تُوُفي بأسنانه التي وُلد بها، وكانت ملتصقة، وكان عظيم الخَلْقِ، ضَخْماً، ذا فُعْدُد في النَّسب، وقد خرج عند موت السفاح مع أخيه عبدالله بن علي، وحارب أبا مسلم، ثم تقَّلبت به الأيام، وبقي إلى هذا الوقت. وکان الرشید یحترمه ویُجلُّه لأنه عم جده المنصور. مَولده بالحُمَيْمَة من أرض البَلْقاء. وقد ولي إمرة دمشق، ثم ولي إمرَة البَصْرة، فكان في هذا العصر عبدالصمد ولد علي، والفضل بن جعفر بن العباس بن موسى بن عيسى بن محمد ولد علي. وهذا من غريب الاتفاق. قال ابن عساكر(١): وحدث عنه إسماعيل ابنه، وعبدالواحد، ويعقوب ابنا جعفر بن سليمان. قال علي بن معروف القاضي، ومحمد بن عمر بن بهتة، ومحمد بن عبدالله ابن بُخَيْت الدَّقاق، وعثمان بن مُنْتَاب، وابن الصَّلْت المُجَبِّر: حدثنا إبراهيم ابن عبدالصَّمد بن موسى بن محمد بن إبراهيم الهاشمي، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا عمي إبراهيم بن محمد، عن عبدالصمد بن علي، عن أبيه، عن جده، قال: قال رسول الله وَلّ: ((أكرموا الشُّهُودَ، فإن الله يستخرج بهم الحقوقَ ويدفع بهم الظُّلْمَ)). أخبرناه القاضي محيي الدين محمد بن إبراهيم الأسدي، وابن عمه أيوب، والتقي بن مؤمن، وابن الفراء، ومحمد بن فَضْل، وعبدالكريم بن محمد، وبيبرس التركي، قالوا: أخبرنا إبراهيم بن عثمان، قال: أخبرنا علي ابن تاج القراء، وابن البَطيّ. (ح) وأخبرنا سُنْقُر بن عبدالله، قال: أخبرنا عبداللطيف بن يوسف، وعبداللطيف بن محمد، وأنجب الحَمامي، وعلي ابن أبي الفَخَّار، وابن السَّبَّاك محمد بن محمد، وابن نَغُوبا، قالوا: أخبرنا ابن البَطيّ. (١) تاريخ دمشق ٢٤٠/٣٦. ٩١١ (ح) وأخبرنا أبو المعالي الزاهد، قال: أخبرنا محمد بن مَعالي، ومحمد ابن أبي القاسم الخطيب، وعمر بن بركة،، والأنجب الحَمامي، وسعيد بن ياسين، وصفية بنت عبدالجبار؛ قالوا: أخبرنا ابن البطيّ؛ قال هو وابن تاج القرّاء: أخبرنا مالك البانياسي، قال: أخبرنا ابن الصلّت، فذكره. قال العُقَيلي(١): الحديث غير محفوظ انفرد به عبدالصمد. قلت: ولا يُروى عنه إلا بهذا الإسناد، وعبدالصمد بن موسى، قال الخطيب(٢): قد ضعفوه. قال نِفْطُوية: كان عبدالصمد بن علي أقعدَ أهلِ دهره نَسَباً، فبينه وبين عبدمَناف كما بين يزيد بن معاوية وبين عبد مَنَاف. قال: وكان أسنان عبدالصمد وأضراسه قطعة واحدة. وقال أحمد بن كامل القاضي: كان في القُعْدُدِ يناسبُ سعيدَ بنَ زيد أحد العشرة، وكان عُّ جده الخليفة الهادي، وعاش بعد الهادي دهراً، وهو أعرق الناس في العَمَى، فإنه عمي بأخَرَةٍ، فهو أعمى ابن أعمى ابن أعمى، كان طُرح ببيتٍ فيه ريش، فطارت ريشة فسقطت في عينه. قال ثعلب: أخبرني عافية بن شبيب أن عبدالصمد مات بأسنانه التي وُلد بها. وأمه هي كثيرة التي كان عبدالله بن قيس الرُّقَيات يُشَبِّبُ بها في