Indexed OCR Text
Pages 21-40
٢١ ثَوْر بن مَعْن بن يزيد بن الأخنَسِ ٢٦٨٤ - ((ثور بن معن)) ثَوْر بن مَعْن بن يزيد بن الأختَسِ. لأبيه صحبةٌ. توفي ثور سنة سبعين للهجرة. الألقاب أبو ثور، صاحب الشافعي رضي الله عنهما: إبراهيم بن خالد ابن أبي الثياب عبد الرزاق بن الحسن. ٠ و((تهذيب التهذيب)) لابن حجر (٣٦/٢)، و((التقريب)) له (١٢١/١)، و((خلاصة)) الخزرجي (٥٨)، واسمه في هذه المصادر (ثوير). ٢٦٨٤ - ((تاريخ الطبري)) (٥٣٣/٥ - ٥٤٢)، و((مروج الذهب)) للمسعودي (١٨٢٧)، و((تهذيب تاريخ دمشق)) لبدران (٣٨٦/٣)، و((الكامل)) لابن الأثير (١٤٧/٤)، و((الإصابة)) لابن حجر (٢٠٥/١) رقم (٩٧٤)، و((تاريخ الإسلام)» للذهبي وفيات (٦١ - ٨٠) ص (٨١). ٢٢ الجزء الحادي عشر من كتاب الوافي بالوفيات بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيَةِ حرف الجيم ٢٦٨٥ - ((أبو جُرَيّ الهُجَيْمي الصحابي)) جابرُ بنُ سُلَيم هو أبو جُرَيّ - بضم الجيم وفتح الراء وتشديد الياء - ويقال سليم بن جابر، والأول أكثر. قال البخاري: أصَحُّ شىءٍ عندنا في أبي جُرَيّ الهُجَيْمي، جابرُ بن سُليم. وهو تميميّ، نزل البصرة وحديثه عندهم، وهو من المُقلّين. روى عنه محمد بن سيرين وأبو تميم الهجيمي. ٢٦٨٦ - ((ابن سَمُرة الصحابي)) جابر بن سَمُرة - بفتح السين المهملة وضم الميم - ابنِ جنادة - بضم الجيم وبعدها نون وبعد الألف دال مهملة - السُّوائي - بضم السين المهملة - له ولأبيه سَمرة صحبة. قيل في نسبه غير هذا. وهو ابن أخت سَعْد بن أبي وقّاص، وأمه خالدةُ بنت أبي وقاص، نزل الكوفة ومات بها سنة أربع وسبعين، وقيل سنة ست وستين. رَوى عنه سِماكُ بن حَرْبٍ وعامر الشعبيّ وحُصينُ بن عبد الرحمن، ورَوى له البخاريّ ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه . ٢٦٨٧ - ((ابن عبد الله الأنصاري الصحابي)) جابر بن عبد الله بن عَمْرو بن سَوادِ بن سَلمَة ٢٦٨٥ - ((التاريخ الكبير)) للبخاري (٢٠٥/١)، و((الجرح والتعديل)) للرازي (٤٩٤/١)، و((الاستيعاب)) لابن عبد البر (٢٢٥/١)، و((أسد الغابة)) لابن الأثير (٣٠٣/١) رقم (٦٣٧)، و((المشتبه)) للذهبي (١٠٣)، و((ميزان الاعتدال)) له (٣٧٧/١)، و((لسان الميزان)) لابن حجر (٨٦/٢)، و((الإصابة)) له (٢١٣/١)، و((التهذيب)) له (٣٩/٢) و(١٦٦/٤) و(٥٤/١٢) ٢٦٨٦ - ((طبقات ابن سعد)) (٢٤/٦)، و((طبقات خليفة)) (١٣٢/١)، و((تاريخه)) (٣٤٩/١)، و((التاريخ الكبير)) للبخاري (٢٠٥/٢)، و(الجرح والتعديل)) للرازي (٤٩٣/١)، و((الاستيعاب)) لابن عبد البر (٢٢٤/١)، و((الجمع بين رجال الصحيحين)) لابن القيسراني (٧٢/١)، و((أسد الغابة)) لابن الأثير (٣٠٤/١) ترجمة (٦٣٨)، و((الكامل)) لابن الأثير (١٥١/٢) و(٢٦٠/٤)، و ((سير أعلام النبلاء)» للذهبي (١٨٦/٣)، و(«تاريخ الإسلام)) له وفيات (٦١ - ٨٠) رقم (١٣)، و((الثقات)) لابن حبان (٥٢/٣)، و((تهذيب الكمال)) للمزي (٤/ ٤٣٧) رقم (٨٦٧)، و((العبر)) للذهبي (٧٤/١)، و((الكاشف)) له (١٢١/١) رقم (٧٣٦)، و((دول الإسلام)) له (٥٠/١)، و((مرآة الجنان)) اليافعي (١٤١/١)، و((ابن خلدون)) (١٢٠/٢)، و((النجوم الزاهرة)) لابن تغري بردي (١٧٩/١)، و(تهذيب التهذيب)) لابن حجر (٣٩/٢)، و((الإصابة)) له (٢١٢/١) رقم (١٠١٨)، و((الشذرات)) لابن العماد (٧٤/١)، و(تاج العروس) للزبيدي (٣٦٥/١٠). ٢٦٨٧ - ((طبقات ابن سعد)) (٥٧٤/٣)، و((تاريخ خليفة)) (٧٣) و(٣٦٥)، و((طبقاته)) (١٠٢)، و((التاريخ الكبير)) = ٢٣ جابر بن عبد الله بن رئاب الأنصاري. من مشاهير الصحابة وأحدُ المكثرين من الرواية، شهد هو وأبوه العقبة الثانية ولم يشهد الأولى، وشهد بدراً، وقيل: لم يشهدها، وشهد بعدها مع رسول الله وَّل عشر غَزَوات، وقدم مصر والشام وأبوه أحد الاثني عشر نقيباً. وكُفَّ بَصَرُ جابرٍ بآخرةٍ. روَى عنه أبو سلمة ابن عبد الرحمن ومحمد بن علي الباقر وعطاء بن أبي رباح وأبو الزُّبَيْر فأكثرَ ومحمد بن المنكدِر وخلقٌ سِواهُمْ، ورَوى له البخاري ومسلم وأبو داود والترمذيّ والنَّسائيّ وابن ماجه. ولمّا تُوُفِّيَ وقف الحسنُ بن الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهم بين عَمُودَيْ سريره فأخرجه الحجاج ووقف مكانه وصلى عليه وأخرجه أيضاً من حُفرته واقتحمها الحجاج حتى فرغ منه، وقيل إن هذا لم يثبت لأنه مات والحجاج على إمرة العراق، وعاش أربعاً وتسعين سنة، ومات سنة أربع وسبعين، وقيل سبع وسبعين. وقيل ثمان وسبعين. وهو آخر من مات بالمدينة من الصحابة في قولٍ. ولما أراد شهود بدر خلَّفَهُ أبوه على أخواته وكُنَّ تسعاً. وقال: أخرجني خالي ليلة العقبة وأنا لا أستطيع أن أرميّ بحجر. ٢٦٨٨ - ((ابن عَتيك الأنصاري)) جابر بن عَتيكِ بن قيس بن الأسودِ، الأنصاريّ. من بني النجار، قال ابنُ عبد البر: هو جابر بن عتيكٍ؛ الأنصاري المعاوي من بني عمرو بن عَوْفٍ بن مالك بن الأوس، ويقال جَبْر بن عتيك كذا قال ابن إسحاق جبر مَدَني شهدَ بَدْراً وجميع المشاهد بعدها. روى عنه ابناه عبد الله وأبو سفيان. مات سنة إحدى وستين، وله إحدى وتسعون سنة. ٢٦٨٩ _ (بن رئاب الأنصاري)) جابر بن عبد الله بن رئاب، الأنصاري السلمي. شهد بَذْراً للبخاري (٢٠٧/٢) رقم (٢٢٠٨)، و((تاريخ الثقات)) للعجليَ (٩٣) رقم (١٩٥)، و((الثقات)) لابن حبان (٥٢)، و((مشاهير علماء الأمصار)) له (٢٥)، و((أخبار القضاة)) لوكيع (٣٤/١)، و((الجرح والتعديل)) للرازي (٢/ ٤٩٢) رقم (٢٠١٩)، و((الاستيعاب)) لابن عبد البر (٢١٩/١)، و((أسد الغابة)) لابن الأثير (٣٠٧/١) رقم (٦٤٧)، و(تهذيب الكمال)) للمزي (٤٤٣/٤) رقم (٨٧١)، و((الكاشف)) للذهبي (١٢٢/١) رقم (٧٤١)، و((تذكرة الحفاظ)) له (٤٣/١)، و((سير أعلام النبلاء)) له (١٨٩/٣) رقم (٣٨)، و((تاريخ الإسلام)) له وفيات (٦١ - ٨٠) ص (٣٧٧) رقم (١٤٨)، و((مرآة الجنان)) اليافعي (١٥٨/١)، و((مروج الذهب)) للمسعودي (١٩٥٢)، و((البداية والنهاية)) لابن كثير (٢٢/٩) و(العبر)) للذهبي (٨٩/١) و((تهذيب التهذيب)) لابن حجر (٤٢/٢) رقم (٦٧)، و((نكت الهميان)) للصفدي ص (١٠٩)، و((التقريب)) لابن حجر (١٢٢/١) رقم (٩)، و((الإصابة)) لابن حجر (٢١٤/١)، و((النجوم الزاهرة)) لابن تغري بردي (١٩٨/١)، و((الشذرات)) لابن العماد (٨٤/١)، و((تاج العروس)) للزبيدي مادة (جبر). ٢٦٨٨ - ((طبقات ابن سعد)) (٤٦٩/٣)، و((طبقات خليفة)) (٢٢٥/١)، و((التاريخ الكبير)) للبخاري (٢٠٨/٢)، و((الجرح والتعديل)) للرازي (٤٩٣/١)، و((الاستيعاب)) لابن عبد البر (٢٢٢/١)، و((تاريخ الإسلام)) للذهبي وفيات (٦١ - ٨٠) (ص ٨٣) رقم (١٤)، و((الكاشف)) له (١٢٢/١) رقم (٧٤٢)، و((تهذيب الكمال)) للمزي (٤/ ٤٥٤) رقم (٨٧٢)، و((أسد الغابة)) لابن الأثير (٣٠٩/١) رقم (٦٤٩)، و((الإصابة)) لابن حجر (١/ ٢١٤) رقم (١٠٣٠)، و((النجوم الزاهرة)) لابن تغري بردي (١٥٦/٢)، و((التهذيب)) لابن حجر (٤٣/٣)، و(تاج العروس)) للزبيدي (جبر). ٢٣٦٨٩ - ((طبقات ابن سعد)) (٥٧٤/٣)، و«تاريخ خليفة)) (٣٣٥/٢)، و((المعارف)) لابن قتيبة (١٣٣) و((التاريخ الكبير)) البخاري (٢٠٨/٢)، و((الاستيعاب)) لابن عبد البر (٢١٩/١)، و((الإكمال)) لابن ماكولا (٤/٤)، = ٢٤ الجزء الحادي عشر من كتاب الوافي بالوفيات وأُحداً والخندقَ وسائر المشاهد، وهو أول من أسلم من الأنصار قبل العقبة الأولى بعام. له حديث عند ابن الكلبيّ عن أبي صالح عنه في قوله تعالى: ﴿يَمْحوا الله ما يشاء﴾ [الرعد: ٣٩] قال ابنُ عبد البر: لا أَعْلمُ لهُ غيره. ٢٦٩٠ - ((الصدفي)) جابر الصَّدفي. رَوَى عن رسول الله وَّول أنه قال: (إنه يكون بعدي خلفاء، وبعد الخلفاء أمراء وبعد الأمراء ملوك، وبعد الملوك جبابرة، يخرج من أهل بيتي رجلٌ يملأ الأرض عدلاً)(١). ٢٦٩١ - ((جابر الزُّرقي)) جابر بن سُفيان الأنصاري الزُّرَقي. قدم سفيان وابناه جابر وجُنادة من أرض الحبشة على رسول الله وَله في السفينتين اللَّتين قدِمتا المدينة من أرض الحبشة. وأخوهما لأمهما شُرَحبيل بن حَسَنة . ٢٦٩٢ - ((جابر البَلَويّ)) جابر بن النعمان بن عُمَيْرِ البَلَويّ السُّوادي. وسُواد فَخذٌ من بَلِيٌّ. له صحبةٌ وعِدادهُ في الأنصار. ذكره ابنُ الكلبيّ، وهو من رَهْط كعبٍ بن عُجْرَة. ٢٦٩٣ - ((ابن عمير الأنصاري)) جابر بن عَمُيْر الأنصاري مديني. روى عنه عطاء بن أبي رباحٍ جَمَعَه مع جابر بن عبد الله في حديث. ٢٦٩٤ - ((ابن أبي صعصعة المازني)) جابر بن أبي صَعْصَعَة، أخو قيس بن أبي صَعْصَعة. وهم أربعة: قيسٌ والحارثُ وجابرٌ وأبو كلاب، من بني مازن بن النجّار. وقُتل جابرٌ وأبو كلابٍ يومَ مُؤْتَةً سنة ثمانٍ للهجرة. ٢٦٩٥ - ((جابر الطائي)) جابرُ بن ظالم بن حارثة بن عتاب، الطائيّ البحتريّ. ذكره الطبري و ((الكامل)) لابن الأثير (٩٦/١)، و((أسد الغابة)) له (٣٠٦/١) رقم (٦٤٦)، و((سير أعلام النبلاء)» للذهبي == (٢٣/٢)، و((الإصابة)) لابن حجر (٢١٤/١)، و((التهذيب)) له (٥٩/٣). ٢٦٩٠ - ((الجرح والتعديل)) للرازي (٤٩٤/١)، و((الاستيعاب)) لابن عبد البر (٢٢١/١)، و((أسد الغابة)) لابن الأثير (٣١٠/١) رقم (٦٥٣)، و((الإصابة)) لابن حجر (٢١٧/١)، و((تاج العروس)) للزبيدي (٣٦٥/١). (١) أورده في ((أسد الغابة)) وقال أخرجه الثلاثة أي (ابن منده وأبو نعيم وابن عبد البر). ٢٦٩١ - ((الاستيعاب)) لابن عبد البر (٢٢٤/١)، و((أسد الغابة)) لابن الأثير (٣٠٣/١) رقم (٦٣٦)، و((الإصابة)) لابن حجر (٢١١/١)، و((التاج)) للزبيدي (جبر). ٢٦٩٢ - ((الاستيعاب)) لابن عبد البر (٢٢٢/١)، و((أسد الغابة)) لابن الأثير (٣١٠/١) رقم (٦٥٤)، و((اللباب)) له (١/ ٥٧٣)، و((الإصابة)) لابن حجر (٢١٧/١)، و((التَّاج)) للزبيدي مادة ((جبر)). ٢٦٩٣ - ((التاريخ الكبير)) للبخاري (٢٠٨/٢)، و((الجرح والتعديل)) للرازي (٤٩٤/١)، و((الاستيعاب)) لابن عبد البر (١/ ٢٢٣)، و((معجم البلدان)) لياقوت (٧٤٧/٢)، و((أسد الغابة)) لابن الأثير (٣٠٩/١) رقم (٦٥٠)، و((الإصابة)» لابن حجر (٢١٧/١)، و((تهذيب التهذيب)) له (٤٤/٢)، و((التقريب)) له (٦٣)، و((التاج للزبيدي (جبر). ٢٦٩٤ - ((الاستيعاب)) لابن عبد البر (٢٢٣/١)، و((أسد الغابة)) لابن الأثير (٣٠٥/١) رقم (٦٤٢)، و((الإصابة)) لابن حجر (٢١٣/١ - ٢١٦)، و((التاج للزبيدي)) (جبر). ٢٦٩٥ - ((الاستيعاب)) لابن عبد البر (٢٢٥/١)، و((أسد الغابة)) لابن الأثير (٣٠٦/١) رقم (٦٤٤)، و ((الإصابة)) لابن حجر (٢١٣/١). ٢٥ جابر بن يزيد الجُغْفي في مَنْ وَفَد على النبيّ نَّه من طيّ قال: وكتب لهم رسول الله بَّر كتاباً فهو عندهم. ٢٦٩٦ - ((ابن حابس)) جابرُ بن حابس. حديثه عند حصين بن نميرٍ عن أبيه عن جده. ٢٦٩٧ - ((جابر العبدي)) جابرُ بن عُبيد الْعبْدي. أحدُ وفد عبد القيس. حديثه عن رسول الله وَّ في الأشْرِبة(١). لم يَرْوِ عنه إلا ابنُه عبدُ الله بنُ جابر. ٢٦٩٨ - ((جابر الأحمسي)) جابر بن عوف، ويقال ابن طارق، ويقال ابن أبي طارق، الأخْمَسيّ. كوفيّ، روى عن رسول الله وَّر أنه دخل وعنده قَرْعٌ فقال: (نُكِثِّرُ به طعامنا)(٢)، روى عنه ابنه حکیم بنُ جابر . ٢٦٩٩ - ((الرحبي الصوفي)) جابر بن عبد الله الرَّخبي الصوفي. كان من أستاذين الجُنيد. وهو من قدماء الصوفية، تكلم في بلدته في كرامات الأولياء فأنكروا عليه فخرج وركب السَّبُع ودخل الرَّحْبَة فعجب الناس منه . ٢٧٠٠ - ((الجعفي الرافضي)) جابر بن يزيد الجُغْفي. أخذوا عنه العلم على ضعفه ورَفضه، ٢٦٩٦ - ((الاستيعاب)) لابن عبد البر (٢٢٣/١)، و((أسد الغابة)) لابن الأثير (٣٠٢/١) رقم (٦٣٣)، و((الإصابة)) لابن حجر (٢١٢/١)، والتاج: جبر. ٢٦٩٧ - (الاستيعاب)) لابن عبد البر (٢٢٣/١)، و((أسد الغابة)) لابن الأثير (٣٠٨/١) رقم (٦٤٨)، و((الإصابة)) لابن حجر (٢١٥/١)، والتاج مادة (جبر). (١) أصل الحديث في البخاري عن ابن عباس في (٢) كتاب «الإيمان (٣٨) باب أداء الخمس من الإيمان الحديث (٥٣) ومسلم في الإيمان باب الأمر بالإيمان بالله ورسوله الحديث (١٧). وأورده في ((أسد الغابة)) وقال (رواه ابن منده والإمام أحمد بن حنبل) وأخرجه أحمد عن أحد الوفد بلا تسمية (٢٠٦/٤). ٢٦٩٨ - ((طبقات ابن سعد)) (٣٦/٦)، و((التاريخ الكبير)) للبخاري (٢٠٨/٢)، و((الجرح والتعديل)) للرازي (١/ ٤٩٣)، و((الاستيعاب)) لابن عبد البر (٢٢٥/١)، و((أسد الغابة)) لابن الأثير (٣٠٥/١) رقم (٦٤٣)، و((الإصابة)) لابن حجر (٢١٣/١ -٢١٧)، و((التاج للزبيدي: (جبر). (٢) أخرجه ابن ماجه في ((سننه)) في (٢١) كتاب الأطعمة (٢٦) باب الدباء حـ (٣٣٠٤) بلفظ (هذا الفرع هو الدباء تُكْثِرُ به طعامنا)، وأخرجه الحميدي (٨٦٠) وأحمد (٣٥٢/٤) في حديث جابر الأحمسي، والترمذي في ((الشمائل)) برقم (١٦٣) في (٢٦) باب ما جاء في إدام رسول الله وَّر، وأشار إليه الترمذي في ((السنن)) في الأطعمة بعد حديث (١٨٥٠)، (٤٢) باب ما جاء في أكل الدباء. ٢٦٩٩ - ((حلية الأولياء)) لأبي نعيم (١٦٦/١٠). ٢٧٠٠ - ((طبقات ابن سعد)) (٣٤٥/٦)، و((طبقات خليفة)) (٣٧٨/١)، و((تاريخه)) (٥٧٢/٢)، و((المعارف)) لابن قتيبة (٢١١)، و((التاريخ الكبير)) للبخاري (٢١٠/٢)، و((الجرح والتعديل)) للرازي (٤٩٧/١)، و ((تاريخ جرجان)» للسهمي (٥٠٧)، و((الأنساب)) للسمعاني (١٣١/آ)، و((الكامل)) لابن الأثير (٣٩٣/٣) و(٣٥٢/٥)، و((اللباب)) له (٢٦٢/٣)، و((ميزان الاعتدال)) للذهبي (٣٧٩/١)، و((دول الإسلام)) له (٥٢/٥)، و«تاريخ الإسلام)) له وفيات (١٢١ - ١٤٠) ص (٥٩)، و((تاريخ أبي زرعة)) (٢٩٦/١)، و ((لسان الميزان)» لابن حجر (٨٨/٢)، و((التهذيب)) له (٤٦/٢)، و((التقريب)) له (٦٤)، و((النجوم الزاهرة)) لابن تغري بردي (٣٠٨/١)، و((الشذرات)) لابن العماد (١٧٥/١)، و((الخلاصة)) الخزرجي (٥٩)، و((إيضاح المكنون)) للبغدادي (١/ ٣٠٤) و(٣٠٩/٢)، و((الأعلام)» للزركلي (٩٣/٢)، و((معجم المؤلفين)) لكحّالة (١٠٦/٣). ٢٦ الجزء الحادي عشر من كتاب الوافي بالوفيات روَى عن أبي الطُّفَيْل والشعبي ومجاهد وأبي الضحى وعكرمة وطائفة. وقال شعبة: هو صدوق. وقال ابنُ معين: لا تكتبوا حديث جابر الجُعفي ولا كرامة. وقال زائدة: كان جابر الجعفي - والله - كذاباً يؤمن بالرَّجْعة. وقال أبو حنيفة: ما رأيت أكذب من جابر، ما أتيته بشيء من رأي إلا أتاني فيه بأثر، وزعم أن عنده ثلاثين ألف حديث. وعامَّة ما قذفوه أنه آمن برجعة علي بن أبي طالب رضي الله عنه إلى الدنيا. توفي سنة ثمان وعشرين ومائة. وروى له أبو داود والترمذي وابن ماجه. ٢٧٠١ - ((أحد الأئمة الستة)) جابر بن زيدٍ الأزْدي، أحد الأئمة الستة من أصحاب عبد الله، ابن عباس، سمع ابنَ عباس وابن عُمر. روى عنه عَمْرو بن دينار وقتادةُ. توفي سنة ثلاث وتسعين. ويقال له الجَوْفي - بفتح الجيم وسكون الواو وبالفاء(١) - وكنية جابر أبو الشعثاء. ورَوى له الجماعة. ٢٧٠٢ - ((ابن عباد البصري)) جابر بن عبّاد البصري، مؤدب ولد عبد الله بن طاهر. خرج يريد الحج فعرض له الأكراد في طريق الجبل فحماه أبو دُلَفِ العِجْلي فلما رجع كتب إلى أبي دلف من أبياتٍ [الوافر]: جَرَتْ بُدُموعها العَيْنُ الذَّروفُ وظَلّ من البكاء لها أليفُ بلادُ تَنوفةٍ ومَحَلُّ قَفْرٍ وبُعدُ أحبة ونوىّ قَذوفُ أبا دُلَفٍ وأنت زعيم بَكْرٍ وأنت العِزُّ والشَّرفُ المُنيفُ ٢٧٠١ - ((طبقات ابن سعد)) (١٧٩/٧)، و((التاريخ)) لابن معين (٧٣/٢) و((تاريخ خليفة)) (٣٠٦)، و((طبقاته)) (٢١٠)، و((التاريخ الكبير)) للبخاري (٢٠٤/٢) رقم (٢٢٠٢)، و((المعارف)) لابن قتيبة (٤٥٣) و(٥٨٧)، و((المعرفة والتاريخ)) للفسوي (١٢/٢)، و((تاريخ أبي زرعة)) (٥١١/١)، و((الكنى والأسماء)) لمسلم (٢/ ٥)، و((مشاهير علماء الأمصار)) لابن حبان (٨٩) رقم (٦٤٦)، و((الجرح والتعديل)) للرازي (٤٩٤/٢) رقم (٢٠٣٢) و((الحلية)) لأبي نعيم (٨٥/٣) رقم (٢١٣)، و((تهذيب الأسماء واللغات)) للنووي (١/ ١٤١) رقم (٩٨) و(٢٤٤/٢) رقم (٣٦٥)، و(تهذيب الكمال)) للمزي (٤٣٤/٤) رقم (٨٦٦)، و(«تذكرة الحفاظ)» للذهبي (٧٢/١) رقم (٦٧) و((الكاشف)) له (١٢١/١) رقم (٧٣٥)، و((سير أعلام النبلاء)) له (٤/ ٤٨١) رقم (١٨٤)، و(تاريخ الإسلام) له وفيات (٨١ - ١٠٠) ص (٥٢٤) قسم الكنى، و((البداية والنهاية)) لابن كثير (٩٣/٩)، و((غاية النهاية)) لابن الجزري رقم (٨٦٨)، و((النجوم الزاهرة)) لابن تغري بردي (٢٥٢/١)، و((دول الإسلام)) للذهبي (٦٤/١)، و((اللباب)) لابن الأثير (٣١٢/١)، و((تهذيب ابن حجر)) (٣٨/٢) رقم (٦١) و((تقريبه)) (١٢٢/١) رقم (٣)، و((خلاصة)) للخزرجي (٥٩)، و((الشذرات)) لابن العماد (١٠١/١)، و((ربيع الأبرار)) للزمخشري (١٤١/٤ و٢٨٥)، و((العبر)) للذهبي (١٠٨/١)، و((الأعلام)) للزركلي (٩١/٢). (١) ويقال أيضاً: الخوفي بالخاء المعجمة الفوقيّة - نسبةً إلى الخوف ناحية من بلاد عمان كما قال الحافظ الذهبي في (المشتبه ٢٥٩/١)، و((تاريخ الإسلام))، وقيّده ابن الأثير ((اللباب)) (٣١١/١) بالجيم نسبة إلى درب الجوف وهي محلة بالبصرة، والسمعاني في ((الأنساب))، وياقوت في معجم البلدان (٢/ ١٨٧)، والفيروزآبادي في ((القاموس المحيط)) (١٢٥/١)، والزبيدي في (تاج العروس)). ٢٧٠٢ - ((تاريخ بغداد)) للخطيب (٤١٦/١٢)، دون ذكر جابر بل ذَكّرَ الخبر والأبيات. ٢٧ جابر بن حيان تَلَقَّ عِصابةٌ هلكتْ فما إن بها إنْ لم تؤيدها حُقوفُ من الأكرادِ مقبلَة زحوفُ وخيلك حولَها عصب عكوفُ كفعلكَ في البديّ وقد تداعَتْ فلما أنْ رأوك بها خفيراً طوَوا كشْحاً وقد سَخِنت عيون بما لاقَوْا وقد رَغِمتْ أنُوفُ فأجابه أبو دُلَف: [الوافر] ودونَ يَد المحاول ما حَذرتُمْ سُيوفٌ في عَواقبها سيوفُ ولا يَشْجیھمُ الأمرُ المَخُوفُ رجالٌ لا تروعهمُ المنايا فطعنٌ بالقنا الخَطّيّ حتى تَحِلَّ بمن أخافكمُ الحتوف ونصرُ الله عصمتنا جميعاً وبالرحمن ينتصر اللهيف ٢٧٠٣ - ((أبو أيوب الإشبيليّ)) جابر بن محمد بن باقي، أبو أيوب الحضرميُّ الإشبيليّ النحويّ. أخذ العربية عن أبي القاسم بن الرَّمَّال، وكان يعرف كتاب سيَبَويْه، وتوفي سنة ست وتسعین و خمسمائة . ٢٧٠٤ - ((الوادي آشي المقرئ)) جابر بن محمد بن قاسم بن حسّان، الإمام أبو محمد الأندلسي الوادي آشي، نزيل تونس، والد أبي عبد الله. مولده سنة عشر. حجّ ودخل الشام والعراق وقرأ لأبي عمرو وعلى السخاوي وسمع منه ((الشاطبية)) وسمع من ابن القبيطي وعز الدين عبد الرزاق، ورجع إلى الأندلس واستوطن تونس، سمع منه ابنه وتوفي سنة أربع وتسعين وستمائة . ٢٧٠٥ - ((تلميذ جعفر الصادق)) جابر بن حيان. أبو موسى الطَّرْسُوسيّ، قال القاضي شمس الدين أحمد بن خلكان: ألّف كتاباً يشتمل على ألف ورقة يتضمن رسائل جعفر الصادق وهي خمسمائة رسالة في الكيمياء. قلت: وأنا أنزه الإمام جعفراً الصادق رضي الله عنه عن الكلام في الكيمياء، وإنما هذا الشيطانُ أراد الإغواء بكونه عزا ذلك إلى أن يقوله مثلُ جعفر الصادق لتتلقاهُ النفوس بالقبول ورأيته إذا ذكر الحَجَرَ يقول بعدما يَرمزه: وقد أوضحته في الكتاب الفلاني فيتعب الطالب حتى يظفر بذلك المصنف المشؤوم فيجده قد قال: وقد بينته في الكتاب الفلاني. فلا يزال ٢٧٠٣ - ((بغية الملتمس)) للضبي (٢٤٨/١)، و((بغية الوعاة)) للسيوطي (٤٨٤/١)، و ((تاريخ الإسلام)) للذهبي وفيات (٥٩١ - ٦٠٠) ص (٢٣٥) رقم (٢٨٥) وأشار المحقق التدمري إلى ترجمته في الوافي وقال («وفيه (باقي) وهو تحريف))، وهو في تاريخ الإسلام: جابر بن محمد بن نامي أخذ العربية عن أبي القاسم بن الدماك. ٢٧٠٤ - ((طبقات القراء)) لابن الجزري (١٨٩/١)، و((تاريخ علماء بغداد)) للسلامي (٤٧). ٢٧٠٥ - ((الفهرست)) لابن النديم (٥١٢)، و((وفيات الأعيان)) لابن خلكان (٣٢٧/١)، و((طبقات الأمم)) لصاعد الأندلسي (٦١)، و((أخبار الحكماء)) (١١١) و((تاريخ الحكماء)) للقفطي (١٦٠)، و((سرح العيون)) لابن نباتة المصري (٢٢٥)، و((الأعلام)) للزركلي (٩٠/٢)، و((معجم المؤلفين)) لكحالة (١٠٥/٣). ٢٨ الجزء الحادي عشر من كتاب الوافي بالوفيات يحيل على شيء بعد شيء. ووجدت بعض الفضلاء قد كتب على بعض تصانيفه - إمّا الفردوسي أو غيره - [مجزوء الكامل]: هذا الذي بمقاله غَرَّ الأوائل والأواخرْ ما أنت إلا كاسِرٌ كَذب الذي سمّاك جابر وتصانيفه في هذا الفن كثيرة وليس تحتها طائل واستطرد الكلام معي في أول ((شرح لامية العجم)) إلى الكلام على الكيمياء وحقيقتها وليس هذا موضعه. [الألقاب] ابن الجابي: عليّ بن الحسن الجاجرمي الشافعي: اسمه محمد بن إبراهيم بن أبي الفضل. الجاحظ المتكلم الأديب اسمه عمرو بن بحْر . الجارود ٢٧٠٦ - ((التابعي)) الجارُود الهُذَليّ، أحد الأشراف بالبصرة. توفي سنة عشرين ومائة. وهو ابن أبي سبرةَ، التابعي. روى عن أنس بن