Indexed OCR Text
Pages 301-320
١٣ - ((أَدِّ الْأَمَانَةَ إِلَى مَنِ أَثْتَمَنَكَ، وَلَا تَخُنْ مَنْ خَانَكَ )). ١٤ - (( أَذَّبَنِي رَبِّي فَأَحْسَنَ تَأْدِيبِي)). ١٥ - ((إِذَا أَرَادَ اللهُ بِعَبْدٍ خَيْراً .. فَقَّهَهُ فِي الدِّينِ ، وَزَهَّدَهُ فِي الدُّنْيَا ، وَبَصَّرَهُ بِعُيُوبَ نَفْسِهِ))(١) . ١٦ - ((إِذَا أَسَأْتَ .. فَأَحْسِنْ))(٢). ١٧ - ((إِذَا لَمْ تَسْتَحِ .. فَأَصْنَعْ مَا شِئْتَ))(٣). ١٨ - ((إِذَا نَزَلَ اُلْقَضَاءُ .. عَمِيَ الْبَصَرُ))(٤) ١٩ - ((إِرْحَمُوا تُرْحَمُوا)). ٢٠ - ((إِزْهَدْ فِي الدُّنْيَا .. يُحِبَّكَ اللهُ، وَأَزْهَدْ فِيمَا فِي أَيْدِي النَّاسِ .. يُحِبَّكَ النَّاسُ)). ٢١ - (( اِسْتَعِينُوا عَلَى الْحَاجَاتِ بِالْكِتْمَانِ؛ فإِنَّ كُلَّ ذِي نِعْمَةٍ مَحْسُودٌ )) . ٢٢ - (( اِسْتَعِينُوا عَلَى كُلِّ صَنْعَةٍ بِأَهْلِهَا)). ٢٣ - ((اِسْتَفْتِ قَلْبَكَ وَإِنْ أَقْتَاكَ النَّاسُ وَأَفْتَوْكَ )). ٢٤ - (( أَسْلِمْ .. تَسْلَمْ)). (١) في نسخة : ( وبصَّره عيوبَه ) . (٢) كما قال صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((أَتْبَعِ السَّيَِّةَ الْحَسَنَةَ تَمْحُهَا)). (٣) الأمر للتهديد والتوبيخ . (٤) أي : غُطِّي عنه نورُ العقل حتى لا يرى بنوره المنافع فيطلبها ، ولا المضارّ فيجتنبها . ٢٩٨ ٢٥ - ((إِسْمَحْ .. يُسْمَحْ لَكَ)). ٢٦ - ((أَصْحَابِي كَالنُّجُومِ(١)؛ فَبِأَيِّهِمُ أَقْتَدَيْتُمُ أَهْتَدَيْتُمْ )). ٢٧ - ((أَعْجَلُ الْأَشْيَاءِ عُقُوبَةً .. أَلْبَغْيُ)). ٢٨ - ((أَعْدَىُ عَدُوِّكَ .. نَفْسُكَ الَّتِي بَيْنَ جَنْبَيْكَ)). ٢٩ - ((أَعْظَمُ النَّاسِ خَطَايَا .. أَكْثَرُهُمْ خَوْضاً فِي الْبَاطِلِ ». ٣٠ _ («أَعْظَمُ النَّاسِ خَطَايَا(٢) .. اللَّسَانُ الْكَذُوبُ)). ٣١ - ((أَعْمَى أَلْعَمَى .. اٌلْضَّلَالَةُ بَعْدَ الْهُدَى)). ٣٢ - ((إِعْمَلْ بِوَجْهٍ (٣) وَاحِدٍ .. يَكْفِكَ الْوُجُوهَ كُلَّهَا )). ٣٣ - ((أَفْضَلُ الْأَعْمَالِ (٤) .. سُرُورٌ تُدْخِلُهُ عَلَى مُسْلِمٍ)). ٣٤ - « أَفْضَلُ الْأَعْمَالِ .. الْعِلْمُ بِاللهِ تَعَالَى ». ٣٥ - ((أَفْضَلُ الْجِهَادِ .. أَنْ تُجَاهِدَ نَفْسَكَ وَهَوَاكَ)). ٣٦ - ((اِفْتَضَحُوا فَأَصْطَلَحُوا))(٥). ٣٧ - (( أَفْضَلُ الدِّينِ .. أَلْوَرَعُ)). ٣٨ - ((أَفْضَلُ الصَّدَقَةِ .. جُهْدُ الْمُقِلِّ، وَأَبْدَأْ بِمَنْ تَعُولُ)). (١) أي : في الهداية ؛ لأنَّ كلاً منهما يُهتدى به . (٢) في نسخة : ( أعظم الخطايا ) . (٣) في نسخة : ( اعمل لوجه ) . (٤) أي : بعد الفرائض . (٥) من الأمثال السائرة التي في معناها : ( تعالَوا نقتبح ساعةً ونصطلح ) . ٢٩٩ ٣٩ - ((أَفْضَلُ النَّاسِ .. أَتْقَاهُمْ لِلهِ، وَأَوْصَلُهُمْ لِلَرَّحِمِ ». . ٤٠ - (( أَفْلَحَ مَنْ رُزِقَ لُبَّ)) . ٤١ - ((اَلِأَقْتِصَادُ فِي النَّفَقَةِ (١) .. نِصْفُ الْمَعِيشَةِ، وَالتَّوَدُّدُ إِلَى النَّاسِ نِصْفُ الْعَقْلِ، وَحُسْنُ السُّؤَالِ نِصْفُ الْعِلْمِ)). ٤٢ - ((اَلُهُ فِي عَوْنِ الْعَبْدِ .. مَا