قوله: فَعَيْنُه بالدُّموع تنسكب عاد له من كثيرة الطَّرَبُ قال جعفر الفِرْيابي: حدثنا محمد بن سعيد الصالحي، قال: سمعت سيف ابن محمد ابن أخت الثَّوري يقول: مرِض خالي سفيان، فَعاده عبدالصمد بن علي، وكان سيدَ بني هاشم، فقال لناَ سُفيان: لا تأذَنُوا له. قلنا: لا يمكن ذلك. فحول وجهه إلى الحائط، ودخل فسلمٍ، فلم يردّ عليه، وجلسَ مَلِياً، فقال: يا سيف، كأن أبا عبدالله نائم؟ فقلت: أَحسبُ ذاك، أصلحك الله. فقال سُفيان: لا تكذِبْ، لستُ بنائم. فقال عبدالصمد: يا أبا عبدالله، ألك حاجة؟ قال: نعم، لا تعود إليَّ، ولا تشهد جنازتي، ولا تترخَّم علي. فخجل عبدالصمد وقام وخرج، وقال: لقد هممتُ ألا أخرج إلا ورأسُهُ معي . (١) الضعفاء الكبير ٣/ ٨٤. (٢) نقل المصنف هذا القول فى الميزان أيضًا (٦٢١/٢) لكنه قال: ((وقول الخطيب فيه ما هو في تاريخه))، وهو كلام صحيح، فانظر الخطيب ٣٠٦/١٢. ٩١٢ قلت : سيف تالف. مات عبدالصمد بالبَصْرة سنة خمسٍ وثمانين ومئة، عن ثمانين سنة . ٢١٧ - عبدالصمد بن معقل بن مُنَبِّه اليَمَانيُّ. روى عن عمه وَهْب، وعن طاووس، وعِكْرِمة. وعنه ابناه يحيى، ويونس، وابن أخته إسماعيل بن عبدالكريم، وعبدالرزاق، ومحمد بن خالد: الصنعانيون . قال أحمد بن حنبل: كان قد عُمِّر وأظنُّهُ مات أيام هُشَيم، وهو ثقة. و کذا وثقه یحیی بن مَعِین . قال أحمد بن علي الأبَّار وغيره: مات عبدالصمد بن معقل سنة ثلاثٍ وثمانين ومئة. قال الأبَّار: وحدثني بعض وَلَدِهِ أنه عاش خمساً وتسعين سنة. ٢١٨- ع: عبدالعزيز بن أبي حازم، واسم أبيه سَلَمَة بن دينار، الفقيه أبو تَمام المَدَنيُّ. روى عن أبيه، وزيد بن أسلم، والعلاء بن عبدالرحمن، وسهيل بن أبي صالح، ويزيد بن عبدالله بن الهاد، وهشام بن عُرْوَة، وموسى بن عُقبة، وعدة. وعنه الحُمَيْدي، وأبو مُصْعَب، وعلي بن حُجْر، وعَمْرو الناقد، ويعقوب الدَّوْرقي، ويحيى بن أكثم، وخلق سواهم. وكان إماماً كبير الشأن. قال يحيى بن مَعِين : صَدُوق. وقال أحمد بن أبي خيثمة: قيل لمُصْعب بن عبدالله: ابن أبي حازم ضعيف في حديث أبيه. فقال: أَوَقَدْ قالوها؟ أما ابن أبي حازم فسمع مع سليمان بن بلال، فلما مات سليمان أوصى إليه بكُتُبه، فكانت عنده، فقد بالَ عليها الفأر فذهب بعضُها. فكان يقرأ ما استبان، ويَدَعُ ما لا يعرف منها. أما حديث أبيه فكان يحفظه . قال أحمد بن حنبل(١): لم يكن بالمدينة بعد مالك أفقه من عبدالعزيز بن أبي حازم. (١) الجرح والتعديل ٥ / الترجمة ١٧٨٧. تاريخ الإسلام ٤ / م ٥٨ ٩١٣ وقال أبو حاتم(١): هو أفقه من الدراوردي. وقال أحمد بن أبي خيثمة: سمعت يحيى بن معين يقول: ابن أبي حازم ليس بثقة في حديث أبيه. كذا قال. قلت: بل هو حجة في أبيه وغير أبيه. وقال أحمد بن حنبل(٢): يرون أنه سمع من أبيه، وأما هذه الكتب التي عن غیر أبیه