Indexed OCR Text
Pages 361-372
٣٦١ ترجمة مروان بن الحكم روى ابن عساكر(١) وغيره : أن عمر بن الخطاب خطب امرأة إلى أمها ، فقالت : قد خطبها جرير بن عبد الله البَجَلي وهو سيد شباب المشرق ، ومروان بن الحكم وهو سيد شباب قريش ، وعبد الله بن عمر وهو من قد علمتم . فقالت المرأة : أجادٌّ يا أمير المؤمنين ؟ قال : نعم . قالت : قد زوجناك يا أمير المؤمنين ! وقد كان عثمان بن عفان يكرمه ويعظّمه . وكان كاتب الحُكم بين يديه . ومن تحت رأسه جرت قضية الدار ، وبسببه حُصر عثمان بن عفان فيها ، وألحَّ عليه أولئك أن يسلِّم مروان إليهم ، فامتنع عثمان أشد الامتناع . وقد قاتل مروان يوم الدار قتالاً شديداً ، وقتل بعض الخوارج ، وكان على الميسرة يوم الجمل ، ويقال : إنه رمى طلحة بسهم في ركبته فقتله ، فالله أعلم . وقال ابن عبد الحكم (٢) : سمعت الشافعي يقول : كان عليٍّ يوم الجمل حين انهزم الناس يكثر السؤال عن مروان ، فقيل له في ذلك ، فقال : إنه تعطفني عليه رحم ماسّة ، وهو سيد من شباب قريش . وقال ابن المبارك : عن جرير بن حازم ، عن عبد الملك بن عمير ، عن قبيصة بن جابر أنه قال لمعاوية : من تركتَ لهذا الأمر من بعدك ؟ فقال : أما القارىء لكتاب الله ، الفقيه في دين الله ، الشديد في حدود الله ، مروان بن الحكم . وقد استنابه على المدينة غير مرة ، يعزله ثم يعيده إليها . وأقام للناس الحج في سنين متعددة . وقال حنيل عن الإمام أحمد قال : يقال : كان عند مروان قضاء ، وكان يتتبَّع قضايا عمر بن الخطاب . وقال ابن وهب : سمعت مالكاً يقول - وذكر مروان يوماً فقال : قال مروان : قرأت كتاب الله منذ أربعين سنة ، ثم أصبحت فيما أنا فيه من إهراق الدماء وهذا الشأن! وقال إسماعيل بن عياش: عن صفوان بن عمرو (٣)، عن شُريح بن عبيد وغيره قال : كان مروان إذا ذكر الإسلام قال : بنعمةِ ربِّ لا بما قَدَّمتْ يَدِي ولا بتُرائي(٤) إِنَّني كنتُ خاطِئا (١) في تاريخ دمشق (٥٧/ ٢٣٨). (٢) هو محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، كما في مختصر تاريخ دمشق (١٧٩/٢٤) ووقع في المطبوع: وقال أبو الحكم . (٣) تحرف في المطبوع إلى: عمرة . وصفوان بن عمرو: هو السكسكي ، من رجال التهذيب . ٤١) في مختصر تاريخ دمشق (٢٤/ ١٨٠) ببراني. ٣٦٢ ترجمة مروان بن الحكم وقال الليث عن يزيد بن [ أبي ٢) حَبيب ، عن سالم أبي النَّضر أنه قال : شهد مروان جنازة ، فلما صلَّى عليها انصرف ، فقال أبو هريرة : أصاب قيراطاً وحُرم قيراطاً . فأخبر بذلك مروان ، فأقبل يجري حتى بدت ركبتاه ، فقعد حتى أُذن له . وروى المدائني ، عن إبراهيم بن محمد ، عن جعفر بن محمد : أن مروان كان أسلف علي بن الحسين حين رجع إلى المدينة بعد مقتل أبيه الحسين ستة آلاف دينار ، فلمّا حضرته الوفاة أوصى إلى ابنه عبد الملك أن لا يسترجع من علي بن الحسين شيئاً ، فبعث إليه عبد الملك بذلك ، فامتنع من قبولها ، فألحّ عليه ، فقبلها . وقال الشافعي : أنبأنا حاتم بن إسماعيل ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه : أن الحسن والحسين كانا يصلِّيان خلف مروان ولا يُعيدانها ، ويعتدّان بها . وقد روى عبد الرزاق ، عن الثَّوري ، عن قيس بن مسلم ، عن طارق بن شهاب قال : أول من قدَّم الخطبة على الصلاة يوم العيد مروان ، فقال له رجل : خالفتَ السنة ، فقال مروان : إنه قد تُرك ما هنالك. فقال أبو سعيد: أما هذا فقد قضى ماعليه، سمعت رسول الله وَ ل يقول: ((مَنْ رأى منكم منكراً فليغيِّرْهُ بيده ، فإنْ لم يستطِعِ فبلسَانه ، فإنْ لم يستطِعِ فبقلبه، وذلك أضعف الإيمان (٢) قالوا : ولما كان نائباً بالمدينة كان إذا وقعت معضلة جمع مَنْ عنده من الصحابة ، فاستشارهم فيها . قالوا : وهو الذي جمع الصِّيعان ، فأخذ بأعدلها ، فنُسب إليه الصاع ، فقيل : صاع مروان . وقال الزبير بن بكار : حدّثنا إبراهيم بن حمزة ، حدّثني ابن أبي علي اللَّهَبيّ(٣)، عن إسماعيل بن أبي سعيد الخدري ، عن أبيه قال : خرج أبو هريرة من عند مروان فلقيَه قوم قد خرجوا من عنده فقالوا له : يا أبا هريرة إنه أشهدنا الآن على مئة رقبة أعتقها الساعة ، قال : فغمز أبو هريرة يدي وقال : يا أبا سعيد : يَكُ(٤) من كسب طيِّب خيرٌ من مئة رقبة. قال الزبير: اليَكُ(٥) الواحد . وقال الإمام أحمد : حدّثنا عثمان بن أبي شيبة ، حدّثنا جرير ، عن الأعمش ، عن عطيّة ، عن (١) سقطت من ط . (٢) رواه عبد الرزاق في المصنف رقم (٥٦٤٩) أخرجه مسلم (٤٩) في الإيمان : باب بيان كون النهي عن المنكر من الإيمان ، والترمذي (٢١٧٢) في الفتن : باب ما جاء في تغيير المنكر من طريق أخرى عن سفيان به . (٣) هو علي بن علي، و((اللهَبي)): نسبة إلى أبي لهب. ذكره السمعاني في الأنساب (٤٤/١١) وقال: يروي عن الثقات الموضوعات ، وعن الأثبات المقلوبات . ولا يجوز الاحتجاج به . (٤) تحرفت هذه اللفظة فى أ، ط إلى: ((بك)). تحرفت هذه اللفظة فى أ، ط إلى ((البك)). (٥) ٣٦٣ ترجمة مروان بن الحكم أبي سعيد قال: قال رسول الله وَثّل: ((إذا بلغَ بنو أبي فلانٍ ثلاثين رجلاً اتَّخذوا مال الله دُوَلًا ، ودين الله دَخَلاً، وعباد الله خَوَلًا)(١) . ورواه أبو يعلى ، عن زكريا بن يحيى زَحْمويه ، عن صالح بن عمر ، عن مطرِّف ، عن عطيّة ، عن أبي سعيد قال: