Indexed OCR Text
Pages 101-120
A
ء
فلما خرج رسول الله وَجير قلت: ما رأيت ضحكاً أقرب من بكاء من اليوم
[فسألتها فقالت]: ما كنت لأطلعك على سر رسول الله واله .
فلما توفي رسول الله وهل سألتها فقالت: قال: ((ما بعث نبي إلا كان له من
العمر مثل عمر الذي كان قبله. وقد بلغت اليوم نصف عمر من كان قبلي)) ثم قال
[لي: ((إنك سيدة نساء أهل] الجنة إلا مريم بنت عمران))(٣٠٢).
١٨٧- حدثني النضر بن سلمة، عن كامل أبي العلاء، عن حبيب بن أبي
ثابت، عن يحيى بن جعدة، عن زيد بن أرقم عن النبي ◌َّ، قال: ((ما من نبي
إلا الذي [٦٢] بعده يعيش نصف عمره))(٣٠٣).
١٨٨- حدثنا أبو بكر بكار بن قتيبة: حدثنا أبو داود صاحب الطيالسة: حدثنا
أبو عوانة: حدثنا فراس، عن الشعبي، عن مسروق، قال: حدثتني عائشة، قالت:
كانت أزواج النبي ◌َّر عنده لم تغادر منهن امرأة، فأقبلت فاطمة تمشي ما تخطيء
مشيتها من مشية رسول الله وس18. فلما رآها رحب بها وقال: ((مرحباً يابنتي)). ثم
أجلسها عن يمينه أو عن شماله، ثم سارها فبكت بكاءاً شديداً. فلما رأى جزعها
سارها الثانية فضحكت.
فلما قام رسول اللّه مسلم قلت لها: خصك رسول الله من بين نسائه بالسرار ثم
أنت تبكين. أخبريني ماذا قال لك؟ قالت: ما كنت لأفشي على رسول الله مصطفي سره.
فلما توفي رسول الله مسلّ قالت(٣٠٤) لها: أسألك بالذي لي عليك من الحق
أخبريني بما سارك به رسول الله؟. قالت: أما الآن فنعم، سارني المرة الأولى فقال:
((إن جبريل كان يعارضني بالقرآن في كل عام مرة وأنه عارضني به العام مرتين وإني
لا أرى الأجل إلا قد اقترب فاتقي الله واصبري فإني أنا نعم السلف لك؟)) قالت:
(٣٠٢) رجال إسناده ثقات غير ابن لهيعة فهو صدوق كما في ((التقريب)) ولم أهتد لترجمة عبدالملك بن عبيدالله بن
الأسود.
وروى يعقوب بن سفيان في ((المعرفة والتاريخ)) (٢٦٥/٣-٢٦٦) من طريق عائشة عن فاطمة قالت: فذكر آخر
الحديث.
(٣٠٣) إسناده تالف، فيه النضر بن سلمة وقد مضى الكلام عليه برقم (٥٩) فراجعه هناك.
والحديث رواه يعقوب بن سفيان في ((المعرفة والتاريخ)) (٢٦٥-٢٦٦) والبيهقي في ((دلائل النبوة)) (١٦٦/٧)
كلاهما من طريق عائشة عن فاطمة قالت: فذكرا الحديث بطوله.
وقد أخرجه المصنف في الذي قبله.
(٣٠٤) كذا في الأصل، وفي الهامش: ((صوابه قلت)).
-١٠١ -
فبكيت وكان الذي رأيت. فلما رأى جزعي قال: ((يا فاطمة أما ترضين أنك سيدة
نساء هذه الأمة)). أو قال: ((سيدة نساء العالمين)) فضحكت ضحكي الذي رأيت(٣٠٥).
١٨٩ - حدثنا محمد بن عوف: حدثنا طلق بن غنّام: حدثنا شيبان، عن فراس،
عن (٣٠٦) عامر، عن مسروق، عن عائشة - رضي الله عنها - قالت: بينما أزواج النبي
وَثير عنده جميع لم [٦٣] يغادر منهن امرأة، فأقبلت فاطمة تمشي لا والذي لا إله إلا
هو (٣٠٧) ما تخطيء مشيتها من مشية رسول الله وجل اله .
فلما رآها قال: ((مرحباً ببنتي)) مرتين قال: فجلست عن يمينه أو عن يساره
فسارها فبكت بكاءاً شديداً، فقلت: ما يبكيك يا فاطمة؟ خصك رسول الله وله من
بيننا بالسرار ثم أنت تجين بما أرى من البكاء.
فلما رأى جزعها سارها الثانية فإذا هي تفتر ضاحكة، فقلت: ما رأيت بكاءاً
أقرب من ضحك كاليوم ! .
قالت: فلما قام رسول اللّه ◌َيول قلت: حدثيني يا فاطمة بما سارك رسول الله
وَبية. قالت: لا والله ما كنت لأفشي على رسول الله صل﴾ سره.
فلما توفي رسول الله وَيّ قلت: عزمت عليك بما لي عليك من الحق لما حدثتيني
بما سارك به رسول الله يوم تعلمين. قالت: أما الآن فنعم. أما المرة الأولى قال: ((إن
جبريل كان يعارضني بالقرآن كل سنة مرة، وإنه عارضني العام مرتين، وإني لا أرى
أجلي إلا قد قرب (٣٠٨)، فاتقي اللّه واصبري، فإني نعم السلف أنا لك)) فجزعت فكان
البكاء لذلك. فسارني الثانية فقال: ((أما ترضين أن تأتين يوم القيامة سيدة نساء
المؤمنين أو نساء أهل الجنة))(٣٠٩).
(٣٠٥) رجال إسناده ثقات غير فراس وهو صدوق ربما وهم كما في ((التقريب))، وأما شيخ المصنف ((أبو بكرة بكار بن
قتيبة)) فقد أورده ابن العماد في ((شذرات الذهب)) (١٥٨/٢) وقال فيه: ((له أخبار في العدل والعفة والنزاهة)).
ولكن الحديث صحيح فقد رواه أحمد (٢٨٢/٦) والبخاري (٧٩/١١) ومسلم (٢٤٥٠) والنسائي في ((خصائص
علي)) (١٣٢) وابن ماجه (١٦٢١) وابن سعد (٢٤٧/٢، ٢٦/٨) وعبدالله بن أحمد في ((زوائد الفضائل))
(١٣٤٣) والبيهقي في ((الدلائل)) (٣٦٤/٦، ١٦٤/٧-١٦٥) وأبو نعيم في ((الحلية)) (٣٩/٢) كلهم من طرق
عن فراس به .
(٣٠٦) في الأصل (ابن) وما أثبتناه هو الصحيح.
(٣٠٧) في أعلى الصفحة: ((لا والله ما تخطيء مشيتها مشية رسول الله صل﴾. وفي نسخة أخرى: لا والله الذي لا إله
إلا هو ما تخطيء مشيتها مشية رسول اللّه مخيلة)).
(٣٠٨) في أعلى السطر: ((خ اقترب)).
(٣٠٩) إسناده حسن. وقد تقدم تخريجه في الذي قبله.
- ١٠٢ -
مـ
١٩٠ - حدثنا أحمد بن يحيى الأودي: حدثنا أبو نعيم ضرار بن صرد التميمي :
بن عن أبي الضحى، عن مسروق، عن
حدثنا عبدالكريم أبو يعفور:
عائشة، قالت: حدثتني فاطمة، قالت: قال لي رسول اللّه وَالر: ((زوجك (٣١٠) أعلم
الناس (٣١١) علماً وأولهم إسلاماً وأفضلهم حلمً(٣١٢)) [٦٤].
(٥) أم سلمة عن فاطمة بنت رسول الله وليه
- رضي الله عنهما -
١٩١ - حدثنا أبو موسى محمد بن المثنى العنزي: حدثنا محمد بن خالد بن
عثمة: حدثنا موسى بن يعقوب: حدثنا هاشم بن هاشم، عن عبدالله بن وهب،
أن أم سلمة أخبرته، أن رسول الله محليّ دعا فاطمة فحدثها فبكت ثم حدثها
فضحكت.
قالت أم سلمة: فلما توفي رسول اللّه مح لول سألتها عن بكائها وعن ضحكها
فقالت: أخبرني رسول اللّه وَّ بموته فبكيت، ثم أخبرني أني سيدة نساء أهل الجنة
فضحكت(٣١٣).
١٩٢- حدثنا أبو خالد يزيد بن سنان: حدثنا أبو صالح عبدالله بن صالح:
حدثنا عبدالحميد بن بهرام، عن شهر بن حوشب، قال: سمعت أم سلمة تحدث
أن فاطمة جاءت إلى نبي الله وَيهو تشتكي أثر الخدمة وتسأله خادماً، قالت: يارسول
الله لقد مجلت (٣١٤) يداي من الرحى، (٣١٥) أطحن مرة وأعجن مرة.
