Indexed OCR Text
Pages 101-120
١٠١ بشير بن أبي حامد بن سليمان ٢٢٨٨ - ((الصحابي)) بَشِير بن الحارث. روى عن النبيّ وَّ، وروى عنه الشعبي، ذكره ابن أبي حاتم في الصحابة رضي الله عنهم. ٢٢٨٩ - ((السدوسي)) بشير بن الخصاصية - بفتح الخاء المعجمة وصادين مهملتين وياء النسبة - الخصاصية أمه؛ وهو سدوسي. وكان اسمه في الجاهلية زحماً - بالزاي والحاء المهملة والميم - فقال له رسول الله وَالر: (أنت بشير)(١). روى عن النبيّ وَلّر أحاديث صالحة، روى عنه بشير بن نهيك. ٢٢٩٠ - ((نجم الدين أبو النعمان الصوفي)) بشير بن أبي حامد بن سليمان بن يوسف بن سليمان بن عبد الله، الإمام نجم الدين أبو النعمان القرشي الهاشمي الطالبي الجعفري الزينبي التبريزي الصوفي الفقيه. ولد بأردبيل سنة سبعين وخمسمائة. وسمع الكثيرَ وروى، وله تفسير مليح في عدة مجلدات، وحفظ المذهب والأصول والخلاف وناظر وأفتى. ودخل على ابن الخوافي ببغداد فسرقت مَشّايته، فكتب إليه [الوافر]: دَخلت إليك يا أمَلي بَشيراً ولما أن خرجتُ خرجتُ بِشْرا(٢) أعدْ يائي التي سقطتْ من اسمي فيائي في الحِسَابِ تُعَدُّ عَشْرا فجهز إليه نصف مثقال(٣). قلت: وكان ابن الخوافي عَارِض الجيش ببغداد، ودخل نجم الدين يهنئه بهلال شهرٍ على العادة. وفي قوله (يائي تعد عشراً في الحساب) أي في حساب الجمل، وأراد الثمن عن النعلين عشرة. ٢٢٨٨ - (الاستيعاب)) لابن عبد البر (١٧٤/١)، و((أسد الغابة)) لابن الأثير (٢٢٩/١) رقم (٤٥٢)، و((الإصابة)) لابن حجر (١٥٧/١)، ترجمة (٦٩٠). ٢٢٨٩ - ((الاستيعاب)) لابن عبد البر (١٧٣/١)، و((أسد الغابة)) لابن الأثير (٢٢٩/١ - (٤٥٥)، و((الإصابة)) لابن حجر (٢٦٣/١)، (١٥٩/١)، ترجمة (٧٠٤)، و((الجرح والتعديل)) للرازي (٣٧٣/٢)، و((الثقات)) لابن حبان (٣٣/٣ - ٣٤)، و((تاريخ ابن معين)) (٣٣٢/٢)، و((أسماء الصحابة الرواة)) لابن حزم (ت ١٩٩)، و ((تاريخ بغداد)) للخطيب (١٩٤/١)، و((تهذيب الكمال)) للمزي (١٥٣/١)، و((تجريد أسماء الصحابة)) للذهبي (٥٢/١)، و((تهذيب التهذيب)) لابن حجر (٤٦٣/١)، و((تقريب التهذيب)) لابن حجر (١٠٢/١). (١) قاله لابن الخصاصیّة. أخرجه الإمام أحمد في «مسنده» (٨٤/٥)، وأبو داود في سننه في (١٥) - كتاب الجنائز، باب (٧٨) المشي في النعل بين القبور الحديث (٣٢٣٠)، و((النسائي في ((سننه)) حديث (٢٠٥٠) في الجنائز في باب كراهية المشي بين القبور وابن ماجه الحديث (١٥٦٨) في الجنائز باب النهي عن المشي على القبور. ٢٢٩٠ - ((سير أعلام النبلاء)) للذهبي (٢٨٤/١٣)، و((طبقات الشافعية)) للسبكي (٥٢/٥)، و((طبقات المفسرين)) للسيوطي (٨ - ٩) و((كشف الظنون)) لحاجي خليفة (٤٦٠ - ٦٤٤)، و((إيضاح المكنون)) للبغدادي (٣٠/١)، و((الأعلام)) للزركلي (٢٩/٢). إشارة إلى أنه صار حافياً مثل بشر الحافي رحمه الله تعالى. (٢) (٣) كان المثقال (أي الدينار) يساوي عشرة دراهم في العهد الأول قيمةً، أمَّا وزناً فإنَّ سبعة مثاقيل تزن عشرة دراهم والدرهم يساوي (٢٫٩٧٥ غرام) والدينار (أي المثقال = ٤٫٢٥ غرام ونصاب الفضة من الدراهم (٢٠٠) أي (٥٩٥ غراماً من الفضة، وبالذهب (٢٠) مثقالاً أي ٨٥ غراماً بالذهب، انظر: ((فقه الزكاة)) للقرضاوي (٢٥٢/١ - ٢٦٥). ١٠٢ الجزء العاشر من كتاب الوافي بالوفيات ٢٢٩١ - ((الأنصاري)) بشير بن أبي زيد الأنصاري. استشهد أبوه أبو زيد يوم أحد، وشهد زيد(١) هذا وأخوه وداعة صفّين مع عليّ، رضي الله عنهم. ٢٢٩٢ - ((أبو النعمان الأنصاري)) بشير بن سعد بن ثعلبة، أبو مسعود - ويقال أبو النعمان - الأنصاري الخزرجي. والد النعمان بن بشير. قال ابن عساكر، قال ابن القداح: شهد العقبة وبدراً والمشاهد بعدها، وبعثه رسول الله وَّ على سريّتين إلى بني مُرَّة. وهو الذي كسر على سعد بن عبادة الأمرَ يوم سقيفة بني ساعدة، فبايع أبا بكر هو وأسيد بن حضير أوَّلَ الناس. واستشهد بعين التمر مع خالد بن الوليد بعد انصرافهم من اليمامة سنة إحدى أو اثنتي عشرة، وله شعر يدلُّ على أنه أتى أعمال دمشق منه قوله [الطويل]: أناخ بها بطريقُ فارسَ عائطا له من ذرى الجولان بقل وزاهر فهو أول أنصاري بايع أبا بكر، وهو الذي سأل النبيّ وَّ عن كيفيّة الصلاة عليه(٢)، وهو الذي قال لعمر بن الخطاب لما قال: ((لو ترخّصت في بعض الأمور ما كنتم فاعلين؟»، فقال بشير: (لو فعلت قَوَّمناك تقويم القِدْح)). ٢٢٩٣ - ((ابن عبد الرحمن الأنصاري)) بشير بن عبد الرحمن بن كعب بن مالك الأنصاري. له القصيدة المشهورة التي أولها [الكامل]: ظعن الخليط فقطّع الأقرانا وفيها يقول : فلئن سألتَ ليخبرنّك عالم والعلمُ ينفعُ أهْلَهُ ما كانا أَنّا ننازلُ بالسيوفِ عدوَّنا فنصدُّ من مهوى الطعان طعانا ٢٢٩١ - ((الاستيعاب)) لابن عبد البر (١٧٤/١)، و((أسد الغابة)) لابن الأثير (٢٣١/١) رقم (٤٥٨)، و((الإصابة)) لابن حجر (١٥٨/١) ترجمة (٦٩٢). (١) الصواب: (بشير) لأنه المتحدث عنه، كما في «أسد الغابة». ٢٢٩٢ - ((الاستيعاب)) لابن عبد البر (١٧٢/١)، و((تاريخ البخاري الكبير)) (٩٨/٢)، و((الصغير)) له (٧٣/١)، و((الإصابة)) لابن حجر (٢٦١/١)، و((أسد الغابة)) (٢٣١/١) رقم (٤٥٩)، و((تهذيب التهذيب)) لابن حجر (٤٦٤/١)، و((تقريب التهذيب)) له (١٠٣/١)، و(تهذيب تاريخ دمشق)) لبدران (٢٦١/٣)، و((طبقات ابن سعد)) (١١٨/٢ - ١٨٢/٣، ٣٦١/٨)، و((الجرح والتعديل)) للرازي (١٤٥٢/٢)، و((تجريد أسماء الصحابة)) للذهبي (٥٣/١)، و((البداية والنهاية)) لابن كثير (٣٥٣/٦) وحضر بدراً وما بعدها - ابن هشام (٤٥٨/١ - ٤٥٩) وسريته إلى بني مرة بفَدَك (ابن هشام ٦١٢/٢). (٢) أخرجه مسلم برقم (٤٠٥) في صحيحه في كتاب الصلاة (٤) باب (١٧) الصلاة على النبي وَطّر بعد التشهد وأبو داود برقم (٩٨٠ - ٩٨١) في ((سننه في كتاب الصلاة (٢) باب (١٨٣) الصلاة على النبي ◌َ ◌ّ بعد التشهد والترمذي في ((سننه)) برقم (٣٢٢٠) في أبواب تفسير القرآن، باب (٣٣) ومن سورة الأحزاب، والنسائي في سننه (٤٥/٣ - ٤٦) في ١٣ كتاب ((السهو)) باب (٤٩) الأمر بالصلاة على النبي ◌َّ الحديث (١٢٨٤). ٢٢٩٣ - ((الأغاني)) لأبي الفرج الأصفهاني (١٥/ ٢٧). ١٠٣ بشير بن عقربة أعظمننا فَرَحَلْنَ عن مجرانا وإذا الجياد رأيننا في مجمع وإذا دعا داعي الصباح أجابه تحتَ العَمَايَةِ كهلنا وفتانا وَتُحَتُّ في السنة الجماد ذرانا وبذاك كان كبيرُنا أوْصَانًا حيّاً لطُولٍ تكرّم أبقانا تُخْشَى بوادرنا ويؤمن فجعنا نأتي المكارم وهي مِنّا شيمة فلو آن دهراً كان أبقى قبلنا كَذَبَ امرؤٌ أمسى يَعُدُّ قبيلةً نَصَرَتْ بأجمعها النبيَّ سوانا فَسَلِ البريّةَ هل أَجَبْنَا ربَّنا ووليَّه للحقّ حين دعانا ٢٢٩٤ - ((أبو سهل السلمي)) بشير بن عبد الله السلمي المدني، أبو سهل. يقول للعباس بن الوليد بن عبد الملك يمدحه من قصيدة [الطويل]: لقد عَلِمَتْ حقّاً إذا هي حُمّلت لأحسابها يوماً وقام لها الفخرُ إذا افتخرت يوماً وقام لها