Indexed OCR Text
Pages 981-1000
٩٨١ عَلَيْكَ ، وَنَسْكُت ؛ فكيف الخالق جل وعَزّ ؟! ( ٩٠٧) = / أبو عثمان جَابرُ بن عثمان السَّمَرَ قَنْدي: يروي عن أبي مقاتل وغَيْره . صاحبُ غرائب ! ٢٥٤ - حدَّثِنِى أحمدُ بن أبي مُسلم الحافظ ، حدثنا عبدُ الله بن علي الباهلي بسمرقَنْد ، حدثنا أبو العباس محمد بن عثمان السمرقندي ، حدثنا يحيى بن بدر - وهو سمرقندي - ، حدثنا أبو عثمان جابر بن عثمان السمرقندي ، حدثنا أبو مقاتل ، حدثنا شعبة ، عن ثابت ، عن أنس قال: قال رسول الله مَائِ مَنْ رأى معاهداً فقال : الحمدُ لله الذي فضلني عليكَ بالإسلام، وبالقرآن ، وبُمُحمدٍ عَِّ: لم يجمع الله بينه وبينهُ في النار . هذا حديثٌ لا يُعرَفُ بالبصرة من حديث شعبة ، ولا من حديث ثابت وليس إلا من حديث سَمَرقند . والحَمْلُ فيه على الرواة الضعفاء منهم . ٢٥٥ - وإنما يُعْرفُ من حديث عَمْرو بن دينار قَهْرَمانِ آل الزبير عن أبيه أن النبي ◌ُّ قال: من رأى مبتلى (١) ... الحديث. (٩٠٧) = لم أقف له على ترجمة عند غير المصنف . (١) تمامه: (( .... فَقال: الحمدُ لله الذي عافاني مما ابتلاك به، وفضَّلني على كثير منْ خَلَقَ تفضيلاً . لم يصبه ذلك البلاء)». أخرجهُ به الترمذي في الدعوات ٥ / ١٥٧ «باب ما جاء: ما يقولُ إذا رأى مُبْتلى»، والعقيلي في الضعفاء ٣ / ٢٧٠ ، وابن عدي في الكامل ٥ / ١٧٨٦، وأبو نعيم في الحلية ٦ / ٢٦٥ من طريق عمرو بن دينار قهرمان آل الزبير ، عن سالم بن عبد الله ، عن أبيه ، عن جده ، مرفوعاً . وفيه عمرو بن دينار وهو ضعيف . وقال الترمذي : ((حديثٌ غريبٌ ، وعَمروُ بنُ دينار قهرمان آل الزبير هو شيخٌ بصري ، وليس بالقوي في الحديث )) . وأورده الذهبي في منكراته في الميزان ٣ / ٢٦٠ . وقد ضعفه أحمد ، والنسائي . وقال البخاري : فيه نظر . ٩٨٢ (٩٠٨) = / خَشْنَام بن الْمُغوار السمر قندي : ٢٠٠ من زُهَّادِنا ، يأتي بأحاديث لا يُتابع عليها . قيل أنه مات سنة إحدي وتسعين ومائتين (١) . (٩٠٩) = / أبو القاسم الحكيم السمر قندي : من الزَّهاد ، يُحْكي عنه حكايات ، وليس له رواية في الحديث . (٩١٠) = / قُتَيْبة بن مُسلم الأمير: خَرج من سَمَرَقند إلى فَرْغَانَة ، وقتل بها سنة ثلاث وتسعين (٢) ، وَرَوَوْا عنه أحاديث لَكنَّ رواتِها مَجْهُولُونَ . (٩١١) = / أبو عبد الله محمد بن الضوء الشيباني : = وقال ابن معين : ذاهب . وقال مرة : ليس بشيء. وقال الحافظ ابن حجر : ( ضعيف ) التقريب ٢ / ٨٩ . انظر التاريخ الكبير ٦ / ٣٧٩ ، تاريخ الدارمي عن ابن معين رقم ٤٤٩ ، الضعفاء والمتروكين للنسائي رقم ٤٧٦، المجروحين لابن حبان ٢ / ٧١، تهذيب التهذيب ٨ / ٣٠. (٩٠٨) = ذكره الحافظ ابن حبر في اللسان ٢ / ٣٩٧ . ونَقلَ فيه كلامَ المصنفِ. ووقع فيه : ( خشنام