Indexed OCR Text
Pages 221-240
٤٤- ع: حبيب بن أبي ثابت قيس بن دينار، وقيل: قيس بن هند الكوفيُّ، أحد الأعلام. عن ابن عباس، وابن عمر، وأنس، وأبي عبد الرحمن السُّلميِّ، وأبي وائل، وسعيد بن جُبَير، وخَلْق. وعنه مِسْعرَ، وشُعبة، وحمزة الزَّيَّات، وسفيان الثَّوري، والمسعودي، وأبو بكر بن عياش، وآخرون. وقد روى عنه من الكبار عطاء بن أبي رَبَاح. وكان هو وحمَّاد بن أبي سليمان فقيهي الكوفة. قال عليٌّ ابن المدينيِّ: سمع من عائشة. وقال البخاري: لم يسمع من عُرْوة. وقال أبو يحيى الفثَّت: قدمتُ مع حبيب بن أبي ثابت الطَّائف، فكأنَّما قدم عليهم نبيٌّ . وقال غيرُ واحد: حبيب ثقةٌ. قال أبو بكر بن عياش، ومحمد بن عبدالله بن نُمير، والبُخاريُّ(١): مات سنة تسع عشرة ومئة . وقال بعضهم: توفي سنة اثنتين وعشرين ومئة. وروى زافر بن سُليمان، عن أبي سنان، عن حبيب بن أبي ثابت، قال: من وضع جبينه لله فقد برىء من الكِبر. وعن كامل أبي العلاء، قال: أنفق حبيب بن أبي ثابت على القُرَّاء مئة ألف. وقال أبو بكر بن عياش: رأيتُ حبيب بن أبي ثابت ساجدًا، فلو رأيتهُ قلت: ميت، يعني من طول السُّجُود، رحمه الله(٢). ٤٥ - م ٤: حبيب بن عبيد الرَّحَبيُّ الحِمْصيُّ، أبو حفص. عن العِرْباض بن سارية، وعُتبة بن عبد، وعَوْف بن مالك الأشجعي، وأبي أمامة، وجُبير بن نُفير، وطائفة. وعنه يزيد بن خُمير، وثور بن یزید، وعِصْمة بن راشد، وحَرِيز بن عثمان، ومعاوية بن صالح، وآخرون. (١) تاريخه الكبير ٢/ الترجمة ٢٥٩٢. (٢) جله من تهذيب الكمال ٣٥٨/٥ - ٣٦٣. وتنظر حلية الأولياء ٥ /٦٠ - ٦٩. ٢٢١ وثقه النسائي، وغيرُه. ويقال: إنَّه أدرك سبعين من الصحابة. ويُروى أنَّه أدرك خلافةَ عمر، وفيه بُعد (١). ٤٦- ٤: حَرَام بن حكيم بن خالد الأنصاريُّ، ويقال: العَنْسيُّ الدمشقيُّ. عن عمِّه عبدالله بن سعد وله صُحبة، وأبي هريرة، وأبي مُسلم الخَوْلاني. وأرسل عن أبي ذَرٍّ، وغيره. وعنه العلاء بن الحارث، وزيد بن واقد، وعبدالله بن العلاء بن زَبِر، ومحمد بن عبدالله بن المهاجر، وآخرون. وثَّقه دُخَیم، وغیرُه. ويقال: كان له بدمشق دارٌ في سوق القَمْح(٢). ٤٧- ٤: حَرَام بن سعد بن مُحَيِّصة بن مسعود الأنصاريُّ المدنيُّ. عن أبيه، والبراء بن عازب. وعنه الزُّهريُّ فقط . وهو ثقة، وقد يُنسب إلى جدِّه(٣). ٤٨ - دت ن: الحُرُّ بن الصَّيَّاحِ النَّخعيُّ الكوفيُّ. عن ابن عمر، وأنس. وعنه شُعبة، ومحمد بن جُحادة، وسفيان الثَّوري، وشَرِيك. وثّقه أبو حاتم (٤). ٤٩- حَزْن بن بشير الخَتْعميُّ الكوفيُّ. عن البَرَاء بن عازب، وعمرو بن مَيْمون. وعنه ابن أبي خالد، والثَّورِيُّ، وشَرِيك، وعَنْبسة قاضي الرَّي. وما علمتُ به بأسًا(٥) . ٥٠ - ت ق: الحسن بن جابر الحِمْصيُّ. عن معاوية، والمِقْدام بن معدي كرب، وعبدالله بن بُسْر. وعنه محمد (١) من تهذيب الكمال ٣٨٥/٥ - ٣٨٦. (٢) من تهذيب الكمال ٥١٧/٥ - ٥٢٠ . (٣) من تهذيب الكمال ٥٢٠/٥ - ٥٢١ . (٤) الجرح والتعديل ٣/ الترجمة ١٢٣٦. والترجمة من تهذيب الكمال ٥١٤/٥ - ٥١٥. (٥) ينظر الجرح والتعديل ٣/ الترجمة ١٣١١. ٢٢٢ ابن الوليد الزُّبيدي، ومعاوية بن صالح الحَضْرمي(١). ٥١- مدن ق: الحسن بن سعد بن مَعْبد الكُوفيُّ، مولی الحسن ابن عليٍّ رضي الله عنهما . عن أبيه، وعن ابن عباس، وعبدالله بن جعفر، وعبدالرحمن بن عبد الله بن مسعود، وغيرهم. وعنه أبو إسحاق الشَّيباني، وحَجَّاج بن أرطاة، والمسعودي، وأخوه أبو العُمَيس، وجماعة. وثقه النسائي، وهو قليل الحديث(٢). ٥٢- دن: الحُسين بن الحارث الجَدَليُّ، أبو القاسم الكوفيُّ. عن ابن عمر، والُّعمان بن بشير، والحارث بن حاطب، وعبدالرحمن ابن زيد بن الخطّاب. وعنه زكريا بن أبي زائدة، وشُعبة، وغيرهما(٣). ٥٣- دن: الحَضْرميُّ بن لاحق الأعرج. عن ابن عباس، وغيره مُرسلاً، وعن ابن المسيِّب، وأبي صالح السَّمَّان. وعنه يحيى بن أبي كثير، وسُليمان التَّيمي، وعِكْرمة