Indexed OCR Text

Pages 481-500

٣٢٥- م٤: القاسم بن الفضل، أبو المغيرة الأزديُّ الحُدَّانيُّ
البَصريُّ.
كان ينزل في بني حُدَّان، فَعُرف بهم. روى عن ابن سيرين، وثُمامة
ابن حَزم القُشَيري، وأبي نَضرة، ومعاوية بن قُرَّة، وجماعة. وعنه ابن
المبارك، وأبو داود، وعلي بن الجَعد، وحَبان بن هلال، وشَيْبان بن فَؤُوخ،
وخلق کثیر.
قال ابن مهدي: هو من مشايخنا الثّقات.
قلت: أورده العُقَيلي في كتاب ((الضُّعفاء))(١)، فما تعلَّق عليه بشيء، بل
استغرب له، فقال: حدثنا محمد بن إسماعيل هو الصائغ، قال: حدثنا
مسلم بن إبراهيم، قال: حدثنا القاسم، عن أبي نَضْرة، عن أبي سعيد،
قال: بينما راع يرعى غَنمًا، إذ جاء ذئبٌ فأخذَ منها شاة، فخلّصها الراعي،
فقال الذئب: يَا راعي، ألا تتقي الله ... الحديثَ.
قلت: صحَّحه التِّرمذي(٢) .
مات الحُدَّاني سنة سبع وستين ومئة، ويقال: سنة ثمانٍ(٣).
٣٢٦- خ د: قُريشُ بن حَيان العِجليُّ، أبو بكر البَصريُّ.
عن محمد بن سيرين، وقتادة، وأبي هارون العَبدي، وأبي غالب
الباهلي، وعَمرو بن دينار، وثابت البُناني. وعنه الأوزاعي، وهو أقدم
وأجَلُّ منه، ووكيع، وابن وَهب، ويحيى بن حسان، ومروان بن محمد
الطَّاطري، وعبدالرحمن بن المبارك العَيْشي، وخَلق.
(١) الضعفاء الكبير ٣/ ٤٧٧ - ٤٧٨.
جامع الترمذي (٢١٨١) وساق المرفوع منه حسب دون القصة، وقال: ((وهذا حديث
(٢)
حسن صحيح غريب لا نعرفه إلا من حديث القاسم بن الفضل، والقاسم بن الفضل
ثقة مأمون عند أهل الحديث، وثقه يحيى بن سعيد القطان وعبدالرحمن بن مهدي)).
قال بشار: فالغرابة فيه أنه من هذا الوجه، وهو معروف من حديث أبي سلمة عن أبي
هريرة في الصحيحين (البخاري ١٣٦/٣ و٢١٢/٤ و٦/٥، ومسلم ١١١/٧)، وهو
عند الترمذي أيضًا (٣٦٩٥).
(٣) ينظر تهذيب الكمال ٤١٠/٢٣ - ٤١٤.
يخ الإسلام ٤ / م ٣١
٤٨١

وثقه ابن مَعين(١)، والنسائي(٢).
٣٢٧- ٤٢: قُطبة بن عبدالعزيز بن سِياه الأسديُّ الحِمَّانِيُّ
الكوفيُّ.
عن الأعمش، وليث بن أبي سُلَيم. وعنه يحيى بن آدم، وعاصم بن
يوسف، ويحيى بن عبدالحميد الحِمَّاني، وغيرهم.
وثقه ابن مَعين(٣)، وأحمد (٤).
٣٢٨ - قَطَرِيُّ الخشَّاب.
عن سَريع مولى عَمرو بن حُريث، وعبدالوارث مولى أنس، ومُدرك.
وعنه وكيع، وعبيدالله بن موسى، وعبيد بن إسحاق العطَّار، وعبدالحميد بن
صالح، وآخرون.
محلُّهُ الصِّدْق(٥).
٣٢٩- دت ق: قيسُ بن الربيع، يُكنى أبا محمد، الأسديُّ
الكوفيُّ، أحدُ الأعلام، على لينٍ في روايته.
روى عن عمرو بن مُرة، وزياد بن علاقة، وعَلْقمة بن مَرْثد، ومُحارب
ابن دثار، وزُبيد بن الحارث، وأبي إسحاق السَّبيعي. وعنه شُعبة،
والثَّوري، وهما من أقرانه، وإسحاق بن منصور، ويحيى بن آدم، وعاصم
ابن علي، ووكيع، وعلي بن الجَعد، ومحمد بن بكار بن الرَّيان، وعدد
کثیر.
وكان شُعبة مع نَقده للرجال يُثني على قيس .
وقال عفان: كان ثقة.
وليّنه أحمد بن حنبل(٦).
(١) سؤالات ابن الجنيد (٧٦٦).
(٢) من تهذيب الكمال ٥٨٩/٢٣ - ٥٩٢.
(٣) تاريخ الدوري ٤٨٨/٢، وتاريخ الدارمي (٥٥).
العلل برواية ابنه ٢٩/٢. والترجمة من تهذيب الكمال ٦٠٧/٢٣ - ٦٠٨.
(٤)
استفاد هذا الحكم من قول أبي حاتم: ((لا بأس به))، كما في الجرح والتعديل الذي
(٥)
نقل عنه الترجمة ٧ / الترجمة ٨٢٩.
(٦) العلل برواية المروذي ١٢١ .
٤٨٢
:

