Indexed OCR Text

Pages 241-260

[٥٦ / ب] / [ مشرد ] (١) :
قال - تعالى -: ﴿فَإِمَّا تَتْقَفَنَّهُمْ فِى الْحَرْبِ فَشَرِّدْ بِهِم مَّنْ خَلْفَهُمْ﴾(٢).
[ المشفوع ] (٣) :
ذكره ابن دحية .
[ مشقح ] :
ذكره القاضى عياض (٤)، وابن دحية، وجماعة من المتقدمين، وضبطه
شيخنا الإمام الشمنى بضم الميم وفتح الشين المعجمة والقاف المشددة،
وفى آخره حاء مهملة(٥). قال ابن دحية: هو بالقاف بوزن ((محمد)»
ومعناه. فإن (٦) الشقح بلغة السريانية [الحمد](٧). قال: وقال ابن ظفر (٨):
وقع هذا الوسم فى كتاب ((شعياء)).
(١) ((المشرد)) قال الصالحى: قال البلقيني: اسم فاعل من ((التشريد بالعدو)) .... إلخ. ١ هـ:
((سبل الهدى والرشاد)) ١/ ٥١٤.
و (المشرد)) لم يذكره السيوطى فى الرياض.
(٢) سورة الأنفال، من الآية: ٥٧ .
(٣) وذكره أيضا الحافظ السخاوى فى القول البديع، ص ٧٥.
وقال الصالحى فى ((سبل الهدى والرشاد)» ٥١٤/١: قال الشيخ - يعنى السيوطى -: لم يظهر لى
معناه؛ لأنه لا يصح أن يكون من الشفاعة؛ لأن اسم المفعول منها ((مُشَفٌَّ)) من ((شُفْعَ) - ١ هـ:
((سبل الهدى والرشاد)).
(٤) انظر الشفا للقاضى عياض ٢٣٤/١ (فصل فى أسمائه وَفل وما تضمنته من فضيلته).
وانظر هداية الحيارى لابن الجوزى، ص ٩٥.
(٥) انظر ضبط الشمنى له فى حاشيته على الشفا ٢٣٤/١.
(٦) (فإن)) من ((ب)) وفى (( أ)) «فإنه)).
(٧) ما بين القوسين المعكوفين ساقط من ((أ، ب)) وأثبتناه من ((الرياض الأنيقة)) ص ٢٤٦.
(٨) ابن ظفر: هو محمد بن عبد الله بن ظفر الصقلى المكى أبو عبد الله، حجة الدين، أديب،
رحالة، مفسر. ولد فى صقلية، ونشأ بمكة، وتنقل فى البلاد؛ فدخل المغرب، وجال فى
إفريقية والأندلس، وعاد إلى الشام فاستوطن حماة، وتوفى سنة ٥٦٥هـ له تصانيف كثيرة، منها
(ينبوع الحياة)). ١ هـ: الأعلام ٢٣٠/٦.
-٢٣٩-

[ المشهود ] :
ذكره ابن دحية. قال - تعالى -: ﴿وَشَاهِدٍ وَمَشْهُودٍ ﴾ حكى
القرطبى(١) أن الشاهد الأنبياء، والمشهود: محمد مرّ قال: وبيانه: ﴿وَإِذْ
أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ النَّبِّينَ﴾ إلى قوله: ﴿ وَأَنَا مَعَكُم مِّنَ الشَّاهِدِينَ﴾(٢).
[ المشير] (٣) . و( المصارع ] (٤) و( المصافح ](٥):
ذكرها بعضهم.
(١) تفسير القرطبى ٢٨٦/١٩ (تفسير الآية ٣ من سورة البروج).
و((اسم المشهود» ذكره السخاوى فى القول البديع، ص ٧٥.
(٢) سورة آل عمران، الآية: ٨١.
(٣) ((المشير)) ذكره السخاوى فى القول البديع، ص ٧٥.
وقال الصالحى فى ((سبل الهدى والرشاد)» ٥١٤/١: اسم فاعل من ((أشار عليه)): إذا نصحه وبين
له الصواب. وسمى لا بالمشير؛ لأنه الناصح المخلص فى نصحه. ١ هـ: ((سبل الهدى
والرشاد»
وانظر شرح الزرقانى على المواهب ١٤٥/٣ .
(٤) ((المصارع)): ذكره السخاوى فى القول البديع ص ٧٥.
وقال الصالحى فى ((سبل الهدى والرشاد)) ٥١٥/١: هو الذى يصرع الناس لقوته، من ((الصرع»
وهو الطرح، روى البيهقى أن رسول الله ◌َ لاي صارع أبا الأسود الجمحى - واسمه كلدة -
فصرعه، وبلغ من شدة أبى الأسود أنه كان يقف على جلد البقرة، ويجاذبه عشرة من تحت
قدميه فيتمزق الجلد من تحته ولا يتزحزح .... إلخ)) ١ هـ: ((سبل الهدى والرشاد)»
وانظر شرح الزرقانى على المواهب ١٤٥/٣
وانظر ((وسائل الوصول إلى شمائل الرسول)» ص ٣٨ ليوسف النبهانى - نسخة مكتبة المسجد
النبوى.
(٥) ((المصافح)): ذكره السخاوى فى القول البديع، ص ٧٥.
وهو اسم فاعل من ((المصافحة)» وهى السلام بالید.
قال الإمام النووى فى الأذكار (فصل فى المصافحة) ص ٣٣٨: اعلم أنها سنة مجمع عليها عند
التلاقى؛ روينا فى صحيح البخارى: عن قتادة قال: قلت لأنس - رضى الله عنه -: أكانت
المصافحة فى أصحاب النبى وَّهُ؟ قال: نعم . - البخارى (كتاب الاستئذان) باب المصافحة ٧٣/٨
.... إلخ)" ١ هـ: الأذكار للنووى، ص ٣٣٨ بتحقيقنا. طبع الدار المصرية اللبنانية
وانظر بقية الأحاديث التى ذكرها الإمام النووى فى نفس الباب.
-٢٤٠ -

