Indexed OCR Text

Pages 341-360

٣٤١
مصعب بن عبد الرحمن بن عوف الزهري
٤٠٧ - ((مصدَّق)) أبو الخير الصلحي النحوي مصدق بن شبيب بن الحسين
الصلحي، أبو الخير، النحوي.
صحب الشيخ صدقة بن أحمد بن وزير في صباه، وقرأ عليه القرآن، وشيئاً من
النحو؛ وقدم معه بغداد، وقرأ بها الأدب على أبي محمد بن الخشاب، وأبي الغنائم
حسن بن محمد الضرير، وأبي البركات الأنباري. واللغة على أبي محمد إسماعيل بن
موهوب الجواليقي، وأبي الحسن علي بن عبد الرحيم بن العصَّار، ولازمهم، وبرع في
النحو واللغة والعروض، وكتب بخطه كثيراً من الأدب خطًّا حسناً، ونقلاً صحيحاً،
وجلس للإقراء برباط شيخه صدقة وقصده الناس، وتخرج به خلق كثير.
وسمع من ابن البطي وغيره.
قال ابن النجار: قرأت عليه جملة من كتب الأدب، وجالسته كثيراً، واستفدت
منه، وكتبت عنه.
وكان ثقة صدوقاً صالحاً، صيَّتاً، حسن الأخلاق، جميل المعاشرة، متواضعاً
للكبير والصغير، خشن العيش: في ملبسه، ومطعمه، بعيد القرى.
ولد سنة خمس وثلاثين وخمسمائة .
وتوفي سنة خمس وستمائة.
الألقاب
ابن المصري: تاج الدين محمد بن علي.
فخر الدين المصري: محمد بن علي.
مصعب
٤٠٨ - ((مصعب الزهري)) مصعب بن عبد الرحمن بن عوف الزهري(١).
أحد الكبار الذين كانوا مع ابن الزبير، وقتل معه في الحصار، وولى قضاء المدينة
ينظر ترجمته في: ((الأعلام)) (٢٤٨/٧)، ((طبقات ابن سعد)) (١١٧/٥).
(١)

٣٤٢
الجزء الخامس والعشرون من كتاب الوافي بالوفيّات
وشرطتها في إمرة مروان، ثم لحق بابن الزبير، وكان شجاعاً.
وقتلته سنة أربع وستين للهجرة.
٤٠٩ - ((أبو زرارة المدني)) مصعب بن سعد بن أبي وقاص، أبو زرارة(١)، الزهري
المدني.
روى عن أبيه، وعلي، وطلحة، وصهيب، وابن عمر، وآخرين.
وتوفي سنة ثلاث وأربعمائة.
وروی له الجماعة.
٤١٠ - ((الزبيري)) مصعب بن ثابت بن الزبير بن العوام(٢).
أمه كلبيَّة اشتراها أبوه بمائة ناقة من سُكُنْنة بنت الحسين.
كان يصلي كل يوم وليلة ألف ركعة، ويصوم الدهر.
قال النسائي وغيره: ليس بالقوي،
وضعفه أحمد.
وقال أبو حاتم: لا يحتج به.
وقال ابن معين: ليس بشيء.
وتوفي سنة سبع وخمسين ومائة.
وروی له أبو داود، والنسائي وابن ماجه.
٤١١ - ((أحد الإخوة)) مصعب بن الزبير(٣) بن خويلد بن أسد أبو عيسى.
(١) ينظر ترجمته في: ((تهذيب)) (٢٤/٢٨)، ((طبقات ابن سعد)) (١٦٩/٥)، ((تاريه البخاري الكبير))
(٧/ ت ٥١٤)، ((الجرح والتعديل)) (٨/ ت ١٤٠٣)، ((ثقات ابن حبان)) (٢١١/٥).
ينظر ترجمته في: ((تهذيب الكمال)) (١٨/٢٨)، ((طبقات ابن سعد)) (٢٤٦/٩)، ((علل أحمد» (٢/
(٢)
٣٤)، ((الجرح والتعديل)) (٧٤٠٧/٨)، ((ثقات ابن حبان)) (٤٧٨/٧).
(٣)
ينظر ترجمته في: ((سير أعلام النبلاء)» (١٤٠/٤)، ((طبقات ابن سعد)) (١٨٢/٥)، («تاريخ
البخاري)) (٣٥٠/٧)، («تاريخ بغداد)» (١٠٥/١٣)، ((النجوم الزاهرة)» (١٨٧/١).