وقال ابن مَعين(١): ليس بشيء، وقال مرة: كان يُضَعف.
وقال ابن عَدي(٢): عامة رواياته مستقيمة، ثم قال: والقول فيه ما قال
شُعبة، وأنه لا بأس به .
وقال يعقوب بن شيبة: هو عند جميع أصحابنا صَدُوق، وكتابه
صالح، ثم قال: وهو رديء الحفظ جدًّا.
وقال محمد بن المُثنى: ما سمعت يحيى ولا عبدالرحمن يحدِّثان عن
قیس شيئًا قط .
وعن يزيد بن هارون، قال: كان أبو بكر بن عياش يقول: كان قيس
ابن الربيع لا يفرِّق بين ((لا بأس)) وبين ((كُرِهِ)) .
وقال الفلاَّس: كان ابن مهدي حدَّث عن قيس أولاً، ثم تركه.
وقال محمود بن غيلان: حدثنا محمد بن عُبيد، قال: كان قيس بن
الربيع استعمله أبو جعفر على المدائن، فكان يعلِّق النساء بثديهن، ويرسل
عليهنَّ الزَّنابير.
وقال محمد بن المُثنى: سمعت محمد بن عُبيد يقول: لم يكن قيس
عندنا بدون سفيان، لكنه استعمل، فأقام على رجلِ الحدَّ فمات، فطفى
أمره.
وقال النسائي(٣): متروك.
وقال أبو الوليد: كان شَرِيك في جنازة قيس بن الربيع فقال: ما ترك
بعده مثله .
قال أبو الوليد: كتبت عن قيس ستة آلاف حديث.
وقال سَلْم بن قُتيبة: قال لي شُعبة: أدرك قيسَ بن الربيع لا يفوتك.
وقال أبو داود: سمعت شعبة يقول: ألا تعجبون من هذا الأحول،
يقع في قيس بن الربيع، يعني يحيى بن سعيد القطَّان.
تاريخ الدوري ٤٩٠/٢ .
(١)
(٢) الكامل ٦/ ٢٠٧٠.
(٣) ضعفاؤه (٥٢٤).
٤٨٣

وقال أبو حاتم(١): لا يُحتجُّ به.
مات قيس سنة ثمانٍ أو سبع وستين ومئة (٢).
٣٣٠- ق: كثير بن سُلَيْمَ الضَّبِّيُّ المدائنيُّ، أبو سَلَمة.
عن أنس بن مالك، والضَّخَّاك. وعنه أبو صالح كاتب الليث، وسلام
ابن سُليمان المدائني، وأحمد بن يونس، وعمرو بن عَوْن، وجُبارة بن
المُغَلِّس، ومحمد بن عبدالملك بن أبي الشَّوارب، وآخرون.
ضعفه ابن المديني، والناس.
وقال النسائي(٣)، وغيره: متروك.
وقال أبو حاتم (٤): ضعيف الحديث.
وقال الدار قطني(٥)، وغيره: هو كثير بن عبد الله الأَبُلِّي.
وفرَّق بينهما أبو زُرعة الرازي(٦)، وجماعة، وهو الصحيح(٧).
٣٣١- كثير بن عبدالله الساميُّ الناجيُّ، أبو هاشم الأُبُلِّيُّ
البصريُّ.
عن أنس بن مالك. وعنه قُتيبة، وأبو إبراهيم التَّرجماني، وبِشر بن
الوليد، وإبراهيم بن عبدالله الهَرَوي، ومحمد بن عبدالملك بن أبي
الشوارب، وعدة.
قال أبو حاتم(٨): شبه المتروك.
وقال البخاري(٩): مُنكر الحديث.
(١) الجرح والتعديل ٧ / الترجمة ٥٥٣ .
ينظر تهذيب الكمال ٢٥/٢٤ - ٣٨.
(٢)
(٣)
ضعفاؤه (٥٣٤).
الجرح والتعديل ٧ / الترجمة ٨٤٦.
(٤)
(٥)
ضعفاؤه (٤٤٤).
كما في الجرح والتعديل ٧/ الترجمة ٨٤٦، والترجمة ٨٥٧.
(٦)
(٧)
من تهذيب الكمال ١١٨/٢٤ - ١٢١.
الجرح والتعديل ٧ / الترجمة ٨٥٧.
(٨)
ضعفاؤه الصغير (٣٠٦)، وتاريخه الكبير ٧/ الترجمة ٩٥١.
(٩)
٤٨٤

وقال النسائي(١): متروك(٢).
وقال ابن حبان(٣): هما واحد. فَوَهم.
قلت: وهذا لعله تأخّر إلى بعد السبعين، فإنَّ قُتيبة لِقِيَه.
قرأت على أحمد بن هبة الله الدِّمشقي، عن زينب وعبدالمعز كِتابةً،
قالت: أخبرنا وجيه بن طاهر، أنَّ أبا حامد الأزهري أخبره. وقال الآخر،
قال: أخبرنا زاهر، أنَّ سعيدًا العيَّار أخبره؛ قالا: أخبرنا الحسن بن أحمد،
قال: أخبرنا محمد بن إسحاق السَّرَّاج، قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال:
حدثنا أبو هاشم كثير الأُبُلِّي، قال: سمعت أنس بن مالك يحدِّث معاوية بن
قُرَّة، قال: دخل رسول الله وَّ المدينة، وأنا ابن ثمان سنين، وكان أبي
توفي، وتزوَّجت أُمِّي بأبي طلحة، وكان أبو طلحة، إذ ذاك لم يكن له
شيء، وربما بِتْنا الليلةَ واللَّيلتين بغير عَشاء، فوجدنا كفَّا من شعير ...
وخبزت منه قرصين، الحدیث بطوله.
٣٣٢- دت ق: كثير بن عبدالله بن عمرو بن عَوْف بن زيد بن
مِلحَةَ المُزنيُّ المدنيُّ.
عن أبيه عن جدِّه بنسخة، وعن نافع، ومحمد بن كعب القُرظي. وعنه
ابن وَهْب، ومَعن بن عيسى، وعبدالله بن نافع، والقَعْنبي، وإسماعيل بن
أبي أُويس، وخَلْقٌ.
اتفقوا على ضعفه، وضرب أحمد بن حنبل على حديثه (٤).
وقال الشافعي: هو ركن من أركان الكذب.
و کذا قال أبو داود.
وروى عباس(٥)، عن ابن معين: ضعيف.
وروى الدارمي(٦)، عن ابن مَعين: ليس بشيء.
(١) ضعفاؤه (٥٠٦).
(٢) إلى هنا من تهذيب الكمال ١٢١/٢٤ - ١٢٢.
(٣) المجروحين ٢٢٣/٢.
(٤)
العلل برواية ابنه ٢/ ٢١١.
(٥)
تاريخه ٤٩٤/٢
تاريخه (٧١٣).
(٦)
٤٨٥

