Indexed OCR Text
Pages 161-180
قال ابن إسحاق: وعامر بن مُخلد بن الحارث بن سَواد، وعبد الله بن قَيْس بن خالد بن خلدة بن الحارث بن سَواد، وعُصَيْمة، حليف لهم من أشجع، ووديعة بن عمرو، حليف لهم من جُهينة، وثابت بن عَمرو بن زيد بن عديّ بن سَواد. (و) زعموا أن أبا الحَمْراء، مولى الحارث ابن عَفراء، قد شهد بَذْرًا. عشرة نفر. قال ابن هشام: أبو الحَمْراء، مولى الحارث بن رفاعة. من بني عامر بن مالك: قال ابن إسحاق: ومن بني عامر بن مالك بن النجَّار - وعامر: مَبْذول ثم من بني عتيك بن عمرو بن مَبذول: ثعلبةُ بن عَمْرو بن مِحْصَن بن عمر بن عَتيك، وسَهْل بن عتيك بن عمرو بن النُّعمان بن عَتيك، والحارث بن الصُمُّة بن عمرو بن عَتيك، كُسِر به بالرَّوْحاء فضَرب له رسول الله وَلَهُ بِسَهْمه. ثلاثة نفر. من بني عمرو بن مالك: ومن بني عمرو بن مالك بن النجَّار - وهم بنو حُدَيلة - ثم من بني قَيْس بن عُبيد بن زيد بن معاوية بن عمرو بن مالك بن النجَّار. نسب حُديلة: قال ابن هشام: حُدَيلة بنت مالك بن زيد الله بن حبيب بن عبد حارثة بن مالك بن غَضْب بن جُشم بن الخزرج، وهي أم مُعاوية بن عمرو بن مالك بن النجَّار، فَبَنو معاويةً ينتسبون إليها . قال ابن إسحاق: أُبيّ بن كَعْب بن قَيْس، وأُنس بن معاذ بن أُنْس بن قَيْس. رجلان . من بني عديّ بن عمرو: ومن بني عديّ بن عمرو بن مالك بن النجار: قال ابن هشام: وهم بنو مَغالة بنت عوف بن عبد مناة بن عمرو بن مالك بن كنانة بن خُزيمة، ويقال: إنها من بني زُرَيق، وهي أمّ عديّ بن عمرو بن مالك بن النجّار، فبنو عديّ ينتسبون إليها: ١٦١ الروض الأنف/ ج ٣/ م ١١ أوسُ بن ثابت بن المنذر بن حَرَام بن عمرو بن زيد مناة بن عديّ، وأبو شَيْخ أبيّ بن ثابت بن المُنذر بن حَرَام بن عمرو بن زيد مناة بن عديّ. قال ابن هشام: أبو شيخ أُبيّ بن ثابت، أخو حسَّان بن ثابت. قال ابن إسحق: وأبو طَلحة، وهو زيد بن سَهْل بن الأسود بن حَرام بن عمرو بن زيد مناة بن عديّ. ثلاثة نفر. من بني عديّ بن النجار: ومن بني عديّ بن النجَّار، ثم من (بني) عديّ بن عامر بن غَنْم بن النجَّار: حارثةُ بن سُراقة بن الحارث بن عديّ بن مالك بن عديّ بن عامر، وعمرو بن ثَعْلبة بن وَهْب بن عديّ بن مالك بن عديّ بن عامر، وهو أبو حَكيمٍ، وسَليط بن قَيْس بن عمرو بن عَتيك بن مالك بن عديّ بن عامر، وأبو سَليط؛ وهو أَسَيْرة بن عمرو؛ وعمرو أبو خارجة بن قَيْس بن مالك بن عديّ بن عامر؛ وثابت بن خَنْساء بن عَمْرو بن مالك بن عديّ بن عامر؛ وعامر بن أُميَّة بن زَيْد بن الحَسْحاس بن مالك بن عديّ بن عامر؛ ومُخرز بن عامر بن مالك بن عديّ بن عامر؛ وسواد بن غَزِيَّة بن أَهَيْب، حليف لهم من بَليّ. ثمانية نفر. قال ابن هشام: ويقال: سَوَّاد. من بني حرام بن جندب: قال ابن إسحاق: ومن بني حَرَام بن جُنْدب بن عامر بن غَنْم بن عديّ بن النجّار: أبو زيد، قَيْس بن سَكّن بن قَيْس بن زَعُوراء بن حَرام، وأبو الأعْور بن الحارث بن ظالم بن عَبْس بن حرام. قال ابن هشام: ويقال: أبو الأغور: الحارث بن ظالم. قال ابن إسحاق: وسُلَيم بن مِلْحان؛ وحرَام بن مِلْحان - واسم مِلْحان: مالك بن خالد بن زيد بن حرام. أربعة نفر. من بني مازن بن النجار وحلفائهم: ومن بني مازن بن النجَّار، ثم من بني عَوف بن مَبْذول بن عمرو بن غَنْم بن ١٦٢ مازن بن النجَّار: قيسُ بن أبي صَعصعة - واسم صَعْصعة: عمرو بن زيد بن عوف - وعبدُ الله بن كَعْب بن عمرو بن عَوْف: وعُصَيمة، حليف لهم من بني أسد بن خُزيمة. ثلاثة نفر. من بني خنساء بن مبذول: ومن بني خَنْساء بن مَبْذول بن عمرو بن غنم بن مازن: أبو داود عُمير بن عامر بن مالك بن خَنْساء، وسُراقة بن عَمْرو بن عطيّة بن خَنْساء. رجلان. من بني ثعلبة بن مازن: ومن بني ثعلبة بن مازن بن النجَّار: قيس بن مُخَلَّد بن ثَعْلبة بن صَخْر بن حَبيب بن الحارث بن ثَعْلبة. رجل. من بني دينار بن النجار: ومن بني دينار بن النجَّار، ثم من بَني مَسْعود بن عبد الأشهل بن حارثة بن دِينار بن النجَّار: النُّعمانُ: بن عبد عمرو بن مَسْعود، والضحّاك بن عبد عمرو بن مَسْعود، وسُليم بن الحارث بن ثَعْلبة بن كَعْب بن حارثة بن دِينار، وهو أخو الضّخَّاك والنُّعمان ابني عبد عمرو، لأَمهما، وجابر بن خالد بن عبد الأشهل بن حارثة، وسعد بن سُهَيل بن عبد الأشهل. خمسة نفر. ومن بني قَيْس بن مالك بن كَغْب بن حارثة بن دِينار بن النجَّار: كعب بن زَيْد بن قَیْس : وبُجیر بن أبي بُجیر، حليف لهم. رجلان. قال ابن هشام: بُجَير: من عَبْس بن بَغيض بن رَيْث بن غَطفَان، ثم من بني جذيمة بن رَوَاحة. قال ابن إسحاق: فجميع من شهد بدرًا من الخَزْرج مائة وسبعون رجلاً. مَن فات ابن إسحق ذكرهم: قال ابن هشام: وأكثر أهل العِلْم يذكُر في الخَزْرِج ببذْر، في بَني