Indexed OCR Text

Pages 381-400

٣ - ((الْلُهُمَّ؛ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عِلْمٍ لَا يَنْفَعُ ، وَقَلْبٍ لَا يَخْشَعُ ، وَدُعَاءٍ
لَا يُسْمَعُ ، وَنَفْسٍ لَا تَشْبَعُ، ومِنَ الْجُوعِ فَإِنَّهُ بِئْسَ الضَّجِيعُ ، وَمِنَ الْخِيَانَةِ
فَإِنَّهَا بِئْسَتِ الْبِطَانَةُ، وَمِنَ الْكَسَلِ وَالْبُخْلِ وَالْجُبْنِ، وَمِنَ الْهَرَمِ ، وَأَنْ أُرَدَّ
إِلَىْ أَرْذَلِ أَلْعُمُرِ، وَمِنْ فِتْنَةٍ اُلْدَّجَّالِ وَعَذَابِ الْقَبْرِ ، وَمِنْ فِتْنَةِ الْمَحْيَا
وَأَلْمَمَاتِ .
الَلْهُمَّ ؛ إِنَّا نَسْأَلُكَ قُلُوباً أَوَّاهَةً مُخْبِتَةً مُنِيبَةً فِي سَبِيلِكَ .
اللَّهُمَّ ؛ إِنَّا نَسْأَلُكَ عَزَائِمَ مَغْفِرَتِكَ وَمُنْجِيَاتِ أَمْرِكَ ، وَاٌلْسَّلَامَةَ مِنْ كُلِّ
إِثْمِ ، والْغَنِيمَةَ مِنْ كُلِّ بِّ، وَأَلْفَوْزَ بِالْجَنَّةِ، وَالنَّجَاةَ مِنَ النَّارِ)) . ( ك؛
عَنْ أَبْنِ مَسعُودٍ [رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ] ).
٤ - (( الْلُّهُمَّ؛ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْكَسَلِ وَأَلْهَرَمِ ، وَأَلْمَأْثَمِ وَالْمَغْرَمِ ،
ومِنْ فِتْنَةِ الْقَبْرِ وَعَذَابِ الْقَبْرِ ، وَمِنْ فِتْنَةِ النَّارِ وَعَذَابِ النَّارِ ، ومِنْ شَرِّفِتْنَةِ
اُلْغِنَى، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الْفَقْرِ ، وَمِنْ فِتْنَةِ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ .
اللُّهُمَّ؛ أَغْسِلْ عَنِّي خَطَايَايَ بِالْمَاءِ وَالثَّلْجِ وَالْبَرَدِ ، وَنَقِّ قَلْبِي مِنَ
أَلْخَطَايَا كَمَا يُنَقَّى الثَّوْبُ الْأَبْيَضُ مِنَ آلْدَّنَسِ ، وَبَاعِدْ بَيْنِي وَبَيْنَ خَطَايَايَ ؛
كَمَا بَاعَدْتَ بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَأَلْمَغْرِبِ)) (ق، ت، ن، ٥؛ عَنْ عَائِشَةَ
[َرَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهَا] ).
٥- الْلُهُمَّ؛ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْتَرَدِّي وَأَلْهَدْمِ ، وَأَلْغَرِقِ وَالْحَرَقِ ،
وأَعُوذُ بِكَ أَنْ يَتَخَبَّطَنِيِ الشَّيْطَانُ عِنْدَ الْمَوْتِ، وَأَعُوذُ بِكَ أَنْ أَمُوتَ فِي
سَبِيلِكَ مُذْبِراً، وَأَعُوذُ بِكَ أَنْ أَمُوتَ لَدِيغاً)) . (ن، ك؛ عَنْ أَبِي أَلْيَسَرِ
[َرَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ] ) .
٣٧٨

٦ - ((الَّلْهُمَّ؛ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ زَوَالِ نِعْمَتِكَ وَتَحَوُّلِ عَافِيَتِكَ ، وَفُجَاءَةِ
نِقْمَتِكَ وَجَمِيعِ سَخَطِكَ)). (م، د، ت؛ عَنِ أَبْنِ عُمَرَ [رَضِيَ اللهُ تَعَالَى
عَنْهُمَا] ) .
٧ - ((الْلُّهُمَّ؛ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ مُنْكَرَاتِ الْأَخْلَاقِ وَالْأَعْمَالِ وَالْأَهْوَاءِ
وَاْأَدْوَاءِ )). (ت، طب؛ ك؛ عَنْ عَمِّ زِيَاد بْنِ عِلَاقَةَ [رَضِيَ اللهُ تَعَالَى
عَنْهُ] ) .
٨- ((الْلُهُمَّ؛ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ سَمْعِي ، وَمِنْ شَرِّ بَصَرِي، وَمِنْ شَرِّ
لِسَانِي، وَمِنْ شَرِّ قَلْبِي، وَمِنْ شَرِّ مَنِّي)). (د، ك؛ عَنْ شَكَلِ
[َرَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ] ) .
٩ - (« اللّهُمَّ؛ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ يَوْمِ السُّوءِ ، وَمِنْ لَيْلَةِ السُّوءِ ، ومِنْ
سَاعَةِ السُّوءِ ، ومِنْ صَاحِبِ السُّوءِ، وَمِنْ جَارِ السُّوءِ فِي دَارِ الْمُقَامَةِ » .
( طب ؛ عَنْ عُقْبَةَ بنِ عَامِرٍ [رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ] ) .
١٠ - ((الْلُهُمَّ؛ إِنِّي أَعُوذُ بِرِضَاكَ مِنْ سَخَطِكَ ، وَبِمُعَافَاتِكَ مِنْ
عُقُوبَتِكَ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْكَ لَا أُحْصِي ثَنَاءً عَلَيْكَ ، أَنْتَ كَمَا أَثْنَيْتَ عَلَى
نَفْسِكَ)). (م، ٤؛ عَنْ عَائِشَةَ [رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهَا]).
١١ - ((الْلُهُمَّ؛ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا عَمِلْتُ؛ وَمِنْ شَرِّ مَا لَمْ
أَعْمَلْ)). (م، د، ن، ٥؛ عَنْ عَائِشَةَ [رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهَا]).
١٢ - ((الَلْهُمَّ؛ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْفَقْرِ وَالْقِلَّةِ وَالذِّلَّةِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ
أَنْ أَظْلِمَ، أَوْ أُظْلَمَ )) . (د، ن، ٥، ك؛ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ [رَضِيَ اللهُ
تَعَالَى عَنْهُ] ) .
٣٧٩

