Indexed OCR Text

Pages 201-220

تنبيه:
ذكر ابن أبي الدنيا في سبب إسلام عباس بن مرداس: "أنه كان في لقاح له نصف النهار فاطلعت عليه
نعامة بيضاء عليها راكب عليه ثياب بياض(١)، فقال لي: يا عباس بن مرداس، ألم تر أن السماء قد كفت
أحراسها وأن الحرب جرّعت أنفاسَها وأن الخيل وضعت أحلاسها(٢) وأن الذي نزل عليه البر والتقوى يوم
الاثنين ليلة الثلاثاء صاحب الناقة القصواء. قال فخرجت مرعوباً وقد راعني ما رأيت وسعيت حتى جئت وثناً لنا
يقال له الضمار كنا نعبده، وتُكلم من جوفه فكنست ما حوله ثم تمسحت به، فإذا صائح يصيح من جوفه:
هلك الضمارِ وفاز أهل المسجد
قل للقبائل من قريش(٣) كلها
قبل الصلاة على النبي محمد
هلك الضمار وكان يعبد مرة
بعد ابن مريم من قريش مهتد
إن الذي ورث النبوة والهدى
قال: فخرجت من قومي بني حارثه إلى رسول الله# بالمدينة فدخلنا المسجد، فلما رآني النبي ﴿ تبسم وقال لي:
يا عباس كيف إسلامك؟ قال: فقصصت عليه القصة، فقال: صدقت وأسلمت أنا وقومي"(٤)، انتهى. وقد رويت
خبر إسلام عباس في مجالس ابن عبد كويه(٥) وهو آخر حديث فيها. قال ابن عبد كويه: "أخبرنا(٦) سليمان بن
أحمد(٧) ثنا إبراهيم بن محمد بن عوف الحمصي(٨)، ثنا عمرو بن عثمان بن سعيد بن كثير بن دينار(٩)
(١) في م: بيض.
(٢) الحلس: كساء رقيق يكون تحت البرذعة. انظر الصحاح (٩١٩/٣) النهاية (٤٢٣/١).
(٣) جاء في دلائل النبوة لأبي نعيم ص١١٨، والوفا ص١٥٣، والاكتفاء (١٨٠/١) والبداية والنهاية (٣٤١/٢) وسبل الهدى (٢/
٢٩٠): سُليم.
(٤) ذكر القصة بتمامها ابن كثير في البداية والنهاية (٣٤١/٢) والهيثمي في مجمع الزوائد ، وقال : رواه الطبراني وفيه عبدالله بن
عبدالعزيز الليثي ضعفه الجمهور ووثقه سعيد بن منصور وقال : كان مالك يرضاه وبقية رجاله وثقوا". (٢٤٧/٨) والصالحي في سبل
الهدى (٢٨٩/٢).
(٥) علي بن يحيى بن جعفر بن عبد كويه، أبو الحسن الأصبهاني، قال عنه الحافظ الذهبي: "الشيخ الإمام المحدث الرحالة الثقة أملى
مجالس عديدة. ت ٤٢٢ هـ". السير (٤٧٨/١٧).
(٦) في ص: أنا.
(٧) هو سليمان بن أحمد بن أيوب، أبو القاسم الطبراني، تقدم.
(٨) إبراهيم محمد الحمصي. قال عنه الحافظ الذهبي: "شيخ للطبراني غير معتمد". ميزان الاعتدال (٦٣/١).
(٩) عمرو بن عثمان بن سعيد بن كثير بن دينار القرشي، مولاهم أبو حفص الحمصي، قال عنه الحافظ ابن حجر: "صدوق. ت ٢٥٠
هـ". التقريب (٨٠/٢) (٥٧٠٦).
٥٧٦

ثنا(١) أبي (٢) ثنا عبدالله بن عبدالعزيز(٣) عن أخيه محمد بن عبدالعزيز بن عمر بن عبدالرحمن بن عوف (٤) عن ابن
شهاب الزهري عن عبدالرحمن بن أنس السُلمي عن العباس.
قال: كان إسلام عباس أنه كان بغمرة(٥) في لقاح له (٦) نصف النهار، فذكر نحو ما(٧) ذكرته عن ابن أبي
الدنيا(٨) وأنشد الأبيات والله أعلم. فالقصتان(٩) كانتا(١٠) سبب إسلامه والله أعلم، وقد قدمت الإشارة أعلاه
إلى مجيء هذا السبب، والله أعلم.
قوله (أودى ضمارٍ) أودى أيّ هلك، وقد تقدم أنه بالدال المهملة.
وروى أبو جعفر العُقيلي
العُقيلي هذا هو الحافظ الإمام أبو جعفر محمد بن عمرو بن موسى بن حماد المكي(١١)، صاحب كتاب
الضعفاء، وهو کتاب جلیل. سمع جده لأمه یزید بن محمد العقيلي(١٢) . ومحمد بن إسماعيل الصائغ(١٣) ویحی بن
(١) في ص: نا.
(٢) عثمان بن سعيد بن كثير بن دينار القرشي مولاهم أبو عمرو الحمصي، قال عند الحافظ ابن حجر: "ثقة عابد، ت ٢٠٩ هـ".
التقريب (١٢/٢) (٥٠٣٦).
(٣) عبدالله بن عبدالعزيز الزهري، قال العقيلي: "عن أخيه محمد بن عبدالعزيز، حديثه غير محفوظ، ولايُعرف إلا به،
وليس له أصل من حديث الزهري". الضعفاء الكبير (٢٧٦/٢).
(٤) محمد بن عبدالعزيز بن عمر بن عبدالرحمن بن عوف القاضي، قال الإمام البخاري: "منكر الحديث، ويقال بمشورته
جُلد الإمام مالك. وقال الإمام أبو حاتم الرازي: "هم ثلاثة أخوة محمدبن عبدالعزيز وعبدالله بن عبدالعزيز وعمران بن
عبدالعزيز، وهم ضعفاء الحديث ليس لهم حديث مستقيم". انظر التاريخ الكبير (١٦٧/١) الجروح والتعديل (٧/٨)
ميزان الاعتدال (٦٢٨/٣).
(٥) الغمرة: النخل لا يحتاج إلى السقي. القاموس المحيط (١٤٨/٢).
(٦) في م: له في.
(٧) في ص: حدیث.
(٨) فالقصة إسنادها ضعيف.
(٩) في ص: فالقضیتان.
(١٠) في م: كانت.
(١١) انظر ترجمته في: السير (٢٣٦/١٥) تاريخ الإسلام (١١٧/٢٤) تذكرة الحفاظ (٨٣٣/٣) شذرات الذهب (٢٩٥/٢).
(١٢) لم أقف على ترجمته. وانظر رواية أبي جعفر العقيلي عنه: السير (٢٣٧/١٥) تاريخ الإسلام (١١٧/٢٤).
(١٣) محمد بن إسماعيل بن سالم الصائغ الكبير، أبو جعفر البغدادي، نزيل مكة، قال عنه الحافظ ابن حجر: "صدوق، ت ٢٧٦ هـ".
التقريب (١٥٤/٢) (٦٤٣١). وانظر رواية أبي جعفر العقيلي عنه: السير (٢٣٧/١٥) تاريخ الإسلام (١١٧/٢٤).
٥٧٧

أيوب العلاف(١) ومحمد بن إسماعيل الترمذي(٢) ومحمد بن خزيمة بن راشد(٣) وإسحاق الدبري(٤) وخلقاً، وكان
مقيماً بالحرمين(٥).
حدث عنه أبو الحسن بن نافع الخزاعي(٦) ويوسف بن الدَخِيل المصري(٧)، وابن المقرئ(٨) وغيرهم.
قال أبو الحسن بن القطان: "أبو جعفر العقيلي مكي ثقة جليل القدر عالم بالحديث مقدم(٩) في الحفظ،
توفي سنة اثنتين(١٠) وعشرين وثلثمائة (١١)»(١٢). وقال مسلمة بن القاسم(١٣): "كان جليل القدر عظيم الخطر ما
(١) يحيى بن أيوب بن بادي العلاف الخولاني، قال عنه الحافظ ابن حجر: "صدوق، ت ٢٨٩". التقريب (٣٥٠/٢) (٨٤٥٩). وانظر
رواية أبي جعفر العقيلي عنه: تذكرة الحفاظ (٨٣٣/٣).
(٢) انظر روايته عن محمد بن إسماعيل بن يوسف السلمي، أبو إسماعيل الترمذي: السير (٢٣٧/١٥) تاريخ الإسلام (١١٨/٢٤).
(٣) محمد بن خزيمة بن راشد، أبو عمرو البصري، قال عنه الحافظ الذهبي: "مشهور ثقة حدث بالديار المصرية وروى عنه الطحاوي، ت
٢٧٦ هـ". تاريخ الإسلام (٤٤٤/٢٠) ميزان الاعتدال (٥٣٧/٣).
وانظر رواية أبي جعفر العقيلي عنه: تذكرة الحفاظ (٨٣٣/٣).
(٤) إسحاق بن إبراهيم الدبري، صاحب عبدالرزاق، قال عنه الحافظ الذهبي: "ما كان الرجل صاحب حديث وإنما أسمعه أبوه واعتنى به، سمع
من عبدالرزاق تصانيفه وهو ابن سبع سنين أو نحوها لكنه روى عنه أحاديث منكرة فوقع التردد فيها، هل هي منه فانفرد، أو هي معروفة مما
تفرد به عبدالرزاق؟ عاش الدبري إلى ٢٨٧ هـ". ميزان الاعتدال (١٨١/١).
وانظر رواية أبي جعفر العقيلي عنه: السير (٢٣٧/١٥)، تاريخ الإسلام (١١٨/٢٤).
(٥) انظر تذكرة الحفاظ (٨٣٣/٣) وجاء في تاريخ الإسلام: "مقيماً بالحجاز". (١١٨/٤).
(٦) محمد بن نافع بن أحمد بن إسحاق بن نافع الخزاعي. أبو الحسن المكي، قال التقي الفاسي: "حدث عن عمه إسحاق بن أحمد الخزاعي
بتاريخ مكة للأزرقي وله عليه حاشيتان يتعلقان بزيادة دار الندوة وزيادة باب إبراهيم وله تآليف في فضائل الكعبة، وكان محمد بن نافع حياً
في سنة ٣٥٠ هـ". العقد الثمين (٣٧٨/٢). وانظر روايته عن العقيلي: السير (٣٣٧/١٥) تاريخ الإسلام (١١٨/٢٤).
(٧) يوسف بن أحمد بن يوسف الدخيل الصيدلاني، أبو يعقوب المكي، قال التقي الفاسي: "روى عن أبي جعفر العقيلي، كتابه في الضعفاء.
توفي بمكة ٣٨٨ هـ". العقد الثمين (٤٨٢/٧).
وانظر روايته عن أبي جعفر العقيلي: السير (٥٣٧/١٥) تاريخ الإسلام (١١٨/٢٤).
(٨) محمد بن إبراهيم بن علي بن عاصم بن زاذان الأصبهاني، أبو بكر بن المقرىء، قال عنه الحافظ الذهبي: "الشيخ الحافظ الجوال الصدوق مسند
الوقت، صاحب العجم والرحلة اواسعة، ت ٣٨١هـ". السير (٣٩٨/١٦). وانظر روايته عن العقيلي: السير (٢٣٧/١٥) تاريخ الإسلام (٢٤]
١١٨).
(٩) في م: متقدم.
(١٠) في م. اثنین.
(١١) في ص: سنة ٢٢٢.
(١٢) انظر بيان الوهم والإيهام (٦٤١/٥).
(١٣) مسلمة بن القاسم بن إبراهيم، أبو القاسم الأندلسي القرطبي، قال عنه الحافظ الذهبي: "المحدث الرحال رجع إلى بلده بعلم كثير
ولم يكن بثقة. ت٣٥٣هـ". السير (١١٠/١٦).
٥٧٨