بن المقداد ) !! ولعله خطأ (١) في اللسان: ( .... وثلاثمائة). (٩٠٩) = لم أقف له على ترجمة عند غير المصنف . (٩١٠) = هو قتيبة بن مسلم بن عمرو بن حصين بن ربيعة الباهلي الأمير أبو حفص أحدُ الأمراء الأبطال ، افتتح خَوارزم ، وبخارى ، وسمرقند ، وفرغانة ، وبلاد الترك في سنة ٩٥ هـ . مصادر ترجمته : المعارف ص ٤٠٦ ، الكامل للمبرد ٣ / ١٣ ، تاريخ الطبري ٦ / ٥٠٦ ، الكامل لابن الأثير ٥ / ١٢، وفيات الأعيان ٤ / ٨٦، تاريخ الإسلام ٤ / ٤٥، تاريخ ابن خلدون ٣ / ٥٩ . (٢) وقال الذهبي قتل سنة ٩٦ هـ في ذي الحجة. (انظر سير أعلام النبلاء: ٤ / ٤١٠). (٩١١) = ذكره الحافظ ابن حجر في لسان الميزان ٥ / ٢٠٧، وقال: ((عالمٌ زاهدٌ من أهل سمرقند، ثم نقل فيه كلام المصنف من الإرشاد)). ٩٨٣ من بلدة يُقال لها كِرمانية (١). عالم، زاهدٌ، يُزار قَبْرُهُ. سمع أحمدَ بن يونس ، وابني أبي شيبة ، وابنَ أبي عُمَر العدني ، وأقرانَهُمْ . حدثنى عبدُ الله بن أبي زرعة الحافظ ، حدثنى أحمد بن الليث الكرماني ببخارا ، حدثنا محمدُ بن الضوء الشيباني بأحاديث صحاح ، وقال لي ابنُ أبي زرعة الحافظُ : مات سنة نيف وثمانين ومائتين . قال وَزرتُ قَبْرَهُ . (٩١٢) - / محمد بن عبدُ بن عامر: الذي ورد بلادنا، من أهل صُغْد (٢) ، يُنْسَب إلى سَمَرَقند لِقُرْبها مِنْه. روى عن شيوخ ثقاتٍ مَناكيرَ لا يُتابعُ عليها . روى عن عصام البَلْخى، وقتيبةَ . وقال الحُفَّاظُ : لم يُدْرك عصاماً . وروى عن إبراهيم بن الأشعث ، عن فُضَيل بن عياض أُحَادِيثَ مسندةٌ ، وزهدَ الفضيل ، وروى الموضوعات عن الثقات . سَكْتُوا عَنْهُ . وروى عنه جماعةٌ من العلماء الكبار ، لاَ أَدْرِي كَيفَ ذلك؟! وَروَى عَنْهُ بقزوين : أبو الحسن القطان ، وأبو منصور الفقيه ، وعلي بنُ عُمر الصيدناني . وأَدْرَكْنَا من أصحابه علي بن أحمد بن صالح المقري ، وَروى عَنهُ مَنْ لْ يَكُن (١) انظر اللباب: ٣ / ٣٧. (٩١٢) = هو محمدُ بن عبد بن عامر بن مرداس بن هارون بن موسى أبو بكر الصُّغْدي ، السمرقندي التيي . مصادر ترجمته: الضعفاء والمتروكين للدارقطني رقم ٤٨٥، تاريخ بغداد ٢ / ٣٨٦ - ٣٩٠، التدوين خ ص ١٢٦، ميزان الاعتدال ٣ / ٦٣٣ ، المغني في الضعفاء ٢ / ٦١٠ ، لسان الميزان ٥ / ٢٧١ ، الكشف الحثيث عمن رمي بوضع الحديث ص ٣٨٩ . (٢) بضم الصاد المهملة وسكون الغين المعجمة وفي آخرها دال مهملة ، وقد ينطق بها بالسين المهملة بدل الصاد ، وهي صُغْد سمرقند قرية بها ، وهناك صغد بخارى ، قرى متصلة ببعضها خلال الأشجار والبساتين من سمرقند الى قريب مِنْ بُخارى . ( انظر معجم البلدان ٣ / ٤٠٩، مراصد الأطلاع ٢ / ٨٤٢ ) . ٩٨٤ هذا الشَأْنُ مِنْ صناعته بهمذان ، وبغداد : جماعةٌ ، وأطْبَق الحفاظُ على أنَّ حَديثَهُ متْروك . وَرد قَزْوين سنة ثلاثمائة ، وحدثنى ابنُ أبي زرعة الحافظُ عن عبد الله بن محمد البغدادي عنهُ أُحادِيث . عفا الله عنا وَعنْهُ . (٩١٣) = / أبو الفضل مُحمَّدُ بن إبراهيم: ويُعرفُ بِنَاقلة، من الشَّاش (١) . مذكورّ عالم، كتب عن شيوخ خراسان ، والعراق ، والحجاز، إسحاق الفروي ، وابن أبي أويس ، والْحُمَيْدِي ، وسعيد بن منصور ، وأبي نُعَيم الفضل بن دكين ، وأقرانهم . روى عنه الكبارُ . ٢٥٦ - حدثنى أبو علي حمدُ بنُ عبد الله الْمُعَدِّلُ، حدثنا محمدُ بنُ حمدويه المروزي - قدم علينا - حدثنا أبو الفضل محمدُ بن إبراهيم الناقلة بالشاش ، حدثنا إسحاقُ بنُ محمد بن إسماعيل بن عبد الله بن أبي فَرْوة المدني أبو يعقوب ، حدثنا مالكُ بن أنس عن يحيى بن سعيد ، وعُبَيدُ الله بن عمر ، عن ابن شهاب أخبرني عروة بن الزبير ، وسعيد بن المسيب وعلقمة بن وقاص ، وعبيدُ الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود، عن عائشةَ زوج النبي ◌ُ ◌ّ: حين قَال لها أهلُ الإِفْك ما قَالوا، فَبَرأها الله عزّ وجل .... الحديثُ بطوله (٢). (٩١٣) = لم أقف له على ترجمة عند غير المصنف . (١) بفتح الشين المعجمة وبعد الألف شين ثانيةً ، بلدة بما وراء النهر، ثم وراء نهر سيحون، متاخمةً لبلاد الترك ، وهي من أجملٍ بلاد ما وراء النهر ، خرج منها جماعة من العلماء . ( انظر معجم البلدان ٣ / ٣٠٨ - ٣٠٩، اللباب ٢ / ٤، مراصد الأطلاع ٢ / ٧٧٤ ). (٢) حديث الإفك أخرجه البخاري في كتاب الشهادات ((حديث الإفك)) ٣ / ١٥٤، وفي كتاب التفسير ((سورة النور)) ٥ / ٢٠ - ٢١، ٥٥ - ٦١، وفي كتاب الاعتصام - بابُ قول الله تعالى: ﴿وَأَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ ﴾ ٨ / ١٦٢ ، وفي كتاب التوحيد - بابُ قول الله تعالى: ﴿يُرِيدُون أَنْ يبدّلوا كلام الله﴾ ٨ / ١٩٨ . وأخرجه مسلم في كتاب التوبة ((بابُ حديث الإفك وقبول توبة القاذف)) ٤ / ٢١٢٨ - ٢١٣٨ من طريق عبد الرزاق ، عن معمر عن ابن شهاب الزهري بهذا السند . وانظر تفاصيل القصة في سيرة ابن هشام ٢ / ٢٩٧ - ٣٠٧ ، تفسير القرطبي ١٢ / ١٩٧ ، تفسير = ٩٨٥ لم يَروه عن مالك إلا إسحاقُ الَفرَوي ، ورواه عن إسحاق أبو إسماعيل السُّلمي ، وإبراهيم بن دَيْزِيل ، وأبو الفضل هذا بالشاش ، فأما حديث السُّلمي فَحدثَني عبدُ الله بن أبي زرعة الحافظ، حدثنا مُكْرِمُ بن أحمد القاضي ، ومحمد بن عبد الله الشافعي قالا : حدثنا أبو إسماعيل السلمي ، حدثنا إسحاق به . وحديثُ إبراهيم فحدثني به جدّي محمد علي بن عمر ، حدثنا عبدُ الرحمن بن حمدان الهمذاني ، حدثنا إبراهيم بن الحسين الهمذاني ، حدثنا إسحاق به . (٩١٤) = / أبو علي الحسنُ بن صَاحب بن حُمَيد الشاشي : حَافِظٌ ، كَبير، مَذْكورٌ ، كَتَبَ عن شيوخ خُراسان ، وارتحل إلى العراق ، والشام، وَمصْر، روى عنه مثل أبي علي الحافظ ، وغيرُه . وروى عنه محمدُ بن علي بن إسماعيل الإمام الفقيه . ٢٥٧ - حَدَّثنى أبو حاتم محمدُ بن عبد الواحد الحافظ ، حدثنا أبو بكر محمد ابن علي بن إسماعيل القفال الشَّاشي ، حدثنا أبو علي الحسن بن صاحب الشاشي ، حدثنا يونس بن إبراهيم العدني، ( بعدن (١) أَبْين ) ، حدثنا عبدُ الحميد بن صالح حدثنا صالحُ بن عبد الجبار الحضرمي . حدثنا محمدُ بن عبد الرحمن البَيْلَمَاني، عن أبيه عن ابن عمر قال: قال رسول الله عَّمَ: تَعلمُواْ == ابن كثير ٣ / ٣٠٤ - ٣١١، زاد المعاد في هدي خير العباد لابن القيم ٣ / ٢٥٦ - ٢٦٨. (٩١٤) = توفي سنة ٣٢٤ هـ . مصادر ترجمته: تاريخ بغداد ٧ / ٣٣٣، الأنساب ٣٢٥ / أ، المنتظم ٦ / ٢٠٣ ، سير أعلام النبلاء ١٢ / ٤٣١، اللباب ٢ / ٤، تذكرة الحفاظ ٣ / ٧٨٠ - ٧٨١، طبقات الحفاظ ٣٢٧ - ٣٢٨. (١) بالتحريك ، مدينة مشهورة على ساحل بحر الهند ، عند قرب باب المندب ، وتضاف الى أبين - بفتح الألف وسكون الباء الموحدة - وهو مُخْلافُ عَدَن بجملته . ( انظر معجم البلدان : ٤ / ٨٩ ) . ٩٨٦ الشّعْرَ؛ فإنَّ فيه حِكَمَاً وأمثالاً (١). لَمْ نَكْتُبه إلا بهذا الإسناد (٢). (١) ضعيف جداً بهذا السند، أورده الذهبي في سير أعلام النبلاء ١٤ / ٤٣١ - ٤٣٢ في ترجمة الشاشى من طريق المصنف ، قال : أخبرنا الحسنُ بن علي ، حدثنا جعفرُ الهَمْداني ، أخبرنا السّلفي، أخبرنا إسماعيل بن عبد الجبار، أخبرنا أبو يعلى الخليلي ، حدثني أبو حاتم محمد بن عبد الواحد الحافظ ... الخ ، فساقه بهذا السند وقال: ((هذا حديثٌ واهي الإسناد )) أهـ . وفيه صالحُ بن عبد الجبار، وهو ضعيفً ، عن محمد بن عبد الرحمن البيلماني وهو متروكٌ الحديث ، قال البخاري ، وأبو حاتم ، والنسائي : منكر الحديث . وقال الدارقطني وغيره: ضعيف، وقال ابن حبان: « حدَّثَ عن أبيهِ بنسخة شبيهاً بمائتيْ حديث كُلُّها موضوعةٌ ، لا يجوز الاحتجاج به ، ولا ذِكْرهُ في الكتب إلا على جهة التّعجّب ». وقال ابن عدي: ((كُلّ ما يرويه ابن البيلماني فإن البلاء فِيه مِنْهُ ، وأبوه - عبد الرحمن البيلماني - ضعيف أيضاً . ۔ وقال الحافظ: ضعيف، وقد اتهمه ابن عدي وابن حبان. ( التقريب ٢ / ١٨٢ ). ( انظر التاريخ الكبير ١ / ١٦٣، الجرح والتعديل ٧ / ٣١١ ، المجروحين لابن حبان ٢ / ٢٦٤، الكامل لابن عدي ٦ / ٢١٨٧ - ٢١٨٩، ميزان الاعتدال ٣ / ٦١٧ ، تهذيب التهذيب ٩ / ٢٩٣ ، لسان الميزان ٧ / ٣٦٦ ) . (٢) إلى هنا انتهى الجزء العاشرُ، وبتمامِه تم كتاب الإرشاد في معرفة علماء الحديث للحافظ الخليلي، والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات . وجاء في آخره ما نصه : (( آخر الجزء العاشر من انتخاب الإمام الحافظ أبي طاهر أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن إبراهيم السّلفي الأصبهاني رضي الله عنه . كتبه بيده الفانية ، لنفسه الخاطئة ، فقيرُ عنْوِ الله ورحمته علي بن عبد الرحيم بن يعقوب بن عتيق .... البكري ، وفقه الله الكريم به ، في اليوم الثالث من شهر رجب المعظم سنة ثمان وستمائة . حامداً لله ، ومصلياً على نبيه محمد ، وآله وصحبه وسلم تسليماً . حسبنا الله ونعم الوكيل الخاتمة وتشتمل على ما يلي : تقويم الكتاب بذكر خلاصة عنه وعن المزايا التي اختص بها . ٩٨٩ ((الخاتمة)) ((نسأل الله تعالى حسنها)) بعد هذه الرحلة الطويلة التي قضيتُها مع الحافظ أبي يعلى الخليلي - رحمهُ الله تعالى - وكتابه الإرشاد في معرفة علماء الحديث . وبعد هذا العرض لجهوده الكبيرة في علم تواريخ البلدان ، وأثره في الكشف عن أحوال الرجال ، وعلل الحديث بعد هذا كله أُسجِّلُ هنا أَهَّ النتائج التي توصلتُ إليها من خلال هذه الدراسة ؛ وتتلخَّصُ هذه النتائجُ في الأمور الآتية : أولاً : أهميةُ خدمة التّراثِ الإسلامي ؛ وذلك بما تضمنه هذا التراث من علوم غزيرةٍ تتعلقُ بالكتاب والسنة ، وخدمة الدين الإسلامي العظيم . ثانياً : أهميةُ معرفةِ علم الرجال ، وضرورة إحياء آثار الأئمةِ الحفاظ الذين صنفوا فيه ، ودراسة منهجهم ، ومعرفة عباراتهم التي قالوها في الجرح والتعديل ، ليكون الحكم على الرواة بالتوثيق أو التضعيف مبنياً على التحري ، واصطلاحاتهم فيها بدقة وشمول . ثالثاً : كان للدراسة التي قدَّمتُها بين يدي هذا الكتاب والتوثق الكامل بقدر المستطاع بعض النتائج المثمرة . منها : أ - التعرفُ على شخصية الحافظ الخليلي ، مصنّف هذا الكتاب ، وإبراز الجوانب العلمية في شخصيته . ب - التعرفُ على مكانةٍ مدينةٍ ، قزوينَ ، ومُدن المشرق بوجه عام ، وأن هذه المدن كانت في يوم من الأيام ، معاقلُ الإسلام الحصينةُ والمراكزُ العلمية التي ساهمت في نشر السنة المطهرة ، وعلوم الدين والعربية . ٩٩٠ رابعاً : أهمية الكتاب : وتبرز أهميته في الأمور التالية : أ - قيته العلمية التي أفادت في علم الرجال إفادة واضحة لدي المهتمين بهذا العلم ممن تأخروا عنه . ب - اشتماله على عدد كبير من الأحاديث ، والآثار التي ذكرها المصنف أثناء إيراده للتراجم . وقد بلغ عدد الأحاديث المرفوعة (٢٥٧) وبلغ عدد الآثار حوالي (٢٤) . ج - اشتماله على مقدمة هامة تتعلق بمصطلح الحديث وعلومه وإشَارَتُهُ إلى عِللها ومغامزها ، وفيها ما يُسلَّمُ له ويستفاد منه ، وفيها ما قد يُخالف فيه . د - اشتماله على مجموعة كبيرة من التراجم بلغت (٩١٤) ترجمة ، بالإضافة إلى الأسماء الأخرى التي وردت في ضمن الأسانيد ، وقد استطعتُ الوقوفَ على مظانها سوى جملة يسيرة منها بلغت حوالى ( ٢٤ ) ترجمة . هـ - اشتماله