Indexed OCR Text
Pages 61-80
٦٠
لوحة ١/٢ من نسخة دار الكتب المصرية ، ورمزت لها بالحرف (ب)
مراس الرحمن الرحيم اللهمـ
المدعى المهمان: ٤٠، المفضل تجف العمر و الفوايد الحجز بالصلاة والعوايد الذى
٠٠
خمر من الأد باءواللاستلامهاتوالنبيهم منا الله عليه وسلم وأفعاله وتعزيز هي
ما نسمع بقلابطفرة تترفع تجمع التىأدبهم أثناء وفضلهم بإنها منها لولية الحساب
. واجَّان الفراط ودخول الجنة لبوكو لهم الفضل والمنة أخد ولد المتخذ والطول وإبرا
اليدمن القوة ولاحول واتخذات اله الا الله وحده لا شريكله في ملكه الذي خلق
الماولا وضوح الشمس والقمر فأخرجكلامنهما فى فلكه واستهدا (سيدنا محمد الخليل
وصفيه ورسوله وجبيه وجبة جمل الله عليهوسلم وعلى سبح النبير والكلمساجد
السحين بالد فلماكانت سيرة سيدنا ومول إبعد ملى إس عملية ولم وسراياه وسمو ثقاين لها
في بلدنا الأقليل من الغابر ومنا تحفر نجانيا كان عندهم من التعلا الكبار
سبرنت الكب التي وقفت عليها فى تغالفت سينغ الحائط إلى لفتح أزيد الماء بجمع
سيره استحضرها المحدث المالكي، لكانهاري فيها على جميع المسير فهوكا النجوم وهي
ينهزكالقمر انه ذكر من حا ديث من الكتب الد وسندالإماماح وغين
من الكتبد الأجزاءوزبدا من ضيقة ا يخودارشتبه وابز عايزوزوايدانهشام على
كاتبها في بعد الدولايو البلاء ولحوافى القوام.
ابنانحو وسير الواقدي ور ..
واسمه. وليد بن محمد نصاف جلاتعلي مدي لعام عزان الودي شكره.
ستروما ويق الاصيف وقلفى بيعالد في البراز والى مرة عبد البدواني الريد
سالونحوها من الديون: ولكنهبها وحسلابزاور الواقدي سباقنا عمالٍ يادفعت
بمصر الخاريب مع ملي. الافتور وانافرع ميز الغروما والسين او البحث بدياً
بذكر ما في ذلك منفوس فخفي الة لاستخفار المحدد للرب وقداشتر طهيا"
ازيركر ما اقتفاه المزيج لاب: ثناه ولميخالعشوا ئي ماكنين .. الاناه
"أملكتن قديما فى ضد ابن مفر ومعار من السع قد علقد عليه فراء كالشرح
بحد ما محموعه فى كبر الشرمن المولفير وكروت ما وقع فيها يز عريب واسم او ترجمه
- لونب الهرمج لاتجليز و الخصر الزايد المتجه حاليا ترايد ومزون غالباما
اسند من الكتب والمرا يه التي بي فيها ما في هذا الزمانز من ولف مثلها ولا بدانيها وذكرف
الحكة في مؤكد بمل فتة وبعضها وذلك في الفالسطلبالماليها وأر؟ في الموسم.
أرضالز مرطه في النهضة ثرت ان نهر المله وازيد فيه أقوالها على ما ذكره عبديعماله
واوالح هذا العليق متزايد من كلام السهيل في التاسم تراها في امتلاكها كالدهر الجامجم
وإذا استمر إناز من السنين ومن الذاء يكنليا بانيما علا من الأزمنة ولير الخير
الغابه وسمية فى إله آخر الم سين ابن سيد الناس والبسهل العلم لااكل ما في السيدلم
يقع للمؤلفين بلا سناء الصحية أو الحسن ولواقمر واصل الداربسه الهن في جنب ما ذكر و HI
اليسير ك الفني و الفيزاوالنظمه وانما فقط الحد قاره بالمسماع وكان الملتزواره بالنفسية "°
واخرى المرسل آماده المقطع والعربى السلاع ومان المعلل الفع لحواليها ما يمع به
الحديث في صفاته ما عى المغذي فائه تربة دائه وقرىالسيهنا العلاقة الزافي سيرتهوية
الطالباو البداتجمد فاضح وما قداللواء المتدالى بالتي تصل المنيوبه واو إسناده المتقدم
فانظر ما بين الصحيح واللنكروملا يعتبره من انواع ولا يمكن علاستها بل المكونة الماره
ملك الزيوه باكرك ومعاه واياكوسين الذي أحمد بنعبد الع من محد إلى الحسن انه كداب
وجال واضح للتعمر النخلم تكن فط قال الذهبيفي ميزانه فى الجهلة والفل حهاه وماءٍ وّ
رقامن العلم سلامهى واما سا زاز ينجح هذا التعليق كاتبه ومادية والمئ مه والمهن
وازبيننا بن عل وجون ونعمه أنه ملكل ى تقدر ونجا معد بروهن حبنا وكوخير
(قوله) الأمة للحدمن التأعلى المر د يجمل مضائه ولفعاله والشكر والتناليلة حكمه
على الشال وتميز المدة الديونقيم الحكم الكفر في إهم والح بكسر المسي محل اللهالدورى
الإمام السيعلى من أحد ولمدة إذ الدويشترط فيه الكوفي صلورا من م وان كو زقكم الصفات
الحرام مفافعال والمدة قد يكون مزكر الفقه منظكنه وان كان منها متصر ما تنهي ولي
للدين الى بأدق وسخل إلى فرانه المخرج على محج البحكري مسلم عن النفسومنه وفي
الله عنه انه لانن مى ان المتولم قال كل امروي بإلزامدامة بالحد من انطع وفى وايد
حل كلام لا يدا عه الحمد سمو لجسم وفى دوابه جسر اله الرحمن الرحيم وطر للحوث
بدا المحلى وعن ابنه والعلمانى اوايإ كتبهم بالمحد ده ومعنى اوطع لاعمن خلال البركه ولحوم
ماء وهو الحم ووال محمد ع للامام الوحيد كمل الف خالد فى الم عمل الوز الحبر
ا مسح المحامد للهلائه الموهو فى بصفات المنظالى تفوقه والجماله الجميع وتشمل الونس.
للعهد أبى الخد الدى لحمد من نفسي وحمية {ولياوه واللهم الرئمنه ثم للطاقة والملحنين
الملكه والإحماموالله اعلم الدوليه على هوتحاء فهما بنتوهذي ان مشد اسم فاعل
دولة محا من هو مجرور، نفاذاليه ومرجع من ومز هد التبيح وهوا الجمع على
غير قاس كانه جمع تخثر مو لسه يدرو هو بسم الدار المذكر النذرقه وهى الجلي ويجبع
النبراسين.
......
دكتابية مائة
•والشكا ويعالي
الخوم العتااليد الفقر
.. حمد ى جديرٌ عبد القَّار
سيف الدى عبد الله الدوي
نور النبراس على مسيرة الرسمي.
النامر قَالَّفيالامام
ب المسلم
العالم الرحلة المحدث
الرفان
الحلبى
عبدة كراريس هذا الكتاب نور النيران ماية ثلاثة وعشرون كر ....
الجزء الأول من اربعة وخمسون كراسا والجز الثنائي تسعة ويستون
Suppl. ar.
nº 603, ter
I
٠٠٠
لوحة الغلاف من نسخة برلين ، ورمزت لها بحرف (ل)
٠
-
٦١
٦٢
لوحة ١/٢ من نسخة برلين ، ورمزت لها بالحرف (ل)
ـبِ أَنِ الْحَمنُ الرَّحِيمِوَبِهِ نقَبِى وَاغْماد.
حمراً الحمرابالما المله محمد ودة ودي
استمر يات على ثمانية أبيال فى المدينة وبيا في ذلك فذيباً وبي فوليارالطريق
تقدم ونه وَاذن مؤذن رسول الله صد الإبيه عليه وسلم هذا الموخذ لااخر
بعينيه نزل على اخوات لي سبع اخواتُ جابر اختلفت الروايات في عددمن
وَالمحج نع وليس في زواية القليل مَاينين الكثير وَلا أعرف اسمامن
توذه مرهنا وتوبكالها اسما فا على أني محيضًا قوله لمريوهنهم الوط الضيف
قوله ابن أم مكتوم تقدم الكلام عابتة مطولاً وكم استعماله علية الصلاة
والمالكر نورة عا المدينة واوالارتبا إلاربها اليوم المعروف
وَمَرَثلث انباممدود خوله مَعْبَد بن إر سعيد إِنُ تَرفوع فاعلَرَّ دَهو
خراعي با هنا وقد ذكره الذهبي في تَرِيد ◌ٌ فَز هذه القصة التّر فى صُ
السِّرَة بهذا السند من عند ابْاسْحَافِ نْ قَالَ وَكرة أبو عر وَ تَعْمَيْه
بان قال قلت مافيه انه اسالم وَسَفَاء وَذكرة أيضاً في عبدأبن أبي عبد
فتالَ مُو الذي رَد أبا سفيان عن رجوعه بعد أحد ثرائه اسكما نتمنى
وفد عمل عليه في المرة الأوليضية وشرط من حُّ وعليه كان غلطا وُقِد
ذكره هنا وَهذ اتناقض وَابنَهَ اعلى وَفُوَ عَثْ تُرْحَيْهِ مِّنَّ
فأردية وَقَدوكريم
الاستثقاب فرانته ذكر فعمة مستوعبة فالا
أبو الفرج ابن الجوزي في القيمة فى الصحافة ختان معبد بن أربعد
التطبي الخزاعي اناومبد ويقال معبد بن صفيح اثنى وقد تقدم الخد
في امر سعيد في حديثها رضي الله عنها فوله عينة يضم رسول الله صلى
الَّهُ عَليّةٍ وَسَلم عيبة الرجل بفتح العين المبدء الزمشاةُ خْصَاكَدْ
زموحدة نظرنا الثانيث موضع سرية وَامَانت كبيبة الشاب التي يضع فها
فاخر مناعة قوته بتهافة مبي بكسر النّات سي اسم لكل مانزل عن نجد من بلاد
الجماز ومكة مرتضافة فاقت ابن فارس في الجهل سميث فضافة فرالهم
تُعَالِ تهم الذهن إذا تغير وذكر الحاوي إنه يقال في أرض ها من تهايمِ
وَفي الصحاح تهامة بلد والنسبة اليتهابي وتها ما يضالذا فتحت
الثالمتشددكافالوا رجال يمان وتشامرالا ان الالف فى تهناصر بنلها.