وقال النسائي(١): متروك.
وكذا قال الدار قطني.
وأما التِّرمذي فأخذ بمليءٍ، فقال: قلت لمحمد في حديث كثير بن
عبدالله، عن أبيه، عن جَدِّه، في ساعة الجمعة؟ قال: هو حديث حسن، إلا
أن أحمد بن حنبل يحمل على كثير، يضعِّفه.
وقال ابن حِبَّان(٢): يروي كثير، عن أبيه، عن جدِّه نسخة موضوعة،
لا يحلُّ ذِكرُها إلا على جهة التَّعُّب.
قلت: مات سنة ثلاثٍ وستين ومئة(٣).
٣٣٣- كُلثوم بن زياد المحاربيُّ، مولاهم، الشاميُّ، قاضي
دمشق .
روى عن مولاه قاضي دمشق سليمان بن حبيب، وعن أبي كثير
السُّحَيمي صاحب أبي هريرة، ويحيى بن أبي كثير، وشدَّاد أبي عمار،
وطائفة. وعنه الوليد بن مسلم، وأبو مُسهر، ومروان بن محمد الطَّاطري،
وجماعة .
ضعفه النسائي (٤).
وقال ابن عَدي(٥): ليس له من الحديث إلا اليسير.
وأشار أبو زُرعة الدِّمشقي إلى توثيقه(٦).
٣٣٤- كوثر بن حكيم الهَمدانيُّ الکوفيُّ، نزیل حلب.
روى عن عطاء، ونافع، ومكحول، وغيرهم. وعنه مبشر بن
إسماعيل، وأبو نصر التَّمار، ومحمد بن يزيد الرُّهاوي، وغيرهم.
روى عبدالله بن أحمد (٧)، عن أبيه: ليس بشيء، أحاديثه بواطيل،
(١)
ضعفاؤه (٥٠٤).
(٢)
المجروحين ٢٢١/٢.
من تهذيب الكمال ٢٤/ ١٣٦ - ١٤٠.
(٣)
(٤)
ضعفاؤه (٥٣٥).
الكامل ٢٠٩٣/٦.
(٥)
من تاريخ دمشق ٢١٣/٥٠ - ٢١٧.
(٦)
العلل برواية ابنه ١/ ١٧٠ و٢٩٤ .
(٧)
٤٨٦

کان مُشیم ذهب إلى حلب فسمع منه .
وقال أبو حاتم(١)، والدار قطني، وغيرهما: متروك الحديث.
وقال ابن مَعين(٢): ليس بشيء.
وقال ابن خُزيمة : لا أحتجُ به .
وقال البخاري(٣): منكرُ الحديث.
وقال السعدي (٤): لا أستحلُّ كتابةَ حديثه لأنه مُصرِّح(٥).
وقال أبو زرعة (٦): ضعيف (٧).
٣٣٥- كَيسان، أبو عمرو الفَزَارِيُّ الكوفيُّ القصار.
عن مولاه يزيد بن بلال الفَزاري، وزيد بن علي العلوي. وعنه القاسم
ابن مالك المُزني، ويحيى بن يَعْلى الأسلمي، وعبدالصمد بن النُّعمان،
وغيرهم.
ضعفه ابن معين(٨) .
٣٣٦- مالك بن الهيثم، أبو نصر الخُزاعيُّ المَرْوزيُّ.
أحد النقباء الاثني عشر الناهضين بأعباء منشأ الدولة العباسية، قاموا
بخُراسان مع أبي مُسلم صاحب الدولة فاستولوا على مَرو، ثم على مملكة
خُراسان كلها، وتم الأمر، وقلعت الدولة الأموية بشروشها، فقد كان
المنصور يعظّم أبا نصر هذا ويُجلُّه.
وحكى عنه عليّ بن محمد المدائني. وقد رمي بأمرٍ عظيم؛ الزَّندقة،
فالله أعلم بسريرته، يقال: كان على رأي الخُرَّمية في إباحة المحارم.
الجرح والتعديل ٧ / الترجمة ١٠٠٥ .
(١)
(٢)
تاريخ الدارمي (٧١٤).
التاريخ الكبير ٧/ الترجمة ١٠٤٥ .
(٣)
(٤)
أحوال الرجال (٣٦٩).
هكذا مجودة الضبط والتقييد بخط البدر البشتكي عن المصنف، ووقعت في المطبوع
(٥)
من أحوال الرجال: ((مطرح)).
الجرح والتعديل ٧/ الترجمة ١٠٠٥ .
(٦)
من تاريخ دمشق ٢٦٤/٥٠ - ٢٦٨.
(٧)
(٨) من تهذيب الكمال ٢٤/ ٢٤٢ - ٢٤٣ .
: ٤٨٧

وهو جدُّ الفقيه الشهيد أحمد بن نصر الخُزاعي، الذي قتله الواثق،
وكان مالك هذا قد قدم الشام واجتمع بإبراهيم بن محمد الإمام(١) .
٣٣٧ -دت ق: مُبارك بن فَضَالة بن أبي أُمية، أبو فَضَالة القُرشيُّ
العَدَويُّ، مولاهم، البَصريُّ.
أحد العلماء الكبار، رأى أنس بن مالك يصلّي. وروى عن الحسن،
وبكر المُزني، ومحمد بن المُنكدر، وثابت البناني، وعُبيد الله بن عُمر،
وعدة. وعنه وكيع، وعَفان، ومسلم، وسُليمان بن حرب، وموسى
التَّبُوذكي، وسَعِدُوية الواسطي، وعلي بن الجَعد، وشَيبان بن فَرُّوخ، وهُدبة
ابن خالد، وخَلْقٌ کثیر .
وكان يحيى القطّان يُحسن الثناءَ عليه.
وقال ابن معين: صالح الحديث.
وقال أبو داود(٢): شديد التدليس، فإذا قال: حدثنا، فهو ثَبت.
وقد استشهد به البخاري.
وكان عفان يرفعه ويوثقه، وقال: كان من النُّسَّاك، رحمه الله.
ولم يذكره البخاري في كتاب ((الضعفاء)).
وقال عبدالله بن أحمد: سألت ابن مَعين عنه، فقال: هو مثل الربيع
ابن صبيح في الضَّعف.
وقال حَجَّاج: سألت شُعبة، عن مُبارك بن فَضَالة والربيع، فقال:
مبارك أحبُّ إليَّ منه.
وقال عبدالرحمن بن مهدي: لم نكتب لمبارك إلا ما قال فيه:
سمعتُ.
وقال النسائي(٣): ضعيف.
وقال المَرُّوذي (٤)، عن أحمد بن حنبل، قال: ما روى مبارك عن
من تاريخ دمشق ٥٦/ ٥١٦ - ٥١٨.
(١)
(٢) سؤالات الآجري ٣/ ٢٨١.
(٣) ضعفاؤه (٥٧٤).
(٤) العلل (١٨٢).
٤٨٨