العَجلان بن زَيد بن غَنم بن سالم بن عَوْف بن عمرو بن عَوْف بن الخزرج: عِثيان بن مالك بن ١٦٣ عمْرو بن العجلان؛ ومُلَيْل بن وَبَرة بن خالد بن العَجْلان؛ وعِصْمة بن الحُصَين بن وبرة بن خالد بن العَجْلان. وفي بني حبيب بن عبد حارثة بن مالك بن غَضْب بن جُشم بن الخزرج، وهم في بني زُرَيق هلالٍ بن المُعَلَّى بن لوذان بن حارثة بن عَدِيّ بن زيد بن ثعلبة بن مالك بن زيد مناة بن حَبيب. عدد البدريين جميعًا : قال ابن إسحاق: فجميع من شهد بَذْرًا من المسلمين، من المهاجرين والأنصار من شَهدها منهم، ومن ضُرب له بسْهمه وأجْره، ثلاث مائة رجل وأربعةَ عشرَ رجلاً؛ من المُهاجرين ثلاثةٌ وثمانون رجلاً، من الأوس واحدٌ وستُون رجلاً، ومن الخزرج مائة وسبعون رجلاً. مَن استشهد من المسلمين يوم بدر القرشيون من بني عبد المطّلب: واستشهد من المسلمين يوم بدر، مع رسول الله وَّ﴾، من قُريش؛ ثم من بَني المُطَّلب بن عبد مناف: عُبيدة بن الحارث بن المُطَّلب قتله عُتبة بن ربيعة، قطع رجلَه، فمات بالصَّفْراء. رجل. حول الذين استشهدوا في بدر فصل: وذكر فيمن استشهدَ يومَ بَذْرٍ: عُمَير بن أبي وَقَّاصٍ، وذكر الواقدي أن النبيّ وَّ، كان قد ردَّه في ذلك اليوم، لأنه استصغره، فبكى عُميْرٌ، فلما رأى النبيُّ نَّه بكاءَه أذِنَ له في الخروج معه، فقُتل وهو ابنُ سِتَّ عَشْرَةَ سَنةً، قتله العاصي بن سعید . وذكر ابن إسحق حارثة بن سراقة، فيمن قُتل يوم بدر وهو أول قتيل من المسلمين في ذلك اليوم، رماه حبان بن العرقة بسهم فأصاب حنجرته فمات، وجاءت أمه وهي الربيع بنت النضر عمّة أنس، فقالت: يا رسول الله قد علمت موضع حارثة مني فإن يكن في الجنة اصبر واحتسب، وإن يكن غير ذلك، فسترى ما أصنع، فقال: أو جنة واحدة هي؟ إنما هي جنات وإن ابنك منها لفي الفردوس (١) . (١) أخرجه البخاري (٩٨/٥) (١٤٢/٨). ١٦٤ من بني زهرة: ومن بني زُهْرة بن كلاّب. عُمَيْر بن أبي وقّاص بن أُهَيْب بن عبد مناف بن زهرة، وهو أخو سَعْد بن أبي وقّاص، فيما قال ابن هشام؛ وذو الشّمالَيْن بن عبد عمرو بن نَضْلة، حليف لهم من خُزاعة، ثم من بني غُبْشان. رجلان. من بني عديّ: ومن بن عَدِيّ بن كَعْب بن لُؤيّ: عاقلُ بن البُكير، حليف لهم من بني سَعْد بن لَيْث بن بَكْر بن عبد مَناة بن كنانة؛ ومِهجَع، مولى عمر بن الخطّاب. رجلان. وذكر فيهم عمير بن الحمام بن الجموح، وقد قدمنا ذكره، وقتله خالد بن الأعلم. وذكر ذا الشمالين الخزاعي الغباش حليف بني زهرة، وهو الذي ذكره الزهري في حديث التسليم من ركعتين، قال: فقام ذو الشمالين رجل من بني زهرة، فقال: أقصرت الصلاة، أم نسيت يا رسول الله؟ فقال رسول الله وَ لقول: ((أصدق ذو اليدين؟)) لم يروه أحد هكذا بهذا اللفظ إلا ابن شهاب الزهري، وهو غلط عند أهل الحديث، وإنما هو ذو اليدين السلمي، واسمه: خرباق، وذو الشمالين قتل يوم بدر، وحديث التسليم من ركعتين، شهده أبو هريرة، وكان إسلامه بعد بدر بسنتين، ومات ذو اليدين السلمي في خلافة معاوية، ورَوى عنه حديثه في التسليم ابنه مطير بن الخرباق، يرويه عن مطير ابنه شعيب بن مطير(١). ولما رأى المبرد حديث الزهري: فقام ذو الشمالين، وفي آخره أصدق ذو اليدين؟ قال: هو ذو الشمالين وذو اليدين، كان يسمى بهما جميعًا، وجهل ما قاله أهل الحديث والسير في ذي الشمالين، ولم يعرف رواية إلا الرواية التي فيها الغلَطُ، قال ذلك في آخر كتاب الكامل في باب الأذواء يوم بَذْرٍ . ومن البَذْرِيِّين عُلَيْفَةُ بن عَدِيِّ البَيَاضِيّ أيضًا، هكذا اسمُه عند أهل السِّيرِ، وسماه ابن إسحق فقال: خِلَيْفة بن عَدِيِّ بالخاء. وممن شهد بدرًا، ولم يذكره ابن هشام عن البگّائيّ، وذكره ابن إسحق في رواية إبراهيم عن سعد عنه: عيّاض بن زُهَيْر بن أبي شَدَّاد بن رَبيعة بن هلال بن وُهَيْب بن ضبَّة بن الحارث بن فِهْرٍ وهو ممن هاجر إلى أرض الحبشة، وقد ذكره في البدريين مُوسى بن عُقْبَةٍ وخَلِيفةُ بن خَيَّاط وجَمَّاعة. وممن ذُكِر في البَذْرِيين ولم يذكره ابن إسحق يَزِيدُ بن الأَخْنَسِ السُّلَمِيُّ، وابنه مَعْن بن يَزِيد وأبوه الأخنس، ولا (١) انظر حديث ذو اليدين عن البخاري (١٨٣/٢) ومسلم في المساجد (٩٩) وأبو داود (١٠٨) والنسائي (٢٢/٣) وانظر الفتح (٤٨٣/١٠). % ١٦٥ من بني الحارث بن فهر: ومن بني الحارث بن فِهْر: صَفْوان ابن بَيْضاء رجل. ستة نَفر. ومن الأنصار: ومن الأنصار، ثم من بني عمرو بن عوف: سعدُ بن خَيْثمة، ومُبَشّر بن عبد المُنذر بن زَنْبر. رجلان. من بني الحارث بن الخزرج: ومن بني الحارث بن الخَزْرج: يزيد بن الحارث، وهو الذي يقال له: ابن فُسْحُم. رجل. من بني سلمة: ومن بني سَلمة؛ ثم من بني حَرام بن كَعْب بن غنم بن كعب بن سلمة: عُمَير بن الحُمَام. رجل . من بني حبيب: ومن بني حَبيب بن عبد حارثة بن مالك بن