Indexed OCR Text
Pages 1-20
كُتَابُ الوَافَةُ الوَفَاءُ تأليف صَلَحُ الدّين ◌َليل بناسِبِ الصَّفَدي ٧٦٤١ المراكز ابع عشر ( دخَيَّة بن خليفة - زيَاه الأعجم ان) طالعه يحيى بن حجى الشافعى ابن أيبك الصفدي تخلفه أحمد بن مسعود تحقيق وَاعْتِناء أمر الأرنَا ووط تركي مُصْطفى دَارُ إجْمَاءُ الزَّاث العربي بيروت - لبنان حقوق الطبع محفوظة ١٤٢٠ هـ - ٢٠٠٠م الطبعة الأولى دار إحياء التراث العربي للطباعة والنشر والتوزيع DAR EHIA AL-TOURATH AL-ARABI Publishing & Distributing بيروت - لبنان - شارع دكاش - هاتف: ٢٧٢٦٥٢ - ٢٧٢٦٥٥ - ٢٧٢٧٨٢ - ٢٧٢٧٨٣ فاكس: ٨٥٠٧١٧ - ٨٥٠٦٢٣ ص.ب: ١١/٧٩٥٧ Beyrouth - Liban - Rue Dakkache - Tel. 272652 - 272655 - 272782 - 272783 Fax: 850717 - 850623 P.O.Box; 7957/11 ؟ كُتَابُ الوَافِي الْوَقَُّ ١٤ : . . دُخين بن عامر الحَجْريّ ٥ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيَةِ ربّ أعن ٤٢٥٥ - ((دحية الكلبي)) دِخية بن خليفة الكلبي. هو الذي كان جبريل عليه السلام يأتي النبيَّ وَّ في صورته. وبعثه النبيّ ◌َّ بكتابه إلى قيصر فأوصله إلى عظيمٍ بُصْرَى. وشهد اليرموك أميراً على كردوس ثم سكن دمشق بعد ذلك وكان بالمزّة. قال ابن سعد: أسلم قديماً قبل بدر ولم يشهدها وشهد المشاهد بعدها. وكان يُشبّه بجبريل عليه السلام وبقي إلى زمن معاوية. وكان دحية رجلاً جميلاً. قال رجل لعَوانة بن الحكم: أجملُ الناس جرير بن عبد الله. قال له عوانة: أجمل الناس من نزل جبريل على صورته، يعني دحية. وقال ابن قتيبة: في حديث ابن عباس، أنه قال: كان دحية إذا قدم لم تبقَ مُعصِرٌ إلاّ خرجت تنظر إليه - المعصر: الجارية إذا دنت من الحيض ويقال هي التي أدركت. وقال مجاهد: قد بعث رسول الله وَّ ابن مسعود وخبّاباً سريّةٌ وبعث دحية سريّةٌ وحده. وروى له أبو داود. وتوفّي في حدود الخمسين للهجرة. في مدينة حمص في حي الزاوية في مسجد ٤٢٥٦ - ((دِحْيَة بن المغضّب)) دِخية بن المغضّب بن أصبغ بن عبد العزيز بن مروان الأمويّ. توقّي بمصر سنة تسع وستّين ومائة قتيلاً. ابن دحية المحدّث: اسمه عمر بن حسن بن عليّ. وولده محمد بن أبي الخطّاب. ٤٢٥٧ - (دُخين بن عامر الحَجْري)) دُخين بن عامر الحَجْريّ. كاتب عُقبة بن عامر. ٤٢٥٥ - ((الطبقات)) لابن سعد (١٨٥/٥)، و((الاستيعاب)) لابن عبد البر (١٧٢/١)، و((الإصابة)» لابن حجر (٤٧٣/١)، و(تاريخ الإسلام)) للذهبي (عهد معاوية) صفحة (٤٨). ٤٢٥٧ - ((تهذيب التهذيب)) لابن حجر (٢٠٧/٣) رقم (٣٩٦). ٦ الجزء الرابع عشر من كتاب الوافي بالوفيات روى عن عقبة وروى له أبو داود والنسائي وابن ماجه. وتوفّي في حدود المائة . الألقاب الدخوار مهذّب الدين الطبيب: اسمه عبد الرحيم بن عليّ. الدخميني: أحمد بن أبي الفضائل. الدخميسي: اسمه بكر . ابن الدخيل: يوسف بن أحمد. ٤٢٥٨ - ((دَرَّاجُ المصريُّ القاصّ)) دَرّاج أبو السَّمْح المصري القاصّ. مولى عبد الله بن عمرو بن العاص. روى عن عبد الله بن الحارث بن جَزْء الزُّبيدي وأبي الهيثم سليمان بن عمرو العُتْواري وأبي قَبيل المعافري وعبد الرحمن بن حُجَيْرة. وثّقه ابن معين وضعّفه أبو حاتم يسيراً فقال: فيه ضعفٌ. وكان مجاب الدعوة من الخاشعين. قال أحمد بن حنبل: منكر الحديث. روى له الأربعة. وتوفّي سنة ستّ وعشرين ومائة. الألقاب ابن درّاج القسطلِّي الشاعر: اسمه أحمد بن محمد بن العاص. ابن الدرّا: يوسف بن درّة. الدراوردي الإِمام المحدّث: اسمه عبد العزيز بن محمد. الدرجي الحنفي: إبراهيم بن إسماعيل. أمّ الدرداء الصغرى: اسمها ◌ُجيمة. أبو الدرداء: عُوَيْمر بن قيس. أمّ الدرداء الكبرى: اسمها خيرة. ابن درستويه النحوي: اسمه عبد الله بن جعفر . الدرفيل: حسام الدين لاجين الدوادار. ابن دريد اللغوي: اسمه محمد بن الحسن. ابن دُوَیْد - بالواو: اسمه محمد بن سهل. الدركاذو المغربي: اسمه عبد الملك بن محمد. ابن ددّوه: حماد بن مسلم. ٤٢٥٨ - ((ميزان الاعتدال)) للذهبي (٣٢٦/١)، و((تهذيب التهذيب)) لابن حجر (٢٠٨/٣٠)، و((تاريخ الإسلام)) للذهبي وفيات (١٢٦ هـ) صفحة (٩٠). ٧ دُرِّي الظافري