[ المصدّق ] :
ذكره ابن العربى(١)، والعزفى (٢)/ وقال: لأنه صدق بالأنبياء والكتب
[٥٧ / أ]
قبله، قال - تعالى -: ﴿وَلَمَّا جَاءَهُمْ رَسُولٌ مِّنْ عِندِ اللَّهِ مُصَدّقٌ لَّمَا
مَعَهُمْ ﴾(٣) .
[ المصطفى ] (٤) :
هو من أشهر أسمائه. والاصطفاء: الاختيار، من الصفوة، وهى
الخلاصة .
أخرج مسلم والترمذى: عن واثلة بن الأسقع قال: قال رسول الله
وَالله: ((إن الله اصطفى من ولد إبراهيم إسماعيل، واصطفى من ولد
(١) ذكره ابن العربى فى ((عارضة الأحوذي)) باب فى أسماء النبى اَلر ١٠ / ٢٨١ وقال: ((وأما
المصدق فهو صدق بجميع الأنبياء قبله، قال تعالى: ﴿وَمُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَىَّ مِنَ التَّوْرَاةِ ﴾
[سورة آل عمران، الآية: ٥٠]
(٢) وكذا ذكره الحافظ السخاوى فى القول البديع، ص ٧٥.
وقال الصالحى: قال البلقينى: ((المصدق)) - بكسر الدال -: اسم فاعل من ((صَدَّقَ)) المضاعف: إذا
أذعن وانقاد لما أمر به، وسمى وَّر بذلك؛ لأنه صدق جبريل فيما أخبر به عن الله - تعالى -
من الوحى، قال - تعالى -: ﴿وَالَّذِى جَآءَ بِالصِّدْقِ وَصَدَّقَ بِهِ﴾ [سورة الزمر، من الآية:
٣٣]. قيل: هو سيدنا محمد رَله لأنه جاء بالصدق وآمن به، ولما كان المراد هو وأمته ساغ
الإتيان بضمير الجمع وإشارته فى الآية، فقال تعالى: ﴿أولئك هم المتقونَ﴾ وقيل: ﴿والذى﴾
صفة لمحذوف بمعنى الجمع، تقديره: والفريق أو الفوج ﴿ وَالَّذِى جَاءَ بِالصَّدْقِ وَصَدَّقَ بِهِ أُوْلَئِكَ
هُمُ الْمُتَّقُونَ﴾. أو لأنه صدق ما بين يديه من الكتاب، كما قال - تعالى -: ﴿ثُمَّ جَاءَكُمْ رَسُولٌ
مُصَدِّقٌ لِّمَا مَعَكُمْ ﴾ [سورة آل عمران، من الآية: ٨١]. ١ هـ: ((سبل الهدى والرشاد)»
للصالحی ٥١٥/١.
(٣) سورة البقرة، من الآية: ١٠١.
(٤) ((المصطفى)) أصله: ((مُصْتَفَوْ) لأنه مأخوذ من الصفوة، وهو الخلوص. تحركت الواو وانفتح ما
قبلها فقلبت ألفا، وأبدلت تاء الافتعال منه طاء؛ لوقوعها بعد الصاد التى هى أحد حروف
الإطباق .... ا هـ: ((سبل الهدى والرشاد)» للصالحى ٥١٥/١.
وانظر شرح الزرقانى على المواهب ١٤٥/٣ .
-٢٤١-

إسماعيل بنى كنانة، واصطفى من بنى كنانة قريشا، واصطفى من قريش
بنى هاشم، واصطفانى من بنى هاشم))(١).
[ المصلح ] (٢) :
تقدم أثره(٣).
[ المصلى ] (٤) :
ذكره ابن دحية .
[ الْمُصلَّى عليه ](٥):
ذكره بعضهم [أخذا من قوله - تعالى -: ﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى
النَِّيِّ﴾](٦).
[ المطاع ] (٧) :
(١) هذا لفظ الترمذى، أخرجه فى (كتاب المناقب) ٥٤٤/٥ رقم: ٣٦٠٥ وقال: هذا حديث حس
صحیح.
ولفظ الحديث: ((إن الله اصطفى كنانة من ولد إسماعيل، واصطفى قريشا من كنانة، واصطفى
من قريش بنى هاشم، واصطفانى من بنى هاشم)). ا هـ: صحيح مسلم (الفضائل) باب فضل
نسب النبى وَ﴾ رقم: ٢٢٧٦.
(٢) (المصلح)): اسم فاعل من ((أصلح)): إذا أزال الإفساد، وأوضح سبيل الرشاد، وهو ◌ّ مصلح
للدين بإزالة الشرك والطغيان، ومصلح للخلق بالهداية)). اهـ: ((سبل الهدى والرشاد))
١/ ٥١٥.
وانظر شرح الزرقانى على المواهب ١٤٥/٣ .
(٣) انظر حرف التاء.
(٤) (المصلى) قال الصالحى فى ((سبل الهدى.)) ١/ ٥١٥: بفتحها مبنى للمفعول، أى: المصلى عليه.
(٥) (المصلی علیه) ذكره السخاوى ، ص ٧٥.
قال الزرقانى فى شرح المواهب ١٤٥/٣ : - بفتح اللام - من الله وملائكته. ولم يذكره السيوطى
فى الرياض الأنيقة، وإنما ذكر («المصلى».
(٦) ما بين القوسين ساقط من ((ب)) والآية رقم ٥٦ من سورة الأحزاب.
(٧) ذكره السخاوى ص ٧٥. وقال الصالحى فى ((سبل الهدى والرشاد)) ٥١٦/١: ((المطاع)»: المتبع.
الذى يذعن وينقاد له. اسم مفعول من ((الطاعة)) قال تعالى: ﴿أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُول﴾
[آل عمران: ٣٢] وأحد القولين فى قوله: ﴿مُطَاعٍ ثَمَّ أَمِينٍ ﴾ أنه سيدنا محمد وَله.
-٢٤٢-

قال ابن دحية: ذكره جماعة فى أسمائه، منهم: الحريرى؛ لقوله
تعالى: ﴿مَطَاعٍ ثَمَّ أَمِينٍ﴾(١).
[٥٧ / ب] / [ المطهر ]:
ذكره ابن دحية(٢)، وقال: ذكره كعب، ويحتمل ضبطه بكسر الهاء:
اسم فاعل؛ لأنه طهر من دنس الشرك، وبفتحها: اسم مفعول لأنه طهر
ذاتا ومعنى، ظاهرا وباطنا (٣).
[ المطلع ] (٤) و( المطيع] (٥) و( المظفر] (٦):
ذكرها بعضهم.
[ المعزر ] و[ الموقر ] :
ذكرهما ابن دحية أخذا من قوله - تعالى -: ﴿ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوه ﴾(٧)
(١) سورة التكوير، الآية: ٢١.
(٢) وذكره الإمام السخاوی أیضا فى القول البديع، ص ٧٥.
(٣) انظر ((سبل الهدى والرشاد)) للصالحى ٥١٦/١.
وانظر: شرح الزرقانى على المواهب ١٤٥/٣.
(٤) ذكره الحافظ السخاوى فى القول البديع، ص ٧٥. وقال الزرقانى: ((المطلع): المشرف على
المغيبات، العالم بها». ١ هـ: شرح الزرقانى على المواهب ١٤٥/٣.
(٥) ذكره الإمام السخاوى فى القول البديع، ص ٧٥، وذكره الصالحى فى ((سبل الهدى والرشاد))
ص ٥١٦/١ وقال: اسم فاعل من ((الطوع)) وهو الانقياد، ومثله الطاعة، يقال: طاع يطوع،
وأطاع يطيع، فهو طائع ومطيع، وأطعته فهو مطاع ... إلخ.
(٦) ((المظفر)): ذكره الإمام السخاوى فى القول البديع، ص ٧٥. وقال الصالحى فى «سبل الهدى
والرشاد)) ٥١٦/١: ((المظفر)): المنصور على من عاداه. ١ هـ: ((سبل الهدى والرشاد)).
(٧) سورة الفتح، من الآية: ٩.
قال الصالحى فى ((سبل الهدى والرشاد» ٥١٦/١ بعد ذكر آية الفتح (٩) ذكر قوله - تعالى -:
﴿ فَالَّذِينَ آمَنُوا بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوه ﴾ [سورة الأعراف: ١٥٧]: فأوجب الله - تعالى - تعزيره
وتوقيره وإكرامه، ومعنى «يعزروه)»: يُجِلُّوهُ .... إلخ. كما فى الأصل، أى فى كتابنا هذا
... إلخ)).
-٢٤٣-

