Indexed OCR Text
Pages 1-20
كْتَابُ الوَافِى الَّقَة لـ تأليف صَلاَحَ الدّين خليل بن أيبكِ الصَّفَّدي لـ ٧٦٤٥ المر لالحادي عشر شَامر - الحَسَن طالعة يحيى بن حجى الشافعي ابن أبيك الصفدي تعلقه أحمد بن مسعود تحَقِيق وَاعْتِنَاء أحمد الأرنا ؤوط تركي مصطفى دَارُ إحْمَاء التراث العربي بيروت - لبنان STe حقوق الطبع محفوظة ١٤ هـ - ٢٠٠٠ م الطبعة الأولى دار إحياء التراث العربي للطباعة والنشر والتوزيع DAR EHIA AL-TOURATH AL ARABI Publishing & Distributing بيروت - لبنان - شارع دكاش - هاتف: ٢٧٢٦٥٢ - ٢٧٢٦٥٥ - ٢٧٢٧٨٢ - ٢٧٢٧٨٣ فاكس: ٨٥٠٧١٧ - ٨٥٠٦٢٣ ص.ب: ١١/٧٩٥٧ Beyrouth - Liban - Rue Dakkache - Tel. 272652 - 272655 - 272782 - 272783 Fax: 850717 - 850623 P.O.Box; 7957/11 كُتَابُ الوَافِى الْوَفِيَّاوَ ١١ ! ٥ ثامِرُ بنُ مَزْروع الزُّغْبِي البَدويّ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَى الرَّحِيمَةِ ربّ أعن تتمة حرف الثاء ثامر ٢٦٤٣ - ((ابن مزروع الزُّعْبي)) ثامِرُ بنُ مَزْروعِ الزُّعْبِي البَدويّ. مِن قبيلة «زُعْب)» من قيس عَيْلان - بالعين المهملة - قدمَ بغداد سنة ثلاث أو أربع وخمسين وخمسمائة، ولم يكن رأى الحضر قبل ذلك، وكان قدومه مع شرف الدين أبي البدر ظفر ابن الوزير أبي المظفر ابن هُبيّرةً لما قَدِم من الحجّ. ذكره العماد الكاتب في ((الخريدة)) وقال: أنشدني لنفسه: [الطويل]. ألا يا ذُرَى أعلام فَرْدَةَ أيْقِظي تَشُقّ سَوادَ الليل وهي مُقيمةٌ كأنّ بجسمي رِعْدةً خَيْبَريّةٌ(١). وقال: أنشدني لنفسه أيضاً [البسيط]. للَّه ضّيْعَةُ أيْمانٍ مُجَدَّدةٍ صرفتمُ النفسَ عنكم فأنْثَنَت أَنَّفاً كنُتم نصيبا لآمالي أشخُ به كنتم حَنيني إذا أبصرتُ بارقةً وما ذكرتُكُمُ والعِيسُ حائِرةٌ فلم يزلْ سوء ما تأتُون من عَملٍ قَرَّت نوافرُ عيني بعدما قَرحتْ (١) خيبر موصوفة بالحُمَّى. قال الشاعر: كأنّ به إذ جْتُهُ خيبريّةٌ أنظر ((معجم البلدان)) (٢ / ٤١٠). لسعينيَّ ناراً لا يَنسام وَقودُها خِلال الأثافي لا تُشدُّ قُتودها إذا قيلَ خِيمُ الحسيّ مالَ عَمُودها دَبَّ الِلَى من زَّمانٍ في نَواحيها منكم، وكنتم من الدنيا أمانيها وحاجةٌ في ضَمير النفس أُخفيها ودَمْعَ عيني إذا ما سال واديها إلاّ اهتدى في ظلام الليل حاديها حتى تداعَتْ من الذكرى دواعيها جُفونها وأطاعتني عَواصيها يعود عليه وزدُها ومُلالُها ٦ الجزء الحادي عشر من كتاب الوافي بالوفيات فلا سَقى اللَّهُ أيّاماً مَضَيْنَ لنا ولا أعاد خيالاً من لياليها ٢٦٤٤ - ((الخفاجي)) ثامرُ بنُ درّاج، من عَرب خفاجة. أخبرني القاضي شهاب الدين بنُ فضل الله، قال: أنشدنى المذكورُ من لفظهِ لنفسه - بقلعة الجبل - سنة خمس وثلاثين وسبعمائة: [الخفيف]. رأتِ البرق لامعاً فاستطارتْ وبكت بالدموع سَخّاً رذاذا قلتُ ماذا فقالتِ: البرق، قلنا: ألِبَرْقٍ عَلَى الحِمى كلُّ هذا؟ تَبَيْتَة ٢٦٤٥ - ((مولاة سالم)) ثُبَيتةُ بنتُ يَعار بن زيدِ بنِ عُبَيد، الأنصَاريَّة. كانَتْ من المهاجرات الأُوَلِ ومن فُضلاءِ نساءِ الصحابة. وهي زوجُ أبي حُذيفةَ بن عُتَبَةَ الأموي، وهي مَولاَة سالم بن مَعْقلٍ. قال أبو عُمر بنُ عبد البرِّ: اختُلِفَ في اسم مولاةٍ سالم الذي يقال له: سالم مَوْلَى [أبي] حذيفةً، فقال مصعبٌ: ثبيتةُ، وقال أبو طُوالة(١): عمرة بنت يعارِ الأنصارية، وقال ابن إسحاق في رواية الأموي عنه: سلمَی. ٢٦٤٦ - ((بنت الضحاك)) ثُبَيْتَة بنت الضحاك بن خليفة. وُلِدت على عهد رسول اللّهِ وَّل وهي أخت أبي جَبِيرَة بن الضحاك(٢). قال ابنُ عبد البر: هكذا هي عند أكثرهم - بالثاء -. وقال عليُّ بنُ المديني: انما هي نُبَيْتَةُ، - بالنون -. ولم يقلهُ غيره فيما أعلم. وهي التي كان محمدُ بنُ مسلمةَ يُطَرِدُهَا(٣) حينَ أراد نكاحَها؛ قال سهلُ بنُ أبي حثْمةً: كنتُ جالساً عند محمد بن مسلمةَ وهو على إِجّارٍ (٤) له يطاردُ ثُبَيْتَةَ بنت الضحاك فجعل ينظر إليها فقلتُ: سبحانَ الله تفعلُ هذا وأنتَ صاحبُ رسول الله وَل﴾؟ فقال: سمعت رسولَ الله ◌ِّله يقول: (إذا ألقى الله في قلب امرىءٍ خِطبةَ امرأةٍ فلا بأس أن يَنظُرَ إليها)(٥). ٢٦٤٤ - ((الدرر الكامنة)) لابن حجر (٥٣٠/١). ٢٦٤٥ - ((أسد الغابة)) لابن الأثير (٤٦/٦) رقم (٦٧٩٠)، و((المحبّر)) لابن حبيب (٤١٨)، و((تاريخ الطبري)) (٣/ ٢٥٤٤) و((الاستيعاب)) لابن عبد البر (١٧٩٩/٤)، و((الإكمال)) لابن ماكولا (١٨٦/١)، و((سيرة ابن هشام)) (٤٧٩/١ و٦٧٩)، و((تاريخ ابن خلدون)) (١٨٦/٢)، و((الإصابة)) لابن حجر (٢٥٠٠/٤)، و((أعلام النساء)) لكّحالة (١٥١/١)، و((طبقات ابن سعد» (٨٥/٣ -٨٦). هو عبد الله بن عبد الرحمن بن معمر بن حزم، الأنصاري النجاري قاضي المدينة زمن عمر بن عبد العزيز (١) توفي (١٣٤ هـ) ترجمته في ((سير أعلام النبلاء» للذهبي (٣٢/٥)، و((تهذيب التهذيب)) لابن حجر (٢٩٦/٥). ٢٦٤٦ - ((الاستيعاب)) لابن عبد البر (١٧٩٨/٤)، و((الإكمال)) لابن ماكولا (١٨٦/١)، و((أسد الغابة)) لابن الأثير (٤٥/٦) رقم (٦٧٨٨)، و((الإصابة)) لابن حجر (٤/ ٢٥٠). أبو جبيرة: ترجمته في ((الاستيعاب)) (١٦١٩/٤)، و((أسد الغابة)) (٤٧/٥) رقم (٥٧٥٠)، و((الإصابة)) (٣١/٤). (٢) (٣) في ((أسد الغابة)) يطارد: أي يتبعها بَصَرَهُ. (٤) الإجّار: السطح. الحديث رواه أحمد في («مسنده)) (٤٩٣/٣) و(٢٢٥/٤) عن محمد بن مسلمة، وابن ماجه برقم (١٨٦٤) في = (٥) ٧ ثَعْلَبَة بنُ زَهْدَم ٢٦٤٧ - ((العُكْلِي)) ابن الثَّرْدَة، علي بن إبراهيم، أبو ثروانَ العُكْلي، أحد بني عُكْلٍ. وعُكْل اسم امرأةٍ حضنَتْ ولد عوف بن وائل بن قيس بن عوف بن عبد مناة، وهي أمَةٌ لهم، وأمهم بنت ذي اللحيّة من حمير. كان أبو ثروان ثَطّاً(١) فسُمّيَ بضدّ صفته، وكان أعرابياً بدويّاً تعلّم في البادية وكان فصيحاً، وله من الكتب: كتابُ ((معاني الشعر)). كتاب ((خَلْق الفرس)). ٢٦٤٨ - ((الصحابية)) الثريّا ابنة عليّ بن