وَالالب في نان وَشَاء عوضَ بَا النسبة مزذكر شعراً نزقالِ وَقَوْم
تهافون كاقالوا بمانون وفاق سيبوبن منهركن يقول تهابي وَيماني
وشابي بالفتح مع التشديد قوله لا تخفون مونفراوله رباعي وهذا
ظاهر قوله أورواية تغذمر الكلام عليه مرتبى فيزمنا وَبعتها ويجوز ٠٠.
بني أم وايقة وَإنا وَالله وَالله اعالم قولة وَلودونا يتر تكت الدال الأولى
وهذاظاهر حدافوله بالروحا الروحانية الراء اسكان الذاو
وبالحاً المهلة محدود وبر فى عمل الفرع على بجوار بعين مبلاغ المدنية
وَصَ الِ عِلِ ينَة وثلاثين وَفِي كِتَابَ ابْ أبي شيبة على ثلاثين وقد
أنقذفي أولم ففي ذلك في اعضاء قريش فت بفتح الفاءتشديد
مع كسر فهو منتوت وَفنت يقال فت فى عضدى وهو
المحتالز بونات
المعونة والمعبرة فى إي العاصي ليقوله ومؤوا لد غَايِشة
أمر عبد الملك بن مروان هذا مشركة معروف وقد ضرب رَسُول اللَّهُلي
الله عليه وسلم عنفهُ كَ هُنَا وَآَمَا عَا بيشة ابنته فقد ذكرها الذهبي
تغريدة فى الضحابيات وقال مثل ابوها بأفرا بعد احداثيين وسانى
مشا أنابن هشام قال وتقال إن زبد نْ جَارِيّة وَعَارِبْنِ يَأسر قتلاه
بكل سيد السيح مموز على بز على ن بمكة الشفهية
داخل الععالية وإيراك الصح إن الحية
العامة للأ
ـاروا
مخط
طاقة والمناخضه
إجتماعى للمنظو طاقة- ◌ّ
الرعم
37
أسكل الى
TRA
اسمهاذلك
اساه
الباكة كثر
مكتبة الأصفّان لـ
مخطوطات الناسِن
ثمنها قرار وجخبين من الشر
لم عبر اولدة ... أخرى ١٣٧٧
روق
في
بالمحي:٧
انزا فى وقف الساده العلىيد هارون الجنيد على نزيم
الجزء الثالث
ماد
اله معرض على ٤٨٤-
من نور البتراس حاشية ابن
سدايتان الف اته
هدا من وف السادة الجنيد على
العلامة ابراهيم الحلبى انثين طاب جيمي
ما راحمن
زمواهد للفرع
رابى عنده الرح ◌ّـ
ايجبرونفعنابن
هووما قبله مركز العض كرك
مبان)
لوم
ومحمد على علىاو الصيد فى السماء ..
بالجم
حاكم البر البعيدعلماكم
لام على عدادالمدنى مصطفى.
29 دولا، غلاعباده الدين قطعه
ج اللأوالـ
في مكود: هومن إلىعمرودائما الراقى
زيت بدون الاغ أث أده
بينالا، للحسنوأهم، والمنع من٠٠٠١كانت
إسمعل إزداد التوست
عمة الحسن أحمد بن الطيـ
بر
ولة ٥ ١١٤٥:٨٠٤٢٧٨راشطه
بالممتص وف
٠۵
اللوحة الأولى من الجزء الثالث من نسخة الأحقاف
:٠
الحر وران موثان حلدون سول ابن المتوكل على الله مميز
بالسراً الصحيح لدارةلفظ «كانت تتبع الواقع
رےیا
والم عمل الإدبعد
ان الخمس المولد، الولد
٦٣
٦٤
اللوحة الأخيرة من نسخة الأحقاف
أكثر فوايد منكادان يكون كله فوا يدلى والله تعالى أعلم
غرف والمشرع المروى المشرع بضم الميم والرامشرع
الما وهو مورد الشاربه والروية بكسر الدأوغير نون ا جل
الألف واللام يقال دويت من المبا بالكسر واروى وباويها
وروى مثل رضى فرسه لمناتها القاسم عبد الرحمن الوان
قال السهيل تقدم الكلام على هذا الإمام صاحب الفكر
الذين بالكلام الأنيق وقد قدمت بعض تراقته وهو
الإمام الحافظ النحوبر اللغوى البلييغ رحمه الله تعالى الونسه
خطبةمر الى تحد محمد بن احد تقدم الكلام على جده
وأنه أمام المحافظ خطيب تونس الظاهر ىالعالم رحم الله
تعالى توت عن شيخ الاستاذ امرعلى الن إلا قال
الشكوبين تقدم بعض ترجمته وضبط الشلويس فون
السيرة العاشميه كذا فى النسخ والنا صوابه الأصناميه
بنى المنسو به الى الامام عبدالملك بن هشام النحوى البكالى
محمد الله تعالى عنابن اسحاق محمد الغالى وا لله
سبحانه وتعالى أعلم ٤ تمد الجزء الممارك محمد الدعوية
وحسن توفيقه وهواخد الشرح المبارك، وفى
اخر الشحن المنقول منها التى نُقلت مها هذه قال فى
أخرها فنا صورته فى اصيل المولف رحمه اللهتعالى
وان أساله أن يجعله خالصالوجهه الكريم وانه تقع
بمكانفح باصلة أمين أد وصلى الله على سيدنا
أ.محمد وعلى اله وصحبه وسلموتلما دة
وانهالعيامتد الخللا، تُجل من (فيه عيب وهملا،
ار/ ٢٢٠٥
روالمخطوطات والمـ
.
(١١٧ ) ٤١٧٥
٦٧١٢٠٢٢+٤١٥
الأزهرية
٥٩٧/٥
أول الجزء الأول
به نفق وخزم
ان الشام دخله عشرة الاف عين رات النبى صلى الله عليه
وسن انتهى وقد دخله عليه السلام نصعمه أبي طالب
ومع ميسرة علام خديجة وكنا (١٠٧٪
القول بائه يقظة وهو الصحيح من أقوال ودخله فيذه"
بتوك وائه اعلىقوله واخبار الكهان وهو يكسو الهمزة
مصدر تونة الكهان من جمع كا من والكهانة قال القان مني:
غناض رحمه الله كانت فى الحرب ثلاثة اضزن احدها الكهان
كا وبالكتب
ان يكون للإنسان ولي من الحى يخبره بما يسترق من الخص
لقسم بطل من حين بعث رسول اسهره
السمع عن الدها وقد العم
صلى الله عليه وسلم التيجانى أن يخبره بما يطرا اويكون
في أقطار الأرض وما خفي عنه مما قرب أو عد وهذا
لا يبعد وجوده ونفت المعتزلة وبعض المتكلمين: هذه
الضريين وأحالوهما ولا استحالة فى ذلك ولا بعد فى
وجوده لكنهم بصد قوك ويكذبون والنهي عن
تصديقه والسماء منه عام الثالثة التى
وهذا الشر ب يخلق الله فيه لبعض الناس قوة بالكر.
الكذب مده اعله ومن هذا الفن العراقة وصاحبه
عراق وهو الذى يستدل على الأمور بأسباب
ومقدمات بدعي معرفتها بها وقد يعتقد بعض!
الفن فى ذلك بالزّحد والطرق والنجوم وإسبات
وهذه الاضرب كل ما تسمى كمانة وقد الذيهيا
وهو الرمي بالجعه.
PF
أول لوحة من نسخة الأزهر ، والتي بها خرم من البداية
٦٥
الجا المهمة ثم حياة تحت ساكنة وهوالحافظأبو بكر محمد بن خير
ابن عمر بن خليفة المثونى الأثبيلى حافظ مشهور رحمه الله تعالى
جولة الشمري و بالشبن المنحة المفتوحة ثم نون ساكنة ثم مثناة.
