Indexed OCR Text

Pages 641-660

أرسلني رسول الله وَ لتر ببراءة أقرؤها على الناس في مواقف الحج، فقدمنا
مكة، فلما كان قبل التروية بيوم قام أبو بكر فخطب الناس فحدثهم
عن مناسكهم، حتى إذا فرغ قام علي فقرأ على الناس براءة حتى
ختمها، ثم خرجنا معه، حتى إذا كان يوم عرفة قام أبو بكر فخطب
الناس فعلمهم مناسكهم حتى إذا فرغ قام علي فقرأ على الناس براءة
حتى ختمها، ثم كان يوم النحر، فأفضنا فلما رجع أبو بكر خطب
الناس فحدثهم عن إفاضتهم وعن نحرهم وعن مناسكهم، فلما فرغ
قام علي فقرأ على الناس براءة حتى ختمها. فلما كان يوم النفر الأول
قام أبو بكر فخطب الناس، فحدثهم كيف ينفرون، وكيف يرمون
يعلمهم مناسكهم، فلما فرغ قام علي فقرأ على الناس براءة حتى
ختمها .
وهذا السياق فيه غرابة من جهة أن أمير الحج سنة عمرة
الجعرانة إنما هو عتاب بن أسيد، أما أبو بكر رضي الله عنه فأنما كان
سنة تسع .
واستدل بهذه القصة على أن فرض الحج كان قبل حجة الوداع،
والأحاديث في ذلك كثيرة شهيرة.
وذهب جماعة إلى أن حج أبي بكر هذا لم يسقط عنه الفرض بل
كان تطوعاً قبل فرض الحج ولا يخفي ضعفه.
- ٦٤١ -

[ بين حجة الصديق وحجة الوداع ]
[هلاك رأس المنافقين]
وفي هذه السنة أيضا مات عبد الله بن أبي بن سلول، فجاء
ابنه إلى رسول الله وسلّ فسأله أن يعطيه قميصه ليكفن فيه أباه،
فأعطاه. ثم سأله أن يصلي عليه، فقام ليصلي عليه، فقام عمر رضي
الله عنه فأخذ بثوب رسول الله وَ لل فقال: يا رسول الله تصلي عليه
وقد نهاك ربك أن تصلي عليه، فقال ◌َلهر: إنما خيرني الله عز وجل
قال: ﴿استغفر لهم أو لا تستغفر لهم إن تستغفر لهم سبعين مرة فلن
يغفر الله لهم﴾ (١) وسأزيد على السبعين قال: إنه منافق.
فصلى عليه رسول الله مَ ر فأنزل الله عز وجل: ﴿ولا تصل على
أحد منهم مات أبدا ولا تقم على قبره إنهم كفروا بالله ورسوله وماتوا
وهم فاسقون﴾(٢) رواه الشيخان والنسائي.
[إيلاؤه: ﴿و خل* من نسائه]
وفي هذه السنة أيضا آلى رسول الله وقليل من نسائه شهراً.
وجحش شقه - أي خدش - وجلس في مشربة له درجها من جذوع،
١/٩٣ فأتاه / أصحابه يعودونه فصلى بهم جالساً وهم قيام، فلما سلم
(١) سورة التوبة، الآية ٨٠ .
(٢) سورة التوبة، الآية ٨٤.
- ٦٤٢ -

قال: إنما جعل الإمام ليؤتم به، فإذا صلى قائماً فصلوا قياماً، وإذا صلى
قاعدا فصلوا قعودا، ولا تركعوا حتى يركع، ولا ترفعوا حتى يرفع.
ونزل لتسع وعشرين فقالوا: يا رسول الله إنك آليت شهراً،
فقال: إن الشهر يكون تسعا وعشرين.
[البعث إلى اليمن]
ثم بعث أبا موسى ومعاذا إلى اليمن قبل حجة الوداع. كل واحد
منهما على مخلاف. قالوا: واليمن مخلافان، ثم قال: يسرا ولا تعسرا
وبشرا ولا تنفرا (١). وقال لمعاذ: إنك ستأتي قوماً أهل كتاب، فإذا
جئتهم فادعهم إلى أن يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول
الله، [فإن هم أطاعوا لك بذلك فأخبرهم أن الله قد فرض عليهم
خمس صلوات في كل يوم وليلة](٢). فإن هم أطاعوا لك بذلك
فأخبرهم أن الله قد فرض عليهم صدقة تؤخذ من أغنيائهم فترد على
فقرائهم، فإن هم أطاعوا لك بذلك، فإياك وكرائم أموالهم واتق دعوة
المظلوم فإنه ليس بينها وبين الله حجاب. رواه البخاري(٣).
والمخلاف : - بكسر الميم وسكون المعجمة وآخره فاء - بلغة أهل
اليمن الكورة والإقليم والرستاق.
وكانت جهة معاذ العليا إلى صوب عدن، وكان من عمله
الجند - بفتح الجيم والنون - وله بها مسجد مشهور. وكانت جهة أبي
موسى السفلى.
(١) رواه البخاري يرقم ٤٣٤١ .
(٢) هذه الفقرة في (ب.ش) وكذا في البخاري، وقد سقطت من النسخ .
(٣) برقم ٤٣٤٧ .
- ٦٤٣ -