دَامَ الْعَبْدُ فِي عَوْنِ أَخِيهِ الْمُسْلِم)). ٤٣ - ((أَمِتْ أَمْرَ الْجَاهِلِيَّةِ إِلَّا مَا حَسَّنَهُ اْإِسْلاَمُ)). ٤٤ - (( أُمِرْنَا أَنْ نُكَلِّمَ النَّاسَ عَلَى قَدْرِ عُقُولِهِمْ)) . ٤٥ - ((إِنَّ اللهَ تَعَالَى بَعَثَنِي رَحْمَةً مُهْدَاةً، بُعِثْتُ بِرَفْع أَقْوَامٍ وَخَفْضٍ آخَرِينَ )» . ٤٦ - ((إِنَّ اللهَ تَجَاوَزَ لِأُمَّتِي عَنِ النِّسْيَانِ، وَمَا أُكْرِهُوا عَلَيْهِ)). ٤٧ - ((إِنَّ اللهَ جَعَلَ أَلْحَقَّ عَلَى لِسَانِ عُمَرَ وَقَلْبِهِ)) . ٤٨ - ((إِنَّ اللهَ لَا يَنْظُرُ إِلَى أَجْسَامِكُمْ وَلَا إِلَى صُوَرِكُمْ ، وَلَكِنْ يَنْظُرُ إِلَى قُلُوبِكُمْ )) . ٤٩ - ((إِنَّ اللهَ يُحِبُّ مَعَالِيَ الْأُمُورِ، وَيَكْرَهُ سَفْسَافَهَا)). ٥٠- ((إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الْرِّفْقَ فِي الْأَمْرِ كُلُّهِ)) . ٥١ - ((إِنَّ اللهَ يُنْزِلُ الرِّزْقَ عَلَى قَدْرِ الْمَؤُونَةِ ))(٢) (١) أي : التوسط في الإنفاق . (٢) وهو من المشهور على الألسنة ؛ ومعناه: أنَّ الله يعين الإنسان على قدر ما يحتاج إليه من المؤونة ، بحسَب حاله وما يناسبه . ٣٠٠ ٥٢- ((إِنَّ أَحْسَرَ النَّاسِ صَفْقَةً .. مَنْ أَذْهَبَ آخِرَتَهُ بِدُنْيَا غَيْرِهِ )). ٥٣ - ((إِنَّ الدِّينَ يُسْرٌ، وَلَنْ يُشَادَّ الدِّينَ أَحَدٌ إِلَّا غَلَبَهُ)). ٥٤ - ((إِنَّ الصَّبْرَ عِنْدَ الصَّدْمَةِ الْأُولَى))(١). ٥٥ - ((إِنَّكَ لَنْ تَدَعَ لِهِ شَيْئاً .. إِلَّ عَوَّضَكَ اللهُ خَيْراً مِنْهُ)). ٥٦ - ((إِنَّكُمْ لَنْ تَسَعُوا النَّاسَ بِأَمْوَالِكُمْ .. فَسَعُوهُمْ بِأَخْلَاقِكُمْ )) . ٥٧ - (( إِنَّ لِصَاحِبٍ أَلْحَقِّ مَقَالاً » . ٥٨- ((إِنَّمَا الْأَعْمَالُ بِالْنِّيَّاتِ ». ٥٩ - ((إِنَّمَا الْبَيْعُ عَنْ تَرَاضٍٍ ». ٦٠ - ((إِنَّمَا الْعِلْمُ بِالْتَعَلُّمِ، وَإِنَّمَا الْحِلْمُ بِالَّحَلُّمِ)) (٢). ١ ٦ - ((إِنَّمَا الْمَرْءُ بِخَلِيلِهِ ، فَلْيَنْظُرِ أَلْمَرْءُ مَنْ يُخَالِلُ)). ٦٢ -((إِنَّ مِنَ أَلْبَيَانِ لَسِحْراً)). ٦٣ - (( أَنَا مَدِينَةُ الْعِلْمِ، وَعَلِيٌّ بَابُهَا )). ٦٤ - (( أَنْتَ وَمَالُكَ لِأَبِيكَ)). ٦٥ - ((أَنْ تَفْعَلَ الْخَيْرَ خَيْرٌ لَكَ)». ٦٦ - ((أَنْزِلُوا النَّاسَ مَنَازِلَهُمْ)). (١) أي: إنَّ الصَّبر الكامل المحبوب .. عند زمن ابتداءِ المصيبة وشدتها ، بخلاف زمن آخرها ؛ فإنه وإن كان فيه ثوابٌ إلا أنه دون الأول ؛ لأنَّ آخر المصيبة يهون الأمر شيئاً فشيئاً ، فيحصل له التسلّي . (٢) أي : بحمل النَّفس عليه . ٣٠١ ٦٧ - ((أَنْظُرِي أَيْنَ أَنْتِ مِنْهُ، فَإِنَّمَا هُوَ جَنَّتُكِ وَنَارُكِ)) ؛ يَعْنِي : اُلْزَّوْجَ. ٦٨ - ((أَنْهَاكُمْ عَنْ قِيلَ، وَقَالَ، وَكَثْرَةِ السُّؤَالِ)). ٦٩ - ((أَلَا لَا طَاعَةَ لِمَخْلُوقٍ فِي مَعْصِيَةِ الْخَالِقِ)). ٧٠ - ((اَلْإِسْلَامُ حُسْنُ الْخُلُقِ )). ٧١ - ((الْإِسْلَامُ يَجُبُّ مَا قَبْلَهُ ، وَأَلْهِجْرَةُ تَجُبُّ مَا قَبْلَهَا )). ٧٢ - ((الْإِسْلَامُ يَعْلُو وَلَا يُعْلَى)). ٧٣ - ((إِيَّاكَ وَدَعْوَةَ الْمَظْلُومِ » . ٧٤ - ((إِيَّاكَ وَقَرِينَ أُلسَّوءِ، فَإِنَّكَ بِهِ تُعْرَفُ ». ٧٥ - ((إِيَّاكَ وَاَلْخِيَانَةَ، فَإِنَّهَا بِئْسَتِ الْبِطَانَةُ))(١). ٧٦ - ((إِيَّاكِ وَمَا يَسُوءُ اَلْأُذُنَ)) (٢). ٧٧ - ((إِيَّاكُمْ وَخَضْرَاءَ الدِّمَنِ؛ الْمَرْأَةُ الْحَسْنَاءُ فِي الْمَنْبِتِ السُّوءِ)) . ٧٨- ((اَلْإِيمَانُ نِصْفَانِ؛ فَنِصْفٌ فِي الْشُّكْرِ ، وَنِصْفٌ فِي الصَّبْرِ )). ( حَرْفُ الْبَاءِ ) ٧٩ - ((اَلْبِرُ حُسْنُ الْخُلُقِ، وَأَلْإِثْمُ مَا حَاكَ فِي صَدْرِكَ وَكَرِهْتَ أَنْ يَطَّلِعَ عَلَيْهِ النَّاسُ )). (١) أي : بئس الشيء الذي يستبطنه من أمره ، ويجعله صفةً لازمةً له . (٢) وهو نهي عن الغيبة . ٣٠٢ ٨٠- ((بِرُوا آبَاءَكُمْ .. تَبَرَّكُمْ أَبْنَاؤُكُمْ، وَعِقُوا .. تَعِفَتَّ نِسَاؤُكُمْ)). ٨١- (( بُعِثْتُ بِمُدَارَاةِ النَّاسِ))(١). ٨٢ - ((الْبَلَاءُ مُوَكَّلٌ بِالْمَنْطِقِ)) (٢). ٨١ - ((الْبَيَِّةُ عَلَى الْمُدَّعِي، وَأَلْيَمِينُ عَلَى مَنْ أَنْكَرَ )). ( حَرْفُ الْتَّاءِ ) ٨٤ - (( تَرْكُ الشَّرِّ صَدَقَةٌ)). ٨٥ - (« تَعَرَّفْ إِلَى اللهِ فِي الرَّخَاءِ .. يَعْرِفْكَ فِي الْشِّدَّةِ، وَأَعْلَمْ أَنَّ مَا أَخْطَأَكَ .. لَمْ يَكُنْ لِيُصِيبَكَ، وَمَا أَصَابَكَ .. لَمْ يَكُنْ لِيُخْطِئَكَ، وَأَعْلَمْ أَنَّ النَّصْرَ مَعَ الصَّبْرِ ، وَأَنَّ الْفَرَجَ مَعَ الْكَرْبِ ، وَأَنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً)). ٨٦- (( تَعِسَ عَبْدُ الزَّوْجَةِ)). (١) كلينِ الكلام ، وخفض الجناح ، وتركِ الإغلاظ عليهم ، والقيام لمن يحصل له حقد إذا لم يُقَمْ له ، وذلك من أسباب الألفة واجتماع الكلمة ، وانتظام الأمر ، ولهذا قيل : من لانت كلمته .. وجبت محبته ، وحسنت أحدوثته ، وظمئت القلوب إلى لقائه ، وتنافست في مودته . والمداراةُ غير المداهنة ؛ فالمداراة بذل الدنيا لسلامة الدين ، والمداهنة بذل الدين لسلامة الدنيا . (٢) يعني: أنَّ العبدَ في سلامةٍ ما سكت، فإذا تكلّم .. عُرف ما عنده بمحنة النطق ، فيتعرَّض للخطر أو للظفر ؛ ولذا قال صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لسيّدنا معاذ رضي الله تعالى عنه: ((أَنْتَ فِي سَلاَمَةٍ مَا سَكَتَّ، فَإِذَا تَكَلَّمْتَ .. فَلَكَ أَوْ عَلَيْكَ )). ٣٠٣ ٨٧- ((تَمَسَّكُوا بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى؛ قَوْلُ: (لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ) )). ٨٨- ((تَهَادَوْا تَحَابُّوا ». ( حَرْفُ الثَّاءِ ) ٨٩ - (( ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ .. وَجَدَ حَلَاوَةَ الْإِيمَانِ(١): ١ - أَنْ يَكُونَ اللهُ وَرَسُولُهُ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِمَّا سِوَاهُمَا، ٢- وَأَنْ يُحِبَّ الْمَرْءَ لَا يُحِبُّهُ إِلَّا للهِ، ٣- وَأَنْ يَكْرَهَ أَنْ يَعُودَ فِي الْكُفْرِ - بَعْدَ إِذْ أَنْقَذَهُ اللهُ مِنْهُ - كَمَا يَكْرَهُ أَنْ يُلْقَى فِي النَّارِ )) . ٩٠ - (( ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ حَاسَبَهُ اللهُ حِسَاباً يَسِيراً، وَأَدْخَلَهُ الْجَنَّةَ بِرَحْمَتِهِ : ١ - تُعْطِي مَنْ حَرَمَكَ ، ٢- وَتَعْفُو عَمَّنْ ظَلَمَكَ، ٣ - وَتَصِلُ مَنْ قَطَعَكَ )) . ٩١- (( ثَلَاثٌ مُنْجِيَاتٌ: ١- خَشْيَةُ اللهِ تَعَالَى فِي السِّرِّ وَالْعَلَانِيَةِ، ٢ - وَالْعَدْلُ فِي الرِّضَا وَأَلْغَضَبِ، ٣- وَالْقَصْدُ(٢) فِي الْفَقْرِ وَالْغِنَىْ. وَثَلَاثٌ مُهْلِكَاتٌ : ١ - هَوَىِّ مُتَّبَعٌ ، ٢ - وَشُخٌّ مُطَاعٌ، ٣ - وَإِعْجَابُ الْمَرْءِ بِنَفْسِهِ )). (١) أي: التلذّذ بالطاعة؛ وتحمّل المشقّة في سبيل رضا الله عزّ وجلَّ ورسوله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وإيثار ذلك على عَرَض الدنيا . (٢) أي : التوسط في الإنفاق . ٣٠٤ (حَرْفُ الْجِيمِ ) ٩٢ - ((الْجَارُ قَبْلَ الدَّارِ ، وَالْرَّفِيقُ قَبْلَ اُلْطَّرِيقِ)). ٩٣ - ((الْجَمَاعَةُ رَحْمَةٌ، وَاَلْفُرْقَةُ عَذَابٌ))(١). ٩٤ - ((جَفَّ الْقَلَمُ بِمَا أَنْتَ لَاقٍ))(٢). ٩٥ - ((الْجَنَّةُ تَحْتَ أَقْدَامِ الْأُمَّهَاتِ))(٣). ٩٦ - ((الْجَنَّةُ تَحْتَ ظِلَالِ الْسُّيُوفِ))(٤). ( حَرْفُ الْحَاءِ ) ٩٧ - ((حُبُّ الدُّنْيَا .. رَأْسُ كُلِّ خَطِيئَةٍ)). ٩٨ - ((الْحُبُّ فِي اللهِ وَالْبُغْضُ فِي اللهِ مِنْ أَفْضَلِ الْأَعْمَالِ)). ٩٩- ((حُبُّكَ الشَّيْءَ يُعْمِي وَيُصِمُّ)). ١٠٠ - ((الْحَرْبُ خُدْعَةٌ )). (١) أي : لزوم جماعة المسلمين موصلٌ إلى الرحمة أو سبب لها ، والفرقة عن جماعة المسلمين ؛ بأن لا ينصرهم ببدنه أو اعتقاده .. سبب للعذاب . (٢) أي : نفذَ المقدورُ بما كُتب في اللوح المحفوظ ، فبقي القلم الذي كُتب به جافّاً لا مداد فيه ؛ لفراغ ما كُتب به . (٣) يعني : أنَّ برّ الأم سبب لدخول الجنة . (٤) يعني : أنَّ الجهاد سبب لدخول الجنة . ٣٠٥ ١٠١ - ((اَلْحَسَبُ .. الْمَالُ، وَأَلْكَرَمُ .. اٌلْتَّقْوَى)). ١٠٢ - ((حَسْبُكَ بِالصِّحَّةِ وَالسَّلَامَةِ دَاءً قَائِلاً لِأَبْنِ آدَمَ ))(١) . • ١٠٣ - ((حُفَّتِ الْجَنَّةُ بِالْمَكَارِهِ، وَحُفَّتِ النَّارُ بِالشَّهَوَاتِ ». ١٠٤ - ((الْحِكْمَةُ ضَالَّةُ الْمُؤْمِنِ))(٢). ١٠٥ - ((اَلْحَلَاَلُ بَيِّنٌ وَالْحَرَامٌ بَيِّنٌ )). ( حَرْفُ الْخَاءِ ) ١٠٦ - ((خُذِ الْحِكْمَةَ، وَلَا يَضُرُّكَ مِنْ أَيِّ وِعَاءٍ خَرَجَتْ)). ١٠٧ - ((خَصْلَتَانِ لَا يَجْتَمِعَانِ إِلَّا فِي مُؤْمِنِ: الْسَّخَاءُ، وَحُسْنُ اُلْخُلُقِ )). ١٠٨ - (( خَصْلَتَانِ لَا يَجْتَمِعَانِ فِي مُؤْمِنِ: الْبُخْلُ، وَسُوءُ الْخُلُقِ)). ١٠٩ - ((أَلْخَلْقُ كُلُّهُمْ عِيَالُ اللهِ، وَأَحَبُّهُمْ إِلَى اللهِ أَنْفَعُهُمْ لِعِيَالِهِ ». ١١٠ - ((خَيْرُ الْأُمُورِ .. أَوْسَاطُهَا )). (١) لأنَّ ذلك يدعوه إلى الغرور وارتكاب الشرور، ويورثه البطر والعُجْب ، وينسيه الآخرة ، ويحبب إليه الدنيا ، و( حب الدنيا رأس كلّ خطيئة )، وإذا أحبّ الله عبداً .. ابتلاه ليسمع تضرّعه . وهذا لا ينافي طلب العافية المأمور به في كثير