المصري الأمير ٤٢٥٩ - ((أبو ميمونة الفاسي)) درّاس بن إسماعيل، أبو ميمونة الفاسي. سمع ببلده وبإفريقية من ابن اللبّاد ورحل فسمع من ابن مَطَر كتاب ابن الموّاز. وابن مطر هو عليّ بن عبد الله بن مطر الاسكندراني. وكان أبو ميمونة فقيهاً عارفاً بنصوص مالك. أخذ عنه أبو محمد بن أبي زيد وأبو الحسن القابسي وأبو الفرج ابن عَبْدوس وخلف بن أبي جعفر وأبو عبد الله بن الشيخ السبتي. وكان رجلاً صالحاً دخل الأندلس مجاهداً وتردّد إلى الثغور. وتوقّي سنة سبع وخمسين وثلاثمائة. ٤٢٦٠ - ((شهاب الدولة أمير دمشق)) دُرّي شهاب الدولة المستنصري(١). قدم دمشق أميراً عليها لصاحب مصر بعد عزل حيدرة، وولي الرملة فقُتل بها في شهر ربيع الآخر سنة ستين وأربعمائة . ٤٢٦١ - ((الظافريّ المصري)) دُرِّي الظافري المصري الأمير. ولي إمرة الإسكندريّة ودمياط ثم تزهّد وأقبل على الاشتغال والتحصيل. فبرع في علوم الرافضة وصنّف التصانيف. من ذلك كتاب ((معالم الدين على قواعد الرافضة والمعتزلة)). ومصنّف في الفقه مشهور بين الرافضة. وكان ابن رُزْيك يحبّه ويحترمه. توفّي في حدود الستين وخمسمائة. الألقاب ابن درباس: الحسن بن إسماعيل بن عبد الملك. وكمال الدين محمد بن عبد الملك. وصدر الدين عبد الملك بن عیسی. وعماد الدين إسماعيل بن عبد الملك. وضياء الدين عثمان بن عيسى. وناصر الدين الحسن بن إسماعيل. وشرف الدين يعقوب بن محمد. الدرجي: إبراهيم بن إسماعيل بن إبراهيم. ٤٢٥٩ - ((تاريخ ابن الفرضي)) (١٤٦) رقم (٤٣٤). ٤٢٦٠ - ((أمراء دمشق في الإسلام)) للصفدي (٣١). (١) هو حيدرة بن منزو بن النعمان حصن الدولة. انظر: ((أمراء دمشق)) ص (٢٨). ٨ الجزء الرابع عشر من كتاب الوافي بالوفيات دُرُسْت ٤٢٦٢ - ((المعلّم الشاعر)) دُرُست المعلّم البغدادي. شاعر ذكره عبد الله بن المعتزّ في ((طبقات الشعراء)) وذكر أن الجاحط احتجّ بشعره وأنه كان يرى رأي الخوارج. وكان أرقع خلق الله إلاّ أنه كان فصيح القول جيّد النظم. وقال: حدّثني أبو نزار الخارجي، قال: حدّثني مَن رأى دُرُسْت المعلّم يناظر في مسجد البصرة صنوف أهل العلم فيغلبهم لأنه كان عمل في الكلام فجوّد وكان ذا بيان وشدّةٍ عارضة. ومما روينا له قوله في جيرانه: [من الرمل] لِيَ جيرانٌ ثِقالٌ كلُّهمْ وإذا خِفْهُم مثل الرَّصاصِ قلتُ: لمّا قيل لي قد غضبوا غَضَبُ الخيلِ على اللَّجم الدِّلاصِ قال: وممّا يُستملح من غزله قوله: [الوافر] أما والخالٍ في الخدِّ الأسيلِ وطرفٍ فاترٍ غَنِج كحيلٍ على دعصٍ من الردف الثقيلِ وقِدٍّ مائلٍ يحكيه غصنٌ فكّم لسيوف حبِّك من قتيلٍ لقد أبدى هواك لنا سيوفاً نحيلٌ مَن لمحزونٍ نحيلٍ أنا المقتول من بين الأسارى بدمعٍ واكفِ همِلٍ هطولٍ ألا يا عينُ قبلَ البينِ جُودي على جسم براه هجرُ حبِّ أراه سوف يودي عن قليلٍ ذُزة ٤٢٦٣ - ((بنت أبي لَهَبٍ)) دُرّة بنت أبي لهب بن هاشم. كانت عند الحارث بن نوفل بن الحارث بن عبد المطّلب فولدت له عُقبة والوليد وأبا مسلم. روت عن النبيّ وَّر أنه سئل: أيّ الناس خيرٌ؟ قال: أتقاهم لله وآمَرهم بالمعروف وأنهاهم عن المنكر وأوصلهم لِرَ حمِهِ. ومن حديثها: قال رسول الله وَله: ((لا يؤذى حيٍّ بميّت)). ٤٢٦٤ - ((بنت أبي سَلَمة)) دُرّة بنت أبي سلمة بن عبد الأسد القرشيّة المخزوميّة. ربيبة رسول الله وَ﴿ وبنت امرأته أمّ سلمة، معروفة عند أهل العلم بالسير والخبر والحديث في بنات أمّ سلمة ربائب رسول الله وَله. حدثت أم حبيبة قالت: يا رسول الله، إنّا تحدّثنا أنك ناكح درّة بنت أبي سلمة. فقال رسول الله وَّه: أعلى أمّ سلمة؟! لو أنّي لم أنكح أمّ سلمة لم تحلّ ٤٢٦٢ - ((طبقات ابن المعتز)) (٣٣٤). ٤٢٦٣ - ((الاستيعاب)) لابن عبد البر (٢/ ٧٤٧) رقم (٣٢٩٤). ٤٢٦٤ - ((الاستيعاب)) لابن عبد البر (٧٤٧/٢) رقم (٣٢٩٥). ٩ دُريد بن الصَّمّة أبو قُرّة الهوازني لي إنّ أباها أخي من الرضاعة. ٤٢٦٥ - (ابن الصَّمّة الهوازني)) دُريد بن الصَّمّة أبو قُرّة الهوازني. الجُشَمي واسم الصمّة معاوية. وفد على الحارث بن أبي شمر. ويُعَدّ من شعراء العرب وشجعانها وذوي أسنانها. عاش نحواً من مائتي سنة حتى سقط حاجباه على عينيه. وخرجت به هوازن يوم حنين تتيمّن برأيه فقُتل كافراً. ولما انهزم المشركون أدرك ربيعةُ بن رفيع السلمي دريد بن الصمّة فأخذ بخطام جمله وهو يظن أنه امرأة لأنه كان في شجار له. فأناخ به فإذا شيخ كبير ابنُ مائتي سنة والغلام لا يعرفه. فقال له دريد: ما تريد إلى الكبير المُرْعَش الفاني الأدرد؟ فقال الفتى: ما أريد [إلى غيره ممّن هو على مثل دينه]. فقال له دريد: ومَن أنت؟ قال: أنا ربيعة بن رفيع السلمي. وضربه بسيفه فلم يُغنِ شيئاً، فقال له دريد: بئس ما سلّحَتْك أمّك خُذ سيفي من وراء الرحل في الشجار فاضربْ به وارفع عن العظام واخفض عن الدماغ فإنّي كذلك كنت أفعل بالرجال. فإذا أتيتَ أمّك فأَخبرها أَنك قتلتَ دريد بن الصمّة فربّ يوم قد منعتُ فيه نساءك. فزعمت بنو سليم أن ربيعة لمّا ضربه تكشّف للموت [فإذا] عجانه وبطون فخذيه مثل القراطيس من ركوب الخيل. فلما رجع ربيعة إلى أمّه أخبرها بقتل دريد، فقالت: والله لقد أعتق أمّهاتٍ لك ثلاثاً في غداةٍ واحدةٍ وجزّ ناصية أبيك. قال الفتى: لم أشعر. وقالت عمرة بنت دريد ترثيه: [الوافر] وأعقبهم بما فعلوا عَقاق جزى عنّا الإِلهُ بني سُليمٍ دماءَ خِيارهم عند التلاقي وقد بلغَتْ نفوسهم التراقي وأُخرى قد فككتَ من لوِثاقٍ أجبتَ وقد دعاك بلا رماقٍ ببطن سَمَيرةٍ جيش العِتاقِ وأسقانا إذا سرنا إليهم فرُبّ عظيمةٍ دافعتَ عنهم ورُبّ كريهةٍ أعتقتَ منهم وربّ منوِّهِ بك من سُليم لعمرك ما خشيتُ على دريدٍ وقالت ترثيه أيضاً: [البسيط] وظلّ دمعي على الخدَّين ينحدرُ رأت سُلَيمٌ وكعبٌ كيف تقتدرُ قالوا قتلنا دريداً قلتُ قد صدقوا لولا الذي قهر الأقوامَ كلّهمُ إذاً لصبَّحهم منّا وظاهَرَهُم حيث استقلّت نواهُم جَحْفَلٌ زُفَرُ ٤٢٦٥ - ((السيرة النبوية)) لابن هشام (٨٤/٤)، و((الأغاني)) لأبي الفرج الأصفهاني (٢/٩) طبعة (بولاق)، و((لسان العرب)) لابن منظور، مادة (سميرة)، و(تهذيب تاريخ ابن عساكر)) لبدران (٢٢٣/٥)، و((الشعر والشعراء)) لابن قتيبة (٤٧٠) ط. ليدن. ١٠ الجزء الرابع عشر من كتاب الوافي بالوفيات الألقاب ابن دريد اللغوي: اسمه محمد بن الحسن. ابن درهم: تاج الدين عليّ بن محمد بن عبد العزيز. الدسكري: أحمد بن عبيدة. الدسكري: يوسف بن صالح. الدشتي: أحمد بن محمد بن أبي القاسم. الدشناوي: تاج الدين محمد بن أحمد. ابن دشينة البعلبكي: أبو بكر بن أحمد. ٤٢٦٦ - ((الخزاعي الشاعر)) دِغْبِل بن عليّ، أبو عليّ الخزاعي الشاعر المشهور. له شعر رائق، صنّف كتاباً في ((طبقات الشعراء)). قال: إنّ أصله من الكوفة وقيل من قَرْقيسيا وكان أكثر مقامه ببغداد. وسافر إلى غيرها من البلاد وقدم دمشق ومدح نوح بن عمرو بن حُوَيّ السَّكْسَكي بعدّة قصائد. وخرج منها إلى مصر. وقيل: إن اسمه محمد وكنيته أبو جعفر ودعبل لقبٌ له ويقال الدعبل للبعير المسنّ، ويقال: الشيء القديم. وخرج إلى خراسان ونادم عبد الله بن طاهر. قال أبو سعيد بن يونس: قدم إلى مصر هارباً من المأمون لهجوٍ هجاه به، وخرج منها إلى المغرب إلى الأغلب. قال الخطيب: وعاد إلى بغداد بعد ذلك وكان خبيث اللسان قبيح الهجاء، وقيل وكان أطرش في قفاه سلعة. واسمه الحسن، وقيل عبد الرحمن، وقيل وكنيته أبو جعفر. وُلد سنة ثمان وأربعين ومائة وتوفّي سنة ست وأربعين ومائتين، وله سبع وتسعون سنة . وقيل قتله المعتصم سنة عشرين، وقيل هجا مالك بن طَوق فجهّز عليه مَن ضربه بعكازة مسمومة في قدمه فمات من ذلك بعد يوم. ولقّبته دايتُه لدعابته التي كانت فيه. قال أبو شامة: وكان مدّاحاً لال رسول الله وَ يه هجّاءً لبني العباس وغيرهم. أُنشد المأمون من شعره: [البسيط] أيّامَ أَرْقُلُ في أثواب لذّاتي سَقياً ورعياً لأيّامِ الصباباتِ أصبو إلى غير كَنّاتي وجاراتي أيّامَ غُصني رطيبٌ من لدونته ٤٢٦٦ - ((الأغاني)) لأبي الفرج الأصفهاني (١٢٠/٢٠)، و((تاريخ بغداد)) للخطيب البغدادي (٣٨٢/٨)، ((معجم الأدباء)) لياقوت (٩٩/١١)، و((الشعر والشعراء)) لابن قتيبة (٥٣٩)، و((طبقات ابن المعتز)) (٢٦٤)، و((وفيات الأعيان)) لابن خلكان (٣٤/٢)، و((تهذيب ابن عساكر)) لبدران (٢٢٧/٥). ١١ دِعْبِل بن عليّ، أبو عليّ الخزاعي الشاعر المشهور دَعْ عنك ذِكرَ زمانٍ فات مطلبُه واقْذِفْ برجلك في متن الجهالات واقْصِدْ بكلّ مديح أَنْتَ قائلُه نحوَ الهُداة بني بيت الكراماتِ فلمّا أتى على القصيدة، قال: لله دَرُّه! ما أغوصَه وأنصفَه وأوصفَه. ثم قال: إنه وجد والله مقالاً فقال. وقيل: إن المأمون أقبل يجمع الآثار في فضائل آل رسول الله وَّ ر فانتهى إليه فيما انتهى من فضائلهم قول دعبل: [الطويل] مَدارسُ آياتٍ خَلَتْ من تِلاوةِ ومنزلُ وَحْي مُقْفِرُ العَرَصاتِ وبالرُّكن والتعريف والجَمَرَاتِ لآل رسول اللّه بالخَيف من مِنى فما زالت تتردّد في صدر المأمون حتى قدم عليه دعبل، فقال: أنشِدْني [قصيدتك التائيّة] ولا بأس عليك ولك الأمان من كلّ شيء فيها فإنّي أعرفها وقد رُويتُها إلاّ أنّي أحبّ أن أسمعها من فيك. فأنشده حتى صار إلى هذا الموضع : أروح وأغدو دائم الحسرات وأَيديهُمُ من فيئهم صَفِراتٍ وآلُ زيادٍ غُلَّظُ القَصِراتِ وبنت رسول اللَّه في الفلواتِ أَكُفّاً عن الأوتار منقبضاتِ أَلم تَرَ أنّي مذ ثلاثين حجّةً أري فَيْئَهم في غيرهم متقسَّماً وآلُ رسول اللَّه نُخفٌ جسومُها بناتُ زيادٍ في القصور مَصُونةٌ إذا وُتروا مدّوا إلى واتريهِمُ فلولا الذي أرجوه في اليوم أو غدٍ لقطّع قلبي إثرَهم حسراتي فیکی المأمون حتى اخضلّت لحيته وجرت دموعه على نحره. ومن شعره فيهم: [البسيط] وليس حيٍّ من الأحياء نعرفه من ذي يمانٍ ولا بَكرٍ ولا مُضَرٍ كما تشارك أَيسارٌ على جُزْرِ إلاّ وهُمْ شركاءٌ في دمائهمُ فعل الغُزاة بأهل الروم والخَزَرِ ولا أرى لبني العباس من عُذُرِ بنو مُعَيْطٍ وُلاَةُ الحقد والوَغَرِ إن كنتَ تربع من دين على وطرٍ يداه حقّاً فخذ ما شئت أو فذر قَتْلٌ وأسرٌ وتحريق ومَنْهَبَةٌ أرى أُميّة معذورين إن قتلوا أبناء حربٍ ومروانٍ وأسرتُهم أربَعْ بطُوس على القبر الزكيّ به هيهات كلّ آمرىء رهنٌ بما كسبَتْ ١٢ الجزء الرابع عشر من كتاب الوافي بالوفيات ويقال: إن دعبلاً من ولد بُديل بن ورقاء. ويقال: إنه روى عن الثوري وشعبة ولا يصحّ وحديثه يقع عالياً في جزء الحفّار(١). ووصله عبد الله بن طاهر بأموال بلغت ثلاثمائة ألف درهم. وكان يقول: لي خمسون سنة أحملُ خشبتي على كتفي أدورُ على من يصلبني عليها فما أجد من يفعل ذلك. ودخل إبراهيم بن المهدي على المأمون فقال: يا أمير المؤمنين، إنّ الله فضلك في نفسك عليَّ وألهمك الرأفة والعفو عنّ والنسبُ واحدٌ وقد هجاني دعبل فانتقمْ لي منه. فقال: ما قال؟ لعلّ قوله: [الكامل] نَفَر ابنُ شَكْلَة بالعراق وأهلِه فهفا إليه كلُّ أطلسَ مائِق فقال: هذا من بعض هجائه. فقال المأمون: لك بي أسوةً فقد قال فيّ قوله: [الكامل] أَيَسُومني المأمون خُطّةً جاهلٍ أَوَ ما رأى بالأمس رأس محمّدٍ إنّي من القوم الذين سيوفُهم قتلَتْ أخاك وشرّفَتْك بمقعدٍ واستنقذوك من الحضيض الأوهَد شادوا بذكرِكَ بعد طول خموله وهجا ابن أبي دؤاد بعد كثرة إنعامه عليه حتى قيل إنه هجا خزاعة قبيلته فقال: [الكامل] أَخْزاعَ غيرُكمُ الكرامُ فأقصِروا وضَعُوا أكفّكُمُ على الأَقواهِ الراتقين ولاتَ حين مراتقٍ والفاتقين شرائع الأستاءِ وقال يهجو أخاه ونفسه: [الطويل] مهدتُ له وذّي صغيراً ونُصَرْتي وقد كان يكفيه من العيش كلّهِ وفيه عيوبٌ لیس یُحصَى عِدادُها وقاسمتُه مالي وبوأتُهُ حجري رجاءٌ ويأسٌ يرجعان إلى فقرٍ فأصغرُها عيباً يجِلُّ عن الفكرِ ولو أنّني أبديتُ للناس بعضها لأصبحَ من بَصْقِ الأحبّة في بحرٍ فدونك عِرضي فاهجُ حيّاً فإن أمُتْ فباللَّه إلاّ ما خريتَ على قبري وقال يهجو امرأته [الكامل]: يا مَنْ أُشبِّهها بحُمَّى نافضِ قَطَّاعةٍ للظَّهْرِ ذاتِ زئيرٍ وزبيلَ كنّاسٍ ورأسَ بعيرٍ والصدرُ منكِ كجوجو الطنبورِ يا ركبتَيْ جملٍ وساقَ نعامةٍ صُدْغاكِ قد شَمِطا ونحرُكِ يابسٌ قبَّلتُها فوجدتُ طعمَ لِئاتِها فوقَ اللثامِ كلسعةِ الزنبورِ (١) هو هلال بن محمد أبو الفتح الحفاء، مسند بغداد، توفي سنة (٤١٤هـ). ١٣ دَعْوان بن عليّ بن حمّاد بن صدقة الجُبّائي وقال يهجو المعتصم [الطويل]: ولم تأتنا في ثامنٍ منهمُ الكُثْبُ ملوك بني العباس في الكُثْب سبعة غداةَ ثَوَوا فيه وثامنهم كلبُ كذلك أهلُ الكهف في الكهف سبعة وَصيف وأشناسٌ وقد عظمُ الخَطْبُ لقد ضاع أمر الناس حيث يسوسهم ٤٢٦٧ - ((الفقيه السجزي)) دَعْلَج بن أحمد بن دعلج، أبو محمد السجزي الفقيه. قال الحاكم: أخذ عن ابن خُزيمة المصنَّفات وكان يفتي بمذهبه ولم يكن في التجار أيسرُ منه. اشترى بمكّة دار العبّاسيّة بثلاثين ألف دينار. قال الخطيب: بلغني أنه بعث بالمُسنَد إلى ابن عُقدة لينظر فيه وجعل في الأجزاء بين كلّ ورقتين ديناراً. وتوفّي سنة إحدى وخمسين وثلاثمائة. وسمع من عليّ بن عبد العزيز بمكّة، وهشام بن عليّ السِّيرافي ومحمّد بن إبراهيم البوشَنْجي وطائفة بنيسابور، وعثمان بن سعيد بهراة، ومحمد بن غالب ومحمد بن ربح البزّاز ومحمد بن سليمان الباغندي وخلق ببغداد وغيرها. وروى عنه الدارقطني والحاكم وابن رزقويه وأبو عليّ بن شاذان وأبو إسحاق الإِسفراييني وعبد الملك بن بِشْران. وكانت له صدقات جارية على أهل الحديث بمكّة والعراق وسجستان. وقال عمر البصريّ: ما رأيت في بغداد فيمن انتخبتُ عليهم أصحّ كتباً ولا أحسن سماعاً من دعلج. ٤٢٦٨ - ((الجُبَّائي الضرير)) دَعْوان بن عليّ بن حمّاد بن صدقة الجُبّائي، أبو محمد الضرير المقرىء البغدادي. كان من أعيان الأضرّاء ومن فضلاء القرّاء موصوفاً بالديانة حسن الطريقة. قرأ القرآن بالروايات على أبي طاهر أحمد بن عليّ بن سوار وأبي الخطاب عليّ بن عبد الرحمن بن الجرّاح وأبي القاسم يحيى بن أحمد بن أحمد السِّيبي وغيرهم. وسمع من الحسين بن أحمد بن محمد بن طلحة النّعالي والحسين بن عليّ بن أحمد بن البُسري وأبي المعالي ثابت بن بُنْدار وأبي طاهر بن سوار. روى عنه عبد الرزّاق بن عبد القادر الجيلي. وختّم خلقاً كثيراً كتاب الله تعالى. توفّي سنة اثنتين وأربعين وخمسمائة. ورُئي بعد موته بخمس وعشرين سنة في المنام وعليه ثياب شديدة البياض وعمامة بيضاء مليحة ووجهه عليه نور. فأخذ بيد الرائي ومشيا إلى صلاة الجمعة، فقال له: يا سيّدي، ما ٤٢٦٧ - ((تاريخ بغداد)» للخطيب البغدادي (٣٨٧/٨)، و((المنتظم)) لابن الجوزي (١٠/٧)، و((وفيات الأعيان ((لابن خلكان (٣٨/٢)، و((تذكرة الحفاظ)) للذهبي (٣/ ٨٨١)، و((تهذيب تاريخ ابن عساكر)) لبدران (٢٤٢/٥). ٤٢٦٨ - ((المنتظم)) لابن الجوزي (١٢٧/١٠)، و((ذيل طبقات الحنابلة)) لابن رجب (٢١٢/١)، و((نكت الهميان)) للصفدي (١٥٠)، و((معرفة القراء الكبار)) للذهبي (٤٠٩)، و((طبقات القراء)» لابن الجزري (٢٨٠/١). ١٤ الجزء الرابع عشر من كتاب الوافي بالوفيات فعل الله بك؟ قال: عُرضتُ على الله تعالى خمسين مرّة، فقال لي: أيش عملت؟ فقلت له: قرأتُ القرآن وأقرأته، فقال لي: أنا أتولاك أنا أتولاك. ٤٢٦٩ - (السدوسيّ النسّابة)) دَغْفَل بنُ حَنظلة السَّدوسي الذهلي الشيباني النسّابة. مختلف في صحبته. روى عنه الحسن(١) وابن سيرين وسعيد بن أبي الحسن وعبد الله بن بريدة. واستقدمه معاوية وأمره أن يعلّم يزيد العربيّة وأنساب العرب والنجوم. وقال ابن سعد: أدرك النبيَّ ◌َّهُ ولم يسمع منه شيئاً. وقيل له: بمَ أدركتَ ما أدركتَ؟ قال: بلسانٍ سؤولٍ وقلبٍ عَقُولٍ وكنت إذا لقيت عالِماً أخذت منه وأعطيتُهُ. وقيل: إنه جرت بينه وبين أبي بكر الصدّيق مخاطبة لمّا كان النبيّ وَّ يعرض نفسه على قبائل العرب. قال الحافظ أبو القاسم: بلغني أن دغفلاً غرق في يوم دولاب من فارس في قتال الخوارج. وقيل: توفّي في حُدود الستّين للهجرة. الألقاب ابن الدغنّة: ربيعة بن رفيع. الدغولي الحافظ: اسمه محمد بن عبد الرحمن. دفتر خوان: عليّ بن محمّد بن الرّضا. ومنتجب الدين دفتر خوان: اسمه أحمد بن عبد الكريم الدفوفي المحدّث: اسمه أحمد بن عبد النصير. دقاق ٤٢٧٠ - ((المغنّية)) دُقاق المغنّية. كانت جميلةٌ مُحسِنة قد أخذت عن الأكابر وكانت ليحيى بن الربيع. فولدت له ابنه أحمد وعُمّر عمراً طويلاً، وكان عالماً بأمر الغناء والمغنّين. وكان يحيى لمّا مات تزوّجت بعده بجماعة من القوّاد والكتّاب فماتوا وورثتهم. فقال عيسى بن زينب يهجوها [الخفيف]: قلتُ لمّا رأيتُ دار دُقاقِ حُسنُها قد