Indexed OCR Text
Pages 841-860
أَبَعْدَ قضاء البصرة وشُرَط الكوفة، وكان يقضي بالبصرة ثم يقول: هذا قضاء أمير المؤمنين علي، وولي قضاءها ثلاثة أشهر، قال: وجلس يُفتي بمسجد الكوفة وله عشرون سنة، وكان الحَكَم يجلس إليه وهو الذي أجلسه للفُتيا . وقال الأشج: حدثنا عبدالله بن الأسود الحارثي، قال: كان الحجاج ابن أرطاة يقيم على رؤوسنا غلامًا أسود وقال: من رأيتَهُ يكتبُ، يعني في مجلسه، فجرَّ برجله، فقام رجل فقال: يا أبا أرطاة سوأة لك، يأتيك نظراؤك وأبناء نظرائك من أبناء القبائل ثم تأمر هذا الأسود بما تأمر؟! قال: فلم يأمره بعد ذلك. وقال يزيد بن هارون: كنا لا نكتب عند حجَّاج، كان له غلمان يطوفون في الحَلْقة، فمن رأوه يكتب أقاموه. وقال العلاء بن عُصَيْم: جاء ابن شُبْرُمة وحجَّاج بن أرطاة إلى الأعمش فقال له حجَّاج: يا هذا لم تنته حتى مَشَت إليك الأشراف! قال: إذًا يرجعون بغير حوائجهم، ثم دخل وأغلق الباب في وجوههم. وروى محمد بن عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا أبي، عن جدِّي، قال: قلت للحجَّاج بن أرطاة: ما رأيت أحدًا أحسن أصابع منك، قال: إنها مدارج الكرم. وهب بن بقية: سمعت خالد بن عبدالله يقول: دخل الحجّاج بن أرطاة المسجد فقيل له: ها هنا يا ابن أرطاة، فقال: أنا صدرٌ حيثما جلستُ. وقال أبو عاصم النَّبيل: قال حجَّاج لسَوَّار القاضي: أهلكني حتُّ الشرف، فقال له: اتق الله تشرف . محمد بن عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا إسماعيل بن محمد الطَّلْحي، قال: حدثنا أبو مالك الجَنْبي، قال: دخل حجَّاج بن أرطاة المسجدَ الحرام وقد حجَّ عيسى بن موسى، يعني ولي العهد، وهو في المسجد، فأقبل الحجّاج ليسلُّم، ثم جلس، فقال له بعضهم: ارتفع يا أبا أرطاة إلى صدر الحَلْقة، فقال: حيث جلست أنا صدرها. فقال عيسى: جرُّوا برجله وأخرجوه. وقال ابنُ إدريس: كنا نأتي الحجّاج بن أرطاة فنجلس حتى تطلع ٨٤١ الشمس فلا يخرج إلى صلاة جماعة فتركته. وعن سُليمان بن أبي سُليمان قال لحجَّاج: ألا تصلِّ في جماعة؟ فقال: أصلي مع هؤلاء! يزحموني. وعن أبي مالك الجَنْبي، قال: خرج حجَّاج بن أرطاة ومعه بعضُ أصحابه فمر بمساكين في الطرق فسلّم صاحبه على المساكين فقال الحجّاج: إنَّه لا يسلّم على أمثال هؤلاء. وقد خرَّج مسلمٌ في صحيحه لحجَّاج فقرَنه بآخر . توفي بالري مع المهدي سنة بضع وأربعين. قال ابن حِبَّان: في سنة خمس(١). ٨١- خ م د ن ق: حجَّاج بن حجَّاج الباهليُّ. قد تقدم أنه ماتَ سنة إحدى وثلاثين(٢). وذكر الحافظ عبدالغني بن سعيد(٣) أنه هو حجَّاج الأسود فوهم، بل حجَّاج الأسود هو القَسْملي رجل صالح عابد، يقال له: زقُ العَسَل. حدَّث عن شَهْر بن حَوْشب، ومعاوية بن قُرة، وأبي نَضْرة. روى عنه حماد بن سلمة، وجعفر بن سُليمان، وعيسى ابن يونس، وروح بن عبادة. وثَّقه ابنُ مَعِين، وغیرُه(٤). ٨٢- حجَّاج بن عبدالله بن حَمْزة الرُّعينيُّ. وَلِيَ إمرة بلاد زُوَيلة من أعمال مصر. وله حديث واحد عن بُكير بن الأشج. روى عنه الليث، وابن وَهْب. ٨٣- ع: حجَّاج بن أبي عثمان الصَّواف البَصْريُّ. عن الحسن، وأبي الزُّبير، ويحيى بن أبي كثير. وعنه الحمادان، وابن عُلَيَّة، ويحيى القطان، وأبو عاصم، ويَعْلَى بن عُبيد، وآخرون. وثّقه جماعة، ووصفه الترمذي بالحفظ . (١) تنظر ترجمته في تهذيب الكمال ٥/ ٤٢٠ - ٤٢٨. (٢) تقدمت ترجمته في الطبقة الماضية برقم (٤٢). (٣) في كتاب ((إيضاح الإشكال))، كما في التهذيب. (٤) من تهذيب الكمال ٥/ ٤٣١ - ٤٣٤ . ٨٤٢ مات سنة ثلاث وأربعين ومئة (١). ٨٤- حَرَام بن عثمان بن عَمْرو بن يحيى الأنصاريُّ المدنيُّ. عن وَلَدي جابر بن عبدالله وهما محمد وعبدالرحمن، وعن الأعرج، وغيرٍ واحد. وعنه الدَّراوَردي، ومسلم الزَّنْجي، وحاتم بن إسماعيل. قال الشافعي: الرواية عن حَرَام حرَام . وقال الدَّار قطني(٢)، وغيرُه: ضعيف. وقال مالك: ليس بثقة. وقال البخاري(٣): منكرُ الحديث. قال يحيى القطان: قلت لحرام بن عثمان: عبدالرحمن بن جابر ومحمد وأبو عتيق هم واحد؟ قال: إن شئت جعلتهم عشرة. قال الزُّبيري: وكان حَرَام يتشيَّع . ٨٥- حرملة بن قيس النخعيُّ الكوفيُّ. عن أبي بردة، وأبي زُرْعة البَجَلي. وعنه مَرْوان بن معاوية، وعُبيد الله ابن موسى، وأبو نعيم. قال يحيى بن مَعين: ثَبْت(٤). ٨٦- ت ق: حُرِيث بن أبي مَطَر الفَزَاريُّ الكوفيُّ. عن الشعبي، ومُدرك بن عُمارة. وعنه شريك، ووكيع، وابن نُمير. ضعَّفه الفَلاَّس، وغیرُه(٥) . ٨٧- ق: الحسن بن ثَوْبان بن عامر الهَمْدانيُّ ثم الهَوْزَنِيُّ المِصْريُّ. عن أبيه، وعِكرمة، وموسى بن وَرْدان. وعنه الليث، وضِمام بن إسماعيل، وابن لهيعة، ومُفَضَّل بن فضالة، وغيرُهم. (١) من تهذيب الكمال ٥/ ٤٤٣ - ٤٤٤. (٢) ضعفاؤه (١٧٧). (٣) تاريخه الكبير ٣/ الترجمة ٣٥٢. من الجرح والتعديل ٣/ الترجمة ١٢٢٠. (٤) (٥) من تهذيب الكمال ٥/ ٥٦٢ - ٥٦٥. ٨٤٣ وكان أميرًا على ثَغْر رَشيد لمروان الحمار. وثَّقه ابن حِبَّان(١)، وكان ذا صلاح وتعبُّد. مات سنة خمس وأربعين ومئة (٢). ٨٨- ق: الحسن بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب، أخو عبدالله وإبراهيم. له رواية عن أبيه، وعن أمه فاطمة بنت الحُسين. روى عنه عُبيد بن وسيم الجَمَّال، وعمر بن شبيب المُسْلِي، وفُضَيل بن مرزوق(٣). مات في سجن المنصور، يقال: في ذي القعدة سنة خمس وأربعين ومئة (٤). ٨٩ - دت ق: الحسن بن الحكم النَّخَعيُّ الكوفيُّ. عن إبراهيم، والشعبي، وعَدِي بن ثابت، وأبي سَبْرة النَّخَعي. وعنه شريك، وابن فُضَيل، وأبو أسامة، ومحمد بن عُبيد، وآخرون. قال أبو حاتم(٥): صالحُ الحديث(٦). ٩٠ - خ دت ق: الحسن بن ذَكْوان، أبو سَلَمة. بصريٌّ صدوقٌ. عن أبي رجاء العطاردي، وطاوس، وابن سيرين. وعنه ابن المبارك، وصفوان بن عيسى، ويحيى القطان، وعبدالوهاب الخفاف . قال أبو حاتم (٧)، والنَّسائي: ليس بالقويِّ. وقال ابنُ مَعِین: كان صاحب أوابد. وقال أحمد بن حنبل: أحاديثه أباطيل. (١) ثقاته ٦ / ١٦٢. (٢) من تهذيب الكمال ٦ / ٦٧ - ٧٠. (٣) في د: ((عمرو بن مرزوق))، محرف. (٤) من تهذيب الكمال ٦/ ٨٤ - ٨٩. الجرح والتعديل ٣/ الترجمة ٣٢. (٥) (٦) من تهذيب الكمال ٦/ ١٢٨ - ١٢٩. (٧) الجرح والتعديل ٣/ الترجمة ٤٣. ٨٤٤ وقال الدَّار قطني(١): ضعيف. وأما ابن حِبَّان فذكره في الثقات(٢). وروى له البخاري في صحيحه(٣) . ٩١- د: الحسن بن عطيّة بن سعد العَوْفيُّ، أخو عبدالله وعَمْرو و محمد . روى عن جَدِّه، وأبيه. وعنه ابناه حسين القاضي، ومحمد، وأخواه؛ عبدالله وعَمْرو، وابن إسحاق، وسفيان الثَّوري، وحكّام بن سَلْم. ضعَّفه أبو حاتم (٤)، وغيره. ٩٢ - خ دن ق: الحسن بن عَمْرو التميميُّ الفُقَيميُّ الكوفيُّ. عن مجاهد، وإبراهيم، والشعبي، والحكم. وعنه الثوري، وابن المبارك، وأبو معاوية، وحفص بن غياث، وآخرون. وثَّقه أحمد . وقال أبو حاتم(٥): لا بأس به. وقال خليفة(٦): مات في سنة اثنتين وأربعين ومئة. والحسن أخو فُضَيْل(٧). ٩٣- الحسن بن عقبة، أبو كبران(٨) المُراديُّ الكوفيُّ . (١) علله ٣/ س ٢٧١ . (٢) ثقاته ٦ / ١٦٣. (٣) تنظر ترجمته فى تهذيب الكمال ٦/ ١٤٥ - ١٤٧، وليس له في البخاري سوى حديث واحد في الرقاق: يخرج قوم من النار بشفاعة محمد بَّ فيدخلون الجنة يُسمون الجهنميين (٦٥٦٦) وهو فضلاً عن كونه في الرقاق له شواهد كثيرة تقويه، وينظر كتابنا: تحرير التقريب ١/ ٢٧٣. (٤) الجرح والتعديل ٣/ الترجمة ١١٢. والترجمة من تهذيب الكمال ٦/ ٢١١ - ٢١٢. الجرح والتعديل ٣/ الترجمة ١٠٧ . (٥) (٦) تاريخه ٤٢٠، وطبقاته ١٦٤. (٧) والترجمة من تهذيب الكمال ٦/ ٢٨٣ - ٢٨٥. (٨) هكذا بالباء الموحدة، وكذلك هو في