Indexed OCR Text

Pages 21-40

٢١
((الشفا)) في أربعة أسفار ضخام، كل سِفْر قدره أربعون كراساً، في كل
صفحة واحد وأربعون سطراً، وقد أمضى في تأليفه اثني عشر عاماً، سماه
((فتح الغفار بما أكرم الله به نبيه المختار)) وَّ﴾، ونقل الشيخ رحمه الله طرفاً
من مقدمة هذا الشرح ذكر فيها مقاصده التسعة التي عُني ببيانها فيه،
ومن هنا جاء في حواشي العلامة العُرضي على هذا الأصل أنظار دقيقة
على كلام المصنف رحمهما الله تعالى، منها ما نقلته قبل قليل(١).
ويبدو من مؤلفاته التي ذكرها الشيخ الطباخ أن جلّ اعتنائه كان
بالحديث الشريف رواية ودراية، وبالفقه والفتوى.
هذا، وقد كان هذا الأصل محفوظاً بين نفائس المكتبة الأحمدية
بحلب، ثم آل أخيراً إلى مكتبة الأسد بدمشق.
٤- والأصل الرابع، ورمزه د: جاء في آخره أنه فرغ من نسخه أول
شهر رجب من سنة ١١٦٦، وهو مأخوذ عن أصل آخر كتبه أحمد بن
صالح الوراق عن أصل عليه خط المصنف.
والنسخة تامة في ١٣٣ ورقة من القطع الكبير كالأصل السابق ب
تقريباً، وخطها واضح جيد، وعليها مقابلات وتصحيحات، وفي بعضها
يقول كاتبها: ((في ثلاث نسخ كذا)) مما يدل على تمام الاعتناء بنصها،
ويشترك هذا الأصل مع الأصل الثالث ج بزياداتهما على الأصل ب، بل
إنه ينفرد بزيادات عديدة على كل ما سواه، وقد أشرت إلى بعضها أحياناً.
وعلى حواشي النسخة في عدة أماكن ختم وقفية لم يتضح المكتوب
فيه سوى أنه كان موقوفاً بحلب، وعلى صفحة العنوان تملّك للأخوين
محمد ومحمد عقيل ابني الشيخ عبد الرحمن العَقيلي العُمري سنة
(١) صفحة ١٥.

٢٢
١٢٤٩، وآل العقيلي ما يزالون معروفين بحلب وأنهم من نسل سيدنا
عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه.
وهذا الأصل ـ كسابقيه - مقرّه الآن في مكتبة الأسد بدمشق.
٥- والأصل الخامس، ورمزه هـ: نسخة جيدة بقلم لطيف فارسيّ،
في مئة لوحة ولوحة واحدة، متوسطة القطع، متفاوتة عدد الأسطر في
الصفحات، بين ٢٦ سطراً إلى ٣٢ سطراً. كتبها أحد تلامذة المصنف
- واسمه يوسف بن أبي بكر الحلبي - في حياة المصنف: سنة ٨٩٥،
وله ترجمة في ((الضوء))(١)، وأرخ ولادته سنة ٨٦٧، ولم يذكر وفاته،
فكأنه تأخر إلى ما بعد وفاة السخاوي.
والنسخة جيدة، وعلامات المقابلة بعد نسخها واضحة عليها، وعلى
حواشيها بعض إفادات تتفق في أكثرها مع حواشي الأصل ب، كما
يتفق نص الكتاب مع الأصل ج، د في زياداتهما على ب.
وهي الآن في مكتبة شيخ الإسلام عارف حكمت رحمه الله، بالمدينة
المنورة .
وكان حصولي على هذا الأصل متأخراً، فلذلك تأخَّر رمزه وذكره
عن الذي قبله، مع أنه حقيق بالتقديم عليه، لتقدُّم تاريخ نسخه.
ووقفت على نسخة سادسة، هي في كوبرلي بإصطنبول، في ٣٥٣
صفحة، كتبت بقلم عريض وخط كبير.
كتبها خليل بن مصطفى سنة ١٠٣٥هـ، لكني رأيت فيها تحريفات
كثيرة، فأهملت مقابلتها.
(١) ١٠ : ٣٠٤.