بن عمَّار. قال يحيى بن معين: ليس به بأس (٤). ٥٤- سوى د: حفص بن عبيدالله بن أنس بن مالك الأنصاريُّ البَصْريُّ. عن جدِّه، وأبي هريرة، وجابر بن عبدالله، وابن عمر. وعنه يحيى بن سعيد الأنصاري، ويحيى بن أبي كثير، وأسامة بن زيد، ومحمد بن إسحاق، وإبراهيم بن أبي يحيى، وغيرهم. قال أبو حاتم(٥): لا يثبت له السَّماع إلاّ من جدِّه(٦). (١) من تهذيب الكمال ٦/ ٧٠ - ٧٢ . (٢) من تهذيب الكمال ٦/ ١٦٣ - ١٦٦ . (٣) من تهذيب الكمال ٦/ ٣٥٧ - ٣٥٨. (٤) من تهذيب الكمال ٦/ ٥٥٣ - ٥٥٥ . (٥) الجرح والتعديل ٣/ الترجمة ٧٥٤. (٦) من تهذيب الكمال ٢٥/٧ - ٢٦. ٢٢٣ قلت: حديثه عن جابر في صحيح البخاري(١). ٥٥- دن: حفص، ابن أخي أنس بن مالك، وقيل: هو حفص ابن عبدالله بن أبي طلحة، وقيل: هو حفص بن عبيدالله بن أبي طلحة. عن عمِّه. وعنه عكرمة بن عمَّار، وأبو مَعْشر، وخَلف بن خليفة . وثَّقه الدار قطنيُ(٢). ٥٦ - ت: الحَكَم بن جَحْلِ البَصْريُّ . عن حُجر العَدَوي، وعطاء بن أبي رباح، وغيرهما. وعنه حَجَّاج بن دينار، وسعيد بن أبي عَرُوبة . وثقه ابن معين(٣). ٥٧- ع: الحكم بن عُتَيْبة، أبو محمد الكِنْديُّ، مولاهم، الكوفيُّ الفقيه، أحد الأعلام. عن أبي جُحيفة السُّوائيِّ، وعبدالرحمن بن أبي ليلى، وشُريح القاضي، وأبي وائل، وعلي بن الحُسين، ومجاهد، ومُصعب بن سعيد، وإبراهيم النَّخعي، وسعيد بن جُبير، وخَلْقٍ. وعنه زيد بن أبي أُنَيسة، وأبان ابنٍ تغلب، ومِسْعَر، ومالك بن مِغْوَل، وحمزة الزَّيَّات، والأوزاعي، وشعبة، وأبو عَوانة، وخَلْقٌ. قال الأوزاعيُّ: حَجَجتُ، فلقيتُ عَبدة بن أبي لُبابة، فقال لي: هل لقيتَ الحَكَم؟ قلت: لا، قال: فالقهُ، فما بين لاَبَتَيها أَفْقهُ منه . وقال أحمد بن حنبل: هو أفقهُ الناس في إبراهيم. وقال ابن عُيينة: ما كان بالكوفة مثلُ الحكم وحمَّاد. وقال عباس الدُّوري: كان الحكم صاحبَ عبادة وفضل. وقال أحمد العِجْلي(٤): كان الحكم ثقةً، ثَبْتًا، فقيهًا، من كبار أصحاب إبراهيم، وكان صاحب سُنَّةٍ واتّباع. (١) صحيح البخاري ٢/ ١١ و٤ /٢٣٧. (٢) سؤالات البرقاني (١٢٤)، والترجمة من تهذيب الكمال ٧/ ٨٠ - ٨٢. (٣) من تهذيب الكمال ٩١/٧ - ٩٢. (٤) ثقاته (٣٣٧). ٢٢٤ وقال مُغيرة بن مِقْسم: كان الحكم إذا قدم المدينةَ أخْلوا له ساريةً النبي ◌ِّ يصلِّي إليها . وقال الشَّاذَكُوني: أخبرنا يحيى بن سعيد، قال: سمعت شُعبة يقول: كان الحكم يُفَضِّل عليًّا على أبي بكر وعمر. الشَّاذكُوني ضعيف. وقال مَعْمر: كان الزُّهريُّ في أصحابه كالحكم في أصحابه . وقال أبو إسرائيلِ المُلائيُّ، عن مجاهد بن رُومي، قال: ما كنت أعرف فضلَ الحكم إلاَّ إذا اجتمع علماءُ الناس في مسجد مِنى، نظرتُ إليهم، عيالٌ عليه(١) . قال شُعبة: مات الحكم سنة خمسَ عشرةَ ومئة. وقال آخر: توفي سنة أربع عشرة. والأول أصحُ(٢). ٥٨- م٤: حُكيم بن عبدالله بن قيس بن مَخْرمة القُرشيُّ المطّلبئُّ. عن نافع بن جُبير، وعامر بن سعد، وعبدالله بن أبي سَلَمة الماجشون، ورأى عبدالله بن عمر. وعنه عَمرو بن الحارث، واللّيث، وابن لهيعة، وآخرون. وثقه ابن حِبَّان(٣). توفي سنة ثماني عشرة ومئة (٤). ٥٩- م٤: حمَّاد بن أبي سُليمان الفقيه الكوفيُّ، أبو إسماعيل بن مُسلم، مولى الأشعريِّين . أحد الأعلام، أصله من أصبهان. روى عن أنس، وابن المسيِّب، وزيد بن وهْب، وأبي وائل، والشَّعبيِّ، وطبقتهم. وتفقَّه بإبراهيم النَّخعيِّ. وعنه أبو حنيفة، وهشام الدَّستوائيُّ، ومِسْعر، وشَعبة، وسفيان، وحمَّاد بن سَلَمة، وحمزة الزَّيَّات، وأبو بكر النَّهُشلي، وجماعة . وكان سخيًّا جوادًا . يعني : هم عيال عليه . (١) (٢) جله من تهذيب الكمال ١١٤/٧ - ١٢٠ . (٣) ثقاته ٤ / ١٨٢. (٤) ينظر تهذيب الكمال ٢١١/٧ - ٢١٤. تاريخ الإسلام ٣/م١٥ ٢٢٥ قال عبدالملك بن إياس: سألت إبراهيم النَّخعيَّ: من نسأل بعدك! قال: حمّاد. وقال مغيرة: قلت لإبراهيم النَّخعيِّ: إنَّ حمَّادًا قد قعد يُفتي! قال: وما يمنعه، وقد سألني عمَّا لم تسألوني عن عُشره. وقال شُعبة: سمعت الحكم يقول: ومن فيهم مثل حمَّاد! يعني أهل الكوفة . وقال أبو إسحاق الشَّيباني: ما رأيت أحدًا أفْقَه من حمَّاد، قيل: ولا الشَّعبي؟ قال: ولا الشَّعبي. وقال مَعْمر بن راشد: ما رأيت مثل حمَّاد. وقال غيره: كان حمَّد بن أبي سُليمان الأشعري من الأجواد، كان يُفطِّر كلَّ يوم في رمضان كلَّ ليلةٍ خمس مئة إنسانٍ، ويُعطيهم ليلةَ العيد مئةً مئةً . وفي رواية أخرى، كان يُفطر خمسين إنسانًا . قال شُعبة: كان حمّاد صَدُوق اللسان. وقال النسائي: ثقةٌ، إلاَّ أنَّه مُرجىءٌ . وقال أبو داود(١): سمعت أحمد يقول: حمَّاد مُقَارب الحديث، ما روى عنه سفيان، وشُعبة، والقُدماء، ولكنَّ حمَّادًا، يعني ابن سلمة، عنده عنه تخليط. قلت لأحمد (٢): أبو مَعْشر أحبُّ إليك، أم حمّاد في إبراهيم؟ قال: ما أقربهما، وحمَّاد كان يُرمى بالإرجاء . وروى ورقاء، عن مُغيرة، قال: لما مات إبراهيم جلس الحَكَم وأصحابُه إلى حمّاد، حتى أحدث ما أحدث، يعني الإرجاء. ابن المبارك، عن شُعبة، قال: كان حمّاد بن أبي سليمان لا يحفظ، يعني أنَّ الغالبَ عليه كان الفِقْهِ. حَجَّاج الأعور، عن شُعبة، قال: كان حمَّاد ومُغيرة أحفظ من الحَكَم، يعني مع سوء حِفْظ حمّاد للآثار، كان أحفظ من الحَكَم. (١) سؤالاته لأحمد (٣٣٨). (٢) نفسه. ٢٢٦ قال أبو حاتم (١): حمَّاد صَدُوق، لا يُحتجُّ به، وهو مستقيم في الفِقْه، فإذا جاء الآثارَ شَوَّش . وقال العِجْلي(٢): كان حمّاد أفقه أصحاب إبراهيم، وكانت به مُوتة(٣)، كان ربّما حدَّث فتعتريه، فإذا أفاق أخذ من حيث انتهى. وقال ابن عَديٍّ(٤): يقع في حديثه أفراد وغرائب، وهو متماسك في الحدیث لا بأس به . قال ابن سعد(٥): قالوا: وكان حمّاد ضعيفًا في الحديث، واختلط في آخر أمره وكان مُرجئًا كثير الحديث . توفي حمَّاد سنة عشرين ومئة، ويقال: سنة تسع عشرة. خرَّج له مسلم مقرونًا برجلٍ آخر، وأهلُ السُّنن الأربعة(٦). ٦٠ - ق: حُمران بن أعْين الكوفيُّ المقرىءُ. قرأ القرآن على الكبار، أبي الأسود ظالم بن عَمرو، وقيل: بل قرأ على ولده أبي حرب بن أبي الأسود، وعلى عُبيد بن نُضيلة، وأبي جعفر الباقر. وحدَّث عن أبي الطَّفيل، وغير واحد. وعنه أبو خالد القَمَّاط، وحمزة بن حبيب الزيَّات وقرأ عليه، وسفيان الثَّوري، وغيرهم. سُئل أبو داود عنه، فقال: كان رافضيًّا، وقال أبو حاتم (٧): شيخ(٨). قلت: له في سُنن ابن ماجة حديثان(٩). ٦١ - حَمزةُ بن بيضٍ الحنفيُّ، أحدُ بني بكر بن وائل، كوفيٌّ . شاعر مجوِّد، سائر القَوْل، كثيرُ المُجُون، وكان منقطعًا إلى المهلَّب (١) الجرح والتعديل ٣/ الترجمة ٦٤٢ . (٢) ثقاته (٣٥٥). (٣) الموتة: طرف من الجنون. (٤) الكامل ٦٥٦/٢. طبقاته ٦/ ٣٣٣. (٥) (٦) جله من تهذيب الكمال ٢٦٩/٧ - ٢٧٩. الجرح والتعديل ٣/ الترجمة ١١٨٥ . (٧) (٨) جله من تهذيب الكمال ٣٠٦/٧ - ٣٠٩. (٩) سنن ابن ماجة (١٥٣٦) و(٣١١٩). ٢٢٧ ابن أبي صُفِرة وولدهم، ثم إلى بلال بن أبي بُردة. حصل له أموال كثيرة إلى الغاية من ذَهَب وخَيل ورقيق. وقيل: إنَّه حصل ألفَ ألف درهم، ومات سنة ست عشرةَ ومئة . وبيض: بكسر أوله. ورخه ابن الجَوْزي، وأخبارُهُ مُسْتوفاة في كتاب ((الأغاني))(١). ٦٢ - مدن: حمزة بن عَمرو الضَّبُِّّ العائذيُّ البصريُّ، وعائذ الله من ضَبّة. روى عن أنس، وعلقمة بن وائل. وعنه ابنه عمر، وعَوْف، وشُعبة . وثقه النسائي(٢) . ٦٣- ع: حُميد بن نافع الأنصاريُّ، مولاهم، المدنيُّ. عن زينب بنت أبي سَلَمة، وأبي أيوب الأنصاري، وعبد الله بن عمرو . وعنه ابنه أفلح بن حُميد، وشُعبة، وصَخْر بن جُوَيرية، وآخرون. وثقه أبو عبدالرحمن النسائي. وقال مُصعب الزُّبیريُّ: هو مولی صَفْوان بن خالد. ويقال: مولى أبي أيوب الأنصاريِّ، حجَّ مع أبي أيوب، وروى عنه، وقد روى الثوريُّ، ومالك عن عبدالله بن أبي بكر، عن حُميد بن نافع . وقال أحمد بن