[بعث خالد إلی نجران]
ثم أرسل خالد بن الوليد قبل حجة الوداع أيضا، في ربيع
الأول سنة عشر - وفي الإكليل: في ربيع الآخر، وقيل: في جمادى
الأولى - إلى بني عبد المدان بنجران فأسلموا.
[بعث علي إلى اليمن]
ثم أرسل علي بن أبي طالب إلى اليمن في شهر رمضان، سنة
عشر من الهجرة، وعقد له لواء وعممه بيده.
وأخرج أبو داود وأحمد والترمذي من حديث علي قال: بعثني
النبي ◌ّله إلى اليمن فقلت يا رسول الله. تبعثني إلى قوم أسن مني
وأنا حديث السن لا أبصر القضاء. قال: فوضع يده في صدري
وقال: اللهم ثبت لسانه واهد قلبه، وقال: يا علي إذا جلس إليك
الخصمان، فلا تقض بينهما حتى تسمع من الآخر الحديث .
فخرج في ثلاثمائة، ففرق أصحابه فأتوا بنهب وغنائم ونساء
وأطفال ونعم وشاء وغير ذلك. ثم لقي جمعهم فدعاهم إلى الإسلام
فأبوا. ورموا بالنبل، ثم حمل عليهم علي بأصحابه فقتل منهم عشرين
رجلاً فتفرقوا وانهزموا فكف عن طلبهم، ثم دعاهم إلى الإسلام
فأسرعوا وأجابوا، وبايعه نفر من رؤسائهم على الإسلام [وقالوا نحن
على من وراءنا من قومنا، وهذه صدقاتنا فخذ منها حق الله](١).
ثم قفل فوافى النبي ◌َّ بمكة قد قدمها للحج سنة عشر.
(١) في ش .
- ٦٤٤ -

[ حجة الوداع ]
ثم حج ◌َّ حجة الوداع، وتسمى حجة الإسلام، وحجة
البلاغ، وكره ابن عباس أن يقال: حجة الوداع(١).
وكان ◌َ ﴿ قد أقام بالمدينة يضحي كل عام ويغزو المغازي، فلما
كان في ذي القعدة سنة عشر من الهجرة أجمع على الخروج إلى الحج
[فتجهز وأمر الناس بالجهاز له](٢).
قال ابن سعد: ولم يحج غيرها منذ تنبأ إلى أن توفاه الله تعالى.
وفي البخاري عن زيد بن أرقم أن النبي وَُّ غزا تسع عشرة
غزوة، وأنه حج بعدما هاجر حجة واحدة لم يحج بعدها، حجة
الوداع.
قال: وقال ابن إسحاق: وبمكة أخرى، وقيل: حج حجتين.
هذا بعد النبوة وقبلها لا يعلمه إلا الله.
فخرج ◌ّ من المدينة يوم السبت لخمس بقين من ذي القعدة،
وجزم ابن حزم بأن خروجه كان يوم الخميس. وفيه نظر. لأن أول
(١) لإشعاره بكراهة المودع وأسفه على من ودعه. وذلك لا يليق به اَية. ولم
یکره ذلك غيره.
(٢) في ش.
- ٦٤٥ -

ذي الحجة كان يوم الخميس قطعاً، لما ثبت وتواتر وقوفه بعرفة كان
يوم الجمعة، فتعين أن أول الشهر كان يوم الخميس، فلا يصح أن
يكون خروجه يوم الخميس، بل هو ظاهر الخبر أن يكون يوم الجمعة.
لكن ثبت في الصحيحين عن أنس: صلينا مع رسول الله وَله
الظهر بالمدينة أربعا، والعصر بذي الحليفة ركعتين. فدل على أن
خروجهم لم يكن يوم الجمعة. ويحمل قول من قال: لخمس بقين، أي
إن كان الشهر ثلاثين فاتفق أن جاء تسعا وعشرين فيكون يوم الخميس
٩٣/ب أول ذي الحجة بعد / مضي أربع ليال لا خمس، وبها تتفق
الأخبار.
هكذا جمع الحافظ عماد الدين بن كثير بين الروايات، وقوى هذا
الجمع بقول جابر: إنه خرج لخمس بقين من ذي القعدة أو أربع.
وصرح الواقدي بأن خروجه وَ لفير كان يوم السبت لخمس ليال
بقين من ذي القعدة.
وكان خروجه من المدينة بين الظهر والعصر. وكان دخول مكة
صبح رابعة، كما ثبت في حديث عائشة وذلك يوم الأحد. وهذا يؤيد
أن خروجه من المدينة كان يوم السبت، كما تقدم، فيكون مكثه في
الطريق ثمان ليال، وهي المسافة الوسطى .
وخرج معه عليه السلام تسعون ألفاً، ويقال مائة ألف وأربعة
عشر ألفاً، ويقال أكثر من ذلك، كما حكاه البيهقي .
ويأتي الكلام على حجة الوداع وما فيها من المباحث في مقصد
العبادات إن شاء الله تعالى.
- ٦٤٦ -