فوق مفتوحة قوله عن ابى على الغساني و محدث الأندلس تولى
ابن الحسين بن محمد بن أحمد آلحياني الاند لسى حافظ مشهور التوجيه
رحمه الله تعالى قوله عن المعت عبد الهيز على الرشا ح رحمه الله
تعالى تقدم بعض ترجمة هذا الدّمل ويوحافظ مشهور نسابه قول ابن
المزاج تقدم اللاه انه بتشديد الرارحمه الله تعالى حوله الجرى» و
بفتح الحاللهملة ثم جيم ساكنة وهذا الوحل قات من طريقة موطاءحتى
ابن لحى بالإسكندرية علي ابن الدمامينى رحمه الله تعالى عليهولة.
من القاضى إلى الفهثالعياض رحمه الله تعالى هذا الرحال التلا
الحافظ الفقته الأصولى النجوى اللغوي صاحب البلاغة تقدم
بعضتزجم عولة الحضى تقدم الكلام عليه وان يجب
مثالث المادوان النسبة بالفتح لم يذكر داغير ذلك وكونه
مثالك رأيته بخط شيخنا ما حب القاموس في القاموس الجوهرى
لم بذ كري سب غير كسر الصاد ثم قال والنسبة الية حصبى
كتاب وعلى وله ابنرشيق وبفتة الراوكسر الشين وقد
"تقديم مثل فى سند المؤلف إلى أبى بنشر الدولا و رحمة الله تعالى
حول الكتاني ويكسر الكاف وبالنون ننسنة الإكتانة القبياله
المعروفة حوله ابن السراج يوننش بهالزاتقدم قريبا هو له
الروض الأنف موبضم الهمزة والنوك وبالناتمال روضة
الفه بالضراي لميرعها احده ولاشك ان هذاالكتاب و هو
الروض ما نخ نحوه (مد فيما على ولارايت كتا بامصنفاً اكثر فوايد
٠٠
٠٠.
..
٠
منه كاد ان يكون كله فوابد لى ما بلدتنا إعلم قولة والمشرع
المروي الشرع بضم الميم والدامشرع الماويوموردالشَّادئة الروبيّ
بكسوالراديغير نون لاجل الألف واللام يقال وويت من المابالكسى
واردى رباوربا وروي مثل وضى حوله من أبى القاسم عبد الرحمن
اا ان قال الشّهيدى تقدم الكلام على هذا الإمام صاحب الفكر
الدفتود الكلام الانبو وقدقد منت بعض ترجم وهو الإمام
الحافظ النحوى اللغوي البلنه رحمه الله تعالإعوله مخط جدي الذكر
محمد بن احمد تقدم الكلام يجده وانه الإمام الحافظ خطيب توليز
الظاهري العالم رحمه الله تعالكول عن شبحه الاستاذ الى على اللجان
"قال الشلوس تقدم بعض ترجمة وضبط التكوين حوله
السيرة الهاشمية كذا فى النسخ وانما صوابه الهاشمية بينى
المنسوبة إلى الأمام عبد الملك بن هشام البحوى البكأيرحمه
جم الجزء المبارك
الله تعالى من انى اسمف والله تعالى الم
حمد الله تعالى وعونه وحسن توفيقه وهو آخر الشرح
وفىأخر النسخة المتقول منها التى تقلت منها هك قال
فى اخرها ما صورته فى أصل المصنف رحمه اللهتعالى والله
أساله ان يجعله خالصا لوجهه الكريموان ينفع
•بهامين ومحلى الله على سيدنا؟
محمد ماله وحجين،
٥ وسلم تعلمالنيران
٥ دايما اليوم،
م الدين ،
اللوحة الأخيرة من نسخة الأزهر
٦٦
٦٧
القسم الثاني :
تحقيق النص
٦٨
[١/٢١٥١) غزوة حمراء الأسد(١)
[غزوة حمراء الأسد ، وقعت صبيحة يوم الأحد عند ابن إسحاق لستّ عشرة مضت من شوال ....
قال ابن إسحاق : وأذّن مؤذن رسول الله صلى الله عليه وسلم فى الناس بطلب العدوّ .. و .. أن لايخرج معنا أحدٌ
إلا أحدٌ حضر يومنا بالأمس ، فكلمه جابر ... فقال :.. إن أبي كان خلّفني في أخوات ليٍ سبع ... فأذن له رسول الله
صلى الله عليه وسلم، فخرج معه. وإنما خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم مُرْهِباً للعدو، ولُيُبْلِغَهم أنه ... به
قوة ، وأن الذي أصابهم لم يُوهنهم عن عدوهم ... واستعمل على المدينة ابنَّ أُمِّ مكتوم .. فأقام [النبي صلى الله عليه
وسلم] بها [أي: حمراء الأسد] الاثنين والثلاثاء والأربعاء، ثم رجع إلى المدينة .
وقد مرَّ به ... معبد بن أبي معبد الخزاعي ، وكانت خزاعة مسلمُهم ومشركهم عَيْبة نُصح رسول الله صلى الله عليه
وسلم بتهامة ... لا يُخفون عنه شيئاً كان بها ، ومعبد يومئذ مشرك ، فقال : يامحمد! أما والله لقد عزَّ علينا ما أصابك في
أصحابك ، ولوددنا أن الله قد عافاك فيهم ... وكان معبد قد ... لقي أباسفيان وكفار قريش بالروحاء ، فأخبرهم بخروج
رسول الله صلى الله عليه وسلم في طلبهم، ففتَّ ذلك في أعضاد المشركين .. فتمادوا إلى مكة .
وظفر رسول الله صلى الله عليه وسلم في مخرجه ذلك بمعاوية بن المغيرة بن أبي العاص ، فأمر ... بضرب عنقه
صبراً ، وهو والد عائشة أم عبدالملك بن مروان . .... ويقال : إن زيد بن حارثة وعمار بن ياسر قتلا معاوية بن
المغيرة ، بعد حمراء الأسد ، كان لجأ إلى عثمان بن عفان ، فاستأمن له رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأمنه على
أنه إن وُجد بعد ثلاث قُتل ، ... فوجداه [زيد وعمار] فقتلاه ...
ودعا رسول الله صلى الله عليه وسلم بلوائه وهو معقود لم يُحلَّ، فدفعه إلى علي ... وخرج وهو مجروح في
وجهه ، ومشجوج في جبهته ، ورباعيته قد شظيت ، وشفته السفلى قد كلمت في باطنها ، وهو متوهن منكبه - يعني
الأيمن- من ضربة ابن قمئة ... وحشد أهلُ العوالي ونزلوا حيث أتاهم الصريخ ، وركب رسول الله صلى الله عليه وسلم
فرسه ، وخرج الناس معه ، فبعث ثلاثة نفر من أسلم طليعة في آثار القوم .. فلحق اثنان .. وللقوم زَجَلٌ وهم يأتمرون
بالرجوع ، وصفوان بن أمية ينهاهم عن ذلك ، فبصروا بالرجلين .. فقتلوهما ، ومضَوْا ، ومضى رسول الله صلى الله عليه
وسلم بأصحابه ، حتى عسكروا بحمراء الأسد ، وكان المسلمون يوقدون تلك الليالي خمسمائة نار ، حتى ترى من
المكان البعيد ، ... فكبت الله بذلك عدوهم](٢) .
قوله : (( حَمْراءُ الأسَد)» ، حمراء بالحاء المهملة ممدودة ، وهي : اسم مكان على ثمانية أميال
من المدينة ، وسيأتي ذلك قريباً ، وهي عن يسار الطريق(٣)، تقدم.
قوله : (( وأذِّن مؤذّنُ رسول الله صلى الله عليه وسلم))، هذا المؤذّن لاأعرفه بعينه .
قوله : (( على أخَواتٍ لي سبع))، أخوات جابر ، اختلفت الروايات في عددهن، والصحيح
تسع(٤) ، وليس في رواية القليل ماينفي الكثير ، ولاأعرف أسماءهن .
قوله : (( مُرهِباً))، هو بكسر الهاء ، اسم فاعل ، أي : مخيفاً (٥) .
قوله : « لم يُوهِنْهُم»، الوَهَنُ : الضعف(٦) .
(١) في ب بزيادة : بسم الله الرحمن الرحيم، اللهم لاسهل إلا ماجعلته سهلا يا الله ، وفي ل بزيادة البسملة .
(٢) ((عيون الأثر) ٢: ٥٧، ٥٨ ..
(٣) المراد هنا الطريق القديم المؤدي إلى بدر ، وهو جبل أحمر جنوب المدينة على مسافة عشرين كيلاً . انظر
(( معجم البلدان)) لياقوت الحموي ٢ : ٣٠١، (( المعالم الأثيرة في السنة والسيرة)) ١٠٣.
(٤) انظر (( صحيح البخاري)) ٥: ٣٨ (٤٠٥٣)، كتاب المغازي، باب ﴿إذهمت طائفتان منكم أن تفشلا .... ﴾،
و(( فتح الباري)) ٧ : ٤١٤(٤٠٥٣)، ٩: ٢٥ (٥٠٨٠).
(٥) في ب: (( اسم، أي: فاعل مخفياً)). وهو تصحيف. وانظر عن معنى كلمة (مرهبا) مادة (رهب) في (( النهاية
في غريب الحديث» لابن الأثير ٢: ٢٨٠، (( لسان العرب)) ١: ٤٣٦، ((القاموس المحيط)) ١١٨.