أضرّ بالعشّاقِ ٤٢٦٩ - ((الطبقات)) لابن سعد (١٠٢/٨)، و((الفهرست)) لابن النديم (١٣١)، و((الاستيعاب)) لابن عبد البر (١/ ١٧٣)، و((ميزان الاعتدال)) للذهبي (٣٢٨/١)، و((الإصابة)) لابن حجر (٤٧٥/١)، و((تهذيب تاريخ ابن عساكر)) لبدران (٢٤٢/٥). (١) هو الحسن بن أبي الحسن البصري. ٤٢٧٠ - ((الأغاني)) لأبي الفرج الأصبهاني (١٢ / ٢٨٢). ١٥ دُقاق شمس الملوك أبو نصر بن تُتُش بن ألب رسلان حذِّروا الرابعَ الشقيَّ دقاقاً لا يكونِنّ نهبه في مَحاقٍ إِلهَ عن بَضْعها فإنّ دُقاقاً شُؤْمُ حِزْها قد سار في الآفاقِ لم تضاجع بعلاً فهبّ سليماً بل جريحاً وجُرْحُه غيرُ راقٍ قال أبو الجاموس البزّاز النصراني اليعقوبي: مضيتُ - وأنا غلام - مع أستاذي إلى باب حمدونة بنت الرشيد ومعنا بزِّ نعرضه للبيع. فخرجت إلينا دقاقُ تقاولنا في ثمن المتاع وفي يدها مِرْوَحة على أحد وجهيها منقوش: الحِرُ إلى أَيْرَيْن أحوجُ من الأير إلى حِرَيْن، [وعلى الوجه الآخر]: كما أن الرحى إلى بغلين أحوج من البغل إلى رَحَيَيْن. وكانت دقاق مشهورة بالظرف والمجون والفتوّة، وقد انقطعت إلى حمدونة بنت الرشيد ثم إلى غَضيض. ولما تزوّجها يحيى قال فيه أبو موسى الأعمى [الخفيف]: قلُ ليحيى نعَمْ صبرتَ على المو تِ ولم تخشَ سهمَ رَيْبِ المَنونِ كيف قُل لي أَطَقْتَ ويلك يا يحيى على الضَّعف منك حمَلَ القرونِ ويخُ يحيى ما مرّ بأَسْتِ دُقاقٍ بعدما غاب من سياط البطونِ قال ابن حمدون: كتبت دقاق إلى أبي تصف هَنَها له صفةً أعجزه الجواب [عنها]. فقال له صديق: ابعثْ إلى بعض المختَّثين حتى يصف متاعَكَ فيكون جوابها. فأحضر مختَّئاً وقال له الخبر. فقال: اكتبْ إليها: عندي القوق البُوق، الأصلع المزبوق، الأقرع المعروق، المنتفخ العروق، يسدّ البثوق، ويفتق الفتوق، ويرُمّ الخروق، ويقضي الحقوق، أسدٌ بين جملَيْن، بغل بين حَمَلين، منار بين صخرتين، رأسه رأس كلب، وأصله مَتْرس دَرْب، إذا دخل حَفَر، وإذا خرج قَشَر، لو نطح الفيلَ كوَّره، أو دخل البحر كدّره، إذا رقّ الكلام، تقارب الأجسام، والتقت الساق بالساق، ولُطخ رأسه بالبصاق، وقُرعت البَيْض بالذكور، وجعلت الرماح تَمُور، بطعن الفِقاح، وشَقّ الأحراح، صبرنا فلم نجزع، وسلّمنا طائعين فلم نُخْدع. قال: فقطعها. ٤٢٧١ - ((شمس الملوك صاحب دمشق)) دُقاق شمس الملوك أبو نصر بن تُتُش بن ألب رسلان. وَلِيَ بعد قتل أبيه تاج الدولة دمشقَ سنة سبع وثمانين وكان بحلب راسَلَه خادمُ أبيه ونائبه بقلعة دمشق سرّاً من أخيه رضوان ملك حلب. فقدمها سرّاً وملكها ثم عمل هو والأتابك طغتكين زوج أمّه على خادم أبيه المذكور واسمه ساوتكين فقتلاه. ثم قدم رضوان إلى دمشق ٤٢٧١ - ((أمراء دمشق)) للصفدي (٣٢)، و((النجوم الزاهرة)) لابن تغري بردي (١٨٩/٥)، و((الدارس)) للنعيمي (١٦٥/٢)، و(تهذيب تاريخ ابن عساكر)) لبدران (٢٤٧/٥)، و((تاريخ الإسلام)» للذهبي وفيات (٤٩٧ هـ) صفحة (٢٥٦) رقم (٢٧٦). ١٦ -- الجزء الرابع عشر من كتاب الوافي بالوفيات وحصرها فلم يقدر عليها فرجع. ثم مرض دقاق وتطاول مرضه إلى أن مات في ثامن عشر شهر رمضان سنة سبع وتسعين وأربعمائة. فغلب طغتكين الآتي ذكره إن شاء الله تعالى على دمشق. ودُفن دقاق بخانقاه الطواويس رحمه الله تعالى. الألقاب ابن دُق: اسمه أحمد بن محمد. ابن الدقدق: عبد الرحيم بن أبي بكر . الدقوقي الحنبلي: محمود بن عليّ. ابن الدقاق الأصولي الشافعي: اسمه محمد بن محمد بن جعفر تقدّم ذكره في المحمدین. ابن الدقاق أخوان: أحدهما أبو سعيد محمد بن عليّ. والآخر أبو تمّام محمد بن عليّ. ولهما أخ ثالث: اسمه أبو الغنائم محمد بن عليّ. الدقاق شيخ الصوفية: الحسن بن عليّ. ابن الدقاق صاحب الأصمعي: اسمه يعقوب. ٤٢٧٢ - ((الأعرابيّ اللغويّ)) أبو الدُّقَيْش الأعرابيّ. كان أفصح الناس. حدّث الأخفش قال: قال الخليل: دخلنا على أبي الدقيش الأعرابيّ نعوده، فقلت له: كيف تَجِدُك؟ فقال: أجد ما لا أشتهي وأشتهي ما لا أجد، ولقد أصبحتُ في زمان سوءٍ، مَن جاد لم يَجِد ومن وَجَد لم يجُد. قلت: فما الدقيش؟ قال: لا أدري. قلت: فاكتنيتَ به ولا تدري ما هو! قال: إنما الأسماء والكُنَى علامات. أخذ عنه أعيان أهل العلم كأبي عبيدة ويونس والأصمعي والخليل بن أحمد. قال أبو عُبيدة: الدَّقش دويّبة رقطاء أصغر من العَظاءة والدقش شبيه بالنقش. الألقاب ابن دقيق العيد : مجد الدين عليّ بن وهب بن مطيع. وسراج الدين موسى بن عليّ بن وهب. ٤٢٧٢ - ((جمهرة اللغة)) لابن دريد (٢٦٩/٢)، و((عيون الأخبار)) لابن قتيبة (٤٩/٣)، و((لسان العرب)) لابن منظور، مادة ((دقش)). ١٧ دلشاذ ابنة دمشق خواجا بن جُوبان الخاتون زوج النوين الشيخ حسن الكبير وتاج الدين أحمد بن عليّ أخو الشيخ تقيّ الدين. وجلال الدين محمد بن عثمان بن محمّد بن عليّ. والشيخ تقيّ الدين محمد بن عليّ بن وهب. ولده طلحة بن محمد بن عليّ. أخوه عامر بن محمد. أخوه محمد بن محمد. أخوه عثمان بن محمد. أخوه عمر بن محمد. أخوه عليّ بن محمد . كلّهم أولاد تقيّ الدّين. الدقوقي محمود بن عليّ بن محمود. الدقيقي: اسمه محمد بن عبد الملك. وآخر: اسمه محمد بن عليّ. آخر نحويّ: سليمان بن بنين. الدقوقي: عبد الرزاق. الدقيقي النحوي: عليّ بن عبيد الله. دلولرم ٤٢٧٣ - ((الياروقي صاحب تلّ باشر)) دلدلرم الأمير الكبير بدر الدّين الباروقي صاحب تلّ باشر. كان مقدّم الجيوش الحلبيّة مدّةً. توفّي سنة إحدى عشرة وستمائة وعُمل عزاؤه بحلب. ٤٢٧٤ - ((دلشاذ زوج النوين الكبير)) دلشاذ ابنة دمشق خواجا بن جُوبان الخاتون زوج النوين الشيخ حسن الكبير، حاكم بغداد. كان لها عند زوجها حظوة عظيمة وهي الحاكمة في مملكة العراق لا يُرَدّ لها أمرٌ وتكتب إلى نوّاب الشام ويقضون أشغالها ويكتبون إليها ويطلبون منها ما يحاولونه في مهمّاتهم. ورد الخبر إلى دمشق صُحبة القّصاد أنها توفّيت إلى رحمة الله تعالى في ثامن ذي القعدة سنة اثنتين وخمسين وسبعمائة. ونُقلت إلى مشهد عليّ بن أبي ٤٢٧٤ - ((الدرر الكامنة)) لابن حجر (١٠١/٢). ١٨ الجزء الرابع عشر من كتاب الوافي بالوفيات طالب رضي الله عنه ودُفنت هناك. وقيل: إن زوجها سقاها، اتّهمها بالميل إلى عمّها الأشرف بن تمرتاش في الباطن والله أعلم؛ لأنه بعدها صادر نوّابها ومن كان من جهتها. وكانت تميل إلى الفقراء وتحسن إليهم. ٤٢٧٥ - ((جارية ابن طرخان)) دَلْفاء جارية ابن طَرخان. كانت معاصرة أبي نواس ومروان بن أبي حفصة. دخل أبو نواس عليها ودخل على أثره مروان بن أبي حفصة فأجلّه مولاها وأكرمه ورفع مجلسه على أبي نواس فوجد أبو نواس من ذلك. ثم إن مولاها قال لمروان: يا أبا السّمط، أَلقِ عليها بيتاً تجيزه فقال: تجيز قول جرير [الكامل]: غَيَّصْنَ مِن عَبَراتهنّ وقلنَ لي ماذا لقيتَ من الهوى ولقينا(١) فقالت: وكانت تشبّب بالرشيد: [الكامل] قد هِجْتَ بالبيت الذي أنشدتَني حبّاً بقلبي لا يزال دفينا فقام أبو نواس عند ذلك وهو ينشد [الخفيف]: عَجَباً من حَماقةِ الذَّلفاءِ تتشهَّى فَيَاشِلَ الخُلفَاءِ قال ابن أبي فَنَن: فأجزتُ أنا قول أبي نواس [الخفيف]: لو تَشَهَيْتِ غيرَه كانَ أَوْلَى من أُيورِ الدُّناةِ والضُّعَفَاءِ إِنَّ أَوْلَى الأُمورِ عندي مَنالاً شَهَواتُ الأَكْفَاءِ للأَكْفَاءِ كُلّفـ ٤٢٧٦ - ((الشّبْلي الصوفي)) دُلَف بن جَحْدَر - وقيل جعفر بن يونس وقيل غير ذلك - أبو بكر الشّبْلي الصوفي صاحب الأحوال. والشبليّة قرية من قرى أسروشنة. ومولده سُرَّ من رأى. وليَ خالُه إمرة الإسكندريّة ووليَ أبوه حجابة الحجّاب ووليَ هو حجابة الموفّق. فلما عُزل من ولاية العهد حضر الشبليُّ يوماً مجلس خير النسّاج وتاب فيه وصحب الجُنَيد وصار أوحد الوقت حالاً وقالاً في حال صحوة لا في حال غيبة. وكان فقيهاً مالكيّ المذهب وله كلام مشهور. أراد أبو عمران امتحانه فقال: يا أبا بكر، ٤٢٧٥ - ((بدائع البدائه)) لابن ظافر (٨٢). (١) انظر: ((ديوان جرير)) (٤٧٦). ٤٢٧٦ - ((تاريخ بغداد)) للخطيب البغدادي (٣٨٩/١٤)، و((حلية الأولياء)) لأبي نعيم (٣٦٦/١٠)، و((وفيات الأعيان)) لابن خلكان (٣٩/٢)، و((المنتظم)) لابن الجوزي (٣٤٧/٦)، و((طبقات السلمي)) (٣٤٠)، و((الديباج المذهب)) لابن فرحون (١١٦). ١٩ دُلَف بن عبد الله بن محمّد بن عمر بن التّان إذا اشتبه على المرأة دم الحيض بدم الاستحاضة كيف تصنع؟ فأجابه بثمانية عشر جواباً. فقام إليه وقبّل رأسه. وتوفّي الشبلي ببغداد سنة أربع وثلاثين وثلاثمائة. ومجاهداته في أوّل أمره فوق الحدّ. يقال إنه اكتحل بكذا وكذا مَنّاً من الملح ليعتاد السهر ولا يأخذه نوم. وكان إذا دخل شهر رمضان جَدّ في الطّاعات، ويقول: هذا شهر عظّمه ربّي فأنا أولى بتعظيمه. ودخل يوماً على شيخه الجُنيد فوقف أمامه وصفق بيديه وأنشد [الخفيف]: عوّدوني الوصالَ والوصلُ عذبُ ورمَوْني بالصدِّ والصدُّ صعبُ فرطُ حُبِّي لهم وما ذاك ذنبُ ما جزا مَن يُحِبُّ إلاّ يُحَبُّ زعموا حين أزمعوا أنّ ذنبي لا وحقّ الخضوع عند التلاقي فأجابه الجنيد [مجزوء الخفيف]: وتمنّيتُ أن أرا كَ فَلِمَا رأيتُكا غلبَتْ دهشةُ السرو رِ فُمْ أملك البُكَا ومن شعره [الكامل]: مضت الشبيبةُ والحبيبةُ فالتقى دمعانٍ في الخدَّيْن يزدحمانٍ ما أنصفَتْني الحادثاتُ رميْنَني بمُصيبَتَيْنٍ وليس لي قلبانٍ وقال: رأيتُ يوم جمعة معتوهاً عند جامع الرصافة قائماً عريان وهو يقول: أنا مجنون الله، أنا مجنون الله. فقلت له: لمَ لا تدخل الجامع وتتوارى وتصلّي؟ فقال [الطويل]: يقولون زُرْنَا واقضٍ واجبَ حقّنا وقد أسقطتْ حالي حقوقُهُم عنّي إذا أبصروا حالي ولم يأنفوا لها ولم يأنفوا منّي أَنِفْتُ لهم منّي وقال أبو الحسن اليمني: دخلت على أبي بكر في داره يوماً وهو يهيج ويقول [الهزج]: على بُعدِك لا يَصْبِ رُ مَن عادتُهُ القُرْبُ ولا يقوى على هجرٍ كَ مَن تيَّمَه الحبُّ فقد يُبصرُكَ القلبُ فإن لم تَرَك العينُ ٤٢٧٧ - ((ابن التبّان)) دُلَف بن عبد الله بن محمّد بن عمر بن التبّان، أبو الخير الفقيه ٤٢٧٧ - ((ذيل طبقات الحنابلة)) لابن رجب الحنبلي (١/ ٣٥٠). ٢٠ الجزء الرابع عشر من كتاب الوافي بالوفيات البغداديّ. صحب عبد القادر الجيلي وسمع سنة أربعين وخمسمائة من الحافظ ابن ناصر وسعد الخير بن محمّد الأنصاريّ وعبد الصبور بن عبد السلام وغيرهم. ودخل خراسان وأقام بنيسابور يقرأ على محمّد بن يحيى وسمع من عبد الله بن محمد الفَراوي. ودخل خوارزم وسمرقند وسمع بها محمد بن نصر بن منصور المديني ومحمود بن عليّ النَّسَفي. وحدّث هناك وروى عنه أبو المظفّر بن السمعاني في مشيخته وأبو بكر الفَرْغاني خطيب سمرقند . ٤٢٧٨ - ((أبو الفرح الخبّاز المقرىء)) دُلَف بن كَرَم بن فارس العكبري، أبو الفرج الخبّاز المقرىء البغداديّ. سمع الكثير بعد عُلوّ سنّه وكتب بخطّه وحصّل الأصول وكان شيخاً صالحاً. سمع محمد بن عبد الباقي الأنصاري وإسماعيل بن أحمد بن عمر السمرقندي وعلي بن هبة الله بن عبد السلام ويحيى بن علي بن الطّاح وغيرهم. ولم يزل يَسمع ويُسمع ولديه أبا هريرة عبد الله وأبا الكرم محمّداً إلى حين وفاته. وحدّث بالكثير وروى عنه عبد العزيز بن مكيّ الطرابلسيّ. وتوفّي سنة تسع وستين وخمسمائة. ٤٢٧٩ - («نائب غزّة)) دِلَنْجِي الأمير سيف الدين نائب غزّة. كان ابن أخت الأمير بدر الدين بن البابا. وأقام بمصر مدّةً أميراً ولما جرى للأمير سيف الدّين تلجك في غزّة ما جرى مع العرب عُزل بالأمير سيف الدّين دلنجي وحضر إليها في أوائل شهر جمادى الآخرة سنة خمسين وسبعمائة. فأقام بها إلى أن توفّي يوم الجمعة رابع عشرين جمادى الأولى سنة إحدى وخمسين وسبعمائة رحمه الله تعالى. وكان غيره من نواب غزّة يُكتَب له مقدَّم العسكر وهذا كُتب له نائب السلطنة ولم يبقَ في أيّامه لأحد حديث في نابلس ولا في الساحل. وقاسى شدائد من عرب جَرم ومواقع وجرت بينهم حروب وجراح وقتل عدّةً من أمراء غزّة. ولم يزل على نيابة غزّة إلى أن توفّي رحمه الله تعالى في يوم الجمعة رابعٍ عشرين جمادى الأولى سنة إحدى وخمسين وسبعمائة. وتولّى النيابة بعده الأمير فارس الدين أَلْبَكي. الألقاب الدميري علم الدين: محمد بن عليّ. ابن أبي الدم قاضي حماة: إبراهيم بن عبد الله بن عبد المنعم. ابن دُنينير: إبراهيم بن محمد. الدُّنيسري الطبيب: اسمه محمد بن عباس. ٤٢٧٨ - ((المختصر المحتاج إليه)) لابن الدبيثي (٦٥/٢). ٤٢٧٩ - ((الدرر الكامنة)) لابن حجر (١٠٢/٢)، و((النجوم الزاهرة)) لابن تغري بردي (٣٤٩/١٠).