١٣ - ((الْلُّهُمَّ؛ رَبَّنَا وَرَبَّ كُلِّ شَيْءٍ .. أَنَا شَهِيدٌ أَنَّكَ أَنْتَ الرَّبُّ وَحْدَكَ
لَا شَرِيكَ لَكَ.
اللُّهُمَّ؛ رَبَّنَا وَرَبَّ كُلِّ شَيْء .. أَنَا شَهِيدٌ أَنَّ مُحَمَّداً صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ .
الْلْهُمَّ ؛ رَبَّنَا وَرَبَّ كُلِّ شَيْءٍ . . أَنَا شَهِيدٌ أَنَّ الْعِبَادَ كُلَّهُمْ إِخْوَةٌ .
الْلُهُمَّ ؛ رَبَّنَا وَرَبَّ كُلِّ شَيْءٍ . . أَجْعَلْنِي مُخْلِصاً لَكَ وَأَهْلِي فِي كُلِّ
سَاعَةٍ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ، يَا ذَا أَلْجَلَالِ وَأَلْإِكْرَامِ)). (ن، حب؛ عَنْ
أَبِي أُمَامَةَ [رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ] ) .
١٤ - ((الَلْهُمَّ؛ أَنْتَ رَبِّي لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، خَلَقْتَنِي وَأَنَا عَبْدُكَ، وَأَنَا
عَلَى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَا أَسْتَطَعْتُ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا صَنَعْتُ ، أَبُوءُ لَكَ
بِنِعْمَتِكَ عَلَيَّ، وَأَبُوءُ بِذَنِْ ؛ فَأَغْفِرْ لِي، فَإِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا
أَنْتَ )) . (خ ؛ عَنْ شدَّادِ بْنِ أَوْسٍ [َرَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ]).
١٥ - (( الَّلُّهُمَّ؛ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي ظُلْماً كَثِيراً وَلَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا
أَنْتَ .. فَأَغْفِرْ لِي مَغْفِرَةً مِنْ عِنْدِكَ، وَأَرْحَمْنِي إِنَّكَ أَنْتَ الْغَفُورُ
الرَّحِيمُ)). (ق، حم، ٤؛ عَنْ أَبِي بَكْرِ الصِّدِّيقِ [رَضِيَ اللهُ تَعَالَى
عَنْهُ] ) .
١٦ - ((الَلَّهُمَّ؛ أَغْفِرْ لِي ذَنْبِي كُلَّهُ، دِقَّهُ وَجِلَّهُ، وَأَوَّلَهُ وَآخِرَهُ ،
وَعَلَانِيَتَهُ وَسِرَّهُ )). (م، د؛ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ [رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ]).
١٧ - ((الَلْهُمَّ؛ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْعِفَّةَ وَالْعَافِيَةَ فِي دُنْيَايَ وَدِينِي ، وَأَهْلِي
وَمَالِي .
٣٨٠

الْلُّهُمَّ؛ أَسْتُرْ عَوْرَتِي وَأَمِّنْ رَوْعَتِي، وَأَحْفَظْنِي مِنْ بَيْنِ يَدَيَّ وَمِنْ
خَلْفِي ، وَعَنْ يَمِينِي، وَعَنْ شِمَالِي، وَمِنْ فَوْقِي؛ وَأَعُوذُ بِكَ أَنْ أُغْتَالَ
مِنْ تَحْتِي)) . ( الْبَزَّارُ؛ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ [رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُمَا]) .
١٨ - ((أَلُلُّهُمَّ؛ رَبَّ جِبْرِيلَ وَمِيكَائِيلَ وَإِسْرَافِيلَ وَمُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ .. نَعُوذُ بِكَ مِنَ النَّارِ)). (طب، ك؛ عَنْ وَالِدِ أَبِي الْمَلِيح
[َرَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ]).
١٩ - («اللَّهُمَّ؛ إِنَّكَ لَسْتَ بِإِلَهِ أَسْتَحْدَثْنَاهُ ، وَلَا بِرَبِّ أَبْتَدَعْنَاهُ، وَلَا
كَانَ لَنَا قَبْلَكَ مِنْ إِلَهِ نَلْجَأُ إِلَيْهِ وَنَذَرَكَ ، وَلَا أَعَانَكَ عَلَى خَلْقِنَا أَحَدٌ فَنُشْرِكَهُ
فِيكَ؛ تَبَارَكْتَ وَتَعَالَيْتَ)). (طب؛ عَنْ صُهَيْبٍ [رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ]).
٢٠ - (( أَلْلُّهُمَّ؛ إِنَّكَ تَسْمَعُ كَلَامِي ، وَتَرَى مَكَانِي ، وَتَعْلَمُ سِرِّي
وَعَلَاَنِيَتِي، لَا يَخْفَى عَلَيْكَ شَيْءٌ مِنْ أَمْرِي، وَأَنَا الْبَائِسُ الْفَقِيرُ،
الْمُسْتَغِيثُ الْمُسْتَجِيرُ، أَلْوَجِلُ الْمُشْفِقُ، الْمُقِرُّ الْمُعْتَرِفُ بِذَنْبِهِ ، أَسْأَلُكَ
مَسْأَلَةَ الْمِسْكِينِ، وَأَبْتَهِلُ إِلَيْكَ ابْتِهَالَ اٌلْمُذْنِبِ الذَّلِيلِ، وَأَدْعُوكَ دُعَاءَ
اُلْخَائِفِ الضَّرِيرِ؛ مَنْ خَضَعَتْ لَكَ رَقَبَتُهُ، وَفَاضَتْ لَكَ عَبْرَتُهُ، وَذَلَّ لَكَ
جِسْمُهُ ، وَرَغِمَ لَكَ أَنْفُهُ .
اُلْلُّهُمَّ؛ لَا تَجْعَلْنِي بِدُعَائِكَ شَقِيّاً، وَكُنْ بِي رَؤُوفَاً رَحِيماً ؛ يَا خَيْرَ
اَلْمَسْؤُولِينَ، وَيَا خَيْرَ الْمُعْطِينَ)). (طب؛ عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ [رَضِيَ اللهُ
تَعَالَى عَنْهُمَا] ) .
٢١ - ((الَّلُهُمَّ؛ إِلَيْكَ أَشْكُو ضَعْفَ قُوَّتِي، وَقِلَّهَ حِيلَتِي ، وَهَوَانِي عَلَى
النَّاسِ ، يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ .
٣٨١

إِلَى مَنْ تَكِلُّنِي؟ إِلَى عَدُوِّ يَتَجَهَّمُنِي؟! أَمْ إِلَى قَرِيبٍ مَلَّكْتَهُ أَمْرِي؟!
إِنْ لَمْ تَكُنْ سَاخِطاً عَلَيَّ فَلَا أُبَالِي ، غَيْرَ أَنَّ عَافِيَكَ أَوْسَعُ لِي، أَعُوذُ
بِنُورِ وَجْهِكَ الْكَرِيمِ الَّذِي أَضَاءَتْ لَهُ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ، وَأَشْرَقَتْ لَهُ
الظُّلُمَاتُ، وَصَلَحَ عَلَيْهِ أَمْرُ الدُّنْيَا وَأَلْآخِرَةِ .. أَنْ تُحِلَّ عَلَيَّ غَضَبَكَ، أَوْ
تُنْزِلَ عَلَيَّ سَخَطَكَ، وَلَكَ الْعُتْبَى حَتَّى تَرْضَىْ، وَلَا حَوْلَ وَلَاقُوَّةَ إِلَّا
بِكَ )). ( طب؛ عن عَبْدِ اللهِ بْن جَعْفَرِ [َرَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُمَا]).
٢٢ - (( الْلُّهُمَّ؛ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنَ الْخَيْرِ كُلِّهِ عَاجِلِهِ وَآجِلِهِ ؛ مَا عَلِمْتُ مِنْهُ
وَمَا لَمْ أَعْلَمْ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّرِّ كُلُّهِ عَاجِلِهِ وَآجِلِهِ ؛ مَا عَلِمْتُ مِنْهُ وَمَا
لَمْ أَعْلَمْ .
اللُّهُمَّ ؛ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِ مَا سَأَلَكَ بِهِ عَبْدُكَ وَنَبِّكَ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ
شَرِّمَا عَاذَ بِهِ عَبْدُكَ وَنَبِيُّكَ .
الْلُّهُمَّ ؛ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْجَنَّةَ وَمَا قَرَّبَ إِلَيْهَا مِنْ قَوْلٍ أَوْ عَمَلٍ ، وَأَعُوذُ بِكَ
مِنَ النَّارِ وَمَا قَرَّبَ إِلَيْهَا مِنْ قَوْلٍ أَوْ عَمَلٍ، وَأَسْأَلُكَ أَنْ تَجْعَلَ كُلَّ قَضَاءٍ
قَضَيْتَهُ لِي خَيْراً)). (٥؛ عَنْ عَائِشَةَ [رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهَا] ).
٢٣ - ((الْلُّهُمَّ؛ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِأَسْمِكَ الطَّاهِرِ الطَّيْبِ، الْمُبَارَكِ الْأَحَبِّ
إِلَيْكَ، أَلَّذِي إِذَا دُعِيتَ بِهِ .. أَجَبْتَ، وَإِذَا سُئِلْتَ بِهِ . . أَعْطَيْتَ، وَإِذَا
أَسْتُرْحِمْتَ بِهِ .. رَحِمْتَ، وَإِذَا أُسْتُفْرِجْتَ بِهِ .. فَرَجْتَ)). (٥؛ عَنْ
عَائِشَةَ [رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهَا] ) .
٢٤ - (( الْلُّهُمَّ؛ لَكَ الْحَمْدُ كَأَلَّذِي نَقَوْلُ وَخَيْراً مِمَّا نَقُولُ ، الْلُّهُمَّ ؛ لَكَ
صَلَاتِي وَنُسُكِي، وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي، وَإِلَيْكَ مَآَبِي، وَلَكَ رَبِّ تُرَائِي .
٣٨٢

