Indexed OCR Text
Pages 101-120
١٠١ عبد المُطّلب بن الفضل بن عبد المُطَّلب بن الحُسين العلامة الحسين بن رزين. القاضي الإِمام، العالم، علاء الدين ابن القاضي بدرء الدين ابن قاضي القضاة تقي الدين. سمع من العِزّ الحَرَّاني، وغازي. وتُوُفِّي ليلة الإثنين عاشر شعبان سنة ثلاثٍ وثلاثين وسبعمائة. أجاز لي بخطّه في رابع المحرم سنة تسع وعشرين وسبعمائة بالقاهرة. وقد تقدّم ذِكْرُ والده وجده. سمعتُ خطابته ودرسه غير مرّة. وكان فصيحاً بليغاً، وَدَرْسُهُ بسكونٍ لا يتكلّم فيه أحدٌ غیرُهُ. ٧٢٥٣ - ((ابن السهروردي)) عبد المحمود بن عبد الرحمن بن محمد. الإِمام شهاب الدين ابن السهروردي. رئیس بغداد. تُوُفِي سنة أربع عشرة وسبعمائة. ٧٢٥٤ - ((ابن ناعمة الطبيب)) عبد المسيح بن عبد اللَّه الحمصي. الطبيب المعروف بابن ناعمة. كان ممن ينقُلُ كُتُبَ اليونان إلى لُغة العرب. وهو متوسّطُ النقل إلاّ أنه إلى الجودة أَمْيَل. ٧٢٥٥ - ((فخر الدين الحنفي الحلبي)) عبد المُطّلب بن الفضل بن عبد المُطَّلب بن الحُسين العلامة، المُفْتي، فخر الدين (١)، أبو هاشم، القُرَشي، العبّاسي، الحلبي، الحنفي. تفقّه بما وراء النهر. وكان مدرّسَ المدرسة الحلاوِيَّة، وشرح (الجامع الكبير)، وتخرّج به جماعةٌ من الفضلاء، وروى عنه جماعة. وتُوُفِّي سنة ستّ عشر وستمائة. ٧٢٥٣ - ((شذرات الذهب)) لابن العماد الحنبلي (٣٤/٦)، و((أعيان العصر)) للصفدي (١٢٢/٢)، و((الدرر الكامنة)) لابن حجر العسقلاني (٢٧/٣) رقم (٢٥١٣). ٧٢٥٤ - ((أخبار الحكماء)) للقفطي (٣٧، ٣٩)، و((عيون الأنباء)) لابن أبي أصيبعة (٢٠٤)، و((الفهرست)) لابن النديم (٣٠٤، ٣١١). ٧٢٥٥ - ((سير أعلام النبلاء للذهبي (٩٩/٢٢ - ١٠٠)، و ((العبر)) له (٦٢/٥)، و((الجواهر المضية)) لابن أبي الوفاء القرشي (٤٦٧/٢)، و((شذرات الذهب)) لابن العماد الحنبلي (٦٩/٥). (تاج التراجم)) لابن قطلوبغا: افتخار الدين. (١) ١٠٢ الجزء التاسع عشر من كتاب الوافي بالوفيات ٧٢٥٦ - ((أبو العِزّ الحنبلي)) عبد المُغيث بن زهير بن عبد الله بن زهير. أبو العِزّ الحربي الحنبلي. وُلد سنة خمسمائة، وتُوُفِّي - رحمه الله - سنة ثلاثٍ وثمانين وخمسمائة. سمع الحديثَ، وصَنّفَ كتاباً في فضل يزيد بن معاوية؛ وردّ عليه الشيخ جمال الدين ابن الجوزي في كتاب سمّاه (الرد على المتعصِّب العنيد المانع من ذَمِّ يزيد). ومن شعره [الكامل]: يا عزَّ من سمَّحتْ له أطماعُهُ إن بات ذا عدَم خفيف المزودِ نَيْلَ السيادة في سبيلٍ أقْصَدِ فاليأس عزٌّ فآدَرِغْهُ وَصِلْ به في حُبِّ مَكْرُمةٍ وَحُسْنٍ تَسَدُّدٍ والحُرُّ مَنْ نزلت به أزمانُهُ صُولاً على الأعداء غير مفنّدٍ ولم يستكن للنائِبات إذا عَرَثْ في ذا ينافس كُلَّ قَيْلٍ أروعٍ سَمْحٍ خليقتُهُ كريم المَخْتِدِ عبد الملك ٧٢٥٧ - ((المقدسي الهمذاني الفرضي)) عبد الملك بن إبراهيم بن أحمد. أبو الفضل الفَرَضي المعروف بالمقدسي. من أهل همذان. سكن بغداد إلى حين وفاته. وكان فقيهاً شافعياً إماماً في الفرائِضٍ والحساب وقسْمة التّرِكات، وإليه مرجعُ الناس في ذلك. وطُلِبَ لقضاء القُضاة فامتنع. وكان عابداً، ناسكاً، وَرِعاً، نَزِهاً، عفيفاً؛ عَرَفَه بذلك الخاصُّ والعامُ. سمع عبد الواحد بن هُبَيرة بن عبد الله العجلي، وعبد الله بن عبدان الفقيه، وعبد الرحمن بن أحمد الروياني وغيرهم. وحدّث باليسير. وكان يحفظ (المُجْمَل) لابن فارس، و(غريب الحديث) لأبي عُبيد. ولم يُعْرَفْ أنه اغتاب أحداً قطّ. ولمّا طلبه الوزير أبو شُجاع للقضاء اعتذر بالعجز وعلوّ السن؛ وقال: لو كانت ولايتي متقدّمةً لاستعفيتُ منها! وأنشد [الطويل]: ٧٢٥٦ - ((التقييد)) لابن نقطة (١٦٦/٢)، و((منتخب ابن الدبيئي)) (٩٤/٣ - ٩٥) رقم (٩٢٩)، و((التكملة)) للمنذري (٨٣/١) رقم (١١)، و((البداية والنهاية)) لابن كثير (٣٢٨/١٢)، و((النجوم الزاهرة)) لابن تغري بردي (١٠٦/٦)، و(العبر" للذهبي (٢٤٩/٤)، و((سير أعلام النبلاء)) له (١٥٩/٢١ - ١٦١)، و(تاريخ دمشق الكبير)) لابن عساكر (٤٦٦/١٠)، و((الكامل)) لابن الأثير (٢٣٠/١١). ٧٢٥٧ - ((ذيل تاريخ بغداد)) لابن النجار (٨/١ -١٤) رقم (٣)، و((طبقات الشافعية)) للإسنوي (٥٢٩/٢)، و (البداية والنهاية)) لابن كثير (١٥٣/١٢)، و((سير أعلام النبلاء)) للذهبي (٣١/١٩ -٣٢)، و((الجواهر المضية)) لابن أبي الوفاء القرشي (٤٦٩/٢)، و((الفوائد البهية)) للكنوي (١١٢ - ١١٣). و((الكامل)) لابن الأثير (٢٦١/١٠)، و((طبقات الشافعية)) للسبكي (١٦٢/٥ - ١٦٤). ١٠٣ عبد الملك بن أحمد بن عبد الملك الأنصاري إذا المرءُ أعْيَتْه السيادةُ ناشِئاً فمطلبُها كَهْلاً عليه شديدٌ وتُوُفِّي سنة تِسْعٍ وثمانين وأربعمائة. ٧٢٥٨ - ((الوزير ابن شُهَيْد)» عبد الملك بن أحمد بن عبد الملك بن شهيد، الوزير أبو مروان القرطبي. روى عن قاسم بن أصبغ. وكان إماماً في اللغة والأخبار، وصنّف (التاريخ الكبير) على السنين من وفاة عليٍّ رضي الله عنه؛ وهو أزْيَدُ من مائة سِفْر. تُوُفِّي بالذبحة في رابع ذي القعدة سنة ثلاثٍ وتسعين وأربعمائة. وصَحِبَ المنصورَ أبا عامر. ٧٢٥٩ - ((أبو مروان القرطبي)) عبد الملك بن أحمد بن محمَّد بن عبد الملك بن الأصبغ. أبو مروان، القرشي، القرطبي. كان من أهل العلم. له تصنيفٌ حَسَنّ في الفقه والسُّنن، وكتابٌ في أُصول العلم في تِسْعة أجزاء، ومناسك الحج. تُوُفِّي سنة ستٍ وثلاثين وأربعمائة (١). ٧٢٦٠ - ((تقي الدين الأرمنتي الشافعي)) عبد الملك بن أحمد بن عبد الملك الأنصاري. تقي الدين. الأرمنتي. فقيه شافعيٍّ، مفتٍ، سمع الحديث على شيخه مجد الدين القشيري، وأبنه الشيخ تقي الدين. وعلى عبد المحسن بن إبراهيم المكتّب وغيرهم، وحدَّث. وله أُرجوزةٌ في الحُلى، وموجز تاريخ مكة للأزرقي. أجازه شيخُهُ مجد الدين بالفتوى. وكان محسناً إلى الناس من