[ آخر البعوث النبوية ]
ثم سرية أسامة بن زيد بن حارثة إلى أهل أبنى(١) بالشراة
ناحية بالبلقاء، وكانت يوم الإثنين لأربع ليال بقين من صفر، سنة
إحدى عشرة.
وهي آخر سرية جهزها النبي ◌َّير وأول شيء جهزه أبو بكر
الصديق رضي الله عنه، لغزو الروم مكان قتل أبيه زيد.
فلما كان يوم الأربعاء بدىء برسول الله وَّ وجعه، فحمّ
وصدع، فلما أصبح يوم الخميس عقد لأسامة لواء بيده، فخرج بلوائه
معقوداً فدفعه إلى بريدة الأسلمي، وعسكر بالجرف. فلم يبق أحد من
وجوه المهاجرين والأنصار إلا انتدب، فيهم أبو بكر وعمر(٢).
فتكلم قوم وقالوا: يستعمل هذا الغلام على المهاجرين؟ فخرج
رسول الله وَّ وقد عصب رأسه وعليه قطيفة، فصعد المنبر، فحمد
الله وأثنى عليه ثم قال: أما بعد، أيها الناس، ما مقالة بلغتني عن
بعضكم في تأميري أسامة، ولئن طعنتم في إمارتي أسامة فقد طعنتم في
إمارتي أباه من قبله، وأيم الله إن كان للإمارة لخليقا، وإن اينه من
بعده لخليق للإمارة، وإن كان لمن أحب الناس إلي، فاستوصوا به خيرا
(١) أبنى: بضم الهمزة وسكون الموحدة وفتح النون فألف مقصورة.
(٢) هذه الجملة ليست في ش.
- ٦٤٧ -

فإنه من خياركم. ثم نزل عن المنبر فدخل بيته. وذلك يوم السبت
لعشر خلون من ربيع الأول سنة إحدى عشرة.
وجاء المسلمون الذين يخرجون مع أسامة يودعون رسول الله
وَّة، ويخرجون إلى العسكر بالجرف.
فلما كان يوم الأحد اشتد برسول الله وَله وجعه، فدخل أسامة
من معسكره والنبي ◌َّ مغمور، وهو اليوم الذي لدوه (١) فيه، فطأطأ
أسامة فقبله، ورسول الله وَله لا يتكلم، فجعل يرفع يديه إلى السماء
ثم يضعها على أسامة. قال أسامة: فعرفت أنه يدعو لي. ورجع أسامة
إلى معسكره.
ثم دخل يوم الإثنين وأصبح وَ له مفيقا، فودعه أسامة وخرج إلى
المعسكر، فأمر الناس بالرحيل. فبينا هو يريد الركوب إذا رسول أمه
أم أيمن قد جاء يقول: إن رسول الله وَّر يموت. فأقبل هو وعمر وأبو
عبيدة. فتوفي ويّله حين زاغت الشمس. لاثنتي عشرة ليلة خلت من
شهر ربيع الأول.
واستشكله السهيلي ومن تبعه، وذلك: أنهم اتفقوا على أن ذا
الحجة كان أوله يوم الخميس، فمهما فرضت الشهور الثلاثة: توامّ أو
نواقص، أو بعضها، لم يصح.
قال الحافظ ابن حجر: وهو ظاهر لمن تأمله.
وأجاب البارزي ثم ابن كثير: باحتمال وقوع الأشهر الثلاثة
كوامل، وكان أهل مكة والمدينة اختلفوا في رؤية هلال ذي الحجة،
فرآه أهل مكة ليلة الخميس، ولم يره أهل المدينة إلا ليلة الجمعة،
(١) قال الحافظ: أي جعلوا في جانب فمه دواء بغير اختياره.
- ٦٤٨ -

فحصلت الوقفة برؤية أهل مكة، ثم رجعوا إلى المدينة فأرخوا برؤية
أهلها. وكان أول ذي الحجة الجمعة وآخره السبت، وأول المحرم
الأحد وآخره الإثنين وأول صفر الثلاثاء وآخره الأربعاء، وأول ربيع
الأول الخميس، فيكون ثاني عشره الإثنين. /
١/٩٤
قال(١): وهذا الجواب بعيد، من حيث إنه يلزم منه توالي أربعة
أشهر كوامل، وقد جزم سليمان التيمي أحد الثقات : بأن ابتداء
مرضه كان يوم السبت الثاني والعشرين من صفر، ومات يوم الإثنين
لليلتين خلتا من ربيع الأول. فعلى هذا يكون صفر ناقصاً، ولا يمكن
أن يكون أول صفر السبت إلا إن كان ذو الحجة والمحرم ناقصين.
فيلزم منه نقص ثلاثة أشهر متوالية.
قال: والمعتمد ما قاله أبو مخنف: أنه توفي في ثاني ربيع الأول.
وكان سبب غلط غيره أنهم قالوا: مات في ثاني شهر ربيع الأول،
فغيرت فصار: ثاني عشر، واستمر الوهم بذلك يتبع بعضهم بعضاً من
غير تأمل. انتهى (٢).
ثم إن وفاته ◌ّ﴿ يوم الإثنين من ربيع الأول بلا خلاف. بل كاد
یکون إجماعا لکن في حديث ابن مسعود: في حادي عشر رمضان رواه
البزار. والمعتمد ما تقدم، والله أعلم. انتهى.
وسيأتي إن شاء الله تعالى حديث الوفاة الشريفة في المقصد الأخير.
ولما توفي وهو دخل المسلمون الذين عسكروا بالجرف إلى المدينة،
ودخل بريدة بلواء أسامة معقوداً حتى أتى به باب رسول الله وَليه
(١) أي ابن حجر.
(٢) إشكال السهيلي ومناقشته وما تبعه .. عن فتح الباري ١٢٩/٨ - ١٣٠.
- ٦٤٩ -