٢٣
عملي في الكتاب:
كان عملي في الكتاب مقابلة هذه الأصول ببعضها، وإثبات زياداتها
على بعضها، ليخرج الكتاب بأكمل صيغة أرادها المصنف رحمه الله
تعالى، وأرجو أن أكون قد وفِّقت إلى ذلك، وصحَّ قولي عن هذه
الطبعة: النص الكامل .
فالأصول - كما ترى - متدرِّجة في تاريخ نسخها: من أصل المصنف
الأول: سنة ٨٦١، إلى سنة ٨٨٢، إلى سنة ٨٩٥، إلى سنة ١١٦٦ مع
استفادة ناسخ هذا الأصل (د) من عدة نسخ، فهو - كما تقدم - يقول
أحياناً: في ثلاث نسخ كذا وكذا.
وقد جاء في هذه الزيادات نوادر من الفوائد لم أجدها عند غيره،
كمخاطبة الصحابة للنبي ◌ّيّ أحياناً بقولهم: صلى الله عليك، أو صلى
الله عليك وسلم(١).
ولم أنبه إلى مغايرة كل أصل أو زيادته على غيره، لئلا أُثقل
الحواشي بما لا طائل تحته، نعم نبّهت إلى نزر يسير منها لتكون
کالمثال على غيرها.
وجاء في الأصل (أ) بعضُ جُمل تركها المصنف فيما بعد، كقوله عن
الإمام ابن جرير صفحة ٣٥: عادته دعوى الإجماع - فيما ليس فيه
إجماع -، فلذا أثبتُّها في التعليق.
وعلّقت على بعض المسائل التي أرى حاجة إلى بيان القول فيها.
ولم أخرِّج أحاديث الكتاب، فالحافظ السخاوي إمام حجة في هذا
الباب، ويُرجع فيه إلى قوله وحكمه.
(١) انظر ص ٧٦ - ٧٧ .

٢٤
ولم أخرِّج من نقوله إلا النزر اليسير أيضاً، كتلك النقول الطويلة عن
الفيروزأبادي في ((الصِّلات والبُشَر))، وعن شيخه ابن حجر في ((فتح
الباري))، وعن الإمام ابن القيم في ((جلاء الأفهام)).
ومن عادة المصنف رحمه الله أن يَتَبَطَّن النقول الطويلة دون عزو،
والملاحَظ عليه أنه إذا قال ((قلت)): فما قبله نقلٌ عن غيره لم يُفصِح
به، والله أعلم، والأمر يحتاج إلى مزيد من التتبع.
هذا، ومما لا بد من ذكره: أنه طبع بمصر بالمطبعة العامرة الشرفية
سنة ١٣٢٣ هـ كتاب اسمه ((الحرز المنيع من القول البديع في الصلاة على
الحبيب الشفيع)) وَّة في ١٣٠ صفحة بقطع ١٣×١٦ - وليس في مجلد -
جاء في مقدمته: ((أما بعد: فهذا ما التقطته ولخصته من ((القول البديع في
الصلاة على الحبيب الشفيع)) لشيخ الإسلام العلامة الحافظ شمس الدين
محمد السخاوي .. ))، ونُسب هذا المختصر على صفحة العنوان للحافظ
السيوطي، وهذه نسبة غير صحيحة أبداً، لذا لزم التنبيه إلى ذلك.
يدل على هذا: ما هو معروف من أمر هذين الإمامين في حياتهما،
رضي الله عنهما. وأيضاً فقد جاء في ص٤٦ منه عند تعداد أسماء النبي
وَ لة: ((قال مختصره: وقد أضفت مما أورده الشيخ شهاب الدين
القسطلاني في كتابته عليها)). ومعلوم تأخر وفاة القسطلاني على وفاة
السيوطي، وولاء القسطلاني للسخاوي، وعتبُ السيوطي على
القسطلاني نَقْلَه عنه من كتبه دون تصريح باسمه، حتى كتب السيوطي
مقامته المعروفة ((الفارق))(١) ورحم الله الجميع.
(١) انظر ((فهرس الفهارس)) ٢ :٩٦٩.