الفقهاء ومساعداً لهم على المناصب. وكان يكتب خَطّا رديّا لا يُحْسِنُ أحدٌ يستخرجه إلاّ الشاذّ. قال الفاضل كمال الدين جعفر الأدفُوي(٢): كان بعضُ قُضاة قوص إذا جاءَتْ إليه ورقةٌ ٧٢٥٨ - ((الصلة)) لابن بشكوال (٣٥٥/٢ - ٣٥٦)، و((المغرب)) لابن سعيد (٧٧/١ - ٧٨، ٣٠٢ - ٢٠٤)، و((الذخيرة)) لابن بسام (٢٦/١/٤ - ٣٠)، و((نفح الطيب)) للمقري (٤٠٠/١ - ٤٠١، ٥٨٥ - ٥٨٦، ٢٦٠/٣ - ٢٦١). ٧٢٥٩ - ((ترتيب المدارك)) للقاضي عياض (٧٤٢/٤)، و((الديباج المذهب)) لابن فرحون (١٨/٢)، و((الصلة)) لابن بشکوال (٢/ ٣٦٠) رقم (٧٧٢). (١) ((الصلة لابن بشكوال)): ست وأربعمائة. ٧٢٦٠ - ((الطالع السعيد)) لكمال الدين الأدفوي (٣٣٩ - ٣٤١)، و((أعيان العصر)) للصفدي (١٢٣/٢)، و((طبقات ابن قاضي شهبة)) (٣٤٩/٢ - ٣٥٠)، و((هدية العارفين)) الإسماعيل باشا البغدادي (١/ ٦٢٧)، و((طبقات الشافعية الكبرى)) للسبكي (٩٨/١٠ - ١٠٢). في ((الطالع السعيد)» لكمال الدين الأدفوي (٣٣٩). (٢) ١٠٤ الجزء التاسع عشر من كتاب الوافي بالوفيات بخطُّه؛ يقولُ لصاحبها: أخضِره ليقرأَها! وُلِدَ بأرمنت سنة اثنتين وثلاثين وستمائة. وتُوُفِّي بقوص سنة اثنتين وعشرين وسبعمائة (١). ومن شعره [السريع]: قالت لي النفسُ وقد شاهدَتْ حاليَ لا تصلُحُ أو تستقيمْ والحاكمُ العَذْلُ هناك الغَريم بأيّ وجهٍ تلتقي ربَّنا يُنيلُني منه النعيم المقيم حُقَّ له يُصليك نارَ الجحيم بناره وهو بحالي عليم كان بتَكْفِير ذنوبي زعيم فقلتُ حسبي حُسْنُ ظّي به قالت وقد جاهزتَ حتى لقد قلت معاذ اللَّه أن يبتلي ولم أَفُه قطّ بكُفْرٍ وقد وقال في لزوم سُوق الوراقة [الطويل]: يُسَمُّونه سُوقَ الوراقة ما يُجْدي على أحدٍ من سائِر الخَلْق من بعدي وخِسَّة طبعٍ في التقاضي مع الحقدٍ ويُدعى على رغم من القُرْب والبُعْد یری منهم ۔ واللَّه ◌ِ كُلَّ الذي يُردِي بأربعةٍ في كُلِّ أمرٍ بلابُدٌ يُشَتْطِطُ بين الرسل في حاجة الجندي فهذا معاشّ ليس يحصُلُ للفردِ وعانيت ما يغنيك عنه وما يُجدي فصابِزْ عليه: لا تُعيدُ ولا تُبدي أيا سائِلاً حالي بسوقٍ لَزِمْتُهُ خذ الوصف مني ثم لا تَأْوِ بعدها يكسِّبُ سوء الظن بالخلق كلّهم وينقُصُ مقدار الفتى بين قومه وإن خالف الحكّام في بعض أمرهم ولا سيّما في الدَّهر إذ رسموا لنا ويكفيه تمعير النقيب وكونه وإنْ قال إني قانعٌ بتفرُّدي فباللَّه إلاّ ما قبلت نصيحتي وإن كنت مقهوراً عليه لحاجةٍ ٧٢٦١ - ((عبد الملك بن إدريس) عبد الملك بن إدريس الجزيري، الكاتب، أبو مروان. أحد وزراء الدولة العامريَّة وكاتبها. وكان عالماً، أديباً، شاعراً. مات قبل الأربعمائة بمدّة. كان بين يدي المنصور أبي عامر في ليلةٍ يبدو فيها القمرُ تارةً، ويخفى بالسحاب تارة؛ (١) في ((هدية العارفين)) لإسماعيل باشا البغدادي: توفي سنة (٦٣٢هـ): وهو تاريخ مولده. ٧٢٦١ - ((المغرب)) لابن سعيد (٣٢١/٢)، و((أزاهر الطرف)) له (٨٥ - ٨٦)، و((رايات المبرزين)) له (١٢٦)، و (يتيمة الدهر)) للثعالبي (١٠٢/٢ - ١٠٣)، و((إعتاب الكتَّاب)) لابن الأبّار القضاعي (١٩٣ - ١٩٤)، و((جذوة المقتبس)) للحميدي (٢٨٠ - ٢٨١)، و((مطمح الأنفس)) للفتح بن خاقان (١٢٦ - ١٢٧). ١٠٥ .. عبد الملك بن إسماعيل فقال بديهاً [الوافر]: أرى بذْرَ السماءِ يلوحُ حينا ويبدو ثُمّ يلتحفُ السَّحابا وذاك لأنّه لما تبدّى وأبصر وجهك استحيا فغابا ٧٢٦٢ - ((أبو المظفَّر الشافعي)) عبد الملك بن أزارَوه بن عبد اللَّه. أبو المظفَّر. الشاعر. ذكره أبو الفتح عبد السلام بن يوسف الدمشقي في كتاب (أنموذَج الأعيان)؛ فقال: ديْنٌ، أديبٌ، شاعرٌ، شافعيُّ المذهب، بغدادي. تُوُفِي سنة اثنتين وعشرين أو أربع وعشرين وخمسمائة. ومن شعره [الخفيف]: جرى القلب في مجاري الدموع فاض دمعي حتّى إذا نفدَ الدَّمْعُ شوقاً وقلبي من خِيفة التوديع لاَ تَلُمْنِي فَدَمْعُ عَيني جرى ومنه [السريع]: نظرْتُ مَنْ قد صِيغَ من لونِهِ شمسٌ وبدرُ التِمِّ في غُرَّتِةْ فحار قلبي عند تشبيهه فلم أقِسْهُ بِسِوى صُورتِةْ ومنه [الطويل]: أشارت بأطرافٍ لِطافٍ وأَومأَتْ بأُنْمُلَةٍ من ماء قلبي خضابُهَا وأَرْخَتْ نِقاباً بين طرفي ووجهها فَخِلْتُ بأنّ الشمس تحت نِقابِها قلتُ: كذا وجدتُهُ. وهو مختلفُ القافية في إعرابه كما تراه. ولعلّهُ: فَخِلْتُ بأنّ الشّمسَ دوني سحابُها؟ ٧٢٦٣ - ((الملك السعيد ابن الصالح)) عبد الملك بن إسماعيل. هو الملك السعيد ابن الملك الصالح نجم الدين أبي الجيش ابن العادل أبو محمَّد فتح الدين. وهو والد الملك الكامل ناصر الدِّين محمد. وقد تقدّم ذكره في المحمَّدين. كان فتح الدين المذكور وافر الحرمة والتجمُّل، دَمِث الأخلاق. سمع من ابن اللّي وغيره. وسمع منه البرزالي والطلبة. ودُفن بتربة جدّته أُمّ الصالح، وشيَّعَهُ الأُمراءُ والأَعيان. وتُوُنِّي سنة ثلاثٍ وثمانين وستمائة . ٧٢٦٢ - ((ذيل تاريخ بغداد)) لابن النجار (٢٦/١ - ٢٧). ٧٢٦٣ - ((ذيل مرآة الزمان)) لليونيني (٢٢٤/٤)، و((عقد الجمان)) للعيني (٣٣٥/٢)، و((الدليل الشافي)) لابن تغري بردي (١/ ٤٣٠) رقم (١٤٨٣)، و(«البداية والنهاية)) لابن كثير (٣٠٤/١٣)، و((ترويح القلوب)) للمرتضى الزبيدي (٦٨)، و((الدارس في تاريخ المدارس)) لعبد القادر النعيمي (٣١٧/١). ١٠٦ الجزء التاسع عشر من كتاب الوافي بالوفيات ٧٢٦٤ - ((تقي الدين الأسنائي)) عبد الملك بن الأعزّ بن عمران. التقي الأسنائي. كان أديباً، شاعراً. قرأَ النحو والأدبَ على الشمس الرومي، ورَدَ عليهم أسنا. وله ديوانُ شعر. قال الفاضل كمال الدين جعفر الأدفُوي: اجتمعتُ به كثيراً، ولم أستنشِذْهُ، وكان متّهماً بالتشئع . وتُوُنِّي بأسنا سنة سبعٍ وسبعمائة. ومن شعره(١) [الخفيف]: لا تَلُمْ من يُحِبُّ عند سُراه فغرامُ الحبيب قد أسْراهُ فأعذُرْهُ في الذي قد عَرَاهُ جذبتْهُ يَدُ الغرام