حنبل: حدثنا حَجَّاج بن محمد، قال: قال شُعبة: سألت عاصمًا عن المرأة تَحُدُّ، فقال: قالت حفصة بنت سيرين: كتب حُميد ابن نافع إلى حُميد الحِمْيريِّ، فذكر نحو حديثٍ زينب. قال شعبة: فكان عاصم يرى أنَّه مات من مئة سنة(٣) . ٦٤- ع: حُميد بن هلال العَدَويُّ، عدُّ تميم. بَصْريّ نبيلٌ. روى عن عبد الله بن مُغَفَّل، وأنس بن مالك، ومُطَرِّف ابن الشُّخِّير، وجماعة. وعنه أيوب، وقُرَّةُ بن خالد، وشعبة، وجرير بن حازم، وحمَّاد بن سَلمة، وآخرون. (١) الأغاني ١٦/ ٢٠٢ - ٢٢٥. (٢) من تهذيب الكمال ٣٣٦/٧. (٣) جله من تهذيب الكمال ٧ / ٤٠٠ - ٤٠١. ٢٢٨ قال أبو هلال الراسبيُّ: ما كان بالبصرة أحدٌ أجلَّ من حُميد بن هلال. وقال ابن المديني: لم يلق حُميد بن هلال عندي أبا رِفاعة العَدَويَّ. وقال أبو هلال: حدثنا قتادةُ، قال: ما كانوا يفضّلون أحدًا على حُميد ابن هلال في العلم بالبصرة، يعني بعد الحسن، وابن سيرين . وقال سُليمان بن المغيرة: رأيت حُميد بن هلال يلبس الثياب الثمينة والطَّيالسة والعمائم. توفي حُميد في إمرة خالد بن عبدالله القَسْريِّ، وموتُه قريبٌ من موت قتادة(١) . ٦٥ - د: حُميد الشاميُّ. عن محمود بن الربيع، وأبي عمرو الشَّيباني، وسُليمان المنبّهي. وعنه محمد بن جُحادة، وغَيْلان بن جامع، وسالم المُرادي. قال أحمد، وابن مَعين(٢): لا نعرفه(٣). قلت: له حديث مُنكر في مناقب فاطمة (٤) . ٦٦ - حيَّان، أبو النَّضر الأسديُّ. عن واثلة بن الأسقع، وجُنادة بن أبي أُميّة. وعنه هشام بن الغاز، ومُدرك الفَزاريُّ، والوليد بن سُليمان بن أبي السَّائب. وثقه ابن مَعين، وسُئل عنه أبو حاتم(٥) فقال: صالحٌ. ·- حيُّ بن يؤمن، أبو عُشَّانة المِصْريُّ، في الكُنى، يأتي (٦). ٦٧ - ق: حيَّان الأعرج. شيخ بصري. عن أبي الشعثاء جابر بن زيد. وعنه قَتادة مع تقدُّمه، ومنصور بن زاذان، وابن جُريج، وابن أبي عَرُوبة، وآخرون. (١) جله من تهذيب الكمال ٧/ ٤٠٣ - ٤٠٦. (٢) تاريخ الدارمي (٢٦٨)، وسؤالات ابن طهمان (١٥١). (٣) من تهذيب الكمال ٧/ ٤١٢ - ٤١٤ . (٤) هو في سنن أبي داود (٤٢١٣). الجرح والتعديل ٣/ الترجمة ١٠٨٨، ومنه نقل المصنف هذه الترجمة. (٥) (٦) الترجمة (٣٣١) من هذه الطبقة. ٢٢٩ وثقه يحيى بن معين(١) . ٦٨ - خالد بن باب الرَّبِيُّ البَصْريُّ. عن عمِّه صَفْوان بن مُحرز، وشَهْر بن حَوْشب. وعنه عَوْف، وجسر ابن فَرْقد، وسَلم بن زَرِیر، وغيرهم. تركه أبو زرعة (٢) . ٦٩ - ٤: خالد بن دُرَيك العَسْقلانيُّ، وقيل: الدمشقيُّ، وقيل: الرَّمليُّ. عن ابن عمر، وقُباث بن أشيم، وعبدالله بن مُحَيريز، وأرسل عن عائشة. وعنه قتادة، وأيوب، وأبو بِشر، وابن عَوْن، والأوزاعي، وسفيان ابن حُسين، وغیرُهم. وثقه النسائي(٣). (٣) ٧٠ - خالد بن زيد بن جارية الأنصاريُّ. عن ابن عمر، وعن عَقَّار بن المغيرة بن شُعبة. وعنه عَنْبسة قاضي الرَّيِّ، وشريك، وقيس بن الربيع . قال أبو حاتم(٤): ما به بأس. ٧١- ق: خالد بن أبي الصَّلّت المدنيُّ، نزيل البَصْرة. عن رِبعي بن حراش، وعراك بن مالك. وعنه خالد الحذَّاء، وسفيان ابن حُسين، ومبارك بن فضالة، وغيرهم. وثقه ابن حِبَّان(٥). ٧٢ - دت ن: خالد بن اللَّجلاج العامريُّ، أبو إبراهيم الدمشقيُّ. سمع أباه وله صُحبة، وعبدالرحمن بن عائش، وقَبِيصة بن ذُؤَيب. وقد أرسل عن عمر، وابن عباس. وعنه أبو قلابة، ومكحول، وعبدالعزيز (١) من تهذيب الكمال ٤٧٦/٧ - ٤٧٧ . (٢) الجرح والتعديل ٣/ الترجمة ١٤٤٦، ومنه استفاد المصنف هذه الترجمة. (٣) من تهذيب الكمال ٨/ ٥٣ - ٥٥ . (٤) الجرح والتعديل ٣/ الترجمة ١٤٨٦، ومنه استفاد هذه الترجمة. (٥) ثقاته ٦/ ٢٥٢. والترجمة من تهذيب الكمال ٨/ ٩٢ - ٩٤. ٢٣٠ ابن عمر بن عبدالعزيز، وزيد بن واقد، والأوزاعيُّ، وجماعة. قال ابن إسحاق، عن مكحول: كان ذا سنٍّ وصلاح، وله جُرأة على الملوك وغِلْظةٌ عليهم . وقيل: كان على بناء جامع دمشق. قال أبو مُسهر: كان يُفتي مع