فیقولون إنَّ كُتب سليمان بن بلال صارت إليه. وقال أحمد بن حنبل مرةً(٣): لم يكن يُعْرَف بطلب الحديث، إلا كتب أبيه، فيقولون: سمعها. وقال ابن سعد(٤): ولد سنة سَبْع ومئة، وتُوُفي ساجداً في سنة أربع وثمانین ومئة، رحمه الله . ٢١٩ - ن: عبدالعزيز بن خالد التِّرْمِذيُّ. روى عن أبيه خالد بن زياد، وعن حَجَّاج بن أرطاة، وطلحة بن عَمْرو المكي، وابن جريج، وأبي حنيفة، وغيرهم. وعنه أحمد بن يعقوب، وداود ابن حماد، والفضل بن مقاتل، ومحمد بن عِصْمَة، ويحيى بن موسى خَتّ: البلْخُّون، ومحمد بن عبدالعزيز بن أبي رِزْمة. قال أبو حاتم(٥): شيخ. ٢٢٠- ع: عبدالعزيز بن عبدالصَّمد العَميُّ البَصْريُّ، أبو عبدالصمد، أحد الثِّقات الحُفَّاظ. روى عن أبي عمران الجَوْني، ومنصور بن المعتمر، ومَطَر الوراق، وحُصَيْن بن عبدالرحمن. وعنه أحمد بن حنبل، وإسحاق، والفلاس، وبُنْدار، وزياد بن يحيى الحَسَّاني، والحَسَن بن عَرَفَة، وخَلْق. وثقه أحمد بن حنبل، وغيره. وقال القواريري: حدثنا عبدالعزيز العَمِّي، وكان حافظاً. (١) نفسه. (٢) الجرح والتعديل ٥/ الترجمة ١٧٨٧ . (٣) نفسه. (٤) الطبقات الكبرى ٤٢٤/٥ . (٥) الجرح والتعديل ٥/ الترجمة ١٧٧٩، والترجمة من التهذيب ١٢٥/١٨. ٩١٤ وقال الفلاس: سمعت عبدالرحمن بن مهدي يقول يوم مات عبدالعزيز بن عبدالصمد: ما مات لكم شيخ منذ ثلاثين سنة مثله. قلتُ: توفي سنة سبع وثمانين ومئة. ٢٢١ - ت: عبدالعزيز(١) بن أبي ثابت عمران المدنيُّ الأعرج. اتصل بيحيى البَرْمكي، وروى عن أفلح بن سعيد. وعنه يعقوب بن محمد الزُّهْري، وإبراهيم بن المنذر الحِزَامي، وأبو حُذافة السَّهْمي. وموته قریبٌ من موت مالك. قال البخاري(٢): لا يُكْتَب حديثه. وروى عثمان الدارمي (٣)، عن ابن مَعِين: ليس بثقة إنما كان صاحَب شِعْر. وقال النَّسائي (٤): متروك. وقال أحمد بن حنبل(٥): لم نكتب عنه. وقيل: تُوفي سنة سَبْع وسبعين ومئة وكأنه خطأ، فإن الحِزَامي ما كتب إلا بعد هذا الوقت بمدة. وكذا أحمد يقول: لم أكتب عنه، وأحمد فإنما يقول هذا بعد الثمانين ومئة(٦). ٢٢٢- ع خ قَرَنه: الدَّرَاورديُّ، عبدالعزيز بن محمد بن عُبيد، الإمام أبو محمد الجُهَنيُّ، مولاهم المَدنيُّ. أصله من دَرَاوَرْد، قرية بخُراسان فيما قيل. وقال الطبراني: حدثنا أحمد ابن رِشْدِين، قال: سمعت أحمد بن صالح يقول: كان الدَّرَاوَرْدي من أهل (١) كانت هذه الترجمة في الطبقة السابقة، وقد قال المؤلف: ((قلت: ينبغي أن يحول إلى الطبقة الآتية)) فحولناه، وهوخطأ أيضا كما سيأتي في التعليق الآتي. (٢) تاريخه الكبير ٦/ الترجمة ١٥٨٥، والضعفاء الصغير، له (٢٢٣). (٣) تاريخه (٦٠٧). (٤) الضعفاء والمتروكين (٤١٤). (٥) العلل ومعرفة الرجال ٢/ ٢٥٧ . (٦) كلامه صحيح، فإنما توفي المترجم سنة سبع وتسعين، فكان وفاته محرفة، وسيترجمه المصنف في