٢٥
أما المختصَر الذي ذكره صاحب ((كشف الظنون))(١) فهو غير هذا.
((وصلى الله على نبينا كلما ذكره الذاكرون، وغفل عن ذكره
الغافلون، وصلَّى عليه في الأولين والآخرين أفضلَ وأكثر وأزكى ما
صلَّى على أحد من خلقه، وزكّانا وإياكم بالصلاة عليه أفضل ما زكّى
أحداً من أمته بصلاته عليه، والسلام عليه ورحمة الله وبركاته))(٢).
و کتبه
محمد عوامة
المدينة المنورة ١٤٢١/٩/٢٨
(١) ١ :١٣٦٢:٢،٧١٩.
(٢) الرسالة للإمام الشافعى رضي الله عنه ص ١٦ (٣٩).

٢٦
م
أمل
٤
متنـ
النّل للديع فى الصلاة على الحديث السفيع
أكتف المعبد إلى العفو إلى الخير عدد عند أر في الشّنى وى السمع
الاثرى عند الله أنوب وستعلوم
دهانته على سنده عن
والرسم
المكتبة الكتابة لما
محمد عبد الحى الكتافى
صفحة العنوان من الأصل أ بقلم المصنف

٢٧
ليسسم اله الأحمر الخيمة الله معا سنوى عدد إليه وما وسلم على كندا.
المسرحين الذى شرف قدر سيون جد الرسول الكريم موفقه بالصلاة عليه
القرآن الحكيم مور علينا باتباع هذا البر الرحيم، وحبب البناانتفا اثاره
الحديث والقديم، وحصر الأهذاالبيان بالجمال الجملء الفميل
الجشيم، وجعله أولى الناشر بدستور السيد الحكيم ، لأنّ رهم كتابة قراة
وداعا من الصلاة ملكه والتسليمة الله ماوتهم علىسيدة بعدداله
وهجم أولى الفضل الحمير، صلاة وسلا ما دامين بفى نورها جنح الليل اليم.
أما بحوثات ابن بكورته وبسلطة فههو رأفة واحتان ما نبحث
سيدة عدام ابن على وافد شرف وهدم، بالدينالقوم هوالمنهج
المستترة والخلى العظمالخلق السلم زوار ترجمة للعالم؟
ونجاة المزامنب من الموقدين هو أمام، للمتقين، وحمة على الخلي إلى حجيزة
وشيحا فى المنتزة ومفخر الأعشرة ومنتلكً للغةه عن جميع الامية.
أرسلها حين فترة من الدُنياك فهدا به لا قوم الطرق واوضح!
وافترض على العباد طاعنه وتحذ يره وتوقيره ورعايتهبو القيام بحقوقه
*وامتثاليا قدره فى مفهوم ومنطوقه ،و الصلاة عليه والمقطم، ونشر
سشريعته بالتعا والتكليرة وجل الكرة مسد ودة غر جفترة الالمر
تلك طريقيهواعتراف محتبه، وشرحله صدره، ورفع /ذكره مودضع
طيه وزرهه وججل الذلة والمخار ى فرحاً لقامرهافي تحد من
دفن لذلك، ويا وبح من تقر عن هذه اختالدن ماربن وسك تعرف وزاده
تعلاء شر فالديدة وكنت محمدابن إلى تحصيل منة ملازناة
رينيه أثاره ومنبطه مائى ارجاً لحقول التواجد، وتمتوم الفرع
الثافي لافتا لنى حز الامدة المجبرة من الفضلا المحتقدين ، ثمّن
تحيّر إجابة سؤالهلمقو نفهم وكثرة انضارة أن الجمع كتب لى
فلملا، لاسيد البشرة اشتخلا با راس للقبلات والبقوة تكون
شطة لما رجع آلية ، وكف يه المرعول عليه، ومدّة فى الوسائلة وغريبة
لمار
الصفحة الأولى من الأصل أ بقلم المصنف

٢٨
وتركيب الجلد الجلا لله ارق طن ولا بدار حام وللمكمال الىعددته.
مر الغيب والأجزاءالعوائد والمشعات والمعا جم الى بطول
شردها وقدانته بعض"
مع الله على المربين. والطسر الطاهرين الرشد.
:
من آل الا بدار إعداد الحمرة والرمزوالفطر الدولمحدد.
واللهالمشتحات وعلى المكلمات واسال المونيوموم غرف
والالهام لكن الصلاة على حين علم افضل الصلاة والسلام؟
اخر القول البدفع ه فى العملاء على المحدد الشفيع.
وانتهت كن ◌ّ على بدمولهافى الحيد محمد عن الرحمن الداءمرس
عمر الشى ولى المقرراكا فهى ألا نذى عقدان أنور ونا!
راءآخرمض مسي 141 مامع الغري الق عر وسي
الن على سيد، * والم ومميد وسا تله منذ1
.
ـكتبة الكتابة ٢١١١
بلافى الكتاب :
٠
١
الصفحة الأخيرة من الأصل أ بقلم المصنف

