Indexed OCR Text

Pages 881-900

٨٨١
زنْجوَيهِ اللبَّدَ، وأبا حَامدٍ الشرقي، ومحمدَ بنَ الْسيِّب الأَرْغِيَانِي (١)، ومحمدَ
ابن حَمْدون بن خالد ، وأقرانَهُمْ . وبالشام : ابن جَوْصًا ، وابنَ خُرَيّم ،
وشيوخُهُ ذَوُو عَدَدٍ في كلِّ نَاحَيَةٍ ، وبِمِصْرَ : سَمع جماعةٌ . صَاحِبُ غَرَائبَ ،
يَأْتِي بأَحادِيثَ يُخالَف فِيهَا .
سَمِعْتُ بعضَ أَصْحابِنا يقولُ: إنَّهُ روى فِي رَفْعِ اليَدَيْنِ (٢) ، فَذكّرَ فيهم :
( أَفْرِيغُونَ ) (٢) ، وَالِي جَوْزَجان، عَنِ الزَّهرِي فِي رَفْعِ اليدَينِ ومع هذا كلّهِ
روى عنهُ الكِبَارُ . ورأيْتُ الحاكم أبا عبد اللهِ يُكثِرُ عنهُ في التَّراجِمِ . وبالرِّي
شُيُوخُهَا قد كتبُوا عنه الكَثِيرَ . وانتَخبْتُ عَلَيْهِمْ مِنْ حَدِيثهِ . توفّي بعد
السبعين وثلاثمائة (٤) .
(١) بفتح الألف وسكون الراء وكسر الغين المعجمة ، وفتح الياء ، وفي آخرها نون ، نسبة إلى
أرغيان ، وهي اسم لناحيةٍ من نواحي نيسابور، بها عِدَّةٌ مِن القُرىَ ، يُنسبُ إليها جماعةٌ من
العلماء .
( اللباب : ١ / ٣٣ ).
(٢) حديث رفع اليدين تقدم تخريجه في الجزء الثاني برقم ( ٧٦).
(٣) في ( ب): ((امريغون)) !!
(٤) أي سنة ٣٧٢ هـ .

٨٨٢
((مَرْوُ)) (*)
(٨٠٣) = / مُحمَّدُ بن ثابت العَبْدِي :
أصلهُ بَصرْيّ . بُعِثَ إلى مَرْو يقضي (١) وَيَفْتِي . وَهُو أخو علي بن ثابت ،
وَعَزْرَةَ بنِ ثَابِتٍ (٢) . قال ابنُ معين: محمدُ بنُ ثابت الخراساني ثقةٌ (٣). وقال
أحمدُ : مُحمَّد بن ثابت أخو علي ، وعَزْرةَ يُعدُّ في أَهْلِ مَرْو ، أصلُهم بضْرِيونَ .
وقال ابنُ أَبِي خَيْثَمَة : سمعتُ ابنَ معين يقول : عليّ بنُ ثابِتٍ ثِقةً مأُمونٌ (٤)،
وَلَيْسَ هذا بمحمدِ بنِ ثابتِ البُنَانِي (٥) . كان عَفَّانُ يقولُ: هو رجلٌ صدوقٌ في
نَفْسِهِ. ولكنْ ضَعِيفَ الحَدِيثِ . وبالبصرةِ : محمدٌ بن ثابتٍ آخَر يقال له العَبْدِيُّ
قال ابنُ معينٍ : لَيْسَ بشيءٍ (٦) ، أَنكَرُواْ عليْهِ :
(*) بفتح الميم وسكون الراء - أشهر مدن خراسان ، والنسبة إليها ( مروزي ) على غير قياس ،
وتسمّى : مرو الشاهجان ، وبينها وبين نيسابور سبعون فرسخاً، ومنها إلى سرخس ثلاثون
فرسخاً ، وإلى بلخ مائة واثنان وعشرون فرسخاً. ( انظر معجم البلدان: ٥ / ١١٢ - ١١٦،
مراصد الاطلاع : ٣ / ١٢٦٢، اللباب: ٣ / ١٢٧ ) .
(٨٠٣) = مصادر ترجمته: تاريخ ابن معين ٢ / ٥٠٧ ، التاريخ الكبير: ١ / ٥٠ ، التاريخ الصغير
٢ / ٨٧، الجرح والتعديل ٧ / ٢١٦.
(١) كتب بها مش (أ) ما نصه: ((بلغ السماع)).
(٢) التاريخ الكبير: ٦ / ٢٦٤ و ٧ / ٦٦ .
(٣) تاريخ ابن معين : ٢ / ٥٠٧ .
(٤) الجرح والتعديل: ٧ / ٢١٦ .
(٥) هو محمدُ بنُ ثابت بن أسلم البُناني، ضَعَّفهُ البخاريُّ، وقال: «فيهِ نظرٌ )). وقال ابنُ معين :
ليس بشيء .
ترجمته : التاريخ الكبير: ١ / ١٥٠، تاريخ ابن معين: ٢ / ٥٠٧ ، الضعفاء والمتروكين
للنسائي ص ٢١٣ ، ميزان الاعتدال : ٣ / ٣٥٣.
(٦) تاريخ ابن معين ٢ / ٥٠٧ ، تاريخ الدارمي عن يحيى بن معين رقم (٨٠٩ ) ، المجروحين لابن
حبان ٢ / ٢٥١ ، الميزان ٣ / ٤٩٥، تهذيب التهذيب: ٩ / ٨٥ .

٨٨٣
٢٢٠ - حَدِيثَ نافعٍ عَنِ ابن عُمَر أنَّ النبيَّ مَّلِ: مَرَّ بِه رَجُلٌ فَسَلَّم عَليهِ
فَتَيَمِّمَ ثُمَّ رَدَّ عَلَيْهِ (١) . وهذا منكرٌ لا يُتابعُ عليهِ .
٢٢١ - حدَّثَنا عليٌّ بنُ أحمد بن صالح المقرىءُ، حدثنا محمدُ بنُ صالح
الطَّبري ، حدثنا محمدُ بنُ علي بن الحسن بن شقيق ، حدثَنا أَبِي ، حَدَّثَنا الْحُسَيْنُ
ابنُ واقدٍ عن أبي نَهِيك عَنْ عَمْرو بن أُخْطَبْ قال أَتَيْتُ النَّبِيَّ ◌ِّ
فَبايعْتُهُ (٢).
قال يحيى بن معين : الحسين بن واقد ثقة (٣) ، وقال أبو نَهيكّ الذي حدث
(١) الحديثُ أخرجه أبو داود في الطهارة: ١ / ٩٠، وابنُ عدي في الكامل ٢ / ٢١٤٥ - ٢١٤٦ عن
محمد بن ثابت العبدي ، حدثنا نافعٌ ، قال : انطلقتُ مع ابن عمر في حاجةٍ إلى ابن عباس ،
فَقَضَى ابْنُ عُمَر حاجتَهُ ، فَكَانَ مِنْ حَدِيثهِ يَومِئِذٍ أَنْ قال: مَرَّ رجلٌ على رسول الله ◌َّ في
سِكةٍ من السّكّكِ ، وَقد خرجَ مِنْ غائطٍ ، أَو بولٍ ، فَسلَّم عَلَيهِ ، فَلَمْ يَرُدَّ عليه، حتى إذا كانَ
الرَّجلُ أَنْ يَتَوارى في السّكَةِ ضَرَبَ بَيديْهِ على الحائط ، ومَسَح بِهِمَا وَجْهَهُ، ثُمَّ ضَربَ ضَربَةً
أُخرى، فَمح ذِراعيْهِ ، ثم ردَّ على الرَّجلِ السَّلامَ، وقال: « إنه لَمْ يَمنعنِي أَنْ أَرُدّ عليك
السلامَ إلا أنّي لم أكن على طهْرٍ .
وقال أبو داود : سمعتُ أحمدَ بن حنبلَ يقولُ : روىَ محمدٌ بن ثابت حديثاً منكراً في التَيِّم . قال
ابنَ داسةَ: قال أبو داود: لم يُتَابَعْ محمدُ بن ثابت في هذه القصةِ على ضَرْبتَيْنِ عن النِّي ◌َّ
وَرووهُ مِنْ فعلِ ابنِ عُمَرَ .
وقال البخاري: (( خُولِفَ في حَديثه عن نافع ، عن ابن عمر مرفوعاً في التَيُّمم ، وخالفه أيوبُ ،
وعُبِيدُ الله، وغيرُهَمّ فقالوا: عن نافع، عن ابن عمر فِعْلُه)).
( التاريخ الكبير: ١ / ٥٠ - ٥١). وقال ابنُ عدي: «عامةُ أحادِيثهِ لا يُتابَعُ عَليْهَا )) .
( الكامل : ٢ / ٢١٤٦ ) .
(٢) عَمْرو بن أخطب بنُ رفاعة الأنصاري ، الخزرجي ، أبو زيد. مشهور بكنيته ، غزا مع النبي
عَُّ ثلاث عشرة غزوة. ومسح رأْسَهُ ، وقال: اللهم جمّلْهُ، فما شابَ بعدها .
انظر ترجمته : الإصابة: ٤ / ٧٨، ٢ / ٥٢٢، تهذيب التهذيب: ٨ / ٤. ولم أقف على حديثه
في البيعة .
(٣) تاريخ ابن معين ٢ / ١١٩ ، تاريخ الدارمي عن ابن معين رقم ٢٩٠ ، من كلام يحيى بن معين في
الرجال رواية الدقاق رقم ٣٧٧ وفيه: (( ثقة ، ليس به بأس )) .

