Indexed OCR Text

Pages 161-180

١٦١
عيسى بن محب
الوصولات وغيرها، ومكث بعد خروجه من السجن قريباً من أربع سنين.
ثم إنه نام ليلة، وقد نسى روحه، والطوافة تقد في يده فاحترق اللحاف الذي
عليه، وتعذر عليه الخلاص، فأصبح في بيته ميتاً، وهو محروق، وذلك في سنة اثنتين
وثلاثين وسبعمائة، أو سنة ثلاث وثلاثين وسبعمائة، سامحه الله تعالى.
وكان قد كتب إليّ وهو في السجن في سنة ثمان وعشرين وسبعمائة:
يعز على عيسى وجود خليله بمصر وعيسى بات في قبضة السجن
ولم يطفها من مقلتي واكف المزن
فيا نار أشواق تلظت بها الحشا
ـمحيا الذي أذرى على البذر في الدجن
ويا حسرتا لو فزت يوماً برؤية الـ
ظهرت بها في مصر في غاية الحسن
وغنى بها الملاح إذ صار في السفن
وما أحداً في مصر عن ذاك استبن
أمولاي إني قد سمعت فضائلا
فسارت بها الركبان في ساحة الفلا
لقد فقت فرسان البلاغة كلهم
عسى نفئة من در شعر نظمته أحلى بها جيدي إذا أشنفت أذني
فکتبت أنا إليه:
خليل أتى مصراً وعيسى محجب
لئن كان في سجن فكل مهند
فيازهر روض حجيته كمامه
حنانيك إني فيك من شدة الأسى
فصبرا على ما قد منيت فإنما الز
فقد يخرج الإصباح من ظلمة الدجى
وكان بذاك الوجه يندى نضارة
وقالت له الأيام وهي جديرة
أعيسى لقد شاركت في الحسن يوسف
من الدهر في سجن فلا كان من كن
إذا ادخروه للردي بات في جفن
عسى تتفرى عنه في ذروة الغصن
نقمت الرضى حتى على ضاحك المزن
مان على الأحرار مثلك ذو ضغن
وقد تطلق الصهباء من خرج الدن
وقد برقعته بالحيا راحة الحسن
بكل قبيح أن تخون وأن تخنى
فشاركه أيضاً في الدخول إلى السجن
أعيسى لقد شاركت في الحسن يوسف فشاركه أيضاً في الدخول إلى السجن

١٦٢
الجزء الثالث والعشرون من كتاب الوافي بالوفيّات
٢١١ - ((أبو قريش الطبيب)) عيسى المعروف بأبي قريش البغدادي(١) كان صيدلانياً
يجلس على موضع نحو باب قصر الخلافة، وكان ديناً صالحاً في نفسه، وجهت
الخيزران بمائها مع جارية [لها] فأرته أبا قريش [الماء فقال لها]: هذا ماء امرأة حبلى
بغلام، فرجعت إليها بالبشارة فقالت [لها] ارجعي إليه واستقصي المسألة عليه،
[فرجعت] فقالت له ذلك فقال: ما قلته حق، ولكن لي عليك البشرى جامة فالوذج
وخلعة سنية! فقالت إن كان هذا حقاً فقد سقت إلى نفسك خير الدنيا ونعيمها
وانصرفت. فلما كان بعد أربعين يوماً أحست الخيزران بالحمل فوجهت إليه ببدرة
دراهم وكتمت الخبر عن المهدي، فلما ولدت موسى قالت له: إن طبيباً أخبرنا بهذا
منذ تسعة أشهر، وبلغ الخبر جورجس بن جبرائيل فقال: كذب ومخرقة فغضبت له
الخيزران وأمرت فاتخذ بين يديها مائة خوان فالوذج، ووجهت بذلك إليه مع مائة ثوب،
وفرس بسرجه ولجامه وما مضى بعد ذلك بقليل حتى حبلت بأخيه هارون؛ فقال
جورجس للمهدي: جرب أنت هذا الطبيب، فوجه إليه بالماء: هذا ماء أم موسى،
وهي حبلى بغلام آخر، فلما وضعت هارون أحضره بين يديه، وأقامه، ولم يزل تطرح
عليه الخلع، وبدر الدنانير والدراهم حتى علت رأسه، وحسير هارون وموسى في
حجره، وكناه أبا قريش، وحسِر أي: أبا العرب.
ولما مات أبو قريش خلف اثنين وعشرين ألف دينار مع النعم السنية .
٢١٢ - ((طبيب القاهر)) عيسى طبيب القاهر(٢).
کان القاهر یرکن إليه، ويفضي له بأسراره.
ولد سنة إحدى وثمانين ومائتين.
وتوفي ببغداد، وقد کف بصره سنة ثمان وخمسين وثلاثمائة .
٢١٣ - ((ابن محمد أبو العباس المروزي)) عيسى بن محمد الطهماني(٣)، أبو
العباس المروزي.
(١)
ينظر ترجمته في: ((طبقات الأطباء)) (٧٩/٢).
(٢)
ينظر ترجمته في: ((طبقات الأطباء)) (٢/ ٢٣٠ - ٢٣١).
(٣)
ينظر ترجمته في: ((سير أعلام النبلاء)) (٥٧١/١٣)، ((تاريخ بغداد)) (١٧٠/١١)، ((شذرات الذهب)).
(٢١٠/٢)، ((العبر)) (٩٦/٢).