٢٩
...
1.
خز اللّهِ الرَّحْزِ الرحيمِوماتوفيقي الاباله علي جول.
رف قَدْرَ سِيدِ نادٍ الرسول الكريم، وخصّه بالصلاة
شيخ القراء الحكيمة وَمَنَ عَلِيً باتباع هذا التَّى الرَّحِيْ
وَاثارِفِ ي الْحَدِيثِ والقديمة وَخْصَ أنها بهذا
الحيلة والفضلِ الجَسْمِ، وَجَعَلهم أولي النّابِ
العظيمة لإ عتارِهم كتابةً وقراءةً وساعاً من
أم تسليمه اللهم صل وسلم على سيدنامد واله ويحبه
المهزوملاة وسلاما دامين يُفَيُّ نُوزِهَا جَيْخَ الليل
كل فإن الله بقدرته وسلطانه وإفته واجدّ
وَاللهُ عليه وطر وشر في كريم، بالدين القوزيره
أو الحقيق العظيم والخلِّ السّلمِ وإرساء رجمة
◌َمَنْقَهُ مِنَ المُؤْخَدِينَ والَانِ لنَّقة .. مجذع
تقيفات الحشر ومَعمِ اللعشرينِال الغمة:"
الخلايواجية
له على حين فترةٍ مِن الرُّسُلْ فَهَذَ بِ عليه الخومر
عن چیعانیا
الشرق وعُ البخاري عَرْ ضَ على العبادِ طاعَتَه وتعزير
وتوقير أمير عاينة والقيامَ بحقوقةٍ وَإمتِثالِ مَا قَوّره في مفهومبه}
ومنظوء والصلاة الجنة والشابير وتَشْرَ شريعتهِ بالتعليم
والتعايز وجعل الحرفَ سَدُودة عن جَنَّه ◌ِلالَزَيَا]
وَاعْ تَرِفِ لمَبَّتِهٍ وتَشَرَح لَهْ صَرَزَّ وَمَعَّعَ لَهَ وَحَولايخـ
عنْهُ رزوجٍ وَجَعَدَ الذِلَةُ وَالصَّغَارَِعلى مَنْ خَا لَفَ امْرة في
مَنُ وُزِّفْ إِصْهِ وَيَا وَتَحْ مَنْ تَعَّرُ عَن نقذِهِ المَسَالكِ مَتَّى اللهُ
وسلّه عليهٍة في إد، فضلاً وشر فالديه وكنت بحمد الله في
تحصيل سُنّنة ملا زمَاه ويتتبع إنارة وضبطها عَائِمًا ورَحَاءَ
تحضول النواب ومصداً لفرع الباب فسئالهي بعض الا صدقاء
الجُبَيرِ عِ الأَ نْلاَءِ العُنفَّذِين ◌َمِّنْ يَتَعَيّنُ إجابةَ سُوالِهِ
؛
١
الصفحة الأولى من الأصل ب

٣٠
خام وماهي سيدى السم الامزم الأوحد العدوة المحدثة المفيد المجيز المتبلة المربى الرقم ومن الدين ابو بكر البواله.
الحوس: سلام على عباده الذين صطح ويحد من سمع من جميع معهاالعباس الشم الفي (البديع -والمثلاعلى الحد السفح مع»
يد لواحد اردار حنان
س4_ الأمانقد وان هم الحلق الماحتفى المزمع المشاط فى بعض الا مرقم وجبة وسبل سن أو حم او جمعلى الجدات ومد!"
وتكبرمج سمة بعده واجتمارواش عي والدته لى احب بيداء أهـ
ومموغي وكان الار ثالسياحعامWAS SHAR٨٢٣
عَلزوجَ إنه هذا الكتاب العظيمفي الدَّلافي
الرؤن الرَّحْم المسحَ القَلِ البَديع في القارة
على الحبيب الشفيع لنفسه بالقاهرة المجروشة
عن الآفات جربتها الله تعالي وينايربلا واليمن
عَنْ النعَبَات والبَليّات في حِزْزِ الأَبِ الَالعر
ببركة مرتظلله الغَامَة بِرِجُوُ ش ◌َتَّة
يومَ القيمة يومَ الجَسْرةِ والنَدَامَة وَلي
الله على سيدنا وموكا مد بتاريخ ستا
جه راده المجرهر الحرام المجد وشا فها
اثبك وثابين منية وكتبه
لنكر عبد الراهيم الحاتي
الباسيني وطنا اما ضي
جامعها بعدالعشاء
فيخير كافيه
لي.
٤
الصفحة الأخيرة من الأصل ب وعليها خط المصنف بالسماع والإجازة
٠

