Indexed OCR Text
Pages 121-140
١٢١ أحمد بن منصور بن أحمد بن خندف ١٢٦٩ - ((كمال الدين بن شكر المصري)) أحمد بن مقدام بن أحمد بن شكر. القاضي الأجل كمال الدين أبو السعادات المصري. أحد كبار البلد له عقل ودهاء ورأي وفيه حشمة وسؤْدَد وعُيّن للوزارة، وله شعر. توفي سنة تسع وستين وستمائة ومن شعره ... (١). ١٢٧٠ - ((أبو منصور الفقيه الصوفي)) أحمد بن المقرّب بن الحسين بن الحسن. الكرخي، أبو بكر بن أبي منصور، الفقيه الصوفي. قرأ بالروايات وسكن المدرسة ((النظامية)) وقرأ الفقه على أبي بكر الشاشي وسمع الكثير بإفادة والده وخاله أحمد بن محمد من النقيب طرّاد بن محمد الزينبي والحسين بن أحمد بن محمد بن طلحة والحسين بن علي بن أحمد بن البسري وغيرهم، وكتب بخطّه وحصّل وحدث بالكثير وكان صدوقاً حسن الأخلاق متواضعاً محِبّاً للرواية صبوراً على أصحاب الحديث وربما حَدَّث من لفظه، وكانت له أُصول. وتوفي سنة ثلاث وستين و خمسمائة . أحمد بن منصور ١٢٧١ - ((أبو العباس قاضي كازرون)) أحمد بن منصور بن أحمد بن عبد الله بن إبراهيم بن جعفر. أبو العباس الفقيه الشافعي. من أهل كازَرون. قدم بغداد في صباه سنة أربعين وخمسمائة للتفقه وسمع بها من جماعة مثل شيخ الشيوخ إسماعيل بن أبي سعد الصوفي وعبد الله بن علي بن أحمد سبط الشيخ وأبي بكر أحمد بن علي بن عبد الواحد الدَّلال وغيرهم، وجمع ((معجماً)) لأشياخه في سبعة أجزاء وحدث به، وَوَلَيَ القضاء ببلده، ثم سكن شيراز إلى حين وفاته، وكان فقيهاً فاضلاً محدثاً صدوقاً. قدم رسولا من شيراز إلى الديوان ببغداد من صاحب شيراز وحدث بها. وتوفي سنة سبع وثمانين وخمسمائة. ١٢٧٢ - ((أحمد بن خندف الحديثي)) أحمد بن منصور بن أحمد بن خندف. أبو العباس. من أهل الحديث. كان فيه أدب ويقول الشعر سمع منه شيئاً من شعره أحمد بن سلمان الحربي وإبراهيم بن محاسن بن شادي وموهوب بن سعيد الحمامي. قال محب الدين بن النجار: ولم يتفق لي لقاؤه. ومن شعره [مجزوء الرجز]: من الحمى قد لمعا أشاقَكَ البرقُ الذي ا أن حدا ورَجّعا أم سائق الأظعان لمّـ أصبح خصباً مُمْرِعا. أم أبْرَقُ الوادي وقد بياض في الأصل. (١) ١٢٧٠ - ((المنتظم)) لابن الجوزي (٢٢٤/١٠)، و((المختصر المحتاج)) لابن الدبيثي (٢١٩)، و((العبر)) للذهبي (٤/ ١٨٠)، و((النجوم الزاهرة)) لابن تغري بردي (٣٧٩/٥)، و((شذرات الذهب)) لابن العماد (٢٠٨/٤). ١٢٧١ - ((المختصر المحتاج)) لابن الدبيثي (٢١٨)، و((طبقات الشافعية)) للسبكي (٥٦/٤). ١٢٢ الجزء الثامن من كتاب الوافي بالوفيات يا لائمي على الهوى لومك لي مانفعا دعني فقد قطّعت قلـ بي بملامي قِطّعا توفي سنة ثمان وستمائة. ١٢٧٣ - ((أبو مزاحم الصوفي)) أحمد بن منصور بن مهران. أبو مزاحم الصوفي. من أهل شيراز. كان يسمّى الحكيم، وكان من أهل الأدب. ذكره أبو العباس أحمد بن محمد بن زكرياء النسوي في ((تاريخ الصوفية)) وكان أحد الشطّاحين، وكان الشيوخ يهابونه وكان صاحب حلقٍ وفتوّةٍ وتجريد وفقر، وكان الغالب عليه ترك التصنع واستعمال الحقائق ويحفظ الحديث. وحُفظ عنه أحاديث مذاكرة، ودخل بغداد وجرى بينه وبين الشبلي نفار. توفي سنة خمس وأربعين وثلاثمائة. ١٢٧٤ - ((الحافظ أبو حامد الطوسي)) أحمد بن منصور بن عيسى. الحافظ أبو حامد الطوسي. الأديب الفقيه الشافعي ذو الفنون والفضائل؛ توفي سنة خمس وأربعين وثلاثمائة. ١٢٧٥ - ((المروزي المشهور)) أحمد بن منصور. زاج المَروزي. صاحب النَّضْر بن شُميل أحد العلماء المشهورين. قال أبو حاتم: صدوق. توفي سنة سبع وخمسين ومائتين. ١٢٧٦ - ((الحافظ أبو العباس الشيرازي)) أحمد بن منصور بن ثابت. أبو العباس الشيرازي الحافظ. حدّث بدمشق عن القاسم بن القاسم اليساري وجماعة. قال الحاكم: جمع ما لم يجمعه أحد في زمانه وصار له القبول بشيراز بحيث يضرب به المثل. توفي سنة اثنتين وثمانين وثلاثمائة. ١٢٧٧ - ((أحمدجي)) أحمد بن منصور. أبو نصر الطفري الأسبيجابي - بالهمزة والسين المهملة والباء الموحدة والياء آخر الحروف والجيم وبعد الألف باء موحدة، كذا وجدته مضبوطاً - المعروف بأحمدجي كان أحد الأئمة الكبار شرح ((مختصر الطحاوي)) وتبحر وحفظ المذهب الحنفي وتخرج به الأصحاب. توفي بعد الثمانين والأربعمائة. ١٢٧٨ - ((ابن باخل نائب الاسكندرية)) أحمد بن أبي المنصور بن باخل بن عبد الله الأمير عماد الدين الهكاري، نائب السلطنة بالإسكندرية. أخبرني الشيخ العلامة أثير الدين أبو حيان. قال: كان المذكور رجلاً داهيةً فيه مكارم ومحبة لأهل العلم وله ولأخيه اشتغالٌ بالعلم الفلكي وذُكِرَ لي أنَّ له شعراً. قلت: وقد تقدم ذكر أخيه الأمير شمس الدين بن باخل في المحمدين(١). ١٢٧٩ - ((ابن الجبّاس الدمياطي)) أحمد بن منصور بن أسْطوراس. الدمياطي يعرف بابن الجبّاس. قال لي من لفظه الشيخ أثير الدين أبو حيان: له نظم كثير وقرأ القراءات. ١٢٧٤ - ((تاريخ الإسلام)) للذهبي وفيات (٣٤٥هـ) صفحة (٣٢٤) ترجمة (٥٤١)، و((سير أعلام النبلاء)) للذهبي (٥٣٦/١٥) رقم (٣١٤)، و((تذكرة الحفاظ)) للذهبي (٩١٢/٣)، و((طبقات الشافعية)) للسبكي (١٠٢/٢). ١٢٧٦ - ((تذكرة الحفاظ)) للذهبي (١٠٠٩)، و(تهذيب تاريخ ابن عساكر)) لبدران (٩٦/٢). انظر: ((الوافي)) (٢/ ١٧٣) رقم (٦٤٦). (١) ١٢٧٩ - ((الدرر الكامنة)) لابن حجر (٣١٩/١). ١٢٣ أحمد بن منصور بن أسْطوراس قلت: وقد اجتمعت أنا به في ديوان الإنشاء بقلعة الجبل، وأنشدني لنفسه يصف الموز ولم أر لغيره أحسن منه [المنسرح]: وقد بدا يانعاً على شجرة كأنّما الموز في عراجنه عُقِصْن من بعد ضمّ مُنْتَشِرَهْ فروعُ شعرٍ برأسٍ غانيةٍ كأنَّ مَنْ ضَمّهُ وعقّصهْ وفي اعتدال الخريفِ أحسنُ ما كأن أشجارَهُ وقد نُشِرَتْ حاملةٌ طفلَها على يدها كأنّما ساقُهُ الصقيلُ وقد ساقُ عَروس أُميطَ مئزرُها يُصَاغُ من جدولٍ خَلاخِلها حدائقٌ خفقت سنَاجقها زُهِي فَراقَ العيونَ منظرُهْ وكلُّ آيَاتِه فباهِرةٌ كأنّما عمره القصير حكى كأن عُرجونه المشيبُ أتى كأنّه البدرُ في الكمال وقد كأنه بعد قطعه وقد اصـ متيمٌ قد أذابه كمدٌ معلّقٌ بالرجاء ظاهرُهُ أرسل شرّابةً على أثره تراهُ في ورده وفي صدره ظلالُ أوراقِهِ على ثمره تُظِلّه بالخِمارِ من شَعَرِهْ بدت عليه