الفخر بأنك يا عباس غُرّةُ مالكٍ وينجزُ ما مَنَّى كما تنجزُ القدر فتىّ يجعلُ المعروفَ من دونِ عِرْضِهِ منَ النَّاسِ عن مجدٍ لأخلدك الدهرُ(١) فأقسم لو كان الخلودُ لواحدٍ ٢٢٩٥ - ((أبو لبابة)) بشير بن عبد المنذر، أبو لبابة الأنصاري. وقد اختلف في اسمه، فقيل بشير، وقيل رفاعة - وسيأتي ذكره مستوفىّ إن شاء الله تعالى في حرف الراء مكانه .. ٢٢٩٦ - ((أبو اليمان الجهني)) بشير بن عقربة، أيو اليمان الجهني. له صحبة ورواية حديثين. سكن فلسطين، وقدم دمشق في ولاية عبد الملك حين قُتل عمرو بن الأشدق، فقال له عبد الملك: ((يا أبا اليمان قد احتجتُ إليك، فقمْ فتكلم))، فقال: ((إني سمعت رسول الله وَّه يقول: ((من قام بخطبة لا يلتمس بها إلاّ رياءَ وسمعةً وقَّفَه الله تعالى يوم القيامة موقفَ رياءٍ وسمعةٍ))(٢). ٢٢٩٤ - ((لسان الميزان)) لابن حجر (٤٠/٢). كأنه أخذه من قول حسان بن ثابت الأنصاري رضي الله عنه في رثاء المطعم بن عدي: (١) فلو كان مجدُّ يخلد الدهرَ واحداً من الناس أبقى مجدُهُ اليوم مُطْعِما ابن هشام في السيرة النبوية (١/ ٣٨٠) في حديث نقض الصحيفة. ٢٢٩٥ - ((الاستيعاب) لابن عبد البر (١٧٣/١) و(١٥٢/٢)، و(«أسد الغابة)) لابن الأثير (٢٣٢/١)، رقم (٤٦٢)، و((الإصابة)) لابن حجر (٢٦٢/١) ترجمة (٦٩٥)، و(٢٥٤/١) ترجمة (٦٦٨)، و((الثقات)) لابن حبَّان (٣٢/٣)، و(«الجرح والتعديل)) للرازي (٣٧٥/٢) - (١٤٥٦)، و((أسماء الصحابة الرواة)) لابن حزم (ت ١٤٢) و((خلاصة تهذيب الكمال)) للخزرجي (١٣١/١)، و(تهذيب التهذيب)) لابن حجر (٤٦٥/١)، و((تقريب التهذيب)) لابن حجر (١٠٣/١ -٢/ ٤٦٧)، و((تجريد أسماء الصحابة)) للذهبي (٥٣/١). ٢٢٩٦ - ((الثقات)) لابن حبان (٣١/٣)، و((الجرح والتعديل)) لابن أبي حاتم الرازي (٣٧٦/٢)، و((الذيل على الكاشف)» (رقم ١٣٥)، و((تعجيل المنفعة)) لابن حجر (٩٦). أخرجه الإمام أحمد في «مسنده» (٥٠٠/٣). (٢) ١٠٤ الجزء العاشر من كتاب الوافي بالوفيات وهو الذي قُتل أبوه يوم أُحُد، فجعل يبكي، فقال له النبيّ وَلّر: ((أما ترضى أن أكون أنا أباك وعائشة أمّك؟))، قال: ((بلى))، ومسح على رأسه، وكان أثر يده من رأسه أسود وسائره أبيض. ٢٢٩٧ - ((الأنصاري)) بَشِير بن عمرو بن محصن، أبو عمرة الأنصاري. روى عن النبيّ وَّل، وقُتل بصفين، رضي الله عنه. ٢٢٩٨ - ((الصحابي)) بَشِير بن عمرو؛ ولد في عام الهجرة. قال رضي الله عنه: توفي رسول الله ◌َلّ وأنا ابن عشر سنين. وكان عريفَ قومه زمن الحجاج. وتوفي سنة خمس وثمانين للهجرة. ٢٢٩٩ - ((الأنصاري)) بَشِير بن عنبس بن زيد بن عامر الأنصاري الظفري. شهد أُحُداً والخندق والمشاهد كلها مع رسول الله وَ لّره، وقُتل يوم جسر أبي عبيد. ذكره الطبري. ويعرف بشير هذا بفارس الحوَّاء، اسمُ فَرَسٍ له . ٢٣٠٠ - ((البلوي)) بشير بن كعب بن بشير بن كعب البلوي. كان من رؤساء الدعاة إلى محمد بن عبد الله بن حسن، وهو القائل [الطويل]: دعوتُ أبا عبد الإلهِ محمداً إلى نصرةٍ واللَّهُ بالناس خابرُ حَمَتْكَ قرومٌ دفعُها عنك حاضر إذا كان يومٌ ذو عُرامِ قماطر فلو كنتَ فينا يا ابنَ بنتِ نبيّنا حمتك قرومٌ من بَليٍّ أَعِزّةُ وفيه يقول [الطويل]: إِنْ يكُ أمسي في جهينة نازلاً فلا يبعدنَّ اللَّه شخصَ محمّدٍ ويعطي عطاءً غيرَ نزرِ مصرّد هو المرء يُرْجَى للخلافةِ والهدى كضوء الشهاب الثاقب المتوقّد وفيه علاماتٌ تنيرُ بوجهه ٢٣٠١ - ((الأسلمي)) بشير بن معبد الأسلمي. روى أحاديث، منها حديثه في الثوم: ((من أكله فلا يناجينا)»(١). هو جدّ محمد بن بشير الأسلمي، وروى عنه ابنه بشر. وهو القائل: ((إنّا نأخذ الخير بأَيْماننا)). ٢٢٩٧ - ((الاستيعاب)) لابن عبد البر (١٥١/٢)، و((أسد الغابة)) لابن الأثير (٢٣٤/١) رقم (٤٦٦)، و((الإصابة)) لابن حجر (٢٥٥/١) ترجمة (٦٦٩). ٢٢٩٨ - ((الاستيعاب)) لابن عبد البر (١٥٢/٢)، و((أسد الغابة)) لابن الأثير (٢٣٤/١) رقم (٤٦٧)، و((الإصابة)) لابن حجر (١٨١/١) ترجمة (٨١٩). ٢٢٩٩ - ((الاستيعاب)) لابن عبد البر (٢/ ١٥٠)، و((أسد الغابة)) لابن الأثير (٢٣٤/١) رقم (٤٦٨)، و((الإكمال)) لابن ماكولا (٢٨٠/١ - ٢٨٨)، و((الإصابة)) لابن حجر (١٥٩/١) رقم (٧٠١). ٢٣٠١ - ((الجرح والتعديل)) للرازي (٣٧٨/٢)، و((الاستيعاب)) لابن عبد البر (١٧٤/١)، و(«أسد الغابة)) لابن الأثير (٢٣٥/١) ترجمة (٤٧١) و((أسماء الصحابة الرواة)) لابن حزم (ت ١٩٩) و((تهذيب الكمال)) للمزي (١/ ١٠٣)، و((تهذيب التهذيب)) لابن حجر (٤٦٧/١) و((تقريب)) له (١٠٣/١)، و((الإصابة)) له (٣١٤/١) رقم (٧٠٢)، و((تجريد أسماء الصحابة)) للذهبي (٥٤/١)، ويراجع بشير بن الخصاصية (٢٢٨٩). (١) في الصحيحين عن جابر (من أكل ثوماً أو بصلاً فليعتز لنا وليعتزل مسجدنا وليقعد في بيته) كما في ((الجامع الصغير)»: (٨٥١٥). ١٠٥ بشیر ٢٣٠٢ - ((الأنصاري)) بشير بن أبي مسعود الأنصاريّ. رأى النبيَّ وَّ صغيراً، وشهد صفين، رضي الله عنه . ٢٣٠٣ - ((قاضي مصر)) بشير بن النضر؛ قاضي مصر. كان رزقه في العام ألف دينار، توفي سنة سبعين للهجرة . ٢٣٠٤ - ((أبو الشعثاء البصري)) بشير بن نَهِيك، أبو الشعثاء البصري. روى عن بشير بن الخصاصية(١) وأبي هريرة، وله عنه صحيفة. وروى له الجماعة كلهم. وتوفي في حدود المائة للهجرة . ٢٣٠٥ - ((الضبعي)) بشير بن يزيد الضُبْعي. أدرك الجاهلية، وله صحبة. رَوَى عنه أشهب الضبعي قال: قال رسول الله وَل يومَ ذي قار: ((اليوم أول يوم انتصف فيه العرب من العجم))(٢). ٢٣٠٦ - ((سارق الدرعين)) بشير، هو أبو طعمة الظفري الأوسي بن أبيرق، واسمه الحارث بن عمرو بن حارثة بن الهيثم بن ظفر وهو كعب بن الخزرج بن عمر ابن مالك بن الأوس، وهو عمّ قتادة بن النعمان، وسرق منه درعين وطعاماً. وله في ذلك حديث مع رسول الله وَ﴾، وأنزل الله تعالى فيه آياتٍ من القرآن(٣)، وهرب إلى مكّة، فنزل على ٢٣٠٢ - ((التاريخ الكبير)) للبخاري (١٠٤/٢)، و((الجرح والتعديل)) للرازي (١٤٦٢/٢)، و((طبقات ابن سعد)) (٥/ ١٧٩)، و((الثقات)) لابن حبان (٧٠/٤) و((الاستيعاب)) لابن عبد البر (١٧٧/١)، و((أسد الغابة)) لابن الأثير (٢٢٧/١)، و((تهذيب الكمال)) للمزي (١٥٣/١)، و((خلاصة)) للخزرجي (١٣١/١)، و((الكاشف)) للذهبي (١٥٩/١)، و((العبر)) للذهبي (١٥/١)، و((تهذيب التهذيب)) لابن حجر (٤٦٦/١)، و((تقريب التهذيب)) له (١٠٣/١)، و((الإصابة)) له (٢٦٢/١) ترجمة (٦٩١). ٢٣٠٣ - ((الولاة والقضاة)) لأبي عمر الكندي (٣١٣) و((أخبار القضاة)) لوكيع (٢٢٤/٣)، و((تاريخ الإسلام)) للذهبي وفيات (٦١ - ٨٠) ص (٧٨) رقم (١٠). ٢٣٠٤ - ((طبقات خليفة)) (١٥٩٧) و((التاريخ الكبير)) للبخاري (١٠٥/٢)، و((الثقات)) لابن حبان (٧٠/٤)، و((الجرح والتعديل)) للرازي (١٤٧٧/٢)، و((ميزان الاعتدال)) للذهبي (٣٣١/١)، و((سير أعلام النبلاء)) له (٤٨٠/٤)، و((الكاشف)) له (١٥٩/١)، و((تاريخ الإسلام)) له (٣٤٥/٣)، و(تهذيب الكمال)) للمزي (١٥٤/١)، و((خلاصة تهذيب الكمال)) للخزرجي (١٣٢/١)، و((لسان الميزان)) لابن حجر (١٨٥/٧)، و((تهذيب التهذيب)) لابن حجر (١/ ٤٧٠)، و((تقريب التهذيب)) له (١٠٤/١). (١) كما تقدم في ترجمة بشير بن الخصاصية رقم (٢٢٨٩). ٢٣٠٥ - ((الاستيعاب)) لابن عبد البر (١٧٧/١)، و(«أسد الغابة)) لابن الأثير (٢٣٦/١) رقم (٤٧٣)، و((الإصابة)) لابن حجر (٦٢٥/١) ترجمة (٧٠٦)، و((لسان الميزان)) له (٤٠/٢). حديثه عن يوم ذي قار (اليوم أول يوم انتصف فيه العرب من العجم). قال في ((أسد الغابة» (٢٣٦/١): (٢) أخرجه أبو عمر بن عبد البر في ترجمته . ٢٣٠٦ - ((أُسد الغابة)) لابن الأثير (٤٥٧/٢) رقم (٢٦٠٤) في: طعمة بن أبيرق وبُشَيْر، بالتصغير، هو طعمة بن أبيرق وليس بأبي طعمة؛ كما في الأصل. الحديث رواه الترمذي في ((سننه)) (١٢٨/٥) رقم (٣٠٣٦) في أبواب تفسير القرآن باب (٤) ومن سورة النساء، وأخرجه ابن جرير في التفسير (٢٦٥/٥) والطبراني في الكبير (١٥/١٩) و((الحاكم في المستدرك)) = (٣) ١٠٦ الجزء العاشر من كتاب الوافي بالوفيات ((سلافة))(١) بنت عمّ سعد، فلم يزل عندها يهجو أصحاب رسول الله وضّله وينحل ذلك غيره ومن قوله [الكامل]: أَوَكلَّما قال الرجالُ قصيدةً قالوا الأبيرقُ لا أبالك قالها جَدَعَ الإله أنوفَهُمْ فأَمَالَها متعصّبين كأنّني أخشاهمُ وله يقول حسّان بن ثابت [الطويل]: وَمَا سَارِقُ الدِّرْعَيْنِ قد تعلمونه بِذِي كَرَم مِنَ الرّجَالِ أُوَادِعُهْ وقد أنزلته بِنْتُ سَعْدٍ فأصبحتِ يُنَازِعُهَا جِلْدَ آستها وتُنَازِعُهْ فلمّا أتاها الشعر، نبذت رحله، وجعل لا يُقِرُّهُ أحدٌ بمكّة حتى لحق ببني سليم، فمات فيهم كافراً، وقد تقدم ذكر أخيه بشر في مكانه. ٢٣٠٧ - ((الغفاري)) بَشير الغِفَاري. حديثه عن أبي يزيد المديني عن أبي هريرة عن النبيّ ◌َّه في ردّ الجمل الشرود في البيع إذا لم يبين. وقيل إنه كان لبشير هذا مقعد من رسول الله وَ ل# لا يكاد يخطئه. ٢٣٠٨ - (الحارثي)) بَشير الحارثي. قدم رسول اللهِ وَ لل، فقال له(٢): ((مرحباً بك، ما اسمك؟))، قال: ((أكبر))، قال: ((بل أنت بشير)). رَوَى عنه ابنه عصام بن بشير. بُشَيْر ٢٣٠٩ - ((الصحابيّ)) بشير السلمي؛ حجازي، له صحبة. رَوَى عنه ابنه رافع بن بشير. ذكره ابن أبي حاتم عن أبيه. (٤/ ٣٨٥)، والمسروق منه هو رفاعة بن زيد عم قتادة بن النعمان والآيات التي نزلت من سورة النساء (١٠٥ == - حتى الآية - ١١٦)، وانظر: ديوان حسان بن ثابت (٢٧٠). قوله (ونزل على سلافة بنت عم سعد) الذي في سنن الترمذي (فنزل على سلافة بنت سعد بن سمية) وهي (١) (سلافة بنت سعد بن شُهيد الأنصارية أم بني طلحة ابن أبي طلحة عبد الله بن عبد العزى بن عثمان بن عبد الدار)، ومن أولادها مُسافع والجُلاس قتلهما عاصم بن ثابت بن أبي الأقلح في غزوة أحد (انظر: ابن هشام (٦٢/٢ - ٧٤ - ١٧١). ٢٣٠٧ - ((الاستيعاب)) لابن عبد البر (١٧٥/١)، و((أسد الغابة)) لابن الأثير (٢٣٤/١)، رقم (٤٦٩)، و((الإصابة)) لابن حجر (١٦١/١) ترجمته (٧١٣). ٢٣٠٨ - ((الاستيعاب)) لابن عبد البر (١٧٧/١)، و((أسد الغابة)) لابن الأثير (١٩٣/١)، و((خلاصة تهذيب الكمال)) الخزرجي (١٣٢/١)، و((تجريد أسماء الصحابة)) للذهبي (٥٢/١)، و((الإصابة)) لابن حجر (١٦١/١)، رقم (٧١٢)، و(تهذيب التهذيب)) لابن حجر (٤٧١/١)، و((تقريب التهذيب)) لابن حجر (١٠٤/١)، و((الذيل على الكاشف)» (١٣٧). (٢) قال في ((الإصابة)): أخرجه النسائي في (عمل اليوم والليلة) والبخاري في (تاريخه) وابن السكن. ٢٣٠٩ - ((الاستيعاب)) لابن عبد البر (١٧٦/١)، و((أسد الغابة)) لابن الأثير (٢٢٠/١)، رقم (٤٢٦)، و((الإصابة)) لابن حجر (١٥٦/١) ترجمته (٦٨٤) في (بشر السلمي والد رافع). ١٠٧ بَصْرة بن أبي بَصْرة ٢٣١٠ - ((التابعي)) بشير بن كعب بن أبي أيوب، التابعي. رَوَى عن أبي ذرّ، وأبي الدّرداء، وأبي هُريرة. وروَى له البخاري وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه. وتوفي رحمه الله قبل التسعين للهجرة . ابن بصاقة: فخر القضاة نصر الله بن هبة الله . ٢٣١١ - بَضْرة بن أبي بَصْرة - بفتح الباء الموحدة والصاد المهملة ساكنة - الغفاري؛ له ولأبيه صحبةٌ، وهما معدودان فيمن نزل مصر من الصحابة. يقال إن ((عزَّةَ)) صاحبة ((كثيِّر !! الشاعر بنت ابنه، والله أعلم. وفي ((الموطّأ)) عن يزيد بن الهاد عن محمّد بن إبراهيم عن أبي سلمة عن أبي هريرة، قال: فلقيت بصرة بن أبي بصرة الغفاري، فقال: ((من أين أقبلت؟)) فقلت: ((من الطور))، فقال: ((لو أدركتك قبل أن تخرج إليه ما خرجت، سمعت رسول الله وَلول يقول: ((لا تُعْمَلُ المطيُّ إلاّ إلى ثلاثة مساجد)). الحديث لا يوجد في الموطّأ إلا لبصرة بن أبي بصرة، وإنما الحديث لأبي هريرة (١) . الألقاب البصروي: محمد بن عثمان. البصير: أبو علي الفضل بن جعفر. البصير الموصلي العروضي: محمد بن سعيد. ابن بصيلة: الفرح بن عمر. ٢٣١٠ - ((التاريخ الكبير)) للبخاري (١٣٢/٢) و((الصغير)) له (١٩٣/١)، و((الثقات)) لابن حبان (٧٣/٤)، و((تهذيب الكمال)» للمزي (١٥٤/١)، و((خلاصة تهذيب الكمال)) للخزرجي (١٣٢/١)، و((سير أعلام النبلاء)» للذهبي (٤/ ٣٥١)، و((تاريخ الإسلام)) للذهبي (٢٤٣/٣)، و((أسد الغابة)) لابن الأثير (٢٣٨/١)، و((تهذيب التهذيب)) لابن حجر (٤٧١/١)، و((تقريب التهذيب)) له (١٠٤/١)، والإصابة)) له (٣١٣/١). ٢٣١١ - ((الجرح والتعديل)) للرازي (٤٣٦/٢)، و((الثقات)) لابن حبان (٣٧/٣)، و((أسماء الصحابة الرواة)) لابن حزم (٤١٨)، و((الاستيعاب)) لابن عبد البر (١٨٤/١)، و((تهذيب الكمال)) للمزّي (١٥٥/١)، و((خلاصة تهذيب الكمال)» للخزرجي (١٣٣/١)، و((أسد الغابة)) لابن الأثير (٢٣٩/١)، و((تجريد أسماء الصحابة)) للذهبي (٥٥/١)، و((تهذيب التهذيب)) لابن حجر (٤٧٣/١)، و((تقريب التهذيب)) لابن حجر (١٠٤/١)، و ((الإصابة)) لابن حجر (٣٢٠/١) ترجمة (٧١٤). (١) انظر: ((أسد الغابة)) (٢٣٧/١)، في ترجمة بصرة (٤٧٧) وفي (١/ ٣٥٠) (٧٨٠) في ترجمة جميل بن بصرة الغفاري، وأخرجه مالك في الموطأ في كتاب ((الجمعة)) (باب ٦٦) ما جاء في الساعة يوم الجمعة الحديث (٢٤٦) وأبو داود الحديث (١٠٤٦) في الصلاة باب فضل يوم الجمعة والترمذي في كتاب الصلاة باب ما جاء في الساعة التي ترجى يوم الجمعة الحديث (٤٩١) والنسائي في كتاب ((الجمعة))، الحديث (١٤٢٩). ١٠٨ الجزء العاشر من كتاب الوافي بالوفيات ابن البُصيص: الكاتب موسى بن علي. ٢٣١٢ - أبو بَصِير الصحابي. اخْتُلِفَ في اسمه، فقيل عُبيد بن أَسِيد بن حارثة، وقيل عتبة ابن أسيد بن حارثة، وقيل هو من قريش، وقيل بل هو ثقفي. لمّا رجع رسول الله وَّر من الحديبية إلى المدينة، جاءه أبو بصير مسلماً، فأرسلت قريش في طلبه رجلين، فقالا لرسول الله وَل : ((العهد الذي جعلْتَ لنا أن تردَّ إلينا كلَّ من جاءك مسلماً))؛ فدفعه رسول الله وَلَّه إلى الرجلين، فخرجا حتى بلغا بِه