قال رسول الله وَّل: ((إذا بلغَ بنو الحكم ثلاثين رجلاً انَّخذوا دين الله دَخَلاً، وعباد الله خَوَلًا، ومال الله دُوَلَا (٢) . وقد رواه الطبراني(٣) ، عن أحمد بن عبد الوهاب ، عن أبي المغيرة ، عن أبي بكر بن أبي مريم ، عن راشد بن سعد، عن أبي ذرّ قال: سمعت رسول الله وَ لَهيقول: ((إذا بلغَ بنو أمَّة أربعين رجلاً ... )) وذكره . وهذا منقطع . ورواه العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه ، عن أبي هريرة من قوله : ((إذا بلغَ بنو أبي العاص ثلاثين رجلاً ... )) فذكره . ورواه البَيْهقي وغيره من حديث ابن لَهِيعة عن أبي قَبيل ، عن ابن وهب ، عن معاوية وعبد الله بن عباس، عن رسول الله وَّر: أنه قال: ((إذا بلغَ بنو الحكم ثلاثين اتَّخذوا مال الله بينهم دُوَلًا، وعباد الله خَوَلًا، وكتاب الله دخلاً . فإذا بلغوا ستة وتسعين وأربعمئة كان هلاكُهم أسرعَ من لَوْك تمرة)). وأن رسول الله وَ ل ذكر عبد الملك بن مروان فقال: ((أبو الجبابرة الأربعة)). وهذه الطرق كلها ضعيفة . وروى أبو يعلى وغيره - من غير وجه - عن العلاء، عن أبيه، عن أبي هريرة: ((أن رسول الله ،وَليه رأى في المنام أن بني الحكم يَرْقَوْن على منبره ويَنْزلون ، فأصبح كالمتغيّظ وقال : رأيت بني الحكم يَنْزون على منبري نَزْوَ القردة! فما رؤي رسول الله ◌َ ل﴿ مستجمعاً ضاحكاً بعد ذلك حتى مات)). ورواه الثوري ، عن علي بن زيد ، عن سعيد بن المسيِّب مرسلاً وفيه : فأوحى الله إليه : إنما هي دنيا أُعطوها. فقرَّتْ عينه. وهي قوله: ﴿ وَمَا جَعَلْنَا الرُّغْيَا الَّتِى أَرَيْنَكَ إِلَّا فِتْنَةُ لِّلنَّاسِ﴾ [الإسراء: ٦٠] يعني: بلاءً للناس واختباراً . (١) أخرجه أحمد في مسنده (٨٠/٣) وهو حديث ضعيف، كما سيبين المصنف حيث يقول: ((وهذه الطرق كلها ضعيفة))، وصححه الشيخ الألباني رحمه الله (الصحيحة ٢ / ٣٧٩ حديث ٧٤٤)، ولم أر له سنداً يفرح به ، فمدار أسانيده على عطية العوفي وهو ضعيف، فحكم ابن كثير أولى (بشار). ((والدخل)): الفساد. (( والخول)): الخدم والعبيد . (٢) أخرجه أبو يعلى في مسنده (٢/ رقم ١١٥٢). (٣) في مسند الشاميين (١٤٥١). ٣٦٤ ترجمة مروان بن الحكم وهذا مرسل ، وسنده إلى سعيد ضعيف . وقد ورد في هذا المعنى أحاديث كثيرة موضوعة ، فلهذا أضربنا صفحاً عن إيرادها لعدم صحتها . [ وقد كان أبوه الحكم من أكبر أعداء النبي وَ له وإنما أسلم يوم الفتح، وقدم الحكم المدينة ، ثم طرده النبي وَّل إلى الطائف، ومات بها. ومروان كان أكبر الأسباب في حصار عثمان ، لأنه زوّر على لسانه كتاباً إلى مصر بقتل أولئك الوفد . ولما كان متولِّياً