من الأحاديث الشريفة ؛ لأنّ المطلوب العافية السليمةُ العاقبةِ ممّا ذُكر . (٢) فإذا وجدها .. فهو أحقّ بها . ٣٠٦ ١١١ - (( خَيْرُ الرِّزْقِ .. مَا لَا يُطْغِيكَ وَلَا يُلْهِيكَ)). ١١٢ - ((خَيْرُ أَلْعَمَلِ .. أَنْ تُفَارِقَ الدُّنْيَا وَلِسَانُكَ رَطْبٌ مِنْ ذِكْرِ اللهِ )). ١١٣ - «خَيْرُكُمْ .. خَيْرُكُمْ لِأَهْلِهِ، وَأَنَا خَيْرُكُمْ لِأَهْلِي )» . ١١٤ - « خَيْرُكُمْ .. خَيْرُكُمْ لِأَهْلِي مِنْ بَعْدِي » . ١١٥ - ((خَيْرُ النَّاسِ .. أَنْفَعُهُمْ لِلنَّاسِ)). ( حَرْفُ اٌلْدَّالِ ) ١١٦ - ((أَلَدَّالُ عَلَى أَلْخَيْرِ .. كَفَاعِلِهِ، وَالذَّاكُّ عَلَى الشَّرِّ .. كَفَاعِلِهِ )»(١). ١١٧ - ((أَلَّدُّعَاءُ .. مُخُّ الْعِبَادَةِ)). ١١٨ - ((دَعْ مَا يَّرِيبُكَ إِلَى مَا لَا يَرِيبُكَ، فَإِنَّ الصِّدْقَ .. طُمَأْنِينَةٌ، وَإِنَّ اُلْكَذِبَ .. رِيبَةٌ» . ١١٩ - («الدُّنْيَا .. سِجْنُ الْمُؤْمِنِ(٢) وَجَنَّةُ الْكَافِرِ(٣) )). ١٢٠ - ((أَلْذُّنْيَا .. عَرَضٌ حَاضِرٌ، يَأْكُلُ مِنْهَا أَلْبَرُ وَأَلْفَاجِرُ، وَالْآخِرَةُ .. وَعْدٌ صَادِقٌ، يَحْكُمُ فِيهَا مَلِكٌ عَادِلٌ ، يُحِقُّ أَلْحَقَّ وَيُبْطِلُ (١) يعني : في حصولِ الثواب أو العقاب . (٢) بالنسبة لما أُعدَّ له في الآخرة من النعيم المقيم . (٣) بالنسبة لما أمامه من عذاب الجحيم . ٣٠٧ الْبَاطِلَ، فَكُونُوا أَبْنَاءَ الْآخِرَةِ، وَلَا تَكُونُوا أَبْنَاءَ الدُّنْيَا، فَإِنَّ كُلَّ أُمِّ يَتْبَعُهَا وَلَدُهَا )) . ١٢١ - ((أَلَدُّنْيَا .. كُلُّهَا مَتَاعٌ (١)، وَخَيْرُ مَتَاعِهَا: الْمَرْأَةُ الصَّالِحَةُ)). ١٢٢ - ((أَلَدُّنْيَا .. مَزْرَعَةُ الْآخِرَةِ». ١٢٣ - (( دُورُوا مَعَ كِتَابِ اللهِ حَيْثُمَا دَارَ)). ١٢٤ - ((أَلْدِّينُ .. النَّصِيحَةُ)). ١٢٥ - ((دِينُ الْمَرْءِ .. عَقْلُهُ، وَمَنْ لَا عَقْلَ لَهُ لَا دِينَ لَهُ)»(٢) ( حَرْفُ الذَّالِ ) ١٢٦ - ((ذِكْرُ اللهِ .. شِفَاءُ الْقُلُوبِ)). ١٢٧ - (( أَلَذَّنْبُ لَا يُنْسَى، وَأَلْبِرُ لَا يَبْلَى(٣)، وَأَلَذَّيَّنُ لَا يَمُوتُ .. فَكُنْ كَمَا شِئْتَ)) (٤) . (١) أي : شيء يتمتع به . أي: ينتفع به أمداً قليلاً . (٢) لأنَّ العقل هو الكاشف عن مقادير العبوديّة ، ومحبوب الله ومكروهه ، وهو الدليل على الرُّشد ، والنّاهي عن الغيّ ؛ فالعاقل من عَقَلَ عن الله عزّ وجلّ أمره ونهيه فأطاعه بما أَمر ، وأنزجر عمّا نهاه ؛ فتلك علامة العقل . (٣) يعني : أنّ الخير والفضل لا ينقطع ثوابه ولا يضيع . (٤) وفي رواية : اعمل ما شئت كما تدينُ تُدان . ٣٠٨ ١٢٨ - ((ذَهَبَ حُسْنُ الْخُلُقِ بِخَيْرِ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ)) (١). ١٢٩ - (( ذُو الْوَجْهَيْن(٢) لَا يَكُونُ عِنْدَ اللهِ وَجِيهاً)) . ( حَرْفُ الَرَّاءِ ) ١٣٠ - ((رَأْسُ الْحِكْمَةِ .. مَخَافَةُ اللهِ)). ١٣١ - ((رَأْسُ الدِّينِ .. أَلْوَرَعُ)). ١٣٢ - ((رَأْسُ الْعَقْلِ بَعْدَ الْإِيمَانِ بِاللهِ تَعَالَى .. الْتَّوَدُّدُ إِلَى النَّاسِ ». ١٣٣ - ((رَحِمَ اللهُ عَبْداً