Indexed OCR Text

Pages 481-500

عبد ربه بن ثعلبة(١)، وكالذي قال ابن عيينة وقع في ((مسند الطيالسي)) وغيره على
ما قاله بعض مشايخي فيما قرأته عليه(٢) ، قال: وهو غلط .
قوله : ((وابن عمارة))، هذا هو عبدالله بن محمد بن عمارة - بضم العين المهملة ،
وتخفيف الميم- بن القَدَّاح - بتشديد الدال المهملة ، وفي آخره حاء مثلها-، ذكره ابن
أبي حاتم في كتاب ((الجرح والتعديل))، فقال: ((عبدالله بن محمد القداح هو ابن
محمد بن عُمارة المديني ، نزيل بغداد ، روى عن يعقوب بن محمد بن أبي صعصعة
المازني ، وسليمان بن داود بن الحصين ، روى عنه عمر بن شَبَّة النميري))(٣). انتهى . لم
یذ کر فیه تجريحاً ولا تعديلاً .
وذكره الذهبي في ((ميزانه)) فقال: ((أنصاري مدني أخباري ، عن ابن أبي ذئب
ونحوه ، مستور ، ما وُّق ولا ضُعِّف، وقلّ ما روى))(٤). انتهى . والله أعلم.
قوله : (( ومن بني الأبجر : خُدرة بن عوف))، أما الأبجر ، فهو بفتح الهمزة ، ثم
موحدة ساكنة ، ثم جيم مفتوحة ، ثم راء ، وقوله : هو مجرور ، علامة الجر فيه الفتحة ؛
لأنه لا ينصرف ؛ للعلمية ، والتأنيث ؛ لأن خُدرة لقب الأبجر بن عوف ، وخُدرة ، بضم
الخاء المعجمة ، وإسكان الدال المهملة ، وممن ينسب إليه أبو سعيد سعد بن مالك بن
سنان الخدري .
قوله : (( ومن بني خُدارة بن عوف))، قال المؤلف بعبيد هذا : وخدارة منهم من
يقولها بالجيم ، ومنهم من يقولها بالخاء المعجمة ، والذين يقولونها بالجيم ، منهم من
يضمها ، ومنهم من يكسرها(٥) .
جُدارة ، بالجيم مضمومة ومكسورة ، كما قاله المؤلف ، وبعضهم يقول : خدارة ،
بالخاء المعجمة المضمومة ، (( وكذا قيده أبو عمر، وكذا ذكره ابن دُرَيد في
(الاشتقاق)). قال السُّهَيْليّ: ((وهو أشبه بالصواب؛ لأنه أخو خدرة، وكثيراً
(١) انظر ((صحيح البخاري)) برقم (١٠١٢)، كتاب الاستسقاء، باب تحويل الرداء في الاستسقاء.
(٢) انظر (مسند الطيالسي)) ص١٤٨ (١١٠٠).
(٣) ((الجرح)) ١٥٨/٥ (٧٣١).
(٤) (( ميزان الاعتدال)) ١٨١/٤ (٤٥٥٠).
(٥) (( عيون الأثر)) ٢٧٩/١.
PDF created with pdfFactory Pro trial version www.pdffactory.com

ما يجعلون أسماء الإخوة مشتقة بعضها من بعض))(١). انتهى.
قوله : ((قال ابن أسيرة))، قال المؤلف : وأسيرة عنده ، أي : عند ابن إسحاق
بالياء ، وذكرها الدارقطني ، وأبو بكر الخطيب ، عن ابن إسحاق : نسيرة ، بالنون
المضمومة(٢) .
ووهّم الأمير وابن عبدالبر من قال ذلك(٣).
وأما ابن عقبة ، فقال : أسيرة ، بفتح الهمزة .
وما قاله المؤلف يكفي ، ولا زيادة عليه .
قوله في نسبه: ((ابن عسيرة))، قال المؤلف: ((وكذلك اختلفوا في تقييد
عسيرة ، فمنهم من يفتح العين ويكسر السين، ومنهم من يفتح السين ويضم
العين))(٤). انتهى. وكذا بخط ابن خليل الحافظ في ((الإكمال)) بالقلم في أسير ، وفي
خط ابن الأمين في ((الاستيعاب))(٥) ، في ترجمة أبي مسعود ، معجم الشين بالقلم.
قوله : (( ومن بني زريق)) ، تقدم أنه بتقديم الزاي على الراء .
قوله : ((ابن عبد حارثة))، هو بالحاء المهملة ، والثاء المثلثة .
قوله: ((الحارث بن قيس بن خالد))(٦) ، هذا كنيته أبو خالد ، وهو بالكنية
أشهر ، شهد بدراً ، واستشهد يوم اليمامة .
قوله في نسبه: ((مخلّد))، هو بتشديد اللام المفتوحة، وضم الميم ، كذا قاله الأمير
ابن ماكولا(٧) .
قوله: (( زياد بن لبيد بن ثعلبة))، هذا بدري كبير ، أدرك خلافة معاوية ،
(١) ((الروض)) ٢٤٨/٢.
(٢) ((عيون الأثر)) ٢٧٩/١.
(٣) انظر ((الاستيعاب)) ١٧٥٦/٤، ((الإكمال)) ٣٣٢/٧.
(٤) (( عيون الأثر)) ٢٧٩/١.
(٥) انظر ((الاستيعاب)) ١٧٥٦/٤.
(٦) هو : الحارث بن قيس بن خالد بن مُخَلَّد بن زريق، يكنى أبا خالد، صحابي شهد العقبة وبدراً وأُحداً
وسائر المشاهد ، مات في خلافة عمر رضي الله عنهما. انظر ((الطبقات الكبرى)) ٥٩١/٣، ((الاستيعاب))
١٦٣٤/٤، ((الإصابة)) ٨١/٧ (٩٧٢٣).
(٧) انظر ((الإكمال)) ١٧٢/٧ باب مخلد ومخلد ويخلد .
PDF created with pdfFactory Pro trial version www.pdffactory.com