لمن يهواه من الشوق إليه ووجدُهُ قد بَرَاهُ راح يطوي نشر الليالي ومنه [الهزج]: لعلّي أن أراك جفوني ما تنام إلاّ فزُرني قد براني الشو وطزفي ما رأى مثلك فهو لك لم يزل مسكن وحسنك كم به أُفْتَن حبيبي آهٍ ما أحلى فَخَلٌ الصدّ والهجرانْ وصِلْني يا قضيبَ البانْ وجُذْ للهائم الولهانْ وَزُز يا طلعةَ البدر قُ يا غصنَ الأراك وقلبي قد حواك فسُبحان الذي أسكن وما قصدي سواك هواني في هواك ولا تسمع ملام ففي قلبي ضِرام يا بدر التمام ودع يا قاتلي هَجري وعُذْ أيّامْ وفـاكْ وأَرفُقْ قد فَني عُمْري مليخ باللَّه فاك وأَسْمخ أن أُقبِلْ يا ولا ألقى مُعينْ إذا ما زاد بي وجدي ٧٢٦٤ - ((أعيان العصر)) للصفدي (١٢٣/٢ - ١٢٤)، و((الدرر الكامنة)) لابن حجر العسقلاني (٢٩/٣) رقم (٢٥١٩)، و((الطالع السعيد)) للأدفوي (٣٤١ - ٣٤٤)، و((هدية العارفين)) لإسماعيل باشا البغدادي (١/ ٦٢٧). ((الطالع السعيد)) للأدفوي (٣٤٢). (١) ١٠٧ ابن أبي ذرّ الغفاري رضي الله عنه وصار دمعي على خدّي كما الماء المعين يطيب قلبي الحزين أُفكِّر ألتقيك عندي لأنّك نُزهة الناظر وحبّي فيك بلا آخِرْ فجُذْ وأعدِلْ وصِلْ جَبينَك يُشبه الأصباح وريقك من رحيق الراح وخذّك يشبه التفاح سَباني لونُه القاني تَجافى النوم أجفاني فذاك اليوم فيه خدِّي عَذولي لا تُطِلْ وأقصِزْ تأمَّل من هويتَ وابصرْ وكن يا صاح مستبصرْ ترى مَنْ حُسْنُهُ مُبْدَغْ تحيَّر لم تَذْرِ ما تَصْنَغْ وشخصك في الفؤاد حاضر وقولي قد كفاك وواصل رضاي من رضاك بنوروقد هدى به يُروى الصدى مُكلّن بالندى فخلأني كئيب عاني فهل عيني تراك أُعفّز في ثراك ودع صبّا كئيبْ إلى وجه الحبيب ترى شيئاً عجيب كبدر التمّ إِذ يطلع ولا تعرف هُداك إلا إن هداك وتبقى مفتكر حيران ٧٢٦٥ - ((النهرواني المقرىء)) عبد الملك بن بكران بن العلاء. أبو الفرج النهرواني. المقرىء. القطّان. كان من أعيان القُرّاء بالعراق. تُوُفِي سنة أربع وأربعمائة. ٧٢٦٦ - ((عبد الملك بن جُندب)) هو ابن أبي ذرّ الغفاري رضي الله عنه. روى عن أبيه، وسلمان الفارسي. وتُوُفِّي في حدود التسْعين للهجرة. ٧٢٦٥ - ((شذرات الذهب)) لابن العماد الحنبلي (١٧٣/٣)، و((غاية النهاية)) لابن الجزري (١/ ٤٦٧ - ٤٦٨) رقم (١٩٥٢)، و((معرفة القراء الكبار)) للذهبي (٢٩٨/١) رقم (٤٩). ٧٢٦٦ - و((تاريخ دمشق الكبير)) لابن عساكر (٤٥٦/١٠ - ٤٥٧) ((مختصر تاريخ دمشق)) الكبير لابن منظور (١٥/ ١٩٢)، . ١٠٨ الجزء التاسع عشر من كتاب الوافي بالوفيات ٧٢٦٧ - ((القرطبي المالكي)) عبدالملك بن حبيب بن سليمان بن هارون السُلَمي، الفقيه، العبّاسي(١). الأندلسي القرطبي، المالكي. أحد الأعلام. كان موصوفاً بالحِذْقِ في مذهب مالك. له مصنّفاتٌ كثيرة. تُوُفّي سنة ثمانٍ وثلاثين ومائتين. ومن مصنَّفاته: (كتاب الواضحة)؛ (كتاب الجامع)؛ (فضائل الصحابة)؛ (غريب الحديث)؛ (تفسير الموطّأ)؛ (حروب الإِسلام)؛ (المسجدين)؛ و(سيرة الإِمام في الملحدين)؛ (طبقات الفقهاء)؛ (مصابيح الهدى) قال ابن الفرضي: كان فقيهاً، نحوياً، شاعراً عروضياً، أخبارياً، نسابة، طويل اللسان، متصرفاً في فنون العلم روى عنه بقي بن مخلد. قال ابن الفَرَضي: إلاّ أنه لم يكن له عِلْمٌ بالحديث، ولا يَعْرِفُ صحيحه من سقيمه! ذُكر عنه أنه كان يتساهل في سماعه، ويحملُ على سبيل الإِجازة أكثر روايته. وتُوُفِّي بعّة الحصى في شهر رمضان رابعاً، أو في ذي الحِجّة من السنة المذكورة. ومن شعره(٢): ٧٢٦٨ - ((الجَوني البصري)) عبد الملك. أبو عمران الجوني، البصري. رأى عمران بن حُصين. وروى عن جندب بن عبد الله. وأنَس بن مالك، وعبد الله بن الصَّامت، وأبي بكر ابن أبي موسى. وثَقَه ابنُ معين غيره. قال أبو سعيد ابن الأعرابي: كان الغالب عليه الكلام في الحكمة . تُوُفّي سنة ثلاثٍ وعشرين ومائة، وروى له الجماعة. ٧٢٦٩ - ((ابن بِتِنَّة)) عبد الملك بن حسن بن بِتَنَّة - بالباء الموحدة، وبعدها تاء ثالثة ٧٢٦٧ - ((تذكرة الحفاظ)) للذهبي (٥٣٧/٢ - ٥٣٨)، و((العبر)) له (٤٢٧/١ - ٤٢٨)، و((سير أعلام النبلاء)) له (١٠٢/١٢ - ١٠٧)، و((مرآة الجنان)) اليافعي (١٢٢/٢)، و((إنباه الرواة)) لجمال الدين القفطي (٢/ ٢٠٦ - ٢٠٧)، و((طبقات المفسرين)) للداودي (٣٤٧/١ - ٣٥١)، و((تاريخ العلماء والرواة)) لابن الفرضي (٣١٢/١)، و((تهذيب التهذيب)) لابن حجر العسقلاني (٣٩٠/٦)، و((المغرب)) لابن سعيد (٩٦/٢ - ٩٨). ربما لأنه من سلالة عباس بن مرداس . (١) بياض في الأصل. (٢) ٧٢٦٨ - ((التاريخ)) لابن معين (٣٧١/٢) رقم (٣٦٦٥)، و((الجرح والتعديل)) لابن أبي حاتم الرازي (٣٤٦/٥)، و(تهذيب التهذيب)) لابن حجر العسقلاني (٣٨٩/٦)، و((سير أعلام النبلاء)) للذهبي (٢٥٥/٥ - ٢٥٦)، و((شذرات الذهب)) لابن العماد الحنبلي (١٧٥/١)، و((معرفة الرجال)) ليحيى بن معين (٢/ ١٩٥ - ١٩٦) رقم (٦٥١). ٧٢٦٩ - ((تكملة إكمال الإكمال)) لابن الصابوني (١٨) رقم (١١)، و((المشتبه)) للذهبي (٥١٨)، و((معجم السفر)) للسلفي (٢٠٠) رقم (٥٣١)، و((الإكمال)) لابن ماكولا (٣٨٥/١ -٣٨٦). ١٠٩ عبد الملك بن حُميد مولى حاتم بن النعمان الباهلي الحروف، وبعدها نون مشددة وبعدها هاء. أبو محمَّد الأنصاري. شيخٌ صالحٌ. جاور بمكة، وسمع منه السِلَّفي والسَّمعاني أبو بكرٍ وغيرهما. وتُوُفّ في حدود الأربعمائة . ٧٢٧٠ - ((أبو نُعيم الإِسفراييني)) عبد الملك بن الحسن بن محمَّد بن إسحاق بن الأزهر الأزهري. أبو نُعيم الإِسفراييني. روى عن خال أبيه الحافظ أبي عوانة (١) كتاب (الصحيح المسند) وأحتاط له خالُّهُ في سماعه؛ فبارك الله في عُمُره حتّى سمعه الأئِمَّةُ واشتهر به الحافظ عبد الغافر بن إسماعيل. وكان رجلاً صالحاً ثقة. ٧٢٧١ - ((كاتب المنصور العباسي)) عبد الملك بن حُميد مولى حاتم بن النعمان الباهلي من أهل حَرّان. كان كاتباً متقدماً. قلّده