رأيت مثله وكان كثير التصانيف، وكان من أتاه من المحدثين قال اقرأ من كتابك ولا يخرج أصله فتكلمنا في ذلك
إما أن يكون أحفظ الناس وإما أن يكون من أكذب الناس فاجتمعنا فاتفقنا على أن نكتب له أحاديث من روايته
ونزيد فيها وننقص فأتيناه لنمتحنه، فقال لي اقرأ فقرأتها عليه فلما أتيتُ الزيادة والنقص فطن لذلك(١) فأخذ مني
الكتاب وأخذ القلم فأصلحها من حفظه فانصرفنا من عنده وقد طابت أنفسنا وعلمنا أنه من أحفظ
الناس"(٢) .انتھی.
ومثل هذه الحكاية قريب منها ما حكى لنا شيخنا الحافظ العراقي عن شيخه الحافظ صلاح الدين العلائي،
قال: قدمت دمشق فوجدت الطلبة يقرؤن على المزي يعني الحافظ أبا الحجاج يوسف بن الزكي عبدالرحمن المزي
الحلبي الأصل الدمشقي الدار والمنشأ، الأجزاء التي يرويها من غير الأصول من أي نسخة اتفقت، فقلت لهم في ذلك،
فقال: تعال انظر فإنا نحن غير مرة [٤٥/ب] نقرأ عليه من غير الأصول فيرد علينا فنجد ما ذكره هو المثبت في
الأصول، فلا فرق فيما يقرأ عليه بين الأصول وغيرها، هذا معنى كلام شيخنا أو نحوه(٣). والله أعلم.
قال ابن عبدالبر في الاستيعاب عقب سياقه الحديث الذي ذكره المؤلف: "ذكر هذا الحديث أبو جعفر
العقيلي في كتاب الصحابة له، فقال: أخبرنا عبدالله بن أحمد البلوي(٤) المدني أخبرني عمارة بن زيد(٥) حدثني
عبدالله بن العلاء(٦) عن أبي الشعشاع زنباع بن الشعشاع (٧) حدثني أبي عن لهيب بن مالك اللهبي، قال: حضرت
رسول فذكرت عنده الكهانة وساق الحديث إلى آخره، ثم قال ابن عبدالبر: إسناد هذا الحديث ضعيف لأن
رواته مجهولون والأصول في مثله لا تدفعه بل تصححه و تشهد له".(٨) انتھی.
(١) في م: كذلك.
(٢) انظر السير (٢٣٧/١٥) تاريخ الإسلام (١١٧/٢٤).
(٣) لم أقف على قول الحافظ صلاح الدين العلائي، لكن ذكر الحافظ الذهبي ما يشير إلى المعنى، قال عن الحافظ المزي: "وكان
يترخص في الأداء من غير الأصل ويصلح من حفظه ويسامح في دمج القارىء ولغط السامعين ويعتمد في ذلك الإجازة". الدرر
الكامنة (٤٥٨/٤). وقال تلميذه السبكي: "كان شيخنا المزي أعجوبة زمانه، يقرأ عليه القارىء نهاراً كاملاً، والطرق تضطرب
والأسانيد تختلف وضبط الأسماء يشكل، وهو لا يسهو ولا يغفل يبين وجه الاختلاف، ويوضح ضبط المشكل ويعين المبهم، يقظ لا
يغفل عند الاحتجاج إليه. ولقد شاهدته الطلبة ينعس، فإذا أخطأ القارىء رد عليه كأن شخصاً أيقظه". طبقات الشافعية (٣٩٧/١٠).
(٤) عبد الله بن أحمد البلوي، لم أقف على ترجمته، ويظهر كما قال ابن عبدالبر: مجهول.
(٥) عمارة بن زيد عن أبيه، قال الأزدي: "كان يضع الحديث". ميزان الاعتدال (١٧٧/٣).
(٦) عبدالله بن العلاء بن أبي نبقة، قال أبو حاتم: "مجهول". الجرح والتعديل (١٢٩/٥) ميزان الاعتدال (٤٦٤/٢).
(٧) زنباع بن الشعشاع. أبو الشعشاع، مجهول كما أوضح ابن عبدالبر.
(٨) الاستيعاب (٣١٤/٣)، قال الحافظ ابن حجر: "يستفاد من هذا أنه تجوز رواية الحديث الموضوع إن كان بهذين الشرطين، ألا
يكون فيه حكم، وأن تشهد له الأصول، وهو خلاف مانقلوه من الاتفاق على عدم جواز ذلك". الإصابة (٥١٢/٥).
٥٧٩

قوله (عن رجل من بني لهِب يقال له لُهيب أو لَهِيب بن مالك) أما قوله من بني لهب فهو من القبيلة التي هي
بكسر اللام وإسكان الهاء وهي من الأزد (١)، وأما قوله لُهيب أو لَهيب بن مالك فكذلك هو في غير نسخة من
هذه السيرة، وكذا رأيته في نسختين من الروض.(٢)
وقال أبو عمر بن عبدالبر: "لُهَيب بن مالك اللِهْبي(٣) ويقال لِهْب، روى خبراً عجيباً في الكهانة في أعلام
النبوة"(٤)، كذا في نسخة بخط ابن الأمين أبي إسحاق، وكذا قال الذهبي في تجريده وزاد لعله موضوع.(٥) انتهى.
......
فقوله يقال له ◌ُهيب أو لَهيب فيه نظر ولعل صوابه في الثانية لهب كما في كلام أبي عمر والذهبي(٦).
والمؤلف رحمه الله أخذه من أبي عمر وهذه عادته، والله أعلم.
قوله (فذكرت عنده الكهانة) تقدم ما الكهانة وضبطها.
قوله .. (يقال له خَطَر بن مالك) هو بالخاء المعجمة والطاء المهملة المفتوحتين ثم راء كذا رأيته بخط ابن الأمين في
الاستيعاب، وكذا في نسخ هذه السيرة، ولا أعلم له ترجمةً ولا إسلاماً والله أعلم.
قوله (یُرمی بها) يُرمی مبني لما لم يسم فاعله.
قوله (بسحر) السحر هو قبيل الفجر. (٧)
قوله (فأومأ إلينا) أوما(٨) بهمزة مفتوحة في آخره، (٩) وقد تقدم غير مرة.
قوله (أمسكوا) هو بقطع الهمزة وهذا ظاهر.
قوله (فانقض نجم) أيّ سقط (١٠) وهذا معروف.
قوله (أصابه إصابة) الأولى فعل ماضٍ والثانية مكسورة الهمزة مضمومة الموحدة.
(١) انظر الصحاح (٢٢٢/١) الأنساب (١٤٩/٥).
(٢) الروض الأنف (٢٣٩/١).
(٣) في ن : الهي.
(٤) الاستيعاب (٣١٢/٣).
(٥) تجريد أسماء الصحابة (٣٩/٢).
(٦) وانظر أسد الغابة (٢٢٦/٤) الإصابة (٥١٠/٥).
(٧) الصحاح (٦٧٨/٢).
(٨) رسمت في ص: فأومیءَ ، أومیءَ.
(٩) جاء في الصحاح: "أومأت إليه أشرت، ولاتقل أُوميت وومات إليه أمَأُ وْمئاً لغة. (٨٢/١).
(١٠) النقض في البناء والحبل والعهد وغيره ضد الإبرام، فالنقض إفساد ماأبرمت من عقد أو بناء ... الخ. وهنا إنقض نجم، كأنه خرج عن
فلكه وسقط وانهدم. لسان العرب (٢٤٢/٧)، القاموس المحيط (٥١٠/٢).
٥٨٠