٣٤٣
مصعب بن الزبير
استعمله أخوه على البصرة، وقَتَلَ المختار بن أبي عُبيد، وحارب بالعراقِ عبدَ
الملك بن مروان، إلى أن قتل سنة إحدى وسبعين للهجرة.
وأمه الرباب بنت أَنَيف الكلبي من كرمه وجوده كان يسمى مصعبٌ: آينة البخيل.
قال الشعبي: ما رأيت أميراً على منبر أحسن من مصعب.
وقال عبد الرحمن بن أبي الزناد عن أبيه، قال: اجتمع في الحِجر عبد الله،
ومصعب، وعروة بنو الزبير، وعبد الله بن عمر.
فقالوا: تمنّوا.
فقال عبد الله: الخلافة .
وقال عروة: يؤخذ عني العلم.
وقال مصعب: إمرة العراق والجمع بين عائشة بنت طلحة وسكينة ابنة الحسين.
وقال ابن عمر: المغفرة.
فنالوا ما تمنّوا.
أُتي مصعب يوماً بأسارى من أصحاب المختار؛ فأمر بقتلهم بين يديه، فقام إليه
أسير منهم فقال: أيها الأمير، ما أقبحَ بي يوم القيامة أن أقوم إلى صورتك هذه المليحة
الحسنة، ووجهك هذا الذي يستضاء به، فأتعلق بك وأقول: أي ربّ، سل مصعباً هذا
فيمَ قتلني؛ فاستحيا مصعب، وأمر بإطلاقه.
فقال: أيها الأمير، اجعل ما وهبتَ لي من حياتي في خَفضٍ وفي دعَةٍ من
العيش.
قال: قد أمرتُ لك بثلاثين ألف درهم.
فقال: أشهدك أيها الأمير أن شطر هذا المال لعبد الله بن قيس الرقيّات.
قال: ولمَ ذلك؟
قال: لقوله فيك :

٣٤٤
الجزء الخامس والعشرون من كتاب الوافي بالوفيّات
إنما مصعبٌ شهابٌ من اللـه تجلّتْ عن وجهه الظلماء
فضحك مصعب وقال: احفظ ما أمرنا لك به، ولابن قيس عندنا مثله. فما شعر
عبد الله بن قيس الرقيات، إلا وقد وافاه المال.
٤١٢ - ((أبو العرب الصقلي)) مصعب بن محمد (١) بن أبي الفرات، أبو العرب
القرشي العبدري الصقلّي، الشاعر المشهور.
دخل الأندلس عندما تغلّب الروم على صقلية، وحظي عند المعتمد بن عباد،
وديوانه بأيدي الناس .
روى عن أبي عمر.
وأخذ عنه أبو علي بن غريب ((أدب الكاتب)) لابن قتيبة.
وتوفي بميورقة سنة ست وخمسمائة .
ومن شعره:
وهذا طريقُ المجد بادي المذاهب
اتباعى للأمانى الكواذب
إلامَ
وآخر يثني همّتي المغارب
أهمّ ولي عزمان: عزمٌ مُشرِّقُ
ولا بدَّ لي أن أسألَ العيشَ حاجةً تشقُّ على أخفافها والغوارب
بلادي وكل العالمين أقاربي
وإن جلَّ إلا اعتضتُ عنه بجانب
فما غائب نال النجاحَ بغائب
أذا كان أصلي من ترابٍ فكلها
وما ضاق عني في البسيطة جانبٌ
إذا كنتَ ذا همِّ فكن ذا عزيمةٍ
ومنه من أخرى:
كأن فجاج الأرض يمناك أن يَسِرْ بها خائف تجمع عليه الأناملا
فأين يفر المرء عنك بجرمه إذا كان يطوى في يديك العراعلا
قلت : هو من قول النابغة :
(١) ينظر ترجمته في: ((فوات الوفيات)) (١٤٤/٤).

٣٤٥
مصعب بن عبد الله بن مصعب بن ثابت
فإنك كالليل الذي هو مدركي وإن خلت أن المنتأى عنك واسع
٤١٣ - ((القرشي المدني)) مصعب بن عبد الله بن مصعب بن ثابت(١) بن عبد الله بن
الزبير بن العوام بن خويلد.
أحد الرواة الشعراء الأدباء العلماء، مجالس الخلفاء، هو عمُّ الزبير بن بكار،
وكان عالما بالنسب أوحد زمانه خصوصاً نسب قريش.
توفي عن ثمانين سنة، سنة ست وثلاثين ومائتين.
وكان مع هذه الفضائل يقف في القرآن.
قال مصعب: ذكرني أبي للرشيد وقال: يا أمير المؤمنين، إن لي ابناً قد بلغ من
الظرف، والرواية، وقول الشعر مبلغاً صالحاً، وبه حياء يمنعه من كلام أمير المؤمنين
قال: ائتني به؛ فإني أؤانسه، وأقرِّبه حتى تذهب حشمته. فدخلت عليه، وقربني
وأكرمني، واستنشدني، فأشندته مديحاً لي فيه، فلما بلغت إلى قولي فيه:
كأنك جئت محتكماً عليهم تحكّمُ في الأبوة ما تشاء
لك الفضل المبرّ على قريشٍ كما فَضَل الظلامَ لنا الضياء
أخذت عليهمُ النسب المصفَّى وَجُوداً ما تضعضعه الدِّلاء
فاستحسن ذلك ووصلني.
فلم خرجت قال لأبي: أليس زعمت أن بابنك حياءً مانعاً؟ ما رأيت الذي هو
أجرأ ولا أصفق وجهاً منه.
ثم دخلت عليه، فقال: يا مصعب، أنشد.
فقلت: يا أمير المؤمنين، مالي وللمديح؛ إنما نحن قوم أوليتنا صنائع، فنحن
نشكرك بما نقدر عليه من شعرٍ وغيره.
(١) ينظر ترجمته في: ((سير أعلام النبلاء)) (٣٠/١١)، ((طبقات ابن سعد)) (٣٤٤/٧)، ((التاريخ الكبير))
(٣٥٤/٧)، ((الجرح والتعديل)) (٣٠٩/٨)، («ميزان الاعتدال)» (١٢٠/٤، ١٢١).