عبد الله بن الحارث بن أُمَيَّة الأصغر بن عبد شمس بن عبد مناف، الأموية. قال: السُّهَيلي في الرَّوْض الأَنُّف: هي الثريّا بنة عبد الله، ولم يَذكُر علياً، ثم قال: وقُتَيْلَةُ بنتُ النَّضِر جدّتها لأنها كانت تحت الحارث بن أمية (٢)، وعبد الله والِدُها هو والد الثريا. وكانت الثريا موصوفةً بالجمال، وعمر بنُ أبي ربيعة المخزومي بها يتغزّلُ في شعره - وسيأتي ذكره إن شاء الله تعالَى - وكان قد تزوَّجها سهيل بن عبد الرحمن بن عوفِ الزُّهْري ونقلها إلَى مصر فقال عمر بن أبي ربيعة المخزومي: [الخفيف]: أيّها المنكحُ الثُّريّا سُهَيلاً عَمْرُكَ اللَّهُ كيف يلتقيانِ هي شامِيَّةٌ إذا ما أَسْتَقَلَّت وسُهَيلٌ، إذا أَسْتَقَلّ، يَمانِ(٣) وهذه الثريا وأُختها عائشة اعتقَتَا الغَريضَ المغني المشهور صاحبَ مَعْبَدٍ . تَحْلَبَة ٢٦٤٩ - ((ابن زهدم)) ثَعْلَبَة بنُ زَهْدَم، - بفتح الزاي وسكون الهاء وفتح الدال المهملة - التميمي الحَنْظَليّ. قال الثوريُّ: له صحبة. وقال البخاري: لا تصح صحبته. وروى عنه نفر من الصحابة. روی عنه الأسودُ بن هلال. (٩) كتاب ((النكاح)) (٩) باب النظر إلى المرأة إذا أراد أن يتزوجها، وابن حبان في ((صحيحه)) (٤٠٤٢)، 1 والحاكم في ((المستدرك)) (٤٣٤/٤)، والبيهقي في ((سننه)) (٨٥/٧)، وسعيد بن منصور في ((سننه)) (٥١٩) والطيالسي (١١٨٦)، وابن أبي شيبة (٣٥٦/٤) وانظر: ((الجامع الصغير)) للسيوطي (٤٨٩) (٦٦/١). ٢٦٤٧ - ((الفهرست)) لابن النديم (٤٦)، و((معجم الأدباء)) لياقوت (١٤٨/٧). (١) الثطّ: القليل شعر اللحية والحاجبيْنِ، والثروان: الغزير الكثير. ٢٦٤٨ - ((الكامل)) للمبرد (٥٩٧/٢)، و((الأغاني)) للأصفهاني في أخبار «عمر بن أبي ربيعة)). في ((أسد الغابة» (٢٤١/٦) في ترجمة (٢٧١٢) قتيلة بنت النضر (كانت تحت عبد الله بن الحارث بن أمية (٢) . الأصغر بن عبد شمس فولدت له علياً والوليد ومحمداً وأم الحكم). اهـ. والظاهر أنَّ الثريا ليست صحابية إذ لا يوجد لها ترجمة في ((أسد الغابة))، ولا في ((الطبقات)) لابن سعد، والله أعلم. البيتان في ديوانه (٤٣٩)، و((الكامل)) للمبرد (٥٩٧/٢)، و((المعارف)) لابن قتيبة (٢٣٩)، و((الروض الأنف)) (٣) للسهيلي (١١٩/٢). ٢٦٤٩ - ((طبقات خليفة)) (١٠٤/١)، و((التاريخ الكبير)) للبخاري (١٧٣/١)، و((الجرح والتعديل)) للرازي (١/ ٤٦٣)، و((أسد الغابة)) لابن الأثير (٢٨٦/١) ترجمة (٥٩٥)، و((الاستيعاب)) لابن عبد البر (٢١١/١)، و((الإصابة)) لابن حجر (٢٠٠/١)، و((تهذيب التهذيب)) له (٢٢/٢)، و((تقريب التهذيب)) له (٦١). ٨ الجزء الحادي عشر من كتاب الوافي بالوفيات ٢٦٥٠ - ((أبو مالك القرظي)) ثعلبَةُ بُن أبي مالك: واسم أبي مالك: عبد الله بن سَام - القُرَظي المدني، هو أبو مالك. وقيل: أبو يحيى، ويقال: إنه من كِنْدة. قدم أبوه أبو مالك من اليمن علَى دين اليهود فتزَوَّج امرأةً من بني قُرَيْظةً، وهو إمام مسجد بني قُرَيْظَة يقال: إنه رأى النبيَّ ◌َِّ ولم يَزْوِ عنه شيئاً وقد روى عن نفرٍ من الصحابة. روى عنه الزُّهري. ٢٦٥١ - ((ابن ضُبَيْعَة)) ثعلبةُ بنُ ضُبَيْعَةَ. روى عن حُذيفة بن اليمان. وهو تابعيّ عزيز الحديث روى عنه أبو بُردةَ. وقد يُختَلَفُ في اسمه. ٢٦٥٢ - ((ابن عنمة الصحابي)). ثعلبة بن عنمة - بالعين المهملة والنون والميم متحركات - ابن عديّ بن نابي الأنصاري. شهد العقبة في البيعتين، وبدراً وأُحُداً، وهو أحد الذي كسّروا آلهة بني سلمة. قُتِل يوم الخندق شهيداً، قتله هبيرة بن أبي وهب المخزومي، وقيل: قُتل يوم خيبر . ٢٦٥٣ - ((ابنُ سعدِ الصحابي)» ثعلبة بن سعدِ بن مالكِ بن خالدٍ بن ثعلبةَ، الأنصاري السَّاعِدِيّ. قُتِلَ يوم أُحدٍ شهيداً، وهو عم أبي حُميدِ السَّاعِدي؛ وعمّ سهل بن سعدٍ . ٢٦٥٤ - ((ابن عمرو الصحابي)) ثعلبة بن عمرو بن عبيد بن محصَن، الأنصاري النَّجّاري. شهد بدراً وأُحُداً والخندق والمشاهدَ كلها مع رسول الله وَّر واختِلفَ في وفاته، فقيل: في خلافة عثمانَ بالمدينة. وقيل: لم يُدرِك عثمانَ، ولكنه قُتِلَ يومَ جسر أبي عُبَيد. روى عنه ابنُه عبدُ الرحمن، حديثُهُ عند يزيد بن أبي حبيب أن رجلاً سرقَ جملاً لبني فلانٍ فقطَع رسولُ الله ◌َر يده، ٢٦٥٠ - ((طبقات ابن سعد)) (٧٩/٥)، و((طبقات خليفة)) (٦٣٧/٢)، و((التاريخ الكبير)) للبخاري (١٧٤/١)، و((الجرح والتعديل)) للرازي (٤٦٣/١)، و((الاستيعاب)) لابن عبد البر (٢١٢/١)، و((أسد الغابة)) لابن الأثير (٢٩٢/١) رقم (٦١٣)، و((الإصابة)) لابن حجر (٢٠٢/١)، و((تهذيب التهذيب))، له (٢٥/٢)، و((تقریبه))، له (٦٢)، و((تهذيب الكمال)» للمزي (٣٩٧/٤). ٢٦٥١ - ((الثقات)) لابن حبان (٩٩/٤) وقال محقق الكتاب: له ترجمة في ((التهذيب)) (٤٤٣/٤) ولفظه: ضبيعة بن حصين الثعلبي، أبو ثعلبة، ويقال: ثعلبة بن ضبيعة الكوفي .. ، روى له أبو داود حديثاً واحداً في ذكر الفتنة من وجهين سماه في أحدهما ضبيعة، وفي الآخر ثعلبة، وقد رجح البخاري وغيره أنه ضبيعة. وانظر ((التاريخ الكبير)) للبخاري (٣٤٣/٢:٢). ٢٦٥٢ - ((طبقات ابن سعد)) (٥٨٠/٣)، و((الجرح والتعديل)) للرازي (٤٦٢/١)، و((الاستيعاب)) لابن عبد البر (١/ ٢٠٧)، و((الإكمال)) لابن ماكولا (١٤٣/٦)، و((أسد الغابة)) لابن الأثير (٢٩١/١) رقم (٦١١)، و((الإصابة)) لابن حجر (٢٠١/١). ٢٦٥٣ - «تاريخ خليفة)) (٣٦/١)، و((الجرح والتعديل)) للرازي (٤٦١/١)، و((الاستيعاب)) لابن عبد البر (٢٠٨/١)، و((أسد الغابة)) لابن الأثير (٢٨٧/١) رقم (٦٠٠)، و((الإصابة)) لابن حجر (٢٠٠/١). ٢٦٥٤ - ((سيرة ابن هشام)) (٧٠٣/١)، و(طبقات ابن سعد)) (٥٠٨/٣)، و((الجرح والتعديل)) للرازي (٤٦٢/١)، و((الاستيعاب)) لابن عبد البر (٢٠٨/١)، و((أسد الغابة)) لابن الأثير (٢٩١/١) رقم (٦٠٩)، و((الإصابة)) لابن حجر (٢٠٢/١)، و((التهذيب)) له (٢٤/٢)، و((تقريبه)) (٦٢). ٩ ثعلبَةُ بنُ سَعْيَةَ قال ثعلبة: فكأني أنظُر إليه حينَ قُطِعَتْ يَدهُ. ومن حديثه أيضاً: (للفارس