غَضْب بن جُشم: رافع بن المُعلَّى. رجل. من بني النجَّار: ومن بني النجَّار. حارثةُ بن سُراقة بن الحارث. رجل. من بني غنم: ومن بني غَنْم بن مالك بن النجَّار: عوف ومُعَوّذ، ابنا الحارث بن رفاعة بن سَواد، وهما ابنا عَفْراء. رجلان. ثمانية نفر. يُعْرَف مَنْ شَهد بَدْرًا ثلاثة أبٌّ وابنّ وجَدٌ إلاّ هؤلاء، وأكثر أهلِ العلم بالسِّير لا يُصَحْح شهودَهم بدرًا لكن شهدوا بَيْعَةِ الرَّضْوان، ويزيد بن الأخنس هذا هو ابن الأخنس بن جَنَّاب بن حَبيب بن جُرَّة بضم الجيم ابن زُغْبٍ من بني بُهْثة بن سُلَيم. قال ابن ماكُولا: لا يُعْرَف جُرَّةٍ بضم الجيم إلا هذا، ولا جِرَّة بكسر الجيم إلا السَّوْم بنت عَمْرو بن جِرَّةً من بني ضَمْرَةَ أُم الشَّدَّاخِ واسمه يَعْمَرُ بن عَوْفٍ، وقد تقدم ذكره في حديث قُصَيٍّ ولِمَ سُمِّيَ الشدَّاخ. وممن ذكره البُخاري في البَذْرِيين خديم بن فاتك [بن الأَخْرَم] وأخوه سَبِرَةُ ١٦٦ . من قتل بيدر من المشركين من بني عبد شمس: وقُتِل من المشركين يومَ بدر من قُريش، ثم من بني عبد شَمْس بن عبد مناف: حَنْظلة بن أبي سُفيان بن حَرْب بن أُميَّة بن عبد شَمْس، وقَتَله زيد بن حارثة؛ مولى رسول الله وَل فيما قال ابنُ هشام، ويقال: اشترك فيه حمزةُ وعليّ وزيد، فيما قال ابنُ هشام. قال ابن إسحاق: والحارث بن الحَضْرميّ، وعامر بن الحَضْرميّ حليفان لهم قَتل عامرًا: عَمَّارُ بن ياسر؛ وقتل الحارث: النعمانُ بن عصر، حليف للأوس، فيما قال ابنُ هشام. وعُمَير بن أبي عُمير، وابنه: موليان لهم. قتل عُمَير بن أبي عُمير: سالمٌ، مولى أبي حُذيفة؛ فيما قال ابن هشام. قال ابن إسحاق: وعُبيدة بن سَعيد (بن) العاص بن أُميَّة بن عبد شَمْس، قتله الزبير بن العوّام، والعاص بن سعيد بن العاص بن أُميَّة قتله عليّ بن أبي طالب. وعُقْبة بن أبي معيط بن أبي عمرو بن أُميَّة بن عبد شمس، قتله عاصمُ بن ثابت بن أبي الأقلح، أخو بني عمرو بن عوف، صَبْرًا. الأَسَدِيَّان. وممن ذكره البخاري في البدريين من بني سَلِمة جابر بن عبد الله بن عَمْرو بن حِزامٍ، وقال أبو عُمر: لا يصح شهودُه بَذْرًا، وذكر اختلافَ الناس في ذلك، وفي السنن لأبيَ داوُد أن جابرًا قال: كنت أَمِيحُ أصحابي الماء يَوم بدرٍ، أي: كان صَغِيرًا فلم يُسْهِم له، وزعم بعضُهم أن هذه الرواية تَصْحِيفٌ، وأن الصحيح كنتُ مَنِيحَ أصحابي يوم بدر، والمَنِيحُ: السَّهْمُ، يريد أنهم كانوا يُرْسلونه في حوائجهم لِصِغَرِ سنّه. وممن شهد بدرًا وذكره ابن إسحق في غير رواية ابن هشام: طُلَيْبُ بن عُمَيْرِ مِنْ بني عَبْدِ بن قُصَيِّ، وأُمه أزوى عَمَّة رسول الله - ◌َلچر. من قُتل من المشركين(١) فصل: وذكر فيمن قتل من المشركين يوم بدر العاصيَ بن سعيد بن العاصي، وقد ذكرنا فيما تقدم من هذا الكتاب الحديث الذي أسنده أبو عُبَيْد إلى سَعْد بن أبي وَقَّاصٍ، قال: قتلت يومَ بدرِ العاصي بن سعيد وأخذت سيفَه ذا الكَتِيفَة، وذكر الحديث، قال أبو (١) انظر الواقدي (١٤٣) وابن سيّد الناس (٢٨٥) جوامع السيرة النبويّة لابن حزم (١٨٢). ١٦٧ قال ابن هشام: ويقال: قتله عليّ بن أبي طالب. قال ابن إسحاق: وعُتبة بن ربيعة بن عبد شَمْس، قَتله عُبيدة بن الحارث بن المُطَّلب. قال ابن هشام: اشترك فيه هو وحمزة وعليّ: قال ابن إسحاق: وشيبة بن ربيعة بن عبد شمس، قَتله حمزةُ بن عبد المطّلب؛ والوليدُ بن ◌ُتبة بن ربيعة، قَتله عليّ بن أبي طالب؛ وعامر بن عبد الله، حليف لهم من بني أنمار بن بغيض، قتلة عليّ بن أبي طالب. اثنا عشر رجلاً. من بني نوفل: ومن بني نَوفل بن عبد مناف: الحارث بن عامر بن نَوْفل، قتله - فيما يذكرون - خَبيب بن إساف، أخو بني الحارث بن الخَزْرِج؛ وطُعَيمة بن عديّ بن نَوْفل، قتله عليّ بن أبي طالب؛ ويقال: حمزةُ بن عبد المطّلب. رجلان. من بني أسد: ومن بني أسد بن عبد العُزَّى بن قُصَيّ: زَمْعَة بن الأسود بن المطّلب بن أسد. قال ابن هشام: قتله ثابتُ بن الجِذْع، أخو بني حَرام، فيما قال ابن هشام. ويقال: اشترك فيه حمزةُ وعلَيُّ بن أبي طالب وثابت. قال ابن إسحق: والحارث بن زَمَعَة، قتله عمَّار بن ياسر - فيما قال ابن هشام - وعقيلُ بن الأسود بن المطّلب، قَتله حمزةُ وعليّ، اشتركا فيه - فيما قال ابن هشام - وأبو البَخْتَري، وهو العاص بن هشام بن الحارث بن أسد قَتله المُجَذَّر بن ذِياد البَلَوي. قال ابن هشام: أبو البَخْتَري: العاص بن هاشم. قال ابن إسحاق: ونوفل بن خُويلد بن أسد، وهو ابن العَدَوِيَّة، عديّ خُزاعة، وهو الذي قَرن أبا بكر الصّدّيق، وطَلْحة بن عُبيد الله حين أسلما في حَبْل، فكانا يُسمَّيان: القَرينين لذلك، وكان من شياطين قُريش - قتله عليّ بن أبي طالب. خمسة نفر. عُبَيْدِ: وأهل السّيّر يقولون: قتله عليٍّ رضي الله عنه. قال المؤلف: وبعضُ أهل التفسير