Indexed OCR Text
Pages 521-536
٥٢١ الفهرس الإجمالي ١ - مقدمة التصنيف ٣٩ ٢ - مقدمة مباحث الكتاب ٤٦ ٣ - نبذة يسيرة من فوائد قوله تعالى: ﴿إن الله وملائكته .. ﴾ ٨٥ ٤ - الباب الأول ٥ - فصول الباب الأول ١٥٩ -٢٣٠ ٧ - فصول الباب الثاني ٢٨٣-٢٩١ ٨ - الباب الثالث ٢٩٢-٣٠٧ ٩ - فوائد الباب الثالث ٣٠٨-٣١٠ ٣١١-٣٢٩ ١٠ - الباب الرابع ٣٣٠ - ٣٤٠ ١١ - فوائد الباب الرابع ٣٤١-٤٧١ ١٢ - الباب الخامس ٤٧٢-٤٧٧ ١٣ - الخاتمة * ٦ - الباب الثاني ٩٩-١٥٨ ٢٣١-٢٨٢ ٥٢٢ فهرس الموضوعات تفصيلاً مقدمة التحقيق، وفيها فضيلة الاشتغال بالصلاة والسلام على رسول الله وَّة، والإشارة إلى كثرة المصنفات في ذلك، ومقاصد المصنفين فيها ٠ ٥ سبب تصنيف المصنف كتابه هذا، وثناء ابن حجر الهيتمي والزبيدي ٧ والنبهاني علیه بيان المقصود من الصلاة على النبي ◌َّر، وبيان ابن القيم لأثر النبي ٨ في العالمين، ثم كلام القسطلاني فيما يترتَّب علينا تُجاه ذلك . ذكر بعض الآيات الكريمة الدالة على عظيم مقامه ويفور، وأنه لا مبالغة في مدیحه أمام هذه الآيات ١١ قول الفاكِهاني والمصنف في عِظم صلاة الله سبحانه على العبد، ١٢ وسلامه على العبد أيضاً .. الإشارة إلى عظيم مقامه بل﴿ عند ربه، بناء على ما تقدم ١٣ توضيح ابن العربي لما يستفاد من صلاة الله على عبده، وزيادةٌ من العراقي عليه ١٤ زيادة بيان من العُرْضي على كلام ابن العربي والعراقي . .ت١٤ التنبيه إلى أن الصلاة والسلام منا معروضة على النبي ◌َّ، فكفى العبدَ ١٥ شرفاً بذلك، وعلى العبد أن يُحسن الصلاة والسلام بحضور قلبه . ١٦ وصف الأصول الخطية الخمسة المعتمدة في تحقيق الكتاب ٢٠ ترجمة وجيزة للعلامة عمر بن عبدالوهاب العُرْضي صاحب الأصل ج ٢٢ بيان عملي في خدمة هذا الكتاب . ٢٤ التنبيه إلى عدم صحة نسبة ((الحرز المنيع من القول البديع)) للإمام السيوطي ٢٦ صور عن مخطوطات الأصول الخمسة ٣٩ مقدمة التصنيف . ذكر المصنف سبب تأليفه هذا الكتاب وتبويبه له، وسرده التفصيلي لمضمون ٤٠ کل باب .. مقدمة مباحث الكتاب . ٤٦ مقدمة مباحث الكتاب، وفيها معنى الصلاة لغةً واصطلاحاً ٤٦ ٥٢٣ ٤٦ الصلاة لغة: الدعاء، والعبادة، وبيان أن الدعاء يعم المعنيين كلام الفيروزأبادي في ذلك بإسهاب وتصريفه لوجوه الكلمة . ٤٨ ٥٠ ومن معاني الصلاة: الاستغفار والبركة والقراءة والرحمة والمغفرة بيان استعمالات الصلاة بحسب حال المصلِّي والمصلَّى له، والمصلَّى عليه: فمن الله: الثناء، والمغفرة، والرحمة، والتزكية، ومن الملائكة الدعاء، والبركة، والاستغفار. ومن العباد: الدعاء، والتسبيح، والركوع والسجود ... ٥١ نقل كلام الحليمي وفيه زيادة معاني على هذا، ومناقشة ابن حجر له في معنى منها . ٥٥ سئل ابن حجر عن الدعاء للصغير في صلاة الجنازة - مع أنه لا ذنب له - فأجاب بأربعة احتمالات ٥٧ حكم الصلاة على النبي ◌َّالجر. وأن الأقوال في حكمها عشرة ٥٩ الأول: الاستحباب، الثاني: الوجوب في الجملة من غير حصر، وأقل مايجزىء مرة واحدة إذا أُطلق (القاضي) عند السادة المالكية فهو القاضي عبدالوهاب ممدوح أبي العلاء المعري . ت٦٠ الثالث: تجب مرة في العمر. والفرق بينه وبين القول الثاني في التعليق . ٦٠ الرابع: تجب في القعود الأخير بعد التشهد وقبل السلام، وهو مذهب ٦١ الشافعي، واعتُرض عليه، وأُجيب عن الاعتراض، وأطال فيه النفس . الخامس: تجب في التشهد. ٦٩ السادس: تجب في الصلاة من غير تعيين المحل. ٦٩ السابع: يجب الإكثار منها من غير تقييد بعدد ٦٩ ٦٩ الثامن: تجب كلما ذُكرِ وَلِ. هل الملائكة الكرام مكلّفون بأحكام الشريعة؟ ٧٠ من أدلة القول الثامن: أن الأمر للوجوب، و: ((البخيل من ذكرت عنده .. )). وهل هو وجوب عيني أو كِفائي؟ .. ٧١ مناقشة هذه الأدلة مِن قِبَل مَن لم يَرَ الوجوب كلما ذكر، ومن ذلك: أن الصحابة كانوا يقولون: يا رسول الله، ولا يزيدون معها: صلى الله عليك، مثلاً. وردُّ المصنف هذا بذكره ثمانية أحاديث، وَرَدَ فيها هذا اللفظ ونحوه .. ٧٥ . ٥٩ ٥٢٤ حكاية المصنف عن ابن العربي أن الناس في زمانه أهملوا اتباع النبي بَيّ . ت ٧٨ وشُغلِوا بالصلاة عليه بأقوالهم. وتعقبُّ ذلك في التعليق. ذكر ثمانية أحاديث أخرى فيها مخاطبة الصحابة للنبي وَّ بـ: صلى الله ت ٧٩ عليك، ونحوه ٠ ٨١ التاسع: الصلاة عليه في كل مجلس مرة تجزىء عن تكرارها العاشر: في کل دعاء ٨١٠ مسائل : ٨١ الأولى: لو نذر أن يصلِّي على النبي ◌َّ لوجب عليه الوفاء. ٨١٠ الثانية: لو خاطب النبي وَّل في عصره مصلياً لزمه الجواب بالنطق حالاً الثالثة: هل يجب عليه وَل# أن يصلِي على نفسه؟ قولان ٨٢ محل الصلاة على النبي ◌َلڼ ٨٣ المقصود بالصلاة عليه: التقرُّبُ إلى الله، وقضاءُ حقُّه علينا وبيان أنها أوجب شعب الإيمان ٨٣ نبذة يسيرة من فوائد قوله تعالى: ﴿إن الله وملائكته يصلّون على النبي .. ﴾ ٨٥ في الآية جمعٌ بين الثناء عليه وَّ من أهل العالم العلوي والسفلي ٨٥ وفيها ((يصلون)) بصيغة الفعل المضارع إشعار بالدوام والاستمرار . ٨٥ صلاة الله تعالى على النبي وَّ أجلُّ من أمره تعالى ملائكته بالسجود لآدم ٨٦ ٤١١،٨٧ ومن فوائدها: قراءتها عند زيارة النبي ◌َّر مع ((صلى الله عليك يا محمد)) ٤٠٥،٤٠٤،٨٧ سبعين مرة، لقضاء الحوائج، قاله ابن أبي فَديك . انتقام الله عز وجل ممن حرَّف في هذه الآية ((على النبي)) إلى: على عليّ .... ٨٧ ٨٨ تفسير الحروف في قوله تعالى: ﴿کھیعص﴾ تفسير ابن فُورك لقوله وَله: ((وجعلت قرة عيني في الصلاة)) ٨٨ قراءة المهدي العباسي للآية على المنبر، وفعل الخطباء ذلك من بعده ٨٩ عبَّر بـ((النبي)) تكريماً، ولم يذكره باسمه الشخصي. ثم معنى ((النبي)) ٩٠ (الله) هو الاسم الأعظم، لذلك ذُكر في هذه الآية ٩٠ تخريج حديث ((لا تنبر باسمي فإنما أنا نبي الله)) . ت٩٢ الفرق بين ((النبي)) و ((الرسول)» ٩٣ تلاوة هذه الآية الكريمة مفيدة لدفع الأرق ٥٢٥ وجه التعبير بقوله ﴿وملائكته﴾ ولم يقل: والملائكة، وأن الملائكة لا یُحصی عددهم. ٩٤ ٩٦ سرّ التعبير بقوله ﴿يا أيها الذين آمنوا﴾ ولم يقل: يا أيها الناس. الكفار مخاطبون بفروع الشريعة إلا في مسائل معدودة ٩٧ تنبيهان: لِمَ قال ﴿وسلِّموا تسليماً﴾ ولم يقل أيضاً: صلُّوا صلاةً؟ ٩٧ ولمَ أضيفت الصلاة إلى الله تعالى ولم يُضَف السلام إليه أيضاً؟ ٩٧ الباب الأول وسرد عشرة أحكام تتعلق بالصلاة عليه وَل ٩٩ ١- حكاية تاريخ الأمر بالصلاة على النبي ◌َّ أنه في السنة الثانية أو في ليلة الإسراء، أو في شعبان ٩٩ ثم سرد الأحاديث الآمرة بالصلاة على النبي وَل ٩٩ ٢- الأحاديث التي فيها كيفية الصلاة على النبي ◌َّر وهي كثيرة ١٠٠ -١٢٦ التنبيه تعليقاً إلى أن ابن حبان يوثَّق من لم يُذكر بجرح، لا أنه يوثق المجاهیل ٢١٣،١١٢ كلمة موجزة في المقام المحمود، وفي ما ينسب إلى مجاهد في تفسيره ! .. ت١١٥ صيغة الصلاة التي كان يعلِّمها علي رضي الله عنه للناس .. ١١٨ ترجمة سلامة الكندي راوي الصيغة عن عليّ ت١٢٠،١١٨ ٣- الأحاديث الآمرة بتحسين الصلاة على النبي . ١٢٦ ومنها: حديث ابن مسعود، وفيه: ((على سيد المرسلين))، وتخريجه مرفوعاً وموقوفاً، وأنه حسن وصحيح لغيره موقوفاً ت١٢٧ ٤- الترغيب في حضور مجالس الصلاة عليه وَ#، وقصةٌ في ذلك ١٣٠ ١٣١ ٥- قول علّي زين العابدين: علامة أهل السنَّة كثرة الصلاة عليه وَيه .١٣١ ٦- وأن الملائكة دائمة الصلاة عليه، كما يستفاد من الآية الكريمة ١٣١ ٧- الخبر في أن مهر آدم لحواء كان عشرين مرة صلاة عليه واله ٨- بكاء الصبي من أربعة أشهر إلى ثمانية: صلاة على النبي وَل ١٣١ ٩- الأمر بالصلاة عليه إذا صُلِّي على غيره من الرسل . ١٣٢ ١٠- ماورد في الصلاة على غير الأنبياء، والخلاف في ذلك ١٣٥ أقوال العلماء في الصلاة بمعنى السلام أو لا؟ ١٤٠ ٥٢٦ ١٤١ فائدة: البحث مطوّلاً في أفضل كيفيات الصلاة على النبي وَ له ١٤٣ لو حلف إنسان أن يأتي بأفضل صيغة في ذلك فبأي شيء يحصل البر؟ اختيار الكمال ابن الهمام في المسألة .. ١٤٥ لا خلاف أن أيّ صيغة صحتْ يؤدَّى بها فرض الصلاة عليه وَّ ١٤٨ ١٤٦ أفضل صيغ الإبراهيمية عند الشافعي . ١٤٩ البحث في زيادة ((وعلينا معهم)) مع الإبراهيمية قول الحافظ: الأزواج بمعنى: أمهات المؤمنين، واستدراك المصنف بالفرق بينهما ١٥١-١٥٢ هل يتعيَّن لفظ ((محمد)) -مَلّ- في الإبراهيمية؟ ١٥٣ ذهب الجمهور إلى الاكتفاء بكل لفظ أدّى المراد من الصلاة عليه. ١٥٣ فائدة: ما الحكمة في أن الله تعالى أمرنا بالصلاة على نبيه فأحَلْنا الأمر إليه تعالى أن يصلّي هو عليه. ١٥٤ هل الأفضل قولنا: وَّر، أو اللهم صل وسلم عليه؟ وأجاب ابن حجر بأفضلية الثاني . ١٥٥ ولكن لماذا أطبق المحدثون على استعمال الصيغة الأولى؟ ١٥٦ تنبيه: في حكم إفراد الصلاة عن السلام أو العكس، وأن ذلك خلاف ١٥٦ . الأولى، وتحرير النقل عن النووي بيان مراد الشافعي بقوله: يكره أن يقال: قال الرسول . ١٥٨ سبعة عشر فصلاً في ختام الباب الأول ١- قولهم: أما السلام عليك فقد عرفناه، يريدون السلام الذي في التشهد .. ١٥٩ أربعة أحاديث في سلام بعض الجمادات على النبي وَل ١٥٩ ثلاثة مواطن يجب فيها السلام على النبي ◌َيڼ ١٦١ لم قيل ((السلام عليك)) دون: السلام لك، ودون: السلام عليه؟ و: السلام عليك أيها النبي، دون: الرسول؟ ١٦٣ الردُّ على من يتمسك برواية ابن مسعود: السلام على النبي ورحمة الله وبركاته . . ت ١٦٤ ٢- قولهم («كيف نصلِّي عليك)): سؤال عن صيغة الصلاة أو عن صفتها؟ . ١٦٥ ٣- الكلام في ((اللهم)) وزيادة الميم في آخرها . ١٦٦ ٥٢٧ ٤ - الكلام في اسم ((محمد))، وبعض أسباب تسميته وَّله بذلك، وأثره وَّلـ على الأمم . . ١٦٨ قول عياض: لم يتسمَّ أحد بمحمد وأحمد قبل زمانه، وسُمي بعضهم بمحمد في زمانه رجاء أن یکون أحدهم هو هو . من تسمى بمحمد قبله وَّة، وقد أوصلهم الحافظ إلى ١٥ رجلاً، وأصل تتبُّعه هذا للإمام مُغْلَطاي . ١٧١ استطراد المصنف لذكر أسمائه وَ ل مرتبة على حروف الهجاء ١٧٤-١٨٠ للنبي وَ﴿ كنيتان: أبو القاسم وأبو إبراهيم. ١٨٢ ١٨١ سرد النسب الشريف، والتنبيه تعليقاً إلى أن كل من يلتقي نسبه معه وَّله بفِهْر فهو قرشي، وبيان خطورة القول بخلاف ذلك أسماء النبي ◌َّ عند أهل العوالم كلها: أهل الجنة، أهل النار، أهل العرش. ١٨٢ ٥- الأميّ: معناه، وإلى م يُنسب . ١٨٣ ٠٠ ٦- في ذكر زوجاته وَّ﴿ ورضي الله عنهن، وعرَّف باثنتي عشرة زوجة منهن. ١٨٤ ٧- الذرية: ضبطها، وتصريفها، ومعناها، وهل يدخل فيها أولاد البنات؟ .. ١٨٩ ٨- الآل: تصريفها، ومعناها، وإطلاقها، والمراد بها . ١٩١ نسب إبراهيم الخليل عليه الصلاة والسلام، وآله: ذرية إسماعيل وإسحاق .. ١٩٥ هل تجب الصلاة على الآل أيضاً؟ ١٩٥ وهل تجب الصلاة على إبراهيم عليه الصلاة والسلام أيضاً ١٩٦ ٩- وفيه سؤالان : أ - لمَ خُصّ إبراهيم عليه السلام بالتشبيه. والجواب من تسعة أوجه، وأكثرها يحتاج إلى صحة النقل . . ١٩٨ ب - الأصل أن المشبّه دون المشبّه به، وهنا العكس، ونقل المصنف ١٩٩-٢٠٧ لعشرة أجوبة، ومناقشتها بشيء من الإسهاب ١٠- معنى ((وبارك)) ويفهم من كلام ابن حزم وابن قدامة المقدسي وجوب ٢٠٨ هذا القول ١١ - زيادة ((وترحَّمْ على محمد)) واردة، وإن نفاها ابن العربي، والخلاف ٢١٠ في قولها بإسهاب. تنبيه: هل يقال لغةً: ترخَّمت عليه؟ وما يترتب على ذلك ٢١٥ ١٢ - ((العالمين)): جمع عالَم وتعريف العالَم، وموقع ذلك هنا ٢١٧ ١٧٠ ٥٢٨ ٢١٨ ١٣ - «حمید مجید))، ومناسبة ختم الدعاء بهما ١٤ - ((الأعلين)) و((المصطَفَيْن)) و((المقرَّبين))، ضبطها، ومعناها . ٢١٨ من المقرّبين: الملائكة الأربعة، ومنهم: ملك الموت، وهل يقال له: عَزْرائيل؟. ت٢١٩ ٢٢٠ ١٥- معنى ((المكيال الأوفى)) الوارد في بعض الأحاديث ٢٢١ . ١٦ - ضبط وتفسير صيغة الصلاة التي كان يقولها عليّ رضى الله عنه. ١٧ - الكلام في زيادة ((سيدنا)) مع ذكر النبي ◌َّ، مع زيادة بيان في التعليق. ٢٢٥ الباب الثاني في ثواب الصلاة والسلام على رسول الله اليتيم ٢٣١ تعداد اثنين وخمسين وجهاً من وجوه الثواب والإكرام على ذلك ١- صلاة الله عز وجل عشراً على من صلى مرة واحدة على النبي ونَ ﴾ ٢٣٢ ٢- صلاة الله وملائكته سبعين صلاة على من صلى مرة واحدة ٢٣٢ ٣- في الصلاة عليه: عشر صلوات من الله، وحط عشر سيئات، ورفع عشر درجات ٢٣٣ حديث عبدالرحمن بن عوف لما دخل وَ الر حائطاً وسجد وأطال السجود ٢٣٥ رواية نحو هذه القصة من حديث عمر رضي الله عنه . ٢٣٩ أحاديث البراء بن عازب، وأبي بردة بن نيار، وابن عَمرو، وابن عباس، ٢٤١ وأبي هريرة، وأنس رواية هذه البشارة من حديث أبي طلحة الأنصاري، وجمع طرقه ٢٤٢ ٢٤٦ ٠ حدیث عمار بن ياسر في الباب التنبيه إلى أن ((لا يتابع عليه)) من البخاري من ألفاظ التضعيف اليسير .... ت٢٤٧ أحاديث أبي أمامة، وعامر بن ربيعة، وعمير بن نيار، وابن عَمرو، وابن عُمر، ٢٤٨ وأبي موسى، وعائشة، وعامر بن ربيعة أيضاً، وأبي هريرة، وأنس . ٢٥١ أحاديث معاذ، وأم أنس بنت الحسين الشهيد، وعقبة بن عامر. ٤، ٥، ٦- تقدمت ضمن الأحاديث السابقة . ٢٥٣ ٧- الأحاديث والمبشِّرات في أن الصلاة عليه وَل سبب مغفرة الذنوب ٢٥٣ ٨- استغفار الصلاة عليه لقائلها ٢٥٥ ٩- يكتب لصاحبها قيراط مثل أُحُد من الأجر . ٢٥٥ ١٠ - يُكتال له من الأجر بالمكيال الأوفى. ٢٥٦ ٥٢٩ ١١- حديث أبي بن كعب برواياته: كم أجعل لك من صلاتي؟ ٢٥٦ قال: ((إذاً تكفى همَّك» ١٣،١٢ - الصلاة عليه وَ لا تمحق الخطايا، وتفضُّل عتق الرقاب ٢٥٨ ١٤ - هي سبب للنجاة بها من الأهوال، ومبشِّرات في ذلك ٢٥٩ ١٥، ١٦ - هي سبب شهادة الرسول عليه وشفاعته لمن يصلي عليه ٢٦٠ ١٧ - هي سبب لرضاء الله عز وجل على صاحبها .. ٢٦٢ ١٨- هي سبب لرحمته سبحانه لأصحاب المجالس الذين يذكرونه ويصلّون على النبي رَلل ٢٦٢ ١٩- بها يأمن الإنسان من سخط الله تعالى . ٢٦٣ ٢٠- بها يدخل الإنسان تحت ظل العرش ٢٦٣ ٢١- وبها يكون رجحان ميزان الحسنات ٢٦٣ ٢٢- وكذلك: ورود صاحبها على حوض النبي ٢٦٤ ٢٣- وبها تكون الوقاية من العطش يوم القيامة ٢٦٤ ٢٤- ويكون العتق من النار لمن صلى عليه في اليوم مئة مرة ٢٦٥ ٢٥- وبها يكون الجواز على الصراط ٢٦- ورؤية المقعد المقرَّب من الجنة قبل الموت لمن صلى عليه كل ٢٦٥ يوم ألف مرة. ٢٧- وبها تكون كثرة الأزواج في الجنة . ٢٦٧ ٢٦٨ ٢٨- ورجحانها على أكثر من عشرين غزوة ٢٦٨ ٢٩- وقيامها مقام الصدقة للمعسر . ٢٦٩ ٣٠- وهي طهارة وزكاة لصاحبها . ٢٧٠ ٢٧٠ ٣١- وهي سبب لنمو المال ببركتها ٢٧١ ٣٢- وسبب لقضاء مئة حاجة في اليوم بل أكثر ٢٧٢ ٣٣- وأنها عبادة . ٣٤- وأنها أحب الأعمال إلى الله تعالى . ٢٧٢ ٣٥- وبها تزيَّن المجالس . ٢٧٢ ٣٧،٣٦- وتنفي الفقر، وضيق العيش ٢٧٣ ٣٨- ويُلتمس بها مظان الخير . ٢٧٣ ٣٩- وأن المُكثر منها أولى الناس به وقالله يوم القيامة ٢٧٤ ٥٣٠ ٤٠- وينتفع بها ولده وولد ولده ٢٧٥ ٤١- وينتفع بها من تُهدى في صحيفته ٢٧٥ ٤٢- وتقرّب إلى الله عز وجل وإلى رسوله ٢٧٦ ٤٣- وهي نور على الصراط .. ٢٧٦ ٤٤-٤٨- وبها يُنصر على الأعداء، وأخبار مبشِّرات في ذلك ٢٧٦ ٤٥- وتطهّر القلب من النفاق والصَّدَإ ٢٨١ ٢٨١ ٤٩- وهي من أبرك الأعمال وأفضلها وأكثرها نفعاً ٢٨١ ٥٠- وبها يكون عدم سؤال صاحبها يوم القيامة ٢٨١ ٥١- وإكرام النبي وسير لصاحبها بأنواع الإكرام ٢٨٢ ٥٢- ومن صلّى على النبي ◌َّ في يوم خمسين مرة صافحه يوم القيامة .. وفيه فتوى عبدوس الرازي أن من قال: اللهم صلِّ على محمد خمسين مرة، أجزأه ذلك، ولو لم يكرر القول خمسين مرة . ٢٨٢ سبعة فصول خاتمة الباب الثاني ١- قول الأُقليشي في الحض على الإكثار من الصلاة والسلام، ٢٨٣ وأبيات من الشعر في هذا المعنى . ٢- الإشارة إلى أن الله تعالى قَرَن الثواب على الصلاة بذكره سبحانه. ٢٨٥ ٣- في صلاة الله على عبده ذِكرُه له، وهذا أعظم من الحسنة مضاعفةً، ٢٨٥ وكلام ابن العربي ثم العراقي ثم كلام العُرضي تعليقاً .. ٤- معنى قول أبي بن كعب: إني أُكثر الصلاة عليك ٢٨٧ الاستدلال بقوله هذا على صحة قول من يدعو بعد قراءة القرآن: ٢٨٨ اللهم اجعل ثواب ذلك لسيدنا رسول الله مَلآم ٥- لمَ كان السلام عليه أفضل من عتق الرقاب، وقول المصنف رحمه الله : سلام من الله عز وجل