Indexed OCR Text
Pages 241-260
٢٤١ مزبد قلت: هذا البيت الأخير يُمْتَحن بمعناه. ٢٦٩ - ((المزالي المالكي)) المزالي المالكي: محمد بن موسى بن مزدَين أحمد بن محمد بن علي. ٢٧٠ - ((المدني الماجن)) مزيد - بالزاي، والباء ثانية الحروف مشددة وذالٍ مهملة - أبو إسحاق المدني(١) . كان كثير المجون حلو النادرة، له أخبار كثيرة في البخل؛ فإنه كان مُبَخَّلاً إلى الغاية . قيل: إنه صبَّ عليه الماء يوماً، فسألته امرأته عن ذلك؛ فقال: جلدت عميرةً، ثم إنه رآها بعد أيام تصبّ الماء على نفسها؛ فسألها فقالت: جاءت عميرة فجلدتني. وأحضره بعض ولاة المدينة، وقد اتهمه بشرب الخمر، فاستنكهه فلم يجد له رائحة، فقال: قَيِّئوه، فقال: ومن يضمن عشايَ، أصلحك الله؟ وادعى عليه رجل بشيء وقد قدمه إلى القاضي؛ فأنكر وسأله البينة. فقال: ليس لي بينة. فقال: نستحلفه لك. قال: وما يمين مزبد؟ !. فقال مزيد: ابعث إلى ابن أبي ذئب فاستحلفه له. وتناول رجل من لحيته شيئاً، فسكت عنه - وكان الرجل قبيح الوجه - فقال له: ويحك ما لم لا تدعو لي؟. فقال: كرهت أن أقول: صرف الله عنك السوء؛ فتبقى بلا وجه. وقيل له: هل لك بنا في الخروج إلى قُباءٍ والعقيق، وأخذ ناحية قبور الشهداء؛ فإن يومنا كما ترى طيباً؟ قال اليوم يوم الأربعاء ولسْتُ أبرحُ من منزلي، قالوا: وما تكره من يوم الأربعاء، وفيه وٍلدَ يونس بن مَتّى؟ قال: بأبي أنتم وأمي فقد التقمه الحوت، ينظر ترجمته في: ((فوات الوفيات)) (٤/ ١٣١ - ١٣٤) (٥٢٢)، («ثمار القلوب)» (٤٧٠)، (١) ((محاضرات الراغب، الحيوان، البيان والتبيين)). ٢٤٢ الجزء الخامس والعشرون من كتاب الوافي بالوفيّات قالوا: فهو اليوم الذي نُصِرَ فيه بَّهِ على الأحزاب؟ قال: أجل، ولكن بعد ﴿إذا زاغت الأبصارُ وبلغت القلوبُ الحناجر﴾ [الأحزاب: ١٠]. وأردف مزيد رجلاً خلفه على بغلة، فلما استوى الرجل قال: اللهم أنزلنا منزلاً مباركاً، وأنت خير المنزلين. فقال مزبد: اللهم قنّعْهُ خَرْيَةً، يسأل ربه منزلاً مباركاً، وهو بين استى واست البغلا؟! وظنوا بالله الظنون وهبت يوماً ريحٌ شديدةٌ؛ فصاح الناس: القيامة، القيامة، فقال مزيد: هذه قيامة على الريق بلا دابة الأرض ولا الدَّجّال ولا القائم. ونظر يوماً إلى عبد أسود ينكح غلاماً روميًّا، فقال: كأنّ أَيْرَهُ في اسْتِهِ كُراعُ عَنْزِ في صحفة أرز. ومرض مرة فقال له رجل احتم قال: يا هذا، أنا ما أقدرُ على شيء إلا على الأماني، أفأحتمي منها؟! ورآه إنسان وهو بالرُّها وعليه جبة خزّ فقال: هَبْ لي هذه الجبة، فقال: ما أملك غيرها؛ فقال الرجل: فإن الله تعالى يقول: ﴿ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة﴾ [الحشر: ٩]، فقال: اللَّهُ أرحم بعباده من أن ينزل هذه الآية بالرُّها في كانون وكانوت؛ وإنما نزلتْ بالحجازِ في حزيرانَ وتموز. وقيل له يوماً: لم لا تكون كفلان، يعنون رجلاً موسراً؟ فقال بأبي أنتم وأمي؛ كيف أتشبّه من يضرط فيُشمَّت، وأعطس فأُلْطَم؟! ونظر إلى رجل كثير شعر الوجه فقال له: يا هذا، خَنْدِقْ على وجهك؛ لئلا یتحول رأساً. ونظر إليه رجل وقال له: من شَجَّك ههنا، وأشار إلى استه؟ فقال: الذي شج أمك في موضعين. ونظر يوماً إلى امرأته وهي تصعد في سلم فقال: أنت الطلاقَ إن صعدت، وأنت الطلاقَ إن وقفت، وأنت الطلاق إن نزلت؛ فرمت بنفسها من حيث بلغت؛ فقال لها: فداك أبي وأمي، إن مات مالك احتاج الناس إليك في المدينة لأحكامهم. ٢٤٣ مزبد وسكر يوماً، فقالت له امرأته: أسأل الله أن يبغّض إليك النبيذ؛ فقال: وأن يبغض إليك الفتيت. ونظروا إليه يوماً - وبين يديه نبيذ أسود - فقال: أما ترون ظلمة الحلال فيه؟ !. واشترى مرة جاريةً، فسُئل عنها؛ فقال: فيها خلتان من خلال الجنة: البرد والسعة. وقيل له: ما بالُ حمارك يتبلد إذا رجع إلى منزله، وحُمُر الناس تسرع إذا عادت؟! فقال: لأنه يعرف سوء المنقلب. وسمع يوماً قينة تغني : عاد قلبي من الصبابة عاد وإنما هو: عيد. فقال: وثمود؛ فإن الله لم يفرق بينهما. وقيل له: أيولدُ لابن ثمانين سنة ولدٌ؟ فقال: نعم، إذا كان له جارٌ ابن ثلاثين سنة. واتهمه إنسان بشيء؛ فقال: إن كنتُ فعلت هذا فمسخني الله كلباً أنهش عراقيب الملائكة في الموقف. ونظرت إليه يوماً امرأته - وهي حبلى - فقالت: له الويل إن كان الذي في بطني يشبهك . فقال لها: الويل لي إن كان الذي في بطنك ما يشبهني. وسمع رجلاً يقول عن ابن عباس: مَن نَوی حجة فعاقه عنها عائق كتبت له. فقال مزيد: ما خرج العام كرِىّ أرخص من هذا. وقيل له: ما ورئت أختك من زوجها؟. فقال: أربعة أشهر وعشراً. ونظر إلى قوم مكتَّفين يذهب بهم إلى السجن. ٢٤٤ الجزء الخامس والعشرون من كتاب الوافي بالوفيّات فقال: ما بال هؤلاء؟ فقالوا: خيرٌ. فقال: إن كان كذلك فاكتفوني معهم. وطلب منه بعض جيرانه ملعقة. فقال: ليت لنا ما نأكله بالأصابع. وخاصم امرأته وأراد أن يطلقها. فقالت له: اذكر طول صحبتي معك. فقال: والله، مالك عندي ذنب غير ذلك. وقال لامرأته يوماً: اتخذي لي قريصاً؛ فقد اشتهيته. قالت: فأين حوائجه؟ قال: قد حضر البرد لعقده حتى ننظر في باقي الحوائج. وهبت بالمدينة ريح صفراء أنكرها الناس وفزعوا؛ فجعل مزبد يدق أبواب جيرانه ويقول: لا تعجلوا بالتوبة؛ فإنما هي - وحياتكم - زَوّبَعة، وسوف تنكشف الساعة. وكان مرَّةً نائماً بالمسجد، فدخل إنسان فصلّى فلما فرغ، قال: يا رب، أنا أصلي وهذا نائمٌ؛ فقال له: يا بن آدم، سَلْ حاجتك ولا تُحَرّشه علينا. وكانت ليلةَ الفطرمرة، فعلا مزيد منارة مسجد رسول الله وَلّ ثم نادى: ألا سمع سامع أنّا قد شرَّدنا رمضان، فمن آواه فقد برئت منه الذمة، فضربه الوالي مائة سوط. فقال مزيد: ما أبالي؛ ما كنت لأَدَعَ لذتها. وجاء يوماً، فوجد امرأته قد وضعت المنخل في فراشه فلما جاء ورآه: تعلَّق بوتد كان في داره؛ فقالت له امرأته: ما هذا؟ فقال: وجدت المنخل في موضعي، فصرت في موضعه. وقالت امرأة مزيد لجارة لها: يا أختي، كيف صار الرجل يتزوج بأربعة ويملك ٢٤٥ مزبد من الإماء ما شاء، والمرأة لا تتزوج إلا واحداً ولا تستبد بمملوك؟! فقالت لها: يا حبيبتي، قومٌ الأنبياء منهم، والخلفاء منهم، والشرط منهم تحكموا فيناكيف شاؤوا، وحكموا لأنفسهم بما أرادوا. وكان بينه وبين غلامه أمارة: إذا بعثه في حاجة وجاء، سأله: إن كانت خيراً قال قمحاً، وإن كانت شراً قال شعيراً. فجاءه مرة فقال له: قمح وإلا شعير؟ فقال: خرا، قال: وكيف؟ قال: لأنهم ما قضوا الحاجة، وضربوني، وشتموك. وصلى يوماً، فلما فرغ دعا، فقالت امرأته: اللهمَّ أشركني في دعائه، فسمعها؛ فقال: اللهمَّ اصلبني. وحلف على امرأته فقال: لا أجتمع وأنت على مخدة، فلما طال ذلك قال: نقتنع باجتماع الأرجل إلى حلول الأجل. وغضب عليه بعضُ الولاة؛ فأمر بحلق لحيته، فقال له الحجام: انفخ شدقك؛ حتى احلق، فقال: الوالي أمرك بأن تحلق لحيتي أو أن تعلمني الزمر؟ !. وسئل يوماً عن عدد أولاده؛ فقال: عهد الله عليه إن كانت امرأتي ما تلد أكثر مما أنیکھا . وقيل له: كيف حبك لأبي بكر وعمر؟ فقال: ما ترك الطعام في قلبي حبٍّ لأحد. ودخل يوماً إلى بعض العلوية، فجعل يعبثُ به ويؤذيه؛ فتنفس الصعداء وقال : صلوات الله على المسيح؛ أصحابُه معه في راحة لم يخلّف عليهم من يؤذيهم. وباع جاريةً على أنها تحسن تطبخ، فلم تحسن شيئاً؛ فردّت، وطلب إلى القاضي وطولب بأن يحلف على أنها تحسن الطبيخ؛ فاندفع وحلف أيماناً مُغلظة أنه دفع إليها مرَّة جَرادة فعملت منها خمسة ألوان طعام، وفضل منها شريحتان للقديد، سوى الجنب فإنها شوته؛ فضحك مَن حضر ويئس خصومه من الوصول إلى شيء منه، فخلوا سبيله . وجمع مرة في بيته بين متعاشقين، فتعاتبا ساعة، ثم إنَّ العشيق مد يده إليها؛ ٢٤٦ الجزء الخامس والعشرون من كتاب الوافي بالوفيّات فقالت: دع هذا؛ ليس هذا موضعه، فسمعها مزيد؛ فقال: يا زانية، فأين موضعه؟! بين الركن والمقام؟! بين القبر والمنبر؟ والله، ما بُنيتْ هذه الدار إلا للقحاب والقَوَّادين، ولا اشْتِرِيّ خشبها إلا من دراهم القمار؛ فأيُّ موضع أحق بالزنا منها؟! وشكى إليه رجل من امرأته، وأنها لها خلق سُوءٍ؛ فقال له: بخّرها بمثلَثة. يعني: بالطلاق الثلاث. ونوادر مزبد كثيرة. الألقاب المُزَكْلِش ابن نقطة؛ اسمه: أبو منصور. ابن مزهر الناظر: شرف الدين يعقوبي ابن مظفر. أخوه: فخر الدين أحمد بن مظفر. المزني : صاحب الشافعي: إسماعيل بن يحيى. المزني النحوي: علي بن الفضل. ٢٧١ - ((مَزْيَد بن الخَشكري)) مزيد بن علي بن مزيد، الأديب أبو علي النعماني(١) . شاعر محسن ويعرف بابن الخشكري، وكان نُصيريا، اجتمع بسنان. وتوفي سنة إحدى عشرة وستمائة. ومن شعره : (٢) ] (١) ينظر ترجمته في: ((الأعلام)) (٢١٢/٧). بياض في الأصل. (٢) ٢٤٧ مسافر بن الطيب بن عباد الألقاب ٢٧٢ - ((المزي جمال الدين: يوسف بن عبد الرحمن. ابن مُزَيز اسمه: أحمد بن إدريس، ونقي الدين: إدريس بن محمد. المساحقي صاحب مالك، عبد الجبار بن سعد. ٢٧٣ - ((مسافع الصحابي التيمي)) مسافع بن عياض بن صخر بن عامر القرشي التيمي(١). توفي سنة خمسين للهجرة. كان شاعراً محسناً، فتعرض لحسان بن ثابت الأنصاري. فقال فيه حسان : قَبْلَ القِذَافِ بِصُمَّ كَالجَلاَمِيدِ يَا أَلَ تَيْمِ أَلاَ تَنْهَوْنَ جَاهِلَكُمْ فَنَهْنِهُوهُ فَإِنِّي غَيْرُ تَارِكِكُمْ لَوْ كُنْتَ مِنْ هَاشِمٍ أَوْ مِنْ بَنِي أَسَدٍ أَوْ مَنْ بِنِي زُهْرَةَ الأَبْطالِ قَد عُرِفُوا أَوْ فِي الذُّؤَابَةِ مِنْ تَيْمِ إِذَا أَنّتَسَبُوا لَولاَ الرَّسُولُ فَإِنِّي لَسْتُ عَاصِيَهُ وَصَاحِبُ الغَارِ إِنِّي سَوْفَ أَحفَظُهُ إِنْ عَادَ مَا أَهتَزَّ مَاءٌ فِي ثَرَى عُودٍ أَوْ عَبدِ شَمْسٍ أَوْ أَصْحَابِ اللُّوَا الصِيدِ أَوْ مِنْ بَنِي جُمَحِ الخُضْرِ الجَلاَعِيدِ أَوْ مِنْ بَنِي الحَارِثِ البِيْضِ الأُمَاجِيدِ حَتَّى يُعَيِّبَنِي في الرَّمسِ مِلْحُودِي وَطَلْحَةُ بْنُ عُبيدِ اللَّهِ ذُو الجُودِ ٢٧٤ - ((أبو القاسم المُقْرِىء)) مسافر بن الطيب بن عباد، الزاهد المقرىء(٢) أبو القاسم. صاحب قراءة يعقوب شيخ مَعْمر. توفي سنة ثلاث وأربعين وأربعمائة . (١) ينظر ترجمته في: ((الاستيعاب)) (٣٤/٤)، ((الإصابة)) ت (٧٩٤٢)، ((أسد الغابة)) ت (٤٨٦٢). ينظر ترجمته في: ((تاريخ بغداد)» (٢٣١/١٣) (٧٢٠١). (٢) ٢٤٨ الجزء الخامس والعشرون من كتاب الوافي بالوفيّات ٢٧٥ - ((الشاعر)) مساور بن سوار بن عبد الحميد (١)، مولى قيس بن غيلان الوراق، الكوفي الشاعر. وثقه ابن معین. وتوفي في حدود الخمسين والمائة . وروی له مسلم والأربعة. اجتمع يوماً هو وحماد عجرد وحفص بن أبي بردة، فجعل حفص يعبث بشعر مرقش؛ فأقبل عليه مساور وقال: لقد كان في عينيك بالحفص شاغل وأنفٍ كثيل العَود عما تَتَبَّعُ تتبعتّ لحناً في كلام مرقّش ووجهك