Indexed OCR Text
Pages 81-100
٨١ شُرَيْح بن هانىء الحارثي المَذْحِجِيّ الكوفيّ الجبربر بجفر الترتاح ابن يوشاخ على لؤي بن شمندخ بلسان القرواق مازكلوخ أنك أكيت أرس برام المسلنطح بالشمردلند مخلوط، والزيبق بحبال الشمس مربوط، علعل بشعلعل مات الكركندوش؛ أدعوك في الوليمة، يا تيس تش يا حمار يا بهيمة، أعيذك بالزحواح، وابخّرك بحصى البان المستراح، وأوقّيك وأرقّيك، وأَرْقيك برقوات مَرَقات قَرْقَراتِ البطون، لتخلص من داء البرسَام والجنون. ونزل من دكانه، مستغيثاً بجيرانه، وقبض لحية النحوي بكفيه، وخنقه بإصبعيه، حتى خَرَّ مغشيّاً عليه، وبربر في وجهه وزمجر، ونأى بجانبه واستكبر، وشخر ونخر، وتقدم وتأخر، فقال النحوي: الله أكبر الله أكبر، ويحك أنت تجننت؟! فقال: لا بل أنت تخرفت؛ والسلام. قلت: إلا أنه ما ظرف في مقطعها، ولا ملح في مخلصها، وكان ينبغي له أن يكون آخرها حاراً هزازاً حلواً كما لو قال: فقال النحوي: ما هذا العُفَان؟ قال: مثل ذلك الهذيان؛ أو ما أشبه ذلك. الألقاب ابن الشرقي الحافظ: أحمد بن محمّد بن الحسن. أخوه: عبد الله بن محمّد بن الحسن. شُرَيح ٥٣٩٢ - ((أبو المِقْدام الحارثيّ)) شُرَيْح بن هانىء الحارثي المَذْحِجِيّ الكوفيّ. أدركَ الجاهليةَ وروى عن أبيه وعليَّ بن أبي طالب، وكان من أصحابه، وعمر وعائشة وسَعْد وأَبي هريرة، وتوفي سنة ثمانٍ وسبعين للهجرة، وروى له مسلم والأربعة، وكنيته أبو المقدام، وقيل إنه توفّي في حدود التّسعين. ٥٣٩٢ - ((الطبقات)) لابن سعد (٨٨/٦)، و((طبقات خليفة)) (٣٣٧)، و((تاريخ البخاري الكبير)) (٢٢٨/٤)، و((الجرح والتعديل)) للرازي (٣٣٣/٤)، و((جمهرة ابن حزم)) (٤١٧)، و((الاستيعاب)) لابن عبد البر (٧٠٢)، و((الجمع بين رجال الصحيحين)) لابن القيسراني (٢١٦/١)، و((تهذيب تاريخ ابن عساكر)) لبدران (٣١٨/٦)، و«أسد الغابة)) لابن الأثير (٣٩٥/٢)، و((سير أعلام النبلاء)» للذهبي (١٠٧/٤)، و((العبر)) له (٨٩/١)، و((تذكرة الحفاظ)) له (٥٩٪)، و((تهذيب التهذيب)) لابن حجر (٣٣٠/٤)، و((الإصابة)) له (١٦٦/٢)، و((شذرات الذهب)) لابن العماد (٨٦/١). ٨٢ الجزء السادس عشر من كتاب الوافي بالوفيّات ٥٣٩٣ ــ ((الصَّائديّ الكوفيّ)) شُرَنْح بن النّعمان الصّائديّ الكوفيّ. روى عن أبيه وجدّه، وتوفّي في حدود التّسعين، وروى له الأربعة. ٥٣٩٤ - ((القاضي أبو أُميّة)) شُرَيْح بن الحارث، أَبو أُميّة القاضي الكوفيّ. يقال إنه من أَولاد الفُرْس الذين كانوا باليمن، أَدركَ الجاهليةَ وَوَفَدَ من اليمن بعد النبيِّ وَّهِ، ووليَ قضاءَ الكوفةِ لعمر، وروى عنه وعن عليٍّ وعبد الرَّحمن بن أبي بكر، وكان شاعراً راجزاً قائفاً كَوْسَجاً، ولما ولاه عمر قضاءَ الكوفة قال: أنظر ما تَبَيَّنَ لك في كتابِ الله فلا تسألْ عنه أحداً، وما لم يتبيَّنْ لك في كتابِ الله فاتّبع فيه السنَّة، وما لم يتبيّنْ لك في السنَّة فاجتهد فيه رأيك؛ فولي ذلك، وأقام على القضاءِ ستِّين سنة، وجاء أنه استعفى من القضاء قبل موته بسنة، وتوفي سنة سبع وسبعين وقيل سنة ستّ أو ثمان أو تسع وسبعين، أو سنة ثمانين أو اثنتين أو سبع وثمانين، أو ثلاث أو سبع أو تسع وتسعين، وله مائة وثمان سنين، أو وعشر سنين، أو وعشرون سنة. وروى له النَّسائي؛ وهو أحد السادات الطُّلْس؛ وكان مزَّاحاً، دخل عليه عدي بن أرطاة فقال له: أين أنت أصلحكَ الله؟ قال: بَيْنَكَ وبين الحائط، قال: اسمع مني، قال: قلْ أَسْمَع، قال: إني رجل من أَهلِ الشام، قال: مكان سحيق، قال: وتزوجتُ عندكم، قال: بالرَّفاء والبنين، قال: وأردتُ أن أُرحلها، قال: الرجلُ أَحقُّ بأَهلِهِ، قال: وشرطتُ لها دارَها، قال: لا، الشرط لها، قال: فاحكم الآن بيننا، قال: قَد فعلتُ، قال: فعلى من حكمتَ؟ قال: على ابن أُمّك، قال: بشهادة من؟ قال: بشهادة ابن أخت خالك. وروي أن عليّ بن أبي طالب دخل مع خصم ذَمّيٍّ إِلى القاضي شريح فقام له، فقال: هذا أول جورك، ثم أسند ظهره إلى الجدار وقال: أما إن خصمي لو كان مسلماً لجلستُ بجنبه. وتزوّج شريحْ أمرأةً من بني تميم اسمها زينب فنقم عليها فضربها ثم ندم وقال: [الطويل]: ٥٣٩٣ - ((الطبقات)) لابن سعد (١٥٥/٦)، و((تاريخ البخاري الكبير)) (٢٢٩/٤)، و((الجرح والتعديل)) للرازي (٣٣٣/٤)، و((ميزان الاعتدال)) للذهبي (٢٦٩/٢)، و((المغني في الضعفاء)) له (٢٩٧/١)، و((تهذيب التهذيب)» لابن حجر (٣٣٠/٤). ٥٣٩٤ - ((الطبقات)) لابن سعد (٩٠/٦)، و((المحبر)) لابن حبيب (٣٠٥)، و((طبقات خليفة)) (٣٣٢)، و((تاريخ البخاري الكبير)) (٢٢٩/٤)، و((المعرفة والتاريخ)) للفسوي (٥٨٦/٢)، و((المعارف)) لابن قتيبة (٤٣٣)، و((الجرح والتعديل)) للرازي (٣٣/٤)، و((أخبار القضاة)) لوكيع (١٨٩/٢ - ٤٠٢)، و((مروج الذهب)» للمسعودي (١٩٨/٤)، و((الأغاني)) للأصفهاني (١٤٤/١٧)، و((جمهرة ابن حزم)) (٤٢٥)، و((الاستيعاب)) لابن عبد البر (٧٠١)، و((حلية الأولياء)) لأبي نعيم (١٧٢/٤)، و((طبقات الشيرازي)) (٨٠)، و((تهذيب تاريخ ابن عساكر)) لبدران (٣٠٥/٦)، و((تهذيب الأسماء واللغات)) للنووي (١/١/ ٢٤٣)، و((وفيات الأعيان)) لابن خلكان (٢/ ٤٦٠). و((سير أعلام النبلاء)) للذهبي (١٠٠/٤)، و((تذكرة الحفاظ)) للذهبي (٥٩)، و((العبر)) له (٨٩/١)، و(«البداية والنهاية)) لابن كثير (٢٢/٩)، و((تهذيب التهذيب)) لابن حجر (٣٢٦/٤)، و((شذرات الذهب)) لابن العماد (٨٥/١). ٨٣ شُرَيْح بن النُّعمان البغداديّ الجَوْهَريّ فَشَلَّتْ يَميني يومَ أضربُ زَيْئَبَا رأيتُ رجالاً يضربونَ نِساءَهم فما العدلُ منّي ضربُ مَنْ لیس مذنبا أأضربها من غيرِ ذنبٍ أتتْ به فزينب شمسٌ والنساءُ كواكبٌ إذا طلعتْ لم تَرَ منهنَّ كوكبا نقلت من مجموع بخطّ قاضي القُضاة شمس الدين أحمد بن خَلِّكان رحمه الله تعالى: وعن شريح أنه تقدمتٌ إليه امرأةٌ فقالت: أيها القاضي إني جئتُك مُخاصِماً، قال: فأين خصمكِ؟ قالت: أنت، فأَخلى لها المجلس وقال لها: تكلّمي، فقالت: إني امرأة لها إحليل وفرج، فقال: قد كانت لأمير المؤمنين في ذا قصة، ورَّث من حيثُ جاء البول - وكان شريح قاضي عليّ بن أبي طالب - فقالت له: إنه يجيء منهما جميعاً، فقال لها: مِنْ أين يسبقُ البول؟ قالت: ليس شيء منهما يسبق، يخرجان معاً في وقت، وينقطعان في وقت، فقال: إنك لتخبرين بعجيب، فقالت: أقول أعجبُ من ذلك؛ تزوجني ابنُ عمِّ لي وأخدمني خادماً فوطئتها فأولدتها، وإنما جئتك لما أولدتها، فقام شريح من مجلس القضاء فدخل على عليٍّ فأخبره بما قالت المرأة، فأمر بها عليّ فأدخلت، فسألها عمّا قال القاضي، فقالت: يا أمير المؤمنين هو الذي قال؛ قال: فأَحضرَ زوجها، فقال: هذه زوجتك وابنة عمك؟ قال: نعم، قال: أفعلمت ما كان؟ قال: نعم أَخْدَمْتها خادماً فَوَطِئَتْها فَأَوْلَدَتْها، ووطئتُها بعدَ ذلك، قال له عليّ: لأَنَت أَجسرُ من الأَسَد، جيئوني بدينار الخادم - وكان معدَّلاً - وامرأتين، فقال: خذوا هذه المرأة فأدخلوها إلى بيت فألبسوها ثياباً وجرِّدوها من ثيابها وعِدُوا أَضلاعها من جنبيها، ففعلوا ذلك، ثم خرجوا إليه فقالوا: يا أمير المؤمنين عَدَدُ أَضلاع جانب الأيمن ثمانية عشر ضلعاً وعدد جانب الأيسر سبعة عشر ضلعاً، فدعا الحَجَّامَ فأخذ شعرها وأعطاها حذاءً ورداءً وأَلحقها بالرجال، فقال الزَّوج: يا أمير المؤمنين زَوْجَتي وابنة عمي أَلحقتَها بالرجال! ممن أخذتَ هذه القضية؟ فقال له عليٍّ: إني ورثتها من أبي آدم؛ إنَّ حوّاءَ أَمَّنا خُلِقَتْ من آدم، فأضلاع الرجال أقلُّ من أضلاع النساء، وعدد أضلاعها أضلاع رجل، فاخرجوا. قلت: وقد سقتُ هذا في ((شرح لامية العجم)) وأوردتُ هناك ما أَمكن إيراده ووجَّهتُ البحث فيه . ٥٣٩٥ - ((البغداديّ الجَوْهَريّ)) شُرَيْح بن النُّعمان البغداديّ الجَوْهَريّ. توفي سنة سبع ٥٣٩٥ - ((الطبقات)) لابن سعد (٨٢/٢/٧)، و((تاريخ البخاري الكبير)) (٢٢٩/٤)، (٤٥/٩)، و((الجرح والتعديل)) للرازي (١٤٦٠/٤)، و((الثقات)) لابن حبان (٣٥٣/٤)، و((تهذيب الكمال)) للمزي (٢/ ٥٧٩)، و((الكاشف)) للذهبي (٩/٢)، و((العبر)) له (٣٧/١)، و((مرآة الجنان)) اليافعي (٧٧/٢)، و(تهذيب التهذيب)) لابن حجر (٣٣٠/٤)، و((تقريب التهذيب)) له (٣٥٠/١)، و((شذرات الذهب)) لابن العماد (٣٨/٢). ٨٤ الجزء السادس عشر من كتاب الوافي بالوفيّات عشرة ومائتين، وروى له البخاريّ والأربعة. ٥٣٩٦ - ((التَّنُوخِيّ الكوفيّ)) شُرَيْح بن مَسْلَمة التنوخيّ الكوفيّ. قال أبو حاتم الرازي: صَدُوق؛ توفّي سنة اثنتين وعشرين ومائتين، وروى له البخاري والنَّسائي. ٥٣٩٧ - ((ذو اللحية)) شُرَيْح بن عامر بن عَوْف بن كعب بن أبي بكر. ذو اللّحية الكلابي الصَّحابي؛ يُعَدّ في البصريين، روى عنه يزيد بن أبي منصور. ٥٣٩٨ - ((الحُطَم)) شُرَيْح بن ضُبَيْعَة. وأُمُّه هند بنت حسّان بن عمرو بن مرثد؛ كان شريح هذا قد غزا اليمن في جموع جَمَعَها من ربيعة، فغنم وسبى بعد حربٍ كانت بينه وبين كندة أُسِرَ فيها فرغانُ بن مهديّ بَن مَعْدِي كَرِب عمّ الأَشعث بن قيس، وأَخذ على طريقٍ مفازة، فضلَّ بهم دليلهم ثم هرب منهم، ومات فرغان في أيديهم عطشاً، وهلك منهم ناس كثير بالعطش، وجعل شريح يسوقُ بأصحابه سوقاً حثيثاً حتى نجوا ووردوا الماء، فقال فيه رُشَيْدُ بن رُمَيض العَنَزيّ: [الرجز]: هذا أَوانُ الشدّ فاشتدّي زِيَمْ لقد لفَّها الليلُ بسوّاقٍ حُطَمْ ليس براعي إبل ولا غنم ولا بجزّار على لحم وضمْ بات يقاسيها غلام كالزُّلمْ خَدَلَّجُ الساقينِ خَفَّاقُ القدمْ فلُقِّب شُريحٌ يومئذ بالحُطَم لقول رشيد فيه هذا الرجز؛ وأدرك الحُطَمُ الإِسلام وأسلم، ثم ارتدَّ بعد وفاة رسولِ الله وَّرَ، فخرج في بني عبد قيس بن ثعلبة ومَن اتّبعه من بكر بن وائل على الرِّدَّة ومن تأشَّبَ إليه من غير المرتدّين ممن لم يزلْ كافراً، حتى نزل القَطيف وهَجَر واستغوى مَن كان بها من الزُّطّ والسَّنابجة، وبعث بعثاً إلى دَارِين وأَبالة ليجعلَ عبد القيس بينه وبينهم، وكانوا مخالفين له يُمِدّون المسلمين، وآَلَ الأمر إلى أن جاءه العلاء بن الحَضْرَمِيّ؛ ٥٣٩٦ - ((تاريخ البخاري الكبير)) (٢٣٠/٤)، و((الجرح والتعديل)) للرازي (١٤٦٩/٤)، و((الثقات)) لابن حبان (٣١٤/٨)، و((الجمع بين رجال الصحيحين)) لابن القيسراني (٢١٦/١)، و((تهذيب الكمال)) للمزي (٥٧٩/٢)، و((الكاشف)) للذهبي (٩/٢)، و(تهذيب التهذيب)) لابن حجر (٣٢٩/٤)، و((تقريب التهذيب» له (٣٤٩/١). ٥٣٩٧ - ستأتي ترجمته برقم (٥٤٠١). ٥٣٩٨ - ((تاريخ خليفة)) (١١٦)، و((تاريخ الطبري)) (٣٠٣/٣)، و((الأغاني)) للأصفهاني (١٩٩/١٥)، و((جمهرة ابن حزم» (٣٢٠)، و((شرح الحماسة)) للتبریزي (١٨٥/١). ٨٥ شُرَيْرَة الرّائِقِيّة وقصّتُهم طويلة، وآخر الأمر قُتِلَ الحُطَمُ ومات كافراً. ٥٣٩٩ - ((الحَضْرَمِيّ)) شُرَيْحِ الحَضْرَمِيّ. قال ابن عبد ابرّ: كان من أفاضل الصحابة. ٥٤٠٠ - ((ابن أَبي وهب)) شُرَيْح بن أبي وهب الحميري. قال: سمعتُ رسولَ اللهَ وَله لَبَّى حين استوتْ به ناقتُهُ؛ حديثُهُ عند عمرو بن قيس الملائي عن المحكم بن وداعة اليماني عنه . ٥٤٠١ - ((السَّعْدِيّ)) شُرَيْح بن عامر السَّعْدِيّ. من بني سعد بن بكر؛ له صُحبة، ولاّه عمر بن الخطّاب البصرةَ فقُتلَ بناحيةِ الأَهواز. الألقاب القاضي شريح النيلي: اسمه عبد الرحمن بن الحسين. أبو شريح الصَّحابي: خويلد بن عمرو. الشَّريشي شارح المقامات: اسمه أحمد بن عبد المؤمن بن موسى. الشريشي جمال الدين: محمّد بن أحمد بن محمّد؛ وولده كمال الدين: أحمد بن محمد بن أحمد. الشريسي القنائي: محمد بن محمّد بن محمّد. شريرة ٥٤٠٢ - ((الرّائِقِيّة)) شُرَيْرَة الرّائِقِيّة. ذكر ثابت بن سِنان أنها كانت مُوَلَّدةً سمراء حَسَنَة الغناء، وكانت لابن حمدون النديم، فاشتراها من ابنه ابن حمدون النديم أبو بكر محمّد بن رائق الأمير بثلاثة عشر ألف دينار، وأخذ منه ابن حمدون ألف دينار على سبيل الدّلالة، ورُزق منها أبو بكر ولداً ولم يعش؛ وقُتل ابن رائق عنها فتزوجها أبو عبد الله الحسين بن سعيد بن حمدان، وتوفيت سنة ثمان وأربعين وثلاثمائة . ٥٣٩٩ - ((الطبقات)) لابن سعد (٧٩/٢/٤)، و(«تاريخ البخاري الكبير)) (٢٣٠/٤)، و((الجرح والتعديل)) للرازي (٣٣٤/٤)، و((الاستيعاب)) لابن عبد البر (٧٠٢)، و((أسد الغابة)) لابن الأثير (٣٩٤/٢)، و((الإصابة)) لابن حجر (١٤٧/٢). ٥٤٠٠ - ((الاستيعاب)) لابن عبد البر (٧٠٢)، و((الإصابة)) لابن حجر (١٧١/٢). ٥٤٠١ - ((جمهرة ابن حزم)) (٢٦٥)، و((الاستيعاب)) لابن عبد البر (٧٠٢)، و((أسد الغابة)) لابن الأثير (٢/ ٣٩٥)، و((الإصابة)) لابن حجر (١٤٧/٢). وتقدَّمت ترجمته برقم (٥٣٩٧). ٥٤٠٢ - ((المنتظم)) لابن الجوزي (٣٩١/٦). ٨٦ الجزء السادس عشر من كتاب الوافي بالوفيّات شريف ٥٤٠٣ - ((سَعْد الدولة صاحب حلب)) شريف أبو المعالي سَعْد الدولة ابن سَيْف الدولة ابن حَمْدَان. مَلَكَ حلبَ ونواحيها بعد أبيه، طالت أيامه وعرض له قولنج أشفى منه على التَّلَف ثم تماثل، فواقع جارية فلما فرغ بطل نصفُه، فدخل إليه الطبيب فأمر أن تُسْجَر عنده النار في الندّ والعَنْبر، فأفاق قليلاً فقال له: أَرني يدك، فناوله اليسرى، فقال له: اليمنى، فقال: ما تركت لي اليمين يميناً، وكان قد حلف وغدر، وتوفي في شهر رمضان سنة إحدى وثمانين وثلاثمائة، وتولى بعده أبو الفضائل سعد، وبموتٍ سعد انقرض مُلْكُ بني حَمْدان. الألقاب الشّريف الناسخ: اسمه محمّد بن رضوان. الشّريف الرَّضِيّ: اسمه محمد بن الحسين. الشّريف المرتَضَى أخو الرَّضِيّ: اسمه علي بن الحسين. الشَّريفي والي الولاة: اسمه أَقوش. الشَّريفي حاجب دمشق: اسمه طقتمر. شريك ٥٤٠٤ - ((الحَضْرَميّ)) شَريك بن شَدَّاد الحَضْرَميّ. أحد العشرة الذين قُتلوا مع حُجْر بعذراء صبراً، وهو من التابعين، وقَتْلَتُهُ في حدود الستّين للهجرة. ٥٤٠٥ _ ((المَدَنِيّ)) شَريك بن عبد الله بن أَبِي نَمِرِ المَدَنِيّ. ذكره ابن حزم فَوَهَّاهُ واتّهمه؛ قال الشيخ شمس الدّين: وهذا جهل منه به؛ وقال ابن معين والنسائي: لا بأس به، وتوفي في حدود الخمسين ومائة، وروى له البخاري ومسلم وأبو داود والنَّسائي وابن ماجه. ٥٤٠٣ - ((مرآة الجنان)) اليافعي (٤١٤/٢)، و((زبدة الحلب)) لابن العديم (١٥٥/١ - ١٨١)، و((النجوم الزاهرة)) لابن تغري بردي (١٦١/٤)، و((شذرات الذهب)) لابن العماد (١٠٠/٣). ٥٤٠٤ - ((تاريخ الإسلام)» للذهبي (عهد معاوية بن أبي سفيان) ص (٢٣٧). ٥٤٠٥ - ((تاريخ خليفة)) (٤١٩)، و((طبقات خليفة)) (٦٦٥)، و(تاريخ البخاري الكبير)) (٢٣٦/٤)، و((الجرح والتعديل)) للرازي (٢٦٣/٤)، و((الجمع بين رجال الصحيحين)) لابن القيسراني (٢١٣/١)، و((ميزان الاعتدال)) للذهبي (٢٦٩/٢)، و((المغني في الضعفاء)) له (٢٩٧/١)، و((سير أعلام النبلاء)) له (٦/ ١٥٩)، و((تهذيب التهذيب)) لابن حجر (٣٣٧/٤)، و((تقريب التهذيب)) له (٣٥١/١). ٨٧ شَريك بن عبد الله بن أَبي شَريك الحارث بن أَوس ٥٤٠٦ - ((القاضي النَخَعيّ)) شَريك بن عبد الله بن أَبِي شَريك الحارث بن أوس. القاضي أبو عبد الله النَخَعيّ الكوفيّ الفقيه؛ أحد الأعلام، مولده سنة خمس وتسعين، وتوفي فيما قيل سنة سبع وسبعين ومائة، قال أبو داود: شريك ثقة يخطى على الأعمش، وقال معاوية بن صالح: سألت ابن حنبل عنه فقال: كان عاقلاً صَدُوقاً محدِّثاً عندي، وكان شديداً على أهل الرَّيْب والبِدَع. وقال النَّسائي: ليس به بأس؛ قال الشيخ شمس الدين: استشهد به البخاري، وخرَّج له مسلم متابعة، واحتجَّ به النَّسائي وغيره، وروى له الأربعة. دخل على المهدي فقال له: لا بدّ لك من إحدى ثلاث: إمّا أن تليَ القضاء، أو تؤدّب أولادي وتحدّثهم، أو تأكل عندي أكلةً، فقال: الأَكلة أخفّ عليَّ، فعمل له ألوانَ الأَطعمة من المخّ المعقود بالسكّر، فأكل، فقال الطبّاخ: ليس يفلحُ بعدها؛ قال: فحدَّثهم بعد ذلك وعلَّمهم العلمَ وولي القضاءَ. ولقد كُتِبَ له برزقِه على الصيرفيّ فمطله وقال: إنك لم تبع به بزاً، فقال: بل والله بعتُ به ديني. ويقال إنه قال: ما وليتُ القضاءَ حتى حَلَّتْ لي المِيتَةُ. ذُكر معاوية بن أبي سفيان عنده ووُصف بالحلم، فقال شريك: ليس بحليم من سَفِهَ الحقَّ وقاتل عليّ بن أبي طالب. وخرج يوماً إلى أصحاب الحديث ليسمعوا عليه فشمّوا منه رائحةً النبيذ فقالوا: لو كانت هذه الرائحة منَّا لاستحيينا، فقال: لأَنكم أهل رِيبة. وكان عادلاً في قضائه كثيرَ الصواب سريعَ الجواب، قال له رجل: ما تقول فيمن أراد أن يقنتَ في الصبح قبل الركوع فقنت بعده؟ قال: هذا أراد أن يخطىء فأصاب، وكان له جليسٌ من بني أُميّة، فذكر شريكٌ في بعض الأَيّام فضائلَ عليٍّ رضي الله عنه، فقال ذلك الرجل: نِعْمَ الرجلُ عليٍّ، فأغضبه ذلك وقال: أَلعليٍّ يقالُ نِعْمَ الرجل؟ فأمسك حتى سكن غيظه ثم قال: يا أبا عبد الله ألم يقل الله تعالى في الإِخبار عن نفسه ﴿فَقَدَرْنَا فَنِعْمَ الْقَادِرُونَ﴾ [المرسلات: ٢٣]، وقال في أيوب: ﴿إِنَّا وَجَدْنَاهُ صَابِراً نَعْمَ اَلْعَبْدُ﴾ [ص: ٤٤]، وقال في سليمان: ﴿وَوَهَبْنَا لِدَاوُدَ سُلَيْمانَ نِعْمَ العَبْدُ﴾ [ص: ٣٠]، أفلا ترضى لعليّ ما رضيَ الله به لنفسه ولأنبيائه؟! فتنبَّه شريكٌ عند ذلك لوهمه وزادت مكانةٌ الأمويّ عنده. ٥٤٠٦ - ((الطبقات)) لابن سعد (٢٦٣/٦)، و((طبقات خليفة)) (٣٩٧)، و((المعرفة والتاريخ)) للفسوي (١٥٠/١ - ١٦٨)، و((تاريخ البخاري الكبير)) (٢٣٧/٤)، و((المعارف)) لابن قتيبة (٥٠٨)، و((الجرح والتعديل)) للرازي (٣٦٥/٤)، و((أخبار القضاة)) لوكيع (١٤٩/٣ - ١٧٥)، و((جمهرة ابن حزم)) (٤١٥)، و((طبقات الشيرازي)) (٨٦)، و((تاريخ بغداد)) للخطيب البغدادي (٢٧٩/٩)، و((الجمع بين رجال الصحيحين)) لابن القيسراني (٢١٤/١)، و((وفيات الأعيان)) لابن خلكان (٢٦٤/٢)، و(«الجواهر المضية)) للقرشي (٢٥٦/١)، و((المغني في الضعفاء)) للذهبي (٢٩٧/١)، و((سير أعلام النبلاء)) للذهبي (١٧٨/٨)، و((تذكرة الحفاظ)) له (٢٣٢)، و((ميزان الاعتدال)) له (٢/ ٣٧٠)، و(«البداية والنهاية)) لابن كثير (١٧١/١٠)، و((تهذيب التهذيب)) لابن حجر (٣٣٣/٤)، و((تقريب التهذيب)) له (٣٣٣/٤)، و((شذرات الذهب)) لابن العماد (٢٨٧/١). ٨٨ الجزء السادس عشر من كتاب الوافي بالوفيّات ٥٤٠٧ - ((البَلَوِيّ)) شَريك بن عبدة بن مُغيث البَلَوِيّ. حليف الأنصار؛ هو شريك بن سَخْماء صاحب