قَالَ خَيْراً .. فَغَنِمَ، أَوْ سَكَتَ .. فَسَلِمَ)). ١٣٤ - ((رَضِيتُ لِأُمَّتِي مَا رَضِيَ اللهُ لَهَا))(٣). ١٣٥ - («رِيَاضُ اَلْجَنَّةِ .. الْمَسَاجِدُ)). ( حَرْفُ الزَّائِ ) ١٣٦ - ((زُرْ غِبّاً(٤) .. تَزْدَدْ حُبّاً». (١) وذلك لعظيم فضله . (٢) هو الذي يأتي كلَّ قومٍ بما يرضيهم ، خيراً كانَ أو شرّاً . (٣) في نسخة : ( رضيتٌ لأمتي ما رضي لها ابن أُمِّ عَبْدٍ ) . (٤) أي : وقتاً بعد وقت ، بغير دوام . ٣٠٩ ( حَرْفُ الْسِّينِ ) ١٣٧ - (( أَلْسَّعِيدُ .. مَنْ وُعِظَ بِغَيْرِهِ )). ١٣٨ - ((أَلْسَّفَرُ .. قِطْعَةٌ مِنَ الْعَذَابِ)). ١٣٩ - (( سَيِّدُ الْقَوْمِ .. خَادِمُهُمْ)). ١٤٠ - ((الْشُيُوفُ .. مَفَاتِحُ الْجَنَّةِ)). ( حَرْفُ الشِّينِ ) ١٤١ - ((الْشَّاهِدُ .. يَرَى مَا لَا يَرَى الْغَائِبُ)). ( حَرْفُ الصَّادِ ) ١٤٢ - ((أَلَصَّبْرُ .. خَيْرُ مَرْكَب)). ١٤٣ - ((أَلْصَّبْرُ .. مِفْتَاحُ أَلْفَرَج، وَاُلْزُّهْدُ .. غِنَى الْأَبَدِ )). ١٤٤ - ((الصَّلَاةُ .. عِمَادُ الدِّينِ)). ١٤٥ - ((أَلْصَّلَاةُ .. مِفْتَاحُ كُلِّ خَيْرِ، وَالنَّبِيذُ .. مِفْتَاحُ كُلِّ شَرِّ)). ١٤٦ - ((صُومُوا .. تَصِخُّوا)). ٣١٠ ( حَرْفُ اٌلْضَّادِ ) ١٤٧ - (( ضَالَّةُ الْمُؤْمِنِ .. الْعِلْمُ)). (حَرْفُ الطَّاءِ ) ١٤٨ - ((طَاعَةُ الْمَرْأَةِ .. نَدَامَةٌ)). ١٤٩ - ((طُوبَى لِمَنْ شَغَلَهُ عَيْبُهُ عَنْ عُيُوبِ النَّاسِ)». ١٥٠ - ((طُوبَى لِمَنْ طَالَ عُمُرُهُ وَحَسُنَ عَمَلُهُ ». ( حَرْفُ الظَّاءِ ) ١٥١ - ((ظَهْرُ أَلْمُؤْمِنِ .. حِمَىَ؛ إِلَّ بِحَقِّهِ))(١) ٠ ( حَرْفُ الْعَيْنِ ) ١٥٢ - ((الْعِدَةُ .. دَيْنٌ))(٢) ٠ (١) أي : محميّ ، معصوم من الإيذاء. (٢) رُوي بلفظ: ((الْعِدَةُ دَينٌ، وَيْلٌ لِمَنْ وَعَدَ ثُمَّ أَخْلَفَ، وَيْلٌ ثُمَّ وَيْلٌ لَهُ)). ٣١١ ١٥٣ - ((الْعُزْلَةُ .. سَلَامَةٌ)). ١٥٤ - ((الْعِرْقُ .. دَسَّاسٌ))(١). ١٥٥ - ((عَفْوُ اَلْمُلُوكِ .. أَبْقَى لِلْمُلْكِ)). ١٥٦ - ((عَلَى أَلْيَدِ مَا أَخَذَتْ حَتَّى تُؤَدِّيَّهُ))(٢). ١٥٧ - ((اَلْعَيْنُ .. حَقٌّ ))(٣). (حَرْفُ الْغَيْنِ ) ١٦٨ - ((الْغِنَى .. غِنَى النَّفْسِ، وَاَلْفَقْرُ .. فَقْرُ النَّفْسِ)). ( حَرْفُ الْفَاءِ ) ١٥٩ - ((اَلْفِتْنَةُ .. نَائِمَةٌ، لَعَنَ اللهُ مَنْ أَيْقَظَهَا)). ١٦٠ - ((فِعْلُ الْمَعْرُوفِ .. يَقِي مَصَارِعَ السُّوءِ)). ١٦١ - ((فِي كُلِّ ذَاتِ كَبٍ حَرَّى .. أَجْرٌ))(٤) . (١) أي : دخّال ؛ لأنه ينزع في خفاءٍ ولطف. (٢) أي : على صاحبها ضمانٌ . (٣) يعني : الضرر الحاصل عنها ثابتٌ وجوديٌّ مقضيٍّ به في الوضع الإلهيّ ، لا شبهة في تأثيره في النفوس والأموال . (٤) حرَّىُ: مِن الحرِّ، والمراد: حرارة الحياة، وفي رواية: ((كُلُّ كَبِدٍ رَطْبَةٍ )) - أي : = ٣١٢ ( حَرْفُ اَلْقَافِ ) ١٦٢ - ((اَلْقَرِيبُ .. مَنْ قَرَبَتْهُ الْمَوَدَّةُ، وَإِنْ بَعُدَ نَسَبُهُ)). ١٦٣ - ((قَلْ: آمَنْتُ بِاللهِ .. ثُمَّ أَسْتَقِمْ)). ١٦٤ - ((قلَّةُ الْعِيَالِ .. أَحَدُ الْيَسَارَيْنِ)). ١٦٥ - (( قُلِ أَلْحَقَّ، وَإِنْ كَانَ مُرّاً ». ١٦٦ - ((قَلِيلٌ تُؤَدِّي شُكْرَهُ .. خَيْرٌ مِنْ كَثِيرٍ لَا تُطِيقُهُ)). ١٦٧ - ((اَلْقَنَاعَةُ .. كَنْزٌ لَا يَفْنَى)). ١٦٨ - ((قَيِّدْ .. وتَوَكَّلْ)). ( حَرْفُ الْكَافِ ) ١٦٩ - ((كَفَى بِالْمَرْءِ إِثْماً .. أَنْ يُضَيِّعَ مَنْ يَقُوتُ ))(١) ١٧٠ - (( كَفَىَ بِكَ إِثْماً .. أَنْ لَا تَزَالَ مُخَاصِماً)). ١٧١ - (( كَفَى بِالَّذَّهْرِ وَاعِظاً، وَبِالْمَوْتِ مُفَرِّقاً)). ١٧٢ - (( كُلُّ آتٍ .. قَرِيبٌ)). حيّة - يعني: رطوبة الحياة . والمعنى: إنَّ في سقي كلّ ذي كبدٍ حرّى أجراً عاماً ، = مخصوص بحيوانٍ محترمٍ ، وهو ما لم يؤمر بقتله . (١) أي : من يلزمه قوته ونفقته ، ولا سيما الزوجة . ٣١٣ ١٧٣ - ((كُلُّ الصَّيْدِ فِي جَوْفِ اَلْفَرَاءِ)) (١). ١٧٤ - (( كُلُّكُمْ .. رَاعٍ، وَكُلُّكُمْ مَسْؤُولٌ عَنْ رَعِيَتِهِ )) . ١٧٥ - «كُلُّ الْمُسْلِمِ .. عَلَى الْمُسْلِمِ حَرَامٌ؛ دَمُهُ، وَمَالُهُ، وَعِرْضُهُ )). ١٧٦ - ((كُلُّ مَعْرُوفٍ .. صَدَقَةٌ)). ١٧٧ - (( كُلُّ مُؤْذٍ . . فِي الْنَّارِ )) . ١٧٨ - ((كُلٌّ .. مُيَسَّرٌ لِمَا خُلِقَ لَهُ)). ١٧٩ - ((كَلِّمُوا النَّاسَ .. بِمَا يَعْرِفُونَ، وَدَعُوا مَا يُنْكِرُونَ )». ١٨٠ - (( كَمَا تَدِينُ .. تُدَانُ ». ١٨١ - ((كَمَا تَكُونُوا .. يُوَلَّى عَلَيْكُمْ)). ١٨٢ - ((كُنْ فِي الدُّنْيَا كَأَنَّكَ غَرِيبٌ، أَوْ عَابِرُ سَبِيلٍ، وَعُدَّ نَفْسَكَ مِنْ أَهْلِ الْقُبُورِ » . (١) الفراء : حمار الوحش، وهذا في الأصل مثل عربي قديم، قاله أحد العرب لمَّا تأخّر صيده عن صيد رفقائه ، ثم اصطاد حمار وحش فكان أكبر من صيد رفقائه ، فكأنه يقول : إنّ الحمار الوحشي من أعظم ما يُصاد وكل صيدٍ دونه . وسبب قول النبي الكريم صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هذا المثل ما وردَ أنّه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أذن القرشيّ وأخّر أبا سفيان ابن الحارث بن عبد المطلب رضي الله عنه . ثم أذن له فقال : ما كدت أن تأذن لي حتى كدت أن تأذن لحجارة الجلْهَمَتَيْن قبلي ، وبكى . فقال له صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((وَمَا أَنْتَ وَذَاكَ يَا أَبَا سُفْيَانَ؟! إِنَّمَا أَنْتَ كَمَا قَالَ الأَوَّلُ: كُلُّ الصَّيْدِ فِي جَوْفِ الْفَرَاءِ » . ٣١٤ ١٨٣ - ((اَلْكَيِّسُ .. مَنْ دَانَ نَفْسَهُ وَعَمِلَ لِمَا بَعْدَ الْمَوْتِ، وَأَلْعَاجِزُ .. مَنْ أَتْبَعَ نَفْسَهُ هَوَاهَا، وَتَمَنَّى عَلَى اللهِ الْأَمَانِيَّ)). ( حَرْفُ اللََّمِ) ١٨٤ - ((لِدُوا(١) لِلْمَوْتِ، وأَبْنُوا لِلْخَرَابِ(٢) )). ١٨٥ - ((لَسْتُ مِنَ الْبَاطِلِ، وَلَا الْبَاطِلُ مِنِّي)). ١٨٦ - ((لَيْسَ الْخَبَرُ .. كَالْمُعَايَنَةِ))(٣). (حَرْفُ أَلْمِيمِ ) ١٨٧ - (( مَاءُ زَمْزَمَ .. لِمَا شُرِبَ لَهُ ». ١٨٨ - ((مَا آمَنَ بِالْقُرْآنِ .. مَنِ اسْتَحَلَّ مَحَارِمَهُ)). ١٨٩ - ((مَا أُعْطِيَ عَبْدٌ شَيْئاً .. شَرّاً مِنْ طَلَاقَةٍ فِي لِسَانِهِ)). ١٩٠ - ((مَا