على المدينة لمعاوية كان يسبُّ علياً كل جمعة على المنبر . وقال له الحسين بن علي: لقد لعن الله أباك الحكم وأنت في صُلْبه على لسان نبيِّه فقال: ((لعن الله الحكم وما ولد)). والله أعلم ١٤) وقد تقدم أن حسان بن مالك بن بَحْدل لما قدم عليه مروان أرض الجابية أعجبه إتيانه إليه ، فبايعه ، وبايع أهل الأردن على أنه إذا انتظم له الأمر نزل عن الإمرة لخالد بن يزيد ، ويكون لمروان إمرة حمص ، ولعمرو بن سعيد نيابة دمشق . وكانت البيعة لمروان يوم الإثنين للنصف من ذي القعدة سنة أربع وستين . قاله الليث بن سعد وغيره . وقال الليث : وكانت وقعة مرج راهط في ذي الحجة من هذه السنة بعد عيد النحر بيومين . قالوا : فغلب الضحاك بن قيس ، واستوسق له ملك الشام ومصر ، فلما استقرَّ ملكه في هذه البلاد بايع من بعده لولده عبد الملك ، ثم من بعده لولده عبد العزيز - والد عمر بن عبد العزيز - وترك البيعة لخالد بن يزيد بن معاوية لأنه كان لا يراه أهلاً للخلافة ، ووافقه على ذلك حسان بن مالك (٢) بن بَحْدل ـ وإن كان خالاً لخالد بن يزيد - وهو الذي قام بأعباء بيعة عبد الملك. ثم إن أمَّ خالد دبَّرت أمر مروان فسمَّته - ويقال : بل وضعت على وجهه وهو نائم وسادةً فمات مخنوقاً ، ثم إنها أعلنت الصُّراخ هي وجواريها وصِحْنَ : مات أمير المؤمنين فجأة . ثم قام من بعده ولده عبد الملك بن مروان كما سنذكره . وقال عبد الله بن أبي مذعور: حدّثني بعض أهل العلم قال: كان آخر ما تكلّم به مروان: « وجبت الجنَّة لمن خاف النار)) . وكان نقش خاتمه : العزَّة لله . وقال الأصمعي : حدّثنا عدي بن أبي عمار ، عن أبيه ، عن حرب بن زياد قال : كان نقش خاتم مروان : آمنتُ بالعزيز الرحيم . (١) ما بين حاصرتين من المطبوع فقط . (٢) تحرف في المطبوع إلى : مالك بن حسان . ٣٦٥ ترجمة مروان بن الحكم وكانت وفاته بدمشق عن إحدى - وقيل : ثلاث - وستين سنة . وقال أبو مَعْشر وغير واحد : كان عمره يوم توفي إحدى وثمانين سنة . وقال خليفة : حدّثني الوليد بن هشام ، عن أبيه ، عن جدِّه قال : مات مروان بدمشق لثلاث خلون من شهر رمضان سنة خمس وستين وهو ابن ثلاث وستين ، وصلَّى عليه ابنه عبد الملك ، وكانت ولايته تسعة أشهر وثمانية عشر يوماً . وقال غيره : عشرة أشهر . وقال ابن أبي الدنيا وغيره : كان قصيراً ، أحمر الوجه ، أوقَص(١)، دقيق العنق ، كبير الرأس واللحية ، وكان يُلقَّب : خيط باطل . قال الحافظ ابن عساكر(٢): وذكر سعيد بن كثير بن عُفير : أن مروان مات حين انصرف من مصر بالصِّنَّبرة (٣) ، ويقال: بِلُدَ(٤) . وقد قيل : إنه مات بدمشق ودفن بين باب الجابية