الطبقة العشرين (١٨٣) نقلاً من التهذيب، وهو الصواب. ٩١٥ أصبهان، نزل المدينة، وكان يقول للرجل إذا أراد أن يدخل: أَنْدَرون، فلقبه أهل المدينة الدَّراوردي. روى عن صَفْوان بن سُلَيم، ويزيد بن عبدالله بن الهاد، وأبي طُوَالة عبد الله ابن عبدالرحمن، وثور بن زيد، وأبي حازم، وجعفر بن محمد، وشريك بن أبي نَمِر، والعلاء بن عبدالرحمن، وعَمْرو بن أبي عَمْرو، وسهيل بن أبي صالح، وعدة. وعنه سُفيان، وشُعْبة، وهما أكبر منه، وإسحاق بن رَاهُوية، وعلي بن خَشْرَم، وأحمد بن عَبْدة، ويعقوب الدَّوْرقي، وأبو حُذافة السَّهْمي، وخَلْقٌ سواهم. قال مَعن بن عيسى: يصلُح أن يكون أمير المؤمنين. وقال يحيى بن مَعِين(١): هو أثبت من فُلَيح بن سليمان. وقال أبو زُرْعة (٢): هو سيء الحِفْظ. وقال الفلاس: كان عبدالرحمن بن مهدي يحدِّث عن الرجل بالحديث والشيء، لا يحدِّث بحديثه كلِّه، وأنه حدَّث عن الدَّراوردي بحديث. وقال الأثرم: قيل لأبي عبدالله: الدَّراوردي يروي عن عبيدالله، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي ◌ّ أنه كان يُرْخِي عمامته من خَلْفه. فتبسم وأنكره، وقال: إنما هذا موقوف. وعن أحمد، قال: إذا حدَّث من حِفْظِه يَهِم، ليس هو بشيء، وإذا حدَّث من كتابه فنَعَم . وقال أبو حاتم(٣): لا يُحْتَجُّ به. قلت: أخرج له الأئمة الستة، لكن قَرَنه البخاري بآخر . مات سنة سَبْع وثمانين ومئة. ٢٢٣- عبد العزيز بن يعقوب بن أبي سَلَمَة ميمون، ويعقوب هو الماجشُون، أخو يوسف التَّيْمي مولى آل المُنكَدِر. (١) تاريخص الدوري ٢/ ٣٦٧. (٢) الجرح والتعديل ٥/ الترجمة ١٨٣٣. لم نقف على هذا القول في الجرح والتعديل لابنه عبدالرحمن، والذي فيه ٥/ الترجمة ١٨٣٣: ((قال: سئل أبي عن عبدالعزيز بن محمد، ويوسف بن الماجشون، فقال: عبدالعزيز محدث، ويوسف شيخ)). (٣) ٩١٦ أحد العلماء بالمدينة، وهو ابن عم عبدالعزيز بن عبدالله الماجشُون، يُقال: لُقِّب يعقوب بالماجشون لحُمرة خَدَّيْه، يروي عن ابن عمر، وعن الأعرج. روی عبدالعزیز عن أبيه، ومحمد بن المُنگدِر. وعنه أحمد، ومحمود بن خِداش، وسريج بن يونس، والزَّعْفراني، وعلي بن هاشم الرازي. كنيته أبو الأصبغ، بقي إلى حدود سنة تسعين ومئة، ويوسف أخوه أكبرُ منه وأشهر، وهو فَصُدوقٌ مُقِل؛ قال أبو حاتم(١): لا بأس به. ٢٢٤- عبدالغني(٢) بن سَمُرَة الرُّعَيْنِيُّ المِصْرِيُّ، صاحب الشرطة بمصر . عُمِّر دهراً، وحَدَّث عن عمر بن عبدالعزيز. روى عنه سعيد بن عفير، ومات سنة ثلاث وثمانين ومئة. ٢٢٥ - دق: عبدالقاهر بن السّريّ، أبو رفاعة السُّلَميُّ البَصْريُّ. عن أبيه، وحُمَيد الطويل، وعبدالله بن كنانة بن عباس بن مِرْداس، وغيرهم. وعنه عيسى البِركِي، ومحمد بن أبي بكر المُقدَّمي، والفلّس، والجَهْضمي، وغيرهم. سُئل عنه يحيى بن مَعِين، فقال: صالح(٣). ٢٢٦ - د ت: عبدالقاهر بن شعيب بن الحَبْحَاب البَصْريُّ. عن أبيه، وابن عون، وهشام بن حسان. وعنه زيد بن أخْزَم، ونصر بن علي، ويزيد بن سنان القَزَّاز(٤). ٢٢٧- ت ق: عبدالقُّدُّوس بن بكر بن خُنَيْس، أبو الجَهْمِ الكُوفيُّ، أخو خُنَّس، وزید. روى عن أبيه، وحبيب بن سُلَيم، وحجَّاج بن أرطاة. وعنه أحمد بن منيع، وصالح بن الهيثم الواسطي. (١) والتعديل ٥/ الترجمة ١٨٥١. (٢) كانت هذه الترجمة في نسخة المؤلف بعد ترجمة عبدالقاهر بن السري فكتب المؤلف ((م)) إلى جانبها، أي: تقدم، فقدمناها . (٣) من تهذيب الكمال ١٨/ ٢٣٣ - ٢٣٤ . (٤) من التهذيب أيضًا ٢٣٤/١٨ - ٢٣٥. ٩١٧ وهو قليل الرواية، ما رأيت لأحد فيه كلاماً(١). ٢٢٨ - عبدالكريم بن يعفور الجُعْفيُّ، أبو يعفور. شيخٌ كوفيٌ من أجلاد الشيعة. له عن جابر الجُعْفي، ومُشَمْرِخ. وعنه قُتيبة، وإسحاق بن موسى الأنصاري. قال أبو حاتم(٢): كان من عتق الشيعة. وكان خزازاً. ٢٢٩ - عبدالمؤمن بن عبدالله بن خالد، أبو الحسن العَبْسيُّ الكوفيُّ. عن داود بن أبي هند، والأعمش. وعنه قُتيبة، وأحمد بن حنبل. قال أبو حاتم(٣): مجهول. ٢٣٠ - ت: عُبيد الله بن شُمَيْط بن عَجْلان البَصْريُّ. عن أبيه، وعمِّه الأخضر بن عَجْلان، وأيُّوب السَّخْتياني. وعنه سليمان بن حرب، وعَبْدان بن عثمان، ومحمد بن أبي بكر المُقَدَّمي، وحُمَيْد بن مَسْعَدَة، وطائفة . وثَّقه ابن مَعِين، وغيره. يقال: تُوفي سنة إحدى وثمانين ومئة (٤). ٢٣١- خ م ت ن ق: عُبيدالله بن عُبيدالرحمن الأشجعيُّ الكوفيُّ، أحد الأئمة، يُكنى أبا عبدالرحمن. روى عن إسماعيل بن أبي خالد، وهشام بن عُرْوة، والطبقة. وصَحِب الثَّوْري، فقال: سمعت منه ثلاثين ألف حديث. قال يحيى بن مَعِين(٥): ما بالكوفة أعلم بسفيان من عُبيد الله الأشجعي. روى عنه يحيى بن آدم، وهاشم بن القاسم، ويحيى بن مَعِين، وأبو خيثمة، وأبو كُرَيْب، وعثمان بن أبي شَيْبَة، ويعقوب الدَّوْرقي، وآخرون. (١) كذا قال. وقد قال في ميزان الاعتدال ٢/ الترجمة ٥١٥٥: ذكره البخاري في كتاب الضعفاء. وكان المزي قبله قد نقل عن أبي حاتم قوله: لا بأس به، وأن ابن حبان ذكره في ((الثقات)). الجرح والتعديل ٦/ الترجمة ٣٢٠ . (٢) (٣) الجرح والتعديل ٦/ الترجمة ٣٤٥. (٤) من تهذيب الكمال ٥٦/١٩ - ٥٨ . (٥) سؤالات ابن محرز (٥٦٤). ٩١٨ قال قَبيصة: لما مات سُفيان الثَّوري قعد الأشجعيُّ موضِعَه. قلت: نزل بغداد، ومات سنة اثنتين وثمانين ومئة (١). ·- عُبيدالله بن عَمْرو، شيخ الرَّقة، قد مر (٢). ٢٣٢- عُبيدالله بن مالك الفِهْريُّ، أبو الأشعث. قاضي قُرْطُبَة في أواخر دولة عبدالرحمن بن معاوية الداخل، وقد ولي له أيضاً قضاء إشبيلية. مات في ذي القعدة سنة اثنتين وثمانين . ٢٣٣ - ت: عبدُ رَبِِّ بنُ بارق الحَنَفَيُّ، ثم اليَماميُّ الكوفيُّ الكَوْسَج. عن