(٣١٠) في أسفل الصفحة: ((قال الشيخ: قال المؤتمن: والصواب زوجتك)).
(٣١١) في أسفل الصحيفة: ((نسخة أعلم المؤمنين)).
(٣١٢) إسناده ضعيف، فيه جابر وهو الجعفي وهو ضعيف كما في ((التقريب))، وعبدالكريم أبو يعفور ذكره ابن حبان
في ((الثقات)) كمافي ((اللسان)) (٥٣/٤).
[وضرار بن صرد تقدم بيان وهنه في (ت ٢٦٨)].
(٣١٣) إسناده حسن إن شاء الله.
والحديث رواه الترمذي (٣٨٧٣) وحسنه والنسائي في ((خصائص علي)) (١٢٨) وابن سعد في ((الطبقات))
(٢٤٨/٢) والطبراني (٤٢١/٢٢-٤٢٢) من طريق موسى بن يعقوب به مثله. وفي إسناده ابن سعد شيخه
الواقدي وهو متروك كما في ((التقريب)).
(٣١٤) أي ثخن جلدها وتعجّر. (النهاية ٣٠٠/٤).
(٣١٥) وهي التي يطحن بها. (النهاية ٢١١/٢).
-١٠٣ -
فقال لها رسول الله وَ له: ((إن يرزقك الله شيئاً سيأتيك، وسأدلك على خير من
ذلك، إذا لزمت مضجعك فسبحي الله ثلاثاً وثلاثين، وكبري الله ثلاثاً وثلاثين،
واحمدي الله أربعاً وثلاثين، فتلك مائة، وهو خير لك من الخادم)) (٣١٦).
(٦) أسماء بنت عميس عن فاطمة بنت رسول الله وعليه
- رضي الله عنهما - [٦٥]
١٩٣ - حدثنا أحمد بن يحيى الأودي: حدثنا ضرار بن صرد: حدثنا محمد بن
إسماعيل بن أبي فديك: حدثنا محمد بن موسى، عن عون بن محمد، عن أمه أم
جعفر بنت محمد بن جعفر، عن جدتها أسماء بنت عميس، عن فاطمة بنت محمد -
عليهما السلام - أن رسول الله وهير أتاها يوماً فقال: ((أين ابني)) - يعني حسناً وحسيناً
- قالت: قلت: أصبحنا وليس في بيتنا شيء يذوقه ذائق، فقال علي: اذهب بهما فإني
. أتخوف أن يبكيا(٣١٧) عليك وليس عندك شيء. فذهب بهما إلى فلان اليهودي.
توجه إليه رسول اللّه وَّيل فوجدهما يلعبان في مشربة(٣١٨) بين أيديهما فضل من
تمر، فقال: ((يا علي ألا تقلب ابني قبل أن يشتد الحر عليهما)). قال: فقال علي:
أصبحنا وليس في بيتنا شيء، فلو جلست يا رسول الله حتى أجمع لفاطمة تمرات.
فجلس رسول الله وَل وعلي ينزع لليهودي كل دلوٍ بتمرةٍ حتى اجتمع له شيء
من تمر فجعله في حجزته، ثم أقبل فحمل رسول الله مليار أحدهما وحمل علي الآخر
حتى اقليهما (٣١٩)(٣٢٠).
(٣١٦) إسناده حسن.
والحديث رواه أحمد (٢٩٨/٦) من طريق عبدالحميد به فذكره بتمامه.
ورواه أيضاً أحمد في ((المسند)) (٨٠/١، ١٥٣) وفي ((الفضائل)) (١٢٠٧) وأبو نعيم في ((الحلية)) (٤١/٢) من
طرق عن علي ومسلم (٢٧٢٨) عن أبي هريرة.
والحديث مضى نحوه في الكتاب برقم (١٨٢) فراجع تخريجه هناك أيضاً.
(٣١٧) في الأصل ((يبكيان))، وفي الهامش: ((صوابه يبكيا)) قلت: وهو الصحيح المطابق لقواعد النحو.
(٣١٨) في الهامش: «قال الشيخ: الصواب في شربه، وهي الحفير التي تعمل تحت النخلة ليستقي فيه الماء)».
(٣١٩) في الهامش: ((الصواب قلبهما)).
(٣٢٠) إسناده ضعيف، فيه أم جعفر بنت محمد بن جعفر وهي مقبولة أي عند المتابعة وإلا فحديثها لين كما نص
الحافظ عليه في مقدمة ((التقريب)) [وأخرجه الطبراني (٤٢٢/٢٢) وحسنه الهيثمي في المجمع (٣١٦/١٠).]
-١٠٤ -
(٧) فاطمة بنت حسين بن علي بن أبي طالب عن جدتها فاطمة (٣٢١)
- رضي الله عنهم أجمعين -
١٩٤ - حدثنا أبو خالد يزيد بن سنان: حدثنا سعيد بن أبي مريم: أنا نافع
ابن يزيد، عن ابن غزية، عن محمد بن عبدالله بن عمرو بن عثمان، أن أمه فاطمة
بنت حسين حدثته، أن عائشة كانت تقول: إن رسول اللّه * في مرضه الذي قبض
فيه قال لفاطمة: ((يا بنية احني علي)) فأحنت عليه فناجاها ساعة ثم انكشفت عنه
وهي تبكي وعائشة [٦٦] حاضرة ثم قال رسول الله و ليل بعد ذلك بساعة: ((احني
علي يا بنية)) فأحنت عليه، فناجاها ساعة ثم انكشفت عنه وهي تضحك. قال:
فقالت عائشة: أي بنية أخبريني ماذا ناجاك أبوك؟. قالت: أوشكت رأيتيه ناجاني
على حال سر ثم ظننت أني أخبر بسره وهو حي. قالت: فشق ذلك على عائشة أن
یکون سر دونها .
. فلما قبضه الله قالت(٣٢٢) فاطمة: أما الآن فنعم، ناجاني في المرة الأولى فأخبرني
أن جبريل كان يعارضه بالقرآن في كل عام مرة، وأنه عارضني القرآن العام مرتين،
وأخبرني أنه لم يكن نبي إلا عاش نصف عمر الذي كان قبله، وأنه أخبرني أن عيسى
عاش عشرين ومائة سنة فلا أراني الا ذاهب على رأس ستين. فأبكاني ذلك. وقال:
((يا بنية إنه ليس من نساء المسلمين امرأة أعظم ذرية منك، فلا تكوني أدناهن امرأةٍ
صبراً)).
ثم ناجاني في الآخرة فأخبرني أني أول أهله لحوقاً به. وقال: ((إنك سيدة نساء
أهل الجنة إلا ما كان من البتول مريم بنت عمران)) فضحكت لذلك (٣٢٣).
١٩٥ - حدثنا أحمد بن يحيى الصوفي: حدثنا إسحاق بن منصور: حدثنا الحسن
ابن صالح وهريم، عن ليث، عن عبدالله بن حسن، عن فاطمة بنت الحسين، عن
(٣٢١) في الهامش: ((قال الشيخ: قال المؤتمن: هذا أيضا مقطوع وكل في الترجمة لما ذكرنا)) راجع حاشية (٢٩٧).
(٣٢٢) في الهامش: ((عائشة لفاطمة / ... /)).
(٣٢٣) إسناده حسن.
والحديث رواه البيهقي في ((الدلائل)) (١٦٥/٧) من طريق ابن غزية به مثله.
ورواه أيضاً يعقوب بن سفيان في ((المعرفة والتاريخ)) (٢٦٥/٣ -٢٦٦) من طريق سعيد بن أبي مريم به، فذكر
قسماً من الحديث.
-١٠٥ -
فاطمة الكبرى، قالت: كان النبي ◌َّ إذا دخل المسجد ((صلى الله على محمد، اللهم
اغفر لي ذنوبي وافتح لي أبواب رحمتك)) فاذا خرج ((صلى على محمد وسلم اللهم اغفر
لي ذنوبي وافتح لي أبواب فضلك)» (٣٢٤)[٦٧].
١٩٦- حدثنا محمد بن عوف: حدثنا موسى بن داود: حدثنا عبدالعزيز
الدراوردي، عن عبدالله بن الحسن، عن أمه فاطمة بنت الحسين، عن فاطمة،
قالت: كان رسول اللّه ◌َ ل إذا دخل المسجد قال: ((بسم الله والحمد لله وصلى الله
على رسول الله وسلم، اللهم اغفر لي ذنوبي وسهل لي أبواب رحمتك)) وإذا خرج قال
مثل ذلك إلا أنه يقول: ((اللهم اغفر لي ذنوبي وسهل لي أبواب فضلك)) (٣٢٥).