مبني على اللحن أجمع فقام حفص فجلا من المجلس، وهاجره مدة، ومرّ مساور يوماً بقبر حميد الطوسي، وكان صديقه، فوقف عليه. وقال : أبا غانم أمّاذراك فواسع وقبرك معمور الجوانب محكم وما ينفع المقبورَ عِمرانُ قبره إذا كان فيه جسمه يتهدم وكان مساور لا يضيع حق جاره، فماتت ابنته، فلم يشهدها من جيرانه إلا نفر يسير . فقال في ذلك : تغيب عني كل حافٍ ضرورةً وكل طفيليٍّ من القوم عاجز سريع إذا يدعى ليوم وليمة بطىء إذا ما كان حمل الجنائز ومن شعره : إِني وهبت لظالمي ظلمى وغفرت ذاك له على علم ينظر ترجمته في: ((الأعلام)) (٢١٣/٧)، ((تهذيب الكمال)» (٤٢٥/٢٧). (١) ٢٤٩ المستورد بن المنهال - ما زال يظلمني وأرحمه حتى رئيتُ له من الظلم الألقاب أبو مَسْحل البدوي: عبد الوهاب بن أحمد. المسبَّحي المؤرخ الأمير؛ اسمه: محمد بن عبيد الله. المستغفري الحافظ؛ اسمه: جعفر بن محمد. المستملي أبو بكر البلخي، اسمه: محمد بن أبان. المستهزئون برسول الله ◌َ له الذين ماتوا كفاراً بأسباب مختلفة: العاص بن وائل السهمي الحارث بن قيس بن عدي السهمي، الأسود بن المطلب بن أسد بن عبد العزيز، الوليد بن المغيرة بن عبد الله بن عمرو بن مخزوم، الأسود بن عبد يغوث ين عبد مناف، وسعيد بن العاص بن أمية صاحب العمامة. المستورد ٢٧٦ - ((الفهري الصحابي)) المستورد بن شداد بن عمرو الفهري(١). سكن الكوفة، ثم مصر. روى عنه أهلُ البلدين قال: رأيتُ رسول الله وَّهِ يخَلْلُ أصابع رجليه في وضوئه. قال ابن وهب: فحدّثْتُ بحديث المستورد؛ فقال: ما سمِعْنَا به. ثم كان مالك يعمل به إلى أن مات. وتوفي المستورد سنة خمس وأربعين للهجرة. ٢٧٧ - ((المسترود بن المنهال)) المستورد بن المنهال(٢). ينتهي إلى قضاعة. ينظر ترجمته في: ((الاستيعاب)) (٣٥/٤)، ((الإصابة)) ت (٧٩٤٦)، («أسد الغابة» ت (٤٨٦٩)، (١) ((الثقات)) (٤٠٣/٣)، ((تهذيب الكمال)) (١٣٢٠/٣) («الكاشف)» (١٣٥/٣). ينظر ترجمته في: ((الإصابة)) (٧٢/٦) (٧٩٤٨)، ((أسد الغابة)) ت (٤٨٦٧). (٢) ٢٥٠ الجزء الخامس والعشرون من كتاب الوافي بالوفيّات قال الدارقطني: صحب النبي وَلاه. الألقاب ابن المستوفى الإربلي: المبارك بن أحمد. ابن المسجّف الشاعر بدر الدين، اسمه: عبد الرحمن بن غنائم. المستعين بالله أمير المؤمنين، اسمه: أحمد بن محمد. المستكفي أمير المؤمنين، اسمه: عبد الله بن علي. المستنصر بالله أمير المؤمنين الأموي؛ اسمه: الحكم بن عبد الرحمن. المستنصر بالله العيدي: معد بن علي. المستنصر بالله المغربي؛ اسمه: يوسف بن محمد. المستنصر بالله العباسي؛ اسمه: منصور بن محمد. المستنصر بالله العباسي المصري: أحمد بن محمد بن الحسن. المستنصر صاحب الغرب: عمر بن يحيى. المستعلي العبيدي؛ اسمه: أحمد بن معد. المستظهر بالله العباسي: أحمد بن عبد الله المسترشد بالله، اسمه: الفضل بن أحمد . المستنجد بالله: يوسف بن محمد. المستضيء بالله: الحسن بن يوسف. المستعصم العباسي، اسمه: عبد الله بن منصور. المستجير بالله، اسمه محمد بن عبد الواحد. المستعلي: أحمد بن معد. المستظهر الأموي عبد الرحمن بن هشام. ٢٥١ مسدد بن قُطْن، أبو الحسن النيسابوري .