ذا الحُلَيْفة، فنزلوا يأكلون من تمر لهم، فقال أبو بصير لأحد الرجلين: ((والله لأرى سيفك هذا جيداً يا فلان))، فاستلَّه الآخر وقال: ((أجل والله إنه لجيّد، لقد جرّبت به ثم جربت))، فقال أبو بصير: ((أرني أنظر إليه))، فأمسكه منه فضربه به حتى برد، وفرّ الآخر حتى أتى المدينة، فدخل المسجدَ يعدو. فقال رسول الله وَالَ: ((لقد رأى هذا ذُعرا)) فلما انتهى إلى النبيّ الَّله قال: ((قُتِلَ والله صاحبي، وإني لمقتول)). فجاء أبو بصير فقال: ((يا رسول الله، قد والله وفت ذمتك وقد رددتني إليهم، وقد نجّاني الله منهم))، فقال رسول الله وَّهُ: ((ويلُ أَمِّهِ مُسْعِرَ حَرْبٍ، لو كان له أحد))(١). فلما سمع ذلك، علم أنه سيردّه إليهم، فخرج حتى أتى سِيْفَ البحر وانقلب منهم أبو جندل، فلحق بأبي بصير، وجعل لا يخرج من قريش رجل قد أسلم إلاّ لحق بأبي بصير حتى اجتمعت منهم عصابة. فما يسمعون بعيرٍ خرجت لقريشٍ إلّ اعترضوا لهم، فقتلوهم وأخذوا أموالهم. فأرسلت قريش إلى النبيّ وَ ﴿ تناشده الله والرَّحِمَ إلّ أرسل إليهم، ((فمن أتاك منهم فهو آمن)). وكان أبو بصير يصلّي لأصحابه، وكان يكثُر أن يقول: ((الله العليّ الأكبر، مَن يَنصر الله فسوف يُنصر!)) ولما قدم عليهم أبو جندل، كان هو يؤمهم، واجتمع إلى أبي جندل ناس من بني غفار وأَسْلَم وجهينة وطوائف من العرب حتى بلغوا ثلاثمائة، فأقاموا مع أبي جندل وأبي بصير، وكتب رسول الله وَّو إليهما ليقدما عليه، ومَنْ معهما من المسلمين أن يلحقوا ببلادهم وأهلهم، فقدم الكتاب إلى أبي جندل، وأبو بصير يموت، فمات رضي الله عنه وكتابُ رسول الله وَّل بيده يقرأه. فدفنه أبو جندل مكانَه وصلَّى عليه، وبنى عليه مسجداً، وهذا فيه زيادات ونقص لأصحاب الأخبار. الألقاب البطّاح: اسمه آقوش. البطال أبو محمد: اسمه عبد الله. ٢٣١٢ - ((الاستيعاب)) لابن عبد البر (١٦١٢)، و((أسد الغابة)) لابن الأثير (٣٥/٥)، رقم (٥٧٢٧)، وأيضاً (٤٥٥/٣) رقم (٣٥٣٦)، و((الإصابة)) لابن حجر (٢١/٤) ترجمة (١٣٩)، وانظر: ((المشتبه)) للذهبي: (٦٤٣/١)، وقصته عند ابن هشام في السيرة (٣٢٣/٢ - ٣٢٤) و ((عيون الأثر)) لابن سيد الناس (١٧٨/٢ - ١٨٠). (١) أخرجه البخاري في صحيحه (٩١٢/٢)، في (٥٨) كتاب ((الشروط)) باب (١٥) الشروط في الجهاد الحديث (٢٥٨١). ١٠٩ بغا الكبير ابن بطّال: شارح البخاري، اسمه علي بن خلف. ابن بطانة: الوراق، أحمد بن الحسن. البطائحي المقرئ: علي بن عساكر. البطرني: شيخ القراءات بتونس، أحمد بن موسى. البَطروخي الحافظ: أحمد بن عبد الرحمن. ابن البطريق: محمد بن منير. والآخر علي بن يحيى. البطريق: يحيى بن الحسن. البطليوسي(١) : ابن بطلان: الطبيب المختار. ابن بطلان : ابن بطّة: محمد بن محمد بن حمدان وولده عبيد الله بن محمد. ابن البطي: أحمد بن عبد الباقي، ومحمد بن عبد الباقي الحافظ. بطيطي : إبراهيم بن خالد. البعرة: الكاتب، اسمه محمد بن الفضل. البعيث: الشاعر، اسمه خداش بن بشر. بُغَا ٢٣١٣ - (الكبير التركي)) بغا الكبير، أبو موسى التركي. أحد قواد المتوكّل وأكبرهم. له فتوحات ووقعات، وكان مملوكَ الحسن بن سهل الوزير، وكان يُحمَّق ويُجهَّل في رأيه، وقد باشر عدة حروب، وما جُرح قط. وفيه دين وإسلام، توفي في حدود الخمسين والمائتين، وقيل في سنة ثمان وأربعين ومائتين. وقيل إنه كان يباشر الحروب ولم يكن يلبس سلاحاً وما جُرح قط فقيل له في ذلك، فقال: ((الأجل جوشن، وإني رأيت رسول الله وَّ في المنام فقلت: يا رسول الله، ادع لي، فقال: ((لا بأس عليك، أحسنتَ إلى رجل من أهل بيتي، فعليك من الله واقية)). والرجل البطليوسي: هو صاحب كتاب (الأحرف الخمسة) واسمه [عبد الله بن محمد بن السيد] وترجمته في الجزء (١) (١٧) من الوافي رقم (٦٤٤١). ٢٣١٣ - ((تاريخ الطبري)» (٦٠٩/٨) و(١٤/٩)، و((الكامل)) لابن الأثير (١١٨/٧)، و((مروج الذهب)) للمسعودي (٢٨١٧)، و((تاريخ الإسلام)) للذهبي وفيات (٢٤١ -٢٥٠) ص (١٨٦) رقم (١٠٩) و((وفيات الأعيان)) لابن خلكان (١/ ٣٥٤) و((أخبار القضاة)) لوكيع (١٦٧/٢) و((تاريخ اليعقوبي)) (٤٧٨/٢)، و((الفرج بعد الشدة)) للتنوخي (٢٩٣/١) و(٣/ ٢٤) و((نشوار المحاضرة)) له (١٨٣/٥)، و((التذكرة الحمدونية)) لابن حمدون (٤٣٩/١). ١١٠ الجزء العاشر من كتاب الوافي بالوفيات الذي خلَّصه كان المعتصمُ قد أمره أن يلقيه إلى السباع فلم يفعل. وكانت وفاته في جمادى الآخرة، وكان يوماً مذكوراً. ٢٣١٤ - ((الشرابي)) بغا التركي الصغير، المعروفُ بالشرابي الأمير. من كبار قواد المتوكّل، وهو أحد من دخل عليه وفتك به وغلب على المستعين هو ووصيف حتى قال الشاعر(١) في ذلك [مجزوء الرجز]: خليفة في قفص بين وصيفٍ وبُغا يقول ما قَالاَ لَهُ كما تقولُ البَّغا وخرج بغا على المعتز ونهب من الخزائن مائتي ألف دينار. وسار إلى السنّ عازماً على الشرّ، فاختلف عليه أصحابه، فكتب يطلب أماناً، وفارقه عسكره فانحدر في زورق، فأخذَتْه المغاربة فقتله الوليد، ونُصب رأسه ببغداد. وأُعطي قاتله عشرة آلاف دينار، وكان ذلك في سنة أربع وخمسين ومائتين. نقل الرواة أن بغا الصغير لما عزم على قتل المتوكّل بتدبير ابنه المنتصر، دعا بباغر التركي - المقدّم ذكره - بعدما ملأ عينه بالصِّلات وقال له: ((أنت تعلم تقديمي لك ومكانك عندي وأريد أن أَسِرَّ إليكَ شيئاً))، قال: ((قل ما شئت))؛ قال: ((إن ابني قد فسد عليّ، وصحَّ عندي أنه يريد سفك دمي، وأريد إذا دخل عليّ غداً وأنت حاضر، إذا وضعتُ قلنسوتي عن رأسي إلى الأرض أن تقتله))، قال: ((نعم)). فلما دخل عليه من الغد لم ينزع القلنسوة، فظنَّ باغر أنه نسي، فغمزه بحاجبه فلم يَرَ العلامة. وانصرف ابنُه، فقال بغا: ((يا باغَر، إني فكّرتُ في أنه حَدَثٌ وولدٌ وأريد أن أستصلحه)). ثم أمسك عنه مُدَيْدة وقال له: ((إنَّ أخي قد فسد عليّ، وهو عازم على أن يقتلني وينفرد بمكاني وأحب أن تبادر غداً إذا دخل عليَّ وتقتله))، وجعل له علامة. فلما دخل عليه لم يَرَ العلامة، ووقف حتى خرج أخوه، فقال له: ((يا باغر، هو أخي وعسى أن أستصلحه، ولههنا أمرٌ هو أعظم وأكبر من هذا كلّه))، فقال له باغر: ((وما هو؟))، قال: ((المستنصر؛ قد صحّ عندي أنه [عزم] على الإيقاع بي وأريد قتله، فكيف ترى نفسك؟))، ففكّر ساعةً ونكّس رأسه طويلاً ثم قال: ((هذا لا يجيء منه شيءٌ))، قال: ((ولِمَ؟))، قال: ((أتقتل الابن والأبُ باقٍ؟ إذاً لا يستوي لك شيء ويقتلكم كلكم أبوه)). قال: ((فما الرأي؟))، قال: ((تبدأ بالأب، ويكون أمر الصبي أيسر)). قال: ((أو تفعل هذا، ويحك؟))