١٦٣
عيسى بن محمد بن أحمد البغدادي
الكاتب، اللغوي، إمام أهل اللغة بزمانه.
قال: رأيت امرأة بخوارزم لا تأكل، ولا تشرب، ولا تروث، وعاشت نيفاً
وعشرين سنة .
وقال: رأيت سنة ثمان وثلاثين مدينة من مدن خوارزم بينها وبين المدينة العظمى
نصف يوم، فخبرت أن بها امرأة من نساء الشهداء رأت رؤيا كأنها أطعمت في منامها
شيئاً؛ فهي لا تأكل، ولا تشرب منذ عهد عبد الله بن طاهر، مررت بها سنة اثنتين
وأربعين؛ فرأيتها، وحدثتني بحديثها، ثم رأيتها بعد عشر سنين؛ فرأيت حديثها شائعاً،
فاجتمعت بها، فرأيت مشيتها قوية، وهي امرأة نَصَف، جيدة القامة، حسنة البنية،
موردة الخدين، فسايرتني، وأنا راكب، فعرضت عليها مركباً، فأبت، وبقيت تمشي
معي .
توفي أبو العباس سنة ثلاث وتسعين ومائتين.
٢١٤ - ((أبو عمير الرملي النحاس)) (د.ن) عيسى بن محمد بن إسحاق))(١)، أبو
عمير، النحاس، الرملي.
محدث، ثقة .
لم يرحل.
سمع من الوليد بن مسلم لما قدم الرملة، وضمرة بن ربيعة، وأيوب بن سويد،
وزيد بن أبي الزرقاء، وجماعة.
وروى عنه أبو داود، والنسائي، ويحيى بن معين، وهو أكبر منه، وأبو زرعة،
وأبو حاتم، وجعفر الفريابي، وابن جوصا، وأبو بكر بن أبي داود.
توفي سنة ست وخمسين ومائتين.
٢١٥ - ((أبو علي الطوماري)) عيسى بن محمد بن أحمد البغدادي(٢)، أبو علي،
الطوماري.
ينظر ترجمته في: ((تهذيب الكمال)) (٢٣/٢٣)، ((سير أعلام النبلاء)) (٥٢/١٢)، ((الجرح والتعديل))
(١)
(٢٨٦/٦)، ((الكاشف)) (٢/ ت (٤٤٦١).
ينظر ترجمته في: ((تاريخ بغداد)) (١٧٦/١١)، ((سير أعلام النبلاء)) (٦٤/١٦)، ((العبر)) (٣١٦/٢)،
(٢)
(النجوم الزاهرة)) (٤/ ٦١- ٦٢)، ((شذرات الذهب)) (٣/ ٣٠ -٣١)، ((الأنساب)) (٨/ ٢٦٧ -
٢٦٨)، ((لسان الميزان)) (٤٠٤/٤).

١٦٤
الجزء الثالث والعشرون من كتاب الوافي بالوفيّات
من ولد ابن جريج.
وقال ابن أبي الفوارس: كان يذكر أن عنده تاريخ ابن أبي خيثمة، وكتب ابن أبي
الدنیا، ولم یکن له أصول.
وكان يحفظ حكايات.
وذكر أنه قرىء عليه كتاب ((الكامل)) للمبرد من غير كتابه.
وحدث بالسماع من غير واحد.
وتوفي سنة ستين وثلاثمائة.
٢١٦ - ((الغافقي الوراق)) عيسى بن محمد بن شعيب(١)، أبو موسى، الغافقي،
الوراق.
كان فقيهاً، كاتباً، شاعراً.
توفي سنة ست وثمانين وخمسمائة.
وروى عن أبي بكر بن العربي، وأبي الفضل بن الأعلم، وجماعة.
وروى عنه أبو الحسن بن القطان.
وكان مقيماً بفاس.
ومن شعره:
(٢)
.]
٢١٧ - ((أمير دمشق)) عيسى بن محمد(٣)، ويقال أبو موسى، النوشري. ولى إمرة
دمشق من قبل المنتصر بن المتوكل، والمستعين، وولى شرطة بغداد من قبل المكتفي،
وانتدب لقتال أمير أصبهان من قبل الملتقي، وولايته لدمشق سنة سبع وأربعين ومائتين،
ينظر ترجمته في: ((التكملة لكتاب الصلة)) (١٣/٤).
(١)
(٢)
بياض في الأصل.
ينظر ترجمته في: ((تحفة ذوي الألباب فيمن حكم بدمشق من الخلفاء والملوك والنواب)» (١/
(٣)
٣٠٤)، ((النجوم الزاهرة)) (١٤٥/٣)، ((تاريخ ابن عساكر)) (٢٦/١٤).

١٦٥
عيسى بن محمد بن أيوب
ثم وليها ثانية سنة تسع وأربعين، وفيها واقع عيسى بن الشيخ.
٢١٨ - ((الملك المعظم الحنفي)) عيسى بن محمد بن أيوب(١) بن شاذي بن
مروان: السلطان، الملك المعظم، شرف الدين بن العادل أبي بكر، الفقيه، الحنفي،
الأديب.
ولد بالقاهرة سنة ست وسبعين وخمسمائة.
وتوفي سنة أربع وعشرين وستمائة .
نشأ بالشام، وحفظ القرآن، وبرع في مذهب أبي حنيفة، واعتنى بـ(الجامع
الكبير))، وشرحه في عدة مجلدات بمعاونة غيره، ولازم الكندي مدة فأخذ عنه
(([كتاب] سيبويه) وشرحه للسيرافي، وأخذ عنه ((الحجة في القراءات)) لأبي علي
الفارسي، و((الحماسة))، وغير ذلك، وسمع ((المسند)) من حنبل المكبر، وسمع من
عمر بن طبرزد، وغيره.
وله ديوان شعر.
وحفظ ((الإيضاح)) لأبي علي.
قال القوصي: سمعت منه ديوانه. وصنف في العروض، ومع ذلك فما يقيم
الوزن في بعض الأوقات.
وكان محباً لمذهبه، متغالياً فيه.
وجعل لمن يعرض ((المفصل)) للزمخشري مائة دينار، ولمن يحفظ ((الجامع
الكبير)) مائتي دينار، ولمن يحفظ ((الإيضاح)) ثلاثين ديناراً سوى الخلع، وحج في أيام
والده، وجدد البرك والمصانع، وأحسن إلى الحجاج كثيراً. وبنى سور دمشق،
والطارمة التي على باب الحديد، والخان الذي على باب الجابية، وبنى بالقدس
مدرسة، وبنى عند جعفر الطيار مسجداً، وعمل بمعان دار مضيف وحمامين.
ينظر ترجمته في: «سير أعلام النبلاء)) (١٢٠/٢٢)، ((وفيات الأعيان)) (٤٩٤/٣-٤٩٦)، («الجواهر
(١)
المضية)) (٢/ ٦٨٢ - ٦٨٤)، ((الكامل لابن الأثير)) (١٩٥/١٢)، ((حسن المحاضرة)) (٢١٩/١)،
((شذرات الذهب)) (١١٥/٥-١١٦)، ((العبر)) (١٠٠/٥).