% المستعصم: عبد الله بن منصور. فُشَوْد ٢٧٨ - ((الحافظ الأسدي)) مسدد بن مسرهد، الحافظ(١) أبو الحسن الأسدي البصري. روى عنه البخاري، وأبو داود، وروى الترمذي والنسائي عن رجل عنه، وأبو حاتم، وأبو زرعة . قال ابن معين: ثقة ثقة. وقال أبو حاتم: أحاديث مسدد عن يحيى بن سعيد كأنها الدنانير، كأنك تسمعها من النبي وَ لجر. ومسدد أول من صنف المسند بالبصرة. وتوفي سنة ثمان وعشرين ومائتين. ٢٧٩ - ((الأملوكي الخطيب)) المسدد بن علي بن عبد الله (٢) بن العباس، أبو المعمر الأملوکي الحمصي خطیب حمص. قال الكتاني: كان فيه تساهل. وتوفي سنة إحدى وثلاثين وأربعمائة . ٢٨٠ - ((النيسابوري)) مسدد بن قُطَن، أبو الحسن النيسابوري (٣) المزكي. قال الحاكم: كان مُزكي عصره، والمقدم في الزهد والورع والعقل. توفي سنة ثلاثمائة. ينظر ترجمته في: ((تهذيب الكمال)» (٤٤٣/٢٧)، ((طبقات ابن سعد)) (٣٠٧/٧)، ((ثقات ابن حبان)) (١) (٢٠٠/٩)، ((المنتظم)» (٤٨/٦، ٦٢/٥)، ((العبر)) (٤٠٤/١)، ((شذرات الذهب)) (٦٦/٢). ينظر ترجمته في: ((سير أعلام النبلاء)) (٥١٨/١٧)، ((العبر» (١٧٦/٣)، ((الأنساب)) (٣٤٩/١)، (٢) («شذرات الذهب)» (٢٤٩/٣). (٣) ينظر ترجمته في: ((سير أعلام النبلاء» ((١١٩/١٤)، ((النجوم الزاهرة)) (١٨١/٣)، ((شذرات الذهب)» (٢/ ٢٣٦ - ٢٣٧). ٢٥٢ الجزء الخامس والعشرون من كتاب الوافي بالوفيّات ٢٨١ - ((ابن مسدي)) ابن مسدي المحدث، اسمه: محمد بن يوسف. ٢٨٢ - ((الجذامي)) مسروح بن سَندر، الجذامي مولى روح بن زنباع. توفي - رحمه الله - في حدود الثمانين للهجرة. ٢٨٣ - ((الوداعي الكوفي)) مسروق بن الأجدع(١) اسمه: عبد الرحمن الهمداني، ثم الوداعي الكوفي. مخضرم. توفي سنة ثلاث وستين للهجرة، ودفن بالسلسلة بواسط. وروى له الجماعة. ٢٨٤ - ((مسعدة)) مسعدة بن البحتري بن المغيرة بن أبي صفرة أخي المهلب بن أبي صفرة. كان يشيب بنائِلة بنت عمرو بن يزيد الأسيدي، وكان أبوها سيداً شريفاً، وكان على شرط العراق من قبل الحجاج بن يوسف، فقال فيها: يهوى هواك وما جَنَّبْتِهِ اجتنبا قولا لنائل: ما تقضين في رجل فمن يعيش إذا ما قلبه ذهبا يمسى معي جسدي والقلب عندكم ٢٨٥ - ((ابن مسعدة)) ابن مسعدة الكاتب: عبد الرحمن بن علي. مسعر ٢٨٦ - ((ابن كدام الحافظ)) مسعر بن كدام بن ظهير(٢)، أبو سلمة الهلالي الكوفي الأحول، الحافظ أحد الأعلام. ينظر ترجمته في: ((سير أعلام النبلاء)» (٦٣/٤)، ((طبقات ابن سعد)) (٧٦/٦)، ((المعارف لابن (١) قتيبة)) (٤٣٢)، ((تذكرة الحفاظ)) (٤٦/١)، ((النجوم الزاهرة)) (٧١/١). ينظر ترجمته في: ((سير أعلام النبلاء)) (١٦٣/٧)، ((طبقات ابن سعد)) (٦/ ٣٦٤ - ٣٦٥)، ((التاريخ (٢) الكبير)» (١٣/٨)، ((حلية الأولياء)» (٧/ ٢٠٩ -٢٧٠)، ((ميزان الاعتدال)) (٩٩/٤)، («شذرات الذهب)) (١/ ٢٣٨-٢٣٩). ٢٥٣ مسعود بن عبد سعد روى عن عمرو بن مُرة، والحكم بن عتبة، وقتادة، وعدي بن ثابت، وإبراهيم بن محمد المنتشر، وثابت بن عبيد، وزياد بن علاقة، وسعد بن إبراهيم، وسعيد بن أبي بردة، وعبد الله بن عبد الله بن جبير، وقيس بن مسلم، وأبي بكر بن عمارة بن رُوَيبة، وبرة بن عبد الرحمن، وطائفة سواهم. كانت جبهته كأنها ركبة عنز من السجود، وكان إذا نظر إليك أحسست أنه ينظر إلى الحائط من شدة حُوولته. دخل على المنصور فقال له: نحن لك والد، وأنت لها ولد. وكان لا ينام حتى يقرأ نصف القرآن، ولم يرحل لحديث قط. وقال شعبة: كنا نسمي مسعراً: المصحف؛ من إتقانه. وقال سفيان بن سعيد: رأيته في النوم فقلت له: أي العمل وجدته أفضل؟ قال: ذكر الله. وقال مسعر: التكذيب بالقدر أبو جاد الزندقة. توفي سنة خمس وخمسين ومائة. وروى له الجماعة. قال عبد الرحمن بن صالح: قال مسعر : تفنى اللذاذة ممن نال صفوتها من الحرام ويبقى الإثم والعار تبقى عواقب سوء من مغبّتها لا خير في لذةٍ من بعدها النار مسعود ٢٨٧ - ((الأَوْسي)) مسعود بن عبد سعد(١)، كذا قال موسى بن عقبة وأبو معشر وغيرهما . وقال الواقدي: مسعود بن عبد بن مسعود بن سعد بن عامر بن عدي الأوسي. ينظر ترجمته في: ((الاستيعاب)) (٤٤٩/٣)، ((الإصابة)) ت (٨٥٨٥)، («أسد الغابة» ت (٤٨٩٢). (١) ٢٥٤ الجزء الخامس والعشرون من كتاب الوافي بالوفيّات شهد بدراً. وقتل يوم خيبر شهيداً، رضي الله عنه. ٢٨٨ - ((الذُّرَقي)» مسعود بن سعد بن قيس (١) بن خالد الأنصاري الزرقي. قال الواقدي: شهد بدراً وأُحداً. وقتل يوم بئر معونة شهيداً رضي الله عنه سنة سبع. ٢٨٩ - ((الأنصاري)) مسعود بن يزيد بن سبيع الأنصاري(٢). شهد العقبة، ولم یشهد بدراً، رضي الله عنه. ٢٩٠ - ((مسعود بن الربيع القارىء)) مسعود بن الربيع(٣)، ويقال: ابن ربيعة بن عمرو بن سعد، أبو عمير القارىء. أسلم قديماً بمكة قبل دخول رسول الله وَ لم دار الأرقم، وآخى رسول الله وَله بينه وبين عبيد بن التيِّهان، شهد بدراً وهو أحد حلفاء بني زهرة. مات سنة ثلاثين للهجرة. ٢٩١ - ((مسعود بن الأسود العدوي)) مسعود بن الأسود بن حارثة (٤)، القرشي العدوي. كان من السبعين الذين هاجروا من بني عدي هو وأخوه مطيع. كان من أصحاب الشجرة، واستشهد يوم مؤتة . ٢٩٢ - ((مسعود بن سويد العدوي)) مسعود بن سويد بن حارثة(٥) بن نضلة، القرشي العدوي. ينظر ترجمته في: ((الاستيعاب)) (٤٤٩/٣)، ((الثقات)) (٣٩٦/٣)، «تجريد أسماء الصحابة» (٢/ (١) ٧٤)، ((الاستبصار)) (١٧٢)، ((الإصابة)) ت (٨٥٨٣). ينظر ترجمته في: ((الاستيعاب)) (٤٥٠/٣)، ((الإصابة)) ت (٧٩٧٧)، ((أسد الغابة)) ت (٤٩٠٠). (٢) ينظر ترجمته في: ((الاستيعاب)) (٤٤٨/٣)، ((تاريخ الإسلام)» (١٩٣/٣)، ((حلية الأولياء)» (٢/ (٣) ٢١)، ((الثقات)) (٣٩٥/٣)، («البداية والنهاية)) (١٥٦/٧)، ((العقد الثمين)) (١٨١/٧). ينظر ترجمته في: ((الاستيعاب)) (٤٤٦/٣)، ((الثقات)) (٣٩٦/٣)، «تجريد أسماء الصحابة)) (٢/ (٤) ٧٠)، ((الكاشف)» (١٣٧/٣)، ((تلقيح فهوم أهل الأثر)) (٣٨٤)، ((العقد الثمين)) (١٨١/٧). ينظر ترجمته في: («الاستيعاب)) (٤٤٩/٣)، ((الإصابة)) ت (٧٩٦٩)، ((أسد الغابة)) ت (٤٨٩٠). (٥) ٢٥٥ مسعود غلام فروة الأسلمي كان أيضاً من السبعين الذين هاجروا من بني عدي. قيل: إنه قتل يوم مؤتة. وليس له عقب، وموته عام ثمانٍ من الهجرة. ٢٩٣ - ((الصحابي)) مسعود بن أوس بن زيد (١) بن أخرم بن زيد، هو أبو محمد. غلبت عليه كنيته، هو الذي زعم أن الوتر واجب؛ فقال عبادة بن الصامت: كذب أبو محمد. شهد بدراً وما بعدها وشهد صفِّين مع علي. ٢٩٤ - ((البلوي)) مسعود بن الأسود البلوي(٢)، من بلى بن الحاف، ويقال فيه: ابن المسوّر. يعد من أصحاب مصر. شهد الحديبية، وبايع تحت الشجرة، وكان قد استأذن عمر في الغزو إلى إفريقية؛ فقال عمر رضي الله عنه: إفريقية غادرة ومغدور بها. روى عنه علي بن رباح وغيره من المصريين، وحديثه عند أبي لهيعة عن الحارث بن يزيد، عن علي بن رباح، عن مسعود بن المسور. ٢٩٥ - ((مسعود بن عمرو القارىء)) مسعود بن عمرو القارىء(٣). كان على المغانم يوم حنين، وأمره رسول الله و القر أن يحبس السبايا والأموال بالجعرانة . وقال ابن عبد الكلبي: هو مسعود بن عامر. ٢٩٦ - ((غلام فروة)) مسعود غلام فروة الأسلمي (٤)، له صحبة، وفروة هو جد بريدة بن سفيان، ويقال لمسعود هذا مولى ابن تيمي بن حجر الأسلمي. كان دليل ينظر ترجمته في: ((الاستيعاب)) (٤٤٧/٣)، ((الإصابة)) ت (٧٩٥٧)، ((أسد الغابة)) ت (٤٨٧٦). (١) (٢) ينظر ترجمته في: ((الاستيعاب)) (٤٤٧/٣)، ((أسد الغابة)) ت (٤٨٧٤). ينظر ترجمته في: ((الاستيعاب)) (٤٥٠/٣)، ((الإصابة)) ت (٧٩٧٢)، ((أسد الغابة)) ت (٤٨٩٦). (٣) ينظر ترجمته في: ((الاستيعاب)) (٤٥١/٣)، ((الإصابة)) ت (٧٩٧٨)، ((أسد