الكنى لمسلم، وهي نسخة متقنة. ووقع في الجرح والتعديل والكنى للدولابي: كيران- بالياء آخر الحروف -. ٨٤٥ عن عبد خَيْرِ، والشعبي، والضخَّاك، وغيرهم. وعنه وكيع، وأبو نعیم، وعُبيدالله بن موسى . روى عباس(١) عن ابن معين: أبو كبران ثقة(٢). ٩٤- ق: الحسن بن يزيد، أبو يونس القوي المكيُّ، العبد الصالح. سكن الكوفة وحَدَّث عن أبي سلمة، وطاوس، ومجاهد، وعَمْرو ابن شعيب. وعنه الثوري، ووكيع، وحُسين الجعفي، وأبو عاصم، وآخرون. قال ابن عبدالبر: أجمعوا على ثقته. وقال آخرون: سُمي القويّ لقوته على العبادة. قال وكيع مرة: أبو يونس، ومن أبو يونس، بكى حتى عَمي، وصلَّى حتى حدب، وطاف حتى أُقْعِدَ . وقال حُسين الجعفي: وكان أبو يونس القوي يطوف في اليوم سبعين أسبوعًا(٣)، فقدَّرنا ذلك فإذا هو ثمانية فراسخ. قلت: له حديث واحد في سُنن ابن ماجة (٤) وقع لي موافقة عالية . ٩٥- ع: الحُسين بن ذَكْوان المعلِّم العَوْذِيُّ البصريُّ المُكَتِّب. عن ابن بريدة، وعطاء، وبُدَيل بن ميسرة، وقتادة، ويحيى بن أبي كثير، وعمرو بن شعيب، وطائفة سواهم. وعنه إبراهيم بن طَهْمان، وابن المبارك، وعبدالوارث، ويحيى بن سعيد، وغُندر، ويزيد بن زُريع، ورَوْح ابن عبادة . وثَّقه أبو حاتم(٥)، والنَّسائي، والناس. (١) تاريخه ٢ / ١١٥. (٢) من الجرح والتعديل ٣/ الترجمة ١١٧. (٣) أسبوعًا: أي سبعة أشواط. (٤) سننه (٢٣٢٦)، وقد رواه عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله مَله : ((لا يحلف عند هذا المنبر عبد ... )) الحديث، وإسناده صحيح. والترجمة من تهذيب الكمال ٦/ ٣٤٢ - ٣٤٥. (٥) الجرح والتعديل ٣/ الترجمة ٢٣٣. ٨٤٦ وقد أورده العُقيلي في كتاب ((الضعفاء)) بلا مستند فقال فيه(١): مضطرب الحديث. وقال أبو بكر بن خلاد: سمعت يحيى القَطَّان، وذكر أحاديث حسين المعلم، فقال: فيه اضطراب(٢). ٩٦- ت ق: الحسين بن عبدالله بن عُبيدالله بن العباس بن عبدالمطلب، أبو عبدالله الهاشميُّ العباسيُّ المدنيُّ. عن كُريب ، وعِكرمة. وعنه الثوري، وشريك، وابن المبارك، وعليّ ابن عاصم، وجماعة. قال أبو زُرعة(٣)، وغيرُه: ليس بقويٌّ. وقال النَّسائي (٤): متروك. وقال ابنُ سَعْد(٥): مات سنة أربعين أو إحدى وأربعين ومئة، قال(٦): وكان كثير الحديث، ولم أرهم يحتجُّون بحديثه(٧). ٩٧- ت ن: الحسين بن علي بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب، أخو أبي جعفر الباقر. روى عن أبيه، وأخيه، ووَهْب بن كَيْسان. وعنه ابناه عُبيد الله ومحمد، وموسى بن عُقبة، وابن المبارك. قال النسائي: ثقة(٨). ويقال: كان أشبه أولاد أبيه بأبيه في التعبُّد والتألُّه. ٩٨ - ن: الحَكَم بن عبدالرحمن بن أبي نُعْم البَجَليُّ الكوفيُّ. عن أبيه، وشُرَحْبيل بن سعد، وفاطمة بنت علي بن أبي طالب. وعنه (١) ضعفاؤه ١/ ٢٥٠. (٢) وينظر تهذيب الكمال ٦/ ٣٧٢ - ٣٧٥. (٣) الجرح والتعديل ٣/ الترجمة ٢٥٨. ضعفاؤه (١٤٧)، وفيه: ((متروك الحديث))، وما هنا نقله المصنف من التهذيب. (٤) (٥) القسم المتمم لتابعي أهل المدينة من طبقاته الكبرى ٢٤٦، وفيه: ((في سنة أربعين و مئة)) . (٦) كذلك ٢٤٧. (٧) من تهذيب الكمال ٦/ ٣٨٣ - ٣٨٦. (٨) إلى هنا من تهذيب الكمال ٦/ ٣٩٥ - ٣٩٦. ٨٤٧ يونُس بن بُكير، والخُرَيبي، وأبو نُعيم، وآخرون. قال أبو حاتم(١): صالحُ الحديث. وبعضهم يليِّنْه قليلاً(٢). ٩٩- حُكَيم بن رُزَيق الفزَاريُّ، مولاهم الأَيْلِيُّ. عن أبيه، وابن المسيب، وعبدالله بن فيروز الديلمي. وعنه إسحاق ابن أبي فروة، وابن المبارك. وثَّقه ابن معين(٣). ١٠٠ - حلاّم بن صالح العَبْسيُّ الكوفيُّ. عن مسعود بن حِراش أخي رِبعي، وسالم بن رَبِيعة، وسُليمان بن شهاب. وعنه مِسْعَر، وحَفْص بن غَياث، وابن نُمير، وسعيد بن محمد الوَرَّاق، وآخرون. صدوق . ١٠١ - حمَّاد بن جعفر بن زيد العَبْدِيُّ البَصْريُّ. عن