المنصور كتابته ودواوينه، وكانت له عنده منزلةٌ رفيعةٌ. ولمّا بنى مدينة السلام قسّمها أرباعاً؛ فجعل الربع منها إلى عبد الملك بن حُميد الكاتب. ولعبد الملك قطيعة وَرَبَضٌ يُعْرَفُ به بالجانب الغربي من بغداد. ولم يزل على حاله عنده إلى أن لحقته علة النّقْرِس فانقطع؛ وكان عبد الملك ربّما تثاقل على المنصُور، وتعالَل عليه في أيّام قُرْبه منه، فقال له المنصور: اتخِذْ مَنْ ينوبُ عنك إذا غِبْتَ عن حضرتي! فاتّخذ أبا أيُّوب المورياني، وهو فتىّ حَدَثّ ظريف، فخفَّ على قلب المنصور، وأدنى أبا أيّوب كثيراً. فلمّا طالت عِلّة النّقرِس بعبد الملك استقلّ أبو أيوب بالوزارة. وحُكي أنّ عبد الملك جلس أيّام عطلته بِحَرّان، ويحيى بن رملة الصفري، وعبيد الله بن النعمان مولى ثقيف، ورجلٌ آخرُ تحت شجرة تين؛ وذلك بعد انقضاء دولة بني أمية؛ فقالوا له: لو أصبْنا رجلاً له سلطان انقطعنا إليه، وكنا في خدمته يرزقنا رزقاً نعود به على عيالنا! فقال بعضُهم: عسى اللَّهُ أن يسبِّبَ لنا ذلك أو لبعضنا فيُفضل علينا! فتوافقوا على ذلك، وأن لا يصيبَ رجلٌ منهم سلطاناً إلاّ واسى أصحابه. وطَلبَ المنصور كاتباً فَوُصِفَ له عبد الملك بن حُميد؛ فأحضره وقلّده كتابته. وتذكَّر عبدُ الملك أصحابه. فأحضرهم وقلّدهم الأعمال فأثْرَوا وحَسُنَتْ أحوالُهُم ٧٢٧٠ - ((التقييد)) لابن نقطة (١١٣/٢ - ١١٤) رقم (٤٤٤)، و((الأنساب)) للسمعاني (٢٢٣/٢)، و((شذرات الذهب)) لابن العماد الحنبلي (١٥٩/٣)، و((الإكمال)) لابن ماكولا (٤٦٥/١)، و((مختصر السياق)) للصريفيني (٩٤ - ٩٥)، و((سير أعلام النبلاء)) للذهبي (٧١/١٧ - ٧٣)، و((ذيل تاريخ بغداد)) لابن النجار (٢٩/١ - ٣١) رقم (١٢). هو أبو عوانة يعقوب بن إسحاق الإسفراييني ( ٣١٦٠ هـ) وقد طُبعت أربعة أجزاء من سنده بحيدر أباد (١) سنة ( ١٣٦٢ هـ). ٧٢٧١ - ((ذيل تاريخ بغداد)) لابن النجار (٣٩/١) رقم (١٧)، و((الوزراء والكتّاب)) للجهشياري (٩٦ - ٩٨، ١٠٠، ١٠٦). ١١٠ الجزء التاسع عشر من كتاب الوافي بالوفيات فكانوا إذ ذاك يُعْرَفون بأصحاب التينة. ٧٢٧٢ - ((القاضي أبو المعالي الحديثي)) عبد الملك بن رَوح بن أحمد بن محمد بن أحمد بن صالح الحديثي. أبو المعالي ابن قاضي القضاة. استنابه والدُهُ على الحكم والقضاء بحريم دار الخلافة. فبقي على ذلك مُدّةً ولاية أبيه، وجرت أُمورُهُ على السَّداد والاستقامة. وكان عابداً ورِعاً عفيفاً متواضعاً، تاركاً للتكلُّف. سمع من جَدّه أبي نصرٍ أحمد، ومن أبي عبد الله محمَّد بن محمَّد بن السلال الوزّان، وأبي القاسم علي ابن عبد السيّد بن محمد بن الصّاغ. لمّا تُوُفّي والدُهُ خوطِبَ في أن يتولّى القضاء فأبى، وتردّدَ الكلامُ في ذلك أيّاماً، ومرض؛ وتُوُفّي سنة سبعين وخمسمائة. ٧٢٧٣ - ((الطبيب)) عبد الملك بن زُهر بن عبد الملك بن محمد بن مروان الإِشبيلي. شيخ الأطِبّاء. له مصنّفاتٌ في الطِبّ. أخذ عن والده وتقدَّم في الطب، ورأسَ وشاع ذكره، ولحق بأبيه أبي العلاء، وأقبل الأطِبّاءُ على حفظ مصنَّفاته. وكان واصلاً عند عبد المؤمن، عَلِيَّ القدر، وصنّف له الدرياق السَّبْعيني، ونال من جهته دنيا عريضة. ومن أجَلُ تلامذته أبو الحسين ابن أسد المصدوم. وتُوُنّي عبد الملك سنة سبع وخمسين وخمسمائة . ٧٢٧٤ - ((عبد الملك بن زُونان)) أبو مروان الأندلسي. شيخٌ مُعَمَّرٌ فقيه. أدرك معاوية بن صالح الحمصي قاضي المغرب. وكان يُفْتي أولاً بالأندلس على مذهب الأوزاعي، ثُمَّ رجع إلى مذهب مالك. تُوُنّي سنة اثنتين وثلاثين ومائتين. ٧٢٧٥ - ((أبو الفضل التميمي الطُبني المغربي)) عبد الملك بن زيادة اللَّه بن علي بن ٧٢٧٢ - ((مختصر ابن الدبيثي)) (٣١/٣ - ٣٢) رقم (٧٩٤)، و((سير أعلام النبلاء)) للذهبي (٥١٢/٢١ - ٥٢)، و((ذيل تاريخ بغداد)» لابن النجار (٤١/١ - ٤٧) رقم (١٩). ٧٢٧٣ - ((الذيل والتكملة)) للمراكشي (١٨/١/٥) رقم (٣١)، و((التكملة)) لابن الأبار (٦١٦) رقم (١٧١٧)، و((المغرب)» لابن سعيد (٢٧٠/١)، و(«ابن أبي أصيبعة)) (٦٦/٢). ٧٢٧٤ - ((تاريخ ابن الفرضي)) (٣١٢/١)، و((المقتبس)) لابن حيان (٨٣)، و((ترتيب المدارك)) للقاضي عياض (٢٠/٣ - ٢١)، و((جذوة الحميدي)) رقم (٦٢٧)، و((بغية الملتمس)) للضبي (٣٦٤)، و((طبقات الخشني)) (٧٢ - ٨٧). ٧٢٧٥ - ((مسالك الأبصار)» لابن فضل الله العمري (٣٩٨/١١)، و((نفح الطيب)» للمقري (٤٩٦/٢ - ٤٩٨)، و((ترتيب المدارك)) للقاضي عياض (٤٣٦/٣ - ٤٣٧)، و((الذخيرة)) لابن بسام الشنتريني (٥٣٥/١/١ - ٥٤٢)، و«جذوة المقتبس» للحميدي (٢٨٤ - ٢٨٥). ١١١ عبد الملك بن سراج بن عبد الله بن محمد بن سراج حسين بن محمد بن أسد السَّعدي التميمي الحِمّاني. أبو مروان الطبني. أصلُهُ من طُبْنة من عمل إفريقية. أقام بقرطبة؛ ووُجد مقتولاً في داره سنة ستُّ وخمسين وأربعمائة. وهو من أهل بيت جلالةٍ ورياسةٍ، من أهل الحديث والأدب، إمام في اللغة، له روايةٌ وسماعٌ بالأندلس. رحل إلى المشرق غَيْرَ مرَّة، وحَدَّثَ عن إبراهيم بن محمد بن زكريّاء الزُّهري النخوي. من شعره [المنسرح]: دعني أسِرْ في البلاد مبتغياً فَضْلَ ثراءٍ إن لم يَضِرْ زانا فبيذقُ الصدر وهو آخره فيه إذا سار صار فِززانا ٧٢٧٦ - ((ضياء الدين الدَّولَعي الخطيب)) عبد الملك بن زيد بن ياسين بن زيد بن قائِد بن جميل. الإمام ضياء الدين. الخطيب، الدمشقي، التغلبي(١)، الأرقَمي، الدولعي، المَوْصِلي. الفقيه الشافعي. ولي خَطَابَةً دمشق، ودرَّسَ بالغزّاليَّة، وسمع، وروى. وتُوُفّي سنة ثمانٍ وتسعين وخمسمائة. ٧٢٧٧ - (أبو مروان القرطبي الأُمَوي)) عبد الملك بن سراج بن عبد الله بن محمد بن سراج. أبو مروان. مولى بني أميّة، من أهل قرطبة. إمام اللُّغة بها. روى عن كثير من أهل العلم. مات يوم عرفة سنة تسعٍ وثمانين وأربعمائة . وكان وقور المجلس لا يجسُرُ أحدٌ على