وبعضهم قال : مات بعد علي ، وهو قريب من الأول ، أخرج له أحمد ، وابن ماجه .
قوله : ((فروة بن عمرو بن وَدْفة))(١)، قال المؤلف فيما يأتي: (( عند ابن
إسحاق ، بالذال المعجمة ، وقال ابن هشام : بالدال المهملة ، ورجحه السِّھَيْلیّ .
وفسر الوَدْفة بالروضة الناعمة(٢). انتهى .
والودفة بفتح الواو ، وإسكان الدال المهملة ، وبالفاء . قال الجوهري في ودف :
(( بالدال المهملة ، والوَدْفَة والوَديفة : الروضة الخضراء من نبت ، يقال : أصبحت الأرض
وَدْفَةً واحدة : إذا اخضرت كلها وأخصبت))(٢) . انتهى .
قوله : ((ومن بني سلِمة))، تقدم أنه بكسر اللام .
قوله: (( البراء بن معرور))، تقدم الكلام على البراء ما هو؟ وعلى معرور ماهو؟
وأنه بالعين المهملة .
قوله: ((وابنه بشْر))، هو بكسر الموحدة ، وإسكان الشين المعجمة ، شهد العقبة
وبدراً، وسُمَّ بخيبر ، فقيل : مات بعد سنة ، وقيل : في الحال (٤) .
قوله: (( لا أحسبه إلا وَهَلاً))، هو بفتح الواو والهاء، قال الجوهري: ((وَهِل
يُؤْهَل في الشيء وعن الشيء وَهَلاَّ: إذا غلط فيه وسهى، ووهَلْت إليه ، بالفتح ، أهِلُ
وَهْلًا: إذا ذهب وَهْمُك وأنت تريد غيره، مثل: وَهَمْت))(٥) . انتهى .
قوله : (( ومَعْقل(٦) ، ويزيد(٧)، ابنا المنذر))، ومعقل هو بفتح الميم ، وإسكان العين
(١) هو : فروة بن عمرو بن وَدْفة بن عبيد بن غانم الأنصاري ، صحابي شهد العقبة وبدراً والمشاهد كلها ، وكان
النبي صلى الله عليه وسلم يبعثه ليخرص ثمر أهل المدينة ، واستعمله على المغانم يوم خيبر ، وكان مع علي يوم
الجمل. انظر ( الطبقات الكبرى)) ٥٩٩/٣، ((الاستيعاب)) ١٢٥٩/٣، ((الإصابة)) ٣٦٤/٥ (٦٩٨٢).
(٢) انظر (سيرة ابن هشام)) ٣٠٧/٢، ((الروض)) ٢٨٣/٢.
(٣) ((الصحاح)) ١٦٥/٤ مادة (ودف).
(٤) انظر ترجمته في ((الطبقات الكبرى)) ٥٧٠/٣، ((الاستيعاب)) ١٦٧/١، ((الإصابة)) ٢٩٤/١(٦٥٤).
(٥) ((الصحاح)) ١٤٤/٥ مادة (وهل).
(٦) هو: معقل بن المنذر بن سَرْح بن خُناس الأنصاري السلمي ، صحابي شهد العقبة وبدراً وأُحداً ، وتوفي
وليس له عقب. انظر ((الطبقات الكبرى)) ٥٧٥/٣، ((الاستيعاب)) ١٤٣٢/٣، ((الإصابة))
١٨٤/٦ (٨١٤٦) .
(٧) هو : يزيد بن المنذر بن سَرْح بن خُناس الأنصاري السلمي ، صحابي شهد العقبة وبدراً وأُحداً ، وتوفي وليس
له عقب مثل أخيه. انظر ((الطبقات الكبرى)) ٥٧٥/٣، ((الاستيعاب)) ١٥٨٠/٤، ((الإصابة))
=
PDF created with pdfFactory Pro trial version www.pdffactory.com

المهملة ، وبالقاف .
قوله في نسبهما : (( ابن سَرْح)»، هو بالسين المفتوحة ، ثم راء ، ثم حاء مهملتين ،
كذا قيده ابن ماكولا ، فقال ما لفظه: (( أما سرح، بالحاء المهملة ، فلان ، ثم قال :
الآباء فلان وفلان ، ويزيد بن المنذر الأنصاري ، آخى النبي صلى الله عليه وسلم ، بينه
وبين عامر بن ربيعة، قاله الطبري))(١). انتهى . ولا أعلم أنا في الصحابة يزيد بن المنذر
إلا هذا ، فتعين أن يكون الضبط له في جده . والله أعلم .
قوله في نسبها : ((خُنَاس))، هو بالخاء المعجمة المضمومة، ثم نون مخففة، وفي
آخره سين مهملة ، كذا ضبطه الأمير في ((إكماله))(٢).
قوله : ((ومسعود بن يزيد بن سبيع))(٣)، إلى آخره ، مسعود هذا شهد العقبة كما
هنا ، ولم يشهد بدراً، كذا جعله في ابن يزيد ، ابن الجوزي في ((تلقيحه)) في الصحابة :
(( مسعود بن يزيد بن سبيع ، أبو محمد الأنصاري)) (٤). انتهى .
وأبو محمد مختلف فيه، فسماه في الكنى من ((تجريده)): ((مسعود بن أوس))(٥) .
ونقل عن السُّهَيْليّ أنه أبو محمد مسعود بن أوس بن أصرم بن زيد بن ثعلبة بن
غنم بن مالك بن النجار ، يعد في الشاميين ... إلى آخره(٦) .
وقال في مسعود : (( مسعود بن زيد ابن سبيع : اسم أبي محمد الأنصاري القائل
بوجوب الوتر))(٧).
وقال قبله : (( مسعود بن أوس الخزرجي الأنصاري بدري ، توفي زمن عمر ، وقيل
=
٦٧٣/٦ (٩٣٢٠) .
(١) ((الإكمال)) ٢٨٦/٤.
(٢) ((الإكمال)) ٣٤٧/٢ باب حباش وحياش وخناس ...
(٣) انظر ترجمته في ((الاستيعاب)) ١٣٩٤/٣، ((الإصابة)) ١٠٣/٦ (١٩٦٥). ولم يذكر في طبقات ابن سعد
ولا في أسد الغابة .
(٤) (( تلقيح فهوم أهل الأثر)) ص ١٨٢ .
(٥) ((تجريد أسماء الصحابة)) ٧٣/٢(٨٠٥).
(٦) ((الروض)) ٣٨٦/٢.
(٧) ((تجريد أسماء الصحابة)) ٧٣/٢ (٨١٥).
PDF created with pdfFactory Pro trial version www.pdffactory.com

شهد صفين))(١) .
ثم قال بعده : (( مسعود بن أوس بن زيد بن أصرم النجاري ، بدري ، هو الذي
قبله ، لكنه اختلف في نسبه ، وهو أبو محمد))(٢). انتهى.
وقال أبو عمر ابن عبدالبر: (( مسعود بن يزيد بن سبيع بن خنساء بن سنان بن
عبيد بن عدي بن كعب بن غنم بن كعب بن سلمة الأنصاري ، شهد العقبة وبدراً))(٣) ،
وقال بعده بتراجم : ( مسعود بن أوس بن زيد بن بن أصرم بن زيد بن ثعلبة بن غنم بن
مالك بن النجار ، هكذا نسبه الواقدي ، وابن عمارة ، وأما ابن إسحاق ، وأبو معشر
فإنهما قالا : هو مسعود بن أوس بن أصرم بن زيد بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار .
قال أبو عمر: وأبو محمد غلبت عليه كنيته ، وهو الذي زعم أن الوتر واجب ... ))(٤) إلى
آخر كلامه . انتهى .
قوله: (( والضحاك بن حارثة))(٥)، هو بالحاء والثاء المثلثة . قال الذهبي : (( شهد
بدراً، وقيل: إنه لم يشهد العقبة)). انتهى . [٦٨/ب]
قوله: (( ويزيد بن خِذام ، وبعضهم يقول: حرام))، أما الأول فبخاء مكسورة ،
وذال معجمتين ، وأما الثاني فبالراء ، وهذا ظاهر كله .
قال المؤلف بعد هذا في یزید بن خذام : « هو عند ابن إسحاق ، وعند موسى بن
عقبة : يزيد بن خدارة ، وعند أبي عمر: يزيد بن حرام))(٦).
قوله : (( وجبار بن صخر))(٧)، جبار ، بالجيم المفتوحة ، وتشديد الموحدة ، أخرج
له أحمد ، بدري كبير ، توفي سنة ٣٠، وقيل في اسمه : جابر ، والأول أصح .
(١) ((تجريد أسماء الصحابة)) ٧٣/٢(٨٠٥).
(٢) ((تجريد أسماء الصحابة)) ٧٣/٢(٨٠٦).
(٣) ((الاستيعاب)) ١٣٩٤/٣.
(٤) ((الاستيعاب)) ١٣٩١/٣.
(٥) هو : الضحاك بن حارثة بن زيد بن ثعلبة بن عبيد الأنصاري الخزرجي ، صحابي شهد العقبة وبدراً ، انقرض
عقبه. انظر (( الطبقات الكبرى)) ٥٧٦/٣، ((الاستيعاب)) ٧٤١/٢، ((الإصابة)) ٤٧٤/٣(٤١٦٥).
(٦) هو: يزيد بن خذام أو حرام بن سُبَيع بن خنساء الأنصاري ، صحابي شهد العقبة وبدراً . انظر
((الاستيعاب)) ١٥٧٤/٤، ((الإصابة)) ٦٥٥/٦(٩٢٦٢) .
(٧) انظر ترجمته في ((الطبقات الكبرى)) ٥٧٦/٣، ((الاستيعاب)) ٢٢٨/١، ((الإصابة)) ٤٤٩/١ (١٠٥٧).
PDF created with pdfFactory Pro trial version www.pdffactory.com