فغرزه عند بابه. فلما بويع أبو بكر الصديق رضي الله عنه أمر بريدة
أن يذهب باللواء إلى بيت أسامة ليمضي لوجهه، فمضى به إلى
معسكرهم الأول، وخرج أسامة هلال ربيع الآخر سنة إحدى عشرة
إلى أهل أبنى، فشن عليهم الغارة، فقتل من أشرف له، وسبى من
قدر عليه، وحرق منازلهم ونخلهم، وقتل قاتل أبيه في الغارة، ثم
رجع إلى المدينة، ولم يصب أحد من المسلمين.
وخرج أبو بكر في المهاجرين وأهل المدينة يتلقونه سرورا. والله
أعلم .
فجميع سراياه وبعوثه نحو ستين ومغازيه نحو سبع وعشرين.
تم بعونه تعالى الجزء الأول من
المواهب اللدنية ويليه
الجزء الثاني وأوله
المقصد الثاني
- ٦٥٠ -

فهرس الجزء الاول من
المواهب اللدنية
مقدمة التحقيق
مقدمة المصنف
٥
٤١
المقصد الأول
في أحداث السيرة منذ الولادة إلى الوفاة
٥٥ توطئة
٥٧
سبق نبوته 4#
٦١ الوصف بالنبوة قبل وجوده.
أخذ العهد على الأنبياء
٦٦
طينته #*
٦٨
أول المخلوقات
٧١
٧٥ خلق آدم والسجود له
٧٦ خلق حواء
٧٧ الأكل من الشجرة
٧٨ موعظة
خطيئة آدم كبيرة أم صغيرة؟
٧٨
٧٩ من حكمة نزول آدم
٨١ الجنة التي سكنها آدم
٨١ استشفاع آدم به ﴾
٨٣ حبيب الله .
النسب الشريف
طهارة النسب من السفاح
٨٥
٨٨ خير القرون وخير البيوت
٨٩ وحيد والديه ﴾ڼ
سلسلة النسب الشريف
٩٠
الوقوف بالنسب عند عدنان
٩٤
زواج عبد المطلب
٩٧
قصة الفيل
٩٩ ملخص القصة
١٠٣ دخول أبرهة لهدم الكعبة
١٠٤ ذكر الحادثة في القرآن
١٠٤ الحادثة من إرهاصات النبوة
١٠٥ الحجاج وهدم الكعبة
- ٦٥١ -

حفر زمزم
١٠٦ رؤيا عبد المطلب
١٠٧ سبب قصة الذبح
١٠٨ الوفاء بالنذر
١١٠ ابن الذبيحين
١١١ الذبيح اسماعيل أم اسحاق؟
١١٣ موعظة في الصبر
١١٤ أبناء عبد المطلب
١١٤ عبدالله ليس أصغر إخوته
زواج عبدالله
١١٦ قصة العارضة نفسها
١١٧ زواج عبدالله من آمنة
١١٧ توطئة للكلام عن الحمل
١١٩ معنى كلمة (طوبى)
١٢٠ خفة الحمل وثقله
١٢١ حديث ضعيف في الحمل
١٢٢ مدة الحمل
١٢٢ وفاة عبد الله
١٢٤ أحاديث منكرة في المولد
١٢٦ أحاديث أخرى في المولد
١٣٠ من عجائب ولادته ◌َلڼ
ختانه وداع
١٣٣ القول بأنه ولد مختونا
١٣٤ القول بغير ذلك
١٣٥ الخلاصة
١٣٦ بحث في فقه الختان
زمن الولادة و وقتها
١٣٩ عام الولادة
١٤٠ شهر الولادة
١٤٠ يوم الولادة
١٤٣ وقت الولادة
١٤٥ ليلة القدر وليلة المولد
١٤٦ مدة الحمل ومكان الولادة
١٤٧ رضاعه عند الولادة
١٤٨ الاحتفال بالمولد
رضاعه حلو
١٥٠ حدیث حليمة
١٥٤ حدیث غریب المتن والإسناد
١٥٥ التكلم في المهد
١٥٦ حادثة شق الصدر
١٥٨ الشق وقع أكثر من مرة
خاتم النبوة
١٦٠ ما ورد بشأنه
١٦٢ نقد بعض الروايات
١٦٣ شرح معاني الكلمات
١٦٤ الجمع بين الروايات
١٦٦ هل كان عند الولادة؟
١٦٧ علامات نبوة الأنبياء
وفاة آمنة
قضية نجاة والديه والات
١٧١ خبر إيمان والدته
- ٦٥٢ -