الكلام فيه مهابةً له. وكان يقول: حَدّثَنَا وأَخْبَرَنا واحد؛ ويحتجُّ بقوله تعالى: ﴿يومئذٍ تُحدِّثُ أخبارها﴾ [الزلزلة: ٤] فجعل الحديثَ والخبر ٧٢٧٦ - ((وفيات الأعيان)) لابن خلكان (٢٠٢/٦)، و((طبقات الشافعية)) الكبرى للسبكي (١٨٧/٧ - ١٨٨)، و((طبقات الشافعية)) للإسنوي (٥١٣/١ - ٥١٤)، و((النجوم الزاهرة)) لابن تغري بردي (١٨١/٦)، و((التكملة)) للمنذري (٣٣٩/٢ - ٣٤٠)، و((العبر)) للذهبي (٣٠٣/٤)، و((سير أعلام النبلاء)) له (٢١/ ٣٥٠ - ٣٥١)، و((شذرات الذهب)) لابن العماد الحنبلي (٣٣٦/٤). (١) في السبكي: اسمه الثعلبي - وهو تحريف لأنَّ الأراقم من تغلب. ٧٢٧٧ - ((تذكرة الحفاظ)) لذهبي (١٢٢٧/٤)، و((سير أعلام النبلاء)) له (١٣٣/١٩ - ١٣٤)، و((العبر)) له (٣/ ٣٢٥)، و((شذرات الذهب)) لابن العماد الحنبلي (٣٩٢/٣ -٣٩٣)، و((المغرب)» لابن سعيد (١١٥/١ - ١١٦)، و((إنباه الرواة)) لجمال الدين القفطي (٢٠٧/٢ - ٢٠٨)، و((بغية الوعاة)) للسيوطي (١١٠/٢)، و «بغية الملتمس)) للضبي (٣٦٧ - ٣٦٨). ١١٢ الجزء التاسع عشر من كتاب الوافي بالوفيات واحداً. وكان جدّه سراج من مَوالي بني أمية، وكان أحفظ الناس لأنْسَاب العرب، وأصدقهم، وأقْوَم الناس بالعربية والأشعار والأخبار. فاق الناسَ في وقته. ٧٢٧٨ - ((العَرزمي الكوفي)» عبد الملك ابن أبي سُليمان العرزمي، الكوفي. أحد الحُفّاظ. روى عن أنس بن مالك وسعيد بن جُبير، وعطاء ابن أبي رباح. قال أحمد والنسائي: ثقة. واستشهد به البخاري. وروى له مسلمٌ والأربعة. وتُوُفِي سنة خمسٍ وأربعين ومائة. ٧٢٧٩ - ((ابن القوطية)) عبد الملك بن سليمان بن عمر بن عبد العزيز. أبو الوليد ابن القوطية الإِشبيلي. كان متصرفاً في الفقه والحساب والآداب، بارعاً في عقد الوثائق، راويةً للأخبار. تُوُفّي سنة تسع وعشرين وأربعمائة. ٧٢٨٠ - ((الفهمي)) عبد الملك بن شُعيب بن الليث بن سعد الفهمي؛ مولاهم. كان عَسِراً في الحديث، بصيراً بالفقه. تُوُفِّي سنة ثمانٍ وأربعين ومائتين. وروى عنه مسلم، وأبو داود، والنَّسائي. ٧٢٨١ - ((الأمير العبّاسي)) عبد الملك بن صالح بن علي بن عبد الله بن عبد المطّلب. أبو عبد الرحمن. الأمير. ولي المدينة والطوائف للرشيد، ثُمّ ولي الشام والجزيرة للأَمين. وتُوُفِي سنة ستٍ وتسعين ومائة. وحدّث عن أبيه ومالك بن أَنَس. ووفاتُهُ بالرقّة. وكان أفصح ٧٢٧٨ - ((كتاب المجروحين)) لابن حبان (٢٩٠/١)، و((تذكرة الحفاظ)) للذهبي (١٥٥/١)، و((سير أعلام النبلاء)) له (١٠٧/٦ - ١٠٨)، و(العبر)) له (٢٠٤/١)، و((تهذيب التهذيب)) لابن حجر العسقلاني (٦/ ٣٩٦ - ٣٩٨)، و((شذرات الذهب)) لابن العماد الحنبلي (٢١٦/١)، و((تاريخ البخاري)) (٤١٧/٥)، و ((التاريخ الصغير)) له (٨٣/٢ - ٨٥)، و((التاريخ)) لابن معين (٣٧١/٢)، و«تاريخ أبي زرعة» (١/ ٤٦٠) . ٧٢٧٩ - ((كتاب الصلة)) لابن بشكوال (٣٥٩/٢) رقم (٧٧٠). ٧٢٨٠ - ((تهذيب التهذيب)) لابن حجر العسقلاني (٣٩٨/٦)، و((رجال صحيح مسلم)) لابن منجويه (٤٣٥/١) رقم (٩٧٩)، و((الجمع بين رجال الصحيحين)) لابن القيسراني (٣١٦/١)، و((الكاشف)) للذهبي (٢/ ١٨٤)، و((التقريب)) لابن حجر (٥١٩/١). ٧٢٨١ - ((النجوم الزاهرة)) لابن تغري بردي (٩٠/٢)، و((فوات الوفيات)) لابن شاكر الكتبي (٣٩٨/٢ - ٣٩٩)، و((وفيات الأعيان)) لابن خلكان (٦/ ٣٠)، و((تاريخ بغداد)) لابن النجار (٤٨/١ - ٧٧)، و((تاريخ دمشق الكبير)) لابن عساكر (٤٥٩/١٠ - ٤٦٧)، و((تاريخ ابن خلدون)) (٢٣٦/٣)، و((تلخيص مجمع الآداب)) لابن الفوطي (٩/٥ -١٠) رقم (٨). ١١٣ عبد الملك بن صالح بن علي بن عبد الله بن عبد المطّلب الناس وأخطَبهم؛ ولم يكن في عصره مثلُهُ في فصاحته وصيانته وجلالته. قيل ليحيى بن خالد البرمكي وقد وَلَّى الرشيدُ عبد الملك المدينة: كيف ولاّه المدينة من بين أعماله؟ قال: أَحَبَّ أن يُبَاهي به قريشاً، وَيُعْلمهم أنّ في بني العباس مثله !. ودخل على الرشيد وقد تُوُفّي له ولدٌ وجاءه ولد؛ فقال: يا أميرَ المؤمنين! سَرَّك اللَّهُ فيما ساءَك ولا ساءَك فيما سَرَّك وجعل هذه بهذه جزاءً للشاكر، وثواباً للصابر. وقيل له (١): إنّ أخاك عبد الله يزعُمُ أنك حقود، فقال [الطويل]: إذا ما آمرؤْ لم يحقدِ الوترَ لم تجد لديه لدى النُعمَى جزاءً ولا شُكْراً ووجّه إلى الرشيد فاكهةً في أطباق الخَيزُرَان، وكتب إليه: أسعدَ الله أمير المؤمنين وأسعدَ بهِ، دخلتُ بستاناً لي أفَادَنِيه كَرمُكَ، وعمرَتْهُ لي نِعمُكَ، وقد ينعَتْ أشجارُهُ، وآنت ثمارُه، فوجَّهْتُ إلى أمير المؤمنين من كلُ شيءٍ شيئاً على الثقة والإِمْكان في أطباق القُضْبان ليصل إليَّ مِن برَكةِ دعائِه مثل ما وَصَلَ إليَّ من كثرةِ عطائه. فقال له رجُلٌ: يا أمير المؤمنين! لم أسمع بأطباق القضبان! فقال الرشيد: يا أبله! إنه كنَى عن الخيزران إذ كان اسماً لأُمُّنا! ولمّا ودَّعَهُ الرشيد وقد وجَّهَهُ إلى الشام، قال له الرشيد: ألَكَ حاجة؟ قال: نعم يا أمير المؤمنين! بيني وبينك وبين يزيد بن الدثّنة حيثُ يقولُ [الطويل]: فكوني على الواشين لدَّاء شغبةً كما أنَا للواشي ألدُّ شَغُوبُ(٢) ثم إنّ الرشيد جعل آبنه القاسم في حِجْر عبد الملك بن صالح، فقال عبدُ الملك يحضُّهُ على أن يولّيه العهد بعد أخويه الأمين والمأمون، وأن يجعلَهُ ثالثاً لهما [مجزوء الكامل]: يا أيُّها الملك الذي لو كان نجماً كان سَعْداً وأُقدَخْ له في المُلك زَنْداً للقَاسِم أعقِد بَيْعةً اللَّه فردّ واحدٌ فأجعل وُلاةَ العهدِ فَزْدا فجعله الرشيد ثالثاً لهما. ثُم وشى به بعد ذلك الناسُ، وتتابعت الأخبار عنه بفساد نيّته للرشيد، فدخل عليه في بعض الأيّام، وقد امتلأ قلب الرشيد فقال: أكفراً بالنعمة وغذراً بالإِمام؟! فقال عبد الملك: قد بؤْتُ إذاً بأعباءِ النَّدَم، واستحلالِ النِقَم، وما ذاك يا أمير المؤمنين إلاّ بفي حاسدٍ نافسَ فيك وفي تقديم الولايةَ موَدَّة القرابة، يا أمير المؤمنين! إنك خليفةُ رسول الله وَّرَ في أَمّته، وأمينه على عِثْرتِهِ، لك عليها فرضُ الطاعة، وأداءُ النصيحة، (١) ذیل ابن النجار (٥٥/١). البيت بنسبته إلى يزيد بن الطثرية في طبقات فحول الشعراء لابن سلام (٥٩٠)، و((تاريخ دمشق الكبير)) لابن عساكر (٤٦٠/١٠)، و((ذيل ابن النجار)) (٥٧/١ - ٥٨). (٢) ١١٤ الجزء التاسع عشر من كتاب الوافي بالوفيات ولها عليكَ العَدْلُ في حكمها، والتثبُتُ في حادِثِها. فقال له الرشيد: هذا قُمامَةُ كاتبُكَ يخبرُني بفساد نيتك، وسوء سيرتِك! قال: فأَسمع كلامَ قُمامة فلعلَّه أَعطاك ما ليس في عَقدِه، ولعلّهُ لا يقدِرُ أن يعضَهَني ولا يبهتني بما لم يعرفهُ منّي، ولم يصحَّ له عني؟ فأمر بإحضاره، فقال له الرشيد: تكلّم غير خائفٍ ولا هائِبٍ! فقال: أقولُ إنه عازمٌ على الغذرِ بكَ يا أمير المؤمنين والخلاف عليك! فقال عبد الملك: وكيف لا يكذبُ عليَّ مِنْ خلفي مَنْ يَبْهتُني في وجهي؟! فقال الرشيد: فهذا عبدُ الرحمن ابنُك، يقول بقول كاتبك ويخبر عن سوء ضميرك، وفساد نيتك، وأنت لو أردتَ أن تحتجّ بحجةٍ لم نجد أعدلَ من هذينٍ فَبِمَ تَدْفَعُهُما عنك؟ فقال: يا أميرَ المؤمنين! عبد الرحمن بين مأمورٍ أو عاقّ؛ فإنْ كان مأمُوراً فمعذورٌ، وإنْ كان عاقًا فهو عَدُوٌّ أخبر اللَّهُ بعداوته، وحذَّرَ منها؛ فقال جلَّ ثناؤه في محكم كتابه: ﴿إنّ من أزواجكم وأولادكم عدوّاً لكم فأحذروهم﴾ [التغابن: ١٤] فنهض الرشيد وقال: أمّا أمْرُكَ فقد وضح ولكنْ لا أعجل حتّى أعلم ما الذي يُرضي الله فيك، فإنه الحَكَمُ بيني وبينك! فقال عبد الملك: رضيتُ بالله حَكَماً وبأمير المؤمنين حاكماً! فإنّي أعلمُ أنه يُؤْثِرُ كتابَ الله على هواه، وأمر الله على رضاه. ثم إنه دخل عليه في مجلسٍ آخر، وسلّم فلم يردّ عليه الرشيد، فلم يَزلْ يعتذر ويحتجُّ لنفسه بالبراءَةِ حتّى أقبل عليه بوجهه، وقال: ما أظُنُّ الأَمْرَ إلاّ كما قُلْتَ يا أبا عبد الرحمن، وأنت مُحَسَّدٌ، وأميرُ المؤمنين يعلم أنّك على سريرةٍ صالحةٍ غير مدخولةٍ ولا خسيسة. ثُمّ دعا عبد الملك بشربَةٍ ماء، فقال الرشيد: ما شرابُك يا أبا عبد الرحمن؟ قال: سحيق الطَّبرزد ذُرَّ بماءِ الرُمّان! فقال: بخ بخ عضوان لطيفان يذهبان الظّما ويلذَّان المذاق، فقال عبد الملك: صفتُكَ لهما يا أمير المؤمنين ألذُّ من فعلهما! ثم إنّ الرشيد تنكّر له بعد ذلك، وحبسه عند الفضل بن الربيع، وقال: أما والله لولا الإِبْقاءُ على بني هاشم لضَربْتُ عُنُقَك! ولم يزل محبوساً حتّى تُوُفِي الرشيد، فأطلقه الأمين، وعقد له على الشام، وكان مقيماً بالرقة، وجعل للأَمين عهد الله وميثاقَهُ، لئن قُتل وهو حيٍّ، لا يُعطي المأمونَ طاعته أبداً؛ فمات قبل قتل الأمين، ودُفن في دارٍ من دُور الإِمارة. فلمّا خرج المأمون يريد الروم، أرسل إلى أبنٍ له: حوّلْ أباك عن داري، فنُبِشَتْ عظامُهُ، وحُوَّلت. وكتب إلى الرشيد قبل إشخاصه إلى العراق، وقد تغيّر عليه(١) [الطويل]: أخِلاَّيَ لي شجوٌ وليس لكم شجو وكُلُّ امرىءٍ من شجو صاحبه خِلْوُ وأنتم أُناسٌ ما لمرضاتكم نَحوُ من أيّ نواحي الأرض أبغي رضاكُمُ فلا حَسَنْ نأتي به تقبلونَهُ ولا إنْ أَسَأُنا كان عندكُمُ عَفْوُ (١) ((ذيل ابن النجار)) (٦٩/١ - ٧٠). ١١٥ عبد الملك بن عبد الله بن أحمد بن رضوان فلمّا وقف عليها قال: والله إنْ كان قالها لقد أَحسن، وإنْ كان رواها لقد أحسن. وكتب إليه من السجن [السريع]: قل لأمير المؤمنين الذي يشكُرُهُ الصَّادرُ والَاردُ مالك مثلي في الورى واحِدُ يا واحدَ الأملاك في فضلهِ إن كان لي ذنبٌ ولا ذنب لي حقاً كما زعم الحاسدُ فاز به المسلم والجاحدُ (١) فلا يَضْ عَفْوُكَ عنّي فقد ومن شعره وهو في الحبس [الطويل]: وأني فيهم لا أُمِزّ ولا أُخْلي لئن ساءني حبسي لفقد أَحِبّتي لقد سرَّني عزّي بترك لقائِهم وما أتشكّى من حجابٍ ومن ذُلِّ(٢) ولمّا أَخرجه الأَمين من السجن، دفع إليه كاتبه قُمامة وابنه عبد الرحمن فقَتَل قُمامةً في حمّامٍ، وهشَم وجه ابنه بعمود(٣). ٧٢٨٢ - ((المِسمَعي الصنعَاني)) عبد الملك بن الصبَّاحِ المِسْمَعي الصنعاني. قال أبو حاتم(٤): صالح الحديث. تُوُفِّي سنة تسعٍ وتسعين ومائة. وروى له البخاري ومسلم، والنَّسائي، وابن ماجه. ٧٢٨٣ - ((أبو مروان الأندلسي)) عبد الملك بن طريف الأندلسي. أبو مروان. النحوي. اللغوي. مات في حدود الأربعمائة. ٧٢٨٤ - ((أبو الحُسين البغدادي الكاتب)) عبد الملك بن عبد الله بن أحمد بن رضوان. (١) («ذيل ابن النجار)) (٧١١ - ٧٢). (٢) ((ذيل ابن النجار)) (١/ ٧٢). (٣) ((ذيل ابن النجار)) (١/ ٧٢). ٧٢٨٢ - ((الثقات)) لابن حبان (٢٢٠/٥)، و((تهذيب التهذيب)) لابن حجر العسقلاني (٣٩٩/٦)، و((رجال صحيح مسلم)) لابن منجويه (٤٣٥/١) رقم (٩٨٠)، و((معرفة الرجال)) ليحيى بن معين (٩٨/١) رقم (٤١٦)، و((الجرح والتعديل)) لابن أبي حاتم الرازي (٣٥٤/٥)، و(تهذيب الكمال)) للحافظ أبي الحجاج المزي (٨٥٤/٢). (٤) ((الجرح والتعديل)) لابن أبي حاتم الرازي (٣٥٤/٥). ٧٢٨٣ - ((إنباه الرواة)) لجمال الدين القفطي (٢٠٨/٢)، و((إشارة التعيين)) لعبد الباقي اليماني (١٩٢) رقم (١١٣)، و(الذيل والتكملة)) للمراكشي (٢٠/١/٥ - ٢١)، و((بغية الوعاة)) للسيوطي (١١١/٢). ٧٢٨٤ - ((ذيل تاريخ بغداد)) لابن النجار (٧٧/١ - ٧٨). ١١٦ الجزء التاسع عشر من كتاب الوافي بالوفيات أبو الحسين، الكاتب، البغدادي. كان كاتباً في ديوان الإِنْشاء، وكان حاذقاً فاضلاً، سمع الحديثَ من أبي محمَّد الحسن بن علي الجوهري وغيره، وحدّث باليسير. وتُوُفِّي سنة ستٍ وخمسمائة. ٧٢٨٥ - ((السيوري)) عبد الملك بن عبد الله بن الحسين بن أيوب. أبو منصور السيوري. شاعرٌ ذكره أبو طاهر السِّلَفي. وتُوُفّي سنة ثمان عشرة