تَشَاوَرَ قَوْمٌ .. إِلَّا هُدُوا)). ١٩١ - ((مَا جُمِعَ شَيْءٌ إِلَى شَيْءٍ .. أَحْسَنُ مِنْ حِلْمِ إِلَی عِلْم » (١) أي : توالدوا . (٢) واللام هنا لامُ العاقبة ، فهو تسمية للشيء باسم عاقبته ، ونبّه بذلك على أنه لا ينبغي للمرء أن يبني من المساكن إلا ما تقتضيه الضرورة . (٣) وفي رواية كالعِيان ، وكلاهما بمعنى المشاهدة . ٣١٥ ١٩٢ - ((مَا خَابَ .. مَنِ اسْتَخَارَ، وَلاَ نَدِمَ .. مَنِ أَسْتَشَارَ، وَلاَ عَالَ .. مَنِ أَقْتَصَدَ))(١) . ١٩٣ -((مَا رَآهُ الْمُسْلِمُونَ حَسَناً .. فَهُوَ حَسَنٌ عِنْدَ اللهِ)). ١٩٤ - ((مَا ضَاقَ مَجْلِسٌ بمُتَحَابَّيْنِ)). ١٩٥ - ((مَا قَلَّ وَكَفَى .. خَيْرٌ مِمَّا كَثُرَ وَأَلْهَى)). ١٩٦ - ((مَا كَانَ الرِّفْقُ فِي شَيْءٍ .. إِلَّا زَانَهُ)). ١٩٧ - ((مَا كَانَ الْفُحْشُ فِي شَيْءٍ .. إِلَّا شَانَهُ)). ١٩٨ - ((مَا هَلَكَ أَمْرُؤٌ .. عَرَفَ قَدْرَهُ))(٢). ١٩٩ - ((مَا هُوَ بِمُؤْمِنٍ .. مَنْ لَا يَأْمَنُ جَارُهُ بَوَائِقَهُ)). ٢٠٠ - ((مُتْ مُسْلِماً وَلَا تُبَالِ )). ٢٠١ - ((الْمَجَالِسُ .. بِالْأَمَانَةِ))(٣). ٢٠٢ - ((مُحَرِّمُ الْحَلَالِ .. كَمُحِلِّ الْحَرَامِ))(٤). ٢٠٣ - ((الْمَرْءُ .. كَثِيرٌ بِأَخِيهِ)). (١) أي : ما افتقر من توسط في النفقة على عياله . (٢) يعني: أن مَن عرف مقدار نفسه ونزّلها منزلتها .. نجا في الدنيا والآخرة من الهلاك ، ومن تعدى طوره فتكبَّر ، ورفع نفسه فوق حدِّه .. هلك . (٣) أي : يجب حفظ ما يقع في المجالس من قول أو فعلٍ ؛ فلا يشيع أحدٌ حديثَ جليسه . (٤) يعني : في الإثم . ٣١٦ ٢٠٤ - ((مُدَارَاةُ أُلنَّاسِ .. صَدَقَةٌ))(١). ٢٠٥ - ((أَلْمَرْءُ .. مَعَ مَنْ أَحَبَّ)). ٢٠٦ - ((الْمُسْتَشَارُ .. مُؤْتَمَنٌ)). ٢٠٧ - ((اَلْمُسْلِمُ .. أَخُو الْمُسْلِمِ، لاَ يَظْلِمُهُ وَلَا يُسْلِمُهُ)). ٢٠٨ - ((الْمُسْلِمُ .. مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ ، وَأَلْمُهَاجِرُ .. مَنْ هَجَرَ مَا حَرَّمَ اللهُ )) . ٢٠٩ - ((مَعَ كُلِّ فَرْحَةٍ .. تَرْحَةٌ))(٢). ٢١٠ - ((مِفْتَاحُ الْجَنَّةِ .. لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ)). ٢١١ - ((مِلَاكُ الدِّينِ .. أَلْوَرَعُ)). ٢١٢ - ((الْمَكْرُ وَالْخَدِيعَةُ .. فِي النَّارِ)). ٢١٣ - (( مَنْ أَبْطَأَ بِهِ عَمَلُهُ .. لَمْ يُسْرِغْ بِهِ نَسَبُهُ)). ٢١٤ - ((مَنِ أَتَّقَى اللهَ .. كَلَّ لِسَانُهُ، وَلَمْ يَشْفِ غَيْظَهُ)). ٢١٥ - (( مَنِ أَتَّقَى اللّهَ .. وَقَاهُ كُلَّ شَيْءٍ)) . ٢١٦ - (( مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَعْلَمَ مَنْزِلَتَهُ عِنْدَ اللهِ .. فَلْيَنْظُرْ مَنْزِلَةَ اللهِ عِنْدَهُ)) . ٢١٧ - (( مَنْ أَحَبَّ دُنْيَاهُ .. أَضَرَّ بِآخِرَتِهِ، وَمَنْ أَحَبَّ آخِرَتَهُ .. أَضَرَّ بِدُنْيَاهُ ؛ فَآئِرُوا مَا يَبْقَى عَلَى مَا يَفْنَى)). (١) يعني: لين الجانب لهم ، والتلطف في معاشرتهم. (٢) أي: جرت عادة الله بأنَّ كلَّ سرور يعقبه حزن؛ لئلا تسكن نفوس العقلاء إلى نعيمها . ٣١٧