١٦٦
الجزء الثالث والعشرون من كتاب الوافي بالوفيّات
وكان قد عزم على أن يبنى في كل منزلة من طريق الحاج [.
.](١)
وكان يبحث مع العلماء.
وكان مشهوراً بالشجاعة والإقدام، وفيه تواضع، وكرم، وحياء، وساق على فرس
واحد من دمشق إلى الإسكندرية في ثمانية أيام إلى أخيه الملك الكامل، فلما اعتنقه قال
له: اطلع واركب، فقال:
وإذا المطي بنا بلغن محمداً فظهورهن على الرجال حرام
فطرب الكامل، وأعجبه، وأخرب القدس لعجزه عن حفظه، وأدار الخمور،
وملك من العريش إلى حمص، والكرك، والشوبك والعُلى.
وكان عديم الالتفات إلى ما يرغب فيه الملوك من الالتفات إلى الأبهة والتعظيم،
ونهى نوابه في مزاحمة الملوك على طلوع العز (٢) على الجبل.
قال الشيخ شمس الدين: قال الضياء: وكان يشرب المسكر، ويجوّز شربه،
وربما كان يبذل الكثير لمن لا يشرب حتى يشرب، واستن ظلماً كثيراً بالشام. وكان
يلبس كلوتة صفراء بلا شاش. وكان لا يتكلف بتخرق الطرق، ويزاحم الناس، ولا
يردهم، ولما كثر هذا الاطراح منه ضرب به المثل في كل من يفعل فعلاً لا يتكلف فيه،
فيقال: هذا معظمي.
قال له أبوه: كيف خالفت أهلك وطلعت وحدك حنفياً؟
فقال: ألا ترضون أن يكون منا واحد مسلماً؟
وتوفي في سلخ ذي القعدة سنة أربع وعشرين وستمائة، ودفن بالقلعة، ثم نقل
إلی تربته، ومدرسته بقاسیون.
ومولده بدمشق في خامس شهر رجب سنة ست وسبعين وخمسمائة.
وقال صاحب كتاب ((الإشعار بما للملوك من النوادر والأشعار)): دخل الحاجب
بياض في الأصل.
(١)
هكذا بالأصل.
(٢)

١٦٧
عيسى بن محمد بن أيوب
على المعظم، فقال له: أحمد اليمنى المجاور العامل على الوقوف يستأذن علي
الحضور.
فقال للحاجب: اصرفه عن الوقوف.
فقال الحاجب: وكان معتنياً به: يا مولاي، أحمد لا ينصرف.
فقال مسرعاً: أضفه واصرفه.
قال: ومن شهامته أن الملك الکامل کان مع اتساع مملكته یخافه، وما جسر
الكامل على أن يتحرك من مصر إلا بعد موته. وكان يكتب إليه إذا أنكر منه حالة: لئن
٠٠](١).
لم تنته لآخذنك بمن معك. واشتهر عنه أنه دخل [.
ولما شرعوا في خراب القدس أول المحرم سنة ست عشرة وستمائة خرج الناس
هاربين من القدس، وقطعوا شعورهم، ورموها في الحرم، وتركوا أموالهم، وأثقالهم،
وما شكوا أن الفرنج يصبحونهم، وامتلأت بهم الطرقات إلى مصر، وإلى الكرك، وإلى
دمشق. وكان النساء والبنات يقطعن ثيابهن، ويربطنها على أرجلهن من الحفاء، ومات
كثير من الجوع، والعطش، وبيع الزيت قنطاراً بعشرة دراهم، والنحاس رطلاً بنصف،
ودعا الناس على المعظم، وقال بعضهم:
في رجب حلل المحرم وخرب القدس في المحرم
وقال مجد الدين محمد بن عبد الله الحنفي قاضي الطور:
مررت على القدس الشريف مسلماً على ما يتقي من ربوع كأنجم
على ما مضى في عصرنا المتقدم
ففاضت دموع العين مني صبابة
وشمر عن كفي لثيم مذمم
وقد رام عيسى أن يعفى رسومه
لمعتبر أو سائل أو مسلم
فقلت له شلت يمينك خلها
٢(٢)
بنفس وهذا [.
ولو كان يفدى بالنفوس فديته
(١)
بياض في الأصل.
بياض في الأصل.
(٢)

١٦٨
الجزء الثالث والعشرون من كتاب الوافي بالوفيّات
ولما أخذ الفرنج دمياط كان المعظم كثير الاجتهاد في ردها إلى الإسلام، وتوجه
من دمشق بالعساكر في غرة جمادى الآخرة إلى مصر، وذلك سنة ثمان عشرة وستمائة،
ولم يزل يحرص عليه إلى أن أنقذها من يد الفرنج.
وفي ذلك يقول السخاوي شيخ الإقراء:
سرى الملك المولى المعظم في الدجى فأطلع نجم النصر بعد مغيبه
ورد على الإسلام بعد كآبة سروراً وداوى الدين بعد شحوبه
تحلى بعيني غمها واغتدى بها فريداً وأضحى فخرها من نصيبه
عكا لكشف أحوالها في زي زيّات، وأقام بها أياماً، ورهن خاتمه عند دكاني،
فلما عاد إلى دمشق كتب إلى صاحبها، وأعلمه بما جرى له، وسأله أن يفك خاتمه،
وينقذه، فقامت قيامته، وكاد يموت غيظاً.
وخرج يوماً من داره بالقلعة، فوجد في الدهليز الخارج رجلاً من أعوان القاضي.
فقال له: ما شغلك لههنا؟ فقال - ولم يعرفه وازدرى هيئته -: بالله اسكت عني
الأمراء والكبراء، ما أنجح قولي عندهم ينجح قولي عندك.
فقال: ما عليك، قل ما شئت، فإني ضامن لك نجاح قولك.
وغمزه أحد الحاضرين بأن يقول له، وأشعره أنه الملك المعظم، فقال: مملوك
الملك المعظم فلان لفلان التاجر عليه حق منذ شهر، وأنا أتردد إلى هنا من قبل
القاضي، فلا يلتفت عليّ، وكلما رجعت إلى القاضي دونه خاصمني ولامني، وقد
حرت في أمري.
فرجع في الحين وقال: لا تبرح من مكانك.
ولم يمر إلا قليلاً، وإذا بالمملوك المذكور، وكانت له عنده حرمة جليلة، وقد
جيء به، وعمامته في رقبته.
فقال له: هذا صاحبك؟.
قال: نعم.

١٦٩
عيسى بن محمد بن أيوب
فقال: احمله على هذه الحالة إلى القاضي.
وقال: إن سمعت أنك أنزلت العمامة من رقبته شنقتك بها.
فخاف العون، وأخذ المملوك إلى عند القاضي فارتجت المدينة بالدعاء له،
وحكم القاضي على المملوك بما أراد.
ولما انفصل أمر المعظم بإخراجه من القلعة، وقطع خبره، وهجره، وقال: كان
ذلك أدب الشرع، وهذا أدبي. وبقي على تلك الحال مدة إلى أن شفع فيه بعد مدة.
وكانت عادته أن يقسم الليل أثلاثاً: فالثلث الأول يشرب فيه، ويخلو بلذاته،
والثلث الثاني: ينام فيه، والثلث الثالث: يدخل الحمام، ويصلي، ويطالع.
ورفع إليه عن عامله على الكرك أنه بنى داراً جديدة، واستعان فيها بجاه الدولة،
فقال: نعم ما فعل، أظهر النعمة، وأحسن الظن.
ومن شعره حين مات والده:
يقول أناس يعلمون فضائلي وعظم ارتياحي للمكارم والمجد
فقلت ولي قلب يفتت بالوجد
ألا تحضر المرحوم في حال دفنه
خشيت أرى الإسلام والملك والعلى وبذل الندى والحلم يودع في اللحد
وله أيضاً:
يا درة الغواص بل يا ظبية القناص بل يا دمية المحراب
عاديت فيك عصابة كانوا على قرب الديار وبعدها أحبابي
وله أيضاً:
أحن إليكم ثم أسأل عنكم ومأواكم قلبي ففيم سؤالي
فإن قلت لم ينطق بغيركم فمي وإن نمت كنتم في المنام خيالي
وكان ابن عنين قد مرض مرة فكتب إلى المعظم:
انظر إلي بعين مولى لم يزل يولي الندى وتلاف قبل تلافي

١٧٠
الجزء الثالث والعشرون من كتاب الوافي بالوفيّات
أنا كالذي أحتاج ما تحتاجه فاغنم ثوابي والثناء الوافي
فجاء إليه بنفسه وقال: أنا العائد وهذه الصلة. ودفع إليه صرة فيها ثلاثمائة دينار.
ومن شعر الملك المعظم:
هجم الشتاء ونحن بالبيداء فدفعت شرته بصوت غناء
هم الشتاء ولوعة البرحاء
وجمعت قافات يزول بجمعها
مع قينة في قـبـة زرقاء
قدح وقانون وقاني قهوة
نقلت من خط الشهاب القوصي في ((معجمه)) في ترجمة المعظم، ولم ينسب
ذلك لأحد:
عيسى كعيسى كان إذ شاهدته يحيى نداه ميت فقر مدقع
فعجبت كيف أن السما لم ترفع
دفنوه في الأرض التي شرفت به
٢١٩ - ((الفقيه عيسى ضياء الدين الهكاري)) عيسى بن محمد بن أحمد بن
يوسف(١) بن القاسم بن عيسى بن محمد بن القاسم بن محمد بن الحسن بن علي بن
أبي طالب الهكاري، ضياء الدين.
أحد الأمراء بالدولة الصلاحية.
كان في مبتدأ أمره يشتغل بالفقه على مذهب الشافعي بالجزيرة، ثم بحلب في
الزجاجية، ثم إنه اتصل بخدمة شيركوه، وصار إمامه، وتوجه معه إلى مصر، وكان هو
أحد الأسباب المعينة على سلطنة صلاح الدين مع الأمير بهاء الدين قراقوش الطواشي،
فرعيت له هذه الخدمة، وأمّره أسد الدين، واشتهر بقضاء الحوائج.
وكان لا يكاد يدخل على صلاح الدين إلا ومعه أوراق أو قصص في عمامته
ومندیله و کمه وفي يده فیکتب عليها .
وأسر، وخلص من الفرنج بالقدس بستين ألف دينار.
ينظر ترجمته في: ((طبقات السبكى)) (٧/ ٢٥٥ -٢٥٦)، («البداية والنهاية)) (٣٣٤/١٢)، («النجوم
الزاهرة)» (١١٠/٦)، ((وفيات الأعيان)) (٤٩٧/٣)، ((الأعلام)) (١٠٧/٥).
(١)