مكحول. وقال البخاري(١): سمع من عمر. والبخاريُّ ليس بالخبير برجال الشام، وهذه من أوهامه(٢). ٧٣- د. خالد بن محمد الثَّقْفيُّ. عن بلال بن أبي الدرداء، وعمر بن عبدالعزيز. وعنه الزُّبيديُّ، ومعاوية بن صالح، وأهل حِمْص. وثقه أبو حاتم(٣): وهو مُقلِّ(٤). ٧٤- ذو الرُّمة، الشاعرُ المشهورُ، هو غَيْلان بن عُقبة بن بُهَيش(٥)، مُضريُّ النَّسب. وكان كثير التشبيب بمَيَّة بنت مُقاتل المِنْقَرِيَّة، ثم شَبَّب بالخَرْقاء، وله مدائح في بلال بن أبي بُردة. قال أبو عمرو بن العلاء: فُتح الشعر بامرىء القيس، وخُتم بذي الرُّمَّة . وقيل: إنَّ الفَرَزدق وقف على ذي الزُّمة وهو ينشد، فاستحسن شِعْره، وكان ذو الرُّمة ينزل ببادية العراق، وقد وَفَدَ على عبدالملك ومَدَحه . وروى عن ابن عباس. روى عنه أبو عمرو بن العلاء، وعيسى بن عمر (١) تاريخه ٣ / الترجمة ٥٧٨ . (٢) استفاد المصنف هذه الترجمة من تهذيب الكمال ١٦٠/٨ - ١٦١. (٣) الجرح والتعديل ٣ / الترجمة ١٥٨٠. (٤) من تهذيب الكمال ٨/ ١٦٢ - ١٦٣. (٥) في السير ٢٦٧/٥: بالسين المهملة، وضبطه في المشتبه ٩٦ (بهيش)) بالمعجمة، وكذا في الإكمال ٣٧٦/١، وقال ابن ناصر الدين في توضيح المشتبه ٦٢٥/١: ((ذكر ابن السيد أن جدَّ ذي الرُّمة هذا نُهَيس بنون أوله ومهملة آخره، والمعروف ما قاله المصنف (يعني الذهبي في المشتبه)، وهو بُهيش بن مسعود بن حارثة بن عمرو بن ربيعة بن ساعدة العدوي)) . ٣٣١ النَّحوي . ويقال: إنَّ الوليد سأل الفَرَزدق: من أشْعرُ الناس؟ قال: أنا. قال: فَتَعلم أحدًا أشعر منك؟ قال: لا، إلاَّ غلامًا من بني عديٍّ يركب أعجاز الإبل، يعني ذا الرُّمة . وله : وعينان قال الله: كُونا، فكانتا فعُولان بالألباب ما تفعلُ الخمرُ وله : إذا هَبَّت الأرواحُ من نحو جانبٍ به أهلُ مَيٍّ هاج قلبي هُبُوبُها هوَى تَذْرِف العينانِ منه وإنَّمَا هوى كلِّ نفس حيثُ حل حبيبُها توفي ذو الزُّمة بأصبهان سنة سبعَ عشرةَ ومئة، عن أربعين سنة، رحِمَه (٢) الله تعالى(١) . ٧٥- ٤: راشد بن سعد المَقْرائيُّ، ويقال: الحُبرانيُّ الحِمْصيُّ. عن سعد بن أبي وقاص، وثَوْبان، ومعاوية بن أبي سفيان، وعُتبة بن عبد، وأبي أمامة، وأنس بن مالك، وغيرهم. وعنه ثور بن يزيد، والزُّبيديُّ، وصَفوان بن عَمرو وحَريز بن عثمان وأبو بكر بن أبي مريم ومعاوية بن صالح؛ الحِمْصُّون. وثقه غيرُ واحد. وقال يحيى القطّان: هو أحبُّ إليَّ من مكحول. وقال غيره: شهد صِفِّين مع معاوية . قال ابن سعد(٢)، وخليفة(٣)، وأبو عُبيد: توفي سنة ثلاث عشرةَ (١) جله من تاريخ دمشق ١٤٢/٤٨ - ١٨٦، ويُنظر الأغانى ١/١٨ - ٥٣. (٢) هكذا ذكر ابن سعد هنا، وهو وهم منه رحمه الله تعالى، فابن سعد لم يقل بوفاته سنة ١١٣، بل قال: سنة ١٠٨، وهو المثبت في طبقاته، قال: ((وكان ثقة، ومات سنة ثمان ومئة في خلافة هشام بن عبدالملك)» (٤٥٦/٧)، وكذلك نقله المزي في تهذيب الكمال ١١/٩. ومن الذين ذكروا وفاته سنة ١١٣: ابن حبان في الثقات، والحربي، وابن قانع في الوفيات. وقد صحح العيني رواية ابن سعد (عمدة القاري ٥٣/١٤)، وانظر بلابد تعليقي على ترجمته من تهذيب الكمال، وراجع تاريخ دمشق لابن عساكر ١٧ /٤٥٠-٤٥٥. (٣) طبقاته ٣١٠. ٢٣٢ ومئة. وقيل: سنة ثمانٍ(١). ٧٦- راشد بن أبي سَكْنة(٢)، أبو عبدالملك العَبْدريّ(٣)، مولاهم، الشاميُّ. أرسل عن أبي الدَّرداء، وحدث عن معاوية، وواثلة بن الأسقع. ووَلي خراج مصر. روى عنه ابناه محمد وإبراهيم، وعمرو بن الحارث، وغيرهم . وثقه أحمد العِجْلي (٤)، ومات سنة سبعَ عشرةَ ومئة (٥) . ٧٧- م٤ : الرَّبيع بن سَبْرة بن مَعْبد الجُهنيُّ المدنيُّ . عن أبيه، وله صُحبة، وعن عُمر بن عبدالعزيز. وعنه ابنه عبدالملك، وعُمارة بن غزيَّة، وعبدالعزيز بن عمر بن عبدالعزيز، وعمرو بن الحارث، واللَّيث، وابن لهيعة، وخلق. وقد روى عنه من أقرانه الزُّهري، وعمر بن عبدالعزيز، ويزيد بن أبي حبيب . وكان من علماء التابعين، وثقه