الغابة)) ت (٤٨٩٧). (٤) ٢٥٦ الجزء الخامس والعشرون من كتاب الوافي بالوفيّات النبي ◌َّ وقد حفظ عن النبي ◌َّل في المريسيع، وفي الخمس. قال له أبو بكر: يا مسعود، ائت أبا تميم - يعني مولاه - فقل له: يكلمنا على بعير، ويبعث إلينا بزاد ودليل يدلنا؛ فبعث معه ببعير ووطّبٍ من لبن، وجعلت آخذ بهم في إخفا الطريق، وحضرت الصلاة، فقام رسول الله وَلقر فصلى وقام أبو بكر عن يمينه، وقد عرفتُ الإسلام وأنا معهما، فجئت؛ فدفع رسول الله وقليل صدر أبي بكر؛ فقمنا خلفه فقمت خلفهما. ٢٩٧ - ((الزُّرَقي) مسعود بن الحكم بن الربيع(١) بن عامر الأنصاري الزرقي، أُمه حبيبة بنت سريق بن أبي جثمة من هُذَيل، يكنى أبا هارون. ولد على عهد رسول الله وَاليه وكان سرياً له قدر وجلالة بالمدينة. ويعد من التابعين من كبارهم. روى عن عمر وعثمان وعلي، وهو الذي يروى عن علي بن أبي طالب، عن النبي ◌َّر أنه قام في الجنائز، ثم جلس بعده. روی عنه نافع بن جبير بن مطعم، ومحمد بن المنكدر، وأبو الزنار. ٢٩٨ - ((أبو رَزِين الأسدي)) مسعود بن مالك(٢)، أبو رَزين الأسدي، الكوفي. روى عن ابن مسعود وعلي وأبي هريرة وعمر وابن أم مكتوم وابن عباس وغيرهم . وتوفي في حدود المائة. وروى له مسلم والأربعة. ٢٩٩ - ((المازني اللص)) مسعود بن خَرَشة(٣)، أحد بني حُرقوص بن مازن بن عمرو بن تميم، شاعر إسلامي، لص من لصوص بني تميم، كان يهوى جارية من قومه ينظر ترجمته في: ((الاستيعاب)) (٤٤٨/٣)، ((الإصابة)) ت (٨٣٣٩)، ((أسد الغابة)) ت (٤٨٧٩). (١) (٢) ينظر ترجمته في: ((تهذيب الكمال)) (٤٧٧/٢٧)، ((طبقات ابن سعد)) (٦/ ١٨٠)، ((ثقات ابن حبان)) (٤٤٠/٥، ٤٤١)، ((تاريخ الدوري)) (٥٦١/٢)، ((علل أحمد» (٥٤/١). (٣) ينظر ترجمته في: ((الأعلام)) (٢١٧/٧). ٢٥٧ .2 مسعود بن المحسِّنَ بن عبد العزيز يقال لها: جُمل بنت شراحيل، أخت تمام بن شراحيل المازني الشاعر، وفيها يقول: كلانا يرى الجوزاء يا جملُ إذ بدت ونجم الثريا والمزار بعيدُ فكيف بكم يا جمل أهلاً، ودونكم بحور يقمِّضن السفين وبيد إذا قلت: قد حان القفول يصدنا سليمان عن أهوائنا وسعيد وخطبها رجل من قومه، وبلغ ذلك مسعوداً؛ فقال: أيا جمل لا تشقَى بأقعس حنكل قليل الندى يسعى بكيرٍ ومحلب له أَعْنُزُ ثمان كأنما يراهن غرَّ الخيل أوْ هُنَّ أنجب كذا وجدته في الأغاني مجروراً ومرفوعاً. ٣٠٠ - ((الشريف البياجنى)) مسعود بن المحسِّنَ بن عبد العزيز(١)، أبو جعفر، البياضي، العباس الشاعر، أحد شعراء بعداد المجودين. توفي سنة ثمان وستين وأربعمائة ومن شعره: = إن غاص دمعك والركاب تسامد مخ ما بقلبك، فهو منك نفاق لا تحبسَنْ ماء الجفون، فإنه لك بالديغ هواهُمُ دِزيـاق مُخْرٍ، وظاهر عَذْله إشفاق واحذر مصاحبة العذول، فإنه وتجرعوا غصص الملام وذاقوا لو حُمَّلَ العذال أعباء الهوى والعذل في المحبوب ليس يطاق لتيقنوا أن الجبال مُطيقة فإذا لهن ببينهم تنعاق ولقد زجرتُ الطير قبل فراقهم فذهلت من فرَقٍ، لعلمي أنه سيكون بعد الإِجتماع فراق منها : لا يبعدَنْ زمن مضت أيامه وعلى متون غصونها أوراق الخدود، وخمرنا: الأرياق أیام نرجسنا: العیون، ووردنا الـ (م) عصن: (١) ينظر ترجمته في: ((سير أعلام النبلاء)» (٤٠٩/١٨)، ((الكامل لابن الأثير)) (١٠١/١٠ -١٠٢)، ((وفيات الأعيان)) (٥/ ٩٧ - ١٩٩)، ((مرآة الجنان)) (٩٧/٣)، ((المنتظم)) (٨/ ٣٠٠-٣٠١). ٢٥٨ الجزء الخامس والعشرون من كتاب الوافي بالوفيّات ولنا بزوراء العراق مواسم فلئن بكت عيني دماً شوقاً إلى وعلى فروع الأيك ورقٌ صيغ في من بينهن حمامة مفجوعة ناحت فأضرم