، قال: ((نعم، وأدخل أنا إلى قَتْله وأنت خلفي، فإن قتلتُه وإلاّ فاقتلني أنت، وقل أراد أن يقتل مولاه))، فعلم بغا الصغير أنه قاتله، فتمكن له التدبير على قتل المتوكّل وقتلوه. وحكي أن (سيفويه)) قال على المنبر وهو يقص ((في سلسلة ذرعها تسعون ذراعاً)»، فقال ٢٣١٤ - ((تاريخ الإسلام)) للذهبي وفيات (٢٥١ - ٢٦٠) ص (٩٣) رقم (١٢٧) و((مروج الذهب)) للمسعودي (٤٩٨ - ٢٩٤٧) و((التذكرة الحمدونية)) لابن حمدون (٤٣٩/١ - ٤٤٠)، و((الكامل)) لابن الأثير (١٨٦/٧)، و((تاريخ ابن الوردي)» (٢٣٠/١)، و((دول الإسلام)» للذهبي (١٥٢/١). الشاعر هو ((باذنجابة)) الجنيد بن محمد الكاتب، انظر: مروج الذهب (١٤٥/٤). (١) ١١١ بغداد خاتون ابنة النُوين جوبان الناس: ((ما قال الله تعالى إلاّ ﴿سبعون ذراعاً﴾ [الحاقة: ٣٢])). قال: «هذه أُعِدَّت لبغا وباغر ووصيف وأمثالهم، وأما السبعون فلكم أنتم)) . ٢٣١٥ - ((الدوادار الناصري)) بغا الدوادار الناصري. كان دواداراً صغيراً و((ألجاي) كبيراً، فلما مات ألجاي، ظن بغا أن السلطان ما يعدل عنه لأن بغا كان أقدم منه وأكبر في بيت السلطان فولّى صلاح الدين يوسف دوادار قبجق الوظيفة، فيئس بغا من ذلك، فلما كان بعد سنة، عزل السلطان صلاحَ الدين وأخرجه إلى صَفَد، واستقل بغا بالوظيفة. وكان خيّراً عاقلاً، إلاّ أنه كان يميل إلى الشّباب. وكانت به قرحة يتعلل لها وينقطع في حجة ذلك، ويخلو بنفسه مع أولئك الشباب وربما استعمل شيئاً من الشراب على ما قيل. واتفق أن قدّم قصة للسلطان على لسان ((ابن الدجيجاتي)) التاجر لأن ((النشو)) كان قد رمى عليه شيئاً من متجر الخاص، فلما علم النشو بذلك عمل عليه عند السلطان هو وغيره، وكان ذلك اللعب منه على ذهن السلطان منه وفي نفسه منه، فعزله من الوظيفة، وأخرجه إلى صفد، فأقام بها مدة يسيرة، ومات في سنة سبع وثلاثين وسبعمائة فيما أظن، ولم تكن له طبلخاناه أبداً بل كانت له عشرة، رحمه الله تعالی . ٢٣١٦ - ((بنت جوبان)) بغداد خاتون ابنة النُوين جوبان. كان السلطان ((بو سيعد)) يحبها ويميل إليها ميلاً عظيماً إلى الغاية، وكان أبوها لا يدعها تقرب من الأردو ولكن تكون غائبة مع زوجها الشيخ حسن هنا وهنا. فلما قتل بو سيعد أخاها دمشق خواجا وهرب أبوها جوبان ثم قُتل ودخل أخوها تمرتاش إلى مصر، تمكن بو سعيد منها وأخذها من زوجها وصارت عنده مكينة، لها الحكم في الممالك، ولها وزيرة، وتركب في موكب من الخواتين، وتشدّ في وسطها السيف. وتحكَّمت، وهرب منها علي باشا أخو أم بو سعيد وخاله، ولم يأخذه في هواها لومة لائم. ولم تزل كذلك على ما هي عليه من المكانة عند بو سعيد حتى مات، وتملك أربكوُون المذكور فيما تقدَّم، فأخذها وقتلها سنة ستّ وثلاثين وسبعمائة. وكانت كثيرة التنقيب على أخبار أخيها تمرتاش - الآتي ذكره إن شاء الله تعالى في حرف التاء في موضعه .. أخبرني الخواجا مجد الدين إسماعيل السَّلاَّمي قال: لما كنت بالأردو وعزمت على الحضور إلى خدمة السلطان الملك الناصر، رحت إليها أودّعها وأخدمها، قال: فقالت لي: ((يا خواجا سلّم على السلطان وقل له أنا بنته وجاريته وأشتهي أن لا يخباني عن حاجة، فأنت ترى تصرّفي وأمري في الأردو والممالك فلا يكون يطلب من غيري)). فقال فضربت لها جوكا ودعوت. فقالت: ((يا خواجا أريدك تطلب أخي من السلطان حتى أراه))، قال: فضربت جوكا وبهتُ حيرةً لا أدري ما أقول. ثم ألهمني الله أن قلت: ((والله يا خوند كار أنا ما أنا قَدر هذا الكلام، هذا ما يتحدّث فيه إلاّ قان كبير مثله))، فقالت: ((صدقت إلاّ يا خواجا قط ما يجيء أحد من عندكم فأسأله عن أخي فيقول ٢٣١٥ - ((الدرر الكامنة)) لابن حجر (١٢/٢)، ترجمة (١٢٩٤). ٢٣١٦ - ((الدرر الكامنة)) لابن حجر (١٣/٢) ترجمة (١٢٩٥)، و((أعلام النساء)) لكحالة (١١٥/١). ١١٢ الجزء العاشر من كتاب الوافي بالوفيات إني رأيته))، فقلت: ((لما راح أخوك إلى المسلمين قال له السلطان: ((أي البلاد تريد حتى أعطيك؟)) فخاف أن يطلب دمشق أو حلب أو غيرهما من هذه البلاد التي هي قريبة إلى هذه البلاد، فيتهمه أنه يختار العودة إلى بلاده، فطلب منه إسكندرية وهي خلف مصر إلى ذاك الجانب، فالذي يروح من عندكم إلى مصر ما يعبر على إسكندرية ولا يصل إليها، فلهذا ما يرونه. فهزت رأسها، وقالت: ((یکون))، أو كما قال. ٢٣١٧ - ((الإفرنجي)) بغدوين، ملك الإفرنج، الذي أخذ القدس. هلك من خرّاجَةٍ أصابته يوم مصاف طبرية. كان شجاعاً مهيباً خبيثاً استفحل شرُّه وجمع العساكر وسار ليأخذ مصر من بني عبيد إلى أن قارب (تنيس)) فسبح في النيل فانتقض الجرح عليه ونزل به الموت بالسبخة المعروفة به في رمل مصر، فشقوا بطنه ورموا حشاه هناك فهي ترجم إلى اليوم. وحملوه ودفنوه بالقُمَامَةُ(١)، وكان القمص صاحب الرهاء قد جاء إلى القدس زائراً، فوصَّى له بغدوين بالمُلك بعده وكان هلاكه في سنة ثمان وخمسمائة. الألقاب ابن البغدادي: أحمد بن محمد بن محمد . ابن البغيديدي: الحسين بن أحمد. البغل النحوي: اسمه مفرج بن مالك. ابن أبي البغل: اسمه محمد بن أحمد . البغوي، أبو القاسم الحافظ: اسمه عبد الله بن محمد . والبغوي صاحب التفسير: اسمه الحسين بن مسعود بن محمد . ابن البغونش الطبيب: اسمه سعيد بن محمد . بقاء ٢٣١٨ - ((ابن العليق)) بقاء بن أحمد بن بقاء بن علي، أبو محمد بن أبي شاكر، المعروف بابن العليق البغدادي. كان في صباه سيء الطريقة مخالطاً لأهل العيَث والفساد، ثم إنه تاب ٢٣١٧ - ((مرآة الزمان)) لسبط ابن الجوزي (٥٢/١)، و((تاريخ الإسلام)) الذهبي وفيات (٥٠١ - ٥١٠) رقم (٢٢٢) ص (٢٠٣)، و((ذيل تاريخ دمشق)) لابن القلانسي (١٩٢)، و((العبر)) للذهبي (١٥/٤)، و((دول الإسلام)) له (٣٦/٢)، و((عيون التواريخ)) لابن شاكر (٤٨/١٢)، و((مرآة الجنان)) لليافعي (١٩٧/٣)، ومآثر الأنافة للقلقشندي (١٦/٢). (١) هي كنيسة القمامة أعظم كنيسة للنصارى بالقدس ((معجم البلدان)) (٣٩٦/٤). ٢٣١٨ - ((التكملة)) للمنذري (٧٦/٢) رقم (٩٠٩)، و((تاريخ الإسلام)) للذهبي (٦٠١ - ٦١٠) رقم (١٢)، ص (٤٩) و ((لسان الميزان)) لابن حجر (٤١/٢)، (٤١٥)، و((المشتبه)» للذهبي (٤٧٠)، و((توضيح المشتبه)) لابن ناصر = ١١٣ بقاء بن أحمد بن بقاء بن علي وحسنت طريقته، وصحب الفقراء حتى عرف واشتهر بصحبتهم، ثم إنه انقطع في بيته وصار الناس يَغْشَونه ويطعمهم ما يكون عنده، فقصده الفقراء وصار له أتباع وأصحاب. وقصده الأتراك وخدّامُ دارٍ الخلافة والجواري، وفتح عليه شيء كثير من المال، فبنى لنفسه رباطاً بباب شارع الدقيق، وأقام به مظهراً للزهد والتقشف والعبادة، فحصل له بذلك ناموس من العوامّ. وكان قد جمع شيئاً كثيراً من أجزاء الحديث، وادّعى أنه سمع الحديث من جماعة من المتقدمين كأبي منصور محمد بن عبد الملك بن خيرون، وأبي بكر أحمد بن عبد الواحد الدلال وأمثالهما، وروى شيئاً من ذلك، وكشط أسماء المشايخ القدماء كأبي بكر محمد بن عبد الباقي الأنصاري، وأبي القاسم هبة الله بن أحمد بن عمر الحريري وعبد الوهاب الأنماطي وأبي القاسم ابن السمرقندي، وأبي محمد يحيى بن علي بن الطراح وأمثالهم، وكتب اسمه موضع كل اسم من هؤلاء، وألقى الجزء الذي فيه الإجازة في البرز، فتلوّن وخفيَ موضعُ الكشط، ثم حمله إلى الشيخ أبي الفرج بن