٨٨٤
عنه الحسين إن لم يكن أبا نَهِيكِ الكوفي الذي حدث عنه منصور ، وسفيان ،
وشريك وجرير فلا أدري من هو (١) ؟!
وهذا اسمه القاسِمُ بن محمد . وهو ثقة (٢).
(٨٠٤) = / أبو حمزة محمدُ بنُ مَيْمُون السُّكري :
ويقال: ((سُمّيَ السِّكَّرِي لحلاوة كلامه)) (٣) (( ثقةً، مخرج في الصحيحين.
سمع منصورَ بن المعتمر . والأعمش ، وسُهَيلَ بنَ أبي صالح ، ويحيى بنَ سعيد
الأنصاري ، وغيرهم . سمع منه الكبارُ : ابنُ المبارك ، وعبدان وغيْرُهما .
٢٢٢ - يزيدُ في هذا الحديث: حَدِيث الأَعَشِ عن أبي صالح عن أبي
هريرة عن النبي ◌َِّ الإِمَامُ ضَامِنّ والمؤذنُ مُؤْتَمنّ، اللهم أرشدِ الأئمةَ واغْفِرِ
للمؤذِّنينَ . قُلْنا: يَا رَسولَ اللهِ تركتنا نَتَنَافَسُ في الأَذانِ ؟ ! قال : يكونُ
في آخرِ الزّمانِ مُؤَذّنُوهُمْ سَفَلْتُهُمْ (٤).
(١) تاريخ ابن معين : ٢ / ٧٢٨ .
(٢) انظر الكنى لمسلم ص (١٠٠٥)، الكنى للدولابي ٢ / ١٤٢، الاستغناء لابن عبد البر ٢ / ٧٥٦ ،
تهذيب التهذيب: ٢ / ٢٥٩، تقريب التهذيب: ٢ / ٤٨٢.
(٨٠٤) = مصادر ترجمته: طبقات ابن سعد ٧ / ٣٧٣ ، التأريخ الكبير: ١ / ٢٣٤، التأريخ
الصغير: ٢ / ١٧٤، الجرح والتعديل: ٨ / ٨١، تاريخ بغداد ٣ / ٢٦٦ - ٢٦٩ ، تهذيب
الكمال خ ص ١٢٧٩ ، تذكرة الحفاظ: ١ / ٢٣٠ ، سير أعلام النبلاء: ٧ / ٣٨٥ ، ميزان
الاعتدال: ٤ / ٥٣ - ٥٤، العبر ١ / ٢٥١، تهذيب التهذيب: ٩ / ٤٨٦، طبقات الحفاظ
ص ٩٧ ، الخلاصة للخزرجي : ٣٦١ .
(٣) سير أعلام النبلاء : ٧ / ٣٨٦، تذكرة الحفاظ: ١ / ٢٣٠ .
(٤) أخرجه بهذه الزيادة من طريق أبي حمزة: البزار - كما في كشف الأستار ١ / ١٨١ - عن الأعمش
عن أبي صالح به .
وأخرجه أبو داود في كتاب الصلاة ١ / ١٤٣، والترمذى ١ / ١٣٣، وأحمد: ٢ / ٢٣٢، ٢٨٤ ،
٣٧٧، ٣٧٨، ٤٢٤، ٤٦١، ٤٧٢، ٥١٤، والطيالسي (٦٢٠)، وأبو نُعَيم في أخبار أصبهان : =

٨٨٥
هذه اللفظةُ لا تُرْوى إلا مِنْ رِوَايةِ أبِي حَمْزةَ . وَرُبَّمَا هذا من قول بعض
الرواة. ولا يصحُّ عن النبي ◌َّ .
وجملتُه : أنه ثقةٌ مأُمونَ . وابنهُ اللَّيْثُ يَرْوي عن أبيه .
ولليث ابنّ يقال له : حامدٌ يَروي عن أبيه عن جدّهِ . وليسا بمشهورين
ومات أبو حمزة بعد الثمانين ومائة (١) .
(٨٠٥ ) = / ومنهم إبراهيم بن ميمون الصائغ :
قديم في رواة خراسان . سمع عطاء بن أبي رباح ، ونافعاً مولى ابن عمر
وغيرهما . روى عنه أهلُ العراقِ ، وخراسان : عبدُ الكبير بن دينار المروزي ،
وأقرانُهُ . حدثني عبدُ الله بن محمد بن كثير الرازي ، حدثنا عمر بن أحمد
الجوهري المروزي الحافظ حدثنا محمد بن الليث ، حدثنا يحيى بن إسحاق
= ١ / ١٢٩، والبغوي في شرح السنة (٤١٦)، والقُضَاعي في مسندِ الشهاب: ١ / ١٦٥،
والخطيب البغدادي في تاريخه: ٣ / ٢٤٢، ٤ / ٣٨٧، ٦ /١٦٧، ٩ / ٤١٢، ١١ / ٣٠٦ من
طرق عَن الأوزاعي ، عن سفيانَ ، عن الأعمش بهذا السند .
وقال البزار: «قد رَوَى صَدْرُهُ عن الأعمش جماعةٌ على اضطرابِهِمْ فيه ، وفي إسْنَادِهِمْ ، وتفرَّد
بآخره أبو حمزة ، ولم يُتابعْ عليه » .
وقال الهيثميُّ: ((رواهُ البزارُ، ورجالهُ كُلّهم موثوقون )).
( مجمع الزوائد: ٢ / ٢) .
(١) كذا قال !! ولعله وهم ؛ فقد ذكر الحافظ ابن حجر وغيره بأن وفاته كانت سنة ١٦٧ هـ . وقيل
سنة ١٦٨ هـ . ورجح الذهبي الأول .
( انظر سير أعلام النبلاء : ٧ / ٣٨٧ ) .
(٨٠٥) = أبو إسحاق الصائغ، صدوق ، قتل سنة ٢٣١ هـ .
مصادر ترجمته: التاريخ لابن معين : ٢ / ١٤، التاريخ الكبير: ١ / ٣٢٤ ، التاريخ
الصغير: ٢ / ٣٧ ، الثقات لابن شاهين رقم (٥٨)، الجرح والتعديل: ٢ / ١٣٥، ميزان
الاعتدال ١ / ٦٩، الكاشف ١ / ٩٥ ، تهذيب التهذيب ١ / ١٧٣، الخلاصة للخزرجي ١٩ ،
تقريب التهذيب : ١ / ٤٤ .