شَهْر بن حوشب، وميمون بن سِياه. وعنه الضخّاك بن حمزة الواسطي، ومرزوق الشامي، وأبو عاصم النَّبيل. قال ابن عدي(٤): لم أجد له غیر حدیثین. وقال ابن مَعِين: ثقة(٥) . ١٠٢- حمَّاد بن أبي الدَّرداء الأنصاريُّ. عن الشعبي، ومُجاهد، وعطاء بن أبي رَبَاحِ. وعنه وكيع، وأبو نُعيم. وثّقه أحمد . وقال أبو حاتم(٦): صالح. (١) الجرح والتعديل ٣/ الترجمة ١٥٥٢. (٢) من تهذيب الكمال ٧ / ١٠٨ - ١١٠. (٣) تاريخ الدارمي (٢٢٢)، والترجمة من تاريخ دمشق ١٥/ ١٣٦ - ١٣٨. (٤) الكامل ٢ / ٦٥٧ . (٥) من تهذيب الكمال ٧/ ٢٢٩ - ٢٣١. (٦) الجرح والتعديل ٣/ الترجمة ٦١٥، ومنه نقله المصنف. وكانت بعد هذا ترجمة = ٨٤٨ ١٠٣- ت: حمزة بن أبي حمزة ميمون الجُعْفيُّ النَّصِيبيُّ الجَزَريُّ. عن ابن أبي مليكة، ومَكْحول، ونافع، وأبي الزُبير، وعَمْرو بن دينار، وطائفة. وعنه حمزة الزيات، وبَكْر بن مضر، وشَبَابة بن سَوَّار، وعلي بن ثابت الجَزَري، وغَسَّان بن عُبيد، وجماعة. وهو واهٍ باتِّفاق؛ قال ابنُ مَعِين(١): ليسَ بشيء. وقال البُخاري(٢): منكُر الحديث. وقال ابن عَدِي(٣): ما يرويه موضوع والبلاء منه. قلت: له حديث في الترمذي(٤) من رواية شَبَابة عنه، متنه («تَرِّبُوا الكِتاب))، قال الترمذي(٥): اسم أبيه عَمْروٍ. فَوَهِمَ بل هو ميمون. ١٠٤- ع: حُميد بن تِيروية الطّويل، أبو عُبيدة بن أبي حُميد البَصْريُّ. سمع أنسًا، والحسن، وبكر بن عبدالله، وابن أبي مليكة، وجماعة. وعنه شعبة، ومالك، والسفيانان، والحَمَّادان، وابنُ عُلية، ويحيى القَطَّان، وعبدالله بن بكر السهمي، ومحمد بن أبي عدي، وابن المبارك، والأنصاري، وخلق كثير . وكان أحد الثقات؛ وثَّقه ابن مَعِين، والعِجْلي(٦)، وأبو حاتم(٧). وقال أبو حاتم(٨): هو وقتادة أكبر أصحاب الحسن. وقال ابن خِراش: في حديثه شيء، وهو ثقةٌ. حماد الراوية، فقال المصنف: ((ثم ظفرت بوفاته في سنة خمس وخمسين ومئة، = فيؤخر))، فأخرناه إلى الطبقة الآتية. (١) تاريخ الدوري ٢ / ١٣٤. (٢) الضعفاء الصغير، الترجمة ٨٨. (٣) الكامل ٢ / ٧٨٧. (٤) جامعه الكبير (٢٧١٣). (٥) نفسه، عقب الحديث السالف الذكر. (٦) ثقاته (٣٧٠). (٧) الجرح والتعديل ٣/ الترجمة ٩٦١. (٨) نفسه . تاريخ الإسلام ٣/م٥٤ ٨٤٩ وقال حماد بن سَلَمة: أخذ حُميد كتب الحَسن فنسخها ثم ردَّها عليه . وروى الأصمعي، قال: رأيتُ حُميدًا وكان طويل اليدين. وقال أبو عُبيدة الحَدَّاد، عن شعبة: لم يسمع حُميد من أنس إلا أربعة وعشرين حديثًا والباقي سمعها من ثابت أو ثَبَّتَهِ فيها ثابت. قال ابن المديني عن أبي داود: سمعَ شُعبة يقول: سمعتُ حبيب بن الشهيد يقول لحميد وهو يحدثني: انظر ما يحدِّث به شُعبة فإنَّه يرويه عنك، ثم يقول هو : إنَّ حُمَیدًا رجل نسيٌّ فانظر ما يحدثك به . وروى عفان عن حماد، قال: جاءَ شُعبة إلى حُميد فحدَّثه فقال: أسمعت هذا من أنس؟ قال: أحسب، فقال شُعبة بيده هكذا، فلما ذهب قال حُميد: سمعته من أنس كذا كذا مرة ولكني لما شدَّد عليَّ أحببت أن أشدِّد عليه . وقال ابن المَديني، عن يحيى بن سعيد: كان حُميد إذا ذهبتَ تَقِفُهُ على بعض حديثه عن أنس يشك فيه . وقال الحُمیدي، عن سفيان، قال: كان عندنا شاب بصري يقال له: دُرُست، فقال لي: إنَّ حميدًا قد اختلطَ عليه ما سمع من أنس ومن ثابت، ومن قتادة عن أنس، إلاَّ شيئًا يسيرًا. فكنتُ أقول له: أخبرني بما شئت عن غير أنس، فأسأل حُميدًا عنها يقول: سمعت أنَسًا. وقال يحيى بن يعلى المحاربي: طرح زائدة حديث حُميد الطويل. وقال ابن عَدِي(١): أكبر ما يقال فيه: إن ما لم يَسْمعه من أنس كان یدلِّسه عنه، وقد سمعه من ثابت. وقيل: كان حُميد مصلح أهل البصرة إذا تنازعَ الرجلان في مال . وقال إياس بن معاوية لرجل: إذا أردتَ الصُّلْح فعليك بحميد الطويل. وتدري ما يقول لك؟ خذ البعض ودع البعض. قال إبراهيم بن حُميد: ماتَ أبي سنة ثلاث وأربعين ومئة عن خمس وسبعين سنة . (١) الكامل ٢ / ٦٨٤. ٨٥٠ قال الأصمعي: رأيته ولم يكن بطويل، ولكن كان طويل اليدين. وقيل: بل كان في جيرانه رجل قصير سميُّه فقال الجيران: حُميد الطويل تمييزًا له من سَمِيِّه. قال حماد بن سَلَمة: لم يدع حميد لثابت عِلْمًا إلا وعاه عنه وسمعه منه . وقيل: عامة مايرويه حميد عن أنس سمعه من ثابت . قلت: له في الصحيحين جُملة أحاديث عن أنس، وبلغنا أنه كان قائمًا يصلِّي فسقط ميتًا وذلك في آخر سنة اثنتين وأربعين ومئة. ولم يرو عنه زائدة لكونه لبس سواد العباسيين، وهذا غُلُوٍّ، حُميد عَدْل صَدوق. وكذا رُوي عن مكي بن إبراهيم، قال: مررتُ بحميد وعليه ثياب سود، وقال لي أخي: أما تسمع منه؟ فقلت: أسمع من شرطي! وقال عفان: حدثنا محمد بن دينار، قال: ذكر رجل حُميدًا فعابه فقال: يأتي سُليمان بن علي الأمير ويفعل ويفعل، فقال يونس بن عُبيد: كثَّر الله فينا مثل حُمید. وقال معاذ بن معاذ: كان حميد يصلِّي قائمًا فمات، فذكروه لابن عون، وجعلوا يذكرون من فَضْله فقال: احتاج حُميد إلى ما قدم. وقال القاسم بن مالك المُزَني، عن عاصم الأحول، قال: ذهبت بحميد وأبان بن أبي عياش إلى أنس فلزماه وتركته(١). ١٠٥- م د ت ق: حُميد بن زياد، أبو صخر(٢)، ويقال: حُميد ابن صخر، وهو حميد بن أبي المُخارق المدينيُّ صاحب العباء. سكن مصر. وحدَّث عن كُريب، ومحمد بن كعب القُرظي، وسعيد المَقْبُري، وأبي سلمة بن عبدالرحمن، ونافع(٣)، ورأى سهل بن سعد الساعدي. وعنه حَيْوَة بن شَريح، وحاتم بن إسماعيل، ويحيى القَطَّان، (١) جل الترجمة من تهذيب الكمال ٧/ ٣٥٥ - ٣٦٥. (٢) كانت ترجمته في الطبقة الآتية، فطلب المصنف تحويلها إلى هنا، فحولناها. (٣) في د: ((ابن نافع)) خطأ ظاهر، فهو نافع مولى ابن عمر، وروايته عنه عند أبي داود، والترمذي، وابن ماجة . ٨٥١ وابن وَهْب، وسعد بن الصَّلْت، وآخرون. قال أبو حاتم(١): ليس به بأس. وقال ابن عَدِي(٢): هو عندي صالح الحديث. ورُوي عن ابن مَعِين، قال: هو ضعيف(٣). وأظنُّ أن حُميد بن صَخْر المدني آخر، روى عن سعيد بن أبي سعيد المَقْبري. وهو الذي قال فيه أحمد بن حنبل: ضعيف. ١٠٦ - م٤: حُميد بن هانىء، أبو هانىء الخَولانيُّ. مصريٌّ صدوق. عن عُلي بن رَبَاح، وأبي عبدالرحمن الحُبُلي، وشُفي ابن ماتع، وعَمْرو بن مالك الجَنْبي، وغيرِهم. وعنه حَيْوَة بن شَريح، والليث، وابن لهيعة، وابن وَهْب. وقال أبو حاتم(٤): صالحُ الحديث. وقال ابن يونس: مات في سنة اثنتين وأربعين ومئة (٥). وقيل: إنَّ إسحاق بن الفُرات حدَّث عنه. وما أراه أدركه. ١٠٧ - ت: حُميد الأعرج الكوفيُّ القاصُّ. عن عبدالله بن الحارث المُكْتِب صاحبٍ لابن مسعود. وعنه خَلَف بن خليفة، وابن نُمير، وأبو يحيى الحِمَّاني، وعُبيدالله بن موسى. ضعَّفه أبو زُرْعة(٦)، وغيرُه، وحديثه في جُزء ابن عَرَفة بعلوٍّ، أنَّ موسى عليه السلام كان نعلاه من جِلْد حمار غير ذكي (٧) . ١٠٨ - حنبل بن عبدالله . (١) الجرح والتعديل ٣/ الترجمة ٩٧٥. (٢) الكامل ٢/ ٦٨٥. (٣) هذه رواية إسحاق بن منصور وأحمد بن سعيد بن أبي مريم، عن يحيى، كما في تهذيب الكمال، ونقل المزي عن الدرامي، عن ابن معين: ((ثقة، ليس به بأس)). وفي المطبوع منه: ((ليس به بأس)) والترجمة من تهذيب الكمال ٧ / ٣٦٦ - ٣٧٢. (٤) الجرح والتعديل ٣/ الترجمة ١٠١٢ . (٥) إلى هنا من تهذيب الكمال ٧/ ٤٠١ - ٤٠٣ . (٦) الجرح والتعديل ٣/ الترجمة ٩٩٦ . (٧) من تهذيب الكمال ٧/ ٤٠٩ - ٤١٢ . ٨٥٢ شيخٌ روى عن الهِرْماس بن زياد رضي الله عنه (١). ١٠٩- حنظلة بن صفوان، أبو حفص الكلبيُّ. أحد الأشراف، ولي إمرة مصر لهشام بن عبدالملك وغيره وإمرة المغرب، وشهد حصار دمشق مع المسؤِّدة. روى عنه محمد بن شابور. وكان ديِّنًا محمود السيرة(٢). ١١٠ - ت ق: حنظلة