اللِّعان، نُسب في ذلك الحديث إلى أمّه؛ شهد مع أبيه أُحُداً، وهو أخو البَرَاء بن مالك لأمه، وهو الذي قذفه هلال بن أُميّة بامرأته، وقيل إنه أول من لاَعَنَ في الشام. ٥٤٠٨ - ((الأَشْجَعِيّ)) شَريك بن طارق الأَشْجَعِيّ. ويقال الحَنْظَلِيّ التَّمِيميّ؛ يقال له صُحبة، قال ابن عبد البَرّ: ويقال إن حديثه مرسلٌ، عن النبيِّ وَّ: ((مَنْ زنى نُزِعَ عنه الإِيمان))؛ وليس له خَبَرٌ يدل على رؤية أو لقاء، إلاّ أن خليفةَ بن خياط ذكره فيمن نزل الكوفةً من الصَّحابة . الألقاب ابن الشطَّاص: اسمه أحمد بن زکریا. ابن شطريّة: اسمه أحمد بن عبد الرحمن. شَطْي ٥٤٠٩ - ((أمير آل عقبة)) شَطّي بن عُبيَّة، الأمير بدر الدين أمير آل عقبة. عَرَبَ البلقاء وحسبان والكَرَك إلى تُخوم الحجاز؛ كان شكلاً تامّاً حسناً، وهو في هؤلاء العَرَب نظير مُهَنَّا، إلا أن مهنّا وأولاده أكبر وأوجه عند ملوك مصر، لكن كان شطي يُخْلَعُ عليه الأَطْلسُ الأَحمرُ أيضاً؛ توجَّهَ إلى قريبِ المدينة النبوية صلوات الله على ساكنها ونزل على بَنِي لاَم، فلما كانت ليلة عيد الأَضحى سنة ثمانٍ وأربعين وسبعمائة قال: كتفي كتفي! فأحضرتْ بعضُ جواريه ناراً وأخْمَتْ حديداً وكَوَتْهُ يسيراً، ثم توجّهت لتعيدَ الحديدَ إِلى النار وتعودَ إِليه فوجدته قد قَضَى نَحْبَه، رحمه الله تعالى، وأعطي مكانُهُ لولديه أحمد ونُصَير. الألقاب ابن الشعار: المبارك بن أبي بكر. ٥٤٠٧ - ((جمهرة ابن حزم)) (٤٤٣)، و((الاستيعاب)) لابن عبد البر (٧٠٥)، و((أسد الغابة)) لابن الأثير (٢/ ٣٩٧)، و((تهذيب الأسماء واللغات)) للنووي (٢٤٤/١/١)، و((الإصابة)) لابن حجر (١٥٠/٢). ٥٤٠٨ - ((طبقات خليفة)) (٩٢ - ١١٠)، و((تاريخ البخاري الكبير)) (٢٩٣/٤)، و((الجرح والتعديل)) للرازي (٤/ ٣٦٣)، و((الاستيعاب)) لابن عبد البر (٧٠٤)، و((أسد الغابة)) لابن الأثير (٣٩٨/٢)، و((الإصابة)) لابن حجر (٢/ ١٥٠). ٥٤٠٩ - ((الدرر الكامنة)) لابن حجر (٢٨٧/٢). ٨٩ شعبان بن محمّد بن قلاون الشعار: مكّيّ بن محمد. شَخْبَانْ ٥٤١٠ - ((الفقير القادريّ)) شَغْبان بن أبي بكر بن عمر، الصالح الزاهد الشيخ أبو البركات الإِربلي الفقير القادري. صاحب الشيخ جمال الدين ابن الظاهري؛ لازمه مدة وطاف معه يسمع على الأشياخ بمصرَ والإِسكندرية ودمشق، وكان عنده أجزاء من عواليه، وخرَّج له ابن الظاهري مَشْيَخَةً، فسمعها منه العلاّمة تاج الدين الفزاري والكبار؛ سمع من عثمان الشارعي وعليّ بن شجاع ومحمّد بن أنجب النَّعّال وعبد الغني بن بنين، وكان يعرف شيوخه ويحكي حكايات حسنة، وتوفّي رحمه الله في شهر رجب سنة إحدى عشرة وسبعمائة عن سبع وثمانين سنة . ٥٤١١ - ((الأَمير شهاب الدين)) شعبان، الأمير شهاب الدين ابن أخي الأمير سيف الدين أُلْمَاس. أَمير الحاجب الناصري، أو لزمه إلا أنه قريب له؛ لمّا توفّي الأمير شرف الدين أمير حسين بن جندر، وتزوج هذا شعبان ابنته مغل، نجَّاه ألماس لأنه كان خالها؛ ولما غضب السلطانُ على أُلماس وأمسكه وقتله، أُخرج هذا شعبان إلى غَزّة، فأقام بها مدة، ثم لما مات السلطانُ رجع شعبان إلى مصر لأنه كانت له بها قرابة، واتّصل الأمير سيف الدين يلبغا اليحيوي؛ ثم إنه خرج معه إلى حماة وحلب، وحضر إلى دمشق وهو أمير طبلخاناه، وأقام بها إلى أن جرى ليَلْبُغا ما جرى، فأُمسك هو وأخوه يلبغا وجُهِّزوا إلى مصر، ثم أُفرج عنه، وبقيَ في مصر مدةً ثم جُهْز إلى حلب، فأقام بها أميراً مدّةً، ثم حضر إلى دمشق في أوائل سنة أربع وخمسين، وأقام بها إلى أن مرضَ وتوفي رحمه الله في ثالث شهر ربيع الأوّل سنة أربع وخمسين وسبعمائة؛ وترك عليه ديوناً كثيرة، ولم يخلّف شيئاً؛ وكان الأمير سيف الدين طقطاي الدوادار قد تزوَّج بدمشق في أيام يلبغا بابنة شعبان هذا من ابنة أمير حسين، ثم إنه طلَّقها. ٥٤١٢ - ((الكامل ابن الناصر)) شعبان بن محمّد بن قلاون، السلطان الملك الكامل سَيْف الدين ابن السلطان الملك الناصر ابن السلطان الملك المنصور. لما مات أخوه الملك الصالح رحمه الله - على ما تَقَدَّم في ترجمته - قيل إنه أَوصى له بالملك بعده لأنه كان ٥٤١٠ - ((البداية والنهاية)) لابن كثير (٦٤/١٤)، و((الدرر الكامنة)) لابن حجر (٢٨٧/٢)، و((شذرات الذهب)) لابن العماد (٢٦/٦). ٥٤١٢ - ((البداية والنهاية)) لابن كثير (٢١٧/١٤ -٢١٨)، و((الدرر الكامنة)) لابن حجر (٢٨٩/٢)، و((النجوم الزاهرة) لابن تغري بردي (١١٦/١٠ - ١٤١)، و((شذرات الذهب)) لابن العماد (١٥٠/٦). ٩٠ الجزء السادس عشر من كتاب الوافي بالوفيّات شقيقه، فاختلفتِ الخاصكيّةُ، ومالت فرقةٌ إلى حاجي أخيه وفرقة إلى شعبان، فذكره الأمير سيف الدين أرغون العلائي للأمير سيف الدين الملك، وكان إذ ذاك نائباً بمصر، فقال له: بشرط أن لا يلعبَ بالحَمَام، فبلغه ذلك فنقم هذا الكلام عليه. ولما تولّى الملك أخرجه إلى الشام نائباً، ثم إنه سيَّره من الطريق إلى صَفَد نائباً - على ما تقدّم في ترجمة الملك - وطلب الأمير سيف الدين طقزتمر نائب الشام ليقره نائب مصر على ما يأتي في ترجمة طقزتمر. وكان جلوسُه على كرسيِّ المُلْك يومَ الخميس بعد دفن الصالح، وحلفوا له يوم الجمعة ثالث عشر شهر ربيع الآخر سنة ستٌّ وأربعين وسبعمائة، وحضر الأمير سيف الدين بيغرا إلى الشام ليحلّف له أمراء دمشق، فحلفوا له، وأخرج الأمير سيف الدين قماري أخا بكتمر، وأخرج الأمير حسام الدين طُرنطاي البشمقدار، وهابه الناس وخافوه، وكان محبّاً للمال، يُخرج الإِقطاعات والوظائف بالبذل على ذلك، وعمل لذلك ديواناً قائمَ الذات، وكان يعيّن في المناشير البذلَ وهو مبلغ ثلاثمائة درهم وما فوقها، فما استحسن الناسُ ذلك؛ ولمّا تولّى أنشدني لنفسه جمال الدين محمّد بن نباتة: [مخلع البسيط]: جبينُ سلطانِنا المرجَّى مباركُ الطالعِ البديعِ يا بهجةَ البدرِ إذ تبدَّى هلالُ شَعْبان في ربيعٍ وكان شجاعاً يقظاً فطناً ذكيّاً، وكان أشقر محدَّد الأَنف أزرقَ العينين - على ما قيل لي . لم يخلَّ بالجلوس للخدمة طرفي النهار، مع اللعب واللّهو دائماً، ولو تُرك كان يكون ملكاً