٨٨٦
الكَاجَغَري (١) ، حدثنا عبد الكبير الصائغ أبو عبد الرحيم ، عن إبرهيم الصائغ
عن نافع عن ابن عمر عن النبي ◌َّائم قال : من أتى الجمعة فليغتسل (٢).
(٨٠٦ ) = / الفَضْلُ بنُ عطيةَ الخراساني :
سمع سَالِمَ بن عبد الله، وعطاء وغيرهما . قال ابن معين : الفضل ثقة (٢).
وابنه محمد : يروي عن هشام بن عروة ، وأبي إسحاق وغيرهما . واتفق ابنُ معين
وغيرُهُ أنّه كان كذاباً (٤). وآخر مَنْ روى عن محمد بن الفضل ببغداد: محمدُ بن
عيسى ( المدآئِني ) (٥) . ومات هو بعد التسعين ومائتين (٦).
(٨٠٧) = / أبو وهب مُحمَّد بن مزاحم:
(١) بفتح الكاف ، والجيم ، والغين المعجمة ، بعدها راء ، نسبة إلى كاجغر ، وهي مدينة من
تركستان، ويقال لها أيضاً (كاشغر). ( اللباب: ٣ / ١٩)
(٢) تقدم تخريجه في الجزء الرابع برقم ( ١٤٦).
(٨٠٦) = هو الفَضْلُ بنُ عطية بن عمرو بن خالد المروزي، مولى بني عبس . قال الحافظ: صدوقٌ ،
ربما وهم. ( التقريب : ٢ / ١١١ ).
مصادر ترجمته : التاريخ الكبير : ٧ / ١١٦، الجرح والتعديل ٧ / ٦٤ ، الثقات لابن شاهين
رقم (١١٢٩)، الكامل لابن عدي: ٦ / ٢٠٤٠، ميزان الاعتدال: ٣ / ٣٥٤، الكاشف:
٣ / ١٣٢، تهذيب التهذيب ٨ / ٢٨١، الخلاصة للخزرجي : ٣٥٤.
(٣) في الجرح والتعديل: ٧ / ٦٤ ((ليس به بأس)).
(٤) من كلام يحيى بن معين في الرجال رواية الدقاق رقم (٣٣٤) ، وانظر المجروحين لابن حبان
٢ / ٢٧٨، الضعفاء والمتروكين للنسائي رقم ٥٦٩ ، ميزان الاعتدال ٦ / ٤ ، تهذيب التهذيب
٩ / ٤٠١ .
(٥) بفتح الميم والدال المهملة وكسر الياء وفي آخرها نون ، نسبة إلى المداين وهي مدينة قديمة ،
مشهورة على دجلة تحت بغداد . ( اللباب : ٣ / ١١٣ )
(٦) كذا قال ؟ ! وقال الحافظ ابن حجر: مات سنة ١٨٠ هـ .
(٨٠٧) = هو محمد بن مزاحم ، العامري ، مولاهم ، أبو وهب المروزي .
قال الحافظ: صدوق، مات سنة تسعٍ ومائتين. ( التقريب: ٢ / ٢٠٦ )
مصادر ترجمته : الجرح والتعديل: ٨ / ٩٠، تهذيب الكمال خ ص (١٩١٢) الكاشف :
٣ / ٩٥ ، تهذيب التهذيب: ٩ / ١٣٧، الخلاصة للخزرجي ص ٣٠٦.

٨٨٧
سمع مالكاً ، وزُفَر ، وغيرهما مِن شيوخ خراسان ، والعراق . قيل: إنه
صدوقٌ . توفي سنة بضع ومائتين .
٢٢٣ - حدثنا عليّ بن عمر بن العباس ، حدثنا عمر بن أحمد بن علي
الجوهري المروزي ، حدثنا عبدُ العزيز بن حاتم ، حدثنا أبو وهب محمد بن
مزاحم عن مالك بن أنس عن نافع عن ابن عمر أن النبي ◌َّ نهى عن المُزَفّتِ
والدُّبّاءِ (١) .
أبو عبد الرحمن عبد الله بن المبارك المروزى (٢): الإمامُ المتفقُ
عليه . سمع حُمَيداً ، والتَّيْمي، ويحيى بنَ سعيد الأنصاري ، وهشام بنَ عروة
والثوري ، ومِسْعراً، وهشامَ بن حسان، وشعبةَ، والحمادَيْن ، ومعْمراً وابنَ
لَهِيعَةَ ، والليثَ ، وأقرانَهُمْ من شيوخ خراسان ، والعراقيْن ، والحجازِ، ومِصْرَ.
وكان يكتبُ عَمَّن دونه إلى أن مات . وروى عن ابن عيينة كثيراً ، ومات
قبلهُ بکثیرِ .
روى عنه من الكبار : ابنُ مهدي ، ويحيى بنُ سعيد . وروى عنه الثوريُّ
أحادِيثَ .
وقد دخل قزوين وسمع منه أبو حُجْر ، وغيرهُ ، وآخر مَنْ روى عنه
بالري : محمدُ بنُ حميد . وببغداد : الحسنُ بن عرفة ، والقدماءُ من أصحابه :
(١) وأخرجه بوجه آخر البخاري في كتاب الأشربة: ٦ / ٢٤٤ من طريق سفيان، ومسلم في
الأشربة : ٣ / ١٥٧٨ من طريق شعبة كلاهما عن الأعمش سليمان بن مهران ، عن إبراهيم
التيي ، عن الحارث بن سويد ، عن علي بن أبي طالب مرفوعاً .
المزَّفتُ: هو الإِناءُ الذي طُليَ بالزفتِ ، وهو نوعٌ من القارِ، ثم انتُبِذَ فيه. والدِّاء : هو القَرَعُ
اليَابِسُ. ( انظر النهاية لابن الأثير: ٢ / ٣٠٤)
(٢) تقدمت ترجمته في الجزء الثاني برقم (١١٧).

٨٨٨
محمودُ بن غيلان ، وعليُّ بن الحسن بن شقيق، وعبدُ العزيز بن أبي رِزْمةً ،
وعَبدان ، ومحمدُ بن مقاتل ، وسُويْدُ بن نصر ، والحسنُ بن عيسى بن ماسَرْجِس .
وبمكة روى عنه الحسينُ المروزي ( كتابَ الزَّهْدِ ) (١) وغَيْرُهُ. وروى عنهُ من
أهل مِصْرَ ، والشام جماعةً ؛ فإنه كان يَحُجُّ سنةً ويغزو سنةً . ومات في طريق
الغزو (بهيتَ) (٢) . وله من الكرامات ما لا تُحصى .
والبخاري رَبَّا يَرْوي عن رجل عن سفيان بن ربيعة ، وعن رجل عن ابنٍ
المبارك عن سفيان لجلالته . حدَّثَنِي عبد الواحد بن محمد ، حدثنا ابنُ
مهرويه ، حدثنا ابنُ أبي خَيْئَمة ، حدثنا أبو سلمةَ موسى بن إسماعيل قال :
سمعتُ ابن أبي مُطِيع يقول: ما خَلِّفَ ابنُ المبارك بالمَشْرِقِ مثلَهُ (٢).
حدثني عبدُ الواحد بن محمد ، حدثنا ابنُ مهْرَويه ، حدثنا ابنُ أبي خَيْثَمة ،
حدثنا أبو سلمة موسى بن إسماعيل ، حدثني ابنُ المبارك قال : حَدَّثْتُ سفيانَ
الثوري بحديث فَجِئْتُهُ وهو يحدّثُ به فَلَّا رآني اسْتَحيا وقال : نَرْويهِ عَنْكَ ،
نَرْوِیهِ عَنْكَ .
٢٢٤ - قال ابنُ أبي خيثمةَ : حدثنا ابنُ أبي رِزْمة، حدَّثنِي أبي قال : قُلْتُ
لعبدِ الله ابنِ الْمبارك، سَمِعْتُ مِنْ سفيانَ عَنِ معْمرٍ شَيئاً لم تسمعْهُ من معمر ؟ !
قال : حدثنا سفيانُ عن معمر لاَ أَدْرِي رَفعَه أو لا ؟ :
(١) الفهرست لابن النديم ص : ٢٨٤ .
(٢) بكسر الهاء وفي آخرها تاء مثناة بلدة على الفرات ، فوق الأنبار، ذات نخل كثير، سميت باسم
بانيها وهو : هيت بن البندي ، أو البلندي .
( معجم البلدان : ٥ / ٤٢٠ ، مراصد الاطلاع : ٣ / ١٤٦٨ ) .
(٣) تأريخ بغداد: ١٠ / ١٦٤، سير أعلام النبلاء: ٨ / ٣٩١ .