١٧١
عيسى بن محمد بن أحمد بن إبراهيم الصدفي
وتوفي في المخيم على [حصار] عكا.
وتقدم له ذکر في ترجمة .
وكانت وفاته سنة خمس وثمانين وخمسمائة .
وقيل: وفاته بالخروبة في المخيم، وهو موضع بالقرب من عكا، ثم نقل إلى
القدس، ودفن بظاهرها، وكان يلبس زي الأجناد، ويعتم بعمائم الفقهاء فيجمع بين
اللباسین.
قال ابن خلكان: ورأيت أخاه مجد الدين عمّر أيضاً بهذه الصفة.
٢٢٠ - ((الأمير شرف الدين الهكاري)) عيسى بن محمد بن أبي القاسم(١) بن
محمد بن أحمد بن إبراهيم، الأمير شرف الدين، أبو محمد بن أبي عبد الله الهكاري،
الكردي.
سمع بالقدس كتاب ((الأحكام)) لبعد الحق بن أبي الحسن علي بن محمد بن
حمل، المعافري، الخطيب عن المصنف، وأجاز له ابن طبرزد.
وكان أحد الأبطال المشهورين، وله مواقف مشهورة، ووقائع مع الفرنج مع
ديانة، وكرم، ومروءة، ورياسة، وحشمة.
وسمع منه الأحكام قاضي القضاة بدر الدين بن جماعة.
وتوفي سنة تسع وستين وستمائة.
٢٢١ - ((مجد الدين الصابوني الإشبيلي)) عيسى بن محمد بن أحمد بن إبراهيم
الصدفي المعروف بابن الصابوني، الإشبيلي.
قال الشيخ: إنه الذي لقيته بثغر دمياط، وكان يتجر في البر، وينعت بالمجد، ثم
انتقل إلى الإسكندرية.
أنشدنا لنفسه في شاب اسمه: بدر بن نجم:
رأيت نجوماً في السماء كثيرة تقاصر عن إدراكهن أولو الفهم
(١) ينظر ترجمته في: ((الأعلام)) (١٠٨/٥).

١٧٢
الجزء الثالث والعشرون من كتاب الوافي بالوفيّات
فلو جمعت لم يأت بدراً مكملا فيا من رأى بدراً تولد من نجم
٢٢٢ - ((شرف الدين الياروقي الواعظ) عيسى بن محمد بن محمد بن قراجا (١) بن
سليمان بن باروق، الواعظ، أبو الرضا.
أخبرني الشيخ أثير الدين أبو حيان في لفظه قال: كان سهرودي الخرقة، له أدب
کثیر، وشعر کثیر، وتوشیح.
أنشدنا لنفسه بالقاهرة:
ما زال يهوى المقلا قلبي إلى أن قتلا
الحمد لله الذي مات ولا قيل سلا
وأنشدنا له أيضاً :
حرم لكعبته البدائة تسجد
يا سيد العلماء إن موشحـي
قلدته من بحر جودك جوهراً فأتاك وهو موشح ومقلد
وقال :
أنا في السر والعلن عبد رق بلا ثمن يا مليحاً بحسنه سائر الناس قد فتن
إن تزرني فإنها لك عندي من المنن لست أسلوهواك أو يدرج الجسم في الكفن
وينادي بأنه بات في العشق والسجن
٢٢٣ - ((التقي الشافعي)) عيسى بن يوسف بن أحمد تقي الدين العراقي (٢) الغَرّافي
- بالغين المعجمة، والراء المشددة، وبعد الألف فاء - الأعمى.
قال أبو شامة: كان ضريراً عفيفاً، فقيهاً، مفتياً، شافعيّاً، مدرساً بالمدرسة
الأمينية .
بارح باب الجامع القبلي، وكان يسكن في أحد بيوت منارة الجامع الغربية، كان
(١)
ينظر ترجمته في: ((الدرر الكامنة)) (٢٨٨/٣) (٣١٢٧).
(٢)
ينظر ترجمته في: ((سير أعلام النبلاء)» (٤٢٢/٢١)، ((طبقات السبكي)) (٨/ ٣٤٥-٣٤٦)،
((شذرات الذهب)) (٧/٥)، ((العبر)) (٤/٥).

١٧٣
عيسون بن علي بن داود
ابتلي بأخذ مال له من بيته، واتهم به شخصاً كان يقرأ عليه، ويطلع معه إلى البيت،
يقضي حاجته، ويقوده من المدرسة إلى البيت، ومن البيت إلى المدرسة. أنكر الشخص
المتهم ذلك وتعصب له أقوام عند والي البلد، ووقع الناس في عرضه من اتهامه من
ليس من أهل التهم، ومن كونه جمع ذلك المال، وهو وحيد عزيب، فسبوه إلا أنه غير
صادق فيما ادعاه، فزاد عليه الهم في ضياع ماله، والوقوع في عرضه، فشنق نفسه.
قال: وقد وقع مثل هذا الجماعة، وفعلوا فعله: بلغني أن جماعة من المتفقهة
امتنعوا من الصلاة عليه، وقالوا: قد قتل نفسه فتقدم شيخنا فخر الدين أبو منصور
عبد الرحمن بن عساكر فضَّلی علیه، فاقتدی به الناس.
درس بعده بالأمينية الجمال المصري، وكيل بيت المال، وكانت الواقعة في سنة
ستین وستمائة .
٢٢٤ - ((السَّبعيُّ)) عيسى بن يونس السبعي(١). أبو عمرو الكوفي الحافظ.
أحد الأئمة الأعلام، وشيخ الإسلام. نزل الثغر، بالحدث مرابطاً، وكان نزي
الأجناد .
توفي سنة سبع وثمانين ومائة.
وروی له الجماعة.
٢٢٥ - ((عيسون)) عيسون بن علي بن داود أبو بكر الصقلي، الزاهد.
صنف كتاباً في الزهد سمّاه:
((دليل القاصدين)) في اثنى عشر مجدداً .
وكان سيداً فاضلاً، ثقة.
توفي - رحمه الله - سنة أربع وستين وأربع مائة .
(ابن عيشون))؛ المنجم، الشاعر، اسمه: محمد بن محمد بن الحسن .
ينظر ترجمته في: ((تهذيب الكمال)) (٦٢/٢٣)، ((شذرات الذهب)» (٣٢٠/١)، ((الأعلام)» (٥/
(١)
١١١)، ((تذكرة الحفاظ)) (٢٥٧/١)، ((تهذيب التهذيب)) (٢٣٧/٨)، ((تاريخ بغداد)) (١٥٢/١١).