ثلاثة أسهم وللفرس سهمان)(١). ٢٦٥٥ - ((ابنُ حَاطِب الصحابي)) ثعلبَةُ بنُ حاطِب بن عَمرو بن عُبيد بن أُميّةَ بن زيد بن مالكِ ابن عوف بن عمرو بن عوف. آَخى رسولُ اللهِ وََّ بينه وبين مُعَتّب بنِ عَوْف بن الحمراء. شهدَ بدراً وأُحداً، وهو مانع الصدقة - فيما قاله قتادة وسعيدُ بنُ جُبَير - وفيه نزلت ﴿وَمِنْهُمْ مَنْ عَاهَدَ اللَّهَ لَئِنْ آتانا مِنْ فَضْلِهِ لَنَصَّدَّقَنَّ وَلَنَكونَنَّ مِنَ الصّالِحِين ... ﴾ [التوبة: ٧٥] الآيات إلى آخر القصة. توفي في خلافة عمر، وقيل في خلافة عثمان قال: يا رسول الله أدُع اللَّهَ أن يرزقني مالاً. فقال رسول اللهِ وَلَهُ : (قليل تؤدّي شكره يا ثعلبةُ خيْرٌ من كثير لا تُطيقه)(٢)؛ في حديث طويل. ٢٦٥٦ - ((ابنُ سَلَام الصحابي)) ثعلبة بنُ سَلَام - مُخَفَّفُ اللام - أخو عبد الله بن سلام. فيه وفي أخيه عبد الله وفي سَعْنَة - بالنون - ومُبَشّر وأسَدٍ بني كعب نزلت: ﴿مِنْ أهْلِ الكِتابِ أمَّةٌ قائِمةٌ يَتْلُونَ آيَاتِ اللَّهِ آنَاءَ اللَّيْلِ﴾(٣) آل عمران: ١١٣] الآية. ذكره ابنُ جُرَيجٍ. ٢٦٥٧ - ((ابنُ سَعْيَةَ الصحابي)) ثعلبَةُ بنُ سَعْيَةَ - بالياء آخر الحروف - هو أحَدُ الثلاثة الذين أسلموا يوم قُرَيظةَ فمنعوا دماءهم وأموالهم، لهم خبرٌ في السير: يخرج في أعلام نبوة محمد ◌َ(٤). قال البخاري: توفي ثعلبة بن سَعْيَة وأُسَيد بن سَعْيةَ في حياة النبي ◌َّل . أخرجه أبو داود برقم (٢٧٣٤) في (٩) كتاب الجهاد باب (١٥٤) في سُهْمان الخيل ورقم (٢٧٣٥) أيضاً عن (١) أبي عمرة، وأبو عمرة وهو بشير بن عمرو بن محصن بن عمرو بن عتيك بن مبذول الأنصاري، وأخرجه ((الدارقطني)) أيضاً (١٠٤/٤) رقم (١٦) عن أبي عمرة، وأحمد في («مسنده)) (١٣٨/٤)، وفي ((أسد الغابة)) (٢٢٣/١ - ٢٢٤) في ترجمة (بشر بن عمرو بن محصن) أنه اختلف في اسم فقيل بشير وقيل بشر رقم (٤٣٦)، وانظر بشير بن عمرو (٢٣٤/١) رقم (٤٦٦)، وانظر عن أبي عمرة في ((أسد الغابة)) أيضاً (٥/ ٢٣٠)، رقم الترجمة (٦١٢٩). ٢٦٥٥ - ((طبقات ابن سعد)» (٤٦٠/٣)، و((المحبّر)) لابن حبيب (٧٣ و٤٦٨)، و((تاريخ الطبري)) (١١١/٣ و١٢٤)، و((الجرح والتعديل)) للرازي (٤٦١/١)، و((الاستيعاب)) لابن عبد البر (٢٠٩/١)، و((أسد الغابة)) لابن الأثير (٢٨٣/١) رقم (٥٩٠)، و((الإصابة)) لابن حجر (١٩٩/١). قال في ((الجامع الصغير)) (٦١٥٣): (٢١٧/٢): ((البغوي والباوردي وابن قانع وابن السكن وابن شاهين عن (٢) أبي أمامة عن ثعلبة بن حاطب، ا. هـ وأورد ابن الأثير القصة كاملة)) في ((أسد الغابة)). ٢٦٥٦ - ((الاستيعاب)) لابن عبد البر (٢١٠/١)، و((أسد الغابة)) لابن الأثير (٢٨٨/١)، رقم (٦٠٢)، و((الإصابة)) لابن حجر (٢٠١/١). (٣) وأول الآية (ليسوا سواءً) .. ٢٦٥٧ - ((المحبر)) لابن حبيب (٩٤)، و((تاريخ الطبري)) (٥٨٥/٢)، و(الاستيعاب)) لابن عبد البر (٢١١/١)، و(«أسد الغابة)) لابن الأثير (٢٨٧/١) رقم (٦٠١). أخرجه ابن هشام في («السيرة» (٢١٣/١)، وابن سعد في ((الطبقات)) (١٦٠/١)، والبيهقي وابن السكن في (٤). الصحابة وأبو نعيم في ((دلائل النبوة)) من طريق ابن إسحاق (٩٤/١) رقم (٤٢). ١٠ الجزء الحادي عشر من كتاب الوافي بالوفيات ٢٦٥٨ - ((ابنُ سُهَيل الصحابي)) ثعلبَةُ بنُ سُهَيل، أبو أمامَة الحارثي. مشهور بكنيته. وأختُلِف في اسمه فقيل: إِياسُ بن ثعلبة، وقيل الأول: وقيل إياس أصحُ، له عن النبيّ وَّر ثلاثة أحاديث: أحدها: (من أقتطع مال امرىء مُسلم بيمينه)(١)، والثاني: (البذَّاذَة من الإيمان)(٢)، والثالث: (أن النبيّ وَّه صلى على أمِه بعد أن دفنتْ). وهو ابن أخت أبي بُردةَ بن نِيارٍ لم يشهد بدراً، وكان قد أجمع على الخروج إليها مع النبيّ وَّهَ. وكانت أمّهُ مريضةً فأمَرَهُ بالمقام على أمِه فرجع من بدرٍ وقد توفيت فصلَّی علیها. ٢٦٥٩ - ((ابن الحَكم الصحابي)) ثعلبَةُ بن الحَكم، اللَّيثي الصحابيّ. نزل البصرة ثم تحوّل إلى الكوفة. روَى عنهُ سِماكُ بنُ حربٍ قال: كنتُ غلاماً علَى عهد رسول الله وَلَّ فأصابوا غنماً فانتهبوها، فبعث رسولُ وََّ: (أكفِئوا الْقُدور فإن النُّهبَةَ لا تصلحُ)(٣). ٢٦٦٠ - ((ابنُ صُعَيْر الصحابي)) ثعلبةُ بنُ صُعَيْر - بضم الصاد المهملة وفتح العين المهملة والياء آخر الحروف ساكنة وراء - ويقال: ابن أبي صُعَير بن عمرو بن زيد بن سنان. روى عنه عبد ٢٦٥٨ - ((الجرح والتعديل) للرازي (١/ ٤٦١ - ٤٦٢)، و((الاستيعاب)) لابن عبد البر (٢١١/١)، و((أسد الغابة)) لابن الأثير (٢٨٨/١) رقم (٦٠٣) و(١٨١/١) ترجمة (٣٣٥) إياس بن ثعلبة و(١٧/٥) رقم (٥٦٨٩) أبو أمامة ابن ثعلبة، وميزان الاعتدال للذهبي (٣٧١/١)، و((الإصابة)) لابن حجر (٢٠١/١). أخرجه مسلم برقم (١٣٧) وتتمته: (فقد أوجب الله له النار وحرَّم عليه الجنة) فقال رجل وإن كان شيئاً يسيراً (١) يا رسول الله فقال (وإن كان قضيباً من أراك) في كتاب الإيمان باب وعيد من اقتطع حقَّ مسلم بيمين فاجرة، وأخرجه مالك في الموطأ (٢) رقم (١٤٧٤) في (٣٦) كتاب ((الأقضية)) باب (٤٩٤) الحث على منبر النبي وَل، والنسائي في ((السنن)) (٢٤٦/٨) في كتاب ((آداب القضاة)) باب القضاء في قليل المال وكثيره الحديث رقم (٥٤٣٤) وأحمد في ((مسنده)) (٢٦٠/٥)، وابن ماجه في («سننه» (٢٣٢٤) في كتاب ((الأحكام)) باب من حلف على يمين فاجرة. والدارمي في «سننه» (٢٦٠٦) و(٢٦٠٧) وابن حبان (٥٠٨٧) والطبراني (٧٩٦) و(٧٩٧)، والبيهقي (١٧٩/١٠). (٢) أول الحديث (ألا تسمعون، ألا تسمعون) عند أبي داود، أخرجه أبو داود في («سننه» (٤١٦١) في كتاب الترجل (باب: رقم ١)، وابن ماجه في ((سننه)) برقم (٤١١٨) في كتاب الزهد (٤) (باب: مَنْ لا يؤبه له) والحاكم في ((المستدرك)) (٩/١)، والحميدي في ((سنده)) (٣٥٧)، و((الطبراني)) (٧٩٠)، والبيهقي في (الشعب)) (٦١٧٣) و(٨٠٣٦) والطحاوي في ((شرح المشكل)) (٣٠٣٦). ٢٦٥٩ - ((طبقات ابن سعد)) (٣٣/٦)، و((طبقات خليفة)) (٦٧/١)، و((التاريخ الكبير)) للبخاري (١٧٣/١)، و((الجرح والتعديل)) للرازي (٤٦٢/١)، و((مشاهير علماء الأمصار)) لابن حبان (٤٨)، و((الاستيعاب)) لابن عبد البر (٢١٢/١)، و((أسد الغابة)) لابن الأثير (٢٨٥/١) رقم (٥٩٢)، و((التهذيب)) لابن حجر (٢٢/٢)، و ((تقريبه))، (٦١). (٣) أخرجه ابن ماجه في ((سننه)) برقم (٣٩٣٨) في (٣٦) كتاب ((الفتن)) ٣ - باب النهي عن النهبة والطيالسي (١١٩٥)، وعبد الرزاق في ((المصنّف)) (١٨٨٤١)، وابن حبان (٥١٦٩)، و((الطحاوي)) (٤٩/٣)، وفي شرح المشكل (١٣١٨)، والطبراني في ((الكبير)) (١٣٧١) و(١٣٧٢) حتى (١٣٨٠) والحاكم في ((المستدرك)) (١٣٤/٢). ٢٦٦٠ - ((الاستيعاب)) لابن عبد البر (٢١٢/١)، و((أسد الغابة)) لابن الأثير (٢٨٨/١) رقم (٦٠٤)، و((الإصابة)) لابن حجر (٢٠١/١)، و(تهذيب التهذيب)) له (٢٣/٢)، و((التقريب)) له (٦١). ١١ ثعلبة بن عامر الرحمن بن كعب بن مالك وابنه عبد الله بن ثعلبة. قال الدارقطني: لهما صحبة، يعني ثعلبة وابنه. ٢٦٦١ - ((الحنفي)) ثعلبَةُ بنُ عُميرِ الحنفي، من بني عديّ بن حنيفة. إسلاميُّ من أهل اليمامة وكان يَدَّانُ كثيراً فخافت امرأته أن يذهبَ ماله في الدَّين فقالت: ألا تَقْسِم مالك بين بنيك؟ فقال: [الوافر]: وعاذلةٍ تلومُ فَلم أُطِعْهَا قديماً ما عَصَيْتُ العاذِلينا لمن أُبقي لأيّ الوارثينا ألا مالي وما أهلكتُ منه بجمع المال أم للمنشدينا أللمحتال حينَ أموت، بعدي يعيش برزقِ ربِّ العالمينا أرى المضعوف والمحتال كُلَّ فاستعدَى عليه غُرماؤه للمهاجرين عبد الله والي اليمامة وحبسوه فقال [الطويل]: إذا ما قضيت الدَّيْن بالدَّيْن لم يكنْ قضاءً ولكنْ كان غُرماً علَى غُرم ٢٦٦٢ - ((رأس الثعالية من الخوارج)) ثعلبةُ بن عامر، رأس الثعالبة من فرق الخوارج. كان مع عبد الكريم بن عجردٍ يداً واحدة إلى أن اختلفا في أمر الأطفال، فقال ثعلبة: إنا على ولائهم صغاراً وكباراً إلى أن نرى منهم إنكار الحق والرضى بالْجَوْر، فتبرّأ عبد الكريم منه وأصحابه. وتفرّقت الثعالبةُ سبع فرق: الأخنسيَّةُ، والرَّشيديّة، والمُكَرَّميَّة، والمَعْبِديّة، والشَّيْبانيَّة، والمعلُوميَّة، والمجهوليَّة(١). فالأخنسيَّة: أتباع أخنس بن قيس، ـ والرشيديّة : - أتباع رشيد الطوسي - ويقال لهم العشريَّة - والمُكَرَّميَّة: أصحاب ابن المُعلَّى، والمَعْبَديّة: أصحاب مَعْبد بن عبد الرحمن، والشيبانيّة: أصحاب شيبان بن سلمةَ؛ الخارج في أيام أبي مسلم الخراساني، والمعلُوميّة والمجهوليّة سُمُّوا بذلك، أما المعلوميَّة فلقولهم: من لم يعرف الله تعالَى بجميع صفاته وأسمائه فهو جاهل، ومن عرفه بجميع أسمائه وصفاته فهو عالم مؤمن به، وأما المجهوليّةُ فلقولهم: من عرف بعض أسمائه وصفاته فقد عرف الله تعالى. وهؤلاء كلهم متقاربون في البدع والضلالات مختلفون في بعض فروعها. قال أخنس بن قيس: أتوقف في جميع من كان في دار التقية من أهل القبلة إلا من عُرف منه إيمانٌ فأتوالاه، أو كفرٌ فأتبرأ منه، وكان شيبان يقول بالجبر ونفي القدرة الحادثة. وقال مُكّرم: من ترك الصلاة فهو كافر وهكذا كل من ارتكب كبيرةً كفر ولكنه لا يكفر بفعله الكبيرةَ لكن بجهله بالله سبحانه، استدلالاً بقوله عليه السلام: (لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن)(٢) الحديث. قال: هذا إشارة إلى متعاطي المعصية، لا يُبالي بها. ٢٦٦٢ - ((الملل والنحل)) للشهرستاني ص (٥٦) (د. حسن جمعة). (١) لم يذكر المؤلف الصفدي الفرقة الأخرى من الثعالبة وهي (البِذعية) أصحاب يحيى بن أصرم: أبدعوا القول بأن نقطع على أنفسنا من اعتقد اعتقادنا فهو من أهل الجنة ولا نقول إن شاء الله فإن ذلك شك في الاعتقاد ((الملل)) الشهرستاني (٥٧). والمكرميّة هم أصحاب مكرم بن عبد الله العجلي. أخرجه البخاري في (صحيحه) في كتاب ((المظالم)) (٥١) باب (٣١) النهي بغير إذن صاحبه ح (٢٣٤٣) عن أبي هريرة، ومسلم في ((صحيحه)) في كتاب ((الإيمان)) حـ (٥٧) باب نقصان الإيمان بالمعاصي. وأبو داود في ((سننه)) = (٢) ١٢ الجزء الحادي عشر من كتاب الوافي بالوفيات تغلب صاحب الفصيح: ثعلب الذي يُنَسبُ إليه ((الفصيح)) اسمه أحمدُ بن يحيى، وقد مّر ذكره في الأحمدین في موضعه. ٢٦٦٣ - ((الخباز البغداي)) ثَعْلبُ بنُ أبي بكر بن بُندَار، الخبازُ. ويُعرف بحمزةَ الشؤَاء وهو أخو غزال القصّاب. سمع أبا العزّ ثابتَ بن منصورٍ الكِيلي. وحدَّث بيسيرٍ، سمع منه عبد الرزاق ابن عبد القادر الجيلي، توفي قبل أخيه غزال بزمانٍ طويلٍ، وحَدَّث سنة ست وعشرين وخمسمائة. ٢٦٦٤ - (السَّرَّاجِ البغدادي) ثعلبُ بنُ جعفرِ بنِ أحمدَ بن الحسين، السَّراجُ. أبو المعَالي ابنُ أبي محمدٍ، من أولاد المحدّثين. أسمَعَه والده بدمشق من أبي القاسم الحسين بن محمد بن إبراهيم الحِنّائي وأبي الحسن أحمد بن عبد الواحد بن أبي الحديد السُّلَمي وأبي محمد عبد العزيز ابن أحمد الكتاني وعبد الدائم بن الحسن الهلالي وأبي بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب، ورَوى عنه أبو بكرِ المبارك بن كامل الخفّاف وأخوه ذاكر. وتوفي سنة أربع وعشرين وخمسمائة . ٢٦٦٥ - ((ابن المخَّاية)) ثعلَبُ بنُ علي بنِ نصر بنِ علي، أبو نصرِ البغداديّ المَعْرُوفُ بابن المحَايَة. وسمى نفسه نصراً، كان أحد الفقهاء الشافعية، تولّى الإعادة بمدرسة ابن المطلب وكانت له معرفة بالأدب، وسمع الحديث من جماعة. قال محب الدين بن النجار: وما أظنّه روى شيئاً، وبلغني أن مولده كان سنة أربع وخمسين وخمسمائة وتوفي سنة ست وعشرين وستمائة. ٢٦٦٦ - ((الأكّاف)) ثعلب بن مذكور بن أرنب، الأكّاف البغدادي، أبو الحصين. كان عريف الحُرَّاس في سُرادق («الإمام المُسْتنجد)) وكان مُمَتَّعاً بإحدى عينيه، يَخْضِب بالحِنّاءِ، سَمَّعه والدُه من أبي القاسم بن الحصين وأبي غالب بن البنّاء وغيرهما، وحدث باليسير، وكان سيّء الطريقة غير مرضي السيرة، ترك السماع جماعة منه وأسقطوه، وتوفي سنة تسع وسبعين وخمسمائة . ٢٦٦٧ - ((القاهري