الحسن، یحتجُّ به.
وقال مبارك: جالست الحسن ثلاث عشرة سنة.
وقال ابن معين : قَدريٌّ.
وقال ابن عدي(١): عامة أحاديثه مستقيمة.
وقال أحمد(٢)، وأبو حاتم(٣): هو أحبُّ إلينا من الربيع بن صبيح.
وذكر الخطيب (٤) أنَّ مباركًا قدم على المنصور ببغداد. وأنه سمع من
نصر بن راشد في سنة مئة. وكان جدُّه أبو أُمية مولى لعمر رضي الله عنه،
فکان قد أدی کتابته، وأطلق له عمر مئتي درهم.
أخبرنا أبو المعالي أحمد بن المؤيد، قال: أخبرنا الفتح بن
عبدالسلام، قال: أخبرنا محمد بن يوسف، ومحمد بن علي، ومحمد بن
أحمد الطَّرائفي؛ قالوا: أخبرنا أبو جعفر محمد بن أحمد المعدّل، قال:
أخبرنا عُبيدالله بن عبدالرحمن الزّهري، قال: حدثنا جعفر بن محمد
القاضي، قال: حدثنا شيبان بن فَرُّوخ، قال: حدثنا مبارك بن فَضَالة، قال:
حدثنا الحسن، في هذه الآية: ﴿أَرَبَيْتَ مَنِ أَتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَئِهُ﴾ [الفرقان ٤٣]،
قال: هو المنافق لا یهوی شيئًا إلا رکبه.
قال خليفة(٥)، وحَجَّاج الأعور، وغيرُهما: مات مبارك سنة أربع
وستين ومئة .
وقال ابن سعد(٦): سنة خمس.
وقال المدائني: سنة ست(٧).
٣٣٨- مبشِّر بن مُكشر (٨) القيسيُّ.
(١) الكامل ٢٣٢٢/٦.
العلل برواية ابنه ٢ /١٠٨.
(٢)
الجرح والتعديل ٩/ الترجمة ١٥٥٧ .
(٣)
(٤)
تاريخ مدينة السلام ٢٧٩/١٥.
(٥)
تاريخه ٤٣٨، وطبقاته ٢٢٢.
(٦)
طبقاته ٢٧٧/٧ .
ينظر تهذيب الكمال ٢٧ /١٨٠ - ١٩٠.
(٧)
(٨) هكذا مجودة التقييد بخط البدر البشتكي بالشين المعجمة، وفي المطبوع من الجرح
والتعديل بالسين المهملة.
٤٨٩

عن أبي حازم الأعرج، وسُهيل بن أبي صالح، وابن خُثيم، وابن
عجلان. وعنه عبدالرحمن بن مهدي، وعفان، وعليّ اللاحقي، ومحمد بن
عون الزِّيادي، وآخرون.
قال أبو حاتم(١): لا بأس به.
قلت: لم يخرجوا لذا شيئًا .
٣٣٩- ق: مبشِّر بن عبيد الكوفيُّ ثم الحمصيُّ.
عن الحكم بن عُتيبة، والزُّهري، وقتادة، وعطية العَوْفي. وعنه بقية،
وأبو اليَمَان، وأبو حَيْوة شُرَيح، وأبو المغيرة عبد القُدُّوس.
قال أحمد بن حنبل(٢): كان يضع الحديث.
وقال الدار قطني(٣): متروك.
وقال البخاري(٤): منكر الحديث.
ووهاه ابن عَدي(٥)، وسرد له نحو عشرة أحاديث مناكير.
وقال أبو المغيرة: كان عارفًا بالنحو والعربية.
بقية: حدثنا مبشِّر بن عُبيد، عن زيد بن أسلم، عن ابن عمر، قال:
قال رسول الله وَالر: ((شرُّ الحمير الأسود القصير))(٦).
٣٤٠- محمد بن أبان بن صالح القُرشيُّ الكوفيُّ. جدُّ عبدالله بن
عمر بن محمد مُشكدانة.
روى عن عَلْقمة بن مَرْئد، وحماد بن أبي سُليمان، وأبي إسحاق.
وعنه أبو داود، وأبو الوليد الطيالسيان، ويحيى بن حسان، والحسن بن
الربيع .
ضعفه ابن مَعین .
الجرح والتعديل ٨/ الترجمة ١٥٧٣ .
(١)
العلل برواية ابنه ٤٠١/٢ .
(٢)
(٣)
سننه ١ / ٥٧ .
تاريخه الكبير ٨/ الترجمة ١٩٦٠ .
(٤)
(٥)
الكامل ٢٤١١/٦ - ٢٤١٤.
أخرجه العقيلي في الضعفاء ٢٣٦/٤، وابن الجوزي في الموضوعات ٢٢١/٢ وتنظر
(٦)
الترجمة في تهذيب الكمال ١٩٤/٢٧ - ١٩٦.
٤٩٠