١٧٢ خبر إيمان والديه
١٧٢ القول بنجاتهما
١٧٤ من أدلة القائلين بنجاتهما
١٧٥ مناقشة الأدلة
١٧٥ أدلة القائلين بعدم النجاة
١٧٧ تعقيب الأبي على كلام النووي وفيه
بيان أهل الفترة
١٨٢ رأي المصنف في المسألة
حياته ◌َ قبل البعثة
١٨٤ كفالة جده ثم عمه
١٨٧ السفر إلى الشام
١٩٠ التجارة بمال خديجة
١٩٠ زواجه من خديجة
١٩٣ بناء الكعبة
مبعث النبي ◌َله
١٩٥ ذکر وقت المبعث
١٩٦ حديث بدء الوحي
١٩٨ بيان بعض معاني الحديث
٢٠٠ سلام الشجر والحجر
٢٠٠ رواية أخرى لبدء الوحي
٢٠١ النبوة لیست اكتسابا
٢٠١ رجفة غبطة
٢٠١ أول ما نزل من القرآن
٢٠٣ اختيار غار حراء
٢٠٤ شق الصدر عند بدء الوحي
٢٠٥ مراتب الوحي
٢٠٧ العراقي وابن القيم
٢٠٨ تتمة مراتب الوحي
٢١٠ عدد مرات نزول جبريل
٢١٠ أول أمر الصلاة
٢١٢ فترة الوحي
٢١٣ النبوة والرسالة
أول من آمن
٢١٥ إسلام خديجة
٢١٥ إسلام أبي بكر
٢١٦ إسلام علي
٢١٦ أقوال في أول من أسلم
٢١٩ الرعيل الأول
الجهر بالدعوة
٢٢٢ تفسير﴿فاصدع بما تؤمر﴾
٢٢٣ مدة الدعوة سرا
٢٢٣ موقف قریش
٢٢٤ المستهزئون
٢٢٥ ما لقيه 38 من الأذى
٢٢٨ الدعاء على رؤوس الكفر
٢٢٨ أحكام فقهية
٢٢٩ اشکال بشأن عمارة
٢٣٠ إسلام حمزة
٢٣٠ مفاوضة
٢٣١ استعانة قريش باليهود
٢٣٢ آية الروح، مكية أم مدنية؟
٢٣٣ الاختلاف في الروح
٢٣٦ الاضطهاد والفتنة
- ٦٥٣ -

٢٣٧ أول من أظهر الإسلام
٢٣٧ بلال
٢٣٨ عتقاء أبي بكر
٢٤٠ الهجرة الأولى إلى الحبشة
٢٤٢ إسلام عمر بن الخطاب
٢٤٧ دخول الشعب وخبر الصحيفة
قصة الغرانيق
٢٤٨ ملخص القصة
٢٤٩ معنى الغرانيق
٢٤٩ القائلون ببطلان القصة
٢٥٠ تخريج القصة
٢٥٤ رأي ابن حجر في طرقها
٢٥٦ تأويل القصة
الهجرة الثانية إلى الحبشة
٢٥٩ عدد المهاجرين
٢٦٠ خروج أبي بكر مهاجراً
٢٦١ نقض الصحيفة
عام الحزن
٢٦٢ وفاة أبي طالب
٢٦٢ دعوته إلى الإسلام
٢٦٣ موته كافرا
٢٦٥ وصية أبي طالب لقريش
٢٦٦ وفاة خديجة
الخروج إلى الطائف
٢٦٧ الخروج إليها
٢٦٨ إسلام عداس
٢٦٩ ذکر الجن
٢٧١ دعاء
٢٧٢ العودة إلى مكة
وقت الإسراء
٢٧٣ ملخص قصة الإسراء
٢٧٣ وقت الإسراء
٢٧٥ اليوم التالي ليلة الإسراء
العرض على القبائل
٢٧٦ اللقاء الأول مع الأنصار
٢٧٨ بيعة العقبة الأولى
٢٨٠ مصعب في المدينة
٢٨١ بيعة العقبة الثانية
الهجرة إلى المدينة
٢٨٤ الإذن بالهجرة للصحابة
٢٨٥ شوری قریش
٢٨٥ علي في الفراش
٢٨٦ المشركون حول بيته وله
٢٨٧ الحكمة من الهجرة
٢٨٨ تحديد يوم الهجرة
٢٨٩ في بيت أبي بكر
٢٩٠ الراحلة بالثمن
٢٩٠ ذات النطاقين
٢٩٠ وداع مكة
٢٩١ إلى الغار
٢٩٢ عند باب الغار
٢٩٣ عبرة
- ٦٥٤ -