في فؤادي نوحها لا طرتٍ إذا لُبِّى أطرت من الشجى إن الأغيلمة الألى لولاهمُ وكأنما أرماحهم بأكفهم شنوا الإغارة في القلوب بأعين واستعذبوا ماء الجفون فعذبوا الـ (م) أُسَراءَ حتى درت الآماق أولى دم بعد الفراق يراق لسلاهمُ ما ضاقت الآفاق وإليهم تقتاده الأشواق ونما الحديث بأنهم نذروا دمى ويقول قوم لو تبدل غيرُهم أنَّى يميل القلب نحو سواهم بل كيف تهوى العين نظرة غيرهم وهمُ لأحداث الأنام حداق وقال : كانت تقام لـطيبها أسواق ذاك الزمان فمثله يشتاق أعناقها من ذاتها أطواق بهديلها حنانة مقـلاق ناراً أقل فعـلـهــا الإحراق بل لا استقل بحمل ساقك ساق ما كان طعم هوى الملاح يذاق أجسامهم، ونصولها الأحداق لا يرتجى لأسيرها إطلاق يقولون [لي] إن كان سمعك عاشقاً فما بال دمع العين أصبح جاريا أتمنعنى من أن أساعد جاريا فقلت لهم قد لُمْتُ طرفي فقال لي وقال : ألفت الضنى من بعدكم فلو أنه يزول إذا عدتم حننت إليه وصار البكالي مؤنساً، فلو إنه تغيب عن عيني بكيت عليه وقال : حتى خفيت به عن العواد يا من لبست بهجرهِ ثوب الضنى وأنت بالسهد الطويل فأنسِيَتْ أجفان عيني حين كان رقادي ٢٥٩ مسعود بن المحسِّنَ بن عبد العزيز إن كان ((يوسف)» بالجمال مقطع الـ (م) أيدي، فأنت مقطع الأكباد وقال : يا مازجًا كأس الوصال بصاب مهلاً فلست إليك قط بصاب أشكو إليك وأنت تبسم ضاحكاً من ذا تغُرّ ببرقك الخلاب وقال : بوجه شف ماءُ الحسن فيه فلو لِثمَتْ صحيفتُه لسالا يؤثر فيه لحظ العين حتى تخال سوادها في الخدخالا وقال : توهم إنساني وقد خاض أدمعي إلى وجهه أنْ في السباحة قد حَذِمه فلما رأى ماء الجمال نجده وأقبل يبغي العوم في بحره غرق وقال : الليل من سهري عليك نهار يزداد طولاً، والجفون قصار أرعى نجوماً ما تغيب كأنما أفلاكها وقفت فليس تدار وألوم قلباً في هوى حذرته منه، فما ينجيه منه حذار قد كنت أضحك إن رأيت ذوي الهوى فاعجب لما فعلت به الأقدار بالأمس دمعي للنوائب جامِدُ واليوم عيني للبكاء تعار هل ذاب دمعي بعد طول جموده قالت: جزعت وقد رأتني باكيا إلا وفي كبدي القريحة نار ماكـل صـبـ دمـهـ خـوار إن كان قلبي في الشدائِدِ صخرة فمن الحجار تَفَجَّرُ الأنهار ولقد ذكرتك والطبيب معبّس والجرح منغمس به المِسْبار ــمينه حذراً عَلَيَّ يسار لتضيق عنه برحبها الأقطار وإديم وجهي قد فراه حديده فشغلّتِني عما لقيت، وإنه هل أنت ذاكرة كما أنا ذاكر أيام يجمعني وأنت جوار ٢٦٠ ٠ الجزء الخامس والعشرون من كتاب الوافي بالوفيّات خضر الملابس وَقْرُهن شمار وزماننا حدث وأغصان المنى والعاذلون على الهوى أنصار والعين غصن والرقيب مغفّل أم أنت ناسية فتلك سجية منكن قد شُهِدَتْ بها الأخبار إلا الحنينُ إليك والتّذكار لم يبق من ذاك الزمان وطيبهِ عندي ولا ما كان فيه معار ما كنت أعلم أنه مستودع يبقى الزمان له كما يختار حتى انقض بنعيمه، ومن الذي ولربما عذبت مياه أمْلَحَتْ وصَفَتْ وقد علقت بها الأكدار ٣٠١ - ((فخر الزمان البيهقي)) مسعود بن علي بن أحمد بن العباس(١)، الصُّوَاني، البيهقي، أبو المحاسن، الملقلب بفخر الزمان. توفي في محرم سنة أربع وأربعين وخمسمائة . له من التصانيف : - كتاب: التفسير. - كتاب: شرح الحماسة . - كتاب: صقل الألباب في الأصول. - كتاب: القوامع واللوامع في الأصول. - كتاب: التذكر، أربع مجلدات. - كتاب: أعلام الملوين وأخلاق الأخوين، مجلدان. - كتاب: التلقيح في أصول الفقه. - ديوانه شعره مجلد. - كتاب: نفثة المصدور. ومن شعره: (١) ينظر ترجمته في: ((معجم الأدباء)) (٥٠٤/٥)، ((الأعلام)) (٢١٩/٧).