وقال أبو حاتم(١): ليس بقوي.
وقال البخاري(٢): ليس بالقوي، يتكلَّمون في حفظه.
يحيى بن حسان التِّنِّيسي: قال: حدثنا محمد بن أبان، عن زيد بن
أسلم، عن عطاء، عن أبي هريرة، مرفوعًا: ((من تزوَّج امرأة على صَدَاقٍ
ينوي أن لا يؤدِّيه فهو زانٍ، ومن ادَّان دَينًا ينوي أن لا يؤدِّيه فهو سارق))(٣).
وهذا يُروی من قول صُهيب.
وقال أحمد بن حنبل: كان من دُعاة المرجئة. كذا أورد العُقَيلي (٤)
هذا الكلام في ترجمة هذا.
وإنما الذي قال فيه أحمد ذلك:
·- محمد بن أبان الجُعفيُّ الكوفيُّ.
يروي عن أبي إسحاق، وحماد، وعبدالعزيز بن رفيع. أكثرَ عنه
محمد بن الحسن الفقيه .
نعم هما واحد، تبين لي ذلك، وهو صاحب الترجمة، وأصله من
العرب، جعفي أصابه سباء في الجاهلية، وولاؤه لقُريش.
وقيل: بل تزوَّج في الجُعْفيِّين فنُسب إليهم.
وقد ضعفه ابن مَعين(٥)، وغيره، ولم يُترك.
وقد روى عنه أيضًا يحيى الحِمَّاني. وعملها لاثنين ابن أبي حاتم (٦)،
وهما واحد.
٣٤١- دت ن: محمد بن إبراهيم بن مسلم بن مِهْران، أبو
إبراهيم.
(١) الجرح والتعديل ٧/ الترجمة ١١١٩.
(٢) تاريخه الكبير ١/ الترجمة ٥٠، وقوله ((يتكلمون في حفظه)) في تاريخه الصغير
١٥٩/٢.
(٣) أخرجه ابن حبان في المجروحين ٢٦١/٢، وابن الجوزي في العلل المتناهية
٦٢٤/٢.
(٤) كذا قال وهو سبق قلم منه، فإنما أراد أن يقول ((ابن عدي)) فقال ((العقيلي))، فالعقيلي
لم يترجم له، والكلام في الكامل لابن عدي ٢١٣٩/٦ .
(٥)
تاريخ الدوري ٥٠٣/٢ .
الجرح والتعديل ٧/ الترجمة ١١١٩ والترجمة ١١٢٢ .
(٦)
٤٩١

روى عن جدِّه، وسَلَمة بن كُهيل، وحماد بن أبي سُليمان، وعلي بن
بَذِيمة. وعنه أبو داود الطيالسي، وسَلم بن قُتيبة.
صُوَيَلح الحديث(١) .
٣٤٢- محمد بن إسماعيل بن رجاء الزُّبيديُّ.
روى عن منصور، والأعمش، ومغيرة بن مِقْسم، وأبي إسحاق
الشيباني، وعدة. وعنه أبو نُعيم، ويحيى الحِمَّاني، وجماعة.
شيعيٌّ محلُّه الصِّدق(٢).
٣٤٣- محمد بن أعين، أبو العلانية.
سمع عبدالله بن أبي أوفى. وعنه عبدالرحمن بن مهدي، وحَبان بن
هلال، وطالوت بن عباد، وغيرهم.
ما به بأس، وروى عنه أيضًا مسلم بن إبراهيم.
قال أبو حاتم(٣): شيخ.
أخبرنا عمر بن عبدالمنعم مرات، قال: أخبرنا الكِندي إجازةً، قال:
أخبرنا ابن السمرقندي، قال: أخبرنا ابن النَّقُور، قال: حدثنا ابن حَبابة،
قال: حدثنا أبو القاسم البَغَوي، قال: حدثنا طالوت بن عباد، قال: حدثنا
محمد بن أعين: سمعت عبدالله بن أبي أوفى يلبِّ بالكوفة بأعلى صوته في
غير أيام التشريق، فسألت بعضهم فقال: إنه يلِّي من السنة إلى السنة.
٣٤٤-ن: محمد بن بشر بن بشير الأسلميُّ.
عن أبيه، وزياد بن علاقة، وإياس بن سَلَمة، وعبدالعزيز بن حكيم.
وعنه ابن المبارك، وأبو عاصم، وأبو نُعيم، وطَلق بن غنام، وأبو أحمد
الُبيري(٤).
٣٤٥- ع: محمد بن جعفر بن أبي كثير الأنصاريُّ، مولاهم،
المدنيُّ، أخو إسماعيل بن جعفر، وكثير، ويحيى، ويعقوب.
(١) من تهذيب الكمال ٣٣١/٢٤ - ٣٣٤.
(٢) من تهذيب الكمال ٢٤/ ٤٧٣ - ٤٧٤ .
الجرح والتعديل ٧/ الترجمة ١١٤٥ .
(٣)
(٤) من تهذيب الكمال ٥١٩/٢٤ - ٥٢٠.
٤٩٢