فائــة :
جبار هذا جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو يصلي ، فأحرم ووقف عن
يساره، فأداره إلى يمينه، وقصته في ((مسند أحمد))(١)، كما جرى لابن عباس
في خ م(٢)، وكما جرى لجابر بن عبد الله في م(٣). والله أعلم.
قوله في نسبه : (( ويقال: خُنَاس)) ، هو بضم الخاء المعجمة ، وتخفيف النون ، وفي
آخره سين مهملة ، وتقدم ضبط مثله .
قوله: (( والطفيل بن مالك))(٤) ، هذا بدري ، استشهد يوم الخندق ، رضي الله
عنه .
قوله : (( ومن بني سلِمة))، تقدم مراراً أنه بكسر اللام .
قوله فيه : (( ثم بني سواد))، تقدم أنه بتخفيف الواو ، وبدال مهملة في آخره .
قوله : (( كعب بن مالك بن أبي مالك)) انتهى ، واسم أبي مالك : عمرو بن
القين ، فاتته بدر وتبوك كما في خ م، وكان من شعراء النبي صلى الله عليه وسلم ،
أخرج له أحمد في ((المسند)) وع، وهو أحد الثلاثة الذين تيب عليهم ، مناقبه جمة ،
توفي بالمدينة قيل : الأربعين ، وقيل : سنة ٥٠ ، وقيل : سنة ٥١ ، وبعضهم قدم الأول ،
وبعضهم اقتصر على الثاني والثالث مقدماً للثاني ، وبعضهم اقتصر عليه . والله أعلم .
قوله : (( سُلَیم بن عمرو بن حديدة)) ، سُلَیم ، بضم السين ، وفتح اللام ، وقيل :
سليم بن عامر بن حديدة ، عقبي بدري ، قُتل يوم أُحد رضي الله عنه(٥).
(١) انظر ((مسند أحمد)) برقم (١٥٥٠٩).
(٢) انظر ( صحيح البخاري)) برقم (٦٩٨)، كتاب صلاة المسافرين وقصرها ، باب إذا قام الرجل عن يسار
الإمام فحوله الإمام إلى يمينه لم تفسد صلاتهما، (( صحيح مسلم)) برقم (٧٦٣)، كتاب صلاة المسافرين
وقصرها ، باب الدعاء في صلاة الليل وقيامه .
(٣) انظر (صحيح مسلم)) برقم (٣٠١٠)، كتاب الزهد والرقائق ، باب حديث جابر الطويل .
(٤) هو: هو : الطفيل بن مالك بن خنساء الأنصاري ، صحابي شهد العقبة وبدراً ، استشهد يوم الخندق ،
ولا يعرف له رواية. انظر ((الطبقات الكبرى)) ٥٧٢/٣، ((الاستيعاب)) ٧٦٢/٢، ((الإصابة))
٥٢٣/٣(٤٢٥٩) .
(٥) انظر ترجمته في ((الطبقات الكبرى)) ٥٨٠/٣، ((الاستيعاب)) ٦٤٧/٢، ((الإصابة)) ١٦٩/٣ (٣٤٤٥).
PDF created with pdfFactory Pro trial version www.pdffactory.com

قوله: (( أبو اليَسَر كعب بن عمرو))(١)، هو بفتح المثناة تحت ، وفتح السين
المهملة ، ثم راء ، بدري جليل ، توفي سنة ٥٥ بالمدينة المشرفة .
قوله في نسبه: ((عَبَّاد))، هو بالموحدة المشددة ، وفتح العين .
قوله : (( صيفي بن سواد))، تقدم أن سواداً، بتخفيف الواو ، وبالدال المهملة في
آخره ، وعباد في نسبه تقدم أعلاه ، شهد صيفي العقبة ، ولم يشهد بدراً في قول(٢).
قوله : (( ومن بني نابي)) ، تقدم ضبطه غير مرة ، وأنه بالنون ، وبعد الألف موحدة
مكسورة ، ثم ياء ، كقاضي ، منقوص .
قوله : ((ثعلبة بن عَنَمة))(٣) ، هو بفتح العين المهملة والنون ، بدري ، قُتل يوم
الخندق ، قتله هبيرة بن أبي وهب المخزومي ، وقال عروة : إنه قتله يوم خيبر ، وهو خال
جابر بن عبدالله .
والعَنَم في اللغة : شجر لين الأغصان يشبه به بنان الجواري (٤).
وقال أبو عبيدة: هو أطراف الخَرُّوب الشامي ، قاله الجوهري ، ثم أنشد بيتين ،
أحدهما لشاعر غير مسمى ، والآخر للنابغة ، ثم قال : وهذا يدل على أنه نبت
لا دود(٥) .
قوله : ((أخوه عمرو)»، أي : أخو ثعلبة ، وهذا ظاهر ، وعمرو بدري ، وهو أحد
البَكَّائين(٦)، قال ابن عبدالبر: وإنما البدري أخوه ثعلبة المتقدم ، فاعلمه ، كذا قاله
الذهبي في ((تجريده)) عن أبي عمرو ، وضّب على بدري ، يعني أن ذكره في البدريين
غلط .
وقد راجعت (( الاستيعاب))، فلم أره ذكر فيه ، إلا أنه شهد مع أخيه ثعلبة بيعة
(١) هو : كعب بن عمرو بن عَبَّد السَّلَمي - بالفتح - الأنصاري، أبو اليَسَر -بفتح التحتانية والمهملة - صحابي
بدري جليل ، مات بالمدينة سنة خمس وخمسين ، وقد زاد على المائة . بخ م ٤ . (( التقريب )) برقم (٥٦٤٦)،
(( الإصابة)) ٦٠٦/٥ (٧٤٢٧) .
(٢) انظر ترجمته في ((الاستيعاب)) ٧٣٤/٢، ((أسد الغابة)) ٤١/٣ (٢٥٤٢)، ((الإصابة)) ٤٥٣/٣(٤١١٤).
(٣) انظر ترجمته في ((الطبقات الكبرى)) ٥٨٠/٣، ((الاستيعاب)) ٢٠٧/١، ((الإصابة)) ٤٠٦/١ (٩٥٠).
(٤) انظر ((لسان العرب)) ٤٢٩/١٢، ((القاموس المحيط)) ص ١٤٧٣ مادة (عنم).
(٥) ((الصحاح)) ٣٦١/٥ مادة (عنم).
(٦) انظر ترجمته في ((الاستيعاب)) ١١٩٥/٣، ((الإصابة)) ٦٦٦/٤ (٥٩٢٧).
PDF created with pdfFactory Pro trial version www.pdffactory.com