(٦) انظر (النهاية)) ٥ : ٢٣٣، مادة (وهن).
٦٩
قوله : (( ابن أُمِّ مَكْتُومٍ))(١)، تقدم الكلام عليه مطولاً ، وكم استعمله عليه الصلاة والسلام من مرة
على المدينة .
قوله : (( الأربعاء))، الأربعاء : اليوم المعروف ، وهو مثلث الباء ممدود .
قوله : (( مَعْبد بن أبي معبد)»، مرفوع فاعل مرَّ، وهو خزاعي ، كما هنا .
وقد ذكره الذهبي(٢) في (( تجريده))، فذكر هذه القصة التي في هذه السيرة بهذا السند من عند ابن
إسحاق(٣)، ثم قال : ذكره أبو عمر(٤)، وتعقبه بأن قال: قلت : مافيه أنه أسلم ، وسيعاد(٥) ذكره أيضاً في
معبد بن أبي معبد ، فقال : هو الذي رد أباسفيان عن رجوعه بعد أُحُد ، ثم إنه أسلم (٦) . انتهى .
وقد عمل عليه في المرة الأولى ضبّة وشرطه من ضبب عليه كان غلطاً، وقد ذكره هنا ، وهذا
تناقض . والله أعلم .
وقد راجعت ترجمته من (( الاستيعاب)) فرأيته ذكر قصته مستوعبة ، فانظره إن أردته(٧).
وقد ذكره أبو الفرج ابن الجوزي(٨) في ((تلقيحه)) في الصحابة فقال: (( معبد بن أبي معبد الكعبي
الخزاعي ، أمه أم معبد ، ويقال: معبد بن صبيح))(٩). انتهى .
وقد تقدم الخلاف في أم معبد في حديثها رضي الله عنها (١٠) .
قوله : (( عَيْبَةَ نُصح رسول الله صلى الله عليه وسلم))، عَيْبة الرجل - بفتح العين المهملة ، ثم
مثناة تحت ساكنة ، ثم موحدة ، ثم تاء التأنيث - : موضع سِرّه وأمانته ، كعيبة الثياب التي يضع فيها فاخرَ
متاعه(١١) .
قوله : (( بتِهامة))، هي بكسر التاء، وهو : اسم لكل مانزل عن نجد من بلاد الحجاز(١٢)، ومكة
(١) هو: عمرو بن زائدة أو ابن قيس بن زائدة ، ويقال : زيادة القرشي العامري. انظر فهرس تراجم الرجال .
(٢) هو : محمد بن أحمد بن عثمان بن قايماز . انظر فهرس تراجم الرجال .
(٣) هو : محمد بن إسحاق بن يسار ، انظر فهرس الرجال .
(٤) هو : يوسف بن عبدالله بن محمد بن عبدالبَر. انظر الفهارس .
(٥) انظر (( تجريد أسماء الصحابة)) للذهبي ٢ : ٨٤ (٩٤٧).
(٦) انظر ((تجريد أسماء الصحابة)) ٢ : ٨٦ (٩٦٤).
(٧) انظر ((الاستيعاب)) ٣: ١٤٢٨ (٢٤٥٥).
(٨) هو : عبدالرحمن بن علي بن محمد الجوزي القرشي . انظر الفهارس.
(٩) (( تلقيح فهوم أهل الأثر في عيون التاريخ والسير)) لابن الجوزي ٢٥٥ .
(١٠) انظر ((نور النبراس)) ٧٩/أ. وجاء فيه ((أم معبد اسمها: عاتكة بنت خالد، - كما قال- [الضمير راجع لابن
سيدالناس] ابن منقذ ، وفي إكمال الأمير : عاتكة بنت خليف بن منقذ بن ربيعة بن أصرم بن ضَبِيس بن حزام بن
بن حُبْشية ... وفي معجم الطبراني الكبير في النساء : عاتكة بنت خليف ، ويقال : عاتكة بنت خالد بن منقذ بن
ضبيس» . وانظر فهرس تراجم النساء .
(١١) انظر ((النهاية في غريب الحديث))، لابن الأثير ٤: ١٩١، مادة (كفف)، (( القاموس المحيط))،
للفيروزآبادي ١ : ١٥٢، باب الباء، فصل العين ، مادة (العيب).
(١٢) جاء في ((المعالم الأثيرة في السنة والسيرة)) ٧٣: (( تطلق على الأرض المنكفئة إلى البحر الأحمر من الشرق من
<=
٧٠
من تِهامة .
قال ابن فارس(١) في (( المجمل): (( سميت تهامة من النَّهَم))(٢)، يقال: [١٥١ ب/أ] تهم الدهن ، إذا
تغير . وذكر الحازمي(٣) أنه يقال في أرض تهامة تهايم(٤).
وفي (( الصحاح): ((تِهامَةُ بلد ، والنسبة إليها تِهَاميُّ ، وتَهامٍ أيضاً إذا فتحت التاء لم تشدِّد ، كما
قالوا رجلٌ يَمان وشَآم ، إلاَّ أن الألف في تَهامٍ من لفظها ، والألف في يمان وشآم عوض من ياءي
النسبة ، ثم ذكر شعراً ، ثم قال : وقوم تَهَامون ، كما قالوا : يمانون .
وقال سيبويه(٥) : منهم من يقول تَهَّامي ويَمَّاني وشَآمِّي - بالفتح مع التشديد))(٦) .
قوله : (( لا يُخفونهم)) ، بضم أوله رباعي ، وهذا ظاهر .
قوله : (( أما والله))، تقدم الكلام عليه مرتين قريباً وبعيداً، ويجوز أمّ والله، وأما والله. والله
أعلم .
قوله : (( ولودٍدنا)) هو بكسر الدال الأولى ، وهذا ظاهر جداً .
قوله : (( بالرَّوْحاء))، بفتح الراء وإسكان الواو والحاء المهملة ممدودة ، وهي من عمل الفُرْع
على نحو أربعين مِيْلاً(٧) من المدينة (٨).
وفي مسلم : على ستة وثلاثين(٩) .
وفي كتاب ابن أبي شيبة : على ثلاثين(١٠) . وقد تقدمت .
قوله : (( ففَتّ ذلك في أعضاد قريش»، فَتَّ: بفتح الفاء وتشديد المثناة فوق كسر ، فهو
=
العقبة في الأردن إلى المخا في اليمن ، وفي اليمن تسمى تهامة اليمن ، وفي الحجاز تسمى تهامة الحجاز).
(١) هو : أحمد بن فارس بن زكريا بن محمد بن حبيب القزويني . انظر فهرس الرجال .
(٢) انظر ((مجمل اللغة) لابن فارس ١ : ١٥، باب التاء والهاء وما يثلثهما.
(٣) هو : محمد بن موسى بن عثمان الحازمي (ت ٥٨٤هـ). انظر فهرس الرجال .
(٤) انظر (( المؤتلف والمختلف في الأماكن) للحازمي ص٤٧٣، باب التّهايم والبهايم ، مجلة العرب ، ج٥، ٦،
سنة ١٥، عام ١٤٠٠ هـ .
(٥) هو : عمرو بن عثمان بن قَنْبَر ، أبوبشر . انظر فهرس الرجال .
(٦) ((الصحاح تاج اللغة وصحاح العربية)) للجوهري ٥ : ١٩١، مادة (تهم) ، والشعر الذي ذكره :
سِوئِ ثمّ کانا مُنْجِ داً وتَهامیا
وكُنَا وهُم كابنَيْ سُباتٍ تفرَّقا
وأَخْلَطَ هذا لا أرِيمُ مَكانِيا
فألقى التَّهَامي منهما بِلَطَاته
(٧) المِيل عند المحدِّثين أربعة آلاف ذراع، وعند أهل الهيئة ثلاثة آلاف ذراع، والخلاف لفظي؛ لأنهم اتفقوا على
أن مقداره ست وتسعون ألف أصبع ، ولكن القدماء يقولون : الذراع اثنتان وثلاثون أصبعاً ، والمحدِّثون يقولون
أربع وعشرون أصبعاً، ويقدّر في عصرنا بما يساوي ١٦٠٩ متراً. انظر ((المصباح المنير)) ١: ٨٥، (( المعجم
الوسيط)) ٢ : ٨٩٤.
(٨) انظر: (( معجم البلدان)) ٤: ٧٦، (( معجم ما استعجم)) لأبي عبيد ٢ : ٦٨١ .
(٩) انظر (صحيح مسلم)) ١: ٢٩٠ (٣٨٨)، كتاب الصلاة ، باب فضل الأذان وهرب الشيطان عند سماعه .
(١٠) انظر: (( مصنف ابن أبي شيبة)) ١ : ٢٠٧ (٢٣٧٣).
٧١
مفتوت وفتيت ، يقال : فَتَّ في عضدي وهدّ(١) ركني(٢) .
قوله : (( بمعاوية بن المغيرة(٣) بن أبي العاصي)) إلى قوله: (( وهو والد عائشة أم عبدالملك بن
مروان)» ، هذا مشرك معروف ، وقد ضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم عنقه كما هنا .
وأما عائشة ابنته فقد ذكرها الذهبي في ((تجريده)) في الصحابيات ، وقال: « قتل أبوها كافراً بعد
أُحد)) (٤) . انتهى .
