Indexed OCR Text
Pages 161-180
١٦١ خالد بن الوليد بن المغيرة سنة ثمان، واستعمله رسول الله وَطهر في بعض مغازيه. واستعمله أبو بكر الصّديق على قتال مُسَيْلَمة ومن ارتدَّ من الأعراب بنجد، ففتح الله على يديه. ثم وجهه إلى العراق ثم إلى الشام وأمَّره على جميع أمراء الشام إلى أن وَلِيَ عمر فعزله. وهو أحد الأمراء الذين ولُوا فتح دمشق، وأحد العشرة الذين انتهى إليهم الشرف من قريش من عشرة بطون ووصله الإسلام. كان مباركاً ميمونَ النقيبة، هاجر بعد الحديبية هو وعمرو بن العاص وعثمان بن طلحة فقال رسول الله وَالر: ((رَمتكُم مكة بأفلاذ كبدِها». ولم يزل يوليه رسول الله لر الخيل ويكون في مقدمه في مهاجرة العرب، وشهد فتح مكة، ودخل الزبير بن العوّام في مقدمة رسول الله وَّر من المهاجرين والأنصار من أعلى مكة، وخالد من أسفلها. وأمه لُبابَة الصّغرَى بنت الحارث أم بني العباس بن عبد المطلب. وقد جاء أنه شهد خيبر وكانت خيبر أول سنة سبع، وقيل أسلم في صفر سنة ثمان. وقال الواقديّ: الثّبت عندنا أن خالداً لم يشهد خيبر. وقال عبد الرّحمن بن أبي الزناد: كان خالد بن الوليد يشبه عمر في خلقه وصفته، فكلم علقمة بن عُلاثة عمر بن الخطّاب في السَّحَر وهو يظنه خالد بن الوليد لشبهه به. وكان أخوه الوليد بن الوليد دخل في الإسلام قبله، ودخل مع رسول الله وَ له في عُمرة القَصَبة وتغيَّب خالد، فكتب إليه أخوه: إني لم أر أعجب من ذهاب رأيك عن الإسلام وعقلُك عقلُك ومثل الإسلام جهله أحد. وقد سألني رسول الله وَلّر فقال: ((أين خالد؟)) فقلت: يأتي الله به. فقال: ((ما مثل خالد جهل الإسلام، ولو كان جعل يكاتبه وحدَّهُ مع المسلمين على المشركين لكان خيراً له، ولقدَّمناه على غيره. فاستدرك يا أخي ما فاتك منه فقد فاتتك يا أخي مواطنُ صالحة)). فوقع الإسلام في قلب خالد، فاتَّعدَ هو وعثمان بن طلحة يأجج(١) وسارا منها فلقيهما عمرو بن العاص. فمضوا للإسلام وسُرَّ رسول الله وَلّر بقدومهم. وقال خالد: ما زال يتبسَّم إليّ حتى وقفت عليه وقال: (الحمد الله الذي هداك، قد كنت أرى لك عقلاً ورجَوت أن لا يُسلمك إلا إلى خير). قلت: يا رسول الله قد رأيت ما كنت أشهد من تلك المواطن عليك مُعانداً عن الحقّ، فادع الله يغفرها. فقال: ((الإسلام يَجُبُّ ما كان قبله))(٢). وكان خالد يوم حُنَين في مقدمة رسول الله وَّ في بني سُلَيْم وجُرِحٍ، فأتاه رسول الله وَّرَه ـ بعدما هُزِمت ◌َوازِن - في رَحْله، فنَفث على جِراحه فانطلق منها. وبعثه إلى الغُمَيصاء - وكان بها قوم - فاستباحهم، فادعوا الإسلام فَودّاهم رسول الله وَّر. ثم حضر مُؤْتة، فلما قُتِل الأمراء الثلاثة مال المسلمون إلى خالد، فانحاز بهم. وبعثه إلى العُزَّى فأبادها. وبعثه إلى دَومة الجندل فسبا من سبا وصالحهم. وبعثه إلى بلحارث بن كعب إلى نجران أميراً وداعياً إلى الله. وحَلقَ رسول الله وَّ رأسه في حِجَّة الوداع، فأعطاه ناصِيته يأجّجُ علم مرتجل لاسم مكان من قلة على ثمانية أميال، ((معجم البلدان)» (٤٢٤/٥)، وفي الأصل باجح، (١) وهو تصحيف . (٢) أخرجه الواقدي (كما في حياة الصحابة (١/ ١٦٠) والبداية (٢٣٨/٤)، وأخرجه ابن عساكر مطوّلاً كما في كنز العمال (٣٠/٧)، وحديث (الإسلام يجب ما كان قبله) أخرجه ابن سعد عن الزبير وعن جبير بن مطعم (٤٩٧/٧) كما في ((الجامع الصغير)) (٣٠٦٤)، و((ابن سعد)) عن خالد (٧/ ٣٩٥) في ترجمته بلفظ (إنَّ الإسلام ... ). ١٦٢ الجزء الثالث عشر من كتاب الوافي بالوفيات وكانت في مقدم قلنسُوته، فكان لا يلقى أحداً إلا هزمه الله تعالى. وقال رسول الله وَله: ((اللَّهم هذا سيف من سيوفك فانتقم به)). وفي رواية: (نِعْمَ عبد الله وأخو العشيرة وسيف من سيوف الله سَله الله على الكفار والمنافقين)(١). وكان عمر يكلم أبا بكر في عَزْل خالد لما حَرّق المرتدِّين، وقيل يوم مالك بن نويرة. وشهد قوم من السَّرية أنهم كانوا أذَّنوا وصلّوا. فقال عمر: إن في سيفه رَهَقاً. فقال أبو بكر: لا أشِيم سيفاً سَلَّه الله تعالى على الكفار حتى يكون الله يَشيمه. وقال خالد: (لقد قاتلت يوم مؤتة فاندقَّ في يدي تسعة أسياف فصبرتْ في يدي صَحِيفَة لي يمانية)(٢). وقاتل يوم اليرموك قتالاً شديداً، قتل أحد عشر قتيلاً منهم بطريقان. وكان يرتجز ويقول: [الرجز] أضرِبُهُم بصارم مُهَنَّدٍ ضَرْبَ صَليبِ الدينِ هادٍ مُهْتَدٍ وكان عمر يقول: لإِن صَيَّر الله لي هذا الأمر لأعزِلَنَّ المثّنى بن حارثة عن العراق وخالد بن الوليد عن الشام حتى يعلما أنَّما نصرَ اللَّهُ دينَه ليس إياهما نصر. ولما وَلِيَ عمر قال: ما صدقتُ اللَّهَ إن كنت أشرتُ على أبي بكر بأمرٍ فلم أُنفذه. فعزله وولَّى أمين الأمة أبا عبيدة بن الجرّاح، وصار خالد أميراً من جهته، فلما أجاز الأشعث بعشرة آلاف، فكتب عمر إلى أبي عبيدة أن يقيم خالداً ويعقِله بعمامته وينزع عنه قلنسُوَته ويعزله على كل حال، ويقاسمه ماله، ففعل ذلك. وكان أبو عُبيدة يكرمُه ويفخّمه. ثم كتب عمر إلى خالد يأمره بالإقبال إليه، فَقدِم على عمر فشكاه وقال: لقد شكَوتك إلى المسلمين، تَالله إنك في أمري غير مُجْمِل يا عمر، واعتذرَ عن المال الذي فرقَه بأنه من ماله. فقال عمر: والله إنّكَ عليَّ لكَريم وإنك إليَّ لحبيب، ولن تعاتبَني بعد اليوم على شىء. واعتذر عمر إلى الناس من أجله. ثم كان عمر يذكره ويتَرحّم عليه ويتَندَّم على ما كان صنع به ويقول: سَيْف من سيوف الله تعالى. وقيل إِن خالداً لما قَدِم على عمر قال متمثلاً [الطويل]: صَنعتّ فلم يصنَعْ كصُنعِكَ صانعٌ وما يضْنَعُ الأقوامُ فاللَّه أصنعُ كتب عمر إلى الأمصار: إني لم أعزِلْ خالِداً عن سَخطةٍ ولا خِيانة، ولكنَّ الناسَ فُتِنوا به فَخشِيتُ أن يوكّلوا إِليه، فأحببتُ أن يعلَموا أن الله هو الصّانِعُ، وأنْ لا يكونوا بِعَرضٍ فتنة. عن ابن الضحَّاك، أن عمر بن الخطّاب كان أشبه الناس بخالد بن الوليد، فخرج عمر سحَراً فلقيه شيخ فقال: مرحباً بك يا أبا سليمان. فنظر إليه عمر فإذا هو عَلقمة بن عُلاثة فردّ عليه السّلام. فقال له علقمة: أعزلك عمر بن الخطاب؟ فقال له عمر: نعم، فقال: ما يشبع لا أشبع الله بطنه. فقال له عمر: فما عندك؟ قال: ما عندي إلا السّمع والطّاعة. فلما أصبح دعا بخالدٍ وحضره علقمة بن عُلاثة، فأقبل على خالدٍ فقال له: ماذا قال لك عَلقمة؟ فقال: ما قال لي شيئاً. فقال: أصدُقني، فحلف خالد بالله ما لقيته ولا قال له شيئاً. فقال له علقَمة: حِلاً أبا سليمان(٣)، فتبسم عمر فعلم أخرجه البخاري في صحيحه برقم (٤٠١٧) و(٤٠١٨) في (٦٧) - كتاب المغازي، ٤٢ - باب غزوة مؤتة. (١) أخرجه أحمد في المسند (٨/١) عن أبي بكر والحاكم في المستدرك (٢٩٨/٣). (٢) أي تحلَّلَ من یمینك. (٣) ١٦٣ خالد بن هشام بن إسماعيل بن هشام بن الوليد بن المغيرة القُرشيّ المخزوميّ خالد أن علقمة قد غلط. فنظر إليه ففطن علقمة فقال: قد كان ذلك يا أمير المؤمنين فاعف عني عفا الله عنك. فضحك عمر وأخبره الخبر(١). ولما حضرت خالداً الوفاة بكى وقال: (لقد لقيت كذا وكذا زحفاً، وما في جسدي شبر إلا وفيه ضربة بسيف أو رَمْية بسهم أو طعنة برمح، وهأنذا أموت على فراشي حتف أنفي كما يموت العَيْر، فلا نامت أعين الجُبناء). ولما مات لم تبق امرأةً من بني المُغيرة إلا وضعت لِمَّتها على قبره - أي حلقت شعر رأسها - وكان موته سنة إحدى أو اثنتين وعشرين بحمص. وأوصى إلى عمر وجعل خيلَه وسلاحه في سبيل الله. فلما بلغ موته عمر استرجع ونكس وأكثر التَّرُم عليه وقال: قد ثلمّ في الإسلام ثلمَة لا تُرْتَق. ٣٩٧٤ - ((المخزومي)) خالد بن المُهاجر بن خالد بن الوليد بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم. وهو حفيد خالد بن الوليد المخزومي. حدَّث عن عمر بن الخطاب وابن عباس وابن عمر وغيرهم، وروى عنه الزُّهْري وغيره. وقَدِم دمشق بعد وفاة عمه عبد الرحمن بن خالد بن الوليد، فضربه معاوية أسواطاً وحبسه وأغرمه دِيَتين أَلفَيْ دينار. فألقى ألفاً في بيت المال وأعطى ورثة ابنٍ أَثال ألفاً. ولم يزل ذلك يجري في دِيَةِ المُعاهِد حتى وَلِيَ عمر بن عبد العزيز فأبطل الذي يأخذُ السلطان لنفسه، وبقي الذي يدخل بيت المال. ولم يخرج من الحبس حتى مات معاوية. وكان شاعراً، ولذلك يقول - لما انصرف من دمشق إلى المدينة، وقد قتل اليهودي الطبيب ابنَ أَثال لأنه كان قد سقَى عمه عبد الرحمن - وسيأتي ذكره - سُمّاً فقتله -، يخاطب عُزْوَة بن الزبير [الطويل]: قضَى لابنٍ سَيْفَ اللَّهِ بالحقّ سيفُهُ وعُرِّيَ مِنْ حَملِ الرُّحولِ رَواحلُهْ سَلٍ ابنَ أَثال هَلْ ثأرتَ ابنَ خالِدٍ وهذا ابنُ جُرمُوزٍ فهلْ أَنتَ قاتلُهْ وقال الزبير بن بَكْارٍ: وقد انقرض ولد خالد بن الوليد ولم يبقَ منهم أحد. وكانت وفاة خالد هذا في حدود المائة، وروی له مسلم. ٣٩٧٥ - (المَخزُوميّ)) خالد بن هشام بن إسماعيل بن هشام بن الوليد بن المغيرة القُرشيّ المخزوميّ، ابن ابن أخي خالد بن الوليد. وأبوه أول من أحدث الدراسة بجامع دمشق. وَفَد خالد على الوليد بن عبد الملك، فسابق الوليد بين الخيل - وكان يجزع إذا سُبِقٍ - فجاء فرس خالد (١) انظر الإصابة في ترجمة علقمة بن غلاثة. ٣٩٧٤ - (التاريخ الكبير)) للبخاري (١٧٠/٣) رقم (٥٧٩)، و((المعرفة والتاريخ)) للفسوي (٣٧٣/١)، و((الكنى والأسماء)» للدولابي (١٣٤/٢)، و((الجرح والتعديل)) للرازي (٣٥١/٣) رقم (١٥٨٥)، و((الثقات)) لابن حبان (١٩٧/٤)، و((الأغاني)) للأصفهاني (١٣٩/١٦)، و((رجال مسلم)) لابن منجويه (١٨٦/١) رقم (٣٨٩/)، و((الجمع بين رجال الصحيحين)) لابن القيسراني (١٢٣/١) رقم (٤٨٥)، و(«تهذيب الكمال)) للمزي (١٧٤/٨) رقم (١٦٥٤)، و((سير أعلام النبلاء)) للذهبي (٤١٥/٤) رقم (١٦٤)، و ((الكاشف)) له (١/ ٢٠٨) رقم (١٣٦٥)، و((تاريخ الإسلام) له وفيات (٨١ - ١٠٠)، ص (٣٤٤)، و((تاريخ الطبري)) (٥/ ٢٢٧)، و(التذكرة)) الحمدونية (٤٤٨/٢)، و((تهذيب التهذيب)) لابن حجر (١٢٠/٣) رقم (٢٢٣)، و ((التقريب)) له (٢١٩/١) رقم (٨١)، و((خزانة الأدب)) للبغدادي (٢٣٤/٢). ٣٩٧٥ - ((تهذيب ابن عساكر)) لبدران (١١٤/٥)، و((جمهرة أنساب العرب) لابن حزم (١٤٨). ١٦٤ الجزء الثالث عشر من كتاب الوافي بالوفيات سابقاً، فقال الوليد: لمن هذا الفرس؟ فقال خالد: هذا فرس أمير المؤمنين التي أُهدِيت له البارحة. فقال: وصل الله رَحِمك، وقد قبلنا هديتك، وسَّوغناك سَبْقك وعوَّضناك منه ألف دينار. ثم قتله مروان بن محمد في خلافته لأنه قاتله. ٣٩٧٦ - ((ابن يزيد بن معاوية)) خالد بن يزيد بن معاوية بن أبي سفيان. أبو هاشم القُرشيّ الأمَويّ. كان من أعلم قريش بفنون العلم، وله كلام في صناعة الكيمياء والطّبّ. وكان بصيراً بهذين العلمين مُتْقِناً لهما، وله رسائل دالة على معرفته وبراعته. وأخذ الكيمياء عن مُریانس الراهب الرّوميّ، وله فيها ثلاث رسائل تضمنت إحداها ما جرى له مع مُریانس وصورة تعلُّمه منه، والرموز التي أشار إليها، وله فيها أشعار كثيرة مطولات ومقاطيع. وله في غير ذلك أشعار منها [الطويل]: تَجولُ خَلاخيلُ النِّساءِ ولا أرَى لرملَةَ خَلخالاً يجولُ ولا قُلْبا أُحِبُّ بني العَوَّامِ من أجلِ حُبِّها ومِنْ أجلها أحببتُ أخوالَها كَلْبا وهي طويلة، وله قصة مشهورة مع عبد الملك بن مروان. وكان له أخ يسمَّى عبد الله، فجاءه يوماً وقال: إن الوليد بن عبد الملك يعبث بي ويحتقرني، فدخل خالد على عبد الملك والوليد عنده، فقال: يا أمير المؤمنين، إن الوليد احتقر ابن عمه عبد الله واستصغره. وعبد الملك مُطرِق، فرفع رأسه وقال: ﴿إِنَّ المُلُوكَ إِذَا دَخَلُوا قَرْيَةً أَفْسَدُوهَا وَجَعَلُوا أَعِزَّةَ أَهْلِهَا أَذِلَّةٌ﴾ [النمل: ٣٤] فقال خالد: ﴿وَإِذَا أَرَذْنَا أَنْ نُهْلِكَ قَرْيَةً أَمَزْنَا مُتْرَفِيهَا فَفَسَقُوا فِيْهَا فَحَقَّ عَلَيْهَا الْقَوْلُ ٣٩٧٦ - ((المحبّر)) لابن حبيب (٥٩) و(٦٧) و(٤٤٥)، و(«تاريخ خليفة)» (٢٥٩)، و((التاريخ الكبير للبخاري)) (٣/ ١٨١) رقم (٦١٣)، و((البيان والتبيين)) للجاحظ (١٧٨/١)، و((عيون الأخبار)) لابن قتيبة (١٩٩/١)، و(٢/ ٤٢)، و(١٣٠/٣)، و((الجرح والتعديل)) للرازي (٣٥٧/٣) رقم (١٦١٥)، و((الولاة والقضاة)) للكندي (٤٢)، و((تاريخ الطبري)) (٤٦١/٥)، و(٥٠٠)، و(١٤٨/٦)، و(٢٦٣/٧)، و((مروج الذهب)) للمسعودي (١٩٥٧ - و١٩٦٢ - و٣٣١١)، و((الفهرست)) للنديم (٣٥٤)، و((أسد الغابة)) لابن الأثير (١/ ٥٩٠) رقم (١٤٠٥)، و((الكامل)) له (٨٧/٤ و١٢٥ و١٥٤ و٤٠٨/٥)، و((وفيات الأعيان)) لابن خلكان (٢٢٤/٢)، و(٢٦٥/٣)، و(٣١٥/٧)، و((تهذيب الكمال)) للمزي (٢٠١/٨) رقم (١٦٦٥)، و((العبر)) للذهبي (١/ ١٠٥)، و((سير أعلام النبلاء)) له (٣٨٢/٤)، رقم (١٥٤)، و((تجريد أسماء)) الصحابة له (١ / رقم ١٥٥١)، و((الكاشف)) له (٢١٠/١) رقم (١٣٧٦)، و((تاريخ الإسلام)) له وفيات (٨١ - ١٠٠) ص (٥٥ - ٥٨)، رقم (٢٣)، و((معجم الأدباء)) لياقوت (٣٥/١١) رقم (٨)، و((البداية والنهاية)) لابن كثير (٦٠/٩)، و((مرآة الجنان)) اليافعي (١٧٦/١)، و((فوات الوفيات)) لابن شاكر (١٢٦/٤)، و(٢٥٥)، و((الكامل في الأدب)» للمبرد (٣٣٥/١، و٣٤٩)، و((الجمهرة) للعسكري (٣٩٩/٢)، و((مجمع الأمثال)) للميداني (١١٤/٢)، و(تهذيب التهذيب)) لابن حجر (١٢٨/٣) رقم (٢٣٤)، و((التقريب)) له (٢٢٠/١)، و((الإصابة)) لابن حجر (٤٦٩/١) رقم (٢٣٦٢)، و((شذرات الذهب)) لابن العماد (٩٦/١)، و((النجوم الزاهرة)) لابن تغري بردي (٢٢١/١)، و((كشف الظنون)) لحاجي خليفة (١٢٥٤)، و((الأعلام)) للزركلي (٣٠٠/٢)، و((معجم المؤلفين)) لكحّالة (٩٨/٤)، و((معجم بني أمية)) للمنجد (٣٣ - ٣٤). ١٦٥ خالد بن يزيد بن معاوية بن أبي سفيان فَدَمَّرْنَاها تَدْمِيرًا﴾ [الإسراء: ١٦]. فقال عبد الملك: أفي عبد الله تُكلمني؟ والله لقد دخل عليَّ فما أقام لسانه لَخناً. فقال خالد: أفعلى الوليد يُعوَّل؟. فقال عبد الملك: إن كان الوليد يَلْحَن فإن أخاه سليمان فقال خالد: وإن كان عبد الله يلْحَن فإن أخاه خالد، فقال الوليد: أسكت يا خالد، فوالله ما تُعَدّ في العِير ولا في النفير، فقال خالد: اسمع يا أمير المؤمنين، ثم أقبل على الوليد وقال: وَيْحك، ومن العِير والنفير غيري؟ أبو سفيان صاحب العِير جدي، وعُتَبَة صاحب النفير جدي، ولكن لو قلت (غُنَيْمات، وحُبَيْلات، والطائف، ورحم الله عثمان) لقلنا: صدقت. قال شمس الدين ابن خلكان: والعِير عير قريش التي أقبل بها أبو سفيان من الشام، فخرج رسول الله وَّه إليها هو والصحابة ليغنموها، فبلغ الخبر أهل مكة فخرجوا ليدفعوا عن العِير. وكان المقدَّم على القوم عُتَبَة بن ربيعة. فلما وصلوا إلى المسلمين كانت وقعة بدر، وكل واحد من أبي سفيان وعُتبة جد خالد. أما أبو سفيان فمن جهة أبيه، وأما عُتبة فلأن ابنته هند هي أم معاوية جد خالد، وقولُه (غُنيمات وحُبيلات) إشارة إلى أن رسول الله وَلّ لما نفى الحكم بن أبي العاص إلى الطائف - وهو جد عبد الملك - كان يرعى الغنم، ويَأوي إلى حُبَيْلة، وهي الكرمة. ولم يزل كذلك حتى وَلِيَ عثمان الخلافة فرده. وكان الحكم عمه، ويقال إن عثمان رضي الله عنه كان رسول الله وَل﴿ قد أذن له في رده إن أفضى الأمر إليه. قال الزبير بن بكار: كان خالد وأخواه عبد الله وعبد الرحمن من صالحي القَوْم. جاءه رجل فقال له: قد قلت فيك بيتين، قال: فأنشدهما، قال: على حكمي؟ قال: نعم، فأنشده [الطويل]: سَألْتُ النَّدَى والجودَ حُرانٍ أنتُما؟ فَقالا جَميعاً إنّنا لَعَبِيدُ(١) فَقُلْتُ: فَمنْ مَولاكُما فَتطاولا عليَّ وقالا: خَالدُ بنُ يزيدٍ فأعطاه مائة ألف درهم. وروى خالد عن أبيه وعن دِخية الكلبي، وروى الزهري عنه ورجاء بن حَيْوة والعباس بن عبد الله بن عباسٍ وغيرهم. وروى له أبو داود قال شهاب الدين أبو شامة: كان يتعصّب لأخوال أبيه كلبٍ، يعينهم على قيس في حربٍ كانت بين قيس عَيْلان وكلب. وقال الزبير بن بكار: فولد يزيد بن معاوية: معاوية وخالداً وأبا سفيان، وأمهم أم هاشم بنت أبي هاشم بن عُتبة بن ربيعة، يعني ابنة خالة أبيه. وقال عمِّي مُصعب: زعموا أنه هو الذي وضع ذكر السفياني وكثَّره، وأراد أن يكون للناس فيهم مَطْمَع حين غلبه مروان بن الحكم على المُلْك وتزوَّج أمه أم هاشم، وكانت أمه تُكْنَى به. وقال محمد بن جرير الطبري: كان يقال إنه أصاب عِلمَ الكيمياء. قال الشيخ شمس الدين - وهذا لم يصح -: وداره بدمشق دار الحجارة، باب الدّرج شرقي المسجد. وكان أخوه معاوية وعبد الرحمن وهو من صالحي القوم، وكان خالد يصوم الأعياد كلها، الجمعة والسبت والأحد. وكان يُقال: ثلاثة أبيات من قريش توالت خمسةً خمسةً في الشرف، كل منهم أشرف أهل زمانه: خالد بن يزيد بن معاوية بن أبي سفيان بن حرب، وأبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام بن المغيرة، وعمرو بن عبد الله بن صَفْوان بن أمية بن (١) فيهما إقواء على هذه الرواية، ورواية ياقوت في معجم الأدباء (فقالا بلى عَبْدانِ بين عَبيدٍ) وبها يزول الإقواء. ١٦٦ الجزء الثالث عشر من كتاب الوافي بالوفيات خلف. وتوفي خالد سنة تسعين أو ما دونها، فشهده الوليد بن عبد الملك وهو خليفة، وصلى عليه وقال: ليُلْق بنو أمية الأردية على خالدٍ، فلن يتحسروا على مثله. جرى بين خالد وبين مروان بن الحكم كلام فقال لمروان: أين أنت مني؟ قال: بين رِجْلَي أمك الرطبة. فدخل على أمه فاخِتَة بنتِ أبي هاشم بن عُتبة بن ربيعة بن عبد شمس فقال: هذا عملك بي، والله لأقتلنَّك أو لأقتُلَنَّ نَفسي، قال لي مروان كذا. قالت: أما والله لا يقولها لك ثانيةً. فلما نام مروان ألقت على وجهه وسادةً وجلست عليها حتى مات. وعلم عبد الملك خبرها فهمَّ بقتلها، فقيل له: أما إنه شر عليك أن يعلم الناس أن أباك قتلته امرأة، فكَفَّ عنها. وحضر خالد مع مروان فأبلَى بلاءً حسناً حتى أنكى في أهل الحجاز، فقال رجل منهم [الرجز]: ها إنَّ هَمَّ خالدٍ ما هَمَّهُ أَنْ سُلِبَ الملكَ وَنِيكَتْ أُمّهُ فجعل فتيان منهم يرتجزون بها، فلم يخرج خالد للقتال بعد ذلك. وكان خالد شريف المناكح، تزوّج أم كلثوم بنت عبد الله بن جعفر بن أبي طالب، وآمنة بنت سعيد بن العاص ورملة بنت الزبير بن العَوَّام. ٣٩٧٧ - ((العُذْريّ الصَّحابيّ)) خالد بن عُرفُطَة العُذريّ. له صحبة ورواية. توفي في حدود الستين من الهجرة، وروى له التّرمذي والنَّسائي. لما سلم الأمر الحسن بن علي إلى معاوية، خرج عليه عبد الله بن أبي الحَوْساء، وقيل ابن الحَمْساء - بالميم - بالنّخَيلة. فبعث إليه الحسن خالد بن عُرفُطَة في جمع من أهل الكوفة، فقتل ابن أبي الحَوْساء في جمادى سنة إحدى وأربعين فيما ذكره أبو عُبَيدة والمدائنيّ. ٣٩٧٨ - ((ابن عُمَير البصري)) خالد بن عُمَير البصري. روى له مسلم والترمذي وابن ماجه، وتوفي في حدود التسعين للهجرة. ٣٩٧٧ - ((طبقات ابن سعد)) (٣٥٥/٤)، و(٢١/٦)، و((مسند أحمد)» (٢٩٢/٥)، و((تاريخ خليفة)» (٢٠٣)، و((طبقاته)) (١٢٢)، و((المحبر)) لابن حبيب (٣٨١)، و((التاريخ الكبير)) للبخاري (١٣٨/٣)، رقم (٤٦٣)، و((المعرفة والتاريخ)) للفسوي (٦٥٨/٢)، و((الجرح والتعديل)) للرازي (٣٣٧/٣) رقم (١٥٢٢)، و((الاستيعاب)) لابن عبد البر (٤١٣/١)، و((المعجم الكبير)) للطبراني (٢٤١/٤)، رقم (٣٧٣)، و ((المستدرك)) للحاكم (٣/ ٢٨٠)، و((الثقات)) لابن حبان (١٠٤/٣)، و((تاريخ بغداد)) للخطيب (٢٠٠/١)، رقم (٣٩)، و((أسد الغابة)) لابن الأثير (٥٧٩/١) رقم (١٣٧٨)، و((الكامل في التاريخ)) له (٤٥٢/٢) و(٤١٢/٣)، و(١٠١/٤)، و(تهذيب الكمال)) للمزي (١٢٨/٨) رقم (١٦٣٣)، و((تاريخ الإسلام)) للذهبي وفيات (٤١ - ٦٠)، ص (٢٠١)، و((الكاشف)) له (٢٠٦/١) رقم (١٣٥٠)، و((التذكرة الحمدونية)) (٤٥٠/٢)، و((تهذيب ابن حجر)) (١٠٦/٣) رقم (١٩٨)، و((الإصابة)) له (٤٠٩/١) رقم (٢١٨٢). ٣٩٧٨ - ((العلل)) لأحمد (٧٩/١)، و((طبقات)) خليفة (١٩٣)، و((التاريخ الكبير للبخاري)) (١٦٢/٣) رقم (٥٥٦)، و((الجرح والتعديل)) للرازي (٣٤٣/٣) رقم (١٥٤٩)، و((الثقات)) لابن حبان (٢٠٤/٤)، و((الاستيعاب)) لابن عبد البر (٤١٠/١)، و((الجمع بين رجال الصحيحين)) لابن القيسراني (١٢٣/١)، و((أسد الغابة)) لابن الأثير (٥٨٣/١) رقم (١٣٨٥)، و(تهذيب الكمال)) للمزي (١٤٥/٨) رقم (١٦٤٠)، و((الكاشف)) للذهبي = ١٦٧ خالد بن مخلد ٣٩٧٩ - ((التُّجيبي قاضي إفريقية)) خالد بن أبي عمران التُّجيبي قاضي إفريقية. روى عن حَنش الصّنعاني ووهب بن مُنبّه وعُروة بن الزبير وسلمان بن يسار والقاسم بن محمد. وكان مُجاب الدعوة، وروى له مسلم وأبو داود والترمذي والنَّسائي. وتوفي سنة تسع وعشرين ومائة. ٣٩٨٠ - ((الفَأْناء المخزومي)) خالد بن سَلمة المخزومي الكوفي، الفأفاء أحد الأشراف. روی عن الشعبي وعبد الله البهي وسعيد بن المسِّيب وموسى بن طلحة وأبي بُردة بن أبي موسى وجماعة. وهو قليل الحديث، يكون له عشرة أحاديث. وثّقه غير واحدٍ وهو ابن عم ◌ِكرمة بن خالد المخزومي المَكِّي. كان ممن قام وقعد في قتال بني العباس لما ظهروا، ونادى مُناديهم: خالد بن سَلَمة آمن، فخرج فقتلوه غدراً سنة اثنتين وثلاثين ومائة. ٣٩٨١ - ((القَطوَاني)) خالد بن مَخْلد - قَطَوان موضع بالكوفة - روى عنه البُخاري والباقون، سوى أبي داود عن رجلٍ عنه. وقال أبو داود: صَدوق، لكنه يتشيع. توفي بالكوفة سنة ثلاث عشرة ومائتين. (٢٠٧/١) رقم (١٣٥٥)، و((تاريخ الإسلام)) له وفيات (٨١ - ١٠٠)، ص (٥٥) رقم (٢٢)، و((الاشتقاق)) == لابن دريد (١٨٨)، و (تهذيب ابن حجر» (١١١/٣) رقم (٢٠٦)، و«رجال مسلم)» لابن منجویه (١٨٥/١) رقم (٣٨٥). ٣٩٧٩ - ((التاريخ الكبير)) للبخاري (١٦٣/٣)، و((المشاهير)) لابن حبان (١٨٨)، و((تاريخ الإسلام)) للذهبي (١٢١ - ١٤٠)، ص (٨٦)، و((التهذيب لابن حجر)) (١١٠/٣)، و((التقريب)) له (٢١٧/١)، و((الجرح والتعديل)) للرازي (٣٤٥/٣). ٣٩٨٠ - ((طبقات ابن