ومعنى: تعزروه (١): تُجلُّوهُ (٢)، وقيل: تبالغوا(٣) فى تعظيمه. وقيل؛
تعينوه(٤)، وقيل: ((بزاءين)) من العز.
[ المعصوم ] (٥) :
قال - تعالى -: ﴿وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ﴾(٦).
[ المعطى ] (٧) :
ذكره ابن دحية .
[ المعقّب ](٨) :
ذكره ابن دحية. وكأنه بكسر القاف المشددة بمعنى العاقب؛ لأنه عقب
الأنبياء، أى: جاء بعدهم، ويحتمل أن يكون بفتحها من قوله - تعالى -:
﴿ لَهُ مُعَقِّبَاتٌ مِّنْ بَيْنٍ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللَّه ﴾(٩).
أخرج ابن [المنذر](١٠) وابن أبى حاتم عن ابن/ عباس فى هذه الآية [٥٨ /أ]
قال: ((هذه للنبى وَّله خاصة، والمعقبات: الملائكة يحفظونه))(١١).
(١، ٢، ٣، ٤) فى ((أ)) (يعزروه، يجلوه، يبالغوا، يعينوه) وكلها صحيح.
(٥) (المعصوم) انظر: عصمته وَل.
(٦) سورة المائدة: ٦٧.
(٧) قال الصالحى فى ((سبل الهدى والرشاد)) ٥١٧/١ ((المعطى)): الواهب المتفضل، اسم فاعل من
العطاء، وهو الإنالة ... إلخ. ١ هـ: ((سبل الهدى والرشاد)).
(٨) ((المعقب)) قال الصالحى: قال البلقينى: هو الذى يخلف غيره، فهو بمعنى العاقب، يقال: ((نجم
معقب)): إذا طلع بعد آخر، أو من أعقب إذا أخلف عقبا؛ لأن له وَّ عقبا باقيا إلى يوم القيامة،
وهم أولاد ((فاطمة)) رضى الله عنها ... إلخ)). اهـ: ((سبل الهدى والرشاد)) ٥١٧/١ بتصرف.
(٩) سورة الرعد، من الآية: ١١.
(١٠) ما بين القوسين المعكوفين من (ب)) وفى ((أ)) ((المنكدر)» وهذا من أخطاء النسخ.
(١١) الحديث فى ((الدر المنثور فى التفسير بالمأثور)) للسيوطى ٦٠٧/٤ بلفظ: وأخرج ابن المنذر،
وابن أبى حاتم، والطبرانى، وأبو الشيخ: عن ابن عباس - رضى الله عنهما - فى قوله: ﴿له
معقبات .... ﴾ إلخ، قال: هذه للنبى خاصة.
- ٢٤٤-

[ المعلم ] :
ذكره ابن دحية. وفى الحديث ((إنما بعثت معلما)) رواه الدارمى، وابن
ماجه(١).
[ المعلن ] :
ذكره ابن دحية (٢) [من الإعلان](٣).
[ المعلّى ]: ذكره بعضهم (٤).
(١) الحديث أخرجه ابن ماجه والدارمى وغيرهما:
فأخرجه ابن ماجه فى سننه فى (المقدمة) باب فضل العلماء والحث على طلب العلم ٨٣/١
رقم: ٢٢٩ بلفظ: عن عبد الله بن عمرو قال: خرج رسول اللـه مَ﴿ ذات يوم من بعض
خُجَرِهِ، فدخل المسجد، فإذا هو بحلقتين، إحداهما: يقرأون القرآن، ويدعون الله. والأخرى:
يتعلمون ويُعَلِّمُونَ. فقال النبى رَّه: ((كل على خير: هؤلاء يقرأون القرآن ويدعون الله؛ فإن
شاء أعطاهم، وإن شاء منعهم، وهؤلاء يتعلمون ويعلمون، وإنما بعثت معلما)) فجلس معهم.
قال اليوصيرى فى الزوائد: إسناده ضعيف؛ ((داود، وبكر، وعبد الرحمن)» كلهم ضعفاء.
وأخرجه الدارمى فى سننه ٩٩/١ من طريق عبد الله بن يزيد: أبى عبد الرحمن المقرى.
وأخرجه أبو داود الطيالسى فى مسنده، رقم: ٢٢٥١.
وانظر ((الزهد» للإمام عبد الله بن المبارك ٢/ ٢٢٠
وانظر سلسلة الأحاديث الضعيفة، للشيخ الألباني ٢٢/١، ٢٣ رقم: ١١.
(٢) وذكره الحافظ السخاوى فى القول البديع، ص ٧٥.
وقال الصالحى فى ((سبل الهدى والرشاد)»: ((المعلن)): المظهر بدعوته، من العلانية ضد السر -
بالمهملة - وفى حديث على - رضى الله عنه - فى صفة الصلاة على النبى وَلير ((المعلن الحق
بالحق».
(٣) ما بين القوسين المعكوفين ساقط من (ب)»
وانظر شرح الزرقانى على المواهب ١٤٥/٣.
(٤) ((المعلى»: وذكره السخاوى فى القول البديع، ص ٧٥.
وقال الصالحى ٥١٧/١: ((المعلى)): الذى رُفِعَ على غيره. اسم مفعول من ((التعلية)) وهى الرفعة.
اهـ: ((سبل الهدى والرشاد)).
- ٢٤٥-

[ المفضال ] (١) . و[ المفضل ] (٢) :
ذكرهما ابن دحية، وهما من ((الإفضال)): وهو الجود والكرم.
[ المقتصد ] (٣) و[ المقتفى ] (٤):
ذكرهما بعضهم .
[ المقدس ](٥) :
(١) ((المفضال)): وذكره السخاوى فى القول البديع، ص ٧٥.
وقال الصالحى فى ((سبل الهدى والرشاد)» ٥١٧/١: صيغة مبالغة من («الإفضال)) وهو الجود
والكرم.
(٢) ((المفضل)): وذكره السخاوى فى القول البديع ، ص ٧٥.
وقال الصالحى فى ((سبل الهدى والرشاد)) ٥١٨/١: قال السيوطى: يحتمل أن يكون بوزن المكرم
من ((أفضل يفضل)) فيكون بمعنى الذى قبله، بوزن ((المقدس)) أى: المفضل على جميع العالمين.
وقال: وقال الشيخ البلقينى: أى: المشرف على غيره، اسم مفعول من ((التفضيل)): وهو
التشريف والتكريم، وسمى وَ ل# بذلك لأن الله - تعالى - فضله على سائر البرية، وخصه بالرتب
السنية)) ١هـ: ((سبل الهدى والرشاد)).
(٣) (المقتصد)): ذكره الحافظ السخاوى فى القول البديع، ص ٧٥.
وقال الصالحى فى ((سبل الهدى والرشاد)) ٥١٨/١ : - بكسر الصاد المهملة - اسم فاعل من
الاقتصاد، افتعال من ((القصد)» وهو استقامة الطريق، أو هو العدل.
(٤) (المقتفى)): ذكره الحافظ السخاوى فى القول البديع، ص ٧٥. وقال : - يعنى - قفى النبيين.
وانظر ((سبل الهدى والرشاد)» للصالحى ٥١٨/١.
(٥) ((المقدس)): ذكره القاضى عياض فى الشفا (فصل فى تشريف الله - تعالى - بما سماه به من
أسمائه الحسنى ووصفه به من صفاته العلى) ٢٤٢/١، ٢٤٣. وقال: ((ووقع فى كتب الأنبياء فى
أسمائه وَ﴿: المقدس، أى: المطهر من الذنوب. كما قال - تعالى -: ﴿يَغْفِرَ لَّكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ
مِنْ ذَنِكَ وَمَا تَأَخَّر﴾ [سورة الفتح، من الآية: ٢] أو الذى يُتطهر به من الذنوب، ويتنزه باتباعه
عنها، كما قال - تعالى -: ﴿وَيُزَكّيهِمْ﴾ [سورة البقرة من الآية، ١٢٩] وقال تعالى:
﴿يُخْرِجُونَهُم مِّنَ النُّورِ إِلَى الظُّلُّمَاتِ ﴾ [سورة البقرة، من الآية: ٢٥٧] أو يكون مقدسا بمعنى
((مطهرا)» من الأخلاق الذميمة والأوصاف الدنيئة)). ١هـ. الشفا.
وقال الرصاع فى ((تذكرة المحبين بأسماء سيد المرسلين)) مخطوط بمكتبة المسجد النبوى الشريف
رقم ٢١٩/٣٤ قال: (( ... وحلاه بالصفات الكريمة، والأخلاق السنية)).
-٢٤٦ -

