Indexed OCR Text
Pages 41-60
٤١ عبد القاهر بن علوي بن عبد القاهر بن علوي بن المهنّا كما أنّ سَديدَ الدين أنفُ بَسُ لا غَيْرِ تراه بين فخذيه كنا قوس على ديـرِ فقال: وأنتَ أيضاً! فقلتُ: فَخُذْها من خُصي البغلِ كمثل البرق في السيرٍ روى عنه أبو البركات العبّاس بن عبد الله العبّاسي الحلبي الكاتب هذه الحكاية. ورواها عن أبي البركات عليّ بن ظافر. ٧١٧٧ - ((المعرّي)) عبد القاهر بن علوي بن عبد القاهر بن علوي بن المهنّا. قد تقدّم ذِكْرُ جَدّه عبد القاهر بن المهنّا المعرّي. قال العماد الكاتب: شابٌّ لقيتُهُ بحماة، وأنشدني لنفسه مُعَمّى في الدَّواة [الوافر]: وما أُمِّ يُجامِعُها بنوها جهاراً فهي حاملةٌ عَقيمُ ترى أولادها فيها رُقوداً يُضَمُّ عليهم رَحمٌ رحيمٌ بها وينالُها النَذْبُ الكريمُ(١) تُصَانُ عن الغبيّ الغُمْرِ ضَئّاً وقوله [مجزوء المجتثّ]: يلُومني اللائِمُ في الـ ـحُبٍ على أَنْ أَنتهي وفي فؤادي حسرةٌ لفرط وَجْدي أنت هي(٢) وقوله [مجزوء الرجز]: لهفي على مهفهفِ يث نيه دَلُّ وصِبا أصبحتُ بعد بَينِهِ صَبّاً كئيباً وَصِبًا مال فؤادي في الهوى إليه عمداً وَصَبَا يحنو إليه كلَّما هَبَّتْ جنوبٌ وصَبَا(٣) ٧١٧٧ - ((تلخيص مجمع الآداب)) لابن الفوطي (٢٠٧/٥ - ٢٠٨) رقم (٤١٥)، و((خريدة القصر)) للعماد الأصبهاني (٩٨/٢ - ١٠٠)، ونشر له إحسان عباس شذرات من كتابه ((نزهة الناظر)) استخرجها من («بغية الطلب» لابن العديم (ص ٣٥٣ - ٣٥٧). (١) ((خريدة القصر)) للعماد الإصبهاني (٩٩). (٢) ((خريدة القصر)) للعماد الإصبهاني (٩٩). (خريدة القصر)) للعماد الإصبهاني (١٠٠). (٣) ٤٢ الجزء التاسع عشر من كتاب الوافي بالوفيات عبد القدوس ٧١٧٨ - ((البصري)) عبد القُدُّوس بن عبد الكبير الأزدي، البصري. روى عنه البخاري والترمذي والنّسائي وابن ماجه. وتُؤُنّي في حدود الستين ومائتين. ٧١٧٩ - ((الخَولاني الحمصي)) عبد القُدُّوس بن الحَجّاج الخولاني، الحمصي. روى عنه البخاري. وروى الباقون عن رجلٍ عنه. كان من ثقات الشاميين ومُسْنِديهم. صلّى عليه أحمد ابن حنبل. وتُوُفّي سنة اثنتي عشرة ومائتين عبد القوي ٧١٨٠ - ((حفيد أبي العتاهية عبد القوي)) عبد القوي بن محمد ابن أبي العتاهية؛ إسماعيل بن القاسم. أبو سويد الشاعر ابن الشاعر ابن الشاعر. وهو أخو عبد الله(١). ذكره محمد بن إسحاق النديم في كتاب ((الفهرست))(٢) وذكر أنّ مقدار شعره خمسون ورقة. ٧١٨١ - ((الأسعد ابن القاضي الجليس)) عبد القوي بن عبد العزيز بن الحسين بن ٧١٧٨ - ((سير أعلام النبلاء)) للذهبي (٣١٨/١٠)، ((المعجم المشتمل)) لابن عساكر (١٧٤)، و((تهذيب الكمال)) للحافظ أبي الحجاج المزي (٨٤٨/٢)، و(تهذيب التهذيب)) لابن حجر العسقلاني (٣٧٠/٦)، و((التاريخ الكبير)) للبخاري (١٢٠/٢/٣) رقم (١٩٠٠)، و((الجرح والتعديل)) لابن أبي حاتم الرازي (٥٧/٦) رقم (٣٥٢). ٧١٧٩ - ((الجرح والتعديل)) لابن أبي حاتم الرازي (٥٦/٦) رقم (٢٩٩)، و((سير أعلام النبلاء)) للذهبي (١٠/ ٢٢٣ - ٢٢٤) رقم (٥٨)، و((العبر» له (٣٦٣/١)، و((تذكرة الحفاظ)) له (٣٨٦/١)، و(تهذيب التهذيب)» لابن حجر العسقلاني (٣٦٩/٦)، و((شذرات الذهب)) لابن العماد الحنبلي (٢٨/٢)، و((المعجم المشتمل)) لابن عساكر (١٧٤)، و((تهذيب الكمال)) للحافظ أبي الحجاج المزي (٨٤٨/٢). ٧١٨٠ - يذكره ابن النديم في ((الفهرست)) (١٨٣) فيقول: (( ... أبو سويد عبد القوي بن محمد بن أبي عتاهية. شاعرٌ ومقدار شعره خمسين ورقة)) ويقول ابن النديم إن محمداً أبا عبد القوي كان شاعراً ناسكاً، يكنى بأبي عبد الله، وانظر ((معجم الشعراء)» للمرزباني (٣٧٧ - ٣٧٨)، و((الأغاني لأبي الفرج)) الأصبهاني (٨٨/٤). ((الفهرست)) لابن النديم (١٨٣): عبد الله بن محمد بن أبي العتاهية، شاعر ومقدار شعره خمسين ورقة. (١) ((الفهرست)) لابن النديم (١٨٣). (٢) ٧١٨١ - ((المشتبه)) للمنذري (١٣٨)، و((التكملة)) للمنذري (١٩٦/٥ - ١٩٧) رقم (٢٠٠٢)، و((شذرات الذهب)» لابن العماد الحنبلي (٩٥/٥)، و((قلائد الجمان)) لابن الشعار (٧٥/٤ - ٧٧)، و«حسن المحاضر)) للسيوطي (٣٧٧/١)، و((لسان الميزان)) لابن حجر العسقلاني (٤٨/٤ - ٤٩) ط. حيدرآباد. ٤٣ عبد القوي المعروف بالنُشاذَر عبد الله بن حسين. القاضي. الأسعد، أبو البركات، ابن القاضي الجليس، أبي المعالي، التميمي السعدي، الأغلبي، المصري، المالكي، المعدّل. من بيت السُّؤددِ والكرم، والفضل والتقدُّم، والرياسة. ولي من أُمور المملكة ولاياتٍ أبان فيها عن أمانة(١). سمعَ وَرَوى. وتُوُفّي سنة إحدى وعشرين وستمائة. ٧١٨٢ - ((نجم الدين الطوفي الحنبلي)) عبد القوي بن عبد الكريم القرافي، الحنبلي. نجم الدين. الرافضي. له مُصَنَّفٌ في أصول الفقه، ونَظْمٌ كثير. وعُزّرَ على الرفض بالقاهرة. وتُوُنّي سنة ست عشرة وسبعمائة. وهو القائِل في نفسه [الرمل]: حنبليٍّ رافضيٍّ ظاهري أش عريٍّ(١) هذه إحدى الكُبّر وكان تعزيرُهُ على قوله [مجزوء البسيط]: كم بين مَنْ شُكّ في خلافته وبين من قيل إنه اللَّه! وكانت وفاتُهُ بيلد الخليل عليه السلام. وقيل إنه