جده لأمه أبي زُميل سِماك الحَنَفي. وعنه علي ابن المَدِيني، وزياد بن يحيى الحسَّاني، وبِشْر بن الحَكَم، والفلَّس، ونصر بن علي، وجماعة. قال أحمد(٣): ما به بأس. وقال ابن مَعِين: ضعيف . وقال النَّسائي: ليس بالقوي. ٢٣٤ - عبدُ ربِّه بنُ صالح القُّرَشيُّ الدِّمشقيُّ. عن مكحول، وعُرْوة بن رُوَيْم، ومحمد بن عبدالرحمن صاحب واثلة. وعنه الوليد بن مسلم، ومروان بن محمد، وسليمان بن عبدالرحمن، وغيرهم. ٢٣٥- عبدُ ربِّ بنُ ميمون، أبو عبدالملك الأَشعريُّ النَّخَاس، قاضي دمشق . عن يونس بن مَيْسَرة، والعلاء بن الحارث، وإسماعيل بن عبيد الله بن أبي المهاجر، وزُرعة بن إبراهيم، وعِدة. وعنه أبو مُسْهِر، والهيثم بن خارجة، وهشام بن عمار، وسليمان ابن بنت شُرَحْبيل . وثَّقه أبو زُرْعة الدِّمشقي (٤). ٢٣٦- ع: عَبْدةُ بنُ سُليمان، أبو محمد الكِلابيُّ الكوفيُّ. عن عاصم الأحول، وهشام بن عُرْوة، وإسماعيل بن أبي خالد، وعدة. (١) من تهذيب الكمال ١٠٧/١٩ - ١١١. (٢) في الطبقة السالفة (١٩٠). العلل ومعرفة الرجال ٣١/٢، والترجمة من التهذيب ٤٧٢/١٦ - ٤٧٤. (٣) (٤) لم نقف على هذا النص في تاريخه. ٩١٩ وعنه ابن رَاهُوية، وأبو خَيْئَمة، وأبو كُرَيْب، وأبو سعيد الأشج، وآخرون. قال أحمد بن حنبل: ثقة، ثقة وزيادة مع صلاح وشدة فَقْرٍ، عليه فَروَةٌ خَلِقَةٌ لا تساوي کبیر شيء. قلت: تُوُفي سنة ثمانٍ وثمانين في ثالث رجب، وصلى عليه محمد بن ربيعة الكِلابي. وقال العِجْلي(١): ثقة، صالح، صاحب قرآن، يُقرىء. ٢٣٧ - ت ق: عُبَيدة بن الأسود الهَمْدانيُّ الكوفيُّ. عن أبي إسحاق السَّبيعي، ومُجالد بن سعيد، والقاسم بن الوليد الهَمْداني. وعنه عثمان بن أبي شَيْبة، ويوسف بن عدي، وعبدالله بن عُمر مُشْكدانة، وآخرون. قال أبو حاتم(٢): ما بحديثه بأس. ٢٣٨- خ ٤: عَبِيدة بن حُمَيْد بن صُهَيْب، أبو عبدالرحمن الكُوفيُّ الحذّاء النَّحويُّ. روى عن الأسود بن قيس، وسعد بن طارق الأشجعي، وعبدالعزيز بن رفيع، وعبدالملك بن عُمَير، ومنصور، والأعمش، وطائفة سواهم. وعنه سُفيان الثَّوْري مع تقدُّمه وجلالته، وأحمد بن حنبل، وأحمد بن منيع، والحسن ابن الصباح البزار، والحسن بن محمد بن الصَّبَّاحِ الزَّعفراني، وعَمْرو الناقد، ومحمد بن سعيد ابن غالب العطّار، وآخرون. وثَّقه أحمد(٣)، ويحيى. وكان حُجة، ثَبْتاً، عالماً، صاحبَ حديثٍ ونَحْوٍ وعربيةٍ وقرآن. أدب محمداً الأمين. قال أحمد: أتيته أنا وابن مَعِين فأملى علينا، ثم كثُر عليه الناسُ حتى غَلَبُونَا، وكثُر الزِّحام. ثم قال(٤): وهو أحب إلي من زياد البكَّائي وأصلح ثقاته ١٠٨/٢، والترجمة من تهذيب الكمال ١٨/ ٥٣٠ - ٥٣٤. (١) الجرح والتعديل ٦/ الترجمة ٤٨٨، والترجمة من التهذيب ٢٧٢/١٩ - ٢٧٣ . (٢) (٣) العلل ومعرفة الرجال ٤٢٠/١. العلل ومعرفة الرجال ٢٤٩/١. (٤) ٩٢٠