ذكره عياض، والعزفى، وابن دحية، وقالوا: سماه الله بذلك فى
کتب أنبيائه، ومعناه: المطهر من الذنوب، وکل دنس .
[ المقرئ ] (١) و(المقصوص عليه] (٢) :
ذکرهما بعضهم.
[ المقفى ] (٣) :
تقدم فى حديث حذيفة، وهو - بضم الميم وفتح القاف
[٥٨ / ب] وكسر الفاء/ المشددة - ومعناه: الذى ليس بعده نبى، كالعاقب، وقيل:
المتبع آثار من قبله من الأنبياء.
قال الطيبى فى ((شرح المشكاة)): ويحتمل أن يكون بفتح الفاء، قال:
((٤)
.
والأول أصحُ
(١) (المقرئ)) غيره القرآن؛ روى مسلم أن رسول الله -ێ﴾ قال لأبى بن كعب - رضى الله عنه -:
((إن الله أمرنى أن أقرأ عليك القرآن)» [مسلم (الفضائل) ١٩١٥/٤] أى: أعلمك كما يقرأ الشيخ
على الطالب ليفيده لا ليستفيد منه .... إلخ)) اهـ: ((سبل الهدى والرشاد)» للصالحى ٥١٩/١
بتصرف وزيادة .
(٢) ((المقصوص ... )): ذكره السخاوى فى القول البديع، ص ٧٥.
وذكره الصالحى فى ((سبل الهدى والرشاد)) ٥١٩/١ وذكر قوله الله - تعالى -: ﴿نَحْنُ نَقُصُّ
عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصْصِ﴾ [سورة يوسف، من الآية: ٢].
(٣) ((المقفى)) انظر مقدمة الإمام السيوطى.
وقال ابن فارس فى ((أسماء رسول الله وَل ومعانيها)) ص ٣٣، ٣٤: ((ومن أسمائه المقفى
... ومعنى ((المقفى والعاقب)) واحد؛ لأنه يتبع الأنبياء - صلوات الله عليهم - وكل شىء تبع شيئا
فقد قفاه، يقال: هو يقفو أثر فلان، أى: يتبعه، قال الله - تعالى -: ﴿ثُمَّ قَفْيْنَا عَلَى آثَارِهِم
بِرُسُلِنَا وَقَفِّيْنَا بِعِيسَى ابْنٍ مَرَّمَ﴾ [سورة الحديد، الآية: ٢٧] .... وقال قوم: إنما هو المقفى -
بفتح الفاء - يكون مأخوذا من القفىّ، والقفىّ: الكريم والضيف، والقفاوة: البر واللطف، ....
فكأنه سمى المقفى، أى: المكرم، والوجه الأول أحسن وأوضح، والأشبه بالرواية)). ١هـ: أسماء
رسول اللـه ◌َل ومعانيها، للإمام / ابن فارس. بتصرف.
(٤) انظر مقدمة الكتاب للإمام السيوطى.
-٢٤٧ -

[ مقيم السنة ]:
ذكره عياض (١)، والعزفى، وابن دحية(٢)، وقالوا: هو اسمه فى
الزبور. قال داود - عليه السلام -: ((اللهم ابعث لنا محمدا يقيم السنة
بعد الفترة»(٣).
[ المكرم ] (٤) :
ذكره ابن دحية وقال: لأنه كان أكرم الناس جليسه.
[ المكين ] (٥) :
ذكره جماعة أخذا من قوله تعالى: ﴿ ذِى قُوَّةٍ عِندَ ذِى الْعَرْشِ
مَكِينٍ﴾(٦) وهو فعيل من ((المكانة)) أى: ذو مكانة عظيمة عند خالقه تعالى.
[ المكي ] (٧) و[المدنى ] (٨) :
ذکرهما ابن خالويه، وابن دحية . /
[٥٩ / أ]
(١) ذكره عياض فى الشفا ٢٣٤/١.
(٢) وذكره الإمام السخاوى فى القول البديع، ص ٧٥.
(٣) قال القاضى عياض فى الشفا ٢٣٢/١: ((وقد وقع أيضا فى كتب الأنبياء: قال داود - عليه
السلام -: ((اللهم ابعث ... إلخ)).
وعن اسمه ◌َ ((مقيم السنة)) قال الصالحى فى «سبل الهدى والرشاد)» ٥١٩/١، ٥٢٠: ((هو
اسمه ◌َّ﴾ فى التوراة والزبور؛ ففى حديث عبد الله بن عمرو - رضى الله عنهما -: ((ولن
يقبضه الله - تعالى - حتى يقيم به الملة العوجاء، بأن يقولوا: لا إله إلا الله)).
وفى رواية: ((ولا يذهب حتى يقيم السنة العوجاء)) وفى الزبور: قال داود: ((اللهم ابعث لنا
محمدا يقيم لنا السنة ... إلخ)). ١ هـ: ((سبل الهدى والرشاد)) للصالحى.
(٤) ((المكرم)): وذكره الإمام السخاوى فى القول البديع ص ٧٥.
(٥) من هؤلاء الجماعة الذين ذكروه باسم «المكين)»: الإمام السخاوى فى القول البديع، ص ٧٥.
(٦) سورة التكوير، الآية: ٢٠.
(٧) ((المكى)»: ذكره الحافظ السخاوى فى القول البديع، ص ٧٥.
وقال الصالحى فى ((سبل الهدى والرشاد)) ١/ ٥٢٠: اسمه ((المكى نسبة إلى مكة أشرف بلاد الله
تعالی».
(٨) «المدنى)»: ذكره السخاوى فى القول البديع، ص ٧٥.
-٢٤٨-