تابَ آخِراً من الهجاء والرَّفض. ٧١٨٣ - ((النوشاذر)) عبد القوي المعروف بالنُشاذَر. صاحب أبي الحسن علي الحصري المعروف بالقوسان، وسيأتي ذِكْرُهُ في موضعه. كانا يتجاريان في ميدان الخلاعة، ويتجابَّبان أَعِبَّةَ المجون، وينظمان البلاليق المطبوعةَ الظريفةَ، الحلوةَ الرشيقة، ولهما أمداحٌ كثيرةٌ في العزيز ابن صلاح الدين وأولاد العادل. ومن بلاليق النُشاذَر المذكور: أصبحت مكشوف الليَّه ما نمتلك غير خَضْوَيَّه لاثوب عندي لا مـنـيـل ولا قماش غير ذا الكريل (١) في ((تاريخ الإسلام)) للذهبي: ((ذكره ابن الحاجي في معجمه فقال: من بيت السؤدد والكرم والفضل والتقدم. ذو كياسة ورياسة، وله من الهيبة والوقار ما لم يعرف لغيره، وكان ذا حلم وأناة وصمت، ولي من أمور المملكة ولايات أبان فيها عن أمانة ونزاهة، كثير اللظف بالقريب والبعيد، وأصلهم من القيروان، وتفرد بالسيرة عن ابن رفاعة)). ٧١٨٢ - ((الدرر الكامنة)) لابن حجر العسقلاني (٩/٣ - ١٠) عن الصفدي، وذكر فيها أن الصفدي أخطأ في اسمه إذ اسمه سليمان بن عبد القوي وهو الصحيح و ((ذيل طبقات الحنابلة)) لابن رجب (٣٦٦/٢ - ٣٧٠)، و((شذرات الذهب)) لابن العماد الحنبلي (٣٩/٧)، و((مرآة الجنان)) لليافعي (٢٥٥/٤)، و («روضات الجنات)) (٨٩/٤ -٩٠). ٧١٨٣ - ((الدليل الشافي)) لابن تغري بردي (٤٢٣/١) رقم (١٤٥٩). ٤٤ الجزء التاسع عشر من كتاب الوافي بالوفيات قايم بحال زلّومة فيل على دماغه كُرزِيّه يا شين منوا اذا توتّر وأزبد وقام ذاك الأعور يحمل بحال حملات عنتر وطعنته كالدّيويّه أقرع وفي رَاسُو حِزَّه تراه بحال عُق الوزّة/ ما يرغب إلاّ في الحزَّة مخروط بحال الكُميَّه تراه على بيضو يلبد إذا رأى الثقبة يزيد والنار من راسو تزنّد فقير ونفسه جبرِيَّه تراه مكتك كالثعبان على الحصّا نايم عُريان إذ سمع حسّ المُردَان يقفز وينفخ كالحيّه تراه على باب المفسَا يدخل بحال فرخ العزسا والخصوتين خلفُه مرقا خجل على الباب مرخِيَّه نـوصـك مـولا تـشمع والخير معو أحذر تزرع فيه عاهتين أعور أقرع الغدر شانه والسِيَّه لمّا رأيت الدهر ادبَرْ والقلب مني ما يصبر مدحت من يُعطي الأكثر ويعتذر بعد المِيَّه ومنها يهجو أم أحمد صهيون: لي زبّ أحمق يتمرد من هيبتو تِخْراامٌ أحمد تراه يركض في الأسحار راكب على خرجُه سفار كأنه الوالي الدوّار راكب جواد خصوَيه معتد ٤٥ عبد القوي المعروف بالنُشاذَر زنديق في فعله مارد راكع الى الفقحة ساجد تراه في زي العابد قايم وفي وسطه مزوّدْ اي زب من خسّ الفجّار ما يسكن إلاّ في الأحجار تراه يخيس مثل الفار إذا رأى القط الأسود غليظ طويل عينه عورا أصلَغْ مُفلس له قَورَا يَاشين من ذيك الصُّورا إذا نفخ قَحفُه وأمتدّ قالت حرام انك مجنون تخيفني وأنا صهيون اعمل على راسو الصابون واعطيه لي وانا أتجلَّد دَوَّرتها كالدوَّامه وقمت إيري كالهَامه صارت عليه كالعوامه تسبح وما تبلغ مقصَد قالت لي لبّد غرمُولك وقلّ عنّي من كيلك/ قطعت كبدي واويلك مثال زُبّك ما يوجد هذا وإنتي قوّاده قحبة وهذا لك عاده أَيش ذا الخشاف عندي زادَه قولك محال وإلاَّ مِن جدّ قالت ترى عقلك مَبطول كُسّي مَراح أو مخزن فول لو رمت ترخي ذا المخذول على حجارة سُور أنهذ أَيش ذا التخوُّف والرِعده والله لقد زيتي شِدّه في الحال حَطّيتي العُدّة لمّا رأيتيه قام وأمتدّ قامت تُهلّل بالتصفيق ٤٦ الجزء التاسع عشر من كتاب الوافي بالوفيات وهي تفرّق لي تفريق قالت لزبك عندي ريق إذا بلعتُه ما يوجد أنا العَجُوز أمّ البهتان كُسي تربّى في العصيان مع المشايخ والصّبيان وفي السّحاق دايم سرمد أم الـخـبـايـث قد سُـمـيـت وفي المناحس قد رُبّيت في النار لوأني القِيت كانت بقول سحري تَخْمد أنا الذي سُمّيت تنزيل/ وأنا العَجُوز أم التخييل بين البغل أجمَع والفيل وأسوقهم من غير مقْوَد في السحق علّمت الأكسَاس وفي اللواط دبري برجاس وفي القيادة فُقت الناس ولي ثنا أعطر من ند كل الإمارة لي خُذّام والدَّهر طوعي والأيام بِمدحَتي سلطان الشام العَالي القَدر الأَمْجَد ومنها أيضاً قولُه: بيني وبين لَحم الـخَرُوف ضرب السيوف الغير تُساق لو أذواد كباش والخَيل مع أسفاطِ القماش وأنا طلَع نجمي بلاش بُرج الخسُوف في مطبخي باض الغُرَاب والعنكبوت سدَّى ثياب والفارمات جوع والتهاب فَوق الرقُوف وزوجتي فيها انطباع تهوى الخـمـر والانـخـلاع ٤٧ عبد القوي المعروف بالنُشاذَر وأنا تَبِر مفلس لكاع بالريح نَطُوف قالت محالك مَا يَجوز ذاكر وبتاع الحروز ـوف مالك ببابي ان تَجوز ولا وُقـ ناديتها يامية كَنِيف خذْني علي قلبي الرجيف قالت حرام انك ظَريف قوّاد عَـ ـوف فقلت ما هذا الخطـاب أسرفت في ردّ الجواب مالك سوى رقّ الكتـاب ـصلح دفوف قالت بقاضي المسلمين تاخذ صداقي يا خرين واخرج عليك حقّي يقين بذي الحُروف ناديت آستّي ارفقي عنقي مُصرَّى قد سُقي حلّي من الكيس وانفقي واملي الكْفوف تكرَّعَتْ قالت هَهَا تطلب وصالي بالدهَا عليك بمن يُعطي اللهَا سيف السيوف ومنها قوله يمدح الأشرف موسى : بي أُسيمَزْ يَحكي الأسمر غنج أحوَر