٨٨٩
نِعْمَ الْهَدِيَّةُ بَيْنَ يَدِي الْحَاجَةِ (١) .!!
قال : وحدثنا ابنُ أبي رِزْمةَ ، حدثنا أبو وهب محمدُ بن مزاحم قال : بَلَغَنِي
أن عبدَ اللهِ قيل له بالشام : إلَى كَمْ تَطلب هذَا العِلْمَ ؟ ! قال أرجو أن تَروْنِي
فِيهِ ، أَوْ أموتَ .
قال : وحدثنا ابْنُ أبي رِزْمَةَ ، أخبرني أبي ، أخبرني ابنُ المبارك قال : الشّيعةُ
تَدَّعِي أن أبا أيوبَ (٢)، وأبا الهَيْثَم (٣)، وخُزيمة (٤) كانوا مع عليّ
(١) أخرجه ابنُ الجوزى في الموضوعات: ٣ / ٩٠ من طريق يَعِيش بن هشام، عن مالك ، عن
الزهري، عن أنس مرفوعاً بلفظ: (( ما أحسنَ الهدية أمام الحاجة )) !! ، وأخرجه أيضا في
الموضوعات: ٣ / ٩١ من طريق الدارقطني بلفظ: ((نِعْمَ الشيء الهدية أمامَ الحاجةِ».
وأُخْرجَهُ بلفظٍ آخر مَرْفوعاً ابن عدي في الكامل: ٥ / ١٨٠٨ ، وأبو نعيم في أخبار أصبهان:
٢ / ٧٥، من طريق عثمانَ بنِ عبد الرحمن بنِ عمر بن سعيد بن أبي وقّاص الزهري ، عن
عُروةَ ، عن عائشة مرفوعاً بلفظ: (( نِعْمَ العَوْنُ الْهَدِيةُ فِي طَلبِ الحاجةِ)). وفيه ( عثمان ) وهو
متروك . كذبه ابن معين وقال ابنُ المَدِيني: ضعيفٌ جِداً. ( انظر الميزان: ٣ / ٤٣ - ٤٤).
وأُخْرجه الخطيبُ البغدادي في تاريخه : ٨ / ١٦٦ ، وابنُ الجوزي في الموضوعات: ٣ / ٩٠ من
طريق عمرو بن خالد الأعشى ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة مرفوعاً بلفظ :
(( نعم مفتاحُ الحاجةِ الهديةُ بَيْنَ يديها؟!)).
وفيه عَمْرو بنُ خالدٍ ، وهو ساقطٌ ، قال ابنُ الجوزي: (( لا يَصِحُّ، عَمْرو بنُ خالد كذّبهُ
العلماءُ منهم: أحمدُ، ويحيى، وقال ابنُ راهويه: ((كان يضع الحديث)).
( انظر الميزان: ٣ / ٢٥٧) .
(٢) هو خالدُ بن زيد بن كُلَيب بن ثعلبة بن عوف بن غَنَم بن مالك بن النجار، أبو أيوب
الأنصاري ، النجاريُّ ، الصحابي الجليلُ ، المجاهدُ ، شهدَ جَمِيعَ الفتوحاتِ ، وشهدَ مع علي قتالَ
الخوارج ، ثم لزم الجهاد ، حتى توفي في القسطنطينية سنة ٥٠ أو ٥٢ هـ.
( الإصابة : ١ / ٤٠٥، تقريب التهذيب : ١ / ٢١٣ ) .
(٣) هو أبو الهيثم بن التّيهَان - بفتح التاء المثناة وكسرها - ابن مالك الأنصاري ، الأوسي، شهد
المشاهد كلها .
وقيل : شهد صفّين مع علي ، وهو الأكثر ، وقيل: إنه قُتِل بها وقيل : غَيْرُ ذلك. ( انظر
الإصابة: ٤ / ٢١٢ - ٢١٣) .
(٤) هو خُزيمةُ بن ثابت بن الفاكِة - بالفاء وكسر الكاف ـ ابن ثعلبة بن ساعدة ، الأنصاري ، =

٨٩٠
بصفِّين (١) ؟ ! ولم يَتحقَّقْ ذلكَ عِنْدنَا.
قال ابنُ أبي خيثمة : سمعتُ أحمدَ بنَ حنبل يقول : وَلِدَ ابنُ المبارك سنة
ثمانِ عشرةَ ومائة .
قال : وسمعتُ يحيى بن معين يقول : مات ابنُ المبارك سنة اثنتين (٢) وثمانين
ومائة . ومات بهيت .
عثمان بنَ جَبَلة بن أبي روّاد العَتَكِي (٢) : سَمعَ شعبةَ والثوري وله عَنْ شِعْبَةَ
أحاديث أفراد لا توجّدُ بالبصرة عند أصحابه .
حدثنا محمد بن عبد الرحمن السُّباك ببغداد ، حدثنا يحيى بنُ صاعد ، حدثنا
محمدُ بن إسماعيل البخارى ، حدثنا عبدُ الله بن عثمان عَبْدان ، أخبرني أبي ، عن
شعبة عن المغيرة قال : سمعت ابن عمر يقول :
*
قال رسول الله ◌َّمُ كلُّ مسْكِر حرامٌ (٤). ليس هذا بالبصرة من حديث
شعبةَ ، وهو من نُسْخَةٍ يرويها عبْدان عن أبيه عن شعبة .
= الأوسي ، من السابقين الأولين ، شهد بدراً، وما بعدها . قتل بصفّين مع علي بن أبي طالب .
( انظر الإصابة: ١ / ٤٢٥ - ٤٢٦، تقريب التهذيب: ١ / ٢٢٣)
(١) بكسر الصاد المهملة وتشديد الفاء - موضع بقرب الرقة على شاطىء الفرات ، من الجانب
الغربي ، كانت بها وقْعَةٌ بينَ علي بن أبي طالب ، ومعاوية ، رضي الله عنهما . في غرة صفر
سنة ٣٧ هـ .
( انظر معجم البلدان: ٣ / ٤١٤ ، مراصد الاطلاع : ٢ / ٨٤٦).
(٢) كذا قال !! ، والمشهور أنه مات سنة ١٨١ هـ
( انظر سير أعلام النبلاء : ٨ / ٤١٨ ).
(١) بفتح العين المهملة والتاء المثناة ، وفي آخرها كاف ، نسبة إلى العتيك ، وهو بطن من الأزد .
( اللباب : ٣٢٢/٢ ) .
وقد تقدمت ترجمته في الجزء الثاني برقم (١١٨).
(٤) تقدم تخريجه في الجزء الثاني برقم (٣٨).