١٧٤
الجزء الثالث والعشرون من كتاب الوافي بالوفيّات
((العيشوني محمد بن نسيم)) .
((عين بصل)): الحابك، إبراهيم بن علي.
((العين زربي)): إسماعيل بن علي.
٢٢٦ - ((عُبَيْنَة)) أبو المنهال المهلبي اللغوي عيينة بن عبد الرحمن(١)، أبو المنهال،
المهلبي، اللغوي، تلميذ الخليل بن أحمد، مؤدب الأمير أبي العباس عبد الله بن
طاهر بن الحسين، ورد معه نيسابور، وتوفي بها.
وروى عن داود بن أبي هند، وشعبان بن عيينة، وسعيد بن أبي عروبة، ويحيى بن
سليمان، وله كتاب: ((النوادر))، وكتاب في الشعر، ووصله عبد الله بن طاهر بمائة ألف
درهم، وعمل كتاباً لإسحاق بن إبراهيم الطاهري - في القرآن، وكان ابن الأعرابي لا
يأتي إسحاق ولا يلقاه، ويستأذنه في الانصراف إلى أهله ووطنه يوجه إليه في كل سنة
بدرج فيه من سماعه الإشارات الحسنة، واللغة الفصيحة، فإذا قرأه إسحاق وقع إلى
كاتبه: ادفع إليه ثلاثمائة دينار، فكان على ذلك إلى أن مات.
٢٢٧ - (سَيِّدُ بَنِي فَزَارَة)) عيينة بن حصن بن حذيفة الفزاري (٢).
أصابته لقوة فجحظت عيناه. يسمى: عُيَيْنَة.
وكان سيد بني فزارة.
توفي في حدود الثلاثين للهجرة.
(١)
ينظر ترجمته في: ((معجم الأدباء)) (١٦ /١٦٥).
ينظر ترجمته في: ((الاستيعاب)» (٣١٦/٣ - ٣١٧).
(٢)

١٧٥
محتوى الجزء الثالث والعشرون من كتاب الوافي بالوفيّات
محتوى الجزء الثالث والعشرون من كتاب الوافي بالوفيات
((شرف الدين ابن الفارض)) عمر بن علي بن المرشد بن علي، الأديب، العارف،
شرف الدين، ابن الفارض
٥
((ابن قسام الحلبي الحنفي)) عمر بن علي بن محمد بن قسام
٧
((رضي الدين الموصلي الحنفي)) عمر بن علي بن أبي بكر
٧
((قاضي تونس الهواري المالكي)) عمر بن علي، الإمام أبو علي
((الميضحة صاحب اليمن)) عمر بن علي بن رسول
((أبو حفص الكرجي)) عمر بن عمر بن أحمد،
((الطبيب الإشبيلي)) عمر بن العوام، أبو بكر الإشبيلي
٩
((قطب الدين الشارعي، ابن قليلة)) عمر بن عوض بن عبد الرحمن بن عبد الوهاب
الشارعي
١٠
((مجير الدين ابن اللمطي)) عمر بن عيسى بن نصر بن محمد
(الزواوي المالكي)) عمر بن عيسى بن مسعود
١٢
١٠
((ابن صاحب ميافارقين)) عمر بن غازي بن الملك السعيد
١٢
((نجم الدين بن أبي الطيب)) عمر بن أبي القاسم بن عبد المنعم بن أبي الطيب
١٣
((محتسب بغداد)) عمر بن المبارك بن عمر بن عثمان بن الخرقي
١٣
((ابن البزري الشافعي)) عمر بن محمد بن أحمد بن عكرمة .
١٤
.......
((ابن عُديس البلنسي)) عمر بن محمد بن أحمد بن علي بن عديس .
١٥
(العدوى المدني)) (خ. م. د. س. ق) عمر بن محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر بن
١٥
الخطاب
١٥
«الناقد)) عمر بن محمد بن علي بن یحیی
((القاضي المالكي)) عمر بن محمد بن يوسف بن يعقوب
١٦
((الحافظ النسفي الحنفي السمرقندي)) عمر بن محمد بن أحمد بن إسماعيل
١٨
((أبو شجاع البسطامي)) عمر بن محمد بن عبد الله
١٩
٨
٨
٩
١١
((أبو الحسن النوقاني)) عمر بن محمد بن أحمد بن سليمان بن أيوب