العطار)) ثَعلب بن أبي الحسين بن ثعلب، شرفُ الدين القاهري العطار. أنشدني الشيخ أثير الدين أبو حيان قال: أنشدني المذكور لنفسه [الطويل]: في (٣٤) كتاب ((السنة)) (١٦) باب الدليل على زيادة الإيمان ونقصه حـ (٤٦٨٩) والترمذي في ((سننه)) = (حـ ٢٦٢٧)، في كتاب ((الإيمان)) باب لا يزني، وابن ماجه في ((سننه)) (حـ ٣٩٣٦) في الفتن باب النهي عن النهبة والنسائي في ((السنن)) في كتاب قطع السارق حـ (٤٨٧٤) باب تعظيم السرقة (٣١٣/٨)، وابن حبان (١٨٦)، والحميدي (١١٢٨)، وأحمد (٢٤٣/٢) وأبو يعلى (٦٢٩٩) و(٦٣٠٠)، وأحمد (٣١٧/٢). ٢٦٦٤ - (تاريخ دمشق)) لابن عساكر (٢٩٣/٣) نسخة الظاهرية، و((مشيخة ابن عساكر)) (٢/٣٧). ٢٦٦٥ - ((البداية والنهاية)) لابن كثير (١٢٦/١٣)، و((طبقات الشافعية)) للسبكي (١٣٦/٨). ٢٦٦٦ - ((مشيخة النعَّال)) البغدادي (٦٨ - ٦٩)، و((المختصر المحتاج إليه من تاريخ ابن الدبيثي)) للذهبي (١/ ٢٧٠)، و ((المشتبه)) له (١١٤/١)، و ((ميزان الاعتدال)) له (٣٧١/١)، و((تاريخ الإسلام)) له وفيات (٥٧١ - ٥٨٠) ص (٢٨٤) رقم (٣٠٣)، و((لسان الميزان)) لابن حجر (٨٣/٢). ٢٦٦٧ - ((الدرر الكامنة)) لابن حجر (٥٣٠/١). ١٣ ثِمال بن صالح: ابن الزَّوْقليّة تَمثَّعتَ بالتوفيق والعز والبقا وحُوشيت من كَشْفٍ ألمَّ ومن كَسْف ولا زلتَ في عزِّ ولينٍ ورفعةٍ مُقيماً بصدر الآي من سورة الكهف ٢٦٦٨ - ((أبو مالك الأسلمي)) ثَقْفُ بن عمرو الأسْلَميّ - ويقال الأسدي - أبو مالك، حليف بني عبد شمس. ويقال ثقاف ـ بألفٍ - شهد هو وأخواه: مِذْلاح بن عمرو ومالك بن عمرو، بدراً وقتل يوم أُحُدٍ شهيداً، وقيل يوم حُنين(١)، قتله أُسَيْد اليهودي. ٢٦٦٩ - ((ابن عم أبي أُسَيْد الساعدي)) ثَقْب - بالباء الموحدة - بن فَرْوَة بن البَدِن الأنصاري الساعدي. وقيل ((ثقيب)) مصغراً وقيل: ثَقْف - بالفاء - والصحيح الأول، وهو ابن عم أبي أُسَيْد السّاعدي قتل يوم أُحُد شهيداً. الألقاب الثقفي الحافظ: عبد الوهاب بن عبد المجيد الثقفي الشيعي: إبراهيم بن محمد ابن الثقة: عطاءُ الله بن علي ابن الثلاج: عبد الله بن محمد. ثمال ٢٦٧٠ - ((أبو المعالي الواعظ)) ثِمال بن محمد بن مَنيع الغَنَويّ، أبو المعالي الواعظ. حدث بالأنبار ((بالأربعين حديثاً)) لأبي نصر محمد بن علي بن ودعان الموصلي عن أبي الفتح عبد الجبار ابن الحسين المقدسي الواعظ عنه، ورواها أبو منصور علي بن محمد بن جعفر الأنباري وذكر أنه سمعها في شوال سنة اثنتين وتسعين وأربعمائة. ٢٦٧١ - ((معز الدولة صاحب حلب)) ثِمال بن صالح: ابن الزَّوقليّة - بالزاي وبعد الواو قاف ولام وياء آخر الحروف مشدّدة - الأمير معز الدولة أبو علوان الكلابي، رئيس بني كلاب، تملك ٢٦٦٨ - ((طبقات ابن سعد)) (٩٨/٣)، و((الاستيعاب)) لابن عبد البر (٢١٧/١)، و((أسد الغابة)) لابن الأثير (٢٩٣/١) برقم (٦١٧)، و((الإصابة)) لابن حجر (٢٠٤/١). الصحيح أنه قتل يوم خيبر كما في ((طبقات ابن سعد))، و((أسد الغابة))، و((سيرة ابن هشام)) (٢/ ٣٤٣) وسماه (١) ثقيف بن عمرو. ٢٦٦٩ - ((الاستيعاب)) لابن عبد البر (٢١٧/١)، و((الإكمال)) لابن ماكولا (٥٥٧/١)، و((أسد الغابة)) لابن الأثير (١/ ٢٩٣) (رقم ٦١٥)، و((الإصابة)) لابن حجر (٢٠٤/١). ٢٦٧١ - ((تاريخ حلب)) للعظيمي (٣٢٩ - ٣٤٣)، و((الكامل)) لابن الأثير (٢٤/١٠)، و((العبر)) للذهبي (٢٣١/٣)، و («تاريخ الإسلام)) له وفيات (٤٥١ - ٤٦٠) ص (٣٥٥) رقم (١٠٢/)، و((اتعاظ الحنفا)) للمقريزي (١٧٦/٢ - ١٧٨ - ٢٦٠)، و((الأعلام)) للزركلي (٨٥/٢). ١٤ الجزء الحادي عشر من كتاب الوافي بالوفيات حلب وغيرها، وكان بطلاً شجاعاً حليماً كريماً أغنى أهل حلب بماله وأحسن إلى العرب، وعزله المستنصر صاحب مصر وردّه. وكان الفضلاء يقصدونه ويأخذون جوائزه. وتوفي في ذي القعدة سنة أربع وخمسين وأربعمائة. وكان الظاهر صاحب مصر قد أرسل جيشاً إلى أبي علوان فهزمه على حماة فقال ابن أبي حصينة قصيدة يمدحه بها أولها: [البسيط]: ما قُدِّمَ البغيُ إلاّ أُخْرَ الرَّشَدُ والناس يَلْقَوْن عُقْبى كلِّ ما اعتقدوا منها : ثم استَقلْت إلى السَّعْدي ◌ُعْنُهُمُ فمنذ صاروا إلى السَّعْديّ ما سَعِدُوا وَلَّوْا وَمِنْ خلفِهِمْ جَيْشٌ فوارسُهُ قَدْ أَنْجَدتنا به الْجَوْزاء والأسد وكان قد جاء عليهم في تلك الليلة مطرٌ عظيمٌ أذهب مالهم وخِيَمهم وجميع ثقلهم. تَرَى الْخِيامَ على الثَّيار طافيةً والسَّيْلُ قدْ جَرّ ما ضَمَّتْ غنَائِمُهُمْ بلْغِ تَحيَّتنا طياً وقُلْ لَهُمُ عققْتمونا وقد قُمْنا بِبرِّكُمُ فما رَعَتْ حقَّنا كلْبٌ ولا حَفِظَت هجمتم الشام إذا غابَت فوارسه وأطمَعَتْكم حَماةٌ في مَمالكنا وما حماةٌ وإن بانَتْ بضائرةٍ ويُستعاد وَميض الهند ثانيةً الثمانيني النحوي: اسمه عمر بن ثابت ابن الثمانيني النحوي: إبراهيم بن نصر لَم يَعْلَموا حين باتَ السَّيْلُ يَدهَمُهُم أنّ المُدودَ لنا من خَلْفهم مَدَدُ كأنّما هي في حافاتِها زَبَدُ حتى تشابَهَتِ الأمْوَاجُ والزَّرَدُ ما ضرّنا ذلك الحشدُ الذي حَشَدُوا كما يقوم بِبِرّ الوالِد الوَلَدُ لنا الصَّنيعةَ قحطانٌ ولا أدَدُ والذئب يعرض حتى يَحضُرَ الأسَدُ والمَطْمَعُ السُّوءُ مَقرونٌ به النكدُ والظُفْرُ إن قُصَّ لم يألَمْ لَهُ الجَسَدُ إذا نزلنا ومن قِبلِّينا ((صَدَدُ))(١) ثُمامة ٢٦٧٢ - ((ابن بجاد الصحابي)) ثُمامة بن بجاد - بالباء الموحدة والجيم - رجل من عبد قيس، له صُخْبَةٌ، كوفيّ، روى عنه العَيْزار بن حُرَيْث وأبو إسحاق السَّبيعي، ذكره ابن أبي حاتم. (١) قرية قرب حمص، ولم يذكر ياقوت موضعها في ((معجم البلدان)). ٢٦٧٢ - ((التاريخ الكبير)) للبخاري (١٧٦/١)، و((الجرح والتعديل)) للرازي (٤٦٥/١)، و((الاستيعاب)) لابن عبد البر (٢٦١/١)، و((أسد الغابة)) لابن الأثير (٢٩٥/١) رقم (٦٢٠)، و((الإصابة)) لابن حجر (٢٠٣/١). ١٥ ثُمامة بن أُثال بن النعمان بن مسلمة بن عُبيد بن يَرْبوع بن الدول بن حنيفة ٢٦٧٣ - ((ابن حَزْن