٣١
بالغ
الله الرحمن الرحيم الدرسرسم
كالب الشيخ الإمام، الخبر المهمأره العالم العلامة، البحرالفها مده
حافظ السنة النبوية ، وخادم الاثار المحمدية ، شهر الدين أبو الخيره
محمد التخاوى الشأفع التع الله الوجود بوجودهاميزة الحمد لله الذي
٢.شرف قدر سيدنا محمد الرسول الكريم، وخصّة بالصلاة عليه
وأمرنا بذلك في القرآن الحكيم، ومَنَّ عليناً بإتباع هذا النبى الرجيمُ
وحَبَّبَ الينا اقتفاء اثاره فى الحديث والقديم، وخقرأ ها هذا
الثان الخصال الحميدة والفضل الجسيم، وجعلهم ا ولى النابر برسوله
-السيد العظيم الاكتار هم كتابة وقواه وسما عامن العملاء عليه والتسليم
اللهر مل وسلم على سينها محمد واله وصحبه او في الفضل العيم صلاه وسلامً
فاء الله بقدرته
داعين مضي ء نورهما جنح الليل البهيم وير
وسلطانه مورافته، وإحسانه،ابتعث سيدنا مهداصلى الله عليه وسلم
وشرّف وكرّه بالدين القوية والمنج المستقيم، والغُلوّ العظيم
دو الخلق السليم، وارسله رحمة للعالمين، ونجاة المزابزبه من الموحدين
وأما ما للمتقين، وحجة على الايق اجمعين، وشفيعاً فى الخشره
ومفخرالعشر، ومؤبلا للغمة، عن جميع الامدة ازخيلة على حيز فتره ..
من الرسل، فهدي:ه لا قوم الطرق وأوضح السبلة + وافتر مزعلي
الغباء طاعته ووتغزيره وتوقيره ،ورعايته، والقيام بحقوقه
كاستنال باورزم فهومه ه ومنطوقد، والصلاة عليه والتسليم
ونشر
الصفحة الأولى من الأصل ج

٣٢
الواحد
١٧
الموحية للنا فلايكون وقتًا للقضيا لقضا الفاتحه فى الاخر نير غلاف
الصلاة للت وهذا الفرق ليس نظا هو كماصرح به بعض
وتشيراح الهداية من محقق شيوخنا وفى الجامع الكبير مزركبته لفخر الإسلام
تكراراسمه واجب لحفظ السنّة اذبه قوام الدين والشرائح وفى ايجاب
الصلاة فى كل ذلك حرج توجب وصفه ولانه لو وجب عند ذكره لانجد
فر الحا من الصلاة عليه مدة العمران الصلاة عليه لم تخل عن ذكره ولجيب
منه أيضا عن هذا بأنه إذا اتحد المجلس يحب التداخل كما في مسجده العلاوة أن
انط
إلا أنه يستحب والحالة هذه مرار الصلاة دون السجود انتى السيدة وان مقدرة
إلى المتقدمين منهم القول بالوجوب مع عدم التداخل وفرقوا بينهافى الو
٦٢ ربين السجود بازا السجدة حوا فسباغ فيها التدلفل بخلاف الصلاة بعد أخرى
فإنها حوالعبد فلم يسخ فيها التداخل لان العبد وإن عظمت منزلته
لا يوازى حقه جوابه تعالي في وضع الحرج لحاجته وغنى اله تعالي
٢٦٠ ويحتاج الى كامل وتداطلق القدوري وغيره من الحنفيه أن القول
بوجوب الصلاة عليه كلما ذكر فىالف للإجماع المنعقد قبل مايله لانه لا
يحفظ عن اخذ من الصحابة أنه خاطب النبي صلى الله عليه وسلم فقال١٠
يرسول الله صلى الله عليه ولت سبافي فى حديث أبى مسعود
فخلزاما البابا ول قوله فكيف مصلى عليك إذا عز صلينًا في ملائنا
ملئ أسعليك وقول والمه فى أواخر الباب المذكور ايضا فيلت
واناً يرسول أنه من اهلّصلى الله عليك وكذا فى حديث أم ينتله
الورقة ١٧/ ب من الأصل ج وعلى الحاشية اليمنى خط المصنف