الجوزي، فنقله ولم يتحقق الصورة، وكذلك نقله عبد الرزّاق بن عبد القادر الجيلي، واستغفلهما بذلك، وكان الناس يرون هذه الإجازة لنقل هذين الشيخين لها، فيعتمدون عليهما. وأخفى تلك الأصول، فقرأ عليه أحمد بن سلمان الحربي شيئاً كثيراً بهذه الإجازة. ثم ظهرت الأصول بعد ذلك وافتضح وظهر للناس كذبه واختلاقه، ورجعوا عن السماع منه وأبطلوه. قال محب الدين بن النجار: ((ثم إنه كان يحضر عنده جماعة ممن يسمع الحديث ولا يفهم قواعده ويدفع إليه الأصول ويملي طبقةً صحيحةً بخطّ بعض أصحاب الحديث المعروفين ويزيد فيها اسمه ثم يذكر التاريخ، فعل ذلك بأكثر من ألف جزء. ولما مات بيعت كتبه في ديوان الزكاة واشتريتُها كلها، فلقد شاهدتُ فيها من كذبه واختلاقه وتزويراته وأفعاله القبيحة ما لم يبلغه كذاب قبله، ولم أجده في كتاب عن أحد من الكذابين. ومن أعجب الأشياء أنني وجدت جزءاً فيه رباعيات الشافعي، تخريج الدارقطني له، وكان الجزء بخطّ الدارقطني وعليه طبقة سماع على أبي الفتح بن البطي وأبي علي بن الرحبي؛ فيها أسماء جماعة منهم بقاء بن أبي شاكر بن العليق، وكاتب الطبقة بخطّ عبد الله بن محمد بن جرير، فنقلتُ من ذلك الجزء أحاديث ومضيت إلى بقاء إلى رباطه بشارع الدقيق وقرأتُها عليه سنة ستّمائة، ومضى على ذلك سنون، فلما كان في سنة إحدى وثلاثين وستمائة، وقع بيدي أصل أبي علي بن الرحبي بذلك الجزء وعليه طباق كثيرة، وفيه تلك الطبقة بعينها، فتأمَّلْتُها فلم أجد فيها اسم بقاء من دون الجماعة كلهم، فشكَكْتُ في سماعه وطلبت الأصل الذي بخط الدارقطني، وتأملتُ تلك الطبقة التي عليه بخط ابن جرير، وأمعنتُ النظر فيها، فإذا هي بخط ولد عبد الله بن جرير - واسمه محمد - وكان يكتب شبيهاً بخط أبيه، وإذا هو اجتهد في التشبيه بخطّ أبيه. فثبت عندي بمقتضى الحال أنه فعل ذلك بإشارة بقاء، فضربت على سماعي منه وأبطلته، ولا أروي عنه إن شاء الله تعالى شيئاً، فإنه لا تحلُّ الرواية عن مثله. توفي سنة إحدى وستّمائة في الحجاز. الدين (٣٤٠/٦) و((الجامع المختصر)) لابن الساعي (١٦٠/٩)، و((تلخيص مجمع الآداب)) لابن الفوطي (١٦٥/٥)، و((ميزان الاعتدال)) للذهبي (٣٣٩/١) رقم (١٢٥١)، و((المغني)) له (١٠٩/١) رقم (٩٤٣). ١١٤ الجزء العاشر من كتاب الوافي بالوفيات ٢٣١٩ - ((القفصي أبو علي)) بقاء بن أحمد بن محمد القفصي، أبو علي المقرئ. رَوَى عنه أبو بكر بن كامل شيئاً من شعره في ((سلوة الأحزان)) من جَمْعِه، أورد له ابن النجار قوله [الكامل] : يا نفسُ ما الدنيا بدارِ مقام أبداً ولا فيها محلُّ دوام صعبٌ إذا سُقْيتٍ كأسَ حمامي فتأهبي لغدٍ فيومك أيْومُ متقاربٌ واليومُ مثلُ العام وتيقني أن الرحيلَ وإنْ نأى. ٢٣٢٠ - ((ابن بكترمش)) بقاء بن بكترمش، البغدادي. أورد له محب الدين بن النجار قوله [مرَفَّل الكامل]: ما بالها عدمتْ قواها عيسُ غَدَتْ بأحبّتي بَدَرَتْ تُسارعُ في خطاها من غير حادِ حثّها غاضتْ مواردها سدى حتى يدومَ بها صداها عيناي قد عدمت ضياها من ساعةٍ سرت بهم وقوله [البسيط]: عزّتْ مداراةُ مَنْ أهواه إذْ غضبا لولا الهوى كنتُ آبى الوصل حين أَبى لكنْ قلبي أسيرٌ في محبته لا يستطيعُ خلاصاً أينما ذهبا وحبُّه في شِغافِ القلب قد نشبا وكيف لي بخلاصٍ من يَدَيْ قمر إذا تأملتُ معناه وصورتَهُ يحيرُ عقلي لأفنانٍ أرى عجبا قلت: شعر نازل، ولا يقال: يحير، إنما يقال يحار. ٢٣٢١ - ((أبو المعمر الدقاق)) بقاء بن عمر بن عبد الباقي بن جُنّد البناء، أبو المعمر الدقاق البغدادي. سمع أبا القاسم هبة الله بن الحصين وأبا غالب أحمد بن البناء وأبا القاسم هبة الله بن أحمد بن عمر الحريري، وأبا الفضل عبد الملك بن محمد بن يوسف وغيرهم. قال محب الدين بن النجار: كتبت عنه، وكان شيخاً صالحاً متديناً محبّاً لأهل الخير، ملازماً لأهل الحديث، يسمع معنا إلى آخر عمره. وكان محبّاً للرواية طيّب الملقى، قليل الضجر. توفي سنة ستمائة ودُفن بمقبرة الفيل. ٢٣١٩ - ((مسالك الأبصار)) لابن فضل الله العمري (الجزء ١٧) .. ٢٣٢١ - ((تاريخ الإسلام)) للذهبي وفيات عام (٥٩١/ ٦٠٠ ص ٤٣٠) رقم (٥٦٦)، و((المشتبه)) له (١٨٢/١)، و((العبر)»، له (٤١٢/٤)، و((توضيح المشتبه)) لابن ناصر الدين (٤٧٧/٢)، و((الشذرات)) لابن العماد (٤/ ٣٤٤)، و(تاج العروس)) للزبيدي (٣٤١/٣). وحُنّد: جد أبيه، بالحاء المهملة، كما في بعض المصادر المذكورة. ١١٥ بقي بن مخلد بن یزید الألقاب أبو البقاء العكبري: اسمه عبد الله بن الحسين. ابن البقال الأصولي: هو أبو العباس. ابن البقال الشاعر المغربي: عبد العزيز بن أبي سهل. ابن البقال الشافعي: الحسين بن أحمد. ابن البقال: يحيى بن علي. ابن البقراني: محمد بن علي. ابن البقشلام: حمزة بن علي. بقي ٢٣٢٢ - ((ابن مخلد القرطبي)) بقي بن مخلد بن يزيد، أبو عبد الرحمن الأندلسي القرطبي الحافظ. أحد الأعلام وصاحب ((التفسير)) و((المسند)). أخذ عن يحيى بن يحيى الليثي ومحمد بن عيسى الأعشى، وارتحل إلى المشرق ولقي الكبار، وسمع بالحجاز مصعباً [و] الزهري وإبراهيم ابن المنذر الحرامي وطبقتهما؛ وبمصر يحيى بن بكير وزهير بن عباد وأبا الطاهر بن السرح وطائفة، وبدمشق إبراهيم بن هشام الغساني وصفوان بن صالح وهشام بن عمار وجماعة؛ وببغداد أحمد بن حنبل وطبقته؛ وبالكوفة يحيى بن عبد الحميد الجماني ومحمد بن عبد الله بن نمير وأبا بكر بن أبي شيبة وطائفة؛ وبالبصرة من أصحاب حماد بن زيد، وعُنِي بالأثر عنايةً عظيمة لا مزيد عليها. وعدد شيوخه مائتان وأربعة وثمانون رجلاً، وكان إماماً صوّاماً زاهداً صادقاً كثير التهجد مجاب الدعوة قليل المثل، مجتهداً لا يقلّد أحداً بل يفتي بالأثر. ولد في شهر رمضان سنة إحدى ٢٣٢٢ - ((تاريخ الإسلام)) للذهبي وفيات (٢٦١ - ٢٨٠)، ص (٣١١) رقم (٣٠٧)، و((العقد الفريد)) لابن عبد ربه (٤٩٤/٤)، و((الحلة السيراء)) لابن الأبار (١٣٧/١ و٣٧٠/٢) و ((المنتظم)) لابن الجوزي (١٠٠/٥) رقم (٢٢٨)، و((الصلة)) لابن بشكوال (١١٦/١)، و((المصعد الأحمد)) لابن الجوزي (٣٩)، و((طبقات الحنابلة)) لابن أبي يعلى (١٢٠/١) رقم (١٤١)، و((تاريخ العلماء والرواة)) لابن الفرضي (١٠٧/١ - ١٠٩) و((معجم الأدباء)) لياقوت (٧٥/٧ - ٨٥)، و(«تذكرة الحفاظ)» للذهبي (١٨٤/٢ - ٦٢٩)، و((نفح الطيب)» للمقري (٩/ ٢٨٥ - ٢٩٣)، و((جذوة المقتبس)) للحميدي (١٦٧ - ١٦٨)، و((النجوم الزاهرة)) لابن تغري بردي (٧٥/٣)، و((مختصر دول الإسلام)) له (١٣١/١)، و«مرآة الجنان)» اليافعي (١٩٠/٢)، و((طبقات المفسرين)) للسيوطي (٩ - ١٠)، و(بغية الملتمس)) لابن عميرة الضبي (٢٢٩ - رقم ٥٨٤)، و((العبر)) للذهبي (٥٦/٢)، و((المرتبة العليا» للنباهي (١٨)، و((شذرات الذهب)) لابن العماد الحنبلي (١٦٩/٢)، و((الأعلام)) للزركلي (٣٣/٢)، و((كشف الظنون)) لحاجي خليفة (٤٤٤ - ١٦٧٩)، و(سير أعلام النبلاء)) للذهبي (٢٨٥/١٣)، و («البداية والنهاية)) لابن