اللُّهُمَّ ؛ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ ، وَوَسْوَسَةِ الصَّدْرِ ، وَشَتَاتِ
الْأَمْرِ .
الْلُّهُمَّ؛ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِ مَا تَجِيءُ بِهِ الْرِّيَاحُ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّمَا
تَجِيءُ بِهِ الرِّيحُ)). (ت، هب؛ عَنْ عَلِيٍّ [رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ] ).
٢٥ - (( الْلُّهُمَّ . . إِنِّي أَسْأَلُكَ الثَّبَاتَ فِي الْأَمْرِ ، وَأَسْأَلُكَ عَزِيمَةَ آلْرُّشْدِ ،
وَأَسْأَلُكَ شُكْرَ نِعْمَتِكَ، وَحُسْنَ عِبَادَتِكَ، وَأَسْأَلُكَ لِسَاناً صَادِقاً ، وَقَلْباً
سَلِيماً، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا تَعْلَمُ، وَأَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِ مَا تَعْلَمُ ،
وَأَسْتَغْفِرُكَ مِمَّا تَعْلَمُ ، إِنَّكَ أَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ)) . (ت، ن؛ عَنْ شَدَّادِ
أَبْنِ أَوْسٍ [رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ] ) .
٢٦ - ((الَّلْهُمَّ؛ لَكَ أَسْلَمْتُ، وَبِكَ آمَنْتُ، وَعَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ، وَإِلَيْكَ
أَنَبْتُ ، وَبِكَ خَاصَمْتُ .
اللَّهُمَّ؛ إِنِّي أَعُوذُ بِعِزَّتِكَ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ أَنْ تُضِلَّنِي ، أَنْتَ أَلْحَيُّ الْقَيُّومُ
الَّذِي لَا يَمُوتُ، وَأَلْجِنُ وَأَلْإِنْسُ يَمُوتُونَ)) . (م؛ عَنِ أَبْنِ عَبَّاسٍ
[َرَضِيَ اللهُ تَعَالَىْ عَنْهُمَا]) .
٢٧ - (( الْلُّهُمَّ ؛ عَافِي فِي بَدَنِي.
الْلُهُمَّ ؛ عَافِنِي فِي سَمْعِي .
الْلُهُمَّ ؛ عَافِي فِي بَصَرِي .
اللَّهُمَّ ؛ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْكُفْرِ وَالْفَقْرِ .
اللَّهُمَّ؛ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ)). ( د، ك؛
٣٨٣

عَنْ أَبِي بَكْرَةَ [رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ] ) .
٢٨ - ((الْلْهُمَّ؛ أَجْعَلْنِي مِنَ الَّذِينَ إِذَا أَحْسَنُوا .. أُسْتَبْشَرُوا، وَإِذَا
أَسَاؤُوا .. أَسْتَغْفَرُوا)). (٥، هب؛ عَنْ عَائِشَةَ [رَضِيَ اللهُ تَعَالَى
عَنْهَا] ) .
٢٩ - ((أَلْلْهُمَّ؛ أَرْزُقْنِي حُبَّكَ، وَحُبَّ مَنْ يَنْفَعُنِي حُبُّهُ عِنْدَكَ .
اَللَّهُمَّ ؛ مَا رَزَقْتَنِي مِمَّ أُحِبُّ . . فَأَجْعَلْهُ قُوَّةً لِي فِيمَا تُحِبُّ ، وَمَا زَوَيْتَ
عَنِّي مِمَّا أُحِبُّ .. فَأَجْعَلْهُ فَرَاغَاً لِي فِيمَا تُحِبُّ)) . (ت؛ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ
يَزِيدَ الْخَطْمِيِّ [رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ] ) .
٣٠ - (( الَّلُّهُمَّ؛ أَغْفِرْ لِي ذَنْبِي، وَوَسِّعْ لِي فِي دَارِي ، وَبَارِكْ لِي فِي
رِزْقِي)). (ت؛ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ [رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ] ).
٣١ - (( الْلُّهُمَّ؛ إِنِّي أَسْأَلُكَ رَحْمَةً مِنْ عِنْدِكَ تَهْدِي بِهَا قَلْبِي ، وَتَجْمَعُ
بِهَا أَمْرِي ، وَتَلُمُّ بِهَا شَعَتِي، وَتُصْلِحُ بِهَا غَائِي، وَتَرْفَعُ بِهَا شَاهِدِي ،
وَتُزَكِّي بِهَا عَمَلِي ، وَتُلْهِمُنِي بِهَا رُشْدِي ، وَتَرُدُّ بِهَا أُلْفَتِي ، وَتَعْصِمُنِي بِهَا
مِنْ كُلِّ سُوءٍ .
اللَّهُمَّ ؛ أَعْطِنِي إِيمَاناً وَيَقِيناً لَيْسَ بَعْدَهُ كُفْرٌ، وَرَحْمَةً أَنَالُ بِهَا شَرَفَ
كَرَامَتِكَ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ .
اللَّهُمَّ ؛ إِنِّي أَسْأَلُكَ أَلْفَوْزَ فِي الْقَضَاءِ، وَنُزُلَ ◌ٌلْشُّهَدَاءِ ، وَعَيْشَ
اٌلْسُّعَدَاءِ ، وَالنَّصْرَ عَلَى الْأَعْدَاءِ .
الْلُّهُمَّ؛ إِنِّي أُنْزِلَ بِكَ حَاجَتِي، فَإِنْ قَصَّرَ رَأْيِي، وَضَعُفَ عَمَلِي ..
أُقْتَقَرْتُ إِلَى رَحْمَتِكَ ، فَأَسْأَلُكَ يَا قَاضِيَ الْأُمُورِ ، وَيَا شَافِيَ الصُّدُورِ ؛
٣٨٤