١٧٦
الجزء الثالث والعشرون من كتاب الوافي بالوفيّات
١٩
(ابن حوائج كاش)) عمر بن محمد بن عبد الله بن الخضر
٢٠
((الشيخ شهاب الدين السهروردي الصوفي)) عمر بن محمد بن عبد الله بن عمويه .
((العاملي الحنفي)) عمر بن محمد
٢٢
((الخطيب الدسكري)) عمر بن محمد بن عمر .
٢٣
«الفرغاني الحنفي» عمر بن محمد بن عمر، أبو حفص
٢٣
((السهروردي الصوفي)) عمر بن محمد بن عمويه، أبو حفص السهروردي الصوفي ....
٢٣
((ابن الشحنة الموصلي)) عمر بن محمد بن علي بن أبي نصر
٢٤
((ابن طبرزذ المسند)) عمر بن محمد بن معمر بن أحمد
٢٥
((عز الدين بن الأستاذ الحلبي)) عمر بن محمد بن عبد الرحمن
٢٥
(شرف الدین الیاغُرْت)) عمر بن محمد بن عمر بن خواجا
٢٦
((ابن جابي الأحباس)) عمر بن محمد بن يحيى بن عثمان القرشي
٢٦
(بهاء الدين ابن الداية)) عمر بن محمد بن علي بن بوستكين الهمذاني
٢٧
((عماد الدين شيخ الشيوخ الشافعي)) عمر بن محمد بن عمر بن علي
٢٧
((الحافظ ابن الحاجب)) عمر بن محمد بن منصور
٢٨
((الشلوبين النحوي)) عمر بن محمد بن عمر بن عبد الله
٢٩
«مجير الدين الطحان الشافعي)) عمر بن محمد بن حسین
٣٠
((محيي الدين ابن أبي عصرون الشافعي)) عمر بن محمد بن عبد الله
٣٠
((جلال الدين الخجندي الحنفي)) عمر بن محمد بن عمر، أبو محمد
٣١
«النهر سابسي)) عمر بن محمد
٣١
((أبو القاسم النعماني)) عمر بن محمد
٣١
((ابن دقيق العيد)) عمر بن محمد بن علي بن وهب
٣٢
(نجم الدين الدماميني)) عمر بن محمد بن سليمان
٣٢
((السراج الوراق)) عمر بن محمد بن حسن، سراج الدين الوراق
٣٣
(الفارسي)) عمر بن معمر الفارس
٤٣
((المتوكل الأول)) عمر بن المظفر بن الأفطس
٤٤
((القاضي زين الدين الوردي الشافعي)) عمر بن مظفر بن عمر بن محمد
٤٦

١٧٧
محتوى الجزء الثالث والعشرون من كتاب الوافي بالوفيّات
٤٩
((عمر بن هبيرة بن معاوية)) - وقيل بن معية وهو تصغير معوية - بن سكين الفزاري
((أبو حفص الهندي)) عمر بن يحيى بن عبد الواحد بن عمر ..
٤٩
((أبو حفص الدمشقي)) عمر بن يوسف بن عبد الله بن بندار
٤٩
((أبو حفص البغدادي)) عمر بن يوسف بن محمد بن بيروز
٥٠
((ابن السفاح)) عمر بن يوسف القاضي، زين الدين، ابن أبي السفاح الحلبي
٥٠
((أبو الشعثاء الحزين)) عمر بن وهب أبو الشعثاء بن كنانة
٥١
((الخزاعي قاضي البصرة)) عمران بن حصين الخزاعي
٥٣
((رأس الخوارج)) عمران بن حطان السدوسي
٥٤
((القطان العَمّى)) عمران بن داور القطان العمي البصري
٥٦
(العمراني المكي)) محمد بن علي بن أحمد
٥٦
((المسيلي)) عمران بن سلمان بن محمد بن عمران التميمي الدارمي المسيلي
٥٦
٠٠
(الطبيب المغربي)) عمران بن أبي عمرو
٥٧
((الحكيم أوحد الدين الإسرائيلي)) عمران بن صدقة
٥٧
(الطولقي)) عمران الطولقي
٥٨
((صاحب البطيحة)) عمران بن شاهين
((أخو سفيان)) عمران بن عيينة الكوفي أخو سفيان
٥٩
٥٩
((أبو إسحاق السختياني)) عمران بن موسى بن مجاشع
٥٩
((أبو رجاء العطاردي)) عمران بن ملحان
(أخو أبي لیلی)) عمران بن بلال بن أحيحة
٦١
((أبو الحكم السلمي)) عمران بن الحارث، أبو الحكم السلمي
٦١
((الأنصارية)) عمرة بنت عبد الرحمن بن سعد بن زرارة
٦٢
((الكلابية)) عمرة بنت يزيد بن الجون الكلابية
٦٢
((أم سعد بن عبادة)) عمرة بنت مسعود بن قيس
٦٣
((أخت عبد الله بن رواحة)) عمرة بنت رواحة
٦٣
..
(الخزاعية)) عمرة بنت الحارث الخزاعية
٦٣
(عمرو بن عبيد) أبو عثمان عمرو بن عبيد بن باب
٦٣
٥٨

١٧٨
الجزء الثالث والعشرون من كتاب الوافي بالوفيّات
(السلمي الزاهد)) عمرو بن عتبة بن فرقد السلمي
٦٦
((ابن عثمان بن عفان)) عمرو بن عثمان بن عفان
٦٦
((سيبويه النحوي)) عمرو بن عثمان بن قنبر.
٦٦
((الحافظ الناقد)) (خ. م. د) عمرو بن محمد بن بكير بن سابور
٧٤
٧٣
((العمركي الزنديق)) عمرو بن محمد العمركي
((أمير دمشق)) عمرو بن محمد بن عبد المطلب
٧٤
((أبو الحكم ابن حزم المغربي)) عمرو بن مذحج بن حزم
٧٤
((الجهني الصحابي)) [ت] عمرو بن مرة الجهني .
٧٥
((المُرادي الجَمَلي)) عمرو بن مرة، المرادي، الجملي
٧٦
((الواشحي البصري)) عمرو بن مرزوق الواشحي البصري
٧٧
((وزير المأمون)) عمرو بن مسعدة بن سعيد بن صول
٧٧
«أبو ثور الزبيدي)) عمرو بن معدیکرب
٨٠
((الأودي المذحجي)) (ع) عمرو بن ميمون الأودي المذحجي
٨٢
«الجزري)) عمرو بن ميمون بن مهران
٨٣
٨٣
((المصري)) عمرو بن الوليد بن عَبَدة المصري
«المازني)) عمرو بن يحيى بن عمارة
٨٣
((ابن أبي الغارات التيمي)) عمرو بن يحيى بن أبي الغارات
٨٣
«عمرو الوادي المغني)) عمرو الوادي المغني أبو يحيى
٨٤
«أبو جعفر الخطمي)) عمیر بن یزید بن عمير
٨٥
((الشمالین)) عمير بن عبد عمرو بن نضلة
٨٦
((مولى العباسيين)) (ح. م. د. ن) عمير مولى آل العباس
٨٦
((النخعي الكوفي)) (خ. م. د. ن) عمير بن سعيد النخعي الكوفي
٨٦
((الدارني)) عمير بن هانیء، العنسي الدارني.
٨٧
((الأوسي)) عمير بن سعيد بن شهيد بن قيس الأوسي
٨٧
((الأنصاري)) عمير بن سعد بن عبيد بن النعمان الأنصاري
٨٧
((الزهري)) عمير بن أبي وقاص
٨٨
٠