[ الماحى ](١) و( ملقى القرآن](٢) و[ الممنوع](٣):
ذكرها بعضهم.
[ المنادى ]:
قال - تعالى -: ﴿إِنَّنَا سَمِعْنَا مُنَادِيًّا يُنَادِى لِلْإِيمَان ﴾(٤) قال ابن جريج:
هو محمد وَل أخرجه ابن أبى حاتم(٥).
(١) ((الماحى)): تقدم فى حديث ((جبير بن مطعم)) وغيره. انظر المقدمة.
وقال الإمام أحمد بن فارس فى (كتاب أسماء رسول الله وَّهر ومعانيها) ص ٣١ بعد أن ذكر
اسم ((الماحى)) فى أسمائه وَّر قال بعد ذكر حديث ((جبير»: « ...... فقد ذكر أن الماحى
الذى يمحى به الكفر، وذلك أنه بعث ولي والدنيا مظلمة قد شملتها غيابة الكفر، وألبستها هبوة
الضلالة، فأتى وَّر بالنور الساطع، والضياء اللامع حتى محا الكفر ومحقه. واشتقاقه من
قولك: محوت الخط محوا، قال الله - جل ثناؤه : ﴿فَمَحَوْنَا آَيَّةَ اللَّيْلِ﴾ [سورة الإسراء، من
الآية: ١٢] أراد به السواد الذى فى دارة القمر، كأن بعض نوره محى. والعرب تقول للربع
الدارس: محته الريح والمطر. قال الشاعر:
مَحَتَّهُ الريح بعدك والسماء ....
١ هـ: (أسماء رسول الله وَللر ومعانيها) لابن فارس، ص ٣١، ٣٢.
(٢) ((ملقى القرآن)» ذكره السخاوى فى القول البديع، ص ٧٥.
وقال الصالحى فى ((سبل الهدى والرشاد» ٥٢١/١: المراد به الملقى لما تلقاه على لسان جبريل -
عليه السلام - من القرآن وغيره من الوحى على أمته، أى: المبلغ ذلك إليهم، أو بمعنى المتلقى،
أى: المتصدی لسماعه حین ینزل، ١ هـ: ((سبل الهدى والرشاد».
(٣) ((الممنوع)): ذكره السخاوى فى القول البديع، ص ٧٥، والشيخ البلقينى.
وقال الصالحى: قال البلقيني: الذى له منعة وقوة تمنعه من الشيطان، وتحميه من الأعداء، أو
الذى منعه الله - تعالى - من العداء وحماه من السوء والردى. اهـ: ((سبل الهدى والرشاد)»
٥٢١/١.
(٤) سورة آل عمران، من الآية: ١٩٣ .
(٥) الحديث ذكره السيوطى ((فى الدر المنثور)) فى تفسيره الآية ١٩٣ من سورة آل عمران، ٤١١/٢
بلفظ: وأخرج ابن جرير، وابن المنذر، وابن أبى حاتم، عن ابن جريج فى قوله - تعالى -:
﴿مناديا ... ﴾ قال: محمد صل﴾. ا هـ: الدر المنثور.
-٢٤٩-

[ المنتخب ] (١) :
ذكره العزفى.
[ المنتصر ] :
ذكره ابن دحية(٢).
[ المنحمنا ] (٣) :
ذكره [وقال](٤): هو اسمه بالسريانية. وقال ابن إسحاق: هو اسمه فى
الإنجيل، ومعناه بالسريانية: ((محمد)) (٥). وضبطه شيخنا الإمام
(الشمنى)): ((بضم الميم وسكون النون وفتح الحاء المهملة، وكسر الميم
(١) ((المنتخب)) - بالخاء المعجمة - يعنى: المختار.
(٢) وذكره السخاوی أیضا فى القول البديع، ص ٧٥
وقال الزرقانى فى شرح المواهب ١٤٧/٣: المراد به المنتصر من ربه على أعدائه.
وفى نسخة ((المنتظر)» بالظاء المعجمة، أى: لجميع الأمم، لأخذ الميثاق على الأنبياء وأممهم أن من
أدركه يؤمن به وينصره، فكل نبى مع أمته كانوا ينتظرون زمانه. ا هـ: الزرقانى على المواهب.
وانظر («سبل الهدى والرشاد» للصالحى ٥٢٢/١ فقد ذكره ولم يتكلم عليه بشىء.
(٣) انظر الشفاء للقاضى عياض ٢٣٤/١ ((فصل فى أسمائه ... إلخ)».
(٤) ما بين القوسين المعكوفين [وقال] ساقط من نسختى ((أ، ب)) وأثبتتاه من الرياض الأنيقة
ص٢٥٣ .
(٥) قول ابن إسحاق فى السيرة النبوية لابن هشام (صفة رسول الله وَّه) ٢٦٤/١ قال: قال ابن
إسحاق: ((وقد كان - فيما بلغنى عما كان وضع عيسى ابن مريم فيما جاء من الله فى الإنجيل
لأهل الإنجيل - من صفة رسول الله وَّر مما أثبت يحنس الحوارى لهم حين نسخ لهم الإنجيل
عن عهد عيسى ابن مريم - عليه السلام - فى رسول الله وَّ ◌ُل إليهم أنه قال: من أبغضنى فقد
أبعض الرب، ولولا أنى صنعت بحضرتهم صنائع لم يصنعها أحد قبلى ما كانت لهم خطيئة
.... فلو قد جاء («المنحمنا» هذا الذى يرسل الله إليكم من عند الرب، وروح القدس هذا
الذى من عند الرب خرج، فهو شهيد على، وأنتم أيضا؛ لأنكم قديما كنتم معى فى هذا،
قلت لكم: لكيما لا تشكوا. و((المنحمنا)) بالسريانية (محمد)) وهو بالرومية ((البرقليطس) وَ طلقات. ١
هـ: السيرة النبوية لابن هشام وبحاشيتها الروض الأنف للسهيلى ٢٦٤/١ طبع دار
المعرفة، بيروت.
-٢٥٠ -

بعدها نون مشددة مفتوحة وألف))(١) وكذا قال ابن دحية. إلا أنه ضبطه
بفتح الميمين(٢).
( المنذر ] :
قال - تعالى -: ﴿إِنَّمَا أَنتَ مُنذِرٌ﴾(٣).
[ المنصف ] :
[٥٩ / ب] ذكره ابن دحية (٤)، وقال: / لأنه كان أشد إنصافا.
[ المنصور ](٥) :
ذكره ابن دحية [أخذا](٦) من قوله - تعالى -: ﴿إِن لاَّ تَنصُرُوهُ فَقَدْ
٥٠٠٠
نَصَرَهُ اللَّهُ ﴾(٧) .
[ المنيب ] (٨) :
(١) ((مزيل الخفاء عن ألفاظ الشفا» للشمنى ٢٣٤/١.
(٢) انظر ((سبل الهدى والرشاد)) للصالحى ٥٢٢/١.
(٣) سورة الرعد، من الآية: ٧.
(٤) «المنصف»: ذكره السخاوى فى القول البديع، ص ٧٥.
(٥) ((المنصور)): المؤيد.
(٦) ما بين القوسين ساقط من ((ب)).
(٧) سورة التوبة، من الآية: ٤٠.
(٨) («المنيب)»: ذكره السخاوى فى القول البديع ص ٧٥.
وقال الصالحى فى ((سبل الهدى والرشاد)» ٥٢٢/١: هو اسم فاعل من «الإنابة» وهى الإقبال على
الطاعة. والفرق بين التائب، والمنيب، والأواب، أن التائب من رجع عن المخالفات خوفا من
عذاب الله، والمنيب: من رجع عنها حياء من الله. والأواب: من رجع تعظيما للأوصاف
المحمودة، ويقال: الإنابة: صفة الأولياء والمقربين، قال - تعالى -: ﴿وَجَاءَ بِقَلْبٍ مُنِيبٍ﴾ [سورة
ق: ٣٣] والتوبة صفة المؤمنين، قال - تعالى -: ﴿وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَ الْمُؤْمِنُونَ ﴾ [سورة
النور، من الآية: ٣١] والأوبة: صفة الأنبياء والمرسلين، قال - تعالى -: ﴿نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ ﴾
[سورة ص، من الآية: ٤٤].
-٢٥١-