سعد)) (٣٤٧/٦)، و((التاريخ الكبير للبخاري)) (١٥٤/٣)، و((الجرح والتعديل)) للرازي (٣/ ٣٣٤)، و((التاريخ لابن معين)) (١٤٠/٢) رقم (٤٨٩٩)، و((المعرفة والتاريخ)) للبسوي (٣٠١/١)، و(٢/ ٨١٢)، و(٨١٣)، و((سير أعلام النبلاء)) للذهبي (٣٧٣/٥) رقم (١٦٩)، و((ميزان الاعتدال)) له (٦٣١/١)، و((تاريخ الإسلام)) له (١٢١ - ١٤٠)، ص (٤٠٤)، و((تهذيب ابن حجر)) (٩٥/٣)، و((تقريبه)) (٢١٤/١)، و((الخلاصة)) الخزرجي (١٠١)، و((شذرات الذهب)) لابن العماد (١٨٩/١). ٣٩٨١ - (طبقات ابن سعد)) (٤٠٦/٦)، و((العلل)) لأحمد (٤ / رقم ١٤٠٣)، و((التاريخ الكبير)) للبخاري (١٧٤/٣) رقم (٥٩٥)، و((الكنى والأسماء)» للدولابي (١٥٦/٢)، و(المعرفة والتاريخ)، للفسوي (٤٧٨/٢)، و((الضعفاء» للعقيلي (١٥/٢) رقم (٤٢٤)، و((الجرح والتعديل)) للرازي (٣٥٤/٣) رقم (١٥٩٩)، و((الثقات)) لابن حبان (٢٢٤/٨)، و((الكامل)) لابن عدي (٩٠٤/٣)، و((رجال البخاري)) للكلاباذي (١/ ٢٢٩) رقم (٣٠٤)، ورجال مسلم)) لابن منجويه (١٨٣/١)، رقم (٣٨٠)، و((موضح أوهام الجمع والتفريق)) للخطيب (٨٣/٢)، و((السابق اللاحق)) له (١٩٢)، و((الإكمال)) لابن ماكولا (١٥٢/٧)، و((الجمع بين رجال الصحيحين)) لابن القيسراني (١٢١/١)، رقم (٤٦٩)، و((الأنساب)) للسمعاني (١٩٧/١٠)، و((اللباب)) لابن الأثير (٤٧/٣)، و((تهذيب الكمال)) للمزي (١٦٣/٨ - رقم ١٦٥٢)، و((ميزان الاعتدال)) للذهبي (٦٤٠/١) رقم (٢٤٦٣)، و((الكاشف)» له (٢٧٤/١) رقم (١٣٦٣)، و((المغني)) في الضعفاء له (١/ ٢٠٦) رقم (١٨٨١)، و((العبر)) له (٣٦٤/١)، و((تذكرة الحفاظ)) له (٣٦٧/١) رقم (٩٧)، و((سير أعلام النبلاء)» له (٢١٧/١٠) رقم (٥٥)، و(«تاريخ الإسلام)) له (٢١١ - ٢٢٠)، ص (١٣٧) رقم (١١٣)، و((شرح علل الترمذي)) لابن رجب (٣٢٨)، و((غاية النهاية)) لابن الجزري (٢٦٩/١)، و((تهذيب ابن حجر)) (٣/ = ١٦٨ الجزء الثالث عشر من كتاب الوافي بالوفيات ٣٩٨٢ - ((الأَيْليّ)) خالد بن نِزَار الإيلي، كان ثقة. وروى له أبو داود والنَّسائي، وتُوفي سنة اثنتين وعشرين ومائتين. ٣٩٨٣ - ((المهلَّبي)» خالد بن خِدَاش بن عجلان، المُهلبيّ مولاهم، البصري. نزل بغداد، وروى عنه مسلم. وروى النَّسائي عنه بواسطة. قال أبو حاتم وغيره: صَدُوق. توفي سنة ثلاث وعشرين ومائتين. ٣٩٨٤ - ((الإسكندراني المصري)) خالد بن يزيد، أبو عبد الرحيم الإسكندرانيّ المصري الفقيه. توفي في حدود الأربعين والمائة، وروى له الجماعة كلهم. ٣٩٨٥ - ((خالد المهدي)) خالد بن يزيد، المهدي. توفي بالثّغر سنة ثمان وستين ومائة. ٣٩٨٦ - ((الدمشقي والد عِراك)) خالد بن يزيد الدمشقي والد عراك المقرئ. توفي سنة تسع وستين ومائة . ١١٦)، رقم (٢٢١)، و((التقريب له)) (٢١٨/١) رقم (٧٩)، و((طبقات الحفاظ)) للسيوطي (١٨٣) رقم (٣٨٩)، و((شذرات الذهب)) لابن العماد (٢٩/٢). ٣٩٨٢ - ((الولاة والقضاة)) للكندي (٢٣)، و((الثقات)) لابن حبان (٢٢٣/٨)، و((الأنساب)) لابن السمعاني (٤٠٤/١)، و (تهذيب الكمال)) للمزي (١٨٤/٨) رقم (١٦٥٧)، و ((العبر)» للذهبي (٢١٤/١)، و((الكاشف)) له (١/ ٢٠٩)، رقم (١٣٦٨)، و(«تاريخ الإسلام)) له (٢٢١ - ٢٣٠)، ص (١٤٩) رقم (١٢١)، و((غاية النهاية)) لابن الجزري (٢٦٩/١)، رقم (١٢١٧)، و((التهذيب)) لابن حجر (١٢٣/٣) رقم (٢٢٦)، و((التقریب)) له (١/ ٢١٩) رقم (٨٤)، و((النجوم الزاهرة)) لابن تغري بردي (٢٣٧/٢)، ونسبه إلى (أيلة) بساحل بحر القُلْزم (البحر الأحمر). ٣٩٨٣ - ((طبقات ابن سعد)» (٣٤٧/٧)، و((العلل)) للإمام أحمد (٨٨/١) و(٢٥٨)، و(٢٦٣)، و(٣٥٦)، و(«التاريخ الكبير)» للبخاري (١٤٦/٣) رقم (٤٩٧)، و((أخبار القضاة)) لوكيع (٢٩٥/١)، و(٢٠٤/٢)، و («تاريخ الطبري)) (٦٣٣/٧)، و((الجرح والتعديل)) للرازي (٣٢٧/٣) رقم (١٤٦٨)، و((الثقات)) لابن حبان (٨/ ٢٢٥)، و((الحلية)) لأبي نعيم (١٧١/٦)، و(٣٢٤/٨)، و(٥/٩)، ورجال مسلم)) لابن منجويه (١٨٦/١) رقم (٣٨٦)، و((تاريخ جرجان)) للسهمي (٥٠ - ٥٢)، و((الفهرست)) لابن النديم (١٥٨)، و((الفرج بعد الشدة)) للتنوخي (٩٠/١)، و(١٢٤)، و((تاريخ بغداد)) للخطيب (٣٠٤/٨) رقم (٤٤٠٥)، و((الإكمال)) لابن ماكولا (٤٢٨/٤)، و((الأنساب)) لابن السمعاني (٥٤٣/١١)، و((وفيات الأعيان)) لابن خلكان (٢٣١/٢)، و (تهذيب الكمال)) للمزي (٤٥/٨) رقم (١٦٠٢). و(العبر)) للذهبي (٢٧٣/١)، و(٣٢٢)، و(٣٨٦)، و (سير أعلام النبلاء)) له (٤٨٨/١٠) رقم (١٦٢)، و((ميزان الاعتدال)) له (٦٢٩/١)، رقم (٢٤١٨)، و(تاريخ الإسلام)) له (٢٢١ - ٢٣٠)، ص (١٤٦) رقم (١١٩)، و((مرآة الجنان)) اليافعي (٨٣/٢)، و((البداية والنهاية)) لابن كثير (٢٨٩/٢)، و(تهذيب ابن حجر)) (٨٥/٣)، رقم (١٦٢)، و((شذرات الذهب)) لابن العماد (٥١/٢). ٣٩٨٤ - ((التاريخ الكبير)) للبخاري (١٨٠/٣)، و((الجرح والتعديل)) للرازي (٣٥٨/٣)، و((مشاهير علماء الأمصار)) لابن حبان (١٨٨)، رقم (١٥٠٥)، و((تاريخ الإسلام)» للذهبي (١٢١ - ١٤٠)، ص (٤٠٦)، و(«التهذيب لابن حجر» (١٣٩/٣)، وستأتي ترجمته برقم (٣٩٨٨)، و((الشذرات)) لابن العماد (٢٠٧/١). ٣٩٨٦ - (التاريخ الكبير)) للبخاري (١٨١/٣) رقم (٦١٥)، و((تاريخ الثقات)) للعجلي (١٤٢) رقم (٣٧٢)، و((المعرفة = ١٦٩ خالد بن یزید بن مزید ٣٩٨٧ - ((الشَّيبانيّ)) خالد بن يزيد بن مَزْيد، أبو يزيد الشَّيباني الشاعر البغدادي الأمير. وخالد هذا من بيت إمْرةٍ ووجاهة وشجاعة وكرم ورئاسة - وقد تقدم ذكر أخيه محمد (١) وسيأتي ذكر أبيه يزيد في مكانه إن شاء الله تعالى - كان خالد قد تولّى الموصل من جهة المأمون، فوصل إليها وفي صُخبته أبو الشّمقمق الشّاعر. فلما دخل الموصل، نشب اللواء الذي له في سقف بالمدينة فاندقّ، فتطيّر خالد من ذلك فأنشده ارتجالاً [الكامل]: ما كان مُنْدَقّ الْلواءِ لِرِيَبةٍ تُخْشَى ولا سُوءٍ يكونُ مُعَجَّلا لكنَّ هذا الرمحَ أضعفَ متنَّه صِغَرُ الولايةِ فاستقَلَّ المَوْصِلا فبلغ المأمون ما جرى، فكتب إلى يزيد: قد زدنا في ولايتك بلاد ربيعة كلها لكون رمحك استقلَّ الموصل. ففرح بذلك وأضعف جائزة أبي الشَّمقمق. ولما اختل أمر أرمينية في أيام الواثق، جهّز إليها خالد بن يزيد في جيش عظيم، فاعتل في الطريق ومات سنة ثلاثين ومائتين ودُفن بمدينة قبل أَرمينية. ومن شعره [الطويل]: وقائلةٍ حُزْناً عليَّ معَ الرَّدَى - وقد قُلْتُ هاتي ناوِليني سِلاحِيا - فَرِيداً وَحِيداً وآبغِ نفسَكَ ثانيا لك الخيرُ لا تعجَلْ إلى قتلٍ مَعْشرٍ ودِرعيّ لي حِصْنٌ ومُهري بِلا عَنا فقُلْتُ: أخي سَيْفي ورُمحي ناصِري فأغني وأقني من أردت بِمالِيا سَتتلَفُ نفسِي أو سأبلُغُ هِمَّتي وتقصُر يُمْنَى من أرادَ بِيّ الرّدَى فلا الفَقَرُ أضناني ولا البُخل عاقني إذا أومأتْ يَوماً إليهِ شِماليا ولكِنَّ مالِي ضاقَ بي عَنْ فَعالِيا قلت : شعر متوسط . = والتاريخ)) للفسوي (٤٥٥/٢)، و((الجرح والتعديل)) للرازي (٣٥٨/٣)، رقم (١٦٢١)، و((الثقات)) لابن حبان (٢٦٦/٦)، و((المشاهير)) له (١٨٤) رقم (١٤٦٨)، و((الإكمال)) لابن ماكولا (٣١٤/٧)، و((تهذيب تاريخ دمشق)» لبدران (١١٨/٥)، و((معجم البلدان)) لياقوت (٧٢٩/١)، و((تاريخ جرجان)) للسهمي (٥٥٧)، و(تهذيب الكمال)) للمزّي (١٩٣/٨) رقم (١٦٦٢)، و((الكاشف)» للذهبي (٢٠٩/١) رقم (١٣٧٣/)، و((المغني في الضعفاء)) له (٢٠٨/١) رقم (١٨٩٧)، و((ميزان الاعتدال)) له (٦٤٨/١) رقم (٢٤٨٥)، و(«سير أعلام النبلاء» له (٤١٢/٩) رقم (١٣٦)، و(تاريخ الإسلام)» له (١٦١ - ١٧٠ هـ) صفحة (١٦٥) رقم (٩٦)، و((غاية النهاية)) لابن الجزري (٢٦٩/١) رقم (٢١٩)، و((تهذيب التهذيب)) لابن حجر (١٢٥/٣) رقم (٣٢١)، و((التقريب)) له (٢٢٠/١ رقم ٨٩). ٣٩٨٧ - ((أخبار أبي تمام)) للصولي (١٠٧، ١٥٨ - ١٦٦)، و((الأغاني)) (بولاق) (١٠٤/١٥ و١٨٦/٢٠)، و(«البيان والتبيين)) للجاحظ (٣٤٢/١)، و((الولاة والقضاة)) للكندي (١٧٤ - ١٧٦)، و((جمهرة الأنساب)) لابن حزم (٣٢٦)، و((المعارف)) لابن قتيبة (٣٩٠)، و((طبقات ابن المعتز)) (١٢٩ - ١٣٠)، و((الكامل) للمبرد (٣١٣/١ و٢٩/٤)، و((أمالي المرتضى)) (٤٣/٢)، و((الأعلام)) للزركلي (٣٠١/٢). في ((الوافي)» (١٤٤/٥) رقم (٢٢٩٣). (١) ١٧٠ الجزء الثالث عشر من كتاب الوافي بالوفيات ٣٩٨٨ - ((المصري)) خالد بن يزيد، المصري الفقيه. وثّقه النَّسائي وروى له الجماعة، وتوفي سنة تسع وثلاثين ومائة. ٣٩٨٩ - ((الكاتب)) خالد بن يزيد، أبو الهيثم الكاتب البغداديّ. أصله من خُراسان، وكان أحد كتَّاب الجيش، ولاَّه ابن الزَّيات الإعطاء ببعض الثُّغور، فخرج فسمع في طريقه منشداً ينشد [البسيط]: مَنْ كان ذا شَجَنٍ بالشام يَطلبهُ فَفي سِوَى الشّامِ أمسَى الأهلُ والوَطَنُ فبكى حتى سقط على وجهه مَغْشِياً عليه، ثم أفاق واختلط. واتصل به ذلك إلى الوَسْواس وبَطُل. وكان مُغْرماً بالصّبيان المُزد، وينفق عليهم كل ما يفيده. فَهَوِيَ غلاماً يُقال له عبد الله، وكان أبو تمام الطائي يهواه، فقال فيه خالد [مخلع البسيط]: قَضيبُ بانٍ جَناهُ وَرْدُ تَحمِلُه جَنَّة ووَرْدُ(١) لَم أثْنِ طَرفي إليهِ إلاّ ماتَ عَزاءٌ وعاشَ وَجْدُ مُلْكَ طَوْعَ النّفُوسِ حتى علَّمَهُ الدَّهْرُ كِيفَ يَبْدُو لَيْسَ لِخَلْقِ سِواهُ صَدُّ واجتَمع الصَّدُّ فيه حتى فبلغ ذلك أبا تمام فقال أبياتاً منها [السريع]: شِعْرُكَ هذا كُلُّه مُفْرِط في بَردِه يا خالد البارِدُ فعَلِقها الصّبيان، وما زالوا يصيحون به: يا خالد البارد، حتى وُسْوِس. وهجاه أبو تمام فقال [البسيط]: يا مَعْشَرِ المُزْدِ إني ناصِحٌ لكمُ والمرءُ في القَولِ بينَ الصّدقِ والكذِبِ فَدَاءُ وَجْعائِه أعدى مِنَ الجَرَبِ لا يَنكِحَنَّ حبيبٌ منكمُ أحداً لا تأْمنوا أنْ تَحُولوا بعدَ ثالثةٍ فَتركبُوا عُمُداً ليسَتْ من الخَشَبِ ٣٩٨٨ - تقدمت ترجمته برقم (٣٩٨٤) وكنيته أبو عبد الرحيم. ٣٩٨٩ - ديوانه و((تاريخ بغداد)) للخطيب (٣٠٨/٨) رقم (٤٤٠٨)، و ((المنتظم)) لابن الجوزي (٣٥/٥) رقم (٨١)، و((طبقات الشعراء)) لابن المعتز (٣٥٨)، و((بدائع البدائه)) لابن ظافر الأزدي (١٤٠ - ٢٩٠ - ٣٣٩)، والمروج الذهب)) للمسعودي (٢٥٦٢)، و((الأغاني)) الأصبهاني (٢٧٤/٢٠)، و((معجم الأدباء)) لياقوت (١١/ ٤٧)، و ((وفيات الأعيان)» لابن خلكان (٢٣٢/٢) رقم (٢١٥)، و((فوات الوفيات)) لابن شاكر (٤٠١/١) رقم (١٤٤)، و((بغية الطلب)) لابن العديم (١٢١/٦)، و((زهر الأداب)) للحصري (١٥٨/٢)، و((شرح مقامات الحريري)) (٣٣/١) للشريشي و((خريدة القصر)) للعماد الأصبهاني (شعراء مصر ٢٠٦/٣)، و((آمالي القالي)) (١٠٠/١)، و(٣٠٠/٢)، و(٨٩/٣)، و((الجليس الصالح)) للجريري (١٧٦/٢)، و((سمط اللآليء)» للبكري (٣١١)، و((النجوم الزاهرة)) لابن تغري بردي (٣٦/٣)، و((تاريخ الإسلام)) للذهبي (٢٦١ - ٢٧٠هـ)، صفحة (٨٤)، رقم (٦١)، و((الأعلام)) للزركلي (٢/ ٣٠١)، و((معجم المؤلفين)) لكحالة (٩٨/٤). من معجم الأدباء والأغاني (تحمله وجنةٌ وخَدُّ). (١) ١٧١ خالد بن یزید ومن شعر خالد الكاتب [المتقارب]: وأسْهرتَ يا ناظِري ناظِري ولا خَطَرِ الهَجرُ في خاطِري تَملَّكتَ يا مُهِجَتي مُهجَتي وما كان ذا أملي يا مَلُولُ وفيكَ تعَلّمتُ نظمَ القَريضِ فَلَقَّبني النّاسُ بِالشّاعِرِ ومن شعره [الرمل]: عِشْ فَحُبِّيكَ سَريعاً قاتِلي ظَفِرَ الشَّوقُ بِقَلْبِ دَنِفٍ فَهُما بينَ الثّيابِ وَطُني(١) وبَكَى العاذِلُ لي من رحمةٍ ومنه [المتقارب]: والهَوى إنْ لم تَصِلْني واصِلي فيكَ والسُّقْمُ بِجسْمٍ ناحِلٍ تَركاني كالقَضيبِ الذابِلِ فبُكَّائِي لِبُكَاءِ العاذِلِ رَقَدْتَ ولم تَرثِ للساهِر وليلُ المُحِبُّ بِلا آخِرٍ ولم تَدرِ بعدَ ذَهابِ الرُّقا دِ ما فَعلَ الدَّمْعُ بالناظِرِ وتُوفي خالد في حدود السبعين والمائتين. قال بعضهم: رأيت خالداً وقد كبِر ورَقَّ عظمه وهو راكب قصبةً، والصّبيان حوله فقلت له: يا أستاذ، ما الذي أصار بك إلى هذا؟ فقال [المقتضب المجزوء]: الهُمومُ والسَّهَرُ والسُّهادُ والفِكَرُ سُلِّطتْ على جَسَدٍ فيّ لِلْهَوَى أثرُ لا ومَنْ كَلِفْتُ به مَا يُطيقُ ذا بَشرُ فقلت له: يا أستاذ، أريد أن تنشدني أرقَّ ما تعرف، فقال: اكتب [السريع]: رَقَّ فلو مرَّتْ به نَمْلَةٌ أرجُلها مُنْعَلَةٌ بالحريرِ لأثّرتْ فيه كما أثّرتْ سَحابةٌ في يومٍ دَجْنٍ مَطِيرٍ فقلت: يا أستاذ، أريد أرَقَّ من هذا، فقال: اكتب [السريع]: أُضِرُ أنْ أُضمِرَ حُبْي له فَيشتَكِي إِضمْارَ إضْمارِي رَقَّ فلَو مرَّتْ به نملَةٌ لخضَّبتْهُ بدمِ جَارِ فقلت: يا أستاذ، أريد أرقَّ من هذا، فقال: اكتب [المنسرح]: صافحُته فاشتكت أنامِلُهُ وكادَ يبقَى بَنانُهُ بِيَدِي وكنتُ إذْ صافحَتْ يداه يَدي كأنّني قابِضٌ على البَرَدِ كذا في الأصل وفي المنتظم بينَ اكتئابٍ وضَنَى)) وقريب من هذا في رواية فوات الوفيات. (١) ١٧٢ الجزء الثالث عشر من كتاب الوافي بالوفيات لَوْ لَحظتْهُ العُيونُ مُدْمِنةً لَذابَ مِنْ رِقَّةٍ فَلَمْ يُجَدِ فقلت: يا أستاذ، أريد أرَقَّ من هذا، فقال: اكتب [السريع]: رِقَّتُهُ ما مِثْلُها رِقَّة فإنْ جَفا فالويلُ مِنْ صَدِّهِ كقُدرَة المَوْلى على عَبدِهِ قُدرَةُ عَينيهِ على مُهْجَتي وضَجَّتِ الأغصانُ من قَدّهِ قَدْ جالَ ماءُ الحُسْنِ في خَدِّه فانقُشْ ما شِئتَ على خاتم وشِرْ به تَقراهُ في خَدّهِ فقلت: يا أستاذ، أريد أرقَّ من هذا، قال: اكتب [الطويل]: تَوهَّمه طَرفي فأصبحَ خَذُّه وفيه مكَانُ الوَهْم من نظَري أثرُ وصَافَحه كفي فآلمَ كَفَّه فَمِنْ غَمزٍ كَفّي في أنامِله عَقرُ وَمرَّ بفِكري خاطراً فجرحتُه ولم أرَ جِسْماً قَطُ يجرحُه الفِكْرُ فقلت: يا أستاذ أريد أرقَّ من هذا، فقال: اكتب [الطويل]: تكوَّنَ مِنْ نُورِ الإِله بلا مَسٌ بقَولِ عزيزٍ: كُنْ من الروحِ بالقُدسِ فلمّا رأتْه الشمسُ أخمدَ نورَها وقالَت له باللَّهِ أنتَ من الإِنسِ وقالَ لها: إني أظنُّكِ ضَرَّتي وخمَّسَ بالكَفُ المليحِ على الشمسِ فقلت: يا أستاذ، أريد أرقَّ من هذا، فقال: قد تقدمت إلى المنزل، عسى أن يصلحوا لي عدساً بسلق، وأنا ألقاك غداً بشيء رقيق، وتركني وانصرف. وقد تقدَّمت هذه الحكاية في ترجمة بهلول، وهي أخصر من هذا. ٣٩٩٠ - ((مُوفّق الدين القَيسَرانيّ)) خالد بن محمد بن نصر بن صغير، الرئيس موفق الدين أبو البقاء الكاتب البارع المخزومي الخالدي الحلبي ابن القَيَسراني، وزير السلطان نور الدين محمود بن زنكي. كان صدراً نبيلاً وافر الجلالة، بارع الكتابة. كتب المحقّق وتفرّد به في زمانه. سمع من عبد الله بن رفاعة والسِّلفي، وسمع بدمشق من ابن عساكر. وحدّث بحلب، وروى عنه الموفّق بن يعيش النحويّ وغيره، وتوفي