كَمَا تُجِيرُ بَيْنَ الْبُحُورِ .. أَنْ تُجِيرَنِي مِنْ عَذَابِ السَّعِيرِ، وَمِنْ دَعْوَةِ
اٌلْثُبُورِ ، وَمِنْ فِتْنَةِ الْقُبُورِ .
اللُّهُمَّ؛ مَا قَصَرَ عَنْهُ رَأْيِي ، وَلَمْ تَبْلُغْهُ نِيَِّي ، وَلَمْ تَبْلُغْهُ مَسْأَلَتِي مِنْ
خَيْرٍ وَعَدْتَهُ أَحَداً مِنْ خَلْقِكَ، أَوْ خَيْرٍ أَنْتَ مُعْطِيهِ أَحَداً مِنْ عِبَادِكَ . . فَإِنِّي
أَرْغَبُ إِلَيْكَ فِيهِ ، وَأَسْأَلُكَهُ بِرَحْمَتِكَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ .
الْلُّهُمَّ؛ يَا ذَا الْحَبْلِ الشَّدِيدِ، وَأَلْأَمْرِ الرَّشِيدِ .. أَسْأَلُكَ الْأَمْنَ يَوْمَ
اُلْوَعِيدِ ، وَأَلْجَنَّهَ يَوْمَ الْخُلُودِ ، مَعَ الْمُقَرَّبِينَ الشُّهُودِ، وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ ،
الْمُوفِينَ بِالْعُهُودِ ، إِنَّكَ رَحِيمٌ وَدُودٌ ، وَإِنَّكَ تَفْعَلُ مَا تُرِيدُ .
اللَّهُمَّ؛ أَجْعَلْنَا هَادِينَ مُهْتَدِينَ، غَيْرَ ضَالِينَ وَلَا مُضِلِّينَ، سِلْماً
لِأَوْلِيَائِكَ وَعَدُوّاً لِأَعْدَائِكَ، نُحِبُّ بِحُبِّكَ مَنْ أَحَبَّكَ، وَنُعَادِي بِعَدَاوَتِكَ
مَنْ خَالَفَكَ .
الْلُهُمَّ؛ هَذَا الدُّعَاءُ وَعَلَيْكَ الْإِجَابَةُ، وَهَذَا الْجُهْدُ وَعَلَيْكَ التِّكْلاَنُ.
اَلْلُّهُمَّ .. أَجْعَلْ لِي نُوراً فِي قَلْبِي ، وَنُوراً فِي قَبْرِي ، وَنُوراً بَيْنَ يَدَيَّ ،
وَنُوراً مِنْ خَلْفِي، وَنُوراً عَنْ يَمِينِي ، وَنُوراً عَنْ شِمَالِي ، وَنُوراً مِنْ
فَوْقِي ، وَنُوراً مِنْ تَحْتِي ، وَنُوراً فِي سَمْعِي ، وَنُوراً فِي بَصَرِي ، وَنُوراً فِي
شَعَرِي ، وَنُوراً فِي بَشَرِي ، وَنُوراً فِي لَحْمِي ، وَنُوراً فِي دَمِي ، وَنُوراً فِي
عِظَامِي .
الْلُّهُمَّ ؛ أَعْظِمْ لِي نُوراً ، وَأَعْطِنِي نُوراً ، وَأَجْعَلْ لِي نُوراً .
سُبْحَانَ الَّذِي تَعَطَّفَ بِأَلْعِزِّ وَقَالَ بِهِ، سُبْحَانَ الَّذِي لَبِسَ الْمَجْدَ وَتَكَرَّمَ
بِهِ، سُبْحَانَ الَّذِي لَا يَنْبَغِي الْتَّسْبِيحُ إِلَّا لَهُ، سُبْحانَ ذِي الْفَضْلِ وَالنِّعَمِ ،
٣٨٥

سُبْحَانَ ذِي أَلْمَجْدِ وَأَلْكَرَم، سُبْحَانَ ذِي الْجَلَالِ وَاْلْإِكْرَام)). (ت،
طب ، هق ؛ عَنِ أَبْنِ عَبَّاسِ [رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُمَا] ) .
٣٢ - ((أَلَلْهُمَّ؛ لَا تَكِلْنِي إِلَى نَفْسِي طَرْفَةَ عَيْنٍ ، وَلَا تَنْزِعْ مِنِّي صَالِحَ مَا
أَعْطَيْتَنِي)). ( الْبَزَّارُ، عَنْ أَبْنِ عُمَرَ [رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُمَا] ) .
٣٣ - (( اللَّهُمَّ؛ أَجْعَلْنِي شَكُوراً، وَأَجْعَلْنِي صَبُوراً، وَأَجْعَلْنِي فِي
عَيْنِي صَغِيراً، وَفِي أَعْيُنِ النَّاسِ كَبِيراً ». (الْبَزَّارُ، عَنْ بُرَيْدَةَ [رَضِيَ اللهُ
تَعَالَى عَنْهُ] ) .
٣٤ - (( الْلُّهُمَّ؛ أحْفَظْنِي بِأَلْإِسْلَامِ قَائِماً، وَأَحْفَظْنِي بِالْإِسْلَامِ قَاعِداً ،
وَأَحْفَظْنِي بِالْإِسْلَامِ رَاقِداً ، وَلَا تُشْمِتْ بِي عَدُوّاً ، وَلَا حَاسِداً .
اللَّهُمَّ ؛ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ كُلِّ خَيْرٍ خَزَائِنُهُ بِيَدِكَ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ كُلِّ شَرِّ
خَزَائِنُهُ بِيَدِكَ )) . (ك ؛ عَنِ أَبْنِ مَسْعُودٍ [رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ]).
٣٥ - («الْلُّهُمَّ ؛ أَنْفَعْنِي بِمَا عَلَّمْتَنِي، وَعَلِّمْنِي مَا يَنْفَعُنِي، وَزِدْنِي
عِلْماً .
اَلْحَمْدُ لِلهِ عَلَى كُلِّ حَالٍ، وَأَعُوذُ بِاللهِ مِنْ حَالِ أَهْلِ النَّارِ)). ( ت،
٥ ، [ك]؛ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ [َرَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ]).
٣٦ - (( يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ؛ بِرَحْمَتِكَ أَسْتَغِيثُ)). (ت؛ عَنْ أَنَسِ
[رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ] ).
٣٧ - (« اللُّهُمَّ؛ أَفْتَحْ مَسَامِعَ قَلْبِي لِذِكْرِكَ، وَأَرْزُقْنِي طَاعَتَكَ ، وَطَاعَةً
رَسُولِكَ، وَعَمَلاً بِكِتَابِكَ)). (طس؛ عَنْ عَلِيٍّ [رَضِيَ اللهُ تَعَالَى
عَنْهُ] ) .
٣٨٦

٣٨ - ((الْلُّهُمَّ؛ أَجْعَلْنِي أَخْشَاكَ حَتَّى كَأَنِّي أَرَاكَ ، وَأَسْعِدْنِي بِتَقْوَاكَ ،
وَلَا تُشْقِي بِمَعْصِيَتِكَ ، وَخِرْ لِي فِي قَضَائِكَ ، وَبَارِكْ لِي فِي قَدَرِكَ ، حَتَّى
لَا أُحِبَّ تَعْجِيلَ مَا أَخَّرْتَ ؛ وَلَا تَأْخِيرَ مَا عَجَّلْتَ.
وَأَجْعَلْ غِنَايَ فِي نَفْسِي، وَأَمْتِعْنِي بِسَمْعِي وَبَصَرِي ، وَأَجْعَلْهُمَا
اَلْوَارِثَ مِنِّي ، وَأَنْصُرْنِي عَلَى مَنْ ظَلَمَنِي، وَأَرِي فِيهِ ثَأْرِي ، وَأَقِرَّ بِذَلِكَ
عَيْنِي )) . (طس؛ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ [رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ] ) .
٣٩ - (( الْلُهُمَّ؛ أَكْفِي بِحَلَالِكَ عَنْ حَرَامِكَ، وَأَغْنِي بِفَضْلِكَ عَمَّنْ
سِوَاكَ )) . (ت؛ عَنْ عَلِيٍّ [َرَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ]).
٤٠- (( الْلُّهُمَّ؛ أَجْعَلْ أَوْسَعَ رِزْقِكَ عَلَيَّ عِنْدَ كِبَرِ سِنِّي وَأَنْقِطَاعِ
عُمْرِي )) . (ك؛ عَنْ عَائِشَةَ [رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهَا]) .
٤١ - « الْلُّهُمَّ؛ إِنِّي أَسْأَلُكَ إِيمَاناً يُبَاشِرُ قَلْبِي؛ حَتَّى أَعْلَمَ أَنَّهُ لاَ يُصِيبُِّي
إِلَّا مَا كَتَبْتَ لِي، وَأَرْضِنِي مِنَ الْمَعِيشَةِ بِمَا قَسَمْتَ لِ)) . (الْبَزَّارُ؛ عَنِ
ابْنِ عُمَرَ [رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُمَا] ) .
٤٢ - ((الْلُّهُمَّ؛ إِنِّي أَسْأَلُكَ عِيشَةً نَفِيَّةً، وَمِيتَةً سَوِيَّةً، وَمَرَدّاً غَيْرَ
مُخْزِيٍّ(١) وَلَا فَاضِح)). (طب، ك، اَلْبَزَّارُ، عَنِ أَبْنِ عُمَرَ [رَضِيَ اللهُ
تَعَالَى عَنْهُمَا]) .
٤٣ - (( الْلُّهُمَّ؛ أَصْلِحْ لِي دِينِي الَّذِي هُوَ عِصْمَةُ أَمْرِي ، وَأَصْلِحْ لِي
دُنْيَايَ أَلَّتِي فِيهَا مَعَاشِي، وَأَصْلِحْ لِي آخِرَتِي أَلَّتِي فِيهَا مَعَادِي ، وَأَجْعَلِ
(١) أي : غير مُذِلِّ، ولا موقعٍ في بلاءٍ.
٣٨٧