هو من الإنابة، وهى الإقبال على الطاعة، أو الرجوع(١).
[ المنير ] (٢) :
ذكره بعضهم.
[ المهاجر ] :
ذكره ابن العربى(٣)، والعزفى، وابن دحية، وابن سيد الناس؛ لأنه
هاجر من مكة إلى المدينة .
[ المهتدى ] (٤) :
ذكره بعضهم.
[ المهدى ] :
ذكره ابن دحية(٥) وقال: هو معدود فى أسمائه، وأورد قول حسان
يرثيه :
(١) قوله: ((أو الرجوع)) ساقط من ((ب)).
(٢) («المنير)): ذكره السخاوى فى القول البديع، ص ٧٥.
وقال الصالحى فى ((سبل الهدى والرشاد)) ٥٢٣/١: هو اسم فاعل من ((أنار)»: إذا أضاء، أى:
المنور قلوب المؤمنين بما جاء به.
(٣) ((المهاجر)): ذكره ابن العربى فى ((كتاب الأسماء)) من عارضة الأحوذي بشرح جامع الترمذى
٢٨٣/١٠، ٢٨٤ فقال: ((وأما المهاجر» فهذه صفة حقيقية؛ لأنه هجر ما نهى الله عنه، وهجر
أهله ووطنه، وهجر الخلق أنسا بالله وطاعته، فتخلى عنهم واعتزل منهم)) ١ هـ: ((تحفة
الأحوذي)) مع شرحها ((العارضة)) للإمام ابن العربى ٢٨٣/١٠، ٢٨٤
وانظر (عيون الأثر)) لابن سيد الناس ٢/ ٤٠٠
وانظر القول البديع للحافظ السخاوى ، ص ٧٥.
(٤) ذكره السخاوی فی القول البديع، ص ٧٥.
(٥) وكذا الحافظ السخاوى فى القول البديع، ص ٧٥.
وقال الصالحى فى ((سبل الهدى والرشاد)) ٥٢٣/١: ((المهدى)) - بكسر الدال ـ: اسم فاعل منٍ
(أهدى)) بمعنى هدى، وهو المرشد والدال على طريق الخير، قال - تعالى -: ﴿وَيَهْدِيَّكَ صِرَاطًا
مُسْتَقِيمًا ﴾ [الفتح، من الآية: ٢] وذكر البيت الثانى من مرثية حسان. ١ هـ: سبل.
وقال الزرقانى فى شرح المواهب: ((المهدى)): أو بفتح الدال، اسم مفعول من أهدى الشىء يهديه
فهو مهدى، وهما اسمان، ولم يذكر ((أهدى)) بهذا المعنى فى الصحاح، ولا فى القاموس، على
أن مقتضى قوله - تعالى -: ﴿وَيَهْدِيَكَ ... ﴾ ... إلخ اسم مفعول من «هدى)). ١ هـ: شرح
الزرقانى على المواهب، الأصل والحاشية ١٤٧/٣ .
-٢٥٢-

ما بال عينك لا تنام كأنها .. كُحلَتْ مآقيها (١) بسم الأسود.
جزءا على الْمَهْدِىِّ أصبح ثاويا .. يا خَير من وطىء الحصى لا تبعد(٢).
[ المهيمن ] :
ذكره عياض(٣) وغيره، وقالوا: سماه به/ عمه العباس فى الأبيات(٤) [٦٠ /أ]
التى امتدحه بها، وهى قوله:
مِنْ(٥) قَبْلِها طِبْتَ فى الظِّلال وفى .. مُسْتَودَعٍ(٦) حَيْثُ يُخْصَفٌُ(٧) الورَقُ
(١) «المأق)) و((الماق)): طرف العين مما يلى الأنف، وهو مجرى الدمع .... إلخ: المعجم الوسيط.
(٢) البيتان ((ما بال عينك ... إلخ)) عزاهما محققا ((سبل الهدى والرشاد)) إلى ص ٩٥ من ديوان
حسان بن ثابت.
(٣) ((المهيمن)): ذكره القاضى عياض فى الشفا ٢٤٢/١.
(٤) الأبيات ذكرها الإمام ابن قتيبة فى غريب الحديث ١٢٦/١ - ١٢٩ رقم: ٦٩ ((وقال أبو محمد
فى حديث النبى ◌َّله: قال له يا رسول الله: إنى أريد أن أمتدحك، قال: ((قل لا يفضض الله
فاك)). قال العباس:
١٥٣ - من قبلها طبت فى الظلال .... إلى آخر الأبيات، إلا أنه قال: ((قد احتوى بيتك)) بدل
((حتى استوى بيتك)) وقد اتفق معه فى هذا الإمام القاضى عياض فى الشفا.
(٥) شرح الأبيات كما هى عند ابن قتيبة فى غريب الحديث: قال: ((وأما قول العباس: من قبلها
طبت فى الظلال، فإنه يعنى: فى ظلال الجنة، وأراد أنه كان طيبا فى صلب آدم، وآدم فى الجنة
قبل أن يهبط إلى الأرض. والظلال: جمع ظل، وليس يريد بظل الجنة ظل الشجر والبنيان، إنما
يكون ذلك حيث تطلع الشمس، والجنة كلها ظل لا شمس فيه. قال الله - تعالى -: ﴿وَظِلّ
مُمْدُودٍ ﴾ [الواقعة: ٣٠] .... إلخ. ١هـ: غريب الحديث لابن قتيبة ٢٧/١.
وقال الشمنى فى حاشية الشفاء ١٦٧/١: قوله: ((من قبلها ... إلخ)) أى: قبل الدنيا، أو قبل
النبوة، أو الولادة. اهـ: حاشية الشمنى على الشفاء.
(٦) قوله: ((فى مستودع)) قال ابن قتيبة: يحتمل معنيين، أحدهما: أن يكون أراد بالمستودع: الموضع
الذى جعل به آدم وحواء - عليهما السلام - من الجنة واستودعاه. والآخر: أن يكون أراد الرحم
والنطفة فيه، وأخبرنى السجستانى عن أبى عبيدة أنه قال فى قول الله - جل وعز - ﴿وَهُوَ الَّذِىّ
أَنشَأَكُم مِّن نُّفْسٍ وَاحِدَةٍ فَمُسْتَقَرٌّ وَمُسْتَوْدَعٍ﴾ [الأنعام: ٩٨]، قال فمستقر فى الصلب،
ومستودع فى الرحم)). ١ هـ: غريب الحديث لابن قتيبة ١٢٨/١
(٧) قوله: ((حيث يخصف الورق)) قال ابن قتيبة: أى: فى الجنة، حيث خصف آدم وحواء - عليهما =
-٢٥٣-