القُشيْريّ)) ثُمامة بن حَزْن القُشيري. يُعدُّ في الطبقة الثانية من التابعين. حديثه عند البصريين. رَوَى عن ابن عُمَر وأبي الدَّرْداء وسمع عائشة. روى عنه الأسْوَد بن شَيْبان البصري والجُريري. وأبوه حَزْن - بفتح الحاء المهملة وسكون الزاي. ٢٦٧٤ - (ابن شُفَيّ)) ثُمامةُ بن شُفيّ - بضم الشين وفتح الفاء وتشديد الياء آخر الحروف - الهَمْدانيّ الأصْبحيّ أبو علي، تابعيّ. عِداده في أهل مصر، سمع فضالة بن عُبيد، ورَوى عنه عمرو بن الحارث ومحمد بن إسحاق. ٢٦٧٥ - ((قاضي البصرة)) ثُمامة بن عبد الله بن أنس بن مالك الأنصاري. روى عن جدّه، وعن البراء بن عازب، وولي قضاءَ البصرة، وكان يقول: صحبت جَدّي. وروَى له البخاري ومسلم وأبو داود والترمذيّ والنَّسائي وابنُ ماجه. وتوفي في حدود العشرين والمائة. ٢٦٧٦ - ((ابن أُثال الصحابي)) ثُمامة بن أُثال بن النعمان بن مسلمة بن عُبيد بن يَرْبوع بن الدول بن حنيفة بن صعب بن علي بن بكر بن وائل. لما اغتسل وجاء إلى النبيّ وَلَه وقال: يا ٢٦٧٣ - ((الطبقات)) لخليفة (١٩٧)، و((التاريخ الكبير)) للبخاري (١٧٦/٢) - رقم (٢١١٤)، و((الجرح والتعديل)) للرازي (٤٦٥/٢) رقم (١٨٩١)، و((مشاهير علماء الأمصار)) لابن حبان (٩٢) رقم (٦٧٥)، و(تهذيب الكمال)» للمزي (٤٠١/٤) رقم (٨٥١)، و((أسد الغابة)) لابن الأثير (٢٩٦/١) رقم (٦٢٢)، و((الكاشف)) للذهبي (١١٨/١) رقم (٧٢٠)، و((تاريخ الإسلام)) له وفيات (١٠١ - ١٢٠) ص (٣٨) رقم (٢٣)، و ((تهذيب التهذيب)) لابن حجر (٢٧/٢) رقم (٤٥)، و((تقريبه)) (١١٩/١) رقم (٤٣). ٢٦٧٤ - ((التاريخ الكبير)) للبخاري (١٧٧/٢) رقم (٢١١٧) و((الصغير)) له (١٢٣)، و((المعرفة والتاريخ)) للفسوي (٢/ ٥٠١)، و((الجرح والتعديل)) للرازي (٤٦٦/٢) رقم (١٨٩٥) و((مشاهير علماء الأمصار)) لابن حبان (١٢٠) رقم (٩٣٠)، و(تهذيب الكمال)) للمزي (٤٠٤/٤) رقم (٨٥٣) و(الكاشف)) للذهبي (١١٩/١) رقم (٧٢٢)، و((تاريخ الإسلام)) له وفيات (١٠١ - ١٢٠) ص (٣٣٢) رقم (٣٣٤)، و((تهذيب التهذيب)) لابن حجر (٢٨/٢) رقم (٤٨) و((خلاصة الخزرجي)) (٥٨)، و((الجمع بين رجال الصحيحين)) لابن القيسراني (٦٨/١)، و((حسن المحاضرة)) للسيوطي (٢٥٧/١). ٢٦٧٥ - ((طبقات ابن سعد)) (٢٣٩/٧)، و((تاريخ خليفة)) (٣٦١)، و((العلل)) لأحمد (٢٩١/١)، و((التاريخ الكبير)" للبخاري (١٧٧/٢) رقم (٢١١٦)، و((تاريخ الثقات)) للعجلي (٩١) رقم (١٨٨)، و((المعرفة والتاريخ)) للفسوي (٥٠٤/١ و٢٤٤/٢)، و((أخبار القضاة)) لوكيع (٢٠/٢)، و((الجرح والتعديل)) للرازي (٤٦٦/٢) رقم (١٨٩٣)، و((الثقات)) لابن حبان (٩٦/٤)، و((مشاهير علماء الأمصار)) له (٩٣) رقم (٦٧٦)، و((الكامل)) لابن عدي (٥٣٥/٢)، و((الجمع بين رجال الصحيحين)) لابن القيسراني (٦٧/١)، و((تهذيب الكمال)» للمزي (٤٠٥/٤) رقم (٨٥٤)، و((ميزان الاعتدال)) للذهبي (٣٧٢/١) رقم (١٣٩٦)، و((الكاشف)» له (١١٩/١) رقم (٧٢٣)، و((سير أعلام النبلاء)) له (٢٠٤/٥) رقم (٧٨)، و((تاريخ الإسلام)) له وفيات (١٠١ - ١٢٠) ص (٣٣٣) رقم (٣٣٥)، و((تهذيب التهذيب)) لابن حجر (٢٨/٢) رقم (٤٩)، و((تقريبه)) (١٢٠/١) رقم (٤٥) و((خلاصة الخزرجي)) (٥٨)، و((الإكمال)) لابن ماكولا (٥٧٢/١). ٢٦٧٦ - ((طبقات ابن سعد)) (٤٠١/٥)، و((الطبري)) (١٨٧/٣ - ٢٨٢ - ٣١٢)، و((الجرح والتعديل)) للرازي (١/ ٤٦٥)، و((الاستيعاب)) لابن عبد البر (٢١٣/١)، و((الإكمال)) لابن ماكولا (٣٨٩/٢)، و((الكامل)) لابن الأثير (٣٥٤/٢)، و((اللباب)) له (٣٢٥/١)، و(«أسد الغابة)) لابن الأثير (٢٩٤/١) رقم (٦١٩). ١٦ الجزء الحادي عشر من كتاب الوافي بالوفيات محمد ما كان على الأرض وجة أبغض إليّ من وجهك وما على الأرض وجه أحبّ إليّ من وجهك، والله لا يُحمل إلى مكة حَبّةٌ من طعام حتى يُسلِموا، فقدم اليمامةَ فحبس عنهم فَشَقَّ ذلك عليهم، فكتبوا إلى النبي ◌َّر: إنك تأمر بصِلة الرحم وإن ثمامة حبس عنا الحملَ فكتب إليه النبي ◌َّ فحمل إليهم. وكان ثمامة ممن ثبت ــ حين الرّدّه - على الإسلام، وله مقام محمود في الردّ على مُسَيْلمة، ولما أغلظ لمسيلمة وبرىء منه قال: ما قضيتُ حقَّ رسول الله وَل بعدُ. فجمع بني حنيفة فخطبهم فقال: (يا بني حَنِيفة إني أرى فيكم بَغْياً وَلَجَاجة، والبغيُ هَلاك، والدجاج نَكّد)، في كلام قال فيه: (وإنكم والله لو قاتلتم أمثالكم لما خفت أن يَغْلِبوكم ولكنكم تقاتلون النُّبُوَّةَ بالكَهَانة، والقرآن بالشعر، والأنصار بالكفار، والمهاجرين بالأعراب، فلو كان لنادم إقالةٌ أو لشاكُ بقاء، لم نكره أن تذوقوا عواقِبَ ما أنتم فيه ولكنه هلاك الأبد). فأعْظَمَهُ القومُ أنَّ يُجيبوه وثبتوا على أمرهم فرجع مُغْضباً وقال: [الطويل]: أهِمُّ بترك القول ثم يَرُدّني إلى القول إنعامُ النبيّ محمدٍ رأيت خيالاً في حُسامٍ مُهَنَّدٍ شكرت له فكي من الغِلّ بعدما وما كان إلاّ مسحةٌ بذبابه فأصبحَ صُبْحاً شائل الرُّجْل واليدِ وقال: [الطويل أيضاً] دَعانا إلى ترك الديانة والهُدَى مُسَيْلَمَةُ الكذّابِ إذ جاء يَسْجَعُ فيا عَجَباً من مَعْشرٍ قد تتابعوا له في سبيل الغيِّ والغيُّ أشْنعُ منها وفي البُعْدِ عن دارٍ وقَد ضَلَّ أهلُها هُدىً واجتماعٍ، كُلُّ ذلك مَهْيَعُ ٢٦٧٧ - ((رأس الثُّمامية من المعتزلة)) ثُمامَةُ بن أشْرس النميري. كان جامعاً بين سَخافة الدين والخلاعة مع اعتقاده بأن الفاسق يَخْلُد في النار إذا مات على فِسقه من غير توبة، وهو في حال حياته في منزلة بين منزلتين. وانفرد عن أصحابه المعتزلة بمسائل منها قوله: إن الأفعال المتولِّدة لا فاعل لها إذ يمكن إضافتها إلى فاعل أسبابها حتى يلزمَ أن يضيف الفعل إلى ميّتِ مثلما إذا فعل السبب وماتَ ووجد المتولّد بعده ولم يمكن إضافتها إلى الله تعالى لأنه يؤدي إلى فعل القبيح وذلك محال، فَتُحُيِّرَ فيه وقال: المتولّدات أفعال لا فاعل لها. ومنها قوله في الكفار والمشركين ٢٦٧٧ - ((تاريخ الطبري)) (٢٧٥/٨ - ٥٩٨)، و((الوزراء والكتاب)) للجهشياري (٣١٤)، و((تاريخ بغداد)) للخطيب (٧) ١٤٥)، و((ميزان الاعتدال)» للذهبي (٣٧١/١)، و((تاريخ الإسلام)) له (٢١١ - ٢٢٠ هـ) ص (٩٣) رقم (٦٦)، و((لسان الميزان)) لابن حجر (٨٣/٢)، و((طبقات المعتزلة)) لابن المرتضى (٦٢)، و((النجوم الزاهرة)) لابن تغري بردي (٢٠٦/٢)، و((الملل والنحل)) للشهرستاني (ص ٣٠) ط (حسين جمعة)، و((الأغاني)) لأبي الفرج (١٨/٤)، و((وفيات الأعيان)) لابن خلكان (٤١٩/٢) و(٤٢/٤) و(١٧٧/٦)، و((العبر)) للذهبي (١/ ٤٥٦)، و((سير أعلام النبلاء)) له (٢٠٣/١٠) رقم (٤٧). ١٧ ئْبَان بن إبراهيم والمجوس واليهود والنصارى والزنادقة والدَّهرية إنهم يصيرون في القيامة تراباً، وكذلك قوله في البهائم والطيور وأطفال المؤمنين. ومنها قوله: الاستطاعة هي السلامةُ وصحةُ الجوارح وخُلُوُها من الآفات وهي قبل الفعل. ومنها قوله: إن المعرفة متولدة من النظر وهو فعل لا فاعل له كسائر المتولِّدات. ومنها قوله في تحسين العقل وتقبيحه وإيجاب المعرفة قبل ورود السَّمْع مثل أصحابه، غير أنه زاد عليهم فقال: من الكفار من لا يعلم خالقه وهو مَعْذور. وقال: إن المعارف كلها ضرورية وإنّ مَنْ لم يُضْطرّ إلى معرفة الله تعالى فهو مسخّر للعباد كالحيوان. ومنها قوله: لا فعل للإنسان إلاّ الإرادة وما عداها فهو حدث لا محدث له. وحكى ابن الرَّيْوَنْدي عنه أنه قال: العالم فعل الله بطباعه، قال الشهرستاني: ولعله أراد بذلك ما تُريده الفلاسفة من الإيجاب بالذات دون الإيجاد على مقتضى الإرادة، ولكن يلزمه على اعتقاده ذلك ما يلزم الفلاسفةَ من القول بقدم العالم إذ الموجَب لا ينفك عن الموجب. وكان ثمامة في زمن المأمون، وكان عنده بمكان. توبان ٢٦٧٨ - ((مولى النبي ◌َّ)) ثَوبان بن بُجْدُد، هو أبو عبد الله، ويقال أبو عبد الرحمن وقيل في أبيه: جحدر. وثوبان مَوْلى رسول الله وَّل. سُبِيَ من نواحي الحجاز، وقيل إنه من حِمْيَر، وقيل إنه حَكّمي من حكم به سَعْدُ العشيرةِ، اشتراه رسول الله وَله وأعتقه ولم يزل معه سَفراً وحضراً إلى أن توفي النبي ول﴿ فخرج إلى الشام ونزل الرملة ثم انتقل إلى حمص وتوفي بها سنة أربع وخمسين. وروى عنه شَدّادُ بن أوس وجُبَيْر بن نُفَيْر وأبو الأشعث الصَّنْعاني ومَعْدان بن طَلْحة وأبو إدريس الخَوْلاني، ورَوى له مسلم وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه. الفَيْضَ ٢٦٧٩ - ((ذو النون المصري)) ثَوْبَان بن إبراهيم، وقيل الفَيْضُ بن إبرهيمَ المصري، المعروف ٢٠٦٧٨ - ((طبقات ابن سعد)) (٤٠٠/٧)، و((طبقات خليفة)) (١٥/١) و(٧٤٧/٢)، و((التاريخ الكبير)) للبخاري (١/ ١٨١)، و((تاريخ الطبري)) (١٦٩/٣)، و((الجرح والتعديل)) للرازي (٤٦٩/١)، و((مشاهير علماء الأمصار)) لابن حبان (٥٠)، و((الحلية)) لأبي نعيم (١٨٠/١)، و((الاستيعاب)) لابن عبد البر (٢١٨/١)، و((الإكمال)) لابن ماكولا (٢١٠/١)، و((الجمع بين رجال الصحيحين)) لابن القيسراني (٦٨/١)، و((الكامل)) لابن الأثير (٣١١/٢) و(٥٠٠/٣)، و((أسد الغابة)) له (٢٩٦/١) رقم (٦٢٤)، و((العبر)) للذهبي (٥٩/١)، و((سير أعلام النبلاء)) له (١٥/٣)، و((تاريخ الإسلام)) له وفيات (٤١ - ٦٠) ص (١٨٢)، و((البداية والنهاية)) لابن كثير (٦٧/٨)، و(تهذيب الكمال)) للمزي (٤١٣/٤ - رقم ٨٥٩)، و((الثقات)) لابن حبان (٤٨/٣)، و((الكاشف)) للذهبي (١١٩/١) رقم (٧٢٨)، و((الإصابة)) لابن حجر (٢٠٤/١) رقم (٩٦٧)، و(تهذيب التهذيب)) له (٣١/٢) رقم (٥٤) و((التقريب)) له (١٢٠/١) رقم (٥٠)، و((خلاصة الخزرجي)) (٥٨)، و((النجوم الزاهرة)) لابن تغري بردي (١٤٥/١)، و((حسن المحاضرة)) للسيوطي (١٨٠/١)، و((الأعلام)) للزركلي (٨٨/٢). ٢٦٧٩ - ((طبقات الصوفية)) للسلمي (١٥ - ٢٦) رقم (٢)، و((الحلية)) لأبي نعيم (٣٣١/٩) رقم (٤٥٦)، و((الرسالة = ١٨ الجزء الحادي عشر من كتاب الوافي بالوفيات بذي النون، المصري الصالحُ المشهور. أحد رجال الطريقة، كان أوْحَدَ وقته علماً ووَرعاً وحالاً وأدباً، وهو معدود في جملة من رَوَى الموطّأ عن الإمام مالك. كان أبوه نوبيّاً، وقيل من أهل ((إخميم))، مولىّ لقريش. وسئل عن سبب توبته فقال: خرجت من مصر لبعض القُرى فنمتُ في الطريق في بعض الصحارى ففتحت عيني فإذا أنا بُقْنَبرة عمياء سقطت من وكرها على الأرض فانشقت الأرض فخرج منها سُكرُجُتان إحداهما ذهب والأخرى فضة وفي إحداهما سمسم وفي الأخرى ماء فجعلت تأكل من هذه وتشرب من هذه، فقلت: حسبي قد تُبت ولزمت الباب إلى أن قبلني. وكان قد سَعَوْا به إلى المتوكل فاستحضره من مصر فلما دخل عليه وعظه فبكى المتوكل وردّه مُكَرّماً، وكان المتوكل إذا ذُكِر أهل الورع بين يديْه يبكي ويقول: إذا ذُكِر أهلُ الورع فحيَّهَلا بذي النون: وكان رجلاً نحيفاً تَعْلوه حمرةٌ ليس بأبيض اللحية. وشيخه في الطريقة («شُقْران العابد)). ومن كلامه: (إذا صحّت المناجاة بالقلوب استراحت الجوارح). وقال إسحاقُ بن إبراهيم السَّرخسي: بمكة سمعت ذا النون يقول وفي يده الغِلّ وفي رجليه القيد وهو يساق إلى المُطبق والناس يبكون حوله وهو يقول: هذا من مواهب الله ومن عطاياه وكل فعاله عذبٌ حسن طيب وأنشد: [الخفيف]: لك من قَلْبِيَ المكانُ المَصُون كلُّ لَوْم عليَّ فيك يهون لك عَزْمٌ بأن أكون قتيلاً فيك، والصَّبر عنك ما لا يكونُ قال القاضي شمس الدين أحمد بن خلِّكان رحمه الله تعالى: وقفت في بعض المجاميع على شيء من أخبار ذي النون المصري رحمه الله فقال: إن بعض الفقراء من تلامذته فارقه من مصر وقدم بغداد فحضر بها سماعاً فلما طاب القوم وتواجدوا أنشد المغنّي أبيات ابن التَّعاويذي: [البسيط]: سقاكَ سارٍ من الوسميِّ هتَّانُ إلى أن قال منها: بَيْنِ السّيوفِ وعَيْنَيْه مُشاركةٌ من أجلها قيل لِلأغماد أجْفَانُ القشيرية)) (١٠)، و((تاريخ بغداد)) للخطيب (٣٩٣/٨) رقم (٤٤٩٧)، و((الإكمال)) لابن ماكولا (٣٨٩/٣)، و((الأنساب)) للسمعاني (١٥٥/١)، و((الفرج بعد الشدة)) للتنوخي (٧٤/١ - ١٢٩)، و((مروج