٢٩٥ في الغار
٢٩٦ تعليق على موقف أبي بكر
٢٩٧ تكرر نسج العنكبوت في التاريخ
٢٩٨ المكث في الغار
٢٩٩ إلى خيمة أم معبد
٣٠٠ أبو جهل على باب أبي بكر
٣٠١ شرح كلمات حديث أم معبد
٣٠٣ شاة أم معبد
٣٠٤ قصة سراقة
٣٠٥ قصة العبد الراعي
٣٠٥ الوصول إلى قباء
٣٠٦ تاريخ الوصول إلى قباء
٣٠٧ وصول علي إلى قباء
٣٠٧ التأريخ بالهجرة
٣٠٨ الاقامة في قباء
٣٠٨ من قباء إلى المدينة
٣١٠ إنها مأمورة
٣١٠ في منزل أبي أيوب
٣١٢ الفرح يعم المدينة
٣١٢ متى أنشد (طلع البدر ... )
٣١٤ فرح الجواري والغلمان
٣١٤ وباء المدينة
٣١٥ مدة الإقامة في منزل أبي أيوب
بناء المسجد
٣١٦ البناء
٣١٧ وصف المسجد
٣١٨ الصفة
٣١٩ المنبر
٣٢٠ المؤاخاة
٣٢٠ البناء بعائشة
خبر الأذان
٣٢٢ الاجتماع للصلاة قبله
٣٢٢ رؤيا عبد الله بن زید
٣٢٤ حكمة رؤيا الأذان
٣٢٥ إشكال وجواب
٣٢٥ رواية ابن إسحاق
٣٢٦ أحاديث ضعيفة
٣٢٧ هل أذن * أو اقتدى بغيره؟
٣٣٠ زيادة صلاة الحضر
٣٣٢ ظهور عداوة اليهود والمنافقين
المغازي
٣٣٤ الإذن بالقتال
٣٣٥ عدد الغزوات والسرايا
٣٣٥ معنى ((سرية)»
٣٣٦ سرية حمزة
٣٣٦ اللواء والراية
٣٣٧ سرية عبياءة بن الحارث
٣٣٨ سرية سعد
٣٣٨ أول الغزوات: ودان
٣٣٩ غزوة بواط
٣٣٩ غزوة العشيرة
٣٤٠ غزوة بدر الأولى
٣٤١ سرية عبدالله بن جحش
تحويل القبلة
٣٤٣ تحويل القبلة
٣٤٥ مسجد القبلتين
٣٤٥ موقف اليهود والمنافقين
٣٤٦ أجوبة قرآنية
- ٦٥٥ -

٣٤٦ فرض رمضان وزكاة الفطر
غزوة بدر
٣٤٨ فضل غزوة بدر
٣٤٩ معلومات عامة
٣٥٠ سبب الغزوة
٣٥١ الشورى
٣٥٣ على أرض المعركة
٣٥٤ مبارزة قبل المعركة
٣٥٦ استغاثة ودعاء
٣٥٧ أبو بكر والدعاء
٣٥٩ شهود الملائكة غزوة بدر
٣٦١ مشاركة الملائكة في القتال
٣٦٢ قتلى الملائكة
٣٦٣ الحكمة في قتال الملائكة
٣٦٣ ولكن الله رمی
٣٦٥ معجزتان
٣٦٦ أمام القليب
٣٦٧ رأي عائشة في سماع أهل القليب
٣٧٠ خبر وقصة
٣٧١ أمر الأسرى
٣٧٣ شهداء المسلمين
٣٧٤ أسرى المشركين وقتلاهم
٣٧٤ إسلام العباس
٣٧٥ بشارة النصر
٣٧٦ في الطريق إلى المدينة
٣٧٦ الحكم الفقهي في الأسرى
٣٧٦ خبر النصر في مكة
بین بدر وأحد
٣٧٨ قتل عصماء بنت مروان
٣٧٨ صلاة عيد الفطر
٣٧٩ غزوة بني سليم
٣٧٩ قتل أبي عفك اليهودي
٣٨٠ غزوة بني قينقاع
الكفار بعد الهجرة
أول من نقضت العهد
-
سبب الغزوة
-
الحصار والإجلاء
براءة عبادة من حلفهم
-
٣٨٢ غزوة السويق
٣٨٣ من أحداث السنة الثانية
٣٨٣ زواج علي من فاطمة
٣٨٦ قتل كعب بن الأشرف
٣٨٨ غزوة غطفان
٣٨٩ غزوة بحران
٣٩٠ سرية زيد إلى القردة
غزوة أحد
٣٩١ جبل أحد
٣٩١ تاريخ الغزوة
٣٩١ سببها
٣٩٢ خروج قریش
٣٩٢ رؤيا النبي ◌َلة
٣٩٣ الرغبة في الخروج
٣٩٤ عقد الألوية والسير إلى أحد
٣٩٥ وصف المعسكرين
٣٩٦ أبو دجانة
٣٩٧ انتصار المسلمين
٣٩٧ نزول الرماة
٣٩٩ جراح النبي ◌َل
٤٠٢ قتال دون النبي ◌َ﴾
- ٦٥٦ -