السَّدُوسيُّ، أبو عبدالرَّحیم. شيخٌ بصريٌّ. حدَّث عن أنس بن مالك، وشَهْر بن حوشب، وعكرمة. وعنه شعبة، والحَمَّادان، وابن المبارك وابن عُليَّة، وعلي بن عاصم. وقال أبو حاتم(٣): ليسَ بقوي (٤). ١١١ - ٤: حُبَيُّ بن عبدالله المعافريُّ، أبو عبدالله. مصريٍّ صالح الحديث. روى عن أبي عبدالرحمن الحُبُلي. وعنه الليث، وابن لهيعة، وابن وَهْب . قال النَّسائي : ليس بقوي. مات سنة ثلاث وأربعين ومئة (٥). ١١٢- ق: خالد بن دينار الشيبانيُّ النيليُّ، من مدينة النيل قريبة من واسط، يُكْنَى أبا الوليد. روى عن سالم، وعطاء بن أبي رباح، والحَسن. وعنه الثوري، ويونُس بن بُكَيْر، ومحمد بن عُبيد. قال أحمد(٦): شيخ ثقة (٧). (١) من الجرح والتعديل ٣/ الترجمة ١٣٥٦. (٢) من تاريخ دمشق ١٥/ ٣٣٠ - ٣٣٢. (٣) الجرح والتعديل ٣/ الترجمة ١٠٦٩. (٤) من تهذيب الكمال ٧/ ٤٤٧ - ٤٥١ . (٥) من تهذيب الكمال ٧ / ٤٨٨ - ٤٩٠ . (٦) العلل ١ / ٢٢١. (٧) قول أحمد هذا سقط من ((د)) و(ت)) وصار قول أبي حاتم فيها قوله، وهو خطأ ظاهر. ٨٥٣ وقال أبو حاتم(١): يُكتب حديثه(٢). فأما أبو خلدة خالد بن دينار فسيأتي. ١١٣ - خالد بن رَبَاح، أبو الفضل الهُذَليُّ. شيخٌ بصريٍّ. عن الحسن، وعِكْرمة، وأبي السَّوَّار العَدَوي. وعنه وکیع، ویزید بن هارون، وأبو عاصم. وثَّقه ابن مَعِين(٣). ١١٤- ق: خالد بن عُبيد، أبو عِصَام العتكيُّ البَصْريُّ، نزيل مَرْو. له عن أنس، وابن بُرَيْدة، والحسن. وعنه ابن المبارك، والعلاء بن عِمران، والفَضْلِ السِّيناني، وأبو تميلة يحيى بن واضح، وآخرون. قال أحمد بن سَيَّار: كان شيخًا نبيلاً أحمر الرأس واللحية، يعني يخضِب، وكان العلماء في ذلك الزمان يعظّمونه ويكرمونه، قال: وكان ابن المبارك ربما سوی علیه ثيابه إذا ركب. وقال البُخاري (٤): في حديثه نَظَر. وقال ابن حِبَّان(٥): حدَّث بأحاديث موضوعة عن أنس(٦). ١١٥- م د ت ن: خالد بن أبي عِمْران التُجِيبيُّ، قاضي إفريقية. قد مر أنَّه توفي سنة تسع وعشرين ومئة وأنه يروي عن عروة بن الزبير وطبقته (٧) . وقد ذكر ابن أبي حاتم(٨) في ترجمته أنه روى عنه يحيى بن سعيد (١) الجرح والتعديل ٣/ الترجمة ١٤٧٢. (٢) من تهذيب الكمال ٨/ ٥٩ - ٦٠ . (٣) من الجرح والتعديل ٣/ الترجمة ١٤٨٢ . (٤) تاريخه الكبير ٣/ الترجمة ٥٥٤ . المجروحين ١/ ٢٧٩، وفيه: ((يروي عن أنس بنسخة موضوعة مالها أصل)). (٥) (٦) وترجمته من تهذيب الكمال ٨/ ١٢٥ - ١٢٧ . (٧) الطبقة الثالثة عشرة، الترجمة (٨٤). (٨) الجرح والتعديل ٣/ الترجمة ١٥٥٩. ٨٥٤ القطان، وهذا خطأ، بل روى عنه يحيى بن سعيد الأنصاري التابعي المعروف . ١١٦- ن ق: خالد بن أبي كريمة الأصبهانيُّ الإسكاف، نزيلُ الكوفة . روى عن عِكْرمة، ومعاوية بن قُرَّة، وأبي جعفر الباقر. وعنه شعبة، والسفيانان، وعبدالله بن إدريس، ووكيع، وجماعة. وثَّقه أحمد(١). ١١٧- ع: خالد بن مِهْران، أبو المُنازل البَصْريُّ، الحذَّاء، أحدٌ الأئمة الثِّقَاتِ . رأى أنس بن مالك، وروى عن أبي عثمان النَّهْدي، وعبد الله بن شقيق، وعبدالرحمن بن أبي بكرة، وعكرمة، وابن سيرين، وأخويه حفصٌ وأنسٌ، وأبي العالية. وعنه شيخه محمد بن سيرين، وأبو إسحاق الفَزَاري، وبشر بن المفضل، وحمَّاد بن زيد، وابن عيينة، وخالد بن عبدالله الطحان، وشعبة، ومعتمر، وخلقٌ، آخرهم موتًا عبد الوهاب الخفَّاف. توفي سنة اثنتين، ويقال: سنة إحدى وأربعين ومئة. وثَّقه أحمد، وابن معين(٢). وقال أبو حاتم(٣): يُكتب حديثه ولا يُحتجُّ به. وقال عبَّاد بن عبَّاد: أراد شعبة أن يضع في خالد الحذَّاء، فأتيته أنا وحماد بن زيد فقلنا له: مالك أجُنِنْت أنت أعلم، وتهذَّدناه فأمسكَ. وقال يحيى بن آدم: قلت لحماد بن زيد: ما لخالد الحذَّاء في حديثه؟ قال: قدم علينا قدمةً من الشام فكأنا أنكرنا حفظه . وقال عبدالله بن أحمد: حدثني أبي، قال: قيل لابن عُليَّة في هذا الحديث، فقال: كان خالد يرويه فلم نكن نلتفت إليه. ضعَّف ابن عليَّة أمره، يعني خالدًا الحذَّاء. (١) العلل برواية عبدالله ١/ ١٥٧. والترجمة من تهذيب الكمال ٨/ ١٥٦ - ١٥٨. (٢) سؤالات ابن محرز (٤٢٥). (٣) الجرح والتعديل ٣/ الترجمة ١٥٩٣. ٨٥٥ وقال يحيى بن آدم: حدثنا عبدالله بن نافع القُرشي أبو شهاب، قال: قال لي شعبة: عليك بحجَّاج بن أرطاة ومحمد بن إسحاق فإنهما حافظان واكتم عليَّ عند البصريين في خالد وهشام. قلت: ولم يكن حذَّاءً بل كان يجلس في سوق الحذَّائين أحيانًا فاشتُهر بالحذَّاء؛ قاله ابن سعد(١). وقال فَهْد بنِ حَيَّان: لم يَحْذ خالد قطُّ وإنما كان يقول: احذُ على هذا النحو، فلقِّب الحذَّاء، وكان حافظًا مهيبًا ليس له كتاب. وقال شعبة: قال خالد: ما كتبتُ شيئًا قط إلا حديثاً طويلاً فلمَّا حفظته محوته . خالد الطحان: سمعت خالدًا الحذَّاء يقول: ما حَذَوتُ نعلاً ولا بعتها ولكن تزوجت امرأة من بني مجاشع فنزلت عليها والحذاؤون ثَمَّ فُنُسبت إليهم. قال ابن مَعِين: كان خالد على العُشُور(٢). ١١٨- م دن: خالدُ بن أبي يزيد، أبو عبدالرَّحيم الحَرَّانيُّ، مولى بني أمية. روى عن مكحول، وعبدالوَهَّاب بن بُخت، وأكثر عن زيد بن أبي أُنيسةَ. روى عنه ابن أخته محمد بن سلمة، ووكيع، وشبابة، وحجَّاج الأعور . قال أبو حاتم(٣)، وغيرُه: لا بأس به. مات في سنة أربع وأربعين ومئة (٤). ١١٩- خ م ن: خُثَيَم بن عِراك بن مالك الغِفاريُّ المدنيُّ. عن أبيه، وسُليمان بن يسار. وعنه ابنه إبراهيم، وحمادُ بن زيد، وحاتم بن إسماعيل، والفضل بن موسى، ويحيى القطان، وعدة. (١) طبقاته الكبرى ٧ / ٢٥٩. (٢) ينظر تهذيب الكمال ٨/ ١٧٧ - ١٨٢. (٣) الجرح والتعديل ٣/ الترجمة ١٦٣٨. (٤) من تهذيب الكمال ٨/ ٢١٧ - ٢١٨. ٨٥٦ وثَّقه النَّسائي، وليَّنه بعضهم(١). ١٢٠ - الخصيب بن جَحْدر البَصْريُّ. وقال ابن أبي حاتم(٢): كوفي. عن أبي صالح السَّمَّان، وراشد بن سعد، وابن سيرين، وعَمْرو بن دينار. وعنه الربيع بن مُسلم، والحسن بن دينار، وجماعة. مات سنة ست وأربعين ومئة. وكان من الفقهاء، لكنه متروك الحديث . كَذَّبه ابنُ معين(٣). ١٢١ - خَلَف بن حَوْشَب، أبو يزيد الكوفيُّ. عن عطاء بن أبي رَبَاح، وطلحة بن مُصَرِّف، وإياس بن سلمة. وعنه شعبة، وابنُ عُلَيَّة، ومروان بن معاوية، وآخرون. وهو صدوق صالح الأمر (٤). ١٢٢- ٤: داود بن عبدالله الأوديُّ الزَّعافريُّ، أبو العلاء الكوفيُّ. عن الشعبي، وحُميد بن عبدالرحمن الحِميري، وأبي وَبْرة عبدالرحمن. وعنه زهير بن معاوية، وأبو عَوَانة، ووكيع، وآخرون. وثَّقه أحمد(٥)، وغیرُه. وضَعَّفه ابنُ مَعِين مرَّة وقوَّه أخرى(٦)، ولا بأسَ (١) وجل الترجمة من تهذيب الكمال ٨/ ٢٢٨ - ٢٣٠، وإنما تكلم فيه الأزدي، واتبعه ابن حزم ولم يصيبا، وانظر تعليقنا على تهذيب الكمال. (٢) الجرح والتعديل ٣/ الترجمة ١٨٢٦. (٣) تاريخ الدوري ٢/ ١٤٨ . (٤) ينظر تهذيب الكمال ٨/ ٢٧٩ - ٢٨٢. (٥) العلل برواية عبدالله ١/ ٢١٦. (٦) يعني ما ذكره المزي عن ابن معين أنه وثقه كما في رواية إسحاق بن منصور، وضعفه وقال: ليس بشيء، كما في رواية الدوري. وهذا غلط من المزي تبعه عليه المصنف هنا، وتراجع عنه في الميزان ٢/ ١٠، حيث قال في ترجمة داود بن عبدالله: ((وروى عباس عن يحيى: ليس بشيء. فيحرر هذا، لأن هذا في ابن يزيد)). وهذا هو الصواب، فإن الدوري روی عن ابن معین هذا القول في داود بن یزید الأودي، وروی عن ابن معين توثيق داود بن عبدالله (تاريخ الدروي ٢/ ١٥٣ و١٥٤). ٨٥٧ (١) به(١) . ١٢٣ - ت ن ق: داود بن أبي عوف، أبو الجَخَّاف الكوفيُّ. من رؤوس الشيعة ومحدِّثيهم، له عن أبي حازم الأشجعي، ومعاوية ابن ثعلبة صاحبٍ لأبي ذر، وعطية العوفي، وغيرهم. وعنه سفيان الثوري، وعامر بن السِّمطِ، وتَليد بن سُليمان، وسفيان