الهـلال يبدو في سعدو والجمال الباهر عبدو ـبر قد رقم في صفحة خدّو طِرَاز عنـ أي رُشَيّق حلو القامة لو ترى فوق خدّو شامه قد رشق قلبي صمصامه بها نُقبّر ٤٨ الجزء التاسع عشر من كتاب الوافي بالوفيات قد رماني حكم المقدور في هوى ذي الظبي اليعفور قد تركني هايم مهجور وما أعذر ردني حبو نتقَلاً بجمر هجرو الذِلاً قاتل اللَّه بوز القِلاَّ بها نُهجَر قلت لو مَحبوب زُرني قال لي ايا زُول عنّي الوصال بيش تطلب مني وتَتأمَّر أعديم تطلب بالأشعار الوصال يا قلة محتار لك قطاع أو عندَك دينار مَليح أصفَر قلت لو بيّا تَتهزّا والنبي ليس عندي أُزَّا ـخر غير عنقي نعطيك ززّا ونتمـ هز خصرو وأبرز دفّو وأنبرم وأعطاني كتفُو وجَعلني نجري خلفو ونتـ قلت لو محبوبي اتوقّف الذهَب نعطيك والقَرقف بنَوال الملك الأشرف عليك نُنصَر ولد سيف الدين العادل الهمـام الليث الباسل الفقير يعطي والسايل وما يَضْجَز ٧١٨٤ - ((نجم الدين الأسنائي)) عبد القوي بن عبد الرحمن بن علي بن إبراهيم بن علي بن جعفر بن سليمان بن الحسن بن الحسين بن عمر بن الحكم بن عبد الرحمن بن ٧١٨٤ - ((الطالع السعيد)) للأدفوي (٣٣٢ - ٣٣٣) رقم (٢٥٦). ٤٩ عبد الكافي بن عبد الملك بن عبد الكافي بن علي القاضي محمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن بن الحكم بن هشام بن عبد الرحمن بن معاوية بن هشام بن عبد الملك بن مروان. نجم الدين الأموي، الأسنائي. كان فقيهاً فاضلاً نخوياً. تولّى الخطابة بأسنا بعد أبيه، وناب في الحكم بها. ثم عمل بنو السديد عليه في الخطابة، وأحضروا مَنْ شهد على أبيه أنه قال عنه: إنه عاقُّ له وآخِر الأمر استقرّ أحمد بن السديد في الخطابة، واستقر أنه تولّى أياماً، وابن السديد أيّاماً، وحضر للصلاة فلم يُصَلّ أحدٌ معه. ثم صلّى ابنُ السديد فصلّى معه جَمْعٌ كبير؛ فقال: يا جماعة! أما أنا مسلم؟! وتوجّه إلى الكرك صحبة شمس الدين الإصبهاني فناب عنه في الحكم، ثم عاد إليها وجرى بينه وبين بني السديد كلام؛ وحضر قاضي قوص ليفصل بينهم، واستقرّت الخطابة لابن السديد. قال الفاضل كمال الدين جعفر الأدفوي(١): وكان نجم الدين متدّيناً خيّراً. تُوُفّي ببلده سنة سّتٍ وثمانين وستمائة . ٧١٨٥ - ((نجم الدين ابن مُغْني)) عبد القوي بن محمد بن جعفر الأسنائي. يُعْرَفُ بابن مُغْني(٢) وبابن أبي جعفر. فقية شافعيّ. قرأ على الشيخ النجيب بن مفلح، والشيخ بهاء الدين هبة الله القفطي. وناب في الحكم، ودرّس بالمدرسة العزّيّة(٣) بقوص. وكان خفيفَ الروح، حسَنَ الخُلُق، مرتاضاً، محبّاً للسماع. قال الفاضل كمال الدين جعفر الأدفوي: بلغني أنه أَوصى أن تُخرج جنازتُهُ بالدفوف والشبّابة، ويُمنع النائِحات والباكيات عليه. وكان التزم أنه لا يبحث مع قاضٍ. وتُوُفّي بإسنا سنة ثمانٍ وتسْعين وستمائة. عبد الكافي ٧١٨٦ - ((الخطيب جمال الدين)) عبد الكافي بن عبد الملك بن عبد الكافي بن علي القاضي، الخطيب، المُفْتي، جمال الدين، أبو محمد، الرَبَعي، الدمشقي، الشافعي. وُلد سنة اثنتي عشرة وستمائة، وتُوُفّي سنة تسع وثمانين وستمائة. ((الطالع السعيد)) للأدفوي (٣٣٣). (١) ٧١٨٥ - ((الطالع السعيد)) للأدفوي (٣٣٣ - ٣٣٤) رقم (٢٥٧). (٢) ((الطالع السعيد)) للأدفوي: ابن مُعين. (٣) ((الطالع السعيد)): الأفرمية. ٧١٨٦ - ((البداية والنهاية)) لابن كثير (٣١٨/١٢)، و((شذرات الذهب)) لابن العماد الحنبلي (٤٠٩/٥)، و((العبر)) للذهبي (٣٦٢/٥)، و((مرآة الجنان)) اليافعي (٢٠٨/٤)، و((عقد الجمان)) للعيني (٤٣/٣)، و((طبقات الشافعية)) للسبكي (٢٨٠/٨)، و((المعجم الكبير)) للذهبي (٤١١/١) رقم (٤٦٦). ٥٠ الجزء التاسع عشر من كتاب الوافي بالوفيات وسمع ابن صبّاح وابن الزبيدي، وأبا الفاضل الهَمْداني، وخرَّج له البرزالي مشيخةً سمعها منه هو وابن تيمية، والزين عمر بن حبيب وأبو الحسين الختني، وابن مسلم الحنبلي. ناب في القضاء مُدّةً، ثم تركه واقتصر على الخطابة بالجامع. وكان للناس فيه عقيدةٌ حسنٌ. وأجاز للشيخ شمس الدين(١) مَزْویّاتِه. ٧١٨٧ - ((اليهودي الكاتب)) عبد الكافي الهاروني، اليهودي. صاحب الخطّ المليح إلى الغاية على طريقة ابن البواب. كان موجوداً بعد سنة خمسمائة. قال ياقوت؛ أُنْشِدْتُ من شعره [مجزوء المجتث]: قلبي عميدٌ مُعَنَّى بين الهَوى والهواءُ هذا يقود زمامي وذا يصُدُّ هَـواء وله [البسيط]: يا من يُقَرّبُ وصلي منه موعِدُهُ لولا عوائِقُ من خُلْقٍ تُباعِدُهُ لا تحْسَبَنّ دموعي البيضَ غير دمي وإنما نَفسي الحامي يصعدُهُ عبد الكبير ٧١٨٨ - ((أبو بكر الحنفي البصري)) عبد الكبير بن عبد المجيد. أبو بكر الحنفي البصري. أخو أبي علي الحنفي. وثّقه أحمد وغيره، وروى له الجماعة. تُوُفَي سنة أربعٍ ومائتين. ٧١٨٩ - ((أبو محمد المرسي الغافقي)) عبد الكبير بن محمد بن عيسى بن محمد بن بقي. أبو محمَّد، الغافقي، المُزْسي. نزيل إشبيليه كان فقيهاً، مُشاركاً في الحديث، بصيراً (١) ((المعجم الكبير)) للذهبي (٤١١/١). ٧١٨٧ - لا توجد ترجمته في المطبوع من ((معجم الأدباء)» لياقوت. ٧١٨٨ - ((التاريخ الكبير للبخاري)) (١٢٦/٦)، و((العبر)) للذهبي (٣٤٦/١)، و(«الكاشف)) له (٢٠٥/٢)، و((سير أعلام النبلاء)) له (٤٨٩/٩ - ٤٩٠)، و((الجرح والتعديل)) لابن أبي حاتم الرازي، و((تهذيب التهذيب)) لابن حجر العسقلاني (٣٧٠/٦)، و((شذرات الذهب)) لابن العماد الحنبلي (١٢/٢)، و((معرفة الرجال)) ليحي بن معين (٨٨/١) رقم (٣١٥). ٧١٨٩ - ((طبقات المفسرين)) للسيوطي (٢٠)، و((طبقات المفسرين)) الداودي (٣٣١/١ - ٣٣٢) رقم (٢٩٦)، و ((تاريخ الإسلام)) للذهبي (الطبقة الثانية والستون) (٣١٨ - ٣١٩) رقم (٤٥٨)، و((الذيل والتكملة)) للمراكشي (٢٣٢/٤ - ٢٣٤)، و((صلة الصلة)) لابن الزبير (٤٤ - ٤٥). ٥١ عبد الكريم بن إبراهيم النهشلي بالشروط، متقدّماً في الفُتْيا. وصَنَّفَ تفسيراً نحا فيه منحى ابن عطيّة، وتفسير الزمخشري. وولي القضاء بِرُنْده(١)، وحَدَّث. وتُوُنّي سنة سبع عشرة وستمائة. عبد الكريم ٧١٩٠ - ((أبو عبد الكريم الحسين الشيباني) عبد الكريم بن إبراهيم بن عبد الكريم بن نصر بن الحسين، أبو الحُسين الشيباني. روى عنه أبو محمَّد عبد الله بن الحسين بن طلحة بن النحاس التّيسي في ((معجم شيوخه)). ومن شعره في القلم [الكامل]: فأعودَ مسلوبَ البَهاء كليلا إني ليكتُبُ بي قبيحاً كاتبي فلقيتُ مَسُنونَ الغرار صَقِيلا ولربَّما عَجلَتْ عليَّ عقوبتي ٧١٩١ - ((النهشلي المغربي)) عبد الكريم بن إبراهيم النهشلي. تُوُفّ بالقيروان أو المهدية سنة خمسٍ وأربعمائة. ومنشؤُهُ بالمحمَّدية من أرض الزاب. كان شاعراً، مقدَّماً، عارفاً باللغة، خبيراً بأيّام العرب، وأشعارها، بصيراً بوقائعها وآثارها. وكانت فيه غفلةٌ شديدةٌ عمّا سوى ذلك. قال له بعضُ إخوانه: الناس يزعمون أنك أبله! فقال: هُمُ البُلْه! هل أنا أبلَه في صناعتي؟ قال: لا! قال: فما على الصائِغ أن لا يكونَ نسّاجاً! ولم يَهْجُ أحداً قطّ. ومن شعره [الطويل]: أواجدَةٌ وجدي حمامةُ أيكةٍ تميلُ بها ميل النزيف غُصونُها بواكٍ وما فاضت بدمعٍ عيونُها نشاوَى وما مالت بخمرٍ رقابُها لشجوِكِ أمثالاً يعودُ حنينُها أعيدي حمامات الّوی إنّ عندنا غرائب محسودٌ عليها شجونُها (٢) وكل غريب الدار يدعو همومه ومنه [الکامل]: لم يبق فيه للعزاء نَسِيسُ يشكو هواك إلى الدموع مثّيمٌ يوم الوداع قِبابُكُم والعِيسُ لولا الدموعُ تحرّقتْ من شوقه ((صلة الصلة)) لابن الزبير (٤٤). (١) ٧١٩١ - ((مسالك الأبصار)) لابن فضل الله العمري (١٤٥/١٦ - ١٤٨)، و((الأنموذج)) لابن رشيق القيرواني (ص ١٧٦) . منجي الكعبي: النهشلي القيرواني (٨٧)، و((السرور النفس)) للتيفاشي (٩٨ - ٩٩). (٢) ٥٢ الجزء التاسع عشر من كتاب الوافي بالوفيات دَرَكُ الزمان وحبُّكِ ابنةَ مالكِ في الصدر لا خَلَقٌ ولا مدروسُ م (١) رُتَب العُلَى واختاره بَاديسُ فكأنه ما شاده المنصُورُ من قُلْتُ: شعرٌ جيّدٌ. وشعرُهُ كثيرٌ، ساق منه ابنُ رشيق في ((الأُنموذَجِ)) قَطعًا كثيرةً(٢) . ٧١٩٢ - ((أبو القاسم النيسابوري)) عبد الكريم بن حسن بن أحمد بن يحيى. أبو القاسم التميمي النيسابوري الکاتب. رئیس، فاضِل. شاعر. سمع وروی. وتُوُفِي سنة ثلاثٍ وخمسين وخمسمائة. ٧١٩٣ - ((صفي الدين اللُّغوي)) عبد الكريم بن حسن بن جعفر بن خليفة. العلامةُ صفيّ الدين اللُّغوي. أبو طالب البعلبكّي. من كبار الأدباء. سوَّد شرحاً للمقامات. وله جزء سؤالاتٍ وقعت في السيرة، سأل عنها الحافظ عبد الغني. وكان مليّاً بعلم اللغة، ثقةً. قال شرف الدين شيخ الشيوخ بحماه: شرحُهُ للمقامات في غاية الجودة. وكتب بخطّه سبعمائة مجلّد. وتُوُفّي سنة ستمائة(٣). ٧١٩٤ - ((أبو القاسم الكاتب)) عبد الكريم بن حسين بن مخلد. أبو القاسم. الكاتب، الأديب، الشاعر. روى عنه أبو الحسن محمد بن هلال بن المحسّن الكاتب، وشُجاع بن فارس الذُهلي، وطلحة بن بادي العاقولي. قرأ على حائطٍ مكتوباً [المضارع]: بخالق الليل والصَّبَاح يا أيُّها الحاضرون فيه تَسْري إذا شاء بالرياح ومُنْشِىء السُخب باقتدارٍ لكاتب الخطّ بالنجاح أَلاَ دعوتُم إذا حضرتم فکتب تحته[المضارع]: يارب يا خالق البرايا بالمصطفى سيّد البطاحِ بآله الغُرّيا إلهي بالطول بالمكن والسماح إفتح لهذا الغريبِ باباً يأتيه بالرُشْد والصلاحِ منجي الكعبي: النهشلي القيرواني (٨٩)، و((الأنموذج)) لابن رشيق القيرواني (١٧٦). (١) (٢) في ((الأنموذج)) المجموع ست قطع فقط. ٧١٩٣ - ((تاريخ الإسلام)» للذهبي (الطبقة الحادية والستون) (٣٣١) رقم (٥٢٣). عند الذهبي : عشر وستمائة. (٣) ٥٣ عبد الكريم بن حسن الشيخ كريم الدين الآمُلي ٧١٩٥ - ((الزاهد المصري)» عبد الكريم بن الحارث الحضرمي، المصري، الزاهد. أحد الأولياء. يروي عن المستورد بن شدّاد، ورَجَاء بن حَيْوة، والزُّهري، ومشرح بن عاهان. كان ثقة. تُوُفّي ببرقة سنة ستّ وثلاثين ومائة. وروى له مُسْلِم والنَّسَائي. ٧١٩٦ - ((أبو علي السُكّري النخوي)) عبد الكريم بن الحسن بن الحسين بن علاّن السُكّري، أبو علي النحوي. له كتاب (شرح فصيح ثعلب) في عِدّة مجلّدات، وكتاب (شرح أبيات الإِيضاح) لأبي علي الفارسي. ٧١٩٧ - ((التِكَكي المُقْرِىء المِصري)) عبد الكريم بن الحسن بن المحسن بن سَؤَّار. أبو علي المصري التِكْكي - بكافَين، المُقْرِىء، التَحوي. كان عارفاً بالقراءات والتفسير والإِغراب. وكانت له حَلْقةُ إِقْراء. وتُوُفّي سنة خمسٍ وعشرين وخمسمائة. ٧١٩٨ - ((كريم الدين شيخ خانقاه سعيد السعداء)) عبد الكريم بن حسن الشيخ كريم الدين الآمُلي، ينتهي إلى سعد الدين ابن حَمُّويه. كان شيخَ خانقاه سعيد السُعَداء بالقاهرة. من كبار القوم، يخوض تلك الغَمَرات. وكان محبَّباً إلى الأَغْيان، وله صورةٌ كبيرةٌ في النفوس، وله رياضات. وكان الشيخ تقيّ الدين ابن تيميّة كثير الحَطِّ عليه. وقد حكى لي عنه الشيخ شمس الدين ابن الأكفاني؛ قال: دخل مَرّةً على الشيخ تقي الدين ابن دقيق العيد، وتكلّم زماناً طويلاً، والشيخُ ساكتٌ؛ فلمّا خرج من عنده قال للحاضرين: هل فيكم مَنْ فَهِمَ عنه تراكيب كلامه لأني ما فهمْتُ غير مفرداته؟! ٧١٩٥ - ((الثقات)) لابن حبان (١٢٩/٥)، ((تاريخ الثقات)) للعجلي (٣٠٧) رقم (١٠٢٣)، ((تهذيب التهذيب)) لابن حجر العسقلاني (٣٧١/٦ - ٣٧٢)، و((حسن المحاضرة)) للسيوطي (٢٦٩/١، ٥١١)، و((الكاشف)) للذهبي (٢٠٥/٢)، و((الجرح والتعديل)) لابن أبي حاتم الرازي (٦٠/٦) رقم (٣١٣)، و((التاريخ الكبير)) للبخاري (٨٩/٢/٣) رقم (١٧٩٨)، و((تهذيب الكمال)) للحافظ أبي الحجاج المزي (٨٤٧/٢). ٧١٩٧ - ((حسن المحاضرة) للسيوطي (٤٩٥/١)، ((طبقات المفسرين)) للداودي (٣٣٣/٢) رقم (٢٩٧)، و((معجم السفر)) للسلفي (١٨٠ - ١٨١) رقم (٣١٣) اسمه: عبد الكريم بن الحسين، و((غاية النهاية)) لابن الجزري (٤٠٠/١)، و((معرفة القراء الكبار)) للذهبي (٤٢٢/١)، و((إنباه الرواة)) لجمال الدين القفطي (٢/ ١٩١) رقم (٤٠٤). ٧١٩٨ - ((تاريخ الإسلام)) للذهبي (ق ٢١٢ أ)، و((الدرر الكامنة)) لابن حجر العسقلاني (١٠/٣ - ١١) رقم (٢٤٨٠) واسمه: عبد الكريم بن عبد الله الآملي الطبري كريم الدين، و((أعيان العصر)) للصفدي (٢/ ١٠٩ - ١١٠) و((الدليل الشافي)) لابن تغري بردي (٤٢٥/١) رقم (١٤٦٤)، و ((مسالك الأبصار)) لابن فضل الله العمري (٤٠٣/٢٧)، و((السلوك)) للمقريزي (٩٥/١/٢). ٥٤ الجزء التاسع عشر من كتاب الوافي بالوفيات وقال الشيخ شمس الدين(١): أثبت الصّوفيّة فسْقَهُ من ستة عشر وجهاً! وتُوُفّي في شوال سنة عشرٍ وسبعمائة. وتولّى مكانه القاضي بدر الدين ابن جماعة. ٧١٩٩ - ((أبو بكر الجصّاص)) عبد الكريم بن عبد الله بن أحمد بن علي الجصّاص. أبو بكر الشاعر. روى عنه أبو الفضل أحمد بن الحسن بن خيرون، وأبو الحُسين المبارك بن عبد الجبار بن أحمد الصَّيرَفي. تُوُفِي سنة أربعين وأربعمائة. من شعره [الكامل]: لو كان كُلُّ مُثَّيم مثلي لما درس الأنامُ لِسُنَّةِ العُشّاقِ وخَزَنْتُ دمعي في بطون الماقٍ إنّي دفنْتُ هواكُمُ في مُهْجَتي أن يُرتمى بأظِنَّة الفُسّاقِ حَذَراً على مَنْ لا أبوح بذكره لا بل على نفسي وإكراماً لها أن لا أرى خِلاَّ لغير وِفاقٍ قلتُ: شعرٌ نازل، وألفاظُهُ غريبةُ الاستعمال. ٧٢٠٠ - ((نجم الدين ابن صدقة الكاتب)) عبد الكريم بن عبد الرحمن بن عبد الواحد. نجم الدين ابن صدقة الكاتب. ابن عمّ النفيس، واقف النفيسيَّة(٢). خدم في جِهات الظُّلْم، ومات بصافيتا. سمع من الرشيد بن مسلمة ومن ابن عبد الدائم وطبقته، وحفظ (التنبيه). وتُوُفِي سنة ستّ وتسعين وستمائة. ٧٢٠١ - ((عماد الدين ابن الحَرَسْتاني القاضي الخطيب)) عبد الكريم بن عبد الصمد بن محمد ابن أبي الفضل بن علي. الإِمام القاضي الخطيب عماد الدين أبو الفضائل، الأنصاري، الخزرجي، الدمشقي، الشافعي، ابن الحرستاني. ولد في سابع عشر شهر رجب سنة سبع وسبعين وخمسمائة. وتُوُفّي سنة اثنتين وستين وستمائة. ((تاريخ الإسلام» للذهبي (ق ٢١٢ أ). (١) ٧٢٠٠ - ((أعيان العصر)) للصفدي (١١٠/٢)، و((تاريخ الإسلام)) للذهبي (١٣٧). (٢) انظر ((الدارس)) لعبد القادر النعيمي (٨٤/١ - ٨٥). ٧٢٠١ - (شذرات الذهب)) لابن العماد الحنبلي (٣١٠/٥)، و((البداية والنهاية)) لابن كثير (١٣٢/١٣ - ٢٤٣) و((ذيل مرآة الزمان)) لليونيني (٢٩٥/٢)، و((طبقات ابن قاضي شهبة)) (١٧٥/٢)، و((طبقات الشافعية)) للإسنوي (٤٤٦/١ - ٤٤٧)، و((العبر)) للذهبي (٢٦٨/٥)، و((ذيل الروضتين)) لأبي شامة (٢٢٩)، و((النجوم الزاهرة)) لابن تغري بردي (٢١٧/٧). ٥٥ عبد الكريم بن عبد النور بن منير سمع من أبيه قاضي القضاة جمال الدين ومن الخشوعي، ومن البهاء ابن عساكر، وحنبل، وابن طبرزد وغيرهم. وتهاون أبوه وفَوّته السماع من يحيى الثقفي وطبقته. وتفقَّه على والده، وبرع في المذهب، وأفتى ودرَّس، وناظر. وولي قضاءَ القُضاة، وناب في القضاء عن والده، ثُمّ عُزِل، ودرّس بالغزالية مدة، وولي الخطابة مدة. وكان من كبار الإئمة وشيوخ العلم مع التواضع والديانة، وحُسْن السَّمت. وولي مشيخة الأشرفية بعد ابن الصلاح. وروى عنه الدمياطي، وبرهان الدين الإِسكندراني، وابن الخَبّاز، وابن الزرَّاد. ٧٢٠٢ - ((القّطان الطبري المُقْرىء)) عبد الكريم بن عبد الصمد بن محمد بن علي بن