٣٤٦
الجزء الخامس والعشرون من كتاب الوافي بالوفيّات
قال: فعجبت من كظمه عليَّ، وما أعاد عليَّ شيئاً، ولا سألني بعد ذلك عن شيء
من الشعر.
حدَّث المرزباني عن أحمد بن محمد المكي قال: حدثني بن أبي خيثمة قال:
قلت لمصعب: إن هؤلاء الذين يقولون: ((القرآن كلام الله))، ويقفون ويقولون: ((من قال
مخلوق فقد ابتدع، من قال غير مخلوق فقد ابتدع))، ويحتجون بك، ويزعمون أنك
تقول بهذا القول، وأن مالك بن أنس يقول بهذه المقالة.
فقال: معاذ الله؛ أما أنا فأقول: القرآن كلام الله، وأسكت وقلبي يميل إلى أنه غير
مخلوق، ولكن أسكت؛ لأنه بلغني عن مالك بن أنس أنه كان يقول: ((الكلام في
الدين، كلُّه أكرهه))، ولم يزل أهل بلدنا يكرهون القَدَرَ، وَرَأْىَ جهم، وما أشبهه، وما
أحب الكلام إلا فيما تحته عمل، فأما الكلام في الله عزَّ وجلَّ فلا، وأحب في هذه
الأشياء: السكوت عنها؛ لأني رأيت أهل بلدنا ينبهون عن الكلام في الدين إلا ما كان
تحته عمل.
وكان مصعب، وصباح بن خاقان المنقري: جليسين لا يكاد أن يفترقا،
ومتواصلين لا يكادان أن يتصارما، فقال فيهما عبد الرحمن بن أبي عائشة :
من يكن مبطِناً كآباط ذا الخل(م) ـق فإبطائي في عداد الفِقَاح
ليَّ إبطان يرميان جليسي بشبيه السّلاح أو بالسُّلاح
فكأني ما بين هذا وهذا جالس بين مصعب وصباح
ولمصعب كتاب النسب، كتاب نسب قريش خاصة.
ووثقه الدار قطني.
وروى ابن ماجه عنه حديثاً واحداً في النجش.
وروی النسائي عن رجل عنه.
٤١٤ - ((حاكم الجزيرة)) مصعب بن الحافظ المؤرخ أبي الوليد بن الفرضي.
استجاز له أبوه جماعة.

٣٤٧
مضارب بن إبراهيم، أبو الفضل النيسابوري
وذكره الحميدي فقال أديب محدث أخباري شاعر.
ولي الحكم بالجزيرة، وكان في سنة أربعين وأربعمائة حيًّا.
٤١٥ - ((ابن أبي رُكَب النحوي)) مصعب بن محمد بن مسعود (١) بن عبد الله بن
مسعود، أبو ذر الجشني - بالجيم، والشين المعجمة، والنون - الجيّاني.
ويعرف بابن أبي رُكَب - جمع رُكْبة - النحوي اللغوي.
أخذ عنه جماعة، منهم أبو بكر الخِدَبّ،
وسمع وحدٹ.
وصنف: شرح غريب السيرة لابن إسحاق، وشرح: سيبويه، والإيضاح،
والجمل، وله شروح وتعاليق، وشعر. اشتهر وبعد صيته، [كان] يمشي إلى مجلسه
الوزراء، ووليَ قضاء جَيَّان، فمنع تلامذته أن يسألوه.
وتوفي سنة أربع وستمائة.
٤١٦ - ((ابن مصعب)) ابن مصعب نور الدين، اسمه: أحمد بن إبراهيم.
مُضارب
٤١٧ - ((أبو الفضل النيسابوري)) مضارب بن إبراهيم، أبو الفضل النيسابوري،
الأديب .
قال الحاكم: كان أوحد عصره بنيسابور في الأدب والنحو.
توفي سنة سبع وتسعين ومائتين.
وسمع من إسحاق بن راهويه وغيره.
(١)
ينظر ترجمته في: ((سير أعلام النبلاء)) (٤٧٧/٢١)، ((المغرب لابن سعيد)) (٥٥/٢)، «تاريخ
الإسلام» (١٧٩/١/١٨ - ١٨٠)، ((بغية الوعاة)) (٢٨٧/٢، ٢٨٨)، ((شذرات الذهب)) (١٤/٥).