نقوشُ معتبرة فبان وشيُّ الخضابِ في حبَرِهْ فتنجلي والنثارُ مِنْ زهَرَهْ كأنّها الجيشُ أَمَّ في زُمَرِهْ فما تملُّ العيونُ من نظرة تَبِينُ في ورده وفي صدرهْ زمانَ وصلِ الحبيب في قِصَرهْ يخبر أن خانه انقِضا عُمُره أُصيبَ بالخسفِ في سنا قمرهْ غرّ لما نالَ من أذى حجرهْ يبيتُ من وَجْدِهِ على خطرهْ يخبر عمّا أجَنَّ من خَبَرِهْ يطيبُ ريحاً ويُسْتَلَذُّ جنَّى على أذِّى زاد فوق مصطبرهْ كأنّه الحُرُّ حالَ محنته يزيدُ صبراً على أذى ضررة قلت: تكرر معه لفظ ((في ورده وفي صدره)) مرتين على أنّه جائزٌ لكنه ليس بحسن. وأنشدني من لفظه لِنَفسه وكان قد أصمّ [مرفل الكامل]: إن قلَّ سمعي إنَّ لي فهماً تَوَفّر منه قِسمُ يُدني إليَّ مقاصدي ويروقك الرمحُ الأصمُ ـدُ الفهم عيُّ النطقِ قدمُ ولرتّ ذي سمع بعيـ زادوا على عيب التصا مُم أنّهم صمّ وَبُكمُ . ١٢٤ الجزء الثامن من كتاب الوافي بالوفيات وأنشدني من لفظه لنفسه في رُمّانَةٍ [الكامل]: كتمَتْ هوّى قد لجَّ في أشجانها وَحَشَتْ حشاها من لظى نيرانها وجداً وقد أبدى خفّا كِتْمانِها فتشقّقَتْ من حُبّها عن حَبّها من بعدِ ما رُمَّتْ على أغْصانِها رُمّانةٌ ترمي لها أيدي النّوى فاعجبْ وقد بكتِ الدموعَ عقائقاً لا مِنْ محاجِرها ولا أجفانها وفي ترجمة الباخرزي علي بن الحسن من شعره في الرُّمانَةِ المشقوقة وجوَّده. وأنشدني قطعة من تخميسه قصيدة العلامة شيخنا شهاب الدين محمود رحمه الله التي أولها: [الكامل] هذا اللقاء وما شفيتُ غليلا كيف احتيالي إن عزمت رحيلا وسألته عن مولده فقال: في سنة ثلاث وخمسين وستمائة؛ وأجازني ما يجوز له تسميعه، وكتب لي خطه بِذلِكَ في سابع عشر صَفر سنة ثلاث وثلاثين وسبعمائة وكان خطيب الورّادة التي في رّمل مصر. ١٢٨٠ - ((الحافظ أبو بكر الرمادي)) أحمد بن منصور بن سيار. الحافظ أبو بكر الرمادي. أحد الثقات المشاهير. كتب وصَنّفَ ((المسند)) وكان له حفظ ومعرفة. روى عنه ابن ماجه وتوفي سنة خمس وستين ومائتين. ١٢٨١ - ((شهاب الدين الجوهري)) أحمد بن منصور بن إبراهيم. القاضي شهاب الدين الحلبي الجوهري. مولده سنة ستين وستمائة. سمع من المعين الدمشقي وغيره، وهو مكثر، أجاز لي بالقاهرة سنة ثمان وعشرين وسبعمائة. ١٢٨٢ - ((الحافظ أبو جعفر الأصم)) أحمد بن منيع الحافظ بن عبد الرحمن. أبو جعفر ١٢٨٠ - ((أخبار القضاة)) لوكيع، انظر: فهرس الأعلام (ص ٢٠)، و(٤٦٥/٢)، و(٥٤/٣ - ٥٨ - ٦٨ - ٨٥ - ١٠٩) و((الثقات)) لابن حبان (٤١/٨)، و((الأمم والملوك)) للطبري (٥٠١/١)، و(٢٩٣/٢ - ٤٧٤)، و(٤٥٣/٥ - ٤٧٦)، و((تاريخ وفاة الشيوخ)) للبغوي (٨٧) رقم (٢٥٨)، و((صحيح ابن خزيمة)) (١/ رقم ١٣٠ - ٣٠٩ - ٣٦١ - ٤٠٧ - ٤٢٧)، و((تاريخ بغداد)» للخطيب البغدادي (١٥١/٥ - ١٥٣) رقم (٢٥٨)، و((الجرح والتعديل)) لابن أبي حاتم الرازي (٧٨/٢)، رقم (٨٧)، و(تهذيب الكمال)) للمزي (٤٩٢/١ - ٤٩٥) رقم (١١٣)، و((تاريخ الإسلام)) للذهبي وفيات (٢٦٥هـ) صفحة (٥٦) رقم (٢٥)، و((سير أعلام النبلاء)» للذهبي (٣٨٩/١٢ - ٣٩١)، و((العبر)» للذهبي (٣٠/٢)، و((ميزان الاعتدال)» للذهبي (٥٨/١)، و((تذكرة الحفاظ)) للذهبي (٥٦٤/٢ _ ٥٦٥)، و((الكاشف)» للذهبي (٢٨/١ -٢٩)، و((البداية والنهاية)) لابن كثير (٣٨/١١)، و (تهذيب التهذيب)) لابن حجر (٨٣/١ - ٨٤)، و((تقريب التهذيب)) لابن حجر (٢٦/١)، و((طبقات الحفاظ)) للسيوطي (٢٥١). ١٢٨٢ - ((تاريخ البخاري الكبير)) (٦/٢)، و((تاريخ البخاري الصغير) رقم (٢٣٥)، و((المراسيل)) لأبي داود رقم (١٤٩ و٤٢٠)، و((المعرفة والتاريخ)» للفسوي (٥١٥/١) و(٢٢/٢) و(٨٢/٣)، و((عمل اليوم والليلة)) للنسائي (٤٢٥) = ١٢٥ أحمد بن منير بن أحمد بن مفلح الطرابلسي البغوي الأصم، المروروذي الأصل، نزيل بغداد صاحب ((المسند)) المشهور. روى عنه مسلم والترمذي وأبو داود والنسائي وابن ماجه وروى البخاريُّ بواسطةٍ. قال صالح جزرة وغيره: ثقة. توفي في شوال سنة أربع وأربعين ومائتين(١). ١٢٨٣ - ((ابن منير الطرابلسي)) أحمد بن منير بن أحمد بن مفلح الطرابلسي. الملقب مهذب الملك عين الزمان الشاعر المشهورُ ديوانه؛ كان أبوه ينشد الأشعار ويغني في أسواق طرابلس ونَشأ أبو الحسين ولدهُ وحفظ القرآن وتعلم اللغة والأدب وقال الشعر. وقدم دمشق وسكنها وكان رافضياً كثير الهجاء خبيثَ اللسان، ولما كثر ذلك منه سجنه بوري بن أتابك طغتکین صاحب دمشق مدة وعزم على قطع لسانه ثم شفع فيه يوسف بن فيروز الحاجب فنفاه. فلما وَليَ ابنهُ إسماعيل عاد إلى دمشق فتغيّر عليه لشيء بلغه فتطلّبه وأراد صَلْبَه فهرب إلى حماة وشیزر وحلب ثم قدم دمشق صحبة نور الدين ثم رجع مع العسكر إلى حلب ومات بها. وكان بينه وبين أبي عبد الله محمد بن نصر بن صغير القيسراني مكاتبات وأجوبة ومهاجاة، وكانا مقيمَيْنِ في حلب متنافسين في صنعتهما على عادة المتماثلين. ومن شعره [الكامل]: وإذا الكريمُ رأى الخمولَ نزيله في منزلٍ فالحزمُ أن يترحَّلا كالبدرِ لمّا أن تضاءل جَدَّ في طلب الكمالِ فحازه منتقّلا رَنْقِ ورزقُ اللَّه قد ملأ الملا سفهاً بحلمك إن رَضيت بمشرب أفلا فليتَ بهنَّ ناصيةَ الفلا ساهمْتَ عِيسَك مُرَّ عيشك قاعداً متنيه ما أخفى القرابُ وأحملا فارِق تَرُق كالسيف سُلَّ فبانَ في ما الموت إلاَّ أن تعيش مذلَّلا لا تحسبنَّ ذهاب نفسك ميتةً رقم (٦٨٥)، و((أخبار القضاة)) لوكيع (١٦/٣ - ٥٦)، و((الجرح والتعديل)) لابن أبي حاتم الرازي (٧٧/٢)، = و((الثقات)) لابن حبان (٢٢/٨)، و((رجال صحيح البخاري)) للكلاباذي (٤٣/١ - ٤٤)، و((تاريخ بغداد)) للخطيب البغدادي (١٦٠/٥ - ١٦١)، و((تاريخ جرجان)) للسهمي (٥٤٢)، و((الأنساب)) لابن السمعاني (٢/ ٢٥٤ _ ٢٥٥)، و((الجمع بين رجال الصحيحين)) لابن القيسراني (٧/١)، و((المعجم المشتمل)) لابن عساكر (٦١)، و((أدب القاضي)) للماوردي (١٥٢/١) و((طبقات الحنابلة)) لأبي يعلى (٧٦/١ -٧٧)، و((تهذيب الكمال» للمزي (٤٩٥/١ -٤٩٧)، و ((الكاشف)» للذهبي (٢٩/١)، و((سير أعلام النبلاء» للذهبي (٤٨٣/١١ - ٤٨٤)، و((العبر)) للذهبي (٤٤٢/١)، و((تذكرة الحفاظ)) للذهبي (٢/ ٤٨١)، و((تاريخ الإسلام)» للذهبي وفيات (٢٤٤ هـ) صفحة (١٤٩) ترجمة (٤٤)، و((البداية والنهاية)) لابن كثير (٣٤٦/١٠)، و((طبقات