محمد. القّطان، الطبري. له في علم القرءان تصانيفُ حسنةٌ. وسمع الحديث، ورحل في طلبه إلى البلاد الشاسعة . وكان مُقْرِىء أهل مكّة، سكنها. ومات بعد سبعين وأربعمائة. ٧٢٠٣ - ((ابن كُتُتَّه المصري)» عبد الكريم بن عبد الواحد المصري. الكاتب المعروف بابن كُتُتّه - بضم الكاف والتاء الأولى، والثانية مشدّدة. أنشدني العلامة أثير الدّين أبو حيّان؛ قال؛ أَنشدنا المذكور لنفسه [الكامل]: فابشِر فقد أدركْتَ غاياتِ المُنى شھرُ الصیام أتى يُتُحُ لك الهنا فتر المسلّم في السمّا لمّا أنحنى ويُرِيكَ من الألاءِ عارية السَّنا أو ما ترى قوس الهلال كأنه يُهْدي إليك تحيةً لما بدا قال؛ وقُرِىءَ وأنا أسمع [الوافر]: بنو الفعَّال أقوامٌ خِساسٌ بهم بُخْلٌ وعندَهُمُ عِنَادُ فسادوا لا بعلم مستفادٍ ولكنّ الزمانَ به فَسَادُ ٧٢٠٤ - ((الشيخ قطب الدين ابن أخت نصر)) عبد الكريم بن عبد النور بن منير. الشيخ ٧٢٠٢ - ((طبقات الشافعية الكبرى)) للسبكي (١٥٢/٥ - ١٥٣)، و((طبقات الإسنوي)) (١٦٥/٢ - ١٦٦)، و((طبقات المفسرين)) للداودي (٣٣٢/١ - ٣٣٤)، و((غاية النهاية)) لابن الجزري (٤٠١/١)، و(«مرآة الجنان)» لليافعي (١٢٢/٣)، و((ميزان الاعتدال)) للذهبي (٦٤٤/٢)، و ((لسان الميزان)) لابن حجر العسقلاني (٤٩/٤ - ٥٠) ط. حيدرآباد. ٧٢٠٤ - ((الدرر الكامنة)) لابن حجر العسقلاني (١٢/٣) رقم (٤٨٣)، و((غاية النهاية)) (٤٠٢/١)، و((السلوك)) للمقريزي (٣٨٨/٢)، و((النجوم الزاهرة)) لابن تغري بردي (٣٠٦/٩)، و((المعجم الكبير)) للذهبي (١/ ٤١٢) رقم (٤٦٨)، و((شذرات الذهب)) لابن العماد الحنبلي (١١٠/٦)، و((طبقات الحفاظ)) للسيوطي (٥١٩) رقم (١١٤٧)، و((الفوائد البهية)) للكنوي (١٠٠)، و((الجواهر المضية)) لابن أبي الوفاء القرشي (٤٥٤/٢) رقم (٨٥٠)، و((الطبقات السنية)) (١٣٠٢). ٥٦ الجزء التاسع عشر من كتاب الوافي بالوفيات الإمام الحافظ مفيد الديار المصرية، قطب الدين. أبو علي الحلبي، ثم المصري، الشافعي. مولده سنة أربع وستين وستمائة. وتُوُفّي بالقاهرة سنة خمسٍ وثلاثين وسبعمائة. حفظ القرءان وتلاه بالسبع على أبي الطاهر إسماعيل المليحي صاحب أبي الجود، وتلا على خاله الزاهد الشيخ نصر المنبجي، وانتفع بصحبته. وسمع من الغز الحرّاني، وغازي، وابن خطيب المَّزة، والقاضي شمس الدين ابن العماد وطبقتهم بدمشق، والحَرَمين من طائفة، وكتب العالي والنازل، وجمع، وخرَّج، وألّفَ (شرح شطر صحيح البخاري)، و(تاريخ مصر) في عِدّة مجلّدات؛ بَيّض أوائِلَهُ؛ وغير ذلك؛ مع الفهم والبصر بالرجال والمشاركة في الفقه وغير ذلك. وحَجّ مرّات، وروى الكثير، لكنه قليلٌ في سَعَة ما سمع. عَلّق عن الشيخ شمس الدين في تاريخه، وما عنده إلاّ الإِجازة، وكان يُحِبُّهُ في الله، وكان فيه تواضُعُ وحُسْنُ سيرة. ولعلّ شيوخه تبلُغُ ألفاً. خَرّج لنفسه أربعين تُساعيات. أخذ عنه المحدّثون تقي الدين ابن رافع وابن أَيبَك الدمياطي، وعمر ابن العجمي وعلاء الدين مُغُلطاي، وابن السروجي، وعدد كبير. وأنا في شكٌّ، هل سمعتُ منه أَوُ لا، لكنّه أجاز لي وأجزْتُ له ولأولاده رحمه الله تعالى. ٧٢٠٥ - ((أبو الفضل الإسكندري)) عبد الكريم بن عطايا بن عبد الكريم بن علي أبو الفضل القرشي، الزهري، الإسكندري. نزيل القرافة. كان عارفاً باللغة والعربية، والشعر. صنّف كتاباً في (شرح أبيات الجُمَل)، وكتاباً في (زيارة قبور الصالحين بمصر). وتُؤُنّي سنة اثنتي عشرة وستمائة. ٧٢٠٦ - ((أخو القاضي الفاضل)) عبد الكريم بن علي بن الحسن الرئيس الأثير. القاضي. أبو القاسم اللخمي، البيساني، العسقلاني المولد المصري الدار، الشافعي، أخو القاضي الفاضل. كان كثير الرغبة في تحصيل الكتب مُبالغاً في ذلك إلى الغاية القُصوى. ملك منها جملةً عظيمةً؛ لم يبلُغْنا عن أحدٍ من الرؤساء أنّ كُتُبَهُ وصلت إلى مبلغ كتب عبد الكريم ولا قريباً منه إلاّ ما ذُكِرَ عنه عن أخيه، ولم يُقَارِب هذا عبد الكريم، حتى قيل إنها مائتا ألف مجلَّدة. قال الموفّق عبد اللطيف: كان له هَوَسٌ في تحصيل الكُتُب وكان عنده منها زُهاء مائتي ألف كتاب من كُلّ كتابٍ نُسَخٌ. قلت: وهي موجودةٌ إلى عصرنا هذا نُشاهِدُ اسمه عليها بقلم دقيقٍ طويلِ الألفات على أعلى الكتاب مما يلي يسار الناظر في أوله فوق اسم الكتاب. ٧٢٠٥ - ((تاريخ الإسلام)) للذهبي (الطبقة الثانية والستون) (١٠٦ - ١٠٧) رقم (٨٦)، و((التكملة)) للمنذري (٤/ ١٨٦)، رقم (١٤٢٨)، و((بغية الوعاة)) للسيوطي (١٠٧/٢)، و((حسن المحاضرة)) له (٢١٥/١). ٧٢٠٦ - ((تكملة المنذري)) (١٧٠/٥ - ١٧١) رقم (١٩٦٣)، و((تكملة إكمال الإكمال)) لابن الصابوني (١٠) رقم (٥)، و((تاريخ الإسلام)) للذهبي (الطبقة الثالثة والستون) (٥٩ - ٧٠) رقم (٣٣). ٥٧ عبد الکریم بن عجرد أحد رؤوس الخوارج وتوفّ سنة إحدى وعشرين وستمائة . وقيل إنّه كان يولّى نَظَرَ الإِسكندرية. ٧٢٠٧ - ((البارع النحوي)) عبد الكريم بن علي بن محمد القُضاعي. أبو محمَّد النحوي المُلَقَّب بالبارع. كانت له حَلْقَةٌ في جامع الإِسكندرية يُقْرِىءُ النحو. وهو ضريرٌ، مائِلٌ إلى