يقولون: قتله أبو اليَسَرِ كَعْبُ بنُ عَمْرٍو. وقال أبو عبيد الله الزبير بن أبي بكر القاضي في ١٦٨ من بني عبد الدار: ومن بني عبد الدار بن قُصي: النَّضرُ بن الحارث بن كَلَدة بن عَلْقمة بن عبد مناف بن عَبْد الدَّار، قَتله عليّ بن أبي طالب صَبرًا عند رسولِ الله وَّهَ بِالصّفْراء، فیما یذکرون. قال ابن هشام: بالأثيلِ. قال ابن هشام: ويقال: النضر بن الحارث: بن عَلْقمة بن كَلَدة بن عبد مناف. قال ابن إسحاق: وزيد بن مُليْص، مولى عُمَير بن هاشم بن عبد مناف بن عبد الدار. رجلان. قال ابن هشام: قتل زَيْدَ بن مُليص بلالُ بنُ رَباح، مولى أبي بكر، وزيدُ حليف لبني عبد الدار، من بني مازن بن مالك بن عمرو بن تميم، ويقال: قتله المقداد بن عمرو. من بني تيم بن مرة: قال ابن إسحاق: ومن بني تيم بن مُرّة: عُمَير بن عُثمان بن عمرو بن كَعْب بن سَعد بن تَیْم. قال ابن هشام: قتله عليّ بن أبي طالب، ويقال: عبد الرحمن بن عوف. قال ابن إسحاق: وعثمان بن مالك بن عُبيد الله بن عثمان بن عمرو بن كعب، قَتله صُھیب بن سِنان. رجلان. من بني مخزوم: ومن بني مَخزوم بن يَقظة بن مُرّة: أبو جَهْل بن هِشام - واسمه عَمْرو بن هشام بن المُغيرة بن عبد الله بن عمرو بن مَخْزوم - ضربه مُعاذ بن عمرو بن الجموح، فقَطع رجلَه، وضرب ابنه عِكْرمة يدَ مُعاذ فطَرحها، ثم ضربه مُعَوّذ ابن عَفْراء حتى أثْبته، ثم تركه وبه رَمق: ثم ذَفَّف عليه عبدُ الله بن مَسْعود واحتز رأسه، حين أمَر رسول الله وَهـ أنساب قريش له: والعاصي قتله عليّ بنُ أبي طالب يومَ بذْرٍ كافرًا حدث إبراهيم بن حَمْزَةً عن إبراهيم بن سَعْد عن صالِح بن كَيْسَان عن ابن شِهَابٍ، قال: بينما عُمَرُ بن الخطّاب جالسٌ في المسجد [وعُمَرُ يومئذٍ أميرُ المؤمنين] إذْ مَرَّ به سعيدُ بن العاصِي، ١٦٩ أن يُلْتمس في القَتْلى - والعاصُ بن هشام بن المغيرة بن عمر بن مَخْزوم، قتله عمر بن الخطّاب ويَزيد بن عبد الله، حليفٌ لهم من بني تميم. قال ابن هشام: ثم أحدُ بني عمرو بن تيم، وكان شجاعًا، قتله عمّار بن ياسر. قال ابن إسحاق: وأبو مُسافع الأشْعري، حليف لهم، قَتله أبو دُجانة الساعدي - فيما قال ابن هشام - وحَرْملة بن عَمرو، حليف لهم. قال ابنُ هشامٍ: قَتله خارجةُ بن زيد بن أبي زُهير، أخو بلحارث بن الخَزْرج، ويقال بلْ عليّ بن أبي طالب - فيما قال ابن هشام - وحَزْملة، من الأسد. قال ابن إسحاق: ومَسْعود بن أبي أُميَّة بن المُغيرة، قتله عليّ بن أبي طالب فيما قال ابن هشام - وأبو قيس بن الوليد بن المُغيرة. قال ابن هشام: قتله حمزة بن عبد المطّلب. قال ابن إسحاق: وأبو قَيْس بن الفاكِه بن المُغيرة، قتله عليّ بن أبي طالب، ويقال: قتله عمَّار بن ياسر، فيما قال ابنُ هشام. قال ابن إسحاق: ورِفاعة بن أبي رِفاعة بن عابد بن عبد الله بن عمر بن مَخْزوم قَتله سعدُ بن الرَّبيع، أخو بَلْحارث بن الخَزْرِجِ، فيما قال ابنُ هشام: والمُنذر بن أبي رِفاعة بن عابد، قتله مَعْن بن عديّ بن الجَدّ بن العَجْلان حليفُ بني عُبيد بن زيد بن مالك بن عَوْف بن عمرو بن عَوْف فيما قال ابن هشام، وعبد الله بن المُنْذر بن أبي رفاعة بن عابد، قَتله عليّ بن أبي طالب، فيما قال ابن هشام. فسلّم عليه، فقال له عُمَرُ: إني والله يا ابنَ أخي ما قتلت أباك يَوْم بَذْرٍ، ولكني قتلتُ خالِيَ العاصِيَ بنَ هِشَامٍ، وما بي أن أكونَ أعتذر من قَتْلِ مُشْرِكٍ، قال: فقال له: سَعِيدُ بن العاصي: [وهوّ يومئذ حديثُ السِّنَّا لو قَتَلْتَه كنتَ على الحق، وكان على الباطلِ قال: فعجب عُمَرُ من قَوْله، ولَوَى كَفَّيه، وقال: قُرَيشْ أفضلُ الناسِ إسْلاَمًا، وأَعْظَمَ الناس أَمَانَةً، ومن يُرد بِقريش سُوءًا يَكُبُّه الله لِفِيه، وقال: قال عَمِّي مُصْعَبُ بنُ عَبْدِ الله: زَعَموا أن عُمَرَ قال: رأيته يَبْحَثُ التّرابَ كَأَنه ثَوْرٌ، فصدَدْتُ عنه، وحمل له عَلِيٍّ فَقَتَله(١). (١) حمل له علي: أي توجّه إليه لقتله. وانظر نسب قريش (١٧٦). ١٧٠ قال ابن إسحاق: والسائب بن أبي السائب بن عابد بن عَبْد الله بن عُمر بن مخزوم. قال ابن هشام: السَّائب بن أبي السائب شَريك رسول الله و # الذي جاء فيه الحديث عن رسول الله وَالر: نِعْمَ الشَّريك السائبُ لا يشاري ولا يُماري، وكان أسلم فحسن إسلامه - فيما بلغنا - والله أعلم. وذكر ابن شهاب الزهري عن عبيد الله بن عتبة، عن ابن عباس: أن السائب بن أبي السائب بن عابد بن عبد الله بن عُمر بن مخزوم ممن بايع رسولَ الله وَّر من قريش، وأعطاه يوم الجِعرّانة من غَنائم حُنين. قال ابن هشام: وذكر غيرُ ابن إسحق: أن الذي قتله الزُّبير بن العَوّام. السائب بن أبي السائب: وذكر فيمن قُتِل من المشركين: السائب بن أبي السَّائب، واسمُ أبي السَّائب صَيْفي بن عابِدٍ، وأنكر ابنُ هِشَام أن يكون السائب قُتِل كافرًا قال: وقد أسلم وحَسُن إسلامُه، وذكر أبو عُمَرَ عن ابن الزبير أَن السائِب قُتِلَ كافرًا يومَ بَذْرٍ، قال: وأَحْسَبُه اتَّبَعَ في ذلك قول ابن إسحق، قال: وقد نَقَضَ الزُّبَيْرُ ذلك في مَوْضعين من كتابه بعد ذلك، فقال: حدّثني يَحْيى بن مُحَمد بن عبد الله بن ثَوْبَانَ عن جَعْفَرِ بن ◌ِكْرِمَةً عن يحيى بن كَعْبٍ عن أبيه كعبٍ مَوْلَى سَعِيدٍ بن العاصي، قال: مَرَّ معَاوِيةُ وهو يَطُوف بالبيتِ، ومعه جُنْدُه، فزحموا السائبَ بن صَيْفي بن عابد، فسقط، فوقف عليه معاويةُ وهو يَوْمَئِذٍ خليفةٌ فقال: ارفعوا الشيخَ، فلما قام قال: ما هذا يا معاوية؟ تَصْرِعُوننَا حول البيت؟! أمَا والله لقد أردت أن أتزوّجْ أُمَّكَ، فقال معاوية: ليتك فَعَلْتَ، فجاءت بمثلٍ أبي السائب، يعني عبدَ الله بنّ السائبِ، وهذا واضح في إدراكه الإسلامَ، وفي طول عُمْرِه، وقال في موضع آخر: حدّثني أبو ضَمْرَةَ أَنَسُ بن عِيَاضِ اللَّيْثِيُّ، قال: حدثني أبو السَّائِبِ يعني: المُنَاجِزَ، وهو عبدُ الله بن السائب، قال: كان جدّي أبو السائب شريكَ النبيّ - رَّهِ - فقال النبيّ وَّ: ((نِعْم الشّرِيكُ كان أبو السائب، لا يُشَارِي ولا يُمَارِي [ولا يُداري]))، وهذا كله من الزبير مُنَاقَضَةٌ فيما ذكر أن السائب بن أبي السائب قُتِل يوم بدر كافرًا. وقال ابن هشام: السائبُ بن أبي السائب الذي جاء فيه الحديثُ عن رسول اللهِ وَلّ ◌ِ نِعم الشريكُ أبو السائب لا يُشَارِي(١) ولا يُمَارِي(٢)، كان قد أسلم فحسُن إسلامُه فيما بلغنا. قال ابنُ هشام: وذكر ابن شِهَابٍ عن (١) المشارة: الملاجة في الأمر. (٢) يماري: يُجَادل. ١٧١ قال ابن إسحاق: والأسود بن عبد الأسَد بن هِلال بن عبد الله بن عُمر بن مَخْزوم، قَتله حَمزةُ بن عبد المطّلب، وحاجبُ بن السَّائب بن ◌ُوَيمر بن عَمْرو بن عائذ بن عَبْد بن عِمْران بن مخزوم، قال ابن هشام: ويقال: عائذ بنِ عمران بن مخزوم، ويقال: حاجز بن السَّائب - والذي قَتل حاجب بن السَّائب علي بن أبي طالب. قال ابن إسحق: وعُوَيمر بن السَّائب بن عُوَيمر، قَتله النُّعمان بن مالك القَوْقلي مبارزةً، فيما قال ابن هشام. قال ابن إسحق: وعَمْرو بن سُفيان، وجابر بن سفيان، حليفان لهم من طيىء، قَتل عمرًا يزيدُ بن رُقَيش، وقتل جابر أبو بُرْدة بن نيَّار، (فيما) قال ابن هشام. قال ابن إسحاق: سبعة عشر رجلاً. من بني سهم: ومن بني سَهْم بن عمرو بن هُصَيْص بن کَعْب بن لُؤي: مُنبِّه بن الحجّاج بن عامر بن حُذيفة بن سعد بن سَهْم، قتله أبو اليَسَر، أخو بني سَلِمة، وابنه العاصُ بن مُنبِّه بن الحجَّاج، قَتله عليّ بن أبي طالب فيما قال ابن هشام: ونُبَيْه بن الحجّاج بن عامر، قَتله حَمْزةُ بن عبد المطّلب وسعدُ بن أبي وقّاص اشتركا فيه، فيما قال ابن هشام، وأبو العاص بن قَيْس بن عديّ بن سَعْد بن سهم. قال ابن هشام: قَتله عليّ بن أبي طالب، ويقال: النعمانُ بن مالك القَوْقلي، ويقال: أبو دُجانة. عُبَيْد الله بن عَبْدِ الله بن عُتْبَةَ عن ابن عباس أنَّ السائبَ بن أبي السَّائِب بن عَابِد بنِ عَبْدِ الله بن عُمَرَ بن مَخْزُومَ [بن يَقَظَّةَ بن مُرَّةً بن كعب بن لُؤَيُّ] ممَّنْ هاجر مع رسول الله - رَ﴿ - وأعطاه يوم الجِعِرّانة من غنائم حُنَينٍ. قال أبو عُمَر: هذا أولى ما عُوّل عليه في هذا الباب، وقد ذكرنا أن الحديثَ فيمن كان شريكَ رسولِ الله - وَ جَ - من هؤلاء مُضْطَرِبْ جدًا، منهم من يجعل الشركة: للسَّائِب، ومنهم من يجعلها لأبي السائب أبيه، كما ذكرنا عن الزُّبَيْرِ ههنا، ومنهم من يجعلها لقَيْس بن السَّائب [بن عويمر]، ومنهم من يجعلها لعَبْدٍ بن أبي السَّائِب، وهذا اضْطِرابٍ لا يِثْبُت به شيءٌ ولا تقوم به حُجَّةٌ والسائب بن أبي السائب من المُؤَلَّفَة قلوبُهم وممَّن حسُن إسلامُه. هذا آخر كلام أبي عُمَرَ في كتاب الاسْتيعَابِ حدّثني به أبو بكر بن طاهِرِ الإِشْبِيلِيّ عن أبي علي الغَسَّانِيّ عنه، كذلك اختلفت الروايةُ في هذا الكلام: كان خير شريك لا يُشَارِي ولا يُمارِي، فمنهم من يجعله من قولِ النبيِّ نَ﴿ في أبي السائب، ومنهم من يجعله من قول أبي السائب في النبي وَلِر. ١٧٢ قال ابن إسحق: وعاصم بن عَوْف بن ضُبيرة بن سُعَيد بن سَعْد بن سهم، قَتله أبو الْيَسَر، أخو بني سَلِمة، فيما قال ابن هشام. خمسة نفر. من بني جمع: ومن بني جُمَح بن عمرو بن هُصَيص بن كَعْب بن لؤيّ: أُميَّة بن خَلف بن وَهْب بن حُذافة بن جُمَح، قتله رجلٌ من الأنصار من بني مازن. قال ابن هشام: ويقال: بل قَتله مُعاذ ابن عَفْراء وخارجة بن زيد وخَبيب بن إساف، اشتركوا في قتله. قال ابن إسحاق: وابنه عليّ بن أُميَّة بن خَلَف، قتله عمَّار بن ياسر؛ وأوْس بن مِغير بن لوذان بن سعد بن جُمح، قَتله عليّ بن أبي طالب فيما قال ابن هشام، ويقال: قَتله