قال المؤلف: (قال السھیلي: المعنی وصابہ مثل وشاح وأُشاح وتكون الهمزة بدلاً من واو مكسورة)، انتھی.
و کما قال عن السهيلي هو في روضه وزاد أنه قیده كذلك عن أبي بكر بن طاهر(١)، وأخبره به عن أبي علي
الغساني، ثم قال بعد ذلك: وِصابُه جمع وصَب مثل جَمل وجِمالٍ(٢) .
قوله (بليله بلبالُه) البلبال بفتح الموحدة الأولى وهو الهم ووسواس الصدر وهي البلبلة أيضاً.(٣)
قوله (وغُيرت أحوالُه) غيرت(٤) بضم الغين المعجمة مبني لما لم يسم فاعله، وأحوالُه مرفوع نائب مناب الفاعل.
قوله: ( قحطان) قحطان من الیمن وهو يقطن، ويقطن لقبه، وقيل اسمه یقطان وسمي بقحطان، لأنه كان أول من
قحط أموال الناس من ملوك العرب.
وقال ابن ماكولا: "اسمه مُهرِم براء مكسورة"(٥). وقد ذكرته قبل هذا وذكرت الاختلاف في نسبه والله أعلم.
قوله (المؤتمن) هو بفتح التاء المثناة فوق ، وهو اسم مفعول.
قوله (السدان) تقدم أن السادن الخادم، وهذا جمع.
قوله (لقد مُنِع السمع عُناة(٦) الجان) مُنع مبني لمالم يسم فاعله، والسمع منصوب مفعول، وعتاة مرفوع نائب
مناب الفاعل.
قوله (وفاضل القرآن) يحتمل أن يكون بالضاد المعجمة وبالصاد المهملة، والله أعلم.
قوله (تبطل به) هو بإسكان اللام لأجل السجع.
قوله: (خير بني الإنس) في هذا أنه خير الثقلين وذلك لأن الأنبياء خير الخلق، والإنس خير من الجن فنبينا خير
النبيين من الجن والإنس، ومفهوم قوله خير بني الإنس أن من الجن أنبياء، وهذه المسألة فيها خلاف وظاهر القرآن
أن منهم رسلاً.
قال الله تعالى: (يامعشر الجن والإنس ألم يأتكم رسل منكم يقصون عليكم(٧) آياتي وينذرونكم لقاء
يومكم هذا﴾(٨)، قيل بعث الله رسولاً واحداً من الجن إليهم اسمه يوسف، وقيل رسل الجن هم رسل الإنس فهم
(١) أحمد بن إسحاق بن زيد، أبوبكر بن طاهر القيسي، من قيس عيلان، صاحب مرسية بالأندلس، وكان مستقلاً في إمرته عن
قرطبة، عاش نحو تسعين سنة، وفلح في أواخر أيامه، ت٤٥٥ هـ. الأعلام (٩٦/١).
(٢) في المطبوع من الروض: وجمالة (٢٤١/١).
(٣) الصحاح (١٦٤٠/٤) النهاية (١٥٠/١).
(٤) سقطت من ص.
(٥) الإكمال (٣٠٥/٧).
(٦) عتاة الجان: كبار الجان. الصحاح (٢٤١٨/٦).
(٧) عليكم كررت في الأصل.
(٨) من سورة الأنعام/١٣٠.
٥٨١

رسل الله بواسطة، إذ هم رسل رسله، ويؤيده قوله: (١) ﴿ولوا إلى قومهم منذرين﴾(٢)، قاله ابن عباس(٣)
والضحاك (٤).
وروي أن قوماً من الجن استمعوا إلى الأنبياء ثم عادوا إلى قومهم فأخبروهم كما جرى لهم مع الرسول
فيقال لهم رسل الله، وإن لم يكونوا رسله حقيقة، وعلى هذين القولين يكون الضمير عائداً إلى الجن والإنس وقد
تعلق قوم بهذا الظاهر فزعموا أن الله بعث إلى الجن رسلاً منهم ولم يفرقوا بين مكلفين ومكلفين أن يبعث إليهم
رسول من جنسهم لأنهم به آنس وآلف. وقال مجاهد والضحاك(٥) وابن جريج والجمهور أن الرسل من الإنس
دون الجن، ولكن لما كان النداء لهما والتوبيخ معاً جرى الخطاب عليهما على سبيل التجوز المعهود في كلام
العرب تغليباً (٦) للإنس لشرفهم.
وتأوله الفراء(٧) على حذف مضاف، أيّ من أحدكم لقوله (٨): ﴿ يخرج منهما اللؤلؤ والمرجان﴾(٩) أي من
أحدهما وهو الملح، ولقوله(١٠): ﴿وجعل القمر فيهن نوراً﴾(١١) أيّ في أحديهن وهي سماء الدنيا، ﴿ويذكروا اسم
الله في أيام معلومات ﴾(١٢) أراد بالذكر التكبير وبالأيام المعلومات العشر، أيّ في أحد أيام العشر وهو يوم النحر.
(١) في ص : قوله تعالى.
(٢) من سورة الأحقاف ٢٩.
(٣) قاله ابن عباس وابن جريج، قال مجاهد: "ليس في الجن رسل وإنما الرسل في الإنس والنذارة في الجن". انظر تفسير الطبري (٢٧/٨)
الجامع لأحكام القرآن القرطبي (٨٦/٧) لوامع الأنوار (٢٢٣/٢).
(٤) الضحاك بن مزاحم تقدم. هو من قال: "أرسل رسلاً من الجن كما أرسل رسلاً من الإنس". انظر تفسير الطبري (٢٧/٨) الجامع
لأحكام القرآن للقرطي (٨٦/٧) لوامع الأنوار (٢٢٣/٢) ووافقه مقاتل كما جاء في أحكام القرآن للقرطي.
(٥) تقدم قول الضحاك أن من الجن رسلاً، وهو مغاير لقول الجمهور. قال الشيخ السفاريني: "ولا يخفى ظاهر القرآن مع ما قاله
الضحاك والأكثرون على خلافه وتحقيق ذلك والبحث فيه مما لا فائدة فيه لعدم ترتب شيء عليه". لوامع الأنوار (٢٢٤/٢).
(٦) في ص: تغلباً.
(٧) انظر معاني القرآن (٣٥٤/١).
(٨) في ص: کقوله.
(٩) من سورة الرحمن/ ٢٢.
(١٠) في م: ولقوله تعالى. وفي ن : كقوله.
(١١) من سورة نوح/١٦.
(١٢) من سورة الحج/٢٨.
٥٨٢

وقال الكلبي: "کانت الرسل يبعثون(١) إلی الإنس وبعث محمد ګ﴾ إلی الجن(٢) والإنس(٣)، وروي هذا عن ابن
عباس، وقال بعض المفسرين قوله تعالى: ﴿ولقد جاءكم يوسف من قبل بالبينات﴾(٤) أنه يوسف هذا بعثه الله إلى
الجن(٥)، وقيل إنه غيره، والله أعلم. [٤٦/أ]
قوله (دار الخُمس) الخُمس بضم الحاء وإسكان الميم وبالسين المهملتين (٦)، هم قريش وما ولدت من غيرها. وقيل
قريش ومن ولدت وأحلافها (٧). قال الحربي: "سموا بذلك لأن الكعبة حمساء في لونها وهو بياض يضربُ إلى سواد
وهم أهلها(٨)، وقال غيره سموا بذلك في الجاهلية لتحمسهم في دينهم أي لتشددهم، والحماسة الشدة (٩)، وقيل
لشجاعتهم(١٠)، والله أعلم.(١١)
قوله (ما في حكمه طَيْش) هو بفتح الطاء المهملة وإسكان المثناة تحت ثم بالشين المعجمة، ومعناه والله أعلم: ما في
حکمه زلل ولا عدول عن الحق، یقال طاش السهم عن اهدف أي عدل(١٢). وقوله حکمه هو كذلك بالكاف في
نسخة بالسيرة، وفي نسخة بالروض حلمه(١٣) - باللام - وهي مصلحة وقد كانت قبل ذلك حكمه بالكاف،
(١) في م: تبعث.
(٢) في م: إلى الإنس والجن.
(٣) جاء في أحكام القرآن للقرطي، قول الكلبي: "كانت الرسل قبل أن يبعث محمد ﴿ يبعثون إلى الإنس والجن". قال القرطبي:
"وهذا لا يصح وذكر قول ابن عباس: كانت الرسل تبعث إلى الإنس وأن محمداً ﴿ل بعث إلى الجن والإنس"، فعزا القرطي قول الكلي
الذي ذكره المصنف إلى ابن عباس. الجامع لأحكام القرآن (٨٦/٧). جاء في هامش ص وم بعد الإنس: "وبعث إلى الملائكة أيضاً،
قال الله تعالى: ﴿لیکون للعالمين نذيراً﴾ وفي صحيح مسلم: "بعثت إلى الخلق کافة". انتھی. قاله ولده". وفي ص: قاله ولده شيخنا.
(٤) من سورة غافر/٣٤.
(٥) حكى النقاش عن الضحاك: " إن الله تعالى بعث إليهم رسولاً من الجن، يقال له يوسف". الجامع لأحكام القرآن (٣١٣/١٥).
(٦) فتح الباري (٥١٦/٣).
(٧) انظر أعلام الحديث للخطابي (١٨٠٩/٣) النهاية (٤٤٠/١) فتح الباري (٥١٦/٣).
(٨) ذكر الحافظ ابن حجر قول الحربي في الفتح (٥١٦/٣) وعزاه إليه.
(٩) ذكر الحافظ ابن حجر عن الحربي: "سموا بذلك لما شددوا على أنفسهم، وكانوا إذا أهلوا بحج أو عمرة لا يأكلون لحماً ولا
يضربون وبراً ولا شعراً، وإذا قدموا مكة وضعوا ثيابهم التي كانت عليهم". فتح الباري (٥١٦/٣). وقال الجوهري: "لأنهم كانوا لا
يستظلون أيام منى ولا يدخلون البيوت من أبوابها ولا يسلؤون السمن، ولا يلقطون الجلة. "الصحاح (٩٢٠/٣) وانظر أعلام الحديث
للخطابي (١٨٩/٣). وقيل: لأنهم كانوا يقفون بمزدلفة ولا يقفون بعرفة، ويقولون: نحن أهل الله لانخرج من الحرم. أعلام الحديث (٢/
٨٨٧) النهاية (٤٤٠/١) فتح الباري (٥١٦/٣).
(١٠) انظر الصحاح (٩٢٠/٣) النهاية (٤٤٠/١).
(١١) سقط من ص.
(١٢) انظر الصحاح (١٠٠٩/٣) النهاية (١٥٣/٣).
(١٣) انظر الروض الأنف (٢٤١/١).
٥٨٣