٨٩١
وأما ابنه عبدُ الله بن عثمان المعروف بِعَبْدَانَ (١): ثقةٌ ، متفقٌ عليه. سمع
شعبةَ ، ومالك بن أنس ، وابنَ عيينة ، وأباهُ ، وغيرَهم بالعراق . وخراسان ،
أخرجه البخاريُّ ومسلم في الصحيح ، وأكثر عن ابن المبارك .
٢٢٥ - حدثنا عليّ بن عمر العباس ، حدثنا عمرُ بن أحمد الجوهري ، حدثنا
أبو الموجَّهِ أخبرنا عَبْدَانَ ، أخبرنا مالك بن أنس عن نافع عن ابن عمر أن
رجلاًلاً عَنَ على عَهدِ رسولِ الله ◌ِّ وانْتقَلَ مِنْ وَلَدِهَا، فَفرّقَ رسولُ اللهِ مَاتٌ
بَينَهُما ، وأَلْحَقِ الوَلَدَ بِالمَرْأَةِ (٢).
قال : وسَمِعْتُ أبا الموجَّهِ يقولُ: انتقَلَ وانتفَى واحدٌ (٢).
(٨٠٨) = / وأما أخوه عبدُ العزيز بن عثمان:
سمع أباهُ ، وابنَ المبارك وغيرهما . وهو ثقةٌ . وله ابنّ يقال له :
(٨٠٩) = / خَلَف :
(١) تقدمت ترجمته في الجزء الثاني برقم (١١٩).
(٢) أُخَرَجَهُ البخاريّ في كتاب الطلاقِ: ٦ / ١٨١، وفي كتاب الفرائض: ٨ / ٨ - ٩، ومسلم في
كتاب اللّعان: ٢ / ١١٣٢ - ١١٣٣ كلاهما من طريقِ مالكِ بن أنس ، عن نافع ، عن ابن عمر،
مَرْفُوعاً .
(٣) أي تبرأُ مِنْهُ، وأصلُ النَّقْلِ: النَّفي، يقالُ: انْقِلْ عن نفسك إن كنت صادقاً - أي انْفِ عَنك
مَا قِيل فيك، ( انظر الفائق للزمخشري : ٤ / ١١، والنهاية لابن الأثير: ٥ / ١٠٠).
وأبو الموجّه - بفتح الجيم المشددة - هو محمد بن عمر المروزي ، سيأتي برقم (٨٤٢) .
(٨٠٨) = هو عبدُ العزيز بن عثمان بن جَبَلة - بفتح الجيم والباء الموحدة - ابن أبي رَوَاد ، الأزْدِي،
مولاهم . أبو الفضل المروزي .
لقبه (شَاذَانَ) مات سنة ٢٢١ هـ أو ٢٢٥ هـ أو ٢٢٩ هـ.
مصادر ترجمته : تهذيب الكمال خ ص (٥ / ٥١٣)، الكاشف: ٢ / ٢٠١ ، تهذيب
التهذيب: ٦ / ٣٤٩، الخلاصة للخزرجي : ٢٠٣ ، تقريب التهذيب ١ / ٥١١ .
(٨٠٩) = لم أقف له على ترجمة .

٨٩٢
يروي عن أبيه ، وَعَمّهِ ، عن أبيهما ، عثمانَ عَنْ شعبةَ أُحادِيثَ غَرائِب
عَزِيزةٌ عِنْدِ الْخَفّاظِ . حدَّثْنا بعضُ أصحابِ أبي علي الطَّوسي عَنْ أبي علي عن
خَلَف تِلك النَّسْخَةُ .
وروى نَصْرُ الحافظُ البغداديُّ نَزِيلُ بُخارا عَنْ خَلف تِلكَ الأحاديثَ .
وَيزيدُ فِي الرَّوايةِ علىَ مَا رَواهُ أَبو علي . !
وجملتُهُ : أنهم علماء بهذَا الشَّأْنِ . ومات عَبْدَانَ سنة ثلاث وعشرين
ومائتين .
(٨١٠) = / عبد العزيز بن أبي رِزْمَةَ:
سمع ابنَ المباركِ وَغيره . وروَى عَنهُ ابْنُهُ محمد بن عبد العزيز.
وهو ثقة ، سمع منه حفاظ العراق ، والري : ابن أبي خيثمة ، وأبو حاتم ،
ومن بعدهما .
(٨١١) = / النَّضْرُ بن شُمَيل بن خَرشَة المازني :
(٨١٠) = هو عبدُ العزيز بن أبي رِزْمةَ - بكسر الراء وسكون الزاى - اليَشْكُرِي، مولاهُمْ، أبو محمد
المروزي ، المتوفى سنة ٢٠٦ هـ .
مصادر ترجمته : التاريخ الكبير: ٦ / ٢٩، الصغير: ٢ / ٣٠٨، الجرح والتعديل : ٥ /
٣٩٢، تهذيب الكمال خ ص (٥ / ٤٨٩)، الكاشف : ٢ / ٢٠١ ، تهذيب التهذيب: ٦ /
٣٣٦ ، الخلاصة للخزرجي : ٢٠٣ ، تقريب التهذيب : ١ / ٥٠٩ .
(٨١١) = هو النَّضْرُ بن ثُمَيل بن خَرشَةَ بن زيد بن كُلثوم بن عَنْزَةَ أبو الحسن المازني ، البصري ،
النَّحْوي، ولد في حدود سنة ١٢٢ هـ، وتوفي سنة ٢٠١ هـ، وقيل سنة ٢٠٣ هـ في أول
محرم .
مصادر ترجمته : التاريخ الكبير: ٨ / ٩٠، التاريخ الصغير: ٢ / ٣٠٢، الجرح والتعديل:
٨ / ٤٧٧، معجم الأدباء : ١٩ / ٢٣٨ ، تهذيب الكمال خ ص ( ١٤١٠) ، تذكرة الحفاظ
١ / ٣١٤، الكاشف ٣ / ٢٠٣ ، تهذيب التهذيب ١٠ / ٤٣٧، طبقات الحفاظ ص ١٣١،
الخلاصة للخزرجي ٤٠١ .

٨٩٣
كبيرٌ عَالٌ، مَعْروفٌ محلَّهُ عند جميع العُلماء والحفاظ . وله في الشّعرِ،
واللّغةِ مَحَلّ .
وقصتهُ مع المأمون مشهورةٌ (١).
(١) ذكرها الحموي في معجمه ١٩ / ٢٣٩
وحاصلها : انه دخل على الخليفة العباسي المأمون بمَرْوَ وعليه ثياب خلقة ممزقة . فأنكر المأمون
هيئته ، وقال : تدخل عليَّ في مثل هذه الثياب ؟ !
فأجابه : بأن حر مرو شديد ، ولا يطاق إلا بمثل هذه الثياب الخلقة !!
فقال له المأمون : بل أنت رجل متقشف .
ثم جرى ذكر النساء ، فقال المأمون : حدثني هُشيم بن بشير عن مجالد عن الشعبي ، عن ابن
عباس قال: قال رسول الله ◌َفي: ((إذا تزوج الرجل المرأة لدينها ، وجمالها كان فيه سداد من
عوز )»
ففتح السين !! ، وقال النضر :
حدثني عوف بن أبى جميلة الأعرابي ، عن الحسن عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه أن النبي
وَ التّ قال: ((إذا تزوج الرجل المرأة لدينها، وجمالها كان فيه سِدَادٌّ من عوز)) وكسرتُ السين !!
قال: وكان المأمون متكئاً فاستوى جالساً وقال: ((السَّدَادُ)) لحن عندك يا نضر؟؟ قلت : نعم
ها هنا يا أمير المؤمنين .
قال: أو تُلَحْنُنِي ؟ ! قلت: إنما لحن هُشيم ، وكان لَحَّاناً. فتبع أمير المؤمنين لفظه، فقال: ما
الفرق بينهما ؟
قلت : السَّداد ( بالفتح ) القصد في الدين ، والطريقة ، والأمر ،
والسّداد ( بالكسر ) : البُلْغة ، وكل ما سَدَدْتَ به شيئاً فهو سداد .
وقد قال العَرَجیُّ :
أضاعوني وأيَّ فتىّ أضاعوا
ليوم كريهــة وسداد ثغر
قال : فأطرق المأمون ملياً ثم قال : قبح الله ما لا أدب له ( إلى آخر القصة )
ثم ذكر أنه تحصل على ثمانين ألف درهم ، منها : خمسون ألفاً من المأمون . وثلاثون ألفاً من
وزيره : الفضل بن سهل .
فقال النضر : أخذت ثمانين ألف درهم بحرف استفيد منّي ؟ !!
( انظر معجم الأدباء ١٩ / ٢٣٩ - ٢٤٣)
وقوله ( والعوز ) بالفتح :
=