٣٣
جميع الخُلابق في صحيفتك او صلاة من الله تعالى عليكك اختار غيري؟
الصلاة من أين معالي فاظنك بزوعلى عليه وينا سبحانه وجميع ملايكة
على الدوام والاستمرار فكيف يحسن بالمؤمن أن لا يكثر من الصلاة عليه
أو يغفل عن ذلك واله الفاكهاني ولعله نظر فى أول كلامه الجان
٤٠
أزور ذلك سيومسيق الامتناتا والي الجله ذات الوجهين كماتدل تخبرها
على التجدد والحدوث تدل ببيديها على الاستقرار والتبوت
نحيفيد الجمع بينها يدل على ما ذكر وقد ذكراهلى المعاني ان الحكمه في
العدولب عن مستهزي في قوله تعالى الله يستهزي متهم قصد إستمرار
الاستهزاء وتجدده وقتا فوقنا وافاد ايضا انه ليس في الفزان ولا
غيره فيها علم صلاة مزامه على غير نبينا صلى الله عليه وسلم فهى فقون
اختصبه الله بها دون ساير الانبيان:". وقد ذكروا في هذه الآية"
الشريفة فوايد منها ما رواه الواحدفي عن ابي عمان الواعظ
سما ما سمعت الاماوسعات محمد ابن سليمان بقول هذا الشرف
الذي شرف الله به محمد اصلى الله عليه وسلم بقوله اننا مه وملائكته
الايه اثر وا جمع من تشريفه آدم عليه السلام وأمر الملائكة لد يا ليسجود
لانه لا يجوزان يكون من مع الملايكة فى ذلك التشريف وقد أخبر الله
تعالي عن نفسه بالصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم مر عمر اللايكه بالصلاة
عليه نتشريف يصدر عنه ابلغ من تشريف بعنصريه الملائكه من غير
أن يكون الله تعالي معهم فى ذلك ومنها أن مزكان خليل النور بتروها
عقدفيباحة
الورقة ٢٠/آ من الأصل ج وعليها خط المصنف
بالاستدراك على الفاكهاني

٣٤
سَعِالرَّحْ رَحِيمَ وَّةً وَسَنََّوَناً
ملف يعالج اله وصحبه وسلم مشرف وكرم ناء الشيخ الإمام الهراله والقيم الولاء البحر
فّامر من فظ السنة تيوية وخاو المالاث الهوية شمس الدين أبواليوم بملسحا وقٍبه
شافى بيع من وجنود بوجود أمين خس منالذي شرف قدبريس: أمر الرسول الكريم
يختصّة بصدارة عبرمن بالن في القرآن الحكيم ومن عليه الإشباع هذهالخلفية التي
حسابه بتضادات وعية الحديث والقديم وخص هل هذا الشات الخصال
محمد رة ومنيا الجنسية وجعلهالله الناس برسول السيد فيظم أكتاجر حا بد ورة
من عامَ لرد عيد تسل السّصل وسلم على سيدنامحمدوعلى آلهوص حبه فى القصر
ميم مدلاة وسلاما داعين يضئ منرحم الجنح النيل البهيم وبعد فان الد قدرةً
و سلطة نزورأعتد وحسانهاتعت سين الفهر جيلى من علية واتوشرف وكرم بالدين
القِمْ وَّثُ لْسَقِيم الكُفَ لعظيم والحُقْ السليم وارسله رحمة العالية ونجاة
من من من الموحد ينه واملما المتقين ، ومحجة علىالخلاقى الجمعين. وشفيوا في
نحتز ويخرّ المشر ومن يلا القد عن جميع الانهارسل على حين فترة من الرسل:
فَنَا بداإذافرض تطرف وادفح السُّبرء وفترض على العبا وضاعتة وتغريد وتوفيرْ
ورعاية وتقي مرتكقوة مؤلمةشالساقرره في فورودرومنطوق، والمصادة علي الهيثم
ـهفـ
تهانيه
لافوه
الصفحة الأولى من الأصل د