العِجليُّ(٦) والنسائي(٧). ٧٨ - دت ن: ربيعة بن سيف بن ماتع المعافريُّ الإسكندرانيُّ. عن شُفيٍّ، وأبي عبدالرحمن الحُبُّلي، وبشر بن زُبيد(٨). وعنه بكر بن مُضر، والليث، وضِمَام بن إسماعيل، ومُفَضَّل بن فضالة . قال النسائي : ليس به بأس . وقال ابن يونس: توفي قريبًا من سنة عشرين ومئة (٩). (١) من تهذيب الكمال ٨/٩ - ١١. (٢) سكنة: بفتح السين المهملة وسكون الكاف؛ قيده الأمير ٣٢٠/٤، وغيره. (٣) في د: ((العبدي))، تحريف . (٤) ثقاته (٤٣٨). من تاريخ دمشق ٤٥٦/١٧ - ٤٦٠ . (٥) (٦) ثقاته (٤٥٤). (٧) من تهذيب الكمال ٩/ ٨٢ - ٨٧. (٨) في د: ((بسر بن سعيد))، وهو تحريف، وما أثبتناه يعضده ما في تهذيب الكمال وفروعه . (٩) من تهذيب الكمال ٩/ ١١٣ - ١١٧. ٢٣٣ قلت: لعلَّه عاش بعد ذلك مدَّة . ٧٩ - من: ربيعة بن عطاء بن يعقوب المدنيُّ، مولى ابن سِباع. صَدُوق. روى عن عُروة، والقاسم، ووَفَدَ على عمر بن عبدالعزيز. روى عنه يحيى بن سعيد الأنصاري، وربيعة بن عثمان، وعبدالله بن عمر العُمري(١). ٨٠- م٤: رجاء بن حَيْوة، أبو نصر الكِنْدِيُّ، وأبو المِقْدام الشَّامئُّ. عن عبدالله بن عمرو، ومعاوية بن أبي سفيان، وأبي أمامة، وجابر بن عبدالله، وقَبِيصة بن ذُؤَيب، وجماعة. وعنه إبراهيم بن أبي عَبْلة، وابن عَوْن، وثَورَ بن يزيد، وابن عَجْلان، ومحمد بن جُحادة، والزّهريُّ، وعُروة ابن رُویم، وخلق . وكان أحد أئمّة التابعين، وثقه غيرُ واحدٍ . روى ضَمرة، عن رجاء بن أبي سلمة، قال: قال مكحول: ما زلت مضطلعًا على من ناوَأني حتى عاونهم عليَّ رجاءُ بن حَيْوة، وذلك أنَّه سيِّد أهل الشام في أنفسهم. وقال مطر الورّاق: ما رأيتُ شاميًّا أفضلَ من رجاء بن حَيْوة. وروى ضَمرة، عن رجاء بن أبي سَلَمة، قال: ما من رجلٍ من أهل الشام أحبُّ إليَّ أن أقتدي به من رجاء بن حَيْوة. وقال ابن عَوْن: رأيت ثلاثةً ما رأيتُ مثلَهُم: ابن سيرين بالعراق، والقاسم بالحجاز، ورجاء بن حَيْوة بالشام، قال: وكان هؤلاء يأتون بالحديث بحروفه، وكان إبراهيم والشَّعبيُّ والحسن يأتون بالمعاني . وقال رجاء بن أبي سَلَمة: كان يزيد بن عبدالملك يُجري على رجاء ابن حَيْوة ثلاثين دينارًا في كلِّ شهر، فلما وَلي هشام الخلافة قَطَعها، فرأى أباه في النَّوم يعاتبه في ذلك، فأجراها. (١) من تهذيب الكمال ٩/ ١٣٦ - ١٣٧. ٢٣٤ وقال عبدالله بن بكر: حدثنا محمد بن ذكوان الأزدي، عن رجاء بن حَيْوة، قال: كنت واقفًا على باب سُليمان بن عبدالملك، إذ أتاني رجل لم أره قبلُ ولا بعدُ، فقال: يا رجاء، إنَّك قد ابتُليت بهذا وابتُلي بك، فعليك بالمعروف وعَوْن الضعيف، يارجاء إنَّه من كان له منزلة من سلطان، فرفع حاجةَ ضعيفٍ لا يستطيع رفعها، لقي الله، وقد شدَّ قدميه للحساب بين یدیه . وقال ابن عَوْن بإسنادٍ فيه الكُدَيْميُّ(١)، قال: قيل لرجاء: إنَّك كنت تأتي السلطانَ فتركتهم! قال: يكفيني الذي أدعُهم له. وقال إبراهيم بن أبي عَبْلة: كنّا نجلس إلى عطاء الخُراساني، فكان يدعو بعد الصُّبح بدَعَواتٍ، قال: فغاب، فتكلَّم رجلٌ من المؤذِّنين، فقال رجاء: من هذا؟ فقال: أنا يا أبا المِقْدام، فقال: اسكت، فإنَّا نكره أن نسمع الخيرَ إلاَّ من أهله . وقال صفوان بن صالح: حدثنا عبدالله بن كثير القارىء الدمشقيُّ، قال: حدثنا عبدالرحمن بن يزيد بن جابر، قال: كثَّا مع رجاء بن حَيْوة، فتذاكرنا شُكرَ النِّعَم، فقال: ما أحد يقوم بشُكر نِعمةٍ، وخَلْفنا رجلٌ على رأسه كساء، فقال: ولا أمير المؤمنين؟ فقلنا: وما ذِكرُ أمير المؤمنين هنا! وإنَّما هو رجلٌ من الناس، فغفَلْنَا عنه، فالتفت رجاء فلم يره، فقال: أُتيتمٍ من صاحب الكساء، ولكن إن دُعيتم فاستُحلفتُم فاحلفوا. فما علمنا إلاّ بحَرَسيٍّ قد أقبل، فقال: أجيبوا أميرَ المؤمنين، فأتينا بابَ هشام، فأذن الرجاء وحده، فلما دخل عليه قال: هيه يا رجاء، يُذكر أميرُ المؤمنين فلا تحتجَّ له! قال: فقلت: وما ذاك يا أمير المؤمنين؟ قال: ذكرتم شُكرَ النّعَم، فقلتم: ما أحدٌ يقوم بشُكرها، قيل لكم: ولا أمير المؤمنين! فقلتَ: أميرُ المؤمنين رجلٌ من الناس. فقلتُ: لم يكن ذاك، قال: الله؟ قلتُ: آلله. فأمر بذلك السَّاعي، فضُرب سبعين سَوطًا، وخرج وهو متلوّث في دمه، فقال: هذا وأنت رجاءُ بن حَيْوة! فقلت: سبعون سَوطًا في ظهرك، خَيرٌ من دم (١) هو محمد بن يونس، وهو ضعيف. ٢٣٥ مؤمنٍ، قال ابن جابر: فكان رجاء بعد ذلك إذا جلس التفت وقال: احذروا صاحبَ الكساء . قال خليفة(١)، وأبو عبيد: مات رجاء سنة اثنتي عشرة ومئة. قلت: ورجاء هو الذي نهض بأخذ الخلافة لعمر بن عبدالعزيز، وكان كالوزير لسُليمان بن عبدالملك، ومناقبُه كثيرة(٢). ٨١ - رُدينيُّ بن أبي مِجْلَز لاحق بن حُميد. روى عن أبيه، ويحيى بن يعمر. وعنه عمران(٣) بن حُدير، والمنذر ابن ثعلبة، وقُرَّة بن خالد (٤). وما أعلم به بأسًا . ٨٢- دت ق: رياح بن عَبِيدة السُّلميُّ الكوفيُّ، لا الباهليُّ البَصْريُّ، ذاك في الطبقة الآتية(٥) . روى عن أبي سعيد، وابن عمر، وغيرهما. وعنه ابنه إسماعيل، وحَجَّاج بن أرطاة، وعمرو بن عثمان بن مَوْهب . له حدیثٌ، وفيه اضطراب كثير(٦). ٨٣- زائدة بن عُمير الطائيُّ الكوفيُّ. عن ابن عباس. وعنه أبو إسحاق، ويونس بن أبي إسحاق، وشعبة. (١) تاريخه ٣٤٣ . (٢) من تاريخ دمشق ٩٦/١٨ - ١١٦، وينظر تهذيب الكمال ٩/ ١٥١ - ١٥٧. (٣) في الأصول: ((زياد بن حدير))، وهو سبق قلم من المصنف لم نر الإبقاء عليه لبشاعته، صوابه: ((عمران بن حدير)) كما أثبتناه من تاريخ البخاري الكبير (٣/ الترجمة ١١١٨)، والجرح والتعديل لابن أبي حاتم (٣/ الترجمة ٢٣٢٩)، وثقات ابن حبان ٣٠٩/٦. وأين هذا من زياد بن حدير، فذاك تابعي كبير، كان كاتبًا لعمر بن الخطاب رضي الله عنه، وروى عنه وعن علي وابن مسعود وغيرهم رضوان الله عليهم (تهذيب الكمال ٩/ ٤٤٩-٤٥٠ وتعليقي عليه). (٤) من الجرح والتعديل ٣/ الترجمة ٢٣٢٩. (٥) الطبقة الثالثة عشرة، الترجمة (١٢٠). هو عند أبي داود (٣٨٥٠)، والترمذي (٣٤٥٧)، وابن ماجة (٣٢٨٣)، فى الدعاء بعد (٦) الفراغ من الطعام، وانظر تخريجه في تعليقنا على الترمذي. والترجمة من تهذيب الكمال ٩/ ٢٥٨ - ٢٥٩. ٢٣٦ وثقه يحيى بن مَعين(١). ٨٤- دن ق: الزِّبرقان بن عمرو بن أُميَّة الضَّمريُّ. أرسل عن زيد بن ثابت، وأسامة بن زيد، وروى عن عُروة، وأبي سَلمة بن عبدالرحمن وغيرهما. وعنه بُكير بن الأشجِّ، وعمرو بن أبي حكيم، وابن أبي ذئب، وغيرهم. وثقه النسائي(٢) . ٨٥- ت: زُرارةُ بن مُصْعب بن عبدالرحمن بن عَوْف الزُّهريُّ المدنيُّ، جدُّ أَبي مُصْعب أحمد بن أبي بكر بن الحارث بن زُرارة (٣). روى عن عمِّه أبي سَلَمة، وعن المُغيرة بن شعبة إن صحّ، والمِسْور ابن مَخْرمة. وعنه مكحول، والزُّهري، وعبدالرحمن بن أبي بكر المُليكي، وغيرهم. وثقه النسائي (٤). ٨٦- خ دن: زياد الأعلم، وهو ابن حسّان بن قُرَّة الباهليُّ البَصْريُّ. عن أنس بن مالك، والحسن، وابن سيرين. وعنه الحمَّادان، وابن أبي عَرُوبة، وهَمَّام، وجماعة. وكان أحد الثقات، له أحاديث قليلة(٥). ٨٧- دق: زياد بن أبي سَوْدة المَقْدسيُّ. روى عن أخيه عثمان، وعن أبي الدرداء، وأبي هريرة، وميمونة خادمة النبيِّ مَّلَ مُرسلاً. وعنه ثَور بن يزيد، ومعاوية بن صالح، وصدقة بن يزيد، وسعيد بن عبدالعزيز، وغيرهم. (١) من الجرح والتعديل ٣/ الترجمة ٢٧٧١ . (٢) من تهذيب الكمال ٩/ ٢٨٥ - ٢٨٦. (٣) في د: ((زيادة)) محرف، وتنظر مقدمتي للموطأ برواية أبي مصعب الزهري. (٤) من تهذيب الكمال ٣٤٣/٩ - ٣٤٤. (٥) من تهذيب الكمال ٩/ ٤٥١ - ٤٥٢. ٢٣٧ وثقه أبو حاتم بن حِبَّان(١). ٨٨- مدت ن: زياد بن كُليب، أبو مَعْشر التَّميميُّ الحنظليُّ الکوفئُّ. عن إبراهيم النَّخعي، وسعيد بن جُبير. وعنه أيوب السَّختياني، وخالد الحذَّاء، وسعيد بن أبي عَرُوبة، وشُعبة. وثقه النسائي، وغیرُه. مات سنة تسع عشرة، وقيل: سنة عشرين ومئة(٢). ٨٩- زياد بن