الخير، كثير الصَمْت. ٧٢٠٨ - ((رأس العجاردة من الخوارج)) عبد الكريم بن عجرد أحد رؤوس الخوارج. وهو كبير الطائفة المعروفة بالعجاردة. وافق النّجَدات في بِدَعهم؛ وزادوا عليه بأنهم ذهبوا إلى أنّ سورة يوسف ليست من القرءان؛ قالوا لأنها قصةُ محبّةٍ وعِشْق. وخالفوا النجدات، فكفّروا أصحاب الكبائر. وتفّرد عبد الكريم بقوله: تجب البراءَة من الأطفال إلى أن يبلغوا ويُدْعَوا إلى الإِسلام، ويجب دُعاؤُهم إليه إذا بلغوا. وافترقَت العجاردةُ ثمانيَ فِرَق: الصَلْتية، والميمونية، والحمزية، والخَلَفيَّة والأطرافيَّة، والمحمَّدية، والشُعبيّة، والحازمية. وزعمت الميمونية أنّ الله تعالى لا مشيئة له في الشرور والمعاصي، وأنه يُريدُ الخير دون الشرّ. وحكى الحُسين الكرابيسي(١) الفقيه الشافعي في كتابه الذي حكى فيه ((مقالات الخوارج)) عن الميمونية أنهم أحلُّوا نِكًاحَ بنات البنات وبنات الإِخوة. وحكى الشيخ أبو الحسن الأشعري وأبو القاسم الكعبي عنهم إنكارَهُم سورةً يوسف أنّها من القرءان. و(الخَلَفية) أصحابُ خَلَف الخارجي، وهم خوارجُ كرمان. خالف أصحابَهُ في القَدَر فأضاف خيره وشرَّه إلى اللَّهَ كما هو مذهب أهل السنة. إلاّ إنّه حُكِيَ عنهم أنهم قالوا: لو عَذّب الله تعالى العباد على أفعالٍ قَدّرها عليهم كان ظالماً، أو عذّبهم على ما لم يفعلوه كان ظالماً. ثُمّ قضَوا بأنّ أطفال المشركين في النار، ولا عَمَلَ لهم ولا شِرك! وهذا من أظهر التناقض. و(الأطرافية)(٢) زعيمهم غالب بن شاذل من سجستان؛ مُوافقو ٧٢٠٧ - ((نكت الهميان)) للصفدي (١٩٥)، و((معجم السفر)) للسلفي (١٧٥) رقم (٣٠٤)، و((إنباه الرواة» لجمال الدين القفطي (١٩١/٢) رقم (٤٠٥). ٧٢٠٨ - ((الفرق بين الفرق)) للبغدادي (٧٢ - ٨٢)، و((التبصير في الدين)) للإسفراييني (٥٢ - ٥٦)، و((شرح المواقف)» للكرماني (٧١ - ٨١)، و((الحور العين)) لنشوان بن سعيد الحميري (١٢٦ - ١٢٧)، و ((الخطط)) للمقريزي (٣٥٤/٢ - ٣٥٥)، و((الملل والنحل)) الشهر ستاني (١٧٣/١ - ١٨٠). (١) في ((الشهرستاني)) (١٧٥/١): ((وذكر الحسين الكرابيسي)) في كتابه الذي حكى فيه مقالات الخوارج أن الميمونيه يجيزون نكاح بنات البنات وبنات أولاد الإخوة والأخوات، وقال إن الله حرم نكاح البنات وبنات الإخوة والأخوات ولم يحرم نكاح أولاد هؤلاء، ويحكي الكعبي والأشعري عن الميمونية إنكار كون سورة يوسف من القرآن ... )). في («الشهر ستاني)» (١٧٤/١)، و((شرح المواقف)) الكرماني (٧٥) واسم زعيمهم: غالب بن شاذان. (٢) ٥٨ الجزء التاسع عشر من كتاب الوافي بالوفيات أصحابهم في بِدَعهم. و(المحمَّدية)(١) أصحاب محمد بن رزق كان من أصحاب حمزة بن أدرك ثم تبرّأ منه. و(الشُعيبية) أصحاب شُعيب بن محمَّد كان من جملة العجاردة مع الميمونية. ثُمّ لمّا ذهب ميمون إلى أنَّ الشَرّ لا يُريدُهُ اللَّهُ تعالى فارقه شُعيب وقال: الخيرُ والشرُ من الله تعالى! وهو خالقُ أعمالِ العِباد. والعبدُ مسؤولٌ عن العمل خيرِهِ وشرّه مجازّى عليه ثواباً وعقاباً. ولا يكونُ في الوجود شيءٌ إلاّ بإرادة الله تعالى. ووافق العجاردة في حكم الأطفال، وحكم القَعَدة، والتولّي والتبرّي. ووافق الخوارجَ في الإِمامة والوعيد. قال ابنُ أبي الدم: وبالجملة فهذه الفِرَقُ الثمان من العجاردة متقاربةٌ في المذاهب الباطلة، وإنما اختلفوا في بعض فروع بِدَعِهِمْ وضلالاتِهم. ٧٢٠٩ - ((الحلواني)) عبد الكريم بن فضال أبو الحسن الحلواني. أورد له أميةُ ابن أبي الصَّلْت(٢) في ((الحديقة)) [الطويل]: سرَى يتخّطى الرَّكبَ والرَّكبُ نُوْمٌ وثوب الدياجي بالمجرّة مُعْلم فهان عليه هَولُ ما يَتَجَشَّمُ حبیبٌ دعته سورةُ الحُبّ بيننا منها [الطويل]: بها من دم العُشّاقِ وَشْيٍّ منَمْئَمُ ودَافَعَ في صدر العتاب بأَنْمُلٍ رَرَابَهُمُ من بُرْدتي ما تنسَّموا لأُوهِمَ أنّ الطِيبَ من فِيَّ يَفْعَمُ كما يتغنّى الشاربُ المترنّمُ يُخَيَّرُ فيما عنده ويُحَكّمُ كأنّ رياض الحَزْنِ عنه تَبَسَّمُ ولمّا رأيتُ الركبَ نحوي تشوّفوا نهضتُ بمدحي أحمد بن محمدٍ وقمتُ به بين السماطَين مُنْشِداً بمدح امرىءٍ كُلُّ أمرىءٍ من عُفَاتِه هو الليثُ إلاّ أنه ذو شمائِلٍ وأَورد له أيضاً [مجزوء الهزج]: ((الشهرستاني)) (١٧٤/١): كان من أصحاب الحُصين ثم برىء منه. (١) ٧٢٠٩ - ((خريدة القصر)) للعماد الإصبهاني (١١١/٣ - ١١٢)، و((الذخيرة)) لابن بسام (٢١٩/٤/١)، و((رايات المبرزين)) لابن سعيد (١٤٣). (٢) هو أبو الصلت أمية بن عبد العزيز الأندلسي (٤٦٠ - ٥٢٩هـ)، زار مصر أيام الخليفة المستنصر الفاطمي فلم يُوفّق، فعاد إلى الغرب الإسلامي واتصل بابن باديس حيث عمل طبيباً ومنجماً عنده، وألف له ((الرسالة المصرية)) و((الحديقة))، انظر: و((ابن أبي أصيبعة)) (٥٢/٢)، و((معجم الأدباء)) (٧) ٥٢)، و((وفيات الأعيان)) لابن خلكان (٢٤٣/١ - ٢٤٧). ٥٩ عبد الكريم بن الفضل بن جعفر بن أحمد ويختال بكَ الطّرفُ كما يختال نشوانُ تراهُ وهو لا يدري درى أنك سُلْطانُ ٧٢١٠ - ((أمير المؤمنين الطائع)) عبد الكريم بن الفضل بن جعفر