القراء)» لابن الجزري (٣٩/١)، و((توضيح المشتبه)) لابن ناصر الدين (٥٦٦/١)، و((تهذيب التهذيب)» لابن حجر (١ /٨٤ - ٨٥)، و(تقريب التهذيب)) لابن حجر (٢٧/١)، و((النجوم الزاهرة)) لابن تغري بردي (٣١٩/٢)، و((طبقات الحفاظ)) للسيوطي (٢٠٨ - ٢٠٩)، و((شذرات الذهب)) لابن العماد (١٠٥/٢). (١) في ((التاريخ الصغير)) للبخاري، و(ثقات)) ابن حبان، و((الأنساب)) لابن السمعاني، و((المعجم المشتمل))، قيل فيه: توفي سنة ( ٢٤٣هـ). ١٢٨٣ - ((تهذيب تاريخ دمشق)) لبدران (٩٧/٢)، و((الخريدة)) للأصبهاني (٧٦/١) (قسم الشام)، و((وفيات الأعيان)) لابن خلكان (١٣٩/١)، و((النجوم الزاهرة)» لابن تغري بردي (٢٩٩/٥). ١٢٦ الجزء الثامن من كتاب الوافي بالوفيات للقَفْرٍ لا للفقر هَبْها إنّما مغناك ما أغْناك أن تتوسّلا دَنَسٍ وكُنْ طيفاً جلا ثم انجلى أمْطرتهُم عسلاً جنوا لك حنظلا فإذا محضتَ له الوفاء تأوَّلا ذنبُ الفضيلة عندهم أن تكمُلا إن قلت قال وإن سكَتَّ تقولا سامَتْهُ همته السماكَ الأعزلا راعٍ أكلَّ العيس من عدم الكلا مَن رَكّبَ البدرَ في صدرِ الردينِيّ وأنزل الثَّيّرَ الأعلى إلى فلكٍ طرفٌ رَنا أم قِرابٌ سُلَّ صارمه أذلني بعد عِزّ والهَوَى أبداً أما وذائبٍ مسكٍ من ذوائبه وما يجنُّ عقيقيُّ الشفاه من الـ لو قيل للبدر مَنْ في الأرض تحسده أربى عَليَّ بشتّى من محاسنه إياءُ فارِسَ في لين الشام مع الظـ وما المدامةُ بالألباب أفتكُ من ومنه أيضاً: [الرمل] أنكرَتْ مقلتُه سفكَ دمي وعلا وجنتَه فاعترفتْ قطرةً من دَمِ جفني نقطـت فيه شَبّتْ وانطفتْ ثم طفت لا تخالوا خالَه في خدّه ذاك من نارِ فؤادي جذوةٌ ومنه أيضاً [مجزوء الرمل]: لا تغالطني فماتخـفى علامات المُريب أين ذاك البشرُ يا مو لاي من هذا القُطوبِ ومنه أيضاً [المنسرح]: لا ترض من دنياك ما أدناك مِنْ وَصِلِ الهجيرَ بهجر قومٍ كلّما مِنْ غادرِ خبثت مغارسُ وُدّه للَّه علمي بالزمان وأهلِه طُبعوا عَلى لُؤمِ الطباع فخيرهم أنا مَن إذا ما الدهرُ هَمَّ بخفضه واعٍ خطاب الخطبِ وهو مجمجم زَعمٌ كمنبلج الصباحِ وراءه عزمٌ كحدّ السيف صادف مقتلا ومنه قوله [البسيط]: ومَوَّه السحرَ في حدّ اليمانيّ مداره في القباءِ الخُسْروانيّ وأغيّدٌ ماس أم أعطافُ خَطّيّ يستعبدُ اللَّيثَ للظبي الكناسيّ على أعالي القضيبِ الخيزرانِيّ ـريق الرحيقيّ والثغرِ الجمانِيّ إذا تجلَّى لقال ابن الفلانيّ تألّفتْ بين مسموع ومرشِيّ رفِ العراقيّ والنطقِ الحجازيّ فصاحةِ البدو في ألفاظ تركيّ ١٢٧ أحمد بن منير بن أحمد بن مفلح الطرابلسي باحَ به العاشقون أو كتموا أحلى الهوى ما تحلّه التّهَم عذل كلامٌ أسماؤها كَلِم فلا لنا أصلحوا ولا لهُمُ وصدَّعوا شَملنا وما التأموا قاموا وقمنا لديك نختصم أغرى المحبّين بالأحبة بالـ سَعوْا بِنا لا سِعَتْ بهم قدمٌ ضَرَوا بهجراننا وما انتفعوا يا ربّ خُذْلي من الوشاةِ إذا ومنه [مخلع البسيط]: كم أشرَبُ المرَّ من بنيهِ عَدِمتُ دهراً ولدتُ فيه مِن صاحبِ كنت أصطفيه ما تعتريني الهموم إلا بمهجتي كنت أشتريه فهل صديقٌ يباع حتى وكم عَدّوٍ رغبتُ عنه فعشتُ حتى رغبت فيه وكان ابن منير كثيراً ما ينكث ابن القيسراني بأنّه ما صحب أحداً قط إلا نُكِبَ. فاتفق أن أتابك عماد الدين زنكي صاحب الشام غَنّه مُغَنّ على قلعة جَعبر وهو يُحاصِرُها قول ابن منير [البسيط]: ويلي من المُعرضِ الغصبان إذ نقل الـــاشي إليه كلاماً كلُّه زُورُ سَلَّمتُ فازوَرَّ يثني قوسَ حاجبه كأنّني كأس خمر وهو مخمور فاستحسنهما زنكي وقال: لمن هما؟ فقيل: لابن منير الطرابلسي وهو بحلب، فكتب إلى والي حلب بتجهيزه إليه سريعاً، فَلَيْلَة وصل ابن منير قتل أتابك زَنكي، فرجع ابن منير إلى حلب فقال له ابن القيسراني: هذه بكل ما كنت تنكثني به. وقال ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)): حدث الخطيب السديد أبو محمد عبد القاهر بن عبد العزيز خطيب حماة قال: رأيت أبا الحسين بن منير الطرابلسي في النّوم بعد موته وأنا على قُرنة بستان مرتفعة فسألته عن حاله وقلتُ له: اصعد إلى عندي فقال: ما أقدر من رائحتي. فقلت: تشرب الخمر؟ فقال: شراً من الخمر يا خطيب. فقلت: ما هو؟ قال: تدري ما جرى عليّ من هذه القصائد التي قلتها في مثالب الناس؟ فقلتُ ما جرى عليك منها؟ فقال: لساني قد طال وثخن وصار مَدَّ البصر وكلما قرأت قصيدة منها قد صارت كُلاَّباً تتعلق في لساني. وأبصرته حافياً عليه ثياب رثة إلى الغاية وسمعت قارئاً يقرأ من فوقه ﴿لَهُم مِن فَوْقِهِمْ ظُلَلٌ مِنَ النَّارِ﴾ [الزمر: ١٦]. ثم انتبهت مرعوباً. وقال أبو الحكم عبد الله المغربي صاحب ((نهج الوضاعة)) في ابن منير لمّا مات: [البسيط]: أتّوْا به فوقَ أعوادٍ تَسيرُ بهِ وغسّلوه بِشَطّيْ نهر قَلُوطِ وأسخنوا الماء في قِدْرٍ مرصَّصَةٍ وأشعلوا تحتها عيدانَ بلّوط ١٢٨ الجزء الثامن من كتاب الوافي بالوفيات قال ابن خلكان رحمه الله: زُرْتُ قبره ورأيت عليه مَكْتوباً [السريع]: من زار قبري فليكن موقناً أن الذي لاقيتُ يلقاه فيرحمُ اللَّه امْرَءاً زارني وقال لي يرحمك اللَّه وُلِدَ ابن منير سنة ثلاث وسبعين وأربعمائة وتوفي سنة ثمان وأربعين وخمسمائة وقيل سنة سبع ودفن بجبل جوشن بحلب. ١٢٨٤ - ((ابن مهنا)) أحمد بن مُهَنَّا بن عيسى. الأمير شهاب الدين أمير العرب بالشام من آلٍ فضل - يأتي ذكر أبيه مُهنا وإخوته موسى وسليمان وفياض كل منهم في مكانه - ذكرَ لي أن مولده سنة أربع وثمانين وستمائة، لم يكن في أولاد مهنا أدين منه ولا خيراً منه وهو شقيق سليمان وموسى. ذكر لي نائبُه على سلَميّة شخص يعرف بحُمَيد قال: لما جئنا في أيام الصالح إلى دمشق جاءه مُرَحّل ونصحه وقال له: إنَّ كتاب السلطان جاء إلى طُقُزْتُمر فيه أنّه يمسك أيّ من حَضرَ من أولاد مهنا ومتى دخلت دمشق أمسكوك، فقلت له: يا أحمد لا تعبر دمشق وعد من هنا إلى بيوتك فقال: لا أروحُ، والسّلطانُ حبسه ثلاثة ليالٍ والباقي بعد ذلك حَبْسُ الله. ولا أعصي الله ولا السلطان وإن أخذ خبزي أكلت من أملاكي وإن أخذ أملاكي بعت أباعري وخيلي وأكلت منها إلى أن أموت. قال: وهو لا يتداوى لمرض يكون به ولا يأكل من أحد شيئاً فيتّهمه، ولو قيل له هذا طعام مسمومٌ تَنَاوَلَه منه وقال بسم الله وأكله أو كما قال. قلت: وهذه عقيدة صحيحة سالمة ليس فيها شك. ولما وَرَدَ في آخر أيام الصالح سنة خمس وأربعين وسبعمائة في أحد شهري جمادى أمسكه الأمير سيف الدين طقزتمر واعتقله بقلعة دمشق فبقي فيها مدة ثم إنه نقل إلى قلعة صفد وأقام بها معتقلاً إلى أن توفي الملك الصالح إسماعيل وتولى أخوه الكامل طُلِبَ أحمد بن مهنا إلى مصر وأعطاه الكامل إمرة آلٍ فضل ولم يزل فيها إلى أن تولى الإمرةً سيف بن فضل وهو ابن عمه في أيام المظفّر حاجي، فلما كان في آخر أيام المظفر أعيدت الإمرة إلى أحمد بن مهنا فتولاها بعدما طلب إلى مصر. ولم يزل أميرَ آلٍ فَضل إلى أن توفي رحمه الله تعالى بمنزلة كواتِل في أوائل شهر رجب الفرد سنة تسع وأربعين وسبعمائة ونقل إلى مشهد الإمام علي بن أبي طالب رضي الله عنه عند رحبة مالك بن طوق ودفن هناك. أحمد بن مهدي ١٢٨٥ - ((أحمد بن مَهْدِي الهيتي)) أحمد بن مهدي الهيتي. عارض بقصيدته التائية القصيدةَ التائيّة التي للسُّوسي وأولها [المنسرح]: الحمد للَّه ليس لي بختُ ولا ثيابٌ يضمّها تَختُ وقصيدة ابن مهدي ثمانمائة وأربعون بيتاً وأولها [الهزج]: ١٢٨٤ - ((الدرر الكامنة)) لابن حجر (٣٢١/١). ١٢٩ أحمد بن موسى بن العباس بن مجاهد لحا العاذلُ إِذْ بتُّ على الفقرِ وأصبحتُ وما نلتُ الغنى حتى يقولَ الناسُ أفلَسْتُ ١٢٨٦ - ((أبو جعفر العابد)) أحمد بن مهدي بن رستم. أبو جعفر الأصبهاني العابد. أحد حفاظ الحديث(١). رحل وسمع أبا نعيم. أنفق على أهل العلم ثلاثمائة ألف درهم ولم يعرف له فراشاً أربعين سنة. وتوفي سنة اثنتين وسبعين ومائتين. قال: جاءتني امرأة ببغداد ليلة من الليالي فذكرت أنها من بنات الناس وأنها امتحنت: ((وأسألك بالله أن تسترني)) فقلت: وما محنتك؟ فقالت: أكْرِهت على نفسي وأنا حُبْلى، وذكرْتُ للناس أنك زوجي فلا تفضحني، استرني سترك الله. فنكّبتُ عنها ومضت فلم أشعر حتى وضعت، وجاء إمام المحلة في جماعة من الجيران يهنّوني بالولد فأظهرت لهم التهلل ووزنت في اليوم الثاني دينارين ودفعتها إلى الإمام وقلت أبلغ هذا إلى تلك المرأة للنفقة على المولودِ فإنّه سبق مني ما فرَّقَ بيننا. وكنت أفعل ذلك كلّ شهر وأوصلهما إليها على يَدِ الإمام إلى أن أتى على ذلك سنتان ثم توفي الولد فجاءوني يعزونني فأظهرت لهم التسليم والرضى، فجاءتني المرأة بعد شهر ومعها تلك الدنانير فردتها، وقالت: سترك الله كما سترتني فقلت: هذه الدنانير صلة مني إلى المولود فافعلي فيها ما تريدين. أحمد بن موسى ١٢٨٧ - ((الأشنهي الشافعي)) أحمد بن موسى بن حُوشِين(٢). أبو العباس الأشنهي. قدم بغداد واستوطنها ودَرَس الفقه للشافعي على المتولّي وغيره وسمع من أبي جعفر النجاري وأبي الغنائم بن أبي عثمان وغيرهما وحدث بكتاب ((تنبيه الغافلين)). وكان زاهداً وَرِعاً فقيهاً مفتياً؛ توفي سنة خمس عشرة وخمسمائة. ١٢٨٨ - ((أبو بكر المقرئ البغدادي بن مجاهد)» أحمد بن موسى بن العباس بن مجاهد. ١٢٨٦ - ((الجرح والتعديل)) لابن أبي حاتم الرازي (٧٩/٢). و((ذكر أخبار أصبهان)) لأبي نعيم (٨٥/١ - ٨٦)، و((الإيمان)) لابن مَنْده (١) رقم (٧)، و((تهذيب تاريخ دمشق)) لبدران (١٠٣/٢ - ١٠٤)، و((النجوم الزاهرة)) لابن تغري بردي (٦٧/٣). قال ابن أبي حاتم: ((كتبنا عنه وكان صدوقاً). قال أبو محمد: هو الذي روى عن أبي عبيد كتاب ((غريب (١) الحديث))، و((الجرح والتعديل)). ١٢٨٧ - ((طبقات الشافعية)) للسبكي (٤ /٥٦). (٢) في السبكي: جوسين. ١٢٨٨ - ((الفهرست)) لابن النديم (٤٧)، و((تاريخ بغداد)) للخطيب البغدادي (١٤٤/٥ -١٤٨). و((المنتظم)) لابن الجوزي (٢٨٢/٦ - ٢٨٣)، و((معجم الأدباء)) لياقوت (٦٥/٥)، و((الكامل)) لابن الأثير (٣٢٨/٨)، و((دول الإسلام)» للذهبي (١٩٩/١)، و((سير أعلام النبلاء)» للذهبي (٢٧٢/١٥)، و((العبر)) للذهبي (٢٠١٢/٢)، و((معرفة القراء الكبار)) للذهبي (٢١٦/١ - ٢١٨)، و((تاريخ الإسلام)) للذهبي وفيات (٣٢٤ هـ) الصفحة (١٤٤) الترجمة (١٦٤)، و((مرآة الجنان)» اليافعي (٢٨٨/٢)، و((طبقات الشافعية الكبرى)) للسبكي (٥٧/٣ - ٥٨) = ١٣٠ الجزء الثامن من كتاب الوافي بالوفيات أبو بكر البغدادي. شيخ القراء في عصره ومصنف ((السبعة)). سمع جماعة وحدث عنه آخرون وكان ثقة مأموناً. توفي سنة أربع وعشرين وثلاثمائة ومولده سنة خمس وأربعين. قال الخطيب (١): حدث عن عبد الله بن أيوب المحزمي ومحمد بن الجهم السمري وحدث عنه الدارقطني وأبو بكر الجعابي وأبو بكر بن شاذان وأبو حفص بن شاهين. وقال ثعلب: في سنة ست وثمانين ومائتين: ما بقي في عصرنا هذا أعلم بكتاب الله من أبي بكر بن مجاهد. وحدث الحسين بن محمد بن خلف المقرئ قال: سمعت أبا الفضل الزُّهري يقول: انتبه أبي في الليلة التي مات فيها أبو بكر ابن مجاهد فقال: يا بُني ترى من مات الليلة فإني رأيت في منامي كأنَّ قائلاً يقول: قد مات الليلة مُقَوّمُ وَخي الله منذ خمسين سنة. فلمّا أصبحنا إذا ابن مجاهد قد مات. وقال أبو سعد السمعاني في ((اختيار تاريخ يحيى بن منده)): سمعت الإمام أبا المظفر عبد الله بن شَبِيب المقرئ يقول: سمعت أحمد بن منصور المذكّر يقول: سمعت أبا بكر بن مجاهد المقرئ يقول: سمعت أبا الحسين بن سالم البصري الصوفي يقول : - وهو صاحب سهل بن عبد الله التُّسَتَري - قال: سمعت أبا بكر بن مجاهد المقرئ يقول: رأيت ربَّ العزّةِ في المنام فختمت عليه خَتمتين فلحنتُ في موضعين فاغتممت لذلك فقال لي: يا بن مجاهد، الكمالُ لي الكمالُ لي. وكان كثيراً ما ينشد [الوافر]: إذا عقدَ القضاءُ عليكَ امراً فليس يحلّه إلا القضاءُ وحضر هو وجماعة من أهل العلم في بستان، فانبسط وداعب وقال وقد لاحظه بعضهم: التعاقل في البستان كالتخالع في المسجد. وقال التنوخي: بلغني عن ابن مجاهد أنّه قال: الناس أربعة: مليح يتبغّض فيُحتمل لملاحته، وبغيض يتملّح فذاك الحمّى والداء الذي لا دواء له، وبغيض يتبغّض فيعذر لأنّه طبعه، ومليح يتملح فذاك الحياة الطيبة. وكان له الجاه العريض عند السلطان. وله: كتاب ((القراءات الكبير)). (القراءات الصغير)). كتاب ((الياءات)). كتاب ((الهاءات)) كتاب ((قراءة أبي عمرو))، ((قراءة ابن كثير)). ((قراءة عاصم)). ((قراءة