بن عيينة، وغيرهم. قال ابن عدي(٢): عامة ما يرويه في فضائل أهل البيت وهو عندي ليس بالقوي. وقال الثَّوري: كان مرضيًّا. ووثَّقه جماعة، وفيه شيءٍ(٣). ١٢٤ - داود بن عيسى النَّخَعيُّ الكوفيُّ. حدث بدمشق عن أبي جُحيفة السُّوائي مرسلاً، وعن سعيد بن جُبير، وعَمْرو بن دينار، وسماك، وطائفة. وعنه إسماعيل بن عياش، وسُويد بن عبدالعزيز، ويحيى بن حمزة القاضي. ولم أر لهم فيه كلامًا بتوثيق ولا تَلْيين فهو صالح (٤). ١٢٥ - ت ق: داود بن يزيد بن عبدالرَّحمن الأوديُّ الكوفيُّ الأعرج. عن أبيه، وأبي وائل، وإبراهيم، والشعبي، والمغيرة بن شُبيل. وعنه ابن أخيه عبدالله بن إدريس، والمعافى بن عِمْران المَوْصلي، ووكيع، وعُبيدالله بن موسى، ومكي بن إبراهيم، وآخرون. ضعَّفه أحمد (٥) . وقال أبو حاتم(٦): ليس بقوي. وقال النَّسائي: ليس بثقة. (١) والترجمة من تهذيب الكمال ٨/ ٤١١ - ٤١٢ . (٢) الكامل ٣ / ٩٥٠ - ٩٥١. (٣) وترجمته من تهذيب الكمال ٨/ ٤٣٤ - ٤٣٧. (٤) والترجمة من تاريخ دمشق ١٧ / ١٨٠ - ١٨٢. (٥) العلل برواية ابنه ١/ ٢١٦. (٦) الجرح والتعديل ٣/ الترجمة ١٩٤٣. ٨٥٨ وقال ابن المديني: لا أروي عنه، وكان أبوه ثَبْتًا . وقال ابن مَعِين: ضعيفٌ. وقال يحيى القطان: قال لي سفيان الثَّوري: شعبة يروي عن داود بن يزيد الأودي! قال: تعجبًا منه(١). ١٢٦ - داود ، أبو اليمان. رأى أنس بن مالك، وحدَّث عن ابن أبي أوفى. وعنه حَفْص بن غياث، وأبو معاوية، وعبدالله بن نُمیر . صالح الحال. ١٢٧ - دینار، أبو عمر . سمع الحسن البَصْري. وعنه وكيع، ومروان بن معاوية، وأبو أسامة، وآخرون. لا بأس به(٢) . ١٢٨ - ن: راشد بن داود الصنعانيُّ الدمشقيُّ البَرْسَميُّ. عن أبي الأشعث الصَّنْعاني، وأبي أسماء الرَّحَبي، وأبي صالح الأشعري. وعنه يحيى بن حمزة، والهيثم بن حُميد، وأبو مُطيع معاوية بن یحیی، وآخرون. روى إبراهيم بن الجُنَيد(٣)، عن ابن مَعِين: ثقةٌ. وقال البُخاري (٤): فيه نَظَر . وقال الدَّارقطني(٥): ضعيفٌ (٦). ١٢٩ - م د ت ق: راشد بن كَيْسان، أبو فَزَارة العَبْسيُّ الكوفيُّ . عن عبدالرحمن بن أبي ليلى، وميمون بن مِهْران، ويزيد بن الأصم. (١) من تهذيب الكمال ٨/ ٤٦٧ - ٤٧٠ . (٢) ينظر الجرح والتعديل ٣/ الترجمة ١٩٧١. (٣) سؤالاته، الورقة ٤١ . (٤) تاريخه الكبير ٢/ الترجمة ١٠١٥ . (٥) سؤالات البرقاني، الورقة ٤. (٦) من تهذيب الكمال ٩/ ٦ - ٨. ٨٥٩ وعنه جعفر بن بُرقان، والثوري، وشَرِيك، وعلي بن عابس(١)، وغيرهم. قال أبو حاتم (٢): صالح الحديث. وقال أبو زُرعة(٣): حديثه ليس بصحيح. وقال ابنُ معين: ثقة (٤). ١٣٠ - راشد، أبو سَلَمة الفَزَاريُّ. عن عطية العَوْفي، والشعبي، وزيد الأحمسيِّ. وعنه ابن المبارك، ووكيع، وأبو نعيم، وآخرون. صُویلح. ١٣١ - ق: راشد بن نَجيح، أبو محمد الحِمَّانيُّ البصريُّ. شيخٌ مُقِلٌ من الرواية، ما علمتُ به بأسًا، بل قد قال بعضهم: صدوق . روى عن أنس، وغيره، وكان أحد الذين نظروا في المصاحف زمن الحجّاج. روى عنه حماد بن زيد، وشهاب بن شَّرْنفة، وعبدالوهاب بن عطاء، وأبو نُعيم، وآخرون(٥). وأما أحمد بن أبي خيثمة فسمَّاه: راشد بن سعيد مولى بني عطارد، فَلَعلهما اثنان (٦). ١٣٢ - الربيع بن حَيْظان، ويقال: ابن حِظيان. شيخٌ بصريٌّ، روى عن عكرمة، والحسن، ومكحول، وجماعة. (١) في د: ((عباس))، محرف. (٢) الجرح والتعديل ٣/ الترجمة ٢١٩٢. (٣) نفسه، وعنى أبو زرعة حديث أبي فزارة عن أبي زيد في الوضوء بالنبيذ وعلته أبو زيد، فإنه مجهول، أما أبو فزارة فهو رجل ثقة. (٤) من تهذيب الكمال ٩/ ١٣ - ١٦. (٥) من تهذيب الكمال ٩/ ١٦ - ١٨. (٦) وكذلك صنع البخاري وابن أبي حاتم، إذ فرقا بين أبي محمد الحماني، وبين ابن نجيح، أما ابن حبان، والمزي، فعدَّاهما واحدًا. ولم يترجح لنا من ذلك شيء، وانظر تعليقنا على تهذيب الكمال. ٨٦٠