الْحَيَاةَ زِيَادَةً لِي فِي كُلِّ خَيْرٍ ، وَأَجْعَلِ أَلْمَوْتَ رَاحَةً لِي مِنْ كُلِّ شَرِّ )).
(م؛ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ [رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ] ) .
٤٤ - ((الْلُّهُمَّ؛ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْهُدَى وَالْتُّقَى، وَأَلْعَفَافَ وَأَلْغِنَى)).
(م، ت، ٥؛ عَنِ أَبْنِ مَسْعُودٍ [رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ]).
٤٥ - ((الْلُّهُمَّ؛ أَجْعَلْ حُبَّكَ أَحَبَّ الْأَشْيَاءِ إِلَيَّ، وَأَجْعَلْ خَشْيَتَكَ
أَخْوَفَ الْأَشْيَاءِ عِنْدِي ، وَأَقْطَعْ عَنِّي حَاجَاتِ الدُّنْيَا بِالشَّوْقِ إِلَى لِقَائِكَ ،
وَإِذا أَقْرَرْتَ أَعْيُنَ أَهْلِ الدُّنْيَا مِنْ دُنْيَاهُمْ .. فَأَقْرِرْ عَيْنِي مِنْ عِبَادَتِكَ)).
( حل؛ عَنِ الْهَيْثَمِ بْنِ مَالِكِ الطَّائِيِّ [رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ] ).
٤٦ - (( الْلُّهُمَّ؛ إِنِّي أَسْأَلُكَ الصِّحَّةَ، وَأَلْعِفَّةَ، وَالْأَمَانَةَ، وَحُسْنَ
الْخُلُقِ، وَالرِّضَا بِالْقَدَرِ)). (طب؛ عَنِ أَبْنِ عَمْرٍو [رَضِيَ اللهُ تَعَالَى
عَنْهُمَا] ) .
٤٧ - ((الْلُّهُمَّ ؛ إِنِّي أَسْأَلُكَ التَّوْفِيقَ لِمَحَابِّكَ مِنَ الْأَعْمَالِ ، وَصِدْقَ
التَّوَكُّلِ عَلَيْكَ، وَحُسْنَ الظَّنِّ بِكَ)) . ( حل؛ عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ واُلْحَكِيمُ ؛
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ [رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ] ) .
٤٨ - ((الْلُّهُمَّ؛ إِنِّي أَسْأَلُكَ صِحَّةً فِي إِيمَانٍ ، وَإِيمَاناً فِي حُسْنِ خُلُقٍ ،
وَنَجَاحاً يَتْبَعُهُ فَلَاحٌ، وَرَحْمَةً مِنْكَ وَعَافِيَةً، وَمَغْفِرَةً مِنْكَ وَرِضْوَاناً)).
( طس ، ك ؛ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ [رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ]) .
٤٩- (( الْلُّهُمَّ؛ أَلْطُفْ بِيَ فِي تَيْسِيرِ كُلِّ عَسِيرٍ ، فَإِنَّ تَيْسِيرَ كُلِّ عَسِيرٍ
عَلَيْكَ يَسِيرٌ، وَأَسْأَلُكَ أَلْيُسْرَ وَالْمُعَافَاةَ فِي الدُّنْيَا وَأَلْآخِرَةِ)) . ( طس ؛
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ [رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ] ) .
٣٨٨

٥٠ - (( الْلُّهُمَّ؛ اعْفُ عَنِّي؛ فَإِنَّكَ عَفُؤٌّ كَرِيمٌ )) . (طس ؛ عَنْ أَبِي
سَعِيدٍ [رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ]) .
٥١ - (( الْلُّهُمَّ؛ إِنِّي عَبْدُكَ، وَأَبْنُ عَبْدِكَ ، وَأَبْنُ أَمَتِكَ ، فِي قَبْضَتِكَ ،
نَاصِيَتِي بِيَدِكَ، مَاضٍ فِيَّ حُكْمُكَ، عَدْلٌ فِيَّ قَضَاؤُكَ ، أَسْأَلُكَ بِكُلِّ أَسْمٍ
هُوَ لَكَ سَمَّيْتَ بِهِ نَفْسَكَ، أَوْ أَنْزَلْتَهُ فِي كِتَابِكَ، أَوْ عَلَّمْتَهُ أَحَداً مِنْ
خَلْقِكَ، أَوِ أَسْتَأْثَرْتَ بِهِ فِي عِلْمِ الْغَيْبِ عِنْدَكَ ، أَنْ تَجْعَلَ الْقُرْآنَ الْعَظِيمَ
نُورَ صَدْرِي، وَرَبِيعَ قَلْبِي، وَجِلَاءَ حُزْنِي، وَذَهَابَ هَمِّي)). ( إِبْنُ
السُّنِّيِّ؛ عَنْ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ [رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ] ) .
٥٢ - (( الْلُهُمَّ؛ أَحْرُسْنِي بِعَيْنِكَ الَّتِي لَا تَنَامُ ، وَأَكْتُفْنِي بِكَنَفِكَ الَّذِي لَا
يُرَامُ، وَأَرْحَمْنِي بِقُدْرَتِكَ عَلَيَّ؛ فَلَا أَهْلِكُ وَأَنْتَ رَجَائِي، فَكَمْ مِنْ نِعْمَةٍ
أَنْعَمْتَ بِهَا عَلَيَّ قَلَّ لَكَ بِهَا شُكْرِي ، وَكَمْ مِنْ بَلِيَّةٍ أَبْتَلَيْتَنِي قَلَّ لَكَ بِهَا
صَبْرِي ، فَيَا مَنْ قَلَّ عِنْدَ نِعْمَتِهِ شُكْرِي ؛ فَلَمْ يَحْرِمْنِي ، وَيَا مَنْ قَلَّ عِنْدَ
بَلَائِهِ(١) صَبْرِي؛ فَلَمْ يَخْذُلْنِي، وَيَا مَنْ رَآنِي عَلى الْخَطَايَا؛ فَلَمْ
يَفْضَحْنِي ، يَا ذَا الْمَعْرُوفِ الَّذِي لَا يَنْقَضِي أَبَداً، وَيَا ذَا النَّعْمَةِ الَّتِي
لَا تُحْصَى عَدَداً .. أَسْألُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ ، وَبِكَ
أَدْرَأُ فِي نُحُورِ الْأَعْدَاءِ وَالْجَبَّارِينَ.
الْلُّهُمَّ ؛ أَعِنِّي عَلَى دِينِي بِالدُّنْيَا، وَعَلَى آخِرَتِي بِالْتَّقْوَى، وَأَحْفَظْنِي
فِيمَا غِبْتُ عَنْهُ ، وَلَا تَكِلْنِي إِلَى نَفْسِي فِيمَا حَضَرْتُهُ .
(١) في نسخة: ( بَلِيَّتِهِ ).
٣٨٩