نافع)). ((قراءة حمزة)). ((قراءة الكسائي)). ((قراءة ابن عامر)). ((قراءة النبي ◌َّ). كتاب ((السبعة)). ((انفراد القراء السبعة)). ((قراءة علي بن أبي طالب رضي الله عنه)). و((البداية والنهاية)) لابن كثير (١٨٥/١١)، و((طبقات الشافعية)) للإسنوي (رقم ١٠٣٧)، و((طبقات القراء)» لابن = الجزري (١٣٩/١ - ١٤٢)، و((تاريخ الخميس)) للديار بكري (٣٩٣/٢)، و((طبقات الشافعية)) لابن قاضي شهبة (١٠٨/١ -١٠٩)، و((النجوم الزاهرة)) لابن تغري بردي (٢٥٨/٣)، و((شذرات الذهب)) لابن العماد (٣٠٢/٢)، و((كشف الظنون)) لحاجي خليفة (١٤٣١ - ١٤٤٨)، و((هدية العارفين)) للبغدادي (٥٩/١)، و((إيضاح المكنون)) للبغدادي (٢٥٠/٢)، و((الأعلام)) للزركلي (٢٦١/١)، و((معجم المؤلفين)) لكحالة (٨٨/٢). في تاريخه (١٤٧/٥). (١) ١٣١ أحمد بن موسى بن يونس بن محمد بن منعة بن مالك بن محمد بن سعد ١٢٨٩ - ((الحافظ بن مردوَيه)) أحمد بن موسى بن مَرْدُوَيه. أبو بكر الأصبهاني والحافظ العلامة. صنف ((التفسير)) و ((التاريخ)) و((الأبواب)) و ((الشيوخ))، وخرَّج حديث الأئمة وسمع الكثير بأصبهان والعراق. وتوفي سنة عشر وأربعمائة. ١٢٩٠ - ((ابن يونس شارح التنبيه)) أحمد بن موسى بن يونس بن محمد بن منعة بن مالك بن محمد بن سعد بن سعيد بن عاصم. الإمام شرف الدين أبو الفضل ابن الشيخ كمال الدين أبي الفتح بن الشيخ رضي الدين أبي الفضل الإربليّ الأصل الموصلي الفقيه الشافعي. تفقه على والده وَبَرع في المذهب وكان إماماً فقيهاً مفتياً مصنفاً عاقلاً حسناً في سمته. شرح كتاب ((التنبيه)) فأجاد، واختصر ((الإحياء)) للغزالي مرتين، وكان يلقي ((الإحياء)) دروساً من حفظه. وهو غزير المادة كثير المحفوظ تخرج عليه جماعة. قال الشيخ شمس الدين بعدما حكى ما قرّظه به ابن خلكان: شرحه للتنبيه يدل على توسطه في الفقه. وقال قاضي القضاة شمس الدين ابن خلكان(١): ولقد كان من محاسن الدنيا وما أذكره إلا وتصغر الدنيا في عيني، ولقد أفكرت فيه مرة فقلت: هذا الرجل عاش مُدَّةً خلافة الناصر الإمام أبي العباس أحمد فإنه وَليَ الخلافة سنة خمس وسبعين وخمسمائة وهي السنة التي ولد فيها وماتا في سنة واحدة، وكان مبدأ شروعه في شرح ((التنبيه)) بإربل واستعار منّا نسخة بالتنبيه عليها حواشٍ مفيدة بخطّ بعض الأفاضل، ورأيته بعد ذلك وقد نقل الحواشي كلها في شرحه. والفاضل الذي كانت النسخة والحواشي بخطه هو الشيخ رضي الدين أبو داود سليمان بن مظفر بن غانم بن عبد الكريم الجيلي الشافعي المفتي المدرس بالنظامية ببغداد وكان من أكابر فضلاء عصره وصنف ((كتاباً في الفقه)) يدخل في خمسة عشر مجلداً وعرضت عليه المناصب فلم يفعل. وكان متديناً. وقال القاضي شمس الدين في حق ابن يونس: ما سمعت أحداً يلقي الدروس مثله، وتوفي سنة اثنتين وعشرين وستمائة. ١٢٨٩ - ((ذكر أخبار أصبهان)) الأصبهاني (١٦٨/١)، و((المنتظم)) لابن الجوزي (٢٩٤/٧)، و((التقييد)» لابن النقطة (١٧٣)، و((تذكرة الحفاظ)) للذهبي (١٠٥٠/٣ - ١٠٥١)، و((سير أعلام النبلاء)) له (٣٠٨/١٧ - ٣١١)، و((دول الإسلام» للذهبي (٢٤٤/١)، و((العبر)» للذهبي (١٠٢/٢)، و((تاريخ الإسلام)» للذهبي وفيات (٤١٠ هـ) الصفحة (٢٠٠) ترجمة (٣٠٣)، و((البداية والنهاية)) لابن كثير (٨/١٢)، و((النجوم الزاهرة)» لابن تغري بردي (٢٤٥/٤)، و((طبقات الحفاظ)) للسيوطي (٤١٢)، و((طبقات المفسرين)) للسيوطي (١٩٣/١)، و((شذرات الذهب)) لابن العماد (١٩٠/٣)، و((كشف الظنون)) لحاجي خليفة (٤٣٩/١)، و((هدية العارفين)) للبغدادي (٧١/١)، و((الأعلام)) للزركلي (٢٦١/١)، و((معجم المؤلفين)) لكحالة (١٩٠/٢). ١٢٩٠ - ((التكملة لوفيات النقلة)) للمنذري (١٤٥/٣ - ١٤٦)، و((وفيات الأعيان)) لابن خلكان (١٠٨/١ - ١٠٩)، و(دول الإسلام)) للذهبي (١٢٧/٢)، و((العبر)) للذهبي (٨٨/٥ -٨٩)، و((سير أعلام النبلاء)» للذهبي (٢٢/ ٢٤٨ - ٢٤٩)، و((طبقات الشافعية)) للسبكي (١٧/٥)، و((البداية والنهاية)) لابن كثير (١١١/١٣ -١١٢) و((مرآة الجنان)) اليافعي (٥٠/٤ - ٥٢)، و(«تاريخ ابن الفرات)) (٦١/١)، و((شذرات الذهب)) لابن العماد (٩٩/٥)، و((هدية العارفين)) للبغدادي (٩١/١)، و((الأعلام)) للزركلي (٢٦١/١)، و((معجم المؤلفين)) لكحالة (١٩٠/٢). في ((وفيات الأعيان)) (١٠٨/١ - ١٠٩). (١) ١٣٢ الجزء الثامن من كتاب الوافي بالوفيات ١٢٩١ - ((الأمير شهاب الدين ابن يغمور)) أحمد بن موسى بن يغمور. الأمير شهاب الدين بن الأمير جمال الدين. أديب فاضل له شعر، وَليَ الأعمال الغربيّة بالديار المصرية فَهذَّبها وقطع وشنق وَوَسّط وأفرط في ذلك وراح البريء بجريرة المفسد إلا أنّه هَذَّبَ تلك الناحية. مات بالمحلّة في سنة ثلاث وسبعين وستمائة. أخبرني من لفظه العلامة الحافظ أثير الدين أبو حيان قال: ابن يغمور بن جلدك تولّى المحلة نائباً عن السلطان الملك الظاهر، وكان يوصف بكرم، وكان الأدباء يقصدونه ويمدحونه فيُتيبهُم، وكان له أدب، ومن شعره [الكامل]: وإذا حللت ديارَ قوم فاكْسُها حُللاً من الإكرام والإحسان والغْضض وصنْ طرفاً وفرجاً واختصر لفظاً وزد في كثرة الكتمان تكنِ السعيدَ مبجّلاً ومعظّماً متحلّياً بملابس الإيمان وله أيضاً [مخلع البسيط]: خطبٌ أتى مسرِعاً فآذى أصبح جسمي به جُذاذا خَصَّص قلبي وعمَّ غيري ﴿يا ليتني متُّ قبل هذا﴾ وله أيضاً [الخفيف]: ومليح تعلّم النحوَ يحكي مشكلاتٍ له بلفظ وجيزِ ما تميزتُ حسنه قطُ إلا قام أيري نصباً على التمييز وله يخاطب الأمير علم الدين الدواداري - وقد بعثه الملك الظاهر كاشفاً إلى البلاد البحرية فاجتاز بالغربي وكان إذ ذاك واليها ثم رَحَلَ - [الخفيف]: إن صدرتمْ عن منزلي فلكم في ـه ثناءٌ كنشرِ روضٍ بَهِيّ أو وردتمْ فللمحبّ الذي من آل موسى في الجانب الغربي وأهدى إلى الأمير بدر الدين بيليك الخازندار الظاهري شاهيناً بَدْرِيّاً وكتب إليه [الكامل]: وجهُ الزمانِ به جميلاً ضاحكا يا سيّدَ الأمراء يا مَنْ قد غدا ليفوزَ قبلَ الحائماتِ ببابكا وافى لك الشاهينُ قبل أوانهِ لما رأت كلَّ الوجودِ كذلكا حتى الجوارحُ قد غدتْ بدريّةً وقال في مليح عنبريّ [الطويل]: تحكّم في الألبابِ حتى رأيتُهُ ينظّمُ حبّاتِ القلوبِ قلائدا وقال في مليح يمدّ شريط الذهب [الطويل]: وبي