٨٩٤
سمع بالحجاز : هشام بن عروة وأقرانَهُ . وبالبصرة : هشاماً الدّسْتَوائِي ،
وهشامَ بن حسان ، وشعبةً وأكْثَر عَنْهُ ، وأقرانَهُمْ . روى عنه الكبار : إسحاقُ
بن رَاهُويه ، وقُتَيْبةُ بن سعيد، ومَنْ بعَدهُمَا أحمدُ بن منصور المروزي
زَاج (١)، وعبَّادُ بنُ عثمان، وعامَّة كِبار خراسانَ. ومِنْ أهلِ العراق جماعةٌ:
أبو إسحاق الطَّالْقَانِي (٢) ، وسليمانُ بن داود، وخَلاَّدُ بنُ أَسْلَم .
وآخِرُ مَن روى عنه بالري : عَبَّادُ بن عثمان المروزي نزيل الري .
وبالعراق : خلاَّدُ (٣) . وكانَ ثِقَةً .
٢٢٦ - حدثنا جدّي، حدثنا القاسمُ بنُ إسماعيل ، حدثنا خلاَّدُ بنُ أسلم ،
حدثنا النَّضْرُ بن شميل ، حدثنا شعبةُ ، عَنْ قَتادةَ عن أنس بن مالك قال :
أَتَيْنَا خَيْبَرَ صباحاً، فَقَالَ النّبِيُّ صلَّى الله عليه وسلّم: خَرِبَتْ خَيْبِرُ، إنّا
إذا نَزَلْنَا بِسَاحَةٍ قَوْمٍ فَسَآءُ صباحُ الْمُنْذَرِينَ . لم يَرُوه عن شعبةَ ، عَنْ قَتادَة ،
غَيْرُ النَّضْرِ. ورواه غَيْرُه عَنْ شُعْبةَ، عَن حُمَّيد وغَيْرِهِ ، عَنْ أَنسٍ (٤).
= هو العُدم ، والفقر، وسوء الحال ، وقد أَعْوَز فهو مُعْوز
انظر النهاية ٣ / ٣٢٠ مادة ( عوز )
(١) زاج - بالزاى والجيم - بن راشد الحنظلي ، المروزي .
( انظر تقريب التهذيب : ١ / ٢٦ ) .
(٢) بفتح الطاء المهملةِ وسكون اللام، وفتح القاف ، وبعد الألف نونُ ، نسبةً إلى الطَّالْقان
بخراسان، بلدةٌ بَين مَرْو الرَّوذُ وَبلْخ مما يلي الجبل، واسمه: إبراهيمُ بنُ إسحاق بن عيسى أبو
إسحاق ، نزيل مرْو .
( انظر: اللباب : ٢ / ٧٦، تقريب التهذيب: ١ / ٣١).
(٣) بفتح الخاء المعجمة واللام المشددة - ابن أسلم الصفار، أبو بكر البغدادي .
( انظر: التقريب ١ / ٢٢٩ ).
(٤) أخرجه البخاريُّ في المغازي ٥ / ٧٢ «بابُ غزوةَ خَيْبر)).
وفي صلاة الخوف: ١ / ٢٢٨ ((باب التكبير، والغلس بالصبح)). وفي الجهاد ٤ / ٥ « باب دعاء
النّبِي مََّ إلى الإسلام والنبوة))، وباب التكبير في الحرب ٤ / ١٥ عن مالك عن حُميد ، عن =

٨٩٥
(٨١٢) = / الهَيْثُمُ بن عدي المروزي صَاحِبُ الأنسابِ والأيام:
كَبِيرُ المَحلِّ ، غَيْرُ مُتفقٍ عليه عَنْد الحفّاظ ، لَيَّنُوهُ. ذُو تَصانِيفَ ، ومَعْرِفةٍ
بهذا الشأن . سَمِعَ هشامَ بنَ عُروة ، وشعبةَ وغيرَهُمَا. سمع منه الكبارُ : أبو
عبيد القاسمُ بنُ سلَّم ، ومحمدُ بن عبد الكريم المروزي ، وأقرانُهُمَا . ورَوى عنه
إسماعيلُ بنُ توبة القزويني ( كِتابَ الطَّبقاتِ ) (١) ، مات سنة نيفٍ وثمانين
ومائة (٢) .
حدَّثنا عبدُ اللهِ بن أبي زُرعةَ الحافظ ، حدثنا أبو حامدٍ أحمدُ بنُ الحسين
المروزي ، حدثني جَدِّي مِنْ أَمِّي أحمدُ بنُ الحارث بن عبد الكريم ، حدثني
عَمِّي محمدُ بن عبد الكريم، حدثنا الهيثمُ بنُ عدي بِكتابِ الخَوَارج لَهُ (٢).
(٨١٣) = / مُصْعَب بن بِشْر :
- أنس ، وعن أيوب ، عن محمد ، عن أنس بن مالك مرفوعاً .
وأخرجه مسلم في الجهاد (١٣٦٥) ٣ / ١٤٢٦ ((باب غزوة خيبر)) عن إسحاق بن إبراهيم ،
وإسحاق بن منصور، قالا : أخبرنا النِّضْرُ بنُ ثُمَيل أخبرنا شعبهُ ، عن قتادة ، عن أنس بن
مالك، قال: لَمَا أتي رسولُ اللهِ مَّ خَيْبَرَ ... الحديث.
(٨١٢) = هو الهيثم بن عدي بنِ عبد الرحمن بن زيدٍ بن أسيد بن جابر أبو عبد الرحمن المروزي
الطائي .
مصادر ترجمته: تاريخ ابن معين: ٢ / ٢٢٦، التاريخ الكبير: ٨ / ٢١٨ ، الصغير
٢ / ٢٦٥، الجرح والتعديل ٩ / ٨٥، الضعفاء للعقيلي ٤ / ٣٥٢، الكامل لابن عدي ٧ /
٢٥٦٢، تاريخ بغداد ١٤ / ٥٠، معجم الأدباء ١٩ / ٣٠٤ - ٣١٠، ميزان الاعتدال ٤ / ٣٢٤ -
٣٢٥، سير أعلام النبلاء ١٠ / ١٠٣ - ١٠٤، لسان الميزان ٦ / ٢٠٩، طبقات المفسرين
الداودي ٢ / ٣٥٤ _ ٣٥٥.
(١) الفهرست لابن النديم ص ١١٢ - ١١٣.
(٢) كذا قال !! ولعلهُ وَهَمّ !! قال الذهبيُّ: توفي سنة ٢٠٧ هـ.
( انظر مصادر الترجمة ) .
(٣) المصدر السابق ص ١١٣ .
(٨١٣) = لم أقف له على ترجمته عند غير المصنف .