العقبة ، ولم يصفه بأنه بدري(١). والله أعلم . فيحتمل أن الذهبي وقعت له نسخة فيها
ذلك ، ويحتمل أن أبا عمر قاله في غير ((الاستيعاب)).
قوله : (( عبس بن عامر))(٢)، هو بالموحدة ، والسين المهملة ، هذا عقبي بدري .
قوله في نسبه : (( ابن عدي بن نابي))، وكذا نسبه ابن عبدالبر ، وتجاه ذلك بخط
ابن الأمين أبي إسحاق ، صوابه عدي بن سنان بن نابي . انتهى . وقد تقدم ضبطه قريباً
وبعيداً .
قوله في نسب عبدالله بن أنيس: ((حرام))، تقدم مراراً أنه بالراء .
قوله فيه : (( ابن حبيب))، هو بفتح الحاء المهملة .
قوله فيه : (( ابن بُهْثة)) ، هو بضم الموحدة ، ثم هاء ساكنة ، ثم ثاء مثلثة مفتوحة ،
ثم تاء التأنيث ، هذا الظاهر .
قوله في نسبه : ((ابن البَرْك))، هو بفتح الموحدة ، وإسكان الراء وبالكاف ، كذا
ضبطه الأمير ابن ماكولا ، وكذا غيره من الحفاظ .
قوله : (( وعامر بن نابي)) ، تقدم أعلاه ضبط نابي ، وقيل ذلك أيضاً .
قوله : ((ومن بني سلمة)» ، تقدم مراراً أنه بكسر اللام .
قوله : (( ثم من بني حرام))، تقدم غير مرة أنه بالراء ، وأن كل مافي الأنصار
بالراء ، وفي قريش حزام بالزاي .
قوله : (( عبدالله بن عمرو بن حرام)» ، هذا ولد جابر كما ذكر المؤلف ، بدري ،
قتل بأُحد .
قوله : (( ثابت بن الجِذْع))(٣)، أما ثابت فهو بالثاء المثلثة في أوله ، وأما الجِذْع ،
فهو بكسر الجيم ، وبالذال المعجمة الساكنة ، واسم الجِذْع : ثعلبة بن زيد ، وكذا قال
المؤلف : ثابت بن الجذع : ثعلبة ، فثعلبة مجرور بالفتح ؛ لأنه بدل من الجِدْع ، وهو
مجرور .
قال الذهبي : (( قال ابن إسحاق : شهد العقبة ، وبدراً ، واستشهد يوم الطائف ،
(١) انظر ((الاستيعاب)) ١١٩٥/٣.
(٢) انظر ترجمته في ((الطبقات الكبرى)) ٥٨٠/٣، ((الاستيعاب)) ١٠٠٨/٣، ((الإصابة)) ٣٩٢/٤ (٥٢٩٢).
(٣) انظر ترجمته في ((الطبقات الكبرى)) ٥٦٩/٣، ((الاستيعاب)) ١٩٨/١، ((الإصابة)) ٣٨٤/١(٨٧٤).
PDF created with pdfFactory Pro trial version www.pdffactory.com

وقال الزُّهري : هو بدري))(١). انتهى .
قوله في نسب عمير : (( وابن هشام يقول : لِبْده بدل ثعلبة))، لِيْده ، بكسر
اللام ، وإسكان الموحدة ، وبالدال المهملة .
قوله : ((عمرو بن الجموح بن زيد بن حرام))(٢)، تقدم أن حراماً في الأنصار
بالراء ، وهذا معروف ، شهد عمرو بدراً في قول ، وقد ذكره المؤلف فيهم ، واستشهد
يوم أحد ، وكان أعرج ، مناقبه جمة .
لطيفة :
العرجان(٣): أبو طالب عم النبي صلى الله عليه وسلم، وعبدالله بن حُدْعان ، هلك
على كفره ، وهو قريب أبي بكر رضي الله عنه ، ومعاذ بن جبل(٤)، وعمرو هذا،
والأقرع بن حابس(٥)، ومخالد بن سعيد، والحَوْفَزَان بن شريك(٦)، وعلقمة بن
قيس صاحب ابن مسعود ، وعطاء بن أبي رباح ، وأبو الأسود الدِّيْلي(٧) ، ومسروق بن
(١) ((تجريد أسماء الصحابة)) ٦٠/١ (٥٧٤).
انظر ترجمته في ((الاستيعاب)) ١١٦٨/٣، ((أسد الغابة)) ٢٠٦/٤ (٣٨٨٥)، ((الإصابة))
(٢)
٦١٥/٤ (٥٨٠١) .
(٣) ذكر ابن قتيبة ستة عشر شخصاً بعنوان: العرج ، منهم هؤلاء الأربعة عشر، وذلك في كتابه (( المعارف))
ص٥٨٣، وكذلك فعل ابن الجوزي في ((تلقيح الفهوم)) ٣٢٦/١، ويظهر أن المؤلف أخذه من ابن
الجوزي .
(٤) هو : معاذ بن جبل بن عمرو بن أوس الأنصاري الخزرجي ، أبو عبدالرحمن ، مشهور من أعيان الصحابة ،
شهد بدرا ومابعدها ، وكان إليه المنتهى في العلم بالأحكام والقرآن ، مات بالشام سنة ثماني عشرة . ع .
((التقريب)) (٦٧٢٥)، ((الإصابة)) ١٣٦/٦ (٨٠٤٣).
(٥) هو : الأقرع بن حابس بن عقال بن محمد التميمي المجاشعي الدارمي ، واسمه : فراس ، واشتهر بالأقرع ؛
لقرع برأسه ، صحابي وفد على النبي صلى الله عليه وسلم، وشهد فتح مكة وحُنيناً ، وكان من المؤلفة ثم
حسن إسلامه ، قتل باليرموك. انظر (( الطبقات الكبرى) ٣٧/٧، ((الاستيعاب)) ١٠٣/١، ((الإصابة))
١٠١/١ (٢٣١) .
(٦) رجل من العرب من بني شيبان، قال الجوهري في ((الصحاح)) ١٩/٣ (حفز): (( والحَوْفَزان لقب
الحارث بن شريك الشيباني ، لُقّب بذلك لأن قيس بن عاصم التميمي حفزه بالرُّمح حين خاف أن يفوته ،
قال جرير يفتخر بذلك : ونحن حَفَزْنا الحوفزان بطعنة».
(٧) هو: أبو الأسود الدِّيْلي -بكسر المهملة ، وسكون التحتانية- ، ويقال: الدُّؤَلي -بالضم بعدها همزة
مفتوحة - البصري ، اسمه : ظالم بن عمرو بن سفيان ، ويقال : عمرو بن ظالم ، ويقال بالتصغير فيهما ،
=
PDF created with pdfFactory Pro trial version www.pdffactory.com