كثير (٥٦/١١). ١١٦ الجزء العاشر من كتاب الوافي بالوفيات ومائتين، ومات لليلتين بقيتا من جمادى الآخرة سنة ستّ وسبعين ومائتين. قال ابن حزم: ((أقطع أنه لم يُؤَلف في الإسلام مثل تفسيره ولا تفسير محمد بن جرير ولا غيره)). وكان محمد بن عبد الرحمن الأموي صاحب الأندلس(١) محبّاً للعلوم عارفاً، فلما دخل بَقِيُّ الأندلسَ ((بمصنّف)) ابن أبي شيبة وقرىء عليه، أنكر جماعة من أهل الرأي ما فيه من الخلاف واستبشعوه ونشّطوا العامة عليه ومنعوه من قراءته، فاستحضره الأمير محمد وإياهم وتصفح الكتاب جزءاً جزءاً حتى أتى على آخره، ثم قال لخازن كتبه: «هذا كتاب لا تستغني خزانتنا عنه، فانظر في نسخه لنا»، وقال لبَقي: (انشر علمك وازوٍ ما عندك))، ونهاهم أن يتعرضوا له، وقال ابن حزم: ((مسند بقي روى فيه عن ألف وثلاثمائة صاحب ونيف، ورتَّب حديثَ كلّ صاحب على أبواب الفقه، فهو مسند ومصنّف، وما أعلمُ بهذه المرتبة لأحد قبله مع ثقته وضبطه وإتقانه واحتفاله في الحديث؛ وله مصنف في (فتاوى الصحابة والتابعين فمن دونهم))، الذي أربى فيه على ((مصنف أبي بكر بن أبي شيبة)) وعلى ((مصنف عبد الرزاق)) و((مصنف سعيد بن منصور)). ثم ذكر تفسيره فقال: فصارت تصانيف هذا الإمام الفاضل قواعد الإسلام لا نظير لها. وكان متخيراً لا يقلد أحداً، وكان ذا خاصة في أحمد ابن حنبل وجارياً في مضمار البخاري ومسلم والنسائي. الألقاب ابن بقي الشاعر الأندلسي: اسمه يحيى بن محمد بن عبد الرحمن. ابن بقي الطليطلي: يحيى بن أحمد. ابن بقي قاضي الجماعة: أحمد بن يزيد. ابن البققي: فتح الدین، أحمد بن محمد. بقية ٢٣٢٣ - ((أبو يُحْمِد الكلاعي)) بقيّة، أبو يُحمِد - بضم الياء آخر الحروف وسكون الحاء المهملة وكسر الميم، وبعدها دال مهملة - ابن الوليد الكلاعي الحميري الحمصي الميتمي. أحد حكم محمد بن عبد الرحمن بن الحكم بن هشام بن عبد الرحمن الداخل، الأندلس من عام (٢٣٩ - حتى (١) عام ٢٧٣) هـ [ترجمته في ((سير أعلام النبلاء)) للذهبي ٢٦٢/٨]. ٢٣٢٣ - ((طبقات ابن سعد)) (٣٤٩/٧)، و((التاريخ الكبير)) للبخاري (١٥٠/٢)، و((التاريخ الصغير)) له (٢٨١/٢)، و((الجرح والتعديل)) للرازي (١٣٥/١ -١٧٢٨/٢)، و((الضعفاء)) لابن الجوزي (١٤٦/١)، و((تهذيب الكمال)) للمزي (١٥٥/١)، و((خلاصة تهذيب الكمال)) الخزرجي (١٤٤/١)، و((الكاشف)) للذهبي (١/ ١٦٠)، و((ميزان الاعتدال)» للذهبي (٣٣١/١)، و((سير أعلام النبلاء)) له (٥١٨/٨)، و((البداية والنهاية)) لابن كثير (٢٣٧/١٠)، و((لسان الميزان)) لابن حجر (١٨٥/٧)، و((تهذيب التهذيب)) لابن حجر (٤٧٣/١)، و(تقريب التهذيب)) له (١٠٥/١)، و((تاريخ بغداد)) للخطيب (١٢٣/٧ - ١٢٧)، و((الأعلام)) للزركلي (٢/ ٣٤) . ١١٧ بكّار أبو بكرة بن قتيبة بن أبي برذعة بن عبيد الله بن بشير بن عبيد الأعلام في الحديث. روى له مسلم وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه. قال ابن معين وأبو زرعة: إذا روى عن ثقة فهو حجة. وقال ابن المبارك ((أعياني بقيّة، يسمي الكُنَى ويكني الأسامي)). وقال ابن مسهر: ((احذر أحاديث بقية)). وقال النسائي: ((إذا قال حَدَّثَنا، فهو ثقة، وإذا قال عن فلان، فلا)). وقال أحمد بن حنبل: ((بقية أحبُّ إلي من إسماعيل، وإذا حدث عن المجهولين فلا تقبلوه)). وقال العجليّ ويعقوب بن أبي شيبة: بقية ثقة عن المعروفين. وكان يقول: ((ما أرحمني ليوم الثلاثاء، ما يصومه أحد)). توفي سنة سبع وتسعين ومائة، وقيل سنة ثمان. ابن بقية، الوزير المصلوب: اسمه محمد بن بقية(١). بُهَا ٢٣٢٤ - ((الخضري)) بُكًا، الأمير سيف الدين الناصري المعروف ببكا الخضري. من جملة الأمراء بالديار المصرية. حضر صحبة بشتاك في نوبة إمساك تنكز إلى دمشق. أمسك بالقاهرة، ووسِّطَ في سوق الخيل هُوَ وثلاثة من مماليك السلطان، وعلْقَ على باب زويلة ثلاثة أيام. نُسِبَ إلى الخروج مع رمضان بن الملك الناصر على أخيه السلطان الملك الصالح بن الناصر، وكان ذلك في شهر رجب سنة ثلاث وأربعين وسبعمائة، والله أعلم. بكار El ٢٣٢٥ - ((القاضي بكار)) بكّار أبو بكرة بن قتيبة بن أبي برذعة بن عبيد الله بن بشير بن عبيد الله بن أبي بكرة نفيع بن الحارث بن كلدة الثقَفي، صَاحِبٍ رسول الله وَّر. كان حنفيَّ المذهب، تقدمت ترجمته في ((الوافي)) الجزء الأول الترجمة السادسة وهو الذي رثاه الشاعر أبو الحسن الأنباري (١) بالقصيدة المشهورة التي أولها (علو في الحياة وفي الممات) ... ٢٣٢٤ - ((الدرر الكامنة)) لابن حجر (١٣/٢) ترجمة (١٢٩٨). ٢٣٢٥ - ((الولاة والقضاة)) لأبي عمر الكندي (٥٠٥)، و((الأنساب)) للسمعاني (٢٧٤/٢)، و((اللباب)) لابن الأثير (١/ ١٦٩)، و((تاريخ ابن كثير)) (٤٨/١١)، و((طبقات الأولياء)» لابن الملقن (١١٩)، و((وفيات الأعيان)) لابن خلكان (٢٧٩/١)، و((العبر)) للذهبي (٤٤/٢)، و((سير أعلام النبلاء)) له (١٢/ ٥٩٩ - ٦٠٥) رقم (٢٢٩) للذهبي، و((رفع الإصر)) (١٤٠/١)، و((النجوم الزاهرة)) لابن تغري بردي (١٨/٣ - ١٩ - ٤٧ - ٤٨)، و((حسن المحاضرة)) للسيوطي (٢٦٣/١ - ٢٦٤)، و((شذرات الذهب)) لابن العماد الحنبلي (١٥٨/٢)، و ((الجواهر المضية)) للقرشي (٤٥٨/١ - ٤٦١) رقم (٣٧٧)، و((الفوائد البهية)) للكنوي (٤٥)، و((الطبقات السنية)) (٢٤٣/٢ - ٥٥٢) رقم (٥٧١)، و((تاج التراجم)) لابن قطلوبغا ص (١٤٤) رقم (٨٠)، وانظر: ((الأعلام)) للزركلي (٣٤/٢) وهو بكار بن قتيبة بن (أسد) بن أبي بردعة بن عبد الله بن بشير بن عبيد الله بن أبي بكرة نفيع بن الحارث (كما في تاج التراجم). ١١٨ الجزء العاشر من كتاب الوافي بالوفيات وتولَّى القضاء بمصر سنة ثمان أو سنة تسع وأربعين ومائتين، وقيل: قدمها متولياً من قبل المتوكّل يوم الجمعة لثمان خلون من جمادى الآخرة سنة ست وأربعين ومائتين، وظهر من حسن سيرته وجمال طريقته ما هو مشهور. له مع أحمد بن طولون أخبار ووقائع مذكورة، كان يدفع له كل سنة ألف دينار خارجاً عن المقرر له، فيتركها بختمها ولا يتصرف فيها، فلما دعاه إلى خلع الموفّق بن المتوكّل والد المعتضد من ولاية العهد امتنع بكّار من ذلك فاعتقله أحمد وطالبه بجملة المبلغ فحمله إليه بختمه وكان ثمانية عشر كيساً في كل كيس ألف دينار، فاستحيى أحمد منه، وأمره أن يسلّم القضاء إلى محمد بن شَاذَان الجوهري ففعل وجعله كالخليفة له، وبقي مسجوناً مدة سنين . وكان يحدّث من السجن في طاقٍ لأصحاب الحديث، لأنهم شكوا إلى ابن طولون انقطاعَ سماع الحديث من بكّار، وسألوه أن يأذن له في الحديث ففعل. وكانت ولادته بالبصرة سنة اثنتين وثمانين ومائة. قال ابن خلكان: وتوفي وهو باقٍ على القضاء مسجوناً يوم الخميس لِسِتُّ بقين من ذي الحجَّة سنة سبعين ومائتين. وقبره بمصر، وبقيت مصر بعده بلا قاض ثلاث سنين، وقبره بالقرب من قبر الشريف طباطبا مشهور هناك عند مصلَّى بني مسكين على الطريق تحت الكرم بينه وبين الطريق. معروف باستجابة الدعاء. وكان القاضي بكّار أحد البكّائين التالين لكتاب الله تعالى. وكان إذا خلا من الحكم، تفرّد بنفسه وعرض عليها قصص جميع من تقدم إليه وما حكم به وبكى. وكان يخاطب نفسه ويقول: ((بكار، تقدّم رجلان في كذا، وتقدم إليك خصمان في كذا وحكمت بكذا، فما يكون جوابك غداً؟»