٣٤٨
الجزء الخامس والعشرون من كتاب الوافي بالوفيات
مُضَر
٤١٨ - ((السفاقسي)) مضر بن تميم أبو أحمد، وهو أخو غيلان بن تميم، وغيلان
أعلم وأشهر، وهو فزاري من سفاقس.
أورد له ابن رشيق في الأنموذج من جملة قصيدة:
وإذا تَحَتَّطَ كل باغ عاجزِ رامَ السماكَ وليس منه بِدَانٍ
فكسته ثوبَـيْ ذلـةٍ وهوان
كمنت له الأقدار تحت ظنونه
في العفوليس من الإذعان
وثَنَتْهُ صِفْراً من مناه وهمهُ
برزت إليه من عزيمك نيةٌ جعلت له رصَداً بكل مكان
فغدا شريداً لو رأى من زعره فقعا بقرقر خاف من إنسان
قلت: الأصل في هذا وأمثال، قول الأول:
فكل شيء رآه ظنه قدحاً وكل شخص رآه ظنه الساقي
ومن شعر مضر:
أذابه الحب حتى لو تمثلهُ بالوهم خلق لأعياه توهمه
لولا الأنين ولوعات تحركه لم يدره بعيان من يكلمه
قلت: ارتفع أولاً وانحط ثانياً، وهو من قول أبي الطيب:
كفى بجسمي نحولاً أنني رجل لولا مخاطبتي إياكَ لم ترني
ومن شعره :
يا من عذيريّ من شوقي وتسهيدي ومن معيني على نوحي وتعديدي
فينقضي فيه تصويبي وتصعيدي
أم هل لليلٍ أخي الأحزان من أمد
تطاول الليل وامتدت غواربه فالصبح وزد لعيني غير مورود
لا أطعم الغُمْضَ إلا أن يمر به طيف ويذهب مفقوداً بمفقود
ومنها :

٣٤٩
مطر بن طَهمان، أبو رجاء، الوراق
حتى استقرت بمغناهم نوى قذَفٍ شطت بهم عن كثيب القلب معمود
أستودع اللَّه من ولَّى وأودعني شوقاً إليه جديداً غير مجدُود
قلت: شعر جید.
٤١٩ - ((القاضي الأسدي)) مضر بن محمد بن خالد بن الوليد، القاضي أبو محمد،
الأسَدِي(١)، البغدادي، المقرىء.
توفي سنة سبع وسبعين ومائتين.
وقيل: غير ذلك.
مطر
٤٢٠ - ((الوراق)) مطر بن طَهمان، أبو رجاء، الوراق(٢)، مولى علباء بن أحمد
الیشکري.
نزل البصرة، وكان يكتب المصاحف، وله حظ من علم وعمل.
روى عن أنس، والحسن، وعكرمة، وشهرٍ بن حوشب، وأبي بُريدة، وبكر بن
عبد الله المزني.
قال ابن معين: صالح.
وقال النسائي: ليس بالقوي.
وقال ابن حنبل: هو في عطاء ضعيف.
وتوفي سنة تسع وعشرين ومائة.
وروى له مسلم، والأربعة.
(١)
ينظر ترجمته في: ((تاريخ بغداد)» (٢٦٨/١٣).
ينظر ترجمته في: ((سير أعلام النبلاء)» (٤٥٢/٥)، ((طبقات خليفة)) (٣٨٩)، ((التاريخ الكبير» (٧)
٤٠٠، ٤٠١)، ((الجرح والتعديل)) (٢٨٧/٨)، («تاريخ الإسلام)» (١٦٤/٥).
(٢)

٣٥٠
الجزء الخامس والعشرون من كتاب الوافي بالوفيّات
٤٢١ - ((السلمي الصحابي)) مطر بن عَكامس السلمي(١)، من بني سليم بن
منصور.
معدود في الکوفیین.
له حديث واحد، ولم يرو عنه غير أبي إسحاق السبيعي. قال: قال رسول الله عَليه :
(إِذَا قَضَى اللَّهُ مُنِيَّةَ عَبْدٍ بِأَرْضِ جَعَلَ لَهُ إِلَيْهَا حَاجَةٍ))، قال عثمان بن سعيد الدارمي:
قلت ليحيى بن معيق: مطر بن عكامس لقي رسول الله ◌َلو قال: لا أعلمه روى هذا
الحدیث.
٤٢٢ - ((العَتَرى الصحابي)» مطر بن هلال العَتري(٢).
كان في الوفد الذين قدموا على رسول الله وَ لير من عبد القيس.
الألقاب
ابن المطاميري الشاعر، اسمه: مقداد بن المختار.
المطجن؛ اسمه: عبد اللطيف بن يوسف.
المطرز النحوي؛ اسمه: محمد بن علي بن محمد.
المطرزي شارح المقامات؛ اسمه: ناصر بن عبد السيد.
المطرز المغربي؛ إسماعيل بن علي.
ابن المطرز عبد الواحد بن محمد .
ابن المظران الطبيب، اسمه: أسعد بن إلياس.
ابن مطروح، اسمه: يحيى بن عيسى.
ينظر ترجمته في: ((الاستيعاب)) (٣٨/٤)، ((الإصابة)) (٨٠٣٦)، («أسد الغابة» (٤٩٤٢)، («الكاشف)»
(١)
(١٤٩/٣)، ((الجرح والتعديل)) (٢٨٧/٨).
ينظر ترجمته في: ((الاستيعاب)) (٣٨/٤)، ((الإصابة)) (٨٠٣٧)، («أسد الغابة» (٤٩٤٤).
(٢)