يَا مَنْ لَا تَضُرُّهُ الذُّنُوبُ ، وَلَا يَنْقُصُهُ اَلْعَفْوُ .. هَبْ لِي مَا لَا يَنْقُصُكَ ،
وَأَغْفِرْ لِي مَا لَا يَضُرُّكَ ؛ إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ .
أَسْأَلُكَ فَرَجاً قَرِيباً ، وَصَبْراً جَمِيلاً، وَرِزْقاً وَاسِعاً، وَأَلْعَافِيَةَ مِنَ
الْبَلَايَا، وَأَسْأَلُكَ تَمَامَ الْعَافِيَةِ، وَأَسْأَلُكَ دَوَامَ الْعَافِيَةِ، وَأَسْأَلُكَ الشُّكْرَ
عَلَى الْعَافِيَةِ، وَأَسْأَلُكَ الْغِنَى عَنِ النَّاسِ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ الْعَلِيِّ
اُلْعَظِيمِ)). ( الْذَّيْلَمِيُّ؛ عَنْ جَعْفَرِ الصَّادِقِ؛ عَنْ أَبِهِ؛ عَنْ جَدِّهِ )
[ رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُمْ ]) .
٥٣ - «الْلُّهُمَّ؛ طَهِّرْ قَلْبِي مِنَ النِّفَاقِ، وَعَمَلِي مِنَ الْرِّيَاءِ، وَلِسَانِي مِنَ
اُلْكَذِبِ ، وَعَيْنِي(١) مِنَ الْخِيَانَةِ ؛ فَإِنَّكَ تَعْلَمُ خَائِنَّةَ الْأَعْيُنِ وَمَا تُخْفِي
الصُّدُورُ)). ( الْحَكِيمُ، خط؛ عَنْ أُمِّ مَعْبَدٍ الْخُزَاعِيَّةِ [رَضِيَ اللهُ تَعَالَى
عَنْهَا] ) .
٥٤ - ((ربِّ؛ أَعِنِّي وَلَا تُعِنْ عَلَيَّ، وَأَنْصُرْنِي وَلَا تَنْصُرْ عَلَيَّ، وَأَمْكُرْ
لِي وَلَا تَمْكُرْ عَلَيَّ، وَأَهْدِنِي، وَيَسِّرِ الْهُدَى لِي، وَأَنْصُرْنِي عَلَى مَنْ بَغَى
عَلَيَّ .
رَبِّ؛ أَجْعَلْنِي لَكَ شَاكِراً، لَكَ ذَاكِراً ، لَكَ رَاهِباً ، لَكَ مِطْوَاعاً ، لَكَ
مُخْبِتاً ، إِلَيْكَ أَوَّاهاً مُنِيباً .
رَبِّ ؛ تَقَبَّلْ تَوْبَتِي، وَأَغْسِلْ حَوْبَتِي، وَأَجِبْ دَعْوَتِي، وَثَبِّتْ
حُجَِّي، وَأَهْدِ قَلْبِي، وَسَدِّدْ لِسَانِي، وَأَسْلُلْ سَخِيمَةَ صَدْرِي))(٢).
(ت ، د ،ه؛ عَنِ أَبْنِ عَبَّاسِ [رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُمَا]) .
(١) تصح بالتثنية والإفراد .
(٢) أي : أخرج ما في صدري من الحسد والكِبْر وغيرهما من الأخلاق الرديئة .
٣٩٠

٥٥ - (( الَّلُّهُمَّ؛ أَغْنِي بِالْعِلْمِ، وَزَيِّنِّي بِالْحِلْمِ ، وَأَكْرِمْنِي بِاٌلْتَّقْوَى،
وَجَمَّلْنِي بِالْعَافِيَةِ)) . (إِبنُ النَّجَّارِ؛ عَنِ ابْنِ عُمَرَ [َرَضِيَ اللهُ تَعَالَى
عَنْهُمَا] ) .
٥٦ - (( الْلُهُمَّ ؛ أَغْفِرْ لِي ذُنُوبِيٍ وَخَطَايَايَ كُلَّهَا.
الْلُّهُمَّ ؛ أَنْعِشْنِي، وَأَجْبُرْنِي، وَأَهْدِنِي لِصَالِحِ الْأَعْمَالِ وَالْأَخْلَاقِ ؛
فَإِنَّهُ لَا يَهْدِي لِصَالِحِهَا، وَلَا يَصْرِفُ سَيِّتَهَا إِلَّا أَنْتَ)). ( طب؛ عَنْ أَبِي
أُمَامَةَ [رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ] ) .
٥٧- ((الْلُهُمَّ؛ إِنِّي أَسْأَلُكَ عِلْماً نَافِعاً، وَرِزْقاً طَيِّاً، وَعَمَلاً
مُتَقَبَّلاً)). ( حم، ٥؛ عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ [رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهَا] ).
٥٨ - ((الَلَّهُمَّ؛ بِعِلْمِكَ الْغَيْبَ وَقُدْرَتِكَ عَلَى الْخَلْقِ .. أَحْيِنِي مَا عَلِمْتَ
اُلْحَيَاةَ خَيْراً لِي، وَتَوَفَّنِي إِذَا عَلِمْتَ أَلْوَفَاةَ خَيْراً لِي .
الْلُهُمَّ؛ وَأَسْأَلُكَ خَشْيَتَكَ فِي الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ ، وَأَسْأَلُكَ كَلِمَةً
اُلْإِخْلَاصِ فِي الرِّضَا وَالْغَضَبِ، وَأَسْأَلُكَ اَلْقَصْدَ فِي الْفَقْرِ وَأَلْغِنَى،
وَأَسْأَلُكَ نَعِيماً لَا يَنْفَدُ ، وَأَسْأَلُكَ قُرَّةَ عَيْنٍ لَا تَنْقَطِعُ، وَأَسْأَلُكَ الْرِّضَا
بِالْقَضَاءِ ، وَأَسْأَلُكَ بَرْدَ أَلْعَيْشِ بَعْدَ أَلْمَوْتِ، وَأَسْأَلُكَ لَذَّةَ النَّظَرِ إِلَى
وَجْهِكَ ، وَالشَّوْقَ إِلَى لِقائِكَ، فِي غَيْرِ ضَرَّاءَ مُضِرَّةٍ ، وَلَا فِتْنَةٍ مُضِلَّةٍ .
اللَّهُمَّ؛ زَيِّنَا بِزِينَةِ الْإِيمَانِ، وَأَجْعَلْنَا هُدَاةً مُهْتَدِينَ)) . (ن، ك؛ عَنْ
عَمَّارِ بْنِ ياسِرٍ [رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُمَا] ).
٥٩ - (( الْلُّهُمَّ؛ أَنْتَ خَلَقْتَ نَفْسِي، وَأَنْتَ تَوَفَّاهَا، لَكَ مَمَاتُهَا
٣٩١