روى عن أبي طُوالة، وزيد بن أسلم، وشَريك بن أبي نمر، وهشام
ابن عُروة، وعدة. وعنه خالد بن مَخْلد، وقالون، وسعيد بن أبي مريم،
وإسحاق الفزاري، وعبدالعزيز الأويسي، وغيرهم.
وثقه ابن مَعين(١)، وغيره(٢).
٣٤٦- محمد بن الحارث الثقفيُّ.
عن محمد بن سيرين، والحسن. وعنه عفان، ومحمد بن أبي بكر
المُقَدَّمي، وعبيد الله القواريري.
قال ابن مَعين(٣): ليس بثقة.
وقال أبو حاتم(٤): يُكتب حديثه.
٣٤٧- محمد بن حِطان بن جُبير بن حَية الجُبَیريُّ.
عن بكر المُزني، وأنس بن سِيرين، وعطاء بن أبي ميمونة. وعنه
مسلم بن إبراهيم، ويعقوب الحضرمي، وأبو سَلَمة التَّبُوذكي.
لم يضعفه أحد .
٣٤٨- محمد بن خُوط المدنيُّ.
عن نافع، وأبي حازم الأعرج، وعيسى بن التُّعمان الزُّرقي. وعنه
عباس بن أبي شملة، وخالد بن مَخْلد القَطَواني.
قال البخاري(٥): له أحاديث متقاربة.
وقال أبو حاتم(٦): لا أعرفه.
٣٤٩- ٤: محمد بن راشد المَكْحُوليُّ الدِّمشقيُّ، نزيل البصرة.
عن عَبدة بن أبي لُبابة، وسُليمان بن موسى، وأبي وَهْب عُبيد الله
الكَلَاعي، ومكحول، وليث بن أبي رُقية، وطائفة. وعنه سفيان وشُعبة مع
تقدُّمهما، وبقية، وابن مهدي، وعبدالرزاق، وغيرهم، وحَبان بن هلال،
تاريخ الدوري ٥٠٩/٢ .
(١)
من تهذيب الكمال ٢٤ / ٥٨٣ - ٥٨٥ .
(٢)
(٣)
تاريخ الدوري ٥١٠/٢.
الجرح والتعديل ٧/ الترجمة ١٢٦٧ .
(٤)
تاريخه الكبير ١/ الترجمة ١٩٣ .
(٥)
الجرح والتعديل ٧/ الترجمة ١٣٥٨ .
(٦)
٤٩٣

وحفص الحَوْضي، وبشر بن الوليد، وشَيبان، وعبد الله بن معاوية الجُمحي،
وعليُّ بن الجعد، وآخرون.
وثقه أحمد بن حنبل(١) .
وقال أبو حاتم(٢): صدوق.
وقال النسائي(٣)، وغيره: ليس بالقوي.
وقال الدار قطني (٤): يُعتبر به.
وقال ابن عَدي(٥): ليس بحديثه بأس، إذا حدَّث عنه ثقةٌ فحديثه
مستقیم .
وقال البخاري(٦)، والنسائي: يُكنى أبا يحيى.
وقال عبدالرزاق: ما رأيت رجلاً في الحديث أورع منه.
وقال عبدالله بن أحمد بن حنبل(٧): حدثني أبي، قال: قال أبو
النضر: كنت أُوضِّىء شُعبة بالرُّصافة، فدخل محمد بن راشد، فقال شُعبة:
أما كتبت عنه؟ أما إنه صدوق، ولكنه شيعيٌّ فَدَريٌّ.
وقال الفلاّس: كان قَدریًّا .
محمود بن غيلان، عن أبي النَّضر، عن شُعبة قال لي: لا تكتب عن
محمد بن راشد، فإنه مُعتزلي رافضي .
وقال أبو مُسهر: لم يكن ثقة، كان يصخِّف.
وقال الجوزجاني(٨): مشتمل على غير بدعة، وكان متحرِّيًا للصِّدق.
وقال أبو زرعة الدمشقي(٩): بلغني عن أبي مُسهر أنه قيل له: كيف لم
تكتب عن ابن راشد؟ قال: كان يرى الخروج على الإمام. ثم قال أبو
(١) العلل برواية ابنه ٤٢/٢ .
الجرح والتعديل ٧/ الترجمة ١٣٨٥ .
(٢)
(٣)
ضعفاؤه (٥٧٥).
سؤالات البرقاني (٤٣١).
(٤)
(٥)
الكامل ٢٢٠٩/٦.
تاريخه الكبير ١/ الترجمة ٢١٢ .
(٦)
العلل برواية ابنه ٢/ ٤٢، ١٨٥.
(٧)
أحوال الرجال (٢٨٧).
(٨)
تاريخ أبي زرعة ١ / ٤٠١ .
(٩)
٤٩٤

زُرعة (١): مات بعد سنة ستين ومئة (٢).
٣٥٠- محمد بن راشد البَصريُّ، أبو نَضلة القُرشيُّ.
عن عطاء بن أبي رباح. وعنه يونس المؤدِّب، وحَبان بن هلال،
ومحمد بن عُقبة، وغيرهم(٣).
٣٥١- محمد بن الزُّبير القُرشيُّ، مولاهم، إمام جامع حَرَّان.
روى عن الزُّهري، وغيره. وعنه أبو نُعيم، وأبو جعفر النُّفيلي،
وعمرو بن خالد الحراني، وغيرهم. وكان يؤدِّب أولاد هشام بن
عبدالملك .
قال أبو زرعة (٤): في حديثه شيء.
وقال أبو حاتم(٥): ليس بالمتين .
وقال ابن عَدي(٦): مُنكر الحديث.
وقال البخاري(٧): لا يُتابع في حديثه عن حَجاج الرَّقِّي.
وقال غيره: يُكنى أبا بشر.
مات سنة سبعين ومئة(٨).
٣٥٢- محمد بن أبي سارة، هو محمد بن عبدالله بن أبي سارة.
روى عن سالم بن عبدالله، وأرسل عن السيد الحسن. وعنه ابن
المبارك، وزيد بن الحُباب، وعبدالصمد بن حسان، وآخرون.
وثقه ابن مَعين(٩). ولا شيء له في الكُتُب السِّتة .
(١) نفسه ٢/ ٧٠٤.
من تاريخ دمشق ٤/٥٣ - ١٦. وينظر تاريخ الخطيب ١٨١/٣ - ١٨٥، وتهذيب
(٢)
الكمال ١٨٦/٢٥ - ١٩١.
من الجرح والتعديل ٧/ الترجمة ١٣٨٧ .
(٣)
الجرح والتعديل ٧/ الترجمة ١٤١٨ .
(٤)
(٥)
نفسه .
(٦)
الكامل ٢٢٤٣/٦.
تاريخه الكبير ١ / الترجمة ٢٣٧ .
(٧)
من تاريخ دمشق ٣٨/٥٣ - ٤١
(٨)
تاريخ الدوري ٢/ ٥٢٣ .
(٩)
٤٩٥