فهذا يدل على الاعتناء بها وكذا في نسخة أخرى من الروض. والله أعلم.
قوله (هَيْش) هو بفتح الهاء وإسكان المثناة تحت ثم الشين المعجمة، ولم أر له معنى يناسبه، غير أن الصغاني أبا
الحسن ذكر في كتابه الذيل والصلة لكتاب التكملة: هاش يَهِيشُ أكثر من القول القبيح فيكون معنى الكلام والله
أعلم بالمراد على هذا ليس في خلقه القول القبيح يعني أنه ليس من طبيعته ولا سجيته®، بل سجاياه كلها
حسنة، لأنه السيد المكمل، قال الله تعالى: ﴿وإنك لعلى خلق عظيم﴾(١). صدق الله.
قوله (من آل قحطان) قحطان تقدم الكلام قريباً مختصراً وبعيداً بأطول مما تقدم، والأنصار من قحطان.(٢)
قوله (وآل أيش) هو بفتح الهمزة ثم مثناة تحت ساكنة ثم شين معجمة، وفي الاستيعاب: وآل ديش(٣) في الأصل
بخط ابن الأمين، وفي الهامش أيش وعليها شيء لا أدري ما هو .
قال السهيلي: " يحتمل أن تكون قبيلة من الجن المؤمنين ينسبون إلى أيْش، فإن يكن هذا وإلا فله معنى في
المدح غريب، تقول: فلان أيش وابن أيش هو، ومعناه أي شيء عظيم، فكأنه أراد من آل قحطان ومن المهاجرين
الذين يقال فيهم مثل هذا، كما تقول هم وما هم وزيد وما زيد أي(٤) شيء زيد، وأيش في معنى أيّ شيء، كما
يقال وَيْلمه في معنى ويل أمه على الحذف لكثرة الاستعمال، وهذا كما قال هو في جيش وأيما (٥) جيش، والله
أعلم. وأحسبه أراد بآل أيش بني أقيش وهم حلفاء الأنصار من الجن"(٦).
كذا في الروض وما أظن ذلك صحيحاً، والذي أعرفه أن بني أقيش قوم من العرب(٧) وأصل الألف فيه
واو مثل أقیت ووقت. انتهى. قال السهيلي: "فحذف من الاسم حرفاً وقد تفعل العرب هذا وقد وقع ذکر بني
أقيش(٨) في السيرة في حديث البيعة"(٩) . انتهى.
(١) من سورة القلم/٤.
(٢) انظر الروض الأنف (١٩/١، ٢١) جمهرة أنساب العرب لابن حزم ص ٣٣٢.
(٣) في المطبوع من الاستيعاب (٣١٤/٣): آل أيش.
(٤) في المطبوع من الروض: وأي.
(٥) في المطبوع من الروض: أيما.
(٦) انظر الروض الأنف (٢٤١/١).
(٧) بنو أقيش بطن من طابخة من العدنانية، وهو بنو أقيش بن عبد كعب بن عوف بن الحارث بن عوف بن وائل بن قيس بن عوف
ابن عبد مناة بن أد بن طابخة. نهاية الأرب ص ٥٢.
(٨) ذكر ابن إسحاق أسماء من شهد العقبة الثانية، ومنهم سلمة بن سلامة بن وقش بن زغبة السيرة النبوية ص ٤٥٥
(٩) الروض الأنف (٢٤١/١).
٥٨٤

وأما ديش فلا استحضر فيه شيئاً غير أنه بكسر الدال المهملة وربما قالوه بفتحها. ذكرهما في الصحاح(١)
وهو ابن الهون بن خزيمة وهو أحد القارة، والآخر عضل بن الهون، يقال لهما القارة(٢) والله أعلم(٣).
قوله .. (والبيت و(٤) الدعائم إنه لمن نجل هاشم) كذا في هذه السيرة وفي الروض بعد الدعائم: والركن والأحائم.
قال السهيلي: "يجوز أن يكون أراد الأحاوم بالواو فهمز(٥) الواو لانكسارها والأحاوم جمع أحوام والأحوام جمع
حَوْم، وهو الماء في البئر فكأنه أراد ماء زمزم. والحوم أيضاً إبل كثيرة ترد الماء فعبر بالأحائم عن وُرّاد زمزم،
ويجوز أن يريد بها الطير وحمام مكة التي تحوم على الماء فيكون بمعنى الحوائم، وقلب اللفظ فصار بعد فواعل
أفاعل، والله أعلم(٦)."(٧) انتهى. وقد قدمت أن هذا اللفظ ليس في نسختي بالسيره (٨). والله أعلم .
قوله (من نجل هاشم) النجل بفتح النون وإسكان الجيم وهو النسل.(٩)
قوله (أكارم) كذا قال وكذا رأيت هذا الجمع في كلام بعض العلماء. قال في أقارب جمع قريب ككريم
وأكارم(١٠)، وله أيضاً كرام وكُرماء(١١). وخطر بن مالك الظاهر أنه من العرب، وإذا كان كذلك فقوله حجة،
والله أعلم.
قوله (بالملاحم) هو (١٢) جمع ملحمة "وهي الحرب وموضع القتال أيضاً مأخوذ من اشتباك الناس واختلاطهم فيها
كاشتباك لحمة الثوب بالسَّدا(١٣)، وقيل هو من اللحم لكثرة لحوم القتلى فيها، وهو/: "نبي الملحمة"(١٤)، كما
قال عليه السلام، يعني نبي القتال(١٥).
قوله (رئيس الجان) هذا الرئيس لا أعرف اسمه.
(١) انظر الصحاح (١٠٠٦/٣).
(٢) وكانت القارة حلفاء بني زهرة. جمهرة أنساب العرب لابن حزم ص ١٩٠.
(٣) سقط من ص.
(٤) في ن وص وم: ذي. وجاء في هامش الأصل: "في المسودة ذي".
(٥) في ص: فالواو بهمز.
(٦) سقط من ص .
(٧) الروض الأنف (٢٤١/١).
(٨) ذكره ابن عبدالبر في الاستيعاب (٣١٤/٣).
(٩) انظر الصحاح (١٨٢٥/٥).
(١٠) لم أقف على أكارم جمع كريم في كتب اللغة المطبوعة.
(١١) الصحاح (٢٠١٩/٥).
(١٢) في ن و ص وم: هي.
(١٣) السَّدَى: خلاف لُحمة الثوب، وقيل أسفله، وقيل ما مُدَّ منه، واحدته سَداةٌ. لسان العرب (٣٧٥/١٤).
(١٤) أخرجه أحمد بسند رجاله ثقات في أسمائه و﴿ (٣٩٥/٤).
(١٥) قاله ابن الأثير في النهاية (٢٣٩/٤).
٥٨٥

قوله (أمة وحده) تقدم الكلام على معناه، وتقدم كلام أبي ذر.
وروينا من طريق ابن ماجة.
قوله (أتوا امرأة كاهنة) هذه المرأة لاأعرف اسمها.
قوله (السهلة) لعل المراد الأرض السهلة فحذف الموصوف وأقام الصفة مقامه(١). "والسهل ضد الحَوْن أو يكون
المراد بالسهلة الرمل الخشن الذي ليس بالدقاق الناعم، فإنه يقال له سهلة"(٢)، والله أعلم.
وذكر ابن أبي خيثمة .
قوله (ابن أبي خيثمة) تقدم أنه الحافظ الإمام أحمد بن أبي خيثمة زهير بن حرب، وتقدم بعض ترجمته.
قوله .. (بشيخ من جرهم) هذا الشيخ لا أعرفه وجُرهم بضم الجيم وإسكان الراء وضم الهاء، حي من اليمن، هم
أصهار إسماعيل عليه السلام ، تقدم. وقرِيء على أبي عبدالله محمد بن عبدالمؤمن المقدسي(٣).
قوله (ابن الإخشيذ) هو بكسر الهمزة وسكون الخاء وكسر الشين وسكون المثناة تحت ثم بالذال المعجمات(٤).
قوله (ابن أُلْه) هو بضم الهمزة وسكون اللام وبالهاء لا التاء، كذا أحفظه. [٤٦/ب]
قوله (المعدل) هو بضم الميم وفتح الدال المهملة المشددة اسم مفعول، قال أبونصر بن ماكولا بعد ضبط المعدل:
"فإنه إذا روى عن رجل مقبول الشهادة عند الحكام، يقول: أنا فلان المعدل".(٥) انتهى.
قوله (أنا أبو نضرة) هو بالضاد المعجمة، وهذا ظاهر، واسمه منذر بن مالك بن قِطْعة العَبْدي.(٦) عن علي مرسلاً (٧).
(١) السهل نقيض الجبل، والصعب، وأرض سهلة. انظر الصحاح (١٧٣٣/٥) النهاية (٤٢٨/٢).
(٢) النهاية (٤٢٨/٢).
(٣) قال التقي الفاسي: "محمد بن عبدالمؤمن بن عبدالعزيز بن عبدالمنعم بن عبدالحارثي. مات سنة ... وسبع مائة". ذيل التقييد (١/
١٦٨). وقد سقط السطر من ش.
(٤) إسماعيل بن الفضل بن أحمد بن محمد بن علي بن الأخشيذ، أبو سعد الأصبهاني، قال عنه الحافظ الذهبي: "الأمين المسند الكبير،
التاجر ويُعرف بالسراج، ت٥٢٤هـ". السير (٥٥٥/١٩).
(٥) الإكمال (٢٧٥/٧).
(٦) انظر ترجمته في: طبقات ابن سعد (٢٠٨/٧) طبقات خليفة ص٢٠٩، التاريخ الكبير (٣٥٥/٧) الضعفاء الكبير للعقيلي (١٩٩/٤)
الجرح والتعديل (٢٤١/٨) ثقات ابن حبان (٤٢٠/٥) المؤتلف والمختلف (١٧٢٠/٣) الكامل في الضعفاء (٢٣٦٥/٦) رجال صحيح
مسلم (٢٤٩/٢) حلية الأولياء (٩٧/٣) الإكمال (٣١٥/٦) تهذيب الكمال (٥٠٨/٢٨) السير (٥٢٩/٤) الكاشف (٢٩٥/٢) تاريخ
الإسلام (٣٠١/٧) المغني في الضعفاء (٦٧٦/٢) ميزان الاعتدال (١٨١/٤) تهذيب التهديب (٣٠٢/١٠) التقريب (٢٨٠/٢) (٧٧٥٦).
(٧) قاله الذهبي في الكاشف (٢٩٥/٢)، وجاء في جامع التحصيل: "روى عن علي وذلك مرسل قاله في التهذيب". ص٢٨٧. ولم
يذكر في تهذيب الكمال (٥٠٩/٢٨) أن روايته عن علي مرسلة، وكذا في السير (٥٣٠/٤) تاريخ الإسلام (٣١/٧).
٥٨٦