بن أحمد، أمير المؤمنين، أبو بكر، الطائع لله بن المطيع بن المقتدر بن المعتضد بن الموفّق طلحة بن المتوكل بن الواثق بن المعتصم بن الرشيد بن المهدي بن المنصور العباسي. وأَمُّهُ أَمَةٌ. تَوَلَى الخلافةَ في ذي القعدة سنة ثلاثٍ وستين وثلاثمائة. وقبضوا عليه في شعبان سنة إحدى وثمانين؛ وكانت خلافَتُه سبع عشرة سنةً وتسْعة أشهر، وستة أيام. قال أبو علي ابن شاذان: رأيته رجلاً مربوعاً، كبير الأنف، أبيض، أشقر. وفي أنفه يقول ابنُ حَجَاج [السريع]: خليفةٌ في وجهه رَوْشنٌ خريستُهُ قد ظَلَّل العسكرا عهدي به يمشي على دجلةٍ وأَنَفُهُ قد صعد المِثْبرا وكان الطائع شديدَ الحَيْلِ، في خُلُقِه حِدّة. خلعه بهاءُ الدولة ابن عضُد الدولة بإشارة الأمراء ومعونتهم، وسملوا عينيه. ولمّا أُجلِسَ القادرُ في الخلافة أسكنه معه في زاويةٍ من قصره، رقّةً له. وكان يُحسِنُ إليه، ويحتمل غِلْظَةَ كلامه، ويقضي معظم ما يستقضيه من الحوائِج؛ فكلّفه يوماً حاجةً لم يَقْدِر عليها، واعتذر له بأنّ الدَّيلم غالبون على الأمر، فلمّا توسّط النهار وقُدّمَ الطعامُ أَتَوه بِعَدَسِ مطبوخ فلَمَسَهُ وقال: ما هذا؟ قالوا: عدسية! قال: أمِن هذا أكل أبو العباس؟! قالوا: نعم! قال: إذًا كان جاهُهُ كما رأيناه أولَ النهار وطعامُهُ هذا في وسط النهار، كان الأولى به أن يقعد في البَطيحَةِ ولا يتَعنَّى، ولا يتكلّف مشقّة الخلافة! فضحك القادر، وقال: منعناه من راحة البصر فلا نمنعُهُ من راحة اللسان! وكان الطائع قد استعرض جاريةً فأعْجَبَتْهُ وأَمر بشرائِها، فنظرت إليه ورأت عِظَمَ أَنْفه فقالت: ما يُقْدِمُ على أن يُباع عندكم إلاّ من يُوَطِّن نَفْسَهُ على المرابطة في سبيل الله! فضحك وقال: إشتروها! فإنْ لم يكُن عندها أدَبُ المُلوك فعندها نوادِرُ الظُرَفاء! وتُوُقّي رحمه الله ليلة عيد الفطر سنة ثلاثٍ وتسْعين وثلاثمائة، وصلّى عليه القادر، وكبّر خمساً، وحُمِل إلى الرُصافة، وشيَّعه الأكابر. ورثاه الشريف الرّضي بقصيدةٍ منها [الرمَل]: ما رأى حيُّ نَزارٍ قبلها جبلاً سار على أيدي الرجالٍ وإذا رامي المقادير رمى فدروعُ المرء أعوانُ النِصالِ ٧٢١٠ - ((مرآة الجنان)) اليافعي (٤٩٦/٢)، و(«البداية والنهاية)) لابن كثير (٣٣٢/١١ -٣٣٣)، و((سير أعلام النبلاء)) للذهبي (١١٨/١٥ - ١٢٧)، و((العبر)) للذهبي (٥٥/٣ - ٥٦)، و((فوات الوفيات)) لابن شاكر الكتبي (٣٧٥/٢)، و((تاريخ الخلفاء)) للسيوطي (٤٣٧)، و((تاريخ الخلفاء)» للروحي (٦٣)، و((شذرات الذهب)» لابن العماد الحنبلي (١٤٣/٣). ٦٠ الجزء التاسع عشر من كتاب الوافي بالوفيات عاطل الأرض جميعاً وهو حالٍ أيُّها القبرُ الذي أمسى به أفرغوا فيك جبالاً من نوالٍ لم يواروا فيك مَيْتاً إنما لا أرى الدمع كِفاء للجوى ليس أنّ الدمعَ من بعدك غالٍ وفرشْناك زرابيّ الرمالِ وبرغمي أنْ كسوناكَ الثرى وهجرناك على رغم العِدى رُبّ هجرانٍ على غير تَقَالٍ لا تَقلْ تلك قُبورٌ إنها هي أصدافٌ على دُرّ اللآلي(١) ٧٢١١ - ((الحرّاني)) عبد الكريم بن مالك الجَزَري، الحرّاني. مولى بني أُميَّة. روى عن سعيد ابن المسيّب، وسعيد بن جبير، وطاوس وجماعة. كان أَحَد الأثبات، وثّقه النَّسائي، ووصفه بالحفظ . وتُوُنّي سنة سبع وعشرين ومائة. ٧٢١٢ - ((ابن الصيرفي الحنفي)) عبد الكريم بن المبارك بن محمد بن عبد الكريم، أبو الفضل الفقيه الحنفي المعروف بابن الصيرفي البغدادي. قرأ الفقه على مسعود اليزدي حتى برع. وسمع الكثير بنفسه، وكتب، وتولّى المدرسة المغيئيَّة على شاطىء دجلة، وأستنابه قاضي القضاة القاسم بن يحيى الشهرزوري على القضاء بحريم دار الخلافة وما يليها. وكان صَدوقاً، حسن الأخلاق. وتُوُفّي سنة سِتّ وتسْعين وخمسمائة . ٧٢١٣ - ((أبو السعد ابن السمعاني)) عبد الكريم بن محمَّد بن منصور بن محمَّد بن عبد ((ديوان الشريف الرضي)) (٢/ ٦٦٦). (١) ٧٢١١ - ((معرفة الرجال)) ليحيى بن معين (١٣٩/١) رقم (٧٤٢)، و ((تاريخ البخاري)) (٨٨/٦)، و((التاريخ الصغير)) له (٦/٢)، و((الجرح والتعديل)) لابن أبي حاتم الرازي (٥٨/٦ - ٥٩)، و((شذرات الذهب)) لابن العماد الحنبلي (١٧٣/١)، و((الكاشف)) للذهبي (٢٠٦/٢). و(«المغني في الضعفاء» له (٢/ ٤٠٢) رقم (٣٧٨٣)، و((سير أعلام النبلاء)) له (٨٠/٦ - ٨٢)، و((كتاب المجروحين والضعفاء)) لابن حبان (١٣٨/٢). ٧٢١٢ - ((الجواهر المضية)) لابن أبي الوفاء القرشي (٤٥٥/٢) رقم (٨٥١)، و((التكملة)) للمنذري (٢٢١/٢ - ٢٢٢) رقم (٥٣٦)، و((تكملة إكمال الإكمال)) لابن الصابوني (٢٦)، و((المختصر المحتاج إليه)) من تاريخ ابن الدبيثي (٦٨/٣)، رقم (٨٦٩). ٧٢١٣ - ((تاريخ دمشق الكبير)) لابن عساكر (٤٣٣/١٠ - ٤٣٤)، و((التقييد)) لابن نقطة (١٣٢/٢ - ١٣٥)، و ((وفيات الأعيان)) لابن خلكان (٢٠٩/٣ - ٢١٢)، و((مختصر ابن الدبيئي)) (٦٧/٣ - ٦٨)، و((طبقات الشافعية)) للإسنوي (٥٥/٢ - ٥٦)، و(الكامل)) لابن الأثير (٣٣٣/١١)، و((اللباب)) له (٩/١ -١٢)، و((البداية والنهاية)) لابن كثير (١٧٥/١٢ - ٢٥٤)، و((شذرات الذهب)) لابن العماد الحنبلي (٢٠٥/٤)، =