ثم (١) هبطت البلادَ لا بَشَرٌ .. أَنتَ ولا مُضْغَةٌ ولا عَلَقُ
بل نُطْفَةٌ تَرَكَبُ السَّفِينَ وَقَدْ .. أَلْجَمَ نَسْرًا (٢) وأَهْلَه الْغَرَقُ
تُنَقَّلُ مِنْ صَالِبٍ(٣) إِلَىَ رَحٍ .. إِذَا [مَضَى](٤) عَالَمٌ بَدَا طَبَقُ (٥)
= السلام - عليهما من ورق الجنة، أى: يخصفان الورق بعضه إلى بعض ... والخصف: هو أن
تضم الشىء إلى الشىء وتشكله معه، أو تلصقه به. ومنه يقال: خصفت نعلى، وقيل للصانع:
خصاف .... وكأنهما - أى: آدم وحواء - يضمان الورق بعضه إلى بعض ليكون لهما لباسا
وسترا. ١ هـ: غريب الحديث لابن قتيبة ١٢٨/١.
(١) قوله: ((ثم هبطت البلاد)) قال ابن قتيبة: يريد أنه لما هبط آدم - عليه السلام - إلى الأرض
هبطت؛ لأنه فى صلبه، وهو إذ لا بشر ولا لحم ولادم - يريد أنه نطفة لم ينتقل فى هذه المراتب
التى ينتقل فيها الجنين، ألا تراه يقول: بل نطفة تركب السفين، يريد: ركوب نوح السفينة فى
وقت الطوفان وهو فى صلبه.١ هـ: غريب الحديث لابن قتيبة ١٢٨/١.
(٢) قوله: ((نسرا)) قال الشمنى فى حاشيته على الشفا ١٦٧/١: ((كان لآدم - عليه السلام - بنون
يسمون: ((نسراء وودّاً، وسواعا، ويغوث، ويعوق)) وكانوا عبادا، فماتوا فحزن أهل عصرهم
عليهم، فصور لهم إبليس اللعين أمثالهم من صفر ونحاس ليستأنوا بهم، فجعلوها فى مؤخر
المسجد، فلما هلك أهل ذلك العصر، قال اللعين لأولادهم: هذه آلهة آبائكم فاعبدوهم، ثم
إن الطوفان دفنها، فأخرجها اللعين للعرب، فكانت ((ودّ» لكلب بدومة الجندل، و((سواع)) لهذيل
بساحل. و((يغوث)) لغطيف من مراد، و((يعوق)) لهمدان، و(نسر)) لذى الكلاع من حمير)) اهـ:
الشمنى على حاشية الشفاء.
وحول هذا الموضوع انظر تفسير ابن كثير ٢٦٨/٨
وانظر تفسير مبهمات القرآن، للإمام أبى عبد الله محمد بن على البلنسى ٦٥١/٢ - ٦٥٣.
أما ابن قتيبة فى غريب الحديث ١٢٨/١ فلم يذكر إلا قوله: ((نسر)) أحد الأصنام التى كانت
لقوم نوح.
(٣) قوله: ((تنقل من صالب)) قال ابن قتيبة: يعنى الصلب، ولم أسمعه بهذه اللغة إلا فى هذا
الحديث، وفيه لغة أخرى ((صَلّب)) - بفتح الصاد واللام - ومثله فى التقدير: سُقُم وسقم، وبُخل
وبَخل ... إلخ. ١هـ: غريب الحديث لابن قتيبة ١٢٨/١، ١٢٩.
(٤) ما بين القوسين المعكوفين ساقط من الأصل، وأثبتناه من غريب الحديث لابن قتيبة، ومن الشفا
للقاضى عياض ١/ ١٦٧.
(٥) قوله: ((إذا مضى عالم بدا طبق)) قال ابن قتيبة: يريد إذا مضى قرن بدأ قرن، وإنما قيل للقرن
طبق؛ لأنهم طبق الأرض ثم ينقرضون، ويأتى طبق للأرض آخر، ويقال: هذا مطر طَبَقَ
الأرض: إذا طبّقها. ومنه قول النبى وَّ ر حين استقى: ((اللهم اسقنا غيثا مغيثا طبقا)).١ هـ:
غريب الحديث لابن قتيبة ١٢٩/١.
-٢٥٤ -

حتى استوى بيتك الُهيمن من .. خنْدف (١) عَلَيَاءَ تَحْتَها النُّطُقُ (٢)
وَأَنتَ لما وُلدتَ أَشَرِقَتِ الأَرْ .. ضُ وَضَاءَتِ بنُورِكَ الأُفُقُ
فَنحنُ فِى ذَلِكَ الضِّاءِ وَفَى النُّ ورِ وَسُبْلِ الرَّشَادِ نَخْتَرِقُ (٣)
[٦٠ / ب] / قال ابن قتيبة(٤): [قوله](٥): ((حتى احتوى بيتك المهيمن)) أى:
يا أيها المهيمن (٦).
قلت: وفى التنزيل: ﴿وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ
مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ﴾(٧).
(١) قوله: ((خندف)) - بكسر الخاء المعجمة وسكون النون وكسر الدال المهملة بعدها فاء -: هو فى
الأصل: مشية كالهرولة، ثم سمى به «ليلى)) امرأة إلياس بن مصفر. ١ هـ: حاشية الشمنى
على الشفاء ١٦٨/١ . ولم يذكره ابن قتيبة.
(٢) و((النطق)) قال ابن قتيبة: جمع نطاق، وهو ما انتطقت به المرأة، أى: شدته فى وسطها وانتطقت
به، وانتطق به الرجل أيضا، وبه سميت المِنْطَقه. وضرب هذا مثلا فى ارتفاعه وتوسطه فى
عشيرته وعزه، فجعله فى علياء وجعلهم تحته نطاقا له. ١هـ: غريب الحديث ١٢٩/١.
(٣) أخرج هذه الأبيات أيضا أبو بكر الشافعى (ت ٣٥٤ هـ) فى ((الغيلانيات)) ١/ ٤٧٢، ٤٧٣، رقم
٢٧٨ بلفظ: قال خريم بن أوس: ((هاجرت إلى رسول الله وَلقر فقدمت عليه منصرفه من تبوك
فأسلمت، فسمعت العباس يقول: يا رسول الله، إنى أريد أن أمتدحك، فقال رسول الله وَله:
فقل - لا يفضض الله فاك - قال: فأنشأ العباس يقول: قبلها طبت ... الأبيات. ١ هـ:
الغيلانيات
(٤) ابن قتيبة هو: عبد الله بن مسلم بن قتيبة، أبو محمد، صاحب التصانيف، صدوق قليل
الرواية. روى عن إسحاق بن راهويه وجماعة .
قال الخطيب: كان ثقة ديّنًا فاضلا. وقال الحاكم: أجمعت الأمة على أن القتبى كذاب. قلت -
أى الذهبى -: هذه مجازفة قبيحة، وكلام من لم يخف الله ... إلخ.
مات فى رجب سنة ست وسبعين ومائتين. ا هـ: ميزان الاعتدال للذهبى ٥٠٣/٢
وانظر لسان الميزان لابن حجر ٣٥٧/٣ - ٣٥٩.
(٥) ما بين القوسين المعكوفين ساقط من (( أ)) و((ب) وأثبتناه من الرياض الأنيقة، ص ٢٥٥.
(٦) قوله: ((قد احتوى .... إلخ)) عزاه عياض فى الشفاء ٢٤٢/١ إلى ((القتيبى)) وإلى أبى القاسم
القشيرى. اهـ: الشفا. ولم أعثر عليه فى غريب الحديث لابن قتيبة.
(٧) سورة المائدة، الآية: ٤٨.
- ٢٥٥-