، وكان يُكثر الوعظ للخصوم إذا أرادوا اليمين ويتلو عليهم قوله تعالى : ﴿إِنَّ الذِينَ يَشْتَرونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَناً قَلِيلاً ... ﴾ [آل عمران: ٧٧] إلى آخر الآية، وكان يحاسب أمناءه في كل وقت ويسأل عن الشهود في كل وقت. ٢٣٢٦ - ((أبو عيسى المقرئ)) بكار بن أحمد بن بكار بن بُنان، أبو عيسى المقرئ، بغدادي، مشهور بالإقراء، أقرأ ستين سنة. قرأ على عبد الله بن الصقر السكري وغيره، وتوفي سنة ثلاث وخمسين وثلاثمائة . ٢٣٢٧ - ((الحنفي العنبري)) بكار بن الحسن بن عثمان، العنبري الأصبهاني، الفقيه الحنفي. امتحن أيام الواثق، فلم يجب القاضي، فعزم القاضي ((حيان بن بشر)) على نفيه من أصبهان، فجاء البريد بموت الواثق، فطرد الأعوان عن داره، فقال الناس: ذهب بكار بالدست، وخري القاضي في الطشت. وتوفي سنة ثمان وثلاثين ومائتين. ٢٣٢٦ - ((تاريخ بغداد)) للخطيب (١٣٤/٧) رقم (٣٥٧٧)، و((تاريخ الإسلام)) للذهبي وفيات (٣٥١، ٣٨٠)، ص (٨٦)، و((المنتظم)) لابن الجوزي (٢١/٧) رقم (٢٠)، و((العبر)» للذهبي (٢٩٧/٢)، و(«البداية والنهاية)) لابن كثير (٢٥٤/١١)، و((معرفة القراء الكبار)) للذهبي (٢٤٦/١) رقم (٤١)، و((الشذرات)) لابن العماد (١٢/٣). ٢٣٢٧ - ((تاريخ الإسلام)) للذهبي وفيات (٢٣١ - ٢٤٠) ص (١١١) رقم (٧٨)، و((أخبار أصبهان)) لأبي نعيم (١/ ٢٣٧)، و((طبقات المحدثين بأصبهان)) لأبي الشيخ (١٣١/٢)، و((الجواهر المضية)) للقرشي (٤٥٧/١) رقم (٣٧٦)، و(الطبقات السنية)) للغزّي رقم (٥٥٧٠). ١١٩ بكتاش الأمير بدر الدين الفخري ٢٣٢٨ - ((الأمير متولي المدينة)) بكّار بن عبد الله بن مصعب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير. الأمير أبو بكر؛ ولي المدينة للرشيد اثنتي عشرة سنة. وكان جواداً ممدحاً، وتوفي في حدود المائتين . البكاء: الشيخ علي. ابن بكار الحافظ: يوسف بن الحسين بن بدر. ابن بكار قاضي دمشق: محمد بن بکار. بكبرس ٢٣٢٩ - ((نجم الدين الحاجي)) بكبرس بن يَلَنْقِلِجْ، أبو شجاع التركي، مولى الإمام الناصر؛ يعرف بنجم الدين الزاهد وبالحاجي. كان فقيهاً عارفاً بمذهب أبي حنيفة، حدَّث عن عبد العزيز بن منينا، وروى عنه شرف الدين الدمياطي والقطب بن القسطلاني، ومحمد بن محمد الكنجي، وكان عارفاً بالأصول. قال الدمياطي: كان مقدماً على مماليك المستعصم. وقال ابن النجار: جليل القدر، وله مصنفات، قرأ الكثير بنفسه على أصحاب أبي الوقت، وتوفي سنة اثنتين وخمسين وستمائة . بكتاش ٢٣٣٠ - ((بكتاش)) الأمير بدر الدين أستادار ملك الأمراء حسام الدين لاجين. توفي سنة ثلاث وتسعين وستّمائة . ٢٣٣١ - ((أمير سلاح)) بكتاش الأمير بدر الدين الفخري، أمير سلاح. كان من مماليك الأمير ٢٣٢٨ - ((النجوم الزاهرة)) لابن تغري بردي (١٤٨/٢)، و((تاريخ الطبري)) (٢٤٤/٨)، و((تاريخ الإسلام)» للذهبي وفيات (١٩١ - ٢٠٠) ص (١٣٠) رقم (٤٩)، و((العقد الفريد)) لابن عبد ربه (٢١٤/٤)، و((وفيات الأعيان)) لابن خلكان (٣٧/٦)، و((الأعلام)) للزركلي (٣٠٤/٢). ٢٣٢٩ - ((الجواهر المضيّة)) للقرشي (رقم ٣٧٨)، و((الفوائد البهية)) للكنوي (٥٦)، و((كشف الظنون)» لحاجي خليفة (٦٢٨/١ - ١١٤٣/٢ - ١٩٨٣)، و((الطبقات السنية)) للتقي الغزي (٢٥٤/٢ - ٢٥٥) رقم (٥٧٥)، و((تاج التراجم)) لابن قطلوبغا (١٤٣) رقم (٧٩). و((معجم الدمياطي)) (٧٩). ٢٣٣٠ - ((المنهل الصافي)) لابن تغري بردي خـ (٨٤) ظ، و((فهرست المنهل)) ترجمة (٦٦٩). ٢٣٣١ - ((المنهل)) لابن تغري بردى خـ (٨٤) ظ، و((فهرست المنهل)) ترجمة (٦٦٨)، و((الدرر الكامنة)) لابن حجر (٤٨٠/١)، و((خطط المقريزي)) (٣٣/٢)، و((السلوك)) له (٥٠١/٢/٢). ١٢٠ الجزء العاشر من كتاب الوافي بالوفيات فخر الدين ابن الشيخ، وعاد من أكابر الأمراء الصالحية المترددين في الغزوات، المشهورين بالخير والصدقات . لما قُتل المنصور حسام الدين لاجين سنة ثمان وتسعين وستمائة، كان الأمير بدر الدين المذكور مجرداً في حلب يغزو بلاد ((سيس))، ولما عاد وقرب من مصر، أخبر بما جرى من طغجي وكرجي وما يقصدانه، فلما عزم على الدخول إلى القاهرة، طلب الأمراء الذين معه ومشوا في خدمته وركب طغجي لملتقاه، فلما رآه قال له: ((كان لنا عادة من السلطان، أنّا إذا قدمنا يتلقانا، وما أعلم ما أوجب تأخيره))، فقال طغجي: ((ما علم الأمير بما جرى؟ إن السلطان قتل))، فقال: ((ومن قتله؟))، قال كرد الحاجب: ((قتله طغجي وكرجي))، فأنكر عليهما وقال: ((كلما قام للمسلمين سلطان تقتلونه؟ تقدم عني لا تلتصق بي)). وساق أمير سلاح وتركه، فتيقن طغجي أنه مقتول. فأراد الهروب. فانقضَّ عليه بعض الأمراء وأمسكه بدبوقته وضربه بالسيف وتكاثروا عليه فقتلوه ومعه ثلاث أَخَر، وركب كرجي في جماعة لنصرته، فركب الجيش جميعه في خدمة أمير سلاح، وقتلوا كرجي والكرموني، ودخل أمير سلاح وقعد والأمراء معه ورتّبوا حضور الملك الناصر محمد بن قلاوون من الكَرَك وإعادته إلى السلطنة. وأقام أمير سلاح إلى سنة ستّ وسبعمائة وطلب النزول عن الإمرة ولزم داره. وتوفي في السنة المذكورة. بكتمر ٢٣٣٢ - ((صاحب خلاط)) بكتمر، سيف الدين صاحب ((خلاط)). مملوك صاحبها. أسرف في إظهار الشماتة بموت صلاح الدين رحمه الله، وفرح وعمل تختاً وجلس عليه، ولقَّبَ نفسه بالسلطان المعظم صلاح الدين وسمَّى نفسه عبد العزيز، وظهر منه رعونة، وتجهز لقصد ((ميافارقين))، وكان مملوك شاه أرمن قد تزوج بابنة بكتمر وطمع في الملك، فجهز على بكتمر مَن قتلَه سنة تسع وثمانين وخمسمائة، وتملّك بعده. ٢٣٣٣ - ((الأمير سيف الدين الحاجب)) بكتمر، الأمير سيف الدين بكتمر الحاجب. كان أولاً أمير آخور، ثم قدم دمشق وتولى بها شدَّ الدواوين أيام الأفرم، ولم يكن لأحد معه كلام. وكان عارفاً خبيراً بصيراً بالأحكام، درباً مثقفاً خيراً يرعى أصحابه ويقضي حوائجهم. ثم ولي ٢٣٣٢ - ((تاريخ الإسلام)) للذهبي وفيات (٥٨١ - ٥٩٠٪) ص (٣٢١) رقم (٣٢٧)، و((مرآة الزمان)) لسبط ابن الجوزي (٤٢٣/١)، و((المختصر في أخبار البشر)) لأبي الفداء (٨٨/٣)، و((الكامل)) لابن الأثير (١٠٢/١٢)، و((زبدة الحلب)) لابن العديم (١٢١/٣)، و((دول الإسلام)) للذهبي (١٠٠/٢)، و((العبر)) له (٢٦٨/٤)، و((سير أعلام النبلاء)) له (٢٧٧/٢١) رقم (١٥٠)، و((تاريخ ابن الوردي)) (١٠٩/٢)، و(«البداية والنهاية)) لابن كثير (١٣/ ٧)، و((النجوم الزاهرة)) لابن تغري بردي (١٣٢/٦)، و((شذرات الذهب)) لابن العماد (٢٩٧/٤). ٢٣٣٣ - ((الدرر الكامنة)) لابن حجر (١٧/٢) ترجمة (١٣٠٦)، و((المنهل الصافي)) لابن تغري بردي (خـ ٨٥) ظ، و ((فهرست المنهل)) (٦٧٠).