وخمسمائة. ومن شعره(١): ٧٢٨٦ - ((إمام الحرمين)) عبد الملك بن عبد الله بن يوسف بن عبد الله بن يوسف بن محمد ابن حَيُّويَه. إمام الحرمين، أبو المعالي ابن الإِمام أبي محمد الجُوَيني. الفقيه؛ الملقّب ضياء الدين رئيس الشافعية. قال السَّمعاني: كان إمامَ الأئِمّةِ على الإطلاق، المجمَع على إمامته شرقاً وغرباً. لم تر العيونُ مِثْلَهُ. وُلد سنة تسع عشرة وأربعمائة في المحرم، وتُوُفِي في الخامس والعشرين من ربيع الآخر سنة ثمانٍ وسبعين وأربعمائة، ودُفِنَ في داره، ثُمّ نُقِلَ بعد سنين إلى مقبرة الحسين، ودُفنَ إلى جانب أبيه، كُسِرَ منبرُهُ في الجامع، وأُغْلِقَتِ الأسواقُ؛ وكان له نحو أربعمائة تلميذ فكسروا محابرهم وأقلامهم، وطافوا في البلد ناحبين عليه، مُبالغين في الصياح والجَزَع، وأقاموا على ذلك حَوْلاً؛ ووضع المناديل على الرؤوس عاماً، بحيث إنّه ما اجترأ أحدٌ على سَتْر رأسه من الرؤوس والكبار. وصلّى عليه ابنُهُ أبو القاسم بعد جهدٍ، وأكثر الشُّعَراءُ في مراثيه. وكان قد تفقّه على والده، فأتى على جميع مصنَّفاته. وتُوُفِي أبوه، وله عشرون سنة فأُقعد مكانه للتدريس، وكان يُدرِّس ويخرج إلى مدرسة البيهقي. وأَحكم الأصول على أبي القاسم الإِسفراييني الإِسكاف. وتفقّه به جماعةٌ من الأئِمّة، وسمع من أبيه، ومن أبي حسّان ٧٢٨٥ - ((ذيل تاريخ بغداد)) لابن النجار (٧٨/١ - ٧٩)، و((يقول ابن النجار)) أنه نقلها عن السلفي ((في معجم شيوخه)). (١) في ((ذيل ابن النجار)) (٦٧٩/١) له بيتين، والأصول كلها خالية. ٧٢٨٦ - ((الأنساب)) للسمعاني (٤٢٨/٣ - ٤٢٩)، و((الكامل)) لابن الأثير (١٤٥/١٠)، و((ذيل تاريخ دمشق)) لابن القلانسي (٨٩)، و((مسالك الأبصار)) للعمري (١٧٢/٦ - ١٧٤)، و((سير أعلام النبلاء)) للذهبي (٤٦٨/١٨ - ٤٧٧)، و((البداية والنهاية)) لابن كثير (١٢٨/١٢ - ١٢٩)، و((النجوم الزاهرة)) لابن تغري بردي (١٢١/٥)، و((ذيل تاريخ بغداد)) لابن النجار (٨٥ - ٩٥)، و((وفيات الأعيان)) لابن خلكان (٣/ ١٦٧ - ١٧٠)، و(((العبر)» للذهبي (٢٩١/٣)، و((مرآة الجنان)) اليافعي (١٢٣/٣ - ١٣١). ١١٧ عبد الملك بن عبد الله بن يوسف بن عبد الله بن يوسف بن محمد ابن حَيُّويَه محمد بن أحمد المُزَكّي، وأبي سعيد النصروي، ومنصور بن رامش وآخرين(١). وكان مع تبخّره وفضله لا علم له بالحديث، ذكر في كتاب (البرهان) حديث معاذ في القياس، فقال: هو مدَوَّنٌ في الصحاح، مُتَّفَقٌّ على صِحّته! كذا قال وأَنَّى له الصحة، ومَدَارُهُ على الحارث بن عمرو ومجهول عن رجالٍ من أهل حمص؛ لا يُذْرَى مَنْ هم؛ عن مُعاذٍ(٢). وقال المازري رحمه الله في (شرح البرهان) في قوله: ((إنّ اللهَ يَعْلَمُ الكليات لا الجُزْئيات)): وددتُ لو محوتُها بدمي أو بدمع عيني! قلتُ: أنا أُحاشي إمام الحرمين عن القول بهذه المسألة، والذي أظُنُّهُ أنها دُسَّت في كلامه ووضعها الحَسَدَةُ له على لِسَانه، كما وُضع كتابُ (الإِبانة) على لسان الشيخ أبي الحسن الأشعري! وهذه المسألة فلسفةٌ صِرْفةٌ، كيف يقولُ بها أشعريٍّ، وسائرُ قواعده تُخالِفُ القول بها؟! أخبرني من لفظه الإِمامُ العَلامةُ قاضي القُضاة تقي الدين السُبْكي الشافعي(٣)؛ قال: كان الشيخ علاء الدين القونوي يقول: إذا كان الأمْرُ على ما ذكره إمامُ الحرمين، فأيُّ حاجةٍ كانت به إلى أن أضاع الزمان في وضع (نهاية المطلب) أو كما قال. له كتاب (نهاية المطلب في دراية المذهب) في عشرين مجلدة. وهو كتابٌ جليلٌ ما في المذهب مثله، وفيه إشكالاتٌ لم تنحلّ - و(الإِرشاد في أُصول الدين)؛ و(الرسالة النظامِيَّة في الأحكام الإِسلاميّة)؛ و(الشامل في أُصول الدين)؛ و(البرهان في أصول الفقه)؛ و(مدارك العقول) ولم يتمه، و(غياث الأَمَم في الإِمامة) و(مغيث الخلق في اختيار الأحقّ)؛ و(غُنْيَة المسترشدين) في الخلاف. وكان إذا أخذ في علم الصوفية، وشرح الأحوال أبكى الحاضرين. وجرى ذكره في مجلس قاضي القضاة أبي سعيد الطبري؛ فقال أحدُ الحاضرين بأنه تلقّب بإمام الحرمين، فقال القاضي: بل هو إمامُ خراسان والعراق لفضله وتقدُّمه في أنواع العلوم. وقال أبو إسحاق الفيروزأبادي؛ تمتّعوا بهذا الإِمام فإنه نُزهةُ هذا الزمان. وحجّ وجاور بمکة أربع سنین یدرِّس ويُفْتي ويتعبَّد، ثُمّ عاد إلى نيسابور وتولّى المدرسة النظامية، وبقي ثلاثين سنةً غير مزاحم ولا مُدَافَع مُسَلّم له المحراب والمنبر والخطابة والتدريس، ومجلس التذكير يوم الجمعة. وحضر درسه الأكابر، وكان يقعُدُ بين يديه كل يوم ثلاثمائة فقيه، ودرَّس أكثرُ تلامذته، وبنى له نظام الملك المدرسة النظامية بنيسابور. يقال إنّ والده رحمه الله تعالى كان في أول عمره ينسخُ انظر ((الأنساب)) للسمعاني (٤٣٠/٣ - ٤٣١)، و((وفيات الأعيان)) لابن خلكان (١٦٨/٣). (١) انظر ((سير أعلام النبلاء)) للذهبي (٤٧٩/١٨ - ٤٧٢)، و((طبقات الشافعية)) للسبكي (١٨٧/٥)، (٢) و((طبقات الشافعية)) لابن الصلاح (ق ٧٨). تقي الدين علي بن عبد الكافي السبكي ( ٧٥٦هـ). (٣) ١١٨ الجزء التاسع عشر من كتاب الوافي بالوفيات بالأُجْرة، فاجتمع له من كَسْب يده شيءٌ اشترى به جاريةً موصوفةً بالخير والصلاح، ولم يزل يطعمها من كسب يده أيضاً إلى أن حملت بإمام الحرمين، وهو مستمرٌّ على تربيتها بمكسب الحِلّ، فلمّا وضعته أوصاها أن لا تمكّن أحداً من إرضاعه، فأتّفق أنه دخل يوماً عليها وهي متألمةٌ والصغير يبكي وقد أخَذَتْه امرأةٌ من جيرانهم، وشاغَلَتْه بثذيها، فرضع منه قليلاً. فلمّا رآه شقّ ذلك عليه، وأَخذه إليه ونكس رأسه، ومسح على بطنه، وأدخل إصبعه في فيه، ولم يزل إلى أن قاء جميعَ ما شربه وهو يقول: يسهُلُ عليَّ أن يموتَ ولا يفسُد طبعه بشرب لبن غير أُمّه! ويُحكى عن إمام الحرمين أنه كان يلحقُهُ فَتْرةٌ في بعض الأحيان في مجلس المناظرة، ويقول: هذا من بقايا تلك