١٩٧- حدثنا يونس بن عبدالأعلى: أخبرنا عبدالله بن وهب، قال: أخبرني أبو
سعيد التميمي، عن روح بن القاسم، عن عبدالله بن حسن، عن أمه فاطمة أن
رسول اللّه بحث﴾ قال: ((إذا دخلت المسجد فصل على النبي وقل اللهم اغفر لي ذنوبي
وافتح لي أبواب رحمتك وإذا خرجت فصل على النبي وقل اللهم اغفر لي ذنوبي وافتح
لي أبواب فضلك)»(٣٢٦).
١٩٨- حدثنا أحمد بن يحيى الصوفي: حدثنا عبد الرحمن بن دبيس الملائي:
حدثنا بشير بن زياد الجزري، عن عبدالله بن حسن، عن أمه فاطمة بنت حسين،
عن فاطمة الكبرى، قالت: قال النبي ◌َّ: ((إذا مرض العبد أوحى الله إلى ملائكته
(٣٢٤) إسناده ضعيف، فيه ليث وهو ابن أبي سليم ذكره الحافظ في ((التقريب)) وقال فيه: ((صدوق اختلط أخيراً ولم
يتميز حديثه فترك))، ومع هذا فيه انقطاع لأن فاطمة بنت الحسين لم تدرك فاطمة الكبرى.
والحديث رواه أحمد (٢٨٢/٦، ٢٨٣) والترمذي (٣١٤) وابن ماجه (٧٧١) والطبراني (٤٢٤/٢٢) من طرق
عن ليث به .
وقال الترمذي: ((حديث فاطمة حديث حسن، وليس إسناده بمتصل، وفاطمة بنت الحسين لم تدرك فاطمة
الكبرى، إنما عاشت فاطمة بعد النبي ◌َّ أشهراً)).
ورواه أيضا مسلم (٧١٣) والنسائي (٥٣/٢) وابن ماجة (٧٧٢) عن أبي حميد الساعدي، وعند مسلم («أو
عن أبي أسيد)) وزاد النسائي ((وأبي أسيد).
[ولم ينفرد به ليث فقد تابعه قيس بن الربيع - وفيه ضعف - عند عبدالرزاق (١٦٦٤) والطبراني (٤٢٣/٢٢)
وسعير بن الخمس وهو ثقة عند ابن السني (٨٧).]
(٣٢٥) إسناده ضعيف منقطع لما تقدم في الحديث الذي قبله.
(٣٢٦) إسناده ضعيف جداً، فيه أبو سعيد التميمي وهو الحسن بن دينار تركه وكيع وابن المبارك وغيرهما وكذبه أحمد
ويحيى بن معين وغيرهما كما في ((اللسان)) (٢٠٣/٢-٢٠٤).
-١٠٦ -
أن ارفعوا عن عبدي القلم مادام في وثاقي فإني أنا حبسته حتى أقبضه أو أخلي
سبيله)).
قال: فذكرت لبعض ولده فقال: كان أبي يقول: أوحى الله إلى ملائكته اكتبوا
لعبدي أجر ما كان يعمل في صحته (٣٢٧).
١٩٩ - حدثنا أحمد بن يحيى الصوفي: حدثنا عبد الرحمن بن دبيس: حدثنا بشير
ابن زياد، عن عبدالله [٦٨] بن حسن، عن أمه، عن فاطمة الكبرى، قالت: قال
رسول الله وضل﴾: ((ما التقى جندان ظالمان إلا تخلى الله منهما فلم يبال أيهما غلب. وما
التقى جندان ظالمان إلا كانت الدائرة على أعتاهما)) (٣٢٨).
٢٠٠ - حدثنا يزيد بن سنان: حدثنا الحسن بن علي الواسطي : حدثنا بشير بن
ميمون الواسطي: حدثنا عبدالله بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب، قال:
حدثتني أمي فاطمة بنت الحسين، عن فاطمة الكبرى بنت محمد، أن رسول اللّه ل ليه
كان يعوذ الحسن والحسين ويعلمهما هؤلاء الكلمات كما يعلمهما السورة من القرآن،
يقول: ((أعوذ بكلمات الله التامة من شر كل شيطان وهامة، (٣٢٩). وكل عين
لامة)) (٣٣٠)(٣٣١).
٢٠١ - حدثني أحمد بن يحيى أبو جعفر الأودي: حدثنا علي بن ثابت الدهان:
أخبرنا منصور بن أبي الأسود، عن مسلم، عن حبيب بن أبي ثابت، عن شهر بن
حوشب، عن أم سلمة زوج النبي ◌َّ، قالت: إن نبي الله أخذ ثوباً فجلله فاطمة
(٣٢٧) إسناده ضعيف منقطع، وهذا مع انقطاعه فيه عبدالرحمن بن دبيس الملائي ذكره ابن أبي حاتم في ((الجرح
والتعديل)) (٢٣١/٥-٢٣٢) ولم يذكر فيه حرجاً ولا تعديلاً، ولم أهتد لترجمة بشير بن زياد الجزري .
والحديث رواه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٢٣٠/٣) عن عبدالله بن عمر، وعن أبي موسى الأشعري.
وأيضا (٢٣١/٣) عن عطاء بن يسار مرسلاً بنحوه. و (٢٣١/٣-٢٣٣) عن سلمان وغيره موقوفاً - [وفي صحيحٍ
البخاري (١٣٦/٦) عن أبي موسى مرفوعاً: ((إذا مرض العبد أو سافر كتب له مثل ما كان يعمل صحيحاً
مقيماً))]
(٣٢٨) إسناده ضعيف منقطع وقد تقدم بيانه في إسناد الحديث قبله.
(٣٢٩) واحدة الهوام، والهوامّ الحيات وكل ذي سم يقتل سمه. (اللسان المحيط ٨٣٢/٣).
(٣٣٠) هي العين التي تصيب الإنسان. (اللسان المحيط ٣٨٩/٣).
(٣٣١) إسناده تالف، فيه بشير بن ميمون الواسطي أورده الحافظ في ((التقريب)) وقال فيه: ((متروك متهم)). وقال
البخاري: ((متهم بالوضع)) كمافي ((الخلاصة)) (ص ٥٠).
ولكن الحديث صحيح فقد رواه أحمد (١/ ٢٧٠) والبخاري (٤٠٨/٦) وأبو داود (٤٧٣٧) والترمذي (٢٠٦٠)
وابن ماجه (٣٥٢٥) والحاكم (١٦٧/٣) كلهم من طرق عن ابن عباس.
-١٠٧ -
وعلياً والحسن والحسين وهو معهم ثم قرأ هذه الآية ﴿إِنَّمَا يُرِيدُ الله لِيُذْهِب عَنْكُمْ
الرجْسَ أهْلَ البَيْتِ وَيُطَهِرَكُمْ تَطْهِيراً﴾(٣٣٢)، قالت: فجئتَ أدخل معهم فقال:
((مكانك إنك على خير))(٣٣٣).
٢٠٢ - حدثنا يزيد بن سنان: حدثنا موسى بن إسماعيل: حدثنا حماد بن سلمة :
حدثنا علي بن زيد، عن شهر بن حوشب، عن أم سلمة، أن رسول الله وَال قال
لفاطمة: ((ائتيني بزوجك وابنيك)) فجاءت بهم. فألقى عليهم كساءاً فدكياً، ثم وضع
يده عليهم، (٣٣٤) ثم قال: ((اللهم إن هؤلاء آل محمد فاجعل صلواتك وبركاتك على
آل محمد إنك حميد مجيد)).
قالت أم سلمة فرفعت [٦٩] الكساء لأدخل معهم فجذبه رسول اللّه وَليل وقال:
((إنك على خير)) (٣٣٥).
(٣٣٢) الأحزاب آية (٣٣).
(٣٣٣) رجال إسناده ثقات ولكن فيه حبيب بن أبي ثابت كان كثير الإرسال والتدليس كما في ((التقريب)) وقد عنعنه.
والحديث رواه أحمد (٢٩٢/٦، ٢٩٨، ٣٠٤) وابنه عبدالله في ((زوائد الفضائل)) (١٣٩٢) عن أم سلمى به.
ورواه أيضا أحمد في ((مسنده)) (١٠٧/٤) وفي ((الفضائل)) (٩٧٨) وابنه عبدالله في ((زوائد الفضائل)) (١٠٧٧،
١٤٠٤) وابن حبان كما في ((الموارد)) (٢٢٤٥) من حديث واثلة بن الأسقع، والترمذي (٣٢٠٥، ٣٧٨٧) عن
عمر بن أبي سلمة وقال:
((هذا حديث غريب من هذا الوجه)).