أخرج ابن جرير: عن مجاهد قال: ﴿وَمَهَيْمِنَا عَلَيْهِ﴾: محمد وَةُ
مؤتمن على القرآن(١).
وأخرج ابن جرير: وتأويل الكلام على ذلك: ((وأنزلنا إليك الكتاب
مصدقا الكتب قبله إليك مهيمنا عليه. فيكون قوله: ﴿مَصَدِّقًا ﴾ حالا من
الكاف التى فى ((إليك)) وهى كناية عن النبى وَلهر والهاء فى قوله: ﴿عَلَيْهِ﴾
عائدة علی الکتاب»(٢) انتهى.
[ المؤتمن ] :
ذكره ابن دحية(٣).
( المؤتى جوامع الكلم ] :
أخرج أبو يعلى، والبيهقى: عن عمر - رضى الله عنه - قال: قال
٦١٠ / أ] النبى وَلة: ((أيها الناس: إنى قد أوتيت جوامع الكلم وخواتيمه،
واختصر لى الكلام اختصارا)»(٤).
(١) قال ابن جرير الطبرى فى تفسيره ١٠/ ٣٨٠: (وقال آخرون: عنى بقوله: ﴿مصدقا لما بين يديه
من الكتاب ومهيمنا عليه ﴾ نبى الله والغل.
عن أبى نجيح، عن مجاهد: ﴿وَمَهَيْمِنَا عَلَيْهِ﴾: محمد نَّهِ مؤتمن على القرآن. ١ هـ: ابن
جرير، رقم: ١٢١٢٢ وانظر رقم: ١٢١٢٣ تحقيق محمود شاكر، طبع دار المعارف بالقاهرة.
(٢) قال أبو جعفر: فتأويل الكلام على ما تأوله مجاهد: ﴿وَأَنزَلْنَا إِلَيْك .... ﴾ إلخ. ١ هـ:
تفسير ابن جرير ١٠/ ٣٨٠، ٣٨١.
(٣) (المؤتمن)): وذكره السخاوى فى القول البديع، ص ٧٥ أيضا.
وقال الصالحى فى ((سبل الهدى والرشاد)» ٥٠١/١: ((المؤتمن)) - بفتح الميم الثانية -: الذى يؤتمن
لأمانته، ويرغب فى ديانته. اسم مفعول من ((الائتمان)) وهو الاستحفاظ.
وسمى ◌َ﴿ل بذلك؛ لأنه حافظ للوحى مؤتمن عليه، أو على هذه الأمة، أى: شاهد عليها)»
١ هـ: ((سبل الهدى والرشاد)).
وانظر شرح الزرقانى على المواهب ٣/ ١٤٧.
(٤) رجعت إلى ((مسند أبى يعلى (مسند عمر - رضى الله عنه -) والمحصور فى الأحاديث من رقم
١٣٥ إلى حديث رقم: ٢٥٥ والصفحات من ١٠١ إلى ص ١٤٩ تحقيق / إرشاد الحق الأثرى،
طبيع دار القبلة، رجعت إلى المصدر المذكور فلم أعثر فيه على هذا الحديث، ومع ذلك =
-٢٥٦-

[ الموحى إليه ]:
(١)
ذكره بعضهم
[ موصل ] (٢) :
ذكره العزفى وقال: هو اسمه فى التوراة، ومعناه: مرحوم.
[ المؤمن ] (٣):
ذكره بعضهم [أخذا من قوله - تعالى -: ﴿يُؤْمِنُ بِالله﴾ (٤).
= فالإمام السيوطى ذكر الحديث فى مسند عمر - رضى الله عنه - فى الجامع الكبير (جمع الجوامع)
١/ ١٠٩٤ - ذكر الحديث - وعزاه إلى أبى يعلى، وإلى ابن المنذر، وابن أبى حاتم، والعقيلى فى
الضعفاء، والضياء المقدسى فى المختارة بلفظ: عن خالد بن غطرفة، عن عمر قال: انطلقت
فانتسخت كتابا عن أهل الكتاب، ثم جئت به فى أديم، فقال لى رسول الله وَّر: ما هذا فى
يدك يا عمر؟ قلت: يا رسول الله: كتابا نسخته لنزداد به علما إلى علمنا. فغضب رسول الله -
** حتى احمرت وجنتاه، ثم نودى بالصلاة جامعة، فقالت الأنصار: أغضب نبيكم؟ السلاح
السلاح. فجاءوا حتى أحدقوا بمنبر رسول الله ولي فقال: (يا أيها الناس: إنى أوتيت جوامع
الكلم وخواتيمه، واختصر لى الكلام اختصارا، ولقد أتيتكم بها بيضاء نقية، فلا تتهوكوا، ولا
يغرنكم المتهوكون)، فقمت فقلت: رضيت بالله ربا، وبالإسلام دينا، وبك رسولا، ثم نزل
رسول الله (*). ١ هـ: الجامع الكبير السيوطى (مسند عمر) نسخة قولة. وفيه بعد العزو
السابق: وله طرق تأتى فى المراسيل.
(١) ذكره الحافظ السخاوى فى القول البديع ص ٧٥.
(٢) قال الصالحى فى ((سبل الهدى والرشاد)): قال البلقينى: ((الموصل)) هو اسمه فى التوراة، ومعناه:
مرحوم.
(٣) فى (ب)) ((الموقن) وكلاهما صحيح. قال الصالحى: هو اسم فاعل من ((أيقن الأمر)) و(«تيقنه
واستيقنه)): إذا فهمه وثبت فى ذهنه وارتفع عنه الشك. قال الراغب: وهو أعلى من المعرفة
والدراية؛ ولأنه من صفات العلم قال - تعالى -: ﴿عِلْمَ الْيَقِين﴾ [سورة التكاثر، من الآية: ٧].
(٤) ما بين القوسين المعكوفين ساقط من ((ب)) والآية ﴿يُؤْمِنُ بِاللَّه ) من سورة الأعراف، من الآية:
١٥٨.
-٢٥٧-

[ المولى ]:
ذكره عياض، وابن دحية(١)، ومعناه: السيد(٢).
[ المؤيد ] :
ذكره ابن دحية(٣) أخذا من قوله - تعالى -: ﴿وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَمْ
تَرَوْهَا ﴾ (٤) أى: قواه.
[ الميزان ] :
قال في قوله - تعالى -: ﴿اللَّهُ الَّذِىّ أَنزَلَ الْكِتَابَ بِالْحَقّ
وَالْمِيزَانَ﴾(٥): إنه محمد ◌َّلر يقضى بينهم بالكتاب - حكاه الكرمانى
فى غرائب التفسير(٦).
[ الميسر ] (٧) :
(١) ((المولى) من معانى المولى: الحليف، والناصر، والجار، وابن العم، والمُعْتَقُ، والمعْتَق، والنبى وَه
بهذه المعانى وغيرها كثير هو مولى المؤمنين، قال تعالى: ﴿النَّبِىُّ أَوْلَىْ بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنفُسِهِم﴾
[سورة الأحزاب، من الآية: ٦] وروى البخارى فى صحيحه - فتح البارى - (كتاب الاستقراض)
باب من استعاذ من الدّينِ ٦١/٥ رقم: ٢٣٩٩ بلفظ: عن أبى هريرة - رضى الله عنه - أن
النبى - * قال: ((ما من مؤمن إلا وأنا أولى به فى الدنيا والآخرة؛ اقرأوا إن شئتم ﴿النبى أولى
... ﴾ فأيما مؤمن مات وترك مالا فليرثه عصبته من كانوا، ومن ترك دينا أو ضياعا فليأتنى؛
فأنامولا،».
وذكر السيوطى فى الجامع الكبير ٣٢٩/١ حديث: «أنا أولى بكل مؤمن من نفسه، فمن ترك دينا
أو ضيعة فإلىّ، ومن ترك مالا فلورثته، وأنا مولى كل من لا مولى له ... ))
واسم ((المولى)) ذكره أيضا السخاوى فى القول البديع.
وانظر الشفا للقاضى عياض ٢٤١/١
وانظر ((سبل الهدى والرشاد)) للصالحى ٥٢٥/١
(٢) ((السيد)) أصلها ((سيود)) تحرك حرف العلة الواو بالكسر فقلب ياء من جنس ما قبلها. ومن معانيه
أيضا: المحب، المنعم، المالك، التابع، الخال .... إلخ. ١ هـ: ((سبل الهدى والرشاد)) ٥٢٥/١
مع تصرف وزيادة.
(٣) ((المؤيد)): وذكره السخاوى أيضا فى القول البديع، ص ٧٦.
(٤) سورة التوبة، من الآية: ٤٠.
(٥) سورة الشورى، من الآية: ١٧ .
(٦) انظر (سبل الهدى والرشاد)) للصالحى ٥٢٥/١، ٥٢٦.
(٧) «الميسّر)): ذكره السخاوى فى القول البديع، ص ٧٦.
-٢٥٨-