الحصَين بن الحارث بن المطّلب وعُثمان بن مَظْعون اشتركا فيه، فيما قال ابن هشام. قال ابن إسحاق: ثلاثة نفر. من بني عامر: ومن بني عامر بن لُؤيّ: مُعاوية بن عامر، خَليف لهم من عبد القَيْس، قتله عليّ بن أبي طالب. ويقال: قتلهُ عُكَّاشة بن مِخصن، فيما قال ابن هشام. قال ابن إسحاق: ومَعْبد بن وهب، حليف لهم من بَنِي كَلْب بن عَوْف بن كَعْب بن عامر بن لَيث، قتل معبدًا خالدٌّ وإياس ابنا البُكَير، ويقال: أبو دُجانة، فيما قال ابن هشام. رجلان. أوس بن خولي: وذكر فيمن شَهِد بَذْرًا من الأنصار: أَوْسَ بن خَوْلِيّ أحَد بني الحُبْلَى، يقال: كان من الكَمَلَة، وكان النبيّ وَّ قد آخى بينه وبين شُجَاعٍ بن وَهْب، والخَوْلِي في اللغة هو الذي يقوم على الخَيْل، ويخدُمها وفي الخبر أن جميلاً الكلبي، كان خَوْليًّا لمعاوية، وفي هذا ما يدل على أن الياء في الخيل أصلها الواو. أخو طلحة: وذكر ابنُ هِشَام فيمن قُتِل من المشركين ممن لم يذكره ابن إسحق مالك بن عُبَيْدِ الله بن عُثْمَانَ وهَوَ أخو طلحة بن عُبَيْد الله. ١٧٣ عددهم : قال ابن هشام: فجميع من أُخصي لنا من قَتْلى قُريش يوم بدر: خمسون رجلاً. قال ابن هشام: حدّثني أبو عبيدة، عن أبي عمرو: أنّ قتلى بدر من المشركين كانوا سبعين رجلاً، والأسرى كذلك، وهو قول ابن عبّاس، وسَعيد بن المسيّب. وفي كتاب الله تبارك وتعالى: ﴿أَوَ لَمَّا أصَابَتْكُمْ مُصِيبَةٍ قَدْ أَصَبْتُم مِثْلَيْها﴾(١) يقوله لأصحاب أُحد - وكان من استُشهد منهم سبعين رجلاً - يقول: قد أصبتم يوم بدر مثلي من استشهد منكم يوم أُحد، سبعين قتيلاً وسبعين أسيرًا. وأنشدني أبو زيد الأنصاري لكعب بن مالك: سبعون، عُثْبةُ منهمُ والأسْوَدُ فأقام بالعَطَنِ المُعَطَّن منهمُ قال ابن هشام: يعني قَتْلى بدر، وهذا البيت في قصيدة له في حديث يوم أُحد سأذكرها إن شاء الله تعالى في موضعها. مَن فات ابن إسحق ذكرهم: قال ابن هشام: وممن لم يَذْكر ابنُ إسحق من هؤلاء السَّبعين القَتْلى. من بني عبد شمس: من بني عَبْد شَمْس بن عبد مناف: وهبُ بن الحارث، من بني أنمار بن بَغيض، حليف لهم، وعامرُ بن زيد، حليف لهم من اليمن. رجلان. من بني أسد: من بني أسد بن عبد العُزّى: عُقبة بن زيد، حليف لهم من اليمن، وعمير مولى لهم. رجلان. ابن عبد الله بن جذعان: وذكر عَمْرو بنَ عَبْدِ الله بن جُذْعَان الثَّيمي، وعَبْدُ الله بن جُذْعَانَ(٢) هو الجَوَاد المشهورُ صاحب الجَفْنة العظيمة التي كان يأكل منها الراكبُ على البعير، وكان النبيّ - ◌َّه - يستظل بظِلْها، ووقع فيها إنسان فغرِق ومات، وقد ذكرنا في أول هذا الكتاب حديثه، والسببَ في غِناه بعد أن كان صُغْلُوكًا، وسؤال عائشةَ عنه النبيّ وَّر: ((هل ينتفع بجوده أم لا)». (١) سورة آل عمران آية رقم (١٦٥). (٢). الصواب: بالدال. ١٧٤ من بني عبد الدار: ومن بني عبد الدار بن قُصيّ: نُبَيه بن زيد بن مُلَيص، وعبيد بن سَلِيط، حليف لهم من قیس. رجلان. من بني تيم : ومن بني تَيْم بن مُرّة: مالكُ بن عُبيد الله بن عُثمان وهو أخو طلحة بن عُبيد الله بن عثمان أَسر فمات في الأسارى، فعُدّ في القَتلى، ويقال: وعمرو بن عبد الله بن جُدْعان. رجلان. من بني مخزوم: ومن بني مَخْزوم بن يَقَظة: حُذيفة بن أبي حُذيفة بن المُغيرة، قتله سعد بن أبي وقّاص، وهشام بن أبي حُذيفة بن المُغيرة، قتله صُهيب بن سِنان، وزهير بن أبي رِفاعة قتله أبو أُسَيْد مالك بن رَبيعة، والسائب بن أبي رِفاعة قَتله عبدُ الرحمن بن عوف، وعائذ بن السَّائب بن عُويمر، أُسر ثم افتُدي فمات في الطريق من جراحةٍ جرحه إيّاها حمزةُ بن عبد المطّلب، وعُمير حليف لهم من طَيِّىء، وخيار، حليف لهم من القارة. سبعة نفر. من بني جمح: ومن بني جْمَح بن عمرو: سَبْرة بن مالك، حليف لهم. رجل. من بني سهم: ومِن بني سَهْم بن عمرو: الحارث بن مُنبِّه بن الحجاج، قتله صُهَيب بن سنان، وعامر بن عَوْف بن ضُبيرة، أخو عاصم بن ضبيرة، قَتله عبد الله بن سَلمة العَجْلاني، ويقال: أبو دجانة. رجلان. حذيفة بن أبي حذيفة: وذكر ابنُ هشام فيهم أيضًا حُذَيفَةً بن أبي حُذَيْفَةَ بن المُغِيرَة، واسم أبي حُذَيْفَة هذا مُهَشِّم، وهو أخو هِشَام وهَاشم [وبه كان يُكَنَّى] ابْنَيْ المغيرة، وهِشام: والد أبي جهل، وهاشمٌ جَدُّ عمر لأَمه، ومُهَشْم هو: أبو حُذَيْفَةَ، وأما أبو حُذَيْفَة بن عُتْبَةَ فاسمه قيس، ولم يقل ذلك ابن إسحق ولا ابنُ هِشَام، وإنما قالوا فيه مُهَشّم، وهو عند أهل النَّسب غَلَطْ إنما مُهَشَّم أبو حذيفة بن عُتْبَة. ١٧٥ ذکر أسری قریش یوم بدر من بني هاشم: قال ابن إسحاق: وأُسر من المشركين من قريش يومَ بدر، من بني هاشم بن عبد مناف: عَقِيلَ بن أبي طالب بن عبد المطّلب بن هاشم؛ ونوقل بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم. تسمية