على كثير من أقوال الأئمة في الجرح والتعديل ، سواء أكانت هذه الأقوال للأئمة المتقدمين على عصر الخليلي كمالك ، وأحمد ، وابن معين ، وأبي زرعة الرازي ، وغيرهم ، أو المعاصرين له كالدارقطني ، والحاكم ، وغيرهما ، مما أشرت إليه في المقدمة . هذا ، وأسأل الله العلي القدير أن يختم بالصالحات آجالنا إنه نعم المولى ، ونعم النصير . وصلى الله على سيدنا ونبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين . . والحمد لله رب العالمين الفَارِسُ العَامّة ( - ◌ُرْسُ الآيات القرآنيَّة ب - فرش الأحاديث النبوية جـ - فُرْسَ الأَاء وَأقوال السّلف د - فرش الأشعَار هـ - ◌ُرسُ الأَملِيَة وَالبقاع. و - حُرْش المدارس وَالمُسََاجِد ز - فرش تراجم الأخْلام جـ - فرش الكتب الوزردة فِي الأرْشَاد ط - رش الفِرِق وَالقبائل ي - ثبت العَنَادر ب - فرش الموضوعات ( - فرش الآيات القرآنيَّة ٩٩٥ الآية الرقم السورة الصفحة ﴿ إن الله عندهُ علمُ الساعةِ وينزل ١ الفَیْتَ .. ﴾ ٣٤ لقمان ٨٧٩ ﴿ إن الذين فتنوا المؤمنين ٢ والمؤمنات .. ﴾ ﴿إن الذين يكتمون ما أنزلنا من ٣ ١٠ البروج ٣٧٦ البينات والهدى .. ﴾ ١٥٩ البقرة ٢٧٠-٢٧١ ﴿ إِنَّمَا يخشى الله من عباده ٤ العُلَمُؤْأ .. ﴾ ٢٨ فاطر ٩٠٩ - ث ۔ ﴿ ثم أَفِيضُوا مِنْ حيثُ أفاض ٥ الناسُ .. ﴾ ١٩٩ البقرة ٧٩٢ - ف - ﴿ فاقرؤا ما تيسّر مِنَ القرآن .. ﴾ ٦ ٢٠ المزمل ٣٢٢ ﴿ لِتُؤْمِنُوا بالله ورسولِهِ ٧ وتُعَزِّرُوهُ .. ﴾ ٩ الفتح یونس ٩٣٢ ٢٦ - ل - ٥٠٨ ﴿ للذين أحسنُوا الْحُسْنَى ٨ وزيادةً ﴾ - أ. ٩٩٦ ﴿ لقد كان لكم في رسول الله أسوةً ٩ حسنة لمن كان يرجو الله واليومَ الآخر ﴾ ٢١ الأحزاب ١٥٣ ﴿ له مقاليدُ السمواتِ والأرضِ ﴾ ١٠ ٦٣ الزمر ٣٣٦ ١١ ﴿ له مقاليدُ السمواتِ والأرضِ﴾ ١٢ الشورى ٣٣٦ - م . ١٢ ﴿ منها خلقناكم وفيها نعيدُكم .. ﴾ ٥٥ طه ٩١١ - و - ﴿ واقلُ عليهم نبأ نوحٍ .. ﴾ ١٣ ٧١ یونس ٢٤٢ ﴿ وإذ أخذ ربك من بني آدم .. ﴾ ١٤ ١٧٢ الأعراف ٢٨١ ﴿ وأطيعوا الله والرسولَ لعلكم ١٥ تر حمون .. ﴾ آل عمران ١٣٢ ١٥٤ ﴿ وخرّ راكعاً وأنابّ ، فغفرنا له ١٦ ذلك .. ﴾ ٢٤_٢٥ ص ٣٥٣ والذين آمنوا وعملوا الصالحات ١٧ في رَوْضَاتِ الجنات لهم ما يشاؤُنَ عند ربهم ذلك هو الفَضْلُ ٢٢ الشورى الکبیرُ .. ﴾ ١٥٣ ﴿وليبتليّ اللهُ ما في صدوركم ١٨ وليمحّص ما في قلوبكم ﴾ ١٥٤ ١٥٤ آل عمران ٩٩٧ ومن يشاقق الرسول من بعد ما ١٩ تبين له الهدى ويتّبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولی ونصله جهنم وساءت مصيراً ﴾ - ي - ١١٥ النساء ١٥٤ ﴿ يوم تمور السماء موراً .. ﴾ ٢٠ ﴿ يوم تبيض وجوه وتسود ٢١ وجوه .. ﴾ ٩ الطور ٣٧٤_٣٧٥ ١٠٦ آل عمران ٨٧٢ ﴿ يا أيها النبي إذا جاءك ٢٢ المؤمنات .. ﴾ ١٢ الممتحنة ٣٧٢ a ب - فرش الأحاديث النبويّ