٣٥١
مطرف بن مازن
مُطزف
٤٢٣ - ((المازني الصحابي)) مطرف بن هصل المازني(١).
خبره مذكور في قصة أعشى بن مازن.
قال ابن عبد البر: له صحبة، ولا أعلم له رواية.
٤٢٤ - ((القشيري الصحابي)) مطرف بن مالك، أبو الرباب القشيري(٢).
قال ابن عبد البر: لا أعلم له رواية، شهد فتح تستر مع أبي موسى.
روی زرارة بن أوفى، ومحمد بن سيرين خبره في فتح تستر .
٤٢٥ - ((الصحابي)) مطرف بن العلاء بن الشخِّير(٣).
روى عن أبي العلاء: أنه قال: أنا أكبر من الحسن بعشر سنين، وكان مطرف أكبر
مني بعشر سنين، فعلى ما قال أبو العلاء: كان مطرف رجلاً على عهد رسول الله وَل
وأبو العلاء هو يزيد بن عبد الله بن الشخِّير، وأخوه مطرف.
٤٢٦ - ((المقريء البصري)) مطرف بن معقل النهدي - ويقال: الشعري: البصري
العابد المقريء.
توفي في حدود والستين والمائة.
٤٢٧ - ((قاضي صنعاء)) مطرف بن مازن.
قاضي صنعاء(٤).
كان من الأخيار الصلحاء، لكنه واهٍ.
قال النسائي: ليس بثقة.
ينظر ترجمته في: ((الاستيعاب)) (٤٥٧/٣)، ((الإصابة)) (٧٩٣١)، ((أسد الغابة» (٤٩٤٦).
(١)
(٢)
ينظر ترجمته في: ((الاستيعاب)) (٤٥٧/٣)، ((الإصابة)) (٨٤٥٠)، («أسد الغابة» (٤٩٤٩).
ينظر ترجمته في: ((شذرات الذهب)) (١١٠/١)، ((حلية الأولياء)) (١٩٨/٢، ٢١٢)، ((تهذيب))
(٣)
(١٧٣/١٠). ((وفيات الأعيان)) (٢/ ٩٧).
ينظر ترجمته في: ((طبقات السبكي)) (١٢١/٢).
(٤)

٣٥٢
الجزء الخامس والعشرون من كتاب الوافي بالوفيّات
وقال ابن معين: كذاب.
وأسقطه ابن حبان.
وضعفه آخرون.
توفي سنة إحدى وتسعين ومائة.
وقد روى عنه الشافعي، وخلق كثيرة.
وحدث هو عن عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج، وجماعة.
وقال الشافعي: وقد كان من حكام، الآفاق. من يستحلف على المصحف،
وذلك عندي حسن.
قال: وأخبرني مطرف بن مازن بإسناد لا أحفظه: أن ابن الزبير أمر بأن يحلف
عن المصحف .
ووفاة مطرف بالرقة، وقيل: بمنبج.
قال ابن خلكان: وقد غلط فيه صاحبنا عماد الدين أبو المجد إسماعيل بن باطيش
الموصلي، في كتابه الذي وضعه على المهذب في أسماء رجاله، والكلام على غريبه؛
فقال: مطرف بن عبد الله بن الشخير، ثم قال: وتوفي بعد سنة سبع وثمانين، ويالله
العجب! شخص يموت في هذا التاريخ! كيف يمكن أن يراه الشافعي؟! ومولد الشافعي
بعد خمسين ومائة .
٤٢٨ - ((اليساري المالكي)) مطرف بن عبد الله بن مطرف بن سليمان بن يسار(١).
مولى أم المؤمنين ميمونة، الفقيه أبو مصعب، اليساري المدني الأطروش.
روى عنه البخاري.
وروى الترمذي، وابن ماجه عن رجل عنه، ومحمد بن يحيى الذهلي، والربيع بن
(١)
ينظر ترجمته في: ((تهذيب الكمال)) (٧٠/٢٨)، ((طبقات ابن سعد)) (٤٣٨/٥)، ((تاريخ البخاري
الكبير» (٧/ ت ١٧٣١)، ((الجرح والتعديل)) (٨/ ت ١٤٥٤)، («ثقات ابن حبان)) (١٨٣/٩).

٣٥٣
مطرف بن مطرف أبو الحسن الغرناطي
سليمان المرادي، وأبو زرعة، وأبو حاتم.
كان من كبار الفقهاء المالكية.
وتوفي سنة عشرين ومائيتين.
٤٢٩ - ((العابد)) مطرف بن طريف، الحارثي الكوفي العابد(١).
أحد الأثبات.
قال داود بن عُلية: ما أعرف عربياً ولا عجمياً أفضل من مطرف بن طريف.
توفي سنة ثلاث وأربعين ومائة.
وروى له الجماعة.
٤٣٠ - ((التابعي)) مطرف بن عبد الله بن الشخير بن عوف (٢)، الحرشي، العامري،
البصري، أحد الأعلام.
حدَّث عن عثمان، وعلي، وأبي ذر، وأبيه، وعمار، وعمران بن حصين،
وعائشة، وعياض بن حماد، وعبد الله بن مغفل.
قال مطرف: لأَن أُعافى فأشكر أحب إلي من أن أبتلى فأصبر.
وقال سليمان بن صغيرة: كان مطرف إذا دخل بيته سبحت معه آتية بيته، وله
كرامات، وكان مجاب الدعوة، ولم ينجُ من فتنة ابن الأشعث إلا مطرف، وابن سيرين.
وتوفي سنة خمس وتسعين للهجرة.
وروى له الجماعة.
٤٣١ - ((الغرناطي)) مطرف بن مطرف أبو الحسن الغرناطي.
ينظر ترجمته في: ((تهذيب الكمال)) (٦٢/٢٨)، ((طبقات ابن سعد)) (٣٤٥/٦)، ((تاريخ البخاري
(١)
الكبير» (٧/ ت ١٧٣٤)، ((الجرح والتعديل)) (١٤٤٨/٨)، ((الكاشف)) (٥٥٧١/٣).
(٢)
ينظر ترجمته في: ((سير أعلام النبلاء)» (١٨٧/٤)، ((طبقات ابن سعد)) (١٤١/٧)، «تاريخ
البخاري)) (٣٩٦/٧)، ((الحلية)) (١٩٨/٢)، «تذكرة الحفاظ)) (٦٠/١)، ((النجوم الزاهرة)» (١/
٢١٤) .

٣٥٤
الجزء الخامس والعشرون من كتاب الوافي بالوفيّات
أورد له ابن الآبار في تحفة القادم من قصيدةٍ :
وَمَهْمَةٍ كَمَدَى الآمال متسع أمسيت فيه حليف الأُسْد في الأجم
فخضت بحر ظلام ظل يكتمني كأنني خبر في سر مكتتم
منها من المديح :
في حصن ((بنبيول)) للإسلام أي يد بيضاء مُذْ قعدت للكفر لم يقم
أنحى على كيد محروم المنى أبدا تدبيرُ منتصر للَّه منتقم
حل الثغور فلم ينهج على ظمأٍ من الثغور بمعسول ولا شيم
هذا من قول أبي تمام:
عداك حرّ الثغور المستضامة عن بردا لثغور [و] عن سلسالها الخصب
رجع :
وبات والليل يدعو صُبَحهُ فَرَقاً من رمية بفؤاد الشرك لم تَرم
يميل في جهة النعم إلى السَّأم
ومهد الأرض حتى كاد قاطنها
على السروج فأغنتهم عن الحُزَم
شدوا بأضلعها الأفخاذ والتصقت
هذا من قول أبي الطيب:
أو ركبوا الخيل غير مسرجة فإن أفخاذهم لها حُزَمُ
رجع :
حيث المنايا ديون تُقتضى علناً من النفوس لمعلوم ومخطم
والهام تقرع بأساً في معاقدها بكل باك دماً في كف مبتسم
ومن شعره أيضاً:
ــلهوى إن له آية محكمة في كل ما تصنع
يالـ
إن سبَّها في طرف لوعةً بكى لها من طرف مدمع
فهو لقلبي شرر محدق وهو بجفني ديمة تهمع

٣٥٥
مطرف بن مطرف أبو الحسن الغرناطي
مثله قول أبي الحسن بن سراج:
كأن فؤادي وجفني معاً هما طَرَفا غُصُن أخضرِ
نب تقطر من جانب آخرِ
إذا اضطرم النهار في جا
وقال في سهل بن مالك :
وصفوا سهلاً فقلنا كاطب والليل ليل
إنما العـلــم الــريــا والفتى سهلٌ سهيل
فقال سهل رادًا عليه:
أي لعمري حسدوه
حسدوا سهلاً فقلنا
صغروا الاسم افتراء وكثيراً وحـدوه
ورد عليه مرج الكحل:
فأنا حقـاسـهـيـل
إن دعوني بسهيل
قد دهاكم من طلوعـى يـابني الزنياء ويل
إشارة إلى قول أبي الطبيب:
وتتكر موتهم وأنا سهيل طلعت بموت أولاد الزناء
ومن شعر مطرف :
سنة سنَّها قديماً جميل وأتى المحدثون مثلي فزادُوا
الألقاب
المطروحي الحاجب: الأمير جمال الدين آقوش.
ابن مطروح الصاحب: جمال الدين يحيى بن عيسى.
المطعم: هو عيسى بن عبد الرحمن.