من أُسر من المشركين يوم بدر لم يُسَمِّ ابنُ إسحقٍ، ولا ابنُ هشام مَنْ أسلم منهم، والحاجةُ ماسَّةٌ بقارىء السِّيرة إلى مَعْرِفة ذلك، فأوَّلهم وأفضلهم العباسُ عمُّ رسول الله - ◌َرَ - ولا خَفَاء بإسلامه وفضله، وقد ذكرنا سببَ إسلامِه في فَصْلِ قبل هذا الفصلِ، وأن أبا اليَسَر كَعْبَ بن عَمْرو هو الذي أَسَره، وكان قصيرًا ذَمِيمًا، وفي مُسْنَد البزَّار أنه قيل للعباس: كيف أسرك أبو اليَسَرِ، ولو أخذتَه بكفّك لَوَسِعْته كفُّك، فقال: ما هو إلا أن لقيته، فظهر في عَيْنَيَّ كالخَنْدَمة، والخَنْدَمَةُ جبل من جبال مگّة. عقيل بن أبي طالب: وعَقِيلُ بن أبي طالب ممن أسلم وحسن إسلامُه، أسلم عام الحُدَيْبية، وقال النبيّ ◌َّ: ((يا أبا يَزِيد إني أُحِبُّك حُبَّيْن حُبَّا لقرابتك مِني، وحُبَّا لِمَا أَعْلَمُ مِن حُبِّ عَمِّي إِيَّاكِ))(١)، سكن عَقِيلُ البَصْرَةَ، ومات بالشام في خلافة مُعَاوية. رَوَى عن رسول اللهِ بَّهِ حديثًا في الوُضُوء بالمُدّ والُهُورِ بالصاع، وحديثًا آخر أيضًا: ((لا تقولوا بالرِّفَاءِ والبَنِين(٢)، وقولوا: بارك الله لك، وبارك عليك)». وكان أسَنَّ من جَعْفَر بعشْرٍ سنين، وكان جعفر أسَنَّ من عَليٍّ بعشر سنين، وكان طالبٌ أسنَّ من عَقيل بمثل ذلك. نوفل بن الحارث ومنهم: نَوْفَلُ بن الحارث بن عَبْدِ المطّلب، يقال: أسلم عامَ الخَنْدَقِ، وهاجَر، وقيل: بل أسلم حين أُسِر، وذلك أن النبيِّ نَّهِ قال له: ((اقْدِ نفسَك، قال: ليس لي مال أَفْتَدِي به، قال: اقْدِ نَفْسَك بأزْمَاحِك التي بجُدَّة، قال: والله ما علم أحدٌ أن لي بِجُدَّة أزمَاحًا (١) ((مرسل)). أخرجه الطبراني (١٧/ ١٩١) وابن سعد في الطبقات (٣٠/١/٤) والحاكم في مستدركه (٤٥٧٦/٣) عن ابن إسحق مرسلاً. (٢) الرفاء: أي الاتفاق والوءام. ١٧٦ من بني المطّلب: ومن بني المطّلب بن عبد مناف: السَّائبُ بن عُبيد بن يزيد بن هاشم بن المطّلب؛ ونُعمان بن عمرو بن عَلْقمة بن المطّلب. رجلان. من بني عبد شمس وحلفائهم: ومن بني عبد شَمْس بن عبد مناف: عمرو بن أبي سُفيان بن حَرْب بن أُميَّة بن عبد شَمْس؛ والحارث بن أبي وجزة بن أبي عمرو بن أمية بن عبد شمس، ويقال: ابن أبي وخرة، فيما قال ابن هشام. قال ابن إسحاق: وأبو العاص ابن الرّبيع بن عبد العزى بن (عبد) شَمْس؛ وأبو العاص بن نَوفل بن عبد شَمْس. غيرَ الله، أشهد أنك رسولُ الله))(١) وهو ممَّن ثَبَت مع رسولِ الله - وَلَرَ - يوم حنينٍ وأعان رسول الله - ر9َ - عند الخروج إليها بثلاثةِ آلافٍ رُمْحِ فقال له النبي ◌َّهِ: ((كأَنِّي أَنَّظر إلى أَزْمَاحِك هذه تَقْصِفُ ظُهورَ المشركين)». مات بالمدينة سنة خمسَ عَشْرَةً، وصلّى عليه عُمَّرُ بنُ الخَطَّاب - رضي الله عنهما -. أبو العاصي ابن الربيع وغيره: ومنهم أبو العاصي ابن الربيع صِهْرُ رسول الله - بَ لهــ وقد ذكرنا خبّره مع ما ذكر ابن إسحق من حديثه، وذكرنا الاختلافَ في اسمِه قبل هذا. ومنهم أبو عَزِيزُ بنُ عُمَيْرِ العَبدَرِيّ، وقد ذكرنا اسمه واسمَ أُمّه وإخوته، في أول خَبْرِ بَذْرٍ. ومنهم السائب بن أبي حُبَيْشٍ بن المُطَّلِب بن أَسَد بن عبد العُزّى، وهو الذي قال فيه عُمَرُ بن الخطّاب - رضي الله عنه -: ذاك رَجُلٌ لا أعلم فيه عَيْبًا، وما أحد إلاّ وأنا أقدر أن أَعِيبه بعد رسول الله وَّه ـ وقد قيل: إن هذه المقالة قالها عُمَر في ابنه عبدِ الله بن السائب، والسائب هذا هو أخو فاطمة بنت أَبِي حُبَيْشِ المُسْتحَاضة. ومنهم خالدُ بن هِشام، ذكره بعضُهم في المُؤلّفة قلوبُهم. ومنهم عبدُ الله بن أَبِي السائب، واسم أبي السائب: صَيْفي، وقد تقدم قولُ عمَر فيه، وفي أبيه، وعنه أخذ أهلُ مكة القراءةَ، وعليه قرأ مجاهدٌ وغيره من قُرّاء أهلٍ مكّة. (١) أخرجه ابن سعد في الطبقات (٣١/١/٤). ١٧٧ الروض الأنف/ ج ٣/ ٢ ١٢ ومن حلفائهم أبو رِيشَة بن أبي عمرو؛ وعَمْرو بن الأزْرق، وعُقبة بن عبد الحارث بن الحضرمي. سبعة نفر. من بني نوفل وحلفائهم: ومن بني نوفل بن عبد مناف: عديّ بن الخِيار بن عديّ بن نوفل؛ وعثمان بن عبد شمس ابن أخي غَزْوان بن جابر، حليف لهم من بني مازن بن مَنْصور؛ وأبو ثَوْر، حليف لهم. ثلاثة نفر. من بني عبد الدار وحلفائهم: ومن بني عبد الدار بن قُصيّ: أبو عَزيز بن عُمير بن هاشم بن عبد مناف بن عبد الدّار؛ والأسود بن عامر، حليف لهم. ويقولون: نحن بنو الأسود بن عامر بن عمرو بن الحارث بن السبّاق. رجلان. من بني أسد وحلفائهم: ومن بني أسد بن عبد العزى بن قُصيّ. السائب بن أبي حُبَيْش بن المطّلب بن أسد؛ والحُوَيرث بن عبَّاد بن عثمان بن أسد. قال ابن هشام: هو الحارث بن عائذ بن عثمان بن أسد. قال ابن إسحاق: وسالم بن شَمَّاس، حليف لهم. ثلاثة نفر. من بني مخزوم: ومن بني مَخْزِوم بن يَقْظة بن مُرّة: خالدُ بن هِشام بن المغيرة