وعن ابن عباس(١) وأبي سعيد(٢). وعنه قتادة(٣) وعوف (٤) وابن أبي عروبة.(٥) وكان فصيحاً مفوهاً ثقة
يخطىء(٦). توفي سنة ثمانين(٧) ومائة.
علق له خ(٨). وأخرج له م٤ (٩). له ترجمة في الميزان (١٠).
قوله (عن أبي سعيد الخدري) هو سعد بن مالك بن سنان الأنصاري الخدري،(١١) بالدال المهملة(١٢) بلا خلاف.
(١) انظر روايته عن عبدالله بن عباس: التاريخ الکبیر (٣٠٠/٧) الجرح والتعديل (٢٤١/٨) رجال صحیح مسلم (٢٤٩/٢) تهذيب الكمال
(٥٠٩/٢٨) السیر (٥٣٠/٤) الكاشف (٢٩٥/٢) جامع التحصيل ص٢٨٧.
(٢) انظر روايته عن أبي سعيد الخدري: التاريخ الكبير (٣٥٥/٧) الجرح والتعديل (٢٤١/٨) ثقات ابن حبان (٤٢٠/٥) رجال
صحيح مسلم (٢٤٩/٢) تهذيب الكمال (٥٠٩/٢٨) السير (٥٣٠/٤).
(٣) انظر رواية قتادة بن دعامة السدوسي عنه: التاريخ الكبير (٣٥٥/٧) الجرح والتعديل (٢٤١/٨) ثقات ابن حبان (٤٢٠/٥)
رجال صحيح مسلم (٢٤٩/٢) تهذيب الكمال (٥٠٩/٢٨) السير (٥٣٠/٤) الكاشف (٢٩٥/٢).
(٤) وانظر رواية عوف بن أبي جميلة عنه: تهذيب الكمال (٥٠٩/٢٨) الكاشف (٢٩٥/٢) تهذيب التهذيب (٣٠٣/١٠).
(٥) انظر رواية سعيد بن أبي عروبة عنه: تهذيب الكمال (٥٠٩/٢٨) السير (٥٣٠/٥) الكاشف (٢٩٥/٢) تاريخ الإسلام (٣٠١/٧).
(٦) قاله الذهبي في الكاشف (٢٩٥/٢)، وقال ابن حبان: "كان من فصحاء الناس، كان ممن يخطىء". الثقات (٤٢٠/٥).
وثقه الأئمة، فقال ابن سعد: "ثقة إن شاء الله كثير الحديث، وليس كل أحد يحتج به". الطبقات (٢٠٨/٧).
وكذا يحيى بن معين قال عنه: "ثقة". انظر تاريخ الدارمي ص٢٣٧، تاريخ الدوري (٥٨٦/٢).
وقال الذهبي: "من ثقات التابعين، وثقه ابن معين وجماعة، وأورده العقيلي في الضعفاء ومالینه بشيء، وأورده ابن عدي، و لم یورد فيه أکثر
من أنه كان عريفاً لقومه". ميزان الاعتدال (٨١/١٤) المغني (٦٧٦/٢). وقال ابن حجر: "ثقة". التقريب (٢٨٠/٢).
(٧) جاء في الأصل ون وم: ثمانين. والصواب ثمان، وقد رقمت في ص: ١٠٨. فقد قال خليفة في طبقاته: "توفي سنة ثمان ومائة".
ص٢٠٩. وكذا في تاريخه ص٣٣٩. وقال ابن حبان: "مات سنة ثمان أوتسع ومائة". الثقات (٤٢٠/٥). وقال عمر بن علي: "مات
سنة تسع ومائة". رجال صحيح مسلم (٢٤٩/٢). وقال الذهبي: "ت ١٠٨". انظر الكاشف (٢٩٥/٢) ميزان الاعتدال (١٨٢/٤)
السير (٥٣١/٤). وقال الحافظ ابن حجر: "مات سنة ثمان أو تسع ومائة". التقريب (٢٨٠/٢). فلم يذكروا لفظ ثمانين، وأرى أنها
صحفت إلی مانین.
(٨) قال المزي: "استشهد له البخاري في الصحيح، وروى له في القراءة خلف الإمام، وفي الأدب". تهذيب الكمال (٣٠١/٧) تهذيب
التهذيب (٣٠٢/١٠) التقريب (٢٨٠/٢).
(٩) انظر تهذيب الكمال (٥١١/٢٨) السير (٥٢٩/٤) الكاشف (٢٩٥/٢) تاريخ الإسلام (٣٠١/٧) تهذيب التهذيب (٣٠٢/١٠)
التقريب (٢٨٠/٢).
(١٠) وصحح عليه. انظر ميزان الاعتدال (١٨١/٤).
(١١) انظر ترجمته في: طبقات خليفة ص٩٦، التاريخ الكبير (٤٤/٤) المعارف ص٢٦٨، الجرح والتعديل (٩٣/٤) حلية الأولياء (١/
٣٦٩) تاريخ بغداد (١٨٠/١) الاستيعاب (٨٩/٤) مختصر تاريخ دمشق (٢٧٢/٩) تلقيح الفهوم ص١٥٤، أسد الغابة (٢١٣/٢) (٥
/١٤٢) تهذيب الكمال (٢٩٤/١٠) السير (١٦٨/٣) تذكرة الحفاظ (٤٤/١) تجريد أسماء الصحابة (٣١٨/١) الكاشف (٤٣٠/١)
العبر (٨٤/١) تهذيب التهذيب (٤٧٩/٣) الإصابة (٦٥/٣) التقريب (٢٨١/١) (٢٤٨٣) الخلاصة ص ١٣٥.
(١٢) انظر الإكمال (٢٩٦/٣) الأنساب (٣٣١/٢).
٥٨٧