عظيماً حازماً. ولم يزل كذلك إلى أن برَّزَ الأَمير سيف الدين يلبغا اليحيوي إلى ظاهر دمشق - على ما سيأتي إن شاء الله تعالى في ترجمته - وجرى من الأمراء سيف الدين ملكتمر الحجازي وشمس الدين آقسنقر وغيرهما ما تقدم ذكره في ترجمة أخيه الملك المظفر حاجّي من خَلْعِهِ وجلوسِ المَلِك المظفَّر حاجّي على كرسي الملك في يوم الاثنين مستهل جمادى الآخرة سنة سبع وأربعين وسبعمائة؛ وكان مدة ملكه سنةً وسبعةَ عشر يوماً، وأُخرج أخوه حاجي من سجنه وجلس مكانه. حكي لي سيف الدين أسنبغا دوادار الأمير سيف الدين أَرغون شاه قال: مددنا السماطَ على أن يأكله الكامل، وجهّزنا طعامَ حاجّي إليه ليأكله في السجن، فخرج حاجّي أكل السماط، ودخل الكامل وأكل طعام حاجي في السجن، وهذا أمر عجيب. وقلت في واقعته: [السريع]: بيت قلاون سعاداته في عاجلٍ كانت بلا آجلِ ٩١ شعية بن عَريض بن السَّمَوْأَل حلَّ على أملاكِهِ للردى دَيْنٌ قد استَوْفاه بالكاملِ شُغْتَة ٥٤١٣ - ((أبو بِسْطام الواسِطيّ)) شُعْبَة بن الحجاج بن الوَرْد الواسِطِيّ، أبو بِسطام الأزدي العَتَكي. مولاهم، الحافظ الكبير عالِم أهل البصرة في زمانه، بل أمير المؤمنينَ في الحديث؛ سكنَ البصرةَ من صغره ورأى الحسنَ وسمع منه مسائل، وروى عن أنس وابن سيرين وإسماعيل بن رجاء وجامع بن شداد وسعيد المقبري وجبلة بن سحيم والحكم وعمرو بن مرة وزبيد بن الحارث وسلمة بن كهيل وقتادة ويحيى بن أبي كثير ومعاوية بن قُرَّة وأَبي جمرة الضّبعي وعمرو بن دينار وخلائق. قال الشافعي: لولا شعبة لما عرف الحديث بالعراق، وقال الحاكم: شعبةُ إمام الأئمّة بالبصرة في معرفة الحديث، رأى أنس بن مالك وعمرو بن سلمة الجرمي، وسمع من أربعمائة من التابعين؛ ولد سنة اثنتين وثمانين، وتوفي سنة ستّين ومائة، وروى له الجماعة. قال أبو داود: سمعت من شعبة سبعة آلاف حديث، يعني بالمقاطيع. وقد استوعب صاحب ((تهذيب الكمال)) سائرَ شيوخ شعبة؛ وقال ابن معين: شعبة إمام المتّقين؛ وقال أبو زيد الأنصاري: هل العلماء إلاّ شعبة من شعبة. وقال ابن أبي الدنيا: حدثنا خالد بن خداش، حدثني جريش ابن أخت جرير بن حازم قال: رأيت شعبة في المنام فقلت: أيّ الأعمال وجدتَ أشدَّ عليك؟ فقال: التجُوُز في الرجال. شعية ٥٤١٤ - ((شعبة بن عَرِيض)) شعية بن عَريض بن السَّمَوْأَل. أَسلم شعية وعُمِرَ عمراً ٥٤١٣ - ((الطبقات)) لابن سعد (٣٨/٢/٧)، و((تاريخ خليفة)) (٣٠١ - ٤٣٠)، و((طبقات خليفة)) (٥٣٥)، و ((تاريخ البخاري الكبير)) (٢٤٤/٤)، و(تاريخ واسط)) لبحشل (١٢٠)، و(«تاريخ أبي زرعة)) (١٥٨)، و((المعرفة والتاريخ)) للفسوي (٢٨٣/٢)، و((المعارف)) لابن قتيبة (٥٠١)، و((الجرح والتعديل)) للرازي (٣٦٩/٤)، و((حلية الأولياء)) لأبي نعيم (١٤٤/٧)، و((تاريخ بغداد)) للخطيب البغدادي (٢٥٥/٩)، و((الجمع بين رجال الصحيحين)) لابن القيسراني (٢١٨/١)، و((صفة الصفوة)) لأبي نعيم (٢٦٣/٣)، و(تهذيب الأسماء واللغات)) للنووي (٢٤٤/١/١)، و((وفيات الأعيان)) لابن خلكان (٤٦٩/٢)، و((تذكرة الحفاظ)) للذهبي (١٩٣)، و((سير أعلام النبلاء)) له (٢٠٢/٧)، و((العبر)) له (٢٣٤/١)، و((تهذيب التهذيب)) لابن حجر (٣٣٨/٤)، و((طبقات الشعراني)) (٦٣/١)، و((شذرات الذهب)) لابن العماد (٢٤٧/١)، ٥٤١٤ - ((الأغانى)) للأصفهاني (١١٢٤/٢٢)، و((المؤتلف والمختلف)) للآمدي (٢١١)، و((التصحيف)) للعسكري (٤١٤)، و((الإكمال)) لابن ماكولا (٦٧/٥)، و((الإصابة)) لابن حجر (٤٣/٢). ٩٢ الجزء السادس عشر من كتاب الوافي بالوفيّات طويلاً، مات في آخر خلافة معاوية. لما حج معاوية رضي الله عنه رأى شيخاً يصلّي في المسجد الحرام، عليه ثوبان أبيضان، فقال: من هذا؟ قالوا له: شعية بن عريض، وكان من اليهودِ، فأرسل إليه يدعوه، فأتاه رسوله فقال: أَجِبْ أَمير المؤمنين، فقال: أَو ليس قد مات أمير المؤمنين؟ قال: فأجب معاوية فأتاه فلم يُسَلِّم عليه بالخلافة، فقال له معاوية: ما فعلتْ أَرضُكَ التي بِتَيْماء؟ قال: يُكْسَى منها العاري وَيُرَدُّ فضلُها على الجار، قال: فتبيعها؟ قال: نعم، قال: بكم؟ قال: بستّين ألف دينار، ولولا خلّةٌ أصابت الحيَّ ما أبعتها، قال: لقد أغليت، قال: أما لو كانت لبعض أصحابك لأخذتها بستّمائة ألف دينار ثم لم تبالِ، قال: أجل، فإذا بخلتَ بأرضك فأنشدني شعر أبيكَ يرثي نفسه، فقال: قال أبي: [الكامل]: ماذا يؤبّنني به أنواحي يا ليتَ شعري حينَ يُذْكَرُ صالحي فَرَّجَتْها بشجاعةٍ وسَمَاحٍ أيقلنَ: لا تَبْعَذْ، فربَّ كرِيهةٍ عند الشتاء وهَبَّةِ الأَرباحِ ولقد ضربتُ بفضل مالي حَقَّه ولقد رددتُ الحقَّ غير مُلاحٍ ولقد أخذتُ الحقَّ غير مخاصِمٍ وإذا دعيتُ لصعبةٍ سهَّلتها أُدْعى بأفلحَ تارةً ورباحٍ فقال: أنا كنتُ بهذا الشعر أَوْلَى من أَبيك، قال: كذبت ولؤمت، قال: أَمّا كذبتُ فنعم، وأمّا لؤمتُ فَلِمَ وكيف؟ قال: لأنك ميّتُ الحقِّ في الجاهليّة ومَيِّتُهُ في الإِسلام، أمّا في الجاهلية فقاتلتَ النبيَّ وَّ﴿ والوحيَ حتى جعل الله كيدك المردود، وأمّا في الإِسلام فمنعتَ ولدَ رسولِ اللهِ وَّ الخلافةَ، وما أنت وهي وأنت طليق بن طليق؟! فقال معاوية: قد خرف الشيخ فأقيموه، فأُخِذَ بيده فأُقيم. وشعية هذا هو الذي يقول: [البسيط]: يا دارَ سُعْدَى بمِفْضَى تَلْعَةِ الثَّعَم حُيّيتِ داراً عى الإقواء والعَدمِ وهامدٌ من رمادِ القِدْر والحُمَمِ وما بجزعك إِلّ الوحشُ ساكنةً ـجنا فما كلمتنا الدارُ إذا سُئِلَت وما بها من جوابٍ خِلْتُ من صَمَمٍ الألقاب أبو الشعثاء: اسمه جابر بن زيد، تَقَدَّمَ ذكره. أبو الشعثاء البصريّ: اسمه بشير بن نهيك. ابن الشعار كمال الدين: المبارك بن أبي بكر بن حمدان. الشعبي، إمام أهل الكوفة: اسمه عامر بن شراحيل. الشعباني الشاعر: اسمه محمد بن محمد بن جمهور. ٩٣ شُعَیْب بن دینار الشعراني الحافظ: اسمه الفضل بن محمّد . شُخْلَة ٥٤١٥ - ((أمير دمشق)) شُعْلَة بن بدر، الأمير أبو العباس الإخشيدي. كان بطلاً شجاعاً كثير الاحتكار، غَلَتِ الأَسعار في أيّامه، ولي دمشق أيام المطيع لأبي القاسم ابن