الرضعة (١)! ومن شعره(٢) [الطويل]: سأُنْبيك عن تفصيلها ببيانٍ أصِخْ لن تنال العلم إلاّ بستةٍ وتلقينُ أُسْتاذٍ وطولُ زمانٍ ذكاءٌ وحرصٌ وافتقارٌ وغُزبةٌ ومما وجدته منسوباً [الطويل]: إذا سُمْتُهُ التقبيلَ صدَّ بوجهه وقال أما تَخْشى وأنتَ إمامُ أتحسبُ رَشْفَ الريق شيئاً مُحَلَّلا فريقيَ خَمْرٌ والمُدَامُ حَرامُ ومما رُئي(٣) به رحمه الله تعالى [الوافر]: وأيام الورى شبه الليالي قلوب العالمين على المقالي أيثمر غصن أهل العلم يوماً وقد مات الإِمامُ أبو المعالي وقال القاضي أبو الحسن علي بن محمد بن علي الطبري المدرس بثغر جَنزة [الكامل]: يا أيها الناعي شمس المشرق بأي المعالي نور دينٍ مشرقٍ أنذرتني الدنيا قيام قيامةٍ فالشمس صار مغيبها في المشرق ٧٢٨٧ - ((ابن بدرون المغربي)) عبد الملك بن عبد اللَّه بن بدرون، أبو القاسم الحضرمي. من أهل شِلْبَ؛ ويُكْنى أبا الحسين وهو مؤلّف كتاب (كمامة الزهَرَ وصَدَفَة الدُرَر) (١) ((وفيات الأعيان)) لابن خلكان (١٦٩/٣). (٢) ((ذيل ابن النجار)) (٨٩/١). (طبقات السبكي)) (١٨٢/٥). (٣) ٧٢٨٧ - ((الذيل والتكملة)) للمراكشي (٢١/١/٥) رقم (٣٩)، و((نفح الطيب)) للمقري (١٨٥/١)، و((عيون التواريخ)» لابن شاكر الكتبي (٢٤٧). ١١٩ عبد الملك بن عبد العزيز بن جُريج الرومي في شرح قصيدة أبي محمد عبد المجيد بن عبدون اليابُري. وأورد له ابن الأبار في (تحفة القادم) [الكامل]: وتَقَدَّمَتْ أُولاهُمُ وتأخّروا من معشر سبقوا السحاب إلى النّدى طابَتْ بطيبهم البلادُ كأنّما أرواحُهُم فوق الوقائِع مِجْمَرُ نُشِرتْ عليهم للدروع صَحائِفٌ والبيضُ تكتُبُ والعجاجُ يُنَشِّرُ منها : ومُفاضةٍ زعفٍ كأنّ وليدها لَبد يُجَرِّرُ معطفيها قَسْوَرُ كادت تسيلُ عليه لولا بأسُهُ فَغَدَتْ على أعطافه تتحيَّرُ وأورد له أيضاً [الطويل]: وإن أنِفوا دون اللحود لُحودُ لِيَهْنِ الأعادي منك أنّ سروجهم وإن وضعوا سيفاً فكفُّكَ ساعِدْ وإن رفعوا رأساً فَرُمْحُكَ جِيدُ وأَورد له أيضاً [الكامل]: وأديمهُ من فوقِهِ محمول من كلِّ حامِل جَذولٍ في كفّه ومثقَّفٍ نشوان من خمر الوغى قَصُرَتْ به الأغمادُ وهو طويلُ كادت تصلّ كعوبه من لينه حتّى استقام من اللسانِ دليلٌ قلتُ: شِعْرٌ جيّد. ٧٢٨٨ - ((أبو سعد السرَخْسي الحنفي)) عبد الملك بن عبد الرحمن بن محمد بن أحمد، أبو سعد السرخسي الحنفي. ولي قضاءَ البصرة والدُهُ. وسمع أبو سعدٍ هذا ببغداد أبا الفتح هلال بن محمد بن جعفر الحفَّار، وأبا الفتح منصور بن الحسين الأصبهاني الكاتب، وبنيسابور علي بن محمد بن محمد الطرازي. وبالأهواز علي بن محمد بن نصر الدينوري. وحدَّث ببغداد عن والده. ولي قضاءَ البصرة، ومضى إليها، وحدَّث بها وبإصبهان. تُوُفّي سنة سبعين وأربعمائة. ٧٢٨٩ - ((ابن جُريج)) عبد الملك بن عبد العزيز بن جُريج الرومي. مولى بني أمية. كان ٧٢٨٨ - ((الطبقات السنية)) (١٣٣٣)، و((ذيل تاريخ بغداد)) لابن النجار (٩٦/١ -٩٩)، و((الجواهر المضية)) لابن أبي الوفاء القرشي (١/ ٤٧٠) رقم (٨٦٨). ٧٢٨٩ - ((وفيات الأعيان)) لابن خلكان (١٦٣/٣ - ١٦٤)، و((تذكرة الحفاظ)) للذهبي (١٦٩/١ - ١٧١)، و((غاية النهاية)» لابن الجزري (٤٩٦/١)، و((تهذيب التهذيب)) لابن حجر العسقلاني (٤٠٢/٦ - ٤٠٦)، = ١٢٠ الجزء التاسع عشر من كتاب الوافي بالوفيات أَحَدَ أَوعية العلم، وعالم مكة. وهو أوَّلُ مَنْ صنّف التصانيف في الحديث. روى عن أبيه ومجاهد وعطاء ابن أبي رباح، وطاوس، وعمرو بن شعيب، ونافع، والزهري، وعبدة ابن أبي لُبَابة، وابن أبي مليكة، وخلق كثير من التابعين. مولِدُهُ بعد سنة سبعين، وتُؤُفّي سنة خمسين ومائة. قال أبو غسّان رُبيح؛ سمعتُ جريراً يقول: كان ابن جريج يرى المتعة تجوزُ بستّين امرأةً! وقال القَطّان: لم يكن ابنُ جُريج عندي بدون مالك. وقال ابن المديني: لم يكن في الأرض بعطاء أعلم من ابن جريج، وكان ربما دلَّسَ. وقيل: إنه جاوز المائة. وروى له الجماعة. وكان يكنى أبا خالد وأبا الوليد. ٧٢٩٠ - ((ابن الماجِشُون)) عبد الملك بن عبد العزيز بن عبد الله ابن أبي سَلَمة؛ ميمون. وقيل: دينار. ابن الماجشون. أبو مروان القُرَشي التيمي المنكدِري مولاهم. الأعمى، الفقيه المالكي. تفقّه على الإِمام مالك رضي الله عنه، وعلى والده عبد العزيز وغيرهما. قيل إنه عمي آخر عمره. وكان مولعاً بالغناء؛ قال أحمد بن حنبل: قد مرّ علينا ومعه من يُغَنّيه. وحدَّث. وكان من الفصحاء. رُوي أنّه كان إذا ذاكره الإِمامُ الشافعيُّ لم يَعْرف الناسُ كثيراً مما يقولان لأنّ الشافعي تأذَّبَ بِهُذَيْل، وعبد الملك تأذَّب في خؤولته من كلبِ البادية. وقال أحمد بن المعذّل(١): كلّما تذكَّرْتُ أنّ الترابَ يأكُلُ لِسَانَ عبد الملك، صَغُرَتِ الدنيا في عيني. قال أبو داود(٢): كان لا يعقل الحديث. وقال فيه يحيى بن أكثم: كان بحراً لا تكدِّره الدِّلاء. تُوُفّي بالمدينة سنة اثنتي عشرة ومائتين. وقيل سنة ثلاث عشرة. وروى له النَّسَائِيُّ وابنُ ماجه . و((طبقات المفسرين)) الداودي (٣٥٢/١)، و((مسالك الأبصار)) للعمري (٢٧٣/٥ - ٢٧٤)، و((طبقات = ابن سعد)) (١٤٠/٨)، و((الجرح والتعديل)) لابن أبي حاتم الرازي (٣٥٦/٥ - ٣٥٧). ٧٢٩٠ - ((الجرح والتعديل)) لابن أبي حاتم الرازي (٣٥٨/٥)، و(سير أعلام النبلاء)) للذهبي (٣٥٩/١٠ - ٣٦٠)، و(تهذيب التهذيب)) لابن حجر العسقلاني (٤٠٨/٦)، و((شذرات الذهب)) لابن العماد الحنبلي (٢٨/٢)، (شجرة النور)) الزكية (٥٦/١)، و((طبقات الفقهاء)) للشيرازي (١٤٨)، و((وفيات الأعيان)) لابن خلكان (١٦٦/٣ - ١٦٧)، و((مسالك الأبصار)» لابن فضل الله العمري (١١٤/٦ - ١١٥). (١) ((وفيات الأعيان)) لابن خلكان (١٦٧/٣). ((تهذيب الكمال)» للحافظ أبي الحجاج المزي (٨٥٩/٢)، لكن الذهبي قال: يعني لم يكن من فرسانه وإلاّ فهو ثقة في نفسه. (٢)