من أصحاب الشجرة(١)، ومن فقهاء الصحابة (٢)، صحابي نبيل توفي سنة ٧٤(٣). أخرج له ع (٤).
ومناقبه مشهورة څ﴾.
قوله (بينما راعٍ) إلى آخره. هذا الراعي لا أعرف اسمه، وهذا الحديث قد أخرجه(٥) أحمد في المسند، فقال: حدثنا .
يزيد(٦) أنا القاسم بن الفضل الحُداني، (٧) فذكره به(٨). وأخرجه أيضاً بإسناد له آخر إلى شهر (٩) عن أبي سعيد
فذكره نحوه(١٠).
(١) انظر تذكرة الحفاظ (٤٤/١) الكاشف (٤٣٠/١).
(٢) قال حنظلة بن أبي سفيان عن أشياخه: "لم يكن أحد من أحداث أصحاب رسول الله (﴿ أفقه من أبي سعيد الخدري". تهذيب
الكمال (٢٩٩/١٠). قال ابن عبدالبر: "كان أبو سعيد من الحفاظ المكثيرين العلماء الفضلاء العقلاء، وأخباره تشهد له بتصحيح هذه
الجملة". الاستيعاب (٩٠/٤).
(٣) رقمت في ن: ١٧٤. وقد توفي سنة ٧٤هـ. قاله خليفة بن خياط في طبقاته ص٩٦، وتاريخه ص٢٧١، وابن قتيبة في المعارف ٢٦٨،
وأبو موسى محمد بن المثنى. انظر تاريخ بغداد (١٨١/١)، والواقدي انظر الاستيعاب (٩٠/٤) تهذيب الكمال (٣٠٠/١٠) وابن الجوزي في
تلقيح الفهوم ص١٥٥، وابن الأثير في أسد الغابة (٢١٣/٢) والذهبي في تذكرة الحفاظ (٤٤/١) وتاريخ الإسلام (٣١٧/٥) الكاشف (١/
٤٣٠). وقال ابن المديني وأبو الحسن المدائني: ت٦٣هـ. انظر السير (٧١/٣) تهذيب التهذيب (٤٨١/٣) الإصابة (٦٧/٣). وعلق
الذهبي: "ولابن المديني على جلالته في وفاة أبي سعيد قولان شذ بهما ووهم، أحدهما المذكور والآخر بعد الحرة بسنة". وقال العسكري:
"ت ٦٥هـ". انظر تهذيب التهذيب (٤٨١/٣) الإصابة (٦٧/٣). وقيل: ت ٦٤هــ. وقال عنه المزي: وفي ذلك نظر. تهذيب
الكمال (٣٠٠/١٠). وأورد الحافظ ابن عساكر هذه الأقوال، فقال ت٦٣ وقيل ٦٤ وقيل ٧٤هـ. مختصر تاريخ دمشق (٢٧٩/٩).
(٤) انظر تهذيب الكمال (٣٠٠/١٠) السير (١٦٨/٣) تذكرة الحفاظ (٤٤/١) الكاشف (٤٣٠/١) تهذيب التهذيب (٤٧٩/٣)
التقريب (٢٨١/١).
(٥) في ص و م: فیما خرجه.
(٦) يزيد بن هارون تقدم.
(٧) القاسم بن الفضل بن معدان الحداني - بضم المهملة والتشديد - أبو المغيرة البصري. قال عنه الحافظ ابن حجر: "ثقة رُمي
بالإرجاء، ت ١٦٧ هـ". التقريب (٣٤١/١) (٣١٣٢).
(٨) انظر المسند (٨٣/٣). وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٢٩١/٨) وقال: "رواه أحمد والبزار بنحوه باختصار ورجال أحد إسنادي
أحمد رجال الصحيح". وأخرجه الحاكم في المستدرك (٤٦٧/٤)، وقال: "هذا حديث على شرط مسلم ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي".
وقال ابن كثير في البداية والنهاية (١٤٣/٦): "وهذا إسناد على شرط الصحيح".
(٩) شهر بن حوشب الأشعري الشامي، مولى أسماء بنت يزيد بن السكن، قال عنه الحافظ ابن حجر: "صدوق کثیر الإرسال والوهم،
ت١١٢ هـ". التقريب (٣٤١/١) (٣١٣٢).
(١٠) أخرجه أحمد في المسند (٨٨/٣) قال: "ثنا أبواليمان أنا شعيب حدثني عبدالله بن أبي حسين حدثني سهر أن أباسعيد حدثه
بنحوه، وإسناده حسن ففيه شهر بن حوشب، وبقية رجاله ثقات.
٥٨٨

ثم ذكر بإسناد له آخر إلى شهر عن أبي سعيد(١) فذكره نحوه(٢).
وذكر (٣) أيضاً من حديث أبي هريرة فذكره نحوه(٤) . وهذا في الصحيح(٥) باختصار. وفي حديث أبي
سعيد أن الراعي(٦) من أسلم، وفي الطريق الأخرى أنه أعرابي(٧)، وفي حديث أبي هريرة أنه كان يهودياً (٨)، انتهى.
وقد ذكرت في تعليقي على خ اختلافاً في تكلم (٩) الذئب، وقد كلم الذئب غير واحد فانظرهم منه. قال القرطبي
في تذكرته(١٠): "رواه عبدالرزاق بن همام بإسناده إلى أبي هريرة ﴾، وفيه وكان الرجل يهودياً فأسلم ثم قال
ويُروى هذا عن أبي نضرة عن أبي سعيد فذكر بعض الحديث ، وهو عند الترمذي(١١)، وقال: "حسن غريب
صحيح"(١٢)، وذكر ابن دحية(١٣) له علة وهو سفيان بن وكيع(١٤) ولم يخرج له خ بسبب وراقه (١٥) قرطمة (١٦)، ثم
(١) في ص: سعيد الخدري.
(٢) أخرجه أحمد في المسند (٨٩/٣) من طريق أبو النضر، "قال: ثنا عبدالحميد حدثني شهر ثنا أبو سعيد الخدري، بنحوه"، وإسناده
حسن ففيه عبدالحميد بن بهرام الفزاري، وهو كما قال الحافظ ابن حجر: "صدوق". التقريب (٤٣٦/١)(٤١٧٥).
(٣) في ص وم: وذكره.
(٤) أخرجه أحمد في المسند (٣٠٦/٢) من طريق عبدالرزاق، قال: "أنا معمر عن أشعث عن شهر بن حوشب، عن أبي هريرة بنحوه"،
وإسناده حسن، ففيه أشعث بن عبدالله بن جابر الحداني، قال عنه ابن حجر: "صدوق". التقريب (٩٠/١) (٦٠٢).
(٥) أخرجه البخاري في كتاب فضائل الصحابة، باب قول النبي { ل: "لو كنت متخذاً خليلاً". ح (٣٦٦٣) ص٦٩٩.
وأخرجه مسلم في كتاب فضائل الصحابة، باب فضائل أبي بكر (١٨٥٧/٤) ح (٢٣٨٨).
(٦) انظر المسند (٨٤/٣).
(٧) انظر المسند (٨٨/٣).
(٨) انظر المسند (٣٠٦/٢).
(٩) في ن : مکلم.
(١٠) انظر التذكرة في أحوال الموتى وأمور الآخرة ص ٦٣٤.
(١١) أخرجه الترمذي في أبواب الفتن، باب ما جاء في كلام السباع (٤٧٦/٤) ح (٢١٨١).
(١٢) تحفة الأشراف (٤٦٩/٣) ح (٤٣٧١).
(١٣) هو عمر بن حسن بن علي، أبو الخطاب بن دحية، تقدم.
(١٤) سفيان بن وكيع بن الجراح، أبو محمد الرؤاسي الكوفي، قال عنه الحافظ ابن حجر: "كان صدوقاً إلا أنه ابتلى بوراقه، فأدخل
عليه ماليس من حديثه، فُنُصح فلم يقبل فسقط حديثه". التقريب (٣٠٣/١) (٢٧٠٥).
(١٥) غير واضحة في ص.
(١٦) في المطبوع من التذكرة: "قزطمة، وأورده الحافظ ابن حجر في لسان الميزان (٤٧٣/٤) قرطمة. قال: "وراق
سفيان بن وكيع كان يدخل عليه الأحاديث الباطلة فيحدث بها سفيان فينبهونه فلا يرجع فلأجل هذا تركوا
حديثه، وقرطمة سماه ابن الجوزي في مقدمة الموضوعات ثم رأيت في مقدمة الضعفاء لأبي حاتم بن حبان في النوع
الرابع عشر، قال: ومنهم سفيان بن وكيع كان له وراق يقال له قرمطة يدخل عليه الحديث، ثم عرفت أن قرطمة أو
قرملة لقب، واسمه محمد بن عبيد الله".
٥٨٩

ذکر کلام الناس فيه اعني ابن دحية.
قوله (بين الحرتين) تقدم أن الحرة أرض تركبها حجارة سود مطولاً.
قوله (شراك نعله) شراك النعل أحد سيورها الذي يكون على وجهها.(١)
قوله (وعذبة سوطه) هو بفتح العين المهملة وفتح (٢) الذال المعجمة ثم موحدة مفتوحة ثم تاء التأنيث وهو أحد
سَّيْرِي السوط.(٣)
وذكر الواقدي
قوله (الواقدي) تقدم مرات أنه محمد بن عمر بن واقد الأسلمي ، وقدم المؤلف ترجمته مطولة في أول هذه السيرة.
قوله (كان أبو هريرة يحدث) أبو هريرة (٤) في اسمه اختلاف كثير(٥) والصحيح عبدالرحمن بن صخر على الأصح (٦)
من نحو ثلاثین قولاً. صحابي مشهور أكثر الصحابة رواية، والمكثرون ستة: أنس وابن عمر وعائشة وابن عباس
وجابر وهو أبو هريرة وبعضهم ضم أبا سعيد إليهم. مناقبه مشهورة: توفي بالمدينة المشرفة سنة ٥٧(٧)، وقال
جماعة سنة ٥٩(٨)، أخرج له ع(٩)
(١) النهاية (٤٦٧/٢).
(٣) جاء في تهذيب اللغة (٣٢١/٢): "عذبة السوط طرفه وأطراف السيور عَذَبها وَعَذباتها". وانظر لسان العرب (٥٨٥/١).
(٢) في ص: وضم.
(٤) انظر ترجمته في: طبقات ابن سعد (٣٦٢/٢) (٣٢٥/٤) طبقات خليفة ص١١٤، المعارف ص٢٧٧، التاريخ الكبير (١٣٢/٦)
الجرح والتعديل (٤٩/٦) أخبار القضاة (١١١/١) حلية الأولياء (٣٧٦/١) الاستيعاب (٢٠٠/٤) أسد الغابة (٣١٨/٥) تهذيب
الأسماء (٢٧٠/٢) تهذيب الكمال (٣٦٦/٣٤) السير (٥٧٨/٢) تاريخ الإسلام (٣٤٧/٤) الكاشف (٤٦٩/٢) تهذيب التهذيب (١٢
/٢٦٢) الإصابة (٣٤٨/٧) التقريب (٤٦٤/٢).
(٥) اختلف في اسمه واسم أبيه: انظر طبقات ابن سعد (٣٢٥/٤) طبقات خليفة ١١٤، المعارف ص٢٧٧، التاريخ الكبير (١٣٢/٦)
الجرح والتعديل (٤٩/٦) الاستيعاب (٣٠٠/٣) أسد الغابة (٣١٩/٥) تهذيب الكمال (٣٦٦/٣٤).
(٦) قال ابن عبدالبر: "ومثل هذا الاختلاف والاضطراب لا يصح معه شيء يعتمد عليه إلا أن عبدالله أو عبدالرحمن هو الذي يسكن
إليه القلب في اسمه في الإسلام، وذكر عن أبي أحمد الحاكم في كتابه الكنى قوله: "أصح شيء عندنا في اسم أبي هريرة عبدالرحمن بن
صخر". الاستيعاب (٢٠٥/٤) وانظر تهذيب الكمال (٢٧٠/٢).
(٧) قاله خليفة بن خياط في طبقاته ص١١٤، وتاريخه ص٢٢٥، وابن عيينة في التاريخ الكبير (١٣٢/٦) وأبوالحسن المدائني وعلي بن
المدين ویحی بن بكير وعمرو بن علي في تهذيب الكمال (٣٧٨/٣٤).
(٨) قاله الواقدي: انظر طبقات ابن سعد (٣٤٠/٤) الاستيعاب (٢٠٧/٤) وابن قتيبة في المعارف ص٢٧٨، وابن إسحاق. انظر.
التاريخ الكبير (١٣٢/٦)، وابن نمير. انظر الاستيعاب (٢٠٧/٤). وقيل: ت٥٨هـ. قاله ضمرة بن ربيعة. انظر التاريخ الكبير (٦/
١٣٢)، والهيثم بن عدي، انظر الاستيعاب (٢٠٧/٤) وأبو معشر المدني، وعبدالرحمن بن مغراء. انظر تهذيب الكمال (٣٧٨/٣٤).
(٩) انظر تهذيب الكمال (٣٧٨/٣٤) السير (٥٧٨/٢) تاريخ الإسلام (٣٤٧/٤) الكاشف (٤٦٩/٢).
٥٩٠