الإخشيد، وتوفي سنة خمس وأربعين وثلاثمائة. الألقاب شعلة الموصليّ: اسمه محمّد بن أحمد بن محمّد. شعيب ٥٤١٦ - ((الحَنَفيّ)) شُعَيْب بن إسحاق بن عبد الرحمن بن عبد الله بن راشد القُرَشِيّ. مولاهم؛ روى عن هشام بن عروة والأوزاعي وأبي حنيفة وأبي عمرو بن العلاء ومسعر بن كدام وابن جريج وغيرهم؛ وكان يذهب مذهب أبي حنيفة، وروى عنه الليث بن سعد، وهو أكبر منه، ودحيم وهشام بن عمار وغيرهم. قال ابن معين: ثقة. ووَثَّقَّهُ النّسائي في جملة من وَثَّقه في أصحاب أبي حنيفة، وتوفّي سنة تسع وثمانين ومائة، وهو معدود في كبار الفقهاء، وروى له البخاريّ ومسلم وأبو داود والنسائي وابن ماجه. ٥٤١٧ ـ ((كاتب هشام الأُمويّ)) شُعَيْب بن دينار، أبو بشر ابن أبي حَمْزَة الحِمْصِيّ. مولى بني أُميّة، الكاتب صاحب الخطّ المنسوب، وأحد الأئمّة الثّقات؛ كانَ أنيقَ الوراقةِ والضبط، كتب عن الزُّهريّ كتاباً إِملاءً من علمه لأجل الخليفة هشام. قال ابن معين: اثبت الناس في الزهري، وتوفي سنة ثلاث وستّين ومائة، وقيل سنة اثنتين، وروى له ٥٤١٥ - ((أمراء دمشق)) للصفدي (٤٠). ٥٤١٦ - ((الطبقات)) لابن سعد (١٧٣/٢/٧)، و((طبقات خليفة)) (٨١١)، و((تاريخ البخاري الكبير)) (٢٢٣/٤)، و((الجرح والتعديل)) للرازي (٣٤١/٤)، و((الجمع بين رجال الصحيحين) لابن القيسراني (٢٠١/١)، و(تهذيب تاريخ ابن عساكر)) لبدران (٣٢٣/٦)، و((تهذيب التهذيب)) لابن حجر (٣٤١/٤)، و((الجواهر المضية)) للقرشي (٢٥٦/١). ٥٤١٧ - ((تاريخ البخاري الكبير)) (٢٢٢/٤)، و((جمهرة ابن حزم)) (٢٣٣)، و((الجمع بين رجال الصحيحين)) (٢١٠/١)، و(تهذيب تاريخ ابن عساكر)) لبدران (٣٢٣/٦)، و((تهذيب الأسماء واللغات)) للنووي (١/ ٢٤٦/١)، و((تذكرة الحفاظ)) للذهبي (٢٢١)، و((العبر)) له (٢٤٢/١)، و((تهذيب التهذيب)) لابن حجر (٤/ ٣٥١)، و((شذرات الذهب)) لابن العماد (٢٥٧/١). ٩٤ الجزء السادس عشر من كتاب الوافي بالوفيّات الجماعة . ٥٤١٨ - ((السَّهْميّ)) شُعَيْب بن محمّد بن عبد الله بن عمرو بن العاص القُرَشي السَّهْمِيّ. من أهل الحجاز، روى عن جدّه عبد الله بن عمرو وابن عمر، روى عنه ابناه عمرو وعمر ابنا شعیب وثابت البناني وغيرهم، وفد على الوليد. ٥٤١٩ - ((الحَضْرَميّ) شُعَيْب بن عمرو الحَضْرَميّ. قال ابن عبد البرّ: لا يصحُّ حديثه أن النبيَّ وَّ كان يخضب بالحنّاء. ٥٤٢٠ - ((شُعَيْب بن مُحْرِز)) شُعَيْب بن مُخرز الكوفيّ ثم البصريّ. روى عنه أبو حاتم وأبو زرعة الرازيّان وأبو خليفة وغيرهم، وتوفّي سنة سبع وعشرين ومائتين. ٥٤٢١ - ((المصريّ)) شُعَيْب بن اللَّيْث بن سعد، أبو عبد الملك الفهمي، مولاهم، المصري. روى عن أبيه وموسى بن علي، وروى عنه ابنه عبد الملك ويونس بن عبد الأعلى والربيع بن سليمان بن عبد الحكم الفقهاء، وكان إماماً مفتياً ثقة، توفّي سنة تسع وتسعين ومائة، وروى له مسلم وأبو داود والنَّسائي. ٥٤٢٢ - ((أبو صالح الزاهد المدائني)) شُعَيْب بن حَرْب، أبو صالح المدائني البغدادي الزاهد نزيل مكة. روى عن عِكْرِمة بن عمّار ومالك بن مغول وشعبة وجماعة، وعنه أحمد بن حنبل والحسن بن الصباح البزاز ويعقوب الدَّوْرقي ومحمّد بن عيسى المدائني وطائفة سواهم، ٥٤١٨ - ((الطبقات)) لابن سعد (١٨٠/٥)، و((تاريخ البخاري الكبير)) (٢١٨/٤)، و((المعارف)) لابن قتيبة (٢٨٧)، و((الجرح والتعديل)) للرازي (٣٥١/٤)، و((تهذيب تاريخ ابن عساكر)) لبدران (٣٢٦/٦)، ((سير أعلام النبلاء)) للذهبي (١٨١/٥)، و((تهذيب التهذيب)) لابن حجر (٣٥٦/٤). ٥٤١٩ - ((المعجم الكبير)) للطبراني (٧/ ٣٧٥)، و((أسد الغابة)) لابن الأثير (٣٩٩/٢)، و((الاستيعاب)) لابن عبد البر (٧٠٩)، و((الإصابة)) لابن حجر (١٥٣/٢). ٥٤٢٠ - ((الجرح والتعديل)) للرازي (٣٨٦/٤)، و((ميزان الاعتدال)) للذهبي (٢٧٩/٢)، و((تذكرة الحفاظ)) له (٤٤٢). ٥٤٢١ - ((تاريخ البخاري الكبير)) (٢٢٤/٤)، و(الجرح والتعديل)) للرازي (٣٥١/٤)، و((الجمع بين رجال الصحيحين)) لابن القيسراني (٢١١/١)، و((العبر)) للذهبي (٣٣٠/١)، و((تهذيب التهذيب)) لابن حجر (٣٥٥/٤)، و((حسن المحاضرة)) للسيوطي (١٢٨/١)، و((شذرات الذهب)) لابن العماد (٣٥٧/١). ٥٤٢٢ - ((الطبقات)) لابن سعد (٦٦/٢/٧)، و((تاريخ البخاري الكبير)) (٢٢٢/٤)، و((الجرح والتعديل)) للرازي (٤/ ٣٤٢)، و((تاريخ بغداد)) للخطيب البغدادي (٢٣٩/٩)، و((الجمع بين رجال الصحيحين)) (١/ ٢١١)، و((ميزان الاعتدال)) للذهبي (٢٧٦/٢)، و((مرآة الجنان)) لليافعي (٤٥٧/١)، و((تهذيب التهذيب)) لابن حجر (٣٥٠/٤)، و((طبقات القراء)) لابن الجزري (٣٢٧/١)، و((شذرات الذهب)) لابن العماد (٣٤٩/١). ٩٥ شُعَيْب بن أبي طاهر بن كُلَيْب بن مقبل ووثّقه أبو حاتم وغيره، أثنى عليه السريّ السَّقَطي، وقرأ القرءان على حمزة غيرَ مرَّة، وتوفي سنة سبع وتسعين ومائة، وروى له البخاري وأبو داود والنَّسائي. ٥٤٢٣ - ((القاضي شَعْبَوَيْهِ)) شُعَيْب بن سهل، أبو صالح الرازي القاضي شَعْبَوَئِهِ. ولاه أحمد بن أبي دُواد قَضَاء بغداد، وكان من أعيان الجَهْمِيّة وفُضَلائهم، وكان قد كتب على باب مسجده القولَ بخلق القرءان، فوثب قومٌ من ذُغَّار السُّنَّة فأحرقوا بيته ونهبوه، فهرب، وذلك في سنة سبع وعشرين ومائتين، وعاش إِلى سنة ستِّ وأربعين ومائتين. ٥٤٢٤ - ((أبو مَذْيَن المَغْربيّ)) شُعَيْب بن الحُسَيْن، أبو مَذْيَن الأندلسي الزَّاهد. شيخُ أهل المغرب رحمه الله تعالى، من حصن منتوجب من أعمال إشبيلية، وساح وسكن بجاية مدة، ثم سكن تلمسان، وكان كبيرَ الصوفيّةِ والعارفين في عصره، ذكره أبو عبد الله الأبار ولم يؤرخ له موتاً، وقال: كان من أهل العمل والاجتهاد منقطعَ القرين في العبادة والنُّسك، كان آخر كلامه: الله الحيّ، ثم فاضت نفسه؛ توفي نحو التسعين وخمسمائة. ٥٤٢٥ - ((الحَنَفيّ)) شُعَيْب بنِ إِبراهيم بن دكدك السقسيني، أبو سعيد الحنفي. حدّث بمشهد أبي حنيفة بكتاب ((مناقب أبي حنيفة)) عن مُصَنّفه أبي عبد الله الحسين بن محمّد بن خسرو البلخي سنة ستّ وستين وخمسمائة . ٥٤٢٦ - ((الشافعي)) شُعَيْب بن أبي طاهر بن