ورواه أيضاً النسائي في ((خصائص علي)) (١١) عن سعد بن أبي وقاص، وهو أيضاً (٢٤) والحاكم (١٣٤/٣)
عن ابن عباس، وقال الحاكم:
((صحيح الإسناد ولم يخرجاه بهذه السياقة)) ووافقه الذهبي.
ورواه أيضاً ابن جرير الطبري في ((التفسير) (٥/٢٢، ٦، ٧) من حديث أم سلمى وأبي الحميراء وواثلة بن
الأسقع وعمر بن أبي سلمة وسعد بن أبي وقاص وأنس بن مالك - رضوان الله عليهم -.
وأورده الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) (١٦٧/٩) عن واثلة بن الأسقع، ثم قال:
((رواه أحمد وأبو يعلى باختصار وزاد إليك لا إلى النار، والطبراني وفيه محمد بن مصعب وهو ضعيف الحديث
سيء الحفظ رجل صالح في نفسه)).
(٣٣٤) في الهامش: ((خ عليهن)).
(٣٣٥) إسناده حسن، وفيه علي بن زيد وهو ابن جدعان وهو ضعيف، كما في ((التقريب)). ولكن تابعه عبدالحميد
ابن بهرام عند أحمد (٢٩٨/٦) وزيد اليامي عند أحمد أيضاً (٣٠٤/٦) فتقوى بهما الإسناد إن شاء الله فصار
حسناً لغيره .
والحديث رواه أحمد في ((مسنده)) (٣٢٣/٦) وفي ((الفضائل)) (١٠٢٩) من طريق حماد بن سلمة به مثله.
ورواه هو أيضاً (٢٩٨/٦، ٣٠٤) من طريقين عن شهر بن حوشب به نحوه.
وأورده الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) (١٦٦/٩) عن أم سلمة، ثم قال:
((قلت: رواه الترمذي باختصار الصلاة - رواه أبو يعلى وفيه عقبة بن عبدالله الرفاعي وهو ضعيف)).
-١٠٨ -
٢٠٣- حدثنا يزيد بن سنان: حدثنا أحمد بن أيوب الشعيري: حدثنا سفيان
ابن حبيب، عن عوف، عن عطية الطفاوي، عن أبيه، قال: حدثتني أم سلمة، أن
رسول اللّه وَّ اعتنق علياً وفاطمة والحسن والحسين وقبلهما وأغدق عليهم خميصةً
كانت عليه سوداء، ثم قال: ((اللهم إليك لا إلى النار أنا وأهل بيتي)) قلت: يا رسول
الله وأنا. قال: ((وأنت))(٣٣٦).
١٦- وفاة فاطمة بنت رسول الله ول
٢٠٤ - حدثنا محمد بن منصور الجواز: حدثنا سفيان بن عيينة، عن عمرو بن
دينار، عن محمد بن علي، قال: لبثت فاطمة بعد النبي مَّ ثلاثة أشهر. وقال ابن
شهاب ستة أشهر(٣٣٧) .
٢٠٥- حدثنا أبو بكر أحمد بن منصور الرمادي: حدثنا عبدالرزاق بن همام:
أخبرنا معمر، قال: قلت للزهري: كم مكثت فاطمة بعد النبي بَّ؟ قال: ستة
أُشھر (٣٣٨) .
-
(٣٣٦) إسناده ضعيف جداً، فيه عطية الطفاوي وقد وهاه الأزدي كما في ((اللسان)) (١٧٦/٤)، ولم أهتد لترجمة أبيه.
وعوف هو ابن أبي جميلة الأعرابي وهو ثقة كما في ((التقريب)).
والحديث رواه أحمد في ((المسند) (٢٩٦/٦، ٣٠٤) وفي ((الفضائل)) (٩٨٦) والمصنف في ((الكنى والأسماء))
(١٢١/٢، ١٢٢) من طرق عن عوف به.
(٣٣٧) إسناده صحيح لولا أنه مرسل.
والحديث رواه يعقوب بن سفيان في ((المعرفة والتاريخ)) (٢٧١/٣): حدثنا أبو بكر الحميدي: ((حدثنا سفيان
به مثله .
ورواه ابن سعد في ((الطبقات)) (٢٨/٨) والطبراني (٣٩٩/٢٢) وابن عساكر (١/ق ٢١٨/ب) من طرق عن
عمرو بن دينار به، فذكر قول محمد بن علي.
ورواه أبو نعيم في ((الحلية)) (٤٣/٢) وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١/ق ٢١٩/أ) عن الزهري مثله.
ورواه أبو نعيم في ((الحلية)) (٤٢/٢-٤٣) وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١/ق ٢١١/ب) و (١/ق ٢١٩/أ)
كلاهما من طريق الزهري، عن عروة، عن عائشة به فذكر آخر الحديث.
ورواه أيضا ابن سعد (٢٨/٨) من طريق الزهري، عن عروة قال: فذكر آخر الحديث.
وأورد حديث محمد بن علي الهيثمي في ((المجمع)) (٢١١/٩) عنه وقال:
(رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح)).
(٣٣٨) إسناده صحيح ولكنه مرسل.
والحديث تقدم تخريجه في الذي قبله.
-١٠٩ -
٦
٢٠٦ - حدثنا محمد بن عوف: حدثنا عثمان بن سعيد: حدثنا شعيب بن أبي
حمزة، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، قالت: عاشت فاطمة بنت رسول اللّه
وَلَه بعد رسول اللّه ◌َلل ستة أشهر(٣٣٩).
٢٠٧ - حدثني عبيدالله بن سعيد: حدثنا أبي: حدثنا عبد الله بن لهيعة، عن أبي
الأسود محمد بن عبدالرحمن، عن عروة بن الزبير، قال: توفيت فاطمة بنت رسول
اللّهَ وَّل في خلافة أبي بكر بعد النبي ◌َِّ بستة أشهر (٣٤٠) [٧٠].
٢٠٨- حدثني عبيدالله (٣٤١) بن سعيد: حدثني أبي: حدثني أبو عون عمرو بن
عون بن عمر بن تميم الأنصاري، عن عبيدالله بن عبدالرحمن بن أبي عمرو
الأنصاري، عن أبي جعفر محمد بن علي، قال: توفيت فاطمة بعد النبي وَّ بخمسة
وتسعين ليلة في سنة إحدى عشرة (٣٤٢).
٢٠٩- أخبرني محمد بن إبراهيم بن هاشم، عن أبيه، عن محمد بن عمر وقال:
وفي سنة إحدى عشرة ماتت فاطمة بنت رسول اللّه و # ليلة الثلاثاء لثلاث ليالٍ
خلون من شهر رمضان وهي بنت تسع وعشرين سنة أو نحوها(٣٤٣).
٢١٠ - قال محمد بن عمر: حدثني ابن أبي سبرة، عن يحيى بن شبل، عن أبي
(٣٣٩) إسناده صحيح .
والحديث رواه ابن سعد في ((الطبقات)) (٢٨/٨) والطبراني (٣٩٨/٢٢) والبيهقي في ((دلائل النبوة)) (٣٦٥/٦).
وأبو نعيم في ((حلية الأولياء)) (٤٢/٢-٤٣) وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١/ق ٢١١/ب، ق ٢١٩/أ)
كلهم من طرق عن الزهري به وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد» (٢١١/٩) عن عائشة، ثم قال:
((رواه الطبراني بأسانيد ورجال أحدهما رجال الصحيح)).
(٣٤٠) إسناده ضعيف، فيه شيخ المصنف ((عبيدالله بن سعيد)) وهو ابن كثير بن عفير المصري قال ابن حبان كما في
((اللسان)) (١٠٤/٤): ((يروي عن الثقات المقلوبات، لا يجوز الاحتجاج به)). وأشار إلى ضعفه أيضاً ابن عدي
كما في ((اللسان)) (١٠٤/٤) بقوله ((سعيد بن عفير مستقيم الحديث فلعل البلاء فيهما من ابنه)). ومع هذا فإن
عروة لم يدرك زمان فاطمة .
والحديث تقدم تخريجه في الأحاديث السابقة له.
(٣٤١) في أعلى السطر: ((خ عبد)).
(٣٤٢) إسناده ضعيف، فيه شيخ المصنف ((عبيدالله بن سعيد)) وقد تقدم بيان حاله في إسناد الحديث قبله وفيه أيضاً
أبو عون وهو مجهول كما في ((اللسان)) (٣٧٢/٤)، ومع هذا فالحديث منقطع الإِسناد لأن محمد بن علي لم
يدرك فاطمة .
(٢٤٣) إسناده معضل ضعيف، وهذا مع إعضاله فيه محمد بن عمر وهو الواقدي متروك كما في ((التقريب)).
والحديث رواه ابن سعد في ((الطبقات)) (٢٨/٨) عن محمد بن عمر مثله.
ورواه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١/ق ٢١٨/ب) عن المدائني: فذكره بمعناه.