٤٠٣ معجزات
٤٠٤ الصعود إلى الشعب
٤٠٥ بعد المعركة
٤٠٦ نزول ﴿وإن عاقبتم﴾
٤٠٧ نزول ﴿ولا تحسبن﴾
٤٠٩ عدد الشهداء والقتلى
٤١٠ حضور الملائكة
٤١٠ المنافقون واليهود
٤١٠ تنبيه
٤١١ الحكمة من أحد
بعد أحد
٤١٣ غزوة حمراء الأسد
٤١٣ تحريم الخمر
٤١٤ سرية أبي سلمة
٤١۵ سرية عبد الله بن أنيس
يوم الرجيع
٤١٦ التفريق بين الرجيع وبئر معونة
٤١٧ روايات حادثة الرجيع
٤١٩ الكرامة
٤٢٠ تتمة الروايات
٤٢٢ ركعتان قبل القتل
٤٢٣ تتمة خبر الرجيع
بئر معونة
٤٢٥ الموقع والتاريخ
٤٢٥ تفصيل الواقعة
٤٢٧ حزن النبي *
غزوة بني النضير
٤٢٨ تاريخ الغزوة
٤٢٩ سبب الغزوة
٤٣٠ حصار بني النضير
٤٣٢ الغنائم
غزوة ذات الرقاع
٤٣٣ القول في تاريخها
٤٣۵ سبب تسميتها
٤٣٦ أحداث الغزوة
٤٣٦ (من يمنعك مني؟)
٤٣٨ قصة جمل جابر
٤٣٩ غزوة بدر الآخرة
٤٤٠ غزوة دومة الجندل
غزوة بني المصطلق
٤٤١ الموقع والتاريخ
٤٤١ سببها وما حدث فيها
٤٤٣ نزول آية التيمم
٤٤٥ الذي أوفى لله بأذنه
غزوة الخندق
٤٤٦ سبب التسمية
٤٤٦ تاريخ الغزوة
٤٤٧ اليهود يجمعون الأحزاب
٤٤٧ عدد كل من الفريقين
٤٤٨ حفر الخندق
٤٥٠ معجزات
- ٦٥٧ -

٤٥١ مدة حفر الخندق
٤٥٢ وصف المعسكرين
٤٥٢ قريظة تنقض العهد
٤٥٣ المسلمون بعد غدر قريظة
٤٥٥ ليلة الأحزاب
٤٥٦ مهمة الزبير ومهمة حذيفة
٤٥٦ دعاء
٤٥٧ الانشغال عن الصلاة
٤٥٩ نهاية الغزوة
غزوة بني قريظة
٤٦١ الخروج إلى بني قريظة
٤٦٢ الصلاة في بني قريظة
٤٦٣ الحصار
٤٦٤ أبو لبابة
٤٦٦ حكم سعد فيهم
٤٦٧ تنفيذ الحكم
٤٦٨ موت سعد بن معاذ
٤٦٩ (واهتز عرش الرحمن)
فرض الحج
بين قريظة والحديبية
٤٧٢ سرية محمد بن مسلمة
٤٧٣ غزوة بني حيان
٤٧٤ غزوة الغابة
٤٧٦ سرية الغمر
٤٧٦ سرية إلى ذي القصة
٤٧٧ سرية زيد إلى الجموم
٤٧٧ سرية زيد إلى العيص
٤٧٨ سرية زيد إلى الطرف
٤٧٩ سریة زید إلی حسمی
٤٧٩ سرية زيد إلى وادي القرى
٤٨٠ سرية ابن عوف إلى دومة
٤٨٠ سرية علي إلى بني سعد
٤٨١ سرية زيد إلى أم قرفة
٤٨٢ قتل أبي رافع
٤٨٤ سرية ابن رواحة إلى ابن رزام
٤٨٥ قصة عكل وعرينة
٤٨٨ بعث عمرو لقتل أبي سفيان
صلح الحديبية
٤٨٩ عدد أصحاب الحديبية
٤٩٠ في الطريق إلى مكة
٤٩٢ مع بدیل بن ورقاء
٤٩٣ مع عروة بن مسعود
٤٩٦ سهيل وعقد الصلح
٤٩٨ أمية الرسول ###
٥٠١ الحكمة من الموافقة لسهيل
٥٠٢ كتابة الشروط
٥٠٢ حكمة الموافقة على الشروط
٥٠٣ قصة أبي جندل
٥٠٤ من فقه قصة أبي جندل
٥٠۵ موقف عمر بن الخطاب
٥٠٦ مدة الصلح وشروطه
٥٠٧ بيعة الرضوان
٥٠٩ التحلل والعودة
من أحداث العام السادس
٥١١ تحريم الخمر والمفترات
٥١١ تاريخ التحريم
٥١٢ حكم المخدرات
٥١٥ مضار الحشيش
- ٦٥٨ -