كُلَيْب بن مقبل، أبو الغيث الضرير البصري. سكن بغداد وتَفَقَّهَ بها للشافعيّ على أبي طالب الكرخي وأبي القاسم الفراتي صاحبي أبي الحسن ابن الخلّ، وتولّى الإِعادة بالمدرسة الثقتية بباب الأزج، وكانت له معرفة حسنة ٥٤٢٣ - ((أخبار القضاة)) لوكيع (٢٧٧/٣ - ٣٢٦)، و((الجرح والتعديل)) للرازي (٣٤٦/٤)، و((تاريخ بغداد)) للخطيب البغدادي (٩/ ٢٤٣)، و((تهذيب تاريخ ابن عساكر)) لبدران (٣٢٤/٦)، و((ميزان الاعتدال)) للذهبي (٢٧٦/٢)، و((المغني)) له (٢٩٩/١)، و((بحر الدم)) لابن المُبرِّد (٧٥)، و((تاريخ الإسلام)» للذهبي وفيات (٢٤١ - ٢٥٠هـ) صفحة (٢٩٢) رقم (٢١٦)، و((تاريخ الطبري)) (٥٦/٩)، و((لسان الميزان)» لابن حجر (٤٩٣/٣ - ٤٩٤) ترجمة (٤١٣٦). ٥٤٢٤ - ((تكملة الصلة)) لابن الأبار رقم (٢٠١٥)، و((جذوة الاقتباس)) (٥٣٠)، و((البستان)) لابن مريم (١٠٨)، و((نيل الابتهاج)) للتنبكتي (١٢٧)، و((عنوان الدراية)) للغبريني (٥٥)، و((سلوة الأنفاس)) للكتاني (١/ ٣٤٦)، و((التشوف إلى رجال التصوف)) للتادلي (٣١٦)، و((شذرات الذهب)) لابن العماد (٣٠٣/٤)، و((طبقات الشعراني)) (١٧٠/١)، و((نفح الطيب)) للمقري (١٣٦/٧)، و((تعريف الخلف)) للحفناوي (١٧٢/٢)، و((شجرة النور الزكية)) لمخلوف (١٦٤). ٥٤٢٥ - ((الجواهر المضية)) للقرشي (٢٥٦/١). ٥٤٢٦ - ((نكت الهميان)) للصفدي (١٦٧)، و((طبقات الشافعية)) للسبكي (١٥١/٨)، و((البداية والنهاية)) لابن كثير (٩٧/١٣)، و((المختصر المحتاج إليه)) لابن الدبيثي (١٠٢/٢)، و((عقود الجمان)) لابن الشعار (١٥٢/٣). ٩٦ الجزء السادس عشر من كتاب الوافي بالوفيّات بالأدب، وله شعر وترسل، وكان متديّناً حسن الطريقة محبّاً للخمول، وتوفي سنة ثمان عشرة وستمائة، ومن شعره: [الطويل]: لعمري لئن أَقصتْ يدُ الدهر قُرْبَنَا وَجَذَّتْ بسكِّينِ النَّوى منه أَقرانا مقيمٌ إلى أن يقدر اللّهُ مَلْقَانا فإني على العهدِ الذي كان بيننا قلت: شعر غَثُ رثّ. ٥٤٢٧ ــ ((أبو محمّد اليَابُرِي المُقْرىء)) شُعَيْب بن عيسى بن عليّ بن جابر، أبو محمّد الأَشْجَعِيّ اليابري الأندلسي نزيل إِشبيلية. وكان مقدَّماً في الإِقراء مجوّداً عارفاً بالعلل، له تصانيف في القراءات ومشاركة في اللغة والعربية، وتوفي سنة ثلاثين وخمسمائة. ٥٤٢٨ - ((الصَّرِيفِينيّ)) شُعَيْب بن أيوب الصَّريفينيّ. صَريفين واسط لا صَريفين بغداد -؛ كان فقيهاً إماماً مقرئاً مجوّداً محدّثاً قاضياً عالماً، روى عنه أَبو داود حديثاً واحداً، وتوفي سنة إحدى وستين ومائتين. ٥٤٢٩ - ((شعيب المغربي)) شعيب بن محمّد بن محمّد بن محمّد بن ميمون المرّي المغربي الأصل. أخبرني الشيخ أثير الدين أبو حيان من لفظه قال: نشأ المذكور بالقاهرة، ومولده بساحل برّ الحجاز بموضع يسمى قبر عنتر، ثاني عشر القعدة سنة ستّين وستّمائة، هكذا ذكر، وأنشدنا مما ذكر أنه نظمُه: [الكامل]: هَزُّوا الغُصُونَ معاطفاً وقدودا وجَلَوْا من الوَرْدِ الجَنِيِّ حُدُودا وتبسَّموا فترى الثغورَ عُقُودا وتَقَلَّدوا فترى النجومَ مباسماً فتقاسموه طارفاً وتَلِيدا وغدا الجمالُ بأَسره في أَسْرهم ـن جآذراً وإذا حَمَلْنَ أُسوداً فإذا وُلِذْنَ أهلّةً وإذا سرحـ جعلوا اللّوَى فوق العقيق زَرودا وإذا لَوَوْا زَرَدَ العِذار على النَّقا أَرَجٌ ولم أَر في رباه الغيدا رحلوا عن الوادي فما لنسيمه طَرَباً ولم أسمع به تغريدا وَذَوَتْ غصونُ البانِ فیہ فلم یمسْ ٥٤٢٧ - ((تكملة الصلة)) لابن الأبار رقم (٢٠١٤)، و((طبقات القراء)) لابن الجزري (٣٢٨/١)، و((بغية الوعاة» للسيوطي (٢٦٦). ٥٤٢٨ - ((المنتظم)) لابن الجوزي (٢٨/٥)، و((ميزان الاعتدال)) للذهبي (٢٧٥/٢)، و((طبقات القراء)) لابن الجزري (٣٢٧/١)، و((تهذيب التهذيب)) لابن حجر (٣٤٨/٤). ٥٤٢٩ - ((فوات الوفيات)) لابن شاكر الكتبي (١٠٤/٢)، و((الدرر الكامنة)) لابن حجر (٢٩٠/٢). ٩٧ شُعَيْب بن يوسف بن محمّد وظُبا رباه وظلُهُ ممدودا فكأنما همْ بانُهُ وغصونُهُ فلأجلهم عَذُبّ العذيب ورُودا نصبوا على ماء العُذَيْبِ خيامَهُمْ مِسكاً يضوعُ به النسيم وعودا وتحملت ريحُ الصَّبا من عَرْفهم قلت: شعر جيّد وله ديباجة. ٥٤٣٠ - (شَرَف الدين الأَسنائي)) شُعَيْب بن يوسف بن محمّد، شَرَف الدين أبو مَذْيَن السيوطي المحتدّ الأسنائي المولد. قرأ الفقه على أبيه وعلى أبي الحسن علي بن محمّد الفوّي؛ قال الفاضل كمال الدين جعفر الأَدفوي: أخبرني أنه قرأ النحو على تقي الدين بن الهمام السَّمْهُودي، والفرائض على عطاء الله بن علي الأَسنائي، وبحث ((المنهاج)) في الأصول على ابن عُرّة، وقرأ بعض عَروضٍ على الخطيب عبد الرحيم السَّمْهُودي، واستنابه والده عنه في الحكم بأسوان، ثم حضر بعد وفاته إلى القاهرة فولاه قاضي القضاة بدرُ الدين ابن جماعة مكانَ أبيه، واستمرَّ إلى سنة تسع وعشرين وسبعمائة، ثم ولي أسنا وأدفو، ودرَّس بالمدرستين بأسوان وبالغريَّة بأسنا، وهو خَيِّرُ الذات حَسَنُ الصفات؛ قال: وشوَّش عليه بعضُ القضاة فلم يقم إلا ثلاثةَ أشهر أو نحوها وعُزل، ثم أرسل أبو العباس أحمد بن حرمي يذكر عنه قضيةً، فلم يقم إلا شهراً، وشنّع عليه بأشنع منها؛ وكان في عملَ قوص ثلاثةُ قضاة، فصار الاثنان يقصدان أن يضمّا جهته إلى جهتهما، فصرفا عن العمل، وأضيف إليه من كلِّ جهة من جهات المذكورين جهة إلى جهته، ونظم بعضهم في ذلك: [الكامل] : إنَّ القُضَاءَ ثلاثةٌ بِصَعِيدِنَا قد حقَّقوا ما جاءَ في الأَخْبَارِ والقاضيانِ كلاهما في النّارِ قاضٍ بأسنا قد ثَوَى في جَنّةٍ هذا بحُسنِ صفاتِهِ وفعالِهِ وهما بما اكتسَبَا من الأوزارِ وذكر له كمال الدين من هذا النوع وقائعَ عدَّةٌ ممن يتعرض إليه ويناله أذّى؛ ومولده بأسنا سنة تسع وتسعين وستمائة. الألقاب الشعيبي: أبو بكر الزاهد. الشعيري أبو الطيّب: علي بن أحمد. الشعيري أبو سعيد الشافعي: أحمد بن عبد المنعم. ٥٤٣٠ - ((الطالع السعيد)) للأدفوي (٢٦٠)، و((الدرر الكامنة)) لابن حجر (٢٩١/٢). ٩٨ الجزء السادس عشر من كتاب الوافي بالوفيّات شغب ٥٤٣١ - ((أمّ المقتدر)) شَغَب أم المقتدر بالله. لم يكن