وَمَحْيَاهَا ، إِنْ أَحْيَيْتَهَا .. فَأَحْفَظْهَا، وَإِنْ أَمَتَّهَا .. فَأَغْفِرْ لَهَا.
الْلُّهُمَّ؛ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْعَافِيَةَ)) . (م؛ عَنِ أَبْنِ عُمَرَ [رَضِيَ الهُ تَعَالَى
عَنْهُمَا] ) .
٦٠ - ((أَلْلُّهُمَّ؛ أَغْفِرْ لِي خَطِيئَتِي وَجَهْلِي ، وَإِسْرَافِي فِي أَمْرِي ، وَما
أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنِّي .
الْلُهُمَّ ؛ أَغْفِرْ لِي خَطِيئَتِي (١) وَعَمْدِي ، وَهَزْلِي وَجِدِّي، وَكُلُّ ذَلِكَ
عِنْدِي .
الْلْهُمَّ ؛ أَغْفِرْ لِي مَا قَدَّمْتُ وَمَا أَخَّرْتُ، وَمَا أَسْرَرْتُ وَمَا أَعْلَنْتُ ، أَنْتَ
الْمُقَدِّمُ وَأَنْتَ الْمُؤَخِّرُ، وَأَنْتَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ )) . ( ق؛ عَنْ أَبِي
مُوسَى [رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ]) .
٦١ - (( اللَّهُمَّ؛ أَهْدِنِي فِيمَنْ هَدَيْتَ، وَعَافِي فِيمَنْ عَافَيْتَ، وَتَوَلَّنِي
فِيمَنْ تَوَلَّيْتَ، وَبَارِكْ لِي فِيمَا أَعْطَيْتَ، وَقِنِي شَرَّمَا قَضَيْتَ ، فَإِنَّكَ تَقْضِي
وَلَا يُقْضَى عَلَيْكَ، وَإِنَّهُ لَا يَذِلُّ مَنْ وَالَيْتَ، تَبَارَكْتَ رَبَّنَا وَتَعَالَيْتَ)).
(٤، هق؛ عَنِ الْحَسَنِ بنِ عَلِيٍّ [رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُمَا] ).
٦٢ - (( الَّلُّهُمَّ؛ إِنَّكَ سَأَلْتُنَا مِنْ أَنْفُسِنَا مَا لَا نَمْلِكُهُ إِلَّا بِكَ .
اللُّهُمَّ؛ فَأَعْطِنَا مِنْهَا مَا يُرْضِيكَ عَنَّا)). (ابْنُ عَساكِرَ؛ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ
[َرَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ] ).
٦٣ - (( الْلُّهُمَّ؛ زِدْنَا وَلَا تَنْقُصْنَا، وَأَكْرِمْنَا وَلَا تُهِنَّا، وَأَعْطِنَا وَلَا
(١) في نسخة : ( خَطَئِي) .
٣٩٢

تَحْرِمْنَا، وَآثِرْنَا وَلَا تُؤْثِرْ عَلَيْنَا، وَأَرْضِنَا وَأَرْضَ عَنَّا )). (ت، ك؛ عَنْ
عُمَرَ [رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ] ).
٦٤ - (( الَّلُّهُمَّ؛ أَصْلِحْ ذَاتَ بَيْئِنَا، وَأَلَّفْ بَيْنَ قُلُوبِنَا، وَأَهْدِنَا سُبُلَ
اُلْسَّلَامِ، وَنَجِّنَا مِنَ الظَّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ، وَجَنِّبْنَا الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا
بَطَنَ .
الْلُّهُمَّ ؛ بَارِكْ لَنَا فِي أَسْمَاعِنَا وَأَبْصَارِنَا وَقُلُوبِنَا، وَأَزْواجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا،
وَتُبْ عَلَيْنَا؛ إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ، وَأَجْعَلْنَا شَاكِرِينَ لِنِعَمِكَ، مُثْنِينَ
بِهَا(١) ، قَابِلِينَ لَهَا، وَأَتِمَّهَا عَلَيْنَا)). ( طب، ك؛ عَنِ أَبْنِ مَسْعُودٍ
[َرَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ]) .
٥٦ - (( أَلْلُّهُمَّ؛ إِنَّا نَسْأَلُكَ مُوجِبَاتِ رَحْمَتِكَ، وَعَزَائِمَ مَغْفِرَتِكَ ،
وَالسَّلَامَةَ مِنْ كُلِّ إِثْمٍ، وَالْغَنِيمَةَ مِنْ كُلِّ بِرٍّ، وَالْفَوْزَ بِالْجَنَّةِ، وَالنَّجَاةَ مِنَ
النَّارِ)) . (ك ؛ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ [رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ]).
٦٦ - ((الْلُهُمَّ؛ أَقْسِمْ لَنَا مِنْ خَشْيَتِكَ مَا تَحُولُ بِهِ بَيْنَنَا وَبَيْنَ مَعَاصِيكَ ،
وَمِنْ طَاعَتِكَ مَا تُبَلِّغُنَا بِهِ جَنَّتَكَ، وَمِنَ أَلْيَقِينِ مَا تُهَوِّنُ بِهِ عَلَيْنَا مَصَائِبَ
الدُّنْيَا، وَمَتِّعْنَا بِأَسْمَاعِنَا وَأَبْصَارِنَا وَقُوَّتِنَا مَا أَحْيَيْتَنَا، وَأَجْعَلْهُ الْوَارِثَ
مِنَّا، وَأَجْعَلْ ثَأْرَنَا عَلَى مَنْ ظَلَمَنَا، وَأَنْصُرْنَا عَلَى مَنْ عَادَانَا، وَلَا تَجْعَلْ
مُصِيبَتَنَا فِي دِينِنَا ، وَلَا تَجْعَلِ الدُّنْيَا أَكْبَرَ هَمِّنَا، وَلَا مَبْلَغَ عِلْمِنَا، وَلَا
تُسَلِّطْ عَلَيْنَا مَنْ لَا يَرْحَمُنَا)). (ت، ك ؛ عَنِ ابْنِ عُمَرَ [رَضِيَ اللهُ تَعَالَى
عَنْهُمَا] ) .
(١) أي : عليها .
٣٩٣

٦٧ - ((الَّلُّهُمَّ؛ أَحْسِنْ عَاقِبَتَنَا فِي الْأُمُورِ كُلِّهَا، وَأَجِرْنَا مِنْ خِزْىٍ الدُّنْيَا
وَعَذَابِ الْآخِرَةِ)). (حم، حب، ك؛ عَنْ بُسْرِ بْنِ أَرْطَأَةَ [رَضِيَ اللهُ
تَعَالَى عَنْهُ]) .
٦٨ - ((يَا وَلِيَّ الْإِسْلَامِ وَأَهْلِهِ .. ثَبَتْنِي بِهِ حَتَّى أَلْقَاكَ )). (طب؛ عَنْ
أَنَسِ [رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ] ) .
٦٩ - ((الْلُّهُمَّ؛ إِنِّي أَسْأَلُكَ خَيْرَ الْمَسْأَلَةِ؛ وَخَيْرَ الذُّعَاءِ، وَخَيْرَ
اٌلْنَّجَاحِ، وَخَيْرَ أَلْعَمَلِ، وَخَيْرَ الثَّوَابِ، وَخَيْرَ الْحَيَاةِ، وَخَيْرَ أَلْمَمَاتِ ،
وَثَبَتْنِي وَثَقِّلْ مَوَازِينِي، وَحَقِّقْ إِيمَانِي ، وَأَرْفَعْ دَرَجَتِي ، وَتَقَبَّلْ صَلَاتِي ،
وَأَغْفِرْ خَطِيئَتِي، وَأَسْأَلُكَ الدَّرَجَاتِ الْعُلَى مِنَ الْجَنَّةِ . آمِينَ .
الْلُّهُمَّ ؛ إِنِّي أَسْأَلُكَ فَوَاتِحَ الْخَيْرِ، وَخَوَاتِمَهُ وَجَوامِعَهُ، وَأَوَّلَهُ
وَآخِرَهُ ، وَظَاهِرَهُ وَبَاطِنَهُ ، وَالَذَّرَجَاتِ الْعُلَى مِنَ الْجَنَّةِ. آمِينَ .
الْلُهُمَّ ؛ إِنِّي أَسْأَلُكَ خَيْرَ مَا آتِي، وَخَيْرَ مَا أَفْعَلُ، وَخَيْرَ مَا أَعْمَلُ ،
وَخَيْرَ مَا بَطَنَ، وَخَيْرَ مَا ظَهَرَ، وَالدَّرَجَاتِ الْعُلَى مِنَ الْجَنَّةِ. آمِينَ .
الْلُّهُمَّ ؛ إِنِّي أَسْأَلُكَ أَنْ تَرْفَعَ ذِكْرِي ، وَتَضَعَ وِزْرِي ، وَتُصْلِحَ أَمْرِي ،
وَتُطَهِّرَ قَلْبِي، وَتُحَصِّنَ فَرْجِي ، وَتُنَوِّرَ قَلْبِي ، وَتَغْفِرَ لِي ذَنْبِي، وَأَسْأَلُكَ
الدَّرَ جَاتِ الْعُلَى مِنَ الْجَنَّةِ. آمِينَ .
اللُّهُمَّ ؛ إِنِّي أَسْأَلُكَ أَنْ تُبَارِكَ لِي فِي سَمْعِي ، وَفِي بَصَرِي ، وَفِي
رُوحِي ، وَفِي خَلْقِي ، وَفِي خُلُقِي ، وَفِي أَهْلِي ، وَفِي مَحْيَايَ ، وَفِي
مَمَانِي ، وَفِي عَمَلِي، وَتَقَبَّلْ حَسَنَاتِي، وَأَسْأَلُكَ الدَّرَجَاتِ الْعُلَى مِنَ
اُلْجَنَّةِ. آمِينَ)). (ك، طب؛ عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ [رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهَا]) .
٣٩٤