رشأ كالبدرِ والظبي بهجةً وجيداً بقلبي ناره وهو جنّتي ١٢٩١ - ((الطالع السعيد)) للأدفوي (٧٧)، و((النجوم الزاهرة)) لابن تغري بردي (٢٤٥/٧). ١٣٣ أحمد بن موسى بن محمد بن أحمد عز الدين بن قُرصةَ الفيومي المولد القوصي الدار مُنَعّم خَدّ كاللُجينِ بياضُهُ يمدُّ نُضاراً كاصفراري ودِقّتي وقال [الطويل]: وَبي أهيفٌ وافى وفيه محاسنٌ بدتْ وعليها للعيونِ تهافُتُ وبينهما للناظرين تفاوت مَشَى في ضياء البدرِ كالبدرِ وجهُه يُكَلّم قَلبي لحظُهُ وهو ساكت وأعجبُ ما شاهدتُه فيه أنّه وقال [الكامل]: قال العواذلُ: إنَّ مَنْ أحْبَبْتَه قد شانه كَيٍّ ألمَّ بزندهِ فأجبتُ: قلبي في يديه وإنّما طارتْ عليه شرارةٌ مِنْ وقده ١٢٩٢ - ((البطرني المقرئ التونسي)) أحمد بن موسى بن عيسى بن أبي الفتح. شيخ القراءات والحديث بتونس، الإمام أبو العباس الأنصاري المغربي البطرني المالكي. أخذ القراءات عن أبي محمد عبد الله بن عبد الأعلى الشُبارتي - بسكون الألف والراء وبعدها تاء ثالثة الحروف - صاحب ابن عون الله وعن أبي بكر بن مَشليون وطائفة. وروى عن صالح بن محمد بن وليد ومحمد بن أحمد بن ماجه وعلي بن محمد الكناني وتوفي سنة ثلاث وسبعمائة، وتبرك الخلق بجنازته . ١٢٩٣ - ((عز الدين بن قرصة الفيومي)» أحمد بن موسى بن محمد بن أحمد عز الدين بن قُرصةَ الفيومي المولد القوصي الدار والوفاة. كان فقيهاً شاعراً أديباً من تلاميذ ابن عبد السلام. تقلب في الخدم السلطانية وتولّى نظر قوص والإسكندرية ودَرَّس بالمدرسة الأفرمية ظاهر قوص. وكان قليل الكلام يتكلم مُعرباً. طلبه الأمير علم الدين الشجاعي فلما حضر قال له: المال، فقال له: مبتدأ بلا خبر. فقال له: تعال إلى هنا. فقال: أخاف أن تضربني بهذه العصا التي في يدك، فتبسم منه، وكان تصدر منه عجائب وله كتاب سماه ((نتف المحاضرة)) وله مسائل فقهية ونحوية ولغوية وأدبية. وتوفي بقوص في ذي الحجة سنة إحدى وسبعمائة. ومن شعره [البسيط]: إذا تزوَّجَ شيخُ الدارِ غانيةٌ مليحة القدّ تُزهى ساعةَ النظرِ فقد تراقَعَ في أحواله وأتت قافُ القيادةِ تستقصي عن الخبر ومنه [البسيط]: يداهُ عنكَ وإن كان ابنَ يومَيْنِ لا تحقرن من الأعداء مَنْ قصُرَتْ فإن في قَرْصَةِ البرغوثِ معتبراً فيها أذى الجسم والتسهيدُ للعيْن ومنه [البسيط]: ١٢٩٢ - ((طبقات القراء)) لابن الجزري (١٤٢/١)، و((الدرر الكامنة)) لابن حجر (٣٢٢/١). ١٢٩٣ - ((الطالع السعيد)) للأدفوي (٧٥)، و((الدرر الكامنة)) لابن حجر (٣٢٣/١). ١٣٤ الجزء الثامن من كتاب الوافي بالوفيات بالشين من شدةٍ فيه وتعذيب الشيبُ عيبٌ ولكنْ عينُه قُلِعَتْ بباء بُعدٍ عن اللذات والطيب والشيبُ شينٌ ولكن نونَهُ حذفت ومنه [الكامل]: يا مَن يعذّبُ قلبَه في صورة سوداءَ مظلمةٍ كفحم النارِ إن السَّوادَ يضرُّ بالأبصار أتعبتَ نفسَك في سوادٍ مظلم ماذا تؤمّلُ في سوادِ القار وإذا عدلتَ عن البياضٍ وحسنه ومنه [الخفيف]: نحن نسعى والسعيُ غيرُ مفيدٍ إِنْ أرادَ الإله مَنْعَ المغانمْ جاء سعياً إلى الفتى وهو نائم وإذا ما الإلهُ قدَّرَ شيئاً أحمد بن المؤمل ١٢٩٤ - ((الشاعر)) أحمد بن المؤمَّل بن الحسن بن السَّعيد بن أحمد بن المؤمل ينتهي إلى ذي الإصبع العدواني. أبو العباس الشاعر البغدادي. كان أديباً فاضلاً له نثر جيد ونظم مليح، مدح جماعة وهجاهم؛ سمع عبد الوهاب بن المبارك الأنماطي وعبد الله بن علي بن أحمد الخياط المقرئ ومحمد بن عمر بن يوسف الأرموي وغيرهم؛ وحدث باليسير. توفي بواسط سنة ثمان وتسعين وخمسمائة لأنه نفي إلى واسط فأقام بها إلى أن مات. ومن شعره [الوافر]: وقائِلةٍ أراك أخا هموم فقل لي ما دهاكَ من البلايا فقلتُ لها دهاني فاتْدُبيني وقوفي وَسْطَ معْتركِ المنايا ومنه أيضاً [المنسرح]: هاجر معي إن رحِمْتَني هاجرْ واسترضٍ عني زمانيَ الهاجز وقِفْ على منزلٍ كلفتُ به بين رُبَى رامةٍ إلى حاجر منها [المنسرح]: يقبل ذو الوجدِ عن مقاصدهِ تبكي رباها لفقدٍ ساكنها منازلُ اللهو لا عداكِ حياً سقاكِ يا دارَهم ومعهدهم ومنه أيضاً [الكامل]: فيها فيَهْديه نشرُها العاطِر حزناً ويفترُّ روضها الزاهر يؤنِسُ من طيبٍ ربعك النافِر كلُّ سحابٍ مُزَمْجِرٍ ماطِر كم ترشقُ النكباتُ نفسَ عزائمي وَعَليَّ من جزعي أعَدُّ دلاصٍ ١٣٥ أحمد بن ناشىء بن عبد الله ومن العجائب أنَّ كل بلاغةٍ جمحت مطاوعتي وحظّيَ عاصٍ والطيرُ جنسٌ واحدٌ لكنّما لِلُغاتهنَّ حُبِسْنَ في الأقفاصِ قلت: أخذه من قول الآخر وقَصّر عنه: [الكامل]: الصَّغْوُ يرتعُ في الرياض وإنّما حُبِسَ الهزارُ لأنّه يترنّمُ وقال: ممّا يحسن أن يكتب على قبر: [الطويل]: أمرتَ فلم نقبلْ لسوء اختيارنا وها نحن أسرى في يديك إلهنَا بتسويقها بالخيرِ حتى إلى هُنا وكانت أمانيُّ الحياةِ تسوقُنا وإن أنت حققتَ المنى فلنا الهنا فإن أنت يا ربّ انتقمتَ فعادلٌ ١٢٩٥ - ((الحافظ أبو الفضل المخرمي)) أحمد بن ملاعب بن حيان(١). أبو الفضل المخرمي الحافظ كان صدوقاً بصيراً بالحديث عالي الرواية. توفي سنة خمس وسبعين ومائتين. ١٢٩٦ - (نجم الدين القوصي)) أحمد بن ناشىء بن عبد الله. القاضي نجم الدين القوصي. قرأ القراءات على أبيه وسمع من ابن المقير ومن أصحاب السّلّفي وسمع منه عبد الغفار بن عبد الكافي السعدي والخطيب فتح الدين عبد الرحمن وجماعة بقوص، وقرأ الفقه على مجد الدين القُشيري. وكان من أهل الخير، وناب في الحكم بقوص وباشر التوقيع للقضاةِ. توفي سنة سبع وثمانين وستمائة، من شعره لمّا منع السفر من عَيذاب ثم أذن له [مجزوء الكامل]: يا ثغرَ عَيذابَ ابتسِمْ صدرُ الطريقِ قد انشرَخ تاللَّه لو وُزِنَ النبـ يّ بكلّ مخلوقٍ رجع ومنه [الطويل]: لقد كان في الدنيا شيوخٌ صوالحٌ إذا دَهم النَّاسَ الدواهي ترسَّلوا أبونا أبو الحجّاج ذاك المبجلُ أبو الحسن الصبّاغ ذاك المُدَّل وللشيخ مجدِ الدین کان انتسابُنا فإن كانتِ الدنيا من الكلّ أقفرت مفرّح منهم في البلاد وشيخنا وشيخُ شيوخ الأرض كان بأرضِنا فذاك الذي ينحلُّ صوماً ويَنْحَل ولم يبقَ فيها للخلائق موئل ١٢٩٥ - ((أخبار القضاة)) لوكيع (٦٢/١) و(٢٤/٢)، و((مسند أبي عوانة)) (٥٣/٢)، و((تاريخ بغداد)) للخطيب البغدادي (١٦٨/٥ - ١٧٠)، و((تاريخ جرجان)) للسهمي (١٤٥)، و((طبقات الحنابلة)) لابن أبي يعلى (١/ ٧٩)، و((تاريخ الإسلام)) للذهبي وفيات (٢٧٥) الصفحة (٢٨٦) الترجمة (٢٥٩)، و((تذكرة الحفاظ)) له (٢/ ٥٩٥)، و((العبر)) له (٥٤/٢). و((سير أعلام النبلاء)) له (٤٢/١٣ -٤٣) و((طبقات الحفاظ)» للسيوطي (٢٦٦ - ٢٦٧)، و((شذرات الذهب)) لابن العماد (١٦٦/٢). (١) في تاريخ الإسلام: حسَّان. ١٢٩٦ - ((الطالع السعيد)) للأدفوي (٧٧). ١٣٦ الجزء الثامن من كتاب الوافي بالوفيات فجاهُ رسولِ اللَّه باقٍ مؤبّد وجاهُ رسولِ اللَّه يكفي ويفضل ١٢٩٧ - (الشريف الحنفي)) أحمد بن ناصر بن طاهر. العلاّمة برهان الدين الحسيني الشريف الحنفي إمام محراب الحنفية الذي بمقصورة الحلبيين بالجامع الأموي بدمشق. كان مفتياً عالماً زاهداً، توفي ببيته في المنارة الشرقية سنة تسع وثمانين وستمائة وصنف ((تفسيراً)) في سبع مجلدات وصنف ((في أصول الدين)) كتاباً فيه سبعون مسألة. ذكر أنّه سمع من ابن اللتّي وغيره وخلّف دنيا واسعة. ١٢٩٨ - ((أبو عون الكاتب الأنباري)) أحمد بن أبي النجم هلال مولى بني سليم. أبو عون الكاتب الأنباري. كان متكلماً مترسلاً شاعراً وله كتابٌ ((في التوحيد وأقاويل الفلاسفة)). ذكره المرزباني في ((معجم الشعراء)) وقال: هو القائل في حاتم بن الفرح وكان أبو شبل البرجمي الشاعر في قدمته سُرَّ مَن رأى نزل عليه، وكان أبو شبل أهتم فقال فيه أبو عون [السريع]: لحاتم في بخله فطنةٌ أدقُ حِسّاً من خُطا النّملِ فصار في أمنٍ مِنَ الأكل قد جعل الهتمانَ ضيفانه آكلهُ عظم أبي شبل ليس على خبزِ امْرىءٍ ضَيعَةٌ إلى فَم من سنّه عُطْل كم قَدْرُ ما تحمله كَفّه كان وهذا حاتمُ البخل فحاتمُ الجود أخو طيّءٍ توفي سنة إحدى وسبعين ومائتين وله أربع وسبعون سنة. وكان أبو عون وَعمَّاهُ صالح وماجد كلهم شعراء؛ ولأبي عون أيضاً [الخفيف]: هَزِئَتْ أن رأت مشيبي وهل غي ـرُ المصابيح زينةٌ للسماءِ ربدا والشباب كالظلماء إنّما الشيبُ في المفارق كالنّو عِمَّةً من عمائمِ الحكماء لم أبدَّل بالشيبِ إذْ شبت إلا ووقارٍ بادٍ على العظماء منحت سؤدداً وحليةً مجدٍ إنَّ عمراً عوّضت منه منَ الموتِ بشيبٍ من أعظمِ النعماء أحمد بن نصر ١٢٩٩ - ((الديبلي الشافعي)) أحمد بن نصر بن الحسين المعروف بالدَّيْبُلي(١). أبو العباس ١٢٩٧ - (تاج التراجم)) لابن قطلوبغا (٨)، و((الجواهر المضية)) للقرشي (١٢٩/١)، و((كشف الظنون)) لحاجي خليفة (٤٤٣). ١٢٩٩ - ((طبقات الشافعية)) للسبكي (٥٧/٤)، و((معجم البلدان)) لياقوت (الأنبار)، و((المشتبه)) للذهبي (٢٩٣). قال الذهبي في المشتبه (٢٩٣): ودُنبل: قبيلةٌ من الأكراد بنواحي الموصل، فهم: أبو العباس أحمد بن نصر = (١) ١٣٧ أحمد بن نصر بن مالك الفقيه الشافعي. من أهل الموصل وهو أنباري الأصل. قدم بغداد وابن الشهرزوري قاضي القضاة ببغداد وكانت له به معرفة فضمّه إليه وولاه نيابة القضاء بحريم دار الخلافة وما يليها، وأقام على ذلك مدة وجرت أحكامه على السداد وكان نزهاً ديناً له معرفة حسنة بالفقه. ولما عزل القاضي عُزِل وسافر. وتوفي بالموصل سنة إحدى وستمائة. ١٣٠٠ - ((ابن أبي سلمة الكاتب)) أحمد بن نصر. أبو بكر بن أبي سلمة الكاتب. ذكر الصولي أنه كان ابن أخت أحمد بن يوسف وزير المأمون وكان شاعراً مليح الألفاظ دقيق الفطنة؛ وهو القائل [السريع]: معتدلُ القامةِ مثلُ القضيبْ يهتزُّ في لينٍ وحسنٍ وطيبْ كأنني جئتُ بأمرٍ عجيب بُليتُ فيها بملامِ الرقيب يعذلني فيه جميعُ الورى أظنُّ نفسي لو تعشّقْتُها وله أيضاً [الطويل]: فكلُّ أذّى ممن يُحَبُّ سُرورُ دَعِ الصبَّ يَضْلى بالأذى من حبيبه غبارُ قطيعِ الشاء في عينٍ ذيبها إذا ما تَلا آثارَهُنَّ ذَرُورُ وقال [الخفيف]: آه ويلي على الشبابَ وفي أيّ زمانٍ فقدتُ شَرْخَ الشبابِ حين مات الغيورُ وارتخص المهـرُ وزال الحجابُ عن كلّ بَابٍ ١٣٠١ - ((أبو عبد الله المروزي الخزاعي)) أحمد بن نصر بن مالك. أبو عبد الله الخزاعي المروزي البغدادي. كان جدّه مالك بن الهيثم أحد نقباء بني العباس في ابتداء الدولة. وكان أحمد شيخاً جليلاً أمّاراً بالمعروف من أولاد الأمراء؛ سمع من مالك وحماد بن زيد وغيرهما. حملهُ إسحاق بن إبراهيم ومعه جماعة إلى سُرَّ مَنْ رأى مقيَّدين فجلس لهم الواثق وقال له: دَعْ ما أُخِذْتَ له، ما تقول في القرآن؟ فقال: كلام الله، قال: أفمخلوق هو؟ قال: كلام الله، قال: أفترى ربك في القيامة؟ قال: كذا جاءت الرواية. قال: وَيْحك يُرى كما يرى المحْدُود المجسَّم ويحويه مكان ويحصره الناظر؟ أنا كفرت بربّ هذه صفته، ما تقولون فيه؟ قال عبد الرحمن بن إسحاق - وكان == الدنبلي الفقيه الشافعي حجَّ سنة (٢٩٥هـ)، ونَابَ في القضاء ببغداد، مات بعد سنة (٦٠٠هـ). ١٣٠١ - ((المحبر)) لابن حبيب (٤٩٠)، و((التاريخ الصغير)) للبخاري (٢٣١)، و((المعارف)) لابن قتيبة (٣٩٣)، و((الأمم والملوك)) للطبري (٣١٥/٩ -١٣٩)، و((الجرح والتعديل)) لابن أبي حاتم الرازي (٧٩/٢)، و((الثقات)) لابن حبان (١٤/٨)، و(تاريخ بغداد)) للخطيب البغدادي (١٧٣/٥)، و((تهذيب الكمال)) للمزي (٥٠٥/١ - ٥١٤)، و(العبر)) للذهبي (٤٠٨/١)، و((سير أعلام النبلاء)) للذهبي (١٦٦/١١ -١٦٩)، و((الأنساب)) لابن السمعاني (١١٦/٥ -١١٧)، و((الكامل)) لابن الأثير (٧/ ٢٠ -٢٣)، و((طبقات الحنابلة)) لابن أبي يعلى (٨٠/١ -٨٢)، و((طبقات الشافعية)) للسبكي (٥١/٢)، و((البداية والنهاية)) لابن كثير (٣٠٣/١٠ -٣٠٧)، و((تهذيب التهذيب)) لابن حجر (٧/١)، و((تقريب التهذيب)) لابن حجر (٢٧/١)، و((شذرات الذهب)) لابن العماد (٦٩/٢). ١٣٨ الجزء الثامن من كتاب الوافي بالوفيات قاضياً على الجانب الغربي فعزل -: هو حلال الدم. وقال جماعة من الفقهاء بقوله. فأجلسه في نطع الدّم وأمر بالصمصامة وقال: إذا قمتُ إليه فلا يقومَنَّ أحد مَعي، فإني أحتسب خطاي إلى هذا الكافر الذي يَعبُدَ ربّاً لا نَعْبُده ولا نعرفه بالصفة التي وصفه بها؛ ومشى إليه وهو مقيد في النطع فضرب عنقه وأمر بحمل رأسه فنصب بالجانب الشرقي أيّاماً وبالغربي أياماً وتتبع رؤساء أصحابه فإنهم كانوا خرجوا معه على الدولة. وقال الخطيب(١): لم يزل الرأسُ منصوباً ببغداد والجسد بسامرًا مصلوباً ست سنين إلى أن أُنْزِل وجمع ودُفِنَ في سنة سبع وثلاثين قيل إنّه رؤي في النوم، فقيل له: ما فعل الله بك؟ فقال: غضبت له فأباحني النظر إلى وجهه وقال السرّاج: سمعت عبد الله بن محمد يقول حدَّثنا إبراهيم بن الحسن. قال: رأى بعض أصحابنا أحمد بن نصر في النوم فقال: ما فعل بك ربّكَ؛ قال: ما كانت إلاَّ غفوة حتى لقيتُ الله تعالى فضحك إلي. وكان قتله سنة إحدى وثلاثين ومائتين(٢). ١٣٠٢ - ((أبو طالب الحافظ البغدادي)) أحمد بن نصر بن طالب. أبو طالب البغدادي الحافظ. قال الدارقطني: هو أُستاذي(٣)، وقال الخطيب(٤) كان ثقة ثبتاً. توفي سنة ثلاث وعشرين وثلاثمائة . ١٣٠٣ - ((الحافظ النصيبي المصري)) أحمد بن نصر بن محمد. المصري النصيبي الحافظ. ابن أبي الليث. قدم نيسابور. قال الحاكم: هو باقعة في الحفظ، شبهت مذاكرته بالسحر. توفي سنة ست وثمانين وثلاثمائة . ١٣٠٤ - ((ابن منقذ)) أحمد بن نصر الله بن منقذ. الأميرُ شرف الدين. مولده بنصيبين سنة أربع وتسعين وخمسمائة. من شعره [الطويل]: وهل بانَ من نُعمانَ لمعُ سرابِه سلِ البان عن سرْبِ الحمی هل سری به ومرَّتْ به وَهْناً جنوبُ جنَابه وأومضَ برقُ الأبرقَّيْنِ عشيةً ومنه في طول الليل [الكامل]: (١) ((تاريخ بغداد)» (١٨٠/٥). قال البخاري في ((التاريخ الصغير)) (٢٣١): قتل يوم السبت غرة رمضان سنة إحدى وثلاثين ومائتين. وقال (٢) ابن قتيبة في ((المعارف)) (٣٩٣): لليلتين بقيتا من شعبان. ١٣٠٢ - ((تاريخ بغداد)) للخطيب البغدادي (١٨٢/٥ -١٨٣)، و((العبر)) للذهبي (١٩٨/٢)، و((سير أعلام النبلاء)) للذهبي (٦٨/١٥)، و((تذكرة الحفّاظ)) للذهبي (٨٣٢/٣ - ٨٣٣)، و«تاريخ الإسلام)» للذهبي وفيات ( ٣٢٣هـ) الصفحة (١٠٧) الترجمة (١١٣)، و((طبقات الحفاظ)) للسيوطي (٣٤٦)، و((شذرات الذهب)) لابن العماد (٢٩٨/٢)، و((تهذيب تاريخ دمشق)) لبدران (١٠٣/٢). (٣) ((تاريخ بغداد)) (١٨٣/٥). في تاريخه. (٤) ١٣٠٣ - ((تذكرة الحفاظ)) للذهبي (١٠١٥/٣ - ١٠١٦)، و((تاريخ الإسلام)) للذهبي وفيات (٣٨٦هـ) الصفحة (١١٧)، و((حسن المحاضرة)) للسيوطي (١٤٨/١)، و((شذرات الذهب)) لابن العماد (١٢٢/٣). ١٣٩ أحمد بن نصر الله بن باتکین ولربّ ليلِ تاه فيه نجمه قَطّعْتُهُ سهراً فطال وعسعسا وسألتهُ عن صبحه فأجابني لو كان في قيدِ الحياة تنفّسا ومنه [الكامل] : لما رأيت النجمَ ساهِ طرفُهُ والقطبُ قد ألقى عليه سُباتا وبناتِ نعشِ باكياتٍ حُسّراً أيقنتُ أن صباحَهم قد ماتا ومنه [الرمل]: ليلة الوصل بمن نحبُّهُ ما علمنا طولها منَ القِصَرْ كان منها مغربُ الشمسِ إلى مطلعِ الفجرِ كلمح بالبصر ومنه [الدوبيت]: قُمْ نشربها حبيبةً للنفسِ صفراء تفِرُّ من حُموّ اللّمسِ لولا بَردُ الحبابِ قدثَبَّتها لُطفاً صَعِدتْ مثل الندى في الشمس قلت: شعر جيّد. ١٣٠٥ - ((النحوي المقوم)) أحمد بن نصر، أبو الحسن النحوي المعروف بالمقوّم. رَوَى عنه أبو عمر الزاهد في كتاب ((الياقوتة في غريب اللغة))، كان حاضراً في مجلسه حين أملاه. ١٣٠٦ - ((أبو علي بن البازيار)) أحمد بن نصر بن الحسين. البازيار أبو علي. كان نديماً لسيف الدولة ابن حمدان، كان أبوه من نافلة سامرًا، اتصل بالمعتضد وخدمه وخَفَّ على قلبه. وأصله من خراسان وكان يتعاطى لعب الجوارح، فردّ إليه المعتضد نوعاً من جوارحه. مات أبو علي بحلب في حياة سيف الدولة سنة اثنتين وخمسين وثلاثمائة وكان تقلد ديوان المشرق وزمام البرّ وزمام المغرب. وله من الكتب ((كتاب تهذيب البلاغة)). ١٣٠٧ - ((محيي الدين بن باتكين)) أحمد بن نصر الله بن باتكين. القاهري محيي الدين. أبو العباس. أخبرني العلاّمة أثير الدين أبو حيان من لفظه قال: مولده العاشر من جمادى الأولى سنة أربع عشرة وستمائة بالقاهرة بحارة الديلم. وسمع ((حرز الأماني)) على سديد الدين عيسى بن أبي الحرم إمام جامع الحاكم. وأنشدني لنفسه [السريع]: أقسمتُ باللَّه وآياته يمينَ برّ صادقٍ لا يمينْ لو زدت قلبي فوق ذا مِنْ أذّى ما كنتَ عندي غيرَ عيني اليمينْ وأنشدني لنفسه أيضاً [الكامل]: ١٣٠٥ - ((بغية الوعاة)) للسيوطي (١٧٢) (مطبعة السعادة). ١٣٠٦ - ((الفهرست)) لابن النديم (١٣١)، و((معجم الأدباء)) لياقوت (٧٩/٥). ١٣٠٧ - ((الدرر الكامنة)) لابن حجر (٣٢٤/١). ١٤٠ الجزء الثامن من كتاب الوافي بالوفيات كيف اشتهيتَ على فؤادي المكمدِ يا جفنَ مقلته سكرتَ فَعربدٍ غرضاً لأسْهُمِكَ القلوبُ فسدّدٍ ورميتَ عن قوسِ الفُتورِ فأصبحت إلاَّ لِتَقْتُلنا بسيفٍ مغمدٍ لم تغضض الجفنَ الكحيل تغاضيا من لم يبت بعذابٍ حُبّكَ قلبُه للصبّ أسوةُ خالٍ خَدّكَ إنّهُ متنعماً لا فاز منك بموعدٍ متنعمٌ في جَمْرِهِ المتوقّدِ قلت: هذا يشبه قول عفيف الدين التلمساني بل هو بعينه [الكامل]: قلبي المنعّمُ في هواكَ بناره إن كان غيري في الهوى يتألمُ للصب أُسوةُ خالِ خدّك إنّه في جمره متوقداً يتنغَّم رجع القول إلى تمام أبيات محيي الدين بن باتكين القاهري [الكامل]: فِعلَ الصّبا بقوامِكَ المتأوّدِ أهوى قوامَ الغُصْنِ تَعطِفه الصَّبا بيدِ النسيم حكى صفيحةً مبردٍ بين الروادفِ والقضيبِ الأملدِ في ماء خدك ما حلاوَةُ موردي في الخدّ بالريحانِ والوردِ النّدي طرباً، وأصبو للغديرِ مجعداً إذ أشبهاكَ تأرُّجاً وتموجاً لاموا على ظمأي إليك فلا دروا طوراً أُحيّا بالأقاحِ وتارةً وجهٌ كما سفرَ الصباحُ وحوله وكأنّما خاف العيونَ فأُلبست أنّى يُخافُ مَنِ استجارَ مُحبُّهُ حسناً بقايا جنحِ ليلٍ أسود وجناته زَرَداً مخافة معتدٍ بمحمدِ بنِ عليّ بنِ محمدٍ قلت: تخلّص إلى مدح الصاحب فخر الدين بن الصاحب بهاء الدين بن حَنّا؛ وقول السراج الوراق أكمل لمّا قال يمدح الصاحب تاج الدين ولد فخر الدين ممدوح بن باتكين من أبْيات [الكامل]: فلَه الجمالُ غدا بغيرِ منازع وليَ الجوى فيه بغيرٍ قسيم وكذا العلى بمحمد بن محمد بن علي بن محمد بن سليم وقال الشيخ أثير الدين: كتب أبو الحسين الجزار إلى محيي الدين ابن باتكين [الوافر]: ويؤكل عظمه ويحكُّ جلدُهْ وما شيء له نقش ونَفْسٌ يَوَدُّ بهِ الفتى إدراك سُؤلٍ وقد يلقى بهِ ما لا يودُّهْ ويأخذُ منه أكثره بحقّ ولكن عند آخِره يردُّهْ فأجابه محيي الدين المذكور [الوافر]: وَدُودٍ لا يحولُ الدهرَ وَدُّهْ أمولاي الأديب دعاء عبدٍ