أفضل من مئة مليار جنّة! ٢٨٩ ٦- التنبيه إلى فضيلة أهل الأثر بالإكثار من الصلاة على النبي ◌َّ- كتابةً ٢٨٩ ونطقاً ٧- معنى قوله ((أولى الناس بي))، وفيه الدلالة على شرف أصحاب الحديث أيضاً .. ٢٩٠ ٥٣١ الباب الثالث في التحذير من ترك الصلاة عليه عند ذكره تعداد العقوبات لمن فعل ذلك، وهي تسعة: ١- الدعاء عليه بالإبعاد، وذكر حديث كعب بن عُجرة، ومالك بن الحويرث ٢٩٢ وأنس . ٢- والإخبار بحصول الشقاء له، وفيه: حديث جابر، وعمار، وابن مسعود، وابن عباس، وأبي ذرّ، وبريدة، وأبي هريرة، وجابر بن سمرة، وعبدالله بن الحارث بن جَزْء الزبيدي، وعبدالله بن جعفر، وجابر أيضاً . ٢٩٩ ٣، ٤- ونسيان طريق الجنة، ودخول النار .. ٣٠٠،٢٩٩ ٦،٥- والوصف بالجفاء، والبخل، وفيه حديث السِّبطين الحسن والحسين، ٣٠١،٣٠٠ وأبيهما عليّ، وأنس، وجابر، والحسن البصري، وأبي ذر . ٧- التنفير من ترك الصلاة عليه وَلهو لمن جلس مجلساً. وفيه حديث: ٣٠٤ أبي هريرة، وأبي أمامة، وأبي سعيد، وجابر. ٨- وأن من لم يصلِّ عليه فلا دين له ٣٠٧ ٩- ولا یری وجھہ الکریم ◌َچ۔ ٣٠٧ ثمانية فوائد لختم الباب الثالث ١- في تأمينه وَّر على قول جبريل ((بعُد من ذُكرت عنده .. )): دليل على ٣٠٨ أنه قد يستحب للإنسان ترك الانتصار لنفسه ٣٠٨-٣٠٩ ٢- ضبط: رَقِي، ورغم، وصعِد، وبعد، ومعناها ٣٠٩ ٣- ضبط: خَطِىءَ، ومعناها .. ٣٠٩ ٤- معنى ((من نسي الصلاة عليَّ .. )): تركها ٣١٠ ٦،٥- معنى البخل، والتِّرة . ٧- تحسُّر الإنسان في أرض المحشر - فقط - على مافاته من ترك الصلاة على النبي قال﴾ ٣١٠ ٨- ضبط: الجفاء، ومعناه ٣١٠ ٥٣٢ الباب الرابع في تبليغه السلام عليه، وردِه، وغير ذلك ٣١١ حديث ابن مسعود وعليّ في الملائكة السيّاحين في الأرض حديث الحسن بن علي في الأمر بالصلاة حيثما كنّا، وتوضيح تخريجه وحكمه في التعليق ٣١٢٠٠ حديث أبي هريرة: ((لا تجعلوا بيوتكم قبوراً، ولا تجعلوا قبري عيداً .. )). ٣١٢٠٠ وحديث علي بن الحسين في ذلك، ورواياته . ٣١٣ حديث أبي بكر، وأبي هريرة، وأنس . ٣١٥-٣١٨ حديث أوس بن أوس الثقفي، - لا: شداد بن أوس-، وأن حسيناً الجعفي يرويه عن عبدالرحمن بن يزيد بن جابر . ٣١٨ حديث أبي أمامة، وأبي الدرداء، وأبي مسعود الأنصاري، وابن عمر، ومرسل الحسن البصري، وخالد بن معدان، والزهري، وأيوب السختياني .. ٣٢٠ من وقائع بعض الصالحين في سماعهم ردَّ النبي ◌َّ عليهم سلامهم عليه ... ٣٢٤ ٣٢٤ حديث أنس: ((حياتي خير لكم)) وتخريجه تعليقاً من وقائع بعض السلف الصالحين عند قبر النبي ◌َّ: سعيد بن المسيب يوم الحرة، وأبو الخير الأقطع، وأبو بكر الأصبهاني ومعه الطبراني وأبو الشيخ .. ٣٢٥ واقعة أخرى لمحمد بن نصر المروزي ومعه ابن جرير الطبري وابن خزيمة، ت٣٢٦ والرُّوياني، وهم بمصر وقائع أخرى لأبي الفضل القومساني، وأبي بكر ابن مجاهد، والعُتبي، ومحمد بن حرب الباهلي . ٣٢٦ سبع فوائد فى خاتمة الباب الرابع ١- في سماعه پآل﴾ صلاة وسلام من يصدر عنه ذلك من قُرب ٣٣٠ ٢- ضبط قوله «أرمت)» في حدیث أوس بن أوس، ومعناها ٣٣٢ ٣- حدُّ الكثرة المأمور بها في حديث أوس وغيره . ٣٣٢ ٤- كفى بالعبد شرفاً أن يذكر اسمه بالخير بين يدي رسول الله وَ له . وذلك حین