الأجدع ، وزياد بن خصفة (١)، وسعيد بن أبي عروبة، وعبدالله بن رجاء(٢).
قوله : (( خَدِيج بن سلامة))(٣)، هو بفتح الخاء المعجمة ، وكسر الدال المهملة ،
وقيل في اسم أبيه : سالم ، وكذا سماه ابن ماكولا سالماً من غير ذكر خلاف فيه ، وذكر
في شبات ، فقال : خديج بن سلامة (٤) .
قوله في نسبه: (( ابن القُراقر بن الضحيان))، القُراقر بقافين ، الظاهر أن الأولى
مضمومة ، وراءين ، والضحيان ، الظاهر أنه بالضاد المعجمة [٦٩/أ] المفتوحة ، ثم حاء
مهملة ساكنة ، ثم مثناة تحت ، وفي آخره نون .
قوله فيه : (( أبو شُبَات))، هو بشين معجمة مضمومة ، ثم موحدة مخففة ، وفي
آخره ثاء مثلثة ، وهذه كنية حَديج بن سلامة ، صاحب الترجمة .
قوله : ((ومن بني أُدَيّ بن سعد أخي سلِمة بن سعد: معاذ بن جبل))، أُدَيّ ،
بضم الهمزة ، وفتح الدال المهملة ، كذا قال الأمير ، يعني : المهملة وتشديد الياء ،
وقوله: ((أخي سلِمة))، تقدم مراراً أنه بكسر اللام ، نسبه الأمير : معاذ بن جبل بن
عمرو بن أُدَيّ بن سعد بن علي ، ووصله إلى الخزرج ، ثم قال : قال ذلك شباب(٥) .
وقال ابن الكلبي في ((جمهرة أنساب الأزد)): (( ولد تزيد بن جشم بن خزرج
شاردة ، فولد ساردة أسداً ، فولد أسد علياً ، فولد على سعداً ، فولد سعدٌ سلمة وأدياً
وربيعة ، فمن بني أُدَيّ معاذ بن جبل بن عمرو بن أوس)»، إلى أن وصله إلى عمرو بن
=
ويقال : عمرو بن عثمان ، أو عثمان بن عمرو ، ثقة فاضل مخضرم، مات سنة تسع وستين . ع .
(( التقريب)) برقم (٧٩٤٠)، ((التهذيب)) ٤٨١/٤ .
(١) هو: زياد بن خصفة التميمي البكري ، شهد صِفين مع علي، وكان على ربيعة الكوفة. انظر (( بغية الطلب
في تاریخ حلب)) ٣٩١٦/٩ ،
(٢) هو: عبدالله بن رجاء المكي، أبو عمران البصري ، نزيل مكة، ثقة تغير حفظه قليلاً ، من صغار الثامنة ،
مات في حدود التسعين. رم د س ق. ((التقريب)) برقم (٣٣١٣)، ((التهذيب)) ٣٣٢/٢.
(٣) هو : حَديج بن سلامة بن أوس بن عمرو بن كعب الأنصاري ، يكنى أبا شَبَات ، صحابي شهد العقبة
الثانية، ولم يشهد بدراً ولا أحداً، وشهد ما بعدهما. انظر ((الاستيعاب)) ٤٥٩/٢، (( أسد الغابة))
١٢٤/٢ (١٤٢٦)، ((الإصابة)) ٢٦٨/٢ (٢٢٣٣).
(٤) انظر ((الإكمال)) ١٦/٥ باب شباب وشبات .
(٥) انظر ((الإكمال)) ٤٦/١، ٤٧.
PDF created with pdfFactory Pro trial version www.pdffactory.com

أُدَيّ .
استعمل معاذاً النبي صلى الله عليه وسلم على الجند .
وقال موسى بن عقبة فيمن شهد بدراً : معاذ بن جبل ، إلى أن قال : ابن أُدَيّ بن
سعد .
فاتفق ابن الكلبي ، وشبان ، وموسى بن عقبة ، على أنه من ولد أُدَيّ بن سعد بن
تزيد ، وإن ختلفوا في نسبه .
قال : وروى ابن الصواف ، عن عبدالله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه ، أنه قال :
معاذ بن جبل ابن أُدَيّ بن سلِمة .
قال ابن ماكولا : (( وهذا بعيد ، ولعل الراوي أراد أن يقول : من بني أُدَي ،
فقال : ابن أُدَي))(١) .
كذا أصلحتُه أنا، وهو في نسختي من ((الإكمال)) بخط ابن خليل الحافظ : من
بني أُدَي في الموضعين ، والثاني غلط محقق ، وصوابه ما كتبتُه .
ثم قال الأمير: (( وأما سلمة، فهو أخو أُدَي، لا أبوه))، قال الأمير: (( وذكر
أحمد بن أبي خيثمة ، عن أحمد بن محمد بن أيوب ، عن إبراهيم ، وهو ابن سعد ، عن
ابن إسحاق ، قال : معاذ بن جبل ، من بني عدي بن نابي بن عمرو بن سواد بن
كعب بن سلمة))، ثم ذكر ابن أبي خيثمة أيضاً ، عن أحمد بن محمد بن أيوب ، عن
إبراهيم ، عن ابن إسحاق، قال: معاذ بن جبل ، ونسبه الأمير ، إلى أن قال: (( ابن
كعب بن أُدي))، كذا في نسختي بخط ابن خليل ، وصوابه عنده أُدَي ، كما تقدم ، وقد
ضببت أنا على ذلك في خط ابن خليل ، وسيأتي ما قاله السُّهَيْلِيّ ، وساق الأمير أيضاً ،
قال : (( ساردة بن تزيد بن حشم ، كذا قال ابن إسحاق ، قال ابن أبي خيثمة : وهو
معاذ بن جبل بن عمرو بن أوس بن عائذ بن عدي بن كعب بن عمرو بن أُدَيّ بن
سعد))(٢) ، ثم النسب بعد كما قال ابن إسحاق .
وقال الأمير: (( فوافق أبو بكر ابن أبي خيثمة ابن الكلبي في نسبه ، إلا أنه قال :
أدي ، بفتح الهمزة ، وقال : سادرة ، بتقديم الدال على الراء . والصحيح تقديم الراء على
(١) (( الإكمال)) ٤٦/١.
(٢) (( الإكمال)) ٤٧/١.
PDF created with pdfFactory Pro trial version www.pdffactory.com

الدال ، ولست أعلم كيف هذه الرواية عن ابن إسحاق في نسب معاذ مختلفة من طريق
أحد))(١) . والله أعلم بالصواب . انتهى .
قال السُّهَيْليّ: (( ويقال في أدي أيضاً أدن في غير رواية ابن إسحاق وابن
هشام))(٢) . انتهى .
وقد أطلت في هذا من غير قصد ، وإنما الكلام يسحب بعضه بعضاً ، وماهو
شَرْطي .
قوله في نسب معاذ: ((عائذ))، هو بالمثناة تحت ، وبالذال المعجمة ، كذا رأيته في
خمسة أماكن بخط الحافظ ابن خليل الدمشقي ، ثم إني رأيته في ((تهذيب الأسماء واللغات))
ضبط الذال بالإعجام، ولم يتعرض للياء، لكنه يعرف ذلك من قوله : (( بالذال
المعجمة)) ؛ لأن الإعجام لا يكون إلا مع المثناة تحت .
قوله : ((أخي سالمِ الحُبْلى)) ، هو بضم الحاء المهملة ، وإسكان الموحدة مقصور ،
وهو لقب سالم ، وإنما قيل له الحبلى ؛ لعظم بطنه .
فائــة :
قال السُّهَيْليّ : (( والنسبة إليه حُبُلي ، بضم الحاء والباء ، قاله سیبویه علی غیر قياس
النسب ، وتوهم بعض من ألف في العربية أن سيبويه قال فيه : حُبَلي، بفتح الباء)» ، إلى
أن قال: (( وحسبك من هذا أن جميع المحدثين يقولون: أبو عبدالرحمن الحُبُلي ،
بضمتين ، لا يختلفون في ذلك ، فدل هذا كله على غلط من نسب إلى سيبويه أنه بفتح
الباء فيه ، والحمد لله))(٣) . انتهى .
وقد ضبط بعض الحفاظ أبا عبدالرحمن الحُبُلي بضم الباء ، وقال : إنه المشهور ،
وقال : وتفتح الباء وتسكن . انتهى .
قوله : (( العباس بن عُبَادة بن نضلة))، هو الأنصاري الخزرجي ، عقي، قُتل
بأُحد ، وهو الذي أكد البيعة ليلة العقبة ، ثم إنه بعد الموسم رجع إلى مكة ، فأقام معه
عليه الصلاة والسلام حتى هاجر ، وكان أنصارياً مهاجرياً ، ولم يشهد بدراً، وآخى عليه
(١) ((الإكمال)) ٤٧/١.
(٢) (( الروض)) ٢٨٦/٢.
(٣) ((الروض)) ٢٨٩/٢.
PDF created with pdfFactory Pro trial version www.pdffactory.com

السلام بينه وبين ابن مظعون رضي الله عنهما ، وقد قدمت من قيل فيه إنه أنصاري
مهاجري في أول العقبة الثانية من هذه السيرة . والله أعلم .
قوله : (( يزيد بن ثعلبة البلوي حليف لهم))، تقدم ذكره في العقبة الثانية ، وثعلبة
هو ابن خزمة ، وقد تقدم ضبط خزمة في كلام المؤلف ، فراجعه ، ويأتي أيضاً بعد هذا
في الفوائد ، قال فيها : ( ويزيد بن خزمة ، بسكون الزاي عند ابن إسحاق وابن الكلي ،
وفتحها الطبري ، وهو : يزيد بن ثعلبة بن خزمة بن أصرم بن عمرو بن عَمَّارة ، بفتح
العین ، وتشديد المیم)» . انتهى .
قوله : ((مالك بن الدُّخْشُم))(١) ، هو بدال مهملة مضمومة ، ثم خاء ساكنة ، ثم
شين معجمتين ، ثم ميم ، ويقال فيه : الدُّخَيْشَم، بالتصغير ، ويقال : الدَّخْشَن ، بالنون
مكبراً ومصغراً ، شهد بدراً باتفاق ، واختلف في شهود العقبة كما قاله المؤلف أيضاً ،
مناقبه معروفة ، ردّ عليه الصلاة والسلام على من زعم أنه منافق بقوله: (( ألا تراه قال:
لا إله إلا الله يبتغي بذلك وجه الله))(٢)، وهذه شهادة له بالإِيمان .
تنبيه :
قال بعض مشايخي أن الذي قال إنه منافق هو : عِثْبان بن مالك . انتهى .
وفي ذلك نظر ، هذا جرى في قصة أخرى لشخص غير معروف ، فرد عليه السلام
عليه أنه يصلي ، فتلك قصة أخرى .
قوله في نسبه : ((مِرْضخة))، هو بيميم مكسورة ، ثم راء ساكنة ، ثم ضاد ، ثم خاء
معجمتين مفتوحتين ، ثم تاء التأنيث .
قوله : (( ومن بني الحبلى سالم))، تقدم أن الحُبلى لقب سالم ، وهذا ظاهر .
قوله : ((رفاعة بن عمرو بن زيد بن عمرو بن ثعلبة بن مالك بن سالم))(٣) انتهى .
ذكر الذهبي في نسبه ثلاثة أقوال :
(١) هو : مالك بن الدُّخْشُم بن مِرْضَخَة بن غَنْم بن عوف بن عمرو الأنصاري ، صحابي شهد العقبة وبدراً ،
أرسله النبي صلى الله عليه وسلم مع معن بن عدي لحرق مسجد الضرار . انظر (( الطبقات الكبرى))
٥٤٩/٣، ((الاستيعاب)) ١٣٥٠/٣، ((الإصابة)) ٧٢١/٥ (٧٦٣٠).
(٢) ((صحيح البخاري)) برقم (١١٨٥)، كتاب التهجد ، باب صلاة النوافل جماعة.
(٣) انظر ترجمته في ((الطبقات الكبرى)) ٥٤٤/٣، ((الاستيعاب)) ٥٠١/٢، ((الإصابة)) ٤٩٣/٢ (٢٦٧٦).
PDF created with pdfFactory Pro trial version www.pdffactory.com

أحدها : هذا الذي ذكره المؤلف .
والثاني : رفاعة بن عمرو بن نوفل بن عبدالله بن سنان .
والثالث : رفاعة بن قيس بن ثعلبة الخزرجي السالمي ، عقبي بدري ، كنيته
أبو الوليد ، قُتل بأُحُد رضي الله عنه (١) .
قوله: ((وابنه، أي: ابن رفاعة بن عمرو))، هذا المذكور قبله مالك بن
رفاعة (٢)، ذكره الأموي ، وهذا الرجل لا ذكر له في ((تجريد الذهبي))، وهو أجمع
ما ألف في الصحابة فيما وقفت عليه، ولم أره أيضاً في ((تلقيح ابن الجوزي)) لا في
الصحابة ، ولا في أهل العقبة، ولا هو في ((الاستيعاب))، والله أعلم ، فهو فائدة ، أعنى
ما ذكره في الصحابة ، بل في أهل العقبة .
قوله في نسب : (( كلَدة)» ، هو بفتح اللام ، تقدم .
قوله في نسب: ((بُهْثة))، هو بضم الموحدة ، وإسكان الهاء، وبالثاء المثلثة ، هذا
الظاهر ، وقد تقدم . والله أعلم. [٦٩/ب]
قوله في نسبه : ((قيس عيلان))، هو بفتح العين المهملة ، وهذا معروف ، كذا في
النسخة ، قيس بن عيلان ، وابن مضروب عليها .
قال السُّهَيْليّ في ((روضه)) في آخر غزوة بني قريظة: (( وقوله: من قيس بن
عيلان ، هو المشهور عند أهل النسب، وبعضهم يقول: إن قيساً هو عيلان لا ابنه))(٣).
انتهى .
قال الصوري : قيس عيلان هو الناس ، يعني بالنون ، أخو إلياس ، يعني بالياء .
قال أبو عبيدة : إنما سمي قيس عيلان ؛ بقوس كان له ، وقال قوم : سمي عيلان
بغلام كان له ، وقال آخرون : برجل كان حضنه ، وقال آخرون : بل بكلب كان له .
وقد ذكر السُّهَيْليّ أقوالاً في تسميته عيلان ، منها : أن عيلان اسم جبل ، وُلد
عنده(١) . والله أعلم .
(١) انظر ((تجريد أسماء الصحابة)) ١٨٤/١ (١٩١٣).
(٢) هذا لم يذكر في ((الطبقات الكبرى)) ولا ((الإصابة)).
(٣) (( الروض)) ٤٧١/٣.
(١) انظر ((الروض)) ٤٧١/٣.
PDF created with pdfFactory Pro trial version www.pdffactory.com