٣٥٦
الجزء الخامس والعشرون من كتاب الوافي بالوفيّات
المطلب
٤٣٢ - ((السهمي)) المطلب بن أبي وداعة، الحارث السهمي(١).
أسلم يوم فتح مكة، ثم نزل الكوفة، ثم نزل المدينة وله بها دار.
روى عنه أهل المدينة. أَسِرَ أبوه يوم بدر، فقال رسول الله وَّل: ((تَمَسَّكُوا بِهِ،
فَإِنَّ لَهُ ابْناً كُيِّساً بِمَكَّةَ))، فخرج المطلب سرًّا حتى فدى أباه بأربعة آلاف درهم، وهو
أول أسير فُدِي ولامَتْه قريش في رفعه في الفداء؛ فقال: ما كنت لأدع أبي أسيراً؛
فشخص الناس بعده، فقدوا أسراهم؛ بعد أن قالوا: لا تعجلوا في فدائهم؛ فيطعمع
محمد في أموالكم.
روى عنه المطلب بن السائب.
وروی عنه ابناه جعفر وکثیر.
٤٣٣ - ((المطلب بن أزهر الصحابي)) المطلب بن أزهر(٢) بن عبد عوف بن عبد بن
الحارث، أخو عبد الرحمن وطليب بن أزهر.
وكان المطلب طليب من مهاجرة الحبشة، وبها ماتا جميعاً. وولدت له امرأتُهُ ابنةُ
أبي عوف بن حسيرة بن سعيد بن سعد بن سهم بأرض الحبشة - ابنه عبدَ اللَّه بنتَ
المطلب.
٤٣٤ - ((المخزومي)) المطلب بن حَنطب بن الحارث بن عبيد بن عمرو بن
مخزوم(٣)، القرشي المخزومي.
روى عن النبي وَّرَ: ((أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُو مِنِيٌّ بِمَنْزِلَةِ السَّمْع وَالْبَصَرِ مِنَ الرَّأْسِ)).
ينظر ترجمته في: ((الاستيعاب)) (٤٥٩/٣)، ((الإصابة)) (٨٠٤٦)، («أسد الغابة» (٤٩٥٣)، ((تفسير
(١)
الطبري» (١٥٩٦٣/١٣)، ((مؤتلف الدار قطني)) (١١٨٩).
ينظر ترجمته في: ((الاستيعاب)) (٤٥٨/٣)، ((الإصابة)) (٨٠٤٢)، («أسد الغابة)) (٤٩٥٠).
(٢)
ينظر ترجمته في: ((الاستيعاب)) (٤٥٨/٣)، ((الإصابة)) (٨٠٤٤)، ((أسد الغابة)) (٤٩٥١)، ((الثقات))
(٣)
(٤٠١/٣)، ((تجريد أسماء الصحابة)) (٧٩/٢)، ((الكاشف)) (١٥١/٣).
:

٣٥٧
المطهر بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن علي بن زيد بن مطر
قال ابن عبد البر: إسناده ليس بالقوي ..
ومن ولده الحكم بن المطلب بن عبد الله بن المطلب بن حنطب.
كان أكرم أهل زمانه وأزهدهم.
٤٣٥ - ((المطلب بن ربيعة الصحابي)) المطلب بن ربيعة (١) بن الحارث بن عبد
المطلب بن هاشم.
كان غلاماً على عهد رسول الله ◌َلَد.
وقيل: هو عبد المطلب.
روى عن النبي ◌َّ: ((الصَّدَقَةُ أَوْسَاخُ النَّاسِ)).
٤٣٦ - ((ابن المطلب)) ابن المطلب: مجد الدين علي بن محمد بن محمد.
المظهر
٤٣٧ - ((اليربوعي البُزَاني)) المطهر بن عبد الواحد بن محمد، أبو الفضل،
اليربوعي، البُزاني (٢)، الأصبهاني.
طال عمره.
وأكثرُ الناسٍ سمع، وحدث.
وبقي إلى سنة خمس وسبعين وأربعمائة .
٤٣٨ - ((السكري)) المطهر بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن علي بن زيد بن
مطر، أبو سعيد المطري السكري، سبط أحمد بن أبي سعد الواعظ من أصبهان.
قدم بغداد حاجًّا .
ينظر ترجمته في: ((الاستيعاب)) (٤٥٨/٣)، ((الإصابة)) (٨٠٤٥)، («أسد الغابة)) (٤٩٥٢)، ((تهذيب
(١)
الكمال)» (١٣٣٦/٣)، «تهذيب التهذيب)» (١٧٧/١٠).
ينظر ترجمته في: ((سير أعلام النبلاء)» (٥٤٩/١٨)، ((الإكمال)) (٥٧١/١)، ((الأنساب)» (١/
(٢)
١٨٧)، ((شذرات الذهب)) (٣٤٨/٣)، ((تبصير الكنتبه)) (١٣١/١).