بن عبد الله بن عُمر بن مَخْزوم؛ وأَميَّة بن أبي حُذيفة بن المُغيرة والوليد بن الوليد بن المُغيرة، وعثمان بن عبد الله بن المغيرة بن عبد الله بن عُمر بن مَخْزوم؛ وصَيْفي بن أبي رفاعة بن عابد بن عبد الله بن عمر بن مخزوم؛ وأبو المنذر بن أبي رفاعة بن عَبد الله بن عُمير بن مخزوم؛ وأبو عَطاء عبد الله بن أبي السَّائب بن عَبد الله بن عُمر بن مخزوم، والمُطَّلب بن حَنْطَب بن الحارث بن عُبيد بن عمر بن مَخزومٍ؛ ومنهم المُطَّلِبُ بن حَنْطَبِ بن الحارث بن عُبَيْدِ بن عَبْدِ الله بن عُمَرَ بن مَخْزُوم، وبنو عُمَرَ بن مَخْزُوم ثلاثةٌ: عبدُ العُزَّى، وعابدٌ، ومن أهل النَّسَبِ من ذكر فيهم عثمان بن عمر، وبنو مَخْزُومِ ثلاَثَةٌ: عُمَر والد هؤلاءِ الثلاثةِ، وعِمْرَان، وعامر، هؤلاء فيهم العَدد، ويذكر في بني مخزوم أيضًا عُمَيْرِ وعَمِيرَة ولم يعقب عَمِيرةُ إلاّ بِنْتَا اسمها: زينب، ومن حديث المِطَلِب ١٧٨ وخالد بن الأعلم، حليف لهم، وهو كان - فيما يذكرون - أوّل من ولَّى فارًا منهزمًا، وهو الذي يقول: ولسْنا على الأدبارِ تَدْمي كُلومُنا ولكنْ على أقدامِنا يَقْطُرِ الدَّمُ تسعة نفر. قال ابن هشام: ويُروى: ((لَسْنا على الأغقابِ)). وخالد بن الأعلم، من خُزاعة، ويقال: عُقيليّ. من بني سهم: قال ابن إسحاق: ومن بني سهم بن عمرو بن هُصيص بن كعب: أبو وَداعة بن ضُبيرة بن سعيد بن سَعْد بن سَهم، كان أوّل أسير أفتُدِي من أسرى بدر افتداه ابنُه المطّلب بن أبي وداعة: وفروة بن قَيْس بن عَديّ بن حُذافة بن سعد بن سهم، وحَنْظلة بن قبيصة بن حُذافة بن سَعْد بن سهم، والحجَّاج بن قَيْس بن عديّ بن سَعْد بن سهم. أربعة نفر. هذا عن رسولِ الله - وَلَّ ـ أبو بكر وعُمَر مني بمنزلة السمع والبصر من الرأس، وفي إسناده ضَغْفٌ(١). الحكم بن عبد المطّلب: ومن ولدِه الحكم بنُ عبد المُطَّلِبِ بن عبدِ الله بن المُطَّلِبِ، وكان أكرمَ أهلٍ زمانه، وأسخاهم، ثم تَزَهَّد في آخر عُمْرِه، ومات بِمَنْبِجَ، وفيه يقول [عَبَاءَةُ بن عمر] الرَّاتِجِي يرثيه : فقلت إنهما ماتا من الحكم سألوا عن الجود والمعروف ما فعلا قبل السؤال إذا لم يُوفّ بالذّمَم مَاتَا مع الرَّجُلِ المُوفِي بِذِمَّتِه وذكر الدَّارَقُطْنِيُّ عن حميد بن معروف قال: حضرت وفاةً الحكم بن عبدِ المطّلب بن عَبْدِ الله بن المُطَلِبِ بن حَنْطَبٍ، فأصابته من الموت شِدَّة، فقال قائل في البيت: اللهم ◌َوّن عليه الموتَ، فقد كان، وقد كان، يُثْنِي عليه فأفاق الحَكمُ، فقال: مَنْ المتكلم؟ فقال الرجل: أنا، فقال الحكم: يقول، لكَ مَلكُ الموت أنا بِكُلِّ سَخِيٍّ رفِيقٌ، ثم كأنما كانت (١) (حسن). أخرجه الترمذي (٣٦٧١) والحاكم (٦٩/٣) وابن أبي حاتم في العلل (٢٦٦٧). ١٧٩ من بني جمع: ومن بني جْمَح بن عمرو بن هُصَيص بن كعب: عبدُ الله بن أبيّ بن خلف بن وهب بن حُذافة بن جُمح؛ وأبو عزّة عمرو بن عبد بن عُثمان بن وُهيب بن حُذافة بن جُمع، والفاكه، مولى أُميَّة بن خلف، ادعاه بعد ذلك رَباح بن المُغترف، وهو يزعمُ أنه من بني شَمّاخ بن مُحارب بن فهر - ويقال: إن الفاكه: بنَ جَرْول بن حِذْيم بن عوف بن غَضْب بن شَمّاخ بن محارب بن فِهر - ووَهْب بنُ عُمَير بن وهب بن خَلف بن وهب بن خُذافة بن جُمح، وربيعة بن دَرّاج بن العَنْبس بن أَهْبان بن وهب بن حُذافة بن جُمع. خمسة نفر. من بني عامر: ومن بني عامر بن لُؤيّ: سُهيل بن عمرو بن عبد شمس بن عبد وُدّ بن نَصْر بن مالك بن حِسْل بن عامر، أسره مالك بن الدُّخْشُم، أخو بني سالم بن عَوْف؛ وعبد بن فَتِيلَةً فَطْفِئَتْ، وقد ذكر هذا الخبر الزُّبِيرُ بن أبي بكر أيضًا، وحين سُجِن الحكمُ في ولايةَ وليها، قال فيه شاعر: خَلِيلَيَّ إن الجودَ في السجن فابکِیًا على الجود إذا سُدَّتْ عليه مَرافِقُه في أبياتٍ، فأعطى قائل هذا الشعر ثلاثة آلافٍ دِرْهَم. من الذین أسلموا من أساری بدر: ومنهم: أبو وَدَاعَة الحارث بن صُبَيْرَةَ بن سُعَيْد بن سَعْدٍ بن سَهْم أسلم هو وابنُه المطَّلِبُ بن أبي وَدَاعَة يوم فتح مكّة. ومنهم الحَجَّاجُ بن الحارثُ بن قَيْس بن عدِي بن سُعَيْد بن سَهْم، ولم يوافق الواقدي ولا غيره لابن إسحاقٍ على قوله: سُعَيْد بن سَهْم، وقالوا: إنما هو سَعْد، وقد تقدم هذا، وأحسب ذكر الحجاج في هذا الموضع، وَهمّا فإنه من مُهَاجِرَة الحَبَشَةِ وقدِم المدينةَ بعد أُحدٍ، فكيف يُعَدُّ في أَسْرَى المشرکین یوم بدر. ومنهم عبد الله بن أُبَيِّ بنِ خَلَفِ الجُمَحِيّ أسلم يوم الفتح، وقُتِل يوم الجمل، ومنهم: وَهْبُ بن عُمَيْرِ الجُمَحِيّ أسلم بعد أن جاء أبو عُمَيْر في فِدائه فأسلما جميعًا، وقد ذكر خبر إسلامِه ابنُ إسحقٍ قبلَ هذا. ومنهم سُهَيْلُ بن عَمْرو أسلم ومات بالشام شهيدًا، وهو خطيب قُرَيْش، وأخبارُه مشهورة في السيرة وغيرها. ١٨٠