- ١١٠ -
جعفر، قال: دخل العباس على عليّ بن أبي طالب وفاطمة بنت رسول اللّه وَالة. وأحدهما
يقول لصاحبه: أينا أكبر؟. فقال العباس: ولدت يا علي قبل بناء قريش البيت بسنوات
وولدت ابنتي وقريش تبني البيت ورسول الله وقّ يومئذٍ ابن خمس وثلاثين سنة قبل
النبوة بخمس سنين (٣٤٤).
٢١١ - قال محمد بن عمر: وحدثني محمد بن موسى، عن عمارة بن المهاجر،
عن أم جعفر بنت محمد بن جعفر، أن فاطمة أوصت علياً أن يغسلها وأسماء بنت
عميس، فغسلاها حين ماتت (٣٤٥).
٢١٢ - قال محمد بن عمر: وحدثني عمر بن محمد بن عمر بن علي، عن أبيهِ،
عن علي بن حسين، عن ابن عباس، قال: كانت فاطمة قد مرضت مرضاً شديداً،
فقالت لأسماء بنت عميس: ألا ترين إلى ما بلغت فلا تحمليني على سرير ظاهر.
فقالت: لا لعمري، ولكن أصنع نعشاً كما [٧١] رأيت يصنع بالحبشة. قالت:
فأرينيه. فأرسلت إلى جرائد رطبة فقطعت من الأسواق ثم جعلت على السرير نعشاً،
وهو أول ما كان النعش، فتبسمت وما رُئيت مبتسمة (٣٤٦) إلا يومئذٍ. ثم حملناه فدفناها
ليلاً (٣٤٧).
(٣٤٤) وهذا إسناد آخر لمحمد بن إبراهيم بن هاشم وهو إسناد ساقط بمرة، فيه ابن أبي سبرة وهو أبو بكر بن عبدالله
ابن محمد فقد أورده الحافظ في ((التقريب)) وقال فيه: ((رموه بالوضع))، وتلميذه محمد بن عمر الواقدي متروك
١ كما في «التقريب)).
والحديث رواه ابن سعد في ((الطبقات)) (٢٦/٨) بهذا الإِسناد بمعناه - ومن طريقه ابن عساكر في ((تاريخ
دمشق)) (١/ق ٢١٨ / أ) - به.
(٣٤٥) وهذا إسناد ثان لمحمد بن عمر وهو إسناد ضعيف جدا لما عرفت من حال محمد بن عمر. وعمارة بن المهاجر
أورده ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (٣٦٩/٦) ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً فهو مستور، ومع هذا فإن
فيه إنقطاعاً لأن أم جعفر لم تدرك فاطمة الكبرى - رضي الله الله عنها -.
والحديث رواه البيهقي (٣٩٦/٣) وأبو نعيم في ((حلية الأولياء)) (٤٣/٢) من طريق محمد بن موسى به.
ورواه أيضاً الشافعي في ((مسنده)) (ص ٣٦١) والدارقطني في ((السنن)) (٧٩/٢) والبيهقي (٣٩٦/٣، ٣٩٧)
ثلاثتهم من طرق أخرى عن أم جعفر به.
والحديث أورده الحافظ في ((تلخيص الحبير)) (١٤٣/٢) وقال: ((إسناده حسن)).
وقال الشوكاني في ((نيل الأوطار)) (٥٨/٤):
((أخرجه الشافعي والدارقطني وأبو نعيم والبيهقي بإسناد حسن)). [قلت: أخذه عن ابن حجر كعادته!].
(٢٤٦) في الهامش: ((قال الشيخ: قال المؤتمن يعني بعد النبي { 18)).
(٣٤٧) وهذا إسناد ثالث للواقدي وهو إسناد ضعيف جدا لما تقدم من قبل، وشيخه ((عمر بن محمد بن عمر بن علي))
مجهول كما في ((التقريب)).
-١١١ -
٢١٣ - قال محمد بن عمر: حدثني عبد الرحمن بن عبد العزيز بن عبدالله بن
حنيف، عن عبدالله بن أبي بكر بن حزم، عن عمرة بنت عبدالرحمن، قالت: فصلى
عليها العباس بن عبدالمطلب ونزل في حفرتها هو وعلي والفضل بن عباس (٣٤٨).
٢١٤ - حدثني أبو محمد النضر بن سلمة المروزي - سنة خمسين ومائتين -:
حدثنا محمد بن الحسن ويحيى بن المغيرة بن قزعة، قالا: حدثنا محمد بن موسى
الفطري، عن عون بن محمد بن علي بن أبي طالب، عن أمه أم جعفر، عن أسماء
بنت عميس، أن فاطمة بنت رسول اللّه ومح اليل قالت لأسماء بنت عميس: إني قد
استقبحت ما يصنع بالنساء، إنه ليطرح على المرأة الثوب فيصفها من (٣٤٩) رأى. فقالت
أسماء: يا بنت رسول اللّه أنا أريك شيئاً رأيته بأرض الحبشة.
قالت: فدعت بجريدة رطبة فحنتها ثم طرحت عليها ثوباً. فقالت فاطمة: ما
أحسن هذا وأجمله، تعرف بها المرأة من الرجل.
قال: قالت فاطمة: فإذا مت فاغسليني أنت ولا يدخلن علي أحد. فلما توفيت
فاطمة جاءت عائشة تدخل عليها فقالت أسماء: لا تدخلي. فكلمت عائشة أبا بكر
فقالت: إن هذه الخثعمية تحول بيننا وبين ابنة رسول الله وفض له، وقد جعلت لها مثل
هودج العروس .
فقالت أسماء لأبي بكر: أمرتني أن لا يدخل عليها أحد، وأريتها هذا الذي
صنعت وهي حية فأمرتني أن أصنع ذلك لها . [٧٢].
قال أبو بكر: اصنعي ما أمرتك. فانصرف، وغسلها علي وأسماء (٣٥٠).
٢١٥ - حدثنا أبو محمد النضر بن سلمة: حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد
وعبدالعزيز بن عبدالله العامري، عن إبراهيم بن سعد، عن محمد بن إسحاق، عن
والحديث رواه ابن سعد في ((الطبقات)) (٢٨/٨) أخبرنا محمد بن عمر، فذكره بإسناد المصنف ومعناه.
۔۔
ورواه أيضاً أبو نعيم في ((الحلية)) (٤٣/٢) من طريقين عن أم جعفر موقوفاً عليها فذكره بلفظ مغاير وفيه معنى
الحدیث.
(٣٤٨) وهذا أيضا إسناد آخر الواقدي وهو إسناد ضعيف جدا لما عرفت من حال الواقدي بما أغنى عن التكرار.
والحديث رواه ابن سعد في ((الطبقات)) (٢٩/٨): أخبرنا محمد بن عمر، فساقه بإسناد المصنف ولفظه. ورواه
أيضاً ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١/ق ٢/١١/ب) من طريق محمد بن عمر عن عائشة مثله.
(٢٤٩) في الهامش: ((قال الشيخ: بخط المؤتمن، لمن)).
(٣٥٠) إسناده تالف، فيه شيخ المصنف ((النضر بن سلمة)) وقد تقدم بيان حاله في رقم (٥٩) فليراجع هناك.
، والحديث رواه أبو نعيم في ((الحلية)) (٤٣/٢) من طريقين عن أم جعفر مرسلاً، فذكره بلفظ مقارب دون آخره.
-١١٢ -
-
عبيدالله بن علي بن أبي رافع، عن أبيه، عن أمه سلمى، قالت: اشتكت فاطمة
بنت رسول الله وَلّ فمرضناها. فأصبحت يوماً كأمثل ما رأيناها في شكواها، فخرج
علي بن أبي طالب لبعض حاجته.
قالت فاطمة: اسكبي لي يا أمة غسلاً. فسكبت لها غسلاً فاغتسلت كأحسن
ما كنت أراها تغتسل. قالت: ثم قالت: يا أمه ناوليني ثيابي الجدد. قالت: فناولتها
فلبستها، ثم جاءت إلى البيت الذي كانت فيه فقالت: قدمي فراشي وسط البيت.
فاضطجعت فاطمة عليه ووضعت يدها اليمنى تحت خدها ثم استقبلت القبلة،
ثم قالت فاطمة: يا أمه إني مقبوضة الآن فلا يكشفني أحد ولا يغسلني أحد.
قالت: فقبضت مكانها. قالت: ودخل علي بن أبي طالب فأخبرته بالذي قالت
وبالذي أمرتني. فقالت علي: والله لا يكشفها أحد. فاحتملها فدفنها بغسلها ذلك،
ولم يكفنها أحد ولا غسلها أحد(٣٥١) (٣٥٢).
(٣٥١) في أسفل السطر: ((ولم يغسلها أحد)).