وسيأتي قريباً أن ابن هشام(٥) قال: (( ويقال : إن زيد بن حارثة وعمار بن ياسر قتلاه بعد حمراء
الأسد ، كان جاء إلى عثمان بن عفان، فاستأمن له رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأمَّنه على أنه إن
وُجد بعد ثلاث قتل، فأقام بعد ثلاث وتوارى، فبعثهما النبي صلى الله عليه وسلم فقال: ((إِنَّكُما
سَتَحِدانِهِ بِمَوضِع كذا وكذا)، فوجداه فقتلاه))(٦) . انتهى .
قوله : (( كان لجأ))، هو بهمزة مفتوحة في آخره ، وهذا ظاهر جداً .
قوله : ((فَآمَنه)) ، هو بمد الهمزة وفتح الميم المخففة(٧) .
قوله : (( بلوائه))، تقدم الكلام على اللواء والراية ، فانظره(٨) .
قوله : (( لم يُحَل)) ، هو مبنى لما لم يسم فاعله .
قوله : « ورَباعيته)»، تقدم أنها وِزان الثمانية ، وأنها السفلى اليمنى .
قوله : (( قد شَظِيت))، هو بفتح الشين وكسر الظاء المعجمتين المشالة ، أي : ذهب منها فلقُه ،
وقد تقدم .
قوله : ((قد كُلِمت)) ، هو بضم الكاف وكسر اللام ، مبني لما لم يسم فاعله .
(١) في نسخة الأزهر : وهو ركني.
(٢) انظر (( لسان العرب)) ٢: ٦٤، ٦٥، مادة (فتت).
(٣) قال ابن حجر في القسم الأول من (( الإصابة)) ٦: ١٦١ (٨٠٨٧): (( معاوية بن المغيرة بن أبي العاص بن أمية
الأموي بن عم مروان الحكم ، وهو والد عائشة أم عبدالملك بن مروان ، وأمه بسرة بنت صفوان ، صحابية
معروفة ، ومات أبوه في الجاهلية ، واستدر که ابن فتحون )) .
ومن العجب ذكر ابن حجر له في القسم الأول ، مع أنه مشرك مات كافراً .
قال ابن عبدالبر: (( وقد قيل : إن الذي مثل بحمزة بن عبدالمطلب معاوية بن المغيرة بن أبي العاص بن أمية ، وقتله
النبي صلى الله عليه وسلم صبراً منصرفه من أُحد فيما ذكر الزبير)). ((الاستيعاب)) ٤: ١٩٢٣ (٤١١٤) في
ترجمة هند بنت عتبة .
(٤) (( تجريد أسماء الصحابة)) ٢: ٣٨٧ (٣٤٣٨).
(٥) هو : عبدالملك بن عبدالرحمن بن هشام بن أيوب الذّماري ، صاحب (( السيرة النبوية» . انظر فهرس الرجال .
(٦) هذا الحديث لم أجده في المصادر الحديثية ، وأورده ابن هشام في (( سيرته)) ٤ : ٥٦ من غير إسناد .
(٧) في المطبوع من ( عيون الأثر)) ٢: ٥٨: فأَمَّنه. وكلاهما صواب. انظر (( القاموس)) ١٥١٨، مادة (أمن).
(٨) انظر ١٠٢/أ وجاء فيه: (( اللواء ممدود، والألوية: المطَارِد دون الأعلام. قاله الجوهري ، والراية: العلم ، قاله
أيضاً. وقال أبوذر في حواشيه : اللواء ما كان مستطيلاً، واللواء ماكان مربعاً». انظر ((الصحاح)) ٦: ٥٠٢ ،
مادة (لوى)، و(( النهاية)) ٢: ٢٩١، مادة (ريا)، و((مشارق الأنوار)) ١: ٣٨٠، حرف الراء مع الياء.
٧٢
قوله : (( ابنُ قَمِئة)»، تقدم ضبطه ، وأن اسمه عبدالله، وأن ابن قيم الجوزية قال: عَمرو(١)،
وتقدم في هذه السيرة سبب هلاكه على كفره(٢) .
قوله : (( وحشد أهل العوالي)»، أي: جَمَع ، وأهل مرفوع فاعل .
قوله : (( وركب رسول الله صلى الله عليه وسلم فرسه))، تقدم أنه السَّكْب(٣).
قوله : (( فبعث ثلاثة نفر من أسلم طليعة)) ، هؤلاء الثلاثة لم أعرفهم بأعيانهم .
قوله: ((طليعة))، الطليعة: هو الذي يتقدم القوم ؛ ليطلع على أمر العدوّ ، ويشرف على أخباره.
قوله : ((زَجَل))، هو بفتح الزاي والجيم واللام: الصوت ، يقال: سحاب زَجَل ، أي :
ذو رعد (٤) .
قوله : (( وصفوان بن أمية))، تقدم أنه أسلم بعد حنين ، وتقدم بعض ترجمته رضي الله عنه(٥) .
قوله : (( حتى تُرَى)) ، هي بضم التاء وفتح الراء ، مبني لما لم يسم فاعله .
قوله : (( فكبَت))، وهو بموحدة مفتوحة بعد الكاف ثم مثناة فوق ، أي : أخزى .
قوله : « وكان دليله إلى حمراء الأسد : ثابت بن الضحاك بن ثعلبة من الخزرج ، وليس بأخي
أبي جبيرة ، ذاك أوسي من بني عبدالأشهل ، وله حديث في النهي عن المزارعة، رواه مسلم(٦) ،
ومن الناس من يجعل ذلك الحديث لثابت هذا ، وليس بشيء)» . انتهى لفظ المؤلف .
قال أبو عمر : (( ثابت بن الضحاك بن أمية بن ثعلبة بن جشم بن مالك بن سالم بن عمرو بن
عوف بن الخزرج الأنصاري الخزرجي ، وهو أخو أبي جبيرة ، إلى أن قال : ودليله إلى حمراء الأسد ،
وكان ممن بايع تحت الشجرة بيعة الرضوان وهو صغير)) .
وذكر بعده ثابت بن الضحاك بن خليفة بن ثعلبة إلى آخر ترجمته(٧) .
وقد كُتِب على النسخة بـ( الاستيعاب)) -تجاه ثابت بن الضحاك الذي ذُكر ، أنه دليله عليه الصلاة
والسلام إلى حمراء الأسد- بخط ابن الأمين مالفظه : إنما أبو جبيرة أخوثابت بن الضحاك بن خليفة الذي
بعد هذا ، وقد ذكره في الكنى على الصواب . انتهى .
(١) انظر ((زاد المعاد في هدي خير العباد)) لابن القيم ٣: ١٩٧ وعبارته: (( وكان الذي تولى أذاه عمرو بن قمئة»،
من غير ياء بعد الميم ، وكذا النووي في ( تهذيب الأسماء)) ١ : ١٣٥.
(٢) قال المؤلف في (( نور النبراس) ١٣٧/أ: (( ابن قَمِئَة اسمه: عبدالله، قاله ابن هشام، وقمئة كفَعِلَة، قاله النووي
في (تهذيبه) في ترجمة امرئ القيس ، وقمئة -يفتح القاف وكسر الميم وبعدها همزة -... سيأتي أن ابن قمئة جَرح
وجنة النبي صلى الله عليه وسلم، فدخلت حلقتان من المغفر في وجنته ... وأما ابن قمئة .. انصرف عن ذلك اليوم ،
فخرج إلى غنمه ، فوافاها على ذروة جبل .. فنطحه نطحة أرداه من شاهقة الجبل ، فتقطع -لعنة الله عليه- ؛ لأنه
هلك على كفره)). انظر (( سيرة ابن هشام)) ٤: ٤٣، ( تهذيب الأسماء)) ١ : ١٣٦.
(٣) انظر (( القاموس المحيط)) باب الباء ، فصل السين ، مادة (سكب).
(٤) انظر ((النهاية)) ٢: ٢٩٧، مادة (زجل) .
(٥) انظر ترجمته في فهرس تراجم الرجال .
(٦) ((صحيح مسلم)) ٣: ١١٨٣ (١٥٤٩)، كتاب البيوع ، باب في المزارعة والمؤاجرة .
(٧) ((الاستيعاب)) ١: ٢٠٥. وانظر فهرس الرجال.
٧٣
وقد راجعت الكنى من (( الاستيعاب))(١) فوجدته كما قال صاحب الحاشية . انتهى .
أما ثابت الأول الدليل ، فهو : ثابت بن الضحاك بن أمية بن ثعلبة الخزرجي ، نزل الشام ، ثم
البَصْرة ، قاله أبوعمر(٢)، قال الذهبي: له رؤية، ولارواية له(٣).
وأما الثاني وهو أخو أبي جبيرة ، فهو : ثابت بن الضحاك بن خليفة بن ثعلبة بن عدي الأشهلي ،
قال أبوقلابة: (( أخبرني ثابت بن الضحاك ، أنه بايع تحت الشجرة)). أخرجه مسلم (٤)، وروى عنه
أبو قلابة(٥) حديثاً آخر في النذر(٦) ، وروى عنه عبدالله بن مَعْقِل .
قال الذهبي: وقيل: (( هو أخو أبي جبيرة))(٧) . انتهى.
وقد جزم بأنه أخوه في أبي جبيرة(٨)، فتناقض. قال: توفي في فتنة الزبير ، وقيل:
سنة ٤٥ (٩) . انتهى .