یبلَّغ صلاة وسلام العبد علیه ٣٣٢ ٥- معنى ((لا تجعلوا قبري عيداً)) ٣٣٥ ٥٣٣ ٣٣٥ ٦- يستفاد من أحاديث الباب انه رَّ حيٍّ على الدوام . لكن يشكل على هذا قوله: ((مامن أحد يسلّم عليَّ إلا ردَّ الله عليّ روحي)) .. ٣٣٨ ذكر المصنف خمسة أجوبة عن هذا، ثانيها: التقدير: إلا وقد ردّ الله عليَّ روحي. يعني: أن روحه الشريف رُدَّ عليه بعد ما دُفن ◌َ ◌ّه رداً أبدياً. ورجِّح هذا .. ٣٣٨ تتمة: وَرَد أن موسى دُلّ على الصندوق الذي فيه عظام يوسف عليهما السلام، ٣٤٠ فكيف يتلاءم مع: إن الله حرَّم على الأرض أن تأكل أجساد الأنبياء؟! وجوابه ٣٤٠ ٧- ضبط قوله ((يؤديّان عنكم)) وتفسيره ٣٤١ . الباب الخامس . في الصلاة عليه وَّير في أوقات مخصوصة وسرد المصنف لذلك وإيصالها إلى اثنين وسبعين موضعاً ٣٤٢ ١، ٢- بعد الفراغ من الوضوء، والتيمم والغسل من الجنابة والحيض ٣، ٤- في القراءة في الصلاة، وعقب الصلاة ٣٤٥ ٦،٥- عند إقامة الصلاة، وعقب صلاة الصبح والمغرب ٣٤٨ ٧- الصلاة عليه في التشهد . ٣٥٥ حكاية الخلاف في حكم الصلاة على النبي ◌ّ في التشهد الأول ٣٥٥ ٨- الصلاة عليه في القنوت، وتخريج حديث: ((اللهم اهدني فيمن هديت .. )) ٣٥٧ تستحب الصلاة عليه أيضاً في قنوت رمضان . ٣٥٨ ٩- عند القيام لصلاة الليل . ٣٦٠ ١٠ - بعد الفراغ من التهجد ٣٦٠ ١١- عند المرور بالمساجد ودخولها والخروج منها ٣٦٣ ١٢- الصلاة عليه بعد الأذان، وفي الباب أحاديث كثيرة، منها: ٣٦٦ حديث ابن عَمرو، وجابر، وابن عمر . ٣٦٦ ومنها: حديث أبي الدرداء، وابن عباس، وابن مسعود، وأبي هريرة، ٣٦٩ ٠٠ وأنس، مع تخريجها وتفسير بعض ألفاظها .. شرح المصنف لـ: الوسيلة، والفضيلة، والمقام المحمود، وانظر التعليق لزاماً ٣٧١ للنبي وَ﴾ عدَّة شفاعات، وذكرها، فبلغت إحدى عشرة شفاعة ٣٧٤ ٥٣٤ بيان موقع ((أو)) في قوله ◌َّ في حقّ سائل الوسيلة أو ساكن المدينة المنورة صابراً: ((كنت له شهيداً أو شفيعاً)). ٣٧٥ تكملة: فيما أحدثه المؤذنون بعد الأذان من الصلاة والسلام على رسول الله چچ، متی کان، وما حکمه؟ ٣٧٦ ٣٧٧ ١٣- الصلاة عليه في يوم الجمعة وليلتها، وفيه أحاديث كثيرة ١٥ - الصلاة عليه ليلة الاثنين والثلاثاء ٣٨٦ ٣٨٩ ١٦- الصلاة عليه في الخُطب كالجمعة والعيدين ١٧ - الصلاة عليه في تكبيرات العيد . ٣٩٠ ١٨ - الصلاة عليه في صلاة الجنازة ٣٩٤ ١٩ - الصلاة عليه عند إدخال الميت القبر ٣٩٤ ٢٠- الصلاة عليه في شهر رجب ٣٩٥ ٢١- الصلاة عليه في شعبان . ٢٢- الصلاة عليه فيما ذُكر من أعمال الحج (عند رؤية الكعبة) ٣٩٦ ٢٣- الصلاة عليه فوق الصفا والمروة ٣٩٦ ٢٤- الصلاة عليه عند الفراغ من التلبية ٣٩٧ ٢٥- الصلاة عليه عند استلام الحَجَر ٢٦ - الصلاة عليه عشية يوم عرفة . ٣٩٧ ٢٧- الصلاة عليه في الملتزم . ٤٠٠ ٢٨- الصلاة عليه في مسجد الخَيْف ٤٠١ ٢٩ - الصلاة عليه عند زيارة قبره وَالـ ٣٠- يستحب لقاصده وَّل إذا وقع بصره على معاهد المدينة الإكثار من ٤٠١ الصلاة والتسليم .. ٤٠٢ ٣١- يستحب لمن مرَّ بمنزل أو موضع جلس فيه ◌َّلهم أن يصلي ويسلم عليه. ٤٠٢ ٣٢- الصلاة عليه بعد ما يفرغ من زيارته وَلآدم . ٤٠٥ تنبيه: حول أثر ابن أبي فُديك الذي يقول فيه سبعين مرة: صلى الله عليك ٤٠٥ يا محمد، يتعيَّن أن يقول: صلى الله عليك يارسول الله ٤٠٦ ٣٣- الصلاة عليه عند الذبيحة . ٣٤- الصلاة عليه عند عقد البيع ٤٠٨ ٣٩٦ ١٤ - الصلاة عليه في يوم السبت والأحد ٣٨٥ ٣٨٤ ٥٣٥ ٣٥- الصلاة عليه عند كتابة الوصية . ٤٠٨ ٣٦- الصلاة عليه عند خطبة التزويج، وفيه طُرف من أخبار الأعراب في خُطب النكاح . ٤٠٨ ٣٩،٣٨،٣٧ - الصلاة عليه وَّر في طرفي النهار، وعند إرادة النوم. ولمن قلَّ نومه. ٤١٠ ٤٠- الصلاة عليه عند إرادة السفر ٤١- الصلاة عليه عند ركوب الدابة ٤١١ ٤١٢ ٤٢- الصلاة عليه عند الخروج إلى السوق أو الانصراف من الدعوة ٤١٢ ٤٣- الصلاة عليه عند دخول المنزل . ٤١٢ ٤٤- الصلاة عليه في الرسائل وبعد البسملة ٤١٣ بيان معنى قولهم في المراسلات: أحمد الله تعالی إليك ت ٤١٤ ٤٥- الصلاة عليه عند الهم والشدائد والكرب . ٤١٤ ٤١٥ ٤٦- الصلاة عليه عند إلمام الفقر والحاجة، أو خوف وقوع ذلك ٤١٥ ٤٧- الصلاة عليه عند الغرق. ٤٨- الصلاة عليه عند وقوع الطاعون ٤١٦ ٤٩- الصلاة عليه أول الدعاء وأوسطه وآخره ٤٣٥،٤١٧ ٥٠- الصلاة عليه عند طنين الأذن ٤٢٢ ٥١- الصلاة عليه عند خَدَر الرجل ٤٢٤ ٥٢- الصلاة عليه عند العطاس ٤٢٤ ٥٣- الصلاة عليه لمن نسي شيئاً وأراد تذكره ٤٢٧ ٥٤- الصلاة عليه عند استحسان الشيء . ٤٢٧ ٥٥- الصلاة عليه عند أكل الفُجل . ٤٢٨ ٥٦- الصلاة عليه عند نهيق الحمير . ٤٢٨ ٥٧- الصلاة عليه عقب الذنب إذا أراد أن يكفّر عنه ٤٢٩ ٥٨- الصلاة عليه عند الحاجة تعرض ٤٣٠ استطراد المصنف بذكر حديث عثمان بن حنيف في توسل الأعمى ٤٣٣ وقصة جعفر الصادق مع أبي جعفر المنصور، وغيرها كثير. ٤٣٦ ٥٩- الصلاة عليه ◌َّير في الأحوال كلها (ومنها: الهمّ والكرب) ٤٤٣ ٦٠- الصلاة عليه لمن اتهم وهو بريء ٤٤٧ ٥٣٦ ٦١ - الصلاة عليه عند لقاء الإخوان ٤٤٩ ٦٢- الصلاة عليه عند تفرُّق القوم بعد اجتماعهم ٤٤٩ ٢٣- الصلاة عليه عند ختم القرآن الكريم .. ٤٥٠ ٦٤- الصلاة عليه في الدعاء لحفظ القرآن الكريم. ٤٥٠ ٦٥- الصلاة عليه عند القيام من المجلس . ٤٥٣ ٦٦- الصلاة عليه في كل موضع يجتمع فيه لذكر الله ٦٧ - الصلاة عليه عند افتتاح كل كلام . ٤٥٤ ٦٨- الصلاة عليه عند ذكره وَل. وفيه أخبار بعض السلف في أدبهم عند ذکرهم النبي ێے ٤٥٤ ٦٩ - الصلاة عليه عند نشر العلم والوعظ وقراءة الحديث ابتداءً وانتهاء، وفيه طُرف من المبشرات . ٤٥٦ ٧٠- الصلاة عليه عند كتابة الفُتيا. ٤٥٩ ٤٥٩ ٧١- الصلاة عليه عند القضاء ٧٢- الصلاة عليه وَّ عند كتابة اسمه الشريف، ومافيه من الثواب، وذمّ من أغفله. وقد جَمَع المصنف في هذا الباب الشيء الطيِّب الكثير، رحمه الله ورضي عنه ٤٥٩ خاتمة الكتاب ببيان حكم العمل بالحديث الضعيف، وشروط ذلك ٤٧٢ تحقيق مذهب ابن العربي في العمل بالحديث الضعيف ت٤٧٢ بعض المصنفات في الصلاة والسلام على سيدنا رسول الله وَ له، وما وقف عليه المصنف منها، ومالم يقف عليه، وتعريف موجز ببعض ما وقف عليه . ٤٧٧ ٤٨١ أسماء الكتب التي طالعها المصنّف لتصنيف هذا الكتاب سوى ما تقدم نصّ ماجاء في خواتيم الأصول الخمسة . ٤٨٤ فهرس بأطراف الأحاديث والآثار ٤٨٧ فهرس المصادر . فهرس الموضوعات إجمالاً ٥٠٧ ٥٢١ فهرس الموضوعات تفصيلاً ٥٢٢ ٤٥٤