قوله : ((نَسيبة))، تقدم أنها بفتح النون ، وكسر السين المهملة .
قوله فيها : ((أم عُمَارة))، تقدم أن عُمَارة هنا بضم العين ، وتخفيف الميم.
قوله: (( وقد ذكر بعض أهل السير فيهم: أوس بن عباد بن عدي في
بني سلمة)). انتهى . اعلم أن أوساً هذا لم أر أحداً ذكره في الصحابة ، فضلاً عن أن
يكون من أهل العقبة ، وقد راجعت ((الاستيعاب))، فلم أر ذلك فيه ، فلعله ذكره في
غير ((الاستيعاب))(١). والله أعلم .
تنبيه :
لم يستوعب المؤلف من ذكر عنه أنه شهد العقبة في هؤلاء المذكورين ، وقد أهمل
منهم غير واحد . والله أعلم .
قوله في الفوائد: ((ورأيت بخط جدي)) إلى أن قال: ((البراء في اللغة ممدود :
آخر ليلة من الشهر» ، وقد تقدم في ذكر البراء بن معرور ، وصلاته إلى القبلة أن ابن
دريد ذكر في كتاب ((الاشتقاق)): (( والبراء آخر ليلة في الشهر، وأول ليلة من
الشهر))(٢).
قوله : (( ابن الحَرَستاني)» ، تقدم أنه بفتح الحاء .
قوله : ((فيها ابن أبي الحَدِيد))، هو بفتح الحاء ، وكسر الدال المهملتين ، وهذا
ظاهر جداً .
قوله : ((حدثنا عبدالرزاق))، تقدم مراراً أنه ابن هَمَّام ، الحافظ الكبير الصَّنْعاني ،
صاحب المصنفات .
قوله: ((ومَعْمر بعده))، تقدم أنه بفتح الميمين ، وإسكان العين بينهما ، وأنه ابن
راشد .
قوله: (( والزُّهري))، تقدم أنه شيخ الإسلام أبو بكر محمد بن مسلم بن
عبيد الله بن عبد الله بن شهاب .
قوله: (( عن ابن كعب بن مالك ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
(١) لم يذكر كذلك في ((الإصابة)).
(٢) انظر ((النهاية)) ٨٥/١، (( لسان العرب)) ٥٥٥/٤ .
PDF created with pdfFactory Pro trial version www.pdffactory.com

لبني ساعدة))(١)، هذا مرسل(٢)، وأولاد كعب كلهم تابعيون، وسيأتي التنبيه على قوله
لبني ساعدة من عند المؤلف قريباً .
ثم اعلم أن كعب بن مالك له عدة أولاد عدة رووا عنه ، وهم : عبدالله ،
وعبدالرحمن(٣)، ومحمد (٤)، وعبيدالله، وروى عنه ابن ابنه عبدالرحمن بن عبدالله ،
والزُّهري قد روى الكل ، غير أني لم أر لهم ذكر في الرواة عن معبد بن كعب . والله
أعلم .
ولا أدري من عني بابن كعب بن مالك ، والحديث ليس في الكتب الستة ولا في
أحدها . والله أعلم .
قوله : ((قالوا جَدّ بن قيس))(٥)، الجَدّ هذا بفتح الجيم ، وتشديد الدال المهملة ،
وهو : جَدّ بن قيس بن صخر بن خنساء بن سنان بن عبيد بن عدي بن غنم بن
كعب بن سلمة الأنصاري السلمي ، أبو عبدالله ، ابن عم البراء بن معرور ، روى عنه
جابر وأبو هريرة رضي الله عنه ، وكان يزن بالنفاق ، ويقال : فيه نزلت { وَمِنْهُم مَّن
يَقُولُ اْذَن لِّي وَلاَ تَفْنِّي}(٦)، استتر تحت بطن راحلته يوم الحُدَيْبِيَةِ ولم يبايع(٧)،
ويقال : إنه تاب منه وحسن إسلامه ، وتوفي في خلافة عثمان ، وسأذكر من رُمي
(١) حديث: عن ابن كعب بن مالك، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لبني ساعدة : من
سيدكم .... إلخ، أخرجه عبد الرزاق في ((مصنفه)) ٣٣٧/١١ (٢٠٧٠٥)، وأخرجه الحاكم في ((المستدرك))
٢٤٢/٣ (٤٩٦٥) عن أبي هريرة ، والطبراني في ((الأوسط)) ١٩٨/٦ (٦١٧٨) عن ابن عباس .
(٢) سبب الإرسال هنا : أن ابن كعب هنا تابعي ، ولم يسنده عن الصحابي .
(٣) هو : عبدالرحمن بن كعب بن مالك الأنصاري ، أبو الخطاب المدني ، ثقة من كبار التابعين ، ويقال : ولد في
عهد النبي صلى الله عليه وسلم، مات في خلافة سليمان. ع. ((التقريب)) برقم (٣٩٩١)، (( التهذيب))
٥٤٧/٢ ٠
(٤) هو: محمد بن كعب بن مالك الأنصاري السَّلَمي -بالفتح- المدني، ثقة، من الثالثة. م ق. (( التقريب))
برقم (٦٢٥٨)، ((التهذيب)) ٦٨٥/٣.
(٥) انظر ترجمته في ((الاستيعاب)) ٢٦٦/١، ((الإصابة)) ٤٦٨/١ (١١١٢).
(٦) سورة التوبة ، الآية (٤٩).
(٧) الرواية أخرجها الطبراني في ((الكبير)) ٢٧٥/٢(٢١٥٤)، وفي ((الأوسط)) ٣٧٥/٥ (٥٦٠٤)، عن ابن
عباس، قال الهيثمي في ((المجمع)) ٣٠/٧: رواه الطبراني في الكبير والأوسط ، وفيه يحيى الحماني ، وهو
ضعيف .
PDF created with pdfFactory Pro trial version www.pdffactory.com

بالنفاق - إن شاء الله تعالى - عند ذكر المؤلف لهم في أوائل الهجرة إلى المدينة .
قوله: (( لَزُنَّه بالبخل))، هو بالنون وبالزاي ، يقال : زننته بخير أو شر: إذا
ظننته به ، وأزننته أيضاً ، لغتان فصيحتان، هذا لفظ ((الجمهرة))، ونحوه في (( أفعال ابن
القطاع)»، وكذا ذكره غيرهما، إلا أن الجوهري قال ما لفظه: ((أَزْنَنْته بشيء:
اتهمته به ، وهو يُزَنُّ بكذا، قال الشاعر))، فأنشد بيتاً ، ثم قال: ((ويقال: أَزْنَنْته
بالأمر مثل أظنه : إذا اتهمته))(١) . والله أعلم .
قوله : (( وأيّ داء أدوا من البخل))، أي : أيّ عيب أقبح منه ، والصواب في
النطق هذه اللفظة : أدوأ بالهمز ، وقد ذكرها ابن الأثير في دوا المعتل ، وذكر أن صوابها
الهمز ، لكن قال : هكذا يروى ، يعني بغير همز ، ثم قال : إلا أن يجعل من باب دوى
يدوي دواءً ، فهو دوٍ : هلك بمرض باطن(٢) . انتهى .
قوله : (( بشر بن البراء بن معرور))، تقدم أنه بكسر الموحدة ، وإسكان الشين
المعجمة ، وتقدم معنى البراء ، ومعنى معرور وضبطه .
قوله : ((وكان أول من استقبل الكعبة حياً وميتاً))، كذا هنا قال المؤلف بعد
هذا : (( وإنما ذلك أبوه البراء من غير شك ، كذلك روينا فيما سلف ، وكذلك رويناه
عن أبي عَرُوبة)» ، فذكره .
قوله : (( وكان يصلي إلى الكعبة ورسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي إلى بيت
المقدس))، تقدم أعلاه أن هذا وَهَم ، وهو كذلك، وتقدم قبيل ذلك في هذه العقبة
كونه عليه السلام لم يأمره بالإعادة ، فانظره في أول هذه العقبة الثالثة . والله أعلم .
قوله : (( فلما حضره الموت قال لأهله: استقبلوا بي القبلة)»، اعلم أن في
(( مستدرك الحاكم)) من حديث أبي قتادة في جملة حديث أن البراء بن معرور أول من
توجه إلى القبلة إذا احتضر، قال عليه السلام: (( أصاب الفطرة))، قال الحاكم:
(( حديث صحيح، لا أعلم في توجيه المحتضر إلى القبلة غيره))(٣) . انتهى . وقد أقره
(١) ((الصحاح)) ٥٦٢/٥ مادة (زنن).
(٢) انظر (النهاية)) ١٤٢/٢، ((لسان العرب)) ٧٩/١ مادة (دوأ).
(٣) ((مستدرك الحاكم)) ٥٠٥/١ (١٣٠٥)، ومن طريقه أخرجه البيهقي في ((السنن الكبرى))
٣٨٤/٣ (٦٣٩٦) .
PDF created with pdfFactory Pro trial version www.pdffactory.com