٧٠- (( يا مَنْ لَا تَرَاهُ أَلْعُيُونُ، وَلَا تُخَالِطُهُ الُّْنُونُ، وَلَا يَصِفُهُ
اُلْوَاصِفُونَ، وَلَا تُغَيِّرُهُ الْحَوَادِثُ، وَلَا يَخْشَى الْذَّوَائِرَ، يَعْلَمُ مَثاقِيلَ
اُلْجِبَالِ، وَمَكَابِيلَ أَلْبِحَارِ، وَعَدَدَ قَطْرِ الْأَمْطَارِ ، وَعَدَدَ وَرَقِ الْأَشْجَارِ ،
وَعَدَدَ ما أَظْلَمَ عَلَيْهِ اللَّيْلُ وَأَشْرَقَ عَلَيْهِ النَّهَارُ، وَلَا تُوَارِي مِنْهُ سَمَاءٌ
سَمَاءً ، وَلَا أَرْضٌ أَرْضاً، وَلَا بَحْرٌ مَا فِي قَعْرِهِ ، وَلَا جَبَلٌ مَا فِي وَعْرِهِ ..
إِجْعَلْ خَيْرَ عُمُرِي آخِرَهُ، وَخَيْرَ عَمَلِي خَوَاتِمَهُ، وَخَيْرَ أَيَّامِي يَوْمَ أَلْقَاكَ
فِيهِ)). (طب؛ عَنْ أَنَسٍ [رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ] ).
الثَّلَاثَةُ الْأَخِيرَةُ مِنَ (الْحِصْنِ الْحَصِينِ)).
وَصَلَّى اللهُ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ .. كُلَّمَا ذَكَرَهُ الذَّاكِرُونَ، وَغَفَلَ عَنْ ذِكْرِهِ
اُلْغَافِلُونَ.
وَصَلَّى عَلَيْهِ فِي الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ .. أَفْضَلَ وَأَكْثَرَ وَأَزْكَىْ مَا صَلَّى عَلَى
أَحَدٍ مِنْ خَلْقِهِ .
وَزَكَّانَا بِالصَّلاَةِ عَلَيْهِ . . أَفْضَلَ مَا زَكَّىْ أَحَداً مِنْ أُمَّتِهِ بِصَلَاتِهِ عَلَيْهِ .
وَالْسَّلَامُ عَلَيْهِ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ، وَجَزَاهُ اللهُ عَنَّا .. أَفْضَلَ مَا جَزَى
مُرْسَلاً عَمَّنْ أُرْسِلَ إِلَيْهِ .
وَأَلْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ عَلَى جَمِيعِ نِعَمِهِ، مَا عَلِمْتُ مِنْهَا وَمَا لَمْ
أَعْلَمْ ، وَلَا سِيَّمَا نِعْمَةُ أُلْإِيمَانِ وَالْإِسْلَامِ ، وَتَوْفِقُهُ لِجَمْعِ هَذَا الْكِتَابِ .
وَأَسْأَلُهُ سُبْحَانَهُ أَنْ يَنْفَعَنِي بِهِ وَكُلَّ مَنْ نَظَرَ فِيهِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ نَفْعاً
٣٩٥

عَظِيماً ، يُصَاحِبُنَا فِي الدُّنْيَا، وَيُلَازِمُنَا فِي الْبَرْزَخِ، وَلَا يُفَارِقُنَا يَوْمَ
الدِّينِ؛ بِجَاهِ خَيْرِ الْوَسَائِلِ إِلَيْهِ ، وَأَقْرَبِ الْمُقَرَّبِينَ لَدَيْهِ ، حَبِيِبِهِ الْأَكْرَمِ ،
وَرَسُولِهِ الْأَعْظَمِ: سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سَيِّدِ الْمُرْسَلِينَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَيْهِمْ ،
وَعَلَى آلِهِمْ وَأَصْحَابِهِمُ الْكِرَامِ .
وَنَجَزَ ذَلِكَ فِي شَهْرِ رَجَبٍ مِنَ السَّنَةِ اُلْتَّاسِعَةِ بَعْدَ الثَّلاثِ مِئَةٍ(١) وَأَلْفٍ
مِنْ هِجْرَتِهِ عَلَيْهِ اٌلْصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ .
(١) في الأصل : مئتين ، وهو خطأ .
٣٩٦

ـوى الكتاب
تمهيد بقلم الدكتور محمد عبد الرحمن الأهدل
٧
ترجمة النبهاني رحمه الله
١٣
توطئة
١٩
وسائل الوصول إلى شمائل الرسول
مقدمة المؤلف
٢٧
مقدمة الكتاب وهي تشتمل على تنبيهين
- التنبيه الأول : في معنى لفظ الشمائل
٣١
٣٩
- التنبيه الثاني : في الفوائد المقصودة من جمع شمائله صلى الله عليه وسلم ٤١
الْبَابُ الْأَوَّلُ: فِي نَسَبِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَسْمَائِهِ
الشَّرِيفَةِ ، وَفِيهِ فَصْلَانِ .
٤٥
- اَلْفَصْلُ الْأَوَّلُ : فِي نَسَبِهِ الشَّرِيفِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
٤٧
- اَلْفَصْلُ الثَّانِي : فِي أسْمَائِهِ الشَّرِيفَةِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
٥٠
الْبَابُ الثَّانِ: فِي صِفَةِ خِلْقَةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَمَا
٥٧
يُنَاسِبُهَا مِنْ أَوْصَافِهِ الشَّرِيفَةِ ، وَفِيهِ عَشَرَةُ فُصُولٍ .
- اَلْفَصْلُ الْأَوَّلُ : فِي جَمَالٍ صُورَتِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَمَاشَاكَلَهَا
٥٩
٧٦
- اَلْفَصْلُ الثَّانِي: فِي صِفَةِ بَصَرِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَاُكْتِحَالِهِ
- اَلْفَصْلُ الثَّالِثُ: فِي صِفَةٍ شَغَرِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَشَيْبِهِ،
٧٩
وَخِضَابِهِ ، وَمَا يَتَعَلَّقُ بِذَلِكَ
- اَلْفَصْلُ الرَّابِعُ: فِي صِفَةِ عَرَقِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَرَائِحَتِهِ اٌلْطَّبِيعِيَّةِ ..
٨٤
٣٩٧