Indexed OCR Text

Pages 301-305

.١٦٩
..
- أن المرة الواحدة منها تمحو ذنوب ثمانين سنة، وتحفظ من دخول النار
- أنها سبب للنجاة من أهوال يوم القيامة
١٦٩
- أنها سبب لرضا الله تعالى
١٧٠
- أنها سبب لغشيان الرحمة
١٧٠
- أنها سبب للأمان من سخط الله تعالى
١٧٠
- أنها سبب للدخول تحت ظل العرش
١٧١
- أنها سبب لثقل الميزان، والنجاة من النار .
١٧٢
١٧٣
١٧١
- أنها سبب للأمن من العطش يوم القيامة
- أنها تأخذ بيد من يعثر على الصراط حتى يمر عليه
١٧٣
- أن من صلى عليه في يوم ألف مرة .. لم يمت حتى يرى مقعده من الجنة
١٧٣
- أنها سبب لكثرة الأزواج في الجنة
- أنها تعدل عشرين غزوة في سبيل الله تعالى
١٧٤
- أنها تعدل الصدقة ..
١٧٤
- أن صلاة مئة فى يوم بألف ألف حسنة، وبمئة صدقة مقبولة، وتمحو ألف
ألف سيئة .
١٧٥
- أن صلاة مئة كل يوم سبب لقضاء مئة حاجة سبعين للآخرة وثلاثين للدنيا
١٧٥
- أن صلاة واحدة سبب لقضاء مئة حاجة
١٧٥
- أن من صلَّى عليه مئة مرة في اليوم .. كان كمن داوم العبادة طول الليل
والنهار
١٧٦
- أنها أحب الأعمال إلى الله تعالى
١٧٦
- أنها زينة للمجالس، ونور يوم القيامة على الصراط
١٧٦
- أنها تنفي الفقر
١٧٧
- أن مَن أكثر منها يكون أولى الناس به وَل
١٧٧
- أن بركتها وفائدتها تدرك الرجل وذريته
١٧٨
- أن أحب ما يكون العبد إلى الله تعالى وأقربه إذا أكثر منها
١٧٨
- أن الآتي بها قد لا يسأله الله فيما افترض عليه
١٧٩
٣٠١

- أن من صلَّى عليه في يوم خمسين مرة صافحه يوم القيامة
١٧٩
- أنها طهارة للقلوب من الصدأ .
١٨٠
خاتمة: في ذكر منامات فيها الحث على الإكثار من الصلاة على النبي وَّل
١٨٢
الفصل الخامس: في ذكر عقوبات من لم يُصلِّ عليه ◌ِل
١٨٨
- شقاوة وبُعد من ترك الصلاة عليه وَله
١٩٢
١٨٨
- من لم يصلِّ عليه .. خَطِىء طريق الجنة
- من لم يصلِّ عليه .. فقد جفاه
١٩٣
- من لم يصلِّ عليه عند ذِكْره .. فهو أبخل الناس
١٩٤
- من لم يصلِّ عليه عند ذِكْر اسمه .. فهو ملعون
١٩٦
- من لم يصلِّ عليه عند ذِكْر اسمه .. فهو ألاَّمُ الناس
١٩٦
- كل مجلس خلا عن ذِكْره .. كان على أهله تِرة
١٩٧
۔ من لم یصلِّ علیه .. فلا دِین له .
١٩٩
- من لم يصلِّ عليه .. لا يَرى وجه النبي ◌َّل
١٩٩
الفصل السادس: في ذكر أُمور مخصوصة تُشرع الصلاة على النبي وَّ فيها
٢٠٠
- الأول: بعد الفراغ من الوضوء والغسل والتيمم
٢٠٠
- الثاني: في الصلاة إذا مرَّ فيها بآية فيها ذِكْره ◌َله
٢٠٠
- الثالث: عقب الصلاة
٢٠٢
- الرابع : عقب إقامة الصلاة وعقب الأذان
٢٠٣
مطلب: في معنى الشفاعة الواجبة لسائل الوسيلة له وَ ل
٢٠٤
مطلب: في شفاعاته بالله
٢٠٦
مطلب: في معنى المقام المحمود
٢٠٦
٢٠٦
مطلب: قول الغزالي في شفاعته وقد له
فائدة: في الصلاة على رسول وَلَّه عقب الأذان
٢٠٩
- الخامس: عند القيام لصلاة الليل من النوم
٢١٠
- السادس: بعد الفراغ من التهجُّد
٢١٠
- السابع: عند المرور بالمساجد ودخولها والخروج منها
٢١٠
٣٠٢

- الثامن: في يوم الجمعة وليلتها
٢١٢
- التاسع: في الخطب
٢١٨
- العاشر: في تكبيرات صلاة العيدين
٢٢٠
- الحادي عشر: في صلاة الجنازة
٢٢٠
- الثاني عشر: في الحج عقب التلبية، ومع الصفا والمروة، وعند استلام
٢٢٢
الحجر، وفي الطواف، وفي الموقف، وفي الملتزم
٢٢٥
- الثالث عشر: عند قبره الشريف وَال
٢٢٧
- الرابع عشر: عند الذبيحة
٢٢٨
- الخامس عشر: عند عقد البيع
٢٢٨
- السادس عشر: عند كتابة الوصية .
٢٢٩
- السابع عشر: في خطبة التزويج
٢٢٩
- الثامن عشر: في طرفَي النهار، وعند النوم
٢٣٠
- التاسع عشر: عند إرادة السفر
- العشرون: عند ركوب الدابة
٢٣٠
- الحادي والعشرون: عند الخروج إلى السوق، وحضور دعوة، ونحوها
٢٣٠
- الثاني والعشرون: عند دخول المنزل
٢٣٠
٢٣٠
- الثالث والعشرون: في الرسائل، وبعد البسملة
٢٣١
- الرابع والعشرون: عند الهمِّ، والشدائد، والكروب، ووقوع الطاعون
٢٣٣
- السادس والعشرون: في أول الدعاء، ووسطه، وآخره
- الثامن والعشرون: عند خَدر الرِّجل
- التاسع والعشرون: عند العُطاس
تنبيه: فیما يُفْرَد فیه ذِكْر الله
٢٣٧
فائدة: في كراهة الصلاة على النبي مل عند التعجب
٢٣٧
- الثلاثون: عند تذکر مَنْسيٍّ، أو خوف نسيان
٢٣٨
٣٠٣
- الخامس والعشرون: عند خوف الغرق
٢٣٣
٢٣٥
- السابع والعشرون: عند طنين الأُذن
٢٣٦
٢٣٧

- الحادي والثلاثون: عند استحسان الشيء
٢٣٨
- الثاني والثلاثون: عند أكل الفُجل
٢٣٨
- الثالث والثلاثون: عند نھيق الحمير
٢٣٩
- الرابع والثلاثون: عقب الذَّنْب .
٢٣٩
- الخامس والثلاثون: عند عروض حاجة
٢٣٩
- السادس والثلاثون: في سائر الأحوال
٢٤٥
- السابع والثلاثون: لمن اتهم وهو بريء
٢٤٧
- الثامن والثلاثون: عند لقاء الإخوان
٢٤٨
- التاسع والثلاثون: عند تفرق القوم بعد اجتماعهم، وعند القيام من المجلس .
٢٤٨
- الأربعون: عند ختم القرآن
٢٥١
- الحادي والأربعون: في الدعاء لحفظ القرآن
٢٤٩
- الثاني والأربعون: عند افتتاح الكلام
٢٥١
٢٤٩
- الثالث والأربعون: عند ذِكْره ◌َلآل
٢٥٢
- الرابع والأربعون: عند نشر العلم، والوعظ، وقراءة الحديث ابتداءً وانتهاءً
- الخامس والأربعون: عند الإفتاء
٢٥٤
- السادس والأربعون: عند كتابة اسمه الآلي
٢٥٤
مطلب: في ذكر منامات حسنة لأصحاب الحديث بسبب كتابتهم الصلاة
على النبي ◌َالر
٢٥٦
خاتمة : في العمل بالحديث الضعيف والموضوع
٢٥٩
مصادر ومراجع التحقيق
٢٦٥
الفهارس العامة
- فهرس الأحاديث والآثار
٢٨١
- الفهرس التفصيلي لموضوعات الکتاب
٢٩٧
٣٠٤