·- محمد بن سُليم أبو هلال، يذكر بکنیته(١).
٣٥٣- محمد بن سُليم، أبو هلال(٢) المكيُّ.
روى عن ابن أبي مُلَيكة. وعنه وكيع .
لا يكاد يُعرف (٣)
٣٥٤- محمد بن سُليم الطائفيُّ.
عن الحسن البصري. روى عنه زيد بن أبي الزَّرقاء.
٣٥٥- محمد بن سُلیم.
شيخٌ، روى عن عمرو بن دينار، وهو الطائفي. حدَّث عنه العباس بن
سُليم المَوْصلي .
٣٥٦- محمد بن سُليم الخُراسانيُّ البَلْخِيُّ.
روى عن الضَّحاك بن مُزاحم. وعنه مِنجاب بن الحارث، وإسماعيل
ابن موسى الفَزاري، وقُتيبة بن سعيد، ولم يلقه بَبلخ، بل قال: لقيتُه بمكة،
و کان ابن عيينة يُكرمه.
٣٥٧- ٤: محمد بن صالح بن دينار، أبو عبدالله المدنيُّ التَّمار.
رأى سعيد بن المسيِّب. وروى عن القاسم بن محمد، وعاصم بن
قتادة، والزّهري، وجماعة. وعنه الواقديُّ، وعبدالله بن نافع الصَّائغ،
والقَعنبي، وخالد بن مَخْلد، وآخرون.
وثقه أبو داود، وغيره.
مات سنة ثمانٍ وستين ومئة.
قال أبو حاتم (٤): ليس بالقويِّ(٥).
(١) الترجمة ٤٧٤ من هذه الطبقة.
(٢) هكذا كناه، والمعروف في كنيته: ((أبو عثمان)) أما هذه الكنية فهي مرجوحة قالها
عبدالله بن داود الخريبي، وينظر تهذيب التهذيب للحافظ ابن حجر ٩/ ١٩٦ - ١٩٧ .
(٣) هكذا قال لأنه لم يحرر ترجمته جيدًا، وقد وثقه ابن معين، وقال أبو حاتم: صالح،
ووثقه الحافظ ابن حجر في ((التقريب)»، وهو كما قال (وينظر الجرح والتعديل
٧/ الترجمة ١٤٨٥).
الجرح والتعديل ٧/ الترجمة ١٥٥٨ .
(٤)
(٥) ينظر تهذيب الكمال ٣٧٩ - ٣٨١.
٤٩٦

٣٥٨ - دن ق: محمد بن صالح المدنيُّ الأزرق.
تأخّر عن الثَّمار قليلاً. حدَّث عن محمد بن المُنكدر، وزيد بن أسلم،
وحُصين بن عبدالرحمن الأشهلي لا الأسدي، ومسلم بن أبي مريم. وعنه
زيد بن الحُباب، وعبدالرحمن بن أبي الجَوْن، وأبو ثابت محمد بن
عُبيدالله، وعبدالعزيز الأويسي، وغيرهم.
وثقه ابن حبان (١).
٣٥٩- خ مدت ق: محمد بن طلحة بن مُصَرِّف الياميُّ الكوفيُّ،
أحد العلماء الثقات.
روى عن أبيه، والحكم، وسَلَمة بن كُهيل، وزُبيد اليامي، وعدة.
وعنه عبدالرحمن بن مهدي، وأسد بن موسى، وحسان بن حسان البصري،
وجُبارة بن المُغَلِّس، وعون بن سلَّم، ومحمد بن بكار بن الريان،
وآخرون.
قال أبو زرعة(٢): صدوق.
وقال النسائي(٣): ليس بالقوي.
وقال ابن مَعين(٤): ضعيف. وقال(٥): يُتَّقى حديث ثلاثة: محمد بن
طلحة، وأيوب بن عُتبة، وفُليح.
قلت: مات سنة سبع وستين ومئة.
قال أحمد: صالح الحديث، ثقة، لا يكاد يقول: حدثنا(٦).
٣٦٠- محمد بن عبدالله بن عبيد بن عُمير بن قتادة الليثيُّ،
ويُعرف بمحمد المُحرم.
روى عن أبيه، وعطاء، وابن أبي مُلَيكة، وعمرو بن شعيب. وعنه
معن بن عيسى، والُّفيلي، وسعيد بن أبي مريم، وعبدالعزيز بن محمد،
(١) ثقاته ٣٨٥/٧. والترجمة من تهذيب الكمال ٣٨٣/٢٥ - ٣٨٤.
(٢)
الجرح والتعديل ٧/ الترجمة ١٥٨١ .
(٣)
ضعفاؤه (٥٦٨).
(٤)
سؤالات ابن محرز (١٣٤).
يعني ابن معين، والرواية في العلل برواية عبدالله ٢/ ٩٨.
(٥)
(٦) ينظر تهذيب الكمال ١٥/ ٤١٧ - ٤٢١.
ريخ الإسلام ٤ / م ٣٢
٤٩٧