٨٩٦
يَروي عن الثوري غَرائبَ لا يُتابَعُ عليها . وَلَيْسَ بِذَلكَ المرْضي عنْدَهُمْ.
يَروي أبو بشر أحمدُ بنُ محمدِ بن عمر بن مُصْعب حَفَدتُهُ ، عَنْ أبيه ، عَنْ جَدِّهِ
أَحَادِيثَ يُنكرُها الْحُفَّاظُ .
(٨١٤) = / وَأَبُو بِشْر :
اتَّهَمُوه بِذَلِكَ . وَكان كَبِيرِ المَحلِّ فِي العِلْمِ ، ليس بالمَرْضي عندهم .
(٨١٥) = / عَليُّ بنُ الحسنِ بن شَقيق:
ثِقَةٌ. سَمع ابنَ المبارك، والحسينَ بنَ وَاقِد، وَأَقْرانَهمَا، وابنُهُ :
(٨١٦) = / مُحمَّدُ بن علي :
(٨١٤) = هو أحمدُ بن محمد بن عَمْرو بنُ مُصْعِب بن بِشْر بن فضالة أبوُ بِشْر المروزيُّ الفَقِيهُ. ضعَّفه
ابنُ عَدي ، والدارقطنيّ، وأطال ابنُ حِبَّان في تَرْجمتهِ، وقال: كَانَ ممّن يضَع المتُون
للآثار ، وَيَقْلِبُ الأسَانيدَ للأخبارِ ، فَاسْتَحقّ التَّركَ، لعلَّهُ قَدْ قَلبَ على الثّقاتِ أكثر مِنْ
عَشْرةِ آلافٍ حديثٍ . !!
مات سنة ٣٢٣ هـ .
مصارد ترجمته : الكامل لابن عدي: ١ / ٢٠٩ - ٢١٠، المجروحين لابن حبان ١ / ١٥٦ -
١٦٣، الضعفاء والمتروكين للدارقطني ص ١٢٤، تاريخ بغداد ٥ / ٧٣ ، ميزان الاعتدال
١ / ١٤٩، المغني في الضعفاء: ١ / ٥٦، لسان الميزان: ١ / ٢٩٠ - ٢٩١.
(٨١٥) = هو علي بن الحسن بن شقيق بن دينار بن مشعب أبو عبد الرحمن العبدي ، مولاهم
المروزي ، المتوفى سنة ٢١٥ هـ .
مصادر ترجمته : طبقات ابن سعد ٧ / ٣٧٦ ، التاريخ الكبير: ٦ / ٢٦٨ ، الصغير
٢ / ٣٣٣، الجرح والتعديل ٦ / ١٨٠، تاريخ بغداد ١١ / ٣٧٠ ، تهذيب الكمال خ ق ٩٦٢ ،
تذكرة الحفاظ ١ / ٣٧٠، سير أعلام النبلاء ١٠ / ٣٤٩ - ٣٥٢، العبر ١ / ٣٦٨، الكاشف ٢ /
٢٨١، تهذيب التهذيب ٧ / ٢٩٨، طبقات الحفاظ ص ١٥٨، الخلاصة للخزرجي ٢٧٢ .
(٨١٦) = هو محمد بن علي بن الحسن بن شقيق المروزي ، ثقة، صاحب حديث مات سنة ٢٥٠ هـ.
مصادر ترجمته: التاريخ الصغير: ٢ / ٣٩١ ، الجرح والتعديل: ٨ / ٢٨، المعجم المشتمل
ص ٢٦٢ ، تهذيب الكمال خ ص (٧ / ١٩٠١)، الكاشف ٣ / ٧٩ ، تهذيب التهذيب : ٩ /
٢٤٩، تقريب التهذيب: ٢ / ١٩٢، الخلاصة الخزرجي ٢٩٠ .

٨٩٧
ثِقَةٌ، عَارِفٌ، سَمعَ منُه شُيُوخُ العِراقِ، والريِّ ، وخراسان. وهو مَرْضِيٍّ
عندهُمْ . مات سنة ثمانٍ وأربعين ومائتين (١)
(٨١٧) = / عمَّارُ بنُ عبدِ الجَبَّارِ المروزي:
سَمِعَ شُعْبةَ ، وحمادَ بنَ سَلَمَةَ وغيرَهُما . لَيْس بالقوي عِنْدَهُمْ .
٢٢٧ - روَى عن شُعبةَ عن قتادة عن أنس بن مالك: أُمِرَ بِلالٌ أَنْ يَشْفَعَ
الأَذانَ ويُوتِرَ الإِقَامةَ (٢) . وهو حديثٌ يُعرفُ بِعبد الملك بن إبراهيم
الجُدِّي (٣)، عن شعبةَ. ويتفردُ به. وخطّؤُوهُ في ذلك. فتابعَهُ عَّار هذا
فأنكروهُ عليه .
حدَّثَنِيه محمدُ بن عبد الله الْحَافِظُ ، حدثنا عليّ بن محمد الحبيبي (٤) ، حدثنا
عمارُ بنُ عبدِ الجبار عن شُعْبةَ به .
(٨١٨) = / سعيدُ بن مسعود العامري :
(١) وقال الحافظ ابن حجر، مات سنة ٢٥٠ هـ.
(٨١٧) = كنيته أبو الحسن ، مولى بني سعد، مات بمكة بعد يوم التشريق سنة ٢١١ هـ . ذكره ابن
حبان في الثقات ، وقال السليماني : فيه نظر .
مصادر ترجمته : ميزان الاعتدال ٣ / ١٦٥، لسان الميزان ٤ / ٢٧٢ .
(٢) وأخرجه بوجه آخر البخارى في كتاب الأذان: ١ / ١٥٠ - ١٥١، ومسلم في الصلاة ١ / ٢٨٦ ،
وأبو داود ١ / ٥٠٨ ، والترمذي ١ / ١٢٤، وابن ماجه ١ / ٢٤١، والدارقطني ١ / ٢٤٠ من
طريق خالد الحذاء ، عن أبي قلابة ، عن أنس مرفوعاً .
وقال الترمذي : حديث حسن صحيح .
(٣) بضم الجيم وتشديد الدال المهملة المكسورة ، نسبة إلى جدة ، وهي المدينة المشهورة على ساحل
البحر الأحمر. ( انظر اللباب : ١ / ٢١٥ ).
(٤) بفتح الحاء المهملة وكسر الباء الموحدة - وسيأتي برقم (٨٣١).
(٨١٨) = لم أقف له على ترجمة عند غير المصنف .

٨٩٨
ثقةٌ ، سمع النَّضْرَ بن إسماعيل ، وأقرانَهُ . روى عنه القدماءُ من شيوخ
مرو، وآخرُ مَنْ روى عنه: ابنُ محبوب (١) . توفي سنة ستين ومائتين.
(٨١٩) = / أبو تُمَّيْلَة يحيى بنُ واضح المروزي :
سمع محمد بن إسحاق بن يسار، وصخر بن عبد الله بنّ بريدة ، وغيرهما .
صدوقٌ مشهور .
٢٢٨ - يزيد في متن قوله: ((إنَّ من الشِّعر حِكْمَةً وإنْ من البيان لِسْحراً
وإنَّ من القولِ عِيّالاً (٢).
حَدَّثنیه القاسم بن علقمة الأُبهَرِيُّ ، حدثنا ابنُ أبي حاتم الرازي ، حدثنا
(١) هو محمد بن محبوب البناني - بضم الباء الموحدة - البصري المتوفى سنة ٢٢٣ هـ.
( التقريب : ٢ / ٢٠٤ ) .
(٨١٩) = هو يحي بنُ واضح الأنصاري مَولاهُم، أبو تُميله - بضم التاء المثناة مصغّراً - المروزي ،
مَشْهُورٌ بكنيتِهِ . قال الحافظ: ثقة، من كبار العاشرة. ( التقريب ٢ / ٣٥٩)
مصادر ترجمته : تاريخُ ابنٍ معين ٢ / ٦٦٧ ، تاريخُ الدارمي عَنِ ابن معينٍ رقم ٩١٢ ،
التأريخ الكبيرُ ٨ / ٣٠٩ ، الجرح والتعديلُ ٩ / ١٩٤، الثقات لابن شاهين رقم ١٥٨٨ ، تاريخ
بغداد ١٤ / ١٢٨، تهذيب الكمال خ ق ٧٦٢ / أ، ميزان الاعتدال ٤ / ٤١٣ ، تهذيب التهذيب
١١ / ٢٩٣ .
(٢) أخرجهُ بهذهِ الزيادةِ أبو داود في الأدب ٤ / ٣٠٣ من طريق أبي تُمَيلةَ ، حدثني أبو جعفر
النحوى عبد الله بن ثابت ، حدثني صخر بن عبد الله بن بريدة عن أبيه عن جده مرفوعاً .
وزاد (( وإن من العلم جهلاً » .
قال المنذري في تهذيب سنن أبي داود ٧ / ٢٩٣: في إسناده ( أبو تميلة ) يحي بن واضح
الأنصاري ، وثقه يحيى بن معين وأبو حاتم الرازي وأدخله البخاري في الضعفاء فقال : أبو حاتم
الرازي يحول من هناك . ا.هـ .
وأخرجه أيضاً بهذه الزيادة القضاعيُّ في مسند الشهاب ٢ / ٩٨ من طريق المغيرة بنِ عبد
الرحمن عن يحيى بن السكن ، عن شعبة عن عمارة بن أبي حفصة ، عن ابن بريدة ، عن صعصعة
ابن صوحان عن علي رضي الله عنه مرفوعاً .