الذهب)) للمسعودي (٨١٢)، و((الكامل)) لابن الأثير (٩٢/٧)، و((وفيات الأعيان)) لابن خلكان (٣١٥/١) و(٢/ ٤٢٩) و(٥٩/٦)، و((ميزان الاعتدال)) للذهبي (٣٣/٢) رقم (٢٧٠١)، و((دول الإسلام)) له (١٤٨/١)، و(سير أعلام النبلاء)) له (٥٣٢/١١) رقم (١٥٣)، و((العبر)) له (٤٤٤/١)، و((تاريخ الإسلام)» له وفيات (٢٤١ - ٢٥٠) ص (٢٦٥) رقم (١٨٠)، و((البداية والنهاية)) لابن كثير (٣٤٧/١٠)، و((مرآة الجنان)) اليافعي (١٤٩/٢)، و((النجوم الزاهرة)) لابن تغري بردي (٣٢٠/٢)، و((طبقات الشعراني)) (٨١/١)، و((لسان الميزان)» لابن حجر (٤٣٧/٣) رقم (١٧٩١)، و((الشذرات)) لابن العماد (١٠٧/٢)، و((بدائع الزهور)) لابن إياس (١٥٣/١)، و((طبقات الأولياء)» لابن الملقن (٢١٨) رقم (٤١)، و((حسن المحاضرة)) للسيوطي (١/ ٥١١)، و((الأعلام)) للزركلي (٨٨/٢)، و((تهذيب تاريخ دمشق)) لبدران (٢٧٨/٥). ١٩ ثَوْبان قام ذلك الفقير ودار واستمع وصرخ ووقع فحركوه فوجدوه ميتاً فوصل خبره إلى شيخه ذي النون فقال لأصحابه: (تجهّزوا حتى نمشي إلى بغداد) فلمّا فرغوا من أشغالهم خرجوا إليها فقدموا عليها وساعة قدومهم البلد قال: ائتوني بذلك المغّني فأحضروه إليه فسأله عن قصته مع ذلك الفقير فقصّ عليه قصّته فقال له: أنشِذْ ذلك الشعر، وشرع هو وجماعته في الغناء بذلك الشعر فلمّا ذَكر البيت فعند ابتدائه صرخ الشيخ على ذلك المُغنّ فوقع ميتاً فقال الشيخ: قتيل بقتيل أخذنا ثأر صاحبنا ثم أخذ في التجهّز والرجوع إلى الديار المصرية ولم يلبث ببغداد وعاد من فوره(١). وتوفي ذو النون في ذي القعدة سنة خمس وأربعين - وقيل سنة ست وقيل سنة ثمان وأربعين - ومائتين رحمه الله ودفن في القَرافة الصغرى، وعلى قبره مشهد، وفي المشهد قبور جماعة من الصلحاء. قال الشيخ شمس الدين: ((قال الدارقطني رَوَى أحاديث عن مالك فيها نظر. وكان واعظاً فصيحاً وكان أهل ناحيته يُسمّونه الزنديق فلمّا مات أظلّت الطيرُ جنازته فاحترموا بعد ذلك قبره)) وله ترجمة طويلة في تاريخ دمشق. ٢٦٨٠ - ((العُثماني)) تَوبان، القاضي العثماني اليمني. له أمداح في عليّ بن محمد الصُّلَيْحي. أورد له العماد الكاتب: [الرمل] إنّ من يعرفُ أيّام الصِّبا صدَّ إذْ أبصر شَيْبي وصَبَا والتي تعرفَ مُهري أدهماً أنكرته إذْ رأته أشْهبا نغمةُ الطير وأنفاس الصَّبا إخوتي هُبّوا فقد هَبَّتْ لنا وخذوا من عيشنا ما ذهبا فأصرِفوا الهمَّ إذا ما ضامكُمْ ترقص الأركان فيه طربـا ضمَّ شَملَ الودّ منّا مَجْلسٌ كلُّ سمح الكفِّ لو تسأَلُه كلَّ ما يَمْلِك جُوداً وَهَبا منها : شمطاءَ نزلناها وقد ركب اللَّيْلُ وأرْخى الطُّنُبا قالت الظُّرَّاقُ: من؟ قلت: أنا وأُصَيحابي فقالت: مرحبا كاد يخبو سَحَراً أو قد كبا ثم أوْمَتْ نحو مصباح لها جَنَبات البيتِ منه لهبا دفعت في صحن دَنٍ خِلْت في سكرتي أحسِبُ مهري أرْنَبا فَسَقَوْني منه حتَى صِرْتُ مِنْ في هذه القصة نظر لأن ابن التعاويذي الشاعر صاحب الأبيات قال قصيدته تلك يمدح بها الإمام الناصر ابن (١) المستضيء عام (٥٨١)، ووفاة ذي النون كانت ( ٢٤٥هـ). ٢٦٨٠ - ((خريدة القصر)) للعماد الأصفهاني (٢٣١/٣)، و((تاريخ ثغر عدن)» (١٦٣/٢). ٢٠ الجزء الحادي عشر من كتاب الوافي بالوفيات الألقاب ابن ثوابة الكاتب: أحمد بن محمد وابن أخيه: أحمد بن محمد بن جعفر، أيضاً وابن ثوابه الكاتب: محمد بن جعفر ابن ثوبان: اسمه محمد بن عبد الرحمن. شور ٢٦٨١ - ((الدئلي)) ثَور بن زيد الدئلي المدنيّ. سمع عكرمة وأبا المغيث. روى عن ابن عباس مُرسلاً، روى عنه مالك بن أنس وسليمانُ بن بلال وعبد العزيز بن محمد. مات سنة خمس وثلاثين ومائة . ٢٦٨٢ - ((الكلاعي الحمصي)) ثور بن يزيد الكلاعي الشامي الحمصي. سمع خالد بن مغدان، وروى عنه الثوريّ ويحيى بن سعيد. مات سنة خمس وخمسين ومائة. روى له البخاري والأربعة. وكان ثور الكلاعي من كبار العلماء. قال ابنُ مَعين وغيره: ثقة. وقال سُفيان: اتقوا ثَوْراً لا ينطحكم بقرِنه، كأنهم رَمْوه بالقدر، وربما رجع عنه، مات بالقدس، والله أعلم. ٢٦٨٣ - ((ابن أبي فاختة)) ثَوْر بن أبي فاختة سعيدٍ بن علاقة. مولى أم هانىء بنت أبي طالب. وقيل: مولى جعدةَ بن هبيرة المخزومي. روى عن أبيه، ورَوى عنه الثوري وإسرائيل، مات [سنة سبع وعشرين ومائة]. ٢٦٨١ - ((طبقات خليفة)) (٦٧١/١)، و((التاريخ الكبير)) للبخاري (١٨١/٢)، و((الجرح والتعديل)) للرازي (١/ ٤٦٨)، و(«مشاهير علماء الأمصار)) لابن حبان (١٣١)، و((الجمع بين رجال الصحيحين)) لابن القيسراني (١/ ٦٧)، و((الأنساب)) للسمعاني (٢٣٧ب)، و((الكامل)) لابن الأثير (٤٥٧/٥)، و((ميزان الاعتدال)) للذهبي (٣٧٣/١)، و((تاريخ الإسلام)) له وفيات (١٢١ - ١٤٠) ص (٥٧)، و((تهذيب التهذيب)) لابن حجر (٢/ ٣١)، و((التاريخ)) لابن معين (٧١/٢) رقم (٨٧٥ - و٩١٩). ٢٦٨٢ - ((طبقات ابن سعد)) (٤٦٧/٧)، و((تاريخ خليفة)) (٨٠٨/٢)، و((التاريخ الكبير)) للبخاري (١٨١/١)، و((المعارف)) لابن قتيبة (٢٢٠)، و((الجرح والتعديل)) للرازي (٤٦٨/١)، و((مشاهير علماء الأمصار)) لابن حبان (١٨١)، و((الحلية)) لأبي نعيم (٩٣/٦)، و((الجمع بين رجال الصحيحين)) لابن القيسراني (٦٧/١)، و((الأنساب)) للسمعاني (٢٤٩أ)، و((الكامل)) لابن الأثير (٦٦١/٥)، و((مرآة الجنان)) اليافعي (٣٣٢/١)، و((ميزان الاعتدال)) للذهبي (٣٧٤/١)، و((غاية النهاية)) لابن الجزري (١٨٩/١)، و((طبقات المعتزلة)) لابن المرتضى (١٣٦)، و((تهذيب التهذيب)) لابن حجر (٣٣/٢)، و((تقريبه))، (٦٢)، و((الشذرات)) لابن العماد (٢٣٤/١)، و((تهذيب تاريخ دمشق)) لبدران (٣٨٣/٣)، و((تاج العروس)) مادة (ث ور). ٢٦٨٣ - ((طبقات ابن سعد)) (٣٢٦/٦)، و((طبقات خليفة)) (٣٦٩/١)، و((التاريخ الكبير)) للبخاري (١٨٣/٢)، و ((الجرح والتعديل)) الرازي (٢/ ٤٨٢)، و((ميزان الاعتدال)) للذهبي (٣٧٥/١)، و((تاريخ الإسلام)) له وفيات (١٢١ - ١٤٠) ص (٣٩٠)، و((التاريخ)) لابن معين (٧٢/٢) رقم (١٣٦٢) و(١٩٩٨) و(٢٤٧٩)، =