لامرأةٍ بعد زبيدةً بنت جعفر من الخَيْرِ ما كان لها فإنها كانت مواظبةً على صلاح حال الحاج وإنفاذ خزانة الطبِّ والأشربةِ إلى الحرمين، وإصلاح الطرق والحياض والآبار، وكان يرتفع إليها من ضياعها الخاصة ألف ألف دينار في كل سنة، وتتصدّق بأكثرها، ووقفت وقوفاً كثيرةً على مكّة والمدينة. ولما قُتل ولدها المقتدر وأفضت الخلافة إلى القاهر، قَبَضَ عليها وأخذ أموالها وأمر الشهود أن يشهدوا عليها بِحَلِّ وقوفها، فأبتْ وقالت: شيءٌ وقفته لله لا أرجع فيه، خذوا غيره من أموالي، وعذَّبها عذاباً شديداً، ومرضت فلم يخفّف عنها من العذاب، إلى أن هلكت في الاعتقال سنة إحدى وعشرين وثلاثمائة - وهي بالشين والغين معجمتين مفتوحتين وبعدهما باء موحدة . . الشّفَاء ٥٤٣٢ - ((العَدَوِيّة القُرَشِيّة)) الشِّفاء أمّ سليمان بن أبي حثمة القُرَشِيّة العَدَويّة. من المُبَايعات، كانت من عُقَلاء النساء وفضلائهنَّ، وكان رسولُ الله وَ لّ يأتيها ويقيل عندها في بيتها، وكانت اتخذت له فراشاً وإزاراً ينامُ فيه، فلم يزل ذلك عند ولدها حتى أخذه منهنّ مروان، وقال لها النبيُّ ◌َله: ((علمي حفصة رقية النملة))، وكان عمر يقدّمها في الرّأي ويرضاها، وروى عنها أبو بكر بن سليمان بن أبي حثمة وعثمان بن سليمان بن أبي حثمة . ٥٤٣٣ - ((أخت عبد الرحمن بن عوف)) الشِّفاء بنت عَوْف بن عبد، أخت عبد الرحمن بن عوف. هاجرت مع أختها عاتكة أم المِسْوَر بن مخرمة. قال ابن عبد البَرّ: كذا قال الزبيري، وقد قيل إنّ الشِّفاء أمّه. ٥٤٣٤ - ((الشِّفاء بنت عَوْفٍ)) الشِّفاء بنت عَوْف بن عبد بن الحارث بن زُهرة. قال الزبير ٥٤٣١ - ((مروج الذهب)) للمسعودي (١٩٣/٥ - ٣٠٠)، و((المنتظم)) لابن الجوزي (٢٥٣/٦)، و((مختصر التاريخ)» لابن الكازروني (١٧٢ - ١٧٤)، و(«البداية والنهاية)) لابن كثير (١٧٥/١١)، و((النجوم الزاهرة)) لابن تغري بردي (٢٣٩/٣)، و«تاريخ الخلفاء» للسيوطي (٤٠٨). ٥٤٣٢ - ((الطبقات)) لابن سعد (١٩٦/٨)، و((الاستيعاب)) لابن عبد البر (١٨٦٨)، و((أسد الغابة)) لابن الأثير (٤٨٦/٥)، و((الإصابة)) لابن حجر (٣٤١/٤)، و((تهذيب التهذيب)) لابن حجر (٤٢٨١/٢)، و ((الإكمال)) لابن ماكولا (٧٦/٥). ٥٤٣٣ - ((الاستيعاب)) لابن عبد البر (١٨٧٠)، و((أسد الغابة)) لابن الأثير (٤٨٧/٥)، و((الإصابة)) لابن حجر (٣٤٢/٤) . ٥٤٣٤ - ((الطبقات)) لابن سعد (١٨٠/٨)، و((الاستيعاب)) لابن عبد البر (١٨٧٠)، و((أسد الغابة)) لابن الأثير (٤٨٧/٥)، و((الإصابة)) لابن حجر (٣٤٢/٤)، و((الإكمال)) لابن ماكولا (٧٦/٥). ٩٩ شفيع بن عبد الله الخادم المقتدري في هذه: أمّ عبد الرحمن بن عوف وأم أخيه الأسود بن عوف، وقد هاجرت مع أختها لأمّها الضيزية بنت أبي قيس بن عبد مَنَاف. قال ابن عبد البرّ، على ما ذكر الزبير: عبد عوف جدّ عبد الرحمن أبو أبيه، وعوف جده أبو أمه، أَخَوان ابنا عبد بن الحارث بن زهرة، وكأن أباه عوفاً سمّي باسم عمه عوف بن عبد بن الحارث بن زُهْرة، فانظر في ذلك. الألقاب ابن شفنين المسند: اسمه محمّد بن عبد الواحد. شفروة الحنفيّ: رزق الله بن هبة الله. شُقَني ٥٤٣٥ - ((الأَصْبَحيّ)) شُفَيْ بن مَاتِعِ الأَصْبَحيّ المصريّ. يروي عن أَبي هُريرة وعبد الله بن عمرو، وتوفي سنة خمس ومائة، وروى له أبو داود والتِّرمذي والنَّسائي. شفيع ٥٤٣٦ - ((الخادم)) شفيع بن عبد الله الخادم المقتدري. كان من الأعيان، ولأَّ المقتدر الرحبة والبصرة، وجميع ما كان يتولاه الحسين بن حَمْدان في رجب سنة ثلاث وثلاثمائة، وتوفي سنة اثنتين وثلاثين وثلاثمائة. الألقاب ابن شقاقا الموصلي: نصر بن الحسين. ابن الشقاري عماد الدين: يوسف بن أَبي نصير. الشقاق الفرضي: الحسين بن أحمد . ٥٤٣٥ - ((الطبقات)) لابن سعد (٢٠١/٢/٧)، و((طبقات خليفة)) (٧٥٦)، و((تاريخ خليفة)) (٢٦٦/٤)، و((المعرفة والتاريخ)» للفسوي (٥١٣/٢)، و((الجرح والتعديل)) للرازي (٣٨٩/٤)، و((المعجم الكبير)) للطبراني (٣٢٧/٧)، و((حلية الأولياء)) لأبي نعيم (١٦٦/٥)، و((أسد الغابة)) لابن الأثير (٣٩٩/٢)، و((الإصابة)) لابن حجر (١٧٣/٢)، و(تهذيب التهذيب)) له (٣٦٠/٤)، و((حسن المحاضرة)) للسيوطي (٩٩/١). ٥٤٣٦ - ((الكامل)) لابن الأثير (٤٨٧/٧)، و((بدائع البدائه)) لابن ظافر الأزدي (٣٤٣). ١٠٠ الجزء السادس عشر من كتاب الوافي بالوفيّات شُقران ٥٤٣٧ - ((مولى الرّسول)) شُقْران، مَوْلى رسولِ اللهِوَّ﴾. ذكر خليفة ومصعب أن اسمه صالح؛ وكان شقران عبداً حبشيّاً لعبد الرحمن بن عوف، فوهبه لرسولِ الله وَلّ، وقيل بل اشتراه النبيُّ وَّ من عبد الرحمن بن عوف وأعتقه، وقال عبد الله بن داود وغيره: كان رسول الله وَ﴿لقد وَرِثَ شقرانَ مولاه من أبيه، فأعتقه بعد بدر، وأوصى به رسولُ اللهِ وَآل عند موته، فكان في من حَضَرَ غَسْلَ النبيِّ وَلّ عند موته. وقال مصعب: وقد انقرض ولد شقران، مات آخرهم بالمدينة في ولاية الرشيد، وكان بالبصرة رجلٌ منهم، ولا أدري أترك عقباً أم لا؛ قال أبو معشر: شهد شقرانُ بدراً، وكان يومئذٍ عبداً فلم يُسْهَمْ له . الألقاب ابن شقران: يحيى بن عبد الباقي. الشقراوي نجم الدين: موسى بن إبراهيم. ابن الشقيشقة: نصر الله بن مظفر بن أبي طالب. ابن شقّ الليل المالكي: محمّد بن إبراهيم. ابن شقشق: الحسين بن المبارك. ابن شقير النحوي: أحمد بن الحسين. ابن شقير آخر: المرجَّى بن الحسن بن عليّ. ابن شقير: أحمد بن عبيد الله. ابن شقير: عمر بن عبد الله. القاضي شقير: أحمد بن عبد الله. شقيق ٥٤٣٨ - ((السَّدوسيّ)) شَقيق بن ثَوْر السَّدوسي البَصْري. رئيس بكر بن وائل؛ كان حامل ٥٤٣٧ - (الطبقات)) لابن سعد (٣٤/١/٣)، و((طبقات خليفة)) (١٥)، و((تاريخ البخاري الكبير)) (٢٦٨/٤)، و((المعارف)) لابن قتيبة (١٦٦)، و((الجرح والتعديل)) للرازي (٣٨٨/٤)، و((أسد الغابة)) لابن الأثير (٦/٣)، و((تهذيب الأسماء واللغات)) للنووي (٢٤٧/١/١)، و((الإصابة)) لابن حجر (١٥٣/٢)، و((تهذيب التهذيب)) لابن حجر (٣٦٠/٤). ٥٤٣٨ - ((تاريخ البخاري الكبير)) (٢٤٦/٤)، و((الجرح والتعديل)) للرازي (٣٧٢/٤)، و((جمهرة ابن حزم)) =