قوله (هاتف يهتف) أي صائح يصيح. وقد تقدم .
قوله (أوره) الأوره بفتح الهمزة ثم واو ساكنة ثم راء مفتوحة ثم هاء لا تاء، والورَه الحمق وقيل الخرق ورجل أوره
وامرأة وَرْهاء، وقد وَرِّهتْ توْره.(١)
قوله: (كالكهام) هو بفتح الكاف وتخفيف الهاء، "السيف الكليل ولسان كهام أي عيي وفرس كهام بطىء"(٢).
وكان ذا في الأصل، والله أعلم مأخوذ من هذا فيكون معناه أكلكم أحمق أو أخرق عيي، أو كليل لم يغن(٣) شيئاً،
أو بطيء عن الحق والخير ونحو هذا، والله أعلم.
قوله (دُجی) تقدم الكلام علیه.
قوله (في ذروة السنام) الذروة أعلا الشيء(٤) بضم الذال المعجمة وكسرها.
قوله (يَهدّ) هو بفتح الهاء وتشديد الدال المهملةَ ومعناه معروف(٥).
قوله (حتى حفظوا ذلك) هو بكسر الفاء، وهذا ظاهر جداً.
قوله (فجئهم) هو بكسر الجيم ثم همزة مفتوحة، أيّ جاءهم بغتة وكذلك فجأهم بفتح الجيم مع الهمزة المفتوح
لغتان(٦).
قال ابن إسحاق.
قوله (وحدثني علي بن نافع الجرشي أن جنباً) هذا السند يحرر، وكذا هو في النسخ التي وقفت عليها، ولا أدري
ماهو غير أن الأمير ابن ماكولا قال في إكماله في الجرشي، مالفظه: "ونافع أنه حين بعث النبي ◌ّ﴿ دعوا كاهناً كان
في رأس جبل فقالوا انظر لنا في شأن هذا الرجل، الحدیث. رواه محمد بن إسحاق عن ابن شهاب عن عبدالله بن
كعب(٧) مولى آل عثمان أنه حدثه، قال حدثني نافع الجرشي"(٨). فانظر هذا ولعل ما في النسخ سقط منه شيء،
ولعله أن يكون قال ابن إسحاق بسنده إلى فلان قال وحدثني علي بن نافع الجرشي، أوسقط هذا السند الذي
ذكرته، وقد راجعت تجريد الذهبي، فرأيته قال ما لفظه: "نافع الجرشي ذكره المستغفري في الصحابة يروى عنه
حدیث"(٩).انتھی.
(١) قاله الجوهري في الصحاح (٢٢٥٦/٦).
(٢) في ص وم: أي بطيء. وهذا التعريف قاله الجوهري (٢٠٢٥/٥).
(٣) في ص و ش: یعن.
(٤) النهاية (١٥٩/٢).
(٥) يقال هَدَّ البناء يَهُدُه هَداً، كسره وضعفه وهدته المصيبة، أيّ وهنت ركنه. الصحاح (٥٥٥/٢).
(٦) انظر الصحاح (٦٢/١) النهاية (٤١٢/٣).
(٧) عبد الله بن كعب الحميري المدني، مولى عثمان قال عنه الحافظ ابن حجر: "صدوق". التقريب (٤١٦/١) (٣٩٣٤).
(٨) الإكمال (٢٣٥/٢).
(٩) انظر تجريد أسماء الصحابة (١٠١/٢).
٥٩١

فيحرر هذا الاسم وهذا السند والله أعلم. والظاهر أنه سقط منه شيء والله أعلم. وجُرش بضم الجيم
وفتح الراء وبالشين المعجمة، قيل(١) من حمير سُمى به بلدهم(٢).
قوله (إن جنباً بطناً من اليمن) جنب بفتح الجيم ثم نون ساكنة ثم موحدة حيّ باليمن،(٣) أو لقب لهم لا أب (٤).
قوله (كان لهم كاهن في الجاهلية) هذا الكاهن لا أعرف اسمه، وقد تقدم ما الكاهن قبل هذا.
قوله (فلما ذكر أمر رسول الله {3) ذكر مبني لما لم يسم فاعله، وأمر مرفوع نائب مناب الفاعل .
قوله (يتزو) أي يثب(٥).
قوله. (ومكثه فيكم قليل) المكث مثلث الميم ويجوز بالتحريك، والمكيفي ويمد والمكوث والمكثان بضمهما اللبث
والفعل كنصر وكرم.
(١) في ص و م : قبيل.
(٢) تقدم وانظر الأنساب (٤٤/٢).
(٣) الصحاح (١٠١/١).
(٤) قال السمعاني: "جنب قبيلة من اليمن". الأنساب (٩١/٢). وبنو جنب بطن من بني يزيد بن حرب من كهلان من القحطانية
وهم بنو منبه والحارث والغلى وسجان وشمرة وهفان. بنو يزيد بن حرب. نهاية الأرب ص٢٠٣.
(٥) انظر الصحاح (٢٥٠٧/٦)، النهاية (٤٤/٥).
٥٩٢

ذكر المبعث
فائدة :
اختلف في شهر المبعث ففي هذه السيرة أنه رمضان (١)، وهذا ماعليه الأكثرون (٢)، وقيل ربيع
الأول(٣) وقيل رجب (٤)، وقد ذكرت ذلك في تعليقي على خ بأطول من هذا.
قوله (ابن الحرستاني) تقدم أنه بفتح الحاء المهملة، وهذا ظاهر معروف.
قوله (السُلمي) هو بضم السین وفتح اللام.
قوله (أنا أبو محمد عبدالعزيز بن محمد(٥) الكتاني) هو بفتح الكاف ثم مثناة فوق مشددة كذا ضبطه غير واحد(٦).
وهو محدث دمشق "أبو محمد عبدالعزيز بن أحمد بن محمد(٧) بن علي بن سلمان بن عبدالعزيز بن إبراهيم
الكتاني،(٨) دمشقي مكثر متقن.
(١) انظر السيرة النبوية لابن هشام ص٢٣٦.
(٢) انظر طبقات ابن سعد (١٩٤/١) أنساب البلاذري (١١٥/١) تاريخ الطبري (٥٢٩/١) المنتظم (٣٤٨/٢) السيرة النبوية
للدمياطي ص٧٣، البداية والنهاية (٦/٢). وذكر ابن القيم الجوزية دليل هذا القول وهو قوله تعالى: ﴿شهر رمضان الذي أُنزل فيه
القرآن (١٥٨)). البقرة، وانظر الإشارة ص ٨٨، فتح الباري (٣٥٦/١٢) (١٦٤/٧) المواهب اللدنية (١٩٥/١).
وقال الحافظ ابن حجر: "ورمضان هو الراجح لما تقدم أنه الشهر الذي جاء فيه في حراء الملك". وقال الصالحي: "المشهور عند
الجمهور كما قال الحافظان ابن كثير وابن حجر أنه ﴿ بعث في شهر رمضان وصححه الإمام علاء الدين علي بن محمد الخازن".
سبل الهدى (٣٠٥/٢).
(٣) ذكره ابن عبدالبر في الاستيعاب (١٥/١) وانظر السيرة النبوية للدمياطي ص٧٤، والبداية والنهاية (٦/٢) واختاره ابن القيم في زاد
المعاد (٧٧/١) وقال هذا قول الأكثرين، وأجاب عن أنه كان في رمضان،" إنما كان إنزال القرآن في رمضان جملة واحدة في ليلة القدر .
إلى بيت العزة، ثم أُنزل منجماً بحسب الوقائع في ثلاث وعشرين سنة ". وحكاه ابن حجر عن شيخه في الفتح (٣٥٧/١٢)، وانظر
سبل الهدى (٣٠٣/٢).
(٤) انظر المنتظم (٣٤٩/٢) السيرة النبوية للدمياطي ص٧٣، زاد المعاد (٧٨/١) وحكاه ابن حجر عن شيخه في الفتح (٣٥٧/١٢)
المواهب اللدنية (١٩٦/١) سبل الهدى (٣٠٣/٢).
(٥) جاء في جميع النسخ: الأصل ون وص وم: محمد، والصواب أحمد ففي هامش ن، ص أيضاً: "في أصل المؤلف اسمه محمد وفي
المسودة أحمد".
(٦) أنظر الإكمال (١٨٧/٧) الأنساب (٣١/٥).
(٧) في م : محمد بن أحمد .
(٨) انظر ترجمته في: الإكمال (١٨٧/٧) -وقد أخذ المصنف ترجمته منه- الأنساب (٣٢/٥) مختصر تاريخ دمشق (١٣٠/١٥) المنتظم
(١٥٨/١٦) الكامل في التاريخ (٩٣/١٠) السير (٢٤٨/١٨) تذكرة الحفاظ (١١٧٠/٣) العبر (٢٦٣/٣) تاريخ الإسلام (٢٠٢/٣١)
البداية والنهاية (١٠٩/١٢) شذرات الذهب (٣٢٥/٣).
٥٩٣