١٧٩
محتوى الجزء الثالث والعشرون من كتاب الوافي بالوفيّات
(السلمي)) عمير بن الحمام بن الجموح
٨٨
«العامري)) عمير بن عوف
٨٩
((أبو أمية)) عمير بن وهب بن خلف
٨٩
((القارىء الخطمي)) عمير بن عدي الخطمي
٩٠
((المجاشعي)) عمير بن جرموز المجاشعي
٩٠
((البرجمي)) عمير بن ضابىء البرجمي
٩٠
((الباذغيسيّ التميمي)) عمير الباذغيسي
٩١
((عمير مولى آبي اللحم)) عمير مولى آبي اللحم
٩١
((جارية النطاف)) عنان جارية الناطفي
٩١
(الستري الخادم)) عنبر بن عبد الله النجمي الحبشي
٩٦
((الأيلي)) عنبسة بن خالد الأيلي
٩٧
((عنبسة الفيل)) عنبسة بن معدان الفيل
٩٧
((قاضي الري)) (ت. ن) عنبسة بن سعيد
٩٨
((حسين التونسي)) عنترة التميمي التونسي
٩٨
((أبو وكيع الشيباني)) (ن) عنترة بن عبد الرحمن
١٠٠
..
((الواسطي)) العوام بن حوشب بن یزید
١٠١
((الكوفي الإخباري)) عوانة بن الحكم بن عوانة
١٠١
((المقرىء البرداني)) عوض بن إبراهيم بن محمد بن أحمد
١٠٣
((الغراد الصوفي)) عوض بن سلامويه الغراد البغدادي
١٠٣
«عوض الشاعر المعري)) عوض بن محبوب
١٠٣
((الأشجعي الصحابي)) عوف بن مالك الأشجعي الغطفاني
١٠٤
((مسطح التيمي)) عوف بن أثاثة بن عباد بن عبد المطلب
١٠٤
((عوف بن عفراء)) الأنصاري عوف بن عفراء .
١٠٥
((عوف الأعرابي الصدوق)) (ع) عوف بن أبي جميلة
١٠٦
((أبو المنهال الخزاعي)) عوف بن مُحَلم الخزاعي
١٠٦
((الهاشمي)) عون بن جعفر بن أبي طالب
١٠٩

١٨٠
الجزء الثالث والعشرون من كتاب الوافي بالوفيّات
((الهذلي قاضي بغداد)) عون بن عبد الله بن عون بن عتبة
١٠٩
((التميمي البصري)) عون بن كهمس بن الحسن التميمي البصري
١١٠
((العبدي البصري)) (ق) عون بن عمارة، أبو محمد، العبدي، البصري
١١٠
((الأزدي الموصلي)) عون بن جبلة، الأزدي
١١١
((أبو جعفر الكوفي)) عون بن سلام
١١١
«الكندي الکاتب)) عون بن محمد
١١٢
((أبو علي البغدادي)) عون بن عبد الواحد
١١٢
((الكوفي)) عون بن أبي جحيفة وهب الله السوائي الكوفي
١١٢
((الفزاري)) عويف القوافي: هو عويف بن معاوية الفزاري
١١٢
((أبو الدرداء الصحابي)) (ع) عويمر بن قيس بن زيد بن أمية
١١٥
((العجلاني الأنصاري)) عويمر بن أبيض العجلاني الأنصاري
١١٧
((المخزومي)) عياش بن عمرو بن أبي ربيعة
١١٧
((القتباني)) عياش بن عياش القتباني .
١١٧
((البصري القطان)) (خ. د) عياش بن الوليد الرقام
١١٨
«أبو الحياء المیورقي)) عیاش بن حوافر
١١٨
((ابن عياش المغربي)) ابن عياش الكاتب المغربي
١١٩
«الفهري) عیاض بن زهير بن أبي شداد
١٢٠
((التميمي المجاشعي)) (م. عو) عياض بن حمار بن أبي حمار بن ناجية
١٢٠
((الأشعري عياض الكوفي)) عياض بن عمرو الأشعري
١٢١
((عياض الأشعري)) عياض بن عمرو الأشعري
١٢١
((الكلبي النحوي)) عياض بن عوانة بن الحكم بن عوانة
١٢١
((أبو الفضل اليحصبي)) عياض بن موسى بن عياض بن عمرو
١٢١
((العبدي الكوفي)) (م. د. ت. ن) العيزار بن حريث العبدي
١٢٣
((الأمير النوشري)) عيسى الأمير أبو موسى .
١٢٣
(بنت إبراهيم الحربي)) أم عيسى بنت الإمام إبراهيم
١٢٣
((مغاري)) عيسى الشيخ المسند الصالح ضياء الدين
١٢٤