مالك، وهو صالح الحديث، روى عنه قتادة وعمرو بن أبي حجاج. ٢٧٠٧ - ((ابن المُعَلَّى الصحابي)» الجارُود بن المُعَلّى بن العلاء. وقيل ابن عمرو بن العلاء، ٢٧٠٦ - ((طبقات خليفة)) (٢١٢)، و((تاريخه)) (٣٥٠)، و((التاريخ الكبير)) للبخاري (٢٣٧/٢) رقم (٢٣٠٧)، و((الجرح والتعديل)) للرازي (٥٢٥/٢) رقم (٢١٨٣)، و(تهذيب الكمال)» للمزي (٤٧٥/٤) رقم (٨٨٢)، و ((الكاشف)» للذهبي (١٢٣/١) رقم (٧٥٠)، و((تاريخ الإسلام)) له وفيات (١٠١ - ١٢٠)، (ص ٣٣٤) رقم (٣٣٦)، و(تهذيب التهذيب)) لابن حجر (٥٢/٢) رقم (٧٩) و((تقريبه)) (١٢٤/١) رقم (٢٠)، و((خلاصة الخزرجي)) (٥٩ - ٦٠)، و((النجوم الزاهرة)) لابن تغري بردي (٢٨٥/١). ٢٧٠٧ - ((طبقات ابن سعد)) (٥٥٩/٥) و(٨٦/٧)، و((التاريخ الكبير للبخاري (٢٣٦/٢ رقم (٢٣٠٦)، و((المعارف)) لابن قتيبة (٣٣٨)، و((الجرح والتعديل)) للرازي (٥٢٥/١)، رقم (٢١٨١)، و((الاستيعاب)) لابن عبد البر (٢٦٢/١)، و(الأنساب)) للسمعاني (٣٨ب)، و((الكامل)) لابن الأثير (٣٦٨/٢) و(٢١/٣)، و(أسد الغابة)) له (٣١١/١) رقم (٦٥٧)، و((اللباب)) له (١١٤/٢)، و ((تاريخ ابن خلدون)) (١٠٤/٢) و(٢٩١)، و((الإصابة)) لابن حجر (٢١٧/١)، و((التهذيب)) له (٥٣/٢)، و((النجوم الزاهرة)) لابن تغري بردي (٧٦/١)، و((التاج للزبيدي)) (جرد)، و(مشاهير علماء الأمصار)) لابن حبان (٤٠ - ٤١) رقم (٢٤٦)، و ((جمهرة أنساب العرب)) لابن حزم (٢٩٦)، و((الكاشف)) للذهبي (١٢٣/١) رقم (٧٥٢)، و(«تاريخ الإسلام)) له (عهد الخلفاء الراشدين) ص (٢٣٨)، و(تهذيب الكمال)) للمزي (٤٧٨/٤) رقم (٨٨٤)، و(الثقات)) لابن حبان (٥٩/٣)، و(معجم الطبراني الكبير)) (٢٩٥/٢)، و((خلاصة الخزرجي)) (٦٠). ٢٩ جارية بن قُدامَة التميمي السَّغْدي أو غياث، وقيل أبو عتاب. كان الجارود نصرانياً قدم مع وفد عبد القيس فدعاه رسول الله وَلّ إِلى الإِسلام فأسلم وحَسُن إسلامه. ومن قوله لمّا حَسُن إِسلامه: [الطويل]: شَهدتُ بأنّ الله حَقِّ وسامَحَتْ بناتُ فؤادي بالشهادة والنَّهْضِ فأَبْلغْ رسولَ الله عنيّ رسالةً بأنّي حنيفٌ حيثُ كنتُ من الأرضِ وأنت أمينُ الله في كل وَخيِهِ على الوحي من بين القضيضة والقضّ في أبيات. وقيل إن عثمان بن أبي العاص بعث الجارود في بعث نحو ساحل فارس فقُتل في موضع يقال له عَقَبة الجارود، وكان قبل ذلك يعرف بعقبة الطين، وذلك سنة إحدى وعشرين. ويقال إنه بِشْر بن عمرو (١)، وإنما قيل له الجارود لأنه أغار في الجاهلية على بكر بن وائل فأصابهم فجردهم. وهو الجارود العَبْدي ولهذا قال المفضَّل العَبْدِيُّ: [الطويل]: وَدُسْناهُمُ بالخيل من كلّ جانب كما جَرَّدَ الجارودُ بكرَ بن وائلٍ ورَوى عن الجارود مطّرف بنُ عبد الله بن الشّخِير وابن سيرين وأبو مسلم الجَذْمي وزيد بن علي أبو القَمُوص. وروى عنه من الصحابة عبد الله بن عمرو بن العاص. وروى عنه جماعة من كبار التابعين. ٢٧٠٨ - ((الأمير سيف الدين المارداني)) جاريك تمر، الأمير سيف الدين المارداني. كان من مماليك السلطان الملك الناصر محمد، أخذه من السلطان في بعض السّفرات التي كان يتوجه فيها إلى مصر وأقام عنده في دار السعادة ولما كان في آخر سفرةٍ توجهها إلى مصر أخذ له إمْرَةً فيما أظن، ولما أمسك توجه إلى مصر ورسم له بالإقامة بها، وخرج مع الفخري لما خرج إلى الكرك ووصل معه إلى دمشق. وفي آخر الأمر كان حاجباً صغيراً، ثم إِنه جُهِّز إلى الكرك نائباً عوضاً عن الأمير ولم يزل بها نائباً إلى أن أمسك الوزير ((مَنْجك)) في أيام الناصر حسن فرسم له بالتوجه إلى البيرة نائباً بها وحضر إلى الكرك بدله الأمير سيف الدين أَرآي فأقام بالبيرة إلى أن خُلِعَ الناصر حسن وولي الملك الصالح صلاح الدين صالح فُرسِمَ له بالتوجه إلى القاهرة. جارية ٢٧٠٩ - ((السعدي الصحابي)) جارية بن قُدامَة التميمّي السَّغْدي. وقال بعضهم: جارية بن (١) تقدمت ترجمته في الجزء العاشر من الوافي (بشر بن عمرو) برقم (٢٢٧٠) وانظر: («أسد الغابة» (٢٢٦/١) رقم (٤٤٢). ٢٧٠٨ - له ذكر في ((الدرر الكامنة)) لابن حجر (٥٣٣/١)، ووفاته فيها (٧٢٠هـ)، و((كنز الدرر وجامع الغرر» للدواداري (٣٧٤/٩) و(٣٨٠) و(٣٨١) بأخبار جرت عام (٧٣٥هـ). ٢٧٠٩ - ((طبقات ابن سعد)) (٥٦/٧)، و((التاريخ الكبير)) للبخاري (٢٣٧/٢)، و(«الطبري)» (٧٩/٥ - ١٣٧ - ٢٤٢)، و((الجرح والتعديل)) للرازي (٥٢٠/١)، و((الاستيعاب)) لابن عبد البر (٢٢٦/١)، و((الإكمال)» لابن ماكولا (١/٢)، و((الكامل)) لابن الأثير (٢١٣/٣ -٣٧٣ - ٤٦٨)، و((أسد الغابة)) له (٣١٤/١) رقم (٦٦٤)، و(المشتبه)) للذهبي (٨١)، و((تاريخ الإسلام)) له وفيات (٤١ - ٦٠)، و((جمهرة أنساب العرب)) لابن حزم= ٣٠ الجزء الحادي عشر من كتاب الوافي بالوفيات قدامة بن مالك بن زهير، ويقال جارية بن مالك بن زهير بن حصن. وهوابن عم الأحنف بن قيس. وكان صاحبَ علي بن أبي طالب في حروبه. روى عن الأحنف بن قيس، قال ابنُ عبد البرّ: ومن قال إنه عم الأحنف فلعلّه عمّه لأُمّه وإلاّ فلا يجتمعان إلاّ في سعد بن زيد مَناة. وتوفي في حدود الخمسين للهجرة، وله صحبة. ٢٧١٠ - ((ابن هرم التابعي)) جارية بن هَرِم التميّميّ. ويقال له: جارية بن بَلْج، من التابعين، روى عن أُبِيّ بنِ لَبَا (١) وسمراء بنت نُهَيْك. ٢٧١١ - ((الصحابي)) جاريةُ بن جميل الأشجعي. أسْلَم وصحب النبيَّ ◌َّر. ممن ذكره الطبري. ٢٧١٢ - ((الصحابي)) جارية بن ظَفَر اليمامي. والِدِ: نِمْران بن جارية، سكن الكوفة وروى عنه ابن نِمْران ومولاه عقيل: أنّ داراً كانت بين أخوين فحظرا في وسطها حظاراً ثم هلكا وترك كلّ واحد منهما عقباً، وادّعىَ كلّ واحد منهما أنّ الحظارَ(٢) له من دون صاحبه، فاختصم عَقِباهما إلى النبي ◌َّ فأرسل حُذَيفةً بن اليمان فقضى بينهما لمن وجد معاقد القُمْط(٣) تليه، ثم رجع فأخبر النبي وَّرُ فقال: (أصبتَ) أو (أحسنتَ)(٤). ٢٧١٣ - ((الصحابي)) جارية بن زيد الصحابي. ذكره ابن الكلبي في مَنْ شهد صِفّين من الصحابة. (٢٢١)، و((ترتيب الثقات)) للعجلي (٩٤) رقم (١٩٧)، و((الثقات)) لابن حبان (٦٠/٣)، و((تهذيب الكمال)) = للمزي (٤ /٤٨٠) رقم (٨٨٦)، و((تهذيب التهذيب)) لابن حجر (٥٤/٢) رقم (٨٣) و((تقريبه)) (١٢٤/١) رقم (٢٤)، و((الإصابة)) له (١٢٨/١) رقم (١٠٥٠)، و((خلاصة الخزرجي)) (٦٠) و((تاريخ ابن خلدون)) (٢/ ٤١١) و(٤٤٥) و(٤٥١)، و((التذكرة)) لابن حمدون (٢٩/٢) رقم (٣٨). ويسمى مُحَرِّقاً لأنه أحرق دار ابن سنبل في البصرة على عبد الله بن الحضرمي وجماعة من قبل معاوية. ٢٧١٠ - ((التاريخ الكبير)) للبخاري (٢٣٨/٢)، و((الجرح والتعديل)) للرازي (٥٢١/١)، و((الإكمال)) لابن ماكولا (٢/ ٢) و(٣٥١)، و((ميزان الاعتدال)» للذهبي (٣٨٥/٢). (١) هو لُبَىّ بن لبا، صحابي، ترجمته في ((التاريخ الكبير)) (٢٥٠/٤)، و((الاستيعاب)) (١٣٤٠/٣)، و(«أسد