وفي ((تذهيب)) الذهبي مختصر (( التهذيب)) للمزي ، مالفظه :
(( ثابت بن الضحاك بن خليفة ، أبوزيد ، الأنصاري ، الأشهلي ، نزل البصرة ، بايع تحت الشجرة ،
وكان دليل النبي صلى الله عليه وسلم إلى حمراء الأسد، عنه: عبدالله بن معقل، وأبو قلابة الجرمي . قال
الفلاس : مات سنة ٤٥ .
ثم قال : ثابت بن الضحاك بن أمية بن ثعلبة الخزرجي الأنصاري(١٠)، رأى النبي صلى الله عليه
(١) ((الاستيعاب)) ٤: ١٦١٩ (٢٨٨٩)، وعبارته: (( أبو جبيرة بن الضحاك بن خليفة الأنصاري الأشهلي
أخو ثابت بن الضحاك ولد بعد الهجرة)) .
(٢) في (( الاستيعاب)) ١ : ٢٠٥: ثابت بن الضحاك بن أمية بن ثعلبة بن جشم بن مالك بن سالم بن عمرو بن
عوف بن الخزرج الأنصاري الخزرجي ، هو أخو أبي جبيرة ابن الضحاك ، كان ثابت الضحاك رديف رسول الله
صلى الله عليه وسلم يوم الخندق ، ودليله إلى حمراء الأسد ، وكان ممن بايع تحت الشجرة بيعة الرضوان وهو
صغير .
نلاحظ أن ابن عبدالبر لم يذكر سكنى الشام ، ولا الانتقال إلى البصرة ، كما نقله المؤلف ، مما يدل
على خلط بعلم آخر ، وقد ذكر ابن عبدالبر سكنى الشام والانتقال للبصرة في الصحابي الآخر ، وهو
ثابت بن الضحاك بن خليفة بن ثعلبة بن كعب بن عبدالأشهل ، في الترجمة التالية .
(٣) (( تجريد أسماء الصحابة)) ١: ٦٣ (٥٩٢)، ولفظ الذهبي: (( له رؤية بلارواية)).
(٤) ((صحيح مسلم)) ١ : ١٠٤ (١١٠)، كتاب الإيمان ، باب غلط تحريم قتل الإنسان نفسه، وأن من قتل نفسه
بشيء عذب به في النار ، وأنه لا يدخل الجنة إلا نفس مسلمة . والرواية عن نفس الراوي مذكورة في (( صحيح
البخاري)) ٥ : ٧٨ (٤١٧١)، كتاب المغازي ، باب غزوة الحديبية، وقد ذكرها المؤلف فيما يأتي .
(٥) هو : عبدالله بن زيد بن عمرو ، ويقال: ابن عامر الجرمي البصري . انظر فهرس الرجال .
(٦) هو حديث (( وليس على رجل نذرٌ في شيء لايملكه)). ((صحيح مسلم)) ١: ١٠٤ (١١٠)، كتاب الإيمان،
باب غلظ تحريم قتل الإنسان نفسه ..... الخ .
(٧) ((تجريد أسماء الصحابة)) ١: ٣ (٥٩٣).
(٨) ((الكاشف)) ٢: ٤١٥ (٦٥٥٦)، ((المقتنى في سرد الكنى)) ١: ١٤٢ (١٠٣٦).
(٩) (( تجريد أسماء الصحابة) ١ : ٣ (٥٩٣).
(١٠) العبارة في ((التذهيب)) لوحة ١٩: ب: (( ولد سنة ثلاث من الهجرة، ومات قريباً من سنة سبعين، ذكره
<=
٧٤
وسلم ، ذُكر تمييزاً .
وقد خلط غير واحد إحدى الترجمتين بالأخرى ، وتناقضوا ، زعموا أنه بايع تحت الشجرة ، وأن
النبي صلى الله عليه وسلم أردفه يوم الخندق ، وأنه كان دليله ، ثم قالوا: ولد سنة ثلاث من الهجرة ،
وتوفي سنة ٤٥ . قال : ويقال : في فتنة ابن الزبير .
وقد ثبت في (( الصحيحين)) أن ثابت بن الضحاك ممن بايع تحت الشجرة(١).
قال الذهبي : قلت : قال أبوقلابة : أخبرني ثابت بن الضحاك أنه بايع تحت الشجرة . وذكر ابن
سعد أن الذي روى عنه أبو قلابة مات في فتنة ابن الزبير ، وأحسب أن هذا أشبه ؛ لأن أباقلابة لم يسمع
إلا متأخراً قبل السبعين))(٢). انتهى. [١/٢١٥٢]
وقول المؤلف إن لثابت بن الضحاك حديثاً في النهي عن المزارعة، رواه مسلم(٣)، فيه نظر (٤)؛
لأن المزي ذكر له في مسنده حديثاً في الكتب الستة (٥)، وهو : ((مَنْ حَلَفَ بِمِلَّةٍ سِوَى الإِسْلاَمِ كَاذِياً ،
فَهُوَ كَمَا قَالَ))(٦).
وذكر له حديثاً آخر في خ أنه بايع النبي صلى الله عليه وسلم تحت الشجرة(٧)، أخرجه م أيضاً ،
وذكر له في مسلم الحديث الذي ذكره المؤلف من عند مسلم في النهي عن المزارعة ، انفرد به مسلم من
بین أصحاب الكتب(٨) .
وذكر له في د : «نذَرَ رَجلٌ عَلى عهد النبي صلى الله عليه وسلم أن يَنْحَرِ إِبِلاً
=
الواقدي فيمن رأى النبي صلى الله عليه وسلم، ذكر تمييزاً. وقد خلط غير واحد إحدى الترجمتين بالأخرى».
ولعل المؤلف اختصره هنا .
(١) ((صحيح مسلم)) ١ : ١٠٤ (١١٠)، كتاب الإيمان ، باب غلط تحريم قتل الإنسان نفسه .
(٢) (( تذهيب التهذيب))، للذهبي ، لوحة ١٩/ب. مخطوط مصور بجامعة أم القرى في المكتبة المركزية ، برقم
٢٧٩٥ ٠
(٣) ((صحيح مسلم)) ٣: ١١٨٣ (١٥٤٩)، كتاب البيوع ، باب في المزارعة والمؤاجرة .
(٤) قوله نظر ، لا وجه له .
(٥) انظر (( تحفة الأشراف بمعرفة الأطراف))، للمزي ٢ : ١١٩ (٢٠٦٢).
(٦) ((صحيح البخاري)) ١: ٤٥٩ (١٢٩٧)، كتاب، باب ماجاء في قتل النفس، (( صحيح مسلم))
١ : ١٠٥ (١١٠)، كتاب الإيمان، باب غلظ تحريم قتل الإنسان نفسه ..... الخ، وفيه زيادة «متعمِّداً» بعد
قوله : كاذباً. (( سنن الترمذي)) ٤ : ١١٥ (١٥٤٣) باب ماجاء في كراهية الحلف بغير ملة الإسلام، (( سنن
أبي داود)) ٣ : ٢٢٤ (٣٢٥٧)، كتاب الأيمان والنذور ، باب ماجاء في الحلف بالبراءة وبملة غير الإسلام،
(( سنن النسائي)) ٧ : ٥ (٣٧٧٠) كتاب الإيمان والنذور ، باب الحلف بملة سوى الإسلام، (( سنن ابن ماجة)
١ : ٦٧٨ (٢٠٩٨) ، باب من حلف بملة غير الإسلام.
(٧) ((صحيح البخاري)) ٤: ١٥٣٠ (٣٩٣٨)، كتاب المغازي، باب غزوة الحديبية، (( صحيح مسلم))
١ : ١٠٤ (١١٠)، كتاب الإيمان ، باب غلظ تحريم قتل الإنسان نفسه .
(٨) سبق تخريجه .
٧۵
بُبُوَانَةٍ(١))) . الحديث أخرجه في الأيمان والنذور منفرداً به(٢).
وقد يجاب عن المؤلف بأن قوله : (( له حديث في النهي عن المزارعة في مسلم» ، بأن هذا كلام
صحيح في نفسه ، وجوابه أن ذلك ليس من عادة أهل هذا الفن ، إنما يستعملون هذه العبارة وشبهها فيما
إذا انفرد بالإخراج له في ذلك الإمام الذي نشير إليه فقط . والله أعلم .
وأبو جَبيرة المشار إليه ، هو -بفتح الجيم ، وكسر الموحدة ، ثم مثناة تحت ساكنة ، ثم راء ، ثم
تاء التأنيث- روى عن أبي جبيرة بن الضحاك هذا: الشعبيُّ، وقيسُ ابن أبي حازم، وابنُه محمود بن
أبي جبيرة ، نزل الكوفة ، له حديث في النهي عن التنابز(٣)، وقد ولد بعد الهجرة ، وهو صحابي ، وفي
مختصر الكنى ، للذهبي: قيل: له صحبة(٤). انتهى. أخرج له أحمد في (( المسند))، وخ في (( الأدب
المفرد))، وأصحاب السنن الأربعة(٥)، أخرجوا حديثه في: ﴿وَلاَ تَنَابَزُواْ بِالأَلْقَابِ﴾(١)، وليس له في
خ م شيء ، ولافي الأربعة إلا هذا الواحد . والله أعلم .