الذهبي على ذلك غير مرة أنه قال : فقد احتج خ بنعيم(١) وم بالدَّرَاوَرْدي .
قوله : (( وروينا عن عمرو بن دينار ، ومحمد بن المنكدر ، والشعبي من طريق ابن
سعد(٢) ، أن النبي صلى الله عليه وسلم ، قال : بل سيدكم الجعد الأبيض عمرو بن
الجموح))(٣) ، وذكره السُّهَيْلِيّ
عن الزُّهري(٤) ، والذي وقع لنا عن الزُّهري كرواية ابن إسحاق ، يعني أنه بشر ... (٥)،
إلى آخر كلامه .
قال بعض الحفاظ : وهي أصح من ذكر عمرو بن الجموح ، يعني رواية بشر بن
البراء بن معرور ، قال هذا الحافظ ، وقد غلط بعضهم ، فقال : البراء بن معرور ، البراء
مات قبل الهجرة . انتهى .
قوله : (( وأنشد أبو عمر في ذلك لشاعر الأنصار)»، فذكر المؤلف ثلاثة أبيات ،
وقد ذكر أبو عمر في ذلك أبياتاً ستة ، أولها :
. البيت
وقال رسول الله ........
و ثانيها :
فقالوا له : جدّ بن قيس ....
.البیت
كذا في (( الاستيعاب)) فقالوا .
وثالثها :
فَىَّ ما تَخَطَّى خُطْوة لدَنِيَّةِ
ولا مَدَّ في يوم إلى سوءةٍ يدا
ورابعها :
(١) هو: نعيم بن حماد بن معاوية بن الحارث الخزاعي ، أبو عبدالله المروزي ، نزيل مصر ، صدوق يخطىء
كثيراً ، فقيه عارف بالفرائض ، من العاشرة ، مات سنة ثمان وعشرين على الصحيح ، وقد تتبع ابن عدي ما
أخطأ فيه، وقال: باقي حديثه مستقيم. خ مق دت ق. (( التقريب)) برقم (٧١٦٦)، (( التهذيب))
٠٢٣٣/٤
(٢) الذي وجدته في (طبقات ابن سعد)) ٥٧٠/٣ في ترجمة البراء ((بل سيدكم بشر بن البراء)).
(٣) الحديث أخرجه الطبراني في ((الصغير)) ١٩٩/١ (٣١٧)، عن كعب بلفظ (( بل سيدكم الجعد القطط
عمرو بن الجموح))، قال الهيثمي في ((المجمع)) ٣١٥/٩: رجاله رجال الصحيح غير شيخ الطبراني .
(٤) انظر ((الروض)) ٢٨٤/٢.
(٥) انظر ((سيرة ابن هشام)) ٣٠٨/٢.
PDF created with pdfFactory Pro trial version www.pdffactory.com

فسوَّد عمرو بن الجموح بُجُودِهِ
كذا البيت في (( الاستيعاب)) بجوده بالباء(١)
وخامسها :
وقال خذوه إنه عائدٌ غدا
إذا جاءه السؤال أنهب(٢) ماله
وسادسها :
على مثلها يا عمرو لكنتَ المسوَّدا
فلو كنت يا جدّ بن قيس على التي
انتهت الأبيات(٣).
قوله : ((آنفاً))، تقدم أنه بالمد والقصر ، وبهما قرئ في السبع (٤)، ومعناهما الآن
والساعة .
قوله: (( سلِمة))، تقدم أنه بكسر اللام، و((ساردة)) تقدم ضبطه، وكذا ((تزيد))
بالمثناة فوق قبل الزاي ، وتقدم ((جشم)) أنه معدول عن جاشم، فلا ينصرف. [١/٧٠]
قوله : (( ورويناه عن أبي عروبة))، تقدم ضبطه ، وبعض ترجمته ، وأنه حافظ
مشهور .
قوله : ((حدثنا ابن شبيب))، الظاهر أنه سَلَمة بن شَبيب(٥)، وهو بفتح الشين
المعجمة ، ثم موحدة مكسورة ، والباقي معروف ، النيسابوري ، أبو عبد الله الحافظ ،
نزيل مكة ، وأحد الأئمة الجوالين ، عن : يزيد بن هارون ، وأبي المغيرة : عبدالقدوس ،
ومحمد بن يوسف الفِرْيابي ، وعبدالرزاق وطبقتهم بالشام والحجاز ومصر والعراق
وخراسان ، وعنه : م ٤ وأحمد بن حنبل وهو من شيوخه ، وأبو زرعة ، وموسى بن
هارون(١)، وخلق ، قال أبو حاتم وغيره : صدوق ، قال ابن يونس: مات في رمضان
(١) في ((الاستيعاب)) في الطبعة التي بتحقيق البجاوي ١١٦٩/٣ (لجُودِهِ).
(٢) في ((الاستيعاب)) ١١٦٩/٣ (أذهب)، قال المحقق: وفي س (أنهب).
(٣) ((الاستيعاب)) ١١٦٩/٣.
(٤) وذلك في قول الله تعالى: { قَالُوا لِلَّذِينَ أُوتُوا العِلْمَ مَاذَا قَالَ آنِفاً } سورة محمد، الآية (١٦)، وانظر ((التيسير
في القراءات السبع)) ، لأبي عمرو الداني ص ٢٠٠ .
(٥) هو: سَلَمة بن شَبيب المِسْمَعي النيسابوري ، نزيل مكة ، ثقة ، من كبار الحادية عشرة ، مات سنة بضع
وأربعين. م ٤. ((التقريب)) برقم (٢٤٩٤)، ((التهذيب)) ٧٢/٢.
(١) هو: موسى بن هارون بن عبدالله الحَمَّال -بالمهملة- ثقة حافظ كبير، بغدادي، من صغار الحادية عشرة،
=
PDF created with pdfFactory Pro trial version www.pdffactory.com

سنة ٢٤٧ ، أخرج له م ٤ .
قوله : ((حدثنا عبدالرزاق)»، تقدم مراراً أنه ابن هَمَّام الصَّنْعاني الحافظ المصنف ،
ومَعْمَر بعده تقدم مراراً ، بإسكان العين ، وفتح الميمين ، ابن راشد ، والزُّهري بعده
محمد بن مسلم ، شيخ الإسلام .
=
مات سنة أربع وتسعين ومائتين. تمييز . (( التقريب)) برقم (٧٠٢٢). ولم يذكره المزي ولا ابن حجر في
تهذيبهما .
PDF created with pdfFactory Pro trial version www.pdffactory.com