بحلب في جمادى الآخرة سنة ثمان وثمانين وخمسمائة. وهو أصل سعادة بني القيسراني، ومنه تفرع البيت. يقال إن والده مهذب الدين بن القَيسَراني الشاعر - المقدم ٣٩٩٠ - ((العبر)) للذهبي (٢٦٦/٤)، و(تاريخ الإسلام)) له (٥٨١ - ٥٩٠) هـ، ص (٢٩٦) رقم (٢٩٣)، و((تكملة الإكمال لابن الصابوني)) (٢٤٤) رقم (٣٨)، و((تلخيص مجمع الآداب)) لابن الفوطي (٥/ رقم ١٩٣٩)، و(«البداية والنهاية)» لابن كثير (٣١/١٤) في ترجمة حفيده، و((المقفّى الكبير)) للمقريزي (٧٤٠/٣) رقم (١٣٥١)، و((بغية الوعاة)) للسيوطي (٩٨/٧) رقم (٩٩٦)، و((الأعلام)) للزركلي (٣٤٠/٢)، و((بغية الطلب)) لابن العديم (٢٨١). ١٧٣ خالد بن يوسف بن سَعْد بن الحسن بن مفرِّج بن بكّار ذِكْره في المحمدين(١) -، كان قد عمل له مَوْلِداً رَصَدياً، ورأى فيه لخالد هذا سعادة. فكان يقول: أبطأت عليَّ سعادة خالد، ومات ولم يرها. فاتفق أن نور الدين الشهيد أراد كتابة ربعهِ محقّقاً، فُوصِف له. فأحضره فكتب بين يديه، فأعجبه فأحضر له الورق والحبر والأقلام، وأفرد له مكاناً يكتب فيه. فأقام عنده سنة، إلى أن فرغت. ولم يقل للسلطان لا أهلي ولا ولدي إلى أن فرغت الربعة، فانصرف إلى داره، فوجد الخدم على بابها. ودخلها فوجد البيت وفيه كل ما يُحتاج إليه، وعلى أهله كِسْوَة وبزة فاخرة. فسأل عن ذلك فقالوا: يوماً(٢) طُلِبت إلى السلطان جاءتنا هذه الخدم والجواري والقماش، ورُتِّب لنا ما نحتاج إليه من اللحم والخبز والأدَم وغير ذلك. ثم تقلّب الزمان فجعله السلطان مُستَوفياً، ثم إنه جعله يكتب له الإنشاء والرسالة الذّهبية التي للقاضي الفاضل، كتبها لموفق الدين هذا. وقد وقف له على خط بسطور ذهب وهي مشهورة وسوف يأتي شيء منها في ترجمة القاضي الفاضل. وتقدّم عند نور الدين إلى أن سَيّره إلى مصر ليسترفع الحساب من صلاح الدين بن أيوب، فلما وصل إليه أقبل عليه إقبالاً عظيماً، وتلقَّاه أكرمَ تَلَقِّ وبالغ في تعظيمه. ثم قال له: السمع والطاعة، الحساب والمال حاصلان ولكن توجه إلى إسكندرية واسترفع حسابها وخراجها وعد تجد الذي هنا حاصلاً. فلما توجَّه وعاد، جاء الخبر بوفاة نور الدين. فلما وصل موفق الدين إلى السلطان صلاح الدين، لم ير منه ذلك الاحتفال فقال له: يا خوند، أحسن الله عزاك في مخدوم المملوك. فقال له صلاح الدين: من أعلمك بذلك؟ قال له: أنت، لأنك عاملتني تلك المرة باحتفال لم أره الآن. فسأله الإقامة عنده فأبى وقال: ما أخرج عن أولاد أستاذي. ٣٩٩١ - ((الّزين خالد)) خالد بن يوسف بن سَعْد بن الحسن بن مفرِّج بن بكّار، الحافظ المفيد زين الدين، أبو البقاء النّابُلسيّ ثم الدِّمشقي. ولد بنابلس سنة خمس وثمانين وخمسمائة وتوفي سنة ثلاث وستين وستمائة. وقَدِم دمشق ونشأ بها، وسمع من القاسم بن عساكر ومحمد بن الخطيب وابن طبرزد وحنبل وطائفة. وسمع ببغداد من ابن شنيف وابن الأخضر وابن منينا، وكتب وحصّل الأصول النفيسة ونظر في اللغة والعربية. وكان إماماً ذكياً فَطناً ظريفاً، حُلْو النادرة، حلو المزاح. وكان يعرف قطعةً كبيرةً من الغريب والأسماء والمختلف والمؤتلِف. وله حكايات متداولة بين الفُضلاء. وكان الناصر يحبه ويكرمه. روى عنه محيي الدين النووي والشيخ تاج الدين الفَزاري، وأخوه الخطيب شرف الدين وتقي الدين بن دقيق العيد، والبرهان الذهبي وأبو عبد الله (١) تقدمت ترجمته في ((الوافي)) (٧٦/٥) رقم (٢١٣١). ٣٩٩١ - ((تراجم رجال القرنين)) لأبي شامة (ص ٢٣٣) سنة (٦٦٣هـ)، و((فوات الوفيات)) لابن شاكر (٤٠٣/١) رقم (١٤٥)، و((العبر)) للذهبي (٣٧٣/٥)، و((شذرات الذهب)) لابن العماد (٣١٣/٥)، و((الدارس)) للنعيمي (١/ ١٠٦)، و((البداية والنهاية)) لابن كثير (٢٤٦/١٣)، و((تذكرة الحفاظ)) للذهبي (٢٣٠/٤)، و((طبقات الحفاظ)» للسيوطي (٥٠٤) رقم (١١١٧)، و((المنهل الصافي)) لابن تغري بردي (١٣٩) رقم (٩٦٧)، و((ذيل مرآة الزمان)» لليونيني (٣٢٦/٢)، و((التاج)) للقنوجي (١٨٥) رقم (١٤٣)، و(الأعلام)) للزركلي (٣١/٢). كذا في الأصل، والصواب: يوم. (٢) ١٧٤ الجزء الثالث عشر من كتاب الوافي بالوفيات الملقّن وجماعة. وكان ضعيف الكتابة جداً، ويعرج من رِجْله. حدّث الشرف الناسخ أنه كان يحضره الناصر بن العزيز، فأنشد شاعر قصيدة يمدحه فيها، فقلع الزين خالد سراويله وخلعه على الشاعر، فضحك الناصر وقال: ما حملك على هذا؟ فقال: لم يكن معي ما أستغني عنه غيره، فعجب منه ووصله، ووَلِيَ مشيخة النورية. وكان قصيراً شديد السُّمْرة، يلبس قصيراً. ومن شعره [الطويل]: أيا حَسْرَتا إني إليكَ وإِنْ نأتْ رِكابي إلى بغدادَ ما عشتُ تائقُ لما عاقني عن حُسْنٍ وجهِكَ عائقُ ولو عَنَتِ الأقدارُ قبلي لِعاشقٍ ومنه [السريع]: يا ربِّ بالمبعوثِ مِنْ هاشم وصِهرِهِ والبضْعَةِ الطُّهْرِ لا تجعلِ اليومَ الذي لا تَرى عَينيَ تاجَ الدينِ مِنْ عُمرِي ٣٩٩٢ - ((أم خالد الأمويّة)) أم خالد بنت خالد بن سعيد بن العاص، الأموية. وُلِدت لأبيها بالحبشة. ولها صُخبة ورواية. تُوفّيت في حدود الثمانين، وروى لها البخاري وأبو داود والنّسائي. خالدة ٣٩٩٣ - ((عمة عبد الله بن سَلّم)) خالدة بنت الحارث، عمة عبد الله بن سَلام. ذكر ذلك ابن إسحاق فيما اقتصَّه من إسلام عبد الله بن سَلام وإسلام أهل بيته. قال: وأسلمت عمتي خالدة. ٣٩٩٤ - ((بنت الأَسوَد بن عبدِ يغُوث)) خالدة بنت الأَسوَد بن عبد يغُوث. دخل ٣٩٩٢ - (طبقات ابن سعد)) (٢٣٤/٨)، و((طبقات خليفة)) رقم (٣٢٤٤)، و((المحبّر)) لابن حبيب (٤١٠)، و((الجرح والتعديل)) للرازي (٤٦٢/٩) رقم (٢٣٦٩)، و((المعرفة والتاريخ)) للفسوي (٣٦٧/٣)، و((الاستيعاب)) لابن عبد البر (٤٤٦/٤)، و((أسد الغابة)) لابن الأثير (٢٤/٦) رقم (٦٧٢٤)، و(٣٢٥/٦)، رقم (٧٤٢٣)، و (تهذيب الكمال)) للمزي (١٧٠٢/٣)، و((تحفة الأشراف)) له (٢٦٨/١١) رقم (٨٦٣)، و((سير أعلام النبلاء للذهبي (٤٧٠/٣) رقم (٩٨)، و((الكاشف)) له (٤٢١/٣) رقم (٩)، و((تاريخ الإسلام)) له (٦١ - ٨٠) هـ، ص (٥٤٩) رقم (٢٦٨)، و((الإصابة)) لابن حجر (٢٣٨/٤) رقم (٨٢)، و((تهذيب التهذيب)) له (٤٠٠/١٢) رقم (٢٧٣٠)، و(«التقريب)» له (٥٩٠/٢) رقم (١١)، و((ربيع الأبرار)) للزمخشري (٣٣١/٤)، و((معجم بني أمية)) للمنجد (٢١١) رقم (٤٤٥). ٣٩٩٣ - (سيرة ابن هشام)) (٥١٦/١ -٥١٧)، و((الروض الأنف)) للسهيلي (٢٦/٢)، و(١٦٩/٢ - ٢٩٩)، و(«أسد الغابة)) لابن الأثير (٧٨/٦) رقم (٦٨٦٥)، و((الإصابة)) لابن حجر (٢٧٢/٤)، رقم (٣٢٨)، و((الاستيعاب)) لابن عبد البر (١٨١٧/٤) رقم (٣٣١٠). ٣٩٩٤ - ((أسد الغابة)) لابن الأثير (٧٧/٦) رقم (٦٨٦٣)، وأخرجه الحديث في ترجمتها. و((الاستيعاب)) لابن عبد البر (١٨١٦/٤) رقم (٣٣٠٨)، و((الإصابة)) لابن حجر (٢٧١/٤) رقم (٣٢٦)، و((المحبّر)) لابن حبيب (٤٠٩). ١٧٥ خاموش بن الأتابَك أُزْبَك رسول الله وَلّ على عائشة وعندها امرأة تصلي في المسجد، فقال: يا عائشة، من هذه؟ قالت: إحدى خالاتك. قال: (إنّ خالاتي بهذه البلاد لغرائب، فأيُّ خالاتي هذه؟) قالت: هذه خالدة بنت الأسود. قال: (سبحان الله، يخرج الحيّ من المِيت). ووالد خالدة هذه: الأسوَد بن يغُوث بن وَهْب بن عبد مناف بن زُهْرة. والأسوَد ابن أخي آمنة أم رسول الله وَّر. ذكرها (بقيُّ بن مخلد) في تفسير سورة آل عمران. الألقاب الشّاعران الخالديان اسم أحدهما محمد بن هاشم (١)، والآخر سعيد بن هاشم(٢). تقدّم الأول في المحمدين، والآخر يأتي في حرف السين في موضعه إن شاء الله تعالى. الخالديّ الوزير: اسمه أحمد بن عبد الرّحمن. ابن أبي خالد الوزير: أحمد بن یزید. الخالع الرافقيّ: الحسين بن أبي جعفر. ابن خالَويه النحوي: اسمه الحسين بن أحمد. خالُوَه الحلواني: أحمد بن علي. ٣٩٩٥ - ((صاحِب آذربيجان)) خاموش بن الأنابَك أُزبَك، صاحب آذربيجان. ولد هذا أصمَّ أَبكمَ. وكان يفهمه ويفهم عنه رجل رباه، لما استولى خوارزم على بلاد خاموش جاء خاموش إلى خدمته بكنجَة خاضعاً، فقدَّم تُحَفاً من جملتها حِياصَة كِيكاوُس ملك الفرس في الزمن القديم، فيها عِدّة جواهر لا تُقُّوم. منها قطعة بذخشاني ممسوح بالطول في قَدْرِ كَفّ، قد نُقِر فيها اسم كِيكاوُس. وكان خوارزم يشُدّها في الأعياد إلى أن كبسه التتار بآمِد. وظفروا بها ونفذوها إلى القان جنكيز خان. وأقام خاموش مدة في الخدمة فلم يحظ بعناية إلى أن رقّت حاله، ففارق خوارزم شاه. ودخل حصن أَلَّمُوت فأدركه الموت بعد شهر، سنة ثمان وعشرين وستمائة . في الجزء (٥) من ((الوافي)) رقم (٢١٧٠). (١) (٢) في الجزء (١٥) من ((الوافي)) رقم (٤٩٤٨). ٣٩٩٥ - ((تاريخ الإسلام)» للذهبي (٦٢١ - ٦٣٠هـ)، (٣١٤) رقم (٤٥٦)، و((قاموس الرجال)) للتستري، (٣/ ٢٠٨٩)، (طبعة طهران)، (١٣٧٩ هـ)، وحصن ألموت هو حصن الإسماعيليّة وهو قلعة على جبل شاهق من حدود الدیلم. ١٧٦ الجزء الثالث عشر من كتاب الوافي بالوفيات خباب - خبّاب(١) مَوْلَى عتبة بن غزوان، توفي بالمدينة سنة تسع عشرة للهجرة. ٣٩٩٦ - ((ابن الأرَتَ الصَّحابيّ)) خَبَّاب بن الأرَت بن جَندلة الثَّميميّ، من المهاجرين الأوّلين. بَذْريّ، وشهد المشاهد، وتُوفي سنة سبع وثلاثين للهجرة. وروى له الجماعة واختُلِف في نسَبه، فقيل تَميميّ - وهو الصحيح - وقيل خُزَاعيّ. وكان من فُضلاء الصَّحابة المهاجرين الأولين. شهد بَذْراً وما بعدها من المشاهد. وكِنايته قيل: أبو عبد الله ، وقيل أبو يحيى، وقيل أبو محمد. وكان ممَّن عُذِّب في الله وصبر على دينه. وآخى رسول الله وَّل بينه وبين تميم مَوْلَى خِراش بن الصّمّة، وقيل بينه وبين جَبر بن عتيك. ونزل الكوفة ومات بها في التاريخ المتقدِّم، وقيل سنة تسع عشرة بالمدينة وصلَّى عليه عمر. وسأل عمر خبّاباً عما لَقِيَ من المشركين فقال: يا أمير المؤمنين، انظر إلى ظهري. فنظر فقال: ما رأيت كاليوم ظهر رجل. قال: أُوقِدت لي نار وسُحِبت عليها، فما أطفأها إلا وَدَك ظهري. ٣٩٩٧ - ((الأنصاريّ الأشهليّ)) خبّاب بن قَيطِيّ بن عمرو بن سَهْلِ الأنصاري الأشهلي. قُتِل يوم أُحُدٍ شهيداً هو وأخوه صَيْفي بن قَيطيّ. ٣٩٩٨ - ((مَوْلَى عُتبة بن غَزوان)) خَبَّاب، مَوْلَى عُتبة بن غزوان. أبو محمد وقيل أبو يحيى. شهد بَذْراً مع مَوْلاه عُتبة، وتُوفي بالمدينة سنة تسع عشرة وهو ابن خمسين سنة. وصلَّى عليه عمر ابن الخطاب. (١) ستأتي ترجمته برقم (٣٩٩٨). ٣٩٩٦ - ((طبقات ابن سعد)) (١٦٤/٣)، و((التاريخ الكبير للبخاري)) (٢١٥/٣) رقم (٧٣٠)، و((مسند أحمد» (١٥ ١٠٨)، و(٣٩٥/٦)، و((تاريخ الطبري)) (٥٨٩/٣)، و(٦١/٥)، و((الجرح والتعديل)) للرازي (٣٩٥/٣)، رقم (١٨١٧)، و((الحلية)) لأبي نعيم (١٤٣/١) رقم (٢٣)، و((الاستيعاب)) لابن عبد البر (٤٢٣/١)، و((المستدرك)) للحاكم (٣٨١/٣)، و((أسد الغابة)) (٥٩١/١) رقم (١٤٠٧)، و((الكامل)) له (٦٠/٢ و ٨٥ و٣/ ٣٢٤)، و((تهذيب الأسماء واللغات)) للنووي (١٧٤/١) رقم (١٤٣)، و((تهذيب الكمال)) للمزي (١/ ٣٧٣)، و ((وفيات الأعيان)) لابن خلكان (٤٧٦/٢)، و((الكاشف)) للذهبي (٢١١/١) رقم (١٣٨٤)، و ((سير أعلام النبلاء)» له (٣٢٣/٢) رقم (٦٢)، و((العبر)) له (٤٣/١)، و((تاريخ الإسلام)) له (عهد الراشدين)، ص (٥٦٢)، و((التهذيب)) لابن حجر (١٣٣/٣) رقم (٢٥٤)، و((التقريب)) له (٢٢١/١) رقم (١٠٥)، و ((الإصابة)) له (٤١٦/١)، رقم (٢٢١٠)، و((شذرات الذهب)) لابن العماد (٤٧/١)، و((طبقات الشعراني)) (١٨/١)، و((البداية والنهاية)) لابن كثير (٣١٦/٧)، و((قاموس الرجال)) للتستري (٢/٤). ٣٩٩٧ - ((أسد الغابة)) لابن الأثير (٤٣٦/١) رقم (١٠٢٢)، و(٥٩٥/١) رقم (١٤١١)، و((الاستيعاب)) لابن عبد البر (٤٣٩/٢) رقم (٦٢٩)، و((قاموس الرجال)) للتستري (٤/٤). ٣٩٩٨ - ((أسد الغابة)) لابن الأثير (٥٩٤/١) رقم (١٤٠٩)، و((سيرة ابن هشام)) (٤٩٢/١ - ٤٧٨)، و((الاستيعاب)) لابن عبد البر (٤٣٩/٢) رقم (٦٣٠)، و((المحبّر)) لابن حبيب (٢٨٨)، و((تاريخ الطبري)) (٨٢/٤)، و((الكامل)) لابن الأثير (٢/ ٥٤٠)، و((الاستيعاب)) لابن عبد البر (٤٣٩/٢) رقم (٦٣١). ١٧٧ خَبَّابِ مَوْلَى فاطمة بنت عُتبة بن ربيعة ٣٩٩٩ - ((مَوْلَى فاطمة بنت عُتَبة)) خَبَّاب مَوْلَى فاطمة بنت عُتبة بن ربيعة. أدرك الجاهلية، واختُلِف في صحبته. وقد روى عن النبي ◌َّ: ((لا وُضوءَ إلاّ مِنْ صَوْتٍ أو ريح))(١). روى عنه صالحُ بن خَيران. وبنوه أصحاب المقصورة منهم: السّائب بن خبّاب أبو مسلم، صاحب المقصورة . الألقاب ابن الخبّازة: محمد بن عبد الله. الخبّازي المقرئ: عليّ بن محمد. الخبّازيّ المقرئ: اسمه محمد بن عليّ. ابن الخبّازة: نصر بن الحسين. الخبّاز المصريّ: يحيى بن موسى. الخبّاز: أبو أحمد سعود بن العلاء. ابن الخبّاز النّحويّ: أحمد بن الحسين بن أحمد. والشّيخ عليّ الخبّاز الزّاهد. وابن الخبّاز: إسماعيل بن إبراهيم بن سالم. الخبّاز البلديّ الشّاعر: اسمه محمد بن أحمد بن حمدان - تقدم .. الخبّاز المصريّ الشّاعر: اسمه يحيى بن موسى. الصوفي المشهور: موسى الخَبوشاني الصّوفيّ المشهور: اسمه محمد بن الموفَّق، مرّ ذكره في المحمدين في مكانه . ٣٩٩٩ - ((أسد الغابة)) لابن الأثير (٥٩٤/١) رقم (١٤٠٨)، و((ترجمة ابن السائب بن حبّاب في «أسد الغابة» (٢/ (١٦) رقم (١٩٠٧)، و((الجرح والتعديل)) للرازي، (٤ / رقم ١٠٢٨)، و((التهذيب)) لابن حجر (١٣٤/٣)، في ترجمة صاحب المقصورة. (١) أخرجه أبو بكر بن أبي شيبة (٤٢٩/٢) وأحمد (٤٢٦/٣)، و((الطبراني)) في المعجم الكبير (١٤٠/٧)، و(٦٦٢٢)، والمزي في (تهذيب الكمال)) (١٨٦/١) من طريق الطبراني، وابن ماجه ح (٥١٦) باب (٧٤)، لا وضوء إلاّ من حدث ١ - كتاب الطهارة بلفظ (لا وضوء إلاّ من ريح أو سماع) وهذا لفظ أحمد أيضاً. وقد أخرجه الترمذي وابن ماجه (٥١٥) الحديث بلفظ المصنف من رواية أبي هريرة. ١٧٨ الجزء الثالث عشر من كتاب الوافي بالوفيات خُتيب ٤٠٠٠ _ (ابن عَدِي الأنصاريّ)) خُبَيب بن عَدِيّ، من بني عمرو بن عوفٍ، الأنصاريّ الأوسيّ. شهد بَذْراً، وأُسِر في غزوة الرجّيع سنة ثلاثٍ، فانطلِق به إلى مكة فاشتراه بنو الحارث بن عامر بن نَوْفل. وكان خُبَيب قد قتل الحارث بن عامرٍ يوم بدرٍ كافراً. فاشتراه بنوه ليقتلوه به، فأقام عندهم أسيراً، ثم صلبوه بالتنعيم. وكان الذي صلبه عُقبة بن الحارث وأبو هُبَيرة العَبْدري. وخُبيب أول من صُلِب في الإسلام، وأول من سَنَّ صلاة ركعتين عند القَتْل. روى عنه الحارث بن البَرصاء. وفي ترجمة مارية في حرف الميم شيء من ذكره، فليُطلب هناك. وقال خُبَيب عندما قتل [الطويل]: لَقد جمعَ الأحزابُ حَوْلي وألَّبُوا قبائلَهم واستَجمعَوا كُلَّ مجَمَّعٍ وقَد قَرّبُوا