الغابة» (٢٦٠/٤)، و((الإصابة)) (٣٢٥/٣). ٢٧١١ - ((طبقات ابن سعد)) (٢٨١/٤)، و((الإكمال)) لابن ماكولا (١/٢ -١٢٧)، و((الاستيعاب)) لابن عبد البر (١/ ٢٤٨)، و((أسد الغابة)) لابن الأثير (٣١٣/١) رقم (٦٦٠)، و((الإصابة)) لابن حجر (٢١٩/١)، واسمه في هذه المصادر (جارية بن حُمَيْل) بالحاء المهملة. ٢٧١٢ - ((الجرح والتعديل)) للرازي (٥٢٠/١)، و((الإكمال)) لابن ماكولا (١/٢)، و((الاستيعاب)) لابن عبد البر (١/ ٢٢٧)، و((أسد الغابة)) لابن الأثير (٣١٣/١) رقم (٦٦٢)، و((الإصابة)) لابن حجر (٢١٩/١)، و((التهذيب)) له (٥٤/٢)، و((التقریب» له (٦٤). الحظار هو الحظيرة وهي ما أحاط بالشيء من قصب أو خشب أنظر: ((اللسان)) مادة (حظر). (٢) القَمّط: جمع قماط وهي الشرط التي يشد بها الحظار ويُوثق من ليف أو خوص. (٣) أخرجه ابن ماجه في ((سننه)) (٢٣٤٣) في (١٣) كتاب الأحكام باب (١٨) الرجلان يدعيان في حظر، وانظر (٤) ((تحفة الأشراف)) للمزي (٤٠٦/٢) حـ (٣١٨١). ٢٧١٣ - ((الاستيعاب)) لابن عبد البر (٢٢٨/١)، و((أسد الغابة)) لابن الأثير (٣١٣/١) رقم (٦٦١)، و((الإصابة)) لابن حجر (٢١٩/١). ٣١ جامع بن شدّاد الألقاب ابن جارية القصار: اسمه محمد بن المبارك. ٢٧١٤ - ((الحسامي)) جاغان المنصوري الحسامي. الأمير سيف الدين، كان فيه عقلٌ ودين، توفي سنة تسع وتسعين وستمائة. كان مملوك السلطان حسام الدين لاجين الملقب بالمنصور. عمل شدّ الدواوين بدمشق لما كان الأمير سيف الدين قبجق بها نائباً وكان قد وقع بينهما الواقع إلى أن قفز قبجق وتوجه إلى بلاد التتار. ٢٧١٥ - ((الشيخ جاكير الكردي)) جاكير، الشيخ الزاهد أحد شيوخ العراق. كان كبير القدر صاحب أحوال وكرامات وأتباع وعبادة، وله أصحاب مشهورون وفيهم دين وتعبّد. قال الشيخ شمس الدين: بلغني أنّه صحب الشيخ علي بن الهيتي(١)، وتوفي سنة تسعين وخمسمائة أو بعد ذلك بعام. وذكر لي الشيخ شعيب التركماني أحَدُ مَن اختصَّ وخدم بيت الشيخ في صباه: أنَّ اسم الشيخ جاكير محمد بنُ دُشَم الكردي الحنبلي، وأنّه لم يتزوّج. ثم ذكر لي عنه كرامات وأن زاويته وضريحه بقرية راذان (٢) وهي على بريد من ((سُرَّمَن رأى)) وأنّ أخاه الشيخ أحمد قعد في المشيخة بعده، ثم بعده ابنُه الغرس، ثم وليها بعد الغرس ولده محمد، ثم ولده الآخر أحمد، ثم جلس في المشيخة بعد أحمد ابنه علي بن أحمد وهو حي وفيه مخالطةٌ للتتار، مخلط على نفسه كثير الخباط، وقد ابيضَّ رأسه ولحيته وهو في الكهولة. الألقاب الجالق الأمير: اسمه بيبرس. جامع ٢٧١٦ - ((المحاربي)) جامع بن شدّاد، المحاربي الكوفي. أبو صخرة، أحد العلماء. روَى ٢٧١٤ - ((العبر)) للذهبي (٣٩٦/٤)، و((تاريخ ابن الفرات)) (٢٢٦/٨ -٢٣١)، و((السلوك)) للمقريزي (١/ ٨٧٠)، و ((النجوم الزاهرة)) لابن تغري بردي (٦٥/٨)، و((الشذرات)) لابن العماد (٤٤٦/٥). ٢٧١٥ - ((العبر)» للذهبي (٢٧٥/٤)، و((تاريخ الإسلام)) له وفيات (٥٨١ - ٥٩٠) ص (٣٧٤) رقم (٣٨٠)، و«مرآة الجنان)) اليافعي (٤٧١/٣)، و((سير أعلام النبلاء)» للذهبي (٦٠/١٣)، و((طبقات الأولياء)) لابن الملقن (٤٢٥)، و((الشذرات)) لابن العماد (٣٠٥/٤)، و((جامع كرامات الأولياء)» للنبهاني (٣٧٨/١). (١) ترجمته في ((تاريخ ابن الوردي» (٧٣/٢). (٢) «معجم البلدان)) (١٢/٣). ٢٧١٦ - ((طبقات ابن سعد)) (٣١٨/٦)، و((تاريخ خليفة بن خياط)) (٣٧٨)، و((طبقاته)) (١٦٠)، و((تاريخ ابن معين)) (٧٧/٢)، و((التاريخ الكبير)) للبخاري (٢٤٠/٢) رقم (٢٣٢٢)، و((تاريخ الثقات)) للعجلي (٩٤) رقم (١٩٩)، و((المعرفة والتاريخ)) للفسوي (٩٥/٣ و١٩٥ و٢٠٨ و٢٢٣ و٢٣١)، و(العلل)) لأحمد (٩٠/١ = ٣٢ الجزء الحادي عشر من كتاب الوافي بالوفيات عن حُمْران بن أبان وأبي بُردة وصَفوان بن محرز، وثَّقَه أبو حاتم وغيره. وتوفي سنة ثمان عشرة ومائة. وروى له البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه. ٢٧١٧ - ((بُلبُل)) جامع بن محمد بن علي، أبو القاسم المقرئ، الملقب ببلبل، من أهل أصبهان. قدم بغداد وهو طيّب الصَّوت يقرأ بالألحان ويغّني وكان موصوفاً. كتب عنه الحافظ السِّلفي وحدَّث ببغداد عن أبي بكر محمد بن أحمد بن علي السِّمسار. وتوفي سنة تسع عشرة و خمسمائة بأصبهان. ٢٧١٨ - ((أبو الخير الصوفي)) جامع بن عبد الرحمن بن إبراهيم بن أبي نصر، أبو الخير النيسابوري الصوفي الرامي. كان يُعلِّمُ الشبان الرميَ وكان صالحاً مستوراً. سمع أبا سعيد محمد بن عبد العزيز الصفّار وأبا بكر بن خلف وأبا بكرٍ محمد بن يحيى المُزَكِيّ. روى عنه المؤيّد الطوسي وعبد الرحيم بن السَّمعاني وغيرهما. وُلد سنة اثنتين وسبعين وأربعمائة؛ توفي سنة سبع أو ثمان وأربعين وخمسمائة. قال عبد الرحيم: سمعت منه ((كتاب الأمثال والاستشهادات)) للسلمي. عن الصفّار عن السلمي، و((طبقات الصوفية)) عن الصفار عن السُّلَّمَيّ المصنّف، وكتاب ((مِحَن المشايخ الصوفية)) عن محمد بن يحيى المُزَكّي عن مُصنّفه السلمي. الألقاب الجاواني الحلّوي: اسمه محمد بن علي بن عبد الله . الجاولي اسمه: سنجر. ابن جانجان اسمه: أحمد بن إبراهيم. جالِيُنوس الصَّيْدلاني، اسمه: أحمدُ بن إسحاق. ابن جامع المغنّي: إسماعيل بن جامع. الجامُع البَاقُولي النحوي: علي بن الحسين. ٢٧١٩ - ((الصحابي)) جاهمة بن العبّاس بن مِزداس السلمي الصحابيّ. حجازيّ، روى عنه و١٠٠)، و((الجرح والتعديل)) للرازي (٥٢٩/٢) رقم (٢٢٠١)، و((الثقات)) لابن حبان (١٠٧/٤)، = و(«مشاهير علماء الأمصار)) له (١٠٣) رقم (٧٦٢)، و((تهذيب الكمال)) للمزي (٤٨٦/٤) رقم (٨٨٩)، و((الكاشف)) للذهبي (١٢٣/١) رقم (٧٥٥)، و((سير أعلام النبلاء)) له (٢٠٥/٥) رقم (٨٠)، و((تهذيب التهذيب)» لابن حجر (٥٦/٢) رقم (٨٦)، و(«تقريبه)) (١٢٤/١) رقم (٢٧)، و((خلاصة الخزرجي)) (٦٠)، و ((النجوم الزاهرة)) لابن تغري بردي (١/ ٢٨٠)، و((الجمع بين رجال الصحيحين)) لابن القيسراني (٧٨/١)، و ((تاريخ الإسلام)» للذهبي وفيات (١٠١ - ١٢٠) ص (٣٣٤) رقم (٣٣٧). ٢٧١٨ - ((تاريخ الإسلام» للذهبي وفيات (٥٤١ - ٥٥٠) ص (٢٦٨) رقم (٣٦٩)، وزاد في نسبته (السقّاء). ٢٧١٩ - ((طبقات ابن سعد)) (٢٧٤/٤) و(٣٣/٧)، و((الجرح والتعديل)) للرازي (٥٤٤/١)، و((الاستيعاب)) لابن عبد البر (٢٦٧/١)، و((أسد الغابة)) لابن الأثير (٣١٥/١) رقم (٦٦٦)، و((الإصابة)) لابن حجر (٢٢٠/١). ٣٣ جبّار بن سلمَى بن مالك بن جعفر بن كلاب ابنه معاوية قال: أتيت رسول الله وَ له أستشيره في الجهاد فقال: (ألك والدةٌ)؟ قلت: نعم قال: (اذهب فأكرِمها فإن الجنة تحت رجليها)(١). ٢٧٢٠ - ((جاولي)) جاولي الأمير. صاحب أذربيجان، كان شهماً شجاعاً يخافه مسعودٌ وغيره. وهو الذي جمع على مسعود فلم يثبت له. ثم اتفقا. ولما حبس مسعود أخاه سليمان شاه رجع عنه جاوٍلي وأقام ببلاده ولم يلتفت على مسعود. افتصد جاولي وركب فعَنَّ له أرنبٌ فرماهُ بسهم فانفجر عليه فصاده ولم يقدر الطبيب على حبس الدم فمات سنة إحدى وأربعين وخمسمائة . جبار ٢٧٢١ - ((الأنصاري الصحابي)) جبّار بن صخر بن أميّة بن خنساء، الأنصاري السلمي. وجعله ابن إسحاق من ولد خنساء، وقيل خُناس وخُنيس وخنساء واحد، وقيل خناس وخنساء أخوان. شهد العَقَبة وبدراً وما بعدها من المشاهد وكان أحدَ السبعين ليلةً العقبة، وآخىَ رسولُ اللهِوَ ◌ّهِ بينَه وبين المِقداد بن الأسود روى عنه شُرَحْبيلِ بنُ سَعْد. وتوفي سنة ثلاثين للهجرة. قال ابن إسحاق: كان جبارُ بن صخر خارصاً (٢) بعد عبد الله بن رواحة. ٢٧٢٢ - ((الكلابي الصحابي)) جبّار بن سلمَى بن مالك بن جعفر بن كلابٍ، الكلابيّ. هو الذي قتل عامر بن فُهيرة يوم بئر معونة ثم أسلمَ بعد ذلك. ذكره إبراهيم بن سعد عن ابن إسحاق وكان ممَّن حضر بئر معونه وكان يقول: مما دعاني إلى الإسلام أني طعنت رجلاً منهم فسمعته أخرجه النسائي برقم (٣١٠٤) في (٥) كتاب ((الجهاد)) (٦) باب الرخصة في التخلف لمن له والدة (٦/ (١) ١١)، وابن ماجه برقم (٢٧٨١) في (٢٤) كتاب ((الجهاد)) باب الرجل يغزو وله أبوان، وأخرجه أحمد في (مسنده) (٤٢٩/٣)، وانظر: ((كشف الخفا» (٤٠١/١) رقم (١٠٧٨). ٢٧٢٠ - ((زبدة الحلب)) لابن العديم (٤٧/٢) و((الكامل)) لابن الأثير (٧٩/١١ -١١٨)، و(«تواريخ آل سلجوق))، و «النجوم الزاهرة)» لابن تغري بردي (٢٧٨/٥). ٢٧٢١ - ((طبقات ابن سعد)) (٥٧٦/٣)، و((طبقات خليفة)) (٢٢٤/١)، و(تاريخ الطبري)) (٢٠/٣)، و((الجرح والتعديل)) للرازي (٥٤٢/١)، و((الاستيعاب)) لابن عبد البر (٢٢٨/١)، و((الإكمال)) لابن ماكولا (٣٧/٢)، و((الكامل)) لابن الأثير (١١٦/٣)، و((تاريخ الإسلام)) للذهبي (عهد الراشدين) ص (٣٣٣)، و((المحبَّر)) لابن حبيب البغدادي (٧٣)، و((أسد الغابة)) لابن الأثير (٣١٦/١) رقم (٦٧٠)، و((تهذيب الأسماء واللغات)) للنووي (١٤٣/١) رقم (١١١)، و((البداية والنهاية)) لابن كثير (١٥٦/٧)، و((الإصابة)) لابن حجر (٢٢٠/١) رقم (١٠٥٦)، و((تعجيل المنفعة)) له (٦٦) رقم (١٢٤). (٢) الخرص: حَزْرُ ما على النخل من الرطب تمراً انظر: ((لسان العرب)) مادة (خرص). ٢٧٢٢ - ((سيرة ابن هشام)) (١٨٧/٣) و(٢٣٣/٤)، و((طبقات ابن سعد)» (٣٠٠/١) و(٥٢/٢) (٢٣١/٣) و((المحبّر)) لابن حبيب (١١٨ - ١٨٣)، و«تاريخ الطبري)» (٥٤٨/٢) و(١٤٤/٣)، و((الجرح والتعديل)) للرازي (١/ ٥٤٣)، و((الاستيعاب)) لابن عبد البر (٢٢٩/١)، و((الإكمال)) لابن ماكولا (٣٧/٢)، و((الكامل)) لابن الأثير (٢٩٩/٢)، و((أسد الغابة)) له (٣١٥/١) رقم (٦٦٩)، و((الإصابة)) لابن حجر (٢٢١/١)، و((التاج)) للزبيدي : جبر. ٣٤ الجزء الحادي عشر من كتاب الوافي بالوفيات يقول ((فُزتُ والله))، فقلت في نفسي: ما فاز أليس قد قتلته، حتى سألتُ بعد ذلك عنه، فقالوا: الشهادة. فقلتُ: فإذاً حَمِدَ اللَّهَ . ٢٧٢٣ - ((ابن المُغَلِّس الحُمّاني)) جُبارة بن المُغَلِّس، أبو محمد الحماني. قال البخاري: مضطّرب الحديث، وعن ابن معين: أنه كذاب. وقيل: كان يوضع له الحديث فيتحدث به. توفي سنة إحدى وأربعين ومائتين. الألقاب - ابن جُبارة، منهم: عبد الله بنُ عبد الولي بن جُبارة، ومنهم: أحمد بن محمد بن جبارة. ومنهم: شرف الدين علي بن إسماعيل. - الجباب الحافظ، اسمه: أحمد بن خالد. - ابن الجباب هو القاضي الجليس: عبد العزيز بن الحسين. ابن الجباب فخر القضاة: أحمد بن محمد. - ابن الجبّاس: أحمد بن منصور. - الجُبَّائي: شيخ الاعتزال اسمه محمد بن عبد الوهاب. - الجبابيني: أحمد بن أبي غالب. - ابن الجيان: اللغوي اسمه محمد بن علي. - ابن الجبان: عبد الوهاب بن عبد الله. - الجبَّان: أبو يعقوب. جبر (جَبْر بن عَتيك). يقال: هو جابر بن عتيك، وقد تقدم ذكره في جابر [برقم ٢٦٨٨]. ٢٧٢٣ - ((طبقات ابن سعد)) (٤١٥/٦)، و((الضعفاء الكبير)) للعقيلي (٢٠٦/١) رقم (٢٥٦)، و((الجرح والتعديل)) للرازي (٥٥٠/٢) رقم (٢٢٨٤) و((المجروحين والضعفاء)) لابن حبان (٢٢١/١)، و((الكامل)) لابن عدي (٦٠٢/٢)، و((الأنساب)) للسمعاني (٢١١/٤)، و((تهذيب الكمال)) للمزي (٤٨٩/٤) رقم (٨٩)، و((المغني)) للذهبي (١٢٧/١) رقم (١٠٨٧)، و((ميزان الاعتدال)) له (٣٨٧/١) رقم (١٤٣٣)، و(«الكاشف)» له (١/ ١٢٣) رقم (٧٥٧) و((سير أعلام النبلاء)) له (١٥٠/١١) رقم / ٥٧/ و((العبر)) له (٤٣٥/١)، و((تهذيب التهذيب)) لابن حجر (٥٧/٢) رقم (٨٨)، والتقريب)) له (١٢٤/١) رقم (٢٩)، و((النجوم الزاهرة)) لابن تغري بردي (٣٠٦/٢)، و((الخلاصة)) للخزرجي (٦٥)، و((الشذرات)) لابن العماد (٩٨/٢)، و(«تاريخ الإسلام» للذهبي وفيات (٢٤١ - ٢٥٠) ص (١٩٢) رقم (١١٥)، و((الإكمال)) لابن ماكولا (٤٥/٢). ٣٥ جبريل بن عبد الله ٢٧٢٤ - ((جبر القبطي)) جبر بن عبد الله القبطي. مولى أبي بصرة الغِفاريّ، هو الذي أتى بمارِيَةَ من عند المُقَوْقِس مع حاطب. ٢٧٢٥ - ((أبو البركات الزُّهيري)) جبر بن علي بن عيسى بن الفرج بن صالح، أبو البركات الرَّبعيّ الزهيري، ووالده أبو الحسن علي بن عيسى، هو النحوي المشهور صاحب أبي علي الفارسي. وكان أبو البركات هذا هو أحد الأدباء البلغاء الفصحاء. قال محمد بن عبد الملك الهَمذاني: كان ينوب عن الوزراء ببغداد؛ وله اليدُ الطولى في الكتابة، وجُنَّ في شبيبته فكان يتعَمَّمُ بحبل البئر، وادّعى النبوة في ذلك الوقت وعولج حتى برىء. وللبصروي وغيره فيه مدائح، ومات في سنة سبع وأربعين وأربعمائة . ٢٧٢٦ - ((الأسلمي)) جَبْر بنُ خالد بِن عُقْبة بن سَلَمة بن عمرو بن الأكوع الأسلمي. يُكْنَى أبا المُشَيَّع، مدنيّ، شاعر، راوية للأشعار والأخبار. روى عنه إسحاق الموصلي وهو القائل [الطويل]: أمَنزِلَتَيْ جُمْلٍ سلامٌ عليكما وإن هجتما شوقاً ولم تَنْفَعا صَبًا ألا طالما غَيَّضْتُما بَرَح الهَوى بقلب سليم لم يُطقْ للهوى شعبا الألقاب - ابن الجُبَراني النحوي الشاعر اسمه: أحمد بن هبة الله بن سعد الله . جبريل ٢٧٢٧ - «أمين الدين المحدث)) جبرئيل بنُ أبي الحسن بن جبرئيل بن إسماعيل، المحدِّث المسند، أمين الدين. أبو الأمانة العسقلاني ثم المصري. ولد سنة عشرٍ وطلب بنفسه وسمع من ابن المُقَيّر والعَلِم بن الصابوني وابن الجميزي وطبقتهم ورحل إلى دمشق وأدرك أصحاب ابن عساكر، وكان محدثاً نبيهاً عارفاً جيّد المشاركة في العلم وقد أعاد بالظاهرية عند الذِّمياطي وأجاز للشيخ شمس الدين باستدعائه، وتوفي سنة خمس وتسعين وستمائة. ٢٧٢٨ - ((الزاهد)) جبريل بن عبد الله، الزاهد، مُريدُ الشيخ عُبَيْد الله الأخميميّ الزاهد، من ٢٧٢٤ - ((الإكمال)) لابن ماكولا (١٤/٢)، و((الاستيعاب)) لابن عبد البر (٢٣١/١)، و((أسد الغابة)) لابن الأثير (١/ ٣١٧) رقم (٦٧٥)، و((الإصابة)) لابن حجر (٢٢٢/١)، و((حسن المحاضرة)) للسيوطي (١٨٤/١) و(التاج)) للزبيدي (جبر). ٢٧٢٥ - ((معجم الأدباء)) لياقوت الحموي (٧/ ١٥٠)، وفيه أن وفاته عام (٤٤٩هـ). ٢٧٢٦ - ((الورقة)) لابن الجرّاح ص (٦). ٢٧٢٨ - ((التكملة لوفيات النقلة)) للمنذري (٥٥٦/٣) رقم (٢٩٧٥) و((المقفى الكبير)) للمقريزي (١٢/٢) رقم (١٠٥٤)، و((تاريخ الإسلام)) للذهبي وفيات (٦٣١ - ٦٤٠) ص (٣٦٤) رقم (٥٢٣). ٣٦ الجزء الحادي عشر من كتاب الوافي بالوفيات شيوخ الصَّعيد، له أحوال ومقامات، وانتفع بصحبة جماعةٍ من الصالحين، توفي بُمْنيّة بني خصيب (١) سنة ثمانٍ وثلاثين وستمائة. ٢٧٢٩ - ((الحريري المصري)) جبريل بن محمود بن موسى، أبو الأمانة، المصري الحريري. سمع من العلامة ابن بَرِّي وسعيد المأموني، ورَوى عنه الحافظان المنذري والدمياطي وجماعة، وبالإجازة أبو الفضل بن البرزالي وأبو المعالي بن البالِسي. وتوفي سنة إحدى وأربعين وستمائة. ٢٧٣٠ - ((أبو القاسم الهمذاني)) جبريل بن محمد بن إسماعيل بن سيدُوك (٢). أبو القاسم الهمذَاني الحرفي العَدْل(٣). روَى عن عَبْدوس بن أحمدَ السرَّاج وعلي بن الحسن بن سعيد البزاز وأبي القاسم البغوي وأبي القاسم عبد الله بن محمد الأشقر ومحمد بن عبدٍ بن عامر السمرقندي ومحمد بن إبراهيمَ بن زيادِ الطَّيَّالسيّ وأبي بكرٍ محمد بن إبراهيم بن المنذر الفقيه وجماعةٍ وكان أسندَ مَنْ في زمانه، وتوفي سنة أربع وثمانين وثلاثمائة. ٢٧٣١ - ((اللّواتي المصري)» جبريلُ بن جميل بن محبوب بن إبراهيم الفقيه، أبو الأمانة، القيسي اللَّواتي المصري الحنفي. سمع من عثمان بن فرح العبدري وعلي بن هبة الله الكاملي وخَلْقٍ بمصر وسمع الحافظ السِّلَفي وطائفةً بالثغر وسمع الكثير وتوفي بطريق مكة سنة ستمائة. ٢٧٣٢ - ((الصَّعبي)) جبريل بن صارم بن أحمد بن علي بن سَلامة، أبو الأمانة الصَّغْبي. من أهل مصر. قدم بغداد سنة أربع وثمانين وخمسمائة وهو خامل سَيِّئ الحال فتفقه على مذهب ابن حنبل وقرأ الخلاف وصار يتكلم في المسائل مع الفقهاء وجالس النحاة وحصّل طرفاً صالحاً من الأدب وقال الشعر ومدح الإمام الناصر، وأثرى، ونُبل قدره واشتهر ذكره فنُفّذ من الديوان العزيز رسولاً إلى خوارزم شاه. وسمع الحديث من مشايخ خراسان وحصّل نسخاً بما سمع وعاد إلى بغداد وصار له الغلمان الترك والمراكب ولم يزل يترسل إلى خوارزم شاه محمد بن تكش إلى أن قبض عليه لسبب ظهر منه فسُجن بدار الخلافة وانقطع خبره عن الناس. قال محب الدين بن النجار: اجتمعت به مراراً وكان كيّساً حسن الأخلاق ولم يتفق لي أن أكتب عنه شيئاً من شعره، وأورد له [البسيط]: في ((معجم البلدان)) (٢١٨/٥) مُنْيَة أبي الخُصَيب: مدينة كبيرة حسنة كثيرة الأهل والسكن على شاطىء النيل (١) في الصعيد الأدنى. ٢٧٢٩ - ((التكملة لوفيات النقلة)) للمنذري (٦٢٦/٣) رقم (٣١٢٧) و((صلة التكملة)) للحسيني ورقة (٦)، و((تاريخ الإسلام)» للذهبي وفيات (٦٤١ - ٦٥٠) ص (٧٣) رقم (١١) وفيه أن وفاته في جمادى الآخرة. ٢٧٣٠ - ((تذكرة الحفاظ)) للذهبي (٩٨٦/٣)، و((سير أعلام النبلاء)) له (٥٠٣/١٦) رقم (٣٧٣)، و((تاريخ الإسلام)) له وفيات (٣٨١ - ٤٠٠ هـ) ص (٧٦). في ((تاريخ الإسلام)» (سندول) وفي تذكرة الحفاظ (سيدول). (٢) في ((تاريخ الإسلام)» (الخِرَقِيَّ المعدِّل). (٣) ٢٧٣١ - ((التكملة لوفيات النقلة)) للمنذري (٢/ ٥٠) رقم (٨٥٠) و((الطبقات السنية)) للغزي (٦٧٧/١)، و((تاريخ الإسلام» للذهبي وفيات عام (٥٩١ - ٦٠٠) ص (٤٣١) رقم (٥٦٨). ٢٧٣٢ - ((تلخيص مجمع الآداب)) لابن الفوطي (٧٠٣/٢)، و((شذرات الذهب)) لابن العماد الحنبلي (٢/٥). ٣٧ جبريلُ بنُ ناصر بن المثنى لا غَرْوَ إنْ أضحتِ الأيامِ تُوسِعني فَقْراً وغيريّ بالإثراء مُوسوم فالحرفُ في كل حال غير مُنْتَقَص ويدخلُ الإسمَ تصغيرٌ وتَّرُخيمُ وأورد له أيضاً [المتقارب]: أتانا المليحُ بتفاحةِ كحُمْرة توريد وَجْنـاتِه كريقك في طيب لذاته فقلتُ له: طَعْمُها سَيّدي وأورد له أيضاً [السريع]: يامُخْجِلَ الغصنِ وبدر التمام بَطْلعةِ الشمس ولين القّوامْ أدرتَ كأس اللحظ لي مُثْرعاً فلستُ أصحو من خمار المُدامْ فلستُ أُضْغي أبداً للمَلامْ يا لائمي قد ذُبْتُ في حسبه أَبِيتُ ليلي ساهراً قائلاً: ما أطَوّل اللَّيْلِ على المُسْتَهامْ لولا مُحيّاه وأصداغهُ ما اجتمع الصُّبحُ وجُنْحُ الظَّلام قلت: شعرٌ مقبولٌ. ٢٧٣٣ - «ابن زُطِّينا)» جبريلُ بنُ الحسن بن غالب بن موسى بن زُطَينا. أبو الفضل الكاتب. كان نصرانياً فأسلم وحسن إسلامه وكان له كلام مليح على طريقة أرباب الحقائق، ونظم، وجمع من ذلك شيئاً كثيراً. قال محب الدين بن النجار: وكان يتولى كتابة ديوان المجلس وقد رأيته كثيراً، وأورد شيئاً من كلامه، منه قوله: (إذا نطق اللسانُ عن القلب، وهَجَس القلب عن إلهام الرب، ظهر الإعجاز في ضمن الإيجاز، ووضح البرهان وصَحَّ الإيقان). وأورد له جملةً من هذا النوع وقال: توفي سنة ست وعشرين وستمائة، ومن شعره [الخفيف]: لا تَكِلْني إلى سواك فإني أكره الذلّ يا دَليلَ العقولِ وتفضَّلْ بلا وسيطٍ فإني أكرهُ الفضل من يد المفضول ٢٧٣٤ - ((النظام المعلم المصري)) جبريلُ بنُ ناصر بن المثنى، النظام السّلميّ المصري. كان له كُتّابٌ يُعلّم فيه الأولاد على باب جَيْرونَ بدمشق ثم إنه عاد إلى مصر لما كانت الدولةُ الناصريةُ الصّلاحية، ثم إنه قصد اليمن لما فتحها المعظّمُ توران شاه. وكان قد وعده بألف دينار فقبضها منه ولم يزل بمصر مستقيم الحال إلى أن نَسب إليه والي قُوص أنه واطأ الخارجي بالصعيد فأمسكه وصلبه وأخَذ سَلَّبَه بقُوص. ومن شعره في مليح لبس كراً يمنياً [الخفيف]: كرّ في الكرِّ منه فارسُ حسْنِ لحظُه سيفُه وعِطفاهُ رمّحهْ ٢٧٣٣ - ((الحوادث الجامعة)) لابن الفوطي (١٢)، و((البداية والنهاية)) لابن كثير (١٢٦/١٣)، و«تاريخ الإسلام» للذهبي وفيات (٦٢١ - ٦٣٠هـ) ص (٢٤٧) رقم (٣٤١). ٢٧٣٤ - ((خريدة القصر)) للعماد الأصفهاني (قسم شعراء مصر) (٢/ ١٤٠). ٣٨ الجزء الحادي عشر من كتاب الوافي بالوفيات ومنه [الرمل]: لم تَلُخْ إلا لأرباب الفِطَنْ يَشحَذُ المدية والسيف المسنّ إن في الحُب فنوناً خَفِيَتْ تشحذ الأفهام بالشوق كما وبه يغدو جبانٌ بطلاً وبه يكسب ذُو العيّ اللَّسَن منها في المديح : فإذا ما جاءه قال: تَمَنّ أعذبَ المنَّ الذي ما فيه مَنّ يَبْتدي بالجود مَنْ يقصده نائلٌ أخلى من المنّ وما وقال في غلام نحوي: [مجزوء الرمل]: وجرى دمعي فبُحتُ يثني لسانَ العذْل صمتُ ر لمَنْ أهواهُ نــت زاد بي شوقي فنُحتُ أيها العاذل هـ إِنَّ نعت الشمس والبدْ وله مَرعَى ونَبْتُ لُ إلى الحَلْقة قلت: قمرٌ في خلقة النحـ كلّما أقبلَ يختا ليتنا ظرفا مكان أنا فوقٌ وهو تحت قلت : شعر متوسط . ٢٧٣٥ - ((الأعرج الصوفي)) جبريل بنُ يوسفَ بن محمد بن أبي نصرٍ، أبو الأمانةِ الأوحد الصوفي المعروف بالأعرج الإزبليّ. كان رجلاً فاضلاً قرأ القرآن بالروايات السبع واتصل بخدمة الملك الكامل، ووُلد بالمَوصل منتصف جمادى الأولى