غزوة خيبر
٥١٧ مكانها وتاريخها
٥١٨ عدد الصحابة فيها
٥١٨ حداء في الطريق إليها
٥٢١ على أبواب خيبر
٥٢٢ عقد الرايات
٥٢٢ استشهاد عامر بن الأكوع
٥٢٣ لا يدخل الجنة إلا مؤمن
٥٢٤ فتح خيبر
٥٢٤ هل حمل علي باب خيبر؟
٥٢٥ صفية .. أم المؤمنين
٥٢٦ تحريم لحوم الحمر الأهلية
٥٢٧ بحث في حكم لحوم الخيل
٥٣٢ شاة مسمومة
٥٣٥ وناموا عن صلاة الفجر
٥٣۵ قدوم جعفر
٥٣٦ فتح وادي القرى
سرايا بعد خيبر
٥٣٧ سرية عمر
٥٣٧ سرية أبي بكر
٥٣٧ سرية بشیر بن سعد
٥٣٨ سرية غالب الليثي
٥٣٩ سریة بشیر بن سعد
عمرة القضاء
٥٤٠ سبب التسمية
٥٤١ قصة العمرة
٥٤٣ الرمل في الطواف
٥٤٤ السعي والتحلل
٥٤٤ خروج ابنة حمزة
٥٤٥ ميمونة أم المؤمنين
سرايا بعد العمرة
٥٤٧ سرية ابن أبي العوجاء
٥٤٧ سرية غالب الليثي
٥٤٧ قدوم خالد وصاحبيه مسلمین
٥٤٨ سرية غالب أيضاً
٥٤٨ سرية شجاع بن وهب
٥٤٨ سرية كعب الغفاري
غزوة مؤتة
٥٤٩ الموقع والتاريخ
٥٤٩ سبب الغزوة
٥٥٠ مغادرة المدينة
٥٥٠ المعركة
٥٥٢ ذو الجناحین
٥٥٣ المقصود بالأجنحة
٥٥٤ وصول الخبر إلى المدينة
سرايا قبل الفتح
٥٥٤ سرية ذات السلاسل
٥٥٥ سریة سیف البحر
٥٥٨ سريتا أبي قتادة
فتح مكة
٥٦٠ سبب الفتح
٥٦٢ أبو سفيان في المدينة
- ٦٥٩ -

٥٦٢ رسالة حاطب إلی قریش
٥٦٤ مغادرة المدينة
٥٦٥ لقاءات في الطريق
٥٦٦ دخول مكة
٥٦٨ أخذ الراية من سعد
٥٦٩ تتمة دخول مكة
٥٧٠ دخول مكة عند ابن عقبة
٥٧١ رواية ابن اسحاق
٥٧٢ لا أمان لهؤلاء
٥٧٤ هل كان الفتح صلحا؟
٥٧٥ تتمة رواية ابن اسحاق
٥٧٥ قتل متعلقاً بأستار الكعبة
٥٧٧ نجاة ابن أبي سرح
٥٧٨ الإحرام لدخول مكة
٥٧٩ منزله * بمكة
٥٨٠ أجرنا من أجرت
٥٨٠ فأنتم الطلقاء
٥٨١ شعر في فتح مكة
٥٨٤ المحيا محياكم
٥٨٤ محاولة قتل
٥٨٤ إزالة الأصنام
٥٨٦ مفتاح الكعبة
٥٨٨ الصلاة في الكعبة
٥٩٢ مدة إقامته في بمكة
سرايا بين الفتح وحنين
٥٩٣ هدم العزى
٥٩٣ هدم سواع
٥٩٤ هدم مناة
٥٩٤ سرية خالد إلى بني جذيمة
غزوة حنين
٥٩٦ أسبابها ومقدماتها
٥٩٧ المعركة
٦٠١ لم ينهزم *
٦٠٢ البغال لا تركب للقتال
٦٠٢ الذين ثبتوا يوم حنين
٦٠٣ (أنا النبي لا كذب)
٦٠٣ أبو طلحة
٦٠٤ من حكمة يوم حنين
٦٠٥ نهاية الغزوة
٦٠٥ سرية أوطاس
٦٠٧ سرية حرق ذي الكفين
غزوة الطائف
٦٠٨ المسير إليها
٦٠٩ حصارها
٦٠٩ عتقاء الله
٦١٠ الأذان بالرجوع
٦١١ عين أبي سفيان
٦١١ دعاء وتوكل
٦١٢ توزيع غنائم حنين
٦١٤ العودة إلى المدينة
بین حنين وتبوك
٦١٥ بعث قيس إلى صداء
٦١٥ البعث إلى بني تميم
٦١٧ بعث الوليد إلى بني المصطلق
٦١٧ سرية ابن عوسجة
٦١٨ سرية قطبة إلى خثعم
٦١٨ سرية الضحاك إلى القرطاء
٦١٨ سرية علقمة إلى الحبشة
٦٢٠ هدم صنم طيء
- ٦٦٠ -
٠٠