(١) (( بُوَانة: هضبة وراء ينبع قريبة من ساحل البحر)). ((معجم البلدان)) ١: ٥٠٥ .
(٢) (( سنن أبي داود)) ٣: ٢٣٨ (٣٣١٣)، كتاب الأيمان والنذور، باب مايؤمر به من الوفاء بالنذر، (( سنن البيهقي
الكبرى)) ١٠: ٨٣ (١٩٩٢٦)، باب من نذر أن ينحر بغيرها ليتصدق، (( المعجم الكبير)) ٢: ٧٥ (١٣٤١)،
والحديث صححه الألباني في « صحيح سنن أبي داود)) ٢: ٣٢٨ (٣٣١٣).
(٣) هو حديث (( كان الرجل منا يكون له الاسمان والثلاثة ، فيدعى ببعضها ، فعسى أن يكره )) ، وسيأتي تخريجه .
(٤) (( المقتنى في سرد الكنى)) ١: ١٤٢ (١٠٣٦).
(٥) لم أجد في (( سنن النسائي الصغرى)) رواية لأبي جبيرة، وانظر ((فهارس سنن النسائي)) ٩ : ١٩٤، وإنما له
رواية في الکېرى ، وسيأتي تخريجها .
(٦) هو حديث (( عن أبي جبيرة بن الضحاك قال: كان الرجل منا يكون له الاسمين والثلاثة ، فيدعى ببعضها ، فعسى
أن يكره، قال: فنزلت ﴿ وَلاَ تَنَابَزُواْ بِالأَلْقَابِ ﴾ [الحجرات: ١١]»، ((سنن الترمذي) ٣٨٨:٥ (٣٢٦٨)، قال
الترمذي : (( هذا حديث حسن صحيح))، والحديث بمعناه أخرجه أبوداود في (( سننه)) ٤ : ٢٩٠ (٤٩٦٢)، وابن
ماجة في (( سننه)) ٢: ١٢٣١ (٣٧٤١)، والنسائي في (( السنن الكبرى)) ٦: ٤٦٦ (١١٥١٦).
٧٦
سریة أبي سلمة بن عبدالأسد
[ثم سرية أبي سلمة بن عبدالأسد المخزومي إلى قَطَن، وهو: جبل بناحية فَيد - ماء لبني أسد بن خزيمة- في هلال
المحرم على رأس خمسة وثلاثين شهراً .
وذلك أنه بلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم أن طليحة وسلمة ابنَي خويلد ، قد سارا في قومهما ، ومن أطاعهما ،
يدعونهم إلى حرب رسول الله صلى الله عليه وسلم .
فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم أباسلمة ... وقال: سِرْ حتى تنزل أرض بني أسد، فأغِرْ عليهم قبل أن تلاقى
عليك جموعُهم . فخرج ، فأغذّ السير ، ونكب عن سنن الطريق ... وانتهى إلىٍ قَطَن، فأغار علي سَرْح لهم، فضمّه ،
وأخذ رِعاءً لهم مماليكٍ ثلاثة ، وأفلت سائرُهم ... ففرَّق أبو سلمة أصحابه ثلاثَ فِرق في طلب النّعَم والشاء ، فآبوا إليه
سالمينَ ، قد أصابوا إبلاً ... فانحدر أبوسلمة بذلك كله إلى المدينة](١) .
قوله : (( أبي سلمة بن عبدالأسد))، تقدم أنه عبدالله بن عبدالأسد بن هلال بن عبدالله بن عمر بن
مخزوم، أُمّه : بَرَّة بنت عبدالمطلب ، وهو أخو النبي صلى الله عليه وسلم من الرضاعة(٢). توفي سنة
ثلاث ، بدري ، تقدم رضي الله عنه .
قوله : (( إلى قَطَن(٣)، وهو جبل بناحية فَيْد، ماءٌ لبني أسد بن خزية))، قَطَن: بفتح القاف
والكاف وبالنون .
قوله : (( بناحية فَيْد)) فَيْد - بفتح الفاء، وإسكان المثناة تحت ، وبالدال المهملة - معروف (٤).
قوله : (( أن طُليحة وسلمة ابني خويلد))، أما طليحة ، فهو بالتصغير : ابن خويلد بن نوفل بن
نَضْلة بن الأشتر بن جحوان(٥) بن فقعس بن طريف بن عمرو بن قعين(٦) بن الحارث بن داود بن أسد بن
خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر الفَفْعَسي ، بطل مشهور ، وكان يُعدّ بألف فارس ، وفَد مع قومه
أسد بن خزيمة (٧) سنة تسع عام الوفود ، فأسلموا .
فلما رجعوا ارتدّ طُليحة، وادّعى النبوة ، فأرسل إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم ضرارَ بن
الأزْور ؛ ليقاتله فيمن أطاعه ، ثم توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقويت شوكة طليحة ، وأطاعه
الحليفان أسد وغطفان .
فأرسل إليه أبو بكر (٨) رضي الله عنه خالد بن الوليد، فقاتله بنواحي سمراء ، وبُزاخة.
وبُزَاخة : موضع بالبحرين، وقيل : ماء لطي ، وقيل : ماء لبني أسد(٩).
(١) ((عيون الأثر)) ٢ : ٥٩ .
(٢) في ب، ل بزيادة: (( أرضعتهما ثويبة)) .
(٣) انظر (( معجم البلدان)) ٤ : ٣٧٤، ٣٧٥.
(٤) بليدة في نصف طريق مكة من الكوفة عامرة، يودع الحاج فيها أزوادهم عند أهلها ، وفي عصرنا تقع جنوب
حائل من السعودية ، وهذه البليدة أقطعها الرسول صلى الله عليه وسلم لزيد الخيل بعد أن سماه زيد الخير .
انظر (معجم البلدان) ٤: ٢٨٢، (( المعالم الأثيرة في السنة والسيرة)) ٢١٩ .
(٥) في نسخة ب: جحول، وهو خطأ. انظر ((الإصابة)) ٣: ٥٤٢ (٤٢٩٤).
(٦) في نسخة ب: معين، وهو خطأ. انظر (( الإكمال)) لابن ماكولا ١ : ٨١ .
(٧) في نسخة ب : هلال .
(٨) اسمه : عبدالله بن عثمان بن عامر بن عمرو التيمي . انظر فهرس الرجال .
٧٧
فأرسل إليه خالدٌ عكاشةً بن محصن ، وثابتَ بن أقرم رضي الله عنهما ، فقَتلَ طُليحةُ أحدهما ،
وأخوه الآخر ، ثم هزم اللهُ طليحةً ، وفرق شمل أتباعه ، وظهر عليهم المسلمون ، فَلَحِقٍ طليحةٌ بالشام ،
وأقام عند بني جفينة حتى توفي أبوبكر .
ثم أسلم طليحة وحسن إسلامه(١)، وحج في زمن عمر، وله آثار جميلة في قتال الفرس في
القادسية بالعراق زمن عمر ، وكتب عمر إلى النعمان بن مُقَرِّن : أن استعن في حربك بطليحة ، وعمرو بن
معدي کرب ، واستشرهما .
وأما أخوه سلمة بن خويلد ، فلا أعلم له إسلاماً ، ولاأدري ماذا جرى له .
قوله : (( فَأَغِرْ )) ، هو بفتح الهمزة رباعي ، وهذا ظاهر .
قوله : (( تَلاقى)) ، هو بالمثناة فوق وفتح القاف ، أي : تتلاقى ، محذوف إحدى التاءين .
قوله : ((فَأَغَذِّ))، هو بفتح الهمزة والغين والذال المشددة المعجمتين، والإغذاذ : الإسراع في
السير(٢).
قوله : (( ونكب عن(٣) الطريق))،: بفتح النون وفتح الكاف المخففة ، يقال: نكب عنه، كنصر
وفرِح نكْباً ونكبا ونُكوبا : عَدَل ، كنكَّب ، بالكاف المشددة وبالباء الموحدة(٤).
قوله : (( رعاءً لهم»، الرِّعاء بكسر الراء وبالمد ، جمع راعٍ .
قوله : ((مماليك ثلاثة)) ، هؤلاء المماليك الثلاثة لاأعرفهم .
قوله : (( وأفلت سائرهم))، سائر بالرفع فاعل أفلت ، يقال: أَفْلَت الشيءُ وَتَفَلَّتَ وَانْفَلَتَ بِمِعْنِى ،
وأفلته غيره(٥) .
قوله : (( فآبوا إليه))، هو بمد الهمزة وبالباء الموحدة ، أي : رجعوا .
=
(٩) المراد هنا هو: ماء بني أسد، انظر: (( معجم ما استعجم)) ١: ٢٤٧، و(معجم البلدان)) ١ : ٤٠٨، (( المعالم
الأثيرة في السنة والسيرة)) ٤٧ .
(١) انظر ترجمته في (( سير أعلام النبلاء) ١: ٣١٦، و((الإصابة)) ٣: ٥٤٢ (٤٢٩٤).
(٢) انظر (( لسان العرب)) ٣ : ٥٠١.
(٣) في (( عيون الأثر)) ٢ : ٥٩ بزيادة (سَنَّنَ).
(٤) انظر ( النهاية)) ٥ : ١١١، مادة (نكب).