وباب الصغير . [ وكان كاتبه عبيد بن أوس ، وحاجبه المِنْهال مولاه، وقاضيه أبو إدريس الخَوْلاني ، وصاحب شرطته يحيى بن قيس الغسّاني . وكان له من الولد : عبد الملك ، وعبد العزيز ، ومعاوية ، وغير هؤلاء . وكان له عدة بنات من أمَّهات شتّى ]°) . (١) ((الوقص)): قصر العنق. (٢) تاريخ دمشق (٢٨٠/٥٧) . ((الصنبرة)): موضع بالأردن مقابل لعقبة أفيق، بينه وبين طبرية ثلاثة أميال معجم البلدان (٤٢٥/٣). (٣) ((لَدّ)): قرية قرب بيت المقدس من نواحي فلسطين معجم البلدان (١٥/٥). (٤) (٥) ما بين حاصرتين من المطبوع فقط . ٣٦٧ الفهرس الفهرس الموضوع ذكر أيام معاوية بن أبي سفيان وملكه فضل معاوية بن أبي سفيان خروج طائفة من الخوارج عليه وفيات سنة ٤١ هـ رفاعة بن رافع ر کانة بن عبد یزید صفوان بن أمية عثمان بن طلحة عمرو بن الأسود السكوني عاتكة بنت زید أحداث سنة ٤٢ هـ أحداث سنة ٤٣ هـ وفيات سنة ٤٣ هـ عمرو بن العاص محمد بن مسلمة الأنصاري عبد الله بن سلام أحداث سنة ٤٤ هـ وفيات سنة ٤٤ هـ أم حبيبة بنت أبي سفيان أحداث سنة ٤٥ هـ وفيات سنة ٤٥هـ زيد بن ثابت الأنصاري سلامة بن سلامة بن وقش عاصم بن عدي حفصة بنت عمر بن الخطاب أحداث سنة ٤٦ هـ الصفحة ٥ ٧ ٨ ٩ ١٢ ١٣ ١٥ ١٩ ٢١ ٢٢ ٢٣ ٢٦ ٣٦٨ الموضوع وفيات سنة ٤٦ هـ سالم بن عمير سراقة بن کعب عبد الرحمن بن خالد بن الوليد هرم بن حيان العبدي أحداث سنة ٤٧ هـ وفيات سنة ٤٧ هـ قيس بن عاصم المنقري أحداث سنة ٤٨ هـ أحداث سنة ٤٩ هـ وفيات سنة ٤٩ هـ الحسن بن علي بن أبي طالب أحداث سنة ٥٠هـ وفيات سنة ٥٠هـ مدلاج بن عمرو السلمي جبير بن مطعم الحكم بن عمرو الغفاري دحية بن خليفة الكلبي عبد الرحمن بن سمرة عثمان بن أبي العاص عقيل بن أبي طالب عمرو بن أمية الضمري عمرو بن الحمق الخزاعي كعب بن مالك المغيرة بن شعبة جويرية بن الحارث صفية بنت حيي بن أخطب أم شريك الأنصارية أحداث سنة ٥١هـ وفيات سنة ٥١هـ جرير بن عبد الله البجلي جعفر بن أبي سفيان الفهرس الصفحة ٢٧ ٢٨ ٢٩ ٣٠ ٣١ ٣٢ ٥٤ ٥٣ ٦٣ ٧٣ ٣٦٩ الفهرس الموضوع حارثة بن النعمان الأنصاري سعید بن زید بن عمرو بن نفیل عبد الله بن أنس الجهني نفيع بن الحارث ( أبو بكرة ) أم المؤمنين ميمونة أحداث سنة ٥٢هـ وفيات سنة ٥٢هـ خالد بن زيد ( أبو أيوب الأنصاري ) عبد الله بن قيس الأشعري عمران بن حصین کعب بن عجرة الأنصاري معاوية بن حديج هاني بن نیار أحداث سنة ٥٣هـ وفيات سنة ٥٣هـ الربيع بن زياد الحارثي رویفع بن ثابت زياد بن أبي سفيان صعصعة بن ناجيه جبلة بن الأيهم الغساني أحداث سنة ٥٤هـ وفيات سنة ٥٤هـ أسامة بن زيد بن حارثة ثوبان بن بجدد جبير بن