٨٩٩
أبو زرعة ، حَدَّثَنا سعيدٌ بن محمد الجَرْمِي ، حدثنا أبو تُمَيْلة يحيى بنُ واضح
عَنْ صخْرٍ بن عبد الله بن بُرَيْدةَ بالحديث .
٢٢٩ - حدثني عليّ بن عمر الفقیه ، حدثنا عمر بن أحمد الجوهري ، حدثنا
محمدُ بن الليث السَّمْسار، حدثنا أحمدُ بن جَمِيل ، حدثنا أبو تُمَيْلة ، حدثنا
الزّبير ابن جُنادَة عن ابن بُرَيدة عن أبيهِ أَنَّ رسولَ الله ◌َّ حِينَ أُسِريّ به إلى
بِيْتِ الْمَقْدسِ ثَقَبَ جِبْرِيلُ عليه السلامُ الحَجَرَ بأَصْبُعِهِ وَشَدّ البُراق به (١).
لَمْ يَرْوهِ غیر أبي تُمیلَةَ عنه .
(٨٢٠ ) = / صّدَقةُ بنُ الفضل:
مروزيٍّ ثقةٌ . سمع ابنَ عيينةَ ، وابنَ المباركِ . روى عنه البخاريُّ ،
وغيرُهُ . مات بعد العشرين ومائتين (٢).
(٨٢١ ) = / محمودُ بن غَيْلانَ :
(١) أخرجه بهذا السند الترمذي في أبواب التفسير ٤ / ٣٦٣ عن يعقوب بن إبراهيم الدورقي ، والبزار
كما في تفسير ابن كثير ٣ / ١٠، عن عبد الرحمن بن المتوكل ، ويعقوب بن إبراهيم قال : أخبرنا
أبو تُمَيلةَ ، عن الزُّبير بن جُنَادةَ، عن ابن بُرَيدةَ، عن أبيه مرفوعاً بلفظ ((قال رسول الله
مَاقُ: لَّا انتهينا إلى بَيْتِ المَقْدِسِ ، قال جِبْريلُ بأصْبعِه ، فَخَرقَ بِهِ الحَجَرَ ، وشَدَّ بِه البُراق )»
وقال الترمذي: (( هذا حديثٌ غَرِيبٌ)) .
وقال البزَّارُ: ((لاَ نعْلَمُ رواه عن الزَّبير بن جُنَادة إلا أبو تُمَيلةَ، ولا نَعْلَمُ هذا الحديثَ إلا عنّ
بُریدةً )).
(٨٢٠) = أبو الفضل المروزي . وُلدِ في حدود الخمسين ومائة.
مصادر ترجمته : التاريخ الكبير ٤ / ٢٩٨ ، الجرح والتعديل ٤ / ٤٣٤ المعجم المشتمل
ص ١٤٤، تهذيب الكمال خ ٦٠٥ ، سير أعلام النبلاء ١٠ / ٤٨٩، تذكرة الحفاظ ٢ / ٤٩٨ ،
العبر ١ / ٣٨٦، الكاشف ٢ / ٢٧ ، تهذيب التهذيب ٤ / ٤١٧ ، طبقات الحفاظ ٢١٧ ،
الخلاصة للخزرجي ١٧٣ .
(٢) سنة ٢٢٣ هـ ، وقيل سنة ٢٢٦ هـ .
(٨٢١) = أبو أحمد العَدويُّ، مولاهم ، المروزي .

٩٠٠
ثقةٌ ، متفقٌ عليه، كَبِيرٌ. سمع ابنَ عُييْنةَ ، وعَبْدَ الرزَّق ، ووكيعاً ،
وشيوخَ العِرَاق. وصنَّف التارِيخَ . أُخرجَهُ البخاريُّ. ورَوى عنه أبو حاتم ،
وأبو زرعة ، وشيوخُ العراق: الدوريُّ، والصَّغانيُّ .
وآخِرُ مَنْ روى عنه بخراسان: محمدُ بنُ اسحاق السَّراج . وبالعراق :
عَبدُ اللهِ بن محمد البغوي . توفي سنة بضع وثلاثين (١) .
(٨٢٢) = / محمودُ بن آدم المروزي:
سَمِع ابنَ عُيينةَ ، وأبا بكر بن عياش ، والفضلَ بنَ موسى السيناني (٢).
سمع منه أبو داود السَّجستاني ، وابنُهُ عبدُ اللهِ . وآخرُ مَنْ روىّ عنه: محمدٌ
ابنُ حَمْدَويه المروزيُّ. مات سنة بضع وخمسين ومائتين (٢).
(٨٢٣) = / يونسُ بنُ نافع أبو غانم :
مشهورٌ ، عزيزُ الْحَديث ، يجْمِعُ حَدِيثهُ . سمع نافعاً ، وعمرو بنَ دينار ،
= مصادر ترجمته : التاريخ الكبير ٧ / ٤٠٤، التاريخ الصغير ٢ / ٣٦٩، الجرح والتعديل ٨ /
٢٩١، تاريخ بغداد ١٣ / ٨٩ - ٩٠، طبقات الحنابلة ١ / ٣٤٠، تهذيب الكمال خ ١٣٠٩،
سير أعلام النبلاء ١٢ / ٢٢٣ ، تذكرة الحفاظ ٢ / ٤٧٥ ، العبر ١ / ٤٣١ ، تهذيب التهذيب
١٠ / ٦٤ ، طبقات الحفاظ ٢٠٦، الخلاصة للخزرجي ٣٧١ .
(١) سنة ٢٣٩ هـ .
(٨٢٢) = مصادر ترجمته: الجرح والتعديل ٨ / ٢٩٠ - ٢٩١، تهذيب الكمال خ (٨ / ١٩١١)،
تهذيب التهذيب ١٠ / ٦١، الخلاصة للخزرجي ٣١٦، تقريب التهذيب ٢ / ٢٣٢.
(٢) بكسر السين المهملة وسكون الياء بعدها نون مفتوحة ، وبعد الألف نون ثانية ، نسبة إلى
سينان، وهي إحدى قرى مرو. ( اللباب: ١ / ٥٨٩ ).
(٣) أي سنة ٢٥٨ هـ .
.(٨٢٣) = مات سنة ١٥٩ هـ. قال الحافظ: (صدوق يخطىء) (التقريب ٢ / ٣٨٦)
مصادر ترجمته : الجرح والتعديل ٩ / ٢٤٧، تهذيب الكمال خ ( ١٠ / ٢١١٢) الكاشف
٣ / ٣٠٥، ميزان الاعتدال ٤ / ٤٨٤، تهذيب التهذيب ١١ / ٤٤٩ تقريب التهذيب ٢ /
٣٨٦، الخلاصة للخزرجي ص ٣٨٠ .