النَّضر، أبو النَّضر. عن محمد ابن الحنفية، وغيره. وعنه الشعبي، ومنصور بن المُعْتمر، وحَجَّاج بن أرطاة(٣). وهو صَدُوق. ٩٠- دت ن: زيد بن أرطاة الفَزَاريُّ، أخو الأمير عَديٍّ. أرسل عن أبي الدرداء وغيره، وروى عن جُبير بن نُفَير. وعنه أبو بكر ابن أبي مريم الغسَّاني، وعبدالرحمن بن يزيد بن جابر . وثقه العِجْليُ(٤). ٩١- ع: سعيد بن أبي بردة بن أبي موسى الأشعريُّ الكوفيُّ. عن أبيه، وأنس بن مالك، وأبي وائل. وعنه قتادة، وزكريا بن أبي زائدة، ومِسْعَر، وشُعبة، وطائفة آخرهم أبو عوانة. وكان ثقةً(٥) . ٩٢ - دت ن: سعيد بن سَمْعان الزُّرقيُّ المدنيُّ، مولى الأنصار. عن أبي هريرة. وعنه سابق بن عبد الله الرقّ، وابن أبي ذِئْب. يقع غالبًا حديثه في مسند الطيالسي. وثقه النسائي (٦). (١) ثقاته ٤/ ٢٦٠. والترجمة من تهذيب الكمال ٩/ ٤٨٠ - ٤٨٣. (٢) من تهذيب الكمال ٩/ ٥٠٤ - ٥٠٦. (٣) من الجرح والتعديل ٣/ الترجمة ٢٤٦٨ . (٤) ثقاته (٥٢١). والترجمة من تهذيب الكمال ٨/١٠ - ٩. من تهذيب الكمال ٣٤٥/١٠ - ٣٤٨. (٥) (٦) من تهذيب الكمال ١٠/ ٤٩٠ - ٤٩٢. ٢٣٨ ٩٣- سعيد بن سُويد الكلبيُّ. عن العِرْباض بن سارية، وعُمير بن سعد، وعن عمر بن عبدالعزيز، وعَبِيدة(١) الأملوكي، وعبدالأعلى بن هلال. وعنه معاوية بن صالح، وأبو بكر بن أبي مريم. وما علمت فيه جَرْحة. وكأنَّه حِمْصيٌّ (٢). ٩٤ - دت ق: سعيد بن عُبيد بن السَّبَّاق الثقفيُّ المدنيُّ . عن أبيه، ومحمد بن أُسامة بن زيد، وأرسل عن أبي هريرة. وعنه الزُّهري، ومحمد بن إسحاق، وفُليح بن سُليمان، وآخرون. وثقه النسائي(٣) . ٩٥- خ م ت: سعيد بن عمرو بن أشْوع الهَمْدانيُّ، قاضي الكوفة . عن الشعبي، وشرَيح بن النُّعمان الصَّائديِّ. وعنه خالد الحذَّاء، وزكريا بن أبي زائدة، وسفيان الثوري، وآخرون. قال النسائي : ليس به بأس . توفي سنة بضع عشرة. قال أبو إسحاق الجُوْزجاني في الضعفاء(٤): سعيد بن أشْوَع قاضي الكوفة، غالٍ زائغ . ٩٦- سعيد بن عمرو بن جَعْدة بن هُبَيرة المخزوميُّ الكوفيُّ. عن أبيه. وأبي عُبيدة بن عبدالله بن مسعود. وعنه يونس بن أبي إسحاق، والقاسم بن مالك المُزني، والمسعودي، وغيرهم. قال عبدالرحمن بن خِرَاش: صدوق. (١) عَبيدة: بفتح العين المهملة، كما ضبطه المصنف في المشتبه ٤٣٧ . (٢) من تاريخ دمشق ٩٩/٢١ - ١٠١. (٣) من تهذيب الكمال ١٠/ ٥٤٦ - ٥٤٨ . (٤) أحوال الرجال (٧١). وجلُّ ترجمته من تهذيب الكمال ١٥/١١ - ١٧ . ٢٣٩ ·- سعيد بن عَمرو بن سعيد بن العاص بن أُميّة، في الطبقة الآتية (١). ٩٧- دن: سعيد بن محمد بن جُبير بن مُطعم القُرشيُّ . عن جدِّه، وأبي هريرة، ووالده. وعنه عثمان بن أبي سُليمان، وعبد الله(٢) بن مَوْهب، وابن أبي ذئب، وعبدالله بن جعفر المَخْرمي . ما أعلمُ به بأسًا(٣). ٩٨- سوی ن: سعيد بن مِینا، أبو الوليد. حجازيٌّ نبيلٌ. عن أبي هريرة، وعبدالله بن عَمرو، وجابر، وابن الزُبير. وعنه أيوب، وزيد بن أبي أُنيسة، وابن إسحاق، وحنظلة بن أبي سفيان، وسَلیم بن حَیَّان . قال أحمد بن حنبل: ثقة (٤). ٩٩- ع: سعيد بن يُحمِد، أبو السَّفَرِ الهَمْدانيُّ الكوفيُّ. عن عبدالله بن عَمرو، وابن عباس، وناجية بن كعب، والبراء بن عازب، وابن عمر. وعنه إسماعيل بن أبي خالد، والأعمش، ومالك بن مِغْول، ويونس بن أبي إسحاق. وثقه ابن معين، وغيره. توفي سنة ثلاث عشرةَ ومئة(٥). ١٠٠- ع: سعيد بن يسار، أبو الحُباب المدنيُّ، مولى أُمِّ المؤمنين ميمونة، وقيل: مولى الحسن بن علي. روى عن أبي هريرة، وابن عباس، وابن عمر، وزيد بن خالد الجُهني. وعنه ابن أخيه معاوية بن أبي مُزَرِّد، وسعيد المَقْبُري، وأبو (١) الطبقة الثالثة عشرة، الترجمة (١٤٦). (٢) هكذا في الأصول، وهو جائز، ولكن الأشهر فيه أنه: عُبيدالله وهو ابن عبدالرحمن بن موهب، وهو من رجال التهذيب. (٣) من تهذيب الكمال ١١/ ٤٣ - ٤٤ . (٤) من تهذيب الكمال ٨٤/١١ - ٨٥ . (٥) من تهذيب الكمال ١٠١/١١ - ١٠٢ . ٢٤٠