(٥) (( الصحاح)) ١ : ٣٨٧، باب التاء ، فصل الفاء ، مادة (فلت) .
٧٨
سریة عبدالله بن اُنیس
[ثم سرية عبدالله بن أُنيس إلى سفيان بن خالد بن نُبِيح الهُذلي بعُرَنة ، ... وذلك .. أن سفيان بن خالد الهُذلي ثم
اللحياني .. قد جمع الجموع لرسول الله صلى الله عليه وسلم ، فبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم عبدالله بن أنيس
ليقتله ، فقال : صفه لي يارسول الله ، فقال: إذا رأيته هبتّه وفرقت منه ... فاستأذنت رسول الله صلى الله عليه وسلم أن
أقول ، فأذن لي ، فأخذتُ سيفي، وخرجتُ أعتزي إلى خزاعَة ، حتى إذا كنتُ ببطن عُرَنة ، لقيته يمشي ووراءه
الأحابيش ومن ضوى إليه ... وهبته ، فرأيتني أقطر عرقاً ، فقال : من الرجل؟ فقلت : .. سمعتُ بجمعِك لمحمد ،
فجئتُك لأكونَ معك ، قال: أجَل، إني لأجمع له ... وحدَّثته، فاستحلى حديثي ، حتى انتهى إلى خبائه ، وتفرق عنه
أصحابه ... حتى إذا هدأ الناس وناموا ، اغتررته فقتلته ، وأخذت رأسه ... حتى قدمت المدينة ... فوجدت رسول الله
صلى الله عليه وسلم ، .. وأخبرته خبري ، فدفع إليّ عصاً ، فقال : تخصَّر بهذه في الجنة .. فلما حضرته الوفاة أوصى
أهله أن يدرجوها في كفنه](١)
قوله : ((عبدالله بن أُنيس)) ، هذا عبدالله بن أُنيس بن أسعد بن حرام بن حبيب بن مالك بن غنم بن
كعب بن تيم بن نفاثة(٢) بن ناشرة بن يربوع بن البَرْك - بموحدة مفتوحة ثم راء ساكنة ثم کاف- ابن
وبرة بن قضاعة ، يقال له الجهني ، وهو حليف بني سلمة من الأنصار ، فيقال له أنصاري ، ويقال له :
قضاعي(٣)، قالوا: والبَرْك بن وبرة(٤) وجهينة كلاهما من قضاعة، بعثه عليه الصلاة والسلام سرية وحده
إلى خالد بن نُبيح العنزي(٥) ، فقتله، وهو الذي سأل عن ليلة القدر، وهو الذي رحل إليه جابر بن
عبدالله ، فسمع منه حديث القصاص ، وقيل هذا غير الذي رحل إليه جابر، وأن ذاك أسلمي ، والصحيح
الذي عليه الجمهور : أنهما واحد (٦) .
وإنما أوضحت هذا الإيضاح ؛ لأن الحافظ محب الدين الطبري قال في «أحكامه»: إن ابن الأثير
ذكر في ((أسد الغابة)): عبدالله بن أنيس في الصحابة خمسة، ثم عددهم(٧)، ثم قال: (( والله أعلم من
· المذكور في الحديث)) ، يعني : الحديث الذي فيه قتل خالد بن نبيح ، وقد عزى هذا الحديث إلى
أبي داود ، وأحمد(٨) . والله أعلم .
وقد ذكر الذهبي في الصحابة من اسمه عبدالله بن أُنيس ستة أشخاص(٩) .
(١) (( عيون الأثر)) ٢: ٥٩.
(٢) في ب : كهنة ، وهو خطأ .
(٣) انظر ترجمته في (( الطبقات)) لابن خياط ١ : ١١٨، و((الإصابة)) ٤: ١٥ (٤٥٥٣).
(٤) هو : البَرْك - بفتح الباء الموحدة وسكون الراء- بن وبرة، أخو كلب بن وبرة، دخل في جهينة. انظر
(( الإكمال)) ١ : ٣٤٨ .
(٥) هكذا في الأصل، وقد ضبطه المؤلف بفتح النون ، والمذكور في كتب السير خالد بن نبيح الهذلي . انظر (( سيرة
ابن هشام) ٦: ٣٠، (( سبل الهدى والرشاد)) ٦ : ٣٦.
(٦) روى له خت م ٤. انظر فهارس الرجال .
(٧) (( أسد الغابة)) ٣: ١٧٨ - ١٨١.
(٨) انظر ((سنن أبي داود)) ٢: ١٨ (١٢٤٩)، كتاب الصلاة، باب صلاة الطالب، (( مسند أحمد))
٣: ٤٩٦ (١٦٠٩٠)، قال الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٦: ٢٠٣: (( فيه راو لم يُسم، وهو ابن عبدالله بن
أنيس ، وبقية رجاله ثقات )) .
(٩) انظر (( تجريد أسماء الصحابة)) ١ : ٣٢٠ - ٣٢١ (٣٠٦١ - ٣٠٦٦).
٧٩
قوله : (( إلى سفيان بن خالد بن نُبيح الهُذلي)) ، سفيان هذا قتله عبدالله بن أُنيس ، كما سيأتي
كافراً. [١٥٢ب/ أ]
قوله : (( بعُرَنة)) ، وهي بضم العين المهملة وفتح الراء ثم نون مفتوحة ثم تاء التأنيث ، موضع عند
الموقف بعرفات ، وقال بعض مشايخ مشايخي : قرية وادي عرفة(١).
قوله : (( ثم اللّحياني))، هو بكسر اللام وفتحها ثم حاء مهملة ساكنة ثم مثناة تحت .
قوله : (( وفرقت منه))، هو بكسر الراء ، أي : فزعت .
قوله : (( أن أقول(٢)))، حقه: أن تقول أن أتّقَوَّل(٢)، وقد تقدم مثله عن ((الكامل)) للمبرد في
سرية كعب بن الأشرف ، فانظره (٤) .
قوله : ((فخرجت أعتزي إلى خزاعة))، أي: انتسب، يقال: ((عَزوتُه إلى أبيه. وعزيتُه لغةٌ:
[إذا نسبته](٥) إليه ، فاعتَزَى هو وتعزَّى، أي: انْتَمى وانتسَب والاسم: العزاء))(٦)، والدليل على أن
اعتزي معناه انتمي قوله بعد هذا : فقلت : رجل من بني خزاعة .
قوله : ((الأحابيش)) ، تقدم الكلام عليهم ، ولمَ سُموا أحابيش فيما مضى(٧).
قوله : (( ومن ضوى إليه))، يضْوي، الماضي بالفتح، والمستقبل بالكسر ضُوِيّاً، إذا أوى إليه ،
وهو بالضاد المعجمة غير المشالة(٨) .
قوله : ((فرأيتُني)) ، هو بضم الياء ، أي رأيت نفسي .
قوله : ((أَجَلْ))، هو بفتح الهمزة والجيم وإسكان اللام ، أي : نعم ، وقد تقدم الكلام قبل ذلك .
قوله : (( إلى خِبَائه)) ، بكسر الخاء المعجمة وبالموحدة ممدود ، وهو بيت من بيوت الأعراب ، ثم
يستعمل في غيرها من منازلهم ومساكنهم، قال أبو عبيد(٩) : الخباء : من وَبَرٍ وصوف ، ولايكون من
(١) عُرَنة: واد بحذاء عَرَفات، يشمل جزءاً من مسجد عرفة والمَسِيل كله. انظر ( معجم البلدان)) ٤: ١١١ .
(٢) في ((عيون الأثر)) ٢: ٥٩: ((فاستأذنت رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أقومَ)). والسياق يقوي لفظ
(أتقوّل) .
(٣) انظر (( القاموس المحيط)) ١٣٥٨ مادة (قول)، وفيه: تقَوّل قولاً: ابتدعه كذباً .
(٤) انظر (( نور النبراس)) لوحة ١٢٩/ب، وفيه: ((قال المؤلف رحمه الله: قال المبرد في (الكامل) : حقه أن يقول:
يتقوّل ، يريد افتَعِل قولاً أحتال به، قال: وفي ((العين»: قولته مالم أقل، وقولته : ادّعيته عليه . انتهى لفظ
المؤلف ... وقال المبرد: إنما صوابه أتقول، إذا أردت معنى التكذيب ، إلى آخر كلامه)). انظر (( الكامل في اللغة
والأدب)) لأبي العباس المبرَد ٢ : ٢٨٩ .
(٥) مابين المعكوفين ساقط من أ، وب ، والاستدراك من ((الصحاح)) ٦ : ٤١٤.
(٦) (( الصحاح)) ٦ : ٤١٤، باب المعتل ، فصل العين ، مادة (عزا).
(٧) حبشي : جبل بأسفل مكة ، يقال منه سمي أحابيش قريش ، وذلك أن بني المصطلق ، وبني الهون بن خزيمة ،
اجتمعوا عنده فحالفوا قريشا ، وتحالفوا بالله إنا ليد على غيرنا ما سجا ليل ووضح نهار ، وما أرسى حبشي
مكانه ، فسموا أحابيش قريش باسم الجبل . انظر (( لسان العرب)) ٦ : ٢٧٨.
(٨) انظر ((النهاية)) ٣: ١٠٥، مادة (ضوى).
(٩) هو : أبوعبيد القاسم بن سلام . انظر فهرس الرجال .