سنة أربع وتسعين وخمسمائة وتوفي ليلة الجمعة خامس عشر صفر سنة سبع وخمسين وستمائة بالقاهرة بالمشهد الحسيني ودفن بخط المشاهِد بين القاهرة ومصر. ومن نظمه ما أورده له الإمام ناصر الدين شافع في كتابه ((قلائد الفرائد)) [الدوبيت]: إن جئت يمين الأجرع الفرد فحيِّ ظبياً خَنيثَ الدّلال من أكّرم حيّ فإنْ عرَّض لي فقل على عهدك حي مهما هتف الدّاعي إلى اللّه بحي ٢٧٣٦ - ((ابن بختيشوع الطبيب)) جبريلُ بنُ بختيشُوع. كان مشهوراً بالتَّصَرُّف في المداواة ٢٧٣٦ - ((تاريخ الطبري)» (٢٨٧/٨)، و((الكتّاب والوزراء)» للجهشياري (٢٢٥)، و((نشوار الحاضرة)) للتنوخي (١٤٤)، و((مروج الذهب)) للمسعودي (٢٧٢/٢)، و((طبقات ابن جلجل)) (٦٤)، و((الكامل)) لابن الأثير (١٧٧/٦)، و(٢٠٧ - ٢١١)، و((أخبار العلماء بأخبار الحكماء)) للقفطي (٩٣)، و((طبقات الأطباء)) لابن أبي أصيبعة (١٢٧/١)، و((النجوم الزاهرة)) لابن تغري بردي (١٤٢/٢)، و((الأعلام)) للزركلي (١٠٠/٢)، و((معجم المؤلفين)) لكحالة (١١٣/٣). ٣٩ جبريل بن عبد الله بن بختيشوع حَظِيّاً عند الخلفاء. وأوّلُ اتصاله كان بجعفر. واتفق أن تَمَطَّأَتْ حَظِيَّةٌ للرشيد ورفعت يدها فبقيت منبسطة لا يمكنها ردُّها فعالجها الأطباء بالتمريخ والأدهانِ ولم يُفِذْها شيئاً. فشكا الرشيد ذلك إلى جعفر وقال: قد بقيت هذه الصبيّة رحمة. فأحضر جعفر لجبريل فلما رآه قال له أي شيء تعرفُ؟ فقال أُبَرِّد الحار وأسَخِّن الباردَ وأرطُّبُ اليابَس وأُيَبِّس الرَّطْبَ. فضحك الرشيد وقال هذه عامة صناعة الطب وشرح له حال الصبيّة فقال له: إن لم يسخط علَيَّ أميرُ المؤمنين فلي حيلة. فأمر بإحضارها فلما حضرت نكّس رأسه وعدا إليها وأمسك ذيلها وأوهمها أنه يريد كشفها فانزعجت ومن شدة الحياء استرسلت أعضاؤها وانبسطت يدها فأعجبَ الرشيدَ ذلك وأمر له بخمسمائة ألف درهم. وقال الرشيد وهو حاجٌّ بمكة لجبريل: أعَلِمت أن منزلتك عندي غاية؟ قال: يا أمير المؤمنين كيف لا أعلم قال: والله دعوت لك في الموقف دعاء كثيراً. ثم التفت إلى من حضَرهُ وقال أنكرتم قولي؟ قالوا يا أمير المؤمنين ذميّ هو، قال: نعم، ولكن صلاح بدني به وصلاح المسلمين بي فصلاحهم بصلاحه. فقالوا: صدق أمير المؤمنين. وجبريل هذا هو الذي عناهُ أبو نواس بقوله [مجزوء الوافر]: سألت أخي أبا عيسى وجبريل له فضل فقلت الرّاح يعجبني فقال كثيرها قتل فقلت له فقدّرلي فقال وقوله فضلُ وجدت طبائع الإنسا ن أربعةً هي الأصلُ فأربعة ـ لأربعة لكلّ طبيعة رطلُ ٢٧٣٧ - ((ابن عبد الله الطبيب)) جبريل بن عبد الله بن بختيشوع. كان فاضلاً متقدماً، وله تصانيف جليلة. طلب الصاحبُ بن عباد من عضد الدولة طبيباً لأمرٍ صعب حَدَثَ له في معدته فأمر عضدُ الدولة بجمع الأطباء وأن يختاروا له طبيباً فأجمعوا عليه طلباً لِبُعْدِهِ، فأطلق له مالاً وجهَّزه فلما وصل تلقّاه الصاحب وأكرمه وأنزله في دار بفراش وطبّاخ وخازنٍ وبواب. ثم إنه استدعاه وعنده جماعة من أهل العلم ورتّب له من يناظره. فسأله عن أشياء من أمر النبض فأجابه وأورد شكوكاً قوية وحلَّها، فخلع عليه الصاحب ووهبه مالاً جزيلاً وطلب منه الصاحب كُنّاشاً فعمِل له ((الكنّاش الصغير)) فبعث إليه ألف دينار وعاد من عنده بأثاث وبحمل كثير. وتقدم بذلك عند عضد الدولة. وأراد الأميرُ مُمهّد الدولة أن يسقيهُ دواء مُسْهِلاً فقال له: يجب أن تأخذه من سحر فأخذه الأمير من أول الليل فلما أصبح أتى إليه وأخذ نبضه وسأله عن فعل الدواء فقال: ما فعل معي شيئاً، امتحاناً له، فقال له جبريل: النبضُ يدل على نفاذ الدواء وهو أصدق، فضحك الأمير ثم قال له: كم ظنك بالدواء قال: يعمل مع الأمير خمسة وعشرين مجلساً فقال الأمير: عمل إلى الآن ثلاثة وعشرين مجلساً فقال: وهو يكمل ما قلت، وخرج من عنده مُغضباً وأمر غلمانه بتجهيز أسباب السَّفر، فأحضره الأمير وقال له ما مُوجب ذلك، فقال: مثلي أشهرُ من أن ٢٧٣٧ - ((تاريخ الحكماء» للقفطي (١٤٦)، و((طبقات الأطباء)) لابن أبي أصيبعة (١٤٤/١)، و((الأعلام)) للزركلي (٢/ ١٠١)، و((معجم المؤلفين)) لكحالة (١١٥/٣). ٤٠ الجزء الحادي عشر من كتاب الوافي بالوفيات يحتاج إلى تجربةٍ فأرضاه وحمل إليه مالاً ومراكب. وله ((الكنّاش الكبير))، والصغير المسمى ((بالكافي))، ومقالة ((لم جُعِل القُربان من الخمر وأصله محرَّمٌ؟)). الألقاب - الجُبْلاني: يونُس بن مَيْسرة. جَبلة ٢٧٣٨ - ((ابن عمرو الأنصاري)) جبلةُ بن عمرو، الأنصاريُّ الساعديّ، ويقال: هو أبو مسعودٍ الأنصاري. في أهل المدينة عِدادُه، روَى عنه سليمان بن يسار وثابت بن عبيد. قال سليمان بن يسار: كان جبلة فاضلاً من فضلاء الصحابة وشهد صفين مع عليّ وسكن مصر. ٢٧٣٩ - ((ابن الأزرق الكندي)) جبلة بن الأزرق، الكندي الصحابي. روى عنه راشد بن سعد، وعِداده في أهل الشام. ٢٧٤٠ - ((ابن الأشعر الخزاعيُّ)) جَبَلَةُ بن الأشْعَر، الخزاعيُّ الكلبيُّ الصحابيّ. اختُلِف في اسم أبيه. قال الواقدي: قُتل مع كُرز بن جابر بطريق مكة عام الفتح(١). ٢٧٤١ - ((ابن مالك الداري) جَبَلة بن مالك، الداريّ الصحابيّ. قدم على رسول الله وَله مُنصَرَفَه من تَبوك في رهطٍ من قومه. ٢٧٤٢ - ((ابن الأيهم الغسّاني)) جَبَلَة بن الأنْهَم الغسّاني، ملك آل جَفْنَة. كتب إلى عمر رضي ٢٧٣٨ - ((التاريخ الكبير)) للبخاري رقم (٢٢٥٢) (٢١٨/٢)، و((الطبري)) (٣٦٥/٣)، و((الجرح والتعديل)) للرازي رقم (٢٠٨٧) (٥٠٨/١)، و((الاستيعاب)) لابن عبد البر (٢٣٩/١)، و(أسد الغابة)) لابن الأثير (٣٢٠/١) رقم (٦٨٦)، و((الكامل)) له (١٦٨/٣)، و((الإصابة)) لابن حجر (٢٢٣/١) رقم (١٠٨٠)، و((حسن المحاضرة)) للسيوطي (١٨٥/١)، و((مشاهير علماء الأمصار)) لابن حبان (٥٦) رقم (٣٨٧)، و((تاريخ الإسلام)) للذهبي (٤١ - ٦٠) هـ ص (٢٧). ٢٧٣٩ - ((طبقات ابن سعد)) (٤٣٢/٧)، و((التاريخ الكبير)) للبخاري (٢١٨/٢)، و((الجرح والتعديل)) للرازي (١/ ٥٠٨)، و((الاستيعاب)) لابن عبد البر (٢٣٦/١)، و((أسد الغابة)) لابن الأثير (٣١٨/١) رقم (٦٧٩)، و((الإصابة)) لابن حجر (٢٢٤/١). ٢٧٤٠ - ((الاستيعاب)) لابن عبد البر (٢٢٦/١)، و((أسد الغابة)) لابن الأثير (٣١٩/١) رقم (٦٨٠)، و((الإصابة)) لابن حجر (٢٢٤/١). (١) قيل إنَّ الذي قُتِلَ: خنيس بن خالد الأشعر وهو الصحيح، ((أسد الغابة)). و((عيون الأثر)) (٢٣٤/٢) وقيل اسمه حبيش بن خالد كما في ((أسد الغابة)) (٦٢٤/١) ترجمة (١٤٨٦)، ترجمة (٤٥١/١) (١٠٧٥) حبيش ابن خالد، وهو أخو أم معبد الخزاعية (عاتكة بنت خالد). ٢٧٤١ - ((الجرح والتعديل)) للرازي (٥٠٨/١)، و((الاستيعاب)) لابن عبد البر (٢٣٦/١)، و((أسد الغابة)) لابن الأثير (٣٢١/١) رقم (٦٨٩)، و((الإصابة)) لابن حجر (٢٢٦/١). ٢٧٤٢ - ((المحبّر)) لابن حبيب (٧٦ و١٣٣ و٣٧٢)، و((تاريخ خليفة)) (٩٨)، و(«تاريخ اليعقوبي)) (٢٠٧/١) و(١٤١/٢)، =