أبناءهُم ونساءهُم وقُرْبتُ في جِدْعٍ طويلٍ مُمَنْعٍ وكُلُهمُ يُبْدِي العَداوةَ جاهِداً إلى اللَّهِ أشكُو غُرْبَتي بعد كُربَتي فذا العرَشِ صَبِّرْني على ما أصابني وذلك في ذاتِ الإله وإِن يَشأ وقد عَرّضُوا بالكُفرِ والموتُ دُوّنه وما بي حِذارُ الموتِ، إني لمِّيتٌ فلستُ بمُبْدٍ للعدوٌّ تخَشُّعاً عليّ، لأني في وثاقٍ بمضْبَعٍ وما جَمعَ الأحزابُ لي عند مَصْرعي فقد بَضَّعُوا لحمي وقد خَلَّ مَطْمَعي يباركْ على أوصالِ شِلْوٍ مُمزَّعِ وقد ذّرَّفَتْ عَينايَ من غيرٍ مَدمَعٍ ولكنْ حِذاري حرّ نارٍ تَلْفعٍ ولا جَزَعاً إني إلى اللَّهِ مَرجِعي ولستُ أُبالي حين أُقتَلُ مُسْلماً على أيِّ جَنْبٍ كانَ في اللَّهِ مَصْرعي وصُلِب خُبيب بالتنعيم رحمه الله تعالی ورضي عنه. ٤٠٠١ - ((الصّحابيّ)) خُبَيبٍ بن إساف. ويُقال بِسَّاف - بالياء - بن عُتبة بن عمرو بن خَديج الأنصاري الخزرجيّ. شهد بدراً وأَحُداً والخَندق، وكان نازلاً بالمدينة. قال الواقديّ: تأخّر إسلامه ٤٠٠٠ - ((أسد الغابة)) لابن الأثير (٥٩٧/١) رقم (١٤١٧)، و((سيرة ابن هشام)) (١٧٢/٢)، و((تاريخ الإسلام)) للذهبي (المغازي ص ٢٣٠) غزوة الرجيع وصحيح البخاري كتاب المغازي (٦٧)، ٨ - باب فضل من شهد بدراً ح (٣٧٦٧) وفي كتاب الجهاد (٦٠) ١٦٧ - باب هل يستأسر الرجل ص (٢٨٨)، وفي كتاب المغازي (٦٧) باب (٢٦) غزوة الرجيع ص (٣٨٥٨) وبرقم (٦٩٦٧)، و((سير أعلام النبلاء)) للذهبي (٢٤٦/١) رقم (٤٠) و ((الحلية)) لأبي نعيم (١١٢/١) رقم (١٦)، و((الاستيعاب)) لابن عبد البر (٤٤٠/٢) رقم (٦٣٤)، و((الإصابة)) في ترجمة ماوية أو مارية (٣٩٢/٤) رقم (٩٨٧) و(٤١٨/١) رقم (٢٢٢٢). ٤٠٠١ - ((طبقات ابن سعد)) (٥٣٤/٣)، و((التاريخ الكبير للبخاري)) (٢٠٩/٣) رقم (٧١٥)، و((تاريخ الطبري)) (٣/ ٣٨٢)، و((الجرح والتعديل)) للرازي (٣٨٧/٣) رقم (١٧٧٣)، و((الاستيعاب)) لابن عبد البر (٤٣٢/١)، و((معجم الطبراني)) الكبير (٢٦٤/٤) رقم (٤٠٦)، و((الكامل)) لابن الأثير (٧٢/٢، و١٠٦)، و(«أسد الغابة» له (٥٩٥/١) رقم (١٤١٣)، و((المشتبه)) للذهبي (٢١٥/١)، و((تعجيل المنفعة)) لابن حجر (١١٦) رقم = ١٧٩ خُبِيب بن عبد الله بن الزبير بن العَوّام حتى خرج رسول الله وَّ إلى بدر، فلحقه في الطريق وأسلم. وشهد المشاهد كلَّها مع رسول الله ◌َّر، ومات في خلافة عُثمان. وكان تزوَّج حبيبة بنت خارجة بعد أن توفي عنها أبو بكرٍ رضي الله عنه . ٤٠٠٢ - ((ابن عبد الله بن الزّبير)) خُبَيب بن عبد الله بن الزبير بن العَوّام. ضربه عمر بن عبد العزيز بأمر الوليد خمسين سَوْطاً، وصبَّ على رأسه قربةً في يوم بارد وأوقفه على باب المسجد، فمات رحمه الله تعالى سنة اثنتين وتسعين. وروى له النَّسائيّ. الألقاب الخَبري الفَرضيّ : اسمه عبد الله بن إبراهيم بن عبد الله. الخُبزرُزي: نصر بن أحمد. الخَبيت الزنجي: عليّ بن محمد بن أحمد. خَتَن ثعلب: أحمد بن جعفر. الخَتَن الشافعيّ : اسمه محمد بن الحسن. الخُتنيّ: يوسف بن عمر بن الحسين. خَت شيخ البخاريّ: اسمه يحيى بن موسى. الخُجندي، جماعة منهم: جمال الإسلام محمد بن ثابت، ومنهم ملك العلماء مسعود بن محمد بن ثابت، ومنهم ملك العلماء محمد بن عبد اللطيف صدر الدين، ومنهم عبد اللطيف بن محمد، ومنهم عبيد الله بن محمد بن عبد اللطيف. (٢٦٨)، و((الإصابة)) له (٤١٨/١)، و((البداية والنهاية)) لابن كثير (٢٢٠/٧)، و((تاريخ الإسلام)) للذهبي = (عهد الراشدين ص ٣٤٠). ٤٠٠٢ - ((التاريخ لابن معين)) (١٤٦/٢)، و((طبقات خليفة)) (٢٤٢ و٢٥٩)، و((تاريخه)) (٣٠٦)، و((التاريخ الكبير للبخاري)» (٢٠٨/٣) رقم (٧١٤/)، و((الصغير)) له (٢١٦/١)، و((طبقات ابن سعد)) (١٠٨/٣)، و(«تاريخ اليعقوبي)) (٢٤٨/٢)، و((الطبري)) (٣٤٤/٥)، و(١٨٨/٦ و٤٨٢)، و((الجرح والتعديل)) للرازي (٣٨٧/٣) رقم (١٧٧٤)، و((المشاهير)) لابن حبان (٧٧) رقم (٥٥٠)، و((الثقات)) له (٢١١)، و((الموضح)) للخطيب (١١٤/١)، و((الإكمال)) لابن ماكولا (٣٠١/٢)، و((سيرة عمر بن عبد العزيز)) لابن الجوزي (٣٤)، و(تهذيب الكمال)) للمزي (٢٢٣/٨)، رقم (١٦٧٧)، و((الكاشف)) للذهبي (٢١١/١)، رقم (١٣٨٧)، و((المشتبه)) له (٢١٥/١)، و((تاريخ الإسلام)) له (٨١ - ١٠٠هـ)، ص (٣٤٥) رقم (٢٥٣)، و(«البداية والنهاية)) لابن كثير (٩٣/٩)، و((توضيح المشتبه)) لابن ناصر الدين (٢٠٤/١)، و((التهذيب)) لابن حجر (٣/ ١٣٥) رقم (٢٥٧)، و((التقريب)) له (٢٢٢/١) رقم (١٠٩). ١٨٠ الجزء الثالث عشر من كتاب الوافي بالوفيات خداش ٤٠٠٣ ــ ((أبو سلامة الصحابي)) خِداش بن سَلّمة، أبو سَلامة - بتشديد الّلام - السَلاّمي - مشدداً - يعد في الكوفيين، رُوي عنه حديث واحد (١)، قوله ◌َّهِ: (أُوصي امرءاً بأُمّهِ، أُوصِي امرءاً بأُمّه، أُوصي امرءاً بأُمّه) ثلاث مراتٍ. (أُوصِي امرءاً بأَبيهِ، أُوصِي امرءاً بمَوْلاَه الذي يَليهِ ... ) الحدیث. ٤٠٠٤ - ((عم صَفيَّة بنت تجراه)) خِداش، عم صَفيَّة بنت تجراه - بالتاء ثالثة الحروف والجيم والرّاء، وبعد الألف هاء - عمة أيوب بن ثابت، حديثه في شأن الصَّحيفة. ٤٠٠٥ ـ ((البَعِيث)) خِدَاش بن بِشْر بن خالدٍ، أبو يزيد وأبو مالكِ التميميّ ثم المُجاشِعِيّ، المعروف بالبَعيث، أحد الشعراء المجيدين. بصري، قدِم الشام، وكان خطيباً شاعراً. وكان ◌ُهاجي جریراً، وفيه يقول جرير [الكامل]: لمّا وَضعْتُ على الفَرزدق ميسَمي وصَغا البَعيثُ جَدعْتُ أنفَ الأخطَلِ وسُمِيّ البعيث بقوله [الطويل]: تبغَّثَ مني ما تبغَّثَ بعدما أُمِرَّتْ قوايَ واستَمرَّ عَزِيمتي وكان البَعيث قد هجا بني صَخْب - بَطناً من باهِلة - فاستعدوا عليه إبراهيم بن عدي في خِلافة الوليد بن عبد الملك، فضربه بالسِّياط وطيف به، فقال جرير [البسيط]: لِئِنْ هَجوتَ بني صَخْبٍ لقد تَركُوا للأصبَحِيّةِ في جَنبيَك آثارا قَومِ هُمُ القَومُ لو عادَ الزبيرُ بهم لم يُسِلموهُ وزادُوا الحبلَ إِمرارا ٤٠٠٣ - ((الاستيعاب)) لابن عبد البر (٤٤٣/٢) رقم (٦٣٤)، و((التاريخ الكبير للبخاري)) (٢١٨/٣) رقم (٧٤٣)، و((الإصابة)) لابن حجر (٤١٩/١)، رقم (٢٢٢٧)، و((التهذيب)) له (١٣٦/٣) رقم (٢٦٠)، و((التقريب)) له (٢٢٢/١) رقم (١١٢)، و((الخلاصة)) الخزرجي (٢٨٨/١ رقم ١٨٣٤)، و((الجرح والتعديل)) للرازي (٣٩٠/٣) رقم (١٧٨٧)، و((الكاشف)» للذهبي (٢٧٨/١)، و(«أسد الغابة)) لابن الأثير (٦٠٠/١) رقم (١٤٢٢). (١) والحديث أخرجه أحمد في مسنده (٣١١/٤)، وتتمته (وإنْ كانت عليه فيه آذاةً تؤذيه). ٤٠٠٤ - ((أسد الغابة)) لابن الأثير (٦٠٠/١) رقم (١٤٢١) وفيه: خداش بن أبي خداش المكي عم صفية بنت أبي مجزأة وقال ابن منده وأبو نعيم: صفية بنت بحر، و((الاستيعاب)) لابن عبد البر (٤٤٤/٢) رقم (٦٣٥)، و ((الإصابة)) لابن حجر (٤١٩/١) رقم (٢٢٢٦)، والحديث: ((هو أنه رأى النبيَّ يأكل في صحيفة فاستوهبها منه)) . ٤٠٠٥ - ((معجم الأدباء)) لياقوت (٥٢/١١) رقم (١١)، و((طبقات الشعراء)) لابن سلام (١٢١)، و((الشعر والشعراء)) لابن قتيبة (٤٠٥/١)، و((تهذيب ابن عساكر)) (١٢٢/٥)، و((البيان)) للجاحظ (٤٥/١، ٢٠٤، ٣٧٤) و(سمط اللآليء)) للبكري (٢٩٦/١)، و((جمهرة ابن حزم)) (٢٣١) و((الحماسة)) لأبي تمام (الجواليقي) (١١٦)، و((الأعلام)) للزركلي (٣٠٢/٢)، و((الاشتقاق)) لابن دريد (٢٤١).