وداود بن عَمرو الضَّبِّي، وآخرون.
ضعفه أبو حاتم(١).
وقال أبو زرعة(٢): ليس بقوي.
وقال ابن مَعين(٣): ليس حديثه بشيء.
وقال أبو بِشر الدُّولابي: مكي متروك الحديث.
وقال البخاري (٤): ليس بذاك القوي.
٣٦١- دن ق: محمد بن عبدالله بن عُلاثة القاضي، وعُلاثة هو
ابن علقمة بن مالك العُقيلي الجَزَري، أبو اليَسير، من كبار العلماء.
سمع عبدالكريم الجَزَري، وخُصَيفًا، وعلي بن بَذِيمة، وعَبدة بن أبي
لُبابة، وعبيدالله بن عمر، والأوزاعي، وطائفة. وعنه ابن المبارك، ووكيع،
وحَرَمي بن حفص، وعبدالعزيز الأويسي، وعمرو بن الحُصين، وآخرون.
قال خليفة(٥): ولي القضاء للمهدي.
وقال ابن سعد (٦): كان ثقةً إن شاء الله، وكان من أهل حَرَّان، قدم
بغداد، وولي القضاء بعسكر المهدي، ثم ولي معه عافية القاضي، فأخبرني
علي بن الجَعْد، قال: رأيتهما يقضيان في جامع الرصافة جميعًا، وكان
عافية أكثرهما دُخولاً على المهدي.
وقال البخاري(٧): يُكنى أبا اليَسير، في حِفْظه نَظَر.
وروى عباس(٨)، عن ابن مَعين: ثقة، وأخوه: سليمان بن عُلاثة ثقة،
يروي عنه مَعْمر. وأخوهما: أبو سهل بن عُلاثة ثقة، يروي عنه هاشم بن
القاسم.
الجرح والتعديل ٧ / الترجمة ١٦٢٧ .
(١)
(٢) نفسه.
تاريخ الدوري ٢/ ٥٢٣.
(٣)
تاريخه الكبير ١/ الترجمة ٤٢٤، وضعفاؤه الصغير (٣٢٨)، وفيهما ((ليس بذاك
(٤)
الثقة)) .
(٥)
تاريخه ٤٤٢ .
طبقاته ٧/ ٣٢٣.
(٦)
تاريخه الكبير ١/ الترجمة ٣٩٩.
(٧)
تاريخه ٢/ ٥٢٤.
(٨)
٤٩٨

وروى الدارمي(١)، عن ابن معين: محمد بن عُلاثة ثقة.
وقال أبو حاتم(٢): لا يُحتجُّ به.
وقال ابن عدي(٣): أرجو أنه لا بأس به.
وقال أبو زُرعة (٤): صالحُ الحديث.
وقال ابن حبان(٥): يروي الموضوعات.
وقال أبو الفتح الأزدي: قال البخاري(٦): في حفظه نظر. وليس يُقنع
بهذا من البخاري، محمد بن عُلاثة حدیثه يدل علی کذبه، هوعندي واٍ .
قال الخطيب(٧) عقيبها: أحسب الأزدي وقعت إليه روايات عمرو بن
الحُصين، عن ابن عُلاثة، فَلأجلها نَسَبه إلى الكذب، والآفة من ابن
الحُصين، فإنه كذَّاب.
عن أبي مَيْسرة الحُدَّاني، قال: اختصمت الجنُّ والإنسُ إلى ابن عُلاثة
في بئر، ولم يرَ الجنَّ، لكن سمع كلامهم، فحكم أنَّ الإنس يَسْتَقُون من
الفجر إلى المغرب، وحكم للجنِّ أن يَسْتَقُوا من المغرب إلى الفجر، فكان
من استقى بعد المغرب رُجم بالحجارة.
قال علي بن سراج المصري: كان ابن عُلاثة يقال له: قاضي الجنِّ،
ثم ذكر البئر وأنها بئر بين حَرَّان وحصن مَسْلَمة .
مات سنة ثمانٍ وستين ومئة.
وقال علي بن الجَعْد: أظنُّه مات سنة ثلاثٍ وستین.
وقال غيره: ولي قضاء الجانب الشرقي للمهدي(٨).
تاريخه (٨٠٨).
(١)
الجرح والتعديل ٧ / الترجمة ١٦٣٨.
(٢)
الكامل ٢٢٢٨/٦.
(٣)
الجرح والتعديل ٧/ الترجمة ١٦٣٨.
(٤)
المجروحين ٢٧٩/٢ .
(٥)
تاريخه الكبير ١/ الترجمة ٣٩٩.
(٦)
تاريخ مدينة السلام ٣٨١/٣.
(٧)
من تهذيب الكمال ٥٢٤/٢٥ - ٥٢٩.
(٨)
٤٩٩

٣٦٢- المهديُّ، أمير المؤمنين أبو عبدالله، محمد ابن الخليفة
أبي جعفر المنصور عبدالله بن محمد بن علي بن عبدالله بن العباس بن
عبدالمطلب العباسيُّ، الخليفة الثالث من بني العباس.
مولده بإیذج في سبع وعشرين ومئة.
وقال الخُطبي: وُلد سنّة ستٍّ وعشرين ومئة في جمادى الآخرة. وأُمه،
أُمُّ موسى بنت منصور، الحِمْيرية.
وكان جوادًا، ممدَّحًا، مليح الشكل، محبَّبًا إلى الرعية، قصابًا
للزَّنادقة .
روى عن أبيه، وعن مبارك بن فَضَالة. حدث عنه يحيى بن حمزة،
وجعفر بن سليمان الضُّبعي، ومحمد بن عبدالله الرَّقاشي، وأبو سفيان سعيد
ابن یحیی الحميري.
وما علمت قيل فيه جرحًا، ولا توثيقًا.
وقد روى منصور بن أبي مزاحم، ومحمد بن يحيى بن حمزة، عن
يحيى بن حمزة قال: صلَّى بنا المهدي، فجهر ببسم الله الرحمن الرحيم،
فقلت يا أمير المؤمنين: ما هذا؟ قال: حدثني أبي، عن أبيه، عن جدِّه، عن
ابن عباس: أنَّ النبيَّ وَِّ جهر ببسم الله الرحمن الرحيم، فقلت للمهدي:
نأثُره عنك؟ قال: نعم .
هذا إسناد متصل، لكن ما علمت أحدًا احتجَّ بالمهدي ولا بأبيه في
الأحكام.
تفرد محمد بن الوليد، مولى بني هاشم - وقال ابن عَدي(١): كان
يضع الحديث - قال: حدثنا أسباط بن محمد، وصلة بن سليمان، عن
سليمان التَّيمي، عن قتادة، عن سعيد بن المسيِّب، عن عثمان مرفوعًا:
(«المهدي من ولد العباس عمِّي)).
وخرَّج أبو داود(٢)، والتِّرمذي(٣) من حديث عاصم بن بَهْدلة، عن
(١) الكامل ٦/ ٢٢٨٧.
(٢) سننه (٤٢٨٢)، واللفظ له .
(٣) جامعه (٢٢٣٠).
٥٠٠