٣٥٨
الجزء الخامس والعشرون من كتاب الوافي بالوفيّات
مولده سنة أربع عشرة ومائة .
وتوفي سنة تسع وثمانين وأربعمائة .
وحدث ببغداد .
وروى عنه عبد الوهاب بن المبارك الأنماطي، وعمر بن ظفر المغازلي.
ومن شعره:
لا تُضيَعَنّ ما بقي فلقد ضاع ما مضى
افعلِ الخيرَ لا تقلْ قدقضى اللَّه ما قضى
أنت للأمر قد نَدبــ(م) توبالأمر يقتضى
٤٣٩ - ((ابن القدوري)) المطهر بن سديد بن محمد بن علي بن أحمد بن عبد الله بن
أبي الفضل بن عبد الله، أبو القاسم بن أبي المحاسن النوركائي الخوارزمي، المعروف
بابن القدوري.
طلب الحديث في بلده، ودخل خراسان.
وسمع بمرو وهراة، ونيسابور وغيرها، وسمع بالري، وأصبهان، وهمذان.
قال ابن النجار: وَفَدَ بغداد، وسمع معنا الكثير، فأقام سنة يقرأ ويسمع، ويكتب
ويُحصل.
ثم توجه إلى واسط والبصرة، ودخل بلاد خوزستان، وسمع هناك، وعاد إلى
بغداد، وحج، ومضى إلى الشام. وسمع بدمشق والقدس وحلب وبلاد الجزيرة، وعاد
إلى بغداد أوائل سنة إحدى وستمائة، وتوجه مع الحجيج إلى بلده. وأقام في ناصيته
خطيباً، وترك الاشتغال بالحديث.
وكان شاباً فاضلاً، حسن المعرفة بالحديث، وكان حسن الخط، ويقرأ صحيحاً،
وسمع مني وكتب لي جزءاً بخطه.
وكان صدوقاً.
ومولده سنة خمس وسبعين وخمسمائة .

٣٥٩
المطهر بن سلّر بن أبي زيد، أبو زيد
وقتله التتار لما هرب منهم سنة سبع عشرة وستمائة، وبلده: سالم.
٤٤٠ ـ ((ابن أبي نواس الحنفي)) المطهر بن سليمان بن محمد(١) بن ثابت بن
الحسن بن هانيء أبو بكر، المعدل، الفقيه، يعرف بابن أبي نواس.
أصله من الأنبار. كان فقيهاً من أصحاب الرأي، وله معرفة بالفرائض.
حدث عن أبيه، وعن أبي علي الحسن بن علي بن حسنويه القطان، وعبد الله بن
محمد بن ناجِيّة وغيرهم.
وروى عنه أبو سعيد محمد بن علي بن عمرو النقاش، وأبو نعيم الحافظ.
وذكره الخطیب من تاريخ بغداد.
وكان ديّناً مستوراً.
وتوفي سنة أربع وستين وثلاثمائة عن نيف وثمانين سنة.
٤٤١ - ((أبو زيد الخالدي)) المطهر بن سلّر بن أبي زيد، أبو زيد، الخالدي(٢)
البصري.
صاحب أبي محمد الحريري، قرأ عليه المقامات، ودرة الغواص ومُلحة
الإعراب.
قدم بغداد مرات، وروى بها هذه الكتب عن مصنفها، قرأها عليه أبو الحسن
علي بن عبد الرحمن بن عمر بن قاسم المعروف بقطويه النحوي المصري بباب
المراتب، سنة خمس وعشرين وخمسمائة، وروها عنه بالديار المصرية .
وتوفي سنة ثمان وثلاثين وخمسمائة .
بلغ الحريري عنه أنه شرب مسكراً، فكتب إليه.
أبا زيد اعلم أن من شرب الطلا تدنس فافهم سرقوى المهذب
ومن قيل صميت المطهر والفتى يصدق بالأفعال تسمية الأب
ينظر ترجمته في: ((تاريخ بغداد)) (٢٢٠/١٣)، ((الجواهر المضية)» (٤٨٦/٣).
(١)
ينظر ترجمته في: ((الأعلام)) (٢٥٣/٧)، «إنباه الرواة)) (٢٧٦/٣)، ((التاج)) (٢٧٦/٣).
(٢)

٣٦٠
الجزء الخامس والعشرون من كتاب الوافي بالوفيّات
. فلا تحسُها كيما تكون مطهراً وإلا فغير ذلك الاسم واشرب
فلما بلغته الأبيات أقبل حافياً إلى الشيخ، وبيده مصحف، وأقسم به ألا يعود إلى
شرب مسکر.
فقال له الشيخ، ولا تحاضر من يشربه.
٤٤٢ - ((الشريف)) المطهر بن علي المرتضى، ذو الفخرين، أبو الحسين.
كان سيداً شريفاً.
أورد له الباخرزي في الدمية قوله:
واسلك سبيل الرشد تُسعد والزمٍ
جانبْ جناب البغي دهرك كله
لم يُنْقِه بالرحض ماء القُلزم
من وسَّخته غدرة أو فجرة
٤٤٣ - ((أبو الحسن المعري)) المطهر بن المفضل بن عبد الله، أبو الحسن التنوخي
المعري .
كان يزعم أنه ابن عم أبي العلاء المعري.
قدم بغداد.
وقرأ بها على أبي الحسن علي بن فضال المجاشعي.
وجالس أبا سعد بن الموصَلاَيا، وابن الشبل وعاد.
ثم قدمها ثانياً سنة خمس وتسعين وأربعمائة، وروى به شيئاً، من شعره، وكتب
عند السلفي. وكان فصيحاً من أهل الأدب.
من شعره:
قرن الحرصُ بها والشرةُ
وَيْك يا نفسُ ذَرِى الدنيا التي
واتركي الغي فما أخسرهُ
واطلُبِي النسْلَ فما أربحه
فاقدٍ من عمره أكثرهُ
أي عذر في التصابي لأمرىء
قتل الإنسان ما أكفره
يسمع الوعظ فلا يقبله