حدث عن تمام الرازي(١) وطبقته. قال ابن ماكولا: كتبت عنه وكتب عني، وقال لنا(٢) الدمشقي(٣). توفي
في جمادى الأولى سنة ٤٦٦ (٤)". كذا في الإكمال(٥)، ولكن كتب عليه من إلى أعني من قوله وقال لنا (٦)
الدمشقي(٧) إلى آخر الوفاة، وقد راجعت وفيات الذهبي فوجدته أرخه كذلك في الشهر والسنة(٨)، والله أعلم.
قوله (ثنا أبو الجماهر) هو بضم الجيم وتخفيف الميم، وكونه بضم الجيم، كذا نص عليه بعض شيوخي وهذا ظاهر،
إلا أنه وقع فيه كلام بين بعض الطلبة بالقاهرة فأخرجت لهم النقل بذلك، واسمه محمد بن عثمان التنوخي(٩)
الكفرسوسي (١٠). ويكنى أيضاً أبا عبدالرحمن، وأبو (١١) الجماهر كاللقب له (١٢). عن خليد بن دعلج(١٣) وسعيد
ابن عبدالعزیز(١٤) وسعيد بن بشير(١٥) وغيرهم.
(١) انظر رواية عبدالعزيز الكتاني عن تمام الرازي: الإكمال (١٨٧/٧) الأنساب (٣٢/٥) السير (٢٤٨/١٨) العبر (٢٦٣/٣).
(٢) في ن ، ص: أما.
(٣) في المطبوع من الإكمال: القرشي.
(٤) انظر مختصر تاريخ دمشق (١٣٠/١٥) المنتظم (١٥٩/١٦) الكامل في التاريخ (٩٣/١٠).
(٥) انظر الإكمال (١٨٧/٧).
(٦) في ص: أنا.
(٧) في المطبوع من الإكمال القرشي
(٨) حكاه الذهبي عن الأكفاني: انظر السير (٢٤٩/١٨) وزاد في تاريخ الإسلام (٢٠٤/٣١): " في العشرين من جمادى الآخرة".
وانظر العبر (٢٦٣/٣) تذكرة الحفاظ (١١٧١/٣) والإعلام بوفيات الأعلام ص ١٩٢.
(٩) انظر ترجمته في: التاريخ الكبير (١٨١/١) الجرح والتعديل (٢٥/٨) ثقات ابن حبان (٧٧/٩) المعجم المشتمل ص٢٦١، تهذيب
الكمال (٩٧/٢٦) السير (٤٤٨/١٠) تاريخ الإسلام (٣٦٩/١٦) الكاشف (٢٠٠/٢) العبر (٣٩٢/١) تذكرة الحفاظ (٤٠٧/١)
تهذيب التهذيب (٣٣٩/٩) التقريب (١٩٩/٢) (٦٩٠٦) الخلاصة ص ٣٥١.
(١٠) قال ابن عساكر: " من أهل قرية كفر سوسية". المعجم المشتمل ص ٢٦١.
وجاء في تقريب التهذيب (١٩٩/٢): " الكفرتوثي" ، وكذا في الخلاصة ص٣٥١.
(١١) في ن ، م. وأبا .
(١٢) انظر ثقات ابن حبان (٧٧/٩) المعجم المشتمل ص ٢٦١، تهذيب الكمال (٩٧/٢٦) تذكرة الحفاظ (٤٠٧/١).
(١٣) خليد بن دعلج السدوسي البصري، نزل الموصل ثم بيت المقدس، قال عنه الحافظ ابن حجر: "ضعيف، ت ١٦٦هـ". التقريب
(٢٢٣/١) (١٩٠٦). وانظر رواية أبي الجماهر عنه: تهذيب الكمال (٩٩/٢٦) السير (٤٤٨/١٠) تاريخ الإسلام (٣٦٩/١٦)
الكاشف (٢٠٠/٢).
(١٤) سعيد بن عبدالعزيز التنوخي الدمشقي، قال عنه الحافظ ابن حجر:" ثقة إمام ، سواه أحمد بالأوزاعي وقدمه
أبو مسهر ولكنه اختلط في آخر عمره. ت ١٦٧ هـ. وقيل بعدها" . التقريب (٢٩٣/١). وانظر رواية أبي الجماهر عنه:
الجرح والتعديل (٢٥/٨) تهذيب الكمال (٩٩/٢٦) السير (٤٤٨/١٠) تاريخ الإسلام (٣٦٩/١٠) الكاشف (٢٠٠/٢).
(١٥) انظر رواية أبي الجماهر عن سعيد بن بشير: التاريخ الكبير (١٨١/١) الجرح والتعديل (٢٥/٨) ثقات ابن حبان (٧٧/٩) تهذي
الكمال (٩٩/٢٦) تاريخ الإسلام (٣٦٩/١٦).
٥٩٤

وعنه د(١) وأبو زرعة(٢) وغيرهما (٣). قال عثمان الدارمي(٤): "هو أوثق من أدركنا بدمشق ورأيتهم
يقدمونه ويجمعون على صلاحه(٥). توفي سنة ٢٢٤. (٦) أخرج له دق. (٧)
قوله (ثنا (٨) سعيد بن بشير) هو بفتح الموحدة وكسر الشين المعجمة، (٩) بصري نزل دمشق(١٠). عن
قتاده(١١) والزهري(١٢).
(١) انظر رواية أبي داود عنه: تهذيب الكمال (٩٩/٢٦) الكاشف (٢٠٠/٢).
(٢) في م: "وأما أبو زرعة". وقد روى عنه أبو زرعة الرازي والدمشقي: انظر الجرح والتعديل (٢٥/٨) تاريخ الإسلام (٣٧٠/١٦)
السير (٤٤٨/١٠) الكاشف (٢٠٠/٢) تذكرة الحفاظ (٤٠٧/١) تهذيب التهذيب (٣٣٩/٩).
(٣) انظر تهذيب الكمال (٩٩/٢٦) تاريخ الإسلام (٣٧٠/١٦) السير (٤٤٨/١٠) تذكرة الحفاظ (٤٠٧/١) تهذيب التهذيب (٩/
٣٣٩).
(٤) عثمان بن سعيد بن خالد بن سعيد، أبوسعيد الدارمي التميمي السجستاني، قال عنه الحافظ الذهبي: " الإمام العلامة الحافظ الناقد
صاحب المسند الكبير والتصانيف ، له كتاباً في الرد على بشر المريسي وآخر في الرد على الجهمية، وكان جذعاً في أعين المبتدعة.ت
٢٨٠" السير (٣١٩/١٣).
(٥) انظر تهذيب الكمال (١٠٠/٢٦) السير (٤٤٨/١٠) تذكرة الحفاظ (٤٠٧/١) الكاشف (٢٠٠/٢) تاريخ الإسلام (٣٧٠/١٦)
تهذيب التهذيب (٣٣٩/٩).
(٦) انظر ثقات ابن حبان (٧٧/٩) المعجم المشتمل ص ٢٦١، تهذيب الكمال (١٠٠/٢٦) السير (٤٤٩/١٠) الكاشف (٢٠٠/٢)
التقريب (١٩٩/٢).
(٧) قال الحافظ ابن عساكر:" روى ق عن رجل عنه". المعجم المشتمل ص ٢٦١، وكذا الذهبي في تاريخ الإسلام (٣٧٠/١٦)، وذكره
الحافظ ابن حجر في التهذيب (٣٣٩/٩)، وهو العباس بن الوليد بن صبح الخلال. وانظر تهذيب الكمال (١٠٠/٢٦) السير (٤٤٨/١٠)
الكاشف (٢٠٠/٢) تذكرة الحفاظ (٤٠٧/١).
(٨) في ص وم: نا.
(٩) الإكمال (٢٨٠/١).
(١٠) انظر ترجمته في: طبقات ابن سعد (٤٦٨/٧) التاريخ الكبير (٤٦٠/٣) الضعفاء الكبير (١٠٠/٢) الجرح والتعديل (٦/٤) المجر
وحين (٣١٩/١) الكامل في الضعفاء (١٢٠٦/٣) مختصر تاريخ دمشق (٢٩٠/٩) الضعفاء لابن الجوزي (٣١٤/١) تهذيب الكمال (
٣٤٨/١٠) السير (٣٠٤/٧) معرفة الرواة المتكلم فيهم بما لا يوجب الرد ص ١٢، الكاشف (٤٣٢/١) العبر (٢٥٣/١) ميزان الاعتدال
(١٢٨/٢) تهذيب التهذيب (٨/٤) التقريب (٢٨٤/١) (٢٥١٢).
(١١) انظر روايته عن قتادة: التاريخ الكبير (٤٦٠/٣) الجرح والتعديل (٦/٤) المجروحين (٣١٩/١) تهذيب الكمال (٣٤٩/١٠)
السير (٣٠٤/٧).
(١٢) انظر روايته عن الزهري: تهذيب الكمال (٣٤٩/١٠) السير (٣٠٤/٧) تهذيب التهذيب (٩/٤).
٥٩٥