(٣٥٢) إسناده تالف، فيه شيخ المصنف ((النضر بن سلمة)) وقد عرفت حاله بما أغنى عن الإِعادة.
والحديث رواه أحمد في ((المسند)) (٤٦١/٦) وفي ((فضائل الصحابة)) (١٢٤٣) وابنه عبدالله في ((زوائد الفضائل))
(١٠٧٤، ١٢٤٤) وابن الجوزي في ((الموضوعات)) (٢٧٦/٣) وفي ((العلل المتناهية)) (٢٥٩/١) ثلاثتهم من
طرق عن إبراهيم بن سعد به مثله.
قال ابن الجوزي في ((الموضوعات)) بعد أن ساق الحديث: ((وقد رواه نوح بن يزيد عن إبراهيم بن سعد بهذا
الإِسناد، ورواه الحكم بن أسلم عن إبراهيم أيضاً، ورواه عبدالرزاق عن معمر عن عبدالله بن محمد بن
عقيل: أن فاطمة اغتسلت، هكذا رواه مرسلاً.
قال: وهذا حديث لا يصح. أما محمد بن إسحاق فمجروح، شهد بأنه كذاب مالك وسليمان التيمي ووهب
ابن خالد وهشام بن عروة ويحيى بن سعيد، وقال ابن المديني: يحدث عن المجهولين بأحاديث باطلة. وأما
عاصم فقال يحيى بن معين: ليس بشيء. وأما نوح بن يزيد والحكم فكلاهما متشيع. وأما ابن عقيل فحديثه
مرسل ثم هو ضعيف جدا، قال ابن حبان: كان رديء الحفظ يحدث على التوهم فيجيء بالخبر على غير سننه
فلما كثر ذلك في أخباره وجب مجانبتها)».
ثم قال: ثم إن الغسل إنما يكون لحدث الموت فكيف يغتسل قبل الحدث. هذا لايصح إضافته إلى علي
وفاطمة - رضي الله عنهما - بل يتنزهون عن مثل هذا)).
والحديث رواه أيضاً ابن سعد في ((الطبقات)) (٢٧/٨) من طريق علي بن فلان بن أبي رافع عن أبيه عن
سلمى، قالت: فذكره بلفظ مقارب.
ورواه أيضاً أبو نعيم في ((الحلية)) (٤٣/٢) عن عبدالله بن محمد بن عقيل، فذكره مختصراً جداً.
وذكره الهيثمي في ((المجمع)) (٢١٠/٩-٢١١) عن أم سلمى ثم قال: ((رواه أحمد وفيه من لم أعرفه)).
-١١٣ -
٠
١٧- ذكر أم كلثوم بنت فاطمة بنت رسول الله وله
- رضي الله عنهما -
٢١٦ - سمعت أحمد بن عبدالجبار قال: سمعت يونس بن بكير قال: سمعت
ابن إسحاق يقول [٧٣]: ولدت فاطمة بنت رسول اللّه وَالر لعلي بن أبي طالب حسناً
وحسيناً ومحسناً، فذهب محسن صغيراً. وولدت له أم كلثوم وزينب(٣٥٣).
٢١٧ - قال ابن إسحاق: فحدثني عاصم بن عمر بن قتادة، قال: خطب عمر
ابن الخطاب إلى علي بن أبي طالب ابنته أم كلثوم، فأقبل علي عليه وقال: هي صغيرة.
فقال عمر: لا والله ما ذلك بك لكن أردت منعي، فإن كانت كما تقول فابعثها إلي.
فرجع علي فدعاها فأعطاها حلة وقال: انطلقي بهذه إلى أمير المؤمنين فقولي
يقول لك أبي: كيف ترى هذه الحلة؟. فأتته بها وقالت له ذلك، فأخذ عمر بذراعها .
فاجتذبتها منه فقالت: أرسل. فأرسلها وقال: حصان كريم، انطلقي فقولي له ما
أحسنها والله وأجملها ليست والله كما قلت. فزوجها إياه(٣٥٤).
٢١٨ - حدثنا أحمد بن عبدالجبار: حدثنا يونس بن بكير، عن خالد بن صالح،
عن واقد بن محمد بن عبدالله بن عمر، عن بعض أهله، قال: خطب عمر بن
الخطاب إلى علي بن أبي طالب ابنته أم كلثوم وأمها فاطمة بنت رسول الله موصله، فقال
له علي: إن علي فيه أمراء حتى استأذنهم.
فأتى ولد فاطمة فذكر ذلك لهم، فقالوا: زوجه. فدعا أم كلثوم وهي يومئذ
صبية فقال: انطلقي إلى أمير المؤمنين فقولي له: إن أبي يقريك السلام ويقول لك
إنا قد قضينا حاجتك التي طلبت.
فأخذها عمر فضمها إليه وقال: إني خطبتها إلى أبيها فزوجنيها. فقيل: يا أمير
المؤمنين ما كنت تريد اليها(٣٥٥) صبية صغيرة؟. فقال: إني سمعت [٧٤] رسول الله
(٣٥٣) إسناده معضل ضعيف وقد تقدم برقم (٢).
والحديث رواه البيهقي في ((الدلائل)) (١٦٠/٣-١٦١) من طريق أحمد بن عبدالجبار به مثله.
وذكره ابن إسحاق في ((السير والمغازي)) (ص ٢٤٧) بهذا اللفظ بدون إسناد.
ونقله البيهقي في ((الدلائل)) (١٦٢/٣) عن ابن مندة فذكر نحوه.
(٣٥٤) وهذا إسناد آخر لأحمد بن عبدالجبار، وهو إسناد منقطع ضعيف لأن عاصم لم يدرك زمان عمر بن الخطاب،
وهذا مع انقطاعه فيه أحمد بن عبدالجبار وقد تقدم بيان حاله برقم (٢).
والحديث رواه ابن إسحاق في ((السير)) (ص ٢٤٨) بهذا الإِسناد وهذا اللفظ.
(٣٥٥) في أسفل السطر: ((خ إنها)).
-١١٤ -
٠
وخي* يقول: ((كل سبب منقطع يوم القيامة إلا سببي)) فأردت أن يكون بيني وبين رسول
اللّهَ الَل سبب صهر (٣٥٦).
٢١٩ - وذكر عبدالرحمن بن خالد بن نجيح: حدثنا حبيب كاتب مالك بن
أنس: حدثنا عبدالعزيز الداروردي، عن زيد بن أسلم، عن أبيه (٣٥٧) مولى عمر بن
الخطاب، قال: خطب عمر إلى علي بن أبي طالب أم كلثوم، فاستشار علي العباس
وعقيلاً والحسن، فغضب عقيل وقال لعلي: ما تزيدك الأيام والشهور الا العمى في
أمرك والله لئن فعلت ليكونن وليكونن .
فقال علي للعباس: والله ماذاك منه نصيحة، ولكن درة عمر أحوجته إلى ما ترى
أم والله ماذاك لرغبة فيك يا عقيل ولكن أخبرني عمر بن الخطاب أنه سمع رسول
الله الله يقول: ((كل سبب ونسب ينقطع يوم القيامة إلا سببي ونسبي))(٣٥٨).
(٣٥٦) إسناده ضعيف منقطع لجهالة الواسطة بين واقد وعمر بن الخطاب، وهذا مع انقطاعه فيه شيخ المصنف («أحمد
ابن عبد الجبار)» وهو ضعيف كما تقدم. ولم أهتد لترجمة خالد بن صالح فيما بين يدي من مصادر.
والحديث رواه يونس بن بكير في ((زيادات السير)) (ص ٢٤٨-٢٤٩) بهذا الإسناد وهذا السياق.
ورواه أيضا ابن سعد في ((الطبقات)) (٤٦٣/٨) وإسحاق بن راهويه في ((مسنده)) كما في ((المطالب العالية))
(٤٠٢٠، ٤٠٢١) وعبد الله بن أحمد في ((زوائد الفضائل)) (١٠٦٩) والحاكم (١٤٢/٣) كلهم من طرق عن
محمد بن علي بن الحسين به إلا الحاكم فوقع عنده علي بن الحسين وقال: ((صحيح الإِسناد)» وتعقبه الذهبي
بقوله: ((منقطع)) ورواه أيضا البزار كما في ((كشف الأستار)) (٢٤٥٥، ٢٤٥٦) عن عمر.
ورواه أيضاً عبدالله بن أحمد في ((زوائد الفضائل)) (١٠٧٠) عن المستظل فذكر طرفا من الحديث.
وذكر آخر الحديث الهيثمي في ((المجمع)) (١٧٣/٩) عن عمر بن الخطاب، وقال: ((رواه الطبراني في الأوسط
والكبير باختصار ورجالهما رجال الصحيح غير الحسن بن سهل وهو ثقة)). انظر المعجم الكبير (٣٧/٣) وأيضا
(١٧٣/٩) عن ابن عباس، وقال: ((رواه الطبراني ورجاله ثقات)) انظر المعجم (٢٤٣/١١) وأيضاً (١٧٣/٩)
عن أم بكر بنت المسور بن مخرمة، وقال: ((رواه الطبراني وفيه إبراهيم بن زكريا العبدسي ولم أعرفه)). انظر
المعجم: (٢٧/٢٠).
(٣٥٧) في الهامش بخط غير خط الناسخ: «/ ... / أسلم)).
(٣٥٨) إسناده ضعيف جدا، فيه حبيب كاتب مالك بن أنس وهو حبيب بن أبي حبيب المصري وهو متروك، كذبه
أبو داود وجماعة كما في ((التقريب))، وفيه أيضاً عبدالرحمن بن خالد بن نجيح تركه الدارقطني وأنكر حديثه ابن
يونس كما في ((اللسان)) (٤١٣/٣).
والحديث رواه الطبراني (٣٦/٣) وأبو نعيم في ((الحلية)) (٣٤/٢) من طريق عبد العزيز بن محمد الداروردي به
نحوه .
وروى آخر الحديث ابن إسحاق في ((السير)) (ص ٢٤٩): حدثني أبو جعفر عن أبيه علي بن حسين فذكره.
وقد مضى تخريج آخر الحديث في الذي تقدم قبله. وروى آخر الحديث البزار كمافي ((كشف الأستار)) (٢٤٥٦)
من طريق عبدالله بن زيد بن أسلم عن أبيه عن جده عن عمر نحوه، قال البزار: ((قد رواه غير واحد عن
زيد بن أسلم عن عمر مرسلا ولا نعلم أحدا قال: عن زيد بن أسلم عن أبيه إلا عبدالله بن زيد وحده)».
_١١٥ -
٢٢٠ - حدثني عبد العزيز بن منيب أبو الدرداء المرزوي: حدثنا خالد بن خداش
(ح).
وحدثني إسحاق بن إبراهيم بن محمد بن سليمان بن بلال بن أبي الدرداء
الأنصاري أبو يعقوب: حدثنا أبو الجماهر محمد بن عثمان، قالا: حدثنا عبدالله بن
زيد بن أسلم، عن أبيه، عن جده، أن عمر بن الخطاب تزوج أم كلثوم بنت علي
ابن أبي طالب على أربعين ألف درهم (٣٥٩).
٢٢١ - حدثنا عبدالله بن محمد أبو أسامة: حدثنا حجاج بن أبي منيع: حدثنا
جدي، عن الزهري، قال: أم كلثوم بنت علي من فاطمة تزوجها عمر بن الخطاب
فولدت له زيد بن عمر بن الخطاب (٣٦٠).
٢٢٢ - حدثنا أحمد بن عبدالجبار: حدثنا يونس بن بكير، عن ابن إسحاق،
قال: وتزوج أم كلثوم بنت علي، عمر بن الخطاب، فولدت له زيد بن عمر وامرأة
معه، فمات عمر عنها(٣٦١). [٧٥].
٢٢٣- حدثني عبدالله بن محمد أبو أسامة الحلبي: حدثنا حجاج بن أبي منيع:
حدثنا جدي، عن الزهري، قال: ثم خلف على أم كلثوم بعد عمر بن الخطاب عون
ابن جعفر بن أبي طالب فلم تلد له شيئاً حتى مات(٣٦٢).
٢٢٤ - حدثنا أحمد بن عبدالجبار: حدثنا يونس بن بكير، عن ابن إسحاق،
قال: فلما مات عمر بن الخطاب عن أم كلثوم بنت علي تزوجت عون بن جعفر فهلك
(٣٥٩) إسناده حسن إن شاء الله.
والحديث رواه ابن سعد في ((الطبقات)) (٤٦٣/٨) ويونس بن بكير في ((زيادات السير)) (ص ٢٤٩) كلاهما عن
عطاء الخراساني نحوه وهو منقطع لأن عطاء الخراساني لم يدرك عمر بن الخطاب .
(٣٦٠) إسناده ضعيف منقطع لأن الزهري لم يدرك عمر بن الخطاب، وشيخ المصنف ((عبدالله بن محمد أبو أسامة))
لم أهتد إلى من ترجم له.
. والحديث رواه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١/ق ٢٢٢ /ب) من طريق حجاج بن أبي منيع به.
(٣٦١) إسناده معضل ضعيف، وقد تقدم مراراً.
والحديث ذكره ابن إسحاق في ((السير)) (ص ٢١٥) بلفظه بدون إسناد.
(٣٦٢) إسناده ضعيف منقطع، وقد تقدم قبل حديث.
والحديث رواه ابن عساكر في ((تاريخه)) (١/ق ٢٢٢/ب) من طريق حجاج بن أبي منيع به.
وذكره ابن إسحاق في ((السير)» (ص ٢٤٩) بدون إسناد.
-١١٦ -
عنها ولم يصب منها ولداً (٣٦٣).
٢٢٥ - قال ابن إسحاق: فحدثني والدي إسحاق بن يسار، عن حسن بن حسن
ابن علي بن أبي طالب، قال: لما أيمت أم كلثوم بنت علي بن أبي طالب من عمر بن
الخطاب دخل عليها حسن وحسين أخواها فقالا لها: إنك من عرفت سيدة نساء
المسلمين وبنت سيدتهن، وإنك والله لئن أمكنت علياً من زمتك لينكحنك بعض
أيتامه، ولئن أردت أن تصيبين بنفسك مالاً عظيماً لتصيبينه.
فوالله ما قاما حتى طلع علي يتكىء على عصاه فجلس فحمد الله وأثنى عليه،
ثم ذكر منزلتهم من رسول الله بَّل﴿ وقال: قد عرفتم منزلتكم يا بني فاطمة وأثرتكم
عندي على سائر ولدي لمكانتكم من رسول الله وَالر وقرابتكم منه. فقالوا: صدقت
رحمك الله فجزاك الله عنا خيراً.
فقال: أي بنية إن الله قد جعل أمرك بيدك فأنا أحب أن تجعليه بيدي. فقالت:
أي أبة والله إني لامرأة أرغب فيما يرغب فيه النساء، فأنا أحب أن أصيب ما يصيب
النساء من الدنيا، وأنا أريد أن أنظر في أمر نفسي. فقال: لا والله يا بنية ما هذا من
رأيك، ما هو إلا رأي هذين.
ثم قام فقال: والله لا أكلم رجلاً منهم أو تفعلين. فأخذا بثيابه [٧٦] فقالا:
اجلس يا أبة فوالله ما على هجرانك من صبر اجعلي أمرك بيده. فقالت: قد فعلت.
فقال: فإني قد زوجتك من عون بن جعفر وإنه لغلام.
ثم رجع إلى بيته فبعث إليها بأربعة آلاف درهم وبعث إلى ابن أخيه فأدخلها
عليه. قال حسن: فوالله ما سمعت بمثل عشق منها له منذ خلقك الله (٣٦٤).
٢٢٦- قال ابن إسحاق: فما نشب عون أن هلك فرجع إليها علي فقال: يا
بنية اجعلي أمرك بيدي. ففعلت، فزوجها محمد بن جعفر. ثم خرج فبعث إليها
(٣٦٣) إسناده معضل ضعيف، وقد تقدم.
والحديث رواه ابن عساكر في ((تاريخه)) (١/ق ٢٢٢/ب) عن الزهري نحوه.
وأورده ابن إسحاق في ((السير)) (ص ٢٤٩) بهذا اللفظ بدون إسناد.
(٣٦٤) وهذا إسناد آخر لأحمد بن عبدالجبار، وهو إسناد ضعيف لضعف أحمد هذا كما في ((التقريب)) ومع هذا فإن
هناك انقطاعاً لأن حسن بن حسن لم يذكر له سماعاً عن جده علي كما في ((كتب الرجال)».
والحديث رواه ابن إسحاق في ((السير والمغازي)) (ص ٢٥٠) بتمام لفظه وإسناده.
-١١٧ -
بأربعة آلاف درهم ثم أدخلها عليه، فمات عنها فتزوجها عبدالله بن جعفر ومات عنها
ولم يصب منها ولداً (٣٦٥).
٢٢٧ - حدثنا عبدالله بن محمد أبو أسامة: حدثنا حجاج بن أبي منيع: حدثنا
جدي، عن ابن شهاب، قال: ثم خلف علي أم كلثوم بعد عون بن جعفر، محمد
بن جعفر فولدت له جارية يقال لها نبتة نعشت من مكة إلى المدينة على سرير، فلما
قدمت المدينة توفيت. ثم خلف على أم كلثوم بع دعمر وعون ابن جعفر ومحمد بن
جعفر، عبدالله بن جعفر، فلم تلد له شيئا حتى ماتت عنده(٣٦٦).
٢٢٨ - أخبرني أبو موسى العباسي، عن يحيى بن الحسين (ح).
وأخبرني طاهر بن يحيى بن الحسن، عن أبيه، قال: وأم كلثوم الكبرى ابنة
علي من فاطمة، ولدت لعمر بن الخطاب زيداً ورقية وقد انقرضا فلم يبق لعمر ولد
من أم كلثوم(٣٦٧).
٢٢٩ - حدثنا أبو إسحاق إبراهيم بن يعقوب ابن إسحاق الجوزجاني: حدثنا
يزيد بن هارون: أخبرنا حماد بن [٧٧] سلمة، عن عمار بن أبي عمار، أن أم كلثوم
- بنت علي - وزيد بن عمر ماتا فكلنا وصلى عليهما سعيد بن العاص وخلفه الحسن
والحسين وأبو هريرة(٣٦٨).
٢٣٠ - حدثنا إبراهيم بن يعقوب: حدثنا يزيد بن هارون: أخبرنا إسماعيل بن
أبي خالد، قال: تذاكرنا عند عامر جنائز الرجال والنساء، قال عامر: جئت وقد صلى
(٣٦٥) وهذا إسناد آخر لأحمد بن عبدالجبار وهو إسناد معضل ضعيف.
وذكر طرف الحديث ابن إسحاق في ((السير)) (ص ٢٥٠) بدون إسناد.
(٣٦٦) في إسناده عبيد الله بن أبي زياد جد الحجاج وهو صدوق كما في ((التقريب)) ولم أهتد لترجمة عبدالله بن محمد أبو
أسامة وبقية رجال الإِسناد ثقات.
والحديث رواه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١/ق ٢٢٢/ب). من طريق شيخ المصنف ((عبدالله بن محمد
أبو أسامة الحلبي)) به مثله.
(٣٦٧) إسناد معضل ضعيف، ولم أهتد لترجمة طاهر بن يحيى بن الحسن وأبيه فيما بين يدي من مصادر.
(٣٦٨) إسناده جيد.
والحديث رواه أبو داود (٣١٩٣) والنسائي (٧١/٤) وابن سعد (٤٦٤/٨) والمصنف في ((الكنى والأسماء))
(٥٨/٢) والبيهقي (٣٣/٤) كلهم من طرق عن عمار بن أبي عمّار به .
ورواه أيضاً النسائي (٧١/٤) وابن سعد (٤٦٥/٨) ويعقوب بن سفيان في ((المعرفة والتاريخ)) (٢١٤/١)
والدارقطني في «سننه)) (٧٩/٢) كلهم من طرق عن نافع مولى ابن عمر به .
-١١٨ -
٢
١
عبد الله بن عمر على أخيه زيد بن عمر وأمه أم كلثوم بنت علي بن أبي طالب رضي
الله عنهما (٣٦٩).
١٨- ذكر زينب بنت فاطمة بنت رسول الله
صَلى الله
وَسـ
- رضي الله عنهما -
٢٣١- حدثنا عبدالله بن محمد أبو أسامة الحلبي: حدثنا حجاج بن أبي منيع:
حدثني جدي، عن ابن شهاب الزهري، قال: وأما زينب ابنة علي فتزوجها عبدالله
ابن جعفر بن أبي طالب فماتت عنده وقد ولدت له علي بن عبدالله وأخاً له آخر يقال
له عون (٣٧٠) .
٢٣٢ - حدثنا أحمد بن عبدالجبار: حدثنا يونس بن بكير، عن محمد بن إسحاق،
قال: وكانت زينب ابنة علي من فاطمة بنت رسول اللّه وَله، تحت عبد الله بن جعفر
ابن أبي طالب فولدت له علي بن عبدالله وأم أبيها. فتزوج أم أبيها عبدالملك بن مروان
فطلقها فتزوجها علي بن عبدالله بن عباس (٣٧١).
٢٣٣- وأخبرني أبو موسى، عن يحيى بن الحسن (ح).
وأخبرني طاهر بن يحيى بن الحسن، عن أبيه، قال: زينب الكبرى بنت علي
ابن أبي طالب أمها فاطمة بنت رسول الله بصير، لها علي وجعفر وعون وعباس وأم
كلثوم بنو عبدالله بن جعفر [٧٨].
(٣٦٩) إسناده صحيح .
والحديث رواه ابن سعد (٨ /٤٦٤) من طريق إسماعيل ابن أبي خالد به نحوه وأيضا (٨ /٤٦٤-٤٦٥) من
طرق أخرى عن عامر الشعبي به. و (٤٦٤/٨) عن عبدالله البهي نحوه. والبيهقي (٣٣/٤) عن نافع عن
ابن عمر نحوه.
قال الحافظ في ((التلخيص)) (١٤٦/٢):
(وإسناده صحيح)).
(٣٧٠) تقدم إسناده في رقم (٢٢٧) فراجعه هناك والحديث رواه ابن عساكر في ((تاريخه)) (١/ق ٢٢٢ /ب) من طريق
عبدالله بن محمد أبي أسامة الحلبي به.
(٣٧١) إسناده ضعيف معضل، وقد تقدم.
والحديث أورده ابن إسحاق في ((السير)) (ص ٢٥١) بلفظه بدون إسناد.
-١١٩ -
وقد روت زينب عن أمها فاطمة بنت رسول الله وَلّ غير شيءٍ(٣٧٢).
٢٣٤- حدثني أبو خالد يزيد بن سنان: حدثني نصر بن علي الجهضمي: حدثني
علي بن جعفر بن محمد بن علي بن حسين بن علي بن أبي طالب: حدثني أخي موسى
ابن جعفر بن محمد، عن أبيه جعفر بن محمد، عن أبيه محمد بن علي، عن أبيه علي
ابن حسين، عن أبيه حسين بن علي بن أبي طالب [عن أبيه]* أن رسول الله وَله.
أخذ بيد حسن وحسين فقال: ((من أحبني وأحب هذين وأباهما وأمهما كان معي في
درجتي يوم القيامة)) (٣٧٣).
٢٣٥ - حدثنا أحمد بن يحيى الأودي: حدثنا عبدالله بن محمد بن سالم القزاز:
حدثني حسين بن زيد بن علي بن عمر بن علي بن حسين بن علي بن جعفر بن
محمد، عن أبيه، عن علي بن حسين، عن أبيه الحسين بن علي، عن علي بن أبي
طالب، أن النبي ◌َّ* قال لفاطمة: ((يا فاطمة إن الله يغضب لغضبك ويرضى
لرضاك» (٣٧٤).
٢٣٦ - حدثنا أحمد بن يحيى الأودي: حدثنا يحيى بن محمد بن بشير: حدثنا
محمد بن علي الكندي، عن محمد بن سالم، عن جعفر بن محمد، عن أبيه محمد بن
علي، عن أبيه علي بن حسين، عن أبيه حسين بن علي، عن أبيه علي بن أبي طالب،
قال: قال لي رسول الله وَيقول: ((يا علي إن شيعتنا يخرجون من قبورهم وجوههم كالقمر
ليلة البدر، مستورة جوارحهم، مسكنة روعتهم، قد أعطوا الأمن والإِيمان، يخاف
الناس ولا يخافون، ويحزن الناس ولا يحزنون. وهم على نوق بيض لها أجنحة قد
(٣٧٢) إسناده معضل ضعيف، وقد تقدم برقم (٢٢٨).
* [زيادة من الهامش وكتب الحديث].
(٣٧٣) إسناده ضعيف، فيه علي بن جعفر بن محمد أورده الذهبي في ((الميزان)) (١١٧/٣) وقال فيه: ((ماهو من شرط
كتابي لأني ما رأيت أحدا لينه، نعم ولا من وثقه ولكن حديثه منكراً جداً ما صححه الترمذي ولا حسنه. وقال
الحافظ في ((التقريب)): ((مقبول)).
والحديث رواه الترمذي (٣٧٣٣) وعبد الله بن أحمد في ((زوائد المسند)) (٧٧/١) وفي (زوائد الفضائل)) (١١٨٥)
والطبراني (٤٣/٣) والذهبي في ((الميزان)) (١١٧/٣) من طرق عن نصر بن علي به مثله.
وقال الترمذي :
((هذا حديث حسن غريب لا نعرفه من حديث جعفر بن محمد إلا من هذا الوجه)) [قلت: الذي في ((تحفة
الأشراف)) (٣٦٤/٧) ((غريب)) دون ذكر التحسين، وهو الصحيح الموافق لكلام الذهبي المتقدم].
(٣٧٤) رجال إسناده ثقات غير حسين بن زيد وأبيه فلم أهتد لمن ترجم لهما.
- ١٢٠ -
٠
-