٣٥
بسم الله الرحمن الع نسيم وهموفيقى الابالله عليه توكلت وليه الثيب
الجسد من الذكر شرف قدر سيدنا محمد النبي الكريم، وخصمه بالصلاة عليه وأمرنا بذلك
فى القرآن الحكيم ومن علينا باتباع مذا النبي الروسي، وجّ الين /قتفأ الأرض الحدالقديم"
وخص/ مل هذا الثان الحصال الجميلة والفضل الجسيم، وعملهم أولى الناس سول
السيد العظيم لاكثار مم كتابه وفزاة وسما عامر الصلاة عليه والتسليم، الهم بل سمعا
سيدنا محمد وآله وصجة أولى الفضل القيم سلاً وسلا، يعنى نور ما جيّ الليل البهيم.
اواجه فاز ابنه بقدرته وسلطانه وراقية وإحسانه، ابتعت سيدنا محمد مسلى ان عليه وسلم
وشرف وكرم بالدير القويم، والمنيج المستقيم والخلق العظيم والخلق السليم، وارسله رد لي؟
ونجاة الزان جس فز الموحدين وا،، يمتفين، وحجة على الخلائق أجمعين، وشفيفً فى المحشوة ومخيراً
العشر، ومُريل للفمّة عنج جميع الان: ارسلم على حين فترة من الرتلك مهدئة لأنوم
واوضح السبل، وافزمن باء العباد طاعته، وتوفير وتوفيره ورعاية والقيام الجقوته.
وانتشال كانوتة فى مفهوم ومنطوفة، والصلاة عليه والتسليم، ونشر شريعته بالتعلم وتعليم،
وجل العراق مسدودةً عن بته، الا لمن سكر طريقة واعترف المجته، وشرح له مندك:
ورفع له ذكرى، ووضع عنه وزره، وجعل الذلة والشفاء على مرخالف امرها فيا بعاً
من وفق لذلك وياويح من تقر عن من المساككة صلى الله وسلم عليه، وزاد فضلا وشر فائه
وتنتسب الحمد الله فى الحقيل سنته ممازه، وتُنَتَّيَّعُ اثان ومنبتها 6 4): رجاء الحصول القوا
وفقد الفرح الباب: ألذ بعض مدق الجبين، من الفضلات المعتقدين ، من بقبعة
سوال لةفي فضل وكثرة إفعالً اناجع كتابا فى العلا على سيد البشر استجلاب
التد للقبلات والشر، يكون عمدة لمن رجع إليه، وكفاية لمن عوا عليه، وعلّة فى الوسائل
وقربً للجميل ن الخفايل، ونجاة من المواد العادين، واكتساب للمواد التيذ وى
يرفعُ به الشبان: غيرٌ مطيل لك بالاسناد اليهل تخفيلم لاولى التوفيق والتداده
معقنا كُلُوب بعزون لزدول، مبينا غالبا صحته أو حسهاوضوم لدفع الاشتباه ؟
ذاكر النيرة بسيره، من الفوائد الماتوزة. والنوادر المشهور: والحكايات المسبطو.
إختصار
ما يتضمن أم فى المذكور: المضاعفُ لفا علم الخير والنجورة -الكافى ذلك كله سكر ان
دور.
..... ..
الصفحة الأولى من الأصل هـ

القول البَديع
في الصَّلاَة عَلَى الجَيْب الشَّفِيعِ
(صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ)

1
----

٣٩
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِّ على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلَّم تسليماً كثيراً(١)
وما توفيقي إلا بالله، عليه توكلت، وإليه أنيب
الحمد لله الذي شرَّف قَدْر سيدنا محمدٍ الرسول الكريم، وخصّه
بالصلاة عليه، وأمرنا بذلك في القرآن الحكيم، ومنَّ علينا باتِّباع هذا
النبي الرحيم، وحَبَّب إلينا آثاره في الحديثِ والقديم، وخص أهلَ هذا
الشأنِ بالخصال الجميلة والفضل الجسيم، وجعلهم أَولَى الناس برسوله
السَيِّد العظيم، لإكثارهم كتابةً وقراءةً وسماعاً من الصلاة عليه والتسليم.
اللهم صلِّ وسلَّم على سيدنا محمد وآله وصحبه أولي الفضل العميم،
صلاةً وسلاماً دائمَيْنِ يضيء نورُهما جُنْحَ الليل البهيم.
أما بعد: فإن الله بقدرته وسلطانه، ورأفته وإحسانه، ابتعث سيدنا
محمداً وَلّه وشرَّف وكرَّم بالدِّين القويم، والمنهج المستقيم، والخُلُق
العظيم، والخَلْق السليم، وأرسلَه رحمة للعالمين، ونجاةً لمن آمن به من
المُؤَخِّدين، وإماماً للمتقين، وحجةً على الخلائق أجمعين، وشفيعاً في
المحشر، ومفخراً للمعشر، ومزيلاً للغُمَّة عن جميع الأمة.
أرسله على حين فترة من الرسل، فهَدَى به لأقوم الطرق وأوضح
السُّبُل، وافترض على العباد طاعتَه، وتعزيرَه(٢) وتوقيرَه ورعايته، والقيام
(١) هذه الافتتاحية من الأصل أ الذي بقلم المصنف رحمه الله تعالى، وما بعدها من
ب، هـ، وجملة: وإليه أنيب، من هـ فقط.
(٢) يشير إلى قوله تعالى: ﴿وتعزِّروه وتوقِّروه﴾. والتعزير هنا: النصرة مع التعظيم. قاله =

٤٠
بحقوقه، وامتثالَ ماقرَّره في مفهومه ومنطوقه؛ والصلاةَ عليه والتسليم،
ونَشْرَ شريعتِه بالتعلُّم والتعليم؛ وجعل الطرق مسدودة عن جنَّته، إلا لمن
سلك طريقه، واعترف بمحبته، وشرح له صدره، ورفع له ذكره، ووضع
عنه وِزْره، وجعلَ الذِّلةَ والصغارَ على من خالف أمره.
فيا سَعْدَ من وُفِّق لذلك، ويا وَيْحَ من قصَّر عن هذه المسالك، صلَّى
الله وسلّم علیه، وزاده فضلاً وشرفاً لدیه.
وكنت بحمد الله في تحصيل سُنته ملازماً، وبتتبع آثاره وضبطِها
هائماً، رجاءً لحصولِ الثواب، وقصداً لقرع الباب، فسألني بعض
الأصدقاء المحبين، من الفضلاء المعتقِدين، ممن يتعينُ إجابةُ سؤاله
لتحقُّق فضله وكثرةٍ أفضاله، أن أجمعَ كتاباً في الصَّلاة على خير البشر،
استجلاباً مِنَ اللهِ للصِّلاتِ والبُشَر(١)، يكون عمدةً لمنْ رجع إليه، وكفايةً
لمن عوَّل عليه، وعُدَّةً في الوسائل، وقُربةً للجميل من الخصائلِ، ونجاةً
من أهوال الدارَيْن، واكتساباً للمواهب السَّنيّة، وما يندفِعُ به من الشَّيْن،
غيرَ مُطيلٍ ذلك بالإسناد، ليسهلَ تحصيلُه لأُولي التوفيق والسداد، ومعقّباً
كلَّ حديثٍ بعزوهِ لمن رواه، مبيّناً - غالباً - صحتَه أو حُسْنه أو ضعفَه
لدفع الاشتباه، ذاكراً لنبذة يسيرةٍ من الفوائد المأثورة، والنوادر
المشهورة، والحكايات المسطورة، ممّا يتضمَّنُ المعنى المذكور،
المضاعَف لفاعِله الخيرُ والأجور، سالكاً في ذلك كلُّه مسلكَ الاختصار،
دون الهَذْر والإكثار.
فاعتذرتُ له بمعاذيرَ لم يلتفت إليها، ولا عوَّ في العُدول عن مقصده
=
الراغب، وهو مستفاد من قول ابن عباس وعكرمة وقتادة في تفسير هذه الآية.
(١) يشير المصنف إلى كتاب مجد الدين الفيروزأبادي صاحب ((القاموس)): ((الصِّلات
والبُشَر في الصَّلاة على خير البَشَرِ)) وَّةٍ، وهو مطبوع.