مطعم الحارث بن ربعي حکیم بن حزام حويطب بن عبد العزى العامري سعید بن یربوع مرة بن شراحيل الهمداني النعيمان بن عمرو سودة بنت زمعة الصفحة ٧٨ ٧٨ ٨٤ ٨٥ ٩٢ ٩٣ ٣٧٠ الفهرس الصفحة ١٠١ ١٠١ الموضوع أحداث سنة ٥٥هـ وفيات سنة ٥٥هـ الأرقم بن أبي الأرقم سحبان بن زفر الباهلي سعد بن أبي وقاص فضالة بن عبيد الأنصاري قثم بن العباس بن عبد المطلب کعب بن عمرو ١١٤ ١١٨ ١١٨ ١١٩ ١٢١ أحداث سنة ٥٦هـ أحداث سنة ٥٧هـ أحداث سنة ٥٨هـ قصة عزيبة وفيات سنة ٥٨هـ سعيد بن العاص شداد بن أوس عبد الله بن عامر عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق قصته مع ليلى بنت الجودي ١٣٠ عبيد الله بن عباس عائشة بنت أبي بكر الصديق أحداث سنة ٥٩هـ ١٣٧ ١٣٨ ١٤٠ قصة يزيد بن ربيعة الحميري وفيات سنة ٥٩هـ الحطيئة الشاعر عبد الله بن مالك بن القشب قیس بن سعد بن عبادة معقل بن يسار المزني أبو هريرة الدوسي أحداث سنة ٦٠ هـ ١٦٨ ١٧١ ٢٠٩ ترجمة معاوية وذكر شيء من أيامه ذكر من تزوج من النساء و من ولد له وفيات سنة ٦٠هـ ٢١١ ٣٧١ الفهرس الصفحة الموضوع صفوان بن المعطل أبو مسلم الخولاني إمارة يزيد بن معاوية قصة الحسين بن علي وسبب خروجه من مكة صفة مخرج الحسين إلى العراق أحداث سنة ٦١ هـ صفة مقتل الحسين قبر الحسين رضي الله عنه رأس الحسين رضي الله عنه ذكر شيء من فضائل الحسين ذكر شيء من أشعار الحسين من أحداث سنة ٦١ هـ وفيات سنة ٦١ هـ الحسين بن علي رضي الله عنهما حمزة بن عمرو الأسلمي شبية بن عثمان بن أبي طلحة عبد المطلب بن ربيعة بن الحارث الوليد بن عقبة بن أبي معيط أم سلمة ( أم المؤمنين ) أحداث سنة ٦٢ هـ وفيات سنة ٦٢ هـ بريدة بن الحصيب الأسلمي الربيع بن خثيم الثوري الکوفي علقمة بن قيس النخعي عقبة بن نافع الفهري عمرو بن حزم مسلمة بن مخلد الأنصاري الزرقي نوفل بن معاوية الديلي الرباب بنت أنيف أحداث سنة ٦٣ هـ وقعة الحرة وفيات سنة ٦٣ هـ ٢١٢ ٢١٧ ٢٢٨ ٢٤٥ ٢٤٥ ٢٨٥ ٢٨٥ ٢٨٦ ٢٩٣ ٢٩٦ ٢٩٨ ٣٠٢ ٣٠٤ ٣٠٧ ٣٠٧ ٣١٦ ٣٧٢ الفهرس الصفحة الموضوع عبد الله بن حنظلة معقل بن سنان عبد الله بن زید بن عاصم مسروق بن الأجدع أحداث سنة ٦٤ هـ ترجمة يزيد بن معاوية ذكر أولاد يزيد بن معاوية إمارة معاوية بن يزيد بن معاوية إمارة عبد الله بن الزبير ذكر بيعة مروان بن الحكم وقعة مرج راهط ومقتل الضحاك وفيات سنة ٦٤ هـ النعمان بن بشير الأنصاري المسور بن مخرمة المنذر بن الزبير بن العوام معصب بن عبد الرحمن بن عوف ذکر هدم الكعبة وبنائها أحداث سنة ٦٥ هـ وقعة عين وردة ترجمة مروان بن الحكم الفهرس ٣١٧ ٣٢٠